كنا أنا ومراتي، سارة، في إجازة صيفية على شاطئ الغردقة، بعيدًا عن زحمة المدينة وضغوط الحياة اليومية. سارة كانت في الثلاثين من عمرها، جسمها مثالي زي اللي بتشوفه في الأفلام: صدر كبير ومشدود، خصر نحيف، ومؤخرة مدورة تجذب الأنظار. شعرها الأسود الطويل يتمايل مع الريح، وعيونها الخضراء تخلي أي راجل يفقد تركيزه. أنا، أحمد، كنت دايمًا فخور بيها، بس في قرارة نفسي كنت أحس بإثارة غريبة لما أشوف رجالة تانية بيبصوا عليها بنظرات جوعى.
وصلنا الفندق يوم الجمعة، وكان الجو حار جدًا، الشمس تحرق الجلد، والشاطئ مليان ناس. سارة لبست بكيني أحمر صغير جدًا، يبرز حلماتها البارزة تحت القماش الرقيق، ويظهر نص طيزها. قلت لها: "يا سارة، ده هيخلي الرجالة يجنوا!" ضحكت وقالت: "خليهم يشبعوا نظر، أنا ليك أنت بس." بس أنا كنت أعرف إنها بتحب الإثارة دي، زيي بالضبط.
في اليوم التاني، قررنا نروح نتمشى على الشاطئ ليلاً، بعيد عن الفندق شوية، في منطقة هادئة مليانة كثبان رملية ونخيل. كان القمر مضيء، والهوا بارد شوية بعد الحر النهاري. سارة كانت لابسة فستان قصير أبيض شفاف، بدون برا أو كلوت، عشان تحس بالحرية. مشينا يد بيد، وأنا بدأت أحس بدفء جسمها، يدي على طيزها الناعمة. فجأة، سمعنا أصوات ضحك ورجالة بيتكلموا بلهجة صعيدية.
خرج من الظلام خمس رجالة، كلهم عضلات وجسم قوي، عاملين زي الصيادين أو عمال الشاطئ. كانوا شاربين، عيونهم حمراء، وملابسهم متسخة من الرمل. اللي قدام، اسمه كريم، طويل وعريض، قال بصوت خشن: "إيه يا حلوين، ضايعين في الليل؟" سارة خافت شوية، مسكت إيدي بقوة، بس أنا حاولت أهدي الموقف: "لا، بس بنتمشى، هنرجع دلوقتي."
ما سمعوش كلامي. واحد منهم، اسمه علي، مسك سارة من ذراعها وقال: "يا سلام على الجمال ده! الست دي زي القمر." سارة صاحت: "سيبوني! أحمد، ساعدني!" بس الرجالة التانيين حاصروا أنا، ربطوني بحبل من اللي معاهم، ورموني على الرمل. كريم ضحك: "هتشوف عرض حلو يا ولد، مراتك هتكون ليلتنا."
بدأوا يمزقوا فستان سارة بأيديهم الخشنة. القماش انشق بسهولة، وبان جسمها العاري تمامًا تحت ضوء القمر. صدرها الكبير يرتفع ويهبط مع تنفسها السريع، حلماتها الوردية واقفة من البرد والخوف. طيزها المدورة بيضاء زي اللبن، وكسها المحلوق نظيف، يلمع شوية من عرقها. سارة حاولت تغطي نفسها بإيديها، بس هما مسكوها الأربعة، كل واحد يمسك طرف.
كريم كان الأول. فك بنطلونه، وطلع زبه الكبير، طويل وعريض زي العمود، رأسه أحمر ومنتفخ. قال: "افتحي بقك يا شرموطة." سارة رفضت، بس هو صفعها على وشها، ودخل زبه في فمها بالقوة. بدأ ينيك فمها بعنف، يدخل ويخرج، واللعاب يسيل من بقها. سارة كانت بتغص، عيونها مليانة دموع، بس أنا شايف زبه بيختفي في حلقها، وده خلاني أحس بإثارة غريبة رغم الرعب. زبي بدأ يقف رغم إني مربوط.
التاني، اسمه حسن، راح لوراها، مسك طيزها بإيديه القوية، فركها زي العجين. قال: "يا سلام على الطيز دي، هتكسر زبي." بلل إصبعه بلعابه، ودخله في طيزها الضيقة. سارة صاحت، بس فمها مليان، فالصوت طلع مكتوم. حسن ضحك وطلع زبه، أكبر من كريم، مليان عروق. دخله في كسها من ورا بالقوة، بدون رحمة. سارة اهتزت كلها، جسمها يتقطع من الألم، بس هو بدأ ينيكها زي الحيوان، يضرب طيزها بإيده، يترك علامات حمراء.
التلاتة التانيين، محمد وأحمد وخالد، ما انتظروش. محمد راح تحتها، مص حلماتها بفمه، يعضها لحد ما تدمي شوية. أحمد مسك صدرها التاني، يعصره زي البرتقال. خالد كان بيحسس على كسها من قدام، يدخل أصابعه مع زب حسن اللي بينيكها. سارة كانت بتصرخ، بس صرخاتها تحولت تدريجيًا لأنين، جسمها بدأ يستجيب رغم إرادتها. كسها بدأ يبل، العصير يسيل على فخادها.
