NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

سلسسلة ايروتيكا

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

user357674

نسوانجى بادئ الطريق
عضو
إنضم
14 فبراير 2025
المشاركات
5
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
7
نقاط
160
اعزائي اعضاء المنتدى والمشرفين
كان لي كتابات روائية وقصصية باسم مستعار على الانترنت وتوقفت عن الكتابة منذ عام ٢٠٠٩

وحابب اني اعمل سلسلة باسم ايروتيكا انشر فيها قصة شهريا هنا في المنتدى
كتاباتي السابقة لم تكن بالأساس جنسية لكنها كانت تحوي مشاهد جنسية
لذا اود اعادة صياغة بعض خطوط قصصي القديمة وشخصياتها لتصبح جنسية في المقام الاول
وبعدها ابدأ كتابة قصص جديدة

عاوز رأيكم في الفكرة عموما
وهل الافضل نشر القصة كاملة ولا على فصول

وهانشر هنا نماذج من بعض كتاباتي وشخصياتها المعادة الصياغة والمعدلة عن القصة والشخصيات الأصلية في رواياتي السابقة

النموذج الأول


يجلس عادل برسوم الذى تخطى الأربعين من العمر فى غرفته بالمسكن الملاصق للكنيسة.. أحكم غلق باب الحجرة وأشعل البخور يرنو إلى أبخرته المتصاعدة فى هواء الغرفة وتتشكل وكأنها جسد إمرأة فاتنة وبهدوء فتح درج المكتب وأخرج علبة سجائر وأشعل سيجارة ذهب دخانها ورائحتها ضحية دخان ورائحة البخور .. شعر بتثاقل فى رأسه مع الأنفاس الأولى للسيجارة لأنه لم يدخن منذ ثلاثة أيام كان يقيم فيها فى بيته مع زوجته وابنائه



فتح الموبايل وارسل رسالة عبر الواتساب نصها - تعالوا

ثم اخفى الموبايل في المكتبة معدا على وضع تصوير الفيديو





لم تمر سوى دقائق قليلة حتى سمع صوت الباب ينفتح ليرى ثلاث راهبات بملابس الرهبنة السوداء بأجساد متنوعة فائقة الجمال .. خلع عادل ملابسه الكهنوتية وصار عاريا تماما ممددا على بطنه فوق السرير .. بينما تجردت الثلاث راهبات من ملابسهن عدا ال**** الأبيض ،وبدا أن الثلاثة راهبات يعرفن ما عليهن فعله بالضبط ، حيث تتحرك كل واحدة بانسيابية مطلقة لأداء دورا وكأنها تحفظه من تكرار الممارسة .. شمرن عن سواعدهن وشرعن في عمل جلسة مساج بزيت ذو رائحة جميلة جذابة .. تولت واحدة مساج عضلات السمانة والرجل اليمني ، والأخرى تولت الرجل اليسرى ، والثالثة تولت مساج الظهر .. احساس رائع .. لذيذ .. ممتع .. يشعر به عادل حيث ستة أيادي تتهادي على جسده العاري تمنحه مساجا دافئا ممتعا وتدليك لفك العضلات



الراهبة ذات الجسد الطري كأنه مخلوق من الملبن ، صاحبة الثدي الأكبر الممتلئ بطراوة نامت بجسدها فوق عادل تمسد جسده بجسمها .. مررت ثدياها فوق ظهره بنعومه وساقيها مثنية حوله .. بينما قامت الثانية بتمرير حلمة ثديها المنتصبة بين فلقتي طيز عادل وحول شرجه .. سكبت مزيدا من الزيت ، قبل أن تدفع بأصبعها في شرجه ليتأوه من اللذة والمتعة ثم هوت بلسانها تقبل وتقضم بشفاهها وتلحس مابين الفلقتين والشرج .. تدفع لسانها الرطب فيه بقوة ، ليغوص عادل في عالم مسحور بالشهوة والشبق .. في الوقت الذي كانت الراهبة الثالثة تمسك زوبره المنسحق بين جسده وبين السرير والمنتصب على آخره تداكه بيدها الغارقة في الزيت



تقلب القس عادل على ظهره وتولت الراهبات الثلاثة استكمال جلسة المساج المقدسة .. بينما عادل يشعر كأنه سلطانا وسط جواريه في ليلة ماجنة ، احداهن تلحس حلماته والثانية تمص زوبره والثالثة تلحس وتمص خصيتيه



رفع عادل ساقيه وضمهما الى صدره ، ليتولى الثلاث راهبات العناية بزوبره وشرجه في نفس الوقت .. نال قدرا كبيرا من المص والبعبصة ولحس الشرج معا



ما إن قام القسيس عادل من السرير .. حتى أسرعت الراهبات الثلاثة تأخذن وضع السجود متراصين جوار بعضهن على السرير عرايا عدا ال**** الأبيض ، ويبدأ عادل في التناوب على نيك الثلاثة وتنطلق عبارات المحن والألفاظ البذيئة ليهتاج عادل أكثر وهو يسمع .. نيكني يا عادل .. قطع كسي المحروم .. عاوزه زوبرك للآخر .. سيبه جوه شويه وتملأ الغرفة التأوهات المثيرة



لا يميز عادل من أي واحدة تأني الكلمات بسبب غياهب فرط الشهوة وخدر اللذة .. بالراحة على طيزي مش مستحملة .. زوبرك كبير .. كانت احداهن لها فتحة طيز أوسع ، لذا كان يخرج منها أصوات الغازات التي دخلت بدفعات زوبر عادل في طيزها وتنطلق مع خروجه .. هذه الأصوات تدفع القسيس عادل الى مستوى اعلى من الإثارة ، فيخرج زوبره ويضعه في فم راهبة ثانية وهو يشدها من **** الرهبنة ليجعل زوبره بكامله في فمها ، ثم يعاود حشرة في خرم طيز الراهبة الساجدة ويخرجه ليسمع صوت غازتها وهي تصرخ اه يا طيزي .. حلو .. افشخ طيزي يا عادل .. نيك طيزي جامد .. ليدفع عادل زوبره بعمق جعل كسها يقذف شهوتها



نام عادل على ظهره وتبادلت الراهبات الثلاثة بأكساسهن وطيازهن على زوبره بين النيك والمص و تقذف الراهبات الثلاثة وتنتشي حتى قذف عادل منيه الذي تبادلن على لحسه وابتلاعه لآخر قطرة



ارتدت الراهبات الثلاثة ملابسهن وغادرن الحجرة .. بينما اول ما فعله عادل هو التقاط موبايله والتأكد من أن النصوير تم بشكل جيد ، ثم أوصل الموبايل باللاب توب ونقل الفيديو بحرص داخل فولدر محمي على اللاب يحوي عشرات المقاطع الجنسية تجمعه مع راهبات ومع نساء أخريات





أحس أنه يحتاج إلى جلسة إسترخاء ما بعد النشوة ،والتى لا يحصل عليها إلا بصلاة من نوع خاص .. **** إبتدعها هو .. قام مرهصا السمع ليتأكد من خلو المكان فى الخارج وعاد مسرعا يستل الناى الخشبى القديم من درج المكتب , ويقوم بتشغيل أغنيته الوجدانية المفضلة ليبدأ اللحن العذب الذى جاء فى مقام النهاوند الشجى لنجيب حنكش , وكلمات خليل جبران تقطر عذوبة وشجن , ونسى عادل برسوم العالم من حوله وبدأ يعزف على الناى وصوت فيروز يصدح شاديا

- أعطني الناي وغني .....

فالغنا سر الوجود

وأنين الناي يبقى ........ بعد أن يفنى الوجود هل إتخذت الغاب مثلي ...... منزلاً دون القصور فتتبعت السواقي .....

وتسلقت الصخور

هل تحممت بعطره ...... وتنشفت بنور وشربت الفجر خمراً .... فى كؤوس من أثير





يسبح عادل وهو يعزف مع الأغنية فى عالم الشجن متذكرا حين تخرج من كلية الحقوق وكان عليه أن يصبح قسيسا كامتداد وراثى فى العائلة حيث يتعين عليه أن يسير على درب أبيه وأجداده .. يشعر أنها مجرد وظيفة أكثر منها رتبة كهنوتية دينية روحانية .. هكذا كان يرى ذلك .. صحيح أنها وظيفة مرموقة , فأين يحصل على بديل لها : هل يعمل محاميا ؟ .. بالقطع لن يحظى براتب مثل ما سيحظى به من الكنيسة .. العقل يقول له أن يفعل .. لكن القلب يقول له لا تفعل ؟ ,



ووجد نفسه مذعنا لرغبة الأسرة وترتب على ذلك معضلة أكبر ألا وهى وجوب زواجه وإنجابه ليصبح قسيسا



ويواصل عادل العزف على الناى وفيروز تشدو

- أعطني الناي وغني .....

فالغنا سر الوجود

وأنين الناي يبقى .........

بعد أن يفنى الوجود

هل جلست العصر مثلي ... بين جفنات العنب والعناقيد تدلت ....

كثريات الذهب

هل فرشت العشب ليلاً ...... وتلحفت الفضا

زاهداً فيما سيأتي

ناسياً ما قد مضى





يتذكر عادل كيف عانى لإنتقاء شريكة حياته , والتى لابد من الإختيار المتأنى لأنه لا يوجد طلاق يمكن به تدارك سوء الإختيار , لكنه لم يكن يملك حق الإختيار وتزوج من ابنة عمه التى لم يشعر نحوها سوى بمشاعر الأخوة وأنجب طفله الأول فى حياة زوجية روتينية مملة أشبه بسجن إلزامى فرضه عليه أبوه , والآن سيخرج من هذا السجن إلى معتقل أكبر حيث سيصبح قسيسا





يتذكر يوم الحفل البهيج بداخل الكنيسة حين قام الأسقف بسيامته حين وضع يده عليه بعد **** الصلح , وصام أربعون يوما فى خلوة روحية لإضرام موهبته وتعلم قوانين وأسرار درجته الكهنوتية , وخرج ليعمل بالكنيسة ويعظ الناس بينما يحتاج هو إلى واعظ





إعتاد أن يغير من حياته الزوجية الكئيبة المملة بالإقامة يومين أو ثلاثة فى مسكن القساوسة جوار الكنيسة بحجة الخلوة الروحية .. وبالفعل كانت خلوة روحية يخلع فيها عادل رداء الفصام ويفعل ما يرغب فيه .. يدخن .. يستمع لفيروز .. يعزف على الناى .. يقرأ ما يحلوا له.. إلا أن ذلك كله لا يضاهي متعة ممارسة الجنس مع الراهبات الشبقات المحرومات .. ليس ذلك فحسب بل إدمانه تصوير ممارساته الجنسية والاحتفاظ بالفيديوهات على اللاب توب الخاص به .. كان يهوى جمع هذه الفيديوهات كمن يهوى جمع الطوابع مثلا



درس اللاهوت وكلما توغل متعمقا فى فلسفة العقيدة , كلما وجد عقله يرفض ذلك , كان يحس فى قرارة نفسه أن الكتاب المقدس ليس كلام **** ولا يستطيع عقله أن يفهم كيف يحب اللّٰه العالم ومن شدة حبه يضحى بابنه الوحيد لكى لا يهلك أحد بخطيئة آدم , ولماذا يرث الإنسان خطيئة لم يرتكبها ..منطق ينافى أبسط معانى العدل



يواصل عادل العزف على الناى وصوت فيروز يحلق به فى سماء اللحن الشجى البديع

- أعطني الناي وغني .....

فالغنا عدل القلوب

وأنين الناي يبقى .........

