NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

واقعية رواد الچيم

user427834

نسوانجى بادئ الطريق
عضو
إنضم
2 أغسطس 2025
المشاركات
8
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
42
نقاط
150
البدايه احب اعرفكم اني اول مرة اخد خطوة و اتشجع و اكتب قصه القصه دي هتكون شامله كل انواع ال Sex
بس الاغلب مش Sex علشان يبقي ليها لذة مش خبط و رزع و خلاص غالبا الفصل الاول مفيهوش Sex كان يوم عادي جدًا في جيم في قلب زايد… موسيقى هادية ماشية على الرتم، وريحة عرق مختلطة بمعطرات الجو… بس ريحة واحدة خبطت في دماغ "عمر" وخطفته من كل حاجة.

عمر – مدرب جسمه معمول من حديد، وشه فيه وسامة مش واضحة أوي لكن بتبان لما يضحك. عنده ٢٥ سنة، ساكن لوحده في شقة مفروشة في الهرم
، وبيقضيها على مزاجه. مفيش عنده لا ارتباط ولا التزام، بس عينه دايمًا بتلقط اللي يستاهل.

مريم – ست بيت عندها ٢٨ سنه متجوزة من سبع سنين مخلفتش جوزها بيتر رجل اعمل ملوش دور معانا ف القصه غير انه رامي مريم و هاملها و حياته كلها شغل و نوم بس
مريم حست بزهق ف قالت تروح الجيم


وصف مريم اول يوم جيم .

شعرها البني مربوط ديل حصان، نضارة شمس فوق راسها، وبنطلون استرتش أسود ماسك جسمها بشكل يخلي أي حد يعدّي يبص غصب عنهظاهر كل تفاصيل جسمها حتي الاستىينج الابيض باين بسبب راحه جسمها تيشيرت أبيض بسيط تحتيه براه ماسكه صدرها و رافعاه ، وبرفيوم قلب المكان كله.

عمر قال يا هلا

وقف عند الريسيبشن، عدل التيشيرت بتاعه، ومسح إيده في فوطة صغيرة وهو بيبصلها من فوق لتحت، من غير ما يبان.

هي كانت باين عليها متوترة شوية… بس مش خايفة، لأ، توتر الست اللي داخلة حاجة جديدة… وناوية تسيب بصمة.

عمر (بابتسامة خفيفة):
"أهلاً وسهلاً… أول مرة الجيم هنا؟"

مريم (بصوت ناعم ومكسوف):
"آه… قولت أغيّر جو بصراحة، زهقت من القعدة في البيت."

عمر:
"تغيير حلو و****… اسمك إيه؟"

مريم:
"مريم."

كتب اسمها في السيستم، وبصلها تاني.

عمر:
"طيب يا مريم، إنتي داخلة كده فورمة… هتعملي إيه؟ كارديو؟ تمارين مقاومة؟"

مريم (بتضحك):
"أنا جاية أخلّي نفسي أحسن… أي حاجة تخسسني وتنشّطني، بس محتاجة حد يفهّمني براحه."

عمر:
"أهو أنا بقيت مسئول عنك رسميًا… ناخد رقمك عشان أتابع معاكي التمارين و النظام الغذائي "

مريم (وهي بتدّي الرقم):
"تمام…!"

وهي ماشية ورا عمر ناحيه الأجهزة، كانت عارفة إن فيه حاجة بدأت تتحرك جواها… مش بس عرق وعضلات.

عمر وقف قدّامها عند جهاز السكوات.

عمر:
"بصي، أول حاجة هنشتغل على الجزء السفلي… سكوات بسيط يفوق الجسم."

مريم هزّت راسها، ووقفت قدامه. لبسها كان بسيط… بس في التمرين، البساطة دي بتتحوّل لحاجة تانية.

عمر:
"افردي ضهرك… كده… لأ استني، كده غلط…"

قرب منها.

