رحال الي بلاد العهر
تبدأ القصه من 10 سنين بالتمام والكمال
كل فصل هيكون بسنه
انا رحال بحب امشي واسيب نفسي مكان ما تاخدني نفسي
شوفت من الدنيا اكتر ما كنت محتاج
شوفت من الحلو اشكال والمر الوان لحد يوم 27/9/2015
انقلب الحال بعمر 35 سنه وقتها رافض الاسره والزواج رافض الجنس ومصفي عقلي يستوعب الدنيا بمغامره قررت اخوضها من 5 سنين
اول مره ادوق الجنس كافتريا علي الطريق الزراعي قاعد برتاح عليها ولقيت واحد ست تلاتينه نازله من العربيه وكان شكلها كأنه مألوف جميله جدا بعيون خضرا وجسم متناسق صدر متناسق وفخدين مليانين وطيز مرفوعه جسم منحوت بايد فنان ف العادي بحب الجسم المليان اكتر لما ابص عليه
لكن هنا القدر كان كاتبلي حاجه مختلفه جدا حسيت اني اتسمرت مكاني مش عارف اشيل عيني من عليها وجسمي مبيتحركش رغم ان دي مش عادتي
نظرتي الطويله لفتت انتباهها وضحكت وعدت من قدامي وشميت ريحتها حسيت في انوار في عقلي بتنور والڤولت بيعلي
دخلت اخدت طلباتها وطلعت وبجرآه غير متوقعه مني قولتلها ممكن تقعدي شوية قالت لا ومشيت وصلت لعربيتها اعطت لحد ف العربيه الحاجه ال معاها ورجعت تاني قالت كدا ممكن اقعد طبعا طبعا ممكن تقعدي
انا سلمي
اتشرفت بمعرفتك
سلمي: تسلم معرفتيش بنفسك
انا: رحال اسمي رحال مبئاش ليا اسم تاني
سلمي: اسم جميل حتي لو ليك غيره
انا: شكلك كأني عارفك من سنين وما صدقت اشوفك تاني بس انا متأكد اني معرفكيش
انا مش وقح بش معرفتش ابعد نظري عليكي
سلمي: ولا يهمك انا مزعلتش بدليل انا قاعده معاك
انا: بتعملي اي هنا دلوقتي
سلمي: رايحه مع بنت اختي فرح صديقه ليا وتعبت من السواقه
انا: لما شوفتك مكنتش عاوز اكتر من اني اشوفك وقت اطول ومستغرب جرأتي حتي الان لكن حسيت انها فرصه هندم عليها كتير من عمري لو ضيعتها
سلمي: وانا حبيت انا اقعد معاك خطوه جريئه مني ومش حاسه اني هندم عليها حساها مغامره مع مجهول او بمعني ادق مع رحال
انا: اتمني تكون مغامره لينا وذكري سعيده ديما
سلمي: اكيد دي حاجه تسعدني... انا مضطره امشي عشان متأخرش
انا: هحتاج نتواصل تاني مينفعش تمشي كدا بسرعه
اخدت رقمها وودعتها سريعا بسلام بالايد وانحفر لحظة سلامنا ف قلبي وعقلي للابد
تواصلنا كتير فون ومقابلات
وحبيتها وحبتني لكن بلا وعود والتزمات
وكان نهاية علاقتنا بعد 6 شهور من اول لقاء وكان وداع غريب للمجهول
دوقت فيه طعم الجنس بشكل خلاني عندي جوع لا مثيل له للجنس ببحبث من خلاله عن روحها وملمسها ورغبتها وجسمها في كل مكان
هنبدأ الحكايات من بكره
رآيكم في الفكره وموضوع القصه
تبدأ القصه من 10 سنين بالتمام والكمال
كل فصل هيكون بسنه
انا رحال بحب امشي واسيب نفسي مكان ما تاخدني نفسي
شوفت من الدنيا اكتر ما كنت محتاج
شوفت من الحلو اشكال والمر الوان لحد يوم 27/9/2015
انقلب الحال بعمر 35 سنه وقتها رافض الاسره والزواج رافض الجنس ومصفي عقلي يستوعب الدنيا بمغامره قررت اخوضها من 5 سنين
اول مره ادوق الجنس كافتريا علي الطريق الزراعي قاعد برتاح عليها ولقيت واحد ست تلاتينه نازله من العربيه وكان شكلها كأنه مألوف جميله جدا بعيون خضرا وجسم متناسق صدر متناسق وفخدين مليانين وطيز مرفوعه جسم منحوت بايد فنان ف العادي بحب الجسم المليان اكتر لما ابص عليه
لكن هنا القدر كان كاتبلي حاجه مختلفه جدا حسيت اني اتسمرت مكاني مش عارف اشيل عيني من عليها وجسمي مبيتحركش رغم ان دي مش عادتي
نظرتي الطويله لفتت انتباهها وضحكت وعدت من قدامي وشميت ريحتها حسيت في انوار في عقلي بتنور والڤولت بيعلي
دخلت اخدت طلباتها وطلعت وبجرآه غير متوقعه مني قولتلها ممكن تقعدي شوية قالت لا ومشيت وصلت لعربيتها اعطت لحد ف العربيه الحاجه ال معاها ورجعت تاني قالت كدا ممكن اقعد طبعا طبعا ممكن تقعدي
انا سلمي
اتشرفت بمعرفتك
سلمي: تسلم معرفتيش بنفسك
انا: رحال اسمي رحال مبئاش ليا اسم تاني
سلمي: اسم جميل حتي لو ليك غيره
انا: شكلك كأني عارفك من سنين وما صدقت اشوفك تاني بس انا متأكد اني معرفكيش
انا مش وقح بش معرفتش ابعد نظري عليكي
سلمي: ولا يهمك انا مزعلتش بدليل انا قاعده معاك
انا: بتعملي اي هنا دلوقتي
سلمي: رايحه مع بنت اختي فرح صديقه ليا وتعبت من السواقه
انا: لما شوفتك مكنتش عاوز اكتر من اني اشوفك وقت اطول ومستغرب جرأتي حتي الان لكن حسيت انها فرصه هندم عليها كتير من عمري لو ضيعتها
سلمي: وانا حبيت انا اقعد معاك خطوه جريئه مني ومش حاسه اني هندم عليها حساها مغامره مع مجهول او بمعني ادق مع رحال
انا: اتمني تكون مغامره لينا وذكري سعيده ديما
سلمي: اكيد دي حاجه تسعدني... انا مضطره امشي عشان متأخرش
انا: هحتاج نتواصل تاني مينفعش تمشي كدا بسرعه
اخدت رقمها وودعتها سريعا بسلام بالايد وانحفر لحظة سلامنا ف قلبي وعقلي للابد
تواصلنا كتير فون ومقابلات
وحبيتها وحبتني لكن بلا وعود والتزمات
وكان نهاية علاقتنا بعد 6 شهور من اول لقاء وكان وداع غريب للمجهول
دوقت فيه طعم الجنس بشكل خلاني عندي جوع لا مثيل له للجنس ببحبث من خلاله عن روحها وملمسها ورغبتها وجسمها في كل مكان
هنبدأ الحكايات من بكره
رآيكم في الفكره وموضوع القصه