NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

عربية فصحى دفء في ديسمبر ( المشاهدين 2)

LFC HANAN

LFC HANAN
مشرفة قسم القصص | التَّوَاضُعُ رِفْعَةٌ
طاقم الإدارة
مشرف
العضوية الذهبيه
الليدى النسوانجيه
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
نسوانجية كيوت
داعم قصص
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
نسوانجي كروي
عضو
ناشر قصص
مبدع
ناشر المجلة
فضفضاوي خبير
إنضم
2 أبريل 2025
المشاركات
11,062
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
13,722
نقاط
61,768

كانت كعادتها تجلس بهدوء أمام النافذة تتأمل الشوارع و الطرقات في الصباح الباكر و بين يديها كوب ساخن تحتسيه و تستمد منه أناملها الدفء في برد أول أيام ديسمبر رفعت ريم الكوب إلي شفتيها و ارتشفت منه القليل ثم نفخت نحو زجاج النافذة الذي بدوره اكتسي بالبخار من دفء انفاسها الحارة .. لم يكن اليوم يوما عاديا لقد كانت ريم تنتظر عودة زوجها من سفره بفارغ الصبر فلقد تزوجت ريم من شهاب ذلك الشاب الذي لطالما أحبته دهورا و اخيرا صار من حقها أن تنعم بالمودة و السكينة و الحب بجانبه لكنها فور إتمام الزواج أتاها الخبر بأن شهاب لديه عمل في الخارج و عليه السفر ستة أشهر آنذاك تحطم قلب ريم من الداخل .. كيف ذلك وهل من متزوج يترك زوجته خلفه بتلك السرعة .. فكرة مرات و مرات .. هل حقا يحبني أم أنه يحب غيري لقد اشتقت له .. كانت ترددها مرارا مع أول شهرين ثم في الشهور المتتابعة تمكن منها الهوس .. لما يتأخر علي في الرد لما يختصر الكلام هل يخونني لكن أنا أحبه أنا أولا به ألست زوجته .. كررتها لطالما حدثتها نفسها .. هل أصارحه هل أسأله أم أن الوقت قد فات .. لكن ها قد حان الوقت الفصل فاليوم شهاب قادم من السفر لكن الغريب أنه ترك لها رسالة هاتفية غير مفهومة و قال لها .. أما الآن فقد أيقنت أني لم أخطئ الاختيار .. لم تتبين ريم الفحوى من كلماته وزاد الطين بله أنه تأخر عن موعده ظلت ريم شاردة تحدق في قطرات المطر علي زجاج النافذة و لسان حالها يقول .. ما ذلك الشعور الذي يختلجني و هل لهو من مسمي .. في الوقت ذاته كان شهاب في طريقه للمنزل .. كم اشتاق إلي حبيبته لكنه علق بسبب المطر بعد أن تلفت مظلته ظل واقفا تحت إحدى البنايات يراقب المطر و ينفخ الهواء الساخن من فمه باتجاه يديه ليدفئ أصابعه الباردة رفع عينيه ينظر إلي السماء فإذ بها لا تبشر بانقطاع المطر أما في المنزل فكانت ريم في أشد ما يكون من نفاذ الصبر .. أين تراه ألن يعود إلي كانت تردد.. ثم لم تلبث أن مرت بضع دقائق حتي طرق باب المنزل و هناك سارت ريم صوب الباب وهي تتمني من كل قلبها أن يكون هو فتحت الباب و إذا به شهاب تراجعت للخلف و سمحت له بالدخول و بعد أن نزع شهاب معطفه و ترك حقيبته اقترب منها و قال .. كيف حال الغالية لم تنتظر بل قفزة بين ذراعيه مثل فتاة صغيرة وجدت أمها ظلا دقيقة علي تلك الحال حتي رفعت رأسها من حضنه وقالت .. لقد افتقدتك للغاية و أيضاً .. بدت غير واثقة لكنها تابعت .. قد يبدو الأمر سخيفا لكنني ظننت أنك لم تعد تحبني لا أعرف ما اقول أعجز عن التعبير .. نظر شهاب في عينيها وقال .. إنها الغيرة قالت بدهشة .. ولماذا .. أجابها .. لأنك تحبين و الغيرة أحياناً تتولد من الحب .. لم تقل ريم بعدها حرفا بل سحبته من يده و اجلسته علي الأريكة و ناولته كوب دافئ ثم جلست بالقرب منه وهي تحمل كوبها الخاص ثم قالت .. نعم أنا أحب أحبك .. مد شهاب ذراعه و أحاط بها ثم جلسا معا يراقبان سقوط المطر علي زجاج النافذة و يحتسيان أكوابهما في هدوء و سلام و أحاط بهم الدفء في ديسمبر،،،
 