بإيده لمس ضهرها، ضغطة خفيفة:

عمر:
"كده… ضهرك مفروض، سيبيه مرتاح."

مريم اتنفست بصوت خفيف، أول لمسة كانت كهربا… حاولت تمسك نفسها، تبان طبيعية، بس الإحساس كان جديد… ومربك.

عمر:
"انزلي لتحت… ببطء… لأ، ركبك لبرا، استني، أنا أظبطها."

مدّ إيده على وسطها، وسحبها بشويش.

مريم كانت متوترة… بس مش قادرة تقول لأ.

عمر (بصوت واطي):
"ما تقلقيش… أنا هنا علشان أساعدك… جسمك هيتظبط، وهتحسي بالفرق."

مريم:
"حاسّة بحاجة غريبة…"

عمر (بابتسامة خفيفة):
"طبيعي… أول ما العضلة تصحى، بتحسي بسخونة كده… مريحة."

لف حواليها، وقف وراها، وقال:

"هنعيد الحركة تاني، بس أنا هساعدك بإيديا."

كان كل مرة يلمس نقطة مختلفة… نقطة تخلي نفسها يتهز، وقلبها يدق.

لما خلصت المجموعة، مسحت جبينها، وعينها مش عارفة تبصله ولا لأ.

عمر:
"شُطارة… أول تمرين وعدّى كده؟ دي انطلاقة جامدة أوي…"

مريم (بابتسامة مكسوفة):
"حاسّة إني… مرتاحة ومش مرتاحة…"

عمر:
"لما تبدأي تتعودي على إحساس جسمك… كل حاجة هتبقى أسهل. وأنا معاك خطوة بخطوة."

رجعت مريم البيت…
رمت الشنطة، وقلعت هدومها، ونزلت تحت الشاور.
المية السخنة على جسمها كانت بترجّع كل لمسة من عمر في خيالها.

بدأت إيديها تلمس نفسها من غير ما تحس…
تتخيّل إيده، صوته، جسمه…
وهي بتنهج وتغرق فخيال ما بين الحقيقة والرغبة.

وفجأة…

رررن… رررن… رررن…

تليفونها
رررن… رررن…

مريم بصّت على الموبايل وهي لسه لاففة الفوطة…
الاسم طلع:

بيتر – الزوج

تنفست بملل… وردّت.

مريم (بصوت هادي):
"أيوه بيتر…"

بيتر (صوته ناشف وبارد):
"إزيك؟ عاملة إيه؟"

مريم:
"نشكر الرب."

بيتر:
"كنت بس بطمن… كله تمام؟"

مريم (بتحاول تخلّص):
"آه، كله تمام…"

بيتر:
"تمام… طيب مع السلامة."

مريم:
"مع السلامة."

قفلت، وبصّت للتليفون شوية…
ولا كلمة حنية، ولا حتى "وحشتيني".
ولا حتى سألها يومك كان إزاي.

هزّت راسها، ورجعت تكمل شاورها، وكأن المكالمة دي ما حصلتش.

بعد شوية، لبست هوت شورت جينز و تي شيرت بينك شعرها مبلول، وقعدت على الكنبة في الصالة، شغلت فيلم قديم شغال على التلفزيون… دماغها مش مع الفيلم ، عينها بتروح للموبايل كل شوية.

وهي بتقلب في فيسبوك، نطّت رسالة واتس من عمر.

---

📱 واتساب شات:
عمر:

إزيك يا مريم 😊

مريم:


عمر:

حاسّة بإيه كده بعد أول تمرينه؟ 💪

مريم:

حاسّة إني مرهقة شوية… بس تمام 😅

عمر:

ده طبيعي جدًا…
بس واضح انك هتلتزمي صح ؟👌

مريم:

هحاول و**** 😄

عمر:

طيب قوليلي… فاصيه نرغي ولا مشغوله ؟

مريم:
لا فاضيه اصلا بتفرج ع فيلم ممل

عمر:
ليه كدا فين جوزك اهلك ....

