NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

تحرر ديليفري

علي الزبير الصغير

نسوانجى خبرة
فارس الكلمة
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
عضو
ناشر قصص
نسوانجي قديم
إنضم
12 مايو 2023
المشاركات
649
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
1,996
الإقامة
أمريكا
نقاط
7,897
رن جرس الباب فقامت مدام ليلى لتفتح فهي في إنتظار ديليفري الحاتي بأسياخ الكفتة الشهية التي تحبها و تشتاق إليها .. ستكون غداءها و أولادها فور عودتهم من مدارسهم .. ستترك سيخا أو إثنين لزوجها حال عودته من عمله.
فتحت الباب و استلمت صندوق الكفتة من الشاب الصغير و استدارت لتحضر النقود من المنضدة القريبة ..
ما إن استدارت حتى فوجئت بيد قوية تضع منديلا فوق فمها و سكينا عند رقبتها باليد الأخرى .. بينما أحست بشابين آخرين يدخلان الشقة و يغلقا الباب.
كادت تموت جزعا .. حاولت الصراخ و لكن شاب الديليفري "الشبح" تكلم بحزم في أذنها و هو يمرر ظهر سكينه على رقبتها
الشبح: باقولك إيه .. لو سمعت صوت منك حتلاقي السكينة دي بتقطع رقبتك زي الخروف .. فاهمة؟
ارتعبت .. نظرت للسكينة بعين محدقة من الهلع و هزت رأسها بالإستسلام .. سحبها الشبح و الشابين المقنعين إلى غرفة النوم .. أحدهما يعبث بصدرها و هو يجرها و الآخر يمسك لحم طيزها الطري.
الشبح: إحنا مش حنأذيكي لو سمعتي كلامنا .. إحنا شباب و انتي عارفة إحنا عايزين إيه .. حتسلمينا نفسك حنتبسط و نبسطك .. حتقاوحي معانا حنعلم عليكي و نقفل بقك بشكرتون و ننيكك برضه بس ساعتها حنضربك و حنوجعك قوي ..
فك المقنع الأول جزءا من شريط الشكرتون و لصقه بسرعة فوق فمها .. و قال لها بصوت خشن مصطنع و كأنه يدعي سنا أكبر من سنه
المقنع ١: لو لقيتك حلوة معايا حافك الشكرتون .. لو حتقاوحي حاربط إيديكي و رجليكي كمان .. ماشي؟
هزت رأسها بالموافقة .. مرعوبة من الثلاثة المسلحين .. يبدو ان إثنين منهم صبية يلبسون أقنعة قماشية لا تظهر بالكاد إلا فمهم و حدقات عيونهم .. تخاف أن يتهور عليها أحدهم فيقتلها أو يؤذيها.
ألقوها على السرير تهز رأسها رفضا لللاصق المؤلم .. المقنع الثاني صامت تماما .. فقط يمسك بزازها الطرية بشهوة و شغف و كأنما يمسك بزا لأول مرة في حياته.
أجساد المقنعين صغيرة تدل على حداثة أسنانهم بينما الشبح شاب قوي البنية بارز العضلات .. متمكنا من أدواته ..
وضع المقنع المتحدث سكينه أمام وجهها و قال بصوته الخشن المصطنع: لو مديتي إيدك على قناع حد منا حاقطعهالك .. ساعتها حتبقى رقبتك كمان لازم تتقطع .. حياتك ملكك و انتي حرة بقا .. شوفي عايزة تعيشي واللا لأ يا هانم.
بدأ المقنعان في خلع ملابسها و مص بزازها الطرية و هي مستسلمة .. رفع أحدهما رأسه يقبل وجهها بنهم و يده تفعص بزها العاري .. الشبح نزل بين رجليها .. فتحهم و قبل فرجها و أفخاذها بشهوة و احترافية .. مد يديه يخلع لباسها .. مدت يدها بتردد تحاول الحفاظ على لباسها .. نظر إليها بعتاب صارم فتركت لباسها ينسحب و يكشف كسها البض لثلاثة مراهقين .. أغمضت عينيها في استسلام و هم ينتهكون بزازها و الشبح يأكل كسها أكلا .. تتأوه و لم تكن تتوقع تأوها .. زوجها لا يطأها إلا نادرا .. يكتفى بضرب العشرات على فتيات البورنو الصغيرات .. مأساة كل بيت في الإنفشاخ "الحضاري" الذي نعيشه ..
هي مازالت جميلة و جذابة .. مازالت تملؤها الشهوة للجنس و لا تجده .. ها هي ذا الأقدار تقذف إليها ثلاثة ازبار منتصبة دفعة واحدة ..
و لكنه إغتصاب .. إنها مرغمة مفعول بها رغم أنفها .. و لكن جسدها مازال يستقبل اللمسات بنشوة و اللحسات بشهوة و القبلات بشبق ..
بدأت تحس بشيئ من السعادة من إهتمام هؤلاء الصبية بجسدها و ولعهم به .. رأت الشبح يخرج زبره الكبير و يضرب به كسها ..
نظرت إليه فلم يفهم نظرتها .. أهي إعتراض؟ أم استغراب؟ أم تهديد؟ أم رغبة؟
أدرك أنها هائجة ربما أكثر منه .. فماء كسها ينساب بين فخذيها
الشبح: شكلك هايجة يا مزة .. جوزك الخول مش بينيكك واللا إيه؟
لم ترد .. أنفاسها ترتفع و هي تنظر إلي قضيبه الصلب يدخل ببطء و يغيب بهدوء بين أشفار كسها المزفلطة ..
ترك المقنع الصامت بزازها ليراقب ما يحدث لكسها الشهي .. يداعب قضيبه الصغير على منظر الكس ينفتح لزبر كبير امامه .. نظر إلى وجهها يتأمل تعبيرات الشبق و التلذذ
أغمضت عينيها .. تتأوه خلف الشريط اللاصق .. واضح عليها الشبق و المحن .. مستسلمة لهم تماما .. بل أنها ممسكة بيدها قضيب المقنع المتحدث تداعبه له و تحكه في بزها.
أسرع المقنع الثاني يزيل الشريط اللاصق و يضع فمه فوق فمها يقبلها .. فتحت شفاهها و بادلته القبلة بخير منها .. تمص شفاهه و لسانه .. هائج بلهيب الشهوة و حرارة الأجساد ..
لف المقنع المتحدث رأسها ناحيته ليضع زبره فى فمها .. مصت قضيبه الرفيع .. تأكدت من صغر سنه .. تمص قضيبه الصلب بنهم .. أصبحت تريد امتاع نفسها و إمتاعهم .. أمسكت بقضيب الآخر تفركه بينما الشبح يرهز فيها بقوة و تلذذ ..
لم يعد هذا إغتصابا بل اصبح جنس جماعي ملتهب .. يهتز لحمها بشدة تحت رهزات الشبح .. تصرخ بشهوة و هي ترتعش مع قذفه لبنه في أعماق كسها ..
تقول له: ما تطلعهوش دلوقت .. نيك كمان .. نيكني.
رهز قليلا ثم سحب زبره لينساب لبنه خارجا من كسها الساخن أمام الشباب بينما هي تهدأ من نشوتها ..
إنقض المتحدث جالسا بين رجليها .. إنحني فوقها يقبل فمها برغبة شديدة و يحاول إدخال زبره في كسها .. مدت يدها و وضعت رأس قضيبه في فرجها و أمسكت بطيزه الصغيرة تدفعه لينيكها قائلة: نيكني يا حبيبي .. نيك طنط .. إنت اول مرة تنيك؟
هز رأسه و هو يرهز بشدة و سرعة .. لم يصمد كثيرا أمام حرارة و نعومة الكس الشهي .. انتفض و قذف فيها و هو يصرخ من المتعة و هي تحتضنه .. تقبله و تربت على ظهره.
الشبح يجول في البيت يلتقط اي شيئ يسرقه و يأكل من أسياخ الكفتة الشهية ..
لا يهمها الكفتة الآن فعندها كفتة أفضل منها
إلتفتت إلى الصامت بابتسامة و قالت: و إنت مش عايز تنيك يا حبيبي؟
إحمر وجهه خلف القناع و لم يرد .. إنقلبت على ركبتيها و يديها و قالت له: نيكني من ورا .. بس في كسي يا حبيبي
لم يتردد .. وقف على ركبتيه خلفها و أولج قضيبه المنتصب في كسها من الخلف .. هي تتغنج و تتأوه و هو يرهز ببطء و عدم خبرة في فرجها ..
الدنيا كلها إختصرت أمامه في منظر زبره يدخل في كسها بينما خرم طيزها يتلألأ أمام ناظريه .. تلمس خرم طيزها ففركت من الإحساس .. لم يتحمل هو الآخر كثيرا حرارة كسها و لزوجته .. نعومة جدرانه و شفراته .. قذف كل ما في بيضاته داخل فرجها الرائع و يكتم تأوهاته جاهدا ..
إطمأنوا لها و اطمأنت لهم .. جلسوا يأكلون و هم يداعبونها .. أعادوا القذف فيها و هي تتمايص بينهم و تداعبهم ..
ينظرون إليها باستغراب و إعجاب .. لم يدر في مخيلتهم أبدا أن تصبح معهم عاهرة تريد أزبارهم بل و تطلبها ..
أحبت الإغتصاب .. ليت كل إغتصاب في الدنيا يكون هكذا .. ليت كل النساء المهملات تغتصبن بمثل هذه الأزبار المتطلعة إلى الحياة

