أنا الآن أمشي بخُطوٍ وئيدٍ
وأحمل قلبي بكلِ احتِرامِ
تركْت التمنّي على بابِ ضعفٍ
وسِرتُ بدربٍ قويِّ العِظامِ
وكم من جراحٍ ظننتُ نهاها
فأشرقتِ النفسُ بعد الظلامِ
دعوتُ الحياةَ لأحضنَ ضوءَها
فلبّتْ نداءي بلا انفصامِ
رأيتُ المدى في عيونِ الطموح
فصغتُ الأماني من الانسجامِ
أنا لستُ من ضاعَ خلفَ السرابِ
ولا من جثا في قلوبِ الحِمامِ
أنا الآن نبضُ الرجاءِ اليقينِ
وأمضي بثغرٍ كضوءِ السَّلامِ
أنا الآن أمشي بخُطوٍ وئيدٍ
وأحمل قلبي بكلِ احتِرامِ
تركْت التمنّي على بابِ ضعفٍ
وسِرتُ بدربٍ قويِّ العِظامِ
وكم من جراحٍ ظننتُ نهاها
فأشرقتِ النفسُ بعد الظلامِ
دعوتُ الحياةَ لأحضنَ ضوءَها
فلبّتْ نداءي بلا انفصامِ
رأيتُ المدى في عيونِ الطموح
فصغتُ الأماني من الانسجامِ
أنا لستُ من ضاعَ خلفَ السرابِ
ولا من جثا في قلوبِ الحِمامِ
أنا الآن نبضُ الرجاءِ اليقينِ
وأمضي بثغرٍ كضوءِ السَّلامِ
ــ التوقيع ده مش لأي حد…