KDgw6as.md.gif

كانت كعادتها تجلس بهدوء أمام النافذة تتأمل الشوارع و الطرقات في الصباح الباكر و بين يديها كوب ساخن تحتسيه و تستمد منه أناملها الدفء في برد أول أيام ديسمبر رفعت ريم الكوب إلي شفتيها و ارتشفت منه القليل ثم نفخت نحو زجاج النافذة الذي بدوره اكتسي بالبخار من دفء انفاسها الحارة .. لم يكن اليوم يوما عاديا لقد كانت ريم تنتظر عودة زوجها من سفره بفارغ الصبر فلقد تزوجت ريم من شهاب ذلك الشاب الذي لطالما أحبته دهورا و اخيرا صار من حقها أن تنعم بالمودة و السكينة و الحب بجانبه لكنها فور إتمام الزواج أتاها الخبر بأن شهاب لديه عمل في الخارج و عليه السفر ستة أشهر آنذاك تحطم قلب ريم من الداخل .. كيف ذلك وهل من متزوج يترك زوجته خلفه بتلك السرعة .. فكرة مرات و مرات .. هل حقا يحبني أم أنه يحب غيري لقد اشتقت له .. كانت ترددها مرارا مع أول شهرين ثم في الشهور المتتابعة تمكن منها الهوس .. لما يتأخر علي في الرد لما يختصر الكلام هل يخونني لكن أنا أحبه أنا أولا به ألست زوجته .. كررتها لطالما حدثتها نفسها .. هل أصارحه هل أسأله أم أن الوقت قد فات .. لكن ها قد حان الوقت الفصل فاليوم شهاب قادم من السفر لكن الغريب أنه ترك لها رسالة هاتفية غير مفهومة و قال لها .. أما الآن فقد أيقنت أني لم أخطئ الاختيار .. لم تتبين ريم الفحوى من كلماته وزاد الطين بله أنه تأخر عن موعده ظلت ريم شاردة تحدق في قطرات المطر علي زجاج النافذة و لسان حالها يقول .. ما ذلك الشعور الذي يختلجني و هل لهو من مسمي .. في الوقت ذاته كان شهاب في طريقه للمنزل .. كم اشتاق إلي حبيبته لكنه علق بسبب المطر بعد أن تلفت مظلته ظل واقفا تحت إحدى البنايات يراقب المطر و ينفخ الهواء الساخن من فمه باتجاه يديه ليدفئ أصابعه الباردة رفع عينيه ينظر إلي السماء فإذ بها لا تبشر بانقطاع المطر أما في المنزل فكانت ريم في أشد ما يكون من نفاذ الصبر .. أين تراه ألن يعود إلي كانت تردد.. ثم لم تلبث أن مرت بضع دقائق حتي طرق باب المنزل و هناك سارت ريم صوب الباب وهي تتمني من كل قلبها أن يكون هو فتحت الباب و إذا به شهاب تراجعت للخلف و سمحت له بالدخول و بعد أن نزع شهاب معطفه و ترك حقيبته اقترب منها و قال .. كيف حال الغالية لم تنتظر بل قفزة بين ذراعيه مثل فتاة صغيرة وجدت أمها ظلا دقيقة علي تلك الحال حتي رفعت رأسها من حضنه وقالت .. لقد افتقدتك للغاية و أيضاً .. بدت غير واثقة لكنها تابعت .. قد يبدو الأمر سخيفا لكنني ظننت أنك لم تعد تحبني لا أعرف ما اقول أعجز عن التعبير .. نظر شهاب في عينيها وقال .. إنها الغيرة قالت بدهشة .. ولماذا .. أجابها .. لأنك تحبين و الغيرة أحياناً تتولد من الحب .. لم تقل ريم بعدها حرفا بل سحبته من يده و اجلسته علي الأريكة و ناولته كوب دافئ ثم جلست بالقرب منه وهي تحمل كوبها الخاص ثم قالت .. نعم أنا أحب أحبك .. مد شهاب ذراعه و أحاط بها ثم جلسا معا يراقبان سقوط المطر علي زجاج النافذة و يحتسيان أكوابهما في هدوء و سلام و أحاط بهم الدفء في ديسمبر،،،
يا جماله حطهاله
 