مريم:
اهلي ف كندا عايشين هناك و بيتر جوزي ف شغله دايما مش فاضي....

عمر:
طيب تيجي نلعب لعبه صراحه بما اننا فاضيبن و حاسين بملل😉😁

مريم:
موافقه جدا بس انت الي تبدأ اسأله

عمر:
معنديش مشكله بس في Red Line؟
ولا اسال براحتي ؟

مريم:
هههه، لا خد راحتك عادي 🤗

عمر:

إنتي عندك كام سنة؟

مريم:

وانت؟

عمر:


مريم:

أصغر مني؟ 😳

عمر:

اصغر منك ايه انتي الي طفله 😉🔥

مريم:

كل دي طفله 🙈

عمر:

ايوة طبعا و قمر كمان 🤩

مريم:

بتعاكس ولا إيه يا كوتش؟

عمر:

أنا؟! مقدرش 😇

مريم:

طب نكمل ... عابش فين و مع مين؟

عمر:

ساكن لوحدي في الهرم

مريم:


عمر:

أيوه… من زمان متعود على كده
بحب الحريه 😎

مريم:

شكلك مش سهل خالص 🤨

عمر:

أنا دنا طيب وغلبان 😏

مريم:

ماشي يا غلبان قلي بقي مرتبط؟

عمر:

انا لا طبعا بعد الشر بقولك بحب الحريه 😁😂😉

مريم:

الحريه امممم ماشي

عمر:

دورى اسأل ... اي اكتر حاجه مجنونه نفسك فيها دلوقتي حالا بدون تفكير 😂

مريم:

بصراحة… امممم نفسي اكون ع البحر براحتي معايا حد بس مش عارفه مين بس مفيش حدود ولا قيود

عمر:

حلو دا دورك

مريم:

اي اكتر حاجه مجنونه عملتها في حياتك و تجاوب بصراحه 😉😂

عمر:

😅 انتي بتزنقيني
امممم اكتر حاجه مجنونه بدون تفاصيل اني نمت مع واحدة ف الجيم

مريم: 😳 بجد

عمر : ااه

مريم : طيب و الكاميرات

عمر : لا كانت الدنيا تمام فصلت الديفي ار و اتعاملنا

مريم : شكلك كنت مخطط للموضوع اصلا 😂😉

عمر : لا خالص بس حبيت اامن الدنيا 😁

مريم : حلو انك بتحافظ علي الي معاك حتي لو بتعملو حاجه غلط

عمر : مش علشان بنعمل حاجه غلط يبقي خلاص بقي

مريم : طيب اسال 😂

عمر : اممممممم ... لابسه اي دلوقتي حالا

مريم : 😳
لازم اجاوب 😳

عمر : و بصراحه مش تجاوبي بس

مريم : هوت شورت جينز و بدي

عمر : و انا اتلاكد ازاي 😂😉

مريم : معرفش 😳

عمر : امممم اشوفو ؟ 😉

مريم : مش عارفه 😳

الاتنين ساكتين
نوتفكيشن لعمر علي الفون
عمر بيفتح الفون و اتصدم عينه برقت

مريم : من الناحيتين اهو 🫣




عمر : قلتيلي جوزك هيرجع امتي 🥵

مريم :😁😂😂😂😂

عمر : دورك يلا اسالي

مريم : اي اكتر حاجه نفسك فيها دلوقتي حالا من غير تفكير بردو

عمر : بتردد. .....
بصراحه اني ادوق طعمك 🤤

مريم : 😳

مريم هنا اتصدمت من جراءه عمر بس حست بلذة حلوة و عجبها الموضوع

عمر : دوري ...
بصراحه و احنا صحاب يعني ملناش نحكم علي بعض
ليكي علاقات تانيه غير جوزك ؟

مريم سكتت شويه
وبعدين ردت
مريم : بصراحه ااه مرتين

عمر : طيب ا
سالي يلا دورك

مريم : عايزة اشوف صورتك دلوقتي حالا

عمر :
اممممم عيوني.

