مقدمة :
القصه دي خيال ليس لها اي وجود علي ارض الواقع مجرد خيال
وكل الشخصيات والأحداث الي فيها مش حقيقه
الجزء الاول:
انا علي متخرج من حقوق عندي ٢٥ سنه شاب في متقبل حياتي
العيله عندي عندهم عقارات وفلوس وأراضي وانا يعتبر من قرية ريفيه
عايش مع العيله وابويا طبعا معروف في البلد انه شخص ذو سلطه ونفوذ
وانا سبت البلد وقررت اعيش في القاهره بعيد عن اهلي شويه واشتغلت في شركه محاماه هناك كبيره وكنت بقبض وبصرف علي نفسي وعايش حياتي احلي دلع
انا كنت بحب الحريم اوي اعشق اصناف الحريم كلهم كبيره صغيره طويله قصيره تخينه رفيعه كله كان بنسبالي حلو وكان ليا تجارب كتير
كنت بزنق السكرتيره في المكتب كنت متصاحب علي بنات صغيره و اجيبهم المكتب ازنقهم
كنت اتصاحب علي الموكلات المطلقات وانام معاهم كنت عايش حياتي بمعني الكلمه وكنت بسهر في بارات وديسكوهات
لحد ما في يوم ابويا الحج محمد عرف الكلام ده وقرر يعاقبني اني اقعد في القريه معه تاني ويسحب كل فلوسي ويدوب يديني المصروف اليومي زي العيال الصغيره
ابويا كان طبعه شديد وكمان صحته حلوه مكنتش اقدر اعترض لانه مهما كان له هيبه ووضعه وغير كدا لو اعترض كان هيلاقي مليون طريقه يجبني من قفايا فيها يعني مفيش مهرب
وكان معروف في البلد انه بيسلف ناس فلوس والي ميدفعش يجيبه من تحت الارض لو مرجعش فلوس بياخد اي حاجه مقابل تخليص حق
ولحد ما جيه في يوم ....
المشهد الاول:-
ابويا : انت ياواد افرح جبتلك عروسه تلمك وهجوزك جمبنا هنا عشان تبقي عيني عليك
انا : عروسه اي يابويا انا مش بتاع الكلام ده دلوقتي
ابويا : اي ياض نتايه انت مش راجل اياك مش فالح بس تنام مع البنات المومس بتوع القاهره
انا وشي في الارض محرج من فضايحي وغسيلي الوسخ الي هو عارفه
ابويا: اسمع الي بقولك عليه هتتجوز هنا يعني هتتجوز ومش هرجعك شغلك غير لما تبقي راجل
انا : حاضر يبوي طب ممكن اعرف مين طيب ؟
ابويا : سلمي بنت عمك الحج عبد الرحيم
انا : سلميييي ؟؟؟!
ابويا : ايوه سلمي مالها
انا : يابا دي عندها تخلف ياباااا دي لسه طفله
ابويا : طفله اي البت بقت عروسه وطيبه وبتخدم في البيت مش احسن من العاهرات الي تعرف ؟
انا : واشمعني يابا دي حرام عليك
ابويا : ابوها عليه دين عندي وقالي خد البت عندك اعمل فيها ما بدي لك
قولت اجوزهالك عشان تقعد هنا تحت عيني
انا : ويابا هتتجوز ازاي دي مريضه يابا حرام عليك
ابويا سابني في الاوضه ومشي بدون ولا كلمه وانا قعدت في الاوضه علي السرير ولعت سجارتي وقعدت افكر في المصيبه الي انا فيها هتجوز سلمي الهبله كانت كل العيال بتريقوا عليها عشان مخها صغير يعني سنها ٢٤ يعتبر قدي بس كانها طفله ١٠ سنين
عقبال ما خلصت سجارتي قعدت افتكر زمان لما كنت يشوفها معرفش شكلها بقي عامل ازاي دلوقتي ولا اي الي هيحصل بس مقدرش اهرب ده ابويا حاطط حرس في كل حته لو حد شافني بهرب هيطخني
استسلمت لمصيري المحتوم وجيه اليوم الموعود الي هتيجي فيه
كان بعد ضهر الجمعه جه الحج عبد الرحيم وقعدت في مع ابويا هو وسلمي في الفرانده
وابويا نده عليا خلاني اتفزع من مكاني انا كنت عارف نفسي مقدرش اعترض مقدرش اتلكع لاني كنت خايف بس الخوف اتغير لذهول اول مدخلت الفرنده
اول ما دخلت الفرنده عيني جت علي ابويا في وشه تعابير غضب بس فخر
الي هو ده ابني ريبته وبقي جسم طول بعرض معضل بس غضب لاني مدلع شويه بعيد عن تقاليده واكيد عشان البلاوي الي عملتها
وبعد كدا عيني جت علي عم عبدالرحيم الراجل الغلبان البسيط وباصصلي وفرحان لانه اخيرا هيتخلص من بنته الي هو كان عمره ما هيجوزها غير بطريقه دي واهو هم وانزاح من عليه لانه راجل غلبان علي قد حاله ومش هيقدر يصرف عليها كل ده
وبعد كدا اللحظه الي حسيت الزمن وقف عندها
شوفت سلمي بعد ما كبرت جلابيه فلاحي وشها ابيض بحمار شبه القشطه بخدود لوم الفروله شعرها سايح ونازل من الطرحه جسمها مظبوط في العبايه جسم فلاحي بس رشيق مفهاش بطن صدرها مشدود وفخدها مفروشه عشان قاعده
انا انبهرت بجمالها حقيقي ولكن برضو فكره مرضها ده مكنش عاجبني وكنت معترض علي الجوازه وبدات اعترض اكتر لما شوفت تصرفتها
قاعده بتلعب في شعرها بطريقه طفوليه وبتعد صوابعها وتتفرج علي القطه
انا فضلت طول القعده عيني عليها وابويا وعبد الرحيم يتكلموا
كنت حاسس اني مرعوب من الموقف ده مش عارف اعمل اي
كان نفسي اسحب سلاح واطخ نفسي من الخوف والتوتر
لقيت ابويا بينادم عليا انا سرحان
المشهد التاني :
ابويا : انت يواد سرحان في اي
انا : ولا حاجه يبوي بس ....
