عيونِكِ... آهِ من سحرِ العيون،
فيها المدى والضياعُ والسكون،
تنظرين، فينقلبُ الكونُ نارًا،
ويذوبُ الحنينُ في قلبِ الحنون.
يا من على خدِّها وشمُ أفعى،
كأنها قُبلةُ الليلِ للجنون،
تمشينَ والثعبانُ بين يديكِ،
كأنكِ مَلِكةُ الغدرِ والفنون.
جمالكِ... لا يُشبهُ إلا الفتنة،
لا يُقارَنُ إلا بسمِّ الظنون،
ناعمةٌ كالحُلمِ في لمسِها،
خادعةٌ كالثعبانِ في العيون.
أنتِ لستِ امرأةً بل أسطورة،
فيكِ تَجتمعُ الفتنةُ والمتون،
في كلّ رمشةٍ كمينٌ مخبوء،
وفي كلّ بَسمةٍ موتٌ مضمون.
هل أنتِ ساحرةٌ؟ أم أفعى؟ أم شمسٌ
تُذيبُ الرجاءَ وتُشعلُ الطعون؟
لكِ في الجمالِ مقامٌ لا يُطالُ،
وفي العيونِ...يُولدُ السكونُ والجنون
فيها المدى والضياعُ والسكون،
تنظرين، فينقلبُ الكونُ نارًا،
ويذوبُ الحنينُ في قلبِ الحنون.
يا من على خدِّها وشمُ أفعى،
كأنها قُبلةُ الليلِ للجنون،
تمشينَ والثعبانُ بين يديكِ،
كأنكِ مَلِكةُ الغدرِ والفنون.
جمالكِ... لا يُشبهُ إلا الفتنة،
لا يُقارَنُ إلا بسمِّ الظنون،
ناعمةٌ كالحُلمِ في لمسِها،
خادعةٌ كالثعبانِ في العيون.
أنتِ لستِ امرأةً بل أسطورة،
فيكِ تَجتمعُ الفتنةُ والمتون،
في كلّ رمشةٍ كمينٌ مخبوء،
وفي كلّ بَسمةٍ موتٌ مضمون.
هل أنتِ ساحرةٌ؟ أم أفعى؟ أم شمسٌ
تُذيبُ الرجاءَ وتُشعلُ الطعون؟
لكِ في الجمالِ مقامٌ لا يُطالُ،
وفي العيونِ...يُولدُ السكونُ والجنون