NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

مكتملة خطوط ممنوعة | السلسلة الأولي | ـ عشرة أجزاء 28/12/2025 ( المشاهدين 8)

محمود مودى

نسوانجى بريمو
عضو
ناشر قصص
إنضم
20 نوفمبر 2025
المشاركات
151
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
186
نقاط
1,315
الفصل الأول



في منتصف السبعينيات ، ضحكت الدنيا في وجه صالح زيدان حين تم تعيينه صحفيًا بجريدة الأهرام، كبرى المؤسسات الصحفية في مصر. وابتسم له القدر حين تزوج بابنة عمه هناء ، وتكتمل السعادة بقدوم ابنتهما مها ، لكن شاءت الأقدار أن تصاب هناء بضعف عضلة القلب ولن يحتمل قلبها الحمل والولادة مجددا



كان صالح زيدان مسلطًا قلمه من خلال عموده اليومي في جريدة الأهرام لمقاومة الظهور الديني الذي بدأ ينتشر مجددًا بين طبقات المجتمع، وكان رافضًا لأن يتحكم الفقهاء والدعاة في حياة الناس ، وهنا يمكننا أن نتخيل مدى الهجوم الضاري الذي تعرض له من المحافظين وذوي التيارات الإسلامية



تمكن صالح من الانتهاء من نشر روايته الأولى، ولم يكن صالح يعرف أنها ستكون الأخيرة..ونالت الرواية بعد صدورها انتقادات واسعة ليس فقط لأنها تدعو للعلمانية وعدم اعتماد الدين كمرجعية لحياة الناس، ولكن أيضًا لأنها حظت بمشاهد جنسية وصفها المعارضون بالابتذال والوقاحة.



في أحد الأيام

كانت هناء في زيارة لأسرتها مع ابنتها وكان صالح وحده في الشقة، وأثناء مشاهدته لفيلمًا إباحيًا، ومن شدة اندماجه ، لم ينتبه إلى صوت انفتاح باب الشقة من خلفه بسبب أصوات التأوهات المنبعثة من الفيلم.

فزع صالح حين أحس بزوجته خلفه تهرع محاولة أن تحجب بجسدها شاشة التليفزيون عن عيني الطفلة الصغيرة ريم، وأطفأته بسرعة

كان وجه صالح خجلا ، يتحاشى النظر إلى زوجته وهو يقول: "حمد **** ع السلامة... جيتوا بدري يعني



فكرت هناء : ما الذي يدفع رجلًا مثقفًا ناضجًا ينعم بحياة أسرية دافئة مثل صالح أن يشاهد فيلمًا إباحيًا وفسرت الأمر على أن صالح منذ إصابته بمرض السكر ، فترت قواه الجنسية ولم يعد معها في الفراش كسابق عهده وتباعدت اللقاءات الجنسية .. لعله اذن يشاهد أفلام البورنو كمنشط جنسي



في المساء ، عزمت هناء على مشاركة زوجها ليلة ساخنة .. ارتدت قميص نوم أسود مثير شفاف ورشت بعضًا من العطر الذي يحبه صالح. وبادرت قائلة -عاوزه اشوف كنت بتتفرج على ايه .. أحضرت هناء التليفزيون وجهاز الفيديو إلى غرفة النوم وقامت بتشغيل الفيلم



كانت المرة الأولى التي تشاهد فيها فيلم بورنو .. صحيح أنها سمعت عنها من بعض صديقاتها وهن يتشاركن حكايات الفراش ، لكنها لم تكن تتخيل أن يكون المشهد كذلك .. شاهدت على الشاشة رجلًا بشعر كثيف ملتف مجعد يملك قضيبًا طويلًا ضعف طول قضيب زوجها وشعر عانته كثيف خشن. ومن تحته امرأة بجسد مثير متناسق وكسها ذو الشعر الكثيف ممتلئ بالقضيب الضخم داخلا خارجا بوتيرة سريعة متلاحقة ، وأصوات التأوهات تنبعث عالية .. خفضت هناء الصوت قليلا ، وتمددت على السرير بجانب زوجها ممعنة في المشاهدة .. وتنظر إلى صالح لترى تعابير وجهه وتجده مثارا

بصوت مبحوح من فرط الشهوة والإثارة قالت - مش غيران عليا إني أشوف بتاع راجل غيرك

لم يرد صالح ولف زراعه حول هناء يضمها إلى كتفه ، وعلى الشاشة كان الرجل يطعن شرج رفيقته بعنف وهي في وضع السجود.. اخرج قضيبه وباعد بين فلقتيها وبدت فتحة شرجها مفتوحة كفوهة كبيرة

  • يا لهوي .. ايه ده .. هي مستحملة كده ازاي
هكذا قالت هناء وهي تشعر بافرازات كسها تسيل ويستبد بها الهياج بإثارة جنسية عارمة لذيذة ممتعة .. مدت يدها تتحسس قضيب صالح من فوق بنطلون بيجامته وكان منتصبا على آخره ..فقالت ضاحكة - يعني الموضوع طلع مش من السكر اهو

سرت انتفاضة رقيقة بجسدها عندما لامست يد صالح كسها من فوق القميص المثير .. تجردت من ملابسها وأصبحت عارية وهكذا فعل صالح .. لم تكن هناء ترغب هذه الليلة في إسعاد زوجها فقط ، بل ترغب في التمتع بممارسة بعد انقطاع.

دلكت قضيبه بكفها وداعبت خصيتيه.. التقم صالح فم زوجته في قبلة طويلة طغت عليها الشهوة المتأججة .. لامست أصابعه بظر هناء، انتفض جسدها وتأوهت وهي تسمع صالح يقول: "إيه ده كله .. كسك غرقان

  • أنا هايجة اوي


زادت جملة هناء الأخيرة من إثارة صالح ليقول: "خلاص زبي مش قادر". فقالت: "طب تعالى".

قالتها هناء وهي تجذب زوجها ليعتليها .. أحس بدفء مهبلها ورطوبته حول قضيبة .. نوبة من المتعة والشبق بعد غياب .. لم يحتمل صالح رد طويلًا وقذف سريعًا لتخبط هناء على كتفه صائحة: "إيه دا؟ أنا لسه عاوزه .. رد صالح ضاحكًا وهو يلهث: "ما اقدرتش أمسك نفسي". فقالت: "ما ليش دعوى... عاوزة تاني



"حاضر" قالها وهو يمسح ما علق بقضيبه من مني بطرف بيجامته الملقاة على السرير إلى جواره

واصلا مشاهدة فيلم البورنو معا.. يسترق صالح النظر الى هناء ويرى الشهوة تتقاطر من عينيها ، فانتصب مجددا .. وبدأت القبلات الشبقة. اهتم صالح بإعداد زوجته جيدًا حيث تفنن مهتاجًا بفعل تأوهاتها الخافتة في اعتصار نهديها ومداعبة شفراتها وتدليكها بقوة .. مارسا الجنس مرة ثانية بمتعة ولذة أكبر واتخذت هناء وضع السجود تقول بتمحن: "دخله في كسي من ورا ". دفع صالح بقضيبه في مهبل زوجته من الخلف، وهو يقول: " منظر طيزك في الوضع ده مهيجني اوي

هزت هناء مؤخرتها في حركة راقصة وهي تعتصر قضيب زوجها بعضلات مهبلها وحصلت على أورجازم عنيف ممتع للغاية وصالح قابضًا بيديه على وسطها وهى تتشنج باللذة ليقذف صالح منيه مهتاجا بهياجها ثم استلقيا متعانقان وهمست هناء بصوت مفعم بالسعادة: "انبسطت؟". فرد: "جدًا". "وأنا كمان.".

احتضن صالح رأس زوجته على صدره يداعب بأصابعه شعرها الناعم في حين مدت هي يدها تتحسس شعر صدره وملمس جسديهما العاريان يغمر قلبيهما بالدفء والحنان مع انبعاث أصوات الغنج والتأوهات الشبقة من الفيلم .. لقد كانت ليلة جميلة .. لكن صالح من ذلك النوع الذي كلما منحته الدنيا لحظة سعادة، يشعر بعدها بتوجس من شيء مجهول...



طبعت زوجته قبلة حانية على شفتيه وقامت الى الحمام لتغتسل ، الا أنها شهقت فزعًا على إثر طرقات عنيفة على الباب أيقظت الطفلة ، وصاحت هناء: "إيه ده... في إيه؟".

هرع صالح يرتدي بيجامته بسرعة، ويتجه ليفتح الباب، لتلحق به زوجته بعدما غطت جسدها بروب حريري أسود، ليجدا رجالًا أشداء ذوي بنية قوية يتصدرهم رجل أربعيني بشارب كثيف يقول بصوت عميق: "اتفضل معانا يا أستاذ صالح".

"على فين؟"

"هتعرف بعدين."

"انتو مين؟"

"أنا المقدم جلال قاسم من أمن الدولة... في قرارات أصدرها رئيس الجمهورية وإحنا بننفذ... ما عنديش معلومات أكتر من كده... اتفضل معانا لو سمحت".

"أنا مش فاهم حاجة و..."

كان ما حدث ضمن حملة اعتقالات واسعة فاجأ بها الرئيس محمد أنور السادات الجميع بقرار اعتقال قائمة من سياسيين وكتاب ورجال دين بلغ عددهم 1536 شخصًا من ممثلي الاتجاهات السياسية المعارضة وسميت تلك القرارات بقرارات سبتمبر السوداء.

وفارق صالح الحياة في السجن بسبب حالته النفسية التي أدخلته في غيبوبة سكر لم ينجو منها.



وبعد شهر لم يحتمل قلب هناء الضعيف تلك الأحزان ، وفارقت الحياة لتترك ريم يتيمة إلا من رعاية الجدة التي انتقلت للعيش في شقة صالح مع الطفلة





**********************





نشأ شريف عيسى مختلفا عن أقرانه. فهو شخص سماعي من طراز فريد. يستمع ويحلل، وبطبيعة هذا النوع من الشخصيات لا يتكلم كثيرا، مما جعله منذ صغره بدون أصدقاء كثيرين. يقطن مع أسرته الصغيرة في الشقة المقابلة لشقة صالح ، وزامل ريم في نفس المدرسة الابتدائية قبل أن ينفصلا في مرحلة الدراسة الإعدادية.



كان متيما للغاية بشخصية صالح نعمان والد ريم، حريصا على قراءة جميع مقالاته ومؤلفاته، ينتهز أي فرصة للقائه والحديث معه. ودائما ما كان صالح يثني على عقليته رغم صغر سنه.

حزن شريف بشدة على وفاة صالح وزاد قربه من ريم يواسيها ويساندها، واتقدت شعلة الحب بينهما تتوهج بوتيرة هادئة يوما بعد يوم

شقة شريف وأسرته المجاورة لشقة ريم وجدتها ساعد على تواصل الأسرتين وتبادل الزيارات من جهة وعلى تواجد شريف وريم جنيا إلى جنب من جهة أخرى





بعد أخر يوم في امتحانات الثانوية العامة



قررت ريم أن تقضي أجازة الصيف قبل الدراسة الجامعية في القراءة ولم تجد أفضل من أن تطالع مكتبة والدها الضخمة والتي باتت كقبر انغلق مع وفاة والدها.



في هذا اليوم حادثت شريف أنها تريد مساعدته في تنظيف وترتيب غرفة مكتب والدها. وأثناء فعل ذلك عثر شريف على أجندة خضراء كبيرة. بدا أنها كتابات لصالح نعمان بخط يده، فسأل ريم التي أجابت:

• دى شكلها مقالات بابا ما كانش نشرها.

فتحها شريف ليجد على رأس كل صفحة خاطرة وتحتها شرح لها ، وقرأ في أول صفحة خاطرة تقول:

• أنا أمنحك حرية الإختيار فأنت حر ..ولكن لاحظ لو إخترت ما لا أريده فسأحرقك فى جهنم ..ولكن أنت حر والحرية لديك ..منطق كل الطغاة والآلهة

وفي الصفحة الثانية

• حالات التفكير التى تعترى الإنسان هى أعدى أعداء المنظومة الدينية ..إنها تمارس كالعادة السرية فى الخفاء مصحوبة دائما بالخجل والشعور بالذنب

أسرع فى تقليب الصفحات يقرأ عناوينها:

• إن المؤمن عليه أن يقرأ كتبه المقدسة بنفس العقل النقدى والتحليلى الذى يقرأ به كتب الآخرين.. إنه يستنكر عدم منطقية بعض الأمور فى المعتقدات الاخرى ..ولكنه يرمى العقل والمنطق عند أول صندوق قمامة عندما يقترب من غيبياته.



يقلب شريف الصفحات ويقرأ:

• لو إفترضنا جدلا ان نظرية التطور لدارون خاطئة فهذا لن يدعونا إلى الإرتماء فى أحضان نظرية شديدة السذاجة وقبولها .. فلن تعيش نظرية الخلق الطينية على إنتقاد النظريات الأخرى.



• أجمل ما فى الإنسان أنه كائن مندهش ..وأسوأ ما فيه أنه متعجل فلا يصبر على فهم سبب إندهاشه.



طلب شريف من ريم استعارة تلك الأجندة لقراءتها ووافقت ريم قبل أن تسقط من يدها بضعة كتب. ومالت تجمعهما مع شريف لتقع عيونهما على كتابا يبدو أنه كتاب تراثى قديم يحمل عنوان " نواضر الأيك فى معرفة النيك " للإمام جلال الدين السيوطى. لم تفهم ريم معنى عنوان الكتاب إلا أن الكلمة الأخيرة إذا كانت هى تلك الكلمة الفاحشة البذيئة، فإنها لا تستعصى على الفهم، بينما أمسك شريف بالكتاب يتأمله برهة ثم قام ووضعه إلى جوار الأجندة لتقول ريم ببراءة:

• إنت هتاخد الكتاب ده.

• آه .. هاقراه وأرجعه.

لم تتمكن ريم من إخفاء ابتسامتها وهى تعود لجمع الكتب فى حين شعر شريف بالخجل رغم أنه لم يكن يهدف من أخذ الكتاب لقراءته سوى مجرد الفضول الذى دفعه لمعرفة محتوى كتاب يحمل عنوانا كهذا، وعلى صفحته تاريخ تأليفه الذى يرجع لأكثر من خمسمائة سنة ماضية. فمد يده معيدا الكتاب على المكتب لتتسع ابتسامة ريم وتسأل بتلقائية

• رجعت الكتاب ليه ؟

• هابقى أخده بعدين.

• خلاص هاقراه الأول وأبقى أقولك حلو ولا وحش.



قام شريف يتناول الكتاب وتصفح الفهرس سريعا ليقرأ: ( فصل حالات الجماع .. فصل أنواع الوطء .. فصل إحليل الرجل وكس المرأة ) ومع العنوان الأخير كان محتوى الكتاب واضحا لا شك فيه، فأغلقه وأعاده على المكتب قائلا:

• ما انصحكيش تقريه خاااااا الص.

• ليه ؟

سؤال برئ لم يجد له شريف جوابا وتنهى الجدة الأمر بزعيق عالى:

• كده تخلونى هاسخن الأكل تانى.



خرجت ريم وتبعها شريف لتناول الغداء وبعدما انصرف شريف، وقفت ريم تغسل الصحون مع جدتها. وتسببت ريم فى كسر طبق مما دفع الجدة تقول ضاحكة:

• اللى واخد عقلك يتهنابه.