ابويا : ولا بس ولا حاجه هي كلمه وقولتلها واياك تتنيها
انا : حاضر يابويا
ابويا : اتكلمت مع عمك الحج عبدالرحيم وفرحك هيبقي يوم الخميس
انا : الخميس اي بعد بكراااااا ؟
عبدالرحيم: اه يمعالي البيه خير البر عاجله هي البت غلبان وتستاهل كل خير وتخدم عليك واخليها تبوس رجلك كمان
عبدالرحيم كان بيتكلم وعيونه كلها امل عارف ان مفيش مصير لبنته بحالتها دي احلي من كدا
فا وقعت مبين نظرتين اجبروني
نظره الراجل الغلبان الي حلمه يستر بنته ويحافظ عليها
ونظره التهديد من ابويا الي مقدرش ارفضها من الاساس
وقولتله مقدرش ارفض طلب ابويا طبعا يعم عبدالرحيم حاضر
لقيت ابويا قام وسحب الحج عبدالرحيم من دراعه وقاله سيب العرسان يقعدو يتكلموا مع بعض شويه واحنا نشرب الشاي
ومشيوا وسابوني مع سلمي لوحدي
سلمي كانت مسحوله لي القطه مع كل حركه سلمي كان جسمها يتهز تحس انها ملبن جسمها تحت العبايه بيتهز بطريقه فظيعه خلتني اعرق
متوتر لاني كل ما افتكر انها طفله بحس ان تفكيري فيها كدا غلط مع انها خلاص يعتبر مراتي وهي كبيره اصلا
لقيتها جابت القطه وقعدت جمبي وبتقولي
يا عمو علي خلاص كدا انا هبقي عروسه؟
انا بعد السؤال ده في خيالي من كتر التفكير هينفجر
البنت بتقولي عمو ومش عارفه يعني اي عروسه اصلا قلبي كان بينبض جامد بس في شويه تعاطف ظهرت عليها
قولتلها اه يا سلمي انتي عروسه
لقيتها بتقول هييي وسقفت زي ******* ولا كاني بقولها رايحين دريم بارك
قولتلها بس يلا بقا ابعدي عني انتي والقطه بتاعتك دي قولتلها بكل جحود كدا وزقته كانت هتقع من علي الكنبه
لقيتها باصتلي وعيونها بتلمع وهي شايله قطتها وبتقولي حاضر بكل خضوع وخوف
انا من المنظر قلبي وجعني جريت علي الاوضه بتاعتي
قعدت اسال نفسي ليه عملت كدا البنت ملهاش ذنب البنت غلبانه يا علي انت متربتش علي كدا وقعدت احرق في سجاير لحد ما اهدي واليوم عدي
جيه يوم الفرح البلد كلها جت وكل اصحابي فراحنين بيا ميعرفوش الي انا فيه ويقوليلي اختيار موفق و**** ابوك بيفكر صح
وجيه صحبي الانتيم وقالي ده الصح لاني مكنش عاجبني حالك كان لازم ابوك يلمك
انا : بس مش بطريقه دي
صحبي : ده عشان تحس بمسؤليه البيت يا علي بكرا وبعده هتفهم بتكلم عن اي
طبعا صحبي متجوز وعنده عيال فا طبيعي فاهم اكتر مني
جت بقااا اصعب ليله مرت عليا في حياتي ليله الدخله
دخلت البيت معاها ودخلت وانا قرفان منها مكنتش طايقها خالص
دخلت البيت كانت طايره من الفرحه بتقولي ده بيتنا وانا العروسه
انا كنت شايف صوتها ازعاج فزعقت فيها وقولتلها اخرصي شويه بقاااا
كلت دماغي لقيتها سكت وكملت انبهارها بصمت وتلف حوالين نفسها
دخلت الاوضه وكانت ماشيه وريا رحت قفلت في وشها الباب وسبتها برا الاوضه قولتلها من ورا الباب
تنامي في الصاله او اي اوضه تانيه يا سلمي يلااا
قعدت علي السرير كنت حاسس بضيقه غريبه في صدري حاسس بالذنب و نفس الوقت قرفان منها
لقيتها بعد شويه لقيتها بتخبط
عايزه اي يا سلمي
قالتلي يا عمو علي ممكن تساعدني اخلع الفستان انا اسفه ؟
فتحت الباب لقيتها لسه بفستانها
كل ده يبنتي دي عدت ساعه ونص مخلعتيش ليه وقولتها بزعيق
لقيتها عيونها بتدمع وقعدت تقول مش عارفه مش عارفه انا اسفه
قومتها ولفيت وراها افكلها سوسته الفستان واول ما الفستان نزل علي اكتافها ظهر جسمها ليااا الي كان لون اللبن اي لمسه عليه يحمر
وكانت شبه الاسفنج طريه
سرحت في جسمها شويه وخلعتها ولفت لقتني ببصلها راحت غطت نفسها وقالتلي عيييب عيييب وجريت علي الحمام
انا سبتها وكملت في اوضتي وقفلت علي نفسي الباب بعدها بشويه لقيتها بتخبط بسرعه خضتني وبتقولي يا عمو علي افتح انا خايفه اقعد لوحدي
فقومت متعصب وفتحت الباب ومسكتها من شعرها خبطتها في الباب خفيف كدا وقولتلها بقووووولك اي هتقرفيني هقتلك هناااااا
لقيتها كشت وعينها ساحت دموع وبصالي بخوووف وبطريقه عمري ما شوفتها قبل كداااا
بدأ قلبي يوجعني تاني كنت حاسس في حاجه غلط سبتها مرميه علي الارض لقيتها حضنت ركبها وقعدت في الارض في السقعه بتعيط بصوت واطي خايفه من انها تعلي صوتها
انا كان خلاص هيغمي عليا حاسس اني شرير كدااا جريت علي الاوضه ولما قفلت الباب ولما قفلت الباب بدات تعيط بصوت تبكي بقهره
كان زي ما يكون شيطان بيقولي اطلع اضربها تاني بس وقفت تفكيري عند حده كنت بمنع نفسه لان عارف ان ده غلط ده حرام البنت ملهاش ذنب مهما حصل انا بكرها ليه ولا انا خايف من اني اشيل مسئوليتها
ولعت سجاره وفتحت نت ولهيت نفسي لحد ما نمت
لو حابين القصه هنعمل جزء تاني قريباااااا .........