بعد أن تفنى الظنون

أعطني الناي وغني ..... وانسى داء ودواء إنما الناس سطورٌ .....

كتبت لكن بماء





إنتهى من صلاته الخاصة .. أعاد كل شئ إلى مكانه ونام بعمق







في احد الأيام ، كان عادل يعظ في الكنيسة بطريقة جديدة لم يعهدها المسيحيون , فلم يكن عادل يتحدث عن العقيدة المسيحية بل يتحدث عن القيم الأخلاقية والمجتمعية والسلوكية : المحبة والتسامح وإحترام حقوق الآخرين , وكان لوسامته بشاربه الأنيق ولحيته المشذبة وأسلوبه الهادئ الفلسفى أبلغ الأثر فى أن يحظى عادل برسوم بجمهور كبير من المسيحيين يحرصون على حضور القداس والصلاة والإستماع إلى وعظه ويحجون إليه من مناطق شتى



ومع الوقت وجد عادل العديد من النساء يحيطن به طالبات الإعتراف و حصل عادل على إذن من الأسقف كيرلس لأخذ الإعترافات



هناك فى آخر الكنيسة فى خورس التائبين بعد العشية , يتلقى القس عادل برسوم الإعترافات , فالتوبة والإعتراف شرط غفران الخطايا والتطهير ، ينتقي عادل بعض الخاطئات طالبات الغفران لإغوائهن ، وينتهي الأمر بها مع عادل على الفراش



في احد الأيام وبعد الإنتهاء من سر الافخاريستا أو التناول حيث يتم تناول قطعة الخبز رمز جسد المسيح وشرب النبيذ ( عصير العنب ) من الكأس رمز ددمم المسيح أثناء صقوس الصلوات , وعندما كان القس عادل يردد أثناء التناول قول المسيح

- من يأكل جسدى ويشرب دمى يثبت في وأنا فيه

لمح إمرأة تبدو من ملامحها أنها أجنبية بشعرها الأشقر وعينيها الزرقاوان وبشرتها البيضاء , لكن ما لفت نظر عادل وجعله يرنو إليها هو إبتسامتها الغريبة ونظرتها الغامضة التى تنظر بها إليه .. إبتعد بعينيه وواصل كلماته مستشهدا بقول المسيح

- أنا هو الخبز الحى الذى نزل من السماء إن أكل أحد من هذا الخبز يحيا إلى الأبد والخبز الذى أنا أعطى هو جسدى الذى أبذله من أجل حياة العالم



قالها عادل وبدأ الجميع فى تناول قطع الخبز والشرب من الكأس .. ووجه عادل نظره إلى المرأة ليجد عينيها من حول الكأس المرفوع على فمها تنظر إليه بذات النظرة الغامضة , وقبل أن يبعد عينيه عنها رآها تقترب منه , فابتسم لها بوقار وهم بالترحيب بها بالإنجليزية لتبادره هى قائلة

أنا معجبة بوعظك وتعليمك مع إنى دى تانى مرة آجى هنا إندهش عادل بعدما إكتشف أنها مصرية على النقيض من ملامحها الأجنبية , ودار بينهما حوار قصير , وفاجأته حين مدت له يدها بمظروف كبير , وقالت

عاوزاك تقرا ده

بمجرد أن تناول عادل المظروف من يدها , إستدارت هى مغادرة دون أن تنتظر منه ردا ولا تعقيبا

بعد منتصف الليل كان عادل فى غرفته بمسكن القساوسة يفتح المظروف ويقرأ





'" اسمى سارا وعندى أربعين سنة .. أنا مصرية أرمينية وأعيش فى مصر جديدة .. لا يتزوج أحد بيننا من خارج العائلة طبعا , للحفاظ على الدم الأرميني .. درست فى المدرسة الأرمينية بهليوبوليس , وعندما تخرجت من الجامعة الأمريكية , عملت فى شركة والدى , وتزوجت من قريب لى من العائلة الأرمينية كان شاب هادئ الطباع , لكننا انفصلنا بعد عام من الزواج , لأنه هاجر إلى أرمينيا وأراد أن نعيش هناك ولم أجد نفسى قادرة على ذلك لإننى أدركت أنى مصرية ولست أرمينية .. بدأت مشكلتى يوم داهمتنى نوبة إكتئاب شديدة وسر عان ما تطورت إلى أعراض نفسية مزعجة لم أجد لها تفسيرا .. ترددت على عيادات الأطباء وكان التشخيص أننى أعانى من فصام لتبدأ رحلتى مع الأدوية , بل مع المعاناة .. لجأت لجلسات العلاج النفسى , والنتيجة فى النهاية واحدة , تتحسن حالتى قليلا وتسوء كثيرا .. كنت أستمع إلى الطبيب النفسى فى جلسات العلاج وهو يحادثنى عن ظروف نشأتى فى عائلة أرمينية ترتبط بالجالية الأرمينية فى مصر..... ورغم أن أرمينيا بالنسبة لنا صارت تراثا فلكلوريا , إلا أن الممارسات الثقافية التى يمارسها الأرمن ويتوارثونها جيلا بعد جيل للحفاظ على الهوية الأرمينية وتراث الأجداد من خلال الحرص على الدراسة فى المدارس الأرمينية والتحدث باللغة الأرمينية فيما بيننا , وكذلك إنصهارنا بداخل المجتمع المصرى الذى ولدنا فيه , فأصبحت أعيش فى مجتمع داخلى أرمينى منصهر مع مجتمع خارجى مصرى , ولم أكن أفهم مثل ذلك الكلام أو بالأحرى لا يعنينى فى شئ , فما يعنينى أن تتحسن حالتى لأمارس حياتى بشكل طبيعى .. لكنى كنت أستشعر ذلك حين تسوء حالتى وأشعر أننى أكره كل شئ من حولى .. أحس بأننى بلا هوية لا أعرف لى جنسية ولا ملة ولا هدف من حياتى رغم ثرائى ورفاهية حياتى التى عشتها منذ مولدى .. حاولت كثيرا التخلص من حياتى وإذا بى أكتشف أننى أجبن مما كنت أتوقع , فحياتى الكنيبة المعذبة يصعب علي التخلص منها .. باتت حياتى كلها عبارة عن أدوية وأدوية وأدوية التى أصبحت أعراضها الجانبية تغلب على منافعها العلاجية .. صداع لا يفارق رأسى .. مشوشة على الدوام .. شبه مغيبة عن الوعى .. جفاف حلقى يكاد يخنقنى .. ولم تعد تأتينى الدورة الشهرية التى جعلتنى أفتقد إحساس الأنثى , وبالتبعية رفضت كافة محاولات الزواج , فأنا لا أريد أن يتعذب إلى جوارى أحد وأدرك الفشل المتوقع كقضاء واقع لا محالة .. وجدت نفسى أكره الإختلاط بالناس حتى عائلتى وأصدقائى ومعار فى , وأصررت على العيش وحيدة منعزلة فى شقتى أتهرب من الزيارات وأكتفى بطمأنة عائلتى بالتليفون فى مكالمات قصيرة مقتضبة .. وذات يوم فى الشهر الأخير حادثتنى صديقة لى هاتفيا محاولة إقناعى بالذهاب إلى الكنيسة , وبالطبع لا أرغب فى ذلك .. لا أريد أن أجلس أمام كاهن ليخبرنى بأننى أعانى من سطوة روح شريرة وأنه سيساعدنى فى طردها .. لن أستنشق البخور وأسمع الترانيم ليفر الشيطان من جسدى .. لكن فضولى كسر بعضا من كابتى حين أخبرتنى الصديقة أنها تود أن تذهب بصحبتى إلى كنيسة أرثوذوكسية فى حين أننى كغالبية الأرمن كاثوليكية , والسبب الذى ساقته فى ذلك , أنها رأت واعظا يعظ بطريقة مختلفة عن الآخرين , وأننى سأحب ذلك .. رفضت وحين فكرت وجدت نفسى أحضر الكنيسة إليك لأراك وإستمع إليك .. فعلا وجدتك مختلف عن الآخرين .. أنت لا تعظ بل تدعو .. تدعو إلى الحياة والمحبة والتسامح .. أنت تتحدث عن الدنيا وليس عن الأخرة .. تصف الحياة لا الموت ..

لم أسمعك تتكلم عن عقيدة غيبية بل تقول ما تراه أعيننا .. وكررت الحضور والإستماع إليك مرة ثانية .. وأخيرا فأنا قررت الإعتراف .. سأعترف لك بما لم أعترف به لاى مخلوق من قبل ولم أتحدث به مع طبيبى النفسى فقد يمكنك منحى الغفران أو ربما تخلص روحى من الشيطان .. فإليك إعترافى :-

منذ قرابة عام كانت حالتى النفسية فى واحدة من أسوا فتراتها .. ربما ذلك بسبب صقس الشتاء البارد فى مساء يناير وزخات المطر التى تنقر خشب شبابيك شقتى فتورثنى إحساسا بالخوف والفزع .. إرتديت معطفا من الصوف وجلست أتابع التليفزيون وأسمع سيمفونيات بيت هوفن وشوبان .. لم يفلح ذلك فى التخفيف من فزعى مع تعالى أصوات الرياح تعوى فى المنور .. أحكمت غلق أبواب الغرف والمطبخ حتى لا تصل إليَّ أصوات الرياح فتفز عنى .. وبالفعل بدأت أهدأ قليلا , لكن صوت آذان العشاء فى المسجد القريب الذى كلما سمعته تتملكنى رغبة عارمة فى تناول فأسا أو أقود بلدوزر لأقوم بهدمه .. وحين أسمع القرآن يغتصب أذني ووجدانى , أتمنى لو أمسكت بمصحف ومزقته وسحقته بقدمى .. لم أتمنى الموت من قبل مثلما تمنيته فى تلك الليلة .. كنت أضع يدى على أذنيّ حتى لا أسمع القرآن والرياح تنقل الصوت لى بقوة لم أعهدها من قبل .. نهضت ورفعت صوت الموسيقى لأعلى درجاتها , لكن الصوت بات وكأنه يصدر من داخلى ..

وجدت نفسى أغادر الشقة وأستقل سيارتى كممسوسة تريد الفرار من شيطان يلاحقها .. لا أعرف هل هى الصدفة أم القدر أم الشيطان نفسه ؟ , حين رايت وأنا أتجول هائمة فى الشوارع الخالية بسيارتى وسط المطر محلا لملابس المحجبات ورأيت بداخل الفاترينة وسط الإضاءة الخافتة **** بجلباب أسود ..

فكرة مرت على عقلى وطردت الخوف والفزع من قلبى .. أعلم أنه الشيطان ..

