احم احم
هكتب بخط كبير علشان اللي بيقرا في الضلمة زي حالاتي يبقى مرتاح..
العار الجنسي/ secual shame
اللي انا بكتبه ده هذي تحت عبائة العار الجنسي وهو عندي متمثل في ندم ما بعد الاستمناء، تقولي لا مفيش ندم ولا حاجة يا جاد اقولك يا حبيب قلب جاد واحدة متعودة تصحى 6 الصبح وتبدأ يومها صحيت/ قامت من السرير النهاردة 6 المغرب أو 7 كمان.. فطبيعي احس بالمقت لذاتي والتحقير لنفسي مش بس الذنب.
وعلشان معنديش حد أحكيله الكلام ده ولا حتى الثيرابست مضطرة آجي هنا المنتدى واللي بيمثل بالنسبة لي العالم المظلم أو ديب ويب الغلابة؛ مش تحقير للمنتدى خالص بالعكس فيه هنا مبدعين كتير بس بتكلم على إني ليه مش مهتمة ببروفايلي ككاتبة برة المنتدى طالما عندي الإمكانية؟ ليه منجحتش في بدأ محتوى انستجرامي بناتي ظريف زي كل اللي بدأو صغيرين ونجحو ومنه عملو براندات لنفسهم وهما نفسهم بقو براند؟ اهو فشل..
جلد ذات بجلد ذات؟ انا بقالي هنا على المنتدى -بأكونتات قديمة- يجي خمس سنين، وعلى ديسكورد، وبصوتي وب اسمي وكان ليا صحاب وقت كورونا وكان فيه ونس، لما شفت إن كل ده مش هيوديني في كل حتة سبته، وكنت بصحى في نص الليل ملاقيش ناس قاعدين عالصوتي في السرفر وراح مني الونس، وقررت إني أكيد هلاقي ونس تاني بس لا محصلش.. أنا لحد دلوقتي بائسة ووحيدة ومفيش صحاب جدعان ومفيش أب ولا أم يفهمو انا فيا ايه عايشين يتريقو عليا بس وحتى الثيرابست بقيت أخبي عليه اللي بيحصلي لأني خايفة يطردني من كتر ما نصحني وانا مبسمعش الكلام ولا بعمل مجهود بربع جنيه أسد أي خرم واجعني في حياتي غير كسي..
الوجع بيزيد كل مرة؛ في كل مرة إحساس الذنب بيزيد.. خصوصاً في الأجازات والوقت اللي مش بتبقى مشغولة فيه بالشغل، بقعد في الشغل اقول لما تيجي الأجازة هعمل وأسوي، بس لأ مفيش لا غسلت هدومي ولا روقت الشقة اللي btw مش بتتطين بسببي ولا حاجة انا طول النهار في الشغل بس عايشة مع أسرة متخلفة بيعيشو في العفانة عادي وانا علشان طاقتي خلصانة ومستنزفة فقاعدة على كنبة عليها فتافيت اكل ورافعة رجلي على ترابيزة إزازها ملزق ومترب والسجادة تحتي مليانة فتافيت أكل ونمل صغير أكيد..
ف انا بجد مش عارفة اعمل ايه علشان أصلح نفسيتي اللي اعرف حكيته لحد من صحابي اونلاين حكيته بس هو ملهوش ذنب يسمع كل ده وبردو مش هعرف احكيله كل حاجة حفظاً لماء الوجه مع إنه عارف عني بلاوي ولا هعرف احكي للثيرابست لأن كلامه بيهديني مؤقتاً
القطة جمبي قاعدة تجري وتلعب وانا مش فايقة غير إني احسس عليها بس ومش قادرة استمد القوة من أي حاجة.
عيطت كتير دوة دماغي لأني مش قادرة دموعي تنزل اكتر من كده وحد يشوفها.
محدش هيعرف يساعدني غيري وانا مش قادرة غير إني أغلوش على اللي فيا وبفكر جدياً اقرا القصة الجنسية بتاعتي اللي كتبتها هنا واكمل فصل جديد مع إني محدش هيقراها غير واحد طلب مني تحديث ومعرفش هيبقى موجود ولا لا، مع إني لما كتبتها كنت فرحانة بالزحمة اللي على المنتدى وسوري يعني الجمهور الهايج اللي مستني كلمة اوف وكلمة أح في أي سياق، فكنت بونس نفسي ككاتبة اوف و أح على خفيف علشان كنت بحس بالذنب أحسس حد بالذنب (شايفين التويست؟ كاتبة كاتبة يعني) والقصة مبقاش عليها تفاعل وقفلت الرسايل من كتر الناس الفضولية اللي عايزين يعرفو اسمي وسني ومنين وتجاربي وحاجات انا بحب احكيها بس هيفيد ب ايه؟ بنتعلق على الفاضي ونضيع من عمر بعض.
ده انا اول ما دخلت السكة دي كنت اصغر من السن القانوني بكتير ودلوقتي لو عديت على صوابع ايديا ورجلي هلاقي إن عدى 14 سنة على المنيكة اللي انا فيها دي!
ف لأ مش هتعرف على ناس واحس واحسسهم بالنب ونبلك بعض تاني..
وبجد مش عارفة اعمل ايه
لو لقيتو القصة اتحدثت اعرفو إني بلهي نفسي بيها وإني لسه ملقتش حل!