أنا مربوط على الرمل، شايف كل حاجة. زبي واقف زي الحديد، وأنا بأحس بغيرة مجنونة مختلطة بإثارة. كريم طلع من فمها، وراح ينيك كسها مع حسن، بس هما غيروا الوضع. رفعوها، حسن تحتها في كسها، كريم في طيزها. دخلوا مع بعض، زبين كبار يتمددون في فتحاتها الضيقة. سارة صاحت بصوت عالي: "آآآآه، هتموتوني!" بس هما بدأوا يتحركوا بتناسق، يدخلوا ويخرجوا، جسمها يرتفع ويهبط زي الدمية.
محمد راح قدام فمها، دخل زبه في بقها. دلوقتي سارة مليانة من كل حتة: فم، كس، طيز. أحمد وخالد كانوا بيحلبوا زبهم بإيديهم، ينتظروا دورهم، ويحسسوا على جسمها. الرمل كان بيلزق في عرقها، والقمر يضوي على المشهد زي فيلم إباحي. سارة بدأت تتأوه بقوة، عيونها نصف مغمضة، جسمها يرتعش. قالت بصوت مكسور: "آه... أكتر... لا..." بس واضح إنها بدأت تحب الإحساس، الرغم من البداية القاسية.
غيروا الأوضاع مرات كتير. مرة واحد ينيكها واقفة، مسندها على نخلة، زبه يدخل عميق لحد الرحم. مرة تانية على الأرض، رجلها مفتوحة، تلاتة يلعبوا فيها مع بعض. خالد دخل في كسها، وأحمد في طيزها، ومحمد في فمها. حسن وكريم كانوا بيصوروا بالموبايل، يضحكوا: "دي هتبقى ذكرى حلوة." سارة كانت بتتقلّب، عصير كسها يرش على الرمل، وهي بتصرخ من النشوة. جابوا فيها مرات، كل واحد يفشخها بطريقته.
أنا ما قدرت أمسك نفسي، زبي انفجر في بنطلوني بدون ما ألمسه، من الإثارة. هما لاحظوا، كريم قال: "شايف يا ولد؟ مراتك شرموطة حقيقية، بتحب الزبر الجماعي." سارة سمعت، وبصت عليّ بعيون مليانة شهوة، وقالت: "أحمد... أنا... آسفة... بس هو... ممتع..."
استمروا ساعة كاملة، ي Badgeonها زي الوحوش. كل واحد جاب فيها جوا، في كسها، طيزها، فمها، على صدرها. المني يسيل من كل حتة، جسمها مغطى بيه، أبيض ولزج. في الآخر، سارة كانت مستلقية على الرمل، تنفسها سريع، جسمها مرهق بس مبتسمة. هما فكوني، وقالوا: "خدوا مراتكم، ولو عايزين تاني، تعالوا أي ليلة."
مشينا راجعين الفندق، سارة متكأة عليّ، جسمها عاري تحت فستان ممزق. في الطريق، قالت: "أحمد، أنا كنت خايفة في الأول... بس بعدين... تحول لأمتع تجربة في حياتي. الإحساس بالزبر الكتير جوايا، قدام عيونك... خلاني أحس إني حية." أنا حضنتها، زبي واقف تاني. وصلنا الغرفة، ونكنا طول الليل، نحكي التفاصيل، وهي تصف إحساس كل زب.
من يومها، الإجازة تحولت لمغامرة بعد الليلة الأولى، ما قدرناش ننسى اللي حصل. أنا وسارة كنا بنحكي في التفاصيل كل ما نكون لوحدنا في الغرفة، وكل مرة زبي يقف لما تفتكر صوت حسن وهو بيقول: «يا ديوث، كس مراتك بيبل على زبي»، وتضحك وتقول: «كانوا صح، زبك صغير جنبهم». كانت بتضغط على الإهانة، وأنا كنت بأحس بإثارة مجنونة.
الليلة اللي بعدها، قالت لي:
«أحمد، أنا عايزة نرجع تاني. عايزة أحس بالزبر الكتير جوايا مرة ثانية، وقدامك.»
قلت لها: «وأنا عايز أشوفك تتناكي وتشتميني معاهم.»
ضحكت وقالت: «طيب، بس المرة دي خليهم يعملوا فينا كل حاجة.»
لبست فستان أسود شفاف، بدون أي حاجة تحت، وأنا لبست شورت بس. مشينا لنفس المكان، وكانوا هما موجودين، كأنهم مستنيين. كريم شافنا وقال:
«أهو الديوث رجع بمراته الشرموطة!»
علي ضحك: «يعني عجبتكم الليلة؟ عايزين تاني؟»
سارة ردت بجرأة: «أيوه، عايزين كل حاجة. حتى جوزي.»
ربطوني تاني، بس المرة دي قربوني من سارة، وجهي قدام كسها. كريم فك بنطلونه وقال:
«المرة دي يا ديوث، هتشم ريحة مني مراتك وإنت مربوط.»
حسن مسك سارة من شعرها، دخل زبه في فمها، وهو بيبص لي:
«شايف يا خول؟ مراتك بتمص زبي زي الجوعانة.»
بعدين رفعوها، حسن في كسها، كريم في طيزها، ومحمد في فمها. أحمد وخالد كانوا بيحلبوا زبهم فوق وشي. سارة كانت بتأوه:
«آه... أنتوا أحسن من جوزي... زبركم بتملاني...»
كريم ضحك: «قوليله يا شرموطة، قوليله إنه ديوث فاشل.»
سارة بصت لي وقالت: «أحمد، إنت ديوث... زبك صغير... أنا بحب زبرهم أكتر...»
فجأة، علي فك الحبل من إيدي اليمين، وقال:
«إنت كمان هتتناك يا خول.»
