لم أعد أستطيع المقاومة أكثر من ذلك.
20 عاما مروا على زواجي ، 20 عاما و شعور الدياثة يتملكني و يسيطر علي بشكل كامل، لا أعلم متى بدأ الموضوع او كيف نمى بداخلي حتى صار وحشا ينهش في أعماقي. الحقيقة لا يوجد سبب لدياثتي على زوجتي، فأنا ديوث من قبل ان أعرفها، بل و أحب مص أزبار الرجال أيضا خاصة الكبيرة.
ربما بدأ الموضوع و انا شاب مراهق عندما بعبصني الرجل المسن و هو يقف خلفي في الأتوبيس وانا ذاهب للدرس، او ربما عندما لمحت البواب و هو يتلصص على أمي من شباك الحمام المطل على المنور و هي تستحم، فقد كنا نسكن في الدور الأرضي.
حتى تلك الفتاة الجميلة التي أحببتها و انا في مرحلة الجامعة ، كانت دائما تهاجمني الخيالات انها تمارس ممارسة جماعية مع أصدقائي.
مرت الأيام و تخرجت و ألتحقت للعمل في احدى الشركات الكبرى و صار مع الحد الأدنى لأبدأ في مشروع الزواج.
و بالفعل تعرفت على فتاة محترمة و مح جبة و اتفقنا على الزواج، كان تعارف تقليدي أشبه بالصالونات، و الحقيقة ان سبب رغبتي في الزواج منها كان بزازها، فقد كانت بالفعل بزازها كبيرة و مرفوعة ، مهما حاولت ارتداء ملابس واسعة كان حجم بزازها أقوى من أي محاولة لمدارتهم.
كان لها عدد كبير من الأصدقاء الذكور بحكم عملها في أحدى شركات الكول سنتر ، و أغلبهم كان يسعى للإرتباط بها و لكنها رفضتهم جميعا.
و في يوم مشؤوم بعد مرور عدة أشهر على خطوبتنا كنت جالس على الكافيه مع بعض أصدقاء الدراسة القدامى، وكان معنا شخصا لم أقابله من قبل و لكنه صديق أحد أصدقائي. كان يبدو عليه من كلامه انه بتاع نسوان و ديله نجس، و عرفت انه بيشتغل في نفس الشركة اللي مراتي فيها.
لا أدري لماذا شعرت بلذة و رعشة تنتابني و تسري في أوصالي. أخذ يحدثنا عن الفتيات اللائي يعملن معه و كيف ان منهم المحترمات و منهم أيضا الشراميط. ثم بدأ يتحدث عن فتاة بعينها، قال انها كانت من المحترمات و لكنه كان يعشقها و يتمنى ان ينيكها بأي شكل ، و أخذ يتفنن في وصفها و والحديث عن ابتسامتها و حجم بزازها العملاق، ثم قال اسمها.
يا إلهي، انه يتحدث عنها، عن خطيبتي، لحظتها شعرت بالدم يسري بقوة في قضيبي و بألم شديد في خصيتي بسبب ضيق البنطلون ، لا أصدق، انا جالس مع شخص يتحدث معي عن خطيبتي و يتلذذ بالحديث عن جسمها و بزازها و شفتيها اللي لازم يحط زوبره فيهم على حد قوله.
استأذنتهم للذهاب لشعوري ببعض الصداع، و ما ان ركبت سيارتي حتى أخرجت زوبري من محبسه لأجده قد أنفجر بكميات هائلة من المني دون أن ألمسه.
مرت أيام و انا أمارس العادة السرية و أتخيل ذلك الشاب الفحل و هو يزني في لحم خطيبتي و يفشخ كسها و طيازها، كانت متعة غير عادية.
تزوجنا و سارت حياتنا هادئة ، و انا لا استطيع التخلص من إدماني على الدياثة، كنت أقوم بتصوريها في أوضاع جنسية مختلفة و أصورها عارية ملط و أيضا أثناء الشاور، خاصة بعد ان أنجبت لي 4 ***** مما جعل حجم طيازها يكبر و يستدير، و أصبحت ميلفاية بجسم بلدي ابن متناكة.
20 عاما و انا أشارك الفحول صورها العريانة اثناء مصي لأزبارهم، 20 عاما و انا مكتفي بالنت و الخيال، فزوجتي محترمة و متدينة للغاية.
لكن خلاص ، فعلا مابقتش قادر استحمل، لازم أشوفها بتتناك، لازم.
كان أحد الفحول الذين أمارس معهم قد اعطى لي سيجارتين من مخدر الحشيش منذ فترة و نسيتهم في السيارة و نسيت الموقف كله، حتى وجدتهم في أحد الأيام و خطرت لي فكرة. عدت إلى منزلي بعد العمل و عرضت على زوجتي ان تدخن معي الحشيش من باب التغيير ، و ربما يؤدي الموضوع لإحياء حياتنا الجنسية الرتيبة المملة، فنحن متزوجان منذ 20 عاما. وافقت زوجتي على سبيل التجربة، و بالفعل اتسطلت سريعا و قد تعمدت ان أجعلها تشرب اكثر مني حتى أظل منتبها لما سيحدث.
