عيونُها السودُ، يا ويحَ مَن نظرَ،
سهامُ عشقٍ، وفيها الحسنُ قد حَضَرَ،
إذا رمَتْ، أسكَرَتْ قلبَ الهوى طربًا،
وفي سكوتِ السوادِ، الليلُ قد سَكِرَ.
كأنها البحرُ، لا تُحصى مجاهلُه،
وفي سوادِ المدى، غرقَ الذي حَذِرَ،
تُضيءُ من غيرِ نورٍ، إن تلاقتْ بكَ،
وتحرقُ القلبَ... لا نارٌ ولا شررُ.
في طرفِها وعدُ عشقٍ لا يُقاوَمُ،
وفي رمشِها، حكاياتٌ لمن اعتبرُ،
عيونُها السودُ يا سُبحانَ خالقِها،
سِحرٌ، جمالٌ، ورُقيٌّ ليس يُنتَظَرُ.
سهامُ عشقٍ، وفيها الحسنُ قد حَضَرَ،
إذا رمَتْ، أسكَرَتْ قلبَ الهوى طربًا،
وفي سكوتِ السوادِ، الليلُ قد سَكِرَ.
كأنها البحرُ، لا تُحصى مجاهلُه،
وفي سوادِ المدى، غرقَ الذي حَذِرَ،
تُضيءُ من غيرِ نورٍ، إن تلاقتْ بكَ،
وتحرقُ القلبَ... لا نارٌ ولا شررُ.
في طرفِها وعدُ عشقٍ لا يُقاوَمُ،
وفي رمشِها، حكاياتٌ لمن اعتبرُ،
عيونُها السودُ يا سُبحانَ خالقِها،
سِحرٌ، جمالٌ، ورُقيٌّ ليس يُنتَظَرُ.