خالد مسكني من ورا، فك شورتي، ودخل إصبعه في طيزي. أنا اتأوهت من المفاجأة، بس ما قاومتش. قال:
«شايف يا أحمد؟ طيزك ضيقة زي مراتك في الأول.»
بلل زبه، ودخله فيا بالقوة. حسيت بألم حار، بس بعد ثواني تحول لإحساس غريب. كنت أشوف سارة قدامي، مليانة زبر، وأنا وراها بتتناك.
كريم قال:
«دلوقتي إنتوا اتنين شراميط. الديوث ومراته.»
غيروا الأوضاع: سارة على ركبها، أنا جنبها، كل واحد فينا بيمص زب. حسن دخل زبه في فمي، وقال:
«مص يا خول، زي مراتك.»
أنا مصيت، وكان طعمه مالح من مني سارة. سارة بصت لي وضحكت:
«آه يا أحمد، إنت كويس في المص كمان!»
بعدين رفعوني، وخلوني أركب على زب أحمد، وهو في طيزي، وكريم دخل كس سارة جنبي. كنا جنب بعض، بنتأوه مع بعض. سارة قالت:
«آه... جوزي بيتناك زيي... أحلى إحساس...»
علي كان بيصور: «دي هتبقى فيلم للديوث ومراته.»
كل واحد جاب فينا، جوا، على وشنا، على صدرنا. سارة كانت مليانة مني من كل حتة، وأنا طيزي بتوجع بس مبسوط. في الآخر، كريم قال:
«كل ليلة تعالوا، الديوث وشرموطته. هنعمل فيكم اللي نفسنا فيه.»
رجعنا الفندق، سارة تمسك إيدي، وتقول:
«أحمد، أنا بحبك أكتر دلوقتي. إنك سمحت لنفسك تتناك زيي... خلاني أحس إننا واحد.»
قلت لها: «وأنا مبسوط إني حسيت باللي إنتي حسيتيه.»
الليلة الثالثة
، كنا مستعدين أكتر من أي وقت. سارة لبست لانجري أحمر مفتوح من كل حتة، حلماتها بارزة من خلال الشبكة، وكسها وطيزها مكشوفين تمامًا. أنا لبست شورت جلد ضيق، زبي واقف من مجرد ما شفتها. قالت لي:
«الليلة دي هنخليهم يعملوا فينا كل اللي نفسنا فيه، وأكتر.»
قلت: «أيوه، وهشتمك وأشتم نفسي معاكي.»
وصلنا للكثبان، وكانوا هما الخمسة موجودين، بس المرة دي معاهم اتنين زيادة، عاملين زيهم، جسم قوي، وأزبارهم بارزة تحت الجلابية. كريم شافنا وقال:
«أهو الديوث وشرموطته رجعوا تاني! والليلة جبنا تعزيزات.»
الجديدين، واحد اسمه رمضان، زبه ضخم زي الخيارة، والتاني اسمه سعيد، عريض زي الحصان.
ربطوني على عمود نخلة، رجليا مفتوحة، وشورتي مقطّع. سارة ركعوا قدامها، وكريم قال:
«الليلة يا شرموطة، هتبقي للكل، وجوزك هيبقى للكل كمان.»
سارة بصت لي وابتسمت: «أحمد، مستعد تشوفني أتناك من سبعة رجالة؟»
قلت: «أيوه، ومستعد أتناك زييك.»
بدأوا بـ سارة. كريم وحسن رفعوها، كريم في طيزها، حسن في كسها، ومحمد في فمها. رمضان وسعيد كانوا بيحلبوا زبهم فوق صدرها. علي وخالد كانوا بيصوروا بالموبايل، ويقولوا:
علي: «شايف يا ديوث؟ مراتك بقت فتحة للكل.»
خالد: «طيزك هتتوسع الليلة زي كسها.»
بعد دقايق، غيروا. سارة على ركبها، بتمص زب رمضان، اللي كان أكبر واحد، 26 سم، رأسه زي البيضة. كان بيدخل في حلقها لحد ما عيونها تدمع، وتقول:
«آه... كبير أوي... بحبه...»
سعيد كان بينيك كسها من ورا، يضرب طيزها لحد ما تحمر، ويقول:
«كسك ده مصنع مني، يا لبوة.»
أنا مربوط، وزبي بينفجر. فجأة، فكوا الحبل، ورموني على الرمل جنب سارة. حسن مسكني من شعري، دخل زبه في فمي، وقال:
«مص يا خول، زي مراتك.»
أنا مصيت، وكان طعمه مالح من مني سارة. سارة بصت لي وقالت:
«آه يا أحمد، إنت حلو وإنت بتمص... أحلى ديوث.»
رمضان رفعني، ودخل زبه في طيزي بالقوة. حسيت إني هتمزق، بس بعد ثواني الألم تحول لمتعة. كنت أشوف سارة قدامي، سعيد بينيك كسها، وكريم في طيزها، وهي بتأوه:
«آه... أنتوا أحسن من جوزي... زبركم بتملاني...»
رمضان وهو بينيكني: «شايف يا ديوث؟ طيزك بتاكل زبي زي كس مراتك.»
غيروا الأوضاع كتير. مرة سارة وأنا جنب بعض على ركبنا، بنمص زبين مع بعض. مرة تانية، سارة راكبة على زب حسن في كسها، وأنا راكب على زب سعيد في طيزي، وجها لوجه، بنبوس بعض وإحنا بنتأوه. سارة قالت:
«آه... جوزي... إحنا شراميط مع بعض...»