KDgw6as.md.gif

كانت كعادتها تجلس بهدوء أمام النافذة تتأمل الشوارع و الطرقات في الصباح الباكر و بين يديها كوب ساخن تحتسيه و تستمد منه أناملها الدفء في برد أول أيام ديسمبر رفعت ريم الكوب إلي شفتيها و ارتشفت منه القليل ثم نفخت نحو زجاج النافذة الذي بدوره اكتسي بالبخار من دفء انفاسها الحارة .. لم يكن اليوم يوما عاديا لقد كانت ريم تنتظر عودة زوجها من سفره بفارغ الصبر فلقد تزوجت ريم من شهاب ذلك الشاب الذي لطالما أحبته دهورا و اخيرا صار من حقها أن تنعم بالمودة و السكينة و الحب بجانبه لكنها فور إتمام الزواج أتاها الخبر بأن شهاب لديه عمل في الخارج و عليه السفر ستة أشهر آنذاك تحطم قلب ريم من الداخل .. كيف ذلك وهل من متزوج يترك زوجته خلفه بتلك السرعة .. فكرة مرات و مرات .. هل حقا يحبني أم أنه يحب غيري لقد اشتقت له .. كانت ترددها مرارا مع أول شهرين ثم في الشهور المتتابعة تمكن منها الهوس .. لما يتأخر علي في الرد لما يختصر الكلام هل يخونني لكن أنا أحبه أنا أولا به ألست زوجته .. كررتها لطالما حدثتها نفسها .. هل أصارحه هل أسأله أم أن الوقت قد فات .. لكن ها قد حان الوقت الفصل فاليوم شهاب قادم من السفر لكن الغريب أنه ترك لها رسالة هاتفية غير مفهومة و قال لها .. أما الآن فقد أيقنت أني لم أخطئ الاختيار .. لم تتبين ريم الفحوى من كلماته وزاد الطين بله أنه تأخر عن موعده ظلت ريم شاردة تحدق في قطرات المطر علي زجاج النافذة و لسان حالها يقول .. ما ذلك الشعور الذي يختلجني و هل لهو من مسمي .. في الوقت ذاته كان شهاب في طريقه للمنزل .. كم اشتاق إلي حبيبته لكنه علق بسبب المطر بعد أن تلفت مظلته ظل واقفا تحت إحدى البنايات يراقب المطر و ينفخ الهواء الساخن من فمه باتجاه يديه ليدفئ أصابعه الباردة رفع عينيه ينظر إلي السماء فإذ بها لا تبشر بانقطاع المطر أما في المنزل فكانت ريم في أشد ما يكون من نفاذ الصبر .. أين تراه ألن يعود إلي كانت تردد.. ثم لم تلبث أن مرت بضع دقائق حتي طرق باب المنزل و هناك سارت ريم صوب الباب وهي تتمني من كل قلبها أن يكون هو فتحت الباب و إذا به شهاب تراجعت للخلف و سمحت له بالدخول و بعد أن نزع شهاب معطفه و ترك حقيبته اقترب منها و قال .. كيف حال الغالية لم تنتظر بل قفزة بين ذراعيه مثل فتاة صغيرة وجدت أمها ظلا دقيقة علي تلك الحال حتي رفعت رأسها من حضنه وقالت .. لقد افتقدتك للغاية و أيضاً .. بدت غير واثقة لكنها تابعت .. قد يبدو الأمر سخيفا لكنني ظننت أنك لم تعد تحبني لا أعرف ما اقول أعجز عن التعبير .. نظر شهاب في عينيها وقال .. إنها الغيرة قالت بدهشة .. ولماذا .. أجابها .. لأنك تحبين و الغيرة أحياناً تتولد من الحب .. لم تقل ريم بعدها حرفا بل سحبته من يده و اجلسته علي الأريكة و ناولته كوب دافئ ثم جلست بالقرب منه وهي تحمل كوبها الخاص ثم قالت .. نعم أنا أحب أحبك .. مد شهاب ذراعه و أحاط بها ثم جلسا معا يراقبان سقوط المطر علي زجاج النافذة و يحتسيان أكوابهما في هدوء و سلام و أحاط بهم الدفء في ديسمبر،،،
جميلة ي حنان متألقة دائما ❤️
 