عمر :



مريم بتبلع ريقها بالعافيه

مريم : دورك

عمر : لابسه ايه تحت الهوت شورت و البدي ؟ 😉

مريم استرينج اسود و من غير براه 🫣

عمر : اممممم اشوف

مريم بتردد امممممم طيب ثواني
مستني رأيمم اكمل ولا لاء
الاحداث كنير و الشخصيات اكتر
 
@Shix92 عاش كمل يا معلم وطول الأجزاء
 
البدايه احب اعرفكم اني اول مرة اخد خطوة و اتشجع و اكتب قصه القصه دي هتكون شامله كل انواع ال Sex
بس الاغلب مش Sex علشان يبقي ليها لذة مش خبط و رزع و خلاص غالبا الفصل الاول مفيهوش Sex كان يوم عادي جدًا في جيم في قلب زايد… موسيقى هادية ماشية على الرتم، وريحة عرق مختلطة بمعطرات الجو… بس ريحة واحدة خبطت في دماغ "عمر" وخطفته من كل حاجة.

عمر – مدرب جسمه معمول من حديد، وشه فيه وسامة مش واضحة أوي لكن بتبان لما يضحك. عنده ٢٥ سنة، ساكن لوحده في شقة مفروشة في الهرم
، وبيقضيها على مزاجه. مفيش عنده لا ارتباط ولا التزام، بس عينه دايمًا بتلقط اللي يستاهل.

مريم – ست بيت عندها ٢٨ سنه متجوزة من سبع سنين مخلفتش جوزها بيتر رجل اعمل ملوش دور معانا ف القصه غير انه رامي مريم و هاملها و حياته كلها شغل و نوم بس
مريم حست بزهق ف قالت تروح الجيم


وصف مريم اول يوم جيم .

شعرها البني مربوط ديل حصان، نضارة شمس فوق راسها، وبنطلون استرتش أسود ماسك جسمها بشكل يخلي أي حد يعدّي يبص غصب عنهظاهر كل تفاصيل جسمها حتي الاستىينج الابيض باين بسبب راحه جسمها تيشيرت أبيض بسيط تحتيه براه ماسكه صدرها و رافعاه ، وبرفيوم قلب المكان كله.

عمر قال يا هلا

وقف عند الريسيبشن، عدل التيشيرت بتاعه، ومسح إيده في فوطة صغيرة وهو بيبصلها من فوق لتحت، من غير ما يبان.

هي كانت باين عليها متوترة شوية… بس مش خايفة، لأ، توتر الست اللي داخلة حاجة جديدة… وناوية تسيب بصمة.

عمر (بابتسامة خفيفة):
"أهلاً وسهلاً… أول مرة الجيم هنا؟"

مريم (بصوت ناعم ومكسوف):
"آه… قولت أغيّر جو بصراحة، زهقت من القعدة في البيت."

عمر:
"تغيير حلو و****… اسمك إيه؟"

مريم:
"مريم."

كتب اسمها في السيستم، وبصلها تاني.

عمر:
"طيب يا مريم، إنتي داخلة كده فورمة… هتعملي إيه؟ كارديو؟ تمارين مقاومة؟"

مريم (بتضحك):
"أنا جاية أخلّي نفسي أحسن… أي حاجة تخسسني وتنشّطني، بس محتاجة حد يفهّمني براحه."

عمر:
"أهو أنا بقيت مسئول عنك رسميًا… ناخد رقمك عشان أتابع معاكي التمارين و النظام الغذائي "

مريم (وهي بتدّي الرقم):
"تمام…!"

وهي ماشية ورا عمر ناحيه الأجهزة، كانت عارفة إن فيه حاجة بدأت تتحرك جواها… مش بس عرق وعضلات.

عمر وقف قدّامها عند جهاز السكوات.