قلت: «أيوه... وأنا بحب أشوفك تتناكي وأتناك زيك.»
كريم جاب كاميرا، وخلانا نعمل عرض: سارة بتلحس طيزي، وأنا بلحس كسها، وهما بيصوروا. بعدين، علي دخل زبه في كس سارة، وخالد في طيزي، وإحنا في وضع 69. كل واحد بينيكنا، وإحنا بنلحس بعض.
الليلة استمرت تلات ساعات. كل واحد جاب فينا أكتر من مرة. سارة كانت مليانة مني من كل حتة: كسها، طيزها، فمها، صدرها، وشها. أنا طيزي بتوجع، بس مبسوط، منيهم على وشي وفي فمي. في الآخر، كريم قال:
«إنتوا أحلى زوج شراميط شفناهم. كل ليلة تعالوا، هنعمل فيكم أكتر.»
رجعنا الفندق، سارة تمسك إيدي، وتقول:
«أحمد، الليلة دي كانت أحلى. لما شفتك بتتناك زيي، حسيت إننا واحد.»
قلت: «وأنا مبسوط إني حسيت باللي إنتي حسيتيه، وحتى الشتم والإهانة خلتني أحبك أكتر.»
# الليلة الرابعة: العيلة كلها
كنا أنا وسارة بنرجع من الشاطئ بعد الليلة الثالثة، أجسابنا مليانة مني، طيزي بتوجع، وإحنا مبسوطين. في الطريق، لقينا أمي (نوال، ٥٢ سنة، جسمها لسه محافظ على شكله، صدر كبير وطيز مدورة من كتر الرياضة) وأختي (لينا، ٢٨ سنة، جسمها زي سارة بالضبط، بس بشرتها بيضاء أكتر) واقفين قدام الفندق. كانوا جهوا يفاجئونا، وقالوا:
أمي: «إحنا عايزين نقضي باقي الإجازة معاكم!»
لينا: «سمعنا إن الشاطئ هنا تحفة!»
سارة بصت لي بضحكة شيطانية، وقالت:
«يا أحمد، تخيّل لو عرفوا باللي بنعمله كل ليلة...»
قلت لها: «هنشوفهم الليلة دي معانا.»
في الليل، أقنعناهم نتمشى على الشاطئ. أمي لبست فستان بحر أبيض شفاف، حلماتها بارزة، وطيزها بتترج. لينا لبست بكيني أسود صغير، كسها باين من الجنب. سارة لبست لانجري أحمر مفتوح، وأنا شورت جلد. مشينا لنفس الكثبان، وكان السبعة مستنيين.
كريم شافنا وقال:
«أهو الديوث جاب عيلته كلها! دي أمه ودي أخته؟»
حسن ضحك: «الليلة دي هنفشخ عيلة كاملة!»
ربطوني أنا وأمي ولينا على ثلاث نخلات جنب بعض، رجلينا مفتوحة. سارة ركعت قدام كريم، وبدأت تمص زبه بنفسها. أمي خافت:
«إنتوا بتعملوا إيه؟! أحمد، إيه اللي بيحصل؟»
لينا صاحت: «سيبونا!»
كريم مسك أمي من شعرها، مزّق فستانها، وبان صدرها الكبير، حلماتها بنية وكبيرة. قال:
«يا سلام على صدر الأم! ده يستاهل يتناك.»
حسن مسك لينا، مزّق بكينيها، وكسها المحلوق بان. قال:
«وأختك كسها زي مراتك، بس أحلى.»
بدأوا بأمي. رمضان دخل زبه في فمها، وسعيد في كسها. أمي كانت بتصرخ:
«آآآه... لا... أنا أم...»
بس بعد دقايق بدأت تتأوه: «آه... كبير أوي...»
لينا كانت مع علي وخالد، علي في طيزها، خالد في كسها. لينا بكت:
«آه... هتموتوني...»
بس بعدين قالت: «آه... أكتر...»
سارة كانت مع كريم وحسن، كريم في طيزها، حسن في كسها، وهي بتبص لي:
«شايف يا أحمد؟ أمك وأختك بيتناكوا زيي... عيلتك كلها شراميط.»
أنا مربوط، وزبي واقف. محمد فكني، ورموني على الرمل. دخل زبه في طيزي، وقال:
«الليلة يا ديوث، هتتناك قدام أمك وأختك.»
أمي شافتني، وقالت بصوت مكسور:
«آه... يا أحمد... إنت كمان؟»
لينا بصت وضحكت: «أخويا ديوث بجد!»
غيروا الأوضاع كتير:
كريم قال:
«إنتوا عيلة شراميط. الأم، البنت، الزوجة، الابن... كلكم لينا.»
أمي، وهي بتجيب: «آه... أنا بحب زبركم... أحسن من جوزي اللي مات...»
لينا: «وأنا عذراء كنت... دلوقتي شرموطة زي أمي...»
سارة: «وأحمد ديوثنا المفضل...»
الليلة استمرت أربع ساعات. كل واحد جاب فينا أكتر من مرة. أمي كانت مليانة مني من كسها وطيزها، لينا على وشها وصدرها، سارة في فمها، أنا في طيزي وفمي. في الآخر، كريم قال:
«كل ليلة العيلة كلها هتيجي. هنعمل فيكم فيلم إباحي.»
رجعنا الفندق، أ, أمي تمسك إيدي، وتقول:
«يا أحمد، أنا ما كنتش أتخيل إني هعمل كده... بس دلوقتي أدمنت.»
