F
fahde
ضيف
الوصف :هى قصص من التراث منقوله من موقع نسونجى القديم على لسان كتابها
رحلة الهند
رحلة الهند ...متسلسلة
رحلة الهند
الجزء الأول
انتقلت انا وزوجي للهند وعشنا هناك فترة لأن الشركة طلبت منه اين يدير الفرع بالهند ويتسلم ادارة العمل فكانت مخطط ان ينتقل الى هناك لمدة 3 سنوات نعيشها بالهند
قمنا بتاجير شقتنا والسفر واستقرينا بمدينة هادئة هناك متوسطه المعيشة رغم انها تعتبر راقية وسط الأحياء القديمة التي تحيط بنا
اخذنا بيت مجهز كامل من الأثاث بطابقين يطل عليه حديقة صغيرة امام المنزل
الحي هاديء رغم حركة السيارات التي تاتي من المدن الكبيرة والعربات التي تقل البضائع كل اسبوع لوجود سوق كبيرة للخضار بوسط البلدة لكنها طوال ألأسبوع هادئة لا تكثر ناحية منطقتنا الكثير من الضجة او الحركه
ولكثرة اعمال زوجي وتاخره عن البيت حتى وقت متأخر احيانا يأتي ليأخذ راحته وينام
اعتدت ان اقوم بكل اعمال البيت ومن بينها شراء كل ما يلزم للبيت من طعام ومواد وغيرها
استمر الوضع بشكل طبيعي حتى اعتدت على ارتداء ما اشاء لأن الجميع يرتدي ملابس مشابهه لم تكن فاحشة لكنها تبرز الكثير من المفاتن امر مع الوقت بدأت ارتاح اليه ويعجبني هذا النوع من التحرر
كانت وسيلة الحركة العربة الصغيرة يجرها موترسيكل
لكن هذه الوسيلة لم تكن لتقلني الى السوق المركزيه فكان هناك وسيلة تنقل عبر باصات من وسط المدينة تقوم بنقلك الى السوق الرئيسية التي تمر على المزارع والأحياء الصغيرة
اعتدت الذهاب الى السوق وفي كثير من الأحيان كنت اصعد للباص الصغير لأنها اقل تكلفة من المواصلات الخاصة
كنت البس جينز وقميص واحيانا بلبس فستان طويل
لكن اغلب النساء تلبس ملابس محلية خاصة لما اوصل لخارج المدينة واكون وسط الحارات تصعد نساء كثيرات بزي هندي تنورة وسترة وفوقها قماش بعضهن يغطي كل اجاسدهن وبعضهن يمكن ان ترى شكل صدرها لأن القميص الذي ترتديه يضغط على صدرها فيبرز ويظهر خط الصدر وتكويرة الصدر
ذات يوم كنت اقف وسط الزحام فكان ذلك اليوم شديد الحرارة والناس تتراص فوق بعضها داخل الباص
وكنت اقف بجانب رجل يجلس على كرسي فسمح لي بالجلوس مكانه
فأخذت انفاسي اجلس وارتاح من الوقوف حتى لمحت لشيء يواجهني مباشرة حيث ان مكاني يجعلني ارى الناس التي تقف بالباص فلمحت سيدة تقف بأتجاه البوابة وجسدها يتحرك يمينا ويسارا نتيجة ازدحام الناس وحركة الباص حتى وجدت احدهم يحاول المرور من وسط الناس ودخل بين مجموعه من الرجال ليمر من بينهم حتى يقف خلف تلك المرأة
لم يكن الأمر ذا اهمية بالبداية لأن الوضع بدا طبيعيا حتى مرت دقائق حينها رأيت اصابع تتحرك خلف المرأة تحاول ان تلمس بطرف اصابعها مؤخرتها
