ص١
انا سامر ٢٥ سنة اعمل في شركة مقاولات اسكن مع أختي لمياء ٢٨ سنة واختي رهف ٢٢ سنة ووالدتي سعاد، والدي يعمل في بلد آخر منذ فترة طويلة ويزورنا مرة أو مرتين في السنة .
اقترح والدي على امي أن تذهب عنده في فترة الشتاء ، حيث الجو الدافئ عنده .
ذهبت انا واخواتي لإيصال الوالدة إلى المطار .
كان الجو بارد لكن بدون مطر، أثناء العودة اقترحت أختي رهف أن نتناول الطعام في مطعم مشاوي، حيث كنا نشعر بالجوع ، طلبنا وجبة طعام م مقبلات ومشاوي وغيرها ، أثناء
ص٢
تناول الطعام ، قامت اختي لمياء من الكرسي لتذهب إلى الحمام ، كانت لمياء شالحة البالطو على الكرسي، وهي رايحة للحمام انتبهت على طيز اختي وشعرت بإثارة وزبي انتصب بقوة ، كانت لمياء لابسة بنطلون قماش ديق لازق على طيزها، اختي رهف انتبهت على نظرتي لأختي لمياء وضحكت بابتسامة خفيفة، رجعت لمياء وجلست ، وأجا دور رهف اللي وقفت وشلحت السترة ودارت ، حسيت رهف زي عارضة الأزياء ، رهف طيزها احلى لانو ممتلئة اكتر وكيرفي، وهون انتبهت اختي لمياء على نظرتي لطيز اختي رهف.
زبي كان كتير منتصب ، رجعت اختي رهف.
شو بتحبو تطلبو حلو؟
اجا نادل المطعم ، شاب طويل وسيم، انتبهت على نظراتو على بزاز رهف وهي بتطلب ، شعرت انو زبي صار متل الحجر من نظرة نادل
ص٣
المطعم على بزاز اختي .
وقفت حتى افوت الحمام ، وبالصدفة التقيت مع صاحبي هاني زميل الدراسة.
كيفك هاني؟
هاني:اهلا سامر نور المطعم.
انا: شو بتشتغل هون انت هاني؟
هاني: ايوى مدير حسابات ، مين معك
انا: معي خواتي رهف ولمياء، تعال اعرفك عليهن
اجا هاني لابس بدلة رسمية وشعر اشقر وعيون خضر، عرفتو على لمياء ، ورهف وجلس معانا.
لمياء كانت تزبط بشعرها وحسيت انها مثارة من طريقة كلام هاني وشخصيتو .
هاني: العشاء علينا هاي المرة سامر
انا: لا ما بدنا نغلبك
هاني: لا مش محرزة ، انت من اعز الصحبة
ص٤
انا: طيب لازم تيجي تزورنا في البيت
هاني : اكيد بتشرف
لمياء: بس كانو شايفتك هاني ، انت كنت تدرس معنا.
هاني: صحيح درست في الجامعة تبعك سنة وبعد هيك حولت عجامعة ثانية .
لمياء: تذكرتك ، انت كنت تمشي مع جروب البنات
ضحكنا كلنا .
انا: هاني محبوب الصبايا .
هاني بخجل ، كنا نفطر بالكافتيريا ودراسة بس مو اكتر
هاني: شو رأيك نشرب قهوة اسبرسو في الحديقة.
الجو بارد هاني
لا سامر في إطلالة زجاجية ، تعالو
وقفت اختي رهف وحسيت بريحة عطرها بس وقفت ونظرات هاني على طيزها وشعرت بهرمون الدياثة ارتفع عندي وزبي صار كتير
ص٥
منتصب .
كانت نظرات متبادلة بين هاني ولمياء .
انتبهت على هاني بزبط البنطلون لانو زبو انتصب اكيد من طيز وجمال اختي لمياء وريحة عطرها وبزازها .
واحنا واقفين بنشرب القهوة، صار المطر ينزل ، وكانت أجواء كتير حلوة ، كنت ادردش مع أختي رهف وتركت مجال لأختي لمياء تدردش مع هاني .
ركبنا السيارة في طريقنا للشقة، وانتبهت على لمياء مبسوطة وبتتراسل عالتلفون .
فتت غرفتي البس بدلة رياضة ، بس قبل هيك حكيت بعمل حمام دافي، وبحلب زبي على لبس خواتي المثير في المطعم .