لينا: «وأنا كمان... أحلى إجازة في حياتي.»
سارة: «العيلة كلها بقت شراميط... وأحمد الديوث الأكبر.»
وصلنا الفندق يوم الجمعة، وكان الجو حار جدًا، الشمس تحرق الجلد، والشاطئ مليان ناس. سارة لبست بكيني أحمر صغير جدًا، يبرز حلماتها البارزة تحت القماش الرقيق، ويظهر نص طيزها. قلت لها: "يا سارة، ده هيخلي الرجالة يجنوا!" ضحكت وقالت: "خليهم يشبعوا نظر، أنا ليك أنت بس." بس أنا كنت أعرف إنها بتحب الإثارة دي، زيي بالضبط.
في اليوم التاني، قررنا نروح نتمشى على الشاطئ ليلاً، بعيد عن الفندق شوية، في منطقة هادئة مليانة كثبان رملية ونخيل. كان القمر مضيء، والهوا بارد شوية بعد الحر النهاري. سارة كانت لابسة فستان قصير أبيض شفاف، بدون برا أو كلوت، عشان تحس بالحرية. مشينا يد بيد، وأنا بدأت أحس بدفء جسمها، يدي على طيزها الناعمة. فجأة، سمعنا أصوات ضحك ورجالة بيتكلموا بلهجة صعيدية.
خرج من الظلام خمس رجالة، كلهم عضلات وجسم قوي، عاملين زي الصيادين أو عمال الشاطئ. كانوا شاربين، عيونهم حمراء، وملابسهم متسخة من الرمل. اللي قدام، اسمه كريم، طويل وعريض، قال بصوت خشن: "إيه يا حلوين، ضايعين في الليل؟" سارة خافت شوية، مسكت إيدي بقوة، بس أنا حاولت أهدي الموقف: "لا، بس بنتمشى، هنرجع دلوقتي."
ما سمعوش كلامي. واحد منهم، اسمه علي، مسك سارة من ذراعها وقال: "يا سلام على الجمال ده! الست دي زي القمر." سارة صاحت: "سيبوني! أحمد، ساعدني!" بس الرجالة التانيين حاصروا أنا، ربطوني بحبل من اللي معاهم، ورموني على الرمل. كريم ضحك: "هتشوف عرض حلو يا ولد، مراتك هتكون ليلتنا."
بدأوا يمزقوا فستان سارة بأيديهم الخشنة. القماش انشق بسهولة، وبان جسمها العاري تمامًا تحت ضوء القمر. صدرها الكبير يرتفع ويهبط مع تنفسها السريع، حلماتها الوردية واقفة من البرد والخوف. طيزها المدورة بيضاء زي اللبن، وكسها المحلوق نظيف، يلمع شوية من عرقها. سارة حاولت تغطي نفسها بإيديها، بس هما مسكوها الأربعة، كل واحد يمسك طرف.
كريم كان الأول. فك بنطلونه، وطلع زبه الكبير، طويل وعريض زي العمود، رأسه أحمر ومنتفخ. قال: "افتحي بقك يا شرموطة." سارة رفضت، بس هو صفعها على وشها، ودخل زبه في فمها بالقوة. بدأ ينيك فمها بعنف، يدخل ويخرج، واللعاب يسيل من بقها. سارة كانت بتغص، عيونها مليانة دموع، بس أنا شايف زبه بيختفي في حلقها، وده خلاني أحس بإثارة غريبة رغم الرعب. زبي بدأ يقف رغم إني مربوط.
التاني، اسمه حسن، راح لوراها، مسك طيزها بإيديه القوية، فركها زي العجين. قال: "يا سلام على الطيز دي، هتكسر زبي." بلل إصبعه بلعابه، ودخله في طيزها الضيقة. سارة صاحت، بس فمها مليان، فالصوت طلع مكتوم. حسن ضحك وطلع زبه، أكبر من كريم، مليان عروق. دخله في كسها من ورا بالقوة، بدون رحمة. سارة اهتزت كلها، جسمها يتقطع من الألم، بس هو بدأ ينيكها زي الحيوان، يضرب طيزها بإيده، يترك علامات حمراء.
التلاتة التانيين، محمد وأحمد وخالد، ما انتظروش. محمد راح تحتها، مص حلماتها بفمه، يعضها لحد ما تدمي شوية. أحمد مسك صدرها التاني، يعصره زي البرتقال. خالد كان بيحسس على كسها من قدام، يدخل أصابعه مع زب حسن اللي بينيكها. سارة كانت بتصرخ، بس صرخاتها تحولت تدريجيًا لأنين، جسمها بدأ يستجيب رغم إرادتها. كسها بدأ يبل، العصير يسيل على فخادها.
أنا مربوط على الرمل، شايف كل حاجة. زبي واقف زي الحديد، وأنا بأحس بغيرة مجنونة مختلطة بإثارة. كريم طلع من فمها، وراح ينيك كسها مع حسن، بس هما غيروا الوضع. رفعوها، حسن تحتها في كسها، كريم في طيزها. دخلوا مع بعض، زبين كبار يتمددون في فتحاتها الضيقة. سارة صاحت بصوت عالي: "آآآآه، هتموتوني!" بس هما بدأوا يتحركوا بتناسق، يدخلوا ويخرجوا، جسمها يرتفع ويهبط زي الدمية.