كان الرجل الذي يقف خلفها يحاول ان يتحسس جسدها مع كل حركة وازدحام يضع يده عليها ثم يرفعها ويكرر الحركة عدة مرات لكن يبدو انه قد شعر بالشجاعه اكثر فرأيته يحرك يده فوق بنطلونه حيث برز منه جزء وهو يحكه بيديه يبدو ان المرأة قد أثارته وبدأ يحك قضيبه الذي برز من حجمه فقد بدا عريضا قد اصابتني الدهشة بنفس الوقت لم استطع ان ادير عن النظر عما يحدث
كانت للمرأة مؤخرة كبيرة ولها فلقة بارزة حتى يمكنك ان ترى الخط بين فلقتي مؤخرتها من كبر حجمها
هنا بدأ يتحرك الجزء السفلي من جسده فقط من اجل ان يجلعه يحتك بمؤخرة المرأة بحركات متتاليه على مرات عديدة لم تكن لتشعر بها لأنها كانت ضربات على جسدها مع حركه الزحام والباص وسرعته
فكان يتحرك مع حركه الباص
حتى بدا يتجرا اكثر ليتصق بها دون ان يتحرك عنها
ثم يبتعد هنا كنت انظر لملامح وجهها التي كانت بارده لكن جسدها يخبرني انها تستقبل الزبائن لأنها كانت لا تبتعد عنه واحيانا تحرك قدميها بطريقة انها تعتدل بوقوفها لكنها بنفس الوقت تجعله يتحرك اكثر فوق مؤخرتها حتى التصق بين فلقتي مؤخرتها ولم يتبعد كانت ضربات قلبي تتسارع من منظر وانا انتظر ردة فعلها ويبدو ان لا احد يرى ما يحدث بالأسفل فلا يمكن لأحد ان يرى ابعد من اكتافهم وظهورهم لكنني بوجود على الكرسي القريب منه كنت اراقب ما يحدث
لكنه بدا يرص مؤخرتها بقضيبه ومد يده ليضعها على مؤخرتها يريد ان يضمها اكثر اليه لكنها مدت يدها لتبعد يده عنها واعتدلت بوقوفها ليبتعد عنها بعد ذلك وقف هو بشكل جانبي ويده فوق رأسه يمسك بعمود الباص لكن يده الأخرى عادت لتبحث عن مؤخرة المرأة وهذه المرة لم تكن لتتحسسها بل من اجل ان يمررها بين الفلقتين حتى بدأت تشعر هذه المرة بعدم الأستجابة لتحرشاته فأبتعدت ناحية الباب قبل ان يصل الباص الى محطة قامت هي بالنزول منها ولم يقم باللحاق بها فيبدو انها لم تكن بطريقة ويبدو انه لم يرغب ان يضيع تذكره باللحاق بها او انه لا يريد اكثر من تحسس جسد امرأة يراها
بعد عدة محطات نزل هو ايضا الى وجهته ويبدو ان لم يكن هناك سوى فريسة واحدة يصطادها اليوم او انه وجد ضالته لهذا اليوم واكتفى
بذلك اليوم ظللت افكر بما رأيت ذلك المشهد تكرر لي وانا اسير بالشوارع شاردة لا اعلم ما افكر وما اشعر ا
قمت بشراء حاجياتي وبعض الخضار وبدأت اتخيل اي شيء اراه كالخيار او حتى انظر لبعض الباعة بالسوق
حيث انهم يرتدون ملابس هندي بدأت الاحظ انها تجعل ازبارهم تهتز بعضهم لم يكونو يرتدون شي تحتها
حينما تأخر الوقت توجهت الى الباص حيث لم يكن مكتظ رغم انني بدأت اراقب من حولي فهل كانت تلك حادثة فريدة ام ان التحرش منتشر بالباص المحلي
حينما وصلت للبيت كنت اتصبب عرق من حرارة الشمس والحركة طوال اليوم وبدأت ابرد على جسدي بأخذ شور سريع يزيل رائحة العرق مني واغسل جسدي حتى وصلت الى كسي احاول ان اغسله وقد تركته لفترة طويلة دون حلاقة فكان الشعر تخرج منه رائحة التعرق لكن بنفس الوقت وجدته مبتل من مائه لم اشعر ان المشهد جعلني اتصبب من المنظر والأثارة فقمت بغسلة ومحاولة عدم التفكير بذلك