لكن ريم كانت شاردة فى كتاب غير منصوح لها بقراءته خااااااالص، ومن الذى نصحها بعدم قراءته ؟ .. إذن كان لابد لها أن تقرأه





أول ما فعلته ريم بعد العشاء هو أنها اتجهت لغرفة المكتب تحضر كتاب ( نواضر الإيك فى معرفة النيك ) وتخففت من جلبابها لتبقى بقميص النوم وتمددت على السرير تقرأ وقد فردت رجلها اليسرى وثنت ركبتها اليمنى تحرك رجلها فى حركات متئدة. إنكبت ريم على قراءة الكتاب لكنها لم تكن تعى كثيرا مما تقرأ بسبب حالة الذهول التى سيطرت على عقلها بحكم كونها تقرأ لأول مرة عن الجنس من جهة، وأيضا بسبب الإثارة الجنسية التى دبت فى جسدها من جهة اخرى. فقد كانت أشبه بمن شاهد فيلما إياحيا لاول مرة دون أية سابق معرفة أو توقع لما سيراه، وحين زال ذهولها بدأت تستسيغ نصوص الكتاب وحمرة الخجل التى غطت وجها بدات تتلاشى .. . شعرت ريم برطوبة باردة تعترى كسها فكانت تضم فخذيها عليه ليتوقف عن ذرف سوائله اللزجة، لكنها مع كل ضمة كانت اللذة تتأجج، فإستكانت لضم وفتح فخذيها بحركات متتابعة ليتنامى إلى سمعها صوت إفرازاتها اللزجة بفعل حركة فخذيها ضامة ومنفرجة على كسها. تشعر ريم بأنها لصة تسرق شيئا محرما بشهوة مدفوعة آثمة، لذا شهقت فزعا وكادت تقفز من على السرير حين إنفتح الباب ودلفت جدتها تقول:

• بتعملى إيه ياريم ؟

أجابت ريم مرتبكة متلعثمة وهى تضع الكتاب جوارها:

• باقرا شوية.

• وشك محمر كده ليه ؟

هكذا سألت الجدة مستفسرة عن إحتقان وجه ريم محمرا من فرط شهوتها، وأجابت ريم:

• الجو حر شوية.

• طب أنا داخلة أنام تصبحى على خير.

• وإنتى من أهله ياتيتة



إلتقطت ريم أنفاسها وهدأت دقات قلبها لتعود لمواصلة القراءة.. ظلت ريم تقرأ النصوص المثيرة.

ووصلت إلى مرحلة من الشبق ، فمدت يدها تداعب كسها من فوق قميص النوم، فازداد هياجها ، ودافعتها رغبة فى التبول. أخفت الكتاب تحت مخدتها، ونهضت مسرعة إلى الحمام. أفرغت مثانتها ثم نزعت كيلوتها الغارق فى سوائلها،.. تحسست بأناملها تلك الإفرازات، وشمتها فلم تجد لها رائحة .. غسلت الكيلوت وعلقته ليجف



لا تدرى ريم نعمان ما الذى دفعها لتحمل التليفون الرمادى بداخل سلة من الخرزان من الصالة وتظل تفرد فى السلك حتى وصلت إلى السرير، ومددت جسدها ممسكة بالسماعة تدير القرص تطلب رقم شريف نصف الليل، ومع سماعها لرنين الجرس تقافز قلبها مضطربا. ماذا تقول إذا ردت عليها أمه أو أبوه وهل تطلب الحديث لشريف فى هذه الساعة المتأخرة ؟.

طال الجرس وكادت تضع السماعة لولا أن أتاها صوت شريف هادئا:

• ألو .. ألو .. ألو.

بالكاد نطقت ريم تقول:

• أيوه يا شريف .. أنا صحيتك من النوم ؟

• لأ أبدا .. أنا نمت شوية بعد ما جيت من عندكم وقاعد دلوقتى سهران.

• اصل كنت عاوزه اسألك النتيجة هاتظهر إمتى ؟

ضحك شريف بشكل أشعرها بسذاجتها أو بالأحرى أنه يفهم أنها لم تطلبه منتصف الليل لتطرح عليه هذا السؤال، وأجاب شريف:

• إحنا لسه مخلصين الإمتحانات النهاردة .. هى فى الغالب هاتظهر بعد اسبوعين تلاتة.

تحاول ريم أن تفتح بابا للحديث:

• إنت هتدخل كلية إيه ؟

• أنا نفسي أدرس الفلسفة عشان بحبها.

• تعرف إيه أكتر حاجة بتشدنى ليك.

• إيه ؟

• إن تفكيرك وحبك للفلسفة بيفكرنى ببابا.

ليرد شريف:

• باباكي كان راجل مفكر ومثقف جدا واكتشفت عن شخصيته حاجات من الأجندة.

-اكتشفت ايه

تردد شريف

  • باباكي كان علماني
لم يكن عند ريم معلومات كثيرة عن العلمانية .. لكنها تعرف أن أباها مات في المعتقل بسبب أفكاره وآراءه السياسية المعارضة

• بعد ما تخلص الأجندة دى أنا عاوزه أقراها.

• أنا صورتها وعملت نسخة منها عندى وهابقى أرجعلك الأجندة.

صمت وتابع:

• وإنتى بأه بتحبى تقرى فى إيه ؟

ترددت ريم قليلا لكنها فضلت الصراحة:

• بصراحة أنا مش زيك بحب القراية كتير. بس ناوية الأجازة دي اقضيها قراية

• بس إنتى قريتى الكتاب اللى نصحتك ماتقر هوش.

قالها وهو يضحك لتضحك ريم على إثره تقول:

• قريت فيه شوية

• وبيتكلم عن إيه

صمتت ريم محرجة خجلة

ليواصل شريف

  • ايه .. مكسوفة تقولي
تنهدت ريم تقول

• أصله بيوصف أوضاع الجماع بين الراجل والست بتفاصيل والفاظ أبيحة.



• وده بيضايقك. ؟

لم ترد ريم

ويأتيها صوت شريف عبر الهاتف

  • قولي ما تتكسفيش ..مافيش بينا كسوف .. إحنا الإتنين واحد.


شعرت ريم بالسعادة من جملته الأخيرة وقبل أن تجيب

بادرها شريف قائلا:

• بتخليكى هايجة ؟

قالها ثم تضايق من الكلمة فصحح السؤال:

• بتثيرك جنسيا يعني.

اجابت بخجل: آه.

ليواصل شريف:

• وبتعملى إيه بعدها ؟

علا صوت ريم وهى تقول:

• إيه مالك النهاردة ؟ يلا تصبح على خير.



انتهت المكالمة ووجدت ريم نفسها تشعر بإثارة جنسية جراء حوارها مع شريف من جهة وقلق من أن يكون هو قد شعر بضيق من طريقتها في إنهاء المكالمة وعدم استرسالها معه في حوار جنسي.

ما اسعدها هو مصطلح الحياة الواحدة التى باتت تربط حياتهما ونامت تحلم بحياتها الزوجية مع شريف.





لقاء يجمع بين ريم وشريف يتمشيان بمحازاة سور نهر النيل على الكورنيش وقت المغرب وقد تشابكت الآيادي تتعانق بحب وحنان وبعد الحديث عن المستقبل وخطط الزواج بعد الإنتهاء من الدراسة الجامعية بادرت ريم تقول:

• أنا كان هدفى من قرايتى للكتاب إن أعرف هو بيتكلم عن إيه .. لإنى ما عنديش معلومات فى الجنس خالص .. بس لقيت نصوص الكتاب بتثيرنى وبينزل منى إفرازات بتخلينى عاوزه.

بترت كلماتها ليضحك شريف ويقول:

• أولا أنا ما سألتش دلوقتي .. وثانيا ايه اللي فكرك.

• خوفت تكون زعلت أما نهيت معاك مكالمة التليفون لما سألتني.

• أنا دايما بتخيلك وبعمل العادة السرية وعمرى ما تخيلت غيرك ..واحتلمت من يومين بعد حلم ليا معاكي

تسلل دبيب الإثارة إلى جسد ريم بفعل الحوار الدائر وسألت

• وكنا بنعمل إيه فى الحلم ؟

• قصة الحلم ما كانتش واضحة بس مش عارف إيه اللى جابك عندنا على سريرى وكنت قاعد أبوسك وبعدين حصل اللى حصل وصحيت من النوم وأنا باحتلم

كلمات شريف جعلت ريم مبللة

وواصل يحكي لها عن معلوماته عن الجنس والأورجازم وقد قرأ عنه فى كتاب بلا غلاف ولا عنوان كان قد إشتراه مع مجموعة كتب من سور الأزبكية.

لتقول ريم:

• شكلك كمان مثقف فى المسائل دى .. عايزة أسألك فى حاجة ؟

سحبت ريم نفسا عميقا وترددت كثيرا جدا فى طرح السؤال ثم قالت:

• هو كل واحدة لما بتوصل للأورجازم ده ما بتقدرش تمسك نفسها.

• قصدك إيه ؟

بكلمات ممطوطة تتابع ريم

• أنا عرفت العادة السرية من صحباتي في المدرسة بس مش كنت بعملها إلا نادرا .. كل مرة كنت اتزنق في التوايلت اوي واجري ع الحمام .. ومرة ماقدرتش أمسك نفسى و عملتها على روحى.



ضحك شريف مستلذا وقال:

• دى عشان انتي لسه صغيرة .. والإنقباضات القوية لعضلات الحوض خليتك ما تتحكميش فى البول يا أم شخة.

ضحكت ريم ثم قالت بغضب مدلل:

• طب مش هاحكيلك حاجة تانى.

• باهزر معاكى.

تابعت ريم

  • ما أنا سألت صحباتي وهم مش عندهم كده .. أنا حاسه إن عندي مشكلة وخايفة
طمأنها شريف بأنه لا يوجد داعي للخوف والقلق وأن ذلك سينتهي بعد الزواج والممارسة الجنسية المستمرة .. وجرجرها شريف لمواصلة الحديث الممتع المثير حين سألها

  • حسيتي بإيه وانتي بتقري الكتاب لتجيب ريم
• أول ماقريت فى كتاب نواضر الأيك فى معرفة الن..

بترت الكلمة خجلى قبلما تسمع شريف يقول:

• النيك.

فتابعت هى:

• كنت حاسة إن جسمى كله سخن أوى، والإفرازات بتاعتى بتنزل منى. وكنت عاوزه اعمل العادة

• ها وبعدين.

• حصل معايا تانى الموضوع ده.

• شخيتى على نفسك ؟

• بس يا مقرف .. دي مايه بيضا مش بول.

ضحك شريف وهو يسمعها تتابع:

• لا روحت الحمام بس مش كنت قادرة امسك نفسى خالص.

    • سيبي نفسك للمتعة .. الإنسان من حقه الاستمتاع بحياته شريطة عدم التعدي على حقوق الآخرين والاستمتاع بالجنس شئ جميل
  • بس ده حرام
  • من وجهة نظري مش حرام
وتفلسف شريف يشرح ماهية الحرام والحلال في النصوص الدينية وكيف حكمتها المصالح الحياتية وسخرتها لخدمتها وكانت لكلماته أثر كبير على ريم ، ليبدأ عقلها في رفع تابو المحرمات



توقفا عن المشي وجلسا متلاصقين على المصطبة ومنظر ماء النيل مع سدول الليل ادخلهما في حالة من الشهوة اللذيذة شحنت الأثير بينهما من جراء الحديث الدائر، والصق شريف جسده بجسد ريم ليشعر بحرارة جسدها فتنتفض غريزته. بينما تشعر هى بدفء جسده فيتملكها دوار لذيذ ممتع جعلها لا تعى كيف وصلت يد شريف إلى باطن فخذها وأفاقت على ملمس شفتاه على شفتيها في قبلة رقيقة خاطفة كالبرق وتبلل ما بين فخذيها بشدة فضمت فخذيها بقوة تنبه لها شريف وقال:

• إيه أخبار المسائل تحت ؟

ردت ريم بضحكة مائعة مثيرة وقبلما يعاود شريف الكرة، نظرت فى ساعتها وشهقت فزعا وصاحت مذعورة:

• احنا اتأخرنا اوي.

• وإيه يعنى ؟

• يعنى إن تيتة مش هاتخلينى أخرج معاك تانى.





في تلك الليلة

سهرت ريم تقرأ رواية أبيها التي كانت صادمة لها ..واستمر عقلها مشغولا بأفكار أبيها التحررية لأيام .. ناقشت شريف كثيرا .. تفتح عقلها كوردة يانعة تستقبل أشعة الشمس مصدر وجودنا وحياتنا .. كذلك استقبل عقلها مفاهيما تنويرية للحياة

عكفت ريم تنهل من معين الكتب التي تكتظ بها مكتبة أبيها .. وكان للكتب الجنسية تحديدا أمتع الأثر ، لذا جمعت مجموعة من الكتب حملت عنواين " رجوع الشيخ إلى صباه فى القوة على الباه .. الروض العاطر فى نزهة الخاطر, وتنوير الوقاع فى أسرار الجماع .. حكايا محرمة فى التوراة .. تحفة العروس ومتعة النفوس .. رشف الزلال من السحر الحلال , وشقائق الأترج فى رقائق الغنج .. نزهة الألباب فيما لا يوجد فى كتاب للتيفاشى .. الإيضاح فى أسرار النكاح , وجامع اللذة .. المناكحة والمفاتحة فى أصناف الجماع .. المرأة والجنس لنوال السعداوى . ودأبت ريم على قراءة تلك الكتب لتتحول تدريجيا من الفتاة الخجولة إلى الثمرة اليانعة التي تفيض بالشهوة والشبق ومن كثرة قراءتها لتلك النصرص الجنسية الأبيحة ، باتت لا تخجل من الألفاظ والمسميات وأصبح لديها ثقافة خاصة بالتراث الأدبي الأيروسي والأيروتيكي العربي مما جعلها لاحقا بعد سنوات أن تكون ريم نعمان رائدة الصحافة والأدب الإيروتيكي



إكتشفت ريم من خلال ما قرأته فى كتب الباه من القصص وعديد الأوضاع فى الجماع إنما هى أوضاع كرتونية تتنافى مع التطبيق العملى الممتع , وفهمت الجنس من خلال كتاب الجنس ومعناه الإنسانى , وكان لكتاب المرأة والجنس لنوال السعداوى الأثر الأكبر فى توضيح الجنس بشكله العلمى , وتعرفت ريم على أعضائها التناسلية بشكل تشريحى .. جعلها تفهم سر انفلات بعض البول عندما تصل لقمة المتعة لحظة الأورجازم