محمد راح قدام فمها، دخل زبه في بقها. دلوقتي سارة مليانة من كل حتة: فم، كس، طيز. أحمد وخالد كانوا بيحلبوا زبهم بإيديهم، ينتظروا دورهم، ويحسسوا على جسمها. الرمل كان بيلزق في عرقها، والقمر يضوي على المشهد زي فيلم إباحي. سارة بدأت تتأوه بقوة، عيونها نصف مغمضة، جسمها يرتعش. قالت بصوت مكسور: "آه... أكتر... لا..." بس واضح إنها بدأت تحب الإحساس، الرغم من البداية القاسية.
غيروا الأوضاع مرات كتير. مرة واحد ينيكها واقفة، مسندها على نخلة، زبه يدخل عميق لحد الرحم. مرة تانية على الأرض، رجلها مفتوحة، تلاتة يلعبوا فيها مع بعض. خالد دخل في كسها، وأحمد في طيزها، ومحمد في فمها. حسن وكريم كانوا بيصوروا بالموبايل، يضحكوا: "دي هتبقى ذكرى حلوة." سارة كانت بتتقلّب، عصير كسها يرش على الرمل، وهي بتصرخ من النشوة. جابوا فيها مرات، كل واحد يفشخها بطريقته.
أنا ما قدرت أمسك نفسي، زبي انفجر في بنطلوني بدون ما ألمسه، من الإثارة. هما لاحظوا، كريم قال: "شايف يا ولد؟ مراتك شرموطة حقيقية، بتحب الزبر الجماعي." سارة سمعت، وبصت عليّ بعيون مليانة شهوة، وقالت: "أحمد... أنا... آسفة... بس هو... ممتع..."
استمروا ساعة كاملة، ي Badgeonها زي الوحوش. كل واحد جاب فيها جوا، في كسها، طيزها، فمها، على صدرها. المني يسيل من كل حتة، جسمها مغطى بيه، أبيض ولزج. في الآخر، سارة كانت مستلقية على الرمل، تنفسها سريع، جسمها مرهق بس مبتسمة. هما فكوني، وقالوا: "خدوا مراتكم، ولو عايزين تاني، تعالوا أي ليلة."
مشينا راجعين الفندق، سارة متكأة عليّ، جسمها عاري تحت فستان ممزق. في الطريق، قالت: "أحمد، أنا كنت خايفة في الأول... بس بعدين... تحول لأمتع تجربة في حياتي. الإحساس بالزبر الكتير جوايا، قدام عيونك... خلاني أحس إني حية." أنا حضنتها، زبي واقف تاني. وصلنا الغرفة، ونكنا طول الليل، نحكي التفاصيل، وهي تصف إحساس كل زب.
من يومها، الإجازة تحولت لمغامرة بعد الليلة الأولى، ما قدرناش ننسى اللي حصل. أنا وسارة كنا بنحكي في التفاصيل كل ما نكون لوحدنا في الغرفة، وكل مرة زبي يقف لما تفتكر صوت حسن وهو بيقول: «يا ديوث، كس مراتك بيبل على زبي»، وتضحك وتقول: «كانوا صح، زبك صغير جنبهم». كانت بتضغط على الإهانة، وأنا كنت بأحس بإثارة مجنونة.
الليلة اللي بعدها، قالت لي:
«أحمد، أنا عايزة نرجع تاني. عايزة أحس بالزبر الكتير جوايا مرة ثانية، وقدامك.»
قلت لها: «وأنا عايز أشوفك تتناكي وتشتميني معاهم.»
ضحكت وقالت: «طيب، بس المرة دي خليهم يعملوا فينا كل حاجة.»
لبست فستان أسود شفاف، بدون أي حاجة تحت، وأنا لبست شورت بس. مشينا لنفس المكان، وكانوا هما موجودين، كأنهم مستنيين. كريم شافنا وقال:
«أهو الديوث رجع بمراته الشرموطة!»
علي ضحك: «يعني عجبتكم الليلة؟ عايزين تاني؟»
سارة ردت بجرأة: «أيوه، عايزين كل حاجة. حتى جوزي.»
ربطوني تاني، بس المرة دي قربوني من سارة، وجهي قدام كسها. كريم فك بنطلونه وقال:
«المرة دي يا ديوث، هتشم ريحة مني مراتك وإنت مربوط.»
حسن مسك سارة من شعرها، دخل زبه في فمها، وهو بيبص لي:
«شايف يا خول؟ مراتك بتمص زبي زي الجوعانة.»
بعدين رفعوها، حسن في كسها، كريم في طيزها، ومحمد في فمها. أحمد وخالد كانوا بيحلبوا زبهم فوق وشي. سارة كانت بتأوه:
«آه... أنتوا أحسن من جوزي... زبركم بتملاني...»
كريم ضحك: «قوليله يا شرموطة، قوليله إنه ديوث فاشل.»
سارة بصت لي وقالت: «أحمد، إنت ديوث... زبك صغير... أنا بحب زبرهم أكتر...»
فجأة، علي فك الحبل من إيدي اليمين، وقال:
«إنت كمان هتتناك يا خول.»
خالد مسكني من ورا، فك شورتي، ودخل إصبعه في طيزي. أنا اتأوهت من المفاجأة، بس ما قاومتش. قال:
«شايف يا أحمد؟ طيزك ضيقة زي مراتك في الأول.»
بلل زبه، ودخله فيا بالقوة. حسيت بألم حار، بس بعد ثواني تحول لإحساس غريب. كنت أشوف سارة قدامي، مليانة زبر، وأنا وراها بتتناك.
كريم قال:
«دلوقتي إنتوا اتنين شراميط. الديوث ومراته.»