هموا بالإنصراف بعد ساعة من المتعة قلما تجدها و قلما تتاح لهم .. هددوها و أكدوا عليها ألا تصرخ و هم يغادرون .. قبلت شفاههم بحنان و وعدتهم .. خرج الشبح و خلفه المقنع المتحدث من الغرفة .. تأخر الصامت يقبلها لآخر مرة و كأنه يريد ان يليت في حضنها .. ثم إلتفت ليخرج ..
مدام ليلى: ياسر حبيبي .. عجبتني
فزع و إندهش من قولها .. كيف عرفتني؟
أكملت: هو فيه أم تتوه عن إبنها حبيبها برضه!
ما تقولش للشبح إني عرفتك يا حبيبي.
و بكرة تبقى تجيب حمزة إبن خالتك معاك تاني .. المرادي لوحدكم يا حبايبي.
إنصرف ياسر يذوب خجلا و هو يقول في نفسه: هي أمي إزاي بتعرف كل حاجة كدة؟
و هي تبتسم و تقول في نفسها: لازم أعمل حلاوة النهاردة!
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
كنت حاس انه في واحد منهم ولدها قبل ما اقرا النهاية 😁

بس يا خسارة انها اقصوصة قصيرة لانها
كانت ممكن يطلع منها حاجات وحاجات.

حبيت شويتين السخرية اللي فلفلت بيها القصة 😋
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%