الجزء الثاني من القصة :
بعد ما نمت صحيت كدا قبل الفجر بشويه قولت اقوم أشرب واجيب حاجه اكلها لاني هموت من الجوع وطبعا لما معدتي قلبت من البت دي مكنتش عايز اكل
لما فتحت الباب وطلعت برا لقيتهااا نايمه علي الكنبة
لابسه قميص نوم ناعم اوي وقصير مش مغطي جسمها اساسا
بس البت رجلها حلوه اوي ملفوفه وبيضه فخدها باين البت خلتني اهييج عليها اوي
بس كل لما اشوف وشها افتكر كل حاجه واقرف
رحت جبت الاكل وقعدت قدمها وهي نايمه واكلت وانا بتفرج علي لحمها الملبن ده
قولت مهو مش هينفع يوم فرحي معملش سكس
في النهاااار كانت صباحية
المشهد الاول:
انا صاحي متأخر وكنت رايق طبعا كانت العيله كلها جت
قبل ما اطلع الصاله لقيت البت بتتكلم مع امها
ام سلمي : عملتي اي يا عروسه يا قمر
سلمي : عمو ضربني
ام سلمي فاهمه وعارفه بس هي عمرها ما هتقول لبنتها حاجه لان هي عارفه مش هتقدر تعمل حاجه ونفس الوقت مش هتلاقي مصير احسن من كدا لبنتها وخصوصا بسبب عقلها ده
فا ام سلمي ردت عليها بكل هدوء
اكيد يا عروسه غلطتي يا حبيبتي اتعاملي مع عمو حلو ومتخلهوش يزعل منك
عدي الوقت بتديها نصايح وانا فتحت التليفون العب
وجيه والضيوف موجودين دخلت المطبخ بالصدفه لقيتها موجوده مع امها
لقيت امها بتتسحب وبصتلي وابتسمت وخرجت برا المطبخ وغمزت لسلمي انا مش فاهم في اي
لقيت سلمي بتقولي يا عمو اساعدك زيحتها علي جمب بكل احتقار وقولتلها انا بساعد نفسي
المهم كنت بعمل حاجه في فرن البوتجاز فا ايدي اتلسعت هنا حصل الموقف الي خلاني بدأت احس بحاجه من ناحيتها
لقيت سلمي بتجري عليا وبتقولي سلامتك سلامتك عمو حبيبي ومسكت صوابعي مكان اللسعه وبدأت تنفخ فيه وتبوسه وبدات تحطلي بلاستر ؟!!
انا من الموقف كنت مذهول
ليه بعد كل التعامل الوحش الي بعمله معاها دي هي جت تجري علي لمجرد اتلسعت
بس برضو بعد ما كنت مذهول شويه فا رديت عليها بقولها بلاستر اي يا هبله انتي هو انا متعور في خناقه
هي بكل عفويه ضحكت بس مع ضحكتها بعد ما اتعصبت رحت ضحكت انا كمان
لقيت وشها ردت فيه الروح لما لقت ملامحي بتضحك حاسسها انبسطط
احساس البني ادم لما يلاقي نفسه عمل حاجه صح
جيه الليل الجو وانا مكنتش قادر اديلي فتره كبيره ممارستش محتاج فعلا اي حاجه وخلاص مبقاش نافع اني اضرب لوحدي تعبت واتخنقت
من كتر سخونه جسمي مكنتش حاسس بالبرد نهائي كانت الساعه ٨ بليل والدنيا هدوء صوت الهوء برا عالي
طلعت في الصاله لقيت سلمي بتلعب برا مع نفسها
لفت نظري جسمها الملفوف بنت بطه قاعدتها وقفتها لفتها مدوره من كل ناحيه جسمها جسم انثي في احسن مرحله للتعشير
مخي بدا يودي ويجيب بتخيل وانا بحط بتاعي مبين بزازها الملبن دول ولا مبين فلقه طيزها ولا احطها في كسها واقعد اعشر فيها وانزل لبني جوها املي كسها لبن لما تشبع
كل ده وهي ولا علي بالها مش عارفه انا بفكر في اي شافتني طلعت راحت اخدت جمب وكملت لعب بالموبيال زي ما هي
رحت قعدت علي الكنبه جمبها وفضلت ابصلها فصلتها حته حته لاني مكنتش قادر
حتي ريحتها ريحتها لوحدها كانها بتقول تعال عشرني
وفكره اني اعشر نتايه كانت جديده انا متعود اجيبهم برا لاني اكيد مش هحبل عاهره يعني
بس دي مراتي يعني هسيب بتاعي جوه لما يتحلب كله مش هعول هم اطلع وادخل والحق قبل ما انزل
فضلت اقرب منها وهي مش حاسه لحد ما حطيت ايدي علي وسطها
لقيتها رمت رأسها علي صدري وبتلعب ومدياني الامان
ايدي بدأت تحسس علي جسمها كان طري وناعم ومغري اوي خصوصا لو حد متعطش للنيك زي
بدأت العب في شعرها وجسمها وبوستها في خدودها
لقيتها اتكسفت ودارت وشها في صدري وبتقولي عيييب عيييب
قولتها عيب اي يبت انتي مراتي احا الي عيب
بعدها ايدي طلعت علي صدرها بدأت افعص فيهم لقيتها انتفضت ورجعت لورا واتخضت قالتلي لا يعمو عيييب كدا
قولتلها عيب اي يا روح امك تعالي هنا نيمتها علي الكنبه ونمت فوقها كتفتها وقعدت ابوس في خدها وشفايفها ورقبتها
هي قعدت تقاوم جامد وترفس وانا اكتف فيها وتصرخ وتقعد تقولي عيب
رحت فكيت سوسته الجاكت الي هي لابسه ومزقت التيشيرت الي تحت الجاكت لقيت بزازها نطوا برا
شوفت احلي بزاز شوفتها في حياتى كبير بالعقل لونها ابيض حليب حلمات بني تزغلل العيون وعماله تترج وهي بتتحرك
قولتلها اي يبت مخبيه الحلويات دي عليا
هي فضلت تصرخ وبتعيط بس لسه بتقاوم وهي بتعمل كدا ايدها خبط في وشي بالغلط
فا اتعصبت عليها واديتها قلم علم علي وشها لقيتها سكت مره وحده بدأت تعيط في صمت وهدوء وخافت مني اكتر وكل لما اتحرك تبربش
استسلمت خالص
بس منظرها صعب عليا قومت سبتها ووقفت بسبب منظرها حتي كنت هيجان لقيت نفسي مليش نفس من حاجه حسيت اني بأنب ضميري وقلبي وجعني
سبتها ورحت علي البلكونه كان قدامنا الغيط الزرع قعدت اخد نفسي
جيت اولع سيجاره لقيت العلبه فاضيه فروحت اخدت المفاتيح ونزلت لأي محل اجيب سجاير
نزلت وانا رايح للباب لقيتها هديت وخدت تلفونها وقعده حاضنه ركبها كدا
