فى البداية حابب أوضح أن كل الاحداث إلى بتحصل في حياتنا احنا ملناش دعوة بيها اوقات كتير بحس انى زعلان ومضايق يمكن علشان كان نفسي اعيش حياة طبيعية بس الى حصل خلاني اسعد انسان على وجه الارض
انا نور شاب عندى 18 سنة عادى من أسرة متوسطة مكون من ام واب يعنى انا ابنهم الوحيد
بابا جاله عقد عمل خارج البلاد وسافر وبقيت انا راجل البيت وقاعد مع امى لوحدى
امى جيهان ست قمة فى الجمال من عيونها العسلي وشفايفها الروز وبزاز كبيرة ومشدودة مش مترهله وطياز متوسطة ومشدودة وشيك جدا ومحترمه ودى اقرب صورة لامي
تبدأ أحداث قصتنا لما كنت ثانوية عامة وكنت بذاكر بشدة وبجتهد علشان احقق حلم بابا واكون دكتور
وكنت باخد درس في اللغة العربية وكان فى واحد صاحبي اسمه أسامه كان مش مجتهد خالص وكان بيحب اللعب وديما ياخدني بعد الدرس نلعب بلايستيشن لحد ما فى مرة قالى انا جبت بلايستيشن فى البيت تعالى عندي نلعب براحتنا قولتله ماشي واتصلت بامي وفهمتها روحت معاه البيت وهناك قابلتنا ام اسامه واسمها هدير
هدير ست ملف وجسمها ملبن وبيضا
صوره هدير
جت سلمت علينا وسابتنا راحت تعمل لينا حاجه نشربها ولفت انتباهي لبسها الضيق والى كان مبين حجم طيزها ودى صورتها
ضهرها كان مكشوف ومع طيزها إلى بتتهز قدامى زبي وقف فا استأذنت صاحبي ادخل الحمام ودخلت وقعد العب فى زبي علشان اجيبهم ولفت انتباهي ستيان هدير مسكته وشميته وبمجرد ما ده حصل جبت كمية لبن كتيرة على الأرض مسحت الأرض وخرجت وروحت لصحابي ودماغي مع أمه وهى جت وحطت العصير قالت إنها هتاخد شاور وانا هنا هجت جدا وقولت لصاحبي بعد 5 دقائق لعب هدخل المطبخ اجيب ماية قالى ماشي وفعلا روحت علشان افتح باب الحمام على هدير ام صاحبي واتفرج عليها وشوفت جسم فاجر كنت خلاص شوية وهقلع وادخل عليها والى يحصل يحصل بس قفلت الباب ورجعت اكمل لعب مع صاحبي
هدير فى الحمام
وكلمت اسامه صاحبي وقولتله أنا حاسس بملل ما تيجي نشغل فيلم سكس قالى ماشي وفعلا شغلنا فيلم وأسامه شغل فيلم سكس بس الغريبه أن البطلة كانت تشبه جدا امى انا حاسيت أن امى إلى بتتناك من كتر الشبة وهو عمال يحلب عليها وانا هنا سخنت جدا وقررت اتخلي عن اى حاجه فى سبيل انى انيك امه وقولت ليه باقولك يا صاحبي ما تيجي نلعب لعبة جنسية بس مافيهاش رجوع لو لعبنها هننفذ اى حاجه فيها قالى موافق قولتله باختصار هي عجلة حظ هنلفها والى هتقف عليه هننفذه قالى يلا بينا نبدأ وفعلا شغلنا العجلة واول حاجه كانت اسامه يبعبصني وهنا اسامه فرح ومن غير ولا كلمه نط عليا وقلبني على بطنى وانا **** نفسي وبعبص طيزي بقوة لدرجة انى كنت بصوت تحت منه بس هو كاتم بوقي وبعد ما شبع بعبصه فى طيزى جه الدور أننا نجرب تاني
بعبصني
لما جربنا مرة تانيه طلع أنه يجيب لبنه على طيزى انا قلقت جدا ايه الحظ ده وفعلا فضلت العب في زبه لحد ما قرب يجيب قمت نمت على بطنى وهو جاب شلال لبن علي طيزي
وهو من حماسه قام ولف عجلة الحظ لكن المرة دى انى انيك طيزه وهو اترعب وقالى انا مش مفتوح اخده ورميته ونزت على طيزة انيك فيها وهو بيتلوى زى الشراميط تحت مني وانا كاتم صوته وفضلت انيك لحد لما جبت لبني فى طيزه
