يا لها من لحظةٍ، حين الفراقِ قد جاء
ترقرق الدمعُ في العينِ، وانطفأتِ الأنوارُ والضياء
الفراقُ: سيفٌ من نارٍ يقطعُ الروح بلا دواء
وما تُشفى النفسُ منه، ولو طالتِ الأيامُ والليال
كأنّ اللقاءَ لم يكن إلا سراباً قد انقضى وانطوى
والأماني أصبحت شبحًا في الرياحِ تذروهُ بلا حياء
فيا للعاشقِ المسكين، قد باعَ قلبَه بسعر الفراق الغالي
ولم يجنِ من الحبِّ إلا الوهمَ والاشتياقُ الذي بلا انتهاء
ترقرق الدمعُ في العينِ، وانطفأتِ الأنوارُ والضياء
الفراقُ: سيفٌ من نارٍ يقطعُ الروح بلا دواء
وما تُشفى النفسُ منه، ولو طالتِ الأيامُ والليال
كأنّ اللقاءَ لم يكن إلا سراباً قد انقضى وانطوى
والأماني أصبحت شبحًا في الرياحِ تذروهُ بلا حياء
فيا للعاشقِ المسكين، قد باعَ قلبَه بسعر الفراق الغالي
ولم يجنِ من الحبِّ إلا الوهمَ والاشتياقُ الذي بلا انتهاء