هكتب بخط كبير علشان اللي بيقرا في الضلمة زي حالاتي يبقى مرتاح..
العار الجنسي/ secual shame
اللي انا بكتبه ده هذي تحت عبائة العار الجنسي وهو عندي متمثل في ندم ما بعد الاستمناء، تقولي لا مفيش ندم ولا حاجة يا جاد اقولك يا حبيب قلب جاد واحدة متعودة تصحى 6 الصبح وتبدأ يومها صحيت/ قامت من السرير النهاردة 6 المغرب أو 7 كمان.. فطبيعي احس بالمقت لذاتي والتحقير لنفسي مش بس الذنب.
وعلشان معنديش حد أحكيله الكلام ده ولا حتى الثيرابست مضطرة آجي هنا المنتدى واللي بيمثل بالنسبة لي العالم المظلم أو ديب ويب الغلابة؛ مش تحقير للمنتدى خالص بالعكس فيه هنا مبدعين كتير بس بتكلم على إني ليه مش مهتمة ببروفايلي ككاتبة برة المنتدى طالما عندي الإمكانية؟ ليه منجحتش في بدأ محتوى انستجرامي بناتي ظريف زي كل اللي بدأو صغيرين ونجحو ومنه عملو براندات لنفسهم وهما نفسهم بقو براند؟ اهو فشل..
جلد ذات بجلد ذات؟ انا بقالي هنا على المنتدى -بأكونتات قديمة- يجي خمس سنين، وعلى ديسكورد، وبصوتي وب اسمي وكان ليا صحاب وقت كورونا وكان فيه ونس، لما شفت إن كل ده مش هيوديني في كل حتة سبته، وكنت بصحى في نص الليل ملاقيش ناس قاعدين عالصوتي في السرفر وراح مني الونس، وقررت إني أكيد هلاقي ونس تاني بس لا محصلش.. أنا لحد دلوقتي بائسة ووحيدة ومفيش صحاب جدعان ومفيش أب ولا أم يفهمو انا فيا ايه عايشين يتريقو عليا بس وحتى الثيرابست بقيت أخبي عليه اللي بيحصلي لأني خايفة يطردني من كتر ما نصحني وانا مبسمعش الكلام ولا بعمل مجهود بربع جنيه أسد أي خرم واجعني في حياتي غير كسي..
الوجع بيزيد كل مرة؛ في كل مرة إحساس الذنب بيزيد.. خصوصاً في الأجازات والوقت اللي مش بتبقى مشغولة فيه بالشغل، بقعد في الشغل اقول لما تيجي الأجازة هعمل وأسوي، بس لأ مفيش لا غسلت هدومي ولا روقت الشقة اللي btw مش بتتطين بسببي ولا حاجة انا طول النهار في الشغل بس عايشة مع أسرة متخلفة بيعيشو في العفانة عادي وانا علشان طاقتي خلصانة ومستنزفة فقاعدة على كنبة عليها فتافيت اكل ورافعة رجلي على ترابيزة إزازها ملزق ومترب والسجادة تحتي مليانة فتافيت أكل ونمل صغير أكيد..
ف انا بجد مش عارفة اعمل ايه علشان أصلح نفسيتي اللي اعرف حكيته لحد من صحابي اونلاين حكيته بس هو ملهوش ذنب يسمع كل ده وبردو مش هعرف احكيله كل حاجة حفظاً لماء الوجه مع إنه عارف عني بلاوي ولا هعرف احكي للثيرابست لأن كلامه بيهديني مؤقتاً
القطة جمبي قاعدة تجري وتلعب وانا مش فايقة غير إني احسس عليها بس ومش قادرة استمد القوة من أي حاجة.
عيطت كتير دوة دماغي لأني مش قادرة دموعي تنزل اكتر من كده وحد يشوفها.
محدش هيعرف يساعدني غيري وانا مش قادرة غير إني أغلوش على اللي فيا وبفكر جدياً اقرا القصة الجنسية بتاعتي اللي كتبتها هنا واكمل فصل جديد مع إني محدش هيقراها غير واحد طلب مني تحديث ومعرفش هيبقى موجود ولا لا، مع إني لما كتبتها كنت فرحانة بالزحمة اللي على المنتدى وسوري يعني الجمهور الهايج اللي مستني كلمة اوف وكلمة أح في أي سياق، فكنت بونس نفسي ككاتبة اوف و أح على خفيف علشان كنت بحس بالذنب أحسس حد بالذنب (شايفين التويست؟ كاتبة كاتبة يعني) والقصة مبقاش عليها تفاعل وقفلت الرسايل من كتر الناس الفضولية اللي عايزين يعرفو اسمي وسني ومنين وتجاربي وحاجات انا بحب احكيها بس هيفيد ب ايه؟ بنتعلق على الفاضي ونضيع من عمر بعض.
ده انا اول ما دخلت السكة دي كنت اصغر من السن القانوني بكتير ودلوقتي لو عديت على صوابع ايديا ورجلي هلاقي إن عدى 14 سنة على المنيكة اللي انا فيها دي!
ف لأ مش هتعرف على ناس واحس واحسسهم بالنب ونبلك بعض تاني..
وبجد مش عارفة اعمل ايه
لو لقيتو القصة اتحدثت اعرفو إني بلهي نفسي بيها وإني لسه ملقتش حل!