ذهبت لغرفتي واخذت اتعطر وارتدي ملابس مناسبة واتحضر لمجيء زوجي فقمت بأعداد الطعام له والأهتمام بأمور المزل
لكن هذا اليوم بدا طويلاً في انتظاره كنت اتشوق لمجيئه بسرعه بعد ان انتهيت دخلت غرفتي لأختار الملابس كي
اسهر مع زوجي سهرة رومانسية حينما جاء الي المنزل مساءا استقبلته وقبلته اعبر له عن اشتياقي وكان سعيداً لرؤيتي وبدأ حديث اليوم عن عمله ومشاغله واحضرة له الطعام وتناولنا سويا وانا احاول بنفس الوقت مداعبته وكان يشاركني القبلات والأجواء وقضينا الليلة نشاهد التلفاز حتى بدأ يستعد للنوم مبكرأ ويخبرني ان عليه ان يصحو مبكرا فهذا الشهر بالنسبة له كثير المشاغل
حاولت مداعبته على الفراش لكنه كان يكتفي بالقبلات وتحسس صدري ويمتنع عن لمس جسدة خاصة لزبه حيث يخبرني في كل مرة احاول ان اتحسسه ان الوقت غير مناسب وعليه ان ينام ويرتاح ويعدني بأن نهاية الأسبوع سنأخذ وقتنا وراحتنا ونقضي وقت اطول
ابتسمت له لكني لم اكن اشعر بالرضى بدأت اتقلب بجانبه ثم قمت من فراشي احاول ان اجد امرا يشغلني ومشاهدة القنوات ولا زال جسدي يشعر برغبه تطفئه وصدري اشعر به قد تفجر واشعر ببعض الألم بصدري
قضيت تلك الليلة بأفكاري التي لا اريد ان افكر بها منذ بداية اليوم وهو مشهد الباص
الجزء الأول
انتقلت انا وزوجي للهند وعشنا هناك فترة لأن الشركة طلبت منه اين يدير الفرع بالهند ويتسلم ادارة العمل فكانت مخطط ان ينتقل الى هناك لمدة 3 سنوات نعيشها بالهند
قمنا بتاجير شقتنا والسفر واستقرينا بمدينة هادئة هناك متوسطه المعيشة رغم انها تعتبر راقية وسط الأحياء القديمة التي تحيط بنا
اخذنا بيت مجهز كامل من الأثاث بطابقين يطل عليه حديقة صغيرة امام المنزل
الحي هاديء رغم حركة السيارات التي تاتي من المدن الكبيرة والعربات التي تقل البضائع كل اسبوع لوجود سوق كبيرة للخضار بوسط البلدة لكنها طوال ألأسبوع هادئة لا تكثر ناحية منطقتنا الكثير من الضجة او الحركه
ولكثرة اعمال زوجي وتاخره عن البيت حتى وقت متأخر احيانا يأتي ليأخذ راحته وينام
اعتدت ان اقوم بكل اعمال البيت ومن بينها شراء كل ما يلزم للبيت من طعام ومواد وغيرها
استمر الوضع بشكل طبيعي حتى اعتدت على ارتداء ما اشاء لأن الجميع يرتدي ملابس مشابهه لم تكن فاحشة لكنها تبرز الكثير من المفاتن امر مع الوقت بدأت ارتاح اليه ويعجبني هذا النوع من التحرر
كانت وسيلة الحركة العربة الصغيرة يجرها موترسيكل
لكن هذه الوسيلة لم تكن لتقلني الى السوق المركزيه فكان هناك وسيلة تنقل عبر باصات من وسط المدينة تقوم بنقلك الى السوق الرئيسية التي تمر على المزارع والأحياء الصغيرة