عمر:
"بصي، أول حاجة هنشتغل على الجزء السفلي… سكوات بسيط يفوق الجسم."

مريم هزّت راسها، ووقفت قدامه. لبسها كان بسيط… بس في التمرين، البساطة دي بتتحوّل لحاجة تانية.

عمر:
"افردي ضهرك… كده… لأ استني، كده غلط…"

قرب منها.

بإيده لمس ضهرها، ضغطة خفيفة:

عمر:
"كده… ضهرك مفروض، سيبيه مرتاح."

مريم اتنفست بصوت خفيف، أول لمسة كانت كهربا… حاولت تمسك نفسها، تبان طبيعية، بس الإحساس كان جديد… ومربك.

عمر:
"انزلي لتحت… ببطء… لأ، ركبك لبرا، استني، أنا أظبطها."

مدّ إيده على وسطها، وسحبها بشويش.

مريم كانت متوترة… بس مش قادرة تقول لأ.

عمر (بصوت واطي):
"ما تقلقيش… أنا هنا علشان أساعدك… جسمك هيتظبط، وهتحسي بالفرق."

مريم:
"حاسّة بحاجة غريبة…"

عمر (بابتسامة خفيفة):
"طبيعي… أول ما العضلة تصحى، بتحسي بسخونة كده… مريحة."

لف حواليها، وقف وراها، وقال:

"هنعيد الحركة تاني، بس أنا هساعدك بإيديا."

كان كل مرة يلمس نقطة مختلفة… نقطة تخلي نفسها يتهز، وقلبها يدق.

لما خلصت المجموعة، مسحت جبينها، وعينها مش عارفة تبصله ولا لأ.

عمر:
"شُطارة… أول تمرين وعدّى كده؟ دي انطلاقة جامدة أوي…"

مريم (بابتسامة مكسوفة):
"حاسّة إني… مرتاحة ومش مرتاحة…"

عمر:
"لما تبدأي تتعودي على إحساس جسمك… كل حاجة هتبقى أسهل. وأنا معاك خطوة بخطوة."

رجعت مريم البيت…
رمت الشنطة، وقلعت هدومها، ونزلت تحت الشاور.
المية السخنة على جسمها كانت بترجّع كل لمسة من عمر في خيالها.

بدأت إيديها تلمس نفسها من غير ما تحس…
تتخيّل إيده، صوته، جسمه…
وهي بتنهج وتغرق فخيال ما بين الحقيقة والرغبة.

وفجأة…

رررن… رررن… رررن…

تليفونها
رررن… رررن…

مريم بصّت على الموبايل وهي لسه لاففة الفوطة…
الاسم طلع:



تنفست بملل… وردّت.

مريم (بصوت هادي):
"أيوه بيتر…"

بيتر (صوته ناشف وبارد):
"إزيك؟ عاملة إيه؟"

مريم:
"نشكر الرب."

بيتر:
"كنت بس بطمن… كله تمام؟"

مريم (بتحاول تخلّص):
"آه، كله تمام…"

بيتر:
"تمام… طيب مع السلامة."

مريم:
"مع السلامة."

قفلت، وبصّت للتليفون شوية…
ولا كلمة حنية، ولا حتى "وحشتيني".
ولا حتى سألها يومك كان إزاي.

هزّت راسها، ورجعت تكمل شاورها، وكأن المكالمة دي ما حصلتش.

بعد شوية، لبست هوت شورت جينز و تي شيرت بينك شعرها مبلول، وقعدت على الكنبة في الصالة، شغلت فيلم قديم شغال على التلفزيون… دماغها مش مع الفيلم ، عينها بتروح للموبايل كل شوية.

وهي بتقلب في فيسبوك، نطّت رسالة واتس من عمر.

---

📱 واتساب شات:
عمر:



مريم:



عمر:



مريم:



عمر:


بس واضح انك هتلتزمي صح ؟👌

مريم:



عمر:



مريم:
لا فاضيه اصلا بتفرج ع فيلم ممل

عمر:
ليه كدا فين جوزك اهلك ....