غرفتي دافية ، شلحت الجينز وضليت لابس البوكسر، شغلت الكيزر في حمام غرفتي الداخلي.
وانا بستنى الكيزر يسخن المي، دخلت اختي لمياء ، لابسة بنطلون بيجاما وكنزة صوف .
ص٦
لمياء شافتني لابس بوكسر ازرق فاتح ، حسيتها حابة تفوت بس خجلانة من ردة فعلي
انا: اهلا لمياء تعي فوتي كنت بتفرج عالمطر بستنى الكيزر يسخن المي.
لمياء: ماهو عشان هيك ، الكيزر عنا بالغرفة ما بسخن المي
انا: طيب ممكن قديم لانو ، ازا بدك استخدمي الحمام تبعي
فاتت رهف لابسة بيجاما ديقة وبروتيل ، انتبهت على البوكسر.
رهف " الغرفة عندك دافية "
انا: تعالي نامي هون اذا بدك
ضحكت رهف ولمياء
لمياء لرهف" سامر اقترح نستخدم الحمام عندو "
انا: هاي الحمام عندكم ، بس اذا بدكم هلأ بشوف مشكلة الكيزر عندكم
لمياء " ياريت ، وإذا بدو تبديل نبدلو "
انا : طيب تكرمي
ص٧
فتت عغرفة خواتي ، الغرفة دافية ، فتت عالحمام
حمام خواتي نضيف بلمع، كنت لسا لابس البوكسر
الكيزر كان شغال ، فتحت الحنفية بس لسا المي مو كتير سخنة .
انتبهت ع سلة غسيل خواتي بالحمام ، لاقيت كيلوت لونو نهدي قطن فوق السلة ، وسوتيان ، مسكت الكيلوت اشمو، مممم مبلول شوي كان، ريحتو صنة، زبي انتصب بقوة، عرفت انو لأختي لمياء لانو البروتيل شالحيتو عالعلاقة، كان الي فترة ما شميت كلاسين خواتي لانو كنت مشغول بالشغل والمشاريع الهندسية ، حسيت انو محظوظ كثير انو انا واخواتي في البيت وماما مسافرة عند بابا، انو اتقرب من اختي وانيكها لانو كنت كتير احب اتخيل هم وانا بحلب زبي.
دورت في السلة على كلسون اختي رهف، لانو كتير كنت احب ريحتها الي زي الفراولة ، لقيت
ص٨
كيلوت لونو ازرق سماوي قطن، مسكتو وصرت اشمو مممم ريحة الصنة تبع رهف كتير زاكية ودافية، صراحة نفسي انيك خواتي ال ٢، ما عندي تمييز ، ممكن بفضل لمياء لأنها اكبر مني شوي وكنت كتير احب لبسها وانا مراهق.
وانا منسجم بملابس رهف ، فاتت اختي لمياء الحمام وشافتني ماسك كيلوت رهف.
لمياء مع ضحكة " على اساس جاي تشوف مشكلة الكيزر، تعي رهف شوفي سامر بشم كلسونك "
انا ارتبكت شوي بس ضحكة لمياء لطفت الجو وحسيت انها متقبلة للفكرة.
فاتت رهف الحمام ، " من زمان هو هيك سامر "
ضحكوا لمياء ورهف
رهف" عجبك ريحتو صح ، بتحب الصنة صح "
لمياء " سامر عندو ذوق عالي بعرف يختار"
انا مع ضحكة " لا وانتي كلسونك النهدي زاكي كتير ريحتو"
رهف ولمياء مع ضحكة " ياععععع"
ص٩
لمياء " عن جد الريحة مثيرة الك سامر "
انا " كتير زاكية زي ريحة الكس لانو "
لمياء ورهف بس سمعو كلمة كس ، امممممم
رهف " انو حبيت اكتر "
انا : " انتو ال ٢"
لمياء " بجاوب هيك حتى يراضينا "
رهف"عارفة لمياء، ما شفتو نضراتو علينا بس فتنا عالحمام "
انا" انتي وهي مزز ولبسكم مغري "
لمياء " هلأ انت سامر بصير عندك إثارة من لبسي انا ورهف "
انا " اكيد بدك اورجيكي الدليل "
لمياء : " بايخ انت سامر"
أنا نزلت البوكسر وورجيت لمياء ورهف زبي طويل واقف منتصب .
