NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

متسلسلة عمتى اللبوة وبنتها - حتي الجزء الثاني 10/1/2026 ( المشاهدين 22)

Elmohandes1

نسوانجى بادئ الطريق
عضو
إنضم
21 نوفمبر 2025
المشاركات
5
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
44
نقاط
220
تمهيد:

مساء الخير أو صباح الخير على حسب الوقت اللى بتقرأ فيه القصة
الأول اعرفكو بنفسى أنا المهندس ودا لقبى من زمان وانا صغير من قبل ما ادخل هندسة حتى . أنا بتابع المنتدى بقالى تلت سنين وكنت محتاج حاجة تشجعنى أن أحكى قصتى لحد ما اخدت القرار وقررت اكتب
فدى اول مرة أكتب فبرجاء لو فيه فى تعليق يا ريت تعرفونى بس بأدب

معلش طولت عليكو فى المقدمة وهدخل فى الموضوع على طول
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

الجزء الأول:

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
قصتى بتبدأ وانا فى تانية إعدادى لما بدأت اعرف عن الجنس وعن العادة السرية وفضلت سنة كاملة بحاول افهم الجنس وأوضاعه لحد ما السنة خلصت كنت بدأت ابص على البنات فى الشارع واركز فى تفاصيل جسمهم وكمان على الستات الكبيرة بس مش كبيرة قوى يعنى لحد سن 45 مثلا لأن أنا فى قرية فلاحين فكنت بشوف الستات وهى بتشتغل فى الأوض وتميل فى وضع التنفيس وكنت بتفرج عليهم وانا شغال فى الأرض عندنا والستات اللى بتغسل المواعين فى المية وبتشمر كنت بحب اتفرج عليهم قوى
أنا من أسرة محترمة وكل الناس عارفانا كويس ومحبوبين من كل الناس ومن صغرى بحب اساعد جيران فى شيل حاجات أو فى الأرض أو افكر فى حل مشكلة وكانت تتحل كنت ذكى من صغرى عشان كدا لقبونى بالمهندس وفعلا دخلت هندسة وبقيت مهندس فعلا

المهم بعد تانية إعدادى فهمت حاجات كتيرة وبدأت تالتة إعدادى قررت اركز فى حالى وان لازم اجيب مجموع عشان ادخل ثانوى وأهلى كانو بيدعمونى وكل اللى عايزه بلاقيه لحد ما نجحت وطلعت الأول على المدرسة وفعلا دخلت ثانوى ومن فرحتهم بيا لأنى الابن الكبير فى العيلة ( نسيت اقلكو ان احنا بيت عيلة بس اعمامى وعماتى كل واحد سافر محافظة عشان شغله أو اللى اتجوزت وفضل ابويا وعمى بس برضو بنتجمع وأعلى بييجو يقعدو عندنا في الإجازة )

لما كل اعمامى وعماتى عرفو انى دخلت ثانوى جم عندنا عشان يباركو ودى حاجة فى التقاليد يعنى واحنا سهرانين بالليل عمتى قالت لأبويا يخلينى اروح معاهم المصيف السنادى اغير جو ويكون مكافأة عشان دخلت ثانوى ابويا طبعا وافق عشان عارف ان نفسى اروح وكمان عشان افصل واركز فى المرحلة الجاية وفرحت قوى لما ابويا وافق وعمتى قالت احنا هنسافر كمان شهر ابويا قالها كويس يكون المحصول اتلم عشان ابويا مايكونش لوحده طبعا ووافقنا على كدا وخلصت سهرتنا وكل واحد صحى الصبح خد عياله وسافر على مكانه واللى قعد يوم كمان قعد بس كله كان مشى وطبعا الجيران ماتوصوش وكله جه يبارك

طبعا اكون بكظب عليكو لو قولت ما بصتش على حد بصراحة كان الحريم اللى بتيجى عايزه تشوفنى وتباركلى وتبوسنى كمان على أساس أن زى ابنهم بس أنا كنت ببص عليهم واركز شويه من غير ناخد ياخد باله مع الواحدة وهى قايمة بتكون مفنسه وطبعا زبرى كان بيقف واقعدو اداريه او انسحب اطلع برا عشان يهدى شويه

وعدى الشهر والمحصول اتلم وجهزت عشان اسافر لعمتى وسافرت ووصلت هناك عمتى اتجوزت فى شبرا الخيمة وانتو عارفين نسوان شبرا شراميط ازاى صولا عند عمتى ودخلت البيت ومن دخلتى كنت بلمت من اللى شايفه جوز عمتى قاعد بشورت وفانلة وعمتى جنبه بقميص نوم أحمر بس طويل شويه ومحدد جسمها بس مش شفاف وبنت عمتى لابسه برموضه واسعة لحد ركبتها وبضى مقسم على جسمها وابنها لابس شورت لحد فوق ركبته .. طبعا أنا مستغرب لأن عندى فى البلد مفيش حد شوفته لابس كدا أو ام وأخت يلبسو قدام اخوهم كدا

(اعرفكو على عيلة عمتى واوصفهم
عمتى منال 40 سنة وجسمها بصراحة ولا غلطة بزازها متوسطة ومرفوعين وشكلهم يهيج فشخ وحاجة طرية زى الجبل وقصيرة شويه وفخادها تحسها مصبوبة وهى بيضة اصلا البياض الفلاحى دا وجسمها ملبن وعندها كرش صغير مديها منظر يهيج

بنت عمتى مها 20 سنة بصراحة مش لاقى وصف هى حاجة تشوفها لازم تهيج لوحدك وممكن تحسبهم على نفسك فيها شبه من مى عز الدين فى فيلم عمر وسلمى بس قصيرة عنها شويه

جوز عمتى 45 سنة بس تحسه 60 سنه تعبان دايما وجسمه ضعف من التعب وابنها 18 سنة بس عيل صايع ودخل صناعة ومالهومش دور قوى معانا )

طبعا أنا شوفت المنظر كوبرى كان بدأ يقف وفى نفس الوقت مستغرب من المنظر دا بس قولت ماليش دعوة أنا جاى ادلع نفسى فى المصيف وماشى
وعشان إدارى على زبرى دخلت سلمت واتعاملت طبيعى خالص عشان ماحدش يشك فى حاجة وفعلا قعدنا نتكلم ونهزر وكلنا وطبعا عينى على جسم بنت عمتى من تحت لتحت مش عارف اشيل عينى من عليها

دخلت ريحت فى اوضة ابن عمتى عشان السفر وهو طلع مع زمايله الصيع وانا نمت من التعب وماحسيتش بنفسى غير بالليل وعمتى بتحصينى بس عملت نفسى نايم برضو عشان كنت تعبان بس حسيت بحاجة غريبة فى ايد ماشية على زبرى وطبعا عارفين الواحد زبره بيكون ازاى وهو نايم استغربت أن عمتى تعمل كدا وانا عملت نفسى نايم عشان ماتجيش بحاجة وفصلت تحسس عليه شويه لحد ما خلاص كنت هجيب روحت متحرك وهى سألت أيدها وصحتنى أكن مفيش حاجة وطلعت برا بعد ما قومت وفصلت قاعد على السرير لحد ما زوبرى يهدى شويه وقومت دخلت الحمام مش مستوعب اللى حصل وهل دا كان حلم ولا حقيقة بس قولت اتعامل عادى لحد ما افهم الدنيا يمكن اكون كنت بحلم
طلعت من الحمام بعد ما اخدت دش لقيت عمتى قاعدة بنفس اللبس وبنتها معاها سألت على جوزها قالت برا ع القهوة وابنها لسه مع زميله
قعدت معاها واتكلمنا وعرفت اننا هنسافر الفجر سوا فرحت طبعا ونسيت اللى هى عملته وماكنتش مركز فى حاجة غير المصيف لأنها أول مرة اصيف فى حياتى
لقيت عمتى وبنتها قامو ينامو شويه عشان السفر وكانت الساعة 12 بالليل تقريبا لقيت جوز عمتى داخل سألت عليهم قولتله دخلو ينامو وهو دخل ينام وكان باين عليه أن تعبان كلمت ابن عمتى اشوفه فين عشان مش عايز اقعد لوحدى ماردش عليا
طلعت برا ع الطريق اسم هوا وكمان الجو كان حر لقيت نسوان معدية من كل شكل اللى لابسه عباية سمرا ضيقة قوى وماسكة على وسطها وصدرها كبير واللى لابسه بنطلون جينز ضيق وطيزها كبيرة واللى محترمة فى لبسها واللى ماشية مع واحد وملابسه استرتش ومركباله قرون وإسكان خلتنى اهيج وافتكر اللى عمتى عملته
دخلت البيت وكنت عايز اضرب عشرة بس طبعا عارف انها مش كويسة وعمرى ما ضربتها قبل كدا عشان عرفت انها بتتعب ومضرة
وانا قاعد فى الصالة سمعت صوت غريب جاى من اوضة بنت عمتى زى صوت حد تعبان روحت على باب الأوضة ولسه هخبط عشان اطمن سمعت صوت زى حد بيتناك ودا صوت فيلم سكس عشان أنا عارف الصوت دا بصيت من مكان المفتاح بتاع الباب شوفت منظر مش قادر اسئله من خيال