غيروا الأوضاع: سارة على ركبها، أنا جنبها، كل واحد فينا بيمص زب. حسن دخل زبه في فمي، وقال:
«مص يا خول، زي مراتك.»
أنا مصيت، وكان طعمه مالح من مني سارة. سارة بصت لي وضحكت:
«آه يا أحمد، إنت كويس في المص كمان!»
بعدين رفعوني، وخلوني أركب على زب أحمد، وهو في طيزي، وكريم دخل كس سارة جنبي. كنا جنب بعض، بنتأوه مع بعض. سارة قالت:
«آه... جوزي بيتناك زيي... أحلى إحساس...»
علي كان بيصور: «دي هتبقى فيلم للديوث ومراته.»
كل واحد جاب فينا، جوا، على وشنا، على صدرنا. سارة كانت مليانة مني من كل حتة، وأنا طيزي بتوجع بس مبسوط. في الآخر، كريم قال:
«كل ليلة تعالوا، الديوث وشرموطته. هنعمل فيكم اللي نفسنا فيه.»
رجعنا الفندق، سارة تمسك إيدي، وتقول:
«أحمد، أنا بحبك أكتر دلوقتي. إنك سمحت لنفسك تتناك زيي... خلاني أحس إننا واحد.»
قلت لها: «وأنا مبسوط إني حسيت باللي إنتي حسيتيه.»
الليلة الثالثة
، كنا مستعدين أكتر من أي وقت. سارة لبست لانجري أحمر مفتوح من كل حتة، حلماتها بارزة من خلال الشبكة، وكسها وطيزها مكشوفين تمامًا. أنا لبست شورت جلد ضيق، زبي واقف من مجرد ما شفتها. قالت لي:
«الليلة دي هنخليهم يعملوا فينا كل اللي نفسنا فيه، وأكتر.»
قلت: «أيوه، وهشتمك وأشتم نفسي معاكي.»
وصلنا للكثبان، وكانوا هما الخمسة موجودين، بس المرة دي معاهم اتنين زيادة، عاملين زيهم، جسم قوي، وأزبارهم بارزة تحت الجلابية. كريم شافنا وقال:
«أهو الديوث وشرموطته رجعوا تاني! والليلة جبنا تعزيزات.»
الجديدين، واحد اسمه رمضان، زبه ضخم زي الخيارة، والتاني اسمه سعيد، عريض زي الحصان.
ربطوني على عمود نخلة، رجليا مفتوحة، وشورتي مقطّع. سارة ركعوا قدامها، وكريم قال:
«الليلة يا شرموطة، هتبقي للكل، وجوزك هيبقى للكل كمان.»
سارة بصت لي وابتسمت: «أحمد، مستعد تشوفني أتناك من سبعة رجالة؟»
قلت: «أيوه، ومستعد أتناك زييك.»
بدأوا بـ سارة. كريم وحسن رفعوها، كريم في طيزها، حسن في كسها، ومحمد في فمها. رمضان وسعيد كانوا بيحلبوا زبهم فوق صدرها. علي وخالد كانوا بيصوروا بالموبايل، ويقولوا:
علي: «شايف يا ديوث؟ مراتك بقت فتحة للكل.»
خالد: «طيزك هتتوسع الليلة زي كسها.»
بعد دقايق، غيروا. سارة على ركبها، بتمص زب رمضان، اللي كان أكبر واحد، 26 سم، رأسه زي البيضة. كان بيدخل في حلقها لحد ما عيونها تدمع، وتقول:
«آه... كبير أوي... بحبه...»
سعيد كان بينيك كسها من ورا، يضرب طيزها لحد ما تحمر، ويقول:
«كسك ده مصنع مني، يا لبوة.»
أنا مربوط، وزبي بينفجر. فجأة، فكوا الحبل، ورموني على الرمل جنب سارة. حسن مسكني من شعري، دخل زبه في فمي، وقال:
«مص يا خول، زي مراتك.»
أنا مصيت، وكان طعمه مالح من مني سارة. سارة بصت لي وقالت:
«آه يا أحمد، إنت حلو وإنت بتمص... أحلى ديوث.»
رمضان رفعني، ودخل زبه في طيزي بالقوة. حسيت إني هتمزق، بس بعد ثواني الألم تحول لمتعة. كنت أشوف سارة قدامي، سعيد بينيك كسها، وكريم في طيزها، وهي بتأوه:
«آه... أنتوا أحسن من جوزي... زبركم بتملاني...»
رمضان وهو بينيكني: «شايف يا ديوث؟ طيزك بتاكل زبي زي كس مراتك.»
غيروا الأوضاع كتير. مرة سارة وأنا جنب بعض على ركبنا، بنمص زبين مع بعض. مرة تانية، سارة راكبة على زب حسن في كسها، وأنا راكب على زب سعيد في طيزي، وجها لوجه، بنبوس بعض وإحنا بنتأوه. سارة قالت:
«آه... جوزي... إحنا شراميط مع بعض...»
قلت: «أيوه... وأنا بحب أشوفك تتناكي وأتناك زيك.»
كريم جاب كاميرا، وخلانا نعمل عرض: سارة بتلحس طيزي، وأنا بلحس كسها، وهما بيصوروا. بعدين، علي دخل زبه في كس سارة، وخالد في طيزي، وإحنا في وضع 69. كل واحد بينيكنا، وإحنا بنلحس بعض.
