أنا مش هقول اسمي الحقيقي عمري ٢٥ سنه سالب اسمر مربرب و طري ذي الجلي...
من كام يوم في ولد كان جاي يخلص ورق عندنا من مركز جنب بلدي......
طالب في أولي ثانوي الواد ... امووووور و ناعم كنت أعد في الميكروباص و هو ركب أنا كنت في الكنبه الاخيره جنب الشباك هو جه جنبي بصراحه هنا كنت هيجان و هجت اكتر لما شفت الولد ...
قعد جنبي و أنا ناحيه الشباك بس كان في مسافه بيننا قعدنا نحكي علشان نضيع الوقت الدنيا كانت في المغربية هو عادي بصراحه مكنش في حاجه عرفت انو في ثانويه و انو كاره الذاكره وكده ...
و في وسط الكلام هزرت معاه و سألته( بتفرج علي سكس؟ ) ضحك كده و حسيته مكسوف طلعت الفون و كنت لابس تيشيرت علي اللحم عملت نفسي بعدل قعدتي و خليت التيشيرت يحك في ضهر الكرسي علشان يترفع كأني مش واخد بالي... البنطلون كان قماش و مش ضيق بصراحه ...
في الحركه دي التيشيرت اترفع و البنطلون نزل شويه مبين حته من فرق تيزي....و خليته قرب مني علشان كأني بهزر معاه و يتفرج على السكس هو اندمج و أنا عامل نفسي بمسك الفون ضهر ايدي حك في زبره
علي فكره الميكروباص كله مكنش فيه غير ٦ اشخاص ستات كبيره علش واحد عجوز كده يعني...
وربنا الصوت و الواد سخن خلص الفيلم و قعد يحكي معايا في الجنس و هو بياني زبره علشان يعدله لقيت جسمي و عملت نفسي موجه جسمي ناحيه الشباك ف طبعا اخر ضهري و فرق طيزي بان ليه حسيت ب كوعه بيلمسني كأنه بالغلط
بس الحركه ده كهربتني هو قاللي لامؤاخذه و عادي قعدت جنبه زبره كان قائم قمت قلتله اوعي يكون اللي لمسني ده و حطيت ايدي عليه وانا متأكد انو علي اخره و هينفجر من الهيجان
هو قام بالهزار حط أيده علي الحته المكشوفة من اخر ضهري أنا اتكهربت بجد بس حاولت امسك نفسي قدامه بس معرفتش و هو مكمل بيدلك ضهري بصيت علي وشه لقيته هيجااان و في عالم تاني لما ركزت تكشفت المصيبه ..
يلهووووي أنا ايدي لسه على زبر الواد 🙈🙈🙈 و هو مغمض عيونه و في عالم تاني خالص بصراحه لقيتها فرصه قمت نزلت ايدي على بضانه من فوق البنطلون لقيته بيبصلي و عيونه مليانه شهوه و أيده نزلت بيحاول يمسك الحته اللي بانت من تيزي و بيحاول يدخل صباعه بصيت اتاكدت إن محدش مركز و السواق مركز في الطريق و الاضائه زفت قمت دخلت ايدي في بنطلونه لقيت زبره غرقان السائل الشفاف ده و في نفس الوقت استغليت الضلمه و بين رقبته بوسه خلت زبره بقي حديد في أيدي حركت نفسي بالراحه لغايه ما صباعه وصل لخرمي و طلعت ايدي و لحست صوابعي من طعم السائل بتاعه و بليت ايدي و دخلتها في البنطلون تاني مسكت زبره للعب فيه و هو صباعه بيلعب في خرمي بهدله و دخل أيده من تحت التيشيرت و مسك حلمتي برومانسية وقفه
الواد لما سخن قرب برأسه و رضع حلمي ابن الذين .....شقي اوي و باس رقبتي لدرجه إن جبتهم علي نفسي خلني ميلت قدام شويه علشان ياخد راحته
و فضل يخل صباعه و يلعب فيا من تحت و أنا عامل زي اللبوه اللي مش لاقيه زبر يكيفها بعدين خليته بالراحه يطلع زبره من سوسته البنطلون و مسكته في بقي حلبته و الواد كاتم صوت بس بيهنج لغايه اما جابهم في بقي و بلعتهم و نضفت زبره و خدت شويه من بقي دخلت ايدي في البنطلون و حطيتهم علي خرمي و عدلن
ان هدومنا و قعدنا بس هو كل شويه يتحرش بيا حاول ياخد رقمي أو يعرف اسمي بس مرضيتش خفت يفضحني
من كام يوم في ولد كان جاي يخلص ورق عندنا من مركز جنب بلدي......