وبدأت ريم مرحلة اكتشاف الذات والجنس ولم تكن الكتب هي مصدر التثقيف الوحيد لريم فيما يتعلق بالجنس ، ففي أحد الأيام كانت ريم تشتري الخضار من السوق ووقفت تشتري صحيفة الأهرام لتجد مجلة عالم الأدب معروضة مع شريط فيديو لفيلم صعيدي في الجامعة الأمريكية في غلاف بلاستيكي واحد .. تذكرت جهاز الفيديو القديم وابتاعت المجلة وعندما عادت للبيت هاتفت شريف تدعوه لمشاهدة الفيلم .. اخرج شريف جهاز الفيديو من الشوفونيرة.. نفض من عليه الغيار العتيق .. قام بالتوصيلات بينما جلست ريم على الأريكة تتابع ، وجد بداخله شريط لا يخرج .. قام بالتشغيل ولكن الصورة مشوشة يغلب عليها الإصفرار دون أية معالم .. ذهب شريف إلى المطبخ واحضر سكينا صغيرة وفك بها مسامير غطاء الفيديو العلوي ، قبل أن يقطع ورقة من لوحة التقويم المعلقة على الحائط ويبللها بطرف لسانه ، ثم يضعها بين الشريط والهيد .. تبسمت ريم وسألت

  • انت بتعمل ايه
  • بصلح الفيديو عشان يشتغل
  • انت شغال ايه بالظبط .. طالب ولا فيلسوف ولا بتاع تصليح فيديوهات
ماكادت تنظقها حتى اصدر جهاز الفيديو زنة صغيرة واتضحت الصورة وكانت المفاجأة بل الصدمة .. نعم هو فيلم البورنو ، اخر ما شاهده صالح وزوجته هناء والدي ريم في ليلة القبض عليه واعتقاله .. لقد ظل الشريط داخل الفيديو كل هذه السنوات .. ليصبح الآن أمام ناظري شريف وريم



قد يسأل أحدكم أين الجدة ؟ ! وكيف يحصل شريف وريم على كل هذه المساحة ؟

والإجابة على هذا السؤال بسيطة

في السنة الأخيرة بدأ يظهر على الجدة أعراض مرض الزهايمر وخرف الشيخوخة فقد تجاوزت الثمانين من عمرها وباتت أغلب الوقت ممدة على السرير في غرفتها تستمع الى الراديو حيث المسلسلات الإذاعية القديمة .. تنصت لها ممعنة ، وتتفاعل معها بشدة كأنها تشاركهم الأحداث فتهتف - يوه .. ينيلك راجل

او تنفعل تماما - احسن يا ابن الكلب تستاهل

وفي اخر الليل تستمع لأم كلثوم وتنام



انعكس الحال فبعدما كانت الجدة هي من ترعى حفيدتها ريم ، صارت ريم هي من ترعى جدتها



في هذا الوقت كانت الجدة تعيش في أحداث أحد المسلسلات الإذاعية في غرفتها .. بينما شريف وريم يجلسان بالصالة يشاهدان فيلم البورنو .. لا عجب أن نرى ريم لا يبدو عليها الخجل بل ينضح وجهها بالشهوة .. ولما لا وقد اعتادت على قراءة نصوص الكتب الباه القديمة الجنسية الصريحة .. لكن ذلك لم يمنع الدهشة مما تراه وهي تجلس ملاصقة لشريف



شاب وخطيبته وحدهما يشاهدان فيلما إباحيا لأول مرة في حياتهما .. حيث لم يكن هناك كمبيوتر ولا موبايلات ولا انترنت وكان مشاهدة مشهد جنسي واحد أمرا نادرا للغاية في عام ١٩٩٠ .. لكن هذا ما حدث ، فماذا نتوقع ؟



أثناء الفيلم، والحركة على الشاشة بثت في الغرفة توترًا مختلفًا. كان الفضول يملأ عيني ريم، والشهوة تنضح من وجهها في كل لحظة، وهي تراقب كل حركة وكأنها تتعلم شيئًا جديدًا عن عالم لم تعرفه من قبل.



شريف نظر إليها بابتسامة خجولة، وكأنهما يشتركان في سر:

• “أول مرة اشوف حاجة زي دي ”



ريم حاولت أن تتصرف بعقلانية، لكن الفضول كان يغلب على تحكريم:

  • مش كنت متخيلة كده أبداً.”


كانت أصابعها تتقاطع مع أطرافها الأخرى، وكأنها تحاول أن تداعب كسها برفق من فرط الشهوة،. شريف التصق بها أكثر، .. مسك يدها يضعها على قضيبه المنتصب على آخره .. جعل ذلك قلبها ينبض أسرع، وزاد شعورها بالإثارة والتوتر.



مع كل مشهد على الشاشة، حاولت ريم محاكاة الإحساس الذي رأته، تشعر بيد شريف على كسها من فوق جلبابها المنزلي الخفيف .. المشاعر، التوتر، والحميمية بينها، ضاعفت احساسهما باللذة ..مما زاد التفاعل بينهما وتحول الفضول إلى شعور متبادل بالرغبة في المحاكاة والتجربة



وبعد أن انتهى الفيلم، جلس الاثنان صامتين للحظات، كل واحد يغوص في أحاسيسه، في اكتشافه الذاتي، وفي شعور عارم بالمتعة واللذة الذي ظل عالقًا بينهما، تجربة سرية لم يكن أحد ليشاركها معهما إلا بعضهما فقط.



بعد دقائق قليلة من الصمت الذي تلا مشاهدة الفيلم، شعرت ريم بأن حرارة الغرفة لا تكفي وحدها لتهدئة شعورها بالفضول والإثارة. والرغبة في محاكاة ما شهدته في الفيلم والتجربة .. نظرت إلى شريف، وابتسمت ابتسامة مشبعة بالإثارة التي اكتسبتها من مشاهدة الفيلم الذي أعطاها خبرة قوية لأول مرة في فهم التوتر والرغبة والحميمية.



شريف لاحظ نظرتها، وابتسم لها بلطف، ثم مد يده يخلع عنها ملابسها ..وتعرى هو الآخر .. لم يكن الأمر عن جسد فقط، بل عن تواصل روحي ونفسي، كل منهما يشعر بما يشعر به الآخر، كل نفس، كل حركة، كل ابتسامة كانت رسالة خفية.



مد شريف ذراعه ليحتضنها، فاستجابت ريم على الفور، ملتفة بجسريم إلى جسده، مستمتعة بالدفء والأمان واحساس جسديهما العاري تماما، بالاتصال القريب الذي منحها شعورًا جديدًا بالطمأنينة والحرارة. أحضان طويلة، صامتة، لكنها مليئة بالشوق والرغبة،



وبينما ظل الاثنان يحتضنان بعضهما، اقترب شريف من وجهها بلطف، ولامس شفتيها بقبلة رقيقة، قصيرة، لكنها كافية لتوقظ في ريم إحساسًا عميقًا بالمغامرة والرغبة في الاستكشاف . ابتسمت ريم وهي تستجيب للقبلة بخفة، وكأنها تحاكي تجربة تعلمتها من الفيلم مستعيدة خبرتها الجديدة في فهم الإثارة، التوتر، والشعور العارم بالمتعة واللذة.



تكررت القبلات، كل واحدة أطول من التي قبلها، صارت القيلات محمومة ملتهبة وتتشابك الشفاة ، ومع كل واحدة شعرت ريم بأن قلبها يطير، وأن جسدها وعقلها يتناغمان مع المشاعر التي اكتسبتها من قراءة الكتب ومشاهدة الفيلم. كانت تعلم أن كل إحساس، كل لمسة، كل دفء هو جزء من رحلة اكتشاف نفسها وفهم رغباتها وعاطفتها، وأن شريف يشاركها في هذه الرحلة بحنان وفضول متساوٍ.

نزلت بين ركبتي شريف وأمسكت قضيبه تمصه كما شاهدت في الفيلم وبحكم كونها مبتدئة ، فمن الطبيعي أن يعترض شريف

  • حاسبي سنانك
تعلمت ريم رويدا وتطور اداءها سريعا ، لكن شريف لم يحتمل وقذف منيه



حين هدأت لحظة الانفعال، جلست ريم إلى جواره، تستند على صدره، وابتسمت بارتياح، وبدأت تهمس:

• “الفيلم… خلاني أفهم حاجات كتير، مش بس عن اللي شوفته، عن إحساسنا ببعض.”



شريف رد بابتسامة وهدوء:



  • أنا مش محتاج أفهم من الشاشة… إحنا نتعلم مع بعض. على مهِلنا
قالها ونزل بين ركبتي ريم يلحس شفرات كسها وبظرها ويلعق عانتها وسخونة أنفاسه تلهبها بنار الشبق والشهوة .. امسكت ريم رأسه بيديها وجذبتها إليها بقوة ، لينتفض جسدها بعنف وتنتشي



شعرت ريم لأول مرة بشعور عارم بالمتعة واللذة الذي يتخطى مجرد الفضول الجسدي، إلى إحساس بالحميمية والارتباط النفسي والعاطفي، خبرة مركبة من الكتب والفيلم، بدأت تصنع في قلبها فهمًا جديدًا للعلاقة مع شريف، علاقة مليئة بالدفء، الرغبة، والاكتشاف.



كان يجب علينا معرفة تلك الواقعة لنعرف أن مصدر الثقافة الجنسية لدى ريم وشريف لم يكن الكتب وحدها بل مشاهدتهما لهذا الفيلم مرات عدة ، قبل أن ينجح شريف بمعاونة أحد اصدقائه في الحصول على شرائط فيديو لإفلام إباحية .. تعلما منها الجنس الفموي والشرجي وشاهدت ريم كثيرا من ممثلات البورنو يقذفن بالبول عند الممارسة مثلما يحدث معها .. لكن الجمع بين فانتازيا أفلام البورنو وشاعرية النصوص الإيروتيكية جعلهما على دراية واسعة بفنون الجنس



أدمنت ريم ممارسة الجنس الذاتي الى جانب ممارساتها العذرية مع شريف .. تقريبا لا تنام قبلما تداعب ما تطوله من جسدها حتى تحصل على أورجازم ممتع تسترخي بعده وتنام



في ليلة صيفية حارة

اخذت ريم حماما باردا وذهبت إلى سريرها ..تمطعت تصدر أنينا منغما ينم عن سعادتها والنشوة التى تشعر بها، .. بعدما عادت من نزهة مع شريف بأحد الحدائق.. لاتزال تشعر بلمساته ،وقامت بتشليح قميصها لما فوق عانتها لتحس ريم لأول مرة فى حياتها بمذاق مختلف لنصفها السفلى العارى. مررت أصابع يدها على كسها .. تدلك بظرها فتشعر بلذة كلما مر أصبعها عليه. كانت تشعر حين تقبض على قمرها المنتفخ بين فخذيها كقنفذ صغير بأنه صديق حميم ملتصق بها، وتربت عليه بكفها مستنيمة لإحساس طاغى باللذة، ثم تقبض عليه كاملا بكفها تعتصره ليزرف سوائله اللزجة محدثا صوتا اثيرا جعلها تبتسم وتضحك بخفوت. وكأنها طفلة تلهو بدميتها ظلت ريم تلهو بكسها، تهدهده تارة، وتعتصره تارة، بعدما تخلصت من إحساسها بأن العبث فى نفسها لإستقطاب اللذة هو أمر آثم مدنس. واتتها فكرة لتختبر حب شريف لها حيث قامت بنتف شعرة من شعر عانتها تردد فى سرها: بيحبنى، ثم تنتف شعرة أخرى مرددة في سرها ما بيحبنيش، لكنها لن تصل للنتيجة بسبب ألم نزع الشعر رغم كونه ممزوجا بمتعة تدفعها إلى حالة فريدة.. نزعت قميص نومها لتصير عارية تماما ملقاة على الفراش، وجسدها المتوهج بالشهوة يتصبب عرقا بفعل ما هى فيه إلى جانب هواء الغرفة الحار، ولمحت بطرف عينها تلك المروحة التى حصلوا عليها تعويض عن ضياع المال الذى إستثمره أبوها فى شركات الريان. قامت تدير المروحة وتوجهها ناحية السرير، ثم تستلقى مجددا، لتشعر بهواء المروحة أشبه بسهاما صغيرة ترشق جسدها العارى وهى تفتح شفراتها بيديها وتعتصرهم بأصابعها. باتت ريم أشبه بسكير مخمور أو بمن تعاطى مخدرا ممتعا لذيذا يبعث على النشوة، فإنطلق خيالها ينسج مشاهد جنسية تجمعها بشريف تشعر بملمس جلده وقبلاته لشفتيها.. ترسم فرشاة خيالها صورا لشريف ينيكها مثلما شاهدت معه في الأفلام . ألقى وعيها المخدر لعقلها بفكرة إبتسمت لها وإنفرجت شفتاها وهى تدير جسدها موجهه كسها تجاة المروحة، وما أن رشق الهواء المندفع منطقة مابين فخذيها، حتى إنقبض فخذاها بعنف منغلقة على قمرها الساطع الليلة. وسرت فى جسدها دغدغة جعلتها تضحك بشبه هيستريا غير عابئة بشئ. هنا إكتشفت ريم شيئا، حيث وجدت أن المنطقة العليا على يمين بظرها تسبب لها متعة أكبر كلما دلكتها بقوة، إعتادت على دغدغة هواء المروحة المنعش وأصبح كسها باردا من الخارج لكنه حاميا يغلى من الداخل. عكفت اصابع يدها اليمنى تدلك المنطقة المثيرة بقوة تستحث المزيد والمزيد من اللذة. تتخيل شريف بين فخذيها وتدخل معه فى نوبة ممحونة وجسدها كله محتقنا عن اخره. ضمت فخذيها بقوة على صدرها تحيط بزراعيها ساقيها ، تتخيل قضيب شريف يخترقها بينما شفتاه تلثم شفتيها كوضع الإستلقاء، ثم باعدت بين فخذيها وهوت تدلك بظرها ويمينه بسرعة مجنونة، وصوت لهاثها أعلى من صوت المروحة..

وفجأة دون سابق إنذار تشنج جسدها وإنضم فخذاها على بطنها ليرتفع جزعها يرتعد، وافلتت من فريم صرخة كادت توقظ جدتها. لكن الأدهى من ذلك كله هو فشل ريم فى مدافعة شلال الماء الذى إندفع بقوة يغرق السرير وينسال على سجادة الحجرة.

هدأت وقامت وقطرات بولها تنسال على باطن فخذيها ونزعت ملاءة السرير وجمعت ملابسها وتسللت على أطراف أصابعها عارية إلى الحمام. نظفت أثر البول بالماء والصابون ثم وضعتهم في الغسالة. إغتسلت وعادت لغرفتها لتدرك أن مرتبة السرير والسجادة تفضح أمرها. كابدت لتدارك الأمر بالماء والصابون، وقلبت المرتبة بمعاناة على الجانب الآخر ليختفي الأثر الملوث تحتها.



ظهرت نتيجة الثانوية، وكانت مفاجأة سارة لريم وشريف معًا.. حصلا على مجموع كبير في الأدبي يؤهلهما لدخول أي كلية ..لم يكن اليوم مجرد إعلان نتائج، بل لحظة تُخبر كل منهما أن الطريق أمامهما بدأ يتسع.



في مساء نفس اليوم، اجتمعت الأسرة والجيران والأصدقاء والأقارب في شقة ريم للاحتفال بخطوبتهما. الطاولات كانت مليئة بالأكواب الصغيرة من الشربات والجاتوه المصفوف بعناية. ضحكات صاخبة، همسات مبتهجة، وزغاريد تقاطع الموسيقى وأغنية دبلة الخطوبة ..شريف جلس بجانب ريم، ينظر إليها بين كل هذا الزحام، كأن عينيه تبحثان عن شيء خاص، لحظة صغيرة لهما وحدهما وسط كل هذا الضجيج



حين انتهى الحفل، خرجا معًا في هدوء إلى النيل. استأجرا مركبًا صغيرًا، والماء يتلألأ تحت ضوء القمر، والهواء يحمل رائحة النيل العذبة. جلسا جنبًا إلى جنب، أصابعهما تتلامس .. بعدها الآيادي تتشابك وتلاصق الجسدان .. احساس عارم بالسعادة والحب..، صمتهم يكاد يكون كلامًا بحد ذاته.