KDgw6as.md.gif

كانت كعادتها تجلس بهدوء أمام النافذة تتأمل الشوارع و الطرقات في الصباح الباكر و بين يديها كوب ساخن تحتسيه و تستمد منه أناملها الدفء في برد أول أيام ديسمبر رفعت ريم الكوب إلي شفتيها و ارتشفت منه القليل ثم نفخت نحو زجاج النافذة الذي بدوره اكتسي بالبخار من دفء انفاسها الحارة .. لم يكن اليوم يوما عاديا لقد كانت ريم تنتظر عودة زوجها من سفره بفارغ الصبر فلقد تزوجت ريم من شهاب ذلك الشاب الذي لطالما أحبته دهورا و اخيرا صار من حقها أن تنعم بالمودة و السكينة و الحب بجانبه لكنها فور إتمام الزواج أتاها الخبر بأن شهاب لديه عمل في الخارج و عليه السفر ستة أشهر آنذاك تحطم قلب ريم من الداخل .. كيف ذلك وهل من متزوج يترك زوجته خلفه بتلك السرعة .. فكرة مرات و مرات .. هل حقا يحبني أم أنه يحب غيري لقد اشتقت له .. كانت ترددها مرارا مع أول شهرين ثم في الشهور المتتابعة تمكن منها الهوس .. لما يتأخر علي في الرد لما يختصر الكلام هل يخونني لكن أنا أحبه أنا أولا به ألست زوجته .. كررتها لطالما حدثتها نفسها .. هل أصارحه هل أسأله أم أن الوقت قد فات .. لكن ها قد حان الوقت الفصل فاليوم شهاب قادم من السفر لكن الغريب أنه ترك لها رسالة هاتفية غير مفهومة و قال لها .. أما الآن فقد أيقنت أني لم أخطئ الاختيار .. لم تتبين ريم الفحوى من كلماته وزاد الطين بله أنه تأخر عن موعده ظلت ريم شاردة تحدق في قطرات المطر علي زجاج النافذة و لسان حالها يقول .. ما ذلك الشعور الذي يختلجني و هل لهو من مسمي .. في الوقت ذاته كان شهاب في طريقه للمنزل .. كم اشتاق إلي حبيبته لكنه علق بسبب المطر بعد أن تلفت مظلته ظل واقفا تحت إحدى البنايات يراقب المطر و ينفخ الهواء الساخن من فمه باتجاه يديه ليدفئ أصابعه الباردة رفع عينيه ينظر إلي السماء فإذ بها لا تبشر بانقطاع المطر أما في المنزل فكانت ريم في أشد ما يكون من نفاذ الصبر .. أين تراه ألن يعود إلي كانت تردد.. ثم لم تلبث أن مرت بضع دقائق حتي طرق باب المنزل و هناك سارت ريم صوب الباب وهي تتمني من كل قلبها أن يكون هو فتحت الباب و إذا به شهاب تراجعت للخلف و سمحت له بالدخول و بعد أن نزع شهاب معطفه و ترك حقيبته اقترب منها و قال .. كيف حال الغالية لم تنتظر بل قفزة بين ذراعيه مثل فتاة صغيرة وجدت أمها ظلا دقيقة علي تلك الحال حتي رفعت رأسها من حضنه وقالت .. لقد افتقدتك للغاية و أيضاً .. بدت غير واثقة لكنها تابعت .. قد يبدو الأمر سخيفا لكنني ظننت أنك لم تعد تحبني لا أعرف ما اقول أعجز عن التعبير .. نظر شهاب في عينيها وقال .. إنها الغيرة قالت بدهشة .. ولماذا .. أجابها .. لأنك تحبين و الغيرة أحياناً تتولد من الحب .. لم تقل ريم بعدها حرفا بل سحبته من يده و اجلسته علي الأريكة و ناولته كوب دافئ ثم جلست بالقرب منه وهي تحمل كوبها الخاص ثم قالت .. نعم أنا أحب أحبك .. مد شهاب ذراعه و أحاط بها ثم جلسا معا يراقبان سقوط المطر علي زجاج النافذة و يحتسيان أكوابهما في هدوء و سلام و أحاط بهم الدفء في ديسمبر،،،
الكلام ده رقيق ومليان إحساس بجد.. السرد انسيابي والجو العام ساحر جداً، حسيت بالبرد والدفء في نفس اللحظة. النهاية كمان كانت دافئة ومشبعة بالمشاعر من غير ما تبقى درامية زيادة. دى عبارة عن قطعة أدبية جميلة جداً، اتكتبت بإحساس عالي وذوق راقي.
احسنتى واتمنى لكى التوفيق فى المسابقة..

