Eden
Eden 123
Lady Eden
كاتب متميز
ناقد فني
فارس الكلمة
الكاتب المفضل
الليدى النسوانجيه
كاتب ذهبي
افضل عضوة
اسطورة نسوانجي
نسوانجى مثقف
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
نسوانجي خفيف الظل
نسوانجية كيوت
نسوانجي معلم
برنس صور
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
فارس الردود الذهبية
عضو
ناشر قصص
نسوانجي قديم
مشرف سابق
ناشر صور
كاتب جولدستار
اداري مجلة
ناشر المجلة
شاعر نسوانجى
أنا عزيزة… ست أربعينية، ملتزمة طول حياتي، متجوزة، وعندي بنتين. طول اليوم بشتغل في مركز مساج، وجوزي كبير في السن، وأنا المسؤولة عن البيت والمصاريف. حياتي كانت كلها روتين… شغل، بيت، بنات… ومفيش أي مساحة لنفسي، أي لحظة حرية حقيقية.
بدأت يومياتي تتغير لما المدير قرر إني أنتقل للقسم الرجالي… حسيت بخوف وحيرة، مش عارفة إزاي أتعامل مع كل ده. في الشغل، كنت أتعامل مع رجالة… وكل حركة محسوبة، وكل كلمة محسوبة، بس كان فيه إحساس غريب جوايا… نوع من القلق، نوع من الفضول، حاجات ما كنتش أعرفها عن نفسي قبل كده.
سهى، زميلتي، كانت بتراقب كل حاجة، وبدأت تدريجيًا تنفذ الأوامر اللي جايه من الإدارة الأمريكية: اللى احنا بنتبع ليه ، الزي الجديد، كل شيء تحت حساب دقيق. في البداية قدرت تقنعنى بصعوبة انى اخد رشفة صغيرة من ازازة ويسكى… حسيت بحرارة خفيفة، حاجة تديك شجاعة بسيطة… بعد كده نص كاس، بعدين كاسين، لحد ما وصلت لزجاجة كاملة. كل رشفة كانت بتخفف الخجل، بتدي شعور بالجرأة، الحرية المؤقتة، والقدرة على المواجهة… بس في نفس الوقت كنت عارفة إن فيه خطر داخلي على نفسي، على السيطرة، على حياتي.
العمل أصبح بالنسبة لي تجربة مزدوجة: حماس كبير، بلا قيود، لكن في نفس الوقت ضغط نفسي شديد… كل حركة محسوبة، كل كلمة محسوبة… أي خطأ ممكن يضرني. كنت بحس إن كل حاجة حواليّ تتابعني، كل نظرة، كل تصرف… شعور غريب بالتوتر، لكنه خلايا أتعلم أتحكم في نفسي بطريقة جديدة.
في البيت، الأمور مختلفة تمامًا… لبست هدومي الملتزمة، لكن الثمالة اللي بقيت جوايا بعد الشىب كانت واضحة. البنات، وجوزي، حتى الناس في الشارع… كل حاجة كانت غريبة بالنسبة لهم. الست الملتزمة اللي كانوا يعرفوها، بقت حقيقية عاهرة قدامهم محجبة بس في حالة ثمالة… إحساس بالغربة عن نفسي، لكن كمان فيه شعور بالتحرر.
كنت بحاول أحافظ على توازني… حتى لما حاولت أشتغل من البيت، اعمل مركز مساج صغير… لكن أول تجربة خلتني أكتشف الحدود… الزبائن طلباتهم غريبة، أغلبهم رجالة، وكل قرار يخص الشغل كان ممكن يخلي شرفي على المحك… فضلت أحافظ على نفسي، طردتهم، ورجعت للشغل الرسمي… عشان أعرف أعيش حياة متوازنة أكتر، حتى وسط أي ضغط مالي أو اجتماعي.