هيا بنا نسمع ما يتهامسان به

ريم نظرت إلى شريف بعينين تلمعان، كأنهما تحملان كل شغف اليوم كله:

— “عاوزاك تجيلي النهارده بعد ما كلهم يناموا عندك.”



رفع شريف حاجبيه، ضاحكًا:

— “ليه؟”



أجابت ريم بخفة وحماس:

— “دي ليلة دخلة خطوبتنا.”



قال شريف ساخرًا:

— “هي الخطوبة ليها دخلة؟”



ابتسمت ريم، وعيونها تتلألأ بالغموض والمفاجأة:

— “أه… عملالك مفاجأة… هاسيبلك مفتاح الشقة تحت المشاية قدام الباب ..افتح وتعالالي الأوضة.”



شريف شعر بقلبه يرفرف لأول مرة بهذه الطريقة. كانت ليلة النجاح والخطوبة والهدوء على النيل قد صنعت لهما عالمًا صغيرًا، عالمًا خاصًا لا يعرفه أحد، عالمًا يختصر كل الفرح والخوف والرغبة في لمسة واحدة، ونظرة واحدة، وصمت ممتدّ بينهما.





انتظر شريف حتى نام الجميع ، ثم تسلل إلى شقة ريم مرتديا تيشرت وشورت ليجدها في غرفتها مرتدية قميص نوم احمر قصير بالكاد يغطي عانتها وثلثي مؤخرتها وعلى وجهها مكياج خفيف جعلها وجهها فاتنا ..وسمعا صوت الجدة تصيح من غرفة نومها

  • مين يا ريم ؟ .. أبوكى جه ؟ لم تتلقى الجدة جوابا وتابعت
  • طب جهزى له العشا فى المطبخ
  • حاضر يا تيتة
هكذا ردت ريم وهى تخرج متجهة إلى جدتها الراقدة على السرير تناولها علاج الزهايمر وخرف الشيخوخة الذي تملكها وقالت

  • نامى إنتى يا تيتة


أغلقت باب الحجرة على جدتها وأسرعت إلى شريف فى غرفتها وأغلقت الباب .. أوقفت شريف واحتضنته حضن قوي عميق دافئ وعطرها المثير يملأ المكان وقبلات بدأت رقيقة قبل أن تتحول إلى قضم ولعق ومص الشفاة ، تمسك ريم بقضيب شريف الذي بات منتصبا على اخره ، في الوقت الذي كانت يديه تعتصر طيزها وتغوص بين فلقتيها .. تجرد شريف من ملابسه واصبح عاريا تماما

حزمت ريم وسطها , وقامت بتشغيل الكاسيت من طراز فيليبس ترانزستور ذو السماعة الواحدة وبدأت الرقص على اللحن الإيقاعى وشريف رقد ممدا على السرير يتابعها مشبكا يديه خلف رأسه وريم ترقص وجسدها يتماوج بانسيابية ناعمة وإثارة وميوعة ودلال وعبد الحليم يتغنى عدينا يا شوق عدينا .. على بر الهوا رسينا



تتماوج ريم بجسدها الممتلئ وترج ثدييها وتتفنن فى إثارة شريف وهى تدور حول نفسها وتقترب منه تتراقص بطيزها الكبيرة أمامه وتحنى جزعها للأمام وترفع طرف قميصها ليرى طيزها العارية وقد رسمت على فلقتها اليمنى قلبا باللون الأحمر ..

جذبته ريم ليرقص معها بعدما خلعت قميصها ترقص عارية تماما على أغنية عبد الحليم

- دا العمر معاه وهوايا هواه .. عدينا يا شوق عدينا



دفعت ريم شريف ترقده على السرير ، بوتيرة هادئة ناعمة ملؤها الحب بدأت قبلاتها على وجهه وعينيه ثم حول رقبته وهبطت قليلا تلعق حلمتيه وتداعبهما بلسانها وزحفت بقبلاتها وشفاهها على بطنه .. دارت بلسانها حول صرته وأولجته فيها قليلا ليقشعر شريف مبتسما ممسكا رأسها بيديه مداعبا شعرها ، قبل أن تهوي على عانته لحسا وتقبيلا وقضما .. تبلل بريقها كل ما تطوله شفاهها .. أمسكت زوبره ووضعته في فريم تمص الرأس برقة ونعومة وتداعبها بلسانها .. ثم تدخل زوبره بفريم تمتصه مصدرة صوت مثير وتغرقه بلعابها .. أبعدت يديها وهوت تمص وتلحس كل ما يطوله فريم من زوبر شريف وخصيتيه وباطن فخذيه .. منحته جنسا فمويا بحب وشبق ولذة جعلته ينتفض ويقذف منيه الذي وصل بعضه لفم ريم .. ضحكت وأخذت بعضا منه بطرف أصبعها تتذوقه .. وجدته مالحا بعض الشئ لكنه مستساغا لها

ضحك شريف وقال بقيتي محترفة في المص



قام شريف وارقدها على السرير واعتلاها يمطرها بقبلات محمومة على وجهها ويلعق أذنيها وما خلفهما ويهبط يقضم بشفاهه رقبتها والتقم حلمتها يمصها ويداعبها بلسانه ، قابضا بكلتا كفيه على ثدييها .. هوي الى الأسفل بتؤده يقبل كل جزء في بطنها وعانتها الحليقة عدا من مثلث من الشعر مشذب بعناية وبدأ يلحس كسها ويتفنن في امتاعها حتى انتشت بأورجازم قوي تطاير معه بعض من سائل شفاف من فتحة بولها .. لوثت وجه شريف الذي سارع بتناول المنشفة لتنظيفه

قالت ريم بصوت مملوء بالنشوة وهي تنهض

  • استنى .. راحة الحمام وراجعة


ذهبت إلى الحمام .. قامت ريم بوضع منقوع الورد والزعفران الذى نقعته منذ يومين فى الحقنة الشرجية , ودفعت بالمبسم بداخل شرجها , وظلت تسحب الشهيق وراء الشهيق حتى إمتلات أمعائها بمنقوع الورد والبنفسج ولم تعد تحتمل , وأسرعت تجلس على التواليت تفرغ ما بأمعائها تضحك من الأصوات الصادرة من شرجها , ثم كررت ذلك لتنظف أمعائها جيدا .. وقامت بحشو شرجها بعجين الزعفران الممزوج بالورد والبنفسج ثم عادت لشريف فى الغرفة ليبادرها سائلا

  • كنتى بتعملى إيه دا كله ؟
  • باجهزلك المفاجأة
قالتها وهى تتمدد بجسدها فوق شريف وتهوى على شفتيه إمتصاصا ثم تتهادى على رقبته وتمتص حلمتيه وتلعق سرته , أمسكت قضيبه الذي انتصب مجددا تمصه ليزداد انتصابا , تأوه شريف وقال بصوت تخنقه اللذة

- إنتى النهاردة متألقة ليه كده ؟

  • عشان تبقى ذكرى ليلة خطوبتنا


توقفت ريم وزحفت لتطبع قبلة حانية على فم شريف تهمس

  • مبسوط يا حبيبى ؟
  • مش هتفتح كسي بقى؟
كثيرا ما طلبت ريم من شريف فض بكارتها ، لكنه يرفض

  • لو جرالي حاجة ومت ، هتعملي ايه
لترد - بعد الشر عليك .. ده أنا اموت نفسي وراك

نامت على جنبها تضم فخذيها الى صدرها وجعلت شريف يحتضنها من الخلف ومدت يدها بين فلقتي طيزها، تدلك فتحة شرجها ببقايا العجين العالقة حوله ودفعت بأصبعها توسعه , ثم أمسكت بزب شريف ووجهت رأسه على شرجها قائلة

  • افتحني من طيزي


كانت ريم قد عزمت ليلة خطبتها على فض بكارة شرجها مثلما يتم فض بكارة المهبل ليلة الزفاف

شريف يضحك ويقول

- هو ده دخلة الخطوبة ؟! بس هايوجعك كده

ردت بنبرة دلال ماجنة

- يلا بقى دخل زوبرك في طيزي

عبرت الرأس داخل فتحة شرجها البكر .. كابدت ريم الألم وداعبت كسها بيدها .. هكذا فرأت عن كيفية ممارسة الجنس الشرجي أول مرة ، حيث ذلك والوضع وإلهاء أعصاب المنطقة بالإحساس بلذة من كسها عن الإحساس بالألم القادم من الشرج .. غاص زوبر شريف رويدا في شرجها حتى أصبح اغلبه بداخلها وبدأ يخرجه ويدخله حتى اتسعت فتحة طيزها واعتادت عليه .. وحلت المتعة مكان الألم ..غيرت ريم الوضع لتعتلي شريف في وضع الفارسة تقود هى حصانها الجامح الليلة ، وألقت بصدرها على صدر شريف تقبله , وثديبها منسحقان بين صدريهما وقضيبه فى طيزها داخلا خارجا وسألها شريف

- إنتى داهنة إيه .. وإيه ريحة الورد دى



لم ترد ريم وقامت لتسجد على أربع مباعدة بيديها بين فلقتيها ليظهر شرجها متسعا محمرا مخضلا باللون الأصفر .. ولما وقف شريف على ركبتيه من خلفها , علت ضحكاته وهو يستنشق رائحة الورد ويدفع بزبه فى طيزها

  • مستمتعة كده
  • جميسسسيل
قالتها بصوت هامس ممحون وهى تمسك يد شريف ليدلك لها بظرها وشفراتها ..وهو ينيك طيزها في وضع السجود .. منظرها أمامه جعل الهياج يتملكه وتخظبت طيز ريم وعانة شريف باللون الأصفر لعجين الزعفران والورد والبنفسج والرائحة النفاذة تبعث بهما إلى حافة جنون الشهوة , ولما قاربت ريم ذروة شهوتها

قالت متأوهة - خلاص هاجيبهم

قمطمت بفتحة طيزها على زوبر شريف وهى تدلك كسها بقوة وسرعة ممحونة حتى انتفضت وتقلصت عضلاتها واندفع بولها على السرير ، في الوقت الذي قذف فيه شريف بداخل طيزها وشعرت بمنيه الساخن بداخلها .. إحساس ممتع لذيذ تشعر به لأول مرة



بعد انتهاء اللحظة



تمدّدت ريم على ظهرها، كأنها خرجت من معركة لذيذة أنهكت فيها قلبها قبل جسدها. كانت أنفاسها ما تزال تتلاحق، لكن في داخلها هدوء غامض يشبه الماء حين يستقر بعد موجٍ عالٍ. ضوء الأباجورة الأصفر كان يهبط على وجهها في خطوط دافئة، يكشف لمعان العرق على رقبتها كأنها نجمة أنهكتها رحلتها عبر السماء.



جلس شريف إلى جوارها، نصف مبتسم، نصف مذهول. كان ينظر إليها كما ينظر إنسان لمن نزع عنه الأقنعة كلها دفعة واحدة. مدّ يده بتردد أولًا، ثم لمس أصابعها… لمسة خفيفة، لكنها كانت كافية لتعيد حرارتهما معًا.



ابتسم شريف ابتسامة واثقة هادئة، تلك الابتسامة التي تظهر حين يدرك الرجل أنه لم يلمس جسد امرأة فقط، بل لمس أعماقها. انحنى نحوها، لا ليقبّلها بشغف، فقط ، بل ليضع جبينه على جبينها، كأنهما يتنفسّان الفكرة نفسها.



رد عليها بصوت منخفض، فيه دفء يعرف طريقه إلى قلبها قبل أذنها:

“أنا… مش مصدّق إن اللي بينّا ممكن يكون بالشكل ده. فيه حاجة مختلفة… حاجة ماعرفش أوصفها.”



استدارت ريم نحوه ببطء، كأن كل حركة منها امتداد طبيعي للّحظة، لا رغبة جديدة. أسندت رأسها إلى صدره، واستقرّت يدها على قلبه، تتحسس نبضه الهادئ بعد العاصفة.



همست:

“حاسّة إنّي في أمان وانا معاك… وإنّك فاهمني من غير ما أشرح.”



أغمض شريف عينيه، وشدّ عليها ذراعه، ليس ليقترب منها، بل ليحفظ المسافة الصغيرة بينهما من العالم كله. كان يسمع أنفاسها على كتفه، ويرى خصلات شعرها تتسلل على صدره كأنها تعلن ملكية خجولة.



قال:

“سيبينا كده شوية… متكلّميش. خلّي اللي حصل هو اللي يتكلم.”



ابتسمت ريم وهي تغلق عينيها، وتمد ساقيها على السرير بلا مقاومة. كانت تشعر بطمأنينة لا تُشبه نهاية رغبة، بل تشبه بداية علاقة تُكتب بحبر أعمق من الكلمات.



في تلك اللحظة، لم يكن بينهما سوى دفء الجسدين وصدق اللحظة… ذلك النوع من القرب الذي لا يشرحه أحد، ولا ينساه أحد.

الفصل الثاني



منذ اللحظة الأولى التي أعلنت فيها ريم رغبتها في الالتحاق بكلية الإعلام، لم يتفاجأ أحد. كانت ابنة صحفي كبير، تنام طفلة على رائحة الحبر وورق الجرائد، وتستيقظ على حكايات أبيها عن غرفة الأخبار وصوت المطبعة وهي تقذف النسخ الأولى قبل الفجر. كانت ترى في الصحافة امتدادًا طبيعياً لخط حياة بدأ قبلها بسنوات طويلة.



أما شريف، فكان شيئًا آخر تمامًا. لم يكن يحب الزحام ولا بهرجة المقاعد الأمامية في المدرجات. كان يحب الفلسفة… حبًا أصيلاً، كأنه امتداد لشخصيته، لصمته الطويل، ولعينه التي لا تشاهد العالم بل تحاول تفسيره. كان يحلم بدراسة الفلسفة في كلية الآداب، أن يغوص في كتب اليونانيين، ويقضي أيامه بين نيتشه وديكارت وسارتر، يكتب هوامش طويلة لا تفهمها سوى روحه.



لكن الحياة — كعادتها — لا تعترف دائمًا بما نحبه، بل بما يُقال إنه “أفضل” لنا.



جلس مع والده ليلة إعلان التنسيق. كان والده يضع نظارته الطبية على طرف أنفه، يقرأ الجريدة كما لو أنه يقرأ مستقبل ابنه بين السطور.



قال له:

“يا شريف… الفلسفة حلوة. بس شوف مجموعك. ده رقم ما يتعوضش. وبعدين… هتشتغل إيه؟ مُدرّس؟ باحث؟! المستقبل في الإعلام. شوف فلان وعلان… كلهم نجحوا. دي شهادة تفتح أبواب، وان كان ع الفلسفة يا سيدي اتعلمها بالبحث والقراءة والإطلاع.”