اعتدت الذهاب الى السوق وفي كثير من الأحيان كنت اصعد للباص الصغير لأنها اقل تكلفة من المواصلات الخاصة
كنت البس جينز وقميص واحيانا بلبس فستان طويل
لكن اغلب النساء تلبس ملابس محلية خاصة لما اوصل لخارج المدينة واكون وسط الحارات تصعد نساء كثيرات بزي هندي تنورة وسترة وفوقها قماش بعضهن يغطي كل اجاسدهن وبعضهن يمكن ان ترى شكل صدرها لأن القميص الذي ترتديه يضغط على صدرها فيبرز ويظهر خط الصدر وتكويرة الصدر
ذات يوم كنت اقف وسط الزحام فكان ذلك اليوم شديد الحرارة والناس تتراص فوق بعضها داخل الباص
وكنت اقف بجانب رجل يجلس على كرسي فسمح لي بالجلوس مكانه
فأخذت انفاسي اجلس وارتاح من الوقوف حتى لمحت لشيء يواجهني مباشرة حيث ان مكاني يجعلني ارى الناس التي تقف بالباص فلمحت سيدة تقف بأتجاه البوابة وجسدها يتحرك يمينا ويسارا نتيجة ازدحام الناس وحركة الباص حتى وجدت احدهم يحاول المرور من وسط الناس ودخل بين مجموعه من الرجال ليمر من بينهم حتى يقف خلف تلك المرأة
لم يكن الأمر ذا اهمية بالبداية لأن الوضع بدا طبيعيا حتى مرت دقائق حينها رأيت اصابع تتحرك خلف المرأة تحاول ان تلمس بطرف اصابعها مؤخرتها
كان الرجل الذي يقف خلفها يحاول ان يتحسس جسدها مع كل حركة وازدحام يضع يده عليها ثم يرفعها ويكرر الحركة عدة مرات لكن يبدو انه قد شعر بالشجاعه اكثر فرأيته يحرك يده فوق بنطلونه حيث برز منه جزء وهو يحكه بيديه يبدو ان المرأة قد أثارته وبدأ يحك قضيبه الذي برز من حجمه فقد بدا عريضا قد اصابتني الدهشة بنفس الوقت لم استطع ان ادير عن النظر عما يحدث
كانت للمرأة مؤخرة كبيرة ولها فلقة بارزة حتى يمكنك ان ترى الخط بين فلقتي مؤخرتها من كبر حجمها
هنا بدأ يتحرك الجزء السفلي من جسده فقط من اجل ان يجلعه يحتك بمؤخرة المرأة بحركات متتاليه على مرات عديدة لم تكن لتشعر بها لأنها كانت ضربات على جسدها مع حركه الزحام والباص وسرعته
فكان يتحرك مع حركه الباص
حتى بدا يتجرا اكثر ليتصق بها دون ان يتحرك عنها
ثم يبتعد هنا كنت انظر لملامح وجهها التي كانت بارده لكن جسدها يخبرني انها تستقبل الزبائن لأنها كانت لا تبتعد عنه واحيانا تحرك قدميها بطريقة انها تعتدل بوقوفها لكنها بنفس الوقت تجعله يتحرك اكثر فوق مؤخرتها حتى التصق بين فلقتي مؤخرتها ولم يتبعد كانت ضربات قلبي تتسارع من منظر وانا انتظر ردة فعلها ويبدو ان لا احد يرى ما يحدث بالأسفل فلا يمكن لأحد ان يرى ابعد من اكتافهم وظهورهم لكنني بوجود على الكرسي القريب منه كنت اراقب ما يحدث