بعد ان تأكدت انها قد اصبحت في عالم آخر، طلبت منها ان ترقص و هي ملط تماما، و بالفعل قامت لترقص و هي تتمايل من أثر الحشيش حتى وقعت على السرير و غابت عن الوعي.
في تلك اللحظة كنت في قمة الهيجان، و اتصلت بصديقي الفحل و فتحت له الكامير ليمتع عينيه بجسد زوجتي العاري المربرب، و قد كنت حريصا ان لا أظهر وجهها او اي تفاصيل من المنزل، و بالفعل أخرج صديقي هو الآخر زوبره و أخذ يجلخه بشده على جسم مراتي و بزازها و طيازها حتى أفرغ حليبه بالكامل، و انهيت معه المكالمة و قمت بنياكة زوجتي نيكة قوية و هي غائبة عن الوعي حتى أطلقت حمم زوبري على بزازها العملاقة و وجهها.
استيقظت زوجتي في الصباح و هي لا تذكر أي شيء بعد ان قامت للرقص ، بل و لم تشعر نهائيا بالنيكة القوية ، و لم تصدق اني نكتها الا بسبب أثر المني الذي يغطي جسدها و رائحته النفاذة..
الآن قد أكتملت الفكرة و الخطة في رأسي، و عاودت الموضوع بعد أسبوعين و قد تعمدت ان يمر بعض الوقت حتى لا تشك في شيء.
و بالفعل انتظرت حتى اتسطلت تماما ثم طلبت منها ان ترتدي العباءة على اللحم و تنزل معي للسيارة، و بالفعل نفذت ما أطلب و هي لا تدري ما يحدث، و في السيارة اعتيطها زجاجة بيرة مستغلا انها في غير وعيها و ايضا لكي أزيد من حالة السطل اللتي تعيشها، و قمت بقيادة السيارة لمنطقة مهجورة قريبة من منزل صديقي الفحل، و كنت قد اتصلت به ليستعد لمفاجأة، و بالفعل لم يصدق عينه و هو يرى زوجتي غائبة عن الوعي على المقعد بجانبي. تعاونا سويا لننقلها على الكنبة و نيمناها على بطنها، ثم رفع صديقي ملابسها كلها حتى أخرج العبائة من رأسها و صار لحمها كله عاريا أمامه، خلع الفحل ملابسه و قد أنتصب زوبره العملاق و أخذ في لعق و تقبيل أقدام زوجتي و سمناتها و فخادها، ثم فتح فلقة طيازها العملاقة و يضع لسانه في خرمها و ينيكها بلسانه، ثم استمر يزحف بجسده فوقها حتى دخل زوبره في كسها من الخلف و هو يقبل ظهرها و يشم رائحة شعرها، و بدأ يرزع في كسها بقوة و انا اشاهد من مكاني في مقعد السائق و أشعر أني في حلم، لا أصدق ان صديقي الفحل يعتلي لحم زوجتي و يغرس زوبره في أحشائها، ثم قام بقلبها على ظهرها لينال حظه من بزازها، و رفع ساقيها على كتفه و غرس زوبره في كسها ، و أخذ يدق أعماقها بقوة و بزازها العملاقة ترتج و قد ارتخت على جانبي صدرها، ثم ألقى بجسده فوقه و هو يلعق بزازها و يرضع من حلماتها كالطفل الجائع، فصديقي غير متزوج و لم يمارس الجنس مع أي امرأة من قبل.
استمر في نياكتها و تقبيلها و لحس أفخاذها و بزازها حتى أقترب من الإنزال، فقام بإخراج زوبره من كسها و قذف منيه الغزير على وجهها و شفتيها، ثم أشار لي لأقترب و أعطاني زوبره لأنظفه له بلساني و انا في حالة من النشوة و المتعة لا أستطيع وصفها مهما حاولت، انا الآن أمص زوبر الفحل و ألعق المني من ذلك العملاق الذي كان قبل لحظات يدك حصون كس زوجتي و ينتهك شرفي و يزني في لحمها.
انتهت المغامرة و ألبسناها العباءة مرة أخرى و عدت لمنزلي و زوجتي تستند علي حتى وصلنا لشقتنا و وضعتها على السرير ثم خلعت عنها العباءة حتى لا تشك في شيء في الصباح، و قذفت منيا كثيرا على وجهها و بزازها ليتخلط حليبي بحليب فحلي العزيز الذي صار نياكي انا و زوجتي و شريكي في لحمها.