اقتنع شريف، وحين أخبر ريم أنه سيلتحق بكلية الإعلام، لم تُخفِ فرحتها. ابتسمت ابتسامة واسعة، تعلن — بلا كلام — أن القدر قرر أن يجمعهما ليس فقط بالمشاعر، بل بالدراسة والمستقبل.



قالت له:

“كنت حابة نبقى مع بعض… بس بصراحة ماكنتش متوقعة توافق بسهولة.”



ضحك شريف ضحكة قصيرة، فيها شيء من الامتنان، وشيء من الاستسلام.

قال لها:

“يمكن ده أحسن. عشان نكمّل الطريق سوا.”



فوجئت ريم بصدق الجملة، وبطريقة نطقها التي لم تشبه كلمات العشاق المعتادة. كانت كأنها حقيقة أكبر منهما، أكبر من اختيار كلية أو شهادة



وهي تستعد للذهاب للجامعة في أول أيامها .. وقفت ريم أمام المرآة ترتدي فستانا بحمالات مفتوح الصدر وقصير يصل لمنتصف الفخذين تنظر لجسدها البض الممتلئ وقد أصبح ينضح بكل معالم الأنوثة .. الثدي صار كبيرا شهيا يجذب الأنظار وخصر نحيل يتسع عند الأفخاذ والمؤخرة بحلاوة مثيرة تحرك الشهوة

ووجها لم يعد بريئا بل صار كوجه امرأة ناضجة بنظراته الجريئة التي تطلق سهام الشهوة في كل مكان .. وورثت عن أمها إدمان النظر إلى مؤخرتها فى المرآة لتعاين باستمرار مدى طراوتها وتناسقها مع جسدها الممتلى بلا إفراط



وفي أول يوم لهما في كلية الإعلام، دخلا من الباب الكبير معًا. ريم تمشي بثقة بنت الصحفي المخضرم، وشريف يمشي بجانبها بصمت فتى كان يريد طريقًا آخر… لكنه اختار في النهاية أن يمشي معها، وأن يترك للفلسفة مكانًا في قلبه، إن لم يكن في شهادته.



مع التحول المجتمعي في بداية التسعينيات والمد الديني، تغيرت طبيعة ملابس تلك الفترة عن أواخر الستينات والسبعينات. أصبحت ملابس ريم مختلفة عن أغلب زميلاتها في الجامعة، ذات حضور ملفت وثقة عالية



في الجامعة، لاحظت زميلاتهما جرأة ريم في المظهر والثقة وشريف، الذي جلس بجوارها ، شعر أن ريم باتت شيئًا من عالمٍ اخر . لم تكن ريم مجرد فتاة جميلة… كانت رمزًا لحرية ما قبل العاصفة. توازن نادر بين الجاذبية والبراءة، بين جرأة المظهر وهدوء الروح.



الهمسات تداعت في أرجاء المدرج:

— “شايفة لبسها؟”

— “دي فاكرة نفسها في السبعينات ولا إيه؟”

— “شكلها من بيت منفتح أوي…”



لكن ريم لم تلتفت. فتحت دفترها، وضعت شعرها خلف أذنها، وجلست. التقط شريف تلك الحركة الصغيرة… وشعر بشيء قريب من الاندهاش، شيء يشبه إعجابًا، ممتزجًا بإحساس أن هذه الفتاة بتحديها ستصطدم كثيرًا بالمجتمع …كانت ريم، ببساطة، من زمنٍ آخر… وزمنها لم ينتهِ بعد



أدمنت الجنس الذاتي إلى جانب ما تفعله مع شريف .. لا تنام قبل ممارسة ذاتية تداعب كل ما يبعث على اللذة في جسدها حتى تنتشي وتسترخي وتنام



كثرة ممارستها اليومية للجنس جعلها لا ترتدي ملابس داخلية إطلاقا ، لا سنتيان ولا كيلوت .. سواء كانت في البيت أو خارجه

واكتسبت طبيعة متحررة إلى جانب جمالها الأنثوي .. كل ملابسها عادة ما تكون فستانا أو دريل يصل لمنتصف فخذيها , والفتحة المتسعة على الصدر تبرز أعلى نهديها



ونظرات عينيها الجميلة قد إكتسبت جرأة متناهية , فإذا أمعنت النظر إليها وأنت تحدثها لن تجد عينيها تطرف ودوما ترى حاجبها الأيسر المزجج بطبيعته يعلو الحاجب الأيمن , فلن تتحمل نظراتها الفاتنة القاتلة ,

ستجعلك تشعر بالشهوة أمامها .. ومنذ أن بدأ شريف التدخين مع بداية دراسته الجامعية إلا ولحقت به ريم ولم يمانع .. لا تستحى من التدخين كيفما شائت وأينما كانت , ويعرف القاصى والدانى أن شريف وريم مخطوبان , وتتعجب زميلاتها من قبول شريف لوضعها على هذه الشاكلة , ولما لا ..وقد بات هدفهما المشترك هو الإستمتاع بالحياة .. يفعلان ما يريدان .. طالما لا ينتهكان حقوق الآخرين



ذات يوم قائظ في الجامعة .. إحتست فيه ريم الكثير من المشروبات والمرطبات للتخفيف من وطأة الحر رغم فستانها الخفيف القصير الملتصق على لحمها بالعرق , وأدى ذلك إلى أن تلبى ريم نداء الطبيعة وتتجه للحمام فور إنتهاء المحاضرة .. تسير بخطوات مسرعة تدافع رغبة التبول , وحين دخلت الحمام فوجئت بكافة المراحيض شاغرة وهناك ثلاثة فتيات ينتظرن دورهن .. ووصلت للمرحلة التى عليها أحد أمرين : إما أن تتبول على نفسها , وإما أن تجد حلا , وكان لابد أن تجد حلا .. سارت بضعة خطوات بتؤدة تجاه أحد الأركان وشلحت فستانها القصير لتحدق الفتيات الثلاثة من الدهشة وهن ينظرن إلى كس ريم المغطى بالشعر بلا كيلوت وهى تجلس القرفصاء ويندفع بولها الذهبى بعنف كخيط من شلال هادر , وأدارت إحدى الفتيات مشيحة بوجهها بعيدا , فى حين كانت ريم تغمض عينيها وتسحب نفسا عميسسسيييقا شاعرة بالراحة .. إنتهت وقامت تنظر لوجوه الفتيات مبتسمة وخرجت وهى تشير إليهن بيدها مودعة .

لم يكن الفعل في حد ذاته هو المعنى بل شخصية التحدي ورفض العوائق



شريف أصبح أكثر ميلًا للفلسفة العملية: حر يفعل ما يريد وريم خطيبته لكنها هي الأخرى حرة تفعل ما تريد. دوما يقول لها:

• متعة الحياة إنك ما يكونش عندك فصام بين اللى حاسة بيه ونفسك تعمليه وبين سلوكياتك اللى بتعمليها فعلا.



قرأ كثيرًا في فلسفة الخلق والوجود، ويؤمن بأن نحو عالم أفضل لابد من كسر تابو القداسة وتحطيم فكرة الحقيقة المطلقة. كثيرًا ما كان شريف يحادث ريم في فلسفته، ويقول:

• عارفة ياريم… المشكلة مش فى الإيمان… المشكلة إن المؤمن بيحول الإيمان لفكرة التسليم الإيمانى… وده بيخليه إنسان عاجز وما بيسعاش إنه يغير واقع حياته.



تنصت ريم دوما إلى شريف بإمعان، وتخلص دائمًا من كلماته وخواطره أن ما عليها سوى الاستمتاع بالحياة طالما لا تتعدى على حقوق الآخرين.



كان شريف يتأمل كثيرا حياة الخلود بعد الموت ويتسائل ما قيمة المتعة فى عالم الجنة اللانهائى , وما قيمة الألم فى عالم الجحيم الخالد ؟ .. سؤال يحتاج لجواب ..

كذلك فكرة تعزييب اللّٰه للإنسان إلى الأبد هل تدل على أن مصالحه تضررت بشدة فمارس هذا الفعل الإنتقامى ..

أم أن العذاب والنعيم كما حكتها النصوص الدينية

ما هى إلا صور رمزية يفهمها العقل البشرى , أما الحقيقة فهى شئ آخر لن نتمكن من إدراك كنهه بعقولنا المحدودة .. يعتقد شريف أنه لا يوجد شئ إسمه شر .. يوجد فقط ألم محاط بجهل معرفى .. عندما نعرف ونرصد سبب الألم ونتمكن من تجاوزه فلن يوجد شئ إسمه شر .



إذا كان شكل شريف منذ صغره يعطيه عمرا أكبر، ومع جمود ملامح وجهه، فكان يبدو في منتصف الثلاثينات بينما بالكاد تجاوز عمره الحادية والعشرين. صارت تعبيرات وجهه آلية، نفس النظرات، نفس الابتسامة والتجهم، وحين يفكر يضيق عينيه بنفس النظرة. عزوفه عن الكلام وميله للصمت دفع ريم مرة لتشتكي له قلة كلامه.



فى هذه الأثناء كان شريف جالسا يدخن كعادته فى الكافتيريا ينتظر ريم ليعودا للبيت , ورآها قادمة بابتسامتها المشرقة , وبادرها قائلا وهو ينظر فى ساعته

- إيه إتأخرتى ليه في الحمام ؟

ردت وهى تفتح علبة سجائر شريف وتسحب سيجارة

- ما أتأخرتش ولا حاجة

صمتت تشعل سيجارتها وتابعت والدخان ينبعث من بين شفتيها الملساء المطلية بلون بمبى مثل لون فستانها

- يدوبك كنت عديت ع الحمام ولقيته كومبليت .. وما كنتش قادرة امسك نفسى وروحت جنب الحيطة وعملتها



ولما وجدت شريف يضحك ..سألت والسيجارة بين أصبعيها تقول

- أنا مش مصدقة اللى أنا شايفاه .. إنت بتضحك زينا ؟ .. يا خراشى معقول ؟ ..

لأ مش ممكن .. أنا نادرا اما اسمع صوت ضحكتك

دار بينها حديث لطيف وغيرت ريم موضع مقعدها لتكون ملاصقة لمقعد شريف .. وبدا أنهما عاشقان يجلسان بكافيتريا الجامعة وفوجئ شريف بريم تضع يدها على فخذه من أسفل المنضدة وتحركها ببطء تجاه قضيبه وتهمس بجوار أذنه زوبرك وحشني

اهتاج شريف وابتسم ينظر حوله ليرى إن كان أحد من المحيطين يلاحظهم أم لا وقال

  • انتي اللي كسك وطيزك وجسمك وحشوني اوي .. ضحكت ريم بميوعة وهي تسحب نفسا من السيجارة وتابعت - احنا بكره اجازة من الكلية وهتجيلس البيت نذاكر سوا اليوم كله .. عاوزاك تذاكرلي كويس .. قالتها وهي تغمز بعينها بدلال ، ليهتاج شريف أكثر وتشغر ريم بإنتصاب قضيبه في كفها .. لتضغط عليه بقوة ناعمة وتهمس
  • تعرف إني عاوزاك تنيكني هنا قدام الناس في الكافيتريا ع الترابيزة دي .. زوبرك الواقف في ايدي تحت البنطلون هيجني اوي .. ليرد شريف
  • كفاية لحد ياخد باله


وتجيب ريم - ولا يهمني .. مش أنت دايما بتقولي اعمل اللي نفسي فيه طالما مش باجي على حق حد

سحب شريف شهيقا وقال - ده صحيح يا ريم .. بس احنا في مكان عام .. وواجبات الجلوس فيه تحتم علينا الإلتزام بالعادات والقوانين .. واللي عاوزه تعمليه ده اسمه فس القانون فعل فاضح في مكان عام .. يعني هنا انتي هتتجاوزي في حقوق الآخرين

ضحكت ريم من أسلوبه الخطابي وجارته في الحديث تسأل

  • يعني لو أخدنا الإذن من الناس ووافقوا ، هتنيكني هنا قدامهم
رد شريف

  • في شواطئ العراه في أوروبا وأمريكا الناس بتكون على الشط عريانة ملط وممكن اتنين يمارسوا الجنس لو حبوا قدام الناس إذا ماحدش منع .. لكن ماحدش يقدر يمشي ملط في شارع او مكان عام لإنه هيتعاقب .. وده اسمه الإتفاق المجتمعي .. الناس اتفقت على المكان ده للتعري ورفضته في المكان ده .. ومعنى حريتك في انك تعملي اللي عاوزاه مايديكيش الحق في الخروج على ما اتفق عليه المجتمع وقالت ريم
  • الفكرة هيجتني اوي .. نفسي اتعرى واتناك قدام الناس واشوفهم بيبصوا عليا .. قالتها وهي تسحب طرف فستانها , وتهمس
- إنت عارف طبعا إنى من غير بانتى

قالتها وهي نسحب يد شريف تحت الترابيزة التي تخفي ما يدور تحتها ووضعت كفه على كسها الذي انسالت منه افرازات الشهوة

واعتلت علامات الإثارة واللذة وجهها وعينيها وقالت - العبلي في كسي وانا هتخيل الناس شايفنا .. الفكرة بتثيرني اوي

انتهي كل شئ في لحظة عندما لمحا الجرسون يقترب وخاف شريف أن يكون قد لاحظ شئ وسأل الجرسون

  • تشريوا إيه يا افندم


انتهت جلسة الكافتيريا، وقاما عائدان الى البيت .. شريف يعرف أن ريم ليست مجرد فتاة أحبها… بل كانت السؤال الأكبر في حياته، السؤال الذي لم يتوقع أن يظل يحاول الإجابة عنه لسنوات طويلة قادمة









تخرج شريف وريم من الجامعة أخيرًا. بدا الطريق مفتوحًا أمام شريف الذي اختير معيدًا بالكلية، بينما نجحت وساطة صديق والد ريم في إدخالها جريدة الأهرام لتعمل في قسم بريد القراء، ذلك الركن الذي أحبته لأنها رأت فيه نافذة واسعة على النفس الإنسانية. كانت تفتح الرسائل كل صباح، تتأمل خطوط أصحابها، وتقرأ حكاياتهم الصغيرة التي تكشف هشاشة البشر وأحلامهم وأوجاعهم. ومع الشهور الأولى، نمت مدارك ريم؛ اتسعت رؤيتها للعالم وللنفس، وصارت تشعر أنها تكبر من الداخل، وأن كل رسالة تصلها توقظ فيها حسًّا بالمسؤولية والوعي.



أما شريف فقد أذعن برضى لحلمها القديم: السكن في الشقة التي شهدت طفولتها وظلال أبويها ورائحة الحياة الأولى. لم يعترض، فهو يعرف معنى المكان في وجدان ريم، ويعرف أيضًا أن جدتها التي سلبها الزهايمر كل شيء إلا حب حفيدتها تستحق أن تبقى بين أهل يرعونها. كان يوم فرش الشقة أشبه ببروفة للحياة الجديدة.. وفي الزحام، جذبت ريم شريف إلى الغرفة، وضعت رأسها على صدره وهمست وهي تضحك: "أخيرًا هنتجوز يا شريف." ضحك شريف وهو يشدها إليه، ممسكًا مؤخرتها بيديه، لكنها أفلتت وقالت بخفة: "سيبك من طيزي دلوقتي… يومين بس ونفتتح الناحية التانية رسمي."



