NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

فانتازيا وخيال عالم الأغراء و الشرمطه ( المشاهدين 2)

user457962

نسوانجى بادئ الطريق
عضو
إنضم
29 سبتمبر 2025
المشاركات
24
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
75
نقاط
370
القصه بتبدا في بيت مكون من اب اسمو حسن 55سنه و ام اسمها غاليه 49 سنه وانا علاء 21 سنه و احتي مني 19 سنه انا من زمان بحب سكس المحارم و علطول بشوف امي و اختي بي لبسسهم المتحرر في البيت و بهيج عليهم بزات امي عشان هي جسم فلاحي بزازها كبار حلمتها الغامقه و علطول نافره لي بره باينه من العبايه عشان مبتلبسش سنتيانه في البيت و عليها طيز كبيره فشخ لما بتقعد بتتفرش تحتها اما اختي جسم كرفي زي اللاتينين حوار طيز و بزاز مدوره و كبيره بيضه بياض التلج ابويا راجل شغال في الإمارات بيجي اسبوع كل سنه .

في يوم من الأيام، كنت قاعد في الصالة بتفرج على التلفزيون، وأمي غالية كانت في المطبخ بتحضر الأكل. ريحة الأكل كانت مالية البيت، وهي واقفة قدام البوتاجاز، لابسة عباية خفيفة زي العادة، من غير سنتيان، وبزازها الكبار واضحين من تحت القماش. كل ما تتحرك، العباية كانت بتلزق على جسمها، وبتخلي كل منحنياتها باينة. كنت ببص عليها من بعيد، وأنا بصراحة مش قادر أشيل عيني. طيزها الكبيرة كانت بتهز مع كل خطوة، وأنا في دماغي أفكار مش تمام.
فجأة، منى دخلت الصالة، لابسة شورت قصير فشخ، بالكاد مغطي نص فخادها، وتيشرت ضيق مبين بزازها المدورة اللي زي التفاح. قعدت جنبي على الكنبة وقالتلي: "علاء، إنت بتبص على إيه؟" بنبرة فيها نوع من الهزار. أنا اتلخبطت شوية، بس ضحكت وقولتلها: "ولا حاجة، بس التلفزيون." هي ضحكت ضحكة خفيفة، وقربت مني شوية، وقالت: "إنت عينيك زايغة على طول، مش كده؟" أنا حسيت إن فيه حاجة في نبرتها، كأنها عارفة إني ببص على إيه.
في اللحظة دي، أمي نادت من المطبخ: "علاء، منى، تعالوا ساعدوني أحط الأكل" قمنا إحنا الاتنين، ودخلنا المطبخ. أمي كانت لسة واقفة، وهي بتميل عشان ترفع الطاسة من على النار، العباية اترفعت شوية وبانت فخادها البيضة الناعمة. أنا حسيت قلبي بيدق أسرع، وبصيت بسرعة ناحية منى، لقيتها هي كمان بتبص على أمي بنظرة غريبة، بس مقالتش حاجة.
لما قعدنا على السفرة، أمي بدأت تحكي عن يومها، وهي بتتكلم كانت بتعدل في العباية، بس كل ما تتحرك، بزازها كانوا بيترجوا بشكل يخلي أي حد يتجنن. منى كانت بتبص عليها وتبتسم، وبعدين لقيتها بتقول: "يا ماما، إنتي لازم تلبسي حاجة أوسع من العباية دي، دي ضيقة عليكي أوي" أمي ضحكت وقالت: "يا بنتي، أنا مرتاحة كده، وبعدين إحنا في البيت، مين هيشوف؟" وهنا منى بصتلي بنظرة ماكرة وقالت: "أيوة، بس فيه عيون زايغة هنا" وغمزتني.
أنا حسيت الدماغ بتاعتي هتنفجر. منى كانت عارفة إني ببص، وكأنها مستمتعة إنها تضايقني. أمي ضحكت ومردتش، بس لاحظت إنها كمان بدأت تبص عليا بنظرات غريبة، كأنها حاسة بالجو اللي بيحصل. بعد الأكل، أمي قامت عشان تجيب الشاي، ومنى قربت مني وقالت بصوت واطي: "علاء، إنت فاكر إنك لوحدك اللي بتبص؟ أنا كمان عيني زايغة " وغمزتني تاني قبل ما تقوم تساعد أمي.
في الليل، وأنا في أوضتي، سمعت صوت خفيف جاي من أوضة منى. الباب كان موارب، وبصراحة الفضول قتلني. قربت من الباب، ولقيتها قاعدة على سريرها، بتلبس قميص نوم خفيف أوي، وكانت بتبص في المراية وبتعدل شعرها. فجأة، لمحتني في المراية، وابتسمت وقالت: "إيه يا علاء، مش ناوي تنام؟" أنا اتلخبطت، بس دخلت الأوضة وقولتلها: "إنتي اللي مش ناوية تنامي، شكلك عايزة تعملي حاجة" هي ضحكت وقالت: "يمكن، بس إنت شجاع كفاية عشان تعرف؟"
في اللحظة دي، سمعنا صوت أمي جاي من الصالة: "علاء، منى، إنتوا فين؟" أنا ومنى بصينا لبعض، وكأننا اتفقنا من غير كلام إننا نكمل الكلام بعدين.

بعد ما سمعت صوت أمي غالية بتنادي من الصالة، أنا ومنى تبادلنا نظرة سريعة مليانة أفكار مش تمام. قلبي كان بيدق بسرعة، ومنى، بنظرتها الماكرة وابتسامتها اللي فيها شيطان، قربت مني وهمست بصوت يكاد يكون مسموع: "إنت فاكر إن دي نهاية الليلة؟" قبل ما تقوم وتطلع برا الأوضة. أنا فضلت واقف مكاني ثواني، دماغي مش قادرة تستوعب إن منى، أختي الصغيرة، بتلعب اللعبة دي بجرأة كده.

نزلت وراها الصالة، لقيت أمي قاعدة على الكنبة، لابسة نفس العباية الخفيفة اللي هي الإغراء بحد ذاتها. كانت قاعدة بشكل مريح أوي، رجل على رجل، والعباية مرفوعة شوية لفوق ركبتها، فخادها البيضة الناعمة كانت باينة بشكل يخلي أي حد يتوه. بزازها الكبار كانوا لسة نافرين، وحلمتها الغامقة كانت واضحة من تحت القماش الرقيق. بصتلي وقالت بنبرة فيها مزيج من الجد والدلع: "إنتوا كنتوا بتعملوا إيه فوق؟" أنا حسيت إن السؤال فيه حاجة، كأنها حاسة بالجو اللي بيني وبين منى.

منى، اللي كانت واقفة جنب الباب، ردت بسرعة وهي بتضحك: "ولا حاجة يا ماما، بس علاء كان بيحكيلي عن فيلم شافه" أنا بصيتلها وفهمت إنها بتحاول تغطي، بس عينيها كانت بتقول حاجة تانية خالص. أمي ابتسمت ابتسامة خفيفة، وقالت: "طيب، تعالوا اقعدوا، أنا عايزة أحكي معاكم." قعدت أنا ومنى على الكنبة، بس المسافة بينا كانت قريبة أوي، رجلها لمست رجلي، وأنا حسيت بنار جوايا.

أمي بدأت تحكي عن يومها، بس وهي بتتكلم، كانت بتحرك إيديها بطريقة تخلي العباية تنزلق شوية، وتبين أكتر من صدرها. أنا كنت بحاول أبقى طبيعي، بس عيني كانت بتروح لها غصب عني. منى لاحظت، وفجأة حسيت بإيدها بتلمس فخدي من تحت الترابيزة، خفيف كده، بس كفاية عشان تخليني أفقد تركيزي. بصتلها، لقيتها بتبص لقدام وكأنها مش عارفة هي بتعمل إيه، بس إيدها كانت لسة هناك، بتحرك ببطء.

أمي فجأة قامت وقالت: "أنا هعمل شاي، عايزين؟" وهي بتقوم، العباية اترفعت أكتر، وبانت طيزها الكبيرة اللي بتترج زي الجيلي. أنا ومنى بصينا لبعض في نفس اللحظة، وكأننا اتفقنا إننا شايفين نفس الحاجة. لما أمي دخلت المطبخ، منى قربت مني أكتر، وهمست: "علاء، إنت شايف ماما عاملة إزاي؟ دي بتعمل كده عن قصد" أنا بلعت ريقي وقولتلها: "إنتي شايفة كده برضو؟" هي هزت راسها وإيدها زادت ضغط على فخدي، وقالت: "أيوة، وأنا كمان عايزة ألعب زيها."

قبل ما أرد، أمي رجعت بالشاي، وكانت بتبص علينا بنظرة كأنها عارفة إن فيه حاجة بتحصل. قعدت قدامنا، وهي بتعدل العباية، بس بدل ما تغطي نفسها، خلتها تترفع أكتر، وبان جزء من فخادها المليانة. قالت: "إنتوا الاتنين ساكتين ليه؟ فيه حاجة مخبيينها؟" منى ضحكت وقالت: "يا ماما، إحنا بس بنبص على إزاي إنتي حلوة النهاردة" أمي رفعت حاجبها وابتسمت، وقالت: "هو إنتوا لسة شفتوا حاجة"

في اللحظة دي، حسيت إن الجو بقى مشحون أوي. منى إيدها لسة على فخدي، وأمي بتبص علينا بنظرات فيها إغراء مش طبيعي. أنا كنت حاسس إني في حلم، بس الحلم ده كان بقى واقع. فجأة، منى قامت وقالت: "أنا هطلع أرتاح، الليلة دي كانت... طويلة" وهي بتمشي، لمست كتفي بإيدها بطريقة خلتني أحس إنها عايزة تقول حاجة أكتر. أمي بصتلي بعدها وقالت: "وإنت يا علاء، مش ناوي ترتاح؟" بنبرة كلها إيحاءات.

قمت وأنا مش عارف أرد، بس وأنا طالع على أوضتي، سمعت صوت خفيف من أوضة منى تاني. الباب كان موارب زي المرة اللي فاتت، بس المرة دي، لما بصيت، لقيتها نايمة على السرير، قميص النوم مرفوع لفوق بطنها، وهي كأنها مستنياني. بصتلي وابتسمت، وقالت: "مش هتيجي؟ ولا خايف؟" في نفس الوقت، سمعت خطوات أمي جاية من تحت، وكأنها طالعة ورايا
على السلم، قلبي كان هيطلع من مكانه. منى كانت لسة قاعدة على سريرها، قميص النوم مرفوع، وهي بتبص لي بنظرة كلها تحدي وإغراء. "إيه يا علاء، هتهرب ولا إيه؟" قالتها وهي بتعدل نفسها على السرير، وبتفتح رجليها بشكل خفيف، كأنها عايزة تتأكد إني مش هتحرك. بس قبل ما أرد، سمعت صوت أمي وهي بتقرب من الأوضة. منى ضحكت بصوت واطي وقالت: "يووه، شكل ماما جاية تلعب معانا"

أنا كنت في موقف لا أحسد عليه، دماغي مش عارفة تركز، وجسمي كله كان في حالة توتر وإثارة مش طبيعية. أمي دخلت الأوضة فجأة، وكانت لسة لابسة العباية الخفيفة اللي زي الإغراء بحد ذاتها. بصت علينا، وابتسمت ابتسامة ماكرة، وقالت: "إيه ده، إنتوا لسة ما نمتوش؟" بس نبرتها كانت فيها حاجة، كأنها عارفة إن فيه حاجة بتحصل. منى ردت بسرعة: "يا ماما، إحنا بس بنتسلى شوية" وهي بتقول كده، لمحت إن إيدها لمست فخدي تاني، بس المرة دي كانت أجرأ.

أمي قربت وقعدت على طرف السرير، وهي بتبص لي بنظرة خلتني أحس إنها شايفة جوايا. "علاء، إنت ساكت ليه؟" قالتها وهي بتميل ناحيتي، والعباية انزلقت شوية من على كتفها، بان جزء من صدرها البيض الكبير. أنا بلعت ريقي، وحسيت إني مش قادر أتحكم في نفسي. منى ضحكت وقالت: "يا ماما، علاء مش ساكت، ده بس مبهور" وهي بتقول كده، قربت مني أكتر، وإيدها بدأت تتحرك على فخدي بشكل أوضح.

أمي بصت على منى، وبعدين رجعت بصت عليا، وقالت: "طيب، مادام إنتوا صاحيين، إيه رأيكم نلعب لعبة صغيرة؟" أنا ومنى بصينا لبعض، مش فاهمين هي ناوية على إيه، بس الجو كان مشحون أوي. أمي قامت من مكانها، وفجأة سحبت العباية من فوق راسها، وكانت تحتيها لابسة قميص نوم أسود خفيف، مبين كل حاجة. بزازها الكبار كانوا زي ما يكونوا هيطلعوا من القميص، وحلمتها الغامقة كانت واضحة بشكل يجنن. طيزها الكبيرة كانت بتترج مع كل حركة، وأنا حسيت إني هتجنن.

منى شهقت بصوت واطي، بس كانت بتضحك، وقالت: "يا ماما، إنتي ناوية على إيه؟" أمي ردت وهي بتبص لي: "ناوية أوري علاء إن البيت ده فيه أسرار كتير." وهنا، قربت مني، وإيدها لمست صدري، وبدأت تحركها ببطء لتحت. أنا كنت في حالة ذهول، بس جسمي كان بيرد من غير ما أفكر. منى كانت بتبص علينا، وعينيها مليانة إثارة، وكأنها مستمتعة باللي بيحصل.

أمي همست في ودني: "علاء، إنت عارف إني شايفة عينيك من زمان وإنت بتبص عليا." قبل ما أرد، حسيت بإيديها بتفك زراير القميص بتاعي، ومنى، اللي كانت لسة جنبي، بدأت تساعدها. أنا كنت في عالم تاني، مش مصدق اللي بيحصل. أمي نزلت القميص بتاعها، وبزازها الكبار طلعوا قدامي، كنت هتجنن من شكلهم. قربت مني، وجسمها لزق فيا، وحسيت بدفاها وهي بتقرب أكتر.

منى كانت بتتفرج، بس بعد ثواني، قامت وقلعت التيشرت بتاعها، وبقت لابسة بس الشورت الصغير. "ما تسيبنيش لوحدي!" قالتها وهي بتضحك، وجت جنبي هي كمان. أمي بصتلها وابتسمت، وقالت: "ده إحنا لسة بنبدأ " في اللحظة دي، أمي شدت إيدي وحطتها على صدرها، وحسيت بنار جوايا. بدأت أتحرك معاها، وهي كانت بتتجاوب بطريقة تخليني أحس إني في حلم. منى كانت بتلعب في شعري وبتقرب مني أكتر، وكأنها عايزة تكون جزء من اللحظة.

الأمور بدأت تسخن أكتر، وأمي، بكل جرأة، بدأت تسيطر على الموقف. شدت البنطلون بتاعي، وهي بتبص لي بنظرة كلها رغبة. "علاء، إنت جاهز؟" قالتها وهي بتقرب مني أكتر، وجسمها لزق في جسمي. أنا كنت خلاص مش قادر أقاوم، واستسلمت للي بيحصل. بدأت ألمسها، وهي كانت بتتجاوب بأنين خفيف خلاني أفقد أي سيطرة. منى كانت بتتفرج، بس كانت بتلعب في نفسها، وكأنها مستمتعة بكل ثانية.

الليلة دي كانت بداية حاجة ماكنتش أتخيلها أبدًا. أمي، بكل خبرتها وجسمها اللي زي النار، خلتني أعيش لحظات مش ممكن أنساها. منى كانت جزء من الجو، بس أمي هي اللي سيطرت على كل حاجة، وخلتني أحس إن البيت ده فعلًا مليان أسرار زي ما قالت .
 
القصه بتبدا في بيت مكون من اب اسمو حسن 55سنه و ام اسمها غاليه 49 سنه وانا علاء 21 سنه و احتي مني 19 سنه انا من زمان بحب سكس المحارم و علطول بشوف امي و اختي بي لبسسهم المتحرر في البيت و بهيج عليهم بزات امي عشان هي جسم فلاحي بزازها كبار حلمتها الغامقه و علطول نافره لي بره باينه من العبايه عشان مبتلبسش سنتيانه في البيت و عليها طيز كبيره فشخ لما بتقعد بتتفرش تحتها اما اختي جسم كرفي زي اللاتينين حوار طيز و بزاز مدوره و كبيره بيضه بياض التلج ابويا راجل شغال في الإمارات بيجي اسبوع كل سنه .

في يوم من الأيام، كنت قاعد في الصالة بتفرج على التلفزيون، وأمي غالية كانت في المطبخ بتحضر الأكل. ريحة الأكل كانت مالية البيت، وهي واقفة قدام البوتاجاز، لابسة عباية خفيفة زي العادة، من غير سنتيان، وبزازها الكبار واضحين من تحت القماش. كل ما تتحرك، العباية كانت بتلزق على جسمها، وبتخلي كل منحنياتها باينة. كنت ببص عليها من بعيد، وأنا بصراحة مش قادر أشيل عيني. طيزها الكبيرة كانت بتهز مع كل خطوة، وأنا في دماغي أفكار مش تمام.
فجأة، منى دخلت الصالة، لابسة شورت قصير فشخ، بالكاد مغطي نص فخادها، وتيشرت ضيق مبين بزازها المدورة اللي زي التفاح. قعدت جنبي على الكنبة وقالتلي: "علاء، إنت بتبص على إيه؟" بنبرة فيها نوع من الهزار. أنا اتلخبطت شوية، بس ضحكت وقولتلها: "ولا حاجة، بس التلفزيون." هي ضحكت ضحكة خفيفة، وقربت مني شوية، وقالت: "إنت عينيك زايغة على طول، مش كده؟" أنا حسيت إن فيه حاجة في نبرتها، كأنها عارفة إني ببص على إيه.
في اللحظة دي، أمي نادت من المطبخ: "علاء، منى، تعالوا ساعدوني أحط الأكل" قمنا إحنا الاتنين، ودخلنا المطبخ. أمي كانت لسة واقفة، وهي بتميل عشان ترفع الطاسة من على النار، العباية اترفعت شوية وبانت فخادها البيضة الناعمة. أنا حسيت قلبي بيدق أسرع، وبصيت بسرعة ناحية منى، لقيتها هي كمان بتبص على أمي بنظرة غريبة، بس مقالتش حاجة.
لما قعدنا على السفرة، أمي بدأت تحكي عن يومها، وهي بتتكلم كانت بتعدل في العباية، بس كل ما تتحرك، بزازها كانوا بيترجوا بشكل يخلي أي حد يتجنن. منى كانت بتبص عليها وتبتسم، وبعدين لقيتها بتقول: "يا ماما، إنتي لازم تلبسي حاجة أوسع من العباية دي، دي ضيقة عليكي أوي" أمي ضحكت وقالت: "يا بنتي، أنا مرتاحة كده، وبعدين إحنا في البيت، مين هيشوف؟" وهنا منى بصتلي بنظرة ماكرة وقالت: "أيوة، بس فيه عيون زايغة هنا" وغمزتني.
أنا حسيت الدماغ بتاعتي هتنفجر. منى كانت عارفة إني ببص، وكأنها مستمتعة إنها تضايقني. أمي ضحكت ومردتش، بس لاحظت إنها كمان بدأت تبص عليا بنظرات غريبة، كأنها حاسة بالجو اللي بيحصل. بعد الأكل، أمي قامت عشان تجيب الشاي، ومنى قربت مني وقالت بصوت واطي: "علاء، إنت فاكر إنك لوحدك اللي بتبص؟ أنا كمان عيني زايغة " وغمزتني تاني قبل ما تقوم تساعد أمي.
في الليل، وأنا في أوضتي، سمعت صوت خفيف جاي من أوضة منى. الباب كان موارب، وبصراحة الفضول قتلني. قربت من الباب، ولقيتها قاعدة على سريرها، بتلبس قميص نوم خفيف أوي، وكانت بتبص في المراية وبتعدل شعرها. فجأة، لمحتني في المراية، وابتسمت وقالت: "إيه يا علاء، مش ناوي تنام؟" أنا اتلخبطت، بس دخلت الأوضة وقولتلها: "إنتي اللي مش ناوية تنامي، شكلك عايزة تعملي حاجة" هي ضحكت وقالت: "يمكن، بس إنت شجاع كفاية عشان تعرف؟"
في اللحظة دي، سمعنا صوت أمي جاي من الصالة: "علاء، منى، إنتوا فين؟" أنا ومنى بصينا لبعض، وكأننا اتفقنا من غير كلام إننا نكمل الكلام بعدين.

بعد ما سمعت صوت أمي غالية بتنادي من الصالة، أنا ومنى تبادلنا نظرة سريعة مليانة أفكار مش تمام. قلبي كان بيدق بسرعة، ومنى، بنظرتها الماكرة وابتسامتها اللي فيها شيطان، قربت مني وهمست بصوت يكاد يكون مسموع: "إنت فاكر إن دي نهاية الليلة؟" قبل ما تقوم وتطلع برا الأوضة. أنا فضلت واقف مكاني ثواني، دماغي مش قادرة تستوعب إن منى، أختي الصغيرة، بتلعب اللعبة دي بجرأة كده.

نزلت وراها الصالة، لقيت أمي قاعدة على الكنبة، لابسة نفس العباية الخفيفة اللي هي الإغراء بحد ذاتها. كانت قاعدة بشكل مريح أوي، رجل على رجل، والعباية مرفوعة شوية لفوق ركبتها، فخادها البيضة الناعمة كانت باينة بشكل يخلي أي حد يتوه. بزازها الكبار كانوا لسة نافرين، وحلمتها الغامقة كانت واضحة من تحت القماش الرقيق. بصتلي وقالت بنبرة فيها مزيج من الجد والدلع: "إنتوا كنتوا بتعملوا إيه فوق؟" أنا حسيت إن السؤال فيه حاجة، كأنها حاسة بالجو اللي بيني وبين منى.

منى، اللي كانت واقفة جنب الباب، ردت بسرعة وهي بتضحك: "ولا حاجة يا ماما، بس علاء كان بيحكيلي عن فيلم شافه" أنا بصيتلها وفهمت إنها بتحاول تغطي، بس عينيها كانت بتقول حاجة تانية خالص. أمي ابتسمت ابتسامة خفيفة، وقالت: "طيب، تعالوا اقعدوا، أنا عايزة أحكي معاكم." قعدت أنا ومنى على الكنبة، بس المسافة بينا كانت قريبة أوي، رجلها لمست رجلي، وأنا حسيت بنار جوايا.

أمي بدأت تحكي عن يومها، بس وهي بتتكلم، كانت بتحرك إيديها بطريقة تخلي العباية تنزلق شوية، وتبين أكتر من صدرها. أنا كنت بحاول أبقى طبيعي، بس عيني كانت بتروح لها غصب عني. منى لاحظت، وفجأة حسيت بإيدها بتلمس فخدي من تحت الترابيزة، خفيف كده، بس كفاية عشان تخليني أفقد تركيزي. بصتلها، لقيتها بتبص لقدام وكأنها مش عارفة هي بتعمل إيه، بس إيدها كانت لسة هناك، بتحرك ببطء.

أمي فجأة قامت وقالت: "أنا هعمل شاي، عايزين؟" وهي بتقوم، العباية اترفعت أكتر، وبانت طيزها الكبيرة اللي بتترج زي الجيلي. أنا ومنى بصينا لبعض في نفس اللحظة، وكأننا اتفقنا إننا شايفين نفس الحاجة. لما أمي دخلت المطبخ، منى قربت مني أكتر، وهمست: "علاء، إنت شايف ماما عاملة إزاي؟ دي بتعمل كده عن قصد" أنا بلعت ريقي وقولتلها: "إنتي شايفة كده برضو؟" هي هزت راسها وإيدها زادت ضغط على فخدي، وقالت: "أيوة، وأنا كمان عايزة ألعب زيها."

قبل ما أرد، أمي رجعت بالشاي، وكانت بتبص علينا بنظرة كأنها عارفة إن فيه حاجة بتحصل. قعدت قدامنا، وهي بتعدل العباية، بس بدل ما تغطي نفسها، خلتها تترفع أكتر، وبان جزء من فخادها المليانة. قالت: "إنتوا الاتنين ساكتين ليه؟ فيه حاجة مخبيينها؟" منى ضحكت وقالت: "يا ماما، إحنا بس بنبص على إزاي إنتي حلوة النهاردة" أمي رفعت حاجبها وابتسمت، وقالت: "هو إنتوا لسة شفتوا حاجة"

في اللحظة دي، حسيت إن الجو بقى مشحون أوي. منى إيدها لسة على فخدي، وأمي بتبص علينا بنظرات فيها إغراء مش طبيعي. أنا كنت حاسس إني في حلم، بس الحلم ده كان بقى واقع. فجأة، منى قامت وقالت: "أنا هطلع أرتاح، الليلة دي كانت... طويلة" وهي بتمشي، لمست كتفي بإيدها بطريقة خلتني أحس إنها عايزة تقول حاجة أكتر. أمي بصتلي بعدها وقالت: "وإنت يا علاء، مش ناوي ترتاح؟" بنبرة كلها إيحاءات.

قمت وأنا مش عارف أرد، بس وأنا طالع على أوضتي، سمعت صوت خفيف من أوضة منى تاني. الباب كان موارب زي المرة اللي فاتت، بس المرة دي، لما بصيت، لقيتها نايمة على السرير، قميص النوم مرفوع لفوق بطنها، وهي كأنها مستنياني. بصتلي وابتسمت، وقالت: "مش هتيجي؟ ولا خايف؟" في نفس الوقت، سمعت خطوات أمي جاية من تحت، وكأنها طالعة ورايا
على السلم، قلبي كان هيطلع من مكانه. منى كانت لسة قاعدة على سريرها، قميص النوم مرفوع، وهي بتبص لي بنظرة كلها تحدي وإغراء. "إيه يا علاء، هتهرب ولا إيه؟" قالتها وهي بتعدل نفسها على السرير، وبتفتح رجليها بشكل خفيف، كأنها عايزة تتأكد إني مش هتحرك. بس قبل ما أرد، سمعت صوت أمي وهي بتقرب من الأوضة. منى ضحكت بصوت واطي وقالت: "يووه، شكل ماما جاية تلعب معانا"

أنا كنت في موقف لا أحسد عليه، دماغي مش عارفة تركز، وجسمي كله كان في حالة توتر وإثارة مش طبيعية. أمي دخلت الأوضة فجأة، وكانت لسة لابسة العباية الخفيفة اللي زي الإغراء بحد ذاتها. بصت علينا، وابتسمت ابتسامة ماكرة، وقالت: "إيه ده، إنتوا لسة ما نمتوش؟" بس نبرتها كانت فيها حاجة، كأنها عارفة إن فيه حاجة بتحصل. منى ردت بسرعة: "يا ماما، إحنا بس بنتسلى شوية" وهي بتقول كده، لمحت إن إيدها لمست فخدي تاني، بس المرة دي كانت أجرأ.

أمي قربت وقعدت على طرف السرير، وهي بتبص لي بنظرة خلتني أحس إنها شايفة جوايا. "علاء، إنت ساكت ليه؟" قالتها وهي بتميل ناحيتي، والعباية انزلقت شوية من على كتفها، بان جزء من صدرها البيض الكبير. أنا بلعت ريقي، وحسيت إني مش قادر أتحكم في نفسي. منى ضحكت وقالت: "يا ماما، علاء مش ساكت، ده بس مبهور" وهي بتقول كده، قربت مني أكتر، وإيدها بدأت تتحرك على فخدي بشكل أوضح.

أمي بصت على منى، وبعدين رجعت بصت عليا، وقالت: "طيب، مادام إنتوا صاحيين، إيه رأيكم نلعب لعبة صغيرة؟" أنا ومنى بصينا لبعض، مش فاهمين هي ناوية على إيه، بس الجو كان مشحون أوي. أمي قامت من مكانها، وفجأة سحبت العباية من فوق راسها، وكانت تحتيها لابسة قميص نوم أسود خفيف، مبين كل حاجة. بزازها الكبار كانوا زي ما يكونوا هيطلعوا من القميص، وحلمتها الغامقة كانت واضحة بشكل يجنن. طيزها الكبيرة كانت بتترج مع كل حركة، وأنا حسيت إني هتجنن.

منى شهقت بصوت واطي، بس كانت بتضحك، وقالت: "يا ماما، إنتي ناوية على إيه؟" أمي ردت وهي بتبص لي: "ناوية أوري علاء إن البيت ده فيه أسرار كتير." وهنا، قربت مني، وإيدها لمست صدري، وبدأت تحركها ببطء لتحت. أنا كنت في حالة ذهول، بس جسمي كان بيرد من غير ما أفكر. منى كانت بتبص علينا، وعينيها مليانة إثارة، وكأنها مستمتعة باللي بيحصل.

أمي همست في ودني: "علاء، إنت عارف إني شايفة عينيك من زمان وإنت بتبص عليا." قبل ما أرد، حسيت بإيديها بتفك زراير القميص بتاعي، ومنى، اللي كانت لسة جنبي، بدأت تساعدها. أنا كنت في عالم تاني، مش مصدق اللي بيحصل. أمي نزلت القميص بتاعها، وبزازها الكبار طلعوا قدامي، كنت هتجنن من شكلهم. قربت مني، وجسمها لزق فيا، وحسيت بدفاها وهي بتقرب أكتر.

منى كانت بتتفرج، بس بعد ثواني، قامت وقلعت التيشرت بتاعها، وبقت لابسة بس الشورت الصغير. "ما تسيبنيش لوحدي!" قالتها وهي بتضحك، وجت جنبي هي كمان. أمي بصتلها وابتسمت، وقالت: "ده إحنا لسة بنبدأ " في اللحظة دي، أمي شدت إيدي وحطتها على صدرها، وحسيت بنار جوايا. بدأت أتحرك معاها، وهي كانت بتتجاوب بطريقة تخليني أحس إني في حلم. منى كانت بتلعب في شعري وبتقرب مني أكتر، وكأنها عايزة تكون جزء من اللحظة.

الأمور بدأت تسخن أكتر، وأمي، بكل جرأة، بدأت تسيطر على الموقف. شدت البنطلون بتاعي، وهي بتبص لي بنظرة كلها رغبة. "علاء، إنت جاهز؟" قالتها وهي بتقرب مني أكتر، وجسمها لزق في جسمي. أنا كنت خلاص مش قادر أقاوم، واستسلمت للي بيحصل. بدأت ألمسها، وهي كانت بتتجاوب بأنين خفيف خلاني أفقد أي سيطرة. منى كانت بتتفرج، بس كانت بتلعب في نفسها، وكأنها مستمتعة بكل ثانية.

الليلة دي كانت بداية حاجة ماكنتش أتخيلها أبدًا. أمي، بكل خبرتها وجسمها اللي زي النار، خلتني أعيش لحظات مش ممكن أنساها. منى كانت جزء من الجو، بس أمي هي اللي سيطرت على كل حاجة، وخلتني أحس إن البيت ده فعلًا مليان أسرار زي ما قالت .
كمل يا برنس ويا ريت ما تتاخر بالجزء الجديد
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%