مع خالص تحياتي...
 
الكلام ده رقيق ومليان إحساس بجد.. السرد انسيابي والجو العام ساحر جداً، حسيت بالبرد والدفء في نفس اللحظة. النهاية كمان كانت دافئة ومشبعة بالمشاعر من غير ما تبقى درامية زيادة. دى عبارة عن قطعة أدبية جميلة جداً، اتكتبت بإحساس عالي وذوق راقي.
احسنتى واتمنى لكى التوفيق فى المسابقة..

مع خالص تحياتي...
جزيل الشكر لحضرتك و يشرفني أن عملي البسيط نال اعجابك..شكرا علي مرور حضرتك و كلامك الجميل..و بالتوفيق للجميع...🙏🏻🌷
 
جزيل الشكر لحضرتك و يشرفني أن عملي البسيط نال اعجابك..شكرا علي مرور حضرتك و كلامك الجميل..و بالتوفيق للجميع...🙏🏻🌷
الشكر ليكى إنتى على إحساسك الجميل وردك الراقي،
تستحقى كل التقدير فعلاً، وكتابتك مش بسيطة زي ما بتقول، دى فيها روح ومضمون يخطف القارئ من أول سطر. بالتوفيق ليكى دايما يا فناانه.
 
الشكر ليكى إنتى على إحساسك الجميل وردك الراقي،
تستحقى كل التقدير فعلاً، وكتابتك مش بسيطة زي ما بتقول، دى فيها روح ومضمون يخطف القارئ من أول سطر. بالتوفيق ليكى دايما يا فناانه.
شكرا جداً لحضرتك...🙏🏻
 
KDgw6as.md.gif

كانت كعادتها تجلس بهدوء أمام النافذة تتأمل الشوارع و الطرقات في الصباح الباكر و بين يديها كوب ساخن تحتسيه و تستمد منه أناملها الدفء في برد أول أيام ديسمبر رفعت ريم الكوب إلي شفتيها و ارتشفت منه القليل ثم نفخت نحو زجاج النافذة الذي بدوره اكتسي بالبخار من دفء انفاسها الحارة .. لم يكن اليوم يوما عاديا لقد كانت ريم تنتظر عودة زوجها من سفره بفارغ الصبر فلقد تزوجت ريم من شهاب ذلك الشاب الذي لطالما أحبته دهورا و اخيرا صار من حقها أن تنعم بالمودة و السكينة و الحب بجانبه لكنها فور إتمام الزواج أتاها الخبر بأن شهاب لديه عمل في الخارج و عليه السفر ستة أشهر آنذاك تحطم قلب ريم من الداخل .. كيف ذلك وهل من متزوج يترك زوجته خلفه بتلك السرعة .. فكرة مرات و مرات .. هل حقا يحبني أم أنه يحب غيري لقد اشتقت له .. كانت ترددها مرارا مع أول شهرين ثم في الشهور المتتابعة تمكن منها الهوس .. لما يتأخر علي في الرد لما يختصر الكلام هل يخونني لكن أنا أحبه أنا أولا به ألست زوجته .. كررتها لطالما حدثتها نفسها .. هل أصارحه هل أسأله أم أن الوقت قد فات .. لكن ها قد حان الوقت الفصل فاليوم شهاب قادم من السفر لكن الغريب أنه ترك لها رسالة هاتفية غير مفهومة و قال لها .. أما الآن فقد أيقنت أني لم أخطئ الاختيار .. لم تتبين ريم الفحوى من كلماته وزاد الطين بله أنه تأخر عن موعده ظلت ريم شاردة تحدق في قطرات المطر علي زجاج النافذة و لسان حالها يقول .. ما ذلك الشعور الذي يختلجني و هل لهو من مسمي .. في الوقت ذاته كان شهاب في طريقه للمنزل .. كم اشتاق إلي حبيبته لكنه علق بسبب المطر بعد أن تلفت مظلته ظل واقفا تحت إحدى البنايات يراقب المطر و ينفخ الهواء الساخن من فمه باتجاه يديه ليدفئ أصابعه الباردة رفع عينيه ينظر إلي السماء فإذ بها لا تبشر بانقطاع المطر أما في المنزل فكانت ريم في أشد ما يكون من نفاذ الصبر .. أين تراه ألن يعود إلي كانت تردد.. ثم لم تلبث أن مرت بضع دقائق حتي طرق باب المنزل و هناك سارت ريم صوب الباب وهي تتمني من كل قلبها أن يكون هو فتحت الباب و إذا به شهاب تراجعت للخلف و سمحت له بالدخول و بعد أن نزع شهاب معطفه و ترك حقيبته اقترب منها و قال .. كيف حال الغالية لم تنتظر بل قفزة بين ذراعيه مثل فتاة صغيرة وجدت أمها ظلا دقيقة علي تلك الحال حتي رفعت رأسها من حضنه وقالت .. لقد افتقدتك للغاية و أيضاً .. بدت غير واثقة لكنها تابعت .. قد يبدو الأمر سخيفا لكنني ظننت أنك لم تعد تحبني لا أعرف ما اقول أعجز عن التعبير .. نظر شهاب في عينيها وقال .. إنها الغيرة قالت بدهشة .. ولماذا .. أجابها .. لأنك تحبين و الغيرة أحياناً تتولد من الحب .. لم تقل ريم بعدها حرفا بل سحبته من يده و اجلسته علي الأريكة و ناولته كوب دافئ ثم جلست بالقرب منه وهي تحمل كوبها الخاص ثم قالت .. نعم أنا أحب أحبك .. مد شهاب ذراعه و أحاط بها ثم جلسا معا يراقبان سقوط المطر علي زجاج النافذة و يحتسيان أكوابهما في هدوء و سلام و أحاط بهم الدفء في ديسمبر،،،
قصتك رائعة وجميلة رغم قلة سطورها ، ففيه مزج بين الحب والبرد والدفء والغيرة ، فيها حلاوة انتظار العاشقة لعشيقها ، وفيها الغيرة التي تولدت من عشقها له ، قصة خيالها واسع ، فأنت بجمال أسلوبك وضعت القارىء بأجواء الشتاء والبرد والبخار والانتظار ، وكذلك التشويق للقاء الذي أحاط به دفء عشقهما والذي تلاقى مع الدفء الذي نتمناه في في ذروة الشتاء الباردة ، قصة فعلا رائعة ، الكلمات فصيحة والخيال واسع والصور البديعية متناسقة ، ننتظر منك المزيد من الإبداع ،وبالتوفيق يا عزيزتي
 