وجاءت الليلة المنتظرة. ارتدت ريم فستانها الأبيض وجلست إلى جوار شريف في الكوشة بنادي الصحفيين. كانت الأضواء تلمع على الفستان فتجعله كأنه قطعة ضوء حي. الزغاريد تختلط بالموسيقى، والفرح يفيض من الوجوه. لكن أحدًا لم يلفت الأنظار مثل الجدة. كانت تجلس في الصف الأول، نظارتها ذات العدسات الكبيرة تعكس بريقًا غريبًا، كأن الذاكرة التي خانتها لسنوات قررت فجأة أن تعود. اتسعت عيناها، ثم ضاقتا، وارتجفت شفتاها، ونزلت دموع دافئة على وجنتيها المجعدتين. تقدمت بعكازها نحو العروسين، وقبَّلت ريم وشريف وهمست بصوت متقطع: "الحمد لله… عشت وشفت اليوم ده. **** يسعدكم يا ولادي." احتضنتها ريم وهي تبكي. كانت تلك اللحظة تلخيصًا لعلاقة عمر بين جدة وحفيدة جمعتهما مسؤولية وحب ووجدان واحد. وكان قد تم الاتفاق مسبقًا على إقامة الجدة مع أسرة شريف حتى لا تبقى وحيدة أثناء سفر العروسين.





سافر شريف وريم إلى شهر العسل. ولأيام بدت حياتهما كأنها خارج الزمن. صباحهما ضحك، ومساؤهما تجوال في السينما والمسرح وحفلات صغيرة، وأحاديث طويلة لا تنتهي. كانت ريم مهووسة بأن تمنح كل يوم لونًا جديدًا، وكأنها تخشى أن تفلت اللحظة من يدها. في أحد فنادق الغردقة المطلة على البحر .. كان شريف وريم ينهالان من المتعة، ويحتسيان من اللذة. بعبث بهما الشبق وتتملك منهما الشهوة .. يطربهما صوت العندليب يصدح وتسكرهما النشوة .. تتفنن ريم في إمتاع شريف ويرد لها هو الجميل فيسقيها من المتعة كؤوسًا. وبعدما خمد الجسدان تحت تأثير خدر ما بعد اللذة، كانا يستمعان إلى العندليب: "بأمر الحب إفتح للهوى وسلم .. بأمر الحب إفتح قلبك إتكلم."



قامت ريم وأحضرت برطمان عسل وتناولت منديلًا وقالت لشريف: "أنا هاغمى عينيك بالمنديل .. وأحط نقطة عسل على حتة من جسمى، وإنت تقعد تدور عليها بلسانك لحد ما تلقاها .. وأول ما توصلها من أول مرة تبقى كسبت ونبدل مع بعض." كان شريف سعيدًا وهو معصوب العينين يتشمم ويلحس جسد ريم الراقدة على السرير عارية باحثًا عن العسل .. عثر عليها تحت إبطها أول مرة. وفي المرة الثانية عثر عليها على باطن فخذها الأيمن حين كانت ريم تضحك بدغدغة لسانه على باطن فخذها .. وظل شريف يلحس جسد ريم باحثًا عن العسل الذي تنتقي ريم مناطق نائية وحساسة لتضعه عليها. وحين قلبت ريم نفسها على بطنها، راهن شريف نفسه واتجه مباشرة وباعد بين فلقتيها ليلتقط العسل بلسانه من على فتحة شرجها من أول محاولة وهي تتمحن ضاحكة وهو يصيح: "كسبت .. تعالى إنتى." صاحت ريم بنبرة متوسلة: "طب الحسلى شوية هنا." قالتها وهي تملأ المجرى بين فلقتي طيزها بالعسل الذي لحسه شريف لآخر قطرة .. وعصبت ريم عينيها ورقد لها شريف عاريًا يسكب العسل على جسده وتبحث ريم عنه وهي تردد مع العندليب: "وهات شوقك على شوقى وهات حبك على حبى .. وانا وعيونك الحلوة نعيش قصة غرام حلوة .. حرام نسكت على قلوبنا .. حرام الشوق يدوبنا." مرت واحدة من أسعد ليالي شريف وريم.



في صباح اليوم التالي كانا سويًا على الشاطئ حيث ترتدي ريم هاف بيكيني، وبالطبع جعلها ذلك محط أنظار جميع الرجال بينما شريف يجلس تحت الشمسية بالشورت وهي جنبه ينعمان بالشمس، واقتربت ريم من شريف تقول: "ما تيجي ننزل المايه." قالتها وهي تجذب شريف من ذراعه ليقوم ويذهب معها لنزول البحر .. ما إن صار نصف ريم السفلي تحت الماء حتى تشبثت بذراع شريف تضحك وهي تقول: "يححححححححححح." عقب شريف متعجبًا: "الماية دافية مش ساقعة." ردت ريم من بين ضحكاتها: "لأ أصلى ما أقدرتش أمسك نفسى وعملت ببي في البحر. وحاسة بإيه؟ جمييسييل .. أول ما نزلت البحر والمية جت على كسي لقيت شلال نازل منى." تلهو ريم وهي تسبح بينما شريف يرفعها ويديرها من حوله ويتبادلان الضحكات .. تجمع حولهما مجموعة من الشباب بسبب ملابس ريم المثيرة. كان شريف يتحرش بها مدلكًا كسها من تحت المايوه الرقيق ولف من وراها واحتضنها لتشعر بزويره محشور بين فلقتي طيزها دافعًا خيط المايوه الرفيع إلى الداخل وماء البحر يخفي ما يفعلان وازداد عدد الشباب بجوارهم يتابعون، وابتعد شريف عن ريم لما رآهم. وأثناء خروجهم من الماء اقترب أحد الشبان من خلف ريم وزرفها بعبوص لامس فتحة طيزها من فوق المايوه قبل أن تخرج من الماء وتعود مع شريف للتمدد على الشيزلونج وتحكي له ما فعله الشاب. شريف سأل: "هو مين الواد ده .. شاوري عليه." لترد ريم: "ما شوفتهوش." بعد قليل عادت ريم وحدها للبحر بينما جلس شريف يتابعها. وخطر لريم أن ترى إلى أى مدى سيحتمل شريف. فعادت مسرعة إلى الماء والعيون تتابعها، ولما وصل مستوى الماء لمنتصف صدرها خلعت قطعة المايوه العلوية تلوح بها عاليًا وتتعالى الصيحات ثم أتبعتها بالقطعة السفلية تلوح بها وهي لا تتوقف عن الضحكات الطفولية. حتى هذه اللحظة كان شريف يتابع مبتسمًا لكنه حين رأى اثنين من الشباب يتجهان في البحر نحوها، اندفع لإنقاذها وساعدها في ارتداء المايوه في الماء وخرجا من الماء لتنطلق الصافرات على إثر لباس ريم المبلول والمنحشر بين فلقتيها لتظهر طيزها أمام الأعين، وخرج بها مبتعدًا ينهرها ويعنفها، بينما هي تضحك سعيدة مستمتعة لأنها نجحت في استفزاز غيرته عليها.



ذات ليلة كان شريف بصحبة ريم ساهرين في أحد النوادي الليلية .. ولم تكتف ريم بكميات البيرة التي ظلت تعبها طوال السهرة، فاحتست كأسين من الويسكي، ولعبت الخمر برأسها لتنهض وتصعد المسرح ترقص وسط الرجال بفستانها السيلستي السماوي القصير ذو الحمالتين الرقيقتين والذي كشف عن ثلثي ثدييها المتحررة بلا سوتيان .. اعتياد ريم على عدم ارتداء كيلوتات مطلقًا إلى جانب سكر الخمر جعلها لا تدرك ما كانت تفعله وهي تتراقص على المسرح بداخل النادي الليلي حيث كانت تمسك طرف الفستان وترفعه في حركات استعراضية راقصة ليظهر لجميع من حولها كسها يعلوه مثلث من الشعر مشذب بعناية وكذلك مؤخرتها الطرية في لمحات عابرة كلما رفعت طرف فستانها وأنزلته، ويكفي ذلك ليتضاعف العدد من حولها، ويسرع شريف لانتشالها من براثن الجمع حين مد أحدهم يده تحت فستانها. جذبها شريف بعنف بينما هي لا تتوقف عن إطلاق الضحكات المائعة المثيرة، وخرج بها من النادي الليلي عائدان بالسيارة للبيت .. تلفتت ريم حول نفسها بداخل السيارة ثم صاحت: "إستنى يا شريف." بترت كلماتها على إثر زغطة وتابعت: "شربت بيرة كتير أوى ومش قادرة أمسك نفسى .. إركن هنا." رد شريف محتدًا: "مافيش ركنة إحنا على الكوبرى." "باقولك إركن لابهدل العربية." توقف شريف بالسيارة، ونزلت ريم مسرعة ورفعت فستانها ولفته حول وسطها ..



جلست القرفصاء تتبول على جانب الطريق تتواري بالسيارة .. اندفع بولها منهمرًا له خرير عالى يمتزج مع صوت ضحكاتها السكرانة التي لا تتوقف .. انتهت وقامت تعدل من وضع فستانها وقالت بصوت متهدج متقطع بالفواق: "هواء الفجر هنا جميل .. ما تيجى تنيكني هنا." قالتها وهي تلصق صدرها بجانب السيارة وترفع فستانها لتظهر طيزها وتقول بصوت سكران ممحون: "يلا .. عاوزاه في طيزي." ويرد شريف بعصبية: "ده انتي سكرانة طينة .. يلا بينا قبل ما حد يشوفنا."



أثناء عودتها إلى الفندق في السيارة.. مالت ريم على حجر شريف تفتح سوستة بنطلونه .. أخرجت قضيبه وهوت عليه تمصه وتلحسه .. استسلم لها شريف بعدما أحس بجو مغامرة لذيذة ممتعة، يحصل على جنس فموي أثناء قيادته للسيارة في الرابعة فجرًا .. عادا إلى الفندق وسلم السيارة لمكتب تأجير السيارات .. وساعد ريم بخطواتها المترنحة على الوصول للغرفة. بمجرد دخولهما الغرفة .. جرجرت ريم شريف إلى السرير، تنزع عنه ملابسه وتلقي بفستانها على الأرض لتستكمل ما بدأته في السيارة .. التحما في نوبة جنسية ممزوجة بمتعة سكر الخمر وخدر اللذة.



الممارسة الجنسية تحت تأثير الخمر تشبه موجة دافئة تذوب في الجسد كله..الحواس تصبح أبطأ… لكنها أعمق..اللمسة الواحدة تتحول إلى شرارة، والنبض يرتفع كأنه يريد أن يخرج من تحت الجلد..الخجل يختفي، والعقل يصمت، ويترك مكانه لشهوة خام، رخوة، ممتدة بلذة قوية ونشوة ممتعة تمشي ببطء في الجسد ثم تشتعل فجأة كأنها نار تحت رماد.



في الصباح أخذت ريم حمامًا دافئًا بصحبة شريف، ثم خرجا يلعبان الكوتشينة عاريان على السرير، ومن يخسر الدور عليه أن ينفذ طلب الفائز، وكسبت ريم الدور لتضيق عيناها وتنظر إلى الفارغ تتفكر تردد: "أقولك إيه .. أقولك إيه." صمتت ثم تداركت مسرعة: "عاوزة نيكة في البلكونة." قالتها وهي تجذب شريف تتجه به إلى بلكونة غرفة الفندق المطلة على البحر .. جلس شريف على الكرسي عاريًا، بينما جلست ريم عليه تدخل قضيبه في كسها، وتتلاقى الشفاة في قبلات ماجنة وسط الهواء البارد ورائحة الملح.. تعلو ريم وتهبط ليتحرك قضيب زوجها بداخلها بنعومة ورفق ، وتهمس ريم "حلوة اوي النيكة دي ".. يغرقان في عالم مثير ومجنون. قامت ووقفت مستندة على سور البلكونة تمنح مؤخرتها لشريف تقول بميوعة " يلا دخله .. كسي هايج اوي " .. ليضرب شريف كسها كما يضرب الموج الصخور أمامهما.





مرت الأيام التالية بمزيد من الدفء والاقتراب. كانت ريم حريصة على أن تعيش كل دقيقة بكامل طاقتها، وشريف كان مستسلمًا لحيويتها الصاخبة. حتى جاء الخبر الذي قلب حياتها فجأة: وفاة الجدة. كان آخر ما جمعهما هو ليلة الزفاف، تلك الاستفاقة الغامضة التي بدت كأنها استئذان قبل الرحيل. بكت ريم كثيرًا، وعادت إلى عملها في الأهرام، تحاول الاندماج فيه كأنه ملجأ من حزنها العميق.

الفصل الثالث



وصلنا إلى وقتنا الحاضر

شريف عيسى، صاحب السابعة والأربعون عاماً .. أستاذا جامعياً مرموقاً بكلية الأعلام .. صحفي مخضرم له أعمدة مقالية في أغلب الصحف والمجلات ، إلى جانب برنامجاً تليفزيونياً يقدمه ، وللحق، لم يكن شريف رجلاً عادياً ، بل حياته كلها بدت وكأنها محاولة طويلة للبحث عن الحقيقة بين ضجيج الموروث وصمت العقل. كتب مقالاته وبرنامجه التلفزيوني بوعي رجل يرى أن التراث الديني ليس تمثالا من حجر، بل جسد حي يجب فحصه كلما تغير الزمن. كان يضع النصوص المقدسة على طاولة النقد، لا ليهدمها، ولكن ليستخلص منها ما تبقى صالحا للحياة.



ومما لا شك فيه أن جرأته تلك كلّفته الكثير... حيث تمت محاكمته بتهمة ازدراء الأديان، وحُكم عليه بالسجن سنة، لكنه خرج بعد ستة اشهر بعفو رئاسي بعد ضغوط المنظمات الحقوقية.



تجربة السجن لم تهزه بقدر ما صقلت حوافه، كأنها كشطت عنه طبقة رقيقة من خوف قديم كان يثق أنه سيواجهه يوماً .. صار رمزا للحرية الفكرية والحوار المتمدن، لا عن ادعاء، بل عن فكر وقناعة



في هذه الأثناء، يجلس شريف الآن في ضيافة برنامج تلفزيوني .. يرتدي بدلة سوداء أنيقة ، وشعره ما زال محتفظا بلونه الأسود ، بينما خط الشيب خطوط بيضاء قليلة في لحيته المشذبة على شكل دوجلاس



تنظر اليه المذيعة نظرة مزدوجة؛ جزء منها مهني، والآخر فضولي يلمع في حدقة عينها . تقول بصوت متماسك

• نقول ايه… كفارة؟ حمد **** على السلامة يا دكتور.



يرد بابتسامة هادئة

• اهلا استاذة مها بيكي وبالسادة المشاهدين.



تسأل:

• انت ايه بالظبط؟



يعدل جلسته قليلا كمن يضع كلماته في المكان المناسب قبل خروجها:

• انا **** معتزلي.



ترفع حاجبها، وتقترب بنبرتها من منطقة الاتهام غير المباشر:

• بس ناس كتير شايفة إن فكرك أقرب إلى اللادينية.



يتنهد، ذلك النوع من التنهد الذي يخرج ممن اعتاد سوء الفهم حتى صار جزءا من يومه:

• دول ناس بيكفروا أي حد لمجرد إنه بينقد التراث الديني والنصوص المقدسة.



