عمو جضيت
A L R O B Y
« نائب برلماني »
فارس الكلمة
نجم ايدول
افضل عضو
العضو الخلوق
نسوانجى مثقف
نسوانجي متفاعل
نسوانجي خفيف الظل
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
عضو
ناشر قصص
ناشر المجلة
مستر نسوانجي
في آخر الليل، قبل ما الفجر يلمس الشباك بدقايق، كانت “ندى” ماشية في الشارع الفاضي، ونسمة باردة بتلعب في طرف الإشارب اللي ناسيته على كتفها.
كانت راجعة من يوم طويل… أطول من إنها تتحمله.
وقفت قدام بيتها، بصت للمفتاح في إيدها وقالت لنفسها بهدوء:
"يمكن بكرة يكون ألطف."
لكنها كانت عارفة… إن المشكلة مش ف اليوم.
المشكلة في الخطوة اللي خايفة تاخدها بقالها شهور.
لمت شجاعتها، وخدت نفس طويل…
وبدون ما تفكر كتير، فتحت باب البيت.
وأول ما دخلت، حسّت بشعور غريب…
كأن كل الأبواب اللي كانت قافلاها على نفسها من جوا… اتفتحت هي كمان.
مش لأن الدنيا اتغيّرت…
لكن لأنها قررت تبدأ.
أحيانًا، أقوى لحظة في الدنيا…
هي لحظة بسيطة جدًا:
إنك ما تهربش تاني.
كانت راجعة من يوم طويل… أطول من إنها تتحمله.
وقفت قدام بيتها، بصت للمفتاح في إيدها وقالت لنفسها بهدوء:
"يمكن بكرة يكون ألطف."
لكنها كانت عارفة… إن المشكلة مش ف اليوم.
المشكلة في الخطوة اللي خايفة تاخدها بقالها شهور.
لمت شجاعتها، وخدت نفس طويل…
وبدون ما تفكر كتير، فتحت باب البيت.
وأول ما دخلت، حسّت بشعور غريب…
كأن كل الأبواب اللي كانت قافلاها على نفسها من جوا… اتفتحت هي كمان.
مش لأن الدنيا اتغيّرت…
لكن لأنها قررت تبدأ.
أحيانًا، أقوى لحظة في الدنيا…
هي لحظة بسيطة جدًا:
إنك ما تهربش تاني.