ياترى شوفت ايه ...؟! دا اللى هنعرفه الجزء الجاى

توضيح بس أنا عمرى مافكرت فى حد من محارمى ولا فكرت ابصلهم حتى باعتبار أن دى اول ناس بتشوفها لما تفهم يعنى ايه سكس وتكون عايز تفحص جسم الست عشان تشوف اللى اتعلمته وعرفته بس موضوع عمتى وبنتها جت صدفة والقدر اللى ساقنى ليها
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

الجزء الثاني:

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
وقفت قدام اوضة مها مش قادر اتحرك من المنظر اللى شايفة عشان كان أول مرة أشوف جسم واحدة عريانة
المشهد كان بالظبط مها نايمة على ضهرها وفاتحة رجليها وقالعة ملط واديها اليمين على كسها بتفركه جامد وايدها الشمال ماسكة الفون مشغله فيلم سكس كان صوته عالى شويه وسامع الصوت البنت اللى بتتناك فيه بس صوت مها وهى بتلعب فى كسها كان أوضح وأعلى وانا واقف باصص من فتحة المفتاح مزهول من المنظر لحد ما جسمها اترعش جامد والفون وقع منها على السرير وغمضت عينها وشكلها راحت فى النوم وبتاخد نفسها جامد وصدرها طالع نازل وانا واقف من مستحمل المنظر وزوبرى واقف وهايج بس أنا ماكنتش مركز غير أن اشوف جسم مها وكسها اللى كان محلوق مفيش شعرة واحدة عليه وغامق حاجة بسيطة بس مش اسود وشكله حلو قوى وحلمة بزها اللى واقفة وصدرها كبير وطرى وفضلت باصص عليها وايدى راحت على زوبرى تلقائى العب فيه اكن بضرب عشرة وماعداش دقيقتين حسيت بحركة برا ع باب الشقة أكن فيه حد داخل على طول جربت قعدت على الانتريه ومسكت الفون وبحاول اكون طبيعى لقيت ابن عمتى (عمرو) داخل البيت مش شايف قدامه وتقريبا شارب حاجة لقيته بيقولى انت قاعد هنا لوحدك ليه قولتله عادى زهقان ورنيت عليك ماردتش قالى انو كان مع زمايله وجه قعد جنبى قالى ماطلعتش برا ليه بدل الحر دا وتقف شويه فى الشارع وماتخفش محدش هيخطفك قولهم انت تبعى بس وضحك قولتله طلعت بس شوفت مناظر اول مرة اشوفهم ومش متعود عليهم قالى مناظر ليه قولتله النسوان اللى معديه دى وكل واحدة لابسة ضيق وجسمهم باين لكل الناس لقيته ضحك قوى وقالى يا ابنى دا الطبيعى هنا اومال لما تروح معانا المصيف وتشوف الحريم اللى بجد بقا وهم لابسين مايوهات قولتله بجد يعنى فى ناس حقيقى بتقلع وتشوفو جسمهم زى الأفلام كدا ..؟! قالى اومال ايه انت شكلك ماصيفتش قبل كدا قولتله بصراحه اها وانت عارف اول مرة اجيلكو شبرا اصلا واشوف النسوان دى قالى هتعود مع الوقت المهم أنا داخل انام عشان اكون فايق للسفر الفجر جهز نفسك بقا يلا سلام قولتله سلام وقام عشان يدخل اوضه لقيته رايح على اوضه أخته ولسه هيفتح الباب قولتله دى مش اوضتك قالى اها صح كويس انك عرفتنى وراح ناحية اوضته ودخل نام وانا قعدت مع نفسى مش عارف اعمل ايه كلمت واحد صاحبى رغبنا شويه وحكتله على شكل النسوان هنا قالى متع نفسك يا عم كلها يومين وهترجع تشوف الغجر اللى هنا قولتله بس اقولك حاجة النسوان اللى فى البلد مؤدبين وحلوين عن اللى هنا بس الفرق ان اللى هنا لابسين هدوم مبينه جسمهم عندنا لأ هى العباية ومغطيين نفسهم بس حلوين عن اللى فى شبرا وفتحنا كام موضوع والمدرسين اللى هتروح عندهم وكدا لحد الساعة 3 قالى أنا لازم انام عشان عندى مشوار الصبح ولازم أنام كويس قولتله تمام وقفلت معاه قومت دخلت المطبخ كلت حاجة خفيفة وعدى الليل عليا وانا لوحدى لحد ما كله صحى وجهز نفسه وركبنا العربية بتاعة جوز عمتى بس عمرو هو اللى كان سايق وعمى جنبه قدام والكنبة اللى ورا أنا ناحية الشباك وعمتى فى النص ومها عند الشباك التانى واتحركنا وطبعا السفر ماخليش من الكلام وان كله بيحكيلى ممكن اشوف ايه هناك وطبعا هم عارفين إن دى اول مرة مصيف ليا لحد ما وصلنا مطروح عرفت أن ليهم شقة هناك على البحر تلت اوض جوز عمتى اشتراها من زمان وكل سنة بيصيفو فيها أنا طبعا كنت مبهور بالبحر والميه كانت نضيفة قوى وماكانش فى بالى حاجة غير ان انزل البحر وفعلا لبست شورت وفانله خفيفة بس ضيقة شويه وباين فيها تفاصيل جسمى المشدود وعضلات بطنى من كتر شغلي فى الأرض عمرو لبس شورت وفانله وطبعا عنده كرش بس بسيط ولابس السلسلة بتاعته وعمتى منال لبست عباية بس مقسمه على جسمها قوى وبينه تفاصيل جسمها ومها بقا اللى كانت فى حته تانية لابسه مايوه قطعة واحدة لونه سماوى بس فاجر عليها أنا طبعا شوفتها افتكرت شكلها وهى نايمة فتحة رجليها وشكل كسها وزوبرى كان لسه هيقف بس داريت عليه وخدت عمتى على جنب قولتها بقول ايه مش شايفة أن لبسك انتى ومها ضيق قوى لقيتها ضحكت وقالت لا دا كل الناس هنا كدا يمكن احنا اللى لبسنا مؤدب شويه لقيت جوز عمتى طلع من الحمام بيشكر فى لبسهم وقد ايه شكله حلو عليهم أنا قولت مليش دعوة تانى طالما ابوهم شايف كدا ونزلنا البحر أنا وعمرو ركبنا الشمسية عشان يقعدو تحتها ونزلت جرى ع الميه كانت حلوة قوى وفصلت اعوم فيها كتر لحد ما حسيت انى جعان طلعت بقول لمنال أنا جعان قالتلى مهو بسبب الميه براحة على نفسك احنا قاعدين اسبوع هتزهق من الميه قولت ازهق دا ايه الميه حلوة قوى بس مانزلتش يا عمرو ليه معايا قالى مابعرفش اعوم ولقيته قالى تعالى معايا هجيب حاجة مشينا بعيد عنهم شويه قالى بص بقا عايزك تفهم حاجة أنا باجى هنا عشان اتفرج ع اللحم الأبيض اللى حوالينا دا مليش فى حوار العوم والكلام الفاضى دا فماتجيبش سيرة الموضوع دا تانى قولتله ماشى انت حر بس مها مانزلتش ليه قالى نفسها حد يعلمها وانا مابعرفش فبتقعد وخلاص تتفرج على الميه قولتله اعلمها أنا قالى هى عندك اهى قول لأمى ولو وافقه علمها طبعا راجعين وانا مفيش فى دماغى حاجة غير انها توافق عشان اكيد هلمس جسمها والفكرة هيجتنى اصلا ولقيت زوبرى بدأ يهيج وهيقف روحت على طول قعدت جنبهم وكلت طبعا عشان كنت اتهلكت من الميه فى وسط الأكل قولت لمنال هو انتى مابتنزليش الميه ليه قالت مش بعرف اعوم فبقعد اتفرج على الميه وسالت مها نفس السؤال قالت نفسى انزل بس مش لاقيه اللى يعلمنى وبصت على اخوها قولت طب ماتيجى أعلمك حرام تيجى هنا وماتنزليش دى الميه حلوة قوى لقيت وسها احمر وبصت لأمها اللى هو ايه رأيك ووافقى بقا لقيت منال قالت ماشى اهو تمتع نفسك بالميه لقيتها فرحت وانا فرحت لأن شكل فرحتها حلوة قوى وخلصنا اكل وخدت أيدها ونزلت الميه بيها وبعدنا شويه عشان تكون الميه عالية وطبعا **** راح مطروح عارف ان الميه هناك صافية والموج مش عالى فالجو مناسب وتعرف تعلم حد .