لكنه بدا يرص مؤخرتها بقضيبه ومد يده ليضعها على مؤخرتها يريد ان يضمها اكثر اليه لكنها مدت يدها لتبعد يده عنها واعتدلت بوقوفها ليبتعد عنها بعد ذلك وقف هو بشكل جانبي ويده فوق رأسه يمسك بعمود الباص لكن يده الأخرى عادت لتبحث عن مؤخرة المرأة وهذه المرة لم تكن لتتحسسها بل من اجل ان يمررها بين الفلقتين حتى بدأت تشعر هذه المرة بعدم الأستجابة لتحرشاته فأبتعدت ناحية الباب قبل ان يصل الباص الى محطة قامت هي بالنزول منها ولم يقم باللحاق بها فيبدو انها لم تكن بطريقة ويبدو انه لم يرغب ان يضيع تذكره باللحاق بها او انه لا يريد اكثر من تحسس جسد امرأة يراها
بعد عدة محطات نزل هو ايضا الى وجهته ويبدو ان لم يكن هناك سوى فريسة واحدة يصطادها اليوم او انه وجد ضالته لهذا اليوم واكتفى
بذلك اليوم ظللت افكر بما رأيت ذلك المشهد تكرر لي وانا اسير بالشوارع شاردة لا اعلم ما افكر وما اشعر ا
قمت بشراء حاجياتي وبعض الخضار وبدأت اتخيل اي شيء اراه كالخيار او حتى انظر لبعض الباعة بالسوق
حيث انهم يرتدون ملابس هندي بدأت الاحظ انها تجعل ازبارهم تهتز بعضهم لم يكونو يرتدون شي تحتها
حينما تأخر الوقت توجهت الى الباص حيث لم يكن مكتظ رغم انني بدأت اراقب من حولي فهل كانت تلك حادثة فريدة ام ان التحرش منتشر بالباص المحلي
حينما وصلت للبيت كنت اتصبب عرق من حرارة الشمس والحركة طوال اليوم وبدأت ابرد على جسدي بأخذ شور سريع يزيل رائحة العرق مني واغسل جسدي حتى وصلت الى كسي احاول ان اغسله وقد تركته لفترة طويلة دون حلاقة فكان الشعر تخرج منه رائحة التعرق لكن بنفس الوقت وجدته مبتل من مائه لم اشعر ان المشهد جعلني اتصبب من المنظر والأثارة فقمت بغسلة ومحاولة عدم التفكير بذلك
ذهبت لغرفتي واخذت اتعطر وارتدي ملابس مناسبة واتحضر لمجيء زوجي فقمت بأعداد الطعام له والأهتمام بأمور المزل
لكن هذا اليوم بدا طويلاً في انتظاره كنت اتشوق لمجيئه بسرعه بعد ان انتهيت دخلت غرفتي لأختار الملابس كي
اسهر مع زوجي سهرة رومانسية حينما جاء الي المنزل مساءا استقبلته وقبلته اعبر له عن اشتياقي وكان سعيداً لرؤيتي وبدأ حديث اليوم عن عمله ومشاغله واحضرة له الطعام وتناولنا سويا وانا احاول بنفس الوقت مداعبته وكان يشاركني القبلات والأجواء وقضينا الليلة نشاهد التلفاز حتى بدأ يستعد للنوم مبكرأ ويخبرني ان عليه ان يصحو مبكرا فهذا الشهر بالنسبة له كثير المشاغل
حاولت مداعبته على الفراش لكنه كان يكتفي بالقبلات وتحسس صدري ويمتنع عن لمس جسدة خاصة لزبه حيث يخبرني في كل مرة احاول ان اتحسسه ان الوقت غير مناسب وعليه ان ينام ويرتاح ويعدني بأن نهاية الأسبوع سنأخذ وقتنا وراحتنا ونقضي وقت اطول
ابتسمت له لكني لم اكن اشعر بالرضى بدأت اتقلب بجانبه ثم قمت من فراشي احاول ان اجد امرا يشغلني ومشاهدة القنوات ولا زال جسدي يشعر برغبه تطفئه وصدري اشعر به قد تفجر واشعر ببعض الألم بصدري
قضيت تلك الليلة بأفكاري التي لا اريد ان افكر بها منذ بداية اليوم وهو مشهد الباص
يتبع اسفل