سبتها ونزلت وانا قدام السوبر ماركت لقيت مشهد شدني اوي لقيت اب بنته الصغيره
قعد يحايلها وجبلها مصاصه وحلويات والبت كانت مبسوطه ومتمسكه فيه اوي
فجت في دماغي فكره دخلت السوبر ماركت واشتريت حاجات كتير شيبسي وبيبسي ومصاصات وحلويات وكان في العاب كمان صغيره وورد
طبعا جبت السجاير اكيد
ورجعت البيت لقيتها قاعده نفس القعده دخلت غيرت واخدت الاكياس وقعدت جمبها وبصتلها وقولتلها لسه زعلانه ؟
هزت راسها بتقول لا بس رجعت لورا
وقعدت تسمع في الموبايل قولتلها طب بتتفرجي علي اي
ورتني الموبايل لقيتها بتتفرج علي توم وجيري
ابتسمت علي عفويتها قولتلها طب اقولك حاجه تيجي نشغله علي الشاشه الكبيره دي؟
قالتلي ازاي يعمو ينفع؟
قولتلها اولا بلاااش عمو دي قوليلي علي عادي بلاش هبل
بصت في الارض محرجه وابتسمت وقالت حاضر
قومت جهزت الدنيا وشغلت الشاشه وشغلت فيلم وتوم وجيري الجديد ده
وعملت الفشار وجبت الكوبيات وجهزت قاعده حلوه كل ده وهي قاعده بصالي ومبرقه
المهم قعدت جمبها علي الكنبه وغطيتنا بالبطانيه وشغلت الفيلم وقعدنا نتفرج هي كانت بتضحك علي الفيلم
البت ريحتها شيبسي وحلويات بس انا كنت مبسوط انها مبسوطه
بعدها بشويه بدات تميل ناحيتي تاني وأحط رأسها علي كتفي
بدأت اضمنها تاني
بس المره دي مش حاسس بشهوه حاسس بالحاجة تاني بتشدني ليها غير الشهوه عرفت فيما بعد انها الحب
بدات اطبطب عليها
قولتها علي فكره انا عايز البوسه باعتي بقاا ومفيش عيب
بصتلي وراحت باستني في خدي بكل لطافه
ورحت بصت بعيد وقالتلي انا خايفه ماما تضربني
قولتلها ليه قالتلي عشان كدا احنا بنعمل حاجات عيب
قولتها مش انتي مراتي خلاص وانتي عروسه؟ قالتلي اه
قولتلها عروستي يبقي مش عيب
وبعدين حد يقدر يلمسك وانا موجود
هي بعد الكلمه دي عينها لمعت وقربت مني اكتر
انا بعدها بشويه بدات اسخن تاني علي جسمها الي مقرب مني دي
رحت بصتلها في نص الفيلم قولتها انتي يبت حلوه ليه كداااا
لقيتها بتبص بكسوف رحت نمت فوقها بهدوء وقعدت ابوس فيها واضحك معاها
كنت مختلف عن المره الي فاتت وقتها كنت بهجم عليها
المره دي واخدها مسايسه
لقيت جسمها ساب وجيه في بالي هي اكيد هتحس بشهوة لانها كبيره هرموناتها شغاله
فا ايدي حسست علي جسمها اكتر واكتر بدأت تهدا خالص
وطلبت منها طلب قولتلها ينفع تخلعي الجاكت عايز اشوفهم
قالتلي كدا عيب اوي
قولتها مره وحده بس عشان خاطري يا سوسو
لقيتها لوحدها بتفك السوسته وبزازها ادلقت لبراا
انا كنت عطشان لبزازها نزلت عليهم بلساني لحس ومص مستحملتش
لقيتها مسكت راسي هي عايزه ترجعني لورا بس ايدها سابت فا رحت بتسحب راسي ناحيتها اكتر وانا دخلت بين بزازها بوس ومص ولحس
لقيتها بدأت تقول اه بصوت طفولي خفيف وممحون عرفت انها خلاص مهما كان عقلها اي هرموناتها شغاله
ايدي اتسحبت وراحت لكسها من فوق البنطلون وفضلت العبلها
أيدها مسكت ايدي بس كانت اتاخرت كنت خلاص بدأت العب في كسها أيدها سابت واترمت جنبها
بدأت اشد بنطلوها لتحت لحد ما نزلته شويه عن كسها
هي قعدت تقولي يا علي يا عمو بصوت ممحون صوتها كان بيروح خالص
كنت خلاص
رحت قومت من عليها وطلعت زبري قدامها
كان زوبري كبير مش اطول حاجه بس تخين هي مصدومه مش عارفه اي ده عينها وسعت وباصه عليه وخايفه قولتها متخفيش يا سوسو مش هيعورك
ده بس عايز يرتاح وانتي الي هتريحيه يرضيكي ابقي تعبان
هزت راسها بتقول لا
نمت فوقها وسنترت زبي فوف شفايف كسها وفضلت احرك راسه علي شفايف كسها بدا كسها يسيل وانا فوق عمال ابوس فيها ومتملك منها
حضنتها وقولتها لفي دراعك حواليا وامسكي نفسك
ورحت زقيت الراس لجوا
هي قالت اه بصوت عالي
كنت خلاص بدأت افتحها
بعد ما دخلت الرأس لقيت في زي حاجه مطاطي جوه ادركت انه غشاء البكاره طبعا انا متعود انيك حريم شرموطه م
عندهاش بكاره اصلا
فا اتغشلمت معاها رحت دكيت زوبري فيه فتكته
لقيتها انتفضت وبدأت تدمع قولتها اشششس يا سوسو امسكي فيا متخفيش بدأت تهدي وضوافرها ماسكه في ضهري
رحت زحلقت باقي زوبري فيها
حسيت اني ارتحت اوي وهي بدأت تهدي سبته شويه جواها عشان كسها يرتاح لزوبري
بدات تاخد نفسها فا بدأت اطلعه وأدخله علي خفيف وهي مع كل طلعه ودخله تشهق بس مش الم بس ده الم ومتعه بدات تستمتع
فضلت ادخله واطلعه فيها يجي حوالي ربع ساعه
انا كنت متكيف اخر كيف بزاز واحلي بزاز بتترج قدامي بنت خجوله قدامي لسه مكسوفه مني
بنت انا لسه فاتحها بزوبري محدش لمسها غيري نضيفه من برا ومن جوه لا كنت خايف اتعدي ولا اتوسخ
واحساس غريب مش بنيك بدافع الشهوه بنيك بدافع الحب
لقيت نفسي برتعش ونزلت فيها اللبن فضلت انزل فيها مع اول خيط نزل من زوبري شهقت وانكمشت واستخبت فيا
فضلت سايب زوبري بيتنفض وينقط جواها
من كتر منا متكيف بدات ادوخ وعيني بتقفل محستش بنفسي لقيتني بتفرد جنبها علي الكنبه وعيني قفلت ومحستش بنفسي
نمت.....