وتعبانا جدا من النيك ده فقررنا نقفل عجلة الرهان ونلعب تاني يوم فى بيتي
انا نور شاب عندى 18 سنة عادى من أسرة متوسطة مكون من ام واب يعنى انا ابنهم الوحيد
بابا جاله عقد عمل خارج البلاد وسافر وبقيت انا راجل البيت وقاعد مع امى لوحدى
امى جيهان ست قمة فى الجمال من عيونها العسلي وشفايفها الروز وبزاز كبيرة ومشدودة مش مترهله وطياز متوسطة ومشدودة وشيك جدا ومحترمه ودى اقرب صورة لامي
تبدأ أحداث قصتنا لما كنت ثانوية عامة وكنت بذاكر بشدة وبجتهد علشان احقق حلم بابا واكون دكتور
وكنت باخد درس في اللغة العربية وكان فى واحد صاحبي اسمه أسامه كان مش مجتهد خالص وكان بيحب اللعب وديما ياخدني بعد الدرس نلعب بلايستيشن لحد ما فى مرة قالى انا جبت بلايستيشن فى البيت تعالى عندي نلعب براحتنا قولتله ماشي واتصلت بامي وفهمتها روحت معاه البيت وهناك قابلتنا ام اسامه واسمها هدير
هدير ست ملف وجسمها ملبن وبيضا
صوره هدير
جت سلمت علينا وسابتنا راحت تعمل لينا حاجه نشربها ولفت انتباهي لبسها الضيق والى كان مبين حجم طيزها ودى صورتها
ضهرها كان مكشوف ومع طيزها إلى بتتهز قدامى زبي وقف فا استأذنت صاحبي ادخل الحمام ودخلت وقعد العب فى زبي علشان اجيبهم ولفت انتباهي ستيان هدير مسكته وشميته وبمجرد ما ده حصل جبت كمية لبن كتيرة على الأرض مسحت الأرض وخرجت وروحت لصحابي ودماغي مع أمه وهى جت وحطت العصير قالت إنها هتاخد شاور وانا هنا هجت جدا وقولت لصاحبي بعد 5 دقائق لعب هدخل المطبخ اجيب ماية قالى ماشي وفعلا روحت علشان افتح باب الحمام على هدير ام صاحبي واتفرج عليها وشوفت جسم فاجر كنت خلاص شوية وهقلع وادخل عليها والى يحصل يحصل بس قفلت الباب ورجعت اكمل لعب مع صاحبي
هدير فى الحمام
وكلمت اسامه صاحبي وقولتله أنا حاسس بملل ما تيجي نشغل فيلم سكس قالى ماشي وفعلا شغلنا فيلم وأسامه شغل فيلم سكس بس الغريبه أن البطلة كانت تشبه جدا امى انا حاسيت أن امى إلى بتتناك من كتر الشبة وهو عمال يحلب عليها وانا هنا سخنت جدا وقررت اتخلي عن اى حاجه فى سبيل انى انيك امه وقولت ليه باقولك يا صاحبي ما تيجي نلعب لعبة جنسية بس مافيهاش رجوع لو لعبنها هننفذ اى حاجه فيها قالى موافق قولتله باختصار هي عجلة حظ هنلفها والى هتقف عليه هننفذه قالى يلا بينا نبدأ وفعلا شغلنا العجلة واول حاجه كانت اسامه يبعبصني وهنا اسامه فرح ومن غير ولا كلمه نط عليا وقلبني على بطنى وانا **** نفسي وبعبص طيزي بقوة لدرجة انى كنت بصوت تحت منه بس هو كاتم بوقي وبعد ما شبع بعبصه فى طيزى جه الدور أننا نجرب تاني
بعبصني
لما جربنا مرة تانيه طلع أنه يجيب لبنه على طيزى انا قلقت جدا ايه الحظ ده وفعلا فضلت العب في زبه لحد ما قرب يجيب قمت نمت على بطنى وهو جاب شلال لبن علي طيزي
وهو من حماسه قام ولف عجلة الحظ لكن المرة دى انى انيك طيزه وهو اترعب وقالى انا مش مفتوح اخده ورميته ونزت على طيزة انيك فيها وهو بيتلوى زى الشراميط تحت مني وانا كاتم صوته وفضلت انيك لحد لما جبت لبني فى طيزه
وتعبانا جدا من النيك ده فقررنا نقفل عجلة الرهان ونلعب تاني يوم فى بيتي