KDgw6as.md.gif

كانت كعادتها تجلس بهدوء أمام النافذة تتأمل الشوارع و الطرقات في الصباح الباكر و بين يديها كوب ساخن تحتسيه و تستمد منه أناملها الدفء في برد أول أيام ديسمبر رفعت ريم الكوب إلي شفتيها و ارتشفت منه القليل ثم نفخت نحو زجاج النافذة الذي بدوره اكتسي بالبخار من دفء انفاسها الحارة .. لم يكن اليوم يوما عاديا لقد كانت ريم تنتظر عودة زوجها من سفره بفارغ الصبر فلقد تزوجت ريم من شهاب ذلك الشاب الذي لطالما أحبته دهورا و اخيرا صار من حقها أن تنعم بالمودة و السكينة و الحب بجانبه لكنها فور إتمام الزواج أتاها الخبر بأن شهاب لديه عمل في الخارج و عليه السفر ستة أشهر آنذاك تحطم قلب ريم من الداخل .. كيف ذلك وهل من متزوج يترك زوجته خلفه بتلك السرعة .. فكرة مرات و مرات .. هل حقا يحبني أم أنه يحب غيري لقد اشتقت له .. كانت ترددها مرارا مع أول شهرين ثم في الشهور المتتابعة تمكن منها الهوس .. لما يتأخر علي في الرد لما يختصر الكلام هل يخونني لكن أنا أحبه أنا أولا به ألست زوجته .. كررتها لطالما حدثتها نفسها .. هل أصارحه هل أسأله أم أن الوقت قد فات .. لكن ها قد حان الوقت الفصل فاليوم شهاب قادم من السفر لكن الغريب أنه ترك لها رسالة هاتفية غير مفهومة و قال لها .. أما الآن فقد أيقنت أني لم أخطئ الاختيار .. لم تتبين ريم الفحوى من كلماته وزاد الطين بله أنه تأخر عن موعده ظلت ريم شاردة تحدق في قطرات المطر علي زجاج النافذة و لسان حالها يقول .. ما ذلك الشعور الذي يختلجني و هل لهو من مسمي .. في الوقت ذاته كان شهاب في طريقه للمنزل .. كم اشتاق إلي حبيبته لكنه علق بسبب المطر بعد أن تلفت مظلته ظل واقفا تحت إحدى البنايات يراقب المطر و ينفخ الهواء الساخن من فمه باتجاه يديه ليدفئ أصابعه الباردة رفع عينيه ينظر إلي السماء فإذ بها لا تبشر بانقطاع المطر أما في المنزل فكانت ريم في أشد ما يكون من نفاذ الصبر .. أين تراه ألن يعود إلي كانت تردد.. ثم لم تلبث أن مرت بضع دقائق حتي طرق باب المنزل و هناك سارت ريم صوب الباب وهي تتمني من كل قلبها أن يكون هو فتحت الباب و إذا به شهاب تراجعت للخلف و سمحت له بالدخول و بعد أن نزع شهاب معطفه و ترك حقيبته اقترب منها و قال .. كيف حال الغالية لم تنتظر بل قفزة بين ذراعيه مثل فتاة صغيرة وجدت أمها ظلا دقيقة علي تلك الحال حتي رفعت رأسها من حضنه وقالت .. لقد افتقدتك للغاية و أيضاً .. بدت غير واثقة لكنها تابعت .. قد يبدو الأمر سخيفا لكنني ظننت أنك لم تعد تحبني لا أعرف ما اقول أعجز عن التعبير .. نظر شهاب في عينيها وقال .. إنها الغيرة قالت بدهشة .. ولماذا .. أجابها .. لأنك تحبين و الغيرة أحياناً تتولد من الحب .. لم تقل ريم بعدها حرفا بل سحبته من يده و اجلسته علي الأريكة و ناولته كوب دافئ ثم جلست بالقرب منه وهي تحمل كوبها الخاص ثم قالت .. نعم أنا أحب أحبك .. مد شهاب ذراعه و أحاط بها ثم جلسا معا يراقبان سقوط المطر علي زجاج النافذة و يحتسيان أكوابهما في هدوء و سلام و أحاط بهم الدفء في ديسمبر،،،
كلام مليان احساس ومشاعر ودفئ جميل عاش عليكي بالتوفيق 👏♥️
 
