TheBlackCat
عندي رجولة لا تفنى تظهر حتى تحت الماسح الضوئي
نسوانجي متفاعل
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
نسوانجي كروي
عضو
نسوانجي قديم
فضفضاوي برنس
شاعر نسوانجى
على ضفةِ النهرِ، تقفُ وحيدةً،
تلوحُ بيدٍ مرتجفةٍ، ودموعُها تنسابُ كالنهرِ.
راحلةٌ، والدربُ أمامها قاحلٌ،
وشالُ الذكرياتِ تَجُرُّهُ خلفَها كظلٍّ ثقيلٍ.
هنا، حيثُ الذكرياتُ كالنارِ تُحرقُ،
وتتركُ وراءها رمادَ عمرٍ مضى.
في عينيها لوعةٌ، وحلمٌ دفنَ تحتَ ترابِ الزمنِ،
وأصبحَ كسرابٍ يلوحُ في البعيدِ.
على ضفةِ النهرِ، تلملمُ جراحَها،
كما يلملمُ الشاعرُ كلماتَ قصيدةٍ حزينةٍ.
طيفُها يطيرُ فوقَ الروابي،
ويخطفُ الشوقَ من بينَ أنفاسِها.
راحلةٌ، لكنَّها احتلتْ شجوني،
وسكنتْ في عيوني كذكرى لا تُنسى.
تركتْ وراءها دمارًا وقهرًا،
وكأنَّها مرَّتْ كعاصفةٍ، لا تُبقي ولا تذرُ.
على ضفةِ النهرِ، تمشي بخطواتٍ واجفةٍ،
تتعثرُ كأنَّ الأرضَ ترفضُ أن تحملَها.
"رفقًا بنفسِكِ، رفقًا بروحِكِ،"
فالصبرُ قتلَها، والوجعُ أضناها.
بين أصابعِها، يتساقطُ الشعرُ كدموعٍ،
وكلماتٌ تُحاولُ أن تُعبِّرَ عن ألمٍ لا يُوصفُ.
"عودي، فأنا هنا، ما زلتُ أنتظرُ،"
في قلبي بقيةُ أملٍ، أن تعودَ يوما ما، يا مولاتي.
عودي، فالنهرُ ما زالَ يهمسُ،
والشجرُ ما زالَ يُنادي.
عودي، فقلبي ما زالَ يُناديكِ،
وأنتظارُكِ، يا من أخذتِ روحي، صارَ دمعًا على خدِّ الزمنِ.
تلوحُ بيدٍ مرتجفةٍ، ودموعُها تنسابُ كالنهرِ.
راحلةٌ، والدربُ أمامها قاحلٌ،
وشالُ الذكرياتِ تَجُرُّهُ خلفَها كظلٍّ ثقيلٍ.
هنا، حيثُ الذكرياتُ كالنارِ تُحرقُ،
وتتركُ وراءها رمادَ عمرٍ مضى.
في عينيها لوعةٌ، وحلمٌ دفنَ تحتَ ترابِ الزمنِ،
وأصبحَ كسرابٍ يلوحُ في البعيدِ.
على ضفةِ النهرِ، تلملمُ جراحَها،
كما يلملمُ الشاعرُ كلماتَ قصيدةٍ حزينةٍ.
طيفُها يطيرُ فوقَ الروابي،
ويخطفُ الشوقَ من بينَ أنفاسِها.
راحلةٌ، لكنَّها احتلتْ شجوني،
وسكنتْ في عيوني كذكرى لا تُنسى.
تركتْ وراءها دمارًا وقهرًا،
وكأنَّها مرَّتْ كعاصفةٍ، لا تُبقي ولا تذرُ.
على ضفةِ النهرِ، تمشي بخطواتٍ واجفةٍ،
تتعثرُ كأنَّ الأرضَ ترفضُ أن تحملَها.
"رفقًا بنفسِكِ، رفقًا بروحِكِ،"
فالصبرُ قتلَها، والوجعُ أضناها.
بين أصابعِها، يتساقطُ الشعرُ كدموعٍ،
وكلماتٌ تُحاولُ أن تُعبِّرَ عن ألمٍ لا يُوصفُ.
"عودي، فأنا هنا، ما زلتُ أنتظرُ،"
في قلبي بقيةُ أملٍ، أن تعودَ يوما ما، يا مولاتي.
عودي، فالنهرُ ما زالَ يهمسُ،
والشجرُ ما زالَ يُنادي.
عودي، فقلبي ما زالَ يُناديكِ،
وأنتظارُكِ، يا من أخذتِ روحي، صارَ دمعًا على خدِّ الزمنِ.