القصه دي خيال ليس لها اي وجود علي ارض الواقع مجرد خيال
وكل الشخصيات والأحداث الي فيها مش حقيقه
الجزء الاول:
انا علي متخرج من حقوق عندي ٢٥ سنه شاب في متقبل حياتي
العيله عندي عندهم عقارات وفلوس وأراضي وانا يعتبر من قرية ريفيه
عايش مع العيله وابويا طبعا معروف في البلد انه شخص ذو سلطه ونفوذ
وانا سبت البلد وقررت اعيش في القاهره بعيد عن اهلي شويه واشتغلت في شركه محاماه هناك كبيره وكنت بقبض وبصرف علي نفسي وعايش حياتي احلي دلع
انا كنت بحب الحريم اوي اعشق اصناف الحريم كلهم كبيره صغيره طويله قصيره تخينه رفيعه كله كان بنسبالي حلو وكان ليا تجارب كتير
كنت بزنق السكرتيره في المكتب كنت متصاحب علي بنات صغيره و اجيبهم المكتب ازنقهم
كنت اتصاحب علي الموكلات المطلقات وانام معاهم كنت عايش حياتي بمعني الكلمه وكنت بسهر في بارات وديسكوهات
لحد ما في يوم ابويا الحج محمد عرف الكلام ده وقرر يعاقبني اني اقعد في القريه معه تاني ويسحب كل فلوسي ويدوب يديني المصروف اليومي زي العيال الصغيره
ابويا كان طبعه شديد وكمان صحته حلوه مكنتش اقدر اعترض لانه مهما كان له هيبه ووضعه وغير كدا لو اعترض كان هيلاقي مليون طريقه يجبني من قفايا فيها يعني مفيش مهرب
وكان معروف في البلد انه بيسلف ناس فلوس والي ميدفعش يجيبه من تحت الارض لو مرجعش فلوس بياخد اي حاجه مقابل تخليص حق
ولحد ما جيه في يوم ....
المشهد الاول:-
ابويا : انت ياواد افرح جبتلك عروسه تلمك وهجوزك جمبنا هنا عشان تبقي عيني عليك
انا : عروسه اي يابويا انا مش بتاع الكلام ده دلوقتي
ابويا : اي ياض نتايه انت مش راجل اياك مش فالح بس تنام مع البنات المومس بتوع القاهره
انا وشي في الارض محرج من فضايحي وغسيلي الوسخ الي هو عارفه
ابويا: اسمع الي بقولك عليه هتتجوز هنا يعني هتتجوز ومش هرجعك شغلك غير لما تبقي راجل
انا : حاضر يبوي طب ممكن اعرف مين طيب ؟
ابويا : سلمي بنت عمك الحج عبد الرحيم
انا : سلميييي ؟؟؟!
ابويا : ايوه سلمي مالها
انا : يابا دي عندها تخلف ياباااا دي لسه طفله
ابويا : طفله اي البت بقت عروسه وطيبه وبتخدم في البيت مش احسن من العاهرات الي تعرف ؟
انا : واشمعني يابا دي حرام عليك
ابويا : ابوها عليه دين عندي وقالي خد البت عندك اعمل فيها ما بدي لك
قولت اجوزهالك عشان تقعد هنا تحت عيني
انا : ويابا هتتجوز ازاي دي مريضه يابا حرام عليك
ابويا سابني في الاوضه ومشي بدون ولا كلمه وانا قعدت في الاوضه علي السرير ولعت سجارتي وقعدت افكر في المصيبه الي انا فيها هتجوز سلمي الهبله كانت كل العيال بتريقوا عليها عشان مخها صغير يعني سنها ٢٤ يعتبر قدي بس كانها طفله ١٠ سنين
عقبال ما خلصت سجارتي قعدت افتكر زمان لما كنت يشوفها معرفش شكلها بقي عامل ازاي دلوقتي ولا اي الي هيحصل بس مقدرش اهرب ده ابويا حاطط حرس في كل حته لو حد شافني بهرب هيطخني
استسلمت لمصيري المحتوم وجيه اليوم الموعود الي هتيجي فيه
كان بعد ضهر الجمعه جه الحج عبد الرحيم وقعدت في مع ابويا هو وسلمي في الفرانده
وابويا نده عليا خلاني اتفزع من مكاني انا كنت عارف نفسي مقدرش اعترض مقدرش اتلكع لاني كنت خايف بس الخوف اتغير لذهول اول مدخلت الفرنده
اول ما دخلت الفرنده عيني جت علي ابويا في وشه تعابير غضب بس فخر
الي هو ده ابني ريبته وبقي جسم طول بعرض معضل بس غضب لاني مدلع شويه بعيد عن تقاليده واكيد عشان البلاوي الي عملتها
وبعد كدا عيني جت علي عم عبدالرحيم الراجل الغلبان البسيط وباصصلي وفرحان لانه اخيرا هيتخلص من بنته الي هو كان عمره ما هيجوزها غير بطريقه دي واهو هم وانزاح من عليه لانه راجل غلبان علي قد حاله ومش هيقدر يصرف عليها كل ده
وبعد كدا اللحظه الي حسيت الزمن وقف عندها
شوفت سلمي بعد ما كبرت جلابيه فلاحي وشها ابيض بحمار شبه القشطه بخدود لوم الفروله شعرها سايح ونازل من الطرحه جسمها مظبوط في العبايه جسم فلاحي بس رشيق مفهاش بطن صدرها مشدود وفخدها مفروشه عشان قاعده
انا انبهرت بجمالها حقيقي ولكن برضو فكره مرضها ده مكنش عاجبني وكنت معترض علي الجوازه وبدات اعترض اكتر لما شوفت تصرفتها
قاعده بتلعب في شعرها بطريقه طفوليه وبتعد صوابعها وتتفرج علي القطه
انا فضلت طول القعده عيني عليها وابويا وعبد الرحيم يتكلموا
كنت حاسس اني مرعوب من الموقف ده مش عارف اعمل اي
كان نفسي اسحب سلاح واطخ نفسي من الخوف والتوتر
لقيت ابويا بينادم عليا انا سرحان
المشهد التاني :
ابويا : انت يواد سرحان في اي
انا : ولا حاجه يبوي بس ....