طالب في أولي ثانوي الواد ... امووووور و ناعم كنت أعد في الميكروباص و هو ركب أنا كنت في الكنبه الاخيره جنب الشباك هو جه جنبي بصراحه هنا كنت هيجان و هجت اكتر لما شفت الولد ...
قعد جنبي و أنا ناحيه الشباك بس كان في مسافه بيننا قعدنا نحكي علشان نضيع الوقت الدنيا كانت في المغربية هو عادي بصراحه مكنش في حاجه عرفت انو في ثانويه و انو كاره الذاكره وكده ...
و في وسط الكلام هزرت معاه و سألته( بتفرج علي سكس؟ ) ضحك كده و حسيته مكسوف طلعت الفون و كنت لابس تيشيرت علي اللحم عملت نفسي بعدل قعدتي و خليت التيشيرت يحك في ضهر الكرسي علشان يترفع كأني مش واخد بالي... البنطلون كان قماش و مش ضيق بصراحه ...
في الحركه دي التيشيرت اترفع و البنطلون نزل شويه مبين حته من فرق تيزي....و خليته قرب مني علشان كأني بهزر معاه و يتفرج على السكس هو اندمج و أنا عامل نفسي بمسك الفون ضهر ايدي حك في زبره
علي فكره الميكروباص كله مكنش فيه غير ٦ اشخاص ستات كبيره علش واحد عجوز كده يعني...
وربنا الصوت و الواد سخن خلص الفيلم و قعد يحكي معايا في الجنس و هو بياني زبره علشان يعدله لقيت جسمي و عملت نفسي موجه جسمي ناحيه الشباك ف طبعا اخر ضهري و فرق طيزي بان ليه حسيت ب كوعه بيلمسني كأنه بالغلط
بس الحركه ده كهربتني هو قاللي لامؤاخذه و عادي قعدت جنبه زبره كان قائم قمت قلتله اوعي يكون اللي لمسني ده و حطيت ايدي عليه وانا متأكد انو علي اخره و هينفجر من الهيجان
هو قام بالهزار حط أيده علي الحته المكشوفة من اخر ضهري أنا اتكهربت بجد بس حاولت امسك نفسي قدامه بس معرفتش و هو مكمل بيدلك ضهري بصيت علي وشه لقيته هيجااان و في عالم تاني لما ركزت تكشفت المصيبه ..
يلهووووي أنا ايدي لسه على زبر الواد 🙈🙈🙈 و هو مغمض عيونه و في عالم تاني خالص بصراحه لقيتها فرصه قمت نزلت ايدي على بضانه من فوق البنطلون لقيته بيبصلي و عيونه مليانه شهوه و أيده نزلت بيحاول يمسك الحته اللي بانت من تيزي و بيحاول يدخل صباعه بصيت اتاكدت إن محدش مركز و السواق مركز في الطريق و الاضائه زفت قمت دخلت ايدي في بنطلونه لقيت زبره غرقان السائل الشفاف ده و في نفس الوقت استغليت الضلمه و بين رقبته بوسه خلت زبره بقي حديد في أيدي حركت نفسي بالراحه لغايه ما صباعه وصل لخرمي و طلعت ايدي و لحست صوابعي من طعم السائل بتاعه و بليت ايدي و دخلتها في البنطلون تاني مسكت زبره للعب فيه و هو صباعه بيلعب في خرمي بهدله و دخل أيده من تحت التيشيرت و مسك حلمتي برومانسية وقفه
الواد لما سخن قرب برأسه و رضع حلمي ابن الذين .....شقي اوي و باس رقبتي لدرجه إن جبتهم علي نفسي خلني ميلت قدام شويه علشان ياخد راحته
و فضل يخل صباعه و يلعب فيا من تحت و أنا عامل زي اللبوه اللي مش لاقيه زبر يكيفها بعدين خليته بالراحه يطلع زبره من سوسته البنطلون و مسكته في بقي حلبته و الواد كاتم صوت بس بيهنج لغايه اما جابهم في بقي و بلعتهم و نضفت زبره و خدت شويه من بقي دخلت ايدي في البنطلون و حطيتهم علي خرمي و عدلن
ان هدومنا و قعدنا بس هو كل شويه يتحرش بيا حاول ياخد رقمي أو يعرف اسمي بس مرضيتش خفت يفضحني