مها: واحدة واحدة بقا عشان أنا مش بعرف اعوم
أنا : ولا يهمك المهم تسيير نفسك الميه يلا نامى على بطنك وارفعى رجليكى على الميه وانا همسكك من تحت وحركى رجليكى
مها: ماشى بس خد بالك بقا عشان ماعرفش
أنا : ضحكت لا مش هتغرقى انتى معايا
وفعلا نامت على الميه وانا حطيب ايدى تحتها ايد حتى بطنها بس ناحية منطقة الكس شويه وايد تحت صدرها بالظبط وطبعا زوبرى وقف تحت الميه على الاخر مهى اول مرة المس جسم بنت لقيتها بصيتلى
مها: ايدك يا بيه وبتضحك
أنا : يعنى هسندك منين طيب انا اول مرة اعلم بنت
مها: ماشى مش مهم المهم اتعلم
وبدأت تحرك رجليها وطلع عندها موهبة السباحة بس كانت عايزة اللى يساعدها وانا ماشى بيها وهى تعوم لحد ماسيبتها ولقيتها بتعاون لوحدها بس فى سنة خوف
أنا : لا كويس قوى انتى شاطرة وموهوبة
مها: ميرسى وقالتها بصوت حنين قوى هيجنى اكتر وانا مش مستحمل كل اللى بيحصل من امبارح من اول ما عمتى لمست زوبرى لحد ما مسكت صدر مها أنا خلاص مش قادر لقيتها وقفت فى الميه على رجليها بس قريب شويه من الشط عشان تعرف تقف ولقيتها باستنى على خدى
مها: ميرسى مش عارفه اشكرك ازاى أنا فعلا كان نفسى استمتع بالميه وكنت هزعل لو مانزلتش وعلى فكرة أنا كنت بتفرج عليك طول ما انت فى الميه وكنت بقول يسلام لو يعلمنى بس كنت مكسوفه اقولك احسن ترفض
انا 🙁طبعا واقف على أخرى بعد البوسه) ارفض ايه بس حد يرفض يعلم قمر زيك دا انا ابقى عبيط قوى وحمار كمان
مها: لا ماتقولش كدا بس عايزه اطلب منك طلب
أنا : دا يبقى أمر مش طلب ولازم التنفيذ
مها: ضحكت بكسوف كدا قالت انت شكلك بكاش
أنا : دا أنا غلبان بس هعمل ايه القمر دا لما يطلب حاجة لازم تحصل فورا
مها: بس بقا بتكسف
أنا : طب ايه الطلب
مها: لما نروح الشقة هنزل معاك العصر تعلمت تانى وتفضل معايا لحد ما تعلم عشان عايزه اتعود اعوم لوحدى
أنا : بس كدا ..؟! دا احنا عنينا نطلع نتغدى بس ونريح وننزل سوا
مها: باستنى تانى وقالت ميرسى وطلعت تقعد معاهم برا
طبعا أنا خلاص على أخرى حرفيا وزوبرى شادد جامد قولت اعوم شويه لحد ما يهدى عشان اعرف اطلع وفعلا هدى شويه وانا طالع لقيت واحدة جت جنبى وبتقولى براحة عليها شويه البنت تعبت منك طبعا أنا مش فاهم حاجة
أنا : مين حضرتك وقصدك على ايه
هى: قصدى البنت اللى كانت معاك انت شكلك تعبتها قوى
أنا : أولا حضرتك تعرفينى منين عشان تتكلمى معايا ثانيا دى قريبتى وبعلمها العوم يعنى حضرتك مالكيش دعوة
هى: طب براحة مش كدا أنا قولت اكلمك تاخد بالك بس وكمان عشان زوبرك اللى كان واقف دا انت شكلك جامد قوي
أنا 🙁 فى بالى ايه المرة الهايجة دى ) لا ماتقوليش ودا الطبيعى بتاعة يكون واقف كدا ايه عايزة تجربيه
(بتكلم معاها كدا عشان تمشى وخلاص )
هى: يا ريت اجربه شكله جامد قوى
أنا : (مستغرب منها أنها جايه تمام واحد غريب كدا ) مش هتستحملى وسيبتها ومشيت

روحت ع الشط طلعنا كلنا ومها ماشية جنبى وعمتى وجوزها سوا وعمرو بيتفرج لسه ع النسوان اللى ع الشط
لقيت مها بتقولى الست دى كانت عايزه منك ايه استغربت السؤال طبعا
أنا : لا مفيش بتقولى خلى بالك من القمر اللى معاك وعلمها كويس
مها: بجد..؟! (طبعا بأسلوب اللى مهو مش مصدقة )
أنا : طبعا بجد مهو القمر دا مخلى كل الناس تتكلم عليه
( أنا مش عارف بتكلم كدا ازاى ولا بقول الكلام دا ازاى وانا اول مرة اتكلم كدا ),
مها: ماشى هصدقك وماتنساش اتفقنا
أنا : لا مش هنسى دا أنا هخليكى ابو هيف
وضحكنا ووصلنا الشقة وكنت خلاص نفسى انام خدت دش ونمت مش عارف قد ايه بس لما جيت افوق حسيت احساس حلو وغريب عملت نايم بس فتحت عينى حاجة بسيطة ومش مصدق اللى شوفته

عمتى مطلعة زوبرى وبتمص فيه براحة ولسانها بيلعب فى رأس زوبرى وانا من المنظر اتخضيت بس مستمتع قولت هعمل نفسى نايم لحد ماتخلص وفعلا فضلت كدا لحد ما نزلت فى بقها وهى استغربت كمية اللبن اللى نزلت وانا كنت كل ما تمص افكر لمسها لزوبرى وشكل بنتها وصدر مها وانا ماسكة تحت الميه لحد ماجيبت فى بقا

راحت دخلت زوبرى تحت الشورت وعدلت نفسها وبلعت لبنى كله وشكلها يهيج وحتى جنبى تصحينى وصحيت فعلا لقيتها بتقولى يلا عشان الغدا صحيت قولت حاضر قائم اهو وهى طلعت برا وانا قعدت على السرير مش مستوعب اللى حصل خالص وقعدت مع نفسى