ابويا : ولا بس ولا حاجه هي كلمه وقولتلها واياك تتنيها
انا : حاضر يابويا
ابويا : اتكلمت مع عمك الحج عبدالرحيم وفرحك هيبقي يوم الخميس
انا : الخميس اي بعد بكراااااا ؟
عبدالرحيم: اه يمعالي البيه خير البر عاجله هي البت غلبان وتستاهل كل خير وتخدم عليك واخليها تبوس رجلك كمان
عبدالرحيم كان بيتكلم وعيونه كلها امل عارف ان مفيش مصير لبنته بحالتها دي احلي من كدا
فا وقعت مبين نظرتين اجبروني
نظره الراجل الغلبان الي حلمه يستر بنته ويحافظ عليها
ونظره التهديد من ابويا الي مقدرش ارفضها من الاساس
وقولتله مقدرش ارفض طلب ابويا طبعا يعم عبدالرحيم حاضر
لقيت ابويا قام وسحب الحج عبدالرحيم من دراعه وقاله سيب العرسان يقعدو يتكلموا مع بعض شويه واحنا نشرب الشاي
ومشيوا وسابوني مع سلمي لوحدي
سلمي كانت مسحوله لي القطه مع كل حركه سلمي كان جسمها يتهز تحس انها ملبن جسمها تحت العبايه بيتهز بطريقه فظيعه خلتني اعرق
متوتر لاني كل ما افتكر انها طفله بحس ان تفكيري فيها كدا غلط مع انها خلاص يعتبر مراتي وهي كبيره اصلا
لقيتها جابت القطه وقعدت جمبي وبتقولي
يا عمو علي خلاص كدا انا هبقي عروسه؟
انا بعد السؤال ده في خيالي من كتر التفكير هينفجر
البنت بتقولي عمو ومش عارفه يعني اي عروسه اصلا قلبي كان بينبض جامد بس في شويه تعاطف ظهرت عليها
قولتلها اه يا سلمي انتي عروسه
لقيتها بتقول هييي وسقفت زي ******* ولا كاني بقولها رايحين دريم بارك
قولتلها بس يلا بقا ابعدي عني انتي والقطه بتاعتك دي قولتلها بكل جحود كدا وزقته كانت هتقع من علي الكنبه
لقيتها باصتلي وعيونها بتلمع وهي شايله قطتها وبتقولي حاضر بكل خضوع وخوف
انا من المنظر قلبي وجعني جريت علي الاوضه بتاعتي
قعدت اسال نفسي ليه عملت كدا البنت ملهاش ذنب البنت غلبانه يا علي انت متربتش علي كدا وقعدت احرق في سجاير لحد ما اهدي واليوم عدي
جيه يوم الفرح البلد كلها جت وكل اصحابي فراحنين بيا ميعرفوش الي انا فيه ويقوليلي اختيار موفق و**** ابوك بيفكر صح
وجيه صحبي الانتيم وقالي ده الصح لاني مكنش عاجبني حالك كان لازم ابوك يلمك
انا : بس مش بطريقه دي
صحبي : ده عشان تحس بمسؤليه البيت يا علي بكرا وبعده هتفهم بتكلم عن اي
طبعا صحبي متجوز وعنده عيال فا طبيعي فاهم اكتر مني
جت بقااا اصعب ليله مرت عليا في حياتي ليله الدخله
دخلت البيت معاها ودخلت وانا قرفان منها مكنتش طايقها خالص
دخلت البيت كانت طايره من الفرحه بتقولي ده بيتنا وانا العروسه
انا كنت شايف صوتها ازعاج فزعقت فيها وقولتلها اخرصي شويه بقاااا
كلت دماغي لقيتها سكت وكملت انبهارها بصمت وتلف حوالين نفسها
دخلت الاوضه وكانت ماشيه وريا رحت قفلت في وشها الباب وسبتها برا الاوضه قولتلها من ورا الباب
تنامي في الصاله او اي اوضه تانيه يا سلمي يلااا
قعدت علي السرير كنت حاسس بضيقه غريبه في صدري حاسس بالذنب و نفس الوقت قرفان منها
لقيتها بعد شويه لقيتها بتخبط
عايزه اي يا سلمي
قالتلي يا عمو علي ممكن تساعدني اخلع الفستان انا اسفه ؟
فتحت الباب لقيتها لسه بفستانها
كل ده يبنتي دي عدت ساعه ونص مخلعتيش ليه وقولتها بزعيق
لقيتها عيونها بتدمع وقعدت تقول مش عارفه مش عارفه انا اسفه
قومتها ولفيت وراها افكلها سوسته الفستان واول ما الفستان نزل علي اكتافها ظهر جسمها ليااا الي كان لون اللبن اي لمسه عليه يحمر
وكانت شبه الاسفنج طريه
سرحت في جسمها شويه وخلعتها ولفت لقتني ببصلها راحت غطت نفسها وقالتلي عيييب عيييب وجريت علي الحمام
انا سبتها وكملت في اوضتي وقفلت علي نفسي الباب بعدها بشويه لقيتها بتخبط بسرعه خضتني وبتقولي يا عمو علي افتح انا خايفه اقعد لوحدي
فقومت متعصب وفتحت الباب ومسكتها من شعرها خبطتها في الباب خفيف كدا وقولتلها بقووووولك اي هتقرفيني هقتلك هناااااا
لقيتها كشت وعينها ساحت دموع وبصالي بخوووف وبطريقه عمري ما شوفتها قبل كداااا
بدأ قلبي يوجعني تاني كنت حاسس في حاجه غلط سبتها مرميه علي الارض لقيتها حضنت ركبها وقعدت في الارض في السقعه بتعيط بصوت واطي خايفه من انها تعلي صوتها
انا كان خلاص هيغمي عليا حاسس اني شرير كدااا جريت علي الاوضه ولما قفلت الباب ولما قفلت الباب بدات تعيط بصوت تبكي بقهره
كان زي ما يكون شيطان بيقولي اطلع اضربها تاني بس وقفت تفكيري عند حده كنت بمنع نفسه لان عارف ان ده غلط ده حرام البنت ملهاش ذنب مهما حصل انا بكرها ليه ولا انا خايف من اني اشيل مسئوليتها
ولعت سجاره وفتحت نت ولهيت نفسي لحد ما نمت
لو حابين القصه هنعمل جزء تاني قريباااااا .........
الجزء الثاني من القصة :
بعد ما نمت صحيت كدا قبل الفجر بشويه قولت اقوم أشرب واجيب حاجه اكلها لاني هموت من الجوع وطبعا لما معدتي قلبت من البت دي مكنتش عايز اكل
لما فتحت الباب وطلعت برا لقيتهااا نايمه علي الكنبة
لابسه قميص نوم ناعم اوي وقصير مش مغطي جسمها اساسا
بس البت رجلها حلوه اوي ملفوفه وبيضه فخدها باين البت خلتني اهييج عليها اوي
بس كل لما اشوف وشها افتكر كل حاجه واقرف
رحت جبت الاكل وقعدت قدمها وهي نايمه واكلت وانا بتفرج علي لحمها الملبن ده
قولت مهو مش هينفع يوم فرحي معملش سكس
في النهاااار كانت صباحية
المشهد الاول:
انا صاحي متأخر وكنت رايق طبعا كانت العيله كلها جت
قبل ما اطلع الصاله لقيت البت بتتكلم مع امها
ام سلمي : عملتي اي يا عروسه يا قمر
سلمي : عمو ضربني
ام سلمي فاهمه وعارفه بس هي عمرها ما هتقول لبنتها حاجه لان هي عارفه مش هتقدر تعمل حاجه ونفس الوقت مش هتلاقي مصير احسن من كدا لبنتها وخصوصا بسبب عقلها ده
فا ام سلمي ردت عليها بكل هدوء
اكيد يا عروسه غلطتي يا حبيبتي اتعاملي مع عمو حلو ومتخلهوش يزعل منك
عدي الوقت بتديها نصايح وانا فتحت التليفون العب
وجيه والضيوف موجودين دخلت المطبخ بالصدفه لقيتها موجوده مع امها
لقيت امها بتتسحب وبصتلي وابتسمت وخرجت برا المطبخ وغمزت لسلمي انا مش فاهم في اي
لقيت سلمي بتقولي يا عمو اساعدك زيحتها علي جمب بكل احتقار وقولتلها انا بساعد نفسي
المهم كنت بعمل حاجه في فرن البوتجاز فا ايدي اتلسعت هنا حصل الموقف الي خلاني بدأت احس بحاجه من ناحيتها
لقيت سلمي بتجري عليا وبتقولي سلامتك سلامتك عمو حبيبي ومسكت صوابعي مكان اللسعه وبدأت تنفخ فيه وتبوسه وبدات تحطلي بلاستر ؟!!
انا من الموقف كنت مذهول
ليه بعد كل التعامل الوحش الي بعمله معاها دي هي جت تجري علي لمجرد اتلسعت
بس برضو بعد ما كنت مذهول شويه فا رديت عليها بقولها بلاستر اي يا هبله انتي هو انا متعور في خناقه
هي بكل عفويه ضحكت بس مع ضحكتها بعد ما اتعصبت رحت ضحكت انا كمان
لقيت وشها ردت فيه الروح لما لقت ملامحي بتضحك حاسسها انبسطط
احساس البني ادم لما يلاقي نفسه عمل حاجه صح
جيه الليل الجو وانا مكنتش قادر اديلي فتره كبيره ممارستش محتاج فعلا اي حاجه وخلاص مبقاش نافع اني اضرب لوحدي تعبت واتخنقت
من كتر سخونه جسمي مكنتش حاسس بالبرد نهائي كانت الساعه ٨ بليل والدنيا هدوء صوت الهوء برا عالي
طلعت في الصاله لقيت سلمي بتلعب برا مع نفسها
لفت نظري جسمها الملفوف بنت بطه قاعدتها وقفتها لفتها مدوره من كل ناحيه جسمها جسم انثي في احسن مرحله للتعشير
مخي بدا يودي ويجيب بتخيل وانا بحط بتاعي مبين بزازها الملبن دول ولا مبين فلقه طيزها ولا احطها في كسها واقعد اعشر فيها وانزل لبني جوها املي كسها لبن لما تشبع
كل ده وهي ولا علي بالها مش عارفه انا بفكر في اي شافتني طلعت راحت اخدت جمب وكملت لعب بالموبيال زي ما هي
رحت قعدت علي الكنبه جمبها وفضلت ابصلها فصلتها حته حته لاني مكنتش قادر
حتي ريحتها ريحتها لوحدها كانها بتقول تعال عشرني
وفكره اني اعشر نتايه كانت جديده انا متعود اجيبهم برا لاني اكيد مش هحبل عاهره يعني
بس دي مراتي يعني هسيب بتاعي جوه لما يتحلب كله مش هعول هم اطلع وادخل والحق قبل ما انزل
فضلت اقرب منها وهي مش حاسه لحد ما حطيت ايدي علي وسطها
لقيتها رمت رأسها علي صدري وبتلعب ومدياني الامان
ايدي بدأت تحسس علي جسمها كان طري وناعم ومغري اوي خصوصا لو حد متعطش للنيك زي
بدأت العب في شعرها وجسمها وبوستها في خدودها
لقيتها اتكسفت ودارت وشها في صدري وبتقولي عيييب عيييب
قولتها عيب اي يبت انتي مراتي احا الي عيب
بعدها ايدي طلعت علي صدرها بدأت افعص فيهم لقيتها انتفضت ورجعت لورا واتخضت قالتلي لا يعمو عيييب كدا
قولتلها عيب اي يا روح امك تعالي هنا نيمتها علي الكنبه ونمت فوقها كتفتها وقعدت ابوس في خدها وشفايفها ورقبتها
هي قعدت تقاوم جامد وترفس وانا اكتف فيها وتصرخ وتقعد تقولي عيب
رحت فكيت سوسته الجاكت الي هي لابسه ومزقت التيشيرت الي تحت الجاكت لقيت بزازها نطوا برا
شوفت احلي بزاز شوفتها في حياتى كبير بالعقل لونها ابيض حليب حلمات بني تزغلل العيون وعماله تترج وهي بتتحرك
قولتلها اي يبت مخبيه الحلويات دي عليا
هي فضلت تصرخ وبتعيط بس لسه بتقاوم وهي بتعمل كدا ايدها خبط في وشي بالغلط
فا اتعصبت عليها واديتها قلم علم علي وشها لقيتها سكت مره وحده بدأت تعيط في صمت وهدوء وخافت مني اكتر وكل لما اتحرك تبربش
استسلمت خالص
بس منظرها صعب عليا قومت سبتها ووقفت بسبب منظرها حتي كنت هيجان لقيت نفسي مليش نفس من حاجه حسيت اني بأنب ضميري وقلبي وجعني
سبتها ورحت علي البلكونه كان قدامنا الغيط الزرع قعدت اخد نفسي
جيت اولع سيجاره لقيت العلبه فاضيه فروحت اخدت المفاتيح ونزلت لأي محل اجيب سجاير
نزلت وانا رايح للباب لقيتها هديت وخدت تلفونها وقعده حاضنه ركبها كدا
سبتها ونزلت وانا قدام السوبر ماركت لقيت مشهد شدني اوي لقيت اب بنته الصغيره
قعد يحايلها وجبلها مصاصه وحلويات والبت كانت مبسوطه ومتمسكه فيه اوي
فجت في دماغي فكره دخلت السوبر ماركت واشتريت حاجات كتير شيبسي وبيبسي ومصاصات وحلويات وكان في العاب كمان صغيره وورد
طبعا جبت السجاير اكيد
ورجعت البيت لقيتها قاعده نفس القعده دخلت غيرت واخدت الاكياس وقعدت جمبها وبصتلها وقولتلها لسه زعلانه ؟
هزت راسها بتقول لا بس رجعت لورا
وقعدت تسمع في الموبايل قولتلها طب بتتفرجي علي اي
ورتني الموبايل لقيتها بتتفرج علي توم وجيري
ابتسمت علي عفويتها قولتلها طب اقولك حاجه تيجي نشغله علي الشاشه الكبيره دي؟
قالتلي ازاي يعمو ينفع؟
قولتلها اولا بلاااش عمو دي قوليلي علي عادي بلاش هبل
بصت في الارض محرجه وابتسمت وقالت حاضر
قومت جهزت الدنيا وشغلت الشاشه وشغلت فيلم وتوم وجيري الجديد ده
وعملت الفشار وجبت الكوبيات وجهزت قاعده حلوه كل ده وهي قاعده بصالي ومبرقه
المهم قعدت جمبها علي الكنبه وغطيتنا بالبطانيه وشغلت الفيلم وقعدنا نتفرج هي كانت بتضحك علي الفيلم
البت ريحتها شيبسي وحلويات بس انا كنت مبسوط انها مبسوطه
بعدها بشويه بدات تميل ناحيتي تاني وأحط رأسها علي كتفي
بدأت اضمنها تاني
بس المره دي مش حاسس بشهوه حاسس بالحاجة تاني بتشدني ليها غير الشهوه عرفت فيما بعد انها الحب
بدات اطبطب عليها
قولتها علي فكره انا عايز البوسه باعتي بقاا ومفيش عيب
بصتلي وراحت باستني في خدي بكل لطافه
ورحت بصت بعيد وقالتلي انا خايفه ماما تضربني
قولتلها ليه قالتلي عشان كدا احنا بنعمل حاجات عيب
قولتها مش انتي مراتي خلاص وانتي عروسه؟ قالتلي اه
قولتلها عروستي يبقي مش عيب
وبعدين حد يقدر يلمسك وانا موجود
هي بعد الكلمه دي عينها لمعت وقربت مني اكتر
انا بعدها بشويه بدات اسخن تاني علي جسمها الي مقرب مني دي
رحت بصتلها في نص الفيلم قولتها انتي يبت حلوه ليه كداااا
لقيتها بتبص بكسوف رحت نمت فوقها بهدوء وقعدت ابوس فيها واضحك معاها
كنت مختلف عن المره الي فاتت وقتها كنت بهجم عليها
المره دي واخدها مسايسه
لقيت جسمها ساب وجيه في بالي هي اكيد هتحس بشهوة لانها كبيره هرموناتها شغاله
فا ايدي حسست علي جسمها اكتر واكتر بدأت تهدا خالص
وطلبت منها طلب قولتلها ينفع تخلعي الجاكت عايز اشوفهم
قالتلي كدا عيب اوي
قولتها مره وحده بس عشان خاطري يا سوسو
لقيتها لوحدها بتفك السوسته وبزازها ادلقت لبراا
انا كنت عطشان لبزازها نزلت عليهم بلساني لحس ومص مستحملتش
لقيتها مسكت راسي هي عايزه ترجعني لورا بس ايدها سابت فا رحت بتسحب راسي ناحيتها اكتر وانا دخلت بين بزازها بوس ومص ولحس
لقيتها بدأت تقول اه بصوت طفولي خفيف وممحون عرفت انها خلاص مهما كان عقلها اي هرموناتها شغاله
ايدي اتسحبت وراحت لكسها من فوق البنطلون وفضلت العبلها
أيدها مسكت ايدي بس كانت اتاخرت كنت خلاص بدأت العب في كسها أيدها سابت واترمت جنبها
بدأت اشد بنطلوها لتحت لحد ما نزلته شويه عن كسها
هي قعدت تقولي يا علي يا عمو بصوت ممحون صوتها كان بيروح خالص
كنت خلاص
رحت قومت من عليها وطلعت زبري قدامها
كان زوبري كبير مش اطول حاجه بس تخين هي مصدومه مش عارفه اي ده عينها وسعت وباصه عليه وخايفه قولتها متخفيش يا سوسو مش هيعورك
ده بس عايز يرتاح وانتي الي هتريحيه يرضيكي ابقي تعبان
هزت راسها بتقول لا
نمت فوقها وسنترت زبي فوف شفايف كسها وفضلت احرك راسه علي شفايف كسها بدا كسها يسيل وانا فوق عمال ابوس فيها ومتملك منها
حضنتها وقولتها لفي دراعك حواليا وامسكي نفسك
ورحت زقيت الراس لجوا
هي قالت اه بصوت عالي
كنت خلاص بدأت افتحها
بعد ما دخلت الرأس لقيت في زي حاجه مطاطي جوه ادركت انه غشاء البكاره طبعا انا متعود انيك حريم شرموطه م
عندهاش بكاره اصلا
فا اتغشلمت معاها رحت دكيت زوبري فيه فتكته
لقيتها انتفضت وبدأت تدمع قولتها اشششس يا سوسو امسكي فيا متخفيش بدأت تهدي وضوافرها ماسكه في ضهري
رحت زحلقت باقي زوبري فيها
حسيت اني ارتحت اوي وهي بدأت تهدي سبته شويه جواها عشان كسها يرتاح لزوبري
بدات تاخد نفسها فا بدأت اطلعه وأدخله علي خفيف وهي مع كل طلعه ودخله تشهق بس مش الم بس ده الم ومتعه بدات تستمتع
فضلت ادخله واطلعه فيها يجي حوالي ربع ساعه
انا كنت متكيف اخر كيف بزاز واحلي بزاز بتترج قدامي بنت خجوله قدامي لسه مكسوفه مني
بنت انا لسه فاتحها بزوبري محدش لمسها غيري نضيفه من برا ومن جوه لا كنت خايف اتعدي ولا اتوسخ
واحساس غريب مش بنيك بدافع الشهوه بنيك بدافع الحب
لقيت نفسي برتعش ونزلت فيها اللبن فضلت انزل فيها مع اول خيط نزل من زوبري شهقت وانكمشت واستخبت فيا
فضلت سايب زوبري بيتنفض وينقط جواها
من كتر منا متكيف بدات ادوخ وعيني بتقفل محستش بنفسي لقيتني بتفرد جنبها علي الكنبه وعيني قفلت ومحستش بنفسي
نمت.....