في نهاية الحلقة سألته المذيعة

  • هتعمل إيه بعد منع البرنامج بتاعك
  • عندي قناتي على اليوتيوب ، وبدرس حاليا عرض من أحد القنوات العربية




منذ إطلاق شريف لقناته على اليوتيوب ، صار يواجه جمهورًا أوسع، نساءً ورجالًا من كل أنحاء الوطن العربي، متلهفين لسماع صوته المعتدل الذي لا يهاجم الإيمان بقدر ما يهاجم الجمود والتعصب. يرفع يده ليبدأ التسجيل، وينظر في الكاميرا، ويتنفس بعمق كما لو كان يستدعي شجاعته قبل الغوص في بحر الأسئلة المحرجة.

• أهلاً بكم في حلقة جديدة من “آفاق الفكر”، معكم شريف عيسى… اليوم سنتحدث عن…





الكافيين والنيكوتين والدوبامين مثلث يتحكم في مزاجه وحياته ونفسيته ، يشرب حوالي ثلاث أكواب من القهوة التركية يومياً، إلى جانب ما لايقل عن لتر من الكولا .. كان له عادة غريبة ، فبعدما يشرب قهوته يصب الكولا على البن المتبقي في الكوب ويشرب .. جرعة الكافيين المركزة تلك ، كانت تشحذ حواسه وتوقظ عقله



أما النيكوتين ، فلم يستطع شريف الإستغناء عنه بعد الإقلاع عن تدخين السجائر بسبب تركيبه لدعامة قلبية .. اتجه للحصول عليه من الفيب ، والذي كان يصنع سائله بنفسه .. ليضمن أن يكون أقل ضرراً أولا .. ولكي يحصل على النيكوتين بتركيزات عالية ثانياً



أما الدوبامين .. فيحصل عليه من الجنس، سواء مع زوجته أو من خلال ممارسته للجنس الذاتي .. يعشق شريف ممارسة الجنس بل يدمنه .. يمارس مع زوجته ريم الجنس ثلاث أو أربع مرات أسبوعيًا .. فعلا كل شئ له بالجنس حتى لم يعد هناك جديد .. حتى التخيلات الجنسية الماجنة لم تعد مع الوقت تمنحهما اللذة والمتعة ذاتها التي كانت في البداية .. فالإعتياد على الشئ يجعله يفقد متعته مع الوقت



كلما شعر شريف بإحتياجه للدوبامين ، يختلي بنفسه في حجرة مكتبه في الدور الأرضي بالفيلا ، يشاهد أفلاما جنسية أو يقرأ قصص وروايات جنسية .. كان يفضل القصص على الأفلام لأنه يدمن إحساس الإثارة الذي يتسلل كدخان من تحت الباب .. لا يفضل مشاهدة الفعل الجنسي نفسه في أفلام البورنو كثيرا .. يعشق القصة المثيرة والتخيل .. يحب قصص جنس الدياثة والمحارم والجنس الجماعي .. يتابع دائماً مجلة زوجته الإيروتيكية ويعطيها رأيه في النصوص المنشورة .. صحيح أن قصص تبادل الزوجات والجنس الجماعي مثيرة من حيث الفكرة ذاتها ، إلا أنها تفقد رونقها إذا لم تكن مكتوبة بشكل يجعلها تبدو منطقية ومبررة



ذات مرة قرر شريف كتابة قصة جنسية محارم ودياثة .. كان يشعر بمتعة وإثارة وهو يكتبها و نشرها باسم مستعار في مجلة زوجته ( شبق الشهد ) ، ونالت إعجاب القراء .. إذ أنها امتلأت بتحليلات فلسفية لشخصياتها وأحداثها إلى جانب جمال السرد المشوق .. أدركت ريم وقتها أن أحداث الرواية ما هي إلا رغبات مكبوتة لدى شريف .. حرصت أثناء ممارستهم للتخيلات الجنسية ، أن تتقمص شخصيات الرواية وتتخيل مع شريف أنها تمارس الجنس مع آخرين ، وقد أضفى ذلك وقتها على علاقتهم الجنسية إثارة محمومة





في هذه الآثناء يختلي شريف بنفسه في مكتبه يقرأ قصة جنسية مثيرة للخيالات الشبقة .. ينفث بخار الفيب من البود الخاص به ..أخرج زوبره المنتصب يداعبه بلطف .. يقبض ويبسط عضلة العجان ليزيد إحساسه باللذة .. انتهى من القصة ويدأ في مطالعة بعض المقاطع الجنسية .. كان يفضل الأجساد الممتلئة بلا إفراط .. والمؤخرات الكبيرة المستديرة الطرية



في نفس هذا الوقت من الليل .. كانت ريم تتقلب على سريرها ولم تجد شريف بجوارها .. فهمت أنه في مكتبه إما مع

قناة اليوتيوب يتابع التعليقات أو يكتب مقالات أو يجهز لمحاضراته في الجامعة .. لكن جال بخاطرها أن يكون شريف في جلسة جنسية يستحضر الدوبامين بطريقته .. دائماً ما خاب إحساسها بشئ يتعلق بشريف .. ولما لا ؟ وهي مرتبطة به منذ الطفولة تشعر به كأنها تراه وهو غائب .. أمس كان آخر يوم في دورتها الشهرية ، وكعادتها تكون ريم في قمة محنتها واحتياجها للجنس في الأيام التي تلي الدورة ، ويتبلل كسها كثيرا في تلك الفترة ، لذا أثارتها فكرة أن يكون شريف في جلسة جنسية خاصة مع نفسه .. قامت ووضعت في فمها علكة لتغير بها طعم ورائحة النوم من فمها وخرجت بقميص نومها تتجه لمكتب شريف



تسللت بخفوت لتجد شريف ممددا على كنبة بمكتبه ، يشاهد على موبايله بث مباشر لحفلة جنسية جماعية عربية على أحد تلك المنصات ، مخرجا زوبره يدلكه ويخار الفيب يملأ الغرفة .. فزع شريف قليلا لما أحس بها وقال - لازم دايما تخضيني كده زي عوايدك

  • حاسه اني هايجه .. لسه البريود خلصانة امبارح
قالتها وهى تأخذ بود الفيب من شريف وتسحب وتنفث البخار وتلتصق به تشاهد معه الحفلة الجنسية و أمسكت زوبره تدلكه .. أمسكت هي الموبايل تتصفح المقاطع الجنسية كما تعودا معاً

  • ما نفسكيش في زوبر كبير اوي زي ده
  • نفسي أجرب .. مش عارفه هاستمتع ولا هيوجعني
تواصل التصفح وتقف عند المقاطع التي تتفق مع ذوقها هي وشريف

  • طبعا نفسك تنيك اتنين مع بعض زي كده
  • قولي ثلاثة أربعة
ضحكت بميوعة وتركت الموبايل وقامت تقف أمام شريف تخلع قميصها وتقدم له عرضا مثيرا بجسدها المحتفظ بجماله وهي في السابعة والأربعين من العمر ، حيث تنظر له يكل إغراء وتضم ثدييها وتمص حلمتيها .. وتفتح شفريها بأصابعها وشريف يتابع وهو يدلك قضيبه وقد تسارعت دقات قلبه .. استدارت ريم تستعرض طيزها الكبيرة الطرية وتهزها وترجرجها بإحترافية شديدة وكأنها ممثلة بورنو متمرسة .. باعدت بين فلقتيها ليرى شريف شرجها الوردي بتعرجاته المثيرة .. بللت أصبعها من افرازات كسها المنهمرة ، وأدخلته بشرجها تتماوج بجسدها أمام زوجها .. ألصقت طيزها بوجه شريف الذي باعد بين فلقتيها يشم رائحة طيزها .. تلك الرائحة التي تجعله يهتاج لأقصى درجة .. أرقدها على الكنبة واندفع يلحس كسها وشرجها

  • مش قادرة يا شريف .. الأيام اللي بعد البريود دي ببقى عاوزه أحط كسي في الشارع لأي حد ينيكه
  • عارفك بتبقي في الوقت ده لبوة اوي
قالها شريف وزبه ينزلق سريعا في أعماق كسها الغارق في سوائل الشهوة

  • اه يا كسي .. نيكني جامد .. ارزعه جامد .. عاوزه احس ببضانك بتخبط في طيزي
اتخذت وضع الدوجي ولما بدأ شريف إدخاله من الخلف في كسها

اعترضت لاهثة

  • لا عاوزاه في طيزي
تدعك ريم كسها بقوة وزوبر شريف في طيزها حتى قذفت وانتفض جسدها وتقلصت عضلاتها بقوة وعنف من شدة الهياج .. وقذف شريف منيه في طيزها وأخرج زوبره ليشاهد مستمتعاً خروج منيه من طيز زوجته وهي تفتح فلقتيها بيديها ويتقاطر على الكنبة





ريم صالح من ذلك النوع من النساء اللواتي لا يحتجن إلى كثير من الجهد ليتركن حضورًا لامعًا في أي مكان. أصبحت في السابعة والأربعين، لكن روحها شابة صغيرة ، أكثر ميلًا للحياة، وأكثر قدرة على الاستمتاع دون أن تتجاوز حق أحد أو مساحة أحد.



قارئة مبكرة لكتب الباه والأدب الإيروتيكي القديم .. أضف إلى ذلك عملها بقسم بريد القراء والخبرات الحياتية التى اكتسبتها ، جعلها ذلك تؤسس مجلة “شبق”، مجلة للأدب الإيروتيكي جريئة وصريحة، صدرت أولًا من دار نشر لبنانية، وكانت تُباع في بعض المكتبات المصرية كأنها علبة سرية يتبادلها الباحثون عن المتعة والإثارة الجنسية. ومع انحسار الورق وتحوّل كل شيء إلى شاشة، تحوّلت المجلة إلى منصة إلكترونية مدفوعة لها جمهور ثابت ينتظر عددها الشهري كما ينتظر البعض جرعتهم من الحياة.



كانت تكتب أيضًا مقالات متناثرة في صحف ومواقع مختلفة، كلها تدور حول الفكرة نفسها: أن تتحرر المرأة من الخوف، وأن تفهم رغبتها، وأن تمتلك جسدها قبل أن يمتلكه أحد.



ليس ذلك فحسب… ولكنها أصدرت رواية “شهد الشبق”، نصًا صريحًا ومكتوبًا بشجاعة لم يتحملها المجتمع، فتم منع الرواية ومصادرتها، بينما كان القراء يتناقلونها كأنها وثيقة سرية.. ولما تسبب طبيعة عملها هي وزوجها شريف وأفكارهما في صدام مجتمعي لأبناءها خالد ومريم .. قررت أن تنتقل الأسرة إلى فيلا بأحد الكمبوندات الراقية الهادئة والتحق خالد وأخته مريم بمدارس دولية



في بيتها، مع شريف، كانت امرأة تعشق الجنس، تمارسه معه بشغف لا يهدأ، وكأن كل ما تقرأه وتكتبه يكتمل في تلك اللحظات. علاقة تشبههما: صريحة، عميقة، بلا خوف من المتعة.



بدأ الملل يتسرّب بين ريم وشريف مثل نسمة باردة في آخر الليل، تأتي بلا صوت لكنها تغيّر كل شيء. خمسة وعشرون عامًا من الزواج كانت كافية ليعرف كلٌ منهما جسد الآخر كما يعرف طريقه في البيت وهو مغمض العينين. فعلوا كل شيء تقريبًا… التجارب، المغامرات الخفيفة، الليالي الساخنة، السفرات التي كان الفندق فيها شاهدًا على جرأتهم. ومع ذلك، لم يعد هناك دهشة.



كانت ريم تشعر أحيانًا أن الرغبة أصبحت مجاملة، وأن الحماس القديم صار يجيء ببطء، كأنه يبحث عن مكان يختبئ فيه. وشريف، رغم محاولاته الدائمة لإحياء اللحظة، كان يدرك في داخله أن الشغف لم يعد يشتعل وحده كما كان يفعل زمان.



لم يكونوا تعساء… لكن هناك شيء خافت، خيط رفيع من الفتور يمر بينهما عند كل محاولة تقارب. ليس حبًا أقل، لكنه اعتياد أثقل من أي رغبة. ووسط صمتهم المشترك، كان كل واحد منهما ينتظر شرارة جديدة، أي شرارة، تعيد الشغف الذي فقدوه





*****************



نشأ خالد ومريم أخته التي تصغره بأقل من عامين ، بين أبوين منشغلين عنهما من جهة وبدون أية توجيه لهما من جهة أخرى



طبيعة فكر الأب والأم وكتاباتهم ، جعلت خالد ومريم ينشآن في بيئة خالية من القيود ، بدون رادع ديني ، بدون اي معنى ولا مفهوم للحلال والحرام .. اضف الى ذلك وجودهم طول الوقت وسط محتوى جنسي كثيف بسبب مجلة الأم الإيروتيكية وما بها من نصوص وصور مثيرة للجنس ، بخلاف ما هو متناثر في الفيلا من الأوراق المعدة للنشر



ذات مرة دخل خالد في مشادة صبيانية مع زميله في الفصل في المرحلة الإعدادية وعايره الولد بكتابات أمه وروايتها الممنوعة و قال

- ده أنا فضلت اضرب عشرة عليها طول الليل .. أمك ياض دي مرة هايجة عاوزه تتناك ، وأبوك كافر ابن كلب

وفتك به خالد بعدما سمع ما قاله وتطور الأمر ليصل إلى إدارة المدرسة التي استدعت أولياء الأمور



ولعل ذلك كان احد أسباب قيام شريف وريم بنقل أبنائهما الى مدرسة دولية ليكونا وسط مستوى أرقى ، وكذلك الانتقال الى فيلا في حي راقي جدا وهادئ بالتجمع



ولم تكن مريم بأفضل حالا هي الأخرى حيث تعرضت كثيرا لمثل ما تعرض له خالد



هذا يفسر لنا بالطبع درجة الترابط الشديدة بين خالد وأخته مريم وكيف استغنا بعلاقتهما عن التواصل الإجتماعي مع زملاءهم ، وباتت الرابطة القوية بينهما عوضا عن قلة الأصدقاء المقربين



مع نضوج خالد ومريم في مرحلة المراهقة ، كان من الطبيعي في هذه البيئة المحيطة بهم أن ينشأ بينهما تجاذب جسدي مشدود كوتر السهم ، أصبح خالد يرنوا الى جسد مريم الفائر بالأنوثة المبكرة بنظرات شهوانية غريزية ، يراها كأنثى مثيرة ويشتهيها جنسيا .. مع الوقت تعود أن يراها في أحلامه الجنسية ، بل يتخيلها أيضا في ممارسات خيالية أثناء قيامه بالجنس الذاتي لإفراغ شهوته



كانت مريم تشعر بذلك من نظرات خالد ، وتحرشاته بها في المطبخ وسعيه للإلتصاق بمؤخرتها كلما سنحت له فرصة



كان لإلتحاق خالد بكلية الطب ومن بعده بعام واحد مريم في نفس الكلية ، أثرا كبيرا في وجود مساحة كبيرة مشتركة بينهما



ذات ليلة كان خالد يساعد مريم في المذاكرة ومد يده على فخذها من فوق الشورت قائلا

  • ايه ده كله يا مريومة .. ايه الملبن ده كله
كان دوما يسمعها عبارات ( كبرتي وجسمك احلو اوي يا بت ) .. ( مالك النهارده قمر كده ليه ) .. كانت مريم تشعر وتفهم وترد بعبارات مقتضبة