الليلة استمرت تلات ساعات. كل واحد جاب فينا أكتر من مرة. سارة كانت مليانة مني من كل حتة: كسها، طيزها، فمها، صدرها، وشها. أنا طيزي بتوجع، بس مبسوط، منيهم على وشي وفي فمي. في الآخر، كريم قال:
«إنتوا أحلى زوج شراميط شفناهم. كل ليلة تعالوا، هنعمل فيكم أكتر.»
رجعنا الفندق، سارة تمسك إيدي، وتقول:
«أحمد، الليلة دي كانت أحلى. لما شفتك بتتناك زيي، حسيت إننا واحد.»
قلت: «وأنا مبسوط إني حسيت باللي إنتي حسيتيه، وحتى الشتم والإهانة خلتني أحبك أكتر.»
# الليلة الرابعة: العيلة كلها
كنا أنا وسارة بنرجع من الشاطئ بعد الليلة الثالثة، أجسابنا مليانة مني، طيزي بتوجع، وإحنا مبسوطين. في الطريق، لقينا أمي (نوال، ٥٢ سنة، جسمها لسه محافظ على شكله، صدر كبير وطيز مدورة من كتر الرياضة) وأختي (لينا، ٢٨ سنة، جسمها زي سارة بالضبط، بس بشرتها بيضاء أكتر) واقفين قدام الفندق. كانوا جهوا يفاجئونا، وقالوا:
أمي: «إحنا عايزين نقضي باقي الإجازة معاكم!»
لينا: «سمعنا إن الشاطئ هنا تحفة!»
سارة بصت لي بضحكة شيطانية، وقالت:
«يا أحمد، تخيّل لو عرفوا باللي بنعمله كل ليلة...»
قلت لها: «هنشوفهم الليلة دي معانا.»
في الليل، أقنعناهم نتمشى على الشاطئ. أمي لبست فستان بحر أبيض شفاف، حلماتها بارزة، وطيزها بتترج. لينا لبست بكيني أسود صغير، كسها باين من الجنب. سارة لبست لانجري أحمر مفتوح، وأنا شورت جلد. مشينا لنفس الكثبان، وكان السبعة مستنيين.
كريم شافنا وقال:
«أهو الديوث جاب عيلته كلها! دي أمه ودي أخته؟»
حسن ضحك: «الليلة دي هنفشخ عيلة كاملة!»
ربطوني أنا وأمي ولينا على ثلاث نخلات جنب بعض، رجلينا مفتوحة. سارة ركعت قدام كريم، وبدأت تمص زبه بنفسها. أمي خافت:
«إنتوا بتعملوا إيه؟! أحمد، إيه اللي بيحصل؟»
لينا صاحت: «سيبونا!»
كريم مسك أمي من شعرها، مزّق فستانها، وبان صدرها الكبير، حلماتها بنية وكبيرة. قال:
«يا سلام على صدر الأم! ده يستاهل يتناك.»
حسن مسك لينا، مزّق بكينيها، وكسها المحلوق بان. قال:
«وأختك كسها زي مراتك، بس أحلى.»
بدأوا بأمي. رمضان دخل زبه في فمها، وسعيد في كسها. أمي كانت بتصرخ:
«آآآه... لا... أنا أم...»
بس بعد دقايق بدأت تتأوه: «آه... كبير أوي...»
لينا كانت مع علي وخالد، علي في طيزها، خالد في كسها. لينا بكت:
«آه... هتموتوني...»
بس بعدين قالت: «آه... أكتر...»
سارة كانت مع كريم وحسن، كريم في طيزها، حسن في كسها، وهي بتبص لي:
«شايف يا أحمد؟ أمك وأختك بيتناكوا زيي... عيلتك كلها شراميط.»
أنا مربوط، وزبي واقف. محمد فكني، ورموني على الرمل. دخل زبه في طيزي، وقال:
«الليلة يا ديوث، هتتناك قدام أمك وأختك.»
أمي شافتني، وقالت بصوت مكسور:
«آه... يا أحمد... إنت كمان؟»
لينا بصت وضحكت: «أخويا ديوث بجد!»
غيروا الأوضاع كتير:
- أمي راكبة على زب رمضان في كسها، وسعيد في طيزها، وهي بتمص زب كريم.
- لينا في وضع 69 مع سارة، بتلحس كس بعض، وعلي بينيك طيز لينا.
- أنا على ركبي، بمص زب حسن، وخالد بينيكني من ورا.
- مرة، خلوني ألحس كس أمي وهي بتتناك، ولينا بتلحس طيزي.
كريم قال:
«إنتوا عيلة شراميط. الأم، البنت، الزوجة، الابن... كلكم لينا.»
أمي، وهي بتجيب: «آه... أنا بحب زبركم... أحسن من جوزي اللي مات...»
لينا: «وأنا عذراء كنت... دلوقتي شرموطة زي أمي...»
سارة: «وأحمد ديوثنا المفضل...»
الليلة استمرت أربع ساعات. كل واحد جاب فينا أكتر من مرة. أمي كانت مليانة مني من كسها وطيزها، لينا على وشها وصدرها، سارة في فمها، أنا في طيزي وفمي. في الآخر، كريم قال:
«كل ليلة العيلة كلها هتيجي. هنعمل فيكم فيلم إباحي.»
رجعنا الفندق، أ, أمي تمسك إيدي، وتقول:
«يا أحمد، أنا ما كنتش أتخيل إني هعمل كده... بس دلوقتي أدمنت.»
لينا: «وأنا كمان... أحلى إجازة في حياتي.»
سارة: «العيلة كلها بقت شراميط... وأحمد الديوث الأكبر.»