مريم:
اهلي ف كندا عايشين هناك و بيتر جوزي ف شغله دايما مش فاضي....

عمر:
طيب تيجي نلعب لعبه صراحه بما اننا فاضيبن و حاسين بملل😉😁

مريم:
موافقه جدا بس انت الي تبدأ اسأله

عمر:
معنديش مشكله بس في Red Line؟
ولا اسال براحتي ؟

مريم:
هههه، لا خد راحتك عادي 🤗

عمر:

إنتي عندك كام سنة؟

مريم:


وانت؟

عمر:



مريم:



عمر:



مريم:



عمر:



مريم:


بتعاكس ولا إيه يا كوتش؟

عمر:



مريم:


طب نكمل ... عابش فين و مع مين؟

عمر:



مريم:



عمر:


بحب الحريه 😎

مريم:



عمر:



مريم:



عمر:



مريم:



عمر:



مريم:


بصراحة… امممم نفسي اكون ع البحر براحتي معايا حد بس مش عارفه مين بس مفيش حدود ولا قيود

عمر:



مريم:


اي اكتر حاجه مجنونه عملتها في حياتك و تجاوب بصراحه 😉😂

عمر:


امممم اكتر حاجه مجنونه بدون تفاصيل اني نمت مع واحدة ف الجيم

مريم: 😳 بجد

عمر : ااه

مريم : طيب و الكاميرات

عمر : لا كانت الدنيا تمام فصلت الديفي ار و اتعاملنا

مريم : شكلك كنت مخطط للموضوع اصلا 😂😉

عمر : لا خالص بس حبيت اامن الدنيا 😁

مريم : حلو انك بتحافظ علي الي معاك حتي لو بتعملو حاجه غلط

عمر : مش علشان بنعمل حاجه غلط يبقي خلاص بقي

مريم : طيب اسال 😂

عمر : اممممممم ... لابسه اي دلوقتي حالا

مريم : 😳
لازم اجاوب 😳

عمر : و بصراحه مش تجاوبي بس

مريم : هوت شورت جينز و بدي

عمر : و انا اتلاكد ازاي 😂😉

مريم : معرفش 😳

عمر : امممم اشوفو ؟ 😉

مريم : مش عارفه 😳

الاتنين ساكتين
نوتفكيشن لعمر علي الفون
عمر بيفتح الفون و اتصدم عينه برقت

مريم : من الناحيتين اهو 🫣




عمر : قلتيلي جوزك هيرجع امتي 🥵

مريم :😁😂😂😂😂

عمر : دورك يلا اسالي

مريم : اي اكتر حاجه نفسك فيها دلوقتي حالا من غير تفكير بردو

عمر : بتردد. .....
بصراحه اني ادوق طعمك 🤤

مريم : 😳

مريم هنا اتصدمت من جراءه عمر بس حست بلذة حلوة و عجبها الموضوع

عمر : دوري ...
بصراحه و احنا صحاب يعني ملناش نحكم علي بعض
ليكي علاقات تانيه غير جوزك ؟

مريم سكتت شويه
وبعدين ردت
مريم : بصراحه ااه مرتين

عمر : طيب ا
سالي يلا دورك

مريم : عايزة اشوف صورتك دلوقتي حالا

عمر :
اممممم عيوني.

عمر :



مريم بتبلع ريقها بالعافيه

مريم : دورك

عمر : لابسه ايه تحت الهوت شورت و البدي ؟ 😉

مريم استرينج اسود و من غير براه 🫣

عمر : اممممم اشوف

مريم بتردد امممممم طيب ثواني
مستني رأيمم اكمل ولا لاء
الاحداث كنير و الشخصيات اكتر
فشيخه نيكك الصواحه نوعيه جديده وقصه جامده مش زي الي يخش في النيك بس بس ابقي حط صور عشان تظبط
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%