انسياق الأنثى بطبيعتها للغريزة الجنسية ليست بقوة وشهوة الذكر في غالب الأحوال ، لذا لم تكن مريم في البداية تحب انجذاب خالد لها جسديا .. لكن عندما نراهن على الوقت تتغير الأمور ، فها هي مريم قد اعتادت على تحرشات أخيها وملامساته لجسدها ، وأصبحت تبتسم له عندما يغازلها ويحتك بها ، وبدأت شهوتها تتحرك تجاهه ، وتغيرت نظرتها له ، فباتت تراه بعين الأنثى كذكر ، لا بعين الأخت كأخ



كما هو متوقع .. الأمور تتطور حين رأت إنتصاب قضيب خالد خلف ملابسه وهو ينظر بشهوة إلى ثديها الرابض المكتنز تحت البادي ، وباتت تستلذ بنظراته ولمساته وتحرشاته ، والجديد أنها هي التي بدأت تثيره أكثر بشورتات فيزون ضيقة ترسم مؤخرتها الكبيرة الطرية بوضوح شديد ، تتماوج أمامه في مشيتها .. وذات مرة صفعها على مؤخرتها قائلا ( طيزك جامدة اوي يا مريومة ) .. صعقت مريم من الكلمة ووضعت يدها على فمها ترد

  • ايه اللي قولته ده يا قليل الأدب يا سافل
ضحك خالد قائلا

  • ايه هو انتي مش بتقريها في اللي بتكتبه ماما ولا اللي بتنشر في المجلة


كانت مريم مثل خالد تقرأ ماينشر من مجلة شبق على الموقع ، وكانت ألفاظ ومسميات مثل هذه متناثرة هنا وهناك .. صحيح ليس بكثرة لكنها موجودة سواء بكتابات أمها أو كتاب آخرين بالمجلة



ذات مرة دخل خالد الحمام على أخته ، ليراها عاريه تماما تحت الدش ، لتفزع هي وتطالبه بالخروج بسرعة .. تصنع خالد الدهشة وعدم التركيز وخرج معتذرا ، لكن مريم تفهم أنه تعمد ذلك ، فالحمامات كثيرة ومنتشرة بغرف الفيلا وهو جاء هنا ليراها عارية .. أدركت مريم أن لحظة الإلتقاء الجسدي قد اقتربت



في هذه الأثناء كان خالدفي غرفته ، ممسكا موبايله يشاهد فيلما إباحيا مخرجا قضيبه من الشورت يمارس جنسا ذاتيا مستمتعا ، طرقت مريم الباب .. رفع خالد الشورت ولم يغلق شاشة الموبايل .. دخلت مريم تطلب مساعدته في شرح موضوع دراسي في الهيستولوجي .. تعمد خالد أن ترى مريم ما كان يشاهده على الموبايل ، ولما لمحت هي الشاشة وأصوات التأوهات الخافتة ، أشاحت بوجهها

  • أنا جيت في وقت مش مناسب .. هابقى اجي بعدين
  • لا ابدا .. تعالي وريني عاوزه اشرحلك ايه


اغلق خالد شاشة الموبايل وجلست مريم بجواره على السرير يشرح لها ولما انتهوا

  • انتي قريتي عدد الشهر اللي اتنشر النهارده ع الموقع من المجلة
  • لأ لسه
  • انا بصيت عليه كده ولقيت فيه حاجة مختلفة في العدد ده
  • ايه
تعالي نقراها سوا



سهمت مريم قليلا ، فهي تعلم ما يخطط له خالد ، لكنها وجدت نفسها تقول ماشي

احضر خالد اللاب توب حيث تكون مساحة العرض أكبر من شاشة الموبايل



كان في العدد قصة أقرب إلى الأدب البورنوغرافي منها إلى الإيروتيكي ، وهذا ما جعله يطلب من أخته مشاركته القراءة



من الطبيعي أن تهتاج مريم وتشعر بإثارة جنسية ، ليس من القصة فحسب ، بل من منظر قضيب أخيها المنتصب تحت الشورت ، وطبعا لم تتفاجئ عندما رأته يدلك قضيبه من فوق الشورت ثم يخرجه ويدلكه أمامها وهما يقرآن القصة الإباحية



لأول مرة في حياتها ترى مريم قضيب رجل على الطبيعة وليس منظر في فيلم إباحي .. تسارعت دقات قلبها وصوت أنفاسها اللاهثة مسموع في الغرفة .. وأمسك خالد يدها يضعها على قضيبه .. انتفضت والبلل ينسال بين فخذيها تهمس بصوت هائج بالشهوة

  • بلاش يا خالد أنا أختك
  • إنتي حبيبتي .. أنا بحبك أوي
قالها وهو يزيح اللاب بعيدا ويهوي عليها بقيلات شبقة ممحونة .. استسلمت في حضنه يضمها بقوة .. جردها من ملابسها بحركات سريعة طائشة من فرط شهوته ، وأصبح هو الآخر عاريا



ممارسة عذرية أولى بين خالد وأخته ولأنها الأولى كانت المتعة فيها طاغية

الفصل الرابع



في غرفة بإضاءة خافتة نسبيا .. أربع نساء ورجلين .. الجميع عرايا عدا من أقنعة تخفي الوجوه .. شعر كل واحدة مصيوغ بألوان غير مألوفة .. أجسادهن متباينة في التقاسيم بين البدانة والرشاقة .. أصوات موسيقى شعبية تنبعث في الخلفية .. دخان السجائر يملأ الأجواء وقد بدا لنا أنهم في حفلة جنس جماعي خلال بث مياشر في قناة على أحد تلك التطبيقات وهدير الأصوات لا ينقطع

  • الدعم يا شباب .. الدعم يا شباب
اللي مش هيدعم هخرجه بره



كان هذا صوت إحدى السيدات والتي تبدو أكبرهن سنا و أثقلهم وزنا .. تمعن في قراءة تعليقات المشاهدين وهي تنفث دخان سيجارتها

  • بتقول ايه يا ابو نواف .. بزازي عجياك .. تسلملي يا قلبي ويسلملي دعمك
  • عاوز ايه يا سلمان .. افشخلك الخول جوزي .. حاضر ده أنا هافشخلك طيزه واخلي المعرص يتناك قدامك دلوقتي .. انت تؤمر … تحية ليك ولأهل الكويت كلهم
نسمع صوت رجل يقول لأحد السيدات على السرير - يلا يا كس أمك .. فهد عاوز يشوفك وانتي بتنتاكي

تسحب المرأة شخرة وتقول

  • تعالى يا خول نيكني .. افشخ كسي
قالتها وهي تنام على ظهرها رافعة رجليها وييدأ الرجل إدخال قضيبه ، في نفس اللحظة التي جاءت امرأة ثانية تجلس بكسها على فمها

وهدير التأوهات وسط موسيقى المهرجانات مع نداءات

  • الدعم يا شباب .. الدعم يا شياب .. اهم حاجة الدعم
  • اه يا كسي .. اه يا كسي .. ارزعه جامد يا ابن المتناكة
  • تعالى يا خول يا معرص يا ايو زب صغير عشان الفحل ينيكك
اتخذ الرجل الثاني وضع الدوجي وجاء الرجل الأول من خلفه يخترق شرجه ، وأمسكت أحداهن قضيب الساجد المرتخي تدلكه وتقول

  • شايفين ؟ .. شايفين الخول ابو خرم طيز مبهوق من كتر النيك زوبره مرخي ازاي .. يلا بقى فين الدعم
  • تحية للسعودية واللي منها .. عاوز ايه .. عاوز خلفي .. حاضر يا ابو مشاري .. من عنيا
تتخذ وضع الدوجي ويأتي الرجل الثاني ليدخل قضيبه في شرجها فتشخر وتصيح

  • حاسب يا اين الوسخة هتعورني .. زوبرك ناشف .. بله الاول
تناول الرجل زجاجة الزيت وسكب منها على قضيبه وشرجها .. وتعلو النداءات

  • يلا يا شباب فين الدعم اللي مش هيدعم انا بخرجه بره اهو
قالتها وهي تضغط بطرف أصبعها على شاشة الموبايل بضعة ضغطات متتابعة



صوت واحدة

  • يلا اهو .. شايفين الخلفي .. اللبوة بتتناك في طيزها .. هتتفشخ نيك فيها


خلف وضعية الدوجي الشرجي ، امرأتان في وضعية سحاق



ولما زادت وتيرة نيك الرجل في طيز الشرموطة، بدأ شرجها يطلق الغازات ليصيح الرجل لاهثا

  • ايوه كده .. جيصي يا بنت الوسخة .. خرم طيزك بقى نفق .. جيصي


ومع أصوات الغازات .. صوت طرقات قوية ، عنيفة ، هادرة على باب الشقة من بعيد الذي انكسر بضربة مطرقة طاحنة ، ليعير عدد من الرجال الصالة إلى الغرفة و ينفتح باب الغرفة عليهم كالرعد، ويندفع رجال شرطة الآداب الى الداخل

وآخر ما نسمعه قبل إنقطاع البث

  • احنا ولاد ناس .. بلاش فضايح والنبي .. احنا ولاد ناس .. بالراحة طيب


*****************



لم يكن الليل قد استقر تمامًا حين وصل لرئيس مباحث الآداب وليد عبد العظيم إخطار من غرفة المتابعة الإلكترونية.

بث مباشر يومياً على إحدى المنصات .. رجال ونساء يمارسون انحلالًا صاخبًا بلا خوف ولا حساب…

لكن تلك لم تكن المشكلة بالنسبة لوليد



المشكلة كانت أن أرقام المشاهدات تقفز بجنون ، هدايا، تحويلات مالية،

خط بياني يصعد بسرعة غير مريحة.



أدرك وليد أن تلك المنصة تشكل خطر مباشر على مصالحه .. قرر القبض عليهم ومعرفة من وراءهم



أصدر آوامره بحزم

“اتحركوا فورًا…العنوان عندكم على الشاشة.

عايزهم كلهم… واحد واحد ما حدش يهرب.”



كانت تعليماته تبدو كأنها قرار محكمة لا يُطعن عليه.



خرجت القوة فورًا ، وفي الشقة الضيقة التي صدر منها البث،

اقتحمت الأبواب،

وتوقفت الأصوات،

وسقطت الإضاءة،

وتجمدت الوجوه التي كانت منذ دقائق تتاجر بأجسادها أمام آلاف المشاهدين.



بعد ساعة في مكتب وليد بمبنى مباحث الآداب



كان وليد يتصفح التقارير .. مبالغ مالية أُرسلت خلال البث.

بدت الأرقام مزعجة،

مزعجة بما يكفي ليقرر أن هذه المجموعة يجب أن تختفي قليلًا من المشهد.



رن هاتفه.

ظهر اسم شهد على الشاشة.

فتح الخط:



“ايوه يا شهد.”



جاء صوتها مثل خيط مشدود بين الغيرة والعمل:



“عرفت العيال دول تبع مين؟ حد من الشبكات التانية؟

ولا حد بيجرب ينافسنا؟”



مسح وليد ذقنه بإصبعه، كأنه يزيح غبارًا لا يُرى:



“ولا تبع حد.

دول شغالين لوحدهم .”



ارتفع صوت شهد درجة واحدة:



“بس ارقامهم كتير يا وليد… كتير قوي !”



ضحك وليد ضحكة قصيرة بلا أي دفء:



“وعشان كده قبضت عليهم.

اللي يدخل السوق ده لازم يعدّي من تحت إيدينا .”



سمع تنهيدتها، تلك التنهيدة التي يعرف أنها ليست خوفًا…

بل إحساس بالغضب من أن أحدًا جرؤ على الاقتراب من أرضها.



قالت:



“يعني… هيتحبسوا؟”



وليد، بصوت منخفض كأنه يشرح درسًا:



“هيتقفل عليهم شوية.”



سكتت شهد لحظة، كأنها تشعر بالأمان بعد اجابة كانت تنتظرها:



“تمام يا وليد…

كنت بس عايزة أطمن ان محدش بيلعب علينا. مجهزالك النهارده سهرة حلوة .. ما تتأخرش”

  • ما تنسيش يا شهد تجهزيلي علبة سجاير عشان اللي معايا بتخلص
  • من غير ما تقول بجهزها اهو
انتهت المكالمة،

وبقي وليد وحده، يعيد ترتيب النظام وفقًا لرغبة رجل واحد يعرف كيف يربط بين السلطة… والجنس… والمال



****************



كانت الساعة تتجاوز منتصف الليل حين خرج رئيس مباحث الآداب وليد عبد العظيم من السيارة أمام الفيلا الواسعة في مكان بعيد وهادئ جدا. الفيلا ذاتها لم تكن مجرد مكان للسكن، بل إعلان كامل عن حياة جديدة دخلها منذ سنوات مع شهد : بوابة حديدية ثقيلة، حديقة مقصوصة بعناية، وأضواء صفراء ناعمة تخفي أكثر مما تكشف.



ظهرت شهد تستقبله عند أعلى السلم، ترتدي فستانًا أسود ضيقًا، وقد أسدلت شعرها على كتفيها. ابتسمت له تلك الابتسامة التي تجمع بين الترحيب والإشتياق.



اتجه مباشرةً إلى الحمام ليأخذ شاور .. ودخلت معه شهد تنزع عنه ملابسه .. تناولت من علبة أعلى الحوض محقن مغلف جاهز للحقن .. ومكتوب على العلبة كافيرجيكت caverject syring , أمسكت زوبر وليد برفق .. دفعت سن الإبرة الرفيع القصير بداخل القضيب من الجنب ، وحقنته بمحتوى السرنجة بإحترافية شديدة .. حيث يحتاج وليد في هذه السهرات الخاصة إلى طاقة وقدرة أكبر من العادي



دلكت جسده في البانيو بالشاور تحت الماء الدافئ .. دقائق وكان قضيب وليد منتصباً بشدة وقوة وعنف تماماً كصخرة .. يستمتع وليد دوماً بذلك الإنتصاب المؤلم من شدته والذي يستمر لساعات .. ارتدى روباً حريريا خفيفاً تركه مفتوحاً من الأمام وخرج بصحبة شهد إلى غرفة النوم الواسعة للغاية ، والتي تجهزت بكل شئ خاص بالجنس وممارساته ، حيث السرير والكنبة الجلدية وشيزلونج جلدي أسود فخم لتسهيل الأوضاع الجنسية عليه



كان في الغرفة أربع فتيات يجلسن على السرير والكنبة ، كل واحدة منهن ترتدي ما يبدو كزي سهرة مثير جداً، يتبادلن الضحكات الخفيفة، تلك الضحكات التي لا يعرف أحد هل تعبر عن مرح حقيقي أم عن مهنة مرتبة جيدًا.



وللحق، كان في المشهد كله شيء من البذخ المبالغ فيه، كأن شهد تريد أن تثبت لنفسها قبل أن تثبت له أنها الآن صاحبة المكان وصاحبة اللعبة.



جلس وليد على الكنبة الجلدية السوداء .. وتناول علبة سجائره المارلبورو الأحمر المحشوة بالحشيش بالطريقة التي يفضلها وتجهزها شهد له .. حيث تدخل الحشيش كديدