Elcomandos
عبدالملك زرزور
أخطر عنتيل عضو اساسي في كذا تشكيل 🤺🥷🤴
افضل عضو
العضو الخلوق
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
عضو
نسوانجي قديم
فضفضاوي برنس
شاعر نسوانجى
كان “سليم” حارسًا ليليًّا في مبنى قديم وسط المدينة، محدّش بيقرب منه بعد الساعة 12.
المبنى اتقال عليه كلام كتير… ناس اختفوا، وأصوات غريبة بتطلع من الدور التالت، بس سليم كان راجل صلب، شايف إن دي “حكايات فاضية”.
في ليلة من ليالي الشتاء، وهو بيتمشّى بالكشاف في الممر الطويل، شاف بابًا كان دايمًا مقفول… مفتوح.
الهدوء كان خانق، والريح بتخبط في الشبابيك كأنها همسات.
دخل سليم، والنور بيتهزّ في إيده…
جوه، لقى مراية كبيرة مكسورة نصّين.
قرب منها… وشاف نفسه، لكن العجيب إن صورته في المراية ما كانتش بتتحرك زيه.
ابتسمت له الصورة، وهو واقف متجمّد.
وبصوت غريب قال له:
وقع الكشاف من إيده، والنور انطفى…
ولما طلعت الشمس الصبح، لَقوا الكرسي اللي بيقعد عليه فاضي،
وعلى المراية مكتوب بخطّ ددمم:
المبنى اتقال عليه كلام كتير… ناس اختفوا، وأصوات غريبة بتطلع من الدور التالت، بس سليم كان راجل صلب، شايف إن دي “حكايات فاضية”.
في ليلة من ليالي الشتاء، وهو بيتمشّى بالكشاف في الممر الطويل، شاف بابًا كان دايمًا مقفول… مفتوح.
الهدوء كان خانق، والريح بتخبط في الشبابيك كأنها همسات.
دخل سليم، والنور بيتهزّ في إيده…
جوه، لقى مراية كبيرة مكسورة نصّين.
قرب منها… وشاف نفسه، لكن العجيب إن صورته في المراية ما كانتش بتتحرك زيه.
ابتسمت له الصورة، وهو واقف متجمّد.
وبصوت غريب قال له:
“تأخّرت… كنت فاكر إنك هتسيبني هنا للأبد؟”
وقع الكشاف من إيده، والنور انطفى…
ولما طلعت الشمس الصبح، لَقوا الكرسي اللي بيقعد عليه فاضي،
وعلى المراية مكتوب بخطّ ددمم:
“عاد الحارس إلى مكانه.”