في الشغل، كل يوم كان اختبار جديد… الشرب ، الزبائن، الزي اللى كان عبارة عن مايوه قطعتين عليه شعار المركز … كل حاجة كانت بتختبر قدرتي على مواجهة المخاوف، السيطرة على النفس، والتحكم في مشاعري. كنت أتعامل بحذر، بحساب… بس في نفس الوقت، شعور الحرية اللي اكتسبته من التجربة خلاني أشتغل بحماس أكبر من أي وقت فات… بلا قيود، بلا خوف، بلا خجل.
رجعت البيت، لمجرد شعوري بالهدوء… لبست هدومي الملتزمة، البنات جنبّي، وجوزي موجود… حسيت بالغرابة، كنت شاربة … بس المرة دي كانت مختلفة… المرة دي كنت واعية… واعية بكل خطوة، كل حركة، كل كلمة. شعرت إن عندي القدرة على التحكم في نفسي، على تحديد حدودي… وعلى مواجهة أي موقف.
المشروع كله كان ضاغط… الإدارة في أمريكا عايزة المكان يخلص بالضبط زي ما هم عايزين، أي تعديل مش مقبول عايزين المركز يتحول لمركز دعارة وانا بعمل المساج انام مع الزباين طبعا رفضت بس الشرب خلانى بعمل كل اللى هما عايزينه بسهولة عملت فلوس كوبسة جدا كنت يوميا الرجالة فى الشارع تسندنى تطلعنى الشقة . سهى كانت موجودة، بتأكد إن كل خطوة محسوبة، كل رشفة محسوبة… وكنت عارفة إن كل اللي بعمله لازم يكون تحت السيطرة، لكن في نفس الوقت، فيه شعور بالقدرة على مواجهة أي ضغط، وأني ما أفقدش كرامتي… أو السيطرة على حياتي.
في النهاية، بعد كل التجارب، بعد كل الضغط، بعد كل الثمالة المؤقتة، وبعد كل القرارات الصعبة… رجعت حياتي طبيعية. البنات جنبّي، وجوزي… ما زال موجود، لكن أنا عارفة حدودي. شغلي البرمجة اللي درستها من زمان رجعت ليه… وبقيت أشتغل فيه بنجاح، بحس بالحرية الداخلية، بلا خوف، بلا ضغط، بلا تهديد لكرامتي.
أنا عزيزة… ست ملتزمة، عارفة قيمتها، حافظة على نفسها، وجسمها وعقلها تحت سيطرتها. ما حدش يقدر يغير ده… حتى وسط كل التجارب الصعبة… حتى وسط كل الضغوط. الحياة مستمرة، وأنا موجودة، بحقيقي، بطريقتي… واللي جاي… **** أعلم بيه.
بدأت يومياتي تتغير لما المدير قرر إني أنتقل للقسم الرجالي… حسيت بخوف وحيرة، مش عارفة إزاي أتعامل مع كل ده. في الشغل، كنت أتعامل مع رجالة… وكل حركة محسوبة، وكل كلمة محسوبة، بس كان فيه إحساس غريب جوايا… نوع من القلق، نوع من الفضول، حاجات ما كنتش أعرفها عن نفسي قبل كده.
سهى، زميلتي، كانت بتراقب كل حاجة، وبدأت تدريجيًا تنفذ الأوامر اللي جايه من الإدارة الأمريكية: اللى احنا بنتبع ليه ، الزي الجديد، كل شيء تحت حساب دقيق. في البداية قدرت تقنعنى بصعوبة انى اخد رشفة صغيرة من ازازة ويسكى… حسيت بحرارة خفيفة، حاجة تديك شجاعة بسيطة… بعد كده نص كاس، بعدين كاسين، لحد ما وصلت لزجاجة كاملة. كل رشفة كانت بتخفف الخجل، بتدي شعور بالجرأة، الحرية المؤقتة، والقدرة على المواجهة… بس في نفس الوقت كنت عارفة إن فيه خطر داخلي على نفسي، على السيطرة، على حياتي.