KDgw6as.md.gif

كانت كعادتها تجلس بهدوء أمام النافذة تتأمل الشوارع و الطرقات في الصباح الباكر و بين يديها كوب ساخن تحتسيه و تستمد منه أناملها الدفء في برد أول أيام ديسمبر رفعت ريم الكوب إلي شفتيها و ارتشفت منه القليل ثم نفخت نحو زجاج النافذة الذي بدوره اكتسي بالبخار من دفء انفاسها الحارة .. لم يكن اليوم يوما عاديا لقد كانت ريم تنتظر عودة زوجها من سفره بفارغ الصبر فلقد تزوجت ريم من شهاب ذلك الشاب الذي لطالما أحبته دهورا و اخيرا صار من حقها أن تنعم بالمودة و السكينة و الحب بجانبه لكنها فور إتمام الزواج أتاها الخبر بأن شهاب لديه عمل في الخارج و عليه السفر ستة أشهر آنذاك تحطم قلب ريم من الداخل .. كيف ذلك وهل من متزوج يترك زوجته خلفه بتلك السرعة .. فكرة مرات و مرات .. هل حقا يحبني أم أنه يحب غيري لقد اشتقت له .. كانت ترددها مرارا مع أول شهرين ثم في الشهور المتتابعة تمكن منها الهوس .. لما يتأخر علي في الرد لما يختصر الكلام هل يخونني لكن أنا أحبه أنا أولا به ألست زوجته .. كررتها لطالما حدثتها نفسها .. هل أصارحه هل أسأله أم أن الوقت قد فات .. لكن ها قد حان الوقت الفصل فاليوم شهاب قادم من السفر لكن الغريب أنه ترك لها رسالة هاتفية غير مفهومة و قال لها .. أما الآن فقد أيقنت أني لم أخطئ الاختيار .. لم تتبين ريم الفحوى من كلماته وزاد الطين بله أنه تأخر عن موعده ظلت ريم شاردة تحدق في قطرات المطر علي زجاج النافذة و لسان حالها يقول .. ما ذلك الشعور الذي يختلجني و هل لهو من مسمي .. في الوقت ذاته كان شهاب في طريقه للمنزل .. كم اشتاق إلي حبيبته لكنه علق بسبب المطر بعد أن تلفت مظلته ظل واقفا تحت إحدى البنايات يراقب المطر و ينفخ الهواء الساخن من فمه باتجاه يديه ليدفئ أصابعه الباردة رفع عينيه ينظر إلي السماء فإذ بها لا تبشر بانقطاع المطر أما في المنزل فكانت ريم في أشد ما يكون من نفاذ الصبر .. أين تراه ألن يعود إلي كانت تردد.. ثم لم تلبث أن مرت بضع دقائق حتي طرق باب المنزل و هناك سارت ريم صوب الباب وهي تتمني من كل قلبها أن يكون هو فتحت الباب و إذا به شهاب تراجعت للخلف و سمحت له بالدخول و بعد أن نزع شهاب معطفه و ترك حقيبته اقترب منها و قال .. كيف حال الغالية لم تنتظر بل قفزة بين ذراعيه مثل فتاة صغيرة وجدت أمها ظلا دقيقة علي تلك الحال حتي رفعت رأسها من حضنه وقالت .. لقد افتقدتك للغاية و أيضاً .. بدت غير واثقة لكنها تابعت .. قد يبدو الأمر سخيفا لكنني ظننت أنك لم تعد تحبني لا أعرف ما