إمرأة ثرثارة في صمت ...
إمرأة لا تتوقف عن الحديث مع نفسها ، تلك الأحاديث الداخلية المتشابكة في صميم عقلها و روحها لا حدود لها . عندما ترى إمرأة صامتة لا تحاول أن تناقشها ،عبثاً تحاول لفت إنتباهها ...
تَطَرُقكَ لمواضيع هادفة لن يفتح لك أبواب قلبها ،فكلامك الموزون و المعسول و حتى المليء بالحكمة لا يعنيها،أنت من عالم ثرثرة اللسان ، ومن يثرثر لسانه يبني أسوارًا بينه و بينها !
فهي من كتبت سيناريو حياتها و ماضيها و مستقبلها في صمت ،ختمت مسافات دروبها ،هاجمت قلبها و إحتضنت حزنها ، تصالحت مع ذاتها ،جلدت ذاتها مراراً و مراراً ،تألمت تحت عِظامها المكسورة ،سكبت الزيت فوق عُقدِ حياتها خاطبت صوت هادىء في روحها ،إشتعلت ثم إنطفأت ثم إشتعلت ..
المرأة الثرثارة في صمت تتأمل كل من حولها،تجدها تقترب من غريب تائه يبحث عن ملجأ في حرب الحياة ،و تبتعد عن قريب واضح المعالم و الصفات...
تؤمن جداً أن الأنسان لا يبدو كما يبدو ،هناك عالم آخر في كل إنسان ...
فضولها لذلك الإنسان الخفي الذي يعيشُ بصمت و يثرثر ُ بصمت ...
تكرهُ الأصوات العالية الممزوجة بالكذب...
تؤمن أن الحقيقة تكمن في الصمت ...
ثرثرة الصمت أصدق دائما .. دعوها تعيش في صدق !
إمرأة لا تتوقف عن الحديث مع نفسها ، تلك الأحاديث الداخلية المتشابكة في صميم عقلها و روحها لا حدود لها . عندما ترى إمرأة صامتة لا تحاول أن تناقشها ،عبثاً تحاول لفت إنتباهها ...
تَطَرُقكَ لمواضيع هادفة لن يفتح لك أبواب قلبها ،فكلامك الموزون و المعسول و حتى المليء بالحكمة لا يعنيها،أنت من عالم ثرثرة اللسان ، ومن يثرثر لسانه يبني أسوارًا بينه و بينها !
فهي من كتبت سيناريو حياتها و ماضيها و مستقبلها في صمت ،ختمت مسافات دروبها ،هاجمت قلبها و إحتضنت حزنها ، تصالحت مع ذاتها ،جلدت ذاتها مراراً و مراراً ،تألمت تحت عِظامها المكسورة ،سكبت الزيت فوق عُقدِ حياتها خاطبت صوت هادىء في روحها ،إشتعلت ثم إنطفأت ثم إشتعلت ..
المرأة الثرثارة في صمت تتأمل كل من حولها،تجدها تقترب من غريب تائه يبحث عن ملجأ في حرب الحياة ،و تبتعد عن قريب واضح المعالم و الصفات...
تؤمن جداً أن الأنسان لا يبدو كما يبدو ،هناك عالم آخر في كل إنسان ...
فضولها لذلك الإنسان الخفي الذي يعيشُ بصمت و يثرثر ُ بصمت ...
تكرهُ الأصوات العالية الممزوجة بالكذب...
تؤمن أن الحقيقة تكمن في الصمت ...
ثرثرة الصمت أصدق دائما .. دعوها تعيش في صدق !