NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

متسلسلة عائلة الفيومي_ حتى الجزء الثامن 16/12/2025 ( المشاهدين 13)

لقد تم تثبيت هذا الموضوع بشكل دائم.

مالك١٢٣

نسوانجى بادئ الطريق
عضو
إنضم
12 أغسطس 2025
المشاركات
22
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
146
نقاط
885
انا مالك بتابع المنتدى بقالي اكثر من ٨ سنين لكن دي اول مرة حاكتب ياريت تساعدون وتقوموني

القصة بدأت بعيدة اسمها عائلة الفيومي عائلة ان أرقى العائلات في البلد وفي نفس الوقت اغربها

العائلة دي في الأساس كان عائلة اقطاعية في وقت الملك لكن بتقوم الثورة وكثير من العائلات الاقطاعية بتتم مصادرة اموالها وممتلكاتها
لكن ده ما حصل معاها
بتيجي اشتراكية عبد الناصر ورأسمالية السادات والعائلة في مكانها بتعرف تكون دائمة في مكانها مش بترجع عنه خطوة
السر في كده كان الفرع التعبان

في كل عائلة كبيرة بيكون فيه الفرع الغني والفرع الفقير (التعبان )
والفرع الغني بيعيش على خدمات الفرع الفقير والفرع الفقير بيعيش على فضلة خير الفرع الغني ولكم ان تخيلوا

وبطل قصتنا علي الفيومي قرر انه يغير المعادلة

علي علوي الفيومي شاب عنده ٢٥ سنة ابوه علوي كان من الفرع الفقير
وأمه بثينة برضه كانت فقيرة
علوي الشاب اللي على الرغم من فقره كان عنده عزة نفس وكبرياء مش عند أغنى الناس بيتجوز من حبيبته بثينة البنت الغلبانة الجميلة لكن فيه حاجة نسيها علوي وكانت سبب لعنته ان ما ينفع حد فقير في عائلة الفيومي ينفع يكون عنده كبرياء
لان فقراء العائلة مجرد لعبة في يد الاغنياء

علوي كان بيشتغل في شونة الحبوب بتاعت العائلة وحظه المهبب انه كان شريف وامين في مكان كله حرامية سواء من الفقراء اللي زيه اللي بيحاولوا ياخدوا فتافيت من التورتة بتاعت أرضهم اللي يعرقوا فيها طول السنة بملاليم للناس الكبار اللي كان بيحبوا يسرقوا بعض عيني عينك
وكانت نهاية علوي بأنه دخل السجن يومين في السجن كانوا كافيين يدمروا أغلى ما في حياة علوي وهي عزة نفسه وكرامته و كبرياءه ومات بحسرته
اما مراته بثينة فحصلته بعد مدة صغير من حزنها عليه ده اللي بيقوله الماس لكن الحقيقة كانت أكبر من كده بكثير ونعرف ده بعدين

اما ابنهم علي فخالته غالية اخت امه كانت ارملة وما بتخلف قررت تربيه وشافت الذل علشان تعرف تصرف على نفسها وعليه وعلى برضه اشتغل ق
في سن صغيرة في كذا شغل من فلاح في الأرض لشيال في شونة الغلة لكن على ما أهمل تعليمه وكان متفوق في دراسته بس اخطر حاجة حصلت في حياة على وهو *** سواء مع أمه او حتى خالته هي دخوله قصور وفيلل الاغنياء فعرفت عنهم اللي ما كان حد يتوقعه شافهم في صورة غير اللي بيشوفها الناس برا ومحدش اخد خوانة عيل صغير امه خادمة وخالته خدامه وابوه ميت يترى ايه الخطر منه

لكن بعد ٢٠ سنة الطفل بيكبر ويبدأ المشوار

في قصر شوكت الفيومي
قصر من العصر الملكي قصر تحفة معمارية وفرش كلاسيكي بيعيش شوكت في القصر ده مع بناته بهيرة وشهيرة
بهيرة الفيومي ٥٥ سنة ست الاستقراطية بمعنى الكلمة البنت الكبرى لشوكت ستمتكبرة ومغروره شعرها اصفر طويل لازم الكوافير يعملها تسريحة جديدة كل يوم تقدر تشبها بالفنانة نهال عنبر في عز تألقها
وشهيرة البنت الصغيرة ٥٠ سنة سيدة اعمال الدراع الشمال لابوها في الشغل دائما بتلبس بدل وتايريات وفي نفس الوقت من اشد المدافعات عن حقوق المرأة تقدر تشبهها غادة عبد الرازق برضه في عصرها الذهبي
في صالون القصر بنجلس بهيرة قاعدة على كرسي في الصالون وغالية تحت منها جالسة على الارض
بتدلك اقدام بهيرة البيضاء اللي تشوفها تحس انها عمرها ما مش حافية على الارض او حتى شافت تراب
بهيرة بمتعة : اديكي النهارده تتلف في حرير يا غالية
غالية : يا ريت أكون دايما قادرة على خدمتك
وبعدها تسكت غالية في ارتباك فتلاحظ بهيرة وقولها : مالك عايزة تقولي ايه؟
فترد غالية في توتر : الصراحة يا ستي الولا علي ابن اختي اتخرج من اللي بيقولو عليها كلية التجارة وعشمانة ان يستوظف بالشهادة
بهيرة باحساسها بمتعة مضاعفة بسبب ارتباك غالية وتوترها : خلاص حيبقى اشوف الموضوع ده
غالية بخضوع وهي تقبل قدم سيدتها : حيبقى جميل عمري ما حنساه
بهيرة وقد لمعت الشهوة في عينها: خلاص بقى خلال يومين حنشوف الموضوع بس دلوقتي يلا بينا على فوق قبل ما خد يجي
فترد غالية : امرك يا ستي

وكفاية كده النهارده نكمل بعدين

على الناحية التانية في مجموعة شركات الفيومي وتحديدا في مكتب العضو المنتدب كان شاكر الفيومي زوج بهيرة واللي كان موظف بسيط في شركات الفيومي واللي طبعا القصة بتاعته معروف واتهرست في ٣٠ فيلم و٥٠ مسلسل عن قصص الحب اللي بتنتهي نهايات سعيدة
لكن مع قصة النهارده حيكون الموضوع مختلف شوية
شاكر كان راجل عنده ٥٥ سنة بالرغم من كبر سنه لكن جسمه رياضي وتقولةانه ما تجاوز ٤٠ وسابغ شعره علشان ما يبان اي بياض في شعره
كان قاعد مع صابر الفيومي وده كان من الفرع التعبان بس هو ثعبان فعلا تحسه اتولدت عند اخواتنا البعداني خبيث تحسه احمد صيام بس من غير ذقن 😄😄طالع من مسلسل حرب الجواسيس

شاكر بعصبية : بعدين بقى احنا مش حنخلص
صابر بمداهنة :يا شاكر بيه يا شاكر بيه الموضوع اعتبره خلص خلاص أوراق الارض تعتبر في جبنا
شاكر بنفاذ صبر : اديك بتقول اعتبره انا عايزه في جيبي
صابر بخبث : ما انت عارف يا بيه ايه اللي معطلنا
بس عموما كلمة من الباشا حتخلص القصة

شاكر : هو انا مش حأخلص من سليم ده هو حيفضل يعطيك شغلي

صابر : معذور ياشاكر باشا مهو حضرتك اخدت مكانه
شاكر بحسم : صابر لو عرفت تخلص الموضوع ده من غير علم الباشا ليك عندي مكافأة كبيرة لكن صدقني لو الموضوع ده ما خلص والباشا عرف فللأسف يا صابر حتكون برا المجموعة

صابر بتمثيل : وانا في ايده ايه بس يا شكر بيه

شاكر: صابر الكلام ده تضحك بيه على حد غيري انا عاجبك وخابزك ولو مش عايزني احطك في دماغي يبقى تنفذ الأوامر حتخستك ولا تاسع حنشوف غيرك وبلاويك اللي انت عارفها كويس انت عارف انا ممكن اعمل فيها ايه فاهم ولا اعيد


صابر بثبات ظاهري : فاهم فاهم وان شاء ....الورق حيكون عندك بكرا بالكثير

شاكر : اما نشوف



...................................


في مكان تاني خاص تحديد جامعة القاهرة

في مكتب احد الدكاترة الكبار وتحديدا الدكتور سعد
كان بطل قصتنا مع استاذه بيتكلموا في القصة التقليدية اللي برضه ياما اتكررت في أفلام ومسلسلات

د.سعد : وا... ياعلي يابني انا مش عارف اقولك ايه لكن الدكتور المنشاوي لعبها صح علشان يعين ابنه
علي بلا مبالاة ظاهرية : يا د.سعد انا كنت عارف من الاول ان ده حيحصل
د.سعد: يا بني لو عايز تعمل شكوه انا معاك وممكن كمان .....

علي بيقاطع د.سعد : يا دكتور لا تبكي على اللبن المسكوب وصدقني انا مش زعلان بالعكس دي إشارة علشان انفذ اللي طول عمري بفكر فيه


سعد باستغراب: ايه ده اللي بتفكر فيه ؟

علي بتلقائية: اقلب الدنيا

سعد باستغراب اكثر : يعني ايه ؟

علي بيقوم من مكانه : ما تشغلش بالك يا دكتور الموضوع انتهى بس اتمنى افضل زي ابنك وتسمحلي اطمن عليك من وقت للتاني

سعد : اكيد يبني

علي بوداع: اشوف وشك بخير
سعد :اشوفك على خير

وبيخرج علي وبيقول واضح ان اللي قال كل الطرق تؤدي إلى روما ما غلطش لان كل الطرق بتوصل للطريق البي ياما حاولت اتجنبها بس خلاص الطريق انفتح والمارد خرج

.....................
في القصر الفيومي وتحديد في غرفة بهيرة بتقوم بهيرة من السرير وتلبس الروب وعلى وشها علامات انتشاء في الوقت اللي غالية كانت عريانة ونايمة على بطنها على السرير وجسمها القمحي الجميل مليان علمات جلد
بهيرة بتقرب : ياما نفسي نفسي اخدك فيلا المزرعة واخد راحتي معاكي

غالية واللي كان على وشها آلام وانهاك ترد بكذب :
يا ريت يا ستي بس ازاي خصوصا لو علي اتعين في الشركة هنا والطريق اعيش معاه هنا


بهيرة باستنكار : تعيشي معاه

غالية باستعطاف : يا هانم انا ماليش غيره دا انا خايفة يتجوز ويسيبني

بهيرة بتفكير : بصي انا حاشغله سواق عندي هو بيعرف يسوق صح والشكل ده يعيش معانا ويكون معانا مطرح ما يروح

غالية وقد شعرت ان كل ما بنته بيتهد فوق راسها وابن اختها الغالي وابنها في نفس الوقت حيتمرمط في الخدمة زيها

غالية تقوم وتبوس ايدها : ابوس ايدك يا ستي انا طول عمري خدامتك تفسي علي يشتغل بشهادته

بهيرة بقرف :خلاص حاوصي عليه رشيدة هانم يشتغل معاها في شركة التوريدات الزراعية والشكل ده يكون بين هنا وهناك قولت ايه

غالية بسرعة تقوم وتنزل على ركبها تمسك رجل بهيرة وتبوسها: الف شكر لكي يا ست الكل

وفي سرها ويستر عليه من رشيدة هانم

..................
في مكتب شهيرة الفيوم رئيسة شركة الفيومي للسياحة


تجلس شهيرة على مكتبها تراجع بعض الأعمال وفجأة وهي تراجع سجلات حجز الأفواج يصل لها ايميل بحجز أفواج جديدة وعندما تقرأ الاميل تتصل بالسكرتيرة وتطل اجتماع فوري

وبعد بدأ الاجتماع
شهيرة بغضب : اللي حصل ده تسيب المواعيد اللي دخلت في بعض دي مسؤلية مين

احد الموظفين : يا فندم دي مش غلطتنا هما قالوا ان الأفواج مش حتوصل الا كمان اسبوع

شهيرة بغضب اكبر : بعد اسبوع ولا خلال سبوع يا استاذ
موظف اخر : يا فندم ما فيش داعي للعربية احنا ممكن ننزل الفوج على قريتنا اللي في الغرفة اليومين دول وبعدين لما الفوج الإيطالي يمشي نرجعهم تاني على شرم الشيخ

شهيرة بتفكير : فكرة كويس بس الأستاذ اللي مش عارف شغله ده رفد اما بقيتكم يا سدة خصم ٣ ايام


الموظف :ليه بس يا فندم المشكلة خلاص اتحلت

شهيرة : علشان ما تغلطوا الغلطة دي تاني


في الليل يعود علي إلى منزل خالته اللي بتقابله بترحاب :حمد **** على السلامة يا حبيبي ها خلصت ورقك

رد علي : أيوة يا خالتي
غالية : عندي خبر بمليون جنيه
علي باستغراب : ايه؟
غالية حتشتغل عن رشيدة هانم وحتستلم الشغل خلال يومين
علي بابتسامة باردة وبيقول في سره سخرية : ده الطريق بيقصر وشكلي حاوصل لروما قريب


معلش بقى إلى اللقاء في الفصل القادم

الجزء الثاني

في الليل
كانت بهير تلبس قميص نوم اسود طويل عليه روب أنيق وماسكة الموبيل بتاعها وبتكلم رشيدة الفيومي
بهيرة : جرا ايه يا رشيدة هو انا يوم ما اطلب منك طلب تكسفيني
رشيدة : لا و**** يا بهيرة بس انا عندي اساسا عمالة زايدة حاشغله عندي ايه اساسا
بهيرة بثبات : زي ما بتشغلي غيره يا رشيدة جات على الولد يعني انا وعدت غالية خلاص ولا عيزاني اطلع مش قد كلمتي قدامها
رشيدة بنفاذ صبر : طب هو خريج ايه ؟
بهيرة : خالته بتقول تجارة عمونا اعملي معاه انترفيو ثم تابعت بخبث : مش يمكن يعجبك
رشيدة بعنجهية : مباقش غير ابن الخدامة كمان عموما حاعمل معاه انترفيو
بهيرة : بس سواء عجبك او ما هجبكيش عايزة ليه شغلانة كوبس تخليه في البلد معظم الوقت بين المزرعة وهنا
رشيدة باستنكار : يعني حافصل شغلانة على مقاسه
بهيرة : يعني اول مرة تعمليها حابعتهولك بكرا الساعة ١٠ الصبح تمام
رشيدة: خلاص ماشي يلا بونوي
بهيرة : بونوي

وبمجرد انتهاء المكالمة يدخل شاكر

شاكر : مساء الخير
بهيرة : مساء الخير اتاخرت النهارده
شاكر وهو بيقلع هدومه : يدوب خلصت عشاء العمل مع الوفد الإيطالي
بهيرة : والنتيجة ايه ؟
شاكر : هما ليهم شوية شروط مصرين عليها حأطر استنى الاجتماع مع العيلة علشان التصويت وحظي الحلو ان بعد بكرة
وبعد ما لبس شاكر البيجاما قربت منه بهيرة بدلال وتضع يديها على رقبة شاكر: طب ما تسيب الشغل دلوقتي وتيجي نتكلم مع بعض شوية اصلك واحشني اوي
شاكر يشيل ايدها بلين : معلش يا حبيبتي مش النهارده اصل تعبان شوية النهارده ولازم اصحى بدري بكرة علشان عندي معاد في الوزارة يلا تصبحي على خير
ويذهب شاكر إلى السرير وينام
تحس بهيرة بالحزن والغيظ وتخرج برا اوضتها و بعصبية و تقول لاول خدامة قابلتها خلي غالية تعملي فنجان قهوة وتجيبه ليا في الجنينة

الخدامة بارتباك : بس غالية مش موجودة يا فندم

بهيرة بعصبية : يعني ايه مش موجود ؟

الخدامة بتلعثم : ه ه هي اس استأذنت منك علشان تبات في بيتها النهارده و و حض حضرتك وفقتي

بهيرة بتفتكر انها فعلا اذنت لغالية تبات في بيتها علشان تفرح ابن اختها بموضوع الوظيفه

الخدامة بارتباك : تحبي حضرتك اعملك القهوة ؟
بهيرة : لا خلاص انا حادخل انام

وبترجع بهيرة لاوضتها بتلاقي شاكر نايم بعمق فبتحس بالغيظ والقهر فبتاخد التليفون وبتطلع في البلكون وتتصل بغالية
بهيرة : مساء الخير يل غالية
غالية بتوتر: مساء النور يا هانم خير فيه حاجة
بهير : بكرا تروحي المزرعة وتجهزي المكان وتعمل حسابك انا حاكون هناك يومين
غالية : بس ياهانم ......
بهيرة بدون نقاش : وابن اختك يروح بكرا عند رشيدة هانم الساعة ١٠ الصبح انا خلاص كلمتها وتجيلي بكر الصبح بدري
وتقفل السكة في وشها

وبعد كده بتدخل من البلكون وتدخل تنام جنب شاكر وتسأل نفسها يترى الوضع ده حيفض لحد امتى

.............

في بيت غالية بعد ما بتخلص غالية المكالمة بتدخل على علي اوضته تلقيه سرحان على وشه ابتسامة لكن مش ابتسامة فرح

غالية: ما لك يا علي ؟
عاي بابتسامة : انا كويس اهو انا بس بفكر في الوظيفة اللي جاتلي على غفلة دي
غالية : حساك مش فرحان من جواك بس يا بني ادي ال.... وادي حكمته والحمد ل... انك لقيت وظيفة بالسرعة دي
علي بنفس الابتسامة: لا خالص يا خالتي الوظيفة دي جات لي في وقتها علشان ابتدي المشوار
غالية باستغراب: مشوار ايه ؟
علي بسرعة : مشوار الحياة
غالية باطمئنان : ريحت قلبي يا حبيبي **** يريح قلبي عموما انا بهيرة هانم كلمتني من شوية وقالت لي انك تروح بكرا لرشيدة هانم الساعة ١٠ هي خلاص كلمتها
على باستغراب : وهي تتصل بيكي دلوقتي ليه تقولك
بهيرة بتلقائية: لا هي كانت بتأكد عليا اروح بدري ليها علشان عندها ضيوف مهمين

على باشفاق: بس انت تعبانة النهارده انت بتمشي بالعافية

غالية بابتسامة وفرحة من احساس علي بتعبها : ما تقلقش انا بس حاخد قرص مسكن وانام حاصحى زي الفل هي اول مرة يعني يلا تصبح على خير

علي بابتسامة: وانت من اهل الخير

وبعد خروج غالية
علي بحزن معلش يا خالتي انا اسف اني مش قادر ادافع عنك واريحك وانا عارف التمن اللي بتدفعيه علشان خاطري بس و**** لاريحك وادفعخم التمن غالي

غالية تدخل اوضتها وتقفل على نفسها بالمفتاح وتقلع الشراب اللي هي لبساه فتظهر على بطن رجليها خطوط حمراء وعلى الساق بتاعتها اثار حبال وتقوم تقلع باقي هدومها وتبص في المراية على جسمها اللي مليان خطوط حمراء وبقع حمراء وزراء وتبدأ تدهن جسمها بمجموعة من المراهم والمستحضرات اللس بهيرة جيباهم مخصوص علشانها علشان تفضل لعبتها حلوة وجميل.
غالية بتأثر وحزن : يا ترى يا على لو عرف الحقيقة حتعمل ايه وحتبصلي ازاي حتفضل تحبني وتحترمني ولا
لكن فجأة تقول بتصميم بس لا لازم تعيش في امان وسلام بعيد عن الذل والإهانة مهما كان التمن حتى لو كان التمن انك تكرهني او حتى تستعر مني

..................
تاني يوم الصبح بيصحى علي وغالية وكل واحد بيروح لمكان شغله

غالية بتوصل قصر الباشا بتقابلها نعيمة الشغالة
نعيمة : اتأخرت ليه الهانم قالبة عليكي الدنيا
غالية : هي فين دلوقتي ؟
نعيمة :مستنياكي في اوضتها
لكن قبل ما تتحرك بيلاقوا بهيرة نازلة وبتقول بعصبية يلا حضروا الفطار منك ليها

في الوقت ده في اوضة شيري الفيومي

شيري : خلاص يا مايا سبيني بقى علشان الحق اقولهم قبل ما الاقي نفسي مدرسة في حفلة ولا مناسبة
صاحبتها سالي : ماشي بس ما تتأخري في الرد
شيري : اوك باي

شيري شاكر الفيومي بنت سميحة الصغيرة عندها ٢٠ سنة في ٢ كلية تجارة جامعة امريكية دلوعة العيلة ما حدي بيرفض ليها طلب بالرغم من كل ده عنده بذرة طيبة والكل بيحبها لكن برضه ده بيخليها مطمع للجميع

في غرف السفرة في القصر

كان الباشا شوكت الفيومي على رأس السفر وعلى يمينه شاكر وزوجته بهيرة اما الكرسي اللي على شماله كان فاضي لانه كرسي بنته شهيرة
وجنب شاكر وبعدين نزلت شيري اللي باست خد جدها وقالت بمرح : حبيبي الباشا اللي دايما شباب
الباشا بمرح : يبكاشة قولي عايزة ايه
شيري بحزن
مصطنع : بقى كده طيب انا زعلانة منك ومخصماك ها وتحركت

لكن جدها وقفها وقال : وانا ما اقدر على زعل حبيبة جدو
شيري طيب فيه شرط لمعاهدة السلام
الباشا بابتسامة : ايه هو يا مكارة ؟

شيري بصرامة ورسمية مصطنعة : انا حكون رحيمة معاك انا عايزة اسافر الساحل مع اصحابي في رحلة الجامعة

بهيرة بصرامة : انا مش قولت ما فيش سفر لوحدك
شيري بدلال على جدها : يرضيك كده يا جدو طول الوقت قاعدة هنا في المزرعة حتى انا في اوقات كثير بخرج من المزرعة على الجامعة مش بعرف اخرج او اشوف اصحابي نفسي اخرج يا جدوا واغير جو

الباشا بعد صمت قليل : بس انت مش حتروحي الرحلة لوحدك زي ما ماما قالت

شيري تبص لجدها بحزن وعلى الرغم من قلب الباشا الحجر لكن ما بيتحمل على شيري نسمة الهواء فقرر يفرحها وقال : لأنك حتسفري معايا باريس

شيري بصدمة : باريس

الباشا : ايوة يا ستي مواعيد التشيك اب بتاعتي كمان ١٠ ايام

شيري بغيظ : ونقضيها مستشفيات
الباشا ياخد حفيته إلى حجره : انت عارف يا بنت انت انك الوحيدة اللي تقدري تكلميني كده
وبعدين يهمس لها ويط استغراب الموجودين لو بطلت كلام حاعملك مفاجأة ملهاش حل لو فضلت تتكلمي كثير مش حيبقى فيه ساحل او باريس ها ايه رايك

لتقول شيري بسرعة بصوت عالي : تحيا باريس ويسقط الساحل

فيضحك الباشا من قلبه ويبوس حفيدته وتقوم شيري وتقعد على كرسيها

بهيرة : انا مش عارفة حتفضل تدلعها كده لحد امتى يا باشا

الباشا : روح قلب جدو تدلع لحد ما اموت

بهيرة بسرعة : بعد الشر

الباشا : امال سالي فين ؟

بهيرة : حترجع مع شهيرة بكرة

الباشا : وانت يا شاكر جهزت نفس لاجتماع بكره

شاكر : تمام يا باشا

وبعد.انتهاء الجميع من تناول الطعام

بهيرة تسأل : خارج النهارده ده يا باشا ؟
الباشا : لا مش خارج اصل حبيبة جدو النهار ده اجازة قولت اغلبها كام دور في البلايستيشن

شيري بعنجهية : تغلبني انا اجلس شنبي لو حصلت

الباشا : طب يلى بينا

وبالفعل يخرج الباشا مع شيري للعب البلايستيشن

وخرج شاكر لعمله بينما ظلت بهيرة لوحدها على السفرة
غالية : انت بخير يا هانم ؟
بهيرة : اعمل لي قهوة وحصليني على اوضتي
غالية تؤمري يا هانم

.....................

امام مقر شركة رشيدة هانم الفيوم

كان علي واقف قدام باب الشركة زي ما يكون عايز يحفر شكل الشركة وشكله هو شخصيا في اللحظة دي لان دي بداية المشوار بيكون علي مجهز نفسه صح لابس بدل شيك جداا اللي يشوفها يقول عليها براند فخمة ويدخل على رجال الأمن اللي اول ما يشوفوا شكل على وثقة في نفسه بيفكروا واحد من عملاء الشركة فمش بيسألوه رايح فين او جي منين ويدخل يسأل موظفة الاستقبال

على : s'il vous plait mademoiselle
ممكن اعرف مكتب رشيدة هانم فين

الموظفة بانبهار : فوق في الدور الرابع حضرتك.تركب الاسانسير هناك اهو

ويركب على الاسانسير ويدخل مكتب رشيدة ويقابل السكرتاريه بيلاقي ٣ سكرتيرات وطبعا اللي ما حد يعرفه ان علي نول ادرب كذا مرة في شركات خاصة بمساعدة استاذه وده سهل ليه خلاه اول ما يدخل مكان يعرف المدير من الغفير
فبيلاحظ ان فيه واحدة منهم على مكتب اكبر نسبيا بحاجة بسيطة ممكن ما حد يلاحظها وتصميمه مختلف شوية برضه بعكس المكتبين التانيين والأهم من كل ده ان اللي قاعدة على المكتب مش مشغولة الأهم من كل ده المعلومة اللي عارفها مرة من خالته غاليه اللي تخص محاولة عيلة الفيومي رشوة كبار المسؤولين عن طريق تعيين ولادهم في مناصب شرفية بمرتبات خرافية
وشكل السكرتيرة اللي نشن عليها مش شكل موظفة بنستنى مرتب كل اول شهر ده شكل واحدة بتصرف المرتب في خروجة واحدة
فقرب من الهدف
على بابتسامة: bonjour
السكرتيرة : bonjour
علي بابتسامة : عندي معاد مع رشيدة هانم
السكرتيرة ببعض الإعجاب: بس رشيدة هانم ما عندها معاد دلوقتي
علي محافظ على الابتسامة : المعاد ده اتحدد امبارح واللي حددته رشيدة هانم بنفسها ممكن حضرتك تدخلي ليها وتبلغيها ان علي علوي جه حسب المعاد اللي اخدت بالتليفون امبارح بليل
السكرتيرة تحس بشئ غريب ومش منطقي بالنسبة لشخصية رشيدة بس في نفس الوقت هيئة على ولهجته الواثقة بتخليها تدخل لرشيدة

في مكتب رشيدة
تدخل السكرتيرة وتلاقي رشيدة بتبص في ملف من الملفات وبدون ما تبص ليها
رشيدة : ايه يا آنسة هيفاء هو الاجتماع جهز
هيفاء : فس يا مدام برا شاب اسمه على علوي بيقول انه اخد معاد مع حضرتك امبارح بالتليفون
رشيدة تستغرب الكلام في الأول وبعدين تفتكر مكالمتها مع بهيرة بس اللي بهيرة قالته انه ابن اخت غالية بس بتحس انا فيه حاجة غلط

هيفاء : رشيدة هانم
فبتنبه رشيدة هيفاء وبتقول لها :دخليه

وبالفعل بتخرج هيفاء بتدخل علي

بيدخل علي المكتب واللي كان مكتب فخم بطالع كلاسيكي وفي دماغه بيرجع كل المعلومات عن رشيدة الفيومي

رشيدة الفيوم ٥٧ سنة بنت اخو الباشا والوريثة الوحيدة لثروة أبوها اللي كان كبيرة العيلة السابق لكن بالرغم من كده اتجوزت جوازات مصلحة ٣ مرات مرتين اترملت ومرة اطلقت بس كسبت ثروة اكبر من ثروة أبوها بفضل جوازتها وده خلها تاني أغنى شخص في العيلة بعد الباشا وليها حصة محترمة في كل مشاريع العيلة بس مع ذلك عندها نقط ضعف خطيرة ( الرجالة )
رشيدة اتجوزت في سن صغيرة من رجالة اكبر منها في السن وبعد كده اكتشفت انها مش بتخلف فبقت بتغير الرجال زي الهدوم كل كام شهر تتجوز شاب أصغر منها وبعدين تطلقه

رشيدة بتبص على بتقييم وتلاقيه ما يفرق في حاجة ولاد الطبقة الرقية اللي بتشوفهم في الحفلات ولولا انه عارفه اسمه من بهيرة ما كانت صدقت ان ده ابن اخت الشغالة
رشيدة ببرود وعاملة نفسها بتبص في الورق اللي قدامها : اتفضل اقعد
علي بيقعد : شكرا يا هانم
رشيدة علشان تتأكد من انه علي ابن اخت غالية بتقول : واخبار غالية ايه
علي: الحمد لل..كويسة
رشيدة باستفهام : ما قولتش اسمك الحقيقي للسكرتيره ليه ؟
علي بهدوء : انا قولت اسمي علي علوي
رشيدة بسخرية : وما قولت الفيومي ليه بتستعر منه
علي بحملس مصطنع : بالعكس لنا علشان بحترم وبقدر اسم الفيومي ما قولتوش
رشيدة باستفهام : ازاي بقى؟
علي بموضوعية : يا رشيدة هانم اسم الفيومي في الشركة هنا يعني صاحب المكان المسؤول اللي مافيش فوقه رئيس وبرا الشركة هو المليونير وساعات الملياردير اللي الكل يتمنى رضاه ويقدر يشتري اي حاجة وكل حاجةمعنى أن واحد من عيلة الفيومي يكون بيشتغل زيه زي اي موظف ده كفيل بهدر كرامة العيلة علشان كده انا من نفسي ما قولت اني من عائلة الفيومي

رشيدة باعجاب فشلت في اخفاءه : كلامك صح ياريت الباقي يعرفوا حدودها زيم كده قولي انت خريج ايه
علي : انا خريج كلية تجارة انجلش تقدير امتياز مع مرتبة شرف ٤ سنين الأول على دفعتي ده غير انا معايا ٣ لغات انجليزي وفرنساوي والماني ده غير كرسات كمبيوتر متقدمة في كذا مجال
ويخرج على من الشنطة اللي معاه ملف وبيقدمه لرشيدة وده السي في بتاعي تقدري تشوفي كل التفاصيل
وهنا رشيدة بتتفاجئ مرة تانية لأنها ما كانت متوقع ده هي كانت مفكراه خريج كلية حكومة بتقدير ضعيف حتتعطف عليه بشغل لكن شهادة على واتقانه للغات وكورسات اللي اخدها تخليه مناسب لكذا شغلانة عندها بس في شغلانة محددة هي محتاجة علي فيها بس يترى هو حيكون مناسب ليها ولا ده هو السؤال علشان كده لازم تبتدي من الاول وتحطه تحت عنيها
رشيدة : السي في بتاعك هايل علشان كده انا حاعينك في قسم التوريدات في الشركة وحتكون العملاء اللي موجودين عندنا في العزبة والبلد لأنك من اهل البلد ونشوفك حتعمل ايه
علي بنفس الابتسامة : تمام يا هانم وان شاء ال...اكون عند حسن ظنك
رشيدة بنفس اللهجة : تيجي تستلم شغلك بعد بكرة تقدر تتفضل
ويخرج علي من المكتب وه. بيقول كمين مكشوف بس لازم ابلع الطعم وامسك الصياد بصورة مختلفة

.............

في مكان تاني خالص وتحديد مكتب سليم الفيومي

ابن اخو الباشا الثالث والوريث القوى المحتمل لليلة الفيومي

سليم بعصبية يضرب بايده على المكتب : يعني ايه شاكر خلص ورق الارض

المساعد بتاعه : دي الاخبار اللي وصلت لينا شاكر بيه مضى عقود الارض من نصع ساعة واخد جواب التخصيص من الوزير بس انا مش عارف ازاي عرف يقابل الوزير بالسرعة

سليم بغيظ : مش المهم ازاي عرف يقابل الوزير المهم هو ازاي عرف يخد جواب التخصيص بعد المقابلة

المساعد : فعلا يا فندم

سليم بغيظ : يا خبر النهار ده بفلوس بكرة بلاش
بس لازم نتأكد ام ده ما يحصل تاني وان شاكر ما يغيب عن عينك والا انت عارف كويس حيحصلك ايه تفضل روح شوف شغلك

ويخرج المساعدة وسط نظرات سليم الغاضبة ويقول سليم بغيظ وحقد : ماشي يا شاكر الايام بينا








لحد هنا ينتهي فصل النهارده يا ريت تقولو رايكم

الفصل الثالث

بعد مرور ٣ شهور

علي في مكتبه في شركة رشيدة ونقدر نقول نجح في اختبارات رشيدة

شركة رشيدة هي شركة أغذية كبيرة جداا لها فيها نصيب الاسد واللي عرفه علي من طراطيش الكلام ان فيه عمليات بتعملها رشيدة لحسابها الخاص خارج مجموعة الفيومي

الشركة نشاطها الأساسي تصدير الخضروات والفاكهة اللي طبعا بيكونو بجودة وشروط معينة لأوروبا ودي طبعا تجارة بملايين وكمان الأخطر هو احتكار بعض المواد الغذائية في اوقات معينة زي السكر والرز وده بيخليهم في اوقات معينة يكسبوا عشر أضعاف المكسب العادي زائد شوية مصانع للمعلبات والعصائر وغيرها
رشيدة ما حطت علي في المكان ده بشكل عشوائي
المكان ده في عتاولة المافيا في الشركة
لان ببساطة في تجار خضار وفاكهة وكمان أصحاب أراضي كبيرة وصغيرة بيتعاملوا مع الشركة ودول بيظبطوا أمورهم مع بعض الموظفين واللي طبعا طالعين واكلين نازلين واكلين من الطرفين
والشركات الكبيرة بالرغم من معرفتها لكل ده لكن كل اللي يهمها مصلحتها فمش حتبص للفتافيت وتسيب الصفقات الكبيرة بس ده ما يمنع ان اللي رائحته تطلع يتعمل عليه حفلة
وعلي من اول يوم كان مطلوب منه يتعامل مع كل ده ويحدد مكانه ويأمن نفسه ويثبت نفسه لرشيدة

بس علي كان قد المهمة واللي ساعد علي انه من اهل البلد فكان عارف كل حاجة تخص البلد تجار وحركة شراء وبيع وكمان الأخطر من كده انه من عائلة الفيومي وبيتكلم باسمها
وفعلا راجع علي العقود اللي تخص البلد عنده وطبعا اللي اتوقعه لقاه بمنتهى السهولة وده خلى علي يشك اكثر لكن في حاجة خلت علي يعرف ليه المعلومات ظهرت ليه بسرعة كده والإجابة كانت في
الاستاذ حامد راجل اصلع وبكرش عنده ٥٥ سنة من الموظفين القدماء في المجموعة وده خلاه طبعا محل ثقة وقسم التوريدات كان مملكته بيعين فيها اللي على مزاجه بس لكن ده اتغير يوم استلام على للوظيفة

فلاش باك استلام علي للوظيفة

قسم التوريدات

علي يخبط على الباب ويدخل على القسم يلاقي مكتب مكتوب علي توريدات عزبة الفيومي

وهنا يظهر موظف بدهشة وغضب : انت مين وبتعمل ايه على المكتب

على بهدوء : انا علي علوي زميلكم في القسم والمسؤول عن توريدات عزبة الفيومي

وهنا يظهر حامد بغضب : ايه التخريف اللي بتقوله ده

علي يطلع قرار التعيين ويقول ببساطة : ممكن اعرف اللي حيسلمني المكتب فين ؟

حامد بيشوف القرار وبيتجنن وبيقول : اكيد فيه حاجة غلط انا حاتصل بشؤون العاملين واتأكد

وبالفعل حامد بيتصل بشؤون العاملين ويتأكد من صحة القرار فبيتصل بمكتب رشيدة
السكرتيرة: الو مين معايا
حامد : انا الاستاذ حامد رئيس قسم التوريدات عايز اكلم رشيدة هانم
السكرتيرة تحول المكالمة على رشيدة

رشيدة : ايه يا حامد فيه ايه ؟
حامد : انا يا هانم جالي موظف جديد في القسم من غير ما حد يبلغني او حتى اطلب حد
رشيدة بسخرية: معلش يا حامد لما احب اعين حد في شركتي حأبقى بلغك
حامد بيبلع ريقه بصعوبة : انا يا هانم .....

وقبل ما يكمل الكلمة
رشيدة بصرامة: تسلم توريدات العزبة للأستاذ علي علوي
حامد : بس يا هانم
وقبل ما يكمل كانت الخط اتقطع لان رشيدة قفلت السماعة في وشه وده طبعا كان قدام الكل ومنهم علي طبعا وطبعا فيه اللي شمت وفيه اللي اترعب

حامد بشوية ببرود وهدوء وهو بيحاول يلم كرامته اللي اتبعترت : معتز تسلم عهدتك للأستاذ علي

معتز بغضب : ازاي ده يا فندم ؟

حامد بصراخ : انت نسيت نفسك نفذ الأمر

معتز : حاضر يا فندم

علي بهدوء : بس انا حاراجع العهدة ورقة ورقة
معتز بعيون حمراء من الغضب : يعني ايه
علي ببساطة : يعني اللي سمعته العهدة مافيهاش هزار وولاد الحرام ما سابو لولاد الحلال حاجة

وفضل علي يومين كاملين يستلم في ملفات العهدة وعلي بحجة الشغل استئذن من رشيدة ان يبات في المكتب بحجة الشغل بس علي طلب كده علشان يضمن انهم ما يستغلوا الفرصة ويعملوا حاجة في الورق والعهدة وبعد ما علي استلم المكتب غير كل إقفال المكتب بتاعه والدلاب وقعد فترة بيجمعنا الحسابات والعملاء وكميات التوريد وطبعا محدش كان فهام بيعمل ايه لانه كان قليل الكلام ولأن توريدات العزبة بأوامر من رشيدة كانت لوحدها تمام وليها موظف مخصوص وده سهل على علي الموضوع ولو فيه ورقة مش موجودة كان علي بيعرف يجيبها بسهولة لان الورقة لو ما ظهرت رشيدة حتقلب الدنيا
على الناحية التانية حامد كان حيتشل لان معتز كان الراجل بتاعه واللي بيعمل بيه الاتفاقات اللي من تحت الطربيزة وكمان كان اهبل وعبيط ما كان بيعرف يظبط الورق وعلشان كده حامد اختاره اساسا لانه لو مفتح حيمسك عليه ورق وكان حامد هو اللي بيظبها بمعرفته لما يلاقي فيه قلق او وقت الميزانية
لكن علي جه على غفلة واكيد حيلاقي بلاوي
وبالفعل لقى علي البلاوي بس الفكرة هو حيعمل ايه
علي كان فاهم كويس انه لو سلم الملف لرشيدة ممكن يبقى فرخة بكشك عندها بس برضه على كان فاكر درس ابوه واللي حصله كويس جدااا
فأمن نفسه ونسخ الملف اللي عمله كذا نسخة وبقى دائما بياخد احتياطات اغنية اللي كان بيشوفها في مسلسلات والأفلام الأجنبي علشان يطمن
وفي نفس الوقت بدأ اللعب ضده من الموردين اللي اكيد عايزين يعرفوا مايته لونها ايه وواصلة لفين
بس علي لعبها بحرفنة وتواصل مع موردين تانيين للمحصول الجديد من البلد عنده وعلي طبعا اداهم هامش ربح كبير من غير ما ياخد عمولة وطبعا اتكلم معاهم باسم الشركة وطبعا منصب على بخليه خارج ادارة حامد يعني حامد رئيسه بالاسم بس لكن حامد عرف من الحسابات وهنا حامد كان حينعبط لان معنى كده ان فيه حد حيأكل تورتة توريدات العزبة لوحده وهو مش عارف يمسك عليه غلطة

وبعدين حامد بيفكر يعمل لعلي كمين ويخلص منه

وبيطلب لقاء علي خارج الشركة وهنا علي بيفهم انه حاجة من اتنين يا اما حيعرض رشوة بجد يا اما بيعملوا كمين وفي الحالتين لازم يسبقه
فبيعمل خطوة جريئه

قبل المعاد ب ٣ ساعات بيخرج علي من الشقة اللي هو مأجرها في المدينة وهو لابس بدلة عادية ويطلب تاكسي وطبعا القصة المعروفة بيدخل برج سكاني في معامل تحليل و عيادات وبس طبعا بيقعد فترة حلوة وبتطلع من الباب الخلفي وبيكون متفق مع تاكس تاني بركبه وبيروح فيلا رشيدة الفيوم

في فيلا رشيد الفيوم
فيلا كلاسيكية ما تختلف عن فيلا الباشا في المزرعة كثير بيقول ان فيلا رشيدة كانت فيلا العائلة الرئيسية في القاهرة ورشيد ما غيرت فيها حاجة تقريبا
رشيدة تنزل من على السلم بخطوات واثقة وهي لابسة ملابس خروج مكونة من تايير شيك محتشم جدا بيديها وقار معين لصورتها وطبعا تسريحة شعر أنيقة
رشيد تسلم على علي وترفع اديها بانتظار ان علي يبوسها
لكن علي بحركة بطيئة ينزل ايدها وهو بيسلم عليها وكانت حركة غاظت رشيدة جداا بس مع ذلك حافظت على نبرة صوتها الهادئة الواثقة المعتادة :
خير الأمن برا قالي انك عايزني في موضوع حياة او موت
علي بتأكيد : فعلا يا هانم الموضوع عبارة عن كارثة

رشيدة بتقعد على الكرسي : كارثة ايه ؟
علي بيطلع الملف اللي كان تحت هدومه : دي هي الكارثة يا هانم دي يا هانم عقود توريدات التجار والأرض بتاعت العزبة الكام شهر اللي فاتوا ممكن حضرتك تراجعيها بنفسك سرقة بالملايين ما بين عمولات ورشاوي ده غير اختلاس في .....
قاطعته رشيدة : برافو انك قدرت توصل لورق زي ده في الفترة البسيطة دي
علي : هو ما كانش شطارة مني قد ما كان إهمال منهم حامد عامل نفسه ملك متوج في قسم التوريدات
رشيدة : فعلا بس هو محتاج نشد ودانه شوية علشان يتظبط عندك نسخة تانية من الملف ده

علي بكذب : لا يافندم ده النسخة الوحيدة اللي معايا
بس حامد طالب يقابلني خلال ساعة اكيد علشان يرشيني
رشيدة : او علشان يخلص منك عموما روح قابله و رقمي معاك لو احتجت حاجة وعايزك تيجي لمكتبي قبل ما تروح مكتبك

على : امرك يا هانم استأذن انا

رشيدة : مع السلامة

.......................

في كازينو على النيل بيكون حامد مستني على على طربيزة وبيجي على من بعيد ويقوم حامد ويسلم العيه ويطب منه الجلوس ويجي الجارسون و يطلبوا طلباتهم
حامد : نخش في الموضوع بدون مقدمات امت عايز توصل لايه
علي : مش فاهم كلامك
حامد بعملية : علي خلينا صرحاء انت بتنخور ورايا وانا عارف
علي بجدية : وانا حاكون صريح معاك انا مش بنخور وراك انت اللي بتنخور ورايا بدليل انك بعت يزيد يسرق مكتبي

فلاش بالك

علي في بداية شغله في المكتب كان خايف من الغدر لان كل في المكتب ولاءه لحامد فعشان كده خطرت ليه فكرة بنت حرام هو انه يزرع كاميرا في المكتب غير الكاميرات الأساسية تكون زاويتها ناحية مكتبه ودلاب الأوراق بتاعه علشان لو حد فكر يعمل حاجة يكشفها ووصلها بواي فاي بتاع الشركة وطبعا شركة كبيرة زي دي سرعة النت فيها عالية جدااا فما حد لاحظ خصوص انه كنت بيقفل الواي فاي طول فترة بقاءه في المكتب ووفي يوم علي كان سهران زي مل يوم بيراقب الحركة في المكتب لانه ما كان بيعرف ينام قبل الساعة ١٢
وهنا حصلت المفاجأة يزيد زميله في المكتب بيكسر قفل المكتب وبيدور في الملفات واخد.شوية ملفات وخرج من المكتب هنا علي اتصرف بسرعة وبيتكلم على موبيل يزيد ويزيد بيشوف رقم علي بيستغرب ومش بيرد لكن علي بيرن عليه كذا مرة لحد ما يرد

علي : الو

يزيد بتوتر : الو خير يا علي فيه حاجة ؟
علي بحسم : بص يا يزيد من غير كلام كثير الملف اللي انت لسة سارقه يرجع المكتب
يزيد ودقات قلبه بقت في السما وبيتلجلج في الكلام : ان ان انت بت بت بتقول ايه ؟
علي : اللي سمعته انت دلوقتي قدامك خيارين يا الملف يرجع وانا حانسى اللي انت عملته يتطلع بيه وساعتها حتشرف السجن وما حدش حينفعك قولت ايه ؟
بالفعل يزيد بيرجع الملف مكانه
علي : اللي حصل ده يفضل سر وتعمل حسابك حنتقابل بكرا بعد الشغل علشان فيه كلام بينا ومن وقتها يزيد بقى عميل مزدوج وطبعا انت سلمته ملف مالوش لازمة علشان يسلمه لحامد ومن هنا حامد اللي بقى تحت عيني

حامد بثبات وتركيز : يعني انت كنت عارف ؟
علي : طبعا علشان كده لازم أأمن نفسي مش دي الأصول برضه
حامد : تأمن نفسك ولا
يقلطعه علي : استاذ حامد احنا بنتكلم على المكشوف. فعلى بلاطة كده انت عايز ايه بالظبط ومقابل ده ايه برضه
حامد : تعجبني بص في عقود من موردين قدامى في الشركة عايزك تجددها
علي : و**** يعني رئيس قسم التوريد مش حتعرف تجددها
حامد : لأنها عقود تجار من العزبة وعايزك تجددها علشان الشغل ما يتعطل

علي يضحك بصوت عالي وبعدين يقول : اه كده فهمت يبقى دول تجار بينك وبينهم شغل تحت الطربيزة وعايزني امضي معاهم وتاخد انت العمولة من غير خطورة لا لعيب

حامد بثبات : بالظبط وبتحب تاخد كام ٢٠ % من العمولة كويس
علي : ٥٠ %
حامد: انت بتهزر صح
علي : اقل من كده يبقى هزار
حامد : ماشي موافق
علي : تمام على البركة شوف امتى الامضاء
حامد بابتسامة نصر وعلى فهمها : حاتصل بيك واقولك
علي :ماشي عن اذنك مضطر امشي
حامد: اتفضل

بيمشي علي ويسيب الكازينو ولى وشه نفس النظرة
فيترى مين اللي حيسبق ويخلص من التاني الاول

.......................

في بيت غالية في الليل

كانت غالية بتتكلم في التليفون مع علي
غالية : كده برضه يا علي مش كان المفروض تيجي النهارده
علي : سامحيني يا حبيبتي بس و**** طلع لي شغل من تحت الارض وانت عارفة انا لسة جديد.ولازم ارفع راسك
غالية بحنان وحزن : عارفة يا حبيبي بس انت برضه بتوحشني لما تكون كده دلوقتي امال بكرة حتعمل ايه
علي بهدوء : اوعدك أن شاء ال... بكرة حاكون عندك
غالية بحنان : ماشي يا حبيبي اسيبك تنام علشان تعرف تروح الشغل بكرا
علي : ماشي يا حبيبتي مع السلامة

غالية مع نفسها تدخل اوضة علي اللي بقت بتنام فيها طول ما هو مش موجود علشان تحس بوجوده معاه واول ما ظهرها بيلمس السرير بتحس بألم لكن بتقول كل يهون علشان خاطرك يا علي بس ياريت اكمل معاك مشواري على خير

............................

في قصر الباشا
وتحديدا اوضة بهيرة وشاكر

شاكر بيلبس البيجامة ويقعد على السرير جنب بهيره اللي كانت لابس قميص نوم اسود طويلة وعلى وشها علامات السعادة وابتسامة من الودن للودن : شايفك مبسوطة النهارده على غير العادة
بهيرة بسعادة وابتسامة : اصلي بحالات
شاكر : في دي انا اشهد لك
بهيرة : انا نازلة معاك القاهرة بكرا
شاكر : غريبة ده انت بتتلككي علشان تفضلي في العزبة
بهيرة : في حاجات ورايا لازم اعملها يلا تصبح على خير وبتقفل بهيرة نور الأبجدية اللي جنبها واتغطى وتنام
شاكر باستغراب من تصرفات :يترى انت ايه حكايتك
وبعدين بينام جنبها
...............................

في قصر رشيد الفيوم رشيدة في اوضة نومها
رشيدة عريانة الا من فوطة صغيرة بتداري طيزها والخدامة نوال بتعملها مساج على ظهرها وباين على رشيدة الاسترخاء الشديد ومغمضة عنيها في استمتاع

نوال خدامة رشيدة عمرها ٥٦ سنة بتاخد رشيدة من سنين طويلة ست بلدي طحينة وكل حاجة فيها كبيرة والدها زي المرزبة لكن على جسم رشيدة بتكون اخف من الريشة

نوال : شكل بتفكري في حاجة مهمة اوي يا هانم ؟

رشيدة بتفتح عنيها : وانت ايه حشرك حد قالك انك شريكتي

نوال بهدوء : لا لكن خدامتك اللي طول عمرها بتريحك
رشيدة بتضحك : ياه يا نوال عمرك ما تتغيري طب يا اللي بتريحيني حتريحيني ازاي

نوال : لما ستي وتاج راسي تقول اللي شاغلها انا حأحاول اشوف ليها حل

رشيدة بدون انتظار : الولد اللي اسمه علي

نوال بتساؤل : علي قريب غالية الشغالة اللي كان هنا النهارده ماله

رشيدة : الواد شكله مش سهل ده علم على حامد

نوال : ودخل دماغك صح ؟

رشيدة برفض وتقوم من نومتها : دخل دماغي ايه انت اتجننت ولا ايه

لكن نوال مش بتأثر من الكلام وتعدل رشيدة مرة تانية على السرير وتكمل المساج : يا هانم انا نوال خدامتك وكاتمه اسرارك

رشيدة بقلة حيلة : ايوة بدأ يشغل تفكيري الولد ذكي

نوال بتكمل : يعني وصلنا

رشيدة : مش عارفة وصلنا ولا زي اللي قابله

نوال : يا هانم انت بتتعب نفسك شوفي انت اتجوزت كام مرة من ناس ما تشغليها عنك خدامين بس الاسم انهم ولاد ناس وبرضه ما لقيتي اللي بتدوري علي

رشيدة جسمها بيتشنج وبتشاور لنوال بمعنا كفاية :
حتفضل ادور عليه احد ما اموت

وبتقوم وتدخل الحمام وتاخد دش سريع

في الوقت نفسه نوال بتقول لنفسها يا ترى يابن علوي انا اللي حتشيل الجمل بما حمل ولا حيحصل اللي قبلك ولا من قصيره مش حتدخل الدائرة دي من الاول

....................

تاني يوم في الجامعة الأمريكية

كانت شيري الفيومي مع أصحابها

شيري تأفف :المحاضرة دي كانت صعبة اوي

صحبتها ماجي : اللي يشوفك دلوقتي ما بيشوفك وقت الامتحان

جيجي : بأقولكم تعالوا نروح الكفتيريا نشرب حاجة

شيري : يلا بينا

ويقعد الثلاثة على التربيزة بيكون فيه شخص بيراقبهم وعينه مش بتنزل من على شيري وتطلب شيري واصحابها عصير

ماجي : حرام عليكي يا شيري سامر منزلش عينه من عليكي وانت مطنشاه

جيجي : انة مش عارفه ايه اللي مش عاجبك في سامر شابمن عيلة وبيحبك

شيري ببساطة : بس انا مش بحبوا اظنها سهلة

ماجي : وحتلاقي فين حد زي سامر

شيري : وانا مش عايزة حد زي سامر ممكن بقى نقفل على الموضوع
ويجي الجرسون وبينزل العصير للبنات وتبدأ البنات تشرب العصير
جيجي بتغير الكلام : انا مش حسيبك غبر لما تقولي ايه اللي حصل في باريس كل مرة أسألك تهربي

شيري بتفتكر تفاصيل الرحلة وازاي جدها عملها كل اللي نفسها فيه لدرجة انه سافر معاها في السر لامريكا وخلاها تروح كل الأماكن اللي بتحبها بس طبعا ده سر

شيري بجدية مصطنعة : معلش ده سر خطير من اسرار الدولة

جيجي بغيظ : انت نصابة يعني لما رجعنا من الساحل قررتينا لحد ما عرفت كل حاجة انا بعد كده مش حنقولك حاجة

شيري ببساطة : وانا مش حاعزمكم على المزرعة الاسبوع الجاية

ماجي بلهفة : لا الا دي خلاص انت تكسبي

شيري : اهو كده يلا نشرب العصير ونروح نشوف المحاضرة الجاية

وبيكملوا شرب العصير تحت انظار سامر

..........

في احد النوادي الراقي
وداخل احد المزادات الخيرية لصالح جمعية من جمعيات الرفق بالحيوان تألقت بهيرة الفيوم بفساتنها اللي كان بيجمعنا بين الشياكة والأناقة وطبعا بعد ما بتدفع بهيرة مبلغ كبير وكالعادة بيكون اكبر من الكل بيت تكريمهم وتسليمها درع فخري اي بتنجان وخلاص

مديرة الجمعية : ونود ان نشكر بهيرة هانم الفيومي على مجهوداتها الكبير في مساعدة الجميعية ونهديه هذا الدرع وتقوم بهيرة واتقدم نحو المسرح وتتسلم الدرع وسط تصفيق المدعوين وتنزل من على المسرح وكالعادة شلتها بتستلمها ويتكلموا في حاجات تافهه لكن بيدخل الشخص اللي بهيرة مش بتتمنى تشوفه ابدا زهرة ابو اليازيد (ست عندها ٥٠ سنة غريم بهيرة في عالم النوادي والمجتمعات الراقية هي بنت عيلة ابو اليازيد الغريم التقليدي لعيلة الفيومي ست ملامحه عادية بالمقارنة مع بهيرة بس ما يمنع انها جميلة

زهرة : صباح الخير يا جماعة

الكل : صباح النور
واحدة من الموجودين : اتأخرت يا زهرة النهارده
زهرة بابتسامة:معلش اصل ابني جهة من السفر امبارح
بهيرة : حمد ال..... على السلامة
زهرة بتلاقي حد بيشاور لها فبتشاور ليه وبعدين بتبص لبهير بنظرة ذات مغزى : ال..... يسلمك انا بس جيت اسلم عليكم اصلي معزومة على الفطار مع جوزي وابني بعد اذنكم وطبعا بتسيبهم بس نار الغيرة بتاكل بهيرة ويبقى هاين عليها تقتل زهرة بسبب نجاحها الدائم في استفزازها

..............................

في شركة رشيدة الفيومي

بيدخل حامد بزهو وبثقة
رشيدة بتكلمه من غير ما تبصله : خير ايه اللي جابك

حامد بثقة : بعد اذنك يا هانم في حاجة مهمة عايز اسمعها لك
ويشغل حامد التسجيل للمقابلة اللي بينه وبين علي

حامد : لأنها عقود تجار من العزبة وعايزك تجددها علشان الشغل ما يتعطل تحب تاخد كام ٢٠ % من العمولة كويس
علي : ٥٠ %

ويقفل حامد التسجيل
حامد.: شوفتي يا هانم الخاين وسمعتيه بودنك

رشيد بصوت علي : ههههه هههههه ههههههه ههههه
لا ضربة معلم يا حامد عرفت تمنتج التسجيل بشكل احترافي لولا ان علي سبقك كنت صدقتك

حامد بتوتر : مونتاج ايه اللي حضرتك بتتكلمي عليه


رشيدة بتشفي : حامد اما كنت على الخط مع علي سمعت كل المقابلة

حامد برعب وصدمة : يا يا يا هانم انا

تقاطعه رشيدة بلهجة باردة : بص يا حامد.انت شكلك كده كبرت وخرفت انت فاكر ان كنت علي كشفك ليا تبقى حمار انت عريان قصادي من زمان انا بس كنت سيباك على راحتك علشان كنت بعرف استفيد منك بس للاسف دلوقتي انت بالنسبة لي كارت محروق

حامد من كثر الخوف التوتر وشه جاب الوان وممكن في اي لحظة يطب ساكت

لكن رشيدة قررت ترميله طوق النجاه قبل ما يغرق : بس لو عرفت تخلي نفسك كارت مش محروق وقتها

حامد بسرعة : انا تحت امرك يا هانم

رشيدة بتشفي ونصر : اما نشوف

يتبع ......

الجزء الرابع

في مكتب رشيدة يدخل علي يلاقي رشيدة قاعدة على المكتب
رشيدة : اقعد يا علي
على : شكرا يا هانم حضرتك طلبتني
رشيدة : اسمع ده
بيسمع علي تسجيل حامد المتفبرك وكان مصدوم

رشيدة : حظك حلو لو ما كنت انت سبقته وسمعتني المقابلة بتاعتكم قبله كان زمانك دلوقتي برا الشركة

علي : الحمد لل.....
رشيدة : بس يا علي انت مضطر تسيب قسم التوريدات

علي بتوتر : يترى ممكن اعرف السبب ؟
رشيدة : لأنك حتكون معايا هنا مساعد رئيس مجلس الإدارة
علي يبرق عينه بصدمة ومش مصدق اللي سمعه

رشيدة بتسلية : ايه مش مصدق

علي بعد ما تمالك نفسه: اكيد الحكاية مش سهلة برضه في اقل من ٤ شهور ابقى مساعد رئيس مجلس الإدارة

رشيدة : بص يا علي انا حاكون صريحة معاك انت لما جيت تشتغل هنا كنت مفكراك شخص عادي حاشغله اي شغلانة لكن مؤهلاتك واسلوبك وشخصيتك عجبوني وانا من زمان بدور على حد من العيلة يكون شبهك يكون دراعي اليمين

على : وازاي تطمني على مصالحك مع شخص بيشتغل معاكي بقاله كام شهر
رشيدة بتضحك : في عالم البزنس ما فيش امان فيه مصلحة والمصلحة بتخليك تعمل كل حاجة واي حاجة
هنا علي بيفهم تهديد رشيدة الواضح وضوح الشمس

علي : طب ممكن طلب ؟
رشيدة : ايه هو ؟
علي : ممكن استلم الشغل بعد الاجازة علشان انا وعدت خالتي انزل ازورها النهارده ؟
رشيدة بتبص ليه بصة غريبة : ما فيش مشكلة
علي : بعد اذنك حاروح اسلم العهدة للأستاذ حامد

رشيدة : تقدر تتفضل
وبيخرج علي وسط تفكير رشيدة

....................................

في اليوم التالي في العزبة
في فيلا الباشا بعد انتهاء اجتماع العيلة وانصراف المجتمعين
جلست رشيدة وبهيرة في صالون القصر
رشيدة : سليم ده مش حيجبها لبر
بهيرة : وده هو سليم ابن عمك ايه الجديد فيه
رشيدة بغضب : الجديد ان اتعدى حدوده وشكله كده محتاج قرص ودن تفهمه ان انا مش حاسكت
بهيرة :هو عمل ايه؟
رشيدة :ما تخديش في باك

أحضرت لهم الخادمة فناجين الشاي

رشيدة : امال فين غالية ؟
بهيرة : ابن اختها جالها النهارده فأترجتني تاخد اجازة هو عامل معاكي ايه
رشيدة : حيكون المساعدة الشخصي بتاعي
بهيرة باستغراب: ياه بالسرعة دي ثم تتابع بخبث شكله كده حيدخل الجناح الملكي قريب
رشيدة بسرعة : لا الحكاية مش كده انا من زمان وانا بدور على حد من العيلة يكون ذكي وشاطر اخليه دراعي اليمين وللأسف انت عارفة النتيجة يا بيكونوا خونة او طماعين والولد ده شكله كده مختلف عنهم
وكمان حالته زفت فاللي حيمد له ايده حيكون أسير فضله طول العمر

بهيرة بتأكيد : فعلا وعندك غالية كانت زي الكلب الاجرب بعد موضوع جوزها وعلوي لكن بعد ما مديت لها ايدي بقت كلبة تحت رجليا

رشيدة : خفي شوية عن غالية هي ما بقت صغيرة علشان تستحمل كل ده وكمان الناس بدأت تشك

بهيرة بتساؤل : ناس مين دول ؟

رشيدة ببساطة : بقية الخدم اللي بيسألوا نفسهم اشمعنى غالية قريبة منك ده غير انكم بتقضوا وقت طويل مع بعض

بهيرة بسخرية : نميمة الخدامين مش بتخلصش

رشيدة : بس ما فيش دخان من غير نار وطرف الخيط بيكر البكرة خدي بالك من نفسك

بهيرة : رشيدة يا ريت نقف على الموضوع ده ونرجع للمهم بلاش ترقي علي بالشكل كبير ده انت مش عارفة عنه حاجة ولسة مش ضامنة ولاءه

رشيدة بتضحك : 😆😆😆😆😆 ايه يا بهيرة انت عارفاني كويس انا مش بآمن لصوابع ايدي دي لعبة انا حالعبها وان اللي حكون كسبانه في النهاية مهما كانت النتيجة

بهيرة باستغراب : لعبة ايه ؟
رشيدة : انت بس اتفرجي واستمتعي وبلاش تسألي عن النهاية علشان تشوفي الفيلم من غير حرق

....................................

في بيت غالية

كان علي يضع رأسه على حجر غالية وغالية تلعب في شعره بمنتهى الحنان

غالية : ياه يا علي اول مرة تغيب عن البيت كده وحشتني اوي يا نور عيني

يقوم علي ويبوس ايد غالية
ويقول :انت اكثر بس الشغل اعمل ايه ده انا حتى اترقيت

غالية بفرحة : بجد وبقيت ايه ؟

علي بتوتر : مساعد رئيس مجلس الإدارة يعني شغلي مع رشيدة الفيومي نفسها

غالية بتوتر وخوف بس بتداريه : وانت عملت ايه علشان ترضى عن شغلك وترقيك كده ؟

علي بيقول لنفسه بصوت عالي : نجحت في اوا اختبار ولاء بس برضه الترقية الكبيرة دي تقلق

غالية بقلق : طب ارفضها او حتى سيب الشغل طالما قلقان
علي وكأنه بيتفاجأ من وجود غالية جنبه : ما تخفيش يا خالتي انا لو حسيت بأس قلق حاسيب الشغل فورا

غالية القلق بيتكلم منها اكثر لكن بتنجح تداري ده وبعدين بتقرب منه وتحضنه : وانا واثقة فيك بس علشان خاطري خد بالك من نفسك انا ما اقدر اعيش من غيرك
علي :ما تخافيش يا خالتي كل حاجة حتبقى تمام

...................

في الليل وفي مكان تاني خالص وتحديدا فيلا عائلة ابو اليازيد
كان كانت زهرة ابو اليازيد على السفرة ومعاها جوزها رشدي ابو اليازيد وابنها يزيد وبنتها شهد

يزيد بمرح : ايه يا بوب انت رجعت في كلامك ولا ايه
رشدي بهدوء : كلام ايه

يزيد : انت مش بقالك سنة بتحايل عليا انا اجي اشتغل معاك كده واعرف سر الصنعة

رشدي : وعلى ما اظن انك وعدتني انك حتتزل الشغل وادي وش الضيف

يزيد محافظ على نبرة مرحة : تمام انا ببلغك اني ممكن انزل من بكرة

رشدي بجدية : ماشي انا جاهز بس فيه حاجة لازم تعرفها يا يزيد

يزيد من تبدل لهجة والده : دخول الحمام مش زي خروجه وانا في الشغل معرفش ابويا واظن اخوك حسام حكالك ولازم تعرف ان بدايتك حتكون زي اخوك

زهرة باستنكار : ازاي ده انت حتقارن ابني ب....

قاطعها رشدي بصرامة : زهرة اخرسي ما اسمعش صوتك
زهرة والتي تعلم معنى تلك النبرة وتقول في نفسها كان لازم افتح بوقي يعني
وبعدين كمل كلامه ليزيد : وانت ده اللي عندي مش عاجبك اشرب من البحر
يزيد بسرعة : لا عاجبني
رشدي بيمسك الفوطة ويمسح فمه : الحمد .....
زهرة : كمل اكلك
رشدي : شبعت كملوا انتوا اكل

ويمشي رشدي ويطلع اوضته

يزيد بمرح : شكلها كده يا شهد فيه واحدة احنا نعرفها حتبات على الكنبة

زهرة بعصبية : عارف يا يزيد لو ما سكتش وال.... لاخلي ابوك ما يوافق على العربية الجدية

يزيد بسخرية : ما ظنش حتعرفي تعملي كده وانت على الكنبة

زهرة بصعبية وتحدي : طيب حنشوف

وتقوم زهرة بسرعة تحصل جوزها وسط ضحكات يزيد

شهد : وقعت نفسك في مشكلة ماما مش حتفوتها لك

يزيد بخبث : ما تخافيش اول ما حتنام جنب الباشا حتنسى كل حاجة

شهد بدهشة : انا مستغربة عمايلك دي

يزيد ببساطة: ماما بتعشق بابا وطول ما هي متصالحه معاه بتبقى كويسة معانا وأما بقى لو متخانقة معاه بتنكد علينا

شهد : بس دايما بينهم شرخ

يزيد : موضوع حسام عامل زي الجرح اللي كل شوية لازم يشد ويسبب ألم علشان يفكر ماما بوجوده

شهد : يترى انت ممكن تعمل اللي بابا عمله

يزيد بتلقائية : مش عارف بس اللي اعرفه ان بابا راجل

شهد باستنكار: راجل علشان عرف واحدة على مراته وانجوزها في السر

رد يزيد : لا لكن علشان تحمل نتيجة ده اي حد في مكانه كان قطعة الورقتين وخلاها تنزل الحمل

شهد بعدم اقتناع : بقولك ايه تعالى نغير الموضوع ونتكلم في حاجة تانية

وفضل الاتنين يتكلموا

.........................

في فيلا رشيد
بتدخل نوال وفي ايدها صنية القهوة على رشيدة في اوضة نومها بتكون رشيدة سرحانة

نوال : القهوة يا هانم
رشيدة: مش تخبطي قبل ما تدخلي
نوال : انا خبط بس حضرتك ما سمعتي اللي واخد عقلك
رشيدة : اطلعي وخدي الباب وراكي
نوال : تحت امرك يا هانم

رشيدة بتشرب من فنجان القهوة وبتقول لنفسها يترى يا علي انت حتنجح في الامتحان بس فجأة رشيدة بيظهر في دماغها سؤال ثاني طب لو نجح وكان الشخص اللي انت بتدور عليه حتعمل ايه
حتعرضي نفسك عليه زي اي prostitute
فجأة تقوم رشيدة وتقول مستحيل ده يحصل
وبعدين تقول لتفسها طب حاعمل ايه وبعدين تقول نفسها لا الكلام ده سابق لأوانه اما نشوف ايه اللي حيحصل اليومين اللي جايين
.....
تاني يوم الصبح
في بيت غالية
اتفاجئت غالية بعلي لابس هدومه
غالية باستغراب: انت رايح فين الصبح بدري كده

علي ببساطة : جاي معاكي

غالية : معايا فين ؟

علي : معاكي لبهيرة هانم

غالية باستغراب اكثر : ليه ؟

علي : علشان اشكرها متنسيش ان لولاها ما كنت شميت ريحة الشغل

غالية بابتسامة : صح على رأيك
بعدين قالت بتحذير بس بقولك ايه هدي أعصابك انت عارف طبع بهيرة كويس

علي بهدوء: ما تخافيش

.............
في قصر الباشا في المزرعة بتنزل بهيرة الفيومي بثوب أنيق ويكون علي في انتظارها في الصالون
بتروح ليه بهيرة وبمجرد ما تدخل عليه
يقوم يقف ويسلم عليها بس بهيرة كعادته بترفع ايديها لفوق علشان يبوسها وده كان أول اختبار لعلي قدام بهيرة وهنا كان لازم يتصرف فبيمسك ايدها وبيقرب منها وبعدين يقول
على : واو بيرفم
Frederic Malle Portrait of a Lady
حاجة أنيقة وقوية تليق فعلا ببهيرة هانم الفيومي

بهيرة بالرغم من ان تصرف علي في العادة كان ممكن يخليه يتحط في القائمة السودة عند بهيرة
بس كلامه انقذه
لان بهيرة بتعاني من قلة الاهتمام واللي بيتكلموا وبيجاملوها ويمدحوا في نوع البيرفم بتاعها بقوا مكشوفين أمامها وده اللي كان مزود.عندها جرعة الوحدة القاتلة
لكن علي بكلامه سواء بقصد.او لا زغز أنوثتها بأن فيه حد مهتم بيها حتى لو كان ابن الخدامة

بهيرة بتنزل ايدها وتفضل محافظة على ملامحها وبعدين بتطلب منه الجلوس وبعدين بتحط رجل على رجل في وشه عالي كان نفسه يقوم يكسر رجلها دي بس قال في نفسه الصبر جميل

بهيرة بعنجهية : رشيدة هانم مبسوطة منك كنت حأزعل قوي لو قصرت رقبتي

علي بجدية : يا هانم شرف ليان انك اتوسطي ليا علشان كده لازم اكون قد الشرف ده

بهيرة بانتشاء: اتمنى غالية كانت قالتلي انك جاي علشان تشكرني

علي بهدوء واضح وابتسامة مزيفة على الرغم من البركان اللي على وشك الانفجار جواه : طبعا يا فندم وعلشان جاتلي معلومة مهمة جدا تخص الباشا وقلت اقولها ليكي فورا

بهيرة بعدم اهتمام: معلومة ايه ؟

علي ببساطة : رشدي ابو اليازيد نازل الانتخابات الدورة دي ضد الباشا

بهيرة بانتباه : انت بتقول ايه ؟

علي بيكرر : رشدي ابو اليازيد نازل الانتخابات الدورة دي ضد الباشا

بهيرة بشك : وانت عرفت منين ؟

علي ببساطة : يا بهيرة هانم اول درس اتعلمناه من الباشا اتأكد من المعلومة قبل أي حاجة

بهيرة بتهديد : عارف لو طلعت بتقول اي كلام حيحصلك اي

علي : ويفوز باللذة كل مغامر عموما انت ممكن تخلي الباشا يتأكد وبعدين حتعرفي بقية الحكاية.

وبعدين يقوم علي من مكانه : بعد ازنك يا هانم مضطر امشي

بهيرة بتأذن ليه وبعدين بهيرة بتقعد تفكر لو كانت المعلومة دي صح فعلي عرفها منين علي اتفه من انه يعرف معلومة زي دي بس في نفس الوقت الثقة اللي كان بيتكلم بيها مش طبيعية وبعدين بتتصل بابوها

بهيرة : صباح الخير يا باشا

الباشا : مش عادتك تصلي عليا في ايه

بهيرة : اصلك وحشتني يا باشا

الباشا : وحشتك في يومين بس ايه الموضوع ؟

بهيرة بتقرر تدخل في الموضوع : بصراحة يا باشا انا سمعت ان رشدي ابو اليازيد حينزل الانتخابات الدورة دي في الدايرة بتاعتنا واكيد هو مش حينزل مستقل فأنا خايفة الا يكون ربط مع حد واصل واحنا منعرفش

الباشا بيضحك : هو رشدي يتجرأ يعمل كده شكل كنت بتحلمي اتغطي كويس قبل ما تنامي؟

بهيرة بدفاع : يا باشا حتخسر ايه لو اتأكدت

الباشا: فدي عنك حق انا مش خسران حاجة بتليفون واحد حجيب اصل الموضوع كده كده عندي اجتماع في الحزب النهارده حتاكد واشوف

بهيرة : تمام يا باشا

بهيرة بتقسم ان لو المعلومة غلط لطلع على غالية وابن اختها القديم والجديد بسبب كلام الباشا ليها

وبعدين بتنده: غالية غالية انت يا زفته اللي اسمك غالية

غالية : ايوة يا هانم تحت امرك
بهير بحسم : اسبقيني على الأوضة

غالية كانت فاهمة ان مزاج بهيرة مش رايق وانها لو طلعت معاها مش حيحصل ليها كويس وهنا بتحس بالقلق من اللي حصل بينها وبين علي وفي نفس الوقت علي بايت معاه الليلة دي ما ينفع شوفها في الوضع اللي حتكون عليه

غالية بتوتر : يا هانم انا عندي ظروف النهارده 🤪🤪🤪

بهيرة بعصبية : غوري من وشي دهية تاخدك انت وابن اختك
بتمشي غالية وهي مرعوبة وتسأل نفسها يترى علي عمل
......................

في البيت عند غالية

علي كان قاعد في الاوضة بتاعته لابس البجامة
ماسك الموبيل يلعب لعبة استراتيجية من اللي بيحبهم بس زهق فقعد بيفكر مع نفسه في كل كلمة حيقولها لما يقابل الباشا بعد ما يتأكد من المعلومة

وفجأة غالية بتفتح باب الأوضة بمنتهى العنف وعلي بيتفاجئ بيها وبيقوم يقف
علي بدهشة : ايه فيه ايه داخلة كده ليه

غالية بتقرب منه وتمسكه من ياقة جاكت البيجامة اللي لابسها وتقول في عصبية : حأقتلك لو مت قولت لي هببت ايه مع بهيرة هانم خلتها في الحالة المهببة

علي بسخرية : ليه جتلها جلطة ودخلت الإنعاش بإذن ال........

غالية عصبيتها زادت : علي ما تستهبلش بهيرة كانت عصبية وفي أسوأ حالتها كمان بعد ما قابلتها بعد ما كان مزجها رايق انت لو كنت قدامها كانت قتلتك من غير ما تفكر

علي بينزل ايديها بحنان وبعدين بيأخدها في حضنه
ويطبطب عليها
هنا غالية بتنهار حرفيا وبتعيط: ليه تعمل فيا كده ليه تضيع شقى عمري علشان اربيك و اكبرك ليه عايز تقهر قلبي عليك .

علي بيحس باللي حاسة بيه خالته وأمه اللي ما يعرف غيرها ويطمنها: ماتخافيش يا خالتي انا عارف انا بعمل ايه وصدقني كل حاجة حتبقى تمام وبهيرة حتعمل احلى احتفال لما ادخل القصر المرة الجاية

غالية بسخرية : وانت متأكد كدة ازاي

علي يمسك ايد غالية ويقربها من من شفايفه ويبوسها : لا عندي أم عظيمة علمتني ان ما اعمل حاجة غير وانا متأكد منها

غالية بتمسك علي وتحضنه جامد : علي انت اللي فاضلي من الدنيا انا عايشة علشانك
انت مش عارف لو حصلك حاجة حيحصلي ايه

علي يطمنها: ماتخافيش كل حاجة حتبقى تمام تسمحي بقى تسيبيني اغير هدومي علشان بالشكل ده الوقت هيسرقني

غالية باستغراب: وقت ايه انت حتسافر دلوقتي ؟

علي : ايوة مضطر علشان حاستلم الشغل بكرا ان شاء ال.....

غالية بحزن : ماشي يا حبيبي ال.... يوفقك

وتسيب غالية علي يغير هدومه

انا علي فبيقول لنفسه: ده اول الطريق بس لازم الزمام يكون في ايدي بس يترى حأقدر ولا لا

..............................

على باب مطعم فخم جدا مش بيدخله احد الا لو كانت ثروته اكثر من ٦ او ٧ اصفار
بيحاول شخص ان يدخل بيتفاجأ بأمن المطعم بيوقفه
الأمن ببرود : حضرتك رايح فين
الشخص بسخرية : هو ده مش مطعم داخل اتغدى
الأمن بنفس النبرة : المطعم كومبليت
الشخص باستغراب : ليه جه عندكم فوج سياحي
الأمن: لا يا فندم فيه جيست في اي بي حاجز المطعم كله

داخل المطعم
على طربيزة فخمة كان الباشا شوكت الفيومي قاعد ومعاه شخصية سياسية كبيرة جداااا

س : اي حكايتك يا شوكت مش مهتم بالانتخابات المرة دي ليه
الباشا: يا فندم الانتخابات دي زيها زي غيرها وفي جيبي ان شاء ال..... وكله بنفس سيادتك

س بهدوء : نفس سيادتي بيكون مع الناس اللي عارفة شغلها يا ش كت لكن انت للأسف انت خلاص كبرت وريحت بطنك اتملت وعنيك غمضت

الباشا وكان الكلام كالصاعقة على اذنه فبيقول بتوتر : قصدك ايه يا باشا ؟
س بسخرية : قصدي ايه مش بقولك بطنك اتكلت وعنيك غمضت المنافس بتاعك في الانتخابات رشدي ابو اليازيد تلاقيك مش عارف انه حيترشح قدامك اساسا
الباشا افتكر كلام بنته معاه في التليفون وقرر ان لازم يعرف بنته جابت الكلام ده منين : لا يا باشا عارف انه حيترشح وانا كنت بجهز الضربة اللي تبعده
س بسخرية : برافوا كويس انك عارف بس اللي ما تعرفوش ان رشدي قدر يربط مع ناس تقيلة في الحزب اللي بيقولوا ان اللي زينا خلاص راحت عليهم واتاحة الفرص للأجيال الجديدة والكلام ده مش كده وبس رشدي محزم الدايرة وانت نايم على ودانك ولو دخل الانتخابات قصادك بحالك ده حيكتسح

الباشا بصدمة : رشدي ابو اليازيد عمل كل ده مستحيل

س: شكوت انت عارف انا بحبك علشان كده انا جيت لازم تحيد رشدي بأي شكل وبرضاه فاهم اي حركة في غشومية الدنيا حتنقلب عليك وانت سيد العارفين

وبعدين بيمسك المسؤول الفوطة ويمسح شفايفه و بيقوم من على التربيزة

الباشا بتوتر : كمل اكلك يا باشا

س: خلاص شبعت شوكت موضوع رشدي لو ما خلص على خير انت عارف النتيجة حتكون ايه

ويمشي المسؤول وبعد ما بيمشي بيقوم من مكانه ويتصل ببنته بهيرة
في الوقت ده بتكون بهيرة في اوضتها بتشوف محلة من مجلات الموضة
وفجأة بتلاقي أبوها بيرن عليها فبترد عليه

بهيرة: اهلا يا باشا

الباشا : اهلا مين اللي قالك على موضوع الصبح

بهيرة باستغراب: موضوع ايه؟

الباشا بعصبية : موضوع الانتخابات

بهيرة مستغربة من بهجة أبوها العصبية : جرا ايه يا باشا مالك متعصب كده ليه ؟

الباشا بعصبية اكثر : مش عارفة ليه ما كنتي قادرة تبلغيني الخبر بدري عن كده على الاقل منظري ما يكون زي الزفت كده

بهيرة بصدمة : هو الموضوع طلع صح ؟

الباشا : ايوه طلع صح مين بقى اللي قالك ؟

بهيرة بلجلجة : ع ع علي

الباشا بعصبية من لجلجتها : علي مين . انطقي ؟

بهيرة بسرعة : علي ابن اخت غالية

الباشا بتساؤل: غالية غالية مين ؟
وبعدين تابع بصدمة: غالية الخدامة وهو عرف ده منين ؟

بهيرة: معرفش انا لما سألته لمح لي أن يعرف حجات كثير بس اكيد مش حيبعها ببلاش

الباشا بصرامة : الولد ده لو لسة عندك تجيبه وتحبيسيه في الفيلا من غير علم حد حتى غالية الولد ده مش عايز حد يعرف ان عندنا لحد ما اشوف حكايته ايه وانا جاي على طول مسافة السكة
ثم يتابع بتحذير : ومحدش يلمسه انت فاهمة
وبلغي جوزك فيه اجتماع للعيلة بكرة
ويقفل الباشا المكالمة

وبعدين بهير بتتصل بغالية علشان تشوف علي في البلد ولا سافر
بهيرة : ازيك يا غالية
غالية باستغراب : ازيك يا هانم
بهيرة : هو علي سافر
غالية بالرغم من خوفها بس هي عارفة انها لازم تقول الحقيقة لان اكيد هي ممكن تكون مراقباها لا لسة هو بيجهز شنطته علشان حيسافر كمان شوية

هنا بقى بهير اتنفسك بارتياح وقالت او ما يسافر تجيلي اصل عيزاك تعمليلي مساج رجل وجعاني شوية
قم تابعت بخبث : وبالمرة تباتي عندي اصل فيه كرباج جديد لسة جايلي عايزة اجربه

غالية بترتاح: حاضر يا هانم تحت امرك

وبتقفل بهيرة السكة في وشها

وبعدين بهيرة بتنده على الشغالة

بهيرة :تحية انت يا زفتة اللي اسمك تحية

تحية بتيجي : امرك يا هانم
بهيرة: ابعتيلي دندراوي من بره
تحية : تحت امرك يا هانم

وبعد شوية بيدخل دندراوي وبيكون راجل في منتصف الأربعينات عنده شنب كبير وجسم ضخم

دندراوي : تحت امرك يا هانم

بهير : اسمع كويس يا دندراوي وتنفذ من غير غلطة

دندراوي : تحت امرك يا هانم

..................

عاي خرج من البيت وبعد شوية بيقابله دندراوي ومعاه رجالة تانية
دندراوي: ازيك يا علي

علي بيلاقي دندراوي قدامه ومعاه رجالة تانية بس بيحافظ على هدؤه : خير يا دندراوي

دندراوي : بهيرة هانم عايزة تشوفك

علي ببساطة : تمام يلا بينا
ويمشي علي معاهم كأنه رايح يتفسح

بيوصل للقصر وطبع زي ما توقع علي بيدخل من الباب الوراني وبيتحبس في بدروم القصر وعلي كان مستسلم بشكل غريب

في صالون الفيلا

دندراوي دخل على بهيرة : تمام يا هانم

بهيرة : هو فين ؟

دندراوي: في بدروم الفيلا

بهيرة : حد شافكم

دندراوي: لا

بهيرة: هو ما قاومكمش ؟

دندراوي باستغراب: بالعكس ده اتحرك معانا بمنتهى الهدوء وكان واثق في نفسه اوي احنا كنا مفكرين ان حيقاوم او حتى يلابط معنا في الكلام او حتى يظهر عليه اي خوف بس اتحرك معنا عادي

بهيرة : طيب امشي وخد بالك فيه اجتماع بكرة لليلة فتح عنيك

بهيرة بتمسك التليفون وبتكلم رشيدة ابو المجد اللي كانت بتراجع شوية أوراق لشغلها

بترد رشيدة : عايزة ايه انا عندي شغل مش فاضية زيك

بهيرة بسخرية : واجتماع العيلة بتاع بكرة مش شغل برضه

رشيدة بتريقة : اجتماع ليه صح النوم الاجتماع كان امبارح

بهيرة : فيه اجتماع طارئ بكرا

رشيدة بانتباه : ايه اللي حصل من امبارح للنهارده؟

بهيرة : حصل كثير انا قولت ابلغك لأنك حتكون بطلة الاجتماع بكرا

رشيدة بقلق : ايه اللي حصل ؟

فتحكي بهيرة لرشيد كل اللي حصل

رشيدة بعد تفكير : والولد حاجة من اتنين يا زكي اوي عرف يوصل للمعلومة ياما حد زقه علينا

بهيرة : وانت ميالة لأي رأي ؟

رشيدة بتقفل الموضوع : حتعرفي بكرا سبيني دلوقتي اكنسل مواعيد بكرة شكله كده حيكون اجتماع طويل

.......................

في الليل في البدروم الخاص بالقصر

علي كان قاعد وحاسس بالملل بشكل كبير بيحط ايده في جيوبه بيلاقي تليفونه فبيتصل بخالته

علي : الو ازيك يا حبيبتي

غالية : اخيرا اتصلت اتأخرت اوي . وصلت بالسلامة؟

علي بنعاس مصطنع :ايوة وصلت نامي بقى وارتاحي وانا كمان حنام علشان عندي شغل بكرا

غالية : ماشي يا حبيبي تصبح على خير

علي : وانت من اهل الخير
وبيقفل علي المكالمة
علي كان عارف انه تحت المراقبة ومش بعيد يكون في كاميرا ولا اتنين بيراقبوه علشان كده كان من جواه احساسين عكس بعض الأول خوف توتر من كل اللي حصل واللي حيحصل
والتاني استمتاع وحنين للماضي لان البدروم ده لعب في كثير وهو صغير معا ولاد الشغالين وياما اتحبس فيه سواء غصب عنه او بمزاجه يعني يعرف كل شبر فيه زي ما يعرف كل شبر في بيته
بس رغم كده لازم يحافظ على هدوء اعصابه لازم ينام لانه حيكون محتاج لكل ذرة تفكير لان اللعب حيبتدي ولازم يستعد له

............................

في اليوم التالي بعد الظهر كان الباشا مع بنته بهيرة وبنت اخوه رشيدة في الصالون

رشيدة : ده كل اللي حصل يا باشا من اول ما علي دخل الشركة لحد دلوقتي

الباشا : وانت رايك ايه يا رشيدة ؟

رشيدة : ولد زكي وحلانجي بيعرف يتصرف في المواقف المختلفة

الباشا بنفاذ صبر : يعني مش مزقوق من حد ؟

رشيدة : ولد بالذكاء ده فأكيد مزقوق من حد ده شئ بديهي بس الولد ده خلفيته الاجتماعية احنا عرفينها
مين حيفكر يجنند شخص زي علي وهو مالهوش اي قيمة او أهمية تذكر في العائلة

بهيرة : وانا مع الرأي ده بس دلوقتي يا باشا مش لازم حد يعرف ان علي هو اللي قال الخبر

رشيدة : وانا كمان مع الرأي ده مش حنشمت حد فينا على اخر الزمن

الباشا : سيبوا كل حاجة لحد ما اقابله ابعتوا جبوه عايز اقابله بنفسي

في البدروم عند علي
علي صحى من النوم مقريف لانه ما عرف ينام كويس بسبب تغيير ابمكان بتاع مومه ده غير الارق اللي جاله من كتر التفكير بس استغرب المكان بس بعدين جمع تفكيره وفجأة الباب بيتفتح ويظهر دندراوي ومعاه ٣ رجالة

دندراوي بتشفي : الباشا عايزك شكل كده حسابك حيكون عسير

يقوم علي من مكانه ويرد بسخرية : ما يمكن الحساب العسير ده يخليني فوقك

الرد ده ماعجبش دندراوي وواحد من الرجالة اللي معاه حب يجامله فضرب علي بالبوكس
وقاله : رد على الريس دندراوي عدل

هنا علي حس بالإهانة والشريط الطويل اتكر قدامه وحس بالغضب جواه بشكل مش طبيعي ولأول مرة غضبه يتغلب على عقله
و اللي دندراوي ما يعرفوش هو ورجالته ان علي من هو صغير بيعشق حاجة اسمها كارتيه وخالته لما لقته روحه في اللعبة دي نمت حبه ليها واشتركت ليه في مركز شباب وده علشان يبعد عن القصر واللي بيحصل فيه واقنعت بهيرة انها حتوديه مركز شباب وطلبت منها فلوس زيادة وبهيرة بعد محاولات وليلتين حلوين وافقت ولما كبر ودخل ثانوي دخله في المحافظة بعيد عن البلد ودي كانت رغبة غالية برضه وهناك اشترك في نادي وسمع عن رياضة جديدة اسمها ايكيدو وحس انها أقرب ليه من الكارتيه لانها تقريبا بتوصف حاله وهنا قرر علي يطبق كل اللي اتعلمه في حياته على دندراوي واللي معاه
اول درس في عالم الدفاع عن النفس هي الضربة الأول لان الكف السابق غالب فاتحرك علي بسرعة وضرب الراجل اللي ضربه ضربة تحت الحزام وأول التاني ما اتحرك علي سبقه واداله ضربة رجل في وشه والتالت حاول يضرب علي بالبوكس لكن علي بحركة ايكيدو متقنه كسر ليه دراعه ودندراوي وقف مذهول لكن قبل ما يفوق من الصدمة كان علي مكمل على الرجلين التانيين فكسر دراع كل واحد فيهم بمنتهى البرود ودندرازي مش مصدق
لكن دندراوي بيفوق لنفسه ويتخطى الصدمة ويحط ايده على جنبه ويمسك مسدسه لكن علي بيلتفت لدندراوي
ويقول ببرود : ما تحاول تقرب وما تحاول ترفع سلاحك ويلا نقابل الباشا لأننا اتأخرنا عليه واظن هو مش حيحب يعرف اللي حصل ده

علي مسك دندراوي من ايده اللي بتوجعه لان الباشا لو عرف باللي حصل دندراوي مش حيفضل في مكانه لان مبدأ الباشا ان الراجل زي العصايا والعصايا لو اتكسرت مرة يبقى ملهاش لزوم
بيتحرك دندراوي مع علي اما علي فكان في عالم تاني وحسن انه غلط غلط كبير كان المفروض ما يبين لحد مهاراته هو كده حرق ورقة في غير وقتها او مكانها كان المفروض يكشف ده في وقا خطر دلوقتي لو حاولوا يغدروا بيه حيكون عاملين حسابهم لكن علي ما استمر كثير في التفكير لانه كان داخل القصر وهنا كان لازم يرجع لطبيعته فورا
بس اللي علي ما اتوقعه ان ده حيكون الطريق السهل لروما جديدة هو نفسه ما كان متوقعها

في الوقت نفسه دندراوي حاسس ان كرامته وكرامة رجالته انجرحت ولازم ياخد تاره بس لازم يستنى الوقت المناسب لما بشوف حكاية علي واصلة لحد فين

بيدخل علي القصر ودندراوي بيخبط واستأذن في الدخول وبالفعل بيدخل وبيقول : علي جه برا يا باشا
الباشا : ماشي دخله

علي بيدخل لواحده لكن دخول علي لواحده اثار شك روما الجديدة بهيرة الفيومي

علي بيدخل : السلام عليكم

الباشا: عليكم السلام
يشاور الباشا لدندراوي علشان يمشي ويبدأ الكلام بين الباشا وعلي

الباشا بيبص لعلي من فوق لتحت وبعدين بتلاحظ اثر الكلمة اللي تخدها علي
الباشا : مين عمل فيك كده ؟
علي ببساطة : واحد من رجالة دندراوي حب يعمل معايا واجب

كانت بهيرة تنظر لعلي وتقيم ردود افعاله فما شاهدته من لهجة وهيئة علي الواثقة وما شاهدته في ارتباك دندراوي تشعر ان هناك شئ مش مظبوط بس حتعرفه

الباشا تغافل عن القصة ودخل في الموضوع : انت عرفت موضوع الانتخابات منين ؟

علي بخبث : يا باشا ده موضوع كبير ومحتاج قعدة

الباشا بنفاذ صبر : معنديش اكثر من الوقت لكن برضه معنديش أغلى منه يعني لو كلامك مش تمام نهايتك مش حتكون حلوة

علي يدرك تهديد الباشا الصريح بس بيقول : طب لو كلامي تمام يا باشا نهايتي حتبقى عاملة ازاي ؟

الباشا بصرامة : النهاية انا اللي بحددها حسب شروطي

علي : بس انا اتعلمت منك الطموح يا باشا وانت بتحب الطموحين

الباشا بتهديد : بس انا اللي بحدد ان كنت طموح ولا طماع
ويتابع بتهديد :والطماع مش بتكون نهايته كويس

علي بجدية : بس يا باشا الطموح والطمع وجهين لعملة واحدة الطموح بيكون بداية الطمع والطمع بيكون بداية الطموح ما فيش طموح ما فيش طمع

الباشا : طموحك وطمعك ممكن يكونوا سبب نهايتك

علي : ويفوز باللذة كل مغامر يا باشا عمرك شفت واحد ثابت في مكانه بيكون سعيد

الباشا بيجاري علي ويقول باستغراب: غريبة ومش خايف من اللي ممكن يحصلك

علي ببساطة : يا باشا اخرتها متر في متر سواء ركبت لها طيارة او ركبت ليها عجلة المهم يوم ما اموت اكون حققت كل اللي انا عايزه
ثم تابع علي بسعادة: بس تعرف يا باشا انا لو مت دلوقتي حكون سعيد

بهيرة بتسأل : ليه بقى؟

علي يرد : لان الباشا اعترف بطموحي
عموما انا حاقول عرفت موضوع الانتخابات ده ازاي وصدقني يا باشا الكلام اللي عندي حيعجبك اوي

ولحد هنا ينتهي فصل النهارده سلام

الجزء الخامس

ثم تابع علي بسعادة: بس تعرف يا باشا انا لو مت دلوقتي حكون سعيد

بهيرة بتسأل : ليه بقى؟

علي يرد : لان الباشا اعترف بطموحي
عموما انا حاقول عرفت موضوع الانتخابات ده ازاي وصدقني يا باشا الكلام اللي عندي حيعجبك اوي

رشيدة اللي كانت زي تمثال الرخام من اول المقابلة تنتبه على التخر وبهيرة بتحاول تقرأ لغة جسمه

الباشا بنفاذ صبر : شوقتنا اتفضل قول

علي : الحكاية يا باشا بدأت من سنتين

الباشا بعصبية : انت بتلعب بيا يا ولد انت

علي ببساطة : ما انا قولت لك يا باشا القصة طويلة وانت قولت ما عندك اكثر من الوقت

الباشا : اتكلم خلص باختصار

علي بيكمل: من سنتين يا باشا زهرة ابو اليازيد

وهنا بهيرة بتتعصب لما سيرة غريمتها تيجي

علي : لقيتها هي وجوزها الخير نقح عليهم اشي مساهمة في بناء جامع كفالة أيتام كسوة الشتا ودفع فلوس لغارمات مساعدة في جواز بنات أيتام
بس اللي كانت في الصورة وقتها كانت زهرة ودي حاجة غريبة

الباشا بيجاري علي : حاجة غريبة ليه

علي : اصل ياباشا زهرة بالعافية تعرف الطريقة بين المطبخ واوضة النوم فجأة كده تعمل فيها ست الخير والإحسان وهانم من المجتمع الراقي بتشترك في حفلات خيرية

بهيرة هنا احست بالاعجاب من كلام علي لأنها كانت شايفة ان زهرة سنكوحة ازاي فعلا تدخل الجمعيات بتاعت الهاي كلاس وومان وتبقى هانم على اخر الزمن

علي : بس الناس وقتها قالوا ان فيه مشاكل مع جوزها بسبب الموضوع القديم بتاع ابنه حسام وحب يريح دماغه منها

وبعد كده من سنة تقريبا رشدي اشترى حتة ارض بور كبيرة وعملها مصنع فاكهة وبقى بيشتغل كل اللي يقدر عليه فيه مش كده وبس ده كمان بقى بينقل العمال دول لباقي مشاريعه برا البلد

هنا رشيدة أدخلت وقاطعت علي بدهشة : انت قصدك على مصنع الفاكهة اللي احنا اتريقنا على رشدي لما بناه ازاي ده يحصل واحنا ما نعرف

علي : لان رشدي عملها بشكل طبيعي ومنطقي مصنع حيشغل ٣٠ ٤٠ عامل مش مشكلة بس بعد كده بيسيبوه ويطلعوا برا البلد يشتغلوا في أماكن تانية بحجة الترقية او بحجة اللي يسافر الخليج وفي الحالتين اهل الناس اللي اشتغلوا بيكونوا عايزين يردوا الجميل

الباشا يقول بحسم لبهيرة ورشيدة : مش عايز اسمع صوت
وبعدين يقول لعلي :كمل

علي : الحاجتين دول لما يحطوا جنب بعض نقول ان رشدي حيدخل الانتخابات بنسبه ٥٠%
لكن اللي حصل من ٦ شهور يا باشا بيحسم المسألة

الباشا بحذر: ايه اللي حصل ؟

علي : توفيق الغرباوي يا باشا

بهيرة تستغرب : ايه علاقة توفيق الغرباوي بالموضوع

علي : كلكم عارفين ان توفيق الغرباوي اكبر تاجر مخدرات في المنطقة
بس اللي حضرتكم ممكن ما تعرفوه ان الحكومة ضربته ضربة جامدة ومسكوا له بضاعة بملايين ورجل توفيق نفسه جات في الموضوع واتحبس وقتها شهرين على زمة التحقيق على مش كده وبس أملاك كثير لعيلة الغرباوي اتحط املاكه تحت الحراسة يعني عيلة الغرباوي ايديهم اتربطت والمحاميين بتوعهم ما كانوا عارفين يتصرفوا
لكن فجأة منصور جنيدي المحامي بيظهر وبيخرج توفيق ويخلص ليهم القضية منصور جنيدي ده يا باشا استاذ في كلية الحقوق ويبقى محامي رشدي ابو اليازيد

هنا الباشا عينه برقت من الصدمة : وانت عرفت الحكاية دي ازاي ؟

علي : يا باشا انا الأول على دفعتي ٤ سنين والدحيحة في الجامعة بيكونوا أشهر ناس فيها يعني سهل اوي اعرف مين من الطلبة بيشتغل عن دكتور في مكتبه او شركته وسهل اوي في قاعدة فضفضة تعرف معلومات تبان تافهة وبسيطة لكن لما تتحط في مكانها تبقى معلومة تستهال مليون جنيه
ايه رأيك يا باشا معلومات تستاهل وقتك الثمين ولا لا

الباشا ببرود : امشي دلوقتي لما اعوزك حاجيبك

علي باستفهام : امش فين على مصر ولا هنا

الباشا: تفضل في بيتك مع غالية لحد ما اطلبك

علي : تحت امرك يا باشا

وبيتحرك علي علشان يخرج لكن دندراوي بيحاول يوقفه لكن الباشا بيقول: سيبه يا دندراوي

وبعد خروج علي الباشا يكلم دندراوي : عينك عليه لو مات في حادثة طيارة انت المسؤول قدامي

دندراوي: تحت امرك يا باشا

الباشا يكلم بهيرة ورشيدة : ايه رأيكم في اللي سمعتوه ؟

رشيدة : لو الكلام ده صح يبقى الانتخابات الدورة دي حتكون صعبة والتعامل مع رشدي حيبقى محتاج مشرط جراح لان اي غلطة حتقلب بكارثة

وبعدين الباشا التفت لبهيرة

بهيرة : في داهية الانتخابات

رشيدة والباشا بيبصوا لبهيرة اللي بتكمل وبتقول
: احنا مشكلتنا دلوقتي مش في الانتخابات

الباشا : امال في ايه ؟

بهيرة : مشكلتنا ان السجادة بتتسحب من تحت رجلينا واحنا مش حاسين مشكلتنا ان رشدي زي التعبان لف حولين رقبتنا واحنا بتتفرج ومش حاسين لازم نعرف الأول اللي حصل وبيحصل حولنا وبعد كده نشوف حنعمل ايه

رشيدة بتأكيد : فعلا يا باشا

الباشا : وده اللي انا حأعمله بس المهم في الاجتماع مش لازم حد يعرف بأنكم كنتم عارفين

رشيدة بتأكيد: تحت امرك يا باشا

...............

علي راح البدروم اخد حاجته وقابل حد من رجالة دندراوي اللي كان بيبص ليه بشر لكن دندراوي فهمهم ان علي بقى مهم عند الباشا بس يترى حينفذ كلامه ولا لا
اما علي ففي طريقه للبيت كان سرحان وبيفكر لانه كده دخل في الجد لازم بسرعة يجهز خطواته الجاية والأهم من كده فيه مراقبة حتكون عليه يعني لازم يتصرف ويتحرك في وجود المراقبة والأخطر من كده خالته نقطة ضعفه الوحيدة
علي بيقول لنفسه : على رأي المثل اللي على البر عوام بس خلاص انا بدأت والنهاية حتكون يا العرش يا القبر

بيدخل علي البيت وبيحمد ال..... ان خالته مش في البيت لازم دلوقتي يفكر ويتصرف بيدخل على اوضته ويغير هدومه ويحاول ينام علشان دماغه يرتاح ويعرف يفكر
..............................

في اوضة مخصوصة منعزله عن باقي القصر جلس فيها طربيزة اجتماعات كبيرة كان أكبر الشخصيات في عيلة الفيومي متجمعين والكل كان بيسأل التاني عن سبب الاجتماع
وكان سليم الفيوم واقف مع صابر
سليم الفيوم : جرا ايه يا صابر انت حتعملهم عليا

صابر : اقسملك يا سليم بيه انا ما اعرف حاجة ؟

سليم : امال ايه اللي حصل الباشا ما يعمل اجتماع زي ده الا لو فيه كارثة

في ناحية تانية كان شاكر الفيومي واقف مع صديقه الوحيد في عيلة الفيومي شكري الفيومي
وشكري الفيومي شخص عنده ٥٠ سنة من الفرع التعبان او الفقير في العيلة بس كان عنده طموح وحظه الحلو انه اتجوز واحدة من الفرع الغني وده فتح قدامه الطريق بس للأسف بالرغم من ده ما حد في العيلة كان بيحترمه الوحيد اللي كان بيعامله حلو هو شاكر يمكن علشان ظروفهم متشابه

شاكر : مصيبة ايه بس يا شكري تلاقي الباشا بس حاجة حصلت من اللي بيعتبر ها اهانة لكرامة العيلة حصلت وده سبب المشكلة وكلها بتبقى حجات تافهة

شكري بقلق : ما اعتقدش انا حاسس ان الموضوع كبير

شاكر باستنكار : انت ناسي الشهر اللي فات لما عملنا اجتماع شبه ده لما عرف ان سعيد الكومي اخد مننا المناقصة
وقال ازي ابن الكومي يتجرأ يقف قدامنا في مناقصة

شكري : وسعيد الكومي دفع التمن غالي ولا نسيت

شاكر : وانسى ازاي بس خلاص الزمن اتغير واللي بيعمله الباشا ده لا ده وقته ولا ده زمنه

شكري : انت بتقول لمين يا عم خلينا نشوف الموضوع حيرسى على ايه

بيدخل الباشا ومعها بهيرة ورشيدة والكل بيسكت
وبعدين بدون كلام الباشا بيقعد على رأس طاولة الاجتماع وكل واحد بهدوء بيقعد في مكانه

الباشا : الكل موجود يا صابر

صابر اللي كان بيلعب دور السكرتير الذي يقوم بتدوين الملاحظات والإشراف على كل ما يخص الاجتماع : لا يا باشا كله وصل

الباشا : تمام
وبعدين يبص للحضور
: طبعا كلكم عايزين تعرفوا سبب الاجتماع ؟

سليم كان اول المتكلمين : وال.... يا باشا احنا متشوقين نعرف سبب الاجتماع المفاجأ ده

الباشا : رشدي ابو اليازيد بيتحدانا وحينزل قصادي
في الانتخابات

سليم بعصبية : هو اتجنن ده ولا ايه ؟

شاكر ببساطة : بالعكس يا سليم دي حاجة طبيعية واحد بيبني مصانع ويشغل شباب وبيعمل قاعدة جماهرية في الدايرة خطواته الجاية حتكون ايه غير الانتخابات

سليم بغضب : حاجة طبيعية حاجة طبيعية انه يقف قصادنا

شاكر بحدة : سألوا الفرعون يا فرعون مين فرعنك
رد عليهم مالقيتيش حد يصدني وانا اتكلمت كثير في المشاريع اللي بيعملها رشدي في البلد لكن سيادتك يا سليم بيه ما كنت مهتم ولما اقترحت نعمل اي مصنع في البلد انت كنت بترفض

سليم بسخرية: طب ما انت مسكت مجموعة شركات الفيومي ما عملتش كده ليه

شاكر بسخرية : لاني مستلم الإدارة بقالي كام شهر بس والكام شهر دول كنت مشغول بحل في المصايب بتاعتك

سليم يقوم يقف و بغضب وعصبيه : حاسب على كلامك

الباشا بحزم : سليم اسكت واقعد مكانك

سليم بينفذ الأمر بمنتهى الخضوع خصوص بعد ما شاف نظرة عين الباشا اللي كلها شر وتهديد

رشيدة وزي ما تكون فرصتها جت لحد عندها : الصراحة يا باشا شاكر معاه حق انا لما حاولت ابني مصنع في البلد سليم اعترض وأقنع الكل هنا ان ده حيخسرنا وحتى موضوع المشاكل ده شاكر ما كدبش فيه وانا الصراحة خايفة من المشاكل دي تنسفنا في الانتخابات

الباشا : احنا حلينا المشاكل دي يا رشيدة

رشيدة بتوضيح : المشاكل اللي اتحلت هي المشاكل اللي ظهرت لكن فيه مشاكل تانية حصلت احنا اكيد ما نعرف عنها حاجة لسة وكمان المشاكل اللي اتحلت ما اتحلتش بشكل كامل يعني لو فيه ورقة او مستند مع شوية اتصالات حاجة حتجر حاجة والبكرة تلف والمشاكل تبدأ

الباشا : والحل ايه بقى نسيب لرشدي الملعب ؟

شاكر : احنا الأول يا باشا لازم نأمن نفسنا ويا ريت سليم بيه يساعدنا لان اي غلط حيكون تمنه غالي

سليم :اساعدكم ازاي ؟ انا قولت ليكم كل حاجة

شاكر بحسم : انت ما قولتش كل حاجة فيه حجات تانية انت مخبيها والغلطة فيها حتكون كارثة واللي حواليك كمان أكيد مش ملايكة وكل واحد عامل مصيبة

سليم باستنكار: وانا حاعرف كل ده ازاي

الباشا : تتصرف زي ما وقعتنا في المشكلة دي لازم تخرجنا منها احنا لو وقعنا ماحدش حيسمي علينا و اللي فوق ملهمش عزيز

وكلامي للجميع كل واحد يراجع كل ورقة في شغله مش عايز غلطة اي معاملات اي مستحقات علينا سواء لجهات او أفراد تتسدد بسرعة و اي قضايا تنتهي بسرعة بأي شكل باي طريقة حتى لو حندفع فلوس

هنا اتكلم رفعت محامي العيلة : بس يا باشا ...

قاطعه الباشا : عارف يا رفعت حتقول ايه بس لازم نعترف بالواقع وزي ما بيقولوا في عالم السياسة نفعل استراتيجية صفر مشاكل بس اول ما نخلص من الانتخابات ونضمن الحصانة نفعل استراتيجية الردع الإقليمي ونرجع كل فار لجحره

وبعدين يوجه الباشا كلامه لشاكر: شاكر تجمع كل محاسبين المجموعة مراجعة لكل حسابات الشركة بالمليم اي مشكلة تقابلك بلغني فورا

شاكر : بس يا باشا ده حيتاج وقت

الباشا : احنا معندناش وقت انت معاك صلاحيات مني انا شخصيا كل المحاسبين اللي في كل الشركات تحت امرك وشوف مكتب المحاسبة اللي بنتعامل معاه ولو مش حيقدر شوف مكتب تاني وثالث وعاشر معاك حساب مفتوح اصرف من غير ما ترجعلي اهم حاجة الشغل يتم

شاكر : تحت امرك يا باشا

الباشا :وانت يا سي صابر

صابر بتوتر : تحت امرك يا باشا

الباشا : لو قعدتك في المجموعة خلتك تكسل قولي وانا اعرف ارجع لك نشاطك

صابر بيحاول بيحاول يبرر: يا باشا

الباشا بيقاطعه : انت عارف المطلوب منك كويس تنفذه بسرعة بدون مناقشة وحسابك معايا بعدين

وبعدين يوجه كلامه للجميع: الاجتماع انتهى الكل يقدر يمشي
والكل يمشي فعلا

..................................

بعد الاجتماع

بهيرة ورشيدة كانوا قاعدين مع بعض في الصالون

بهيرة : افرحي يا ستي سليم دلوقتي مش حيقدر يقف في طريقك لمدة طويلة ومن غير ما تتعبي نفسك

رشيدة : يبقى ما تعرفيش سليم سليم دلوقتي حيعمل اي حاجة علشان يشوشر على اللي حصل في اجتماع النهارده بس انا جاهزه له

تدخل غالية وهي شايلة القهوة وبتحطها قدام رشيدة وبهيرة وبعدين بتمشي وسط صمت تام من الاتنين لحد ما مشت

بهيرة: حتعمل ايه مع علي ؟

رشيدة : يعني ايه ؟ مش فاهمة

بهيرة : الباشا حيخلي علي تحت عينه لفترة حتسيبيه يشتغل عندك برضه

رشيدة بتحدي : انا كمان حأخليه تحت عيني الولد ده لازم اعرف مين اللي وراه

بهيرة : انت متأكدة للدرجة دي

رشيدة : اكيد
الولد ده المفروض ان طالب حديث التخرج جاي يشتغل عندي بس تصرفاته تصرفات واحد جاي لهدف وعايز يحققه والكلام اللي قاله في موضوع الانتخابات ده يبان منطقي بس مش قادرة اصدقه

بهيرة : وانت حتعمل ايه ؟

رشيدة : كله في وقته المهم اخلص من موضوع سليم ده

اللي رشيدة وبهيرة ماكنوش عرفينه ان غالية كانت وقفة وسمعت كل كلمة وطبعا قلبها وقع في رجلها من الخوف وقررت اول ما ترجع البيت تطلب علي تعرف الحكاية وتهرب بيه من البلد كلها لو لزم الأمر

..........................

في حديقة الفيلا كان سليم الفيومي في أقصى درجات غضبه

تقرب منه ديدي الفيومي واحدة من نساء عيلة الفيومي الاغنياء اتجوزت مرتين واتطلقت بتحب
سليم جدا وسليم كان قريب منها بس عمره ما حبها

ديدي بنعومة : ايه يا سليم انت زعلان بجد

سليم بغضب وتأفف: يعني ما شوفتي اللي حصل في الاجتماع

ديدي بتحط ايده على وشه : شوفت واللي حصل ماعجبنيش بس لازم نهدى ونفكر

سليم بعصبية : نهدى ونفكر ايه الباشا شكله ناوي يركني على الرف ويخلي الزفت شاكر الكل في الكل

ديدي تقرب منه وتكلمه بهدوء : سليم لازم تهدى وتفكر صح الباشا كبر وان ادهم يبقى المسؤول عن ادارة شركات العيلة دي حاجة متطمنش واي غلطة منك محدش حيقف جنبك الكل الفترة الجاية يكونوا ضدك لازم تلاقي طريقة تكسبهم تاني لصفك

سليم بسخرية : ودي حاعملها ازاي دي ؟

ديدي ببساطة : بسيطة اللي انت طول عمرك بتعمله موضوع خطير يبقى كبش فداء ليك وانت لو عوزت حتعرف بلاوي

سليم بمرارة: فكرك ما حاولتش شاكر مأمن نفسه ولما حولت ابوظ ليه صفقات كان بيطلع منها زي العفريت

ديدي بنفاذ صبر : يا سيدي سيب شاكر بعدين انت مش قولت لي أنك بتحفر لرشيدة خلاص كمل وخليها تحت سيطرتك

سليم وكأن لقى حل لكل مشاكله : فعلا خصوصا بعد اللي عملته النهار ده
وبعدين يبص لديدي : انا مش عارفة اشكرك ازاي ؟

ديدي باغراء : مستنياك بكرا في الفيلا علشان تشكرني براحتك

سليم الاول بيشوف ان كان فيه حد شايفه وبعدين بيقرب من ديدي ويبوسها بوسة مشبك : المهم تبقى قد الشكر

........................

في الليل

في القصر وبعد رحيل الجميع

كانت بهيرة قاعدة على سريرها في اوضتها لوحدها بتقلب في مجلة من بتوع الموضة حاسة بملل رهيبة وغالية روحت بيتها وكل واحد في القصر مشغول مع نفسه فتقرر بهيرة تسلي نفسها ولسة بتقوم من مكانها افتكرت تسجيلات الفيديو بتاعت علي في البدروم قررت تشوفها مع نفسها تاني

وشافت الفيديوهات اللي كانت بتجريها يمكن تلاقي حاجة مهمة لدرجة بتخليها تفقد الأمل لحد ما توصل مشهد خناقة علي مع رجالة دندراوي وبتشوف المشهد بتصاب بالذهول حرفيا لدرجة انها ما صدقت اللي شافته وعادت اللقطة اكثر من مرة واللي كان مدهش بالنسبة ليه اكثر من كل حاجة مظهر علي وهو بيهدد دندراوي بمنتهى البرود والحزم ونظرة عينه اللي كلها حقد وشر كل اللي شافته صحى في بهيرة احساس قديم كانت فكرت نفسها خلاص نسته لكن علي رجع وفوقه من سباته الطويل

..............................

في غرفة المكتب في القصر

على باب الغرفة الخدامة بتخبط على الباب وبعدين بتدخل شايلة فنجان القهوة للباشا اللي كان قاعد على المكتب وبيتكلم في التليفون

الباشا : زي ما سمعت نزل كل الاسهم بكرة في البورصة

بتحط القهوة على المكتب
الخدامة : تؤمرني بأي حاجة تانية يا باشا

المتصل : بس ياباشا دول ٢مليون سهم والخسارة حتكون كبيرة اوي مش اقل من ١٠ مليون جنيه

الباشا يشاورللخدامة انها تمشي

الباشا : مش مشكلة انا عايز أسهم مجموعة ابو ابيازيد تكون في الأرض

تخرج الخادمة

المتصل : بس يا فندم ده خراب بيوت و.......

قبل ما يكمل قاطعه الباشا : لو مش حتنفذ الأوامر انا حانقل كل شغلي من عندكم

المتصل بخضوع : تحت امرك يا باشا .

ويقفل المكالمة وبعدين بيولع سيجار كوبي فاخر
وبيفكر في كل الاحداث اللي ظهرت وبتظهر
رشدي بغضب : انا حأربيك يا رشدي الكلب وحارجعك شحات تاني

................................

اما غالية فترجع بيتها وبتتفاجا بعلي لابس لبس خروج فبتقرب منه وبتحضنه وبعدين بتفتكر الكلام اللي اتقال بين رشيدة وبهيرة فبتطلعه من حضنها وبتصرف فيه

غالية : انت هببت ايه بالظبط انا سمعت بهيرة هانم ورشيدة هانم بيتكلموا عنك

علي كان يهمه يعرف الكلام اللي اتقال
علي بفضول : هما قالوا ايه ؟

غالية بعصبية : ده كل اللي همك وديني واليماني يا علي لو ما اتكلمت لاكون .....

علي بيحاول يهديها : اهدي بس ما فيش حاجة حصلت
وبيحكيلها علي كل حاجة تخص الانتخابات ما عدا موضوع الحبس في البدروم والكلام اللي يقلق
وبعد ما خلص

غالية بقلق : وليه يا بني تدخل نفسك في كل ده ما تسيبهم يولعوا في بعض

علي بتبرير: يا خالتي انا قولت ان الخبر ده حيكون رد لجميلهم معايا ما كنت اعرف ان الحكاية حتوصل لكده

غالية بقلق : علي انا مش عارفة انا ليه قلقانة وليه مش مصدقك

علي يمسك ايد غالية ويبوسها : يا خالتي ما تخافي انا ماشي جنب الحيط ومش عايز حاجة غير الستر والأمان

غالية : ماشي يا علي حاحاول اصدقك
وبعدين بتبص لهدوم علي
وبتسأله بشك : وانت رايح فين بالشياكة دي

علي : مش لمكان محدد حاخرج اتمشى ولو لقيت مكان حلو حاقعد فيه

غالية : ماشي يا علي خد بالك من نفسك

وبيخرج علي

................................

نرجع تاني في قصر الفيومي وبهيرة ماشية في جنينة الفيلا سرحانة وبعدين بتشوف الأوضة القديم المهجورة علشان نرجع بالزمن لوارا اكثر من ٤٠ سنة

فلاش باك

في صباح يوم من الايام كانت بهيرة بتلعب بالعابها في الجنينة وهناك بتشوف امها من بعيد بريهان هانم
كان ست في الثلاثينات وقتها جمالها اوروبي وشعرها أشقر طويل
كانت بريهان بتلفت يمين وشمال قبل مت تدخل اوضة مهجورة في الجنينة وللي كانوا بيسموها اوضة العفاريت وهنا بهيرة بتتحرك بسرعة تروح تتطمن على امها من العفاريت علشان تتفاجأ من اللي شافته وسمعته
بتشوف بهيرة عوضين الغفير واللي كان شبه المصارع اندريه العملاق قاعد في الاوضة لابس هدومه الداخلية على مرتبة في الأرض وامها بريهان وقفة قدامه

عوضين : بيقرب منها وحشتيني اوي يا هانم

بريهان: انت اللي وحشتني اكثر يا عوضين مهما اترجاك ما ترحمني انت فاهم

وتخلع بريهان روبها علشان تظهر بلبس قصير شبه قمصان النوم وطبعا عوضا او ما شاف بريهان كده هجم عليها عوضين وبريهان فجأة بتضربه بالقلم وتحاول تبعده لكن ده زود عوضين هياج فراح مسك ايدها ولواها وراء ضهرها بقوة لدرجة خلاها تتألم وبعدين رماها على المرتبة الموجودة على الارض وبعدين مسك كرباج كان متعلق على الحيطة ونزل ضرب على جسم بريهان وهنا بهيرة وصلت الأوضة وشافت من الشباك امها الست المتكبرة نايمة على المرتبة وعوضين الغفير نازل فيها ضرب وسط استسلام الام ومحاولانها انها تتقلب على المرتبة علشان تتجنب الضرب قدر الامكان وترجيها لعوضين

بريهان مع كل ضربة : اه خلاص يا عوضين اه اه انا اسفة اه اه اه بترجالك كفاية اه اه ابوس رجلك كفاية وعوضين مستمر ونظرة عينه كانت مرعبة لبهيرة كلها غل ورغبة في نفس الوقت لحد ما بريهان خلاص ما بقت حتى قادرة تقوم او تتحرك وشبه بدأ يغمى عليها هنا عوضين وقف ضري ورمى الكربات من ايده و بعدين عوضين قام قلع الصديري بتاعته وتنزل عند بهريهان وراح قطع قميص النوم بتاعها فتظهر بهريهان قدامه عريانة تمام وجسمها كل علامات جلد وشعرها اللي كان متسرح بقى منعكش وانينها المستمر وبعدين خلع سرواله علشان يظهر زبه الضخم وبعدين يباعد. بين فخذين بهريهان وهنا يدخل زبه جوها وسط شيهيق بريهان وعدم قدرتها على التحرك حرفيا فكان عوضين زي اللي بينيك جثه وده كله كان تحت عين بهيرة اللي صدمة كانت واخدها واللي صدمها اكثر اللي حصل بعد كده فيه حد بيمسك بهيره وبيحب ايده على بقها وياخذها لبعيد
في الوقت ده بيكون عوضين خلص بعد ما جابهم جوا بهريهان كالعادة وبعدين يقوم من عليها وينام جنبها

بريهان بعد كام دقيقة بتبدأ تفوق

بريهان بهيام : للدرجة دي كنت وحشاك

عوضين : اكيد يا ست هانم يما نفسي نروح لبيت والدك نقعد كام يوم هناك

بريهان : اكيد يا عوض اصلي نفسي اجيب ولد

وبعدين بتقوم بريهان وتلبس الروب بتاعها ومن النشوة تنسى تنسا حتى تلبس الشبشب اللي كانت لابساه تمشي حافية بس بتاخد في ايدها القميص المتقطع اللي كانت لابساه وتمشي وعلى وشها علامات انتشاء

في الوقت ده بتكون بهيرة في اوضة الخدامين تحديد اوضة سنية مراة عوضين وبنت عمه وبهيرة حاسة برعب جامد بعد ما سنية مسكت لها السكينة المولعة بسبب التسخين

سنية بترهيب : انت عارفة لو قولتي لحد حاجة من اللي حصل انا حاعمل فيكي ايه

بهيرة بخوف: مش حاقول حاجة لحد

سنية انا ممكن ابقى رحيمة معاكي لكن عوضين حيعمل فيكي أكثر من اللي عمله في ماما بكثير

ويدخل عوضين الأوضة وبهيرة اترعبت اكثر وعملتها على نفسها لدرجة ان الأرض من تحتها اتبلت

سنية بقرف : ال..... يقرفك خدي أمسحي الأرض مطرح قرفك

بهيرة مترددة فبتبرق ليها سنية فبتنزل على الارض وتنفذ الأمر





ولحد هنا ينتهي فصل النهارده سلام

أسف حدا على التأخير بس ظروف الشغل والحياة ودي اول رواية ليا معلش استحملوني

الجزء السادس

بترجع بهيرة من ذكريات الماضي وتدخل الأوضة المهجورة وتشوف الكرباج متعلق مكانه زي ما كان من سنين وبتحس احساس غريب مش عارفة تفسره بين الرغبة والمتعة والنفور في نفس الوقت وبتسأل نفسها السؤال اللي محيرها لحد دلوقتي
.......................................

اما علي فبيطلع يتمشى في العزبة بين الغيطان وبيكون حاسس ان فيه حد بيراقبه بس بيكمل في مشاوره عادي وبعد كده بيرجع البيت واول ما بيدخل البيت بيلاقي خالته نايمة فبيدخل اوضته بيغير هدومه وبعدين بيفتح الدولاب يطلع تليفون نوكيا قديم بيبص للتليفون بحزن وحنين بس بياخد التليفون ويطلع علبة صغيرة فيها ساعة قديمة بيطلع الساعة وبعدين بيشيل المسند اللي الساعة كان محطوطة عليه فبيظهر في قعر العلبة شريحة موبايل بعدين بيرجع الساعة مكانها في العلبة وبعدين يحطها في الدولاب
علي بعدين يطلع على للسطح ويحط الشريحة في الموبايل ويفتح الموبايل
ويطلب رقم هو حافظه وبعد شويه بيرد عليه

علي : السلام عليكم

المتصل : عليكم السلام ورحمة ...... وبركاته

علي: موضوع سالي لازم يتم

المتصل باستغراب : مش بدري اوي كده اننا نكشف كارت زي ده احنا مش كنا متفقين ان .......

يقاطعه علي : الباشا حيبدأ يلعب ولو لعب بمزاج حيبوظ كل حاجة علشان كده لازم يحس ان الكبار غضبانين عليه وموضوع سالي هو اللي حيخليه يحس بكده و يمشي يلطش وده اللي حيخلي الكبار يغضبوا عليه بجد انت عارف الناس الكبيرة ما تحبش الدوشة

المتصل : ده بس اللي في دماغك ولا فيه حاجة تانية ؟

علي : موضوع سالي ده حيكون قنبلة الدخان اللي حاتحرك فيها علشان نسيطر على نوال

المتصل بقلق : علي انت بتتسرع كده رشيدة حتكون عنيها عليك ١٠ على ١٠ انت كده حتحرق نفسك

علي : ما قدميش حل تاني

المتصل : بص يا علي موضوع سالي انت ممكن تتورط فيه ويخلوك انت اللي تشيل الليلة ويجوزهالك علشان تتلم الفضيحة
لو ده حصل مش حنحتاج نلعب بكارت نوال دلوقتي

علي بغضب : وانا مش عايز كده جوازي من سالي حيحولني لعبد عند عيلة الفيومي

اىمتصل : في كل الأحوال احنا لازم نتحرك ببطأ وحظر الناس دي مش سهلة واحنا مش عارفين حيراقبوك ازاي او حيكون رد فعلهم ايه

علي : عندك حق

المتصل : طيب تمام حتشوف بكرا الفيديو بتاع سالي هانم مشرف على كل المواقع

علي : لا لا يا صاحبي ده عرض واحدة ست و احنا عندنا ولايا

المتصل : امال حنعمل ايه ؟

علي : احنا نبعت صورة العقد والصور لرشدي بيه ابو اليازيد وهو بدوره يوصله للناس اللي واقفة جنبه

المتصل : بس رشدي ممكن يرفض رشدي مهما كانت عداوته مع الباشا مش يحب الحرب توصل للمنطقة دي

علي : تقدر توصل لرقم تليفون المسؤول الكبير ده ؟

المتصل : ايوة

علي : خلاص نبعته ليه على طول

المتصل : بس كده احنا بنكشف نفسنا

علي بخبث : ومين ياللي قالك ان احنا اللي حنبعت الجهاز اللي حيتبعت منه الحاجة هو جهاز رشدي بيه

المتصل : بس رشدي كده حيدور وراء الموضوع

علي : سيبه يدور احنا من مصلحتنا ان يدور علشان ياخد باله من نفسه ومن اللي حواليه الباشا حيضرب في المليان
بس الأول ابعت الحاجة لرشدي الباشا حيضرب في المليان ورشدي حيعوز يمسك حاجة عليه و**** رشدي نفذ المطلوب منه كان بها ما نفذ احنا ندخل

المتصل : دماغك سم بالمناسبة انا قطعت كل الاتصال بعيوني جوا عائلة الفيومي زي ما اتفقنا

على : تمام وانا كمان حانفذ المطلوب المهم مواعيد الاتصال بينا ثابتة زي ما اتفقنا

المتصل : تمام ارمي الخط اللي معاك وامسح المكالمة الخط الجديد حيكون عندك في نفس المكان

علي : تمام سلام يا صاحبي

المتصل : سلام

.................................

تاني يوم الصبح بيصحى السوق على هزة عنيفة في البورصة بسبب نزول أسهم شركات ابو اليازيد المفاجأ في البورصة

في مجموعة شركات ابو اليازيد تم عمل اجتماع مجلس إدارة بيضم رشدي ابو اليازيد وابنه حسام واعضاء مجلس الإدارة

رشدي بجدية : عايز تقدير لحجم الخسائر

شخص ١ :صعب جدا يا فندم نعمل تقدير معين الضربة كانت كبيرة والخسارة مستمرة احنا لحد دلوقتي خسرانين اكثر من ٢٠ مليون

رشدي بعصبية : يعني ممكن تكون في حدود كام ؟

شخص ١بعصبية وتوتر : مش اقل من ٥٠ مليون جنيه

رشدي يبص للكل : حنأجل الاجتماع ساعتين عايز مراقبة للوضع دقيقة بدقيقة وعايز منكم تجهزو خطط وحلول ممكن تخفف من آثار الازمة دي قدر الامكان يلا اتفضلوا

الكل يقوم من الاجتماع

حسام بيقوم من على كرسيه

رشدي : استنى انت يا حسام

بيخرج الكل ويفضل حسام ورشدي لوحدهم

رشدي : الفيومي ضربنا في مقتل

حسام بهدوء : ما تخافش انا اتصرفت

رشدي بتساؤل : عملت ايه ؟

حسام : اتصلت بماما هبة في دبي وهي بتجهز الاعتمادات والتحويلات البنكية وحتنزل بتقلها
هي already بدأت الإجراءات

رشدي بعصبية : انت ازاي تعمل كده

حسام باستفزاز : مصلحة الشغل فوق كل اعتبار ده اللي انا اتعلمته منك واحنا دلوقتي محتاجين تدخل ماما هبة شوكت الفيومي مش حيكتفي باللي عمله ده واراهنك حيقوم البنوك علينا بمنتهى السهولة بسبب وضعنا المالي يعني كل خطابات الضمان او الاعتمادات المالية تنضرب يعني مشاريعنا كله حتقف وساعتها حتبقى knock out لازم ماما هبة تدخل والا انت عارف النتائج

رشدي بحزن : ليه يا بني تفتح باب ما صدقت واتقفل

حسام ببعض الغضب : الكلام ده مكانه البيت احنا دلوقتي في مجموعة ابواليازيد اللي خلال كام ساعة مع انتشار إشاعة ان شركة خليجية بتشتري الاسهم وعايز تستحوذ على مجموعة ابو اليازيد الاسهم حترتفع بشكل صاروخي حنقلب السحر على الساحر اي حاجة تانية مش مهم

ويقوم حسام ويطلع برا الأوضة من غير ما يتكلم ولا كلمة زيادة تحت انظار رشدي اللي دلوقتي حاسس بالعجز من اللي بيحصل حواليه

..........................

في الليل في قصر الباشا

الكل بيضربوا كؤوس الشمبانيا مع بعض وهما بيضحكوا لأن الباشا جمع حوليه رجالة العيلة وبيحتفلوا بالضربة اللي اخدتها مجموعة ابو اليازيد

سليم بنفاق : ضربة معلم يا باشا

ديدي بتكمل: فعلا يا باشا الخسارة بتاعتهم عدت ٥٠ مليون جنيه لحد دلوقتي

شكري : **** يخليك لنا يا باشا وتفضل مخلي اسم عيلتنا فوق الجميع

بهيرة بتكبر : علشان الشحات ده يعرف هو واقف قصاد مين

في الوقت اللي شاكر كان ساكت ما كان عاجبه اللي حصل

الباشا : ايه يا شاكر ماسمعناش صوتك

شاكر : ماكنش ليه لزوم الضربة دي يا باشا

سليم باستنكار: انت بتقول ايه ؟

شاكر : بقول اللي سمعته

الهرج بيبدأ يسود لكن المفاجأة لكن المفاجأة بتكون في تدخل رشيدة

رشيدة : شاكر بيتكلم صح

الباشا ببعض الغضب : قصدك ايه يا رشيدة ؟

رشيدة : ياباشا احنا مشكلتنا مع رشدي بسبب الانتخابات ورشدي مدخلش من نفسه كده وفيه ناس وراه فأكيد فيه منهم اللي حيساعده علشان ما يحرج نفسه انه اختار شخص غلط

شاكر يكمل : وحتى إذا ما حد من الكبار ساعده رشدي ممكن يلاقي حل ويعلن قدام الناس ان فيه حد ساعده او حتى يقول ان لقى الحل لوحده وفي الحالتين الكل حيقف جنبه

رشيدة : والخطورة مش في كده كمان

بهيرة وقد وقد أثار كلام رشيدة فصولها : امال المشكلة في ايه ؟

رشيدة بجدية وحدة : احنا عندنا مشاكل كثير مع منافسين لينا في السوق وآخرهم مشكلتنا مع الكومي
فكل واحد من دول حيساعدوا رشدي ولو من بعيد علشان يدمرونا

شاكر : يعني بلغة السياسة رشدي حيحاربنا بالوكالة طول ما هو واقف على رجليه الكل حيساعده علشان يوقعونا

سليم : لا لا انتم مكبرين الموضوع على الفاضي

شاكر : اتمنى ده لان غير كده حنكون وقعنا في مستنقع

الباشا بعنجهية : ما تقلقش يا شاكر انا مش حأخليهم يعرفوا يفكروا حتى والضربة الجديد جاهزة وحيتفاجؤا بيها بكرة الصبح

سليم بلهفة : الضربة المرة دي حتكون ايه يا باشا ؟

الباشا : اصبر واتعلم يا سليم علشان لما تقعد مكاني تعرف تتصرف

بهيرة بسرعة : بعد الشر عنك يا باشا

والكل كمل الحفلة عادي بس كلام شاكر ورشيدة ورد الباشا عليهم كان محل الاهتمام

.......... ............................

بعد انتهاء الحفلة وانصراف كل الناس ماعدا بهيرة الفيومي اللي بتحب تقعد في العزبة بعد كل حفلة علشان تلعب لعبتها المفضلة بس اللي هي ما تعرفه ان لعبتها حتتغير وحتبقى هي نفسها اللعبة

الباب بيخبط
بتدخل غالية ومعاها علي في الصالون بتكون بهيرة قاعدة على كرسي وحاطة رجل على رجل

وبتشاور لعلي من بعيد انه يقعد وبتشاور لغالية انها تخرج

بهيرة بتبص لعلي بعنجهية وتكبر : الباشا مبسوط منك لما اتأكد من صحة المعلومات بتاعتك
علشان كده قرر لك المكافأة دي

وتدي علي شيك ويبص فيه علي ببرود وبعدين بيحط الشيك في جيبه
بس بيقول في سره : اه يا ولاد الكلب يا جلدة دي المعلومات اللي انا قولت لكم عليها تستاهل ملايين مش ١٠٠ الف جنيه

بهيرة تلاحظ برود الملامح بتاعته فبتقول بعنجهية : ايه المبلغ مش عاجبك

علي ببرود : مكافأة الباشا الحقيقية ليا هي اعترافه بطموحي وذكائي ودلوقتي لازم اثبت ليه ان طموحي مش محل نقاش

بهيرة باستخفاف : وده ازاي ؟

علي ببساطة : بأني ادور الفلوس دي واشغلها

بهيرة بسخرية : اما نشوف ، تقدر تتفضل

بيقوم علي ويمشي ببساطة اما خالته فبتكون فرحانة ان علي خرج من الموضوع ده على خير
ويرجعوا البيت
اما بهيرة مش عارفة ليه حاسة ان علي ده وراه حاجة

..............................

في البيت

علي بيطلع فوق السطح ومعاه التليفون

علي : السلام عليكم

المتصل: عليكم السلام ورحمة....... وبركاته
ايه الاخبار عندك ؟

علي : الباشا كان عمل حفلة النهارده وبعتلي مكافأة ١٠٠ الف جنيه

المتصل بسخرية : ايه الكرم الحاتمي ده

علي بسخرية مماثلة : يبني ده مش كرم عادي ده اسلوب حياة

المتصل باستغراب: اسلوب حياة ازاي ؟

علي ببساطة: البر ولا الحرمان هي دي القاعدة

المتصل : فعلا سياسة العصاية والجزرة بس كده انت حترجع تشتغل مع رشيدة ولا لا

علي : انا شايف انا ما ينفعش ارجع اشتغل مع رشيدة لازم ابدأ مشروع خاص

المتصل بجدية : بس ده تسرع انت معندكش رأس مال واحنا كنا مأجلين الخطوة دي

علي بموضوعية : بص يا صحبي لو رجعت اشتغل مع رشيدة او غيرها حكون تحت الرقابة والمصيبة كمان في الزفت اللي اسمه صابر حيرقد لي علشان يضمن اني مااخدش مكانه و ده ماية من تحت تبن وقرصته والقبر علشان كده لازم ابعد عن ملعبه

المتصل بحيرة : بس يا علي المشروع حيحتاج فلوس كثير وانا ما اقدر أظهر في الصورة

علي بحيرة مشابهة : عارف يا صحبي المشكلة ان الفلوس اللي مع خالتي على المكافأة يدوبك نص مليون ما يعملوش مشروع كويس يكبر بسرعة

المتصل وقد وصل لفكرة : يبقى الحل هو حاجة تضاعف رأس المال اللي عندك في كام يوم

علي : ده ازاي بقى

المتصل :...........

على بابتسامة : فكرة حلوة حانفذها

المتصل : اهم حاجة بكرة الصبح تكون في البنك ديقية تأخير مش في صالحك

على بهزار : تمام بس خد بالك الباشا حيشك فيا اكثر ذنبي في رقبتك

المتصل بلهجة ممثلة : حيقولك الحكاية فيها إن ومش بعيد كل اخوتها كمان

علي : انت تعرف ايه قصة الجملة اللي بتقول الحكاية فيه إن

المتصل: هي فيها قصة كمان

علي : ايوة القصة بتقول

ده رابط القصة لان الصراحة مش فاضي اكتب القصة
👇👇👇👇👇👇👇


المتصل بدهشة : معقولة القصة دي فعلا الصديق وقت الضيق

علي بمرح : علشان تعرف انك جاهل
ثم أكمل بجدية :عملت ايه في موضوع سالي

المتصل : خليت الواد مجدي ينفذ وخلاص كل السوشيال ميديا حتتفرج

علي برفض : لا احنا متفقناش على كده انت حتفضح البنت فضيحة بجلاجل

المتصل بجدية : بص يا علي الحكاية دي ما فيهاش حل وسط فيه يا يمين يا شمال
ثم اكمل بتبرير : وكمان صدقني احنا حنعمل خير في البت دي الواد اللي ملمومة عليه بدأ معاها طريق المخدرات غير كده البنت دي حتضيع

على وقد اقتنع : على رأي المثل مصائب قوم عند قوم فوائد بس الضرب حيزيد على رشدي بيه قوي

المتصل: يا سيدي اللي خلاه يفلت من الضربة الأولى يفلت من التانية المهم ايه هو المشروع اللي في دماغك ؟

علي بجدية: معرض اجهزة كهربائية

المتصل باستنكار : نعم بدل ما تقولي شركة تقولي معرض أجهزة كهربائية

علي بتصميم : صدقني المعرض حيكون هو البوابة وفترة الانتخابات دي حتساعدني اسرع دورة رأس المال واقتح شركة رأس مالها ١٠ مليون جنيه

المتصل باستهزاء : ده ازاي ؟

علي : حتعرف بعدين المهم انا عايز اسم شركة محترمة ما تكونش كبيرة وفي نفس الوقت ما تكون صغيرة علشان استورد عن طريقها البضاعة اللي في احتاجها
المتصل ببساطة : ما انت عندك الدكتور سعد اخوه عنده شركة استراد وتصدير ويتمنى يخدمك

علي يضرب بياده على رأسه ويقول : تصدق صح انا نسيت ده ازاي تمام حاتصل بيه بس فيه مهمة لازم تعملها بأقصى سرعة

المتصل بزهق : مهمة ايه ؟

علي ببساطة :خلال كام يوم عايز قائمة بأسماء شركات الأجهزة الكهربائية والاكترونية الصينية اللي بتتعامل مع مصر واللي مش بتتعامل بس بقولك ايه عايزهم جودة وسعر انت فاهم

المتصل بسخرية : هو حد قالك اني شغال عند اهلك

علي : ايوة قالولي وكمان انت خسران ايه ده انت حتجيبها بمكالمة تليفون

المتصل بزهق : اقفل اقفل انت عيل بضان

علي : قبل ما تقفل ابعت الملف لنوال

المتصل : انت لسة مصمم برضه ؟

علي : ايوة مع تعديل بسيط محدش فينا حيظهر في الصورة وبالتدريج حنخليها تقرب رشيدة مني لحد ما تبقى خاتم في صباعي

المتصل : تمام وحسب الخطة الجديدة المراقبة حتخف بشكل كبير بس لازم برضه حذرك ما يخف
خصوصا من اللي اسمه صابر ده

علي: ما تخافش بس ابدا انت

المتصل : تمام يلا اسيبك بقى

علي : سلام يا صاحبي

المتصل : سلام

علي بيقفل التليفون

بعد كده بينزل الأوضة بتاعته ويمسك تليفونه ويطلع نمرة معينة وبعدين يتصل وبعد جرس كام ثانية الخطة بيفتح

المتصل بنعاس : الو مين معايا

علي : ايه يا عم طارق مفيش اي سلام ولا كلام ده ماكنش عيش وملح

طارق وقد تخلص من آثار النوم : دايما لسانك متبري منك بس و.... يا علي الشغل كثير انا مش فاضي اهرش

علي : بسيطة اجي اهرشلك
ثم تابع بخبث : ولا آجي انا ليه ما اكيد اللي بيهرشولك كثير وكلهم يحلوا من على حبل المشرق

طارق باستياء : ماهوا القر ده هو اللي جابنا الارض عايز ايه على المسا ؟

علي: انت لسة شغال في شركة السمسرة

طارق بتأكيد: ايوة

علي : تمام اصلي عايزك تشتري لي أسهم وهو انت أولى من الغريب حاجيلك بكرة علشان نخلص الموضوع

طارق باستنكار: بكرة ايه هو سلق بيض مش لازم الأول اشوفك واتكلم معاك ونختار المجال بتاع الشركات والأسهم اللي توقعات بتقول انها حترفع و.....

علي : الكلام ده المرة الجاية الاسهم بتاعت المرة دي انا اخترتها انت بس حتخلص الإجراءات وتسرعها وتأمنها ولاد الحرام ماخلوش لولاد الحلال حاجة

طارق: طيب مستنيك بكرة انا في المكتب لحد الساعة ٤

علي : تمام تصبح على خير

طارق : وانت من اهله

............. .............................

في صباح اليوم التالي

غالية بتتفاجأ بعلي صاحي الصبح بدري وبابا هدومه وجاهز للخروج

غالية باستغراب : انت رايح فين يا علي على الصبح كده ؟

علي : رايح البنك اصرف شيك المكافأة وكمان ورايا مشوار في القاهرة صد رد وجاي على طول

غالية بقلق : فيه اي يا علي ايه حكاية المشوار ده ؟

علي : ما تخافيش مشوار شغل ان شاء ..... حيكون فيه خير لينا ادعيلي انت بس

غاليا ترفع ايدها وتدعي : يا .... يكرمك ويفتحلك الأبواب المقفلة

علي يمسك ايدها يبوسها ويمشي بس بياخد في ايده شنطة اوراق
واول ما يخرج يشوف التاكسي مستنيه

السواق : ايه يا علي ايه الموضوع طلبتني وصلتني من عز النوم فيه ايه

علي بحسم : حتكون معايا طول النهار وتاخد باكو يعني ١٠٠٠ جنيه معايا ولا اشوف غيرك

السواق وقد سال لهايه من المبلغ : معاك طبعا

علي : اطلع بينا على البنك

السواق : حاضر

ويوصل علي البنك ويخلص صرف الفلوس ويحطها في حسابه

وبعدين يطلع علي ويركب التاكسي ويقول سواق اطلع على مصر واداله العنوان

........................ ..........

في مجموعة ابو اليازيد

بيدخل حسام على ابوه بمنتهى العنف

حسام بعصبية : شوفت المصيبة ؟

رشدي بقلق : مصيبة ايه ؟

حسام : كل البنوك اللي بنتعامل معاها لغت كل الاعتمادات وخطابات الضمان بتاعتنا

رشدي يبرق بذهول : يا نهار اسود دي كارثة

حسام : انا حاتصل بماما هبة تسرع إجراءاتها والا حنفلس

رشدي : اتصل بيها وبلغها تجهز سيولة ٥٠ مليون دولار

حسام بصدمة : وهي حتوفر سيولة زي دي منين

رشدي بجدية : الفلوس حتتحول ليها من حساباتنا في سويسرا هي بس كل اللي عليها انها تدخل الفلوس دي مصر عن طريق شركتها كاستثمارات

حسام باستغراب: طالما معاك كل السيولة دي ما حليتش المشكلة من الاول ليه

رشدي : لازم تدور على الإجابة بنفسك لو عايز تبقى رجل أعمال ناجح روح اتصل بيها وخليها تديك ارقام حسباتها علشان نعملها التحويل

....................................

وبعد كام ساعة يصل علي قدام عمارة ضخمة

علي : استناني هنا
وينزل علي من غير ما يستنى الرفض ويطلع لدور محدد ويدخل تقابله موظفة الاستقبال

الموظفة: اهلا بحضرتك اقدر اساعدك في حاجة

علي : مكتب الاستاذ طارق بعد اذنك

الموظفة: المكتب فيcorridor ده ثالث مكتب يمين

علي : شكرا

وبالفعل علي بيوصل للمكتب ويخبط عل. الباب فيلاقي مجموعة مكاتب ويلاقي طارق على مكتب بينهم
علي : اخبارك ايه يا عم طارق
ويرح على المكتب

طارق بابتسامة يقوم ويسلم على علي وشاور له يقعد على الكرسي اللي قدام المكتب ويقعد طارق على الكرسي المقابل
طارق : عاش من شافك قولي أسهم ايه اللي انت عايز تشتريها

علي باستنكار : ايه واخدني على الحامي كده ليه طب اطلب لي حاجة اشربها

طارق : الشغل يخلص والضيافة ملحوق عليها

علي بتأكيد : فعلا بص يا سيدي انا معايا نص مليون وادي كل الأوراق المطلوبة من طرفي

طارق باعجاب : طول عمرك جاهز بص يا سيدي ولو انك ما تستاهلش انا عملت ليك search على السريع
وبعدين يمسك مجموعة ورق

ويكمل : ودي list بالشركات اللي ممكن تشتري فيها والتوقعات فيها مضمونة

علي : انا حاخد list دي علشلن حأحتاجها بس دلوقتي انا عايز اشتري في مجموعة ابو اليازيد

طارق : علي احنا أصحاب من زمان ومن واجبي انبهك أسهم ابو اليازيد في النازل والكل متوقع إشهار إفلاس

علي : انا عارف بعمل ايه وكمان يا سيدي اعتبرها مغامره ويفوز باللذات كل مغامر

طارق بأسف: انت حر أنا نبهتك

علي : تمام خلص إجراءات الاسهم حالا انا عايز امشي من هنا والأسهم في جيبي

طارق بعدم اقتناع : تمام
بعدين طارق يقوم من على الكرسي ويقعد على كرسي المكتب يضرب جرس فيجي الساعي

طارق : ها يا علي تشرب ايه ؟

علي : واحد لمون ساقع

طارق : زي ما انت ما اتغيرتش مشروب الحبيبة زي ما بتقول
ويبص للساعي : خليهم ٢ لمون

الساعي : تمام يا فندم

ويمشي الساعي

طارق : عقبال ما تشرب اللمون أكون عملت كام اتصال علشان أجمعلك الأسهم

علي بمرح : تمام بس متنساش تاخد عمولتك انت فاهم اعمل ديل كويس البايع لازم يديلك عمولة كويسة انت جايبله خروف سقع حيأخد أسهم خسرانة

طارق بغضب : انت عارف انا لو ليا الوصاية عليك كنت دخلتك السرايا الصفراء بأيدي

ويبدأ طارق يعمل اتصالاته وبالفعل في خلال ساعة كانت الإجراءات خلصانه وعلي بقى معاه الاسهم

بيلم علي الورق ويحطه في الشنطة بتاعته

علي : يلا اشوفك على خير ولما الاسهم ترفع ابقى بلغني

طارق بعدم اقتناع : اتمنى كده

علي : طب بقولك ايه تيجي نتراهن

طارق: على ايه

علي بجدية : ان لو الاسهم رفعت خلال كام يوم تعزمني على الغداء

طارق : ولو خسرت الرهان يا فالح

علي ببساطة : انا اللي حأعزمك

طارق : شكله حيكون اول رهان حتخسره

علي : الايام بيننا

ويقف علي : يلا سلام اشوفك على خير

طارق : يا عم استنى نتغدا سوا

علي : لا يعم عايز اروح البلد قبل الليل وكمان وفر وبعدين يتابع لمرح :فلوسك للعزومة

طارق : توصل بالسلامة يا صاحبي

علي : سلام
ويقوم علي وياخد الشنطة في ايده وينزل تحت العمارة ويركب التاكسي ويطلب من السواق يرجعه البلد

...........................

في قصر الباشا كانت غالية بتقوم بشغلها في المطبخ

وفجأة بيجلها اتصال من علي بيقول لها انه جاي في السكة وان ..... وفقه في المشوار بتاعه
وانه جاي في الطريق وبعدين بيجلها جرس هي عرفاه كويس فبتعمل القهوة وبتعدل لبسها وبعدين بتطلع لبهير في اوضتها
كانت بهير جالسة على الكرسي المفضل ليها وحاطة رجل على رجل لابسة قميص نوم اسود قصير مبين رجليها
بتسمع خبط غالية على الباب

غالية باستئذان : اقدر ادخل يا هانم

بهيرة : ادخلي يا غالية

بتدخل غالية ومعاها القهوة

غالية : القهوة يا هانم

بتأخد بهيرة الفنجان وتبدأ تشرب وعلامات التفكير واضحة على بهيرة

غالية باستغراب لان بهيرة في الوقت ده دايما بتبتدي جلساتها السرية معاها : مالك يا هانم فيه حاجة

بهيرة : لا ما فيش علي ابن اختك فين ؟

غالية : راح يصرف شيك المكافأة من البنك وقالي انه رايح مشوار تاني

بهيرة بانتباه : مشوار ايه ؟

غالية : مش عارفة بس بيقول حيكون فيه خير لينا

بهيرة بشك : يعني انت ما تعرفيش

غالية ببساطة : انا واثق في علي لان ربيت راجل والراجل عمره ما يكون خايب او خاين يا هانم

كلام غالية ما عجبش بهيرة فغيرت الموضوع وسألت غالية : احنا مع بعض من امتى يا غالية؟

غالية باستغراب : لزومه ايه السؤال ده يا هانم؟

بهيرة بحدة : ردي على السؤال من سكات ؟

غالية بتوتر : من اكثر من ٢٠ سنة يا هانم

بهيرة بلهجة فشلت غالية في تحديد هدفها : عمرك فكرتي في انك تستغل الفرصة وتعملي فيا اللي بأعملوا فيكي؟

غالية بسرعة وتنزل على ركبها وتبوس رجل بهيرة : هو انا استجرأ انت ستي وتاج راسي هي العين تعلى على الحاجب

بهيرة تزق غاليا برجلها بعصبية : طب غوري شوفي شغلك ولما ابن اختك يشرف خليه يقابلني عيزاه في شغل

غالية تمشي وهي خايفة : تحت امرك يا هانم

تمشي غالية وهي في قمة خوفها وبهيرة فضلت قاعة على الكرسي بتشرب القهوة وكل أشباح الماضي ظهرت قدامها نظرة عين علي في الفيديو صحت كل الشياطين والتساؤلات القديمة
ويا ريتها تساؤلات ده للاسف سؤال واحد بهيرة بتسأل لنفسها و دايما على بالها مش لاقية ليه اجابة ليه يا بهريهان هانم الهانم ترضى تكون تحت رجلين خدامتك
ليه على رأي غالية العين علت على الحاجة

وتفكر المشهد اللي غير كل شئ في حياتها والى الأبد

فلاش باك

كانت عدت ٣ سنين على اليوم اللي شافت فيه بهيرة امها مع عوضين وكانت بدأت تكبر وتفهم لكن كانت بتخاف من سنية وسنية كانت بتتفنن في انها تخوفها منها بشكل غير مباشر كانت بتربي جواها الخوف والخضوع ليها فكان يوم خدمة سنية لبهيرة كان بيبقى اسود لبهيرة لان سنية كانت بتجبر بهيرة اللي تنضف الأوضة وتسيق الحمام بتاعها وطبعا نظرة عين سنية كانت كفيلة ترعب بهيرة
لكن مع الوقت بدأت سنية تخف رجلها عن اوضة بهيرة وبهيرة نفسها ما كانت بتطلبها
لكن اللي لاحظته بهيرة كانت مستغربة بسببه هي قرب امها المبالغ فيه من سنية في الاول كانت مفكرة ان علاقة امها بعوضين هي السبب لكن اللي اكتشفته في اليوم ده خلاها تدخل في دوامة مش عارفة تخرج منها لحد دلوقتي

بهيرة مع الوقت بقت بتهرب من البيت بحجة خروجها في رحلات مع المدرسة أو حتى تزور خالتها وعماتها اللي طبعا من العيلة وكل بيوت العيلة كانت دايما مفتوحة لبنت كبير العائلة وكانوا طمعانيين انهم يوقعوها في غرام حد من ولادهم فكانت بتعمل كل اللي هي عيزاه من غير ما حد يعترض

وفي يوم كانت بهيرة في رحلة مدرسة لمدة أسبوع لكن حصل تغيير في جدول الرحلة وطبعا الاتوبيس بتاع الرحلة وصلها العزبة وبهير كانت فرحانة لان اجتماع العيلة كان فاضل عليه يومين وكانت واثقة ان امها وابوها مش موجودين في الفيلا وان اللي موجود في فيلا العزبة حيكون الخدم بس
وقفت بهيرة قدام البوابة وندهت

بهيرة بصياح : يا عسيلي انت يزفت يا عسيلي

البواب يجري على صوت بهيرة ويبدأ في فتح البوابة

البواب : بهيرة هانم حمد ..... على السلام يا بهيرة هانم
بيفتح البوابة وتدخل بهيرة

بهيرة بتسأله بلا مبالاة: في حد جوه ؟

البواب بسرعة : الهانم الكبيرة وسنية وهما مانعين اي حد يخش السرايا من جوة لان الهانم عايزة تريح اعصابها وقالت لباقي الشغالين يجو بكرة

استغربت بهيرة لان امها في العادي ما كانت بتيجي العزبة لوحدها الا علشان تقابل عوضين وعوضين كان مات من قبلها ب سنة كاملة بسبب البلهاريسيا واجتماع العيلة كان لسة فاضل عليه يومين

طب افتح وما تقول لحد اني جيت عايزة اعملها مفاجأة انت فاهم

بهير كانت مفكرة ان امها لقت لها حد تاني غير عوضين وان سنية بتغطي عليها فقررت بهيرة هنا انه تعمل اللي ما قدرت تعمله زمان وتواجه اما فدخلت من الباب الخلفي بتاع المطبخ ووصلت للصالة لكن ما كان في اي اثر لوجود حد في الفيلا بس بتسمع صوت انين وهمهمة بسيطة فبتمشي وراء الصوت لحد ما توصل لوضة كانت زمان اوضة سنية وعوضين ايام ما كان عوضين عايش فبتقرب اكثر وتلاقي الباب مفتوح بشكل بسيط وتشوف منظر عمرها ما اتصورت انه ممكن تشوفه

شافت سنية لابسة عباية مغربي كانت بتيجي لامها مخصوص بس الغريب انها عمرها ما لبستها وفي ايدها كرباج وشافت امها مربوطة بايدها ورجلها في أطراف السرير الأربعة عينيها متغطية وفي كمامة في بقها

وكل شوية تسمع صوت نزول الكرباج على جسم امها وتشوف جسظ امها الابيض الجميل مليان اثار جلد في كل مكان فضلت متسمرة كام دقيقة مش مصدقة
لحد ما سنية بطلت وقربت من بريهان وشالت الكمامة فخرجت منها آهات و انين بصوت عالي
وقعدت سنية تلم في شعر بريهان الأصفر الجميل وتبعده عن وشها وبعدين تلمسه بحنان زي ما بيحصل مع الحيوانات

سنية : كفايه عليكي كده النهارده يا بيري

بريهان بانهاك : لا شوية كمان علشان خاطري يا ستي

سنية : بريهان ما تستهبليش انت خلاص كبرت ما بقتيش زي الاول وانا مش ناقصة مشاكل وكملت :اكثر من كده حنروح المستشفى

وتبدأ سنية في فك قيود بريهان وسابتها نايمة على السرير مكانها وبعدين حطت ايدها على كسها وتمسكه بقوة لدرجة خلت بريهان تتأوه بألم ونشوة
وبعدين تسيبها وتحط.ايديها على شعرها تاني وتبدأ تجلس عليه بهدوء وبطأ

سنية : جبتي ياما النهارده يا بيري

بريهان بلهجة فيها هيام : اصلك كنتي وحشاني اوي
وبعدين انا مش بوصل للorgasm بتاعتي غير معاكي انتي وبس

سنية سخرية وتمسك شعرها بقسوة : اما اللي بينك وبين عوضين كان ايه ؟

بريهان تتأوه بغنج : ما انتي اهو بتشيلي كل اللي يخصه من على جسمي اول بأول لحد ما خلاص جسمي ما نسى لمسته

سنية بغيظ : شكل عايزة تتكيف تاني وكيفك عندي ٢٠ جلدة كمان حيعدلوا مزاجك

وتقوم سنية وتربط أطراف بريهان في السرير مرة تانية

سنية بقوة : المرة دي حتعدي كل ضربة والمرة اللي تفوتي فيها العد حنرجع من الاول

تضرب سنية اول ضربة فينزل ضربة الكرباج على جسم بيريهان اللي كانت مستسلمة بشكل كامل

طراااااخ

بهيرة بصوت عالي في شوية عياط : آآآآآآه ١

طراااااخ
بهيرة بصوت بصوت اقوى : آآآآآه ٢

وضربة ٣ ورابع لحد ما وخلصت ال٢٠ جلدة

كل ده كان تحت انظار بهير اللي كانت في حالة صدمة وذهول من اللي شافته واللي سمعته وبتسأل نفسها ده بجد ولا بتحلم
فاقت على صوت آخر ضربة وصوت امها يدوي للمرة الاخيرة قبل ما يغمى عليها : آآآآآآه ٢٠

ويغمى على بريهان بشكل كامل وتبصلها سنية بعدم رضا وهي بتعدل هدومها : اهو ده اللي كنت خايفة منه يغمى عليكي لكن لا هي اول إمرة ولا حنكون آخر مرة حتطلع اشوف السرايا واشوف ان كان فيه حد جه ولا لا

بتقوم سنية تفك ايد ورجل بريهان وتغطيها ببطانية موجودة واسيبها وتخرج
بتخرج بسرعة من مطرح ما دخلت وتقول للبواب يقول انا لسة واصلة دلوقتي والبواب بيكون عليه ان يقول سمعا وطاعة بدون سؤال وبتدخل الفيلا من بابها الرئيسي وبتقابل سنية

سنية باستغراب : آنسة بهيرة حمد....... على السلامة

بهيرة بلامبالاة مصطنع : مامي فين ؟

سنية : بتستريح في اوضتها وقالت مش عايز اي ازعاج

بهير بلهجة جاهدت بكل الطرق علشان تبقى طبيعية : انا طالعة اوضتي اخد شاور واستريح شوية لما الغداء يجهز بلغوني

سنية : تمام
وبتمشي بهيرة بشكل طبيعي ظاهريا بس قلبها كان بيدق من التوتر والخوف

بتدخل بهيرة اوضتها وبتطلع كل هدومها تدخل الحمام وتملا البانيو وتنام فيه وتحاول تسترخي وتسأل نفسها السؤال اللي طول عمره بتسأله لنفسها وما كان عندها الجرأة تواجه امها او حتى كابوس طفولتها سنية ليه يا بهريهان هانم الهانم ترضى تكون تحت رجلين خدامتها ليه

بترجع بهيرة من ذكرياتها على الفنجان القهوة في ايدها تقريبا لسة كامل لكن برد فرنت الجرس لغالية تعملها فنجان جديد

.....................................

في فيلا الباشا في القاهرة
الباشا اللي كان قاعد مع حفيدته شيري بيتعشوا سواء بيرن تليفون شيري وكل ما شيري تحاول تكنسل المكالمة يرجع يرن تاني

الباشا بضجر : ردي وشوفي مين الغلطان اللي مش عايز يبطل رن ده

شيري : انا اسفة ياجدو

بس لما بتمسك التليفون بيبطل رن لكت بتفتح التليفون تلاقي كذا اتصال من صحابها ماجي وجيجي وبتلاقي جيجي بترن تاني

شيري بترد بضجر : ايه بنتي كل الزن ده ؟

جيجي : انت لسة شوفتي زن انتوا بقيتوا حديث الساعة

شيري باستغراب حديث ساعة ايه ؟

الكلام بيلفت نظر الباشا

جيجي افتحي الروابط والحاجات اللي بعتناهالك على واتس وتيلي جرام وانت تعرف بتقفل شيري مع جيجي بسرعة وتفتح الوتس اب وتلاقي علي صور تتصدم منها وكمان اللي شافته في الروابط واللينكات اللي فتحتها خلاها تنصدم وما كانت قادرة تتكلم

الباشا بيسأل بقلق وعصبية : فيه ايه ؟

شيري بتدي التليفون للباشا بدون ولا كلمة الباشا بياخد التليفون بترقب ويشوف الموجود ٥يه واللي بتكون صور وفيديوهات لحيته سأله وهي بترقص في ديسكو وتشرب خمور وفي صورة بتشرب مخدرات
الباشا بمجرد ما شاف الصور الضغط رفع عنده ووشه جاب الوان وعينه تقريبا كان ناقص تتطلع نار زي الرسوم المتحركة ويمسك الموبيل يرميه في الحيطة اللي جنبه فيتكسر هنا شيري بتقوم وتقرب منه وتمسكه ايده وتديله كوباية ماية يشرب

شيري بسرعة تنده بصوت عالي : دادة زكية دادة زكية

زكية تيجي بسرعة : ايوة يا يابنتي

شيري بلهفة : هاتي الدواء بتاع جدو واتصلي بالدكتور سامح فورا

زكية : حاضر يا آنسة شيري

وتروح زكية تجيب الدواء في الوقت اللي شيري واقفة جنب جدها
كانت لهفة وخوف شيري عليه حقيقي بدون اي تزييف او تصنع وده كان سبب في ان شيري تكون أغلى حد عليه في الدنيا وبالفعل زكية بتجيب الدواء وشيري بتديه للباشا

زكية : انا كلمت د.سامح وهو قال ان جاي في الطريق

الباشا بتعب : مالوش لزوم اتصلي بيه خليه مايجيش

شيري بلهجة قلق وحنية : لا ما تتصليش علشان خاطري يا جدو خليه يجي نطمن عليك
وبعدين بتابع بطفولية : علشان خاطري علشان خاطري علشان خاطري

وطبعا قدام اصرار شيري الباشا وافق اما زكية الخدامة فكانت بتبص على شيري بشفقة وبتقول مع نفسها : يا ترى الزمن مخبيلك ايه يا بنتي **** يستر عليكي ويطول في عمر الباشا علشان خاطرك لأنك حتتبهدلي من بعده

الباشا : هاتي تليفوني يا زكية من اوضة نومي

شيري تحاول تخفف عن الباشا بمرح : اه هاتي تليف ني يا زكية وانا تكسر لي التليفون

الباشا : بكرة حجيب لك أحدث ايفون لسة ما نزلش مصر كمان هو انا عندي كام شيري

شيري بمرح : يعيش جدو وتبوسه من خده

زكية تجيب التليفون يمسك الباشا التليفون ويرن على رقم معين

المتصل : الو

الباشا بلهجة حازمة : زهير شهيرة سالي يكونو عندي في العزبة بكرا انت فاهم

زهير : حاضر يا باشا حأبلغ .....

وقبل ما يكمل الباشا بلهجة ما فيهاش نقاش : يمون. عندي بمرة ان شاء...... بالقوة دي أوامر شخصية مني

ويقفل الخط بدون ما يستنى الرد

بعدين يتصل برقم تاني

الباشا بسخرية : ايه رأيك يا بدر في اللي بيحصل

بدر بسرعة : انا اسف يا باشا ان بدأت فعلا وان شاء .... بكرة الصبح مش حيكون فيه اثر للصور

الباشا برضا : خلص يا بدر وتحاول تعرف مين اللي عملها

بدر : تحت امرك يا باشا وبيقفل الخط

والباشا بيقعد يفكر مين اللي عملها مع ان كل الشكوك بتقول ان ابو اليازيد هو اللي عملها بس كلام رشيدة وشاكر في آخر اجتماع بيرن في ودنه

.......................

في فيلا رشيدة الفيومي

بتكون رشيدة في قمة توترها بسبب بعد علي عنها

فبتقلع هدومها وتنام على بطنها على طربيزة المساج

رشيدة : نوال نوال

نوال بتيجي بس بتكون نظرتها لرشيدة مختلفة تماما بتكون في قمة غضبه لكن نوال ما بتحس بكده

رشيدة من غير ما تبص لنوال : يلا ابدئي

بتحط نوال زيت التدليك على ايدها بتبدأ في تدليك ظهر رشيدة

بس بتفتكر اللي سمعته النهارده واللي شافته

فلاش باك
الصبح

كانت نوال بتشتغل عادي في فيلا رشيدة بعد خروج رشيدة للشغل وفجأة بيرن جرس الباب فبتروح تفتح
فتلاقي فرد الأمن

نوال : عايز ايه يا سالم ؟

فرد الأمن : الظرف ده حد بيقول انه قريبك سبهولك على البوابة وبيقول ان انت مستنياه من زمان

نوال باستغراب : قريبي مين ؟ ما قال لك اسمه ؟

فرد الأمن بنفي : لا هو بس قال انه ورق مهم جدااا ليكي وبس

نوال : تمام روح انت

بيمشي فرد الأمن وتقفل نوال الباب وتروح تقعد على اقرب كرسي وعينها تبرق حرفيا من اللي قرأته من الصدمة والذهول والغضب مع بعض وبعدين يجي لها تليفون من رقم خاص

نوال بعصبية : مين معايا

المتصل : انا اللي بعتلك الهدية اللي بتدوري عليها من زمان

رجوع من الفلاش باك

نوال من غير ما نحس وهي سرحانة بتضغط على جسم رشيدة بقوة لدرجة ان رشيدة بتتألم

رشيدة بغضب : آه آه مالك يا نوال ايدك تقيلة كده ليه النهارده؟

نوال بتحاول تخلي نبرة صوتها طبيعية : انا أسفة يا هانم معلش سرحت شوية

رشيدة بسخرية : سرحت في ايه بقى بتحبي على كبر ركزي في شغلك

نوال : تحت امرك يا هانم

ونوال بتقول في سرها اما كنت اوريكي النجوم في عز الظهر يا رشيدة الكلب ما ابقاش اسمي نوال


يترى ايه اللي موجود في الملف خلى نوال تقلب على رشيدة ؟ وازاي علي حيشغل نوال من غير ما يبان في الصورة ؟ وبهيرة حتعمل ايه مع علي ؟
وغيره من الأسئلة نجاوب عنها في الفصول القادمة

الجزء السابع

فصل حوال ٦٠٠٠ كلمة تفاعل حلو بقى شجعوا الواحد 🤣🤣🤣🤣🤣🤣


تاني يوم الصبح

نقدر نقول ان اول مرحلة في خطة علي وصاحبه دخلت حيز التنفيذ والضرب اشتغل على عائلة الفيوم

الباشا في اوضة مكتبه بيفتح جهاز الكمبيوتر بتاعه ويدخل على المواقع اللي مهتمة باخبار البورصة وبيتصدم من أخبار صعود أسهم ابو اليازيد بشكل صاروخي حرفيا بيمسك الباشا التليفون وبيتصل بصاحب شركة السمسرة اللي بيتعامل معاه

بيرن الجرس وبعدين بيرد

الباشا بعصبية : ايه اللي بيحصل ده يا لمعي ؟

لمعي بتوتر : فيه شركة كويتية نزلت بتقلها تشتري أسهم ابو اليازيد النهارده الصبح مش كده بس دول عملو مؤتمر صحفي من ساعة بالظبط أعلنوا فيها الشراكة وان الشركة الكويتية حتمول المشاريع في شركة ابو اليازيد ما فيش دقائق والاسهم بدأ تعمل rebound وتترفع بسرعة الصاروخ

الباشا بثورة : يعني ايه ؟

لمعي بعملية : يعني يا باشا نلحق نشتري أسهم احنا دلوقتي لو اشترينا دلوقتي ......

قبل ما يكمل لمعي الكلام الباشا كان قفل السكة في وشه وكان الود وده انه يقتله على الكلام الفارغ ده من وجهة نظره
من ناحية تانية هو محتاج يضرب رشدي ضربة جديدة يعوض بهيه فشل ضربة البورصة بس يترى حتكون ايه

...................................

في قرية الفيومي الساحل الشمالي

كانت شهيرة الفيومي في مكتبها بتباشر شغلها
وفجأة بتسمع خبط على الباب وبيدخل لها زهير مدير أعمالها ودراعها اليمين وفي نفس الوقت جاسوس الباشا عليها

زهير : صباح الخير يا هانم

شهيرة صباح الخير يا زهير ايه الأخبار

زهير: بالنسبة للشغل كل حاجة تمام

شهيرة: والفوج الإسباني اخباره ايه

زهير : تمام يا فندم نزل في قريتنا في الغردقة

بتلاحظ شهير على زهير شوية تردد كأنه عايز يقول حاجة بس مش عارف

شهيرة : زهير قول اللي عندك انا عارفاك كويس

بيطلع زهير الموبايل بتاعه ويفتحه على الصور بتاعت سالي

زهير بتردد : اتفضلي شوفي يا هانم

شهيرة بتتصدم من اللي شيفاه

شهيرة بتوتر : حد شاف الصور دي غيرك

زهير : الصور منتشرة على كل social media
والباشا امر ان حضرتك والانسة سالي ترجعوا العزبة فورا

شهيرة كانت فاهمة ان مافيش مجال للمماطلة وان عدم تنفيذ أوامر الباشا عواقبه حتكون مش محسوبه

شهيرة بمحاولة لانهاء النقاش : تمام نرجع بكرة الصبح

زهير بيطلع تذاكر الطيران

زهير : طيارتك انت والانسة سالي كمان ساعتين انا بعت اللي يصحيها من النوم وقولت لسوسن تجهز شنطكم

شهيرة بعصبية : انت اتجننت ازاي ......

قاطعها زهير بأسف مصطنع : انا اسف يا هانم الباشا امر بكده وانا عبد المأمور اي اعتراض من حضرتك بلغيه للباشا

شهيرة : ماشي يا زهير حسابك معايا بعدين

وتقوم شهيرة وتمشي في الوقت اللي بتتسع ابتسامة زهير لانه عارف كويس معنى الاستدعاء ده ايه وبيبص لكرسي شهيرة وبيقول لنفسه المسألة قربت اوي

.........................

اما في القاهرة بتخرج نوال من فيلا رشيدة الفيوم والحجة طبعا تشتري شوية حاجات ورشيدة مش بتهتم لان نوال من فترة للتانية بتخرج علشان تشتري شوية حاجة خاصة بالفيلا بنفسها

بتركب نوال التاكسي وتوصل لسوبر ماركت كبير تدخله وتشتري حاجات بسيطة بس بتخرج من الباب الثاني وبتمشي شوية في شارع جانبي فبتلاقي عربية هي عارفة اوصافها بفتح الباب وبتدخل

بتلاقي شاب مستنيها قاعد قدام الدريكسيون
السائق بآلية : ممكن الموبايل

نوال بتوتر وخوف : عايزه ليه ؟

السواق : احتياطات امنية واظن حضرتك وافقت على الاحتياطات دي ممكن الموبايل

نوال تطلع الموبايل بتردد فبياخده السواق ويقفل وبعدين بيديها حتة قماشة سوداء فبتفهم انها لازم تغمي عنيها

ويبدأ المشوار اللي بيغير حياة الكل

.........................

في العزبة علي بيروح سرايا الباشا ويكون عنده فضول عن الشغل اللي بهيرة عيزاه فيه

بيوصل علي الفيلا بتفتح له سمر بنت بشرتها خمرية وملامحها عادية بل اقل من العادية كمان لكن حسمها مشدود بسبب الشغل المتواصل الشقى والقهر خلاها تبان اكبر من عمرها مع انها أصغر من علي بكام سنة يتيمة وغلبانة وحيدة امها اللي عاشت بيها وعلشانها

علي بود : ازيك يا سمر

سمر برسميه : نحمده يا لستاذ علي

علي يقرب منها وده اربك سمر

علي بصرامة : لو حتفضلي ضربة بوز كده حاخد البيت عندنا زي زمان واقلعك الشبشب اللي في رجلك ده واعلقك في الفلكة زي زمان لما كنت بتغلطي في التسميع وانا بذاكر لك

سمر بابتسامة ممزوجة بنظرة حزن : عايزنا نرجع زي زمان قول للزمان ارجع يا زمان

عاي بمرح : ايوة كده يا ستي البسمة مش حتخلي وشك يشقق عموما الفلكة لسة موجودة لو عايزة تفتكري زمان وأيام زمان

كادت سمر ان تخسر ثباتها الانفعال وتجاريه في كلامه زي زمان بس للاسف بتفتكر بهيرة اللي اكيد لو شافتها حتخلي نهارها اسود ده غير عهدها القديم فبترجع تأتي للهجتها الصارمة
سمر : بهيرة هانم مستنياك جوة في الصالون

علي يتنهد : تمام

ويدخل علي في الوقت اللي بترجع سمر بالذكريات

فلاش باك

كان علي وسمر واطفال غيرهم بيتجمعوا مع بعض في الشارع يلعبوا مع بعض كانت اهم صفة مشتركة بينهم ان اهاليهم شغالين في عند عيلة الفيومي سواء كانوا من الفرع التعبان او حتى من برا العيلة
سمر بسبب ملامحها الغير جذابة كانت دايما فريسة للتنمر

في الشراع والعيال بيلعبوا

احد الاولاد لسمر بسخرية : ازيك يا عبو

(زمان في القرى كان لما يكون فيه حد عنده صفه مميزة او حتى عيب مميز لازم يطلعوا عليه لقب واللقب ده بيلزق فيه لدرجة ان الناس بتنسى اسمه الحقيقي وعبو ده كان حد في العزبة شكله وحش اسمه الحقيقي عبد**** بس الناس طلعت عليه عبو )

يمر بتسمع الكلمة وتسكت وبتكون مش عارفة ترد والدموع بتبدأ تنزل من عنيها

هنا علي بيدخل: وال.... ما فيه عبو غيرك

الولد بغضب : طب انا هأوريك حأعمل فيك ايه

وبيهجم الولد و٢ من أصحابه على علي
لكن علي بيكون عامل حسابه ويمسك طوب كبير ويضرب واحد فيهم يفتح رأسه
وسمر لما بتلاقي بيهجموا على علي مسكت زلطة صغيرة رمتها على الولاد فصابت واحد منهم وهجم عليها هو كمان فجرت سمر علشان تهرب والولد جرى وراها اما علي فدخل الخناقة مع الولدين التانيين ضرب واتضرب عور واتعور لحد من واحد من الناس الكبيرة سلك بينهم

وطبعا اهل الولاد الثلاثة اول ما عرفوا اترعبوا حرفيا لان غالية كانت قريبة من بهيرة ولو اشتكت منهم مش حيكون ليهم عيش في البلد

لكن غالية كانت عاقلة برغم من زعلها من اللي حصل بس كانت فاهمة كويس بعد اللي حصل ليها هي واختها وجوزها وجوز اختها ان العيلة اللي مافيهاش صايع حقها ضايع وان اللي حصل واللي حيحصل هو اللي حيخلي علي قوي ويدافع عن نفسه علشان كده كان ردها : دول عيال وبيلعبوا مع بعض

بس سمر من وقتها بقت متيمة بعلي كمشاعر طفولة الشخص اللي بيحميها وبعدين تم تطوير المشاعر دي بالتدريج كانت شايفة علي ده حاجة كبيرة خصوصا لما علي كان بيكمل تعليمه وكان من الأوائل وهي خرجت من التعليم واتجوز وهي دون السن القانوني وطبع كانت جوازة مهببة وأطلقت منها بسبب عدم الخلفة وطبعا في النوع ده من المجتمعات بدون كشف او أشعة او تحليل العيب من الست دائما
فاطلقت بعد ما شافت من العذاب ألوان قبل ما تكمل ال ١٩ سنة حاست انها عجزت وهي في عز شبابها

سمر بحزن : قول للزمان ارجع يا زمان يا علي انا دلوقتي بالكثير أنفع اكون خدامتك خدامتك بس وعهد عليا حاخدمك برموش عنيا وحتكون دي أجمل حاجة حصلت لي في حياتي

.......................

بيدخل علي الصالون فبيلاقي بهيرة كعادتها قاعدة حاطة رجل على رجل بتقرأ واحدة من مجلات الموضة بيخبط على الباب اللي كان مفتوح اساسا علشان ينبه بهيرة بوجوده بهيرة لما بتسمع الصوت بتنبه لوجود علي

علي : تسمح لي ادخل يا هانم

بهيرة بعدم اهتمام ظاهري : تعالى اقعد

علي بيقعد على كرسي مش قريب ومش بعيد في نفس الوقت عن كرسي بهيرة

علي بجدية : خير يا هانم خالتي قالت لي أن حضرتك عيزاني

بهيرة : انت طبعا عارف ان انتخابات المرة دي مش حتكون سهلة علشان كده انا فكرت اني أشارك في الحملة الانتخابية وعايزاك معايا

وترن الجرس جنبها بتدخل سمر

سمر : تحت امرك يا هانم

بهيرة : جبيلي القهوة وشوفي علي يشرب ايه

علي : عصير فريش

سمر : بعد اذنك يا هانم وبتمشي سمر من سكات

علي : يا هانم حسب ما انا عارف صابر هو اللي بيمسك الحملة كل مرة من سنين وكل مرة بتنتهي باكتساح فانا مش فاهم دوري حيكون ايه ؟

بهيرة بجدية : صابر حيفضل ماسك الحملة وانت ملكش دعوة بيه انا عايزة يكون ليا دور اجتماعي هنا في البلد في نفس الوقت يساعد الحملة الانتخابية بشكل غير مباشر عايزة مشاركة تفتعلية وفي نفس الوقت تحافظ على برستيجي يعني مش معقولة اكون انا والسنكوحة زهرة في كفة واحدة وانت اثبت ذكاءك وانت من الدايرة وعارف أهلها يعني انت ممكن تساعدني اوصل لهدفي

علي بيحس بالفرح والثقة لانه قدر يلفت نظر بهيرة ليه بس بيحافظ على شكل ملامحه واتكلم ببرود أعصاب : ايوة يا هانم بس دي مهمة مش ساهلة

بهيرة بسخرية : يعني مش قدها اشوف غيرك ؟

علي حس باستفزاز بهيرة ليه بس حافظ على ملامح وشه : انا يا هانم قدها وقدود بس في حاجتين لازم اعرفهم

بهيرة بملل : إيه هما ؟

علي : سقف ميزانية الحملة كام ؟ واتعابي حتكون كام ؟

بهيرة تحس ببعض الغضب: اتعابك انا اللي حأقدرها غير كده مش من حقك تسأل

علي بثقة : بالعكس يا هانم مع احترامي لسيادتك انا لازم اعرف الميزانية اللي حضرتك خصصتيها للحملة دي اصل فيه فكرة بتتكلف كام الف ودي ليها مكسبها وفيه فكرة بتتكلف كام مليون و دي برضه ليها مكسبها احنا في صراع مع الوقت والوقت كالسيف
يعني احنا عايزين نخطط ونفذ بأقصى سرعة علشان نضمن تفوقنا كمان اما بالنسبة لاتعابي فأنا واثق في كرم حضرتك

بهيرة كانت الثقة اللي بيتكلم بيها علي مخليها في قمة الغيظ حرفيا بس في نفس الوقت مش قادر تتنكر إعجابها بعلي وبكلامه الموزون

بهيرة بصرامة : بص يا علي لو فكرتك عجبتني حتتنفذ حتى لو اتكلفت ملايين اما اذا ما هجبتنيش مش حنفذها ولو اتكلفت كام الف

علي : تمام اديني حضرتك ٧٢ ساعة بالظبط حاجهز شوية افكار

بهيرة : OK

بتدخل سمر ومعاه المشاريب سمر بالرغم من محاولتها للتركيز لكن قربها من علي اللي تقريبا ما حصل من سنين وترها وهنا رجلها الكربات في طرف السجادة ويقعد المشاريب على السجادة
وهنا زعقت بهيرة بغضب وعصبية : انت ايه اللي هببتيه ده يا حيوانة انت عارفة السجادة دي تمنها كام

سمر صعبت عليها نفسها هي صحيح اتهانت كثير على اتفه الاسباب لكن دي اول مرة تتهان قدام علي بالشكل ده لكن علي اتصرف بسرعة

علي بيمسك ايد بهيرة بخشونة لدرجة خليت بهيرة تحس بالألم بس في نفس الوقت تحس بالمفاجأة والذهول من تصرف علي المفاجأ خصوصا لما شافت نظرة عينه النظرة اللي بصحي الماضي كله جواها
في نفس الوقت علي بيوجه كلامه لسمر و بلهجة جدية : بسرعة امشي دلوقتي يا سمر

قامت سمر مشت وهي بتفتكر اول مرة سمعت اللهجة دي وازاي من وقتها وهي اسيرتها

فلاش باك

بعد المشكلة اللي حصلت بقت سمر بتحب تعلب مع علي بس تقريبا وام وسمر وخالة علي كانوا فرحانين بقربها من بعض لأنهم كانوا بيلعبوا في البيت مش الشارع ومع الوقت علي هو اللي بقى محور اهتمام سمر خصوصا لما بدأ يذاكر لها وده في حد ذاته ساعد علي بشكل غير مباشر ان يسيطر على سمر وسمر كانت بتخاف تزعله لحد ما حصل الموقف اللي من بعده سمر بقت بتموت في علي حرفيا
في البيت عند علي كان علي في ١ ثانوي وكانت سمر في لسة في ٢ اعدادي

علي بغضب : انت ليه مش بتروحي الدرس عند الأستاذ محمود زي ما قولت ليكي

سمر بخجل وتوتر : قولت لأمي وهي ما رضت تديني الفلوس وقالت احمدي .... اني سيباني في المدارس لحد دلوقتي

علي بغضب اكثر :تقومي تكدبي عليا وتقولي انك بتروحي واعرف من برا انك ما روحتي من اول السنة وان درجاتك في المادة بتاعته هباب صح

سمر عينيها في الارض لكن علي ما سابها لنفسها كثير وقام مسكها من ايديها وجرها على اوضته وسمر كانت ماشية وراه زي العامية وبعدين علي جاب خرزانة كانت عند خالته بتضربه بيها زمان بعدين قال لسمر بلهجة كلها جد ونبرة سمر كانت أول مرة تسمعها ونش حتنساها ابدأ: اقلع جزمتك ونامي على الارض

سمر بخوف : ليه ؟

علي بنفس النبرة : نفذي اللي قولت تلك عليه

ودي كانت أول مرة علي يمد سمر على رجليها بس ما كانت الاخيرة

وبعد ما خلص علي قامت سمر وهي مكسوفة وزعلانة في نفس الوقت لكن على ما برضه سابها لنفسها كثير

علي : بكرة تروحي للأستاذ محمود الساعة ٥ انت فاهمة وانا خلاص اتفقت معاه واديته فلوس الشهر كمان

حاولت سمر تعترض: بس يا علي

قاطعها علي : وياويلك لو عرفت انك ما رحتي ودرجاتك انا حأتابعها مع المدرسين بتوعك انت سامعة

سمر كانت فرحانة من جواها لاهتمام علي بيها وخوفه على مصلحتها ومن ساعتها حب علي اتغلغل في قلب سمر وبقى هو سبب سعادتها سبب شقاءها

نهاية الفلاش

سمر بحزن : حتفضل احد امتى ملاكي الحارس يا علي لحد امتى حتعذب قلبي معاك

اما في اوضة الصالون بتفوق بهيرة وبتشد ايدها بعنف وبتحاول تضرب علي بالقلم

بهيرة بثورة : انت اتجننت يا حيوان

علي بيمسك ايد بهيرة قبل ما توصل لوشه ويتحكم في انفعاله بصعوبة بس بيتكلم بحدة : انا باحميكي من غضب الباشا خصوصا بعد فضيحة امبارح

كلام علي جذب انتباه بهيرة وعلي لما حس انها هديت ساب ايدها

بهيرة بتهديد وبلهجة باردة : انا حأعرف اندمك على عملتك السودة دي

علي بهدوء : يا هانم انا انقذتك من غضب الباشا لما يرجع

بهيرة تشور ناحية الباب وتقول في عصبية : انت فاكر نفسك مين علشان تكلمني كده بقى انت يا ابن بثينة حتحميني اطلع برا وحسابي معاك بعدين

علي بيمسك انفعاله قدر الامكان : لو كنت عملت فيها أي حاجة والخبر خرج برا القصر كانت زهرة ابو اليازيد وجوزها حيمعلوها جنازة ويشبعوا فيها لطم وبعد فضيحة الآنسة سالي امبارح الباشا رد فعله ما كان حيعجبك

وبيتحرك علي علشان يخرج وينفذ امر بهيرة
اما بهيرة فكلام علي كان بنزين بيشعلل النار زيادة جواها لكن مع نهاية كلام علي حست بالنار جواها بتهدى لأول مرة في حياتها يظهر حد يهتم بيها او حتى يبين خوف عليها حتى لو بالكدب وده حرك مشاعرها ولقت نفسها بتقول : استنى عندك
وبعدين تداركت موقفها
وقالت بلهجة عصبية : فضيحة ايه اللي بتتكلم عنها ؟

علي حسن انها بدأت تهدى : امبارح في صور انتشرت لسالي الهانم في اوضاع مش ظريفة والموضوع قالب السوشيال ميديا انا فكرت حضرتك عرفتي

بهيرة اتفاجئت بالكلام وبعدين ضربت الجرس جات لها خدامة تانية غير سمر : هاتي الموبايل من اوضتي بسرعة

والخدامة بتجيب التليفون اللي كان مقفول بتفتحه بهيرة وبتشوف الرسائل اللي كانت مبعوتة ليها واللي كانت فيها صور او لينكات لصور سالي وهنا بهيرة حست بالانهيار مش علشان سالي لكن بسبب شماتة الناس فيها وبقت حاسة ان العالم بتاعها بتاع النوادي والحفلات حينهار فوقها

لكن علي بيستغل الموقف وبيدخل لبهيرة في وقت ضعفها يا هانم ما تقلقي الناس بتنسى وكمان انا بفكرة في فكرة لو استنفذت نقدر نعمل بيها شو اعلاني يغطي على القصة دي بشكل كامل

بهيرة اللي بقت زي الغريق اللي بيتعلق بقشة : ايه هي الفكرة

علي : اصبري عليا لحد بكرة لما اضبط كل تفاصيلها في دماغي وصدقيني حتعجبك بس يا هانم حلاوتي حتكون ايه

بهيرة : حتكون كبيرة اوي ما تخافش

علي : تمام يا هانم عن اذنك

........................................

في مكان مهجور فاضي مفهوش غير طربيزة بكرسيين كانت نوال قاعدة على. كرسي منهم لوحدها لمدة نص ساعة تقريبا بعدين بيدخل عليها راجل جسمه رياضي طول بعرض لكن شعره في خصلات بيضة كثير على الرغم من مظهر جسمه الشبابي ووشه فيه تجاعيد بسيطة لكن عينه فيها بريق مخيف وكان لابس كمامة وقعد قصادها على الكرسي الثاني

الشخص : حمد ..... على السلامة

نوال : ..... يسلمك

وبعدين تبص حواليها

نوال : احنا فين بالظبط

الشخص : ما تشغليش نفسك وخلينا في المهم ايه رأيك في الهدية ؟

نوال بتفتكر الملف بتاعاها واللي المفروض حسب كلام رشيدة اتمسح من الوجود

نوال : انت جبت الملف ده منين

الشخص بسخرية : يا نوال ما تخلني اشك في ذكاءك اظن انك قريتي الجواب اللي مع الملف

نوال بمحاولة للمراوغة : الجواب كان واضح انت قولت ان رشيدة بتلعب بيا والدليل الملف يعني انت قصدك ان رشيدة ما خافتش الملف زي ما كانت بتقول

الشخص : عيبك انك متسرعه مش بتشوفي الأمور بتأني

نوال بريبة وتساؤل: تقصد ايه ؟

الشخص بلهجة خبيثة وعلامات زي رصاصة القناص : قصدي ان رشيدة هي اللي لبستك القضية يا فالحة

نوال وكأن دوش تلج نزل فوق راسها وتقوم من مكانها : انت كداب

الشخص بثقة عايزة تشوفي الدليل انا تحت امرك

ويبدأ الشخص يوري الادلة اللي معاه لنوال لدرجة ان نوال ما استحملت واغمى عليها من الصدمة

فيتحرك الشخص بسرعة ويجيب كوباية الماية الموجودة على التربيزة ويرشها على وشها وبدات تفوق وعلى لسانها كلمة واحد ليه ليه تعمل فيا كده
............................

بعد كام ساعة بترجع نوال الفيلا وتكون رشيدة مستنياها في الصالون

رشيدة : انت كتت فين لحد دلوقتي

نوال : كنت بشتري حاجات من السوبر ماركت يا هانم

رشيدة بشك : ومال شكلك عامل زي اللي ميت ليه ميت كده

نوال : ابدا يا هانم اصلي شوفت بنت صغيرة في السوبر ماركت فكرتني بفاطمة بنتي

رشيدة بتقفل الموضوع: مسيريك تلاقيها جهز ليا الحمام عايزة جلسة مساج من بتوعك

نوال : حاضر يا هانم

وبتسيبها نوال وتمشي وراسها مليانة افكار

وتفتكر كلامها مع الشخص

فلاش باك

الشخص : انت مطلوب منك تسألي علي رشيدة بعلي وتوطديها على قد ما تقدري

نوال اللي كان على وشها اثار العياط والصدمة قال بشك : وانت ايه مصلحتك في كده ؟

الشخص ببساطة : اخلق لرشيدة نقطة ضعف اقدر ادورها بيها والولد ده لو حبته لو شكه دبوس ده كفيل بتدميرها فهمت

نهاية الفلاش باك

نوال مع نفسها : حابتدي من دلوقتي استناني يا بنتي انا جيالك
.........................

بالليل في بيت علي

علي واللي كان بيسمع اللي حصل مع نوال : يخرب عقلك ده انت جبتها لمس اكتاف كتاف

الشخص بضحك : وعديت عليها وحياتك

علي : طيب عرفت حاجة من نوال ؟

الشخص : نوال مش سهلة ولولا اني استغليت صدمتها من عملة رشيدة فيها واني ورتها صورة بنتها ما كانت اتكلمت

علي : المهم عرفت ايه ؟

الشخص : رشيدة بتحبك يا معلم

علي : انت اتهبلت يا جدع انت

الشخص : و...... زي ما بقولك كده رشيدة يا سيدي طلعت رومانسية آخر حاجة وبتدور على حلم رومانسي قديم و علشان حظك مهبب انت اللي بقيت البطل

علي باهتمام : ازاي ؟

الشخص : ببساطة يا سيدي انت عارف رشيدة اتجوزت وهي شابة جوازات مصالح وكل واحد منهم اكبر منها ورثت ايوه بس ما عاشت شبابها كمان مسألة الخلفة دي قضت على اي فرصة جواز طبيعي اصل اللي حيتجوزها حيكون طمعان في فلوسها

علي : بس يا بني دي اتجوزت اكثر من مرة

الشخص بسخرية : ما هي بدور على فارس الأحلام يا سيدي ولحظنا الحلو انت حتى الآن مطابق لمواصفتها

علي : طب حنتصرف ازاي ؟

الشخص : لا دي حاجة محتاجة قاعدة انت نازل مصر امتى ؟

علي : بكرة علشان اعدي على شركة السمسرة وابيع الاسهم وافتح حساب مستقل بالمبلغ علشان المشروع

الشخص : خليها بعد بكرة وانا حاجهز مكان نتقابل فيه وحأبلغك بكرة واهو بالمرة الاسهم ترفع اكثر يا جناب المليونير

علي بهزار : ما الحكاية ناقصة حسد وقر يلا سلام يا صاحبي

الشخص : سلام

.................................

في قصر الباشا

كانت بهيرة وشيري وشهيرة وسالي قاعدين مع بعض مستنيين الباشا على السفرة اللي دخل اوضة المكتب يخلص شوية مكالمات لو هو قال لهم كده

سالي بنفاذ صير : حتفضل مستنيين كده كثير

بهيرة : انت بالذات تسكتي خالص لحد ما نشوف الباشا نويلك على ايه

سالي بلا مبالاة : what ever حيعمل ايه يعني

هنا دخل الباشا عليهم : حأعمل حاجات كثير يا بنت شهيرة

شهيرة : اخبارك ايه يا بابا

الباشا بصرامة : كويس يا شهيرة كويس علشان كل شوية بتخيبي ظني فيكي

شهيرة بذهول : انا يا بابا

الباشا : امال الفضيحة دي اللي كانت بين بنتك والزفت اللي معاها تسميها ايه ؟

سالي : فضايح ايه انا كنت في حفلات مع صحابي ايه الجديد في كده

شهيرة بصرامة ولاول مرة من فترة كبيرة : انت تخرسي خالص انت فاهمة

سالي بتنفخ لغضب وتسكت

الباشا بتتابع : انت تعرفي يا شهيرة ان البيه اللي بنتك مرافقاه ديلر مخدرات واستاذ في نشر السموم دي بين بنات الهاي كلاس ان بنتك بدأت فعلا في شرب المخدرات

شهيرة بصدمة : ده استحالة يكون حقيقي

الباشا : اعتبري نفسك في اجازة مفتوحة ربي بنتك وممنوع الخروج من العزبة

سالي بعصبية : بس انا حاخرج واعمل اللي انا عايزاه

الباشا بهدوء غريب : براحتك تقدري تخرج دلوقتي لو عايزة

سالي العند بطيركبها وتحاول تخرج وتفتح الباب لكن بتتفاجئ برصاص بتنضرب بين رجليها وبتصرخ بعنف وتقع على الارض والكل يتفاجأ وشهيرة بتجري على بنتها ومعاها شيري في الوقت اللي بهيرة واقفة جنب أبوها زي الصنم حرفيا

الباشا : نسيت اقولك ان الغفر برا عندهم أوامر يضربوكي بالنار لو حاولتي تخرجي

سالي بتقوم من الارض وهي لسة تحت تأثير الصدمة
وشهيرة بتأخدها على اوضتها وشيري بتروح معاهم

الباشا : بهيرة عايزك تفكري وتشوفي اي شو اعلاني ممكن يغطي على الفضيحة دي انت فاهمة واعرضي اي مبلغ ما يهمكيش انت فاهمة

بهيرة : تحت امرك يا باشا

ويمشي الباشا اما بهيرة فبتشكر الظروف اللي خلت علي يمنعها من انها تعمل اي حركة غلط لان غضب الباشا المرة دي أكبر من أي تصور
بس في نفس الوقت كانت حاسة ان علي تمادى معاها

..........
في البيت عند علي يكون علي لوحده لان خالته بايتة في القصر وبيسمع خبط على الباب بيفتح علشان يتفاجأ سمر قدامه وهي مرتبكة وبتبص حواليها

علي باستغراب: سمر ايه اللي جابك في ساعة زي دي ؟

سمر بارتباك : ممكن ادخل ؟

بالرغم من ان علي مستغرب من وجودها لكن كان خايف من ان حد يشوفها قدام بيته في ساعة زي دي فاضطر يدخلها

علي : ادخلي

دخلت سمر وراحت قعدت على اول كرسي جه قصادها

علي : تشربي ايه ؟

سمر بارتباك : لا ولا حاجة

علي : ايه اللي جابك في وقت زي ده

سمر كانت جاية تشوف علي صورة البطل المنقذ رجعت تظهر جواها مرة تانية فما قدرتش تقاوم تيجي تشوفه بس قالت : انا كنت جاية اشكرك انت انقذتني النهارده من بهيرة هانم

علي بشك : يا ست هي اول مرة بس هو ده السبب اللي جابك

سمر حست بعلي بيحاصرها وحيبدأ يستجوبها وهي مش حتاخد في ايده غلوة علشان كده فكرت بسرعة وحاولت قلب الطربيزة وقامت من مكانها : واضح اني كنت غلطانة اني جيت اشكرك على اللي عملته معايا النهارده عن إذنك انا ماشية

وقامت من مكانها مشت علشان تخرج من البيت
في الظروف العادية كان علي مش حسيبها اللي لما يقررها بس هو كان مشغول بحاجة اكبر وهو كلامه مع صاحبه عن رشيدة وكمان الوقت ما كان مناسب لأي استجواب فسابها علي تمشي من غير ما يمنعها

علي بلا مبالاة مصطنعة : يا ست براحتك

سمر حزنت من كلام علي لأنها كان نفسها تحس باهتمامه يس علي ما سابها حزنها فترة طويلة

علي : بس يوم ما تقرري تتكلمي انا جاهز

فرحت سمر من اهتمام علي بيها حتى لو اهتمام بسيط فبالنسبة ليها كان الدنيا وما فيها ومش راحت بيتها

....................................

في قصر الباشا

وتحديدا في اوضة شهيرة

كانت شهيرة واخدة بنتها في حضنها على السرير وبتحاول تطمنها
وشيري بتدخل وهي شايلة كوباية لمون

شيري : اتفضلي يا طنت خليها تشرب وتهدي اعصابها

شهيرة تبص لشيرين بامتنان : شكرا يا حبيبتي

وتمسك شهيرة الكوباية وتبدأ تساعد سالي على شربها وبعدين تغطي سالي وتنام والاتنين يخرجوا

شيري : نامت وحتصحى كويس الصبح

شهيرة : ان شاء .... شكرا على اللي انت عملتيه مع سالي

شيري : سالي زي اختي واتمنى علاقتنا ببعض تتحسن

شهيرة بتمنى : ان شاء .... يا شيري سالي محتاجة اخت زيك علشان تساعدها

شيري : وانا حاكون جنبها بس هي تسمح لي بكده

شهيرة في نفسها : صورة من امك في كل حاجة يا شيري مشيرة لو موجودة بيما دلوقتي حتكون فرحانة بيكي

........................

بعد يومين كان علي في القاهرة وتحديد في شركة السمسرة مع صاحبه طارق اللي مان حيتجنن حرفيا

طارق بعد تصديق: انت يابن حاوي ولا مخاوي

علي بهزار :انت سويت على الكلمة دي ولا ايه

طارق بذهول :يعني لما تشتري أسهم قيمتها الفعلية كانت اقل من ربع قيمتها الاسمية وبعد يومين ٣ سعر الاسهم يرفع لدرجة ان قيمة السهم الفعلية تبقى
٣ أضعاف قيمته الاسمية الاسهم اللي اشتريتها بنص مليون بقت تساوي ٦ مليون ده طبيعي انت عارف الناس اللي اشتريت منهم الاسهم لحسابك كانوا حيقتلوني حرفيا

علي بهدوء : معلش بقى خيرها في غيرها المهم خلينا في اللي جيت لك علشانه النهارده

طارق : قول عايز ايه؟

على : اولا تبيع كل الاسهم والفلوس تكون في جيبي النهارده ثانيا نحدد معاد العزومة علشان تدفع الرهان

طارق : يا عم ان كان على العزومة حدد انت المعاد

بس بيقول باستغراب : بس ليه البيع يا علي خسارة كده الاسهم كل دقيقة بترفع سيب جزء وبيع الباقي

علي : انا عايز ابيع قبل ما السعر ينزل

طارق بلهفة : انت سمعت حاجة ولا ايه ؟

علي بموضوعية : يا بني من غير ما اسمع أسهم كانت نازلة بالشكل ده ترتفع بالشكل ده اكيد فيه لعب حصل من تحت لتحت ولازم الشركة في خلال كام يوم يكون عندها خطة مشروعات كاملة علشان يكون فيه تبرير لارتفاع الجنوني ده والا

طارق بيكمل : الاسهم قيمتها تنزل بسرعة وبشكل كبير زي ما رفع

علي بيكمل : او يعتبروا الارتفاع ده وهمي واحتيالي ويبدأوا يخدوا إجراءات واللي ممكن توصل لإيقاف تداول السهم نفسه وساعتها تبقى كارثة انا عايز أجنب نفسي المخاطرة دي كلها والمبلغ اللي انا كسبته كفاية اوي والطمع يقل ما جمع

طارق : فهمتك استنى عليا شوية واخلصلك الموضوع المبلغ مش صغير

علي: انا معاك لحد ما نخلص

وبعد ساعتين الإجراءات خلصت والتحويلات تمت وعلي بقى مليونير اخيرا

ويسلم علي على طارق بعد ما يديله ٥٠ الف جنيه مكافأة ليه على جهوده معاه وعلي بيكون عمل الحركة دي علشان يغزي عين طارق وعلشان لو احتاجه في حاجه يشتغل معاه بإخلاص شوية business is business

بس علي مش بيسيب العمارة ويطلع شقة في نفس البرج بس بيطلع في الاسانسير لدور معين وبعدين بينزل على السلم لدور تاني ويخبط ٣ خبطات فيفتي الباب شخص معين يشد علي ويقفل الباب

..........................................

في اجتماع عيلة الفيوم الكل كان موجود حتى شهيرة بسبب أهمية الاجتماع ده

الباشا : انا دلوقتي عايز اعرف رأيكم والستجدات عندكم

شاكر: لو سمحتلي يا باشا اكون اول المتكلمين

الباشا : اتفضل يا شاكر

شاكر يمسك ملف موجود قدامه : بصفتي مدير عام شركات الفيومي فأنا نفذت المهمة المطلوبة مني بمراجعة الملفات واكتشفت ووجود بعد التهربات الضريبية السابقة ومخالفات تقدر ب ٥٠ مليون جنيه وشوية حاجات تانية وده فايل بكل المخالفات اللي انا اكتشفتها

الباشا يمسك الملف ويبص بشر لسليم اللي كان بيحاول يحافظ على هدوء اعصابه قدام الكل

الباشا : عندك حاجة تانية يا شاكر

شاكر : للاسف يا باشا رشدي ابو اليازيد داخل قصدنا في اكثر من مناقصة مش كده وبس انا ملاحظ ان فيه شوية لعب بدأ يحصل ضدنا

الباشا : لعب زي ايه ؟

شاكر : وال..... يا باشا مش قادر احدد بس شكل العمليات اللي داخلها رشدي اكبر من إمكانياته المالية والإدارية يعني فيه حاجة بتطبخ ضدنا

الباشا بيبص لصابر : ايه يا سي صابر في معلومات عندك

صابر بهدوء مصطنع : انا شغال على الموضوع يا باشا وخلال يومين حيكون عند حضرتك اصل الموضوع

الباشا بحسم : يومين يعني ٤٨ ساعة مش شهرين انت فاهم

صابر : تحت امرك يا باشا

رشيدة : بس يا باشا احنا دلوقتي في مشكلة ومشكلة كبيرة رشدي فلت من موضوع البورصة والمشكلة كبرت التصرف حيكون ايه

الباشا : احنا لسة في البداية ولسة الرصاص كثير

شهيرة : احنا زي ما حنضرب رشدي لازم يرد حرب تكسير العظام مش في مصلحتنا والناس الكبار مش بيحبو الشوشرة وحيقفوا مع الغالب والمغلوب يفرموه اللي حيحصل ده مخاطرة ومخاطرة كبيرة

سليم : واحنا قدها ودي مش اول مرة

شهيرة : احنا اللي هو مين ؟

سليم باستغراب : احنا عيلة الفيومي

شهيرة بحزم : وانت مين اذن لك تتكلم باسم العيلة يا سليم بيه

سليم بنرفزة : انت بتخرفي بتقولي ايه؟

رشيدة بتدخل في الكلام : شهيرة ما خلطتش الباشا عميد العيلة جمعنا علشان نعرف تقديرات الموقف ويسمع وجهات النظر مش يسمع كلام مكرر ملوش لازمة

قبل ما سليم يرد الباشا تدخل وقال : خلاص لموضوعنا الأساسي مش عايز اي كلام جانبي

سليم : بس يا باشا

الباشا يقاطعه بصوت عالي: قولت خلاص خلينا في موضوعنا كملي يا شهيرة

شهيرة مش بتدي اهتمام لسليم : انا قصدي ان بالشكل ده احنا داخلين في حرب طويلة مش كام يوم والحروب الطويلة هي العدو التقليدي لأي مؤسسة ناجحة علشان كده احنا محتاجين نوقف الحرب بسرعة بس واحنا منتصرين يعني عايزين كارت ضغط قوي على رشدي يا اما ندخل انتخابات نزيهة

شاكر : انا متفق مع كلام شهيرة

رشيدة : وانا كمان يا باشا

الباشا باقتناع : بس الموضوع محتاج تفكير عموما بص يا شاكر كمل في مشا ريعك عادي وانت يا سي صابر المعلومات اللي طلبتها منك تكون عندي في أقرب وقت

صابر : تحت امر يا باشا

الباشا : يلا ننقل على البند التاني في اجتماع النهارده

وبعد ساعة ونص انتهى الاجتماع وتفرق المدعوين

-----------------

في الوقت ده في الشقة

كان علي مع الشخص في صالون الشقة واللي كان واضح من العفش انه سكن فاخر

كان الشخص راجع من المطبخ في ايده كأس عصير بيديه لعلي وكأس ليه

الشخص : اتفضل بالهنا والشفاء

علي بياخد الكأس ويقعد على أقرب كرسي

علي يبدا علي يبص للشقة من حوليه وهو بيشرب العصير ويقول بمرح : كده فهمت يا ابن اللعيبة علشان كده اخترت طارق في موضوع البورصة

الشخص بجدية : خلينا في المهم لازم تبدأ تلعب على رشيدة في اسرع وقت

علي يحط كباية العصير على التربيزة قدامه ويقول برفض : لا يا معلم احنا ما اتفقناش علي كده رشيدة مين الكركوبة دي اللي عايزني العب عليها عايزني ابق جيجولو على اخر الزمن

الشخص باقناع : بص يا علي انا عارف ان ده ما كان في خطتنا احنا خطتنا كانت عبارة عن كسب ثقة في الشغل وبس بس احنا قدامنا فرصة ذهبية مش لازم نضيعها

علي بحدة : يابني لما تعمل خطة ما تحاول أنك تغير فيها وقت التنفيذ لان ده حيوقعك في غلطة انت مش عامل حسابها انت حسبت المميزات لكن في عيوب كثير

الشخص: زي ايه ؟

علي بجدية وحسم ونفاذ صبر : زي مثلا غيرة رشيدة المجنونة علاقة بالشكل اللي انت حكيت عنه في التليفون حيخليني تحت مراقبة مخابرات سيبك من كل ده رشيدة حتبقى شخصية مريضة وردود فعلها حتكون غير متوقعة دي ممكن تقتلني كمان رد فعل الباشا لو عرف العلاقة دي وتمت من غير موافقته
افضل اعد لك عيوب العلاقة دي

الشخص : كلامك صح بس دي فرصة مش حتتعوض
وما تنساش نوال معانا

علي : يابني نوال حسب خطتنا انها تكون جاسوسة نعرف منها معلومات حسب الظروف لكن انت بتتكلم انا حتكون الأساس اللي حيتبنى عليه خطتنا كلها يعني لو باعتك او كشفت حاجة او حتى رشيدة كشفتها حنروح في داهية احنا كده حنكون تحت ضرسها واحنا مش مسيطرين عليها بشكل كامل انت واخد بالك من الخطورة

الشخص بعدم اقتناع : طب والحل حنسيب فرصة زي دي تضيع من ايدنا

علي بحسم : ايوة حنسيب لاني ما عنديش استعداد اخاطر

الشخص بسخرية : مش انت اللي بتقول يا العرش يا القبر

على بتوضيح : صح انا قولت ده بس مع الشئ اللي انا مخطط ليه صح لكن مش مع التهور ده

الشخص : طب بص يا سيدي انا عندي حل وسط

علي بنفاذ صبر : اللي هو ؟

الشخص : بص يا سيدي سيب الباب متوارب زي ما بيقولوا اديها الكلام اللي مش يقطع الأمل ومش يوصل الأمل لحد ما نشوف تطور الاحداث حيكون ايه وعلى حسب كده نتصرف

علي : ولو اني مش مطمن بس ماشي طب بالنسب لباقي المواضيع

الشخص: ده الكشف اللي انت طلبته

علي : تمام وانا روحت برضه السفارة بتاعت الصين النهارده

الشخص : تمام حتلاقي عندك اسماء الشركات اللي انا اتاكدت فعلا من سمعتها

بياخد علي الورق ويقوم علشان يمشي

علي : لازم امشي ما ينفعش اتأخر عن كده وبالنسبة لموضوع رشيدة نكمل كلام فيه بعد ما نشوف تطورات الموضوع ده

يخرج علي من باب الشقة

اما الشخص بيقول مع نفسه : سامحني يا صاحبي ما قداميش حل تاني لازم ابعدك عن بهيرة قبل ما تعرف المصيبة بتاعت خالتك مش حأسمحلك تدمر نفس وتخش في الكلبة بهيرة السجن او تاخد فيها إعدام

بيرجع بالذاكرة ليوم استجوابه لنوال

نوال : عيلة بنت كلب علشان كده لبسوني القضية علشان يدمروا شهادتي قدام المحكمة

الشخص : بس انا مستغرب من حاجة دندراوي سجله الجنائي والاجرامي يخلي شاهدته مجروحة وانت اتعملك ملف آداب وعلوي اتلفقت ليه قضية سرقة ومات في السجن ومراته بثينة وحتى جوز غالية كل سنة وانت طيبة فيهم لكن هما كسرين عين غالية بايه انا اتأكدت انهم ما عملوا ليها اي قضية من اي نوع هما بيهددوها بابن اختها علشان كده ساكتة


نوال من غير حساب لكلامها : مش كده وبس غالية نفسها وعينها انكسروا بهيرة عرفت تكسرهم

الشخص : ازاي

نوال : هي الست لما تكون مع ست زيها في اوضة نوم ولما تفتح الأوضة تلاقي الوضع مش تمام يبقى معناه ايه

الشخص بذهول : انت قصدك ليه ؟

نوال : انت لو شفت غالية يوم ما شوفتها كنت حتقول ان ٤ رجال اغتصبوها لحد ما شبعوا مع انها كانت لوحدها في الوضة مع بهيرة شوف بقى اللي بهيرة عملته طول السنين دي

----------------------

في اوضة بهيرة كانت لا على حامي ولا على بارد
لان علي قدر ان يستفز كل حاجة فيها حتى الماضي اللي افتكرت انها دفنته طلع من قبره واشباحه بطاردها
ما بين انها قابلت راجل مختلف حست بخشونته اللي للاسف ما حست بيها قبل كده وشخص أظهر ليها ولو بالكدب خوفه عليها
لكن في الوقت نفسه هو مجرد بن اخت الخدامة بتاعتها ازاي يتجرأ ويتجاوز حدوده معاها بالمنظر ده ازاي لغى المسافة بينهم وبين بعض ازاي اتجرأ يلمسها والأهم من كل ده نظرة عينه النظرة اللي كل ما تفتكروا تصحى شياطين الماضي جواها وتخلي السؤال القديم يطرح نفسه وبقوة

فلاش باك

بعد سنين من اكتشاف بهيرة بعلاقة بريهان وسنية

بهيرة اتجوزت جوازتها الأولى وبقيت زي اي بنت بعد جوازها ضيفة في بيت ابوها بتروح يوم ولا يومين كل ٧او ١٠ إيان وانشغال بهيرة بحياتها الجديدة خلاها تتناسى علاقة امها بسنية خصوصا ان بهيرة ما كان عندها القدرة على مواجهة امها او حتى سنية
لحد ما في مرة سمعت حاجة خلتها تنصدم

في يوم بهيرة بتتمشى في جنينة فيلا أبوها في القاهرة وفجأة بتسمع الجنايني بيتكلم مع واحد من الغفر

الجنايني بزهق : ياه لما بهيرة هانم بتيجي الدنيا بتتقلب

الغفير بسخرية : واشمعنى بهيرة هانم يعني ؟
ماهي الهانم الكبيرة زي ما هي في عز جبروتها وكل شوية عزايم وحفلات وشخط ونطر واوامر وغيره وطالع عين اللي خلفونا

الجنايني : ما هو يبني بهيرة هي اللي طالعة لامها عكس مشيرة هانم تتحط على الجرح يبرد او حتى شهيرة هانم بس الشهادة ل... الهانم الكبيرة ما بقت زي الاول

الغفير بانتباه : ازاي ؟

الجنايني: الهانم الكبيرة ما بقت بتحب المكان هنا وبتحب تروح العزبة معظم الوقت

الغفير بتأكيد : على رأيك ده حتى الغفر هناك بيقولوا ان الهانم بتبقى مع سنية لوحدهم وممنوع حد يدخل السرايا من غير اذنهم

الجنايني: ماهي الولية مراتي سألت سنية على الموضوع ده وهي قالت إن الخانم الكبيرة ما بقت بتحب دوشة بتاعت الحفلات والكلام ده كله زي زمان وفبتروح هناك تريح اعصابها وطبعا هي مش حتخدم نفسها فبتأخد سنية معاها

الغفير بعدم اقتناع : بس شكل الموضوع ده زي الفرة بقى يصيب باقي العيلة اصلي سمعت ان إكرام هانم مرات اخو الباشا بتروح هناك وسنية بتكون معاها برضه وساعات الهانم الكبيرة بتكون هناك وساعات لا

وقعدوا يكملوا كلامهم بس كان مش عارفين ان بهيرة سمعتهم
كان الكلام صاعقة على اذن بهيرة فاكرام السلحدار زوجة عمها كانت مختلفة عن بريهان الفيومي على الرغم من انهم أصدقاء لكن كان بينهم اختلافات كثير
فاكرام كانت دائما سيدة وقوية لبسها كل محتشم حتى شعرها اللي فيه خصل بيضاء مش حتى بتحاول تصبغه دايما ملموم بتسريحة تقليديا تحسها ست الستقراطية من القرون الوسطى كانت دايما لها هيبة ووقار ورفضت انها تتجوز بعد موت جوزها والحجة كانت مش عايزة تجيب لبنتها جوز ام

وهنا قررت بهيرة تعرف ايه هي الحكاية تشوف بعنيها وتسمع بودنها بس لازم تعمل كده بدون لفت انظار

ونقدر نقول ان سلوك إكرام المنظم سهل المهمة على بهيرة لأنها لما كانت بتتكلم مع رشيدة كانت بتسألها يشكل غير مباشر عن امها وطبعا كلمة بتجر كلمة وبعد شهر من المراقبة والبحث بهيرة اكتشفت ان سنية برضه بتروح نفس اليوم ده العزبة علشان تشوف عيالها

ناقص بقى الجزء الأهم هي انها تدخل من غير ما حد يحس بيها سواء جوزها او حتى الناس في العزبة هي مش ضامنة هي حتشوف ايه وتصرفها حيكون ازاي

بس الحاجة ام الاختراع وبهيرة اتصرفت واخترعت عزومة عشاء من الهواء مع حد من العيلة وطبعا قالت لجوزها الاسطوانة انها عايزة تروح العزبة من اول النهار تشم هواء وتبعد عن دوشة المدينة وطبعا رفضت يكون معاها سواق وسألت العربية بنفسها ووصلت السرايا وفضلت تراقب من برا لحد ما سنية وصلت دخلت السرايا وبعد وصولها بوقت قصير وصلت عربية إكرام وشافتها من بعيد نزلت من العربية بعد ما السواق ن ل وفتح ليها الباب نزلت بوقار وشموخ وهي مسنودة على العكاز الشيك بتاعها اللي زودها اناقة على اناقتها مع مشيتها وطبعا السواق بيفضل برا مع البواب وبعد مدة بسيطة بتنزل من العربية بس ما بتروح البوابة لكن بتلف ح لين السرايا لحد ما توصل لنقطة معينة هي عارفاها كويس لأنها كانت المندرة الشرقية اللي كانت بتطل على الغيطان والباشا كان دايما متعمد يسيبها كده والرقابة عليها ما كانت كبيرة ولقتها مفتوحة فدخلت منها بس اول مكان جه في بالها هي اوضة سنية فراحت هناك لكن لقت الأوضة فاضية ما فيها حد فطلعت الدور التاني وهناك لقيت

لحد هنا ينتهي فصل النهارده

وعندكم ٣ سيناريوهات

الأول ان سنية تعمل في إكرام زي ما بتعمل في بيريهان ؟
الثاني وجود شخصية راجل من الخدامين على علاقة باكرام ومسيطر عليها جنسيا بشكل صدم بهيرة وسنية بتعرص عليهم ؟
الثالث ان إكرام على علاقة مع ست في العيلة مسيطرة عليها زي ما سنية ما بتعمل مع بهيرة

اختاروا وقولو لان الصراحة مش عارف اختار بين الثلاثة

وعايزين علاقة علي الجنسية تبدأ مع مين سمر ولا رشيدة ولا بهيرة ولا سالي ؟

الجزء الثامن
واسف على التأخير
فدخلت بهيرة منها بس اول مكان جه في بالها هي اوضة سنية فراحت هناك لكن لقت الأوضة فاضية ما فيها حد فطلعت الدور التاني وهناك لقيت

صوت خبط على الباب
بترجع بهيرة من ذكرياتها تدخل الخدامة على بهيرة

الخدامة بتوتر : انا اسفة يا هانم الباشا وشهيرة هانم والهوانم الصغيرين في انتظارك على العشاء

بتبص بهيرة للخدامة نظرة الخدامة مش فاهمة معناها او هدفها وده بيحسسها بالخوف وبعدين بتقوم غير ولا كلمة وتنزل مش علشان تأكل لكن علشان هي لازم تنزل حسب بروتوكول العائلة

................................

تاني يوم الصبح في صالون فيلا الباشا كانت بهيرة قاعدة على كرسي بتقرأ ملف بلامبالاة وعلي الكرسي اللي في وشها بيراقب تعابير وشها

بهيرة بنفور وترمي الملف جنبها على الطربيزة : ايه العك ده ؟

علي بيبلع الاهانة : عك ، قصدك ليه يا هانم ؟

بهيرة: انا طلبي منك كان محدد شكلك كده مش فاهم المطلوب منك

علي بيمسك الملف ويقف : اوكي يا هانم بس انا كده من حقي ادي الفكرة دي لأي حد ولو حد غيرك استفاد منها مش حتزعلي

بهيرة بغيظ من برود علي وتحديه ليها : انت بتهددني يا حشرة

قبل ما علي يرد بيظهر الباشا : صوتك يا بهيرة عالي ليه ؟

بتقف بهيرة والباشا بيدخل ويقعد على الكرسي اللي جنب كرسي بهيرة بيشاور لبهيرة تقعد وبيبص لبهيرة: ايه الموضوع ؟

بهيرة باستعلاء : كنت مكلفاه بمهمة وما كانش قدها

الباشا بهدوء :وايه بقى المهمة دي
جات بهيرة تتكلم الباشا وقفها بحركة من ايده وبص لعلي : اتكلم انت

علي بيشرح : بالمختصر يا باشا بهيرة هانم طلبت مني فكرة عمل اجتماعي ممكن تساعد في حملتك الانتخابية وانا يا باشا قدمت ليها فكرة مبادرة رقمية بأننا نوزع مجموعة من اجهزة الكمبيوتر على العائلات في الدايرة وافتتاح مركز ولا اتنين معتمدين لتعليم أفراد الدايرة الكمبيوتر بسعر رمزي وكمان تطوير المدرسة الابتدائي والإعدادى زي المدارس الخاصة مع إدخال نظام تعليم بالكمبيوتر

الباشا يبص علي اكثر : وايه الفايدة من المشروع ده

علي: يا باشا حضرتك عارف ان الدولة بتعلن عن جهودها للدخول للعالم الرقمي فمشروع زي ده بيخدم توجهات الدولة مع شوية اعلانات حتلاقي وزير التعليم ووزير التضامن والجماعة بتوع البحث العلمي حيلعنوا دعمهم للمشروع وحيعتبروها تجربة ناجحة ودليل على نجاح جهودهم مع رجال الأعمال الوطنيين في النهوض بالوطن يعني اللي فوق حيكونوا راضيين اما اهل الدايرة اللي حيشوفوا المدرسة بتاعت عيالهم بتترمم وبتطور أحسن من مدارس ولاد الذوات خصوصا لو جبتم العمال اللي يشتغلوا في المشروع ده من اهل الدايرة يبقى ضربة اعلامية ملهاش حل ولما سيدة مجتمعات زي بهيرة هانم تكون هي واجهة المشروع التأثير حيتضاعف وحنلاقي الجمعيات الخيرية والمنظمات الحقوقية والستات بتوع حقوق المرأة وحقوق الطفل حتى بتوع البيئة كمان بيتواصلوا معانا علشان يشاركونا في الصورة
ده غير ان المشروع فعليا مش حيكلفنا مليم لأن ببساطة الفلوس اللي حتتلم على حس المشروع حتكون اكبر من اي تصور

الباشا يبص لعلي نظرة مطولة لحد ما علي خلص كلامه : خلصت كلامك

علي : ايوة يا باشا

الباشا : معاك دراسة وافية للكلام ده

علي يمسك علي الملف ويقدمه للباشا والباشا يمسك الملف ويلبس النظارة ويبدأ يقرأه : ده تصور مبدئي للمشروع وحتلاقي عندك التعداد السكاني حسب اخر تقارير الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء السنة اللي فاتت وكمان حضرتك معاك لستة بأسماء شركات صينية متخصصة في الأجهزة اللي ممكن نحتاجها واحنا ممكن ناخد منهم بأسعار رخيصة في مقابل الدعايات اللي حيعملها المشروع بتاعنا في الشرق الأوسط اما تفاصيل تطوير المدرسة فدي حاجة محتاجة متخصصين

الباشا يقرأ الدراسة بتركيز بعدين يقفل الملف ويقلع النظارة ويبص لعلي : مستحيل تكون عملت دراسة زي دي في ٣ ايام

علي بيحس ان الباشا عجبته الفكرة : صح يا باشا الدراسة دي انا عملتها من سنة بس عملت فيها شوية تعديلات

الباشا باستغراب : وعملتها ليه ؟

علي : كان بحث لمادة في الكليه

الباشا باستغراب اكثر : انت مش كلية تجارة ايه علاقة البحث بتاعك بالكلية ؟

علي بيتكلم ببعض الزهو : ياباشا زي ما خضرتك عارف الاعلانات بتاعت سوشيال ميديا والتليفزيون دي بقت موضة قديمة و دلوقتي في أوروبا وامريكا رجال الأعمال بيصرفوا كل فلوس الدعاية بتاعتهم في الأعمال الخيرية
وده للدخول لعالم السياسة او لغسيل الاموال او للتهرب من الضرايب والدكتور بتاعي كان واخد دكتوراه من امريكا فقرر علينا البحث ده

الباشا بحزم : انت حتسيب الشغل مع رشيدة وتشتغل معايا شخصيا وحتأخد ضعف مرتبك

بهيرة مندهشة برد فعل أبوها

لكن علي رد : شرف ليا يا باشا وانا كنت ناوي اقدم استقالتي لرشيدة هانم بس انا مش حاقدر اشتغل مع سيادتك لاني خلاص حأبدأ في تأسيس مشروعي

بهيرة باستعلاء : هو ال ١٠٠ الف جنيه اللي معاك يكفوا مشروع محترم انت بشغلك مع الباشا تكسبهم في سنة

الباشا ببسمة غامضة: ده كان زمان علي دلوقتي معاه اكثر من ٦ مليون جنيه

بهيرة بذهول : ازاي ده ؟

علي ببساطة : ولا حاجة اشتريت أسهم ابو اليازيد لما كانت قيمتها الفعلية أقل من ربع قيمتها الاسمية بال ١٠٠ الف جنيه على ٤٠٠ الي كانوا مع خالتي واللي توقعته حصل أسهم ابو اليازيد رفعت وبقت قيمتها الفعلية ٣ أضعاف قيمتها الاسمية فبعت و كسبت

بهيرة بشك : وانت ايه عرفك أن الاسهم حترفع ؟

علي ببساطة اكثر : اصل الكبار لما بيدعموا حد لازم يكون قوي او خططوا حيكسبوا منه ازاي
لكن في حالة لو كان ضعيف فهما الأول حيساعدوه في السر وده مش حبا فيه لكن علشان الكبير ميحبش حد يقوله انت غلطان او علشان يخدم هدف ليهم لكن ده ما يمنع انه اذا فقدوا الأمل منه او دوره انتهى حيطيروه في أول فرصة

الباشا : وناوي على ايه

علي : شركة استيراد وتصدير

الباشا : حتصدر ايه وتستورد ايه

علي : المكسب في الاستيراد يا باشا انا ناوي استورد اجهزة إلكترونية وموبيلات واجهزة كهربائية من الصين

الباشا : عملت ليه دراسة جدوى

علي : طبعا ياباشا

الباشا : خلاص حتدخل العائلة معاك بنسبة ٥٠ %

علي : بس انا حلمي يا باشا ابدأ من الصفر ولوحدي وبعد ما اثبت نفسي ادخل في شراكة مع العائلة

الباشا : انت كده حتكون مفيد اكثر للعائله لأنك حتشغل فلوس العائلة وحتخلص ليها مصالح كثير

علي : ويترى شكل الشراكة حيكون ازاي

الباشا : حاجيبلك مناقصات توريد اجهزة وانت حتشتغل على المعلومات ونسبة العائلة في اي عملية ٥٠ % من الأرباح

علي : طب يا باشا لو فيه شغل اشتغلته من نفسي حيكون نظامه ايه

الباشا بدهشة : قصدك ايه

علي : قصدي يا باشا لو في عملية انا جبتها بعيد عن الشركة نظامها حيكون ليه

الباشا بتحذير : حتكون بتاعتك بس المطلوب منك تنفذه بدون اي مناقشة

علي : OK يا باشا اتفقنا بس عايز مساعدة من ساعدتك علشان ورق الشركة يخلص بسرعة

الباشا : ماشي

علي : وكمان يا باشا انا عايز من حضرتك طلب كمان

الباشا بنفاذ صبر: عايز ايه

نسبة حضرتك حتكون ٥٠% بس في الصفقات مش في الشركة نفسها

الباشا : وده ليه

علي : علشان يا باشا العيون تبقى بعيد عني انا عايز اكبر الشركة بعيد عن العيون اللي حتعوز تكبش وتأكل

الباشا : ولو اني مش مقتنع بس مش فارقة كثير لأن الوضع مش حيتغير كثير بكرة الصبح تروح لصابر في مقر المجموعة وهو حيخلص معاك كل حاجة واول شغل للشركة حتكون الأجهزة بتاعت المبادرة

علي : تحت أمرك يا باشا ممكن استأذن

الباشا بيشاور له بايده ويمشي علي

بهيرة باستنكار : معقولة اللي حصل ده ياباشا

الباشا يبص لبهيرة : وايه اللي مش معقول في اللي حصل

بهيرة : يا باشا الولد تصرفاته مش طبيعية

الباشا ببرود مخيف : علشان ذكي وطموح ومين قالك اني واثق فيه واني مش شاكك فيه هو حيكون زي العصفور اللي في رجله حبل كل ما يحاول يطير حسيبه يطير لحد ما يفكر نفسه حر وبعدين حشده وانزله على جدور رقبته لو فكر يتملعن فهمتي

بهيرة : فهمت يا باشا

وبعدين بتقوم بهيرة وتروح اوضتها بس بتطلب سمر لاوضتها ومعاها القهوة بتاعتها

.............................

اما عند علي فبيوصل بيته وهناك بيلاقي خالته غالية مستنياه على أحر من الجمر
فأول ما بيوصل بتقرب منه وتسأله بقلق : عملت ايه مع بهيرة هانم

علي بأسف مصطنع وبعدين بيبتسم : الباشا عجبته الفكرة بتاعتي وقرر يكافأني بأنه يعمل لي شركة ويشاركني فيها زي باقي العائلة

غالية : وليه يابني تورط نفسك معاهم

علي بقلة حيلة : ده أمر الباشا للاسف بس مع ذلك المكسب حيكون كبير

غالية : خد بالك من نفسك

علي بهزار يقرب من غالية و يزغزغها : حاضر تحت أمرك يا غالية يا قمر انتي

وتضحك غالية من قلبها بالرغم من قلقها بسبب قرب علي من العائلة اكثر بس قررت تسيب كل حاجة للظروف وتجهز نفسها انا تدافع عن علي مهما كلفها الأمر

..................................

في الشركة عند شاكر الفيومي

تدخل حسناء السكرتيرة عند شاكر وفي ايدها ملف

حسناء برسمية :الملف اللي حضرتك طلبته يا شاكر بيه

يبص شاكر ليها بتلاعب وبعدين يبص على الباب ويتأكد من مافيش حد : احنا مش قولنا واحنا لوحدنا بلاش التكشيرة دي

حسناء برسمية : احنا في الشغل ولازم نتصرف برسميه
بس كملت بهدوء : لكن لو تعوضني عن العشاء اللي فات وقتها يكون فيه كلام تاني

شاكر بود : خلاص ياستي انا عازم نفسي على العشاء عندكم النهارده مبسوطة كده

حسناء بتهز كتفيها وتقول بلامبالاة مصطنعة : افلح ان صدق عن اذنك اروح اشوف شغلي

وتمشي حسناء على مكتبها وبترجع تاني وشها عليه كل تعابير الصرامة تليق برئيسة السكرتارية العضو المنتدب لمجموعة شركات الفيومي

............................

عن سليم الفيومي في الفيلا بتاعته وتحديدا في اوضة المكتب كان قاعد مع صابر وصابر يحكي له كل اللي وصل ليه و وسليم بيقرأ الملف اللي في ايده واللي كانت فيه المستندات اللي تثبت كلام صابر

سليم بفرح : انت متأكد من الكلام ده صابر ؟

صابر : عيب يا باشا انا مش حأجيب لك اخبار اي كلام

سليم بيقفل الملف ويقول بشك : وانت جايب لي الملف ده ليه ؟ عايز توصل لأيه ؟

صابر بنفاق ومداهنة : يا باشا اعتبر ده تعويض مني عن موضوع المشروع

سليم بيحط الملف قدامه على المكتب ويقوم يقعد على الكرسي المقابل لكرسي صابر ويقرب من صابر : بقولك ايه يا صابر الكلمتين دول تضحك بيهم على حد غيري انت جايب الملف ده ليه اصلي لو مكانك حأسيب الملف ده في الثلاجة لوقت عوزة او حأبيعه وانت عارف ان انا شخصيا وغيري كثير حيدفعوا كثير علشان الملف ده فقول من الاخر ليه تضحي بالملف ده كده

صابر وكان بينقي كلامه بعناية : لان قيمة الكلام ده النهارده يعني ما ينفع يدخل الثلاجة

سليم بيرجع لوراء ويسند ضهره على ظهر الكرس ويقول بسخرية : برضه مصر تلف ودور طب لو كده كنت رحت لبهيرة والباشا وسلمتهم الملف بنفسك خصوصا ان الباشا برضه مش راضي عندك اليومين دول

وبعدي يتابع بصرامة وبلهجة كلها استعلاء : صابر ماتنساش نفسك لو فكرت بس انك تتذاكى علينا او تلعب بينا فأنت كده بتحفر قبرك بايدك فاهم ولا لا

صابر بتبرير : يا سليم بيه وال.... العظيم انا بس

يقاطعه سليم : فاهم ولا لا

صابر بصوت واطي لكن واضح : فاهم يا سليم بيه

سليم بنشوة انتصار : يبقى تقول لي حالا ايه الحكاية ؟

صابر بقلة حيلة : شاكر بيه ماسك عليا ورق مكتفني بيه ومخليني مش عارف اشتغل

سليم بيقاطعه : قصدك مش عارف تنهب وتنم ما هو ده شغلك بس ده مش كفاية في ايه تاني

صابر وقد تخلى عن اسلوبه المنافق وبيتكلم بجدية وصرامة ادهشت سليم : بقولك ايه سليم بيه احنا الاتنين رجلينا في الخية سوا وصدقني انا لو وقعت مش حقع لوحدي

سليم بعصبية : انت بتهددني يا كلب انت عارف انا ممكن اعملك فيك ايه

صابر بعصبية اكثر : مش اكثر من اللي ممكن ورق اللي مع شاكر يعمله
وانا زي ما قولت لك انا مش حقع لوحدي والورق اللي يخصك في نسخة منه معايا ولو حصلي حاجة حيروح للمباحث ومعاه جواب مني باعترف فيه بكل حاجة

سليم حس بخطور الموقف فقال بمهادنة : انت مجهز نفسك كويس

صابر بحدة : محدش بيجهز نفسه لدخول السجن بس بيجهز نفسه علشان لو دخل ما يدخل لوحده وشاكر كمان شويه حيمسك الورق اللي يدخلني ويدخلك السجن مش شوية الورق التافه اللي معاه فلازم تنقذني وتنقذ نفسك

سليم حس ان فيه حاجة غريبة : انت قصدك ايه ؟

صابر : عملية قبرص فاكرها

سليم بحدة : اخرص خالص

وبعدين يقوم سليم يفتح باب المكتب ويتأكد ان مافيش حد بيتصنت عليهم

سليم بتوتر : انت اتجننت علشان تتكلم عن الموضوع ده

صابر : الجنان الحقيقي حيحصل لو شاكر وصل لتفاصيل العملية

سليم بعصبية : انت مش خفيت ورق العملية ؟

صابر : ليه شايفني غبي لما الملف يختفي يبقى كأني بأقول ياللي ماتعرفش تعالى اعرف انا بس خفيت شوية ورق والورق التاني وزعته وسط ورق صفقات تاني وفي الوقت المناسب كنت حأخفيه خالص بس للاسف لما حضرتك سبت المجموعة وشاكر بقى هو الرئيس ده عطلني خصوصا انه كان بيحاول يدور على اي مخالفات ودلوقتي بأمر من الباشا شاكر بيدور بكل قوته النهارده لقى ورقة مش حيفهم منها حاجة لكن لما تحط ورقة جنب ورقة في ملف حيمسك طرف الخيط وحيكر البكرة وساعتها محدش حيرحمنا لازم نخلص من شاكر والا حتكون نهايتنا لان الباشا مش حيسمي علينا والجماعة بتوع قبرص مش حيسبونا عايشين على ضهر الارض

سليم بيقوم من مكانه ويتحرك يمين وشمال وبعدين يقول: المشكلة انك جيت في وقت حساس انا لو جبت للباشا كل الاثباتات مش حيصدق اي حاجة ضد شاكر عن طريقي حيبقى مشكوك في أمرها وحتى لو صدقني الباشا تعلب مش حيحتحرك ضد شاكر الا بعد الانتخابات

صابر بنفاذ صبر : طب والحل ؟

سليم : مافيش غير حل واحد تروح لبهيرة تديها الملف ده

صابر بسخرية ممزوجة بعصبية : وشاكر يعرف وينسفني نسف

سليم بنفاذ صبر : يا بني آدم افهم بهيرة لما تعرف ان جوزها بيخونها مش حتعديها حتحاول تتأكد الأول وبعدها حتقوم الدنيا ومش حتقعدها وهو ده المطلوب لكن الباشا حيلم الموضوع لحد الوقت المناسب وممكن شاكر يعرف حاجة عننا وقتها
وانت طبعا حترسم عليها دور المغلوب على أمره اللي خايف من شاكر وحتطلب منها ان ماحدش يعرف وبهيرة بتحب الجو ده بتحب اللي قدمها يحسسها بأهميتها

صابر بيفكر في الكلام اللي بيقوله سليم : بس ...

سليم بيقاطعه : مافيهاش بس تنفذ وبكرا انت فاهم

صابر : ماشي يا سليم بيه

سليم بيشاور له على الباب : تقدر تمشي

صابر بيقوم من مكانه : عن اذنك يا سليم بيه

سليم : مع السلامة

ويمشي صابر في الوقت اللي سليم بيفكر في كل الكلام اللي سمعه ويخطط لخطواته الجاية

...............................

في الليل في شقة مش في حي راقي لكن في مكان كويس كان شاكر على تربيزة السفرة
شاكر بهزار : ايه يا جماعة فين العشاء ؟

بتدخل ست في نهاية الأربعينات وفي ايدها صنية الاكل : أدي صنية البطاطس باللحمة

شاكر : امال فين الملوخية يا ست زينب ؟

بتدخل بنت جميلة بتضحك وبتقول بمرح : اتفضل ياسي بابا

شاكر بتعجب : شوفي البنت الضحكة من الودن للودن وعندي في المكتب لاوية بوزها طول النهار

البنت بتقعد على رجله بدلع : علشلن في المكتب انا الآنسة حسناء مديرة مكتبك لكن هنا انا نونا بنتك حبيبتك

شاكر بتكشيرة مصطنعة : شوفي البنت اللي يشوفها الصبح ما يشوفهاش دلوقتي

زينب : لو فضلت انت وبنتك على الحال ده الأكل حيبرد قبل ما تاكلوا كلوا الأول وبعدين كملوا نقاركم مع بعض

شاكر : مش حنتستنى معتز ؟

زينب : معتز وراه شغل مش جاي دلوقتي

وبالفعل بتقوم حسناء من على رحل شاكر وتقعد على الكرسي بتاعها ويبدأ الثلاثة في الأكل

.......................................

في قصر الباشا في العزبة وعلى سفرة العشاء برضه

كان الباشا وبناته بهيرة على يمينه وشهيرة على شماله وحفيدتاته شيري جنب امها وسالي جنب امها برضه
الكل كان بياكل في صمت
لحد ما شهيرة كسرت الصمت : يا باشا بهيرة حكت لي على فكرة المبادرة والصراحة عجبتني اوي يا باشا

الباشا بهدوء : وايه كمان ؟

شهيرة : انا عندي فكرة ممكن نعمل بيها داعية مش معقولة للمبادرة

الباشا وقد لفت كلام شهيرة انتباهه فبيص ليه ويقول :
وايه بقى الفكرة؟

شهيرة : في يوم المبادرة ننظم فوج سياحة من الشركة عندي لزيارة الريف المصري وطبعا ده حيكون يوم المبادرة وده حيعمل شو جامد كمان انا زي ما حضرتك عارف انا فيه شخصيات غير مصرية بيتعاملوا مع شركتنا بشكل خاص انا حأعمل قايمة بيهم ونبعت لهم دعاوي حضور خاصة

الباشا اللي كان عجبه كلام شهيرة : افكار كويسة انا اساسا كنت مقرر انك تشرفي على الموضوع ده مع صابر وشركة دعاية متخصصة في الموضوع ده وانت اثبت حسن ظني فيكي يا شهيرة

بهيرة بغضب مكتوم : ولما شهيرة هي اللي حتشرف انا حيكون دوري ايه

الباشا : حيكون دورك تكوني في الوجهة لما المشروع أتعرض عليكي رفضتيه يبقى ازاي تنفذي حاجة انت مش مقتنعة بيها اساسا انت دورك حيكون انك واجهة المشروع وشهيرة هي اللي حتظبط كل حاجة

بهيرة : اوك يا باشا

بعدين بتخلص بهيرة أكل وبتمسح بقها
بهيرة بنرفزة : الحمد ل... شعبت

و تطلع اوضتها وهي زعلانة طبعا مش علشان المشروع طار من ايدها لكن علشان حتفضل في خانة الفشلة عند ابوها مهما تعمل من وجهة نظرها طبعا

اما عند الباشا وشهيرة في اوضة السفرة

شهيرة : شكلها زعلت

الباشا : انا حأبقى اتكلم معاها المهم الموضوع ده مبني عليه مستقبلي السياسي كله مش حأسمح بأي غلط

شهيرة : ما تخافش يا باشا

شيري : جدوا ممكن اساعد طنط شهيرة في المشروع ده

الباشا : انت داخلة امتحانات السيمستر الأول ومش حاتنازل عن التفوق بعد الامتحانات ابقي اعملي اللي انت عايزها المشروع حيمتد لشهور يعني ممكن تشتركي فيه في الوقت اللي يناسبك

شيري باحباط: حاضر يا جدو

الباشا : مش سامع صوتك النهارده يا سالي

سالي بتوتر : لا ابدا مفيش حاجة

الباشا : اعملي حسابك انك مش راجعة الساحل تاني غير علشان الفسحة انت فاهمة

شهيرة : يعني ايه الكلام ده ؟

الباشا بحزم وصرامة : زي ما سمعتي سالي حتمسك شركة استيراد وتصدير

شهيرة : شركة ايه دي ؟

الباشا : دي شركة لاستيراد الأجهزة الكهربائية والاكترونية حنخلص إجراءاتها خلال كام يوم بس هي مش حتكون لوحدها حيكون معاها علي ابن اخت غالية ومستشار كمان علشان يعلمها أصول الشغل

سالي وقد فهمت ان لا جدوى من التمرد او الرفض : تحت امرك

كانت سالي مفكرة اول ما تخرج من العزبة حتعمل اللي هي عايزاه لكن الباشا ضرب قنبلة كانت مفاجأة ملهاش حل

الباشا : بس لازم تعرفي ان الوضع حيكون مختلف

سالي بشك : ازاي ؟

الباشا بغموض ؛ حتفهمي بعدين

ويخلص الباشا ويمسح بقه بفوطة السفرة ويقوم يدخل المكتب بتاعه ويجيبهم على السفرة يأكلوا

.........................

في فيلا رشيدة الفيومي

رشيدة بتتكلم في التليفون

رشيدة : معقولة الكلام ده يا بهيرة

بهيرة : زي ما بقولك كده

رشيدة : انا مش مصدقة عرف ازاي يلعب بالشكل ده معقولة يغامر بكل اللي معاه

بهيرة : ايوة يا ستي وبقى مليونير ابن الخدامة

رشيدة : الولد ده يا اما عنده كل صفات عيلة الفيومي الأصيلة يا اما فيه حد وراه

بهيرة بتساؤل: وانت مع أي احتمال ؟

رشيدة : الأول أصله مش مهم علشان حد من برا العيلة يقف وراه ده ابن خدامين

بهيرة: عندك حق بس برضه الموضوع يخليكي تشكي

رشيدة : ما تخفيش حيكون تحت عين الباشا في كل الأحوال ولو فيه حاجة حتبان يلا سلام ورايا شغل الصبح

بهيرة: تصبحي على خير .

رشيدة : وانت من اهله

يتقفل الخط بين الاتنين ورشيدة بتضرب الجرس فبتيجي نوال للاوضة بتاعتها

نوال : تحت امرك يا هانم

رشيدة بفرحة : شكل علي فعلا الشخص اللي بدور عليه طول عمري

نوال وقد شعرت ان رشيدة وقعت في الفخ وحبت علي فعلا : ما انا قولت لك من الاول بس ايه اللي حصل خلاك تقولي كده ؟

رشيدة تحكي كل اللي سمعته من بهيرة لنوال

.....................................

في فيلا رشدي ابو اليازيد

كانت زهرة مع ولادها يزيد وشهد وكمان حسام على طربيزة السفرة بيتعشوا فكانت زهرة على الناحية الشمال وجنبها بنتها شهد وفي وشها كان حسام وجنبه يزيد وكان الصمت الرهيب هو العنوان الرئيسي للموقف
لكن يزيد بيقرر يكسر الصمت

يزيد بمرح : أمال رشدي بيه فين ؟

زهرة بهدوء : عنده عشاء عمل

يزيد بمرح : سوري يا زهرة هانم انت الزوجة ومعروف ان الزوجة آخر من يعلم
بعدين يقرب من حسام اللي كان قاعد جنبه على الطربيزة ويبوسه من خده : انا بسأل اخويا حبيبي حسام اخويا الكبير

حسام بهدوء: قديم اوي شغل المحلسة بتاعك ده

يزيد باحراج : هو أنا مفقوص أوي كده

حسام بيبص ليه وبابتسامة خفيفة : جدااا لخص عايز ايه ؟

يزيد : عايز أغير العربية بابا مش راضي يغيرها

حسام : ومش عايز يغيرها ليع مش علشان ما كملتش سنة معاك وقعدت عند الميكانيكي اكثر من الجراش

يزيد : خلاص بقى يا حس انت بس اخدمني في الموضوع ده وحيبقى جميل مش حأنساه

حسام بيبتسم : ماشي بس بشرط

يزيد بفرحة : تحت امرك يا ريس

حسام : خلال أسبوع تخلص الشغل اللي طلبته منك علشان يبقى ليا عين اتصدر لك بقلب جامد

يزيد : اعتبره خلص

حسام : افلح ان صدق

كانت زهرة زهقانه من علاقة حسام الكويسة بيزيد ومن اعتماد رشدي عليه لكن ما كان فيه حاجة بايدها تقدر تعملها على الاقل في الوقت الحالي

.............................

في مطعم فاخر على النيل فاضي لانه محجوز كله لصالح ضيف vip

كان رشدي ابو اليازيد معاه الشخص اللي بيساعده في الانتخابات

الشخص : انت مخيبتش ظني فيك يا رشدي

رشدي : حاجة تشرفني يا باشا بس من اي ناحية بالظبط

الشخص : انك اولا فلت من ضربة شوكت الفيومي وثانيا انك سمعت الكلام وما عملت اي رد فعل غلط

رشدي : يا باشا السعيد من اتعظ بغيره وانت قولتها الرضا مصدره الطاعة بس يا باشا انا عندي مشكلة

الشخص : مشكله ايه ؟

رشدي : يا باشا انا بنضرب على قفايا ومش عارف ارد او حتى اقول اه واليومين الضرب شغال وشوكت ناوي يهيج عليا الضرايب وخلال يومين حتبدأ الحملة وناوي كمان يهيج مباحث الاموال العامة عليا

الشخص : انت خايف من حاجة ؟

رشدي : يا باشا الموضوع في الشوشرة ووضع شركاتي في البورصة بعد كل ده انا خرجت من مشكلة المرة اللي فاتت لكن مش كل مرة تسلم الجرة

الشخص : والمطلوب ؟

رشدي : قرصة ودن لشوكت الفيومي

الشخص : طلبك مش سهل

رشدي بحذر : يعني ايه يا باشا ؟

الشخص : لا لا دماغك ما تروحش بعيد الفكرة ان دايرة المصالح زي السبحة بخيط واحد ووقت الخيط ينقطع السبحة تفرط

رشدي : بس يا باشا شوكت هو اللي بدأ وكمان احنا مش حندمره احنا بس عايزينه يعرف حدوده

الشخص : عندك طريقة لكده ؟

رشدي : الطريقة تتوجد لو مش موجودة الفكرة في رضا اللي فوق وانت بنفسك قولتها يا باشا الدايرة زي السبحة

الشخص بابتسامة : ما خيبتش ظني فيك الكل فكر ان حتتهور لكن انا قولت انك مش حتعمل حاجة من غير اذن مننا

رشدي : شرف ليا يا باشا وان شاء ال... دايما نكون عند حسن ظنك

الشخص : عموما انت معاك كارت بلانش تتصرف براحتك شوكت نسى نفسه ومحتاج يقف عن حدوده

رشدي : شكرا يا باشا

.........................................

تاني يوم الصبح الدنيا قامت حملة كبيرة من الضرايب والتأمينات والجمارك ومباحث الاموال العامة ده بعد ما مستندات بتثبت تهربات ضريبية وشبهة غسيل أموال اتسربت على النت بخصوص شركات الفيومي كانت ضربة مزلزلة حرفيا

شاكر بيكون نايم على السرير وحسناء في حضنه بيصحى على صوت الموبايل
شاكر بيبص في شاشة التليفون يلاقي رقم صابر
شاكر بنعاس : فيه ايه يا صابر بتتصل بدري كده ليه ؟

صابر بسرعة : الحقنا يا شاكر بيه الضرايب والجمارك والتأمينات والاموال العامة عندنا في الشركة وبيفتشوا في كل الورق

شاكر يقوم من مكانه بسرعة : طيب اتصل بوصفي النجار المحامي وبمكتب المحاسبة اللي بنتعامل معاه بسرعة انت فاهم وانا جاي في الطريق

ويقوم شاكر من مكانه بسرعة وده يقلق حسناء

حسناء بنعاس وكسل : فيه ايه على الصبح ؟

شاكر : قومي بسرعة يا حسناء الضرايب ومباحث الاموال العامة عندنا في الشركة

تقوم حسناء وهي مفزوعة وتروح الحمام بسرعة

ينزل شاكر بسرعة علشان يشوف الكارثة دي وفي سره بيلعن سليم الفيومي لانه اكيد هو السبب في المصايب دي

..............................

في فيلا المزرعة

في اوضة المكتب

كان الباشا بيحاول ينقذ ما يمكن انقاذه

الباشا بغضب : يعني ايه مشغول

المتصل بتهديد : جرة ايه يا شوكت باشا انت نسيت نفسك ولا ايه ؟

الباشا بمهادنة : عوني احنا معرفة قديمة فهمني ايه الموضوع

عوني : بص يا شوكت باشا اول درس اتعلمناه هو الطاعة ثم الطاعة ثم الطاعة وانت عصيت الأوامر

الباشا بعصبية : يعني ايه

عوني : يعني زي ما سمعت ونصيحة مني وطي رأسك للريح المرة دي لأنك لو وقفت قصادها حتقلعك من جذورك ويقفل السكة

الباشا بيسمع صوت السفارة في التليفون ومس بيبقى عارف يعمل ايه بس هو لازم بسمع النصيحة المرة دي والا الوضع حيبقى اسوء

.......................

في شقة في عمارة سكنية كان علي مع صاحبه المجهول

علي : انا مستغرب ايه لزومه اللقاء العاجل ده اجنا لسة كنا مع بعض

الشخص : للضرورة احكام ؟

علي : وايه بقى الضرورة دي

الشخص : الحرب قامت بين رشدي ابو اليازيد وشوكت الفيومي والعيون حتفنجل ونشاط التجسس حيكون في أحسن حالاته علشان كده لازم نقطع اي اتصال بينا لحد الدنيا ما تهدى

علي : يعني احنا حنحط النقط على الحروف لطريقة التصرف خلال الفترة الجاية

الشخص : بالظبط

وفضلوا يتكلموا فترة فترة طويلة

................................

في الليل

في فيلا رشيدة ابو المجد

تدخل رشيدة وهي مرهقة تقعد على أقرب كرسي

رشيدة : يا نوال يا نوال

نوال : امرك يا هانم

رشيدة : حضر ليا الحمام وجلسة ماساج من بتوعك

نوال : حاضر

وبعد كام دقيقة كانت رشيدة نايمة على بطنها على شيزلونج وصوابع نوال الخبيرة شغالة على جسمها

نوال : شكل تعبان على الآخر يا هانم

رشيدة : بتوع الضرايب تعبوني بس كويس ما لقوش عندي اي حاجة

نوال بابتسامة ونبرة هادية : جسمك لسة في عزه يا هانم يا بخت علي بيكي

رشيدة بتحرك نفسها بحيث يكون وشها في وش نوال : بجد يا نوال يعني ممكن شاب وي علي يبص لوحدة في سني من غير ما يكون طمعان في فلوسي

نوال : موضوع فلوسك ده مجرد حاجة حتساعدك لازم تدي علي الحاجة اللي مفيش غيرك يقدر يديها وفلوسك جزء منها

رشيدة باستغراب : وايه بقى الحاجة دي

نوال : الراجل بيجب الست تكون بين ايده زي اللعبة في ايده مهما كانت الست دي قوية مع أي حد غيره

رشيدة بلهفة : طب ابدأ ازاي يا نوال ؟

نوال: إبدأ شاركيه في شغل اظن الباشا حيكون مشغول الفترة الجاية ابدأ معاه في المشروع بتاعه واقترحي على الباشا كده علشان بكون تحت عينك ويكون مش محسوب على العيلة بسبب موضوع الضرايب الاخير اللي حيخلي العيون عليه وانت بقى عليكي الباقي

رشيدة : انت بتجيبي الأفكار دي منين

نوال بنفاق: انا تحت امرك يا هانم

..........................................

في فيلا المزرعة
كانت بهيرة بتمشي في الجنينة و حاسة بملل رهيب لأنها مش عارفة تقعد مع غالية براحتهم في الفترة الأخيرة بسبب الاحداث المتسارعة وكمان مجي اختها شهيرة وبنتها لدرجة انها فكرت تاخد غالية باي حاجة وتروح مصر وبعدين بتطلع اوصتها لكن بتشوف اوضة رشيدة اللي كانت اوضة امها اكرام في وقت من الأوقات
وهنا بتفتكر

فلاش باك

كان يحيي السواق بتاع إكرام واقف على رجليه بكل انضباط واكرام قاعد على السرير

إكرام : شكرا ان جيت وما خيبت رجائي

يحيي بملل : عايزة ايه يا إكرام هانم

إكرام بتقوم وتسيب عكازها وتنزل على ركبها وتمسك ايده وتبوس بطنها وبعدين تقف على رجلها وهي ماسك ايده وحطاها على وشها

إكرام : انت لسة زعلان انا اتأسفت لك اكثر من مرة

يحيي : تهزقيني في شارع وتصالحيني في حارة

إكرام مستمرة في اللي بتعمله : اعمل ايه غرت عليك لما لقيتك بتتكلم مع البنت الخدامة دي وما عرفت إداري ده معلش سامحني بقى وانا تحت امرك احأعملك اللي انت عايزه

يحيي : انت قصدك ايه

إكرام بتوتر وخجل : دخلتك عليا

يحيي بخبث : متأكدة انت اخر مرة ما استحملت

إكرام بتوتر وتنزل وشها في الارض : ما تخافش لو حموت مش حأقولك وقف

يحي يبص ليها ويرفعها من دقنها : تمام

يمسك يحيي دبوس الشعر اللي مجمع شعر إكرام ويفكه

يحيي : إكرام النهارده مش حارجع زي كل مرة انت فاهمة ولا لا

إكرام بتبلع ريقاها : انا تحت امرك

بتسمع بهيرة خطوات حد جاي فبتجري تستخبى وبعدين تلاقي سنية قاعدة قريب من الباب زي ما تكون بتحرس الأوضة من اي غريب وكل شوية تقوم من مكانها تمشي شوية في الطرقة او تبص على الصالون ومدخل الفيلا من فوق وبعدين ترجع تقعد مكانها تاني
لكن كان صوت إكرام المكتوم كان واصل لودن بهيرة بصورة مستفزة فضل الحال حوال نص ساعة وبعدين الأوضة بتتفتح ويخرج يحيي وهو لابس كل هدومه

سنية بسخرية : صباحية مباركة يا عريس شكلها كده تمت المرة دي

يحيي بقرف : تعالي وصليني وبعدين خشي شوفي حتعملي ايه الزفتة اللي جوا دي

وبالفعل بيمشي هو وسنية

اما بالنسبة لبهيرة اول ما سمعتهم بيمشوا خرجت بسرعة وراحت لاوضة إكرام اللي كان بابها مفتوح وبتشوف إكرام هانم في وضع لم تتخيله شافتها وهي السرير عريانة ملط والدم طالع من مؤخرتها وكانت ساكنة سكون الاموات حرفيا لكن كان على وشها ابتسامة غريبة

وبعدين بتسمع خطوات رجل سنية فبتهرب وتروح لاضتها مرة تانية فدخل سنية اوضة إكرام وتقفل الباب
وهنا بهيرة باستغل الفرصة وتهرب من الفيلا كأن شياطين بتلاحقها وفضل السر ده جنب سر الاولاني والسؤال هو هو

إلى اللقاء في الفصل القادم
 
انا مالك بتابع المنتدى بقالي اكثر من ٨ سنين لكن دي اول مرة حاكتب ياريت تساعدون وتقوموني

القصة بدأت بعيدة اسمها عائلة الفيومي عائلة ان أرقى العائلات في البلد وفي نفس الوقت اغربها

العائلة دي في الأساس كان عائلة اقطاعية في وقت الملك لكن بتقوم الثورة وكثير من العائلات الاقطاعية بتتم مصادرة اموالها وممتلكاتها
لكن ده ما حصل معاها
بتيجي اشتراكية عبد الناصر ورأسمالية السادات والعائلة في مكانها بتعرف تكون دائمة في مكانها مش بترجع عنه خطوة
السر في كده كان الفرع التعبان

في كل عائلة كبيرة بيكون فيه الفرع الغني والفرع الفقير (التعبان )
والفرع الغني بيعيش على خدمات الفرع الفقير والفرع الفقير بيعيش على فضلة خير الفرع الغني ولكم ان تخيلوا

وبطل قصتنا علي الفيومي قرر انه يغير المعادلة

علي علوي الفيومي شاب عنده ٢٥ سنة ابوه علوي كان من الفرع الفقير
وأمه بثينة برضه كانت فقيرة
علوي الشاب اللي على الرغم من فقره كان عنده عزة نفس وكبرياء مش عند أغنى الناس بيتجوز من حبيبته بثينة البنت الغلبانة الجميلة لكن فيه حاجة نسيها علوي وكانت سبب لعنته ان ما ينفع حد فقير في عائلة الفيومي ينفع يكون عنده كبرياء
لان فقراء العائلة مجرد لعبة في يد الاغنياء

علوي كان بيشتغل في شونة الحبوب بتاعت العائلة وحظه المهبب انه كان شريف وامين في مكان كله حرامية سواء من الفقراء اللي زيه اللي بيحاولوا ياخدوا فتافيت من التورتة بتاعت أرضهم اللي يعرقوا فيها طول السنة بملاليم للناس الكبار اللي كان بيحبوا يسرقوا بعض عيني عينك
وكانت نهاية علوي بأنه دخل السجن يومين في السجن كانوا كافيين يدمروا أغلى ما في حياة علوي وهي عزة نفسه وكرامته و كبرياءه ومات بحسرته
اما مراته بثينة فحصلته بعد مدة صغير من حزنها عليه ده اللي بيقوله الماس لكن الحقيقة كانت أكبر من كده بكثير ونعرف ده بعدين

اما ابنهم علي فخالته غالية اخت امه كانت ارملة وما بتخلف قررت تربيه وشافت الذل علشان تعرف تصرف على نفسها وعليه وعلى برضه اشتغل ق
في سن صغيرة في كذا شغل من فلاح في الأرض لشيال في شونة الغلة لكن على ما أهمل تعليمه وكان متفوق في دراسته بس اخطر حاجة حصلت في حياة على وهو *** سواء مع أمه او حتى خالته هي دخوله قصور وفيلل الاغنياء فعرفت عنهم اللي ما كان حد يتوقعه شافهم في صورة غير اللي بيشوفها الناس برا ومحدش اخد خوانة عيل صغير امه خادمة وخالته خدامه وابوه ميت يترى ايه الخطر منه

لكن بعد ٢٠ سنة الطفل بيكبر ويبدأ المشوار

في قصر شوكت الفيومي
قصر من العصر الملكي قصر تحفة معمارية وفرش كلاسيكي بيعيش شوكت في القصر ده مع بناته بهيرة وشهيرة
بهيرة الفيومي ٥٥ سنة ست الاستقراطية بمعنى الكلمة البنت الكبرى لشوكت ستمتكبرة ومغروره شعرها اصفر طويل لازم الكوافير يعملها تسريحة جديدة كل يوم تقدر تشبها بالفنانة نهال عنبر في عز تألقها
وشهيرة البنت الصغيرة ٥٠ سنة سيدة اعمال الدراع الشمال لابوها في الشغل دائما بتلبس بدل وتايريات وفي نفس الوقت من اشد المدافعات عن حقوق المرأة تقدر تشبهها غادة عبد الرازق برضه في عصرها الذهبي
في صالون القصر بنجلس بهيرة قاعدة على كرسي في الصالون وغالية تحت منها جالسة على الارض
بتدلك اقدام بهيرة البيضاء اللي تشوفها تحس انها عمرها ما مش حافية على الارض او حتى شافت تراب
بهيرة بمتعة : اديكي النهارده تتلف في حرير يا غالية
غالية : يا ريت أكون دايما قادرة على خدمتك
وبعدها تسكت غالية في ارتباك فتلاحظ بهيرة وقولها : مالك عايزة تقولي ايه؟
فترد غالية في توتر : الصراحة يا ستي الولا علي ابن اختي اتخرج من اللي بيقولو عليها كلية التجارة وعشمانة ان يستوظف بالشهادة
بهيرة باحساسها بمتعة مضاعفة بسبب ارتباك غالية وتوترها : خلاص حيبقى اشوف الموضوع ده
غالية بخضوع وهي تقبل قدم سيدتها : حيبقى جميل عمري ما حنساه
بهيرة وقد لمعت الشهوة في عينها: خلاص بقى خلال يومين حنشوف الموضوع بس دلوقتي يلا بينا على فوق قبل ما خد يجي
فترد غالية : امرك يا ستي

وكفاية كده النهارده نكمل بعدين
كمل يا برنس ويا ريت ما تتاخر بالجزء الجديد
 
انا مالك بتابع المنتدى بقالي اكثر من ٨ سنين لكن دي اول مرة حاكتب ياريت تساعدون وتقوموني

القصة بدأت بعيدة اسمها عائلة الفيومي عائلة ان أرقى العائلات في البلد وفي نفس الوقت اغربها

العائلة دي في الأساس كان عائلة اقطاعية في وقت الملك لكن بتقوم الثورة وكثير من العائلات الاقطاعية بتتم مصادرة اموالها وممتلكاتها
لكن ده ما حصل معاها
بتيجي اشتراكية عبد الناصر ورأسمالية السادات والعائلة في مكانها بتعرف تكون دائمة في مكانها مش بترجع عنه خطوة
السر في كده كان الفرع التعبان

في كل عائلة كبيرة بيكون فيه الفرع الغني والفرع الفقير (التعبان )
والفرع الغني بيعيش على خدمات الفرع الفقير والفرع الفقير بيعيش على فضلة خير الفرع الغني ولكم ان تخيلوا

وبطل قصتنا علي الفيومي قرر انه يغير المعادلة

علي علوي الفيومي شاب عنده ٢٥ سنة ابوه علوي كان من الفرع الفقير
وأمه بثينة برضه كانت فقيرة
علوي الشاب اللي على الرغم من فقره كان عنده عزة نفس وكبرياء مش عند أغنى الناس بيتجوز من حبيبته بثينة البنت الغلبانة الجميلة لكن فيه حاجة نسيها علوي وكانت سبب لعنته ان ما ينفع حد فقير في عائلة الفيومي ينفع يكون عنده كبرياء
لان فقراء العائلة مجرد لعبة في يد الاغنياء

علوي كان بيشتغل في شونة الحبوب بتاعت العائلة وحظه المهبب انه كان شريف وامين في مكان كله حرامية سواء من الفقراء اللي زيه اللي بيحاولوا ياخدوا فتافيت من التورتة بتاعت أرضهم اللي يعرقوا فيها طول السنة بملاليم للناس الكبار اللي كان بيحبوا يسرقوا بعض عيني عينك
وكانت نهاية علوي بأنه دخل السجن يومين في السجن كانوا كافيين يدمروا أغلى ما في حياة علوي وهي عزة نفسه وكرامته و كبرياءه ومات بحسرته
اما مراته بثينة فحصلته بعد مدة صغير من حزنها عليه ده اللي بيقوله الماس لكن الحقيقة كانت أكبر من كده بكثير ونعرف ده بعدين

اما ابنهم علي فخالته غالية اخت امه كانت ارملة وما بتخلف قررت تربيه وشافت الذل علشان تعرف تصرف على نفسها وعليه وعلى برضه اشتغل ق
في سن صغيرة في كذا شغل من فلاح في الأرض لشيال في شونة الغلة لكن على ما أهمل تعليمه وكان متفوق في دراسته بس اخطر حاجة حصلت في حياة على وهو *** سواء مع أمه او حتى خالته هي دخوله قصور وفيلل الاغنياء فعرفت عنهم اللي ما كان حد يتوقعه شافهم في صورة غير اللي بيشوفها الناس برا ومحدش اخد خوانة عيل صغير امه خادمة وخالته خدامه وابوه ميت يترى ايه الخطر منه

لكن بعد ٢٠ سنة الطفل بيكبر ويبدأ المشوار

في قصر شوكت الفيومي
قصر من العصر الملكي قصر تحفة معمارية وفرش كلاسيكي بيعيش شوكت في القصر ده مع بناته بهيرة وشهيرة
بهيرة الفيومي ٥٥ سنة ست الاستقراطية بمعنى الكلمة البنت الكبرى لشوكت ستمتكبرة ومغروره شعرها اصفر طويل لازم الكوافير يعملها تسريحة جديدة كل يوم تقدر تشبها بالفنانة نهال عنبر في عز تألقها
وشهيرة البنت الصغيرة ٥٠ سنة سيدة اعمال الدراع الشمال لابوها في الشغل دائما بتلبس بدل وتايريات وفي نفس الوقت من اشد المدافعات عن حقوق المرأة تقدر تشبهها غادة عبد الرازق برضه في عصرها الذهبي
في صالون القصر بنجلس بهيرة قاعدة على كرسي في الصالون وغالية تحت منها جالسة على الارض
بتدلك اقدام بهيرة البيضاء اللي تشوفها تحس انها عمرها ما مش حافية على الارض او حتى شافت تراب
بهيرة بمتعة : اديكي النهارده تتلف في حرير يا غالية
غالية : يا ريت أكون دايما قادرة على خدمتك
وبعدها تسكت غالية في ارتباك فتلاحظ بهيرة وقولها : مالك عايزة تقولي ايه؟
فترد غالية في توتر : الصراحة يا ستي الولا علي ابن اختي اتخرج من اللي بيقولو عليها كلية التجارة وعشمانة ان يستوظف بالشهادة
بهيرة باحساسها بمتعة مضاعفة بسبب ارتباك غالية وتوترها : خلاص حيبقى اشوف الموضوع ده
غالية بخضوع وهي تقبل قدم سيدتها : حيبقى جميل عمري ما حنساه
بهيرة وقد لمعت الشهوة في عينها: خلاص بقى خلال يومين حنشوف الموضوع بس دلوقتي يلا بينا على فوق قبل ما خد يجي
فترد غالية : امرك يا ستي

وكفاية كده النهارده نكمل بعدين
كمل منتظرين الجديد
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%