أنا : ايه اللى بيحصل دا من شكل لبسهم فى البيت لايد عمتى اللى مسكت زوبرى لشكل مها وهى بتلعب فى كسها أصدر مها اللى كان فى ايدى لآخر حاجة مص عمتى لزوبرى... هو فى ايه ..؟!
نفسى : ايه يعنى اللى حصل ولا اى حاجة قدامك اتنين نسوان هيجانين واحدة منهم مصت زوبرك والتانية من لمسة لصدرها هاجت وماكانش على بعضها
أنا : بس دا غلط أنا من امته وانا بركز مع محارمى والناس القريبة منى
نفسى : ماتركز براحتك واتفرج على النسوان اللى مش بتشوفها فى البلد عندك واهو تتعلم حاجة جديدة وهناك خلتك تجرب أن واحدة تمصلك ودى واحدة خبرة كمان مش صغيرة
أنا : اديك بتقول عمتى يعنى ماينفعش لو غلط مع بنت عمتى ممكن تتلم ويقولون اتجوزها مع انها اكبر منى بس لو حد عرف انى مع عمتى تبقى مصيبة
نفسى : ومين هيعرف اين كان عمتك او بنتها معاك لو حد عرف هم كمان هيتفضحو يعنى مش لوحدك
أنا : بس أنا مش واثق من كدا
نفسى : ركز بس معايا كدا دول ستات واحدة خبرة وهى اللى جتلك بنفسها والتانية من لمسة هاجت يعنى تحت ايدك ولو حد عرف أنت راجل يعنى مفيش عيب عليك
أنا : بس دى أنانية الفضيحة هتكون للكل
نفسى : بص محدش هيعرف وبعدين دى كلها أسبوع يعنى مرة ولا مرتين معاهم وانت يعنى ماضمنتش مها هى عمتك بس وكمان عشان تكون فى الأمان هى اكيد هتجيلك بالليل انت جهز فونك على الشاحن فى وضع تسيل فيديو وساعتها يكون معاك حاجة تثبت أن هى اللى بدأت وانت عصب عنك
أنا : انت متأكد منين أنها هتيجى بالليل
نفسى : انت اذكى من انك تسأل السؤال دا ... أكبد هتيجى اللى تجرب الزوبر دا لازم تيجى تانى دى اول مرة تشوفه ماعرفتش تمسك نفسها وفصلت تحسس عليه وتانى مرة نزلت مص فيه ودا 18 سم ولونه غامق وانت جسمك مشدود وعندك عضلات من الشغل فى الأرض يعنى جسمك يشد النسوان ليك وييجو تحت رجلك دى الست بتاعة البحر مجرد ما شافته تحت الشورت كان نفسها تتناك منك
أنا : بدأت اقتنع بس برضو لازم ناخد بالنا
نفسى : ايوه كدا بقا ركز معايا واوعدك أن خلال الأسبوع دا هتكون جربت النيك معاهم

مافوقتش من السرحان غير على صوت مها وهى ماسكة كتفى بتقولى ايه مالك سرحان ليه
أنا : لا مفيش حاجة بس بفوق لسه
مها: أنا واقفة جنبك بقالى خمس دقائق وانت مش واخد بالك
أنا : معلش حقك عليا
مها: ايه بتفكر فى مين اوعى تكون الست اللى فى البحر
أنا : ست مين..؟ .... اهااا لا خالص ودى هفكر فيها ليه يعنى أنا بس اكمن مانمتش من امبارح من ساعة ماصحيت والميه والعوم تعبونى
مها:طب يلا عشان ناكل وننزل سوا انت نسيت اتفاقنا ولا ايه
أنا : لا نسيت ايه هو أنا أقدر انسى طلب القمر دا
مها : طب يلا بقا
قومت فعلا وخدت دش وبفكر فى اللى عمتى عملته حتى أنا هاجت وزوبرى وقف لما افتكرت بزار مها فى ايدى وجسمها الطرى وفخادها الملبن بس هديت عشان ماينفعش اطلع كدا ولبست وطلعت
وقعدت اكل معاهم بس سرحان شويه فى حاجة ماكنتش واخد بالى منها
عمتى مصت زوبرى فى الوقت اللى كلهم موجودين فيه وكمان عمرو المفروض انو كان نايم جنبى طب راح فين...؟ هل عمتى استغلت انو بياخد دش ومصت زوبرى ...؟ طب هل فى حد شافها ..؟
أنا مالى بكل دا حتى لو حد شافها أنا كنت نايم ومفيش غلط عليا
وخلصت اكل ولبست ونزلت مع مها وجوز عمتى قال أنا هنام شويه عشان تعبان وعمتى قالت انها هتقعد معاه وعمرو قال انو هتروح عند زمايله اللى هنا
وكل واحد اتحرك وانا مها نزلنا البحر وحاولت تعوم بس كان فيه خوف بسيط بس فضلت معاها لحد ما عرفت تعوم لوحدها والدنيا بقا كويسة وفضلنا نعوم لحد ما بعدنا عن الناس خالص وفجأة لقيتها وقفت فوقفت أنا كمان وطبعا الميه رافعانا لفوق بقولها فى ايه مالك وقفتى ليه تعبتى؟
فجأة وبدون مقدمات لقيتها باستنى من شفايفى بوسة سريعة ورجعت لورا طبعا أنا مزهول وصدوم وباصصلها جامد راحت مرة واحدة مسكت شفايفى بشفايفها ومسكت دماغى بايدها ودخلنا فى بوسة طويلة أنا مش عارف عدى وقت قد ايه بس كان بوسة حلوة قوى وطبعا أنا مش عارف ابوس اصلا فبقيت اتجاوب معاها لحد ماسبنا شفايف بعض وفصلت باصص لعنيها ولبستها مكسوفة ومش عارفه اقول ايه
أنا : ايه دا انتى عملتى ايه
مها: مش عارفه أنا عملت كدا ازاى وليه بس لقيت نفسى عايزه ابوسك
أنا : بس دا غلط وماينفعش يحصل بينا
مها: عارفه بس غصب عنى واسفة قوى انى عملت كدا وارجوك سامحنى
أنا : لا يا قمر اسف ايه بس بصراحة كانت بوسة حلوة ولذيذة وانتى شفايفك طعمها حلو
مها: يعنى انت مازعلتش فى برا
أنا : ماقدرتش ازعل من القمر بتاعنا
وبدون مقدمات دخلنا فى بوسة طويلة فى جو رومانسى المية الصافية حوالينا واحنا أجسامنا كلها ميه والشمس بتغرب مديه انعكاس رهيب فى الميه أكنه مشهد سينمائى ومش عارف عدى وقت قد ايه بس سبنا شفايف بعض وبصينا لبعض وابتسمنا وحسيتها لما أنا ابتسمت أنها ارتاحت لكنها كانت خايفة اعمل رد فعل غير دا بس ارتاحت
أنا : ماتقلقيش محدش هيعرف حاجة ودا سر بينا
مها : بجد يعنى مفيش حد هيعرف حاجة ؟
أنا : عيب بقا انتى بتكلمى صاحبتك ولا ايه دا أنا راجل ولا يمكن انزل كلمتى ابدا
مها: بجد انت كبرت فى نظرى ومش عارفه اقولك ايه
أنا : ولا اى حاجة أنا عايز تبقى على طبعتك معايا
مها: شكرا بجد وباستنى على خدى وقالت يلا
طلعنا واحنا ماسكين ايدين بعض زى المتجوزين ووصلنا الشقة لسه هفتح قالتلى أنا رايحة الشقة اللى قدامنا دى هسلم على صحباتى قولتها هم لوحدهم ولا ايه قالتلى اها بييجو كل سنة مع بعض يصيفو فى نفس المعاد وبنقعد سوا قولتها ازاى فى السن دا بييجو سوا مفيش حد من اهلهم معاهم؟,
مها: اهاليهم موجودين هنا وهم كذا أسرة بس دول فى سن بعض فبيقعدو مع بعض بدل ما اهلهم وبيحبو يكونو براحتهم سوا
أنا : خلاص ماشى بس ماتتأخريش
مها : ماشى مش هتأخر
أنا دخلت الشقة وفتحت الباب بالراحة وقفلته بالراحة عشان لو حد نايم مايقلقش لسه رايح الأوضة اجيب هدوم عشان اخد دش سمعت صوت خناقة فى اوضة جوز عمتى قربت عشان اسمع اشوف فى ايه وسمعت كل الكلام اللي اتقال
عمتى: حرام عليك أنا نفسى احسن انى ست واتمتع واتناك زى بقيت النسوان
جوز عمتى: اعمل ايه بس يا منال ما انتى عارفة أن الدوا بيهمد جسمى وانا مابعرفش امشى من غير الدوا
عمتى: عارفة بس انا تعبت جسمى بيقيد نار ومش عارفه استريح
جوزها: ما أنا قولتلك العبلك بايدى والحسلك كسك واريحك بالخسارة
عمتى: يا راجل خيارة ايه بقولك عايزة زوبر يريحنى انت بقالك 15 سنة مالمستنيش
جوزها : طب اعمل ايه يا منال ولا حبوب نافعة ولا اى حاجة أنا نفسى ارجع زى زمان
عمتى: اها زمان وحلاوة ايام زمان ماكنتش بتنزل من عليا وحتى وقت الدورة كنت بتنيكنى فى طيزى فين أيام زمان
جوزها : فاكره لما كنت برجع من الشغل زى ما أنا الاقيكى لابسة قميص النوم الاسود وزة ما أنا تنزلى تمصيلى زوبرى ولازم انيكك قبل ما ناكل وبعد ماناكل
عمتى : طبعا فاكرة وبحاول افتكر الأيام دى ولما افتكرك وانت بتنكنى اسخن اكتر بس خلاص ماعدتش قادرة نفسى استريح وعايزاك تحسى بيا
جوزها : احس ليكى اعمل ايه يعنى انزل اجيب واحد من الشارع أقوله تعالى نيك مراتى عشان تستريحى
عمتى: يا راجل انت بتقول ايه انت ديوث ومش بتغير عليا
جوزها : يعنى اعملك ايه يا منال بس مفيش فى ايدى حاجة
عمتى : يعنى افضل طول ال 15 سنة اللى فاتو مالمستنيش ومستحملة ومش عايز اعمل حاجة غلط عشان افضل صيناك وانت تقولى اجيبلك راجل
جوزها : صينانى اها اومال زوبر ابن اخوكى اللى كنتى بتمصيه دا ايه يا لبوة
عمتى : (وهى بتقطع فى الكلام ) زوبر ايه يا راجل انت بتقول ايه
جوزها : انتى هتنكرى ولا ايه دا أنا شايفك بعينى يا لبوة وماتكلمتش
عمتى: اها مصيت زوبره عشان اصبر نفسى ما أنا نفسى احسن انى ست والواد زوبره شكله حلو وشادد ولسه بخيره وقولت ابن اخوياا احسن من الغريب اهو مش هيفضحنى وبعدين ايه ماتكلمتش دى انت حبيت شكلى وانا بمصله ولا ايه اوعى تكون ديوث يا راجل
جوزها : ولا ديوث ولا حاجة أنتى بس صعبتى عليا وعذرتك وقولت انتى حافظت على نفسك من الغلط عشانى وعشان ولادك وضيعتى شبابك عشانى وفى خدمتى فى تعبى فمش هبقى انانى وزر ما قولتى ابن اخوكى مش هيفضحك
عمتى: يعنى انت مازعلتش عشان مصتله وعايزاه يريحنى؟
جوزها : اكيد زعلت ما أنا راجل وعند احساس بس مش هفكر فى نفسى برضو ريحى نفسك بيه بس خدى بالك عشان مايحسش بحاجة عشان شكلنا قدامه وكمان عشان عمرو ومها
عمتى : من الناحية دى ماتقلقش عمرو هيبات اليومين دول عند زمايله وهييجى على العصر يقعد معانا شويه ويمشى على طول ومها بتدخل الأوضة تقفل على نفسها وتنام ولما هو يدخل ينام هدخله بالراحة اريح نفسى او ممكن نحطله منوم ايه رأيك
جوزها : بلاش كل مرة منوم عشان مايشكوش فينا
عمتى : ماشى وانا هدخله بالليل لما تيجى من برا وينام
جوزها : اتفقنا
وسكتو خالص وانا روحت الأوضة خدت هدوم على اخد دش وانا باخد دش سرحت فى الكلام بتاعهم بس مش فاهم يعنى ايه ديوث دى اول مرة اسمع الكلمة دى ومش عارف معناها وسرحت فى عمتى واتفاقها مع جوزها انها تريح نفسها الأسبوع دا بيا وحال مها معايا اللى اتغير واكيد مش هتسيبنى
كل الأحداث دى تعبت دماغى غير تعب البحر وفعلا كان لازم أنا عشان افصل وعلى عكس كل مرة دى اول مرة زوبرى مايقوفش ولا احس بإثارة مع إن فى الموقف دا لازم يقف لما اعرف ان واحدة متفقة مع جوزها انها تمص زوبرى وتريح نفسها ليه بس لا فكرت فى حاجات تانى
هل عمتى اول مرة تفكر فى نفسها ولاقيتنى ولا جربت مع حد قبل كدا ...؟
ليه جوز عمتى يوافق على حاجة زى كدا هو مش بيغير على مراته..؟
هو لو بيغير عليها هيسيبها تلبس كدا ع البحر او تقعد قدام ولادها وابن أخوها بقميص نوم فى البيت....؟
ليه مها عملت معايا كدا هل محرومة ولا دا هيجان شباب بس ..؟ هل باحلى مثلا ولا دى شهوة وهتعدى...؟ هل عايزه حد يهتم بيها بالكلام والبوس ولا عايزه علاقة مع راجل ..؟
كل دى أسئلة دارت فى دماغى ماقطعش حبل تفكير غير كلام من نفسى
نفسى : مش قولتلك هتجيلك تانى عشان تسمع كلامى
أنا : عندك حق فعلا بس أنا مش مصدق كل الأحداث اللى حصلت معايا من امبارح لحد النهاردة
نفسى : لا صدق وعيش حياتك قبل ما ترجع البلد للأرض وبيت العيلة ودراستك عيش الأسبوع دا بروقان وجرب حاجة جديدة انت نفسك تعملها وتستمتع بيها
أنا : صح لازم اجرب ع الأقل اخد خبرة واتعلم
نفسى: كدا تنفذ اللى قولتلك عليه
أنا : اكيد دى فرصتى وهى تبقى للذكرى
خلصت دش وانا طالع لقيت عمتى فى وشى لابسة قميص نوم يهيج الحجر وانا لابس شورت وحاطط الفوطة على كتفى
عمتى : انتو جيت امته
أنا : لسه جاى اهو يدوب خدت دش
عمتى : مايحسش بيكو وانتو داخلين
أنا : مارضيتش اعمل صوت عشان لو نايمين
عمتى : اومال مها فين
أنا : عند صاحباتها فى الشقة اللى فى الوش
عمتى : تمم شويه كدا هتنزل ملف نتفسح
أنا : طب اريح شويه عشان تعبان من العوم
عمتى : ماشى بس مش عايزاك تنزل الميه كتير احنا لسه قدامنا اسبوع عشان ماتتعبش
أنا : مانتى عارفه اول مرة اصيف وفرحة البدايات وكدا
عمتى : بضحكة حلوة على وشها ماشى يا عم بتاع البدايات يلا ادخل ريح شويه