العمل أصبح بالنسبة لي تجربة مزدوجة: حماس كبير، بلا قيود، لكن في نفس الوقت ضغط نفسي شديد… كل حركة محسوبة، كل كلمة محسوبة… أي خطأ ممكن يضرني. كنت بحس إن كل حاجة حواليّ تتابعني، كل نظرة، كل تصرف… شعور غريب بالتوتر، لكنه خلايا أتعلم أتحكم في نفسي بطريقة جديدة.
في البيت، الأمور مختلفة تمامًا… لبست هدومي الملتزمة، لكن الثمالة اللي بقيت جوايا بعد الشىب كانت واضحة. البنات، وجوزي، حتى الناس في الشارع… كل حاجة كانت غريبة بالنسبة لهم. الست الملتزمة اللي كانوا يعرفوها، بقت حقيقية عاهرة قدامهم محجبة بس في حالة ثمالة… إحساس بالغربة عن نفسي، لكن كمان فيه شعور بالتحرر.
كنت بحاول أحافظ على توازني… حتى لما حاولت أشتغل من البيت، اعمل مركز مساج صغير… لكن أول تجربة خلتني أكتشف الحدود… الزبائن طلباتهم غريبة، أغلبهم رجالة، وكل قرار يخص الشغل كان ممكن يخلي شرفي على المحك… فضلت أحافظ على نفسي، طردتهم، ورجعت للشغل الرسمي… عشان أعرف أعيش حياة متوازنة أكتر، حتى وسط أي ضغط مالي أو اجتماعي.
في الشغل، كل يوم كان اختبار جديد… الشرب ، الزبائن، الزي اللى كان عبارة عن مايوه قطعتين عليه شعار المركز … كل حاجة كانت بتختبر قدرتي على مواجهة المخاوف، السيطرة على النفس، والتحكم في مشاعري. كنت أتعامل بحذر، بحساب… بس في نفس الوقت، شعور الحرية اللي اكتسبته من التجربة خلاني أشتغل بحماس أكبر من أي وقت فات… بلا قيود، بلا خوف، بلا خجل.
رجعت البيت، لمجرد شعوري بالهدوء… لبست هدومي الملتزمة، البنات جنبّي، وجوزي موجود… حسيت بالغرابة، كنت شاربة … بس المرة دي كانت مختلفة… المرة دي كنت واعية… واعية بكل خطوة، كل حركة، كل كلمة. شعرت إن عندي القدرة على التحكم في نفسي، على تحديد حدودي… وعلى مواجهة أي موقف.
المشروع كله كان ضاغط… الإدارة في أمريكا عايزة المكان يخلص بالضبط زي ما هم عايزين، أي تعديل مش مقبول عايزين المركز يتحول لمركز دعارة وانا بعمل المساج انام مع الزباين طبعا رفضت بس الشرب خلانى بعمل كل اللى هما عايزينه بسهولة عملت فلوس كوبسة جدا كنت يوميا الرجالة فى الشارع تسندنى تطلعنى الشقة . سهى كانت موجودة، بتأكد إن كل خطوة محسوبة، كل رشفة محسوبة… وكنت عارفة إن كل اللي بعمله لازم يكون تحت السيطرة، لكن في نفس الوقت، فيه شعور بالقدرة على مواجهة أي ضغط، وأني ما أفقدش كرامتي… أو السيطرة على حياتي.
في النهاية، بعد كل التجارب، بعد كل الضغط، بعد كل الثمالة المؤقتة، وبعد كل القرارات الصعبة… رجعت حياتي طبيعية. البنات جنبّي، وجوزي… ما زال موجود، لكن أنا عارفة حدودي. شغلي البرمجة اللي درستها من زمان رجعت ليه… وبقيت أشتغل فيه بنجاح، بحس بالحرية الداخلية، بلا خوف، بلا ضغط، بلا تهديد لكرامتي.
أنا عزيزة… ست ملتزمة، عارفة قيمتها، حافظة على نفسها، وجسمها وعقلها تحت سيطرتها. ما حدش يقدر يغير ده… حتى وسط كل التجارب الصعبة… حتى وسط كل الضغوط. الحياة مستمرة، وأنا موجودة، بحقيقي، بطريقتي… واللي جاي… **** أعلم بيه.