نزلت من سيارتى بعدما نزعت الصليب الذهبى الصغير المعلق حول رقبتى واشتريت ال**** الأسود وخرجت من المحل وأنا أرتديه .. كنت أشعر بسعادة طفولية وأنا مختفية خلف ذلك السواد لا يظهر منى شئ حتى عينى .. وكدت أصطدم بسيارتى لإضمحلال رؤيتى خلف ال**** أولا وقطرات المطر التى تزيحها مسَّاحات زجاج السيارة ثانيا .. كانت السيارة تسير ببطء شديد وأنا أتجول بها ضالة فى الشوارع , ولا أعرف كيف أصبحت على الطريق الدائرى , وإذا بى أرى شابا تحت إضاءة الأعمدة يقف على الطريق الدائرى محاولا الإحتماء من المطر برفع الجاكيت الجلدى فوق رأسه , ويبدو أنه ينتظر ميكر وباصا فى طريق خالى وطقس لا ينذر بأنه سيتمكن من الذهاب لبيته فى تلك الليلة.. وجدت نفسى أقف أمامه وأفتح زجاج السيارة وأقول له

- تعالى أوصلك

إحتاج الشاب للحظات ليجيب على إمرأة ***** وقفت بسيارتها وتعرض عليه أن توصله حيث يريد الذهاب

  • متشكر .. أنا مستنى ميكر وباص
  • مافيش ميكروباص هايعدى فى الجو ده .. إركب
يبدو أن نبرتى الامرة فى نهاية الجملة , جعلته يفتح باب السيارة ويركب إلى جوارى .. وسالته

  • إنت رايح فين ؟
  • حلوان .. بس أنا مش عاوز أتعب حضرتك .. هانزل أى مكان ع الكورنيش ألاقى فيه مواصلة
  • إنت ساكن فى حلوان ؟
  • آه .. وشغلى فى وسط البلد
  • وبتشتغل إيه ؟
  • مساعد شيف فى مطعم
  • إنت متجوز ؟
أسئلتى التحقيقية المتتابعة وخصوصا السؤال الأخير جعلت وجه الشاب يبدو عليه التعجب والدهشة وهو يتفحص شكلى بال**** الأسود , وأجاب بصوت ينم عن إضطرابه

- لا

بادرته بصوت تعمدت أن يخرج مثيرا

  • إنت وراك حاجة الليلادى ؟ لحظات من الصمت قبلما يرد الشاب
  • إنتى محتاجة منى حاجة ؟


على الفور أجبته

- أنا عايشة لوحدى وعاوزاك تسهر معايا الليلادى

لم يرد الشاب وكأنه لم يسمعنى .. وتوقفت بالسيارة بعدما نزلنا من على الطريق الدائرى وأصبحنا على الكورنيش وسألته وأنا أكشف عن وجهى ليرى مدى جمالى

- إنت متدين ولا خايف ؟

لم يرد الشاب وهو يرنو لوجهى الفاتن لأواصل أنا كلماتى وأنا أصوب عينيَّ الزرقاوان إلى عينيه

  • لو متدين .. أوكيه .. أوصللك للمكان اللى إنت عاوزه ملامح الدهشة والتعجب تكسو وجهه , فتابعت
  • لو خايف .. بلاش فى البيت عندى .. ممكن نروح نقضى الليلة فى أى فندق
تنهدت وقلت لأجعله يطمئن

- واختار إنت الفندق عشان تكون مطمن .. وكمان ممكن تستخدم عازل عشان لو خايف من أمراض معدية

لم يرد الشاب وأصابنى ذلك بالحنق والغضب وجعلنى أشعر بأننى أتذلل ..

سحبت نفسا عميقا وغطيت وجهى وقلت بصوت غاضب

  • ها هاتنزل هنا .. ولا تحب أوصلك مكان تانى .. المطرة وقفت خلاص
  • هانزل هنا
قالها وهو يفتح الباب ويضع قدمه اليمنى على الأرض ثم نظر نحوى وقال متلعثما

- أصل أنا أول مرة و ..

قاطعته وأنا أصيح بغضب

  • أصل وما أصلش .. هاتنزل ولا هاتعمل إيه ؟ يللا زعيقى فيه جعل وجهه يشحب لكنه قال على الفور
  • ممكن نروح فندق
إنطلقت بالسيارة وسألته بصوت هادئ

- تحب نروح أنهى فندق

تردد الشاب وقال

  • أى حاجة .. بس عايز أعمل تليفون أقول لأهلى إنى بايت فى الشغل بعد دقائق توقفت بالسيارة أمام فندق حور محب بالهرم , وفاجأنى الشاب بطلبه
  • ممكن نروح عندك البيت بدل الفندق
تنهدت بغضب , لكننى لم أتفوه بشئ لأننى أدركت أن تذليلى لكل ما يبعث بداخله الخوف قد جعله يطمئن ويختار المكان الأنسب .. إتجهت بالسيارة إلى بيتى .. كنت أشعر بأننى فى مغامرة لذيذة ممتعة جعلتنى لأول مرة منذ سنوات أشعر بشعور مختلف عن الإكتئاب والحزن والحنق .. كنت أشعر بأنى شفيت رغم هو اجسى من الشاب المجهول .. صحيح أن حوارى معه بالسيارة جعلنى أطمئن إليه إلا أنه قد يفعل بى شرا ... .. يسرقنى ... يقتلنى .. وجدت نفسى أتخيل ذلك الخطر وأشعر بسعادة , فتركت نفسى لما أرغب دون أن أعبأ بشئ .. حين صعدنا إلى شقتى ودخلنا .. كان يتلفت حوله متوجسا ولما إطمأن بخلو المكان عدا سوانا , بادر بالإتصال بأهله بينما أسرعت أنا إلى المطبخ وأخذت سكينا حادة النصل , ودسستها تحت المخدة على السرير بداخل غرفة النوم, ربما هى غريزة البقاء فى محاولة للدفاع عن حياتى التى لم يعد يهمنى الحفاظ عليها .. ظللت بكامل ال**** فقط كشفت عن وجهى وأنا أناوله كأسا من الويسكى وأرشف من كأسى وسمعته يقول

  • ما باشربش
  • عمرك ما شربت
  • فى المطعم عندنا فى أكلات بنحتاج فيها للنبيذ .. أوقات شربت نبيذ تناولت منه كأس الويسكى وأحضرت له كأسا من النبيذ وجلست ملاصقة له على الأريكة .. أخرج علبة سجائره وقدم لى واحدة , فقبلتها رغم عدم إعتيادى على التدخين , وسعلت مع أنفاسها الأولى وسألنى وهو ينفث الدخان من أنفه
  • إنتى إسمك إيه ؟
  • مش مهم
قلتها لأنه لا يعنينى التعارف فى شئ فقد كان الشاب يبدو كادحا على مشارف الثلاثين , وملابسه تعلن بساطة حاله وجرع ما تبقى فى الكأس من النبيذ وقال

- إنتى غريبة اوى .. اول مر ....

إنقطعت كلماته على إثر فواق ( زغطة ) جعلت الشاب يتحرج وهو يتابع

  • أول مرة فى حياتى أصادف موقف زى ده .. إنتى حكايتك إيه ؟ قالها وهو يدير بصره على الجدران ويسأل
  • إنتى مسلمة ولا مسيحية ؟
  • هاتفرق معاك فى إيه ؟
أوما الشاب برأسه فى حركة تنم عن دهشته وعدم فهمه وقال

- لابسة **** وشقتك فيها **** متعلق ع الحيطة

قالها وهو يطفئ سيجارته فى الكأس وفعلت مثله .. إلتصقت به ودنوت بشفتاى من شفتيه .. إحمر وجه الشاب وأربد وهو يشعر بملمس شفتى على فمه , ومد يده ينزع عن رأسى ال**** فمنعته وأنا أقول

- لا .. عاوزه بال****

دهشة الفتى التى تكسو وجهه لم تخفى الشهوة المطلة من عينيه ونظرت حيث موضع قضيبه فوجدته منتصبا .. مددت يدى أقبض عليه من فوق بنطلونه , فتأوه الشاب من شدة قبضتى .. هويت على فمه أقبله بقوة .. لا أخفى عطشى للجنس الذى لم أمارسه منذ سنوات عدا مرات قليلة عبثت فيها بنفسى .. نزعت عن الشاب قميصه وسحبته من يده إلى غرفة نومى , وعاريا أرقدته على سريرى بينما ظالت أنا بكامل نقابى حتى الجوانتى الأسود لم أنزعه عن يدى .. نزعت كيلوتى ورفعت طرف الجلباب الأسود لأجعله يشعر بحرارة أفخاذى وأن أضع رجلى على عانته وأمسك بكفى قضيبه أدلكه والذى إنتفض بقوة وقذف .. ضحكت على عدم إحتماله وشعر هو بالخذلان .. إعتدلت لأوجه رأسى نحو قضيبه ومسحت منيه فى نقابى والتقمت قضيبه أمتصه .. ؟

كنت كلما نظرت فى مراة

التسريحة أمام السرير لأرى منظرى بال**** وأنا أمتص قضيب الشاب المرتخى وأمضغه , كلما شعرت بنشوة مما دفعنى لأخفى وجهى بإسقاط قماشة ال**** المرفوعة على رأسى .. وأواصل المجون وأنا أرقب منظرى فى المرآة .. كنت أتمنى فى هذه اللحظة أن يأتينى الصوت من المسجد القريب لأسمع القرآن .. كم سيكون محببا وجميلا فى هذه اللحظة .. عندما عاود قضيب الشاب إنتصابه نهض يعتليني بين فخذيي ووجهته أنا لأتمكن من رؤية المنظر الخلاب فى المرآة ..

كنت أحاول أن أدارى ما استطعت من جسدى بال**** ومنظر يدى بالجوانتى الأسود وهى تمر على مؤخرته تدفعنى إلى نشوة وسعادة لا توصف .. وجدت نفسى أستعيد الصوت القادم من المسجد والذى جعلنى أفر مذعورة خائفة أرتعد منذ ساعات.. الآن كلمات القرآن تملا مسامعى تطربنى .. وددت لو كنت الآن بهذا الوضع بداخل المسجد .. هناك حيث يصلى الإمام أو على المنبر نفسه والخطيب يخطب الجمعة .. تقلص جسد الشاب وانتهى وألقى بنفسه إلى جوارى يلهث .. قبلته وأنا أهمس له

- تحب تاكل إيه ؟

نهضت وأحضرت الطعام وتناولناه على السرير .. كنت أمضغ قطعة خبز وأشرب من الكأس النبيذ وأنا أتخيل أننى آكل من جسد وأشرب من ددمم المسيح لأنال الخلاص .. وبعدما فرغنا من الطعام وقفت بكامل نقابى أدور حولى فى الغرفة وسألت الشاب

  • هى القبلة هنا منين ؟ حدق الشاب فى وجهى وقال
  • مش عارف بس بتسألى ليه
تنهدت وأجبته بهدوء

- عاوزة أصلى

إرتسمت على وجه الشاب علامات الإشمنزاز وهو يقول

- إنتى واحدة مريضة

قالها وهو ينهض ليرتدى ملابسه وعقبت أنا على جملته

- فعلا أنا مريضة وباخد علاج

قلتها وأنا أقترب منه بخطوات ونيدة وأحتضنه من الخلف وأهمس فى أذنه بصوت مبحوح مثير

- عاوزاك تنيكنى وأنا باصلى



فجأة إستدار الشاب ودفعنى بقوة لاسقط على الأرض بينما هو يصيح

- إنتى مش ممكن تكونى بنى ادمة .. إنتى شيطانة

قالها وأكمل إرتداء ملابسه وكأنه يصارعها وأنا أرقبه ملقاة على الأرض .. ولم يكتفى بإسقاطى أرضا بل ضربنى بقدمه فى بطنى وهو يبصق على وجهى , ويغادر مسرعا .

ظللت أنا على الأرض أشعر بألم ضربته فى بطنى ولعابه على وجهى .. وجدت نفسى سعيدة ومنتشية وضحكت كطفلة وأنا أنهض وألقى بجسدى على السرير لأنعم بنوم هادئ لأول مرة منذ فترة طويلة .

فى الغد عزمت على تكرار ما فعلت لكنى أريد من يمارس الجنس معى وأنا أصلى وأسمع القرآن , أو وأنا أحتضن الإنجيل بين فخذيّ , وظالت أجوب الشوارع بسيارتى مرتدية ال**** لساعات ولم أعثر على مبتغاى .. عدت حزينة مكتئبة وجرعت الخمر كؤوسا رغم تحذيرات الطبيب , وتناولت جرعات أدويتى المسائية التى لم أتناولها بالأمس لأننى كنت لا أحتاج إليها وأصابنى ذلك بمغص شديد ورأيت هلاوس من حولى .. كنت أرى المسيح يقتادونه إلى الصليب وخطرت فى بالى الفكرة ..

أسرعت مترنحة أحضر الصليب الكبير المعلق على

الحائط وعليه تمثالا صغيرا للمسيح مصلوب فوقه .. واستلقيت على سريرى مرتدية ال**** لا يظهر منى شئ .. نزعت كيلوتى ورفعت الجلباب لينحسر فوق عانتى أنظر إلى منظرى فى مرآة التسريحة لأرى يدى ممسكة بالصليب تمرره على باطن فخذيي .. أشعر بأن الكآبة تودعنى وأنا أفرك الصليب بين أشفارى وعلى بظرى وأردد بينى وبين نفسى قول المسيح ( من لا يحمل صليبه ويتبعنى فلا يستحقنى ) .. كم جميل ذلك الإحساس .. دفعت بطرف الصليب فى مهبلى فغمرنى إحساس عارم باللذة .. إنتشيت واسترخى جسدى ونمت نوما هادئا ..

وفى مساء الغد عزمت على الذهاب إلى بار قريب لأنتقى من يحقق لى رغبتى ..

وأثناء إستعدادى للخروج دق جرس الباب , وفتحت لأجد ما لم أتوقعه .. وجدت الشاب أمامى .. دخل وجلس على الأريكة دون أن يتكلم فى شئ .. كنت أرتدى ملابسى الداخلية حين دق الجرس , فجلست بها إلى جواره على الأريكة ولما رأى المكياج على وجهى , قال وفى عينيه نظرات التدله بجمالى

- شكلك كنتى خارجة

أومأت برأسى إيجابا وألقيت برأسى على كتفه أهمس وأصابعى تداعب وجهه

- كنت خارجة أدور على حد ينيكنى وأنا باصلى

قلتها بصوت تعمدت أن أصبغه بكل ما أملك من أنوثة ودلال .. وحرك هو رأسه متنهدا يقول

  • إنتى بتعملى ليه كده ؟
  • ما أنا قلتلك ..
    أنا مريضة وده علاجى
  • أنا أعملك أى حاجة بس بلاش الموضوع ده


ضحكت بميوعة ومجون وأنا أرد عليه سائلة

- أى حاجة أى حاجة ما عدا الصلاة ؟

أوما برأسه إيجابا , وفكرت وأنا أصدر صفيرا منغما وقلت

- إيه رأيك نعمل وإحنا بنسمع القرآن ؟

تململ الشاب دون أن يرد , وتصنعت الغضب وأنا أنهض من جواره أقول

  • خلاص أنا نازلة أشوف حد تانى قلتها وأنا أتجه لإستكمال إرتداء ملابسى وأتبعت
  • وأكيد هلاقى
أكملت إرتداء ملابسى ورششت أفضل عطورى من بارفان أندرا وخرجت

للصالة أقول

- يللا .. قاعد ليه ؟

بدا لى واضحا أن الشاب يستنشق عطرى وعيونه تتفحص جسدى الذى ينبض بالشهوة ويرنو لوجهى بالمكياج المثير ثم قال

- إستنى

ضحكت بميوعة وتمحنت وأنا أقول

- إستنى انت هنا .. دقايق ورجعالك

دون أن أنتظر ردا من الشاب , خرجت مسرعة واشتريت **** وسجادة **** وشرائط قرآن وعدت إلى الشقة لأجده جالسا كما تركته , لكن أعقاب السجائر تملأ الطفاية أمامه , ولما رآنى أخرج ما اشتريته من الكيس , إمتعض تنهدا وضحكت أنا مستمتعه بحالته بين الشهوة والنار .. الجنة والجحيم .. وعليه الإختيار .. ولكى أسهل عليه الإختيار خلعت ملابسى قطعة قطعة أمامه .. وتأنيت فى فك سوتيانى وسحب كيلوتى .. رأيت عينيه تومض وهى ترنو لكسى ..

إنتصبت أمامه عارية تماما وأشرت إلى جسدى قائلة

- دى النار

ثم أشرت إلى باب الشقة قائلة

- ودى الجنة

إقتربت منه أنظر لعينيه بعنيي الزرقاوان بنظرات شبقة وأهمس

- إختار النار ولا الجنة .. قدامك خمس دقايق على ما آخد حمام قلتها ومشيت أتماوج بمؤخرتى تجاه الحمام .

كما كنت أتوقع سمعت باب الحمام ينفتح واستدرت أنظر إليه وهو يخلع ملابسه بسرعه فصحت فيه

- مش دا إتفاقنا .. إطلع بره واستنانى

وكأنه لم يسمعنى تعرى من ملابسه وهجم عليَّ كحيوان جائع على قطعة من اللحم .. نهرته وحاولت المقاومة وفشلت وهو يطرحنى أرضا على بلاط الحمام ,



وألقى بثقل جسده فوقى .. كان الأمر مؤلما لكنه أمتعنى وساعدته رغاوى الصابون على جسدى ليولج قضيبه فى مهبلى , ولم يدم ذلك سوى للحظات وإنتهى ينهض عنى .. نهضت أتصنع الغضب العارم وأطرده من الشقة لكنه أبى أن يخرج .. أخذت حاجياتى التى اشتريتها وإتجهت لغرفة نومى عارية .. فرشت سجادة الصلاة وقمت بتشغيل القرآن وارتديت ال**** الأسود وقلت له هيت لك .

كم هى سعادة وراحة لا توصف ومتعة لا تقاوم وأنا أركع بنقابى على السجادة أنظر إلى صورة الكعبة , بينما يرفع هو جلبابى الأسود ويولج قضيبه يطعننى من الخلف .. وصوت القرآن يملا مسامعى فتغمر نى سعادة ما بعدها سعادة .. وحين سجدت ولاصقت جبهتى الأرض شعرت بألم رهيب وهو يدفع بقضيبه فى شرجى فتأوهت متألمة وأنا أصيح بعلو صوتى

- سبحان ربى الأعلى .. سبحان ربى الأعلى

بعدما إنتهينا وتركنى مغادرا .. أدركت أنها كانت أفضل ليلة عشتها بعمرى كله , وظللنا على ذلك الحال عام كامل تحسنت فيه حالتى النفسية تماما لدرجة أننى توقفت عن تعاطى الأدوية , وكنا نتفنن فى النهل من المتع والملذات وممارسة المجون والفجور .. لا أنسى يوم أن صلبنى عارية على الصليب الذى صنعناه سويا فى الشقة وتفنن فى العبث بجسدى وهو يمزق الكتاب المقدس ويحشو مهبلى وشرجى بأوراق الكتاب المقدس بعد غمسها فى الخمر , ونحن نستمع إلى المزامير والتراتيل ونشيد الإنشاد .

انقطع فجأة عن المجئ إلى منذ شهر , ولم أعد أعرف له طريقا ولا حتى اسما ..

لك أن تتخيل كيف سائت حالتى النفسية , وفشل الأطباء فى تحسين حالتى بالأدوية ولا حتى بالجلسات النفسية .

أيها القسيس الآن قد إعترفت إليك بما لم أخبر به إنسيا من قبل .. لكن .... هل تدرى لماذا إخترتك أنت لأقدم لك إعترافى ؟ .. ليس لأننى أعجبت بوعظك وإرشادك فقد يكون ذلك هو مافتح الباب لى كى أستشعر روحك وأتلمس وجدانك

.. هل تعلم ما الذى أدركته فيك ؟ .. أدركت أنك مرآة أرى فيها نفسى وإن كانت الصورة مشوشة مطموسة .. ربما كنت أنت أنا .. لذا بعد إعترافى سأطلب منك , إذا كنت تعتقد أننى إمرأة خاطئة فأدى وظيفتك وامنحنى الغفران بعدما إعترفت لك .. وإن كنت تعتقد أن الروح الشريرة تتملكنى , فتعالى وامسح جسدى بزيت الميرون المقدس لتحمى جسدى من الشيطان ..

أما إذا كنت تعتقد أنك لا تملك

منحى الغفران وحمايتى من الشيطان فتعالى لأصعد أنا بك إلى الجنة .

أنتظرك بعد غد فى التاسعة مساءا فى العنوان المدون عندك على المظروف. ''')




النموذج الثاني

نشأ سامي مختلفا عن أقرانه. فهو شخص سماعي من طراز فريد. يستمع ويحلل، وبطبيعة هذا النوع من الشخصيات لا يتكلم كثيرا، مما جعله منذ صغره بدون أصدقاء كثيرين. يقطن مع أسرته الصغيرة في الشقة المقابلة لشقة صالح ، وزامل مها في نفس المدرسة الابتدائية قبل أن ينفصلا في مرحلة الدراسة الإعدادية.



كان متيما للغاية بشخصية صالح نعمان والد مها، حريصا على قراءة جميع مقالاته ومؤلفاته، ينتهز أي فرصة للقائه والحديث معه. ودائما ما كان صالح يثني على عقليته رغم صغر سنه.

حزن سامي بشدة على وفاة صالح وزاد قربه من مها يواسيها ويساندها، واتقدت شعلة الحب بينهما تتوهج بوتيرة هادئة يوما بعد يوم

شقة سامي وأسرته المجاورة لشقة مها وجدتها ساعد على تواصل الأسرتين وتبادل الزيارات من جهة وعلى تواجد سامي ومها جنيا إلى جنب من جهة أخرى





بعد أخر يوم في امتحانات الثانوية العامة



قررت مها أن تقضي أجازة الصيف قبل الدراسة الجامعية في القراءة ولم تجد أفضل من أن تطالع مكتبة والدها الضخمة والتي باتت كقبر انغلق مع وفاة والدها.



في هذا اليوم حادثت سامي أنها تريد مساعدته في تنظيف وترتيب غرفة مكتب والدها. وأثناء فعل ذلك عثر سامي على أجندة خضراء كبيرة. بدا أنها كتابات لصالح نعمان بخط يده، فسأل مها التي أجابت:

• دى شكلها مقالات بابا ما كانش نشرها.

فتحها سامي ليجد على رأس كل صفحة خاطرة وتحتها شرح لها ، وقرأ في أول صفحة خاطرة تقول:

• أنا أمنحك حرية الإختيار فأنت حر ..ولكن لاحظ لو إخترت ما لا أريده فسأحرقك فى جهنم ..ولكن أنت حر والحرية لديك ..منطق كل الطغاة والآلهة

وفي الصفحة الثانية

• حالات التفكير التى تعترى الإنسان هى أعدى أعداء المنظومة الدينية ..إنها تمارس كالعادة السرية فى الخفاء مصحوبة دائما بالخجل والشعور بالذنب

أسرع فى تقليب الصفحات يقرأ عناوينها:

• إن المؤمن عليه أن يقرأ كتبه المقدسة بنفس العقل النقدى والتحليلى الذى يقرأ به كتب الآخرين.. إنه يستنكر عدم منطقية بعض الأمور فى المعتقدات الاخرى ..ولكنه يرمى العقل والمنطق عند أول صندوق قمامة عندما يقترب من غيبياته.



يقلب سامي الصفحات ويقرأ:

• لو إفترضنا جدلا ان نظرية التطور لدارون خاطئة فهذا لن يدعونا إلى الإرتماء فى أحضان نظرية شديدة السذاجة وقبولها .. فلن تعيش نظرية الخلق الطينية على إنتقاد النظريات الأخرى.



• أجمل ما فى الإنسان أنه كائن مندهش ..وأسوأ ما فيه أنه متعجل فلا يصبر على فهم سبب إندهاشه.



طلب سامي من مها استعارة تلك الأجندة لقراءتها ووافقت مها قبل أن تسقط من يدها بضعة كتب. ومالت تجمعهما مع سامى لتقع عيونهما على كتابا يبدو أنه كتاب تراثى قديم يحمل عنوان " نواضر الأيك فى معرفة النيك " للإمام جلال الدين السيوطى. لم تفهم مها معنى عنوان الكتاب إلا أن الكلمة الأخيرة إذا كانت هى تلك الكلمة الفاحشة البذيئة، فإنها لا تستعصى على الفهم، بينما أمسك سامى بالكتاب يتأمله برهة ثم قام ووضعه إلى جوار الأجندة لتقول مها ببراءة:

• إنت هتاخد الكتاب ده.

• آه .. هاقراه وأرجعه.

لم تتمكن مها من إخفاء ابتسامتها وهى تعود لجمع الكتب فى حين شعر سامى بالخجل رغم أنه لم يكن يهدف من أخذ الكتاب لقراءته سوى مجرد الفضول الذى دفعه لمعرفة محتوى كتاب يحمل عنوانا كهذا، وعلى صفحته تاريخ تأليفه الذى يرجع لأكثر من خمسمائة سنة ماضية. فمد يده معيدا الكتاب على المكتب لتتسع ابتسامة مها وتسأل بتلقائية

• رجعت الكتاب ليه ؟

• هابقى أخده بعدين.

• خلاص هاقراه الأول وأبقى أقولك حلو ولا وحش.



قام سامى يتناول الكتاب وتصفح الفهرس سريعا ليقرأ: ( فصل حالات الجماع .. فصل أنواع الوطء .. فصل إحليل الرجل وكس المرأة ) ومع العنوان الأخير كان محتوى الكتاب واضحا لا شك فيه، فأغلقه وأعاده على المكتب قائلا:

• ما انصحكيش تقريه خاااااا الص.

• ليه ؟

سؤال برئ لم يجد له سامى جوابا وتنهى الجدة الأمر بزعيق عالى:

• كده تخلونى هاسخن الأكل تانى.



خرجت مها وتبعها سامى لتناول الغداء وبعدما انصرف سامى، وقفت مها تغسل الصحون مع جدتها. وتسببت مها فى كسر طبق مما دفع الجدة تقول ضاحكة:

• اللى واخد عقلك يتهنابه.

لكن مها كانت شاردة فى كتاب غير منصوح لها بقراءته خااااااالص، ومن الذى نصحها بعدم قراءته ؟ .. إذن كان لابد لها أن تقرأه





أول ما فعلته مها بعد العشاء هو أنها اتجهت لغرفة المكتب تحضر كتاب ( نواضر الإيك فى معرفة النيك ) وتخففت من جلبابها لتبقى بقميص النوم وتمددت على السرير تقرأ وقد فردت رجلها اليسرى وثنت ركبتها اليمنى تحرك رجلها فى حركات متئدة. إنكبت مها على قراءة الكتاب لكنها لم تكن تعى كثيرا مما تقرأ بسبب حالة الذهول التى سيطرت على عقلها بحكم كونها تقرأ لأول مرة عن الجنس من جهة، وأيضا بسبب الإثارة الجنسية التى دبت فى جسدها من جهة اخرى. فقد كانت أشبه بمن شاهد فيلما إياحيا لاول مرة دون أية سابق معرفة أو توقع لما سيراه، وحين زال ذهولها بدأت تستسيغ نصوص الكتاب وحمرة الخجل التى غطت وجها بدات تتلاشى .. . شعرت مها برطوبة باردة تعترى كسها فكانت تضم فخذيها عليه ليتوقف عن ذرف سوائله اللزجة، لكنها مع كل ضمة كانت اللذة تتأجج، فإستكانت لضم وفتح فخذيها بحركات متتابعة ليتنامى إلى سمعها صوت إفرازاتها اللزجة بفعل حركة فخذيها ضامة ومنفرجة على كسها. تشعر مها بأنها لصة تسرق شيئا محرما بشهوة مدفوعة آثمة، لذا شهقت فزعا وكادت تقفز من على السرير حين إنفتح الباب ودلفت جدتها تقول:

• بتعملى إيه يامها ؟

أجابت مها مرتبكة متلعثمة وهى تضع الكتاب جوارها:

• باقرا شوية.

• وشك محمر كده ليه ؟

هكذا سألت الجدة مستفسرة عن إحتقان وجه مها محمرا من فرط شهوتها، وأجابت مها:

• الجو حر شوية.

• طب أنا داخلة أنام تصبحى على خير.

• وإنتى من أهله ياتيتة



إلتقطت مها أنفاسها وهدأت دقات قلبها لتعود لمواصلة القراءة.. ظلت مها تقرأ النصوص المثيرة.

ووصلت إلى مرحلة من الشبق ، فمدت يدها تداعب كسها من فوق قميص نومها، فازداد هياجها ، ودافعتها رغبة فى التبول. أخفت الكتاب تحت مخدتها، ونهضت مسرعة إلى الحمام. أفرغت مثانتها ثم نزعت كيلوتها الغارق فى سوائلها،.. تحسست بأناملها تلك الإفرازات، وشمتها فلم تجد لها رائحة .. غسلت الكيلوت وعلقته ليجف



لا تدرى مها نعمان ما الذى دفعها لتحمل التليفون الرمادى بداخل سلة من الخرزان من الصالة وتظل تفرد فى السلك حتى وصلت إلى السرير، ومددت جسدها ممسكة بالسماعة تدير القرص تطلب رقم سامى نصف الليل، ومع سماعها لرنين الجرس تقافز قلبها مضطربا. ماذا تقول إذا ردت عليها أمه أو أبوه وهل تطلب الحديث لسامى فى هذه الساعة المتأخرة ؟.

طال الجرس وكادت تضع السماعة لولا أن أتاها صوت سامى هادئا:

• ألو .. ألو .. ألو.

بالكاد نطقت مها تقول:

• أيوه يا سامى .. أنا صحيتك من النوم ؟

• لأ أبدا .. أنا نمت شوية بعد ما جيت من عندكم وقاعد دلوقتى سهران.

• اصل كنت عاوزه اسألك النتيجة هاتظهر إمتى ؟

ضحك سامى بشكل أشعرها بسذاجتها أو بالأحرى أنه يفهم أنها لم تطلبه منتصف الليل لتطرح عليه هذا السؤال، وأجاب سامى:

• إحنا لسه مخلصين الإمتحانات النهاردة .. هى فى الغالب هاتظهر بعد اسبوعين تلاتة.

تحاول مها أن تفتح بابا للحديث:

• إنت هتدخل كلية إيه ؟

• أنا نفسي أدرس الفلسفة عشان بحبها.

• تعرف إيه أكتر حاجة بتشدنى ليك.

• إيه ؟

• إن تفكيرك وحبك للفلسفة بيفكرنى ببابا.

ليرد سامي:

• باباكي كان راجل مفكر ومثقف جدا واكتشفت عن شخصيته حاجات من الأجندة.

-اكتشفت ايه

تردد سامي

  • باباكي كان علماني
لم يكن عند مها معلومات كثيرة عن العلمانية .. لكنها تعرف أن أباها مات في المعتقل بسبب أفكاره وآراءه السياسية المعارضة

• بعد ما تخلص الأجندة دى أنا عاوزه أقراها.

• أنا صورتها وعملت نسخة منها عندى وهابقى أرجعلك الأجندة.

صمت وتابع:

• وإنتى بأه بتحبى تقرى فى إيه ؟

ترددت مها قليلا لكنها فضلت الصراحة:

• بصراحة أنا مش زيك بحب القراية كتير. بس ناوية الأجازة دي اقضيها قراية

• بس إنتى قريتى الكتاب اللى نصحتك ماتقر هوش.

قالها وهو يضحك لتضحك مها على إثره تقول:

• قريت فيه شوية

• وبيتكلم عن إيه

صمتت مها محرجة خجلة

ليواصل سامي

  • ايه .. مكسوفة تقولي
تنهدت مها تقول

• أصله بيوصف أوضاع الجماع بين الراجل والست بتفاصيل والفاظ أبيحة.



• وده بيضايقك. ؟

لم ترد مها

ويأتيها صوت سامي عبر الهاتف

  • قولي ما تتكسفيش ..مافيش بينا كسوف .. إحنا الإتنين واحد.


شعرت مها بالسعادة من جملته الأخيرة وقبل أن تجيب

بادرها سامي قائلا:

• بتخليكى هايجة ؟

قالها ثم تضايق من الكلمة فصحح السؤال:

• بتثيرك جنسيا يعني.

اجابت بخجل: آه.

ليواصل سامى:

• وبتعملى إيه بعدها ؟

علا صوت مها وهى تقول:

• إيه مالك النهاردة ؟ يلا تصبح على خير.



انتهت المكالمة ووجدت مها نفسها تشعر بإثارة جنسية جراء حوارها مع سامي من جهة وقلق من أن يكون هو قد شعر بضيق من طريقتها في إنهاء المكالمة وعدم استرسالها معه في حوار جنسي.

ما اسعدها هو مصطلح الحياة الواحدة التى باتت تربط حياتهما ونامت تحلم بحياتها الزوجية مع سامي.





لقاء يجمع بين مها وسامي يتمشيان بمحازاة سور نهر النيل على الكورنيش وقت المغرب وقد تشابكت الآيادي تتعانق بحب وحنان وبعد الحديث عن المستقبل وخطط الزواج بعد الإنتهاء من الدراسة الجامعية بادرت مها تقول:

• أنا كان هدفى من قرايتى للكتاب إن أعرف هو بيتكلم عن إيه .. لإنى ما عنديش معلومات فى الجنس خالص .. بس لقيت نصوص الكتاب بتثيرنى وبينزل منى إفرازات بتخلينى عاوزه.

بترت كلماتها ليضحك سامى ويقول:

• أولا أنا ما سألتش دلوقتي .. وثانيا ايه اللي فكرك.

• خوفت تكون زعلت أما نهيت معاك مكالمة التليفون لما سألتني.

• أنا دايما بتخيلك وبعمل العادة السرية وعمرى ما تخيلت غيرك ..واحتلمت من يومين بعد حلم ليا معاكي

تسلل دبيب الإثارة إلى جسد مها بفعل الحوار الدائر وسألت

• وكنا بنعمل إيه فى الحلم ؟

• قصة الحلم ما كانتش واضحة بس مش عارف إيه اللى جابك عندنا على سريرى وكنت قاعد أبوسك وبعدين حصل اللى حصل وصحيت من النوم وأنا باحتلم

كلمات سامي جعلت مها مبللة

وواصل يحكي لها عن معلوماته عن الجنس والأورجازم وقد قرأ عنه فى كتاب بلا غلاف ولا عنوان كان قد إشتراه مع مجموعة كتب من سور الأزبكية.

لتقول مها:

• شكلك كمان مثقف فى المسائل دى .. عايزة أسألك فى حاجة ؟

سحبت مها نفسا عميقا وترددت كثيرا جدا فى طرح السؤال ثم قالت:

• هو كل واحدة لما بتوصل للأورجازم ده ما بتقدرش تمسك نفسها.

• قصدك إيه ؟

بكلمات ممطوطة تتابع مها

• أنا عرفت العادة السرية من صحباتي في المدرسة بس مش كنت بعملها إلا نادرا .. كل مرة كنت اتزنق في التوايلت اوي واجري ع الحمام .. ومرة ماقدرتش أمسك نفسى و عملتها على روحى.



ضحك سامى مستلذا وقال:

• دى عشان انتي لسه صغيرة .. والإنقباضات القوية لعضلات الحوض خليتك ما تتحكميش فى البول يا أم شخة.

ضحكت مها ثم قالت بغضب مدلل:

• طب مش هاحكيلك حاجة تانى.

• باهزر معاكى.

تابعت مها

  • ما أنا سألت صحباتي وهم مش عندهم كده .. أنا حاسه إن عندي مشكلة وخايفة
طمأنها سامي بأنه لا يوجد داعي للخوف والقلق وأن ذلك سينتهي بعد الزواج والممارسة الجنسية المستمرة .. وجرجرها سامي لمواصلة الحديث الممتع المثير حين سألها

  • حسيتي بإيه وانتي بتقري الكتاب لتجيب مها
• أول ماقريت فى كتاب نواضر الأيك فى معرفة الن..

بترت الكلمة خجلى قبلما تسمع سامى يقول:

• النيك.

فتابعت هى:

• كنت حاسة إن جسمى كله سخن أوى، والإفرازات بتاعتى بتنزل منى. وكنت عاوزه اعمل العادة

• ها وبعدين.

• حصل معايا تانى الموضوع ده.

• شخيتى على نفسك ؟

• بس يا مقرف .. دي مايه بيضا مش بول.

ضحك سامى وهو يسمعها تتابع:

• لا روحت الحمام بس مش كنت قادرة امسك نفسى خالص.

    • سيبي نفسك للمتعة .. الإنسان من حقه الاستمتاع بحياته شريطة عدم التعدي على حقوق الآخرين والاستمتاع بالجنس شئ جميل
  • بس ده حرام
  • من وجهة نظري مش حرام
وتفلسف سامي يشرح ماهية الحرام والحلال في النصوص الدينية وكيف حكمتها المصالح الحياتية وسخرتها لخدمتها وكانت لكلماته أثر كبير على مها ، ليبدأ عقلها في رفع تابو المحرمات



توقفا عن المشي وجلسا متلاصقين على المصطبة ومنظر ماء النيل مع سدول الليل ادخلهما في حالة من الشهوة اللذيذة شحنت الأثير بينهما من جراء الحديث الدائر، والصق سامى جسده بجسد مها ليشعر بحرارة جسدها فتنتفض غريزته. بينما تشعر هى بدفء جسده فيتملكها دوار لذيذ ممتع جعلها لا تعى كيف وصلت يد سامى إلى باطن فخذها وأفاقت على ملمس شفتاه على شفتيها في قبلة رقيقة خاطفة كالبرق وتبلل ما بين فخذيها بشدة فضمت فخذيها بقوة تنبه لها سامى وقال:

• إيه أخبار المسائل تحت ؟

ردت مها بضحكة مائعة مثيرة وقبلما يعاود سامى الكرة، نظرت فى ساعتها وشهقت فزعا وصاحت مذعورة:

• احنا اتأخرنا اوي.

• وإيه يعنى ؟

• يعنى إن تيتة مش هاتخلينى أخرج معاك تانى.





في تلك الليلة

سهرت مها تقرأ رواية أبيها التي كانت صادمة لها ..واستمر عقلها مشغولا بأفكار أبيها التحررية لأيام .. ناقشت سامي كثيرا .. تفتح عقلها كوردة يانعة تستقبل أشعة الشمس مصدر وجودنا وحياتنا .. كذلك استقبل عقلها مفاهيما تنويرية للحياة

عكفت مها تنهل من معين الكتب التي تكتظ بها مكتبة أبيها .. وكان للكتب الجنسية تحديدا أمتع الأثر ، لذا جمعت مجموعة من الكتب حملت عنواين " رجوع الشيخ إلى صباه فى القوة على الباه .. الروض العاطر فى نزهة الخاطر, وتنوير الوقاع فى أسرار الجماع .. حكايا محرمة فى التوراة .. تحفة العروس ومتعة النفوس .. رشف الزلال من السحر الحلال , وشقائق الأترج فى رقائق الغنج .. نزهة الألباب فيما لا يوجد فى كتاب للتيفاشى .. الإيضاح فى أسرار النكاح , وجامع اللذة .. المناكحة والمفاتحة فى أصناف الجماع .. المرأة والجنس لنوال السعداوى . ودأبت مها على قراءة تلك الكتب لتتحول تدريجيا من الفتاة الخجولة إلى الثمرة اليانعة التي تفيض بالشهوة والشبق ومن كثرة قراءتها لتلك النصرص الجنسية الأبيحة ، باتت لا تخجل من الألفاظ والمسميات وأصبح لديها ثقافة خاصة بالتراث الأدبي الأيروسي والأيروتيكي العربي مما جعلها لاحقا بعد سنوات أن تكون مها نعمان رائدة الصحافة والأدب الإيروتيكي



إكتشفت مها من خلال ما قرأته فى كتب الباه من القصص وعديد الأوضاع فى الجماع إنما هى أوضاع كرتونية تتنافى مع التطبيق العملى الممتع , وفهمت الجنس من خلال كتاب الجنس ومعناه الإنسانى , وكان لكتاب المرأة والجنس لنوال السعداوى الأثر الأكبر فى توضيح الجنس بشكله العلمى , وتعرفت مها على أعضائها التناسلية بشكل تشريحى .. جعلها تفهم سر انفلات بعض البول عندما تصل لقمة المتعة لحظة الأورجازم



وبدأت مها مرحلة اكتشاف الذات والجنس ولم تكن الكتب هي مصدر التثقيف الوحيد لمها فيما يتعلق بالجنس ، ففي أحد الأيام كانت مها تشتري الخضار من السوق ووقفت تشتري صحيفة الأهرام لتجد مجلة عالم الأدب معروضة مع شريط فيديو لفيلم صعيدي في الجامعة الأمريكية في غلاف بلاستيكي واحد .. تذكرت جهاز الفيديو القديم وابتاعت المجلة وعندما عادت للبيت هاتفت سامي تدعوه لمشاهدة الفيلم .. اخرج سامي جهاز الفيديو من الشوفونيرة.. نفض من عليه الغيار العتيق .. قام بالتوصيلات بينما جلست مها على الأريكة تتابع ، وجد بداخله شريط لا يخرج .. قام بالتشغيل ولكن الصورة مشوشة يغلب عليها الإصفرار دون أية معالم .. ذهب سامي إلى المطبخ واحضر سكينا صغيرة وفك بها مسامير غطاء الفيديو العلوي ، قبل أن يقطع ورقة من لوحة التقويم المعلقة على الحائط ويبللها بطرف لسانه ، ثم يضعها بين الشريط والهيد .. تبسمت مها وسألت

  • انت بتعمل ايه
  • بصلح الفيديو عشان يشتغل
  • انت شغال ايه بالظبط .. طالب ولا فيلسوف ولا بتاع تصليح فيديوهات
ماكادت تنظقها حتى اصدر جهاز الفيديو زنة صغيرة واتضحت الصورة وكانت المفاجأة بل الصدمة .. نعم هو فيلم البورنو ، اخر ما شاهده صالح وزوجته هناء والدي مها في ليلة القبض عليه واعتقاله .. لقد ظل الشريط داخل الفيديو كل هذه السنوات .. ليصبح الآن أمام ناظري سامي ومها



قد يسأل أحدكم أين الجدة ؟ ! وكيف يحصل سامي ومها على كل هذه المساحة ؟

والإجابة على هذا السؤال بسيطة

في السنة الأخيرة بدأ يظهر على الجدة أعراض مرض الزهايمر وخرف الشيخوخة فقد تجاوزت الثمانين من عمرها وباتت أغلب الوقت ممدة على السرير في غرفتها تستمع الى الراديو حيث المسلسلات الإذاعية القديمة .. تنصت لها ممعنة ، وتتفاعل معها بشدة كأنها تشاركهم الأحداث فتهتف - يوه .. ينيلك راجل

او تنفعل تماما - احسن يا ابن الكلب تستاهل

وفي اخر الليل تستمع لأم كلثوم وتنام



انعكس الحال فبعدما كانت الجدة هي من ترعى حفيدتها مها ، صارت مها هي من ترعى جدتها



في هذا الوقت كانت الجدة تعيش في أحداث أحد المسلسلات الإذاعية في غرفتها .. بينما سامي ومها يجلسان بالصالة يشاهدان فيلم البورنو .. لا عجب أن نرى مها لا يبدو عليها الخجل بل ينضح وجهها بالشهوة .. ولما لا وقد اعتادت على قراءة نصوص الكتب الباه القديمة الجنسية الصريحة .. لكن ذلك لم يمنع الدهشة مما تراه وهي تجلس ملاصقة لسامي



شاب وخطيبته وحدهما يشاهدان فيلما إباحيا لأول مرة في حياتهما .. حيث لم يكن هناك كمبيوتر ولا موبايلات ولا انترنت وكان مشاهدة مشهد جنسي واحد أمرا نادرا للغاية في عام ١٩٩٠ .. لكن هذا ما حدث ، فماذا نتوقع ؟



أثناء الفيلم، والحركة على الشاشة بثت في الغرفة توترًا مختلفًا. كان الفضول يملأ عيني مها، والشهوة تنضح من وجهها في كل لحظة، وهي تراقب كل حركة وكأنها تتعلم شيئًا جديدًا عن عالم لم تعرفه من قبل.



سامي نظر إليها بابتسامة خجولة، وكأنهما يشتركان في سر:

• “أول مرة اشوف حاجة زي دي ”



مها حاولت أن تتصرف بعقلانية، لكن الفضول كان يغلب على تحكمها:

  • مش كنت متخيلة كده أبداً.”


كانت أصابعها تتقاطع مع أطرافها الأخرى، وكأنها تحاول أن تداعب كسها برفق من فرط الشهوة،. سامي التصق بها أكثر، حرارة .. مسك يدها يضعها على قضيبه المنتصب على آخره .. جعل ذلك قلبها ينبض أسرع، وزاد شعورها بالإثارة والتوتر.



مع كل مشهد على الشاشة، حاولت مها محاكاة الإحساس الذي رأته، تشعر بيد سامي على كسها من فوق جلبابها المنزلي الخفيف .. المشاعر، التوتر، والحميمية بينها، ضاعفت احساسهما باللذة ..مما زاد التفاعل بينهما وتحول الفضول إلى شعور متبادل بالرغبة في المحاكاة والتجربة



وبعد أن انتهى الفيلم، جلس الاثنان صامتين للحظات، كل واحد يغوص في أحاسيسه، في اكتشافه الذاتي، وفي شعور عارم بالمتعة واللذة الذي ظل عالقًا بينهما، تجربة سرية لم يكن أحد ليشاركها معهما إلا بعضهما فقط.



بعد دقائق قليلة من الصمت الذي تلا مشاهدة الفيلم، شعرت مها بأن حرارة الغرفة لا تكفي وحدها لتهدئة شعورها بالفضول والإثارة. والرغبة في محاكاة ما شهدته في الفيلم والتجربة .. نظرت إلى سامي، وابتسمت ابتسامة مشبعة بالإثارة التي اكتسبتها من مشاهدة الفيلم الذي أعطاها خبرة قوية لأول مرة في فهم التوتر والرغبة والحميمية.



سامي لاحظ نظرتها، وابتسم لها بلطف، ثم مد يده يخلع عنها ملابسها ..وتعرى هو الآخر .. لم يكن الأمر عن جسد فقط، بل عن تواصل روحي ونفسي، كل منهما يشعر بما يشعر به الآخر، كل نفس، كل حركة، كل ابتسامة كانت رسالة خفية.



مد سامي ذراعه ليحتضنها، فاستجابت مها على الفور، ملتفة بجسمها إلى جسده، مستمتعة بالدفء والأمان واحساس جسديهما العاري تماما، بالاتصال القريب الذي منحها شعورًا جديدًا بالطمأنينة والحرارة. أحضان طويلة، صامتة، لكنها مليئة بالشوق والرغبة،



وبينما ظل الاثنان يحتضنان بعضهما، اقترب سامي من وجهها بلطف، ولامس شفتيها بقبلة رقيقة، قصيرة، لكنها كافية لتوقظ في مها إحساسًا عميقًا بالمغامرة والرغبة في الاستكشاف . ابتسمت مها وهي تستجيب للقبلة بخفة، وكأنها تحاكي تجربة تعلمتها من الفيلم مستعيدة خبرتها الجديدة في فهم الإثارة، التوتر، والشعور العارم بالمتعة واللذة.



تكررت القبلات، كل واحدة أطول من التي قبلها، صارت القيلات محمومة ملتهبة وتتشابك الشفاة ، ومع كل واحدة شعرت مها بأن قلبها يطير، وأن جسدها وعقلها يتناغمان مع المشاعر التي اكتسبتها من قراءة الكتب ومشاهدة الفيلم. كانت تعلم أن كل إحساس، كل لمسة، كل دفء هو جزء من رحلة اكتشاف نفسها وفهم رغباتها وعاطفتها، وأن سامي يشاركها في هذه الرحلة بحنان وفضول متساوٍ.

نزلت بين ركبتي سامي وأمسكت قضيبه تمصه كما شاهدت في الفيلم وبحكم كونها مبتدئة ، فمن الطبيعي أن يعترض سامي

  • حاسبي سنانك
تعلمت مها رويدا وتطور اداءها سريعا ، لكن سامي لم يحتمل وقذف منيه



حين هدأت لحظة الانفعال، جلست مها إلى جواره، تستند على صدره، وابتسمت بارتياح، وبدأت تهمس:

• “الفيلم… خلاني أفهم حاجات كتير، مش بس عن اللي شوفته، عن إحساسنا ببعض.”



سامي رد بابتسامة وهدوء:



  • أنا مش محتاجة أفهم من الشاشة… إحنا نتعلم مع بعض. على مهِلنا
قالها ونزل بين ركبتي مها يلحس شفرات كسها وبظرها ويلعق عانتها وسخونة أنفاسه تلهبها بنار الشبق والشهوة .. امسكت مها رأسه بيديها وجذبتها إليها بقوة ، لينتفض جسدها بعنف وتنتشي



شعرت مها لأول مرة بشعور عارم بالمتعة واللذة الذي يتخطى مجرد الفضول الجسدي، إلى إحساس بالحميمية والارتباط النفسي والعاطفي، خبرة مركبة من الكتب والفيلم، بدأت تصنع في قلبها فهمًا جديدًا للعلاقة مع سامي، علاقة مليئة بالدفء، الرغبة، والاكتشاف.



كان يجب علينا معرفة تلك الواقعة لنعرف أن مصدر الثقافة الجنسية لدى مها وسامي لم يكن الكتب وحدها بل مشاهدتهما لهذا الفيلم مرات عدة ، قبل أن ينجح سامي بمعاونة أحد اصدقائه في الحصول على شرائط فيديو لإفلام إباحية .. تعلما منها الجنس الفموي والشرجي وشاهدت مها كثيرا من ممثلات البورنو يقذفن بالبول عند الممارسة مثلما يحدث معها .. لكن الجمع بين فانتازيا أفلام البورنو وشاعرية النصوص الإيروتيكية جعلهما على دراية واسعة بفنون الجنس



أدمنت مها ممارسة الجنس الذاتي الى جانب ممارساتها العذرية مع سامي .. تقريبا لا تنام قبلما تداعب ما تطوله من جسدها حتى تحصل على أورجازم ممتع تسترخي بعده وتنام



في ليلة صيفية حارة

اخذت مها حماما باردا وذهبت إلى سريرها ..تمطعت تصدر أنينا منغما ينم عن سعادتها والنشوة التى تشعر بها، .. بعدما عادت من نزهة مع سامي بأحد الحدائق.. لاتزال تشعر بلمساته ،وقامت بتشليح قميص نومها لما فوق عانتها لتحس مها لأول مرة فى حياتها بمذاق مختلف لنصفها السفلى العارى. مررت أصابع يدها على كسها .. تدلك بظرها فتشعربلذة كلما مر أصبعها عليه. كانت تشعر حين تقبض على قمرها المنتفخ بين فخذيها كقنفذ صغير بأنه صديق حميم ملتصق بها، وتربت عليه بكفها مستنيمة لإحساس طاغى باللذة، ثم تقبض عليه كاملا بكفها تعتصره ليزرف سوائله اللزجة محدثا صوتا اثيرا جعلها تبتسم وتضحك بخفوت. وكأنها طفلة تلهو بدميتها ظلت مها تلهو بكسها، تهدهده تارة، وتعتصره تارة، بعدما تخلصت من إحساسها بأن العبث فى نفسها لإستقطاب اللذة هو أمر آثم مدنس. واتتها فكرة لتختبر حب سامى لها حيث قامت بنتف شعرة من شعر عانتها تردد فى سرها: بيحبنى، ثم تنتف شعرة أخرى مرددة في سرها ما بيحبنيش، لكنها لن تصل للنتيجة بسبب ألم نزع الشعر رغم كونه ممزوجا بمتعة تدفعها إلى حالة فريدة.. نزعت قميص نومها لتصير عارية تماما ملقاة على الفراش، وجسدها المتوهج بالشهوة يتصبب عرقا بفعل ما هى فيه إلى جانب هواء الغرفة الحار، ولمحت بطرف عينها تلك المروحة التى حصلوا عليها تعويض عن ضياع المال الذى إستثمره أبوها فى شركات الريان. قامت تدير المروحة وتوجهها ناحية السرير، ثم تستلقى مجددا، لتشعر بهواء المروحة أشبه بسهاما صغيرة ترشق جسدها العارى وهى تفتح شفراتها بيديها وتعتصرهم بأصابعها. باتت مها أشبه بسكير مخمور أو بمن تعاطى مخدرا ممتعا لذيذا يبعث على النشوة، فإنطلق خيالها ينسج مشاهد جنسية تجمعها بسامى تشعر بملمس جلده وقبلاته لشفتيها.. ترسم فرشاة خيالها صورا لسامي ينيكها مثلما شاهدت معه في الأفلام . ألقى وعيها المخدر لعقلها بفكرة إبتسمت لها وإنفرجت شفتاها وهى تدير جسدها موجهه كسها تجاة المروحة، وما أن رشق الهواء المندفع منطقة مابين فخذيها، حتى إنقبض فخذاها بعنف منغلقة على قمرها الساطع الليلة. وسرت فى جسدها دغدغة جعلتها تضحك بشبه هيستريا غير عابئة بشئ. هنا إكتشفت مها شيئا، حيث وجدت أن المنطقة العليا على يمين بظرها تسبب لها متعة أكبر كلما دلكتها بقوة، إعتادت على دغدغة هواء المروحة المنعش وأصبح كسها باردا من الخارج لكنه حاميا يغلى من الداخل. عكفت اصابع يدها اليمنى تدلك المنطقة المثيرة بقوة تستحث المزيد والمزيد من اللذة. تتخيل سامى بين فخذيها وتدخل معه فى نوبة ممحونة وجسدها كله محتقنا عن اخره. ضمت فخذيها بقوة على صدرها تحيط بزراعيها ساقيها تستشعر قضيب سامى يخترقها بينما شفتاه تلثم شفتيها كوضع الإستلقاء، ثم باعدت بين فخذيها وهوت تدلك بظرها ويمينه بسرعة مجنونة، وصوت لهاثها أعلى من صوت المروحة..

وفجأة دون سابق إنذار تشنج جسدها وإنضم فخذاها على بطنها ليرتفع جزعها يرتعد، وافلتت من فمها صرخة كادت توقظ جدتها. لكن الأدهى من ذلك كله هو فشل مها فى مدافعة شلال الماء الذى إندفع بقوة يغرق السرير وينسال على سجادة الحجرة.

هدأت وقامت وقطرات بولها تنسال على باطن فخذيها ونزعت ملاءة السرير وجمعت ملابسها وتسللت على أطراف أصابعها عارية إلى الحمام. نظفت أثر البول بالماء والصابون ثم وضعتهم في الغسالة. إغتسلت وعادت لغرفتها لتدرك أن مرتبة السرير والسجادة تفضح أمرها. كابدت لتدارك الأمر بالماء والصابون، وقلبت المرتبة بمعاناة على الجانب الآخر ليختفي الأثر الملوث تحتها.



ظهرت نتيجة الثانوية، وكانت مفاجأة سارة لمها وسامي معًا.. حصلا على مجموع كبير في الأدبي يؤهلهما لدخول أي كلية ..لم يكن اليوم مجرد إعلان نتائج، بل لحظة تُخبر كل منهما أن الطريق أمامهما بدأ يتسع.



في مساء نفس اليوم، اجتمعت الأسرة والجيران والأصدقاء والأقارب في شقة مها للاحتفال بخطوبتهما. الطاولات كانت مليئة بالأكواب الصغيرة من الشربات والجاتوه المصفوف بعناية. ضحكات صاخبة، همسات مبتهجة، وزغاريد تقاطع الموسيقى وأغنية دبلة الخطوبة ..سامي جلس بجانب مها، ينظر إليها بين كل هذا الزحام، كأن عينيه تبحثان عن شيء خاص، لحظة صغيرة لهما وحدهما وسط كل هذا الضجيج



حين انتهى الحفل، خرجا معًا في هدوء إلى النيل. استأجرا مركبًا صغيرًا، والماء يتلألأ تحت ضوء القمر، والهواء يحمل رائحة النيل العذبة. جلسا جنبًا إلى جنب، أصابعهما تتلامس .. بعدها الآيادي تتشابك وتلاصق الجسدان .. احساس عارم بالسعادة والحب..، صمتهم يكاد يكون كلامًا بحد ذاته.



هيا بنا نسمع ما يتهامسان به

مها نظرت إلى سامي بعينين تلمعان، كأنهما تحملان كل شغف اليوم كله:

— “عاوزاك تجيلي النهارده بعد ما كلهم يناموا عندك.”



رفع سامي حاجبيه، ضاحكًا:

— “ليه؟”



أجابت مها بخفة وحماس:

— “دي ليلة دخلة خطوبتنا.”



قال سامي ساخرًا:

— “هي الخطوبة ليها دخلة؟”



ابتسمت مها، وعيونها تتلألأ بالغموض والمفاجأة:

— “أه… عملالك مفاجأة… هاسيبلك مفتاح الشقة تحت المشاية قدام الباب ..افتح وتعالالي الأوضة.”



سامي شعر بقلبه يرفرف لأول مرة بهذه الطريقة. كانت ليلة النجاح والخطوبة والهدوء على النيل قد صنعت لهما عالمًا صغيرًا، عالمًا خاصًا لا يعرفه أحد، عالمًا يختصر كل الفرح والخوف والرغبة في لمسة واحدة، ونظرة واحدة، وصمت ممتدّ بينهما.





انتظر سامي حتى نام الجميع ، ثم تسلل إلى شقة مها مرتديا تيشرت وشورت ليجدها في غرفتها مرتدية قميص نوم احمر قصير بالكاد يغطي عانتها وثلثي مؤخرتها وعلى وجهها مكياج خفيف جعلها وجهها فاتنا ..وسمعا صوت الجدة تصيح من غرفة نومها

  • مين يا مها ؟ .. أبوكى جه ؟ لم تتلقى الجدة جوابا وتابعت
  • طب جهزى له العشا فى المطبخ
  • حاضر يا تيتة
هكذا ردت مها وهى تخرج متجهة إلى جدتها الراقدة على السرير تناولها علاج الزهايمر وخرف الشيخوخة الذي تملكها وقالت

  • نامى إنتى يا تيتة


أغلقت باب الحجرة على جدتها وأسرعت إلى سامى فى غرفتها وأغلقت الباب .. أوقفت سامى واحتضنته حضن قوي عميق دافئ وعطرها المثر يملأ المكان وقبلات بدأت رقيقة قبل أن تتحول إلى قضم ولعق ومص الشفاة ، تمسك مها بقضيب سامي الذي بات منتصبا على اخره ، في الوقت الذي كانت يديه تعتصر طيزها وتغوص بين فلقتيها .. تجرد سامي من ملابسه واصبح عاريا تماما

حزمت مها وسطها , وقامت بتشغيل الكاسيت من طراز فيليبس ترانزستور ذو السماعة الواحدة وبدأت الرقص على اللحن الإيقاعى وسامى رقد ممدا على السرير يتابعها مشبكا يديه خلف رأسه ومها ترقص وجسدها يتماوج بانسيابية ناعمة وإثارة وميوعة ودلال وعبد الحليم يتغنى عدينا يا شوق عدينا .. على بر الهوا رسينا



تتماوج مها بجسدها الممتلئ وترج ثدييها وتتفنن فى إثارة سامى وهى تدور حول نفسها وتقترب منه تتراقص بطيزها الكبيرة أمامه وتحنى جزعها للأمام وترفع طرف قميصها ليرى طيزها العارية وقد رسمت على فلقتها اليمنى قلبا باللون الأحمر ..

جذبته مها ليرقص معها بعدما خلعت قميصها ترقص عارية تماما على أغنية عبد الحليم

- دا العمر معاه وهوايا هواه .. عدينا يا شوق عدينا



دفعت مها سامي ترقده على السرير ، بوتيرة هادئة ناعمة ملؤها الحب بدأت قبلاتها على وجهه وعينيه ثم حول رقبته وهبطت قليلا تلعق حلمتيه وتداعبهما بلسانها وزحفت بقبلاتها وشفاهها على بطنه .. دارت بلسانها حول صرته وأولجته فيها قليلا ليقشعر سامي مبتسما ممسكا رأسها بيديه مداعبا شعرها ، قبل أن تهوي على عانته لحسا وتقبيلا وقضما .. تبلل بريقها كل ما تطوله شفاهها .. أمسكت زوبره ووضعته في فمها تمص الرأس برقة ونعومة وتداعبها بلسانها .. ثم تدخل زوبره بفمها تمتصه مصدرة صوت مثير وتغرقه بلعابها .. أبعدت يديها وهوت تمص وتلحس كل ما يطوله فمها من زوبر سامي وخصيتيه وباطن فخذيه .. منحته جنسا فمويا بحب وشبق ولذة جعلته ينتفض ويقذف منيه الذي وصل بعضه لفم مها .. ضحكت وأخذت بعضا منه بطرف أصبعها تتذوقه .. وجدت مالحا بعض الشئ لكنه مستساغا لها

ضحك سامي وقال بقيتي محترفة في المص



قام سامى وارقدها على السرير واعتلاها يمطرها بقبلات محمومة على وجهها ويلعق أذنيها وما خلفهما ويهبط يقضم بشفاهه رقبتها والتقم حلمتها يمصها ويداعبها بلسانه ، قابضا بكلتا كفيه على ثدييها .. هوي الى الأسفل بتؤده يقبل كل جزء في بطنها وعانتها الحليقة عدا من مثلث من الشعر مشذب بعناية وبدأ يلحس كسها ويتفنن في امتاعها حتى انتشت بأورجازم قوي تطاير معه بعض من سائل شفاف من فتحة بولها .. لوثت وجه سامي الذي سارع بتناول المنشفة لتنظيفه

قالت مها بصوت مملوء بالنشوة وهي تنهض

  • استنى .. راحه الحمام وراجعة


ذهبت إلى الحمام .. قامت مها بوضع منقوع الورد والزعفران الذى نقعته منذ يومين فى الحقنة الشرجية , ودفعت بالمبسم بداخل شرجها , وظلت تسحب الشهيق وراء الشهيق حتى إمتلات أمعائها بمنقوع الورد والبنفسج ولم تعد تحتمل , وأسرعت تجلس على التواليت تفرغ ما بأمعائها تضحك من الأصوات الصادرة من شرجها , ثم كررت ذلك لتنظف أمعائها جيدا .. وقامت بحشو شرجها بعجين الزعفران الممزوج بالورد والبنفسج ثم عادت لسامى فى الغرفة ليبادرها سائلا

  • كنتى بتعملى إيه دا كله ؟
  • باجهزلك المفاجأة
قالتها وهى تتمدد بجسدها فوق سامى وتهوى على شفتيه إمتصاصا ثم تتهادى على رقبته وتمتص حلمتيه وتلعق سرته , أمسكت قضيبه الذي انتصب مجددا تمصه ليزداد انتصابا , تأوه سامى وقال بصوت تخنقه اللذة

- إنتى النهاردة متألقة ليه كده ؟



توقفت مها وزحفت لتطبع قبلة حانية على فم سامى تهمس

  • مبسوط يا حبيبى ؟
  • مش هتفتح كسي بقى؟
كثيرا ما طلبت مها من سامي فض بكارتها ، لكنه يرفض

  • لو جرالي حاجة ومت ، هتعمل ايه
لترد - بعد الشر عليك .. ده أنا اموت نفسي وراك

نامت على جنبها تضم فخذيها الى صددرتها وجعلت سامي يحتضنها من الخلف ومدت يدها بين فلقتي طيزها، تدلك فتحة شرجها ببقايا العجين العالقة حوله ودفعت بأصبعها توسعه , ثم أمسكت بزب سامى ووجهت رأسه على شرجها قائلة

  • افتحني من طيزي
كانت مها قد عزمت ليلة خطبتها على فض بكارة شرجها مثلما يتم فض بكارة المهبل ليلة الزفاف

سامى يضحك ويقول

- هو ده دخلة الخطوبة ؟! بس هايوجعك كده

ردت بنبرة دلال ماجنة

- يلا بقى دخل زوبرك في طيزي

عبرت الرأس داخل فتحة شرجها البكر .. كابدت مها الألم وداعبت كسها بيدها .. هكذا فرأت عن كيفية ممارسة الجنس الشرجي أول مرة ، حيث ذلك والوضع وإلهاء أعصاب المنطقة بالإحساس بلذة من كسها عن الإحساس بالألم القادم من الشرج .. غاص زوبر سامي رويدا في شرجها حتى أصبح اغلبه بداخلها وبدأ يخرجه ويدخله حتى اتسعت فتحة طيزها واعتادت عليه .. وحلت المتعة مكان الألم غيرت مها الوضع لتعتلي سامي في وضع الفارسة تقود هى حصانها الجامح الليلة ، وألقت بصدرها على صدر سامى تقبله , وثديبها منسحقان بين صدريهما وقضيبه فى طيزها داخلا خارجا وسألها سامى

- إنتى داهنة إيه .. وإيه ريحة الورد دى



لم ترد مها وقامت لتسجد على أربع مباعدة بيديها بين فلقتيها ليظهر شرجها متسعا محمرا مخضلا باللون الأصفر .. ولما وقف سامى على ركبتيه من خلفها , علت ضحكاته وهو يستنشق رائحة الورد ويدفع بزبه فى طيزها

  • مستمتعة كده
  • جميسسسيل
قالتها بصوت هامس ممحون وهى تمسك يد سامى ليدلك لها بظرها وشفراتها ..وهو ينيك طيزها في وضع السجود .. منظرها أمامه جعل الهياج يتملكه وتخظبت طيز مها وعانة سامى باللون الأصفر لعجين الزعفران والورد والبنفسج والرائحة النفاذة تبعث بهما إلى حافة جنون الشهوة , ولما قاربت مها ذروة شهوتها

قالت متأوهة - خلاص هاجيبهم

قمطمت بفتحة طيزها على زوبر سامي وهى تدلك كسها بقوة وسرعة ممحونة حتى انتفضت وتقلصت عضلاتها واندفع بولها على السرير ، في الوقت الذي قذف فيه سامي بداخل طيزها وشعرت بمنيه الساخن بداخلها .. إحساس ممتع لذيذ تشعر به لأول مرة



بعد انتهاء اللحظة



تمدّدت مها على ظهرها، كأنها خرجت من معركة لذيذة أنهكت فيها قلبها قبل جسدها. كانت أنفاسها ما تزال تتلاحق، لكن في داخلها هدوء غامض يشبه الماء حين يستقر بعد موجٍ عالٍ. ضوء الأباجورة الأصفر كان يهبط على وجهها في خطوط دافئة، يكشف لمعان العرق على رقبتها كأنها نجمة أنهكتها رحلتها عبر السماء.



جلس سامي إلى جوارها، نصف مبتسم، نصف مذهول. كان ينظر إليها كما ينظر إنسان لمن نزع عنه الأقنعة كلها دفعة واحدة. مدّ يده بتردد أولًا، ثم لمس أصابعها… لمسة خفيفة، لكنها كانت كافية لتعيد حرارتهما معًا.



ابتسم سامي ابتسامة واثقة هادئة، تلك الابتسامة التي تظهر حين يدرك الرجل أنه لم يلمس جسد امرأة فقط، بل لمس أعماقها. انحنى نحوها، لا ليقبّلها بشغف، فقط ، بل ليضع جبينه على جبينها، كأنهما يتنفسّان الفكرة نفسها.



رد عليها بصوت منخفض، فيه دفء يعرف طريقه إلى قلبها قبل أذنها:

“أنا… مش مصدّق إن اللي بينّا ممكن يكون بالشكل ده. فيه حاجة مختلفة… حاجة ماعرفش أوصفها.”



استدارت مها نحوه ببطء، كأن كل حركة منها امتداد طبيعي للّحظة، لا رغبة جديدة. أسندت رأسها إلى صدره، واستقرّت يدها على قلبه، تتحسس نبضه الهادئ بعد العاصفة.



همست:

“حاسّة إنّي في أمان وانا معاك… وإنّك فاهمني من غير ما أشرح.”



أغمض سامي عينيه، وشدّ عليها ذراعه، ليس ليقترب منها، بل ليحفظ المسافة الصغيرة بينهما من العالم كله. كان يسمع أنفاسها على كتفه، ويرى خصلات شعرها تتسلل على صدره كأنها تعلن ملكية خجولة.



قال:

“سيبينا كده شوية… متكلّميش. خلّي اللي حصل هو اللي يتكلم.”



ابتسمت مها وهي تغلق عينيها، وتمد ساقيها على السرير بلا مقاومة. كانت تشعر بطمأنينة لا تُشبه نهاية رغبة، بل تشبه بداية علاقة تُكتب بحبر أعمق من الكلمات.



في تلك اللحظة، لم يكن بينهما سوى دفء الجسدين وصدق اللحظة… ذلك النوع من القرب الذي لا يشرحه أحد، ولا ينساه أحد

قولولي رأيكم
 
دة جزء من قصة محمود مودي
 
اذدراء اديان
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%