وفعلا دخلت اريح واريح دماغى من كل اللى أنا فيه وقررت قبل ما انام شويه حاجات اعملها هتعرفوها مع الاحداث
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
مساء الخير أو صباح الخير على حسب الوقت اللى بتقرأ فيه القصة
الأول اعرفكو بنفسى أنا المهندس ودا لقبى من زمان وانا صغير من قبل ما ادخل هندسة حتى . أنا بتابع المنتدى بقالى تلت سنين وكنت محتاج حاجة تشجعنى أن أحكى قصتى لحد ما اخدت القرار وقررت اكتب
فدى اول مرة أكتب فبرجاء لو فيه فى تعليق يا ريت تعرفونى بس بأدب

معلش طولت عليكو فى المقدمة وهدخل فى الموضوع على طول

الجزء الاول

قصتى بتبدأ وانا فى تانية إعدادى لما بدأت اعرف عن الجنس وعن العادة السرية وفضلت سنة كاملة بحاول افهم الجنس وأوضاعه لحد ما السنة خلصت كنت بدأت ابص على البنات فى الشارع واركز فى تفاصيل جسمهم وكمان على الستات الكبيرة بس مش كبيرة قوى يعنى لحد سن 45 مثلا لأن أنا فى قرية فلاحين فكنت بشوف الستات وهى بتشتغل فى الأوض وتميل فى وضع التنفيس وكنت بتفرج عليهم وانا شغال فى الأرض عندنا والستات اللى بتغسل المواعين فى المية وبتشمر كنت بحب اتفرج عليهم قوى
أنا من أسرة محترمة وكل الناس عارفانا كويس ومحبوبين من كل الناس ومن صغرى بحب اساعد جيران فى شيل حاجات أو فى الأرض أو افكر فى حل مشكلة وكانت تتحل كنت ذكى من صغرى عشان كدا لقبونى بالمهندس وفعلا دخلت هندسة وبقيت مهندس فعلا

المهم بعد تانية إعدادى فهمت حاجات كتيرة وبدأت تالتة إعدادى قررت اركز فى حالى وان لازم اجيب مجموع عشان ادخل ثانوى وأهلى كانو بيدعمونى وكل اللى عايزه بلاقيه لحد ما نجحت وطلعت الأول على المدرسة وفعلا دخلت ثانوى ومن فرحتهم بيا لأنى الابن الكبير فى العيلة ( نسيت اقلكو ان احنا بيت عيلة بس اعمامى وعماتى كل واحد سافر محافظة عشان شغله أو اللى اتجوزت وفضل ابويا وعمى بس برضو بنتجمع وأعلى بييجو يقعدو عندنا في الإجازة )

لما كل اعمامى وعماتى عرفو انى دخلت ثانوى جم عندنا عشان يباركو ودى حاجة فى التقاليد يعنى واحنا سهرانين بالليل عمتى قالت لأبويا يخلينى اروح معاهم المصيف السنادى اغير جو ويكون مكافأة عشان دخلت ثانوى ابويا طبعا وافق عشان عارف ان نفسى اروح وكمان عشان افصل واركز فى المرحلة الجاية وفرحت قوى لما ابويا وافق وعمتى قالت احنا هنسافر كمان شهر ابويا قالها كويس يكون المحصول اتلم عشان ابويا مايكونش لوحده طبعا ووافقنا على كدا وخلصت سهرتنا وكل واحد صحى الصبح خد عياله وسافر على مكانه واللى قعد يوم كمان قعد بس كله كان مشى وطبعا الجيران ماتوصوش وكله جه يبارك

طبعا اكون بكظب عليكو لو قولت ما بصتش على حد بصراحة كان الحريم اللى بتيجى عايزه تشوفنى وتباركلى وتبوسنى كمان على أساس أن زى ابنهم بس أنا كنت ببص عليهم واركز شويه من غير ناخد ياخد باله مع الواحدة وهى قايمة بتكون مفنسه وطبعا زبرى كان بيقف واقعدو اداريه او انسحب اطلع برا عشان يهدى شويه

وعدى الشهر والمحصول اتلم وجهزت عشان اسافر لعمتى وسافرت ووصلت هناك عمتى اتجوزت فى شبرا الخيمة وانتو عارفين نسوان شبرا شراميط ازاى صولا عند عمتى ودخلت البيت ومن دخلتى كنت بلمت من اللى شايفه جوز عمتى قاعد بشورت وفانلة وعمتى جنبه بقميص نوم أحمر بس طويل شويه ومحدد جسمها بس مش شفاف وبنت عمتى لابسه برموضه واسعة لحد ركبتها وبضى مقسم على جسمها وابنها لابس شورت لحد فوق ركبته .. طبعا أنا مستغرب لأن عندى فى البلد مفيش حد شوفته لابس كدا أو ام وأخت يلبسو قدام اخوهم كدا

(اعرفكو على عيلة عمتى واوصفهم
عمتى منال 40 سنة وجسمها بصراحة ولا غلطة بزازها متوسطة ومرفوعين وشكلهم يهيج فشخ وحاجة طرية زى الجبل وقصيرة شويه وفخادها تحسها مصبوبة وهى بيضة اصلا البياض الفلاحى دا وجسمها ملبن وعندها كرش صغير مديها منظر يهيج

بنت عمتى مها 20 سنة بصراحة مش لاقى وصف هى حاجة تشوفها لازم تهيج لوحدك وممكن تحسبهم على نفسك فيها شبه من مى عز الدين فى فيلم عمر وسلمى بس قصيرة عنها شويه

جوز عمتى 45 سنة بس تحسه 60 سنه تعبان دايما وجسمه ضعف من التعب وابنها 18 سنة بس عيل صايع ودخل صناعة ومالهومش دور قوى معانا )

طبعا أنا شوفت المنظر كوبرى كان بدأ يقف وفى نفس الوقت مستغرب من المنظر دا بس قولت ماليش دعوة أنا جاى ادلع نفسى فى المصيف وماشى
وعشان إدارى على زبرى دخلت سلمت واتعاملت طبيعى خالص عشان ماحدش يشك فى حاجة وفعلا قعدنا نتكلم ونهزر وكلنا وطبعا عينى على جسم بنت عمتى من تحت لتحت مش عارف اشيل عينى من عليها

دخلت ريحت فى اوضة ابن عمتى عشان السفر وهو طلع مع زمايله الصيع وانا نمت من التعب وماحسيتش بنفسى غير بالليل وعمتى بتحصينى بس عملت نفسى نايم برضو عشان كنت تعبان بس حسيت بحاجة غريبة فى ايد ماشية على زبرى وطبعا عارفين الواحد زبره بيكون ازاى وهو نايم استغربت أن عمتى تعمل كدا وانا عملت نفسى نايم عشان ماتجيش بحاجة وفصلت تحسس عليه شويه لحد ما خلاص كنت هجيب روحت متحرك وهى سألت أيدها وصحتنى أكن مفيش حاجة وطلعت برا بعد ما قومت وفصلت قاعد على السرير لحد ما زوبرى يهدى شويه وقومت دخلت الحمام مش مستوعب اللى حصل وهل دا كان حلم ولا حقيقة بس قولت اتعامل عادى لحد ما افهم الدنيا يمكن اكون كنت بحلم
طلعت من الحمام بعد ما اخدت دش لقيت عمتى قاعدة بنفس اللبس وبنتها معاها سألت على جوزها قالت برا ع القهوة وابنها لسه مع زميله
قعدت معاها واتكلمنا وعرفت اننا هنسافر الفجر سوا فرحت طبعا ونسيت اللى هى عملته وماكنتش مركز فى حاجة غير المصيف لأنها أول مرة اصيف فى حياتى
لقيت عمتى وبنتها قامو ينامو شويه عشان السفر وكانت الساعة 12 بالليل تقريبا لقيت جوز عمتى داخل سألت عليهم قولتله دخلو ينامو وهو دخل ينام وكان باين عليه أن تعبان كلمت ابن عمتى اشوفه فين عشان مش عايز اقعد لوحدى ماردش عليا
طلعت برا ع الطريق اسم هوا وكمان الجو كان حر لقيت نسوان معدية من كل شكل اللى لابسه عباية سمرا ضيقة قوى وماسكة على وسطها وصدرها كبير واللى لابسه بنطلون جينز ضيق وطيزها كبيرة واللى محترمة فى لبسها واللى ماشية مع واحد وملابسه استرتش ومركباله قرون وإسكان خلتنى اهيج وافتكر اللى عمتى عملته
دخلت البيت وكنت عايز اضرب عشرة بس طبعا عارف انها مش كويسة وعمرى ما ضربتها قبل كدا عشان عرفت انها بتتعب ومضرة
وانا قاعد فى الصالة سمعت صوت غريب جاى من اوضة بنت عمتى زى صوت حد تعبان روحت على باب الأوضة ولسه هخبط عشان اطمن سمعت صوت زى حد بيتناك ودا صوت فيلم سكس عشان أنا عارف الصوت دا بصيت من مكان المفتاح بتاع الباب شوفت منظر مش قادر اسئله من خيال

ياترى شوفت ايه ...؟! دا اللى هنعرفه الجزء الجاى
كمل يا باشا وما تتأخر
 
مساء الخير أو صباح الخير على حسب الوقت اللى بتقرأ فيه القصة
الأول اعرفكو بنفسى أنا المهندس ودا لقبى من زمان وانا صغير من قبل ما ادخل هندسة حتى . أنا بتابع المنتدى بقالى تلت سنين وكنت محتاج حاجة تشجعنى أن أحكى قصتى لحد ما اخدت القرار وقررت اكتب
فدى اول مرة أكتب فبرجاء لو فيه فى تعليق يا ريت تعرفونى بس بأدب

معلش طولت عليكو فى المقدمة وهدخل فى الموضوع على طول

الجزء الاول

قصتى بتبدأ وانا فى تانية إعدادى لما بدأت اعرف عن الجنس وعن العادة السرية وفضلت سنة كاملة بحاول افهم الجنس وأوضاعه لحد ما السنة خلصت كنت بدأت ابص على البنات فى الشارع واركز فى تفاصيل جسمهم وكمان على الستات الكبيرة بس مش كبيرة قوى يعنى لحد سن 45 مثلا لأن أنا فى قرية فلاحين فكنت بشوف الستات وهى بتشتغل فى الأوض وتميل فى وضع التنفيس وكنت بتفرج عليهم وانا شغال فى الأرض عندنا والستات اللى بتغسل المواعين فى المية وبتشمر كنت بحب اتفرج عليهم قوى
أنا من أسرة محترمة وكل الناس عارفانا كويس ومحبوبين من كل الناس ومن صغرى بحب اساعد جيران فى شيل حاجات أو فى الأرض أو افكر فى حل مشكلة وكانت تتحل كنت ذكى من صغرى عشان كدا لقبونى بالمهندس وفعلا دخلت هندسة وبقيت مهندس فعلا

المهم بعد تانية إعدادى فهمت حاجات كتيرة وبدأت تالتة إعدادى قررت اركز فى حالى وان لازم اجيب مجموع عشان ادخل ثانوى وأهلى كانو بيدعمونى وكل اللى عايزه بلاقيه لحد ما نجحت وطلعت الأول على المدرسة وفعلا دخلت ثانوى ومن فرحتهم بيا لأنى الابن الكبير فى العيلة ( نسيت اقلكو ان احنا بيت عيلة بس اعمامى وعماتى كل واحد سافر محافظة عشان شغله أو اللى اتجوزت وفضل ابويا وعمى بس برضو بنتجمع وأعلى بييجو يقعدو عندنا في الإجازة )

لما كل اعمامى وعماتى عرفو انى دخلت ثانوى جم عندنا عشان يباركو ودى حاجة فى التقاليد يعنى واحنا سهرانين بالليل عمتى قالت لأبويا يخلينى اروح معاهم المصيف السنادى اغير جو ويكون مكافأة عشان دخلت ثانوى ابويا طبعا وافق عشان عارف ان نفسى اروح وكمان عشان افصل واركز فى المرحلة الجاية وفرحت قوى لما ابويا وافق وعمتى قالت احنا هنسافر كمان شهر ابويا قالها كويس يكون المحصول اتلم عشان ابويا مايكونش لوحده طبعا ووافقنا على كدا وخلصت سهرتنا وكل واحد صحى الصبح خد عياله وسافر على مكانه واللى قعد يوم كمان قعد بس كله كان مشى وطبعا الجيران ماتوصوش وكله جه يبارك

طبعا اكون بكظب عليكو لو قولت ما بصتش على حد بصراحة كان الحريم اللى بتيجى عايزه تشوفنى وتباركلى وتبوسنى كمان على أساس أن زى ابنهم بس أنا كنت ببص عليهم واركز شويه من غير ناخد ياخد باله مع الواحدة وهى قايمة بتكون مفنسه وطبعا زبرى كان بيقف واقعدو اداريه او انسحب اطلع برا عشان يهدى شويه

وعدى الشهر والمحصول اتلم وجهزت عشان اسافر لعمتى وسافرت ووصلت هناك عمتى اتجوزت فى شبرا الخيمة وانتو عارفين نسوان شبرا شراميط ازاى صولا عند عمتى ودخلت البيت ومن دخلتى كنت بلمت من اللى شايفه جوز عمتى قاعد بشورت وفانلة وعمتى جنبه بقميص نوم أحمر بس طويل شويه ومحدد جسمها بس مش شفاف وبنت عمتى لابسه برموضه واسعة لحد ركبتها وبضى مقسم على جسمها وابنها لابس شورت لحد فوق ركبته .. طبعا أنا مستغرب لأن عندى فى البلد مفيش حد شوفته لابس كدا أو ام وأخت يلبسو قدام اخوهم كدا

(اعرفكو على عيلة عمتى واوصفهم
عمتى منال 40 سنة وجسمها بصراحة ولا غلطة بزازها متوسطة ومرفوعين وشكلهم يهيج فشخ وحاجة طرية زى الجبل وقصيرة شويه وفخادها تحسها مصبوبة وهى بيضة اصلا البياض الفلاحى دا وجسمها ملبن وعندها كرش صغير مديها منظر يهيج

بنت عمتى مها 20 سنة بصراحة مش لاقى وصف هى حاجة تشوفها لازم تهيج لوحدك وممكن تحسبهم على نفسك فيها شبه من مى عز الدين فى فيلم عمر وسلمى بس قصيرة عنها شويه

جوز عمتى 45 سنة بس تحسه 60 سنه تعبان دايما وجسمه ضعف من التعب وابنها 18 سنة بس عيل صايع ودخل صناعة ومالهومش دور قوى معانا )

طبعا أنا شوفت المنظر كوبرى كان بدأ يقف وفى نفس الوقت مستغرب من المنظر دا بس قولت ماليش دعوة أنا جاى ادلع نفسى فى المصيف وماشى
وعشان إدارى على زبرى دخلت سلمت واتعاملت طبيعى خالص عشان ماحدش يشك فى حاجة وفعلا قعدنا نتكلم ونهزر وكلنا وطبعا عينى على جسم بنت عمتى من تحت لتحت مش عارف اشيل عينى من عليها

دخلت ريحت فى اوضة ابن عمتى عشان السفر وهو طلع مع زمايله الصيع وانا نمت من التعب وماحسيتش بنفسى غير بالليل وعمتى بتحصينى بس عملت نفسى نايم برضو عشان كنت تعبان بس حسيت بحاجة غريبة فى ايد ماشية على زبرى وطبعا عارفين الواحد زبره بيكون ازاى وهو نايم استغربت أن عمتى تعمل كدا وانا عملت نفسى نايم عشان ماتجيش بحاجة وفصلت تحسس عليه شويه لحد ما خلاص كنت هجيب روحت متحرك وهى سألت أيدها وصحتنى أكن مفيش حاجة وطلعت برا بعد ما قومت وفصلت قاعد على السرير لحد ما زوبرى يهدى شويه وقومت دخلت الحمام مش مستوعب اللى حصل وهل دا كان حلم ولا حقيقة بس قولت اتعامل عادى لحد ما افهم الدنيا يمكن اكون كنت بحلم
طلعت من الحمام بعد ما اخدت دش لقيت عمتى قاعدة بنفس اللبس وبنتها معاها سألت على جوزها قالت برا ع القهوة وابنها لسه مع زميله
قعدت معاها واتكلمنا وعرفت اننا هنسافر الفجر سوا فرحت طبعا ونسيت اللى هى عملته وماكنتش مركز فى حاجة غير المصيف لأنها أول مرة اصيف فى حياتى
لقيت عمتى وبنتها قامو ينامو شويه عشان السفر وكانت الساعة 12 بالليل تقريبا لقيت جوز عمتى داخل سألت عليهم قولتله دخلو ينامو وهو دخل ينام وكان باين عليه أن تعبان كلمت ابن عمتى اشوفه فين عشان مش عايز اقعد لوحدى ماردش عليا
طلعت برا ع الطريق اسم هوا وكمان الجو كان حر لقيت نسوان معدية من كل شكل اللى لابسه عباية سمرا ضيقة قوى وماسكة على وسطها وصدرها كبير واللى لابسه بنطلون جينز ضيق وطيزها كبيرة واللى محترمة فى لبسها واللى ماشية مع واحد وملابسه استرتش ومركباله قرون وإسكان خلتنى اهيج وافتكر اللى عمتى عملته
دخلت البيت وكنت عايز اضرب عشرة بس طبعا عارف انها مش كويسة وعمرى ما ضربتها قبل كدا عشان عرفت انها بتتعب ومضرة
وانا قاعد فى الصالة سمعت صوت غريب جاى من اوضة بنت عمتى زى صوت حد تعبان روحت على باب الأوضة ولسه هخبط عشان اطمن سمعت صوت زى حد بيتناك ودا صوت فيلم سكس عشان أنا عارف الصوت دا بصيت من مكان المفتاح بتاع الباب شوفت منظر مش قادر اسئله من خيال

ياترى شوفت ايه ...؟! دا اللى هنعرفه الجزء الجاى
كمل وماتتاخر
 
مساء الخير أو صباح الخير على حسب الوقت اللى بتقرأ فيه القصة
الأول اعرفكو بنفسى أنا المهندس ودا لقبى من زمان وانا صغير من قبل ما ادخل هندسة حتى . أنا بتابع المنتدى بقالى تلت سنين وكنت محتاج حاجة تشجعنى أن أحكى قصتى لحد ما اخدت القرار وقررت اكتب
فدى اول مرة أكتب فبرجاء لو فيه فى تعليق يا ريت تعرفونى بس بأدب