لمياء ورهف ضحكو، لمياء بتحكي لرهف حكيتلك تبعو طويل .
رهف" انا هجت كتير "
لمياء " انا كمان"
ص١٠
رهف من المحنة شلحت البيجاما ، وكانت لابسة كيلوت زهر ، وصارت بدها تشلحو.
لمياء مع ضحكة " شو بتعملي يا هبلة "
رهف " اوووف كتير هايجة مو قادر "
انا " لمياء اشلحي زيها انتي "
لمياء " بايخ ،ما بدي"
انا " طيب اتفرجي وانبسطي"
نزلت على ركبي وصرت اشم فخاد اختي رهف وحطيت انفي على كلسونها القطن الزهري ، ممممم ريحة الصنة ، صرت الحس لرهف الفخاد من جوا ، والحس نسيج القطن تبع الكيلوت ، واختي لمياء بتتفرج.
مبسوطة رهف؟
اوووف كتير سامر
لمياء " غير احكي عنكم لماما وبابا"
انا " تعالي انبسطي لمياء "
لمياء " ما بدي "
انا " احكي مع هاني ييجي يسهر وينيكك "
رهف " فكرة "
ص١١
لمياء ساكتة
انا" بحكي مع هاني وننبسط ، عفكرة كتير حبيت نظراتو على طيزك لمياء "
لمياء " ديوث لانك "
انا " هلأ بحكي معو ماشي" حسيت لمياء انبسطت كتير
مسكت التلفون . اهلا هاني كيفك ؟
هاني " اهلا سامر ، في بالي كنت "
انا " طيب تعال أسهر معنا الجو مطر ورومانسي"
هاني " انو ما بدو كون غليظ "
انا " تعال أسهر وانبسط لمياء قهوتها زاكية"
هاني " يلا ساعة وبيجي"
لمياء انبسطت كتير وعرفت انها بدها تتحمم وتلبس وتزبط حالها.
يلا رهف تعالي عغرفتي وخلي لمياء تزبط حالها.
رهف مبسوطة كتير كانت انو حاسس من زمان بتغريني بلبسها بس خجلانة تعبر عن شعورها.
ص١٢
فتت انا ورهف غرفتي وسكرت الباب ، اول شي قربت تمي من شفايف اختي امصمص فيها على صوت المطر، من زمان كان نفسي ابوس اختي واذوق لعابها وامصمصها، أثناء البوس مع أختي رهف الشرموطة ، صرت افرك ايدي على ضهرها ، مصيت لسانها وصرت افرك على شفرات كسها وانا بذوق لعاب اختي معشوقتي ، كانت رهف دايبة من الفرح ، لانو عندها شهوة قوية كأنثى ومحتاجة شخص تثق فيه يشبع شبقها كقحبة ويكون سند الها، صرت احس كس اختي رهف مبلول ومعسل، واكيد جاهز للنيك ، بس قبل النيك بدي اشمها وابوسها والحس كل انش بجسمها ، شلحت رهف الكنزة والسوتيان بسرعة من الشغف والمحنة، صرت اشم لحم بزازها الابيض ، وعرق بزازها ، لعبت بصدر اختي وصرت أمص الحلمة المنتصبة واعض عليها شوي شوي
ص١٣
وكان نفسي اطلع الحليب من بزاز اختي .
انتبهت على رهف بتغنج ومبسوطة كتير ، نزلت على ركبي وصرت الحس كس رهف واذوق افرازات كسها، وهون صوتها صار أعلى ،
رهف " مو قادرة هلأ بدوخ ، شوي شوي "
انا " سلامتك حبيبي ، عارف انو اول مرة بتحسي بشعور حلو زي هيك ، نامي عالتخت الحسلك وانبسطي اكتر ، الوضعية هاي اريح الك "
انبسطت رهف وتمددت على ضهرها عالتخت، فتحت رجليها وصرت اشم ريحة الصنة على طراف افخادها قريب الكس، وصرت الحس كسها وافوت لساني بين الشفرات وصوتها عالي من اللحس.
وانا بلحس لأختي شخت شوي، ولحست الصنة ، حسيتها خجلت ، ولك كتير حلو، شخي
ص١٤
براحتك هدا نكتار ، بنبسط كتير بس تشخي وانا بلحس عسل كسك .
صرت أمص زنبور. اختي والعب باصبعي على الشفرات ، هون اختي زاد المحنة عندها ، مسكت راسي وشدت شعري بنعومة حتى اضل اعمل هيك ، وانا مصمصت اختي منيح من تحت وصارت رهف تفرك الزنبور باصبعها وأطلقت النشوة بقوة، اه اه اه اه اه ، شعرت بالفخر انو خليت اختي تجيب ضهرها معي بهاي القوة مع تدفق وصنة ممممم .
رهف " شوي شوي سامر، نكت عرضي باللحس"
انا " حلو الشعور "
رهف" كتير اوووف "
انا " شوي بيجي هاني ، شو رأيك نعمل شاور ونسهر معو "
رهف " فكرة ممممم "
رهف" بس عبالي مصلك "
انا " مممم وانا نفسي من زمان "
رهف" طيب كنت حكيت ههههه"
ص١٥
انا " بخجل ههههه"
نزلت رهف على ركبها وصارت تمص زبي ، مممم حسيت بالدفا تبع تمها زي كانو كس "
عجبني اسلوب رهف كيف بتفوت الزب جوا تمها، وصرت العب بشعرها وهي بتمص وكنت بدي اختي تذوق طعم الحليب الدافي"
عادي اجيب ضهري ب تمك رهف
رهف بحركة وشها وهي بترضع زب اخوها انو اه
كنت بدي اختي تصير تمصلي زي هيك كل يوم لانو شعور المص مع الاخت غير صراحة .
حسيت بدي اجيب ضهري
افتحي تمك رهوفة
صرت اقذف الحليب الدافئ جوا تم اختي وكبيت كتير وكنت مبسوط انو اختي القحبة راح تبلع الحليب وتدمن الطعم وتصير تمصلي كل يوم .
كنت اتفرج على ردة فعل اختي بس تبلع الحليب
ص١٦
مممم دافي
عجبك الطعم رهف
رهف: غريب لانو اول مرة بس مالح شوي
رهف: عجبك المص تبعي
انا : اوووف كتير قحبة طلعتي بالمص، ما جربتي قبل مع صحابك بالجامعة ؟
رهف" لا بس نفسي كتير "
انا" ايه جربي ، هلأ بخليكي تمصي لهاني كمان حتى تصيري محترفة مص "
رهف" ما كنت اعرف انك ديوث سامر "
انا" هلأ بس عرفتي شو ردة فعلك "
رهف " مبسوطة كتير ونفسي من زمان هيك كنت تشجعني "
انا" ازا بتلاحظي انا ما بتدخل ب لبسك انتي ولمياء وبحب بس تلبسو قصير وديق "
رهف " بعرف ايه "
هلأ سؤال سامر
تفضلي رهوفة
شو بعجبك فيي، انسى اني اختك واحكيلي،
ص١٧
بحب اعرف
انا" كل شي حبيبتي ، بحب اشم كيلوتات تبعك من زمان "
خجلت شوي رهف مع ضحكة
وشو كمان سامر
بحب طيزك لانو كيرفي وبحب بس تكوني جالسة جنبي عالصوفا بالصالون وتقومي واتفرج على طيزك واحس بريحة عطرك بس تمشي
صارت رهف تلعب ب كسها وانا بوصف الها شو بحب فيها
بحب فيكي رجليكي بس تشلحي الشوز اشمو اشم كلساتك وريحة عرق رجليكي
رهف صارت تغنج وهي بتفرك من الوصف
بحب تنتاكي قدامي واكون ديوث والعب ب زبي وانتي بتنتاكي من ٢ شباب بنفس الوقت .
رهف " اه اه اه جابت ضعرها وانتبهت على الصنة تبعها بس اجا ضهرها " اوووف شعور حلو سامر .
ص١٨
رن جرس الباب ، وسمعت صوت لمياء بتفتح الباب ، وكان يسألها وين سامر، حكتلو هلأ بيجي .
فتت عالحمام عملت شاور سريع ، ورهف بتضحك ، لبست ورشيت عطر ، وفتحت عغرفة الضيوف، وكانت لمياء لابسة فيزون لازقةع طيزها مع كنزة طويلة شوي ، وشعرها مفرود ، اهلا هاني ، اهلا سامر
يتبع ج٢
انا سامر ٢٥ سنة اعمل في شركة مقاولات اسكن مع أختي لمياء ٢٨ سنة واختي رهف ٢٢ سنة ووالدتي سعاد، والدي يعمل في بلد آخر منذ فترة طويلة ويزورنا مرة أو مرتين في السنة .
اقترح والدي على امي أن تذهب عنده في فترة الشتاء ، حيث الجو الدافئ عنده .
ذهبت انا واخواتي لإيصال الوالدة إلى المطار .
كان الجو بارد لكن بدون مطر، أثناء العودة اقترحت أختي رهف أن نتناول الطعام في مطعم مشاوي، حيث كنا نشعر بالجوع ، طلبنا وجبة طعام م مقبلات ومشاوي وغيرها ، أثناء
ص٢
تناول الطعام ، قامت اختي لمياء من الكرسي لتذهب إلى الحمام ، كانت لمياء شالحة البالطو على الكرسي، وهي رايحة للحمام انتبهت على طيز اختي وشعرت بإثارة وزبي انتصب بقوة ، كانت لمياء لابسة بنطلون قماش ديق لازق على طيزها، اختي رهف انتبهت على نظرتي لأختي لمياء وضحكت بابتسامة خفيفة، رجعت لمياء وجلست ، وأجا دور رهف اللي وقفت وشلحت السترة ودارت ، حسيت رهف زي عارضة الأزياء ، رهف طيزها احلى لانو ممتلئة اكتر وكيرفي، وهون انتبهت اختي لمياء على نظرتي لطيز اختي رهف.
زبي كان كتير منتصب ، رجعت اختي رهف.
شو بتحبو تطلبو حلو؟
اجا نادل المطعم ، شاب طويل وسيم، انتبهت على نظراتو على بزاز رهف وهي بتطلب ، شعرت انو زبي صار متل الحجر من نظرة نادل
ص٣
المطعم على بزاز اختي .
وقفت حتى افوت الحمام ، وبالصدفة التقيت مع صاحبي هاني زميل الدراسة.
كيفك هاني؟
هاني:اهلا سامر نور المطعم.
انا: شو بتشتغل هون انت هاني؟
هاني: ايوى مدير حسابات ، مين معك
انا: معي خواتي رهف ولمياء، تعال اعرفك عليهن
اجا هاني لابس بدلة رسمية وشعر اشقر وعيون خضر، عرفتو على لمياء ، ورهف وجلس معانا.
لمياء كانت تزبط بشعرها وحسيت انها مثارة من طريقة كلام هاني وشخصيتو .
هاني: العشاء علينا هاي المرة سامر
انا: لا ما بدنا نغلبك
هاني: لا مش محرزة ، انت من اعز الصحبة
ص٤
انا: طيب لازم تيجي تزورنا في البيت
هاني : اكيد بتشرف
لمياء: بس كانو شايفتك هاني ، انت كنت تدرس معنا.
هاني: صحيح درست في الجامعة تبعك سنة وبعد هيك حولت عجامعة ثانية .
لمياء: تذكرتك ، انت كنت تمشي مع جروب البنات
ضحكنا كلنا .
انا: هاني محبوب الصبايا .
هاني بخجل ، كنا نفطر بالكافتيريا ودراسة بس مو اكتر
هاني: شو رأيك نشرب قهوة اسبرسو في الحديقة.
الجو بارد هاني
لا سامر في إطلالة زجاجية ، تعالو
وقفت اختي رهف وحسيت بريحة عطرها بس وقفت ونظرات هاني على طيزها وشعرت بهرمون الدياثة ارتفع عندي وزبي صار كتير
ص٥
منتصب .
كانت نظرات متبادلة بين هاني ولمياء .
انتبهت على هاني بزبط البنطلون لانو زبو انتصب اكيد من طيز وجمال اختي لمياء وريحة عطرها وبزازها .
واحنا واقفين بنشرب القهوة، صار المطر ينزل ، وكانت أجواء كتير حلوة ، كنت ادردش مع أختي رهف وتركت مجال لأختي لمياء تدردش مع هاني .
ركبنا السيارة في طريقنا للشقة، وانتبهت على لمياء مبسوطة وبتتراسل عالتلفون .
فتت غرفتي البس بدلة رياضة ، بس قبل هيك حكيت بعمل حمام دافي، وبحلب زبي على لبس خواتي المثير في المطعم .
غرفتي دافية ، شلحت الجينز وضليت لابس البوكسر، شغلت الكيزر في حمام غرفتي الداخلي.
وانا بستنى الكيزر يسخن المي، دخلت اختي لمياء ، لابسة بنطلون بيجاما وكنزة صوف .
ص٦
لمياء شافتني لابس بوكسر ازرق فاتح ، حسيتها حابة تفوت بس خجلانة من ردة فعلي
انا: اهلا لمياء تعي فوتي كنت بتفرج عالمطر بستنى الكيزر يسخن المي.
لمياء: ماهو عشان هيك ، الكيزر عنا بالغرفة ما بسخن المي
انا: طيب ممكن قديم لانو ، ازا بدك استخدمي الحمام تبعي
فاتت رهف لابسة بيجاما ديقة وبروتيل ، انتبهت على البوكسر.
رهف " الغرفة عندك دافية "
انا: تعالي نامي هون اذا بدك
ضحكت رهف ولمياء
لمياء لرهف" سامر اقترح نستخدم الحمام عندو "
انا: هاي الحمام عندكم ، بس اذا بدكم هلأ بشوف مشكلة الكيزر عندكم
لمياء " ياريت ، وإذا بدو تبديل نبدلو "
انا : طيب تكرمي
ص٧
فتت عغرفة خواتي ، الغرفة دافية ، فتت عالحمام
حمام خواتي نضيف بلمع، كنت لسا لابس البوكسر
الكيزر كان شغال ، فتحت الحنفية بس لسا المي مو كتير سخنة .
انتبهت ع سلة غسيل خواتي بالحمام ، لاقيت كيلوت لونو نهدي قطن فوق السلة ، وسوتيان ، مسكت الكيلوت اشمو، مممم مبلول شوي كان، ريحتو صنة، زبي انتصب بقوة، عرفت انو لأختي لمياء لانو البروتيل شالحيتو عالعلاقة، كان الي فترة ما شميت كلاسين خواتي لانو كنت مشغول بالشغل والمشاريع الهندسية ، حسيت انو محظوظ كثير انو انا واخواتي في البيت وماما مسافرة عند بابا، انو اتقرب من اختي وانيكها لانو كنت كتير احب اتخيل هم وانا بحلب زبي.
دورت في السلة على كلسون اختي رهف، لانو كتير كنت احب ريحتها الي زي الفراولة ، لقيت
ص٨
كيلوت لونو ازرق سماوي قطن، مسكتو وصرت اشمو مممم ريحة الصنة تبع رهف كتير زاكية ودافية، صراحة نفسي انيك خواتي ال ٢، ما عندي تمييز ، ممكن بفضل لمياء لأنها اكبر مني شوي وكنت كتير احب لبسها وانا مراهق.
وانا منسجم بملابس رهف ، فاتت اختي لمياء الحمام وشافتني ماسك كيلوت رهف.
لمياء مع ضحكة " على اساس جاي تشوف مشكلة الكيزر، تعي رهف شوفي سامر بشم كلسونك "
انا ارتبكت شوي بس ضحكة لمياء لطفت الجو وحسيت انها متقبلة للفكرة.
فاتت رهف الحمام ، " من زمان هو هيك سامر "
ضحكوا لمياء ورهف
رهف" عجبك ريحتو صح ، بتحب الصنة صح "
لمياء " سامر عندو ذوق عالي بعرف يختار"
انا مع ضحكة " لا وانتي كلسونك النهدي زاكي كتير ريحتو"
رهف ولمياء مع ضحكة " ياععععع"
ص٩
لمياء " عن جد الريحة مثيرة الك سامر "
انا " كتير زاكية زي ريحة الكس لانو "
لمياء ورهف بس سمعو كلمة كس ، امممممم
رهف " انو حبيت اكتر "
انا : " انتو ال ٢"
لمياء " بجاوب هيك حتى يراضينا "
رهف"عارفة لمياء، ما شفتو نضراتو علينا بس فتنا عالحمام "
انا" انتي وهي مزز ولبسكم مغري "
لمياء " هلأ انت سامر بصير عندك إثارة من لبسي انا ورهف "
انا " اكيد بدك اورجيكي الدليل "
لمياء : " بايخ انت سامر"
أنا نزلت البوكسر وورجيت لمياء ورهف زبي طويل واقف منتصب .
لمياء ورهف ضحكو، لمياء بتحكي لرهف حكيتلك تبعو طويل .
رهف" انا هجت كتير "
لمياء " انا كمان"
ص١٠
رهف من المحنة شلحت البيجاما ، وكانت لابسة كيلوت زهر ، وصارت بدها تشلحو.
لمياء مع ضحكة " شو بتعملي يا هبلة "
رهف " اوووف كتير هايجة مو قادر "
انا " لمياء اشلحي زيها انتي "
لمياء " بايخ ،ما بدي"
انا " طيب اتفرجي وانبسطي"
نزلت على ركبي وصرت اشم فخاد اختي رهف وحطيت انفي على كلسونها القطن الزهري ، ممممم ريحة الصنة ، صرت الحس لرهف الفخاد من جوا ، والحس نسيج القطن تبع الكيلوت ، واختي لمياء بتتفرج.
مبسوطة رهف؟
اوووف كتير سامر
لمياء " غير احكي عنكم لماما وبابا"
انا " تعالي انبسطي لمياء "
لمياء " ما بدي "
انا " احكي مع هاني ييجي يسهر وينيكك "
رهف " فكرة "
ص١١
لمياء ساكتة
انا" بحكي مع هاني وننبسط ، عفكرة كتير حبيت نظراتو على طيزك لمياء "
لمياء " ديوث لانك "
انا " هلأ بحكي معو ماشي" حسيت لمياء انبسطت كتير
مسكت التلفون . اهلا هاني كيفك ؟
هاني " اهلا سامر ، في بالي كنت "
انا " طيب تعال أسهر معنا الجو مطر ورومانسي"
هاني " انو ما بدو كون غليظ "
انا " تعال أسهر وانبسط لمياء قهوتها زاكية"
هاني " يلا ساعة وبيجي"
لمياء انبسطت كتير وعرفت انها بدها تتحمم وتلبس وتزبط حالها.
يلا رهف تعالي عغرفتي وخلي لمياء تزبط حالها.
رهف مبسوطة كتير كانت انو حاسس من زمان بتغريني بلبسها بس خجلانة تعبر عن شعورها.
ص١٢
فتت انا ورهف غرفتي وسكرت الباب ، اول شي قربت تمي من شفايف اختي امصمص فيها على صوت المطر، من زمان كان نفسي ابوس اختي واذوق لعابها وامصمصها، أثناء البوس مع أختي رهف الشرموطة ، صرت افرك ايدي على ضهرها ، مصيت لسانها وصرت افرك على شفرات كسها وانا بذوق لعاب اختي معشوقتي ، كانت رهف دايبة من الفرح ، لانو عندها شهوة قوية كأنثى ومحتاجة شخص تثق فيه يشبع شبقها كقحبة ويكون سند الها، صرت احس كس اختي رهف مبلول ومعسل، واكيد جاهز للنيك ، بس قبل النيك بدي اشمها وابوسها والحس كل انش بجسمها ، شلحت رهف الكنزة والسوتيان بسرعة من الشغف والمحنة، صرت اشم لحم بزازها الابيض ، وعرق بزازها ، لعبت بصدر اختي وصرت أمص الحلمة المنتصبة واعض عليها شوي شوي
ص١٣
وكان نفسي اطلع الحليب من بزاز اختي .
انتبهت على رهف بتغنج ومبسوطة كتير ، نزلت على ركبي وصرت الحس كس رهف واذوق افرازات كسها، وهون صوتها صار أعلى ،
رهف " مو قادرة هلأ بدوخ ، شوي شوي "
انا " سلامتك حبيبي ، عارف انو اول مرة بتحسي بشعور حلو زي هيك ، نامي عالتخت الحسلك وانبسطي اكتر ، الوضعية هاي اريح الك "
انبسطت رهف وتمددت على ضهرها عالتخت، فتحت رجليها وصرت اشم ريحة الصنة على طراف افخادها قريب الكس، وصرت الحس كسها وافوت لساني بين الشفرات وصوتها عالي من اللحس.
وانا بلحس لأختي شخت شوي، ولحست الصنة ، حسيتها خجلت ، ولك كتير حلو، شخي
ص١٤
براحتك هدا نكتار ، بنبسط كتير بس تشخي وانا بلحس عسل كسك .
صرت أمص زنبور. اختي والعب باصبعي على الشفرات ، هون اختي زاد المحنة عندها ، مسكت راسي وشدت شعري بنعومة حتى اضل اعمل هيك ، وانا مصمصت اختي منيح من تحت وصارت رهف تفرك الزنبور باصبعها وأطلقت النشوة بقوة، اه اه اه اه اه ، شعرت بالفخر انو خليت اختي تجيب ضهرها معي بهاي القوة مع تدفق وصنة ممممم .
رهف " شوي شوي سامر، نكت عرضي باللحس"
انا " حلو الشعور "
رهف" كتير اوووف "
انا " شوي بيجي هاني ، شو رأيك نعمل شاور ونسهر معو "
رهف " فكرة ممممم "
رهف" بس عبالي مصلك "
انا " مممم وانا نفسي من زمان "
رهف" طيب كنت حكيت ههههه"
ص١٥
انا " بخجل ههههه"
نزلت رهف على ركبها وصارت تمص زبي ، مممم حسيت بالدفا تبع تمها زي كانو كس "
عجبني اسلوب رهف كيف بتفوت الزب جوا تمها، وصرت العب بشعرها وهي بتمص وكنت بدي اختي تذوق طعم الحليب الدافي"
عادي اجيب ضهري ب تمك رهف
رهف بحركة وشها وهي بترضع زب اخوها انو اه
كنت بدي اختي تصير تمصلي زي هيك كل يوم لانو شعور المص مع الاخت غير صراحة .
حسيت بدي اجيب ضهري
افتحي تمك رهوفة
صرت اقذف الحليب الدافئ جوا تم اختي وكبيت كتير وكنت مبسوط انو اختي القحبة راح تبلع الحليب وتدمن الطعم وتصير تمصلي كل يوم .
كنت اتفرج على ردة فعل اختي بس تبلع الحليب
ص١٦
مممم دافي
عجبك الطعم رهف
رهف: غريب لانو اول مرة بس مالح شوي
رهف: عجبك المص تبعي
انا : اوووف كتير قحبة طلعتي بالمص، ما جربتي قبل مع صحابك بالجامعة ؟
رهف" لا بس نفسي كتير "
انا" ايه جربي ، هلأ بخليكي تمصي لهاني كمان حتى تصيري محترفة مص "
رهف" ما كنت اعرف انك ديوث سامر "
انا" هلأ بس عرفتي شو ردة فعلك "
رهف " مبسوطة كتير ونفسي من زمان هيك كنت تشجعني "
انا" ازا بتلاحظي انا ما بتدخل ب لبسك انتي ولمياء وبحب بس تلبسو قصير وديق "
رهف " بعرف ايه "
هلأ سؤال سامر
تفضلي رهوفة
شو بعجبك فيي، انسى اني اختك واحكيلي،
ص١٧
بحب اعرف
انا" كل شي حبيبتي ، بحب اشم كيلوتات تبعك من زمان "
خجلت شوي رهف مع ضحكة
وشو كمان سامر
بحب طيزك لانو كيرفي وبحب بس تكوني جالسة جنبي عالصوفا بالصالون وتقومي واتفرج على طيزك واحس بريحة عطرك بس تمشي
صارت رهف تلعب ب كسها وانا بوصف الها شو بحب فيها
بحب فيكي رجليكي بس تشلحي الشوز اشمو اشم كلساتك وريحة عرق رجليكي
رهف صارت تغنج وهي بتفرك من الوصف
بحب تنتاكي قدامي واكون ديوث والعب ب زبي وانتي بتنتاكي من ٢ شباب بنفس الوقت .
رهف " اه اه اه جابت ضعرها وانتبهت على الصنة تبعها بس اجا ضهرها " اوووف شعور حلو سامر .
ص١٨
رن جرس الباب ، وسمعت صوت لمياء بتفتح الباب ، وكان يسألها وين سامر، حكتلو هلأ بيجي .
فتت عالحمام عملت شاور سريع ، ورهف بتضحك ، لبست ورشيت عطر ، وفتحت عغرفة الضيوف، وكانت لمياء لابسة فيزون لازقةع طيزها مع كنزة طويلة شوي ، وشعرها مفرود ، اهلا هاني ، اهلا سامر
يتبع ج٢