انا اسمي سليم عمري 30 سنة متزوج
وكنت اعتبر نفسي ثنائي قطب لاني كنت احب بنوتي مثل ما احب نساء لم أكن انجذب الي سالب عادي ولاكن سالب و عنده صدر انثي كانت تثيرني تلك فكرة وكبرت ونسيت تلك ميول بسبب أنه لم أجد ما كنت أبحث عنه كنت فقط استمتع بمشاهدة في أفلام إباحية و تزوجت بمراة عادية
وكانت علاقتنا مثل أي زوجين
سافرت عائلتي الي ريف و تركو لي منزلنا قديم و سوبر ماركت صغير كنت أعمل من صبح حتي
روتين عمل يومي وعلاقة مع زوجتي بخميس
وأثناء علاقة لطالما كانت تراودني أفكار أنه لو زوجتي كانت تمتلك قضيب كانت لتصبح أجمل
وأثناء تفكيري كانت تزداد شهوتي
في محل
فتحت محلي صباحا كالعادة ونظفت أمامه
وجلست خلف صندوق نفس زبائن ونفس وجوه تقريبا من جيران ونفس طلبات قهوة حليب سكر خبز و هلاليات مرت ساعتان تقريبا حتي دخلت أجمل امرأة رأيتها في حياتي بذالك جسم ممشوق و طول مثل طولي وشعر اسود بخصلات شقراء
كانت ترتدي فيزون و بدي لأننا كنا في صيف ملابس بيت و خف به فرو
إبتسمت لي وقالت من فضلك اريد حليب و شكلاطة و قليل من حلويات
كانت ردت فعلي بطيئة فقطعت حبل أفكاري من فضلك
نهضت علي غير عادتي لأنني في عادة أشير علي زبائن مكان رفوف اما هي فقد قمت لها وحضرت حاجيتها
اي شي اخر يا انسة
أجابت بابتسامتها ساحرة هاذا كل شيئ شكرا
بدأت اوضب حجيتها في كيس وسالتها هل انتم جدد هنا ام ضيوف
أجابتني بسحرها وعذوبة كلمتاها لا هاذا ولا ذاك
نحن من اهل هاذا حي
اجبتها باستغراب مستحيل انا اعرف كل جيران
أجابتني بتحايل يمكن كنا زبائن عمي كرم
وانت لم تكن في ذالك وقت تعمل هنا يا سالم
هي تتحدث وانا في قمة ذهول مستحيل انا اعرف جيراني 30 سنة ولم اري هاذا جمال
فأجابت ربما كنت تلهو مع صديقك ناذر
إذا عجبتكم اكمل
زبونة
وكنت اعتبر نفسي ثنائي قطب لاني كنت احب بنوتي مثل ما احب نساء لم أكن انجذب الي سالب عادي ولاكن سالب و عنده صدر انثي كانت تثيرني تلك فكرة وكبرت ونسيت تلك ميول بسبب أنه لم أجد ما كنت أبحث عنه كنت فقط استمتع بمشاهدة في أفلام إباحية و تزوجت بمراة عادية
وكانت علاقتنا مثل أي زوجين
سافرت عائلتي الي ريف و تركو لي منزلنا قديم و سوبر ماركت صغير كنت أعمل من صبح حتي
روتين عمل يومي وعلاقة مع زوجتي بخميس
وأثناء علاقة لطالما كانت تراودني أفكار أنه لو زوجتي كانت تمتلك قضيب كانت لتصبح أجمل
وأثناء تفكيري كانت تزداد شهوتي
في محل
فتحت محلي صباحا كالعادة ونظفت أمامه
وجلست خلف صندوق نفس زبائن ونفس وجوه تقريبا من جيران ونفس طلبات قهوة حليب سكر خبز و هلاليات مرت ساعتان تقريبا حتي دخلت أجمل امرأة رأيتها في حياتي بذالك جسم ممشوق و طول مثل طولي وشعر اسود بخصلات شقراء
كانت ترتدي فيزون و بدي لأننا كنا في صيف ملابس بيت و خف به فرو
إبتسمت لي وقالت من فضلك اريد حليب و شكلاطة و قليل من حلويات
كانت ردت فعلي بطيئة فقطعت حبل أفكاري من فضلك
نهضت علي غير عادتي لأنني في عادة أشير علي زبائن مكان رفوف اما هي فقد قمت لها وحضرت حاجيتها
اي شي اخر يا انسة
أجابت بابتسامتها ساحرة هاذا كل شيئ شكرا
بدأت اوضب حجيتها في كيس وسالتها هل انتم جدد هنا ام ضيوف
أجابتني بسحرها وعذوبة كلمتاها لا هاذا ولا ذاك
نحن من اهل هاذا حي
اجبتها باستغراب مستحيل انا اعرف كل جيران
أجابتني بتحايل يمكن كنا زبائن عمي كرم
وانت لم تكن في ذالك وقت تعمل هنا يا سالم
هي تتحدث وانا في قمة ذهول مستحيل انا اعرف جيراني 30 سنة ولم اري هاذا جمال
فأجابت ربما كنت تلهو مع صديقك ناذر
إذا عجبتكم اكمل
زبونة