معلش طولت عليكو فى المقدمة وهدخل فى الموضوع على طول

الجزء الاول

قصتى بتبدأ وانا فى تانية إعدادى لما بدأت اعرف عن الجنس وعن العادة السرية وفضلت سنة كاملة بحاول افهم الجنس وأوضاعه لحد ما السنة خلصت كنت بدأت ابص على البنات فى الشارع واركز فى تفاصيل جسمهم وكمان على الستات الكبيرة بس مش كبيرة قوى يعنى لحد سن 45 مثلا لأن أنا فى قرية فلاحين فكنت بشوف الستات وهى بتشتغل فى الأوض وتميل فى وضع التنفيس وكنت بتفرج عليهم وانا شغال فى الأرض عندنا والستات اللى بتغسل المواعين فى المية وبتشمر كنت بحب اتفرج عليهم قوى
أنا من أسرة محترمة وكل الناس عارفانا كويس ومحبوبين من كل الناس ومن صغرى بحب اساعد جيران فى شيل حاجات أو فى الأرض أو افكر فى حل مشكلة وكانت تتحل كنت ذكى من صغرى عشان كدا لقبونى بالمهندس وفعلا دخلت هندسة وبقيت مهندس فعلا

المهم بعد تانية إعدادى فهمت حاجات كتيرة وبدأت تالتة إعدادى قررت اركز فى حالى وان لازم اجيب مجموع عشان ادخل ثانوى وأهلى كانو بيدعمونى وكل اللى عايزه بلاقيه لحد ما نجحت وطلعت الأول على المدرسة وفعلا دخلت ثانوى ومن فرحتهم بيا لأنى الابن الكبير فى العيلة ( نسيت اقلكو ان احنا بيت عيلة بس اعمامى وعماتى كل واحد سافر محافظة عشان شغله أو اللى اتجوزت وفضل ابويا وعمى بس برضو بنتجمع وأعلى بييجو يقعدو عندنا في الإجازة )

لما كل اعمامى وعماتى عرفو انى دخلت ثانوى جم عندنا عشان يباركو ودى حاجة فى التقاليد يعنى واحنا سهرانين بالليل عمتى قالت لأبويا يخلينى اروح معاهم المصيف السنادى اغير جو ويكون مكافأة عشان دخلت ثانوى ابويا طبعا وافق عشان عارف ان نفسى اروح وكمان عشان افصل واركز فى المرحلة الجاية وفرحت قوى لما ابويا وافق وعمتى قالت احنا هنسافر كمان شهر ابويا قالها كويس يكون المحصول اتلم عشان ابويا مايكونش لوحده طبعا ووافقنا على كدا وخلصت سهرتنا وكل واحد صحى الصبح خد عياله وسافر على مكانه واللى قعد يوم كمان قعد بس كله كان مشى وطبعا الجيران ماتوصوش وكله جه يبارك

طبعا اكون بكظب عليكو لو قولت ما بصتش على حد بصراحة كان الحريم اللى بتيجى عايزه تشوفنى وتباركلى وتبوسنى كمان على أساس أن زى ابنهم بس أنا كنت ببص عليهم واركز شويه من غير ناخد ياخد باله مع الواحدة وهى قايمة بتكون مفنسه وطبعا زبرى كان بيقف واقعدو اداريه او انسحب اطلع برا عشان يهدى شويه

وعدى الشهر والمحصول اتلم وجهزت عشان اسافر لعمتى وسافرت ووصلت هناك عمتى اتجوزت فى شبرا الخيمة وانتو عارفين نسوان شبرا شراميط ازاى صولا عند عمتى ودخلت البيت ومن دخلتى كنت بلمت من اللى شايفه جوز عمتى قاعد بشورت وفانلة وعمتى جنبه بقميص نوم أحمر بس طويل شويه ومحدد جسمها بس مش شفاف وبنت عمتى لابسه برموضه واسعة لحد ركبتها وبضى مقسم على جسمها وابنها لابس شورت لحد فوق ركبته .. طبعا أنا مستغرب لأن عندى فى البلد مفيش حد شوفته لابس كدا أو ام وأخت يلبسو قدام اخوهم كدا

(اعرفكو على عيلة عمتى واوصفهم
عمتى منال 40 سنة وجسمها بصراحة ولا غلطة بزازها متوسطة ومرفوعين وشكلهم يهيج فشخ وحاجة طرية زى الجبل وقصيرة شويه وفخادها تحسها مصبوبة وهى بيضة اصلا البياض الفلاحى دا وجسمها ملبن وعندها كرش صغير مديها منظر يهيج

بنت عمتى مها 20 سنة بصراحة مش لاقى وصف هى حاجة تشوفها لازم تهيج لوحدك وممكن تحسبهم على نفسك فيها شبه من مى عز الدين فى فيلم عمر وسلمى بس قصيرة عنها شويه

جوز عمتى 45 سنة بس تحسه 60 سنه تعبان دايما وجسمه ضعف من التعب وابنها 18 سنة بس عيل صايع ودخل صناعة ومالهومش دور قوى معانا )

طبعا أنا شوفت المنظر كوبرى كان بدأ يقف وفى نفس الوقت مستغرب من المنظر دا بس قولت ماليش دعوة أنا جاى ادلع نفسى فى المصيف وماشى
وعشان إدارى على زبرى دخلت سلمت واتعاملت طبيعى خالص عشان ماحدش يشك فى حاجة وفعلا قعدنا نتكلم ونهزر وكلنا وطبعا عينى على جسم بنت عمتى من تحت لتحت مش عارف اشيل عينى من عليها

دخلت ريحت فى اوضة ابن عمتى عشان السفر وهو طلع مع زمايله الصيع وانا نمت من التعب وماحسيتش بنفسى غير بالليل وعمتى بتحصينى بس عملت نفسى نايم برضو عشان كنت تعبان بس حسيت بحاجة غريبة فى ايد ماشية على زبرى وطبعا عارفين الواحد زبره بيكون ازاى وهو نايم استغربت أن عمتى تعمل كدا وانا عملت نفسى نايم عشان ماتجيش بحاجة وفصلت تحسس عليه شويه لحد ما خلاص كنت هجيب روحت متحرك وهى سألت أيدها وصحتنى أكن مفيش حاجة وطلعت برا بعد ما قومت وفصلت قاعد على السرير لحد ما زوبرى يهدى شويه وقومت دخلت الحمام مش مستوعب اللى حصل وهل دا كان حلم ولا حقيقة بس قولت اتعامل عادى لحد ما افهم الدنيا يمكن اكون كنت بحلم
طلعت من الحمام بعد ما اخدت دش لقيت عمتى قاعدة بنفس اللبس وبنتها معاها سألت على جوزها قالت برا ع القهوة وابنها لسه مع زميله
قعدت معاها واتكلمنا وعرفت اننا هنسافر الفجر سوا فرحت طبعا ونسيت اللى هى عملته وماكنتش مركز فى حاجة غير المصيف لأنها أول مرة اصيف فى حياتى
لقيت عمتى وبنتها قامو ينامو شويه عشان السفر وكانت الساعة 12 بالليل تقريبا لقيت جوز عمتى داخل سألت عليهم قولتله دخلو ينامو وهو دخل ينام وكان باين عليه أن تعبان كلمت ابن عمتى اشوفه فين عشان مش عايز اقعد لوحدى ماردش عليا
طلعت برا ع الطريق اسم هوا وكمان الجو كان حر لقيت نسوان معدية من كل شكل اللى لابسه عباية سمرا ضيقة قوى وماسكة على وسطها وصدرها كبير واللى لابسه بنطلون جينز ضيق وطيزها كبيرة واللى محترمة فى لبسها واللى ماشية مع واحد وملابسه استرتش ومركباله قرون وإسكان خلتنى اهيج وافتكر اللى عمتى عملته
دخلت البيت وكنت عايز اضرب عشرة بس طبعا عارف انها مش كويسة وعمرى ما ضربتها قبل كدا عشان عرفت انها بتتعب ومضرة
وانا قاعد فى الصالة سمعت صوت غريب جاى من اوضة بنت عمتى زى صوت حد تعبان روحت على باب الأوضة ولسه هخبط عشان اطمن سمعت صوت زى حد بيتناك ودا صوت فيلم سكس عشان أنا عارف الصوت دا بصيت من مكان المفتاح بتاع الباب شوفت منظر مش قادر اسئله من خيال

ياترى شوفت ايه ...؟! دا اللى هنعرفه الجزء الجاى
كمل باقي الأجزاء
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%