اقول أعجز عن التعبير .. نظر شهاب في عينيها وقال .. إنها الغيرة قالت بدهشة .. ولماذا .. أجابها .. لأنك تحبين و الغيرة أحياناً تتولد من الحب .. لم تقل ريم بعدها حرفا بل سحبته من يده و اجلسته علي الأريكة و ناولته كوب دافئ ثم جلست بالقرب منه وهي تحمل كوبها الخاص ثم قالت .. نعم أنا أحب أحبك .. مد شهاب ذراعه و أحاط بها ثم جلسا معا يراقبان سقوط المطر علي زجاج النافذة و يحتسيان أكوابهما في هدوء و سلام و أحاط بهم الدفء في ديسمبر،،،
خدتي القرار امبارح وانجزتي المهمه في اقل وقت ممكن وطلعتيها بالصوره ديه....شابوووووه
مع ضيق الوقت عرفتي تصوري المشاهد وترتيب الاحداث والمقدمات المتأخره بعد السرد مش قبله ...شابووووه
الكلمات كلها تقريبا ماشيه بميزان واحد لغويا وهو البساطه في التعبير وسلاسه لايصال المشهد....شابووووه
بالرغم ان كل كلمه ممكن تكون وراها قصص ولكنك بجداره استطعتي تختذلي الكلمات لتعبر عن اجمالي القصه من غير اختذال في الحاله العامه واخترتي عدم الاستفاضه في تفصيل الاحداث بكثير الكلام....ومع ذلك قدرتي تحافظي علي اكتمال المشاهد من البدء الي المنتهي دون اخلال...شابوووووه..
واجمالا...انك تقرري وتنفذي وتخرجي الحاله بالشكل ده...شابوه بجد....بجد شابوووه..
بس انا كأنا لسه علي ايماني....بان ما خفي كان اعظم....وان لسه اللي انا مستشعره من قدراتك علي التحكم في الكلمه وتحميلها بكميه احاسيس كافيه انها تبهر القاريء...ده لسه مخرجتيهوش ...او علي الاقل في ديه....
دي كعمل...لا غبار عليه....
لكن انا عارف ان ده مش اخرك....ولسه في محيط انتي مكتنزاه وبخلانه علينا بيه...
ياررب تكون دي حاله من كسر رهبه الانطلاق...واول طريق التقدم الصاروخي...اللي انا مؤمن انه جواكي....
شابووووه يا بنتي بجد...
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
قصتك رائعة وجميلة رغم قلة سطورها ، ففيه مزج بين الحب والبرد والدفء والغيرة ، فيها حلاوة انتظار العاشقة لعشيقها ، وفيها الغيرة التي تولدت من عشقها له ، قصة خيالها واسع ، فأنت بجمال أسلوبك وضعت القارىء بأجواء الشتاء والبرد والبخار والانتظار ، وكذلك التشويق للقاء الذي أحاط به دفء عشقهما والذي تلاقى مع الدفء الذي نتمناه في في ذروة الشتاء الباردة ، قصة فعلا رائعة ، الكلمات فصيحة والخيال واسع والصور البديعية متناسقة ، ننتظر منك المزيد من الإبداع ،وبالتوفيق يا عزيزتي
تسلم يا صديقي علي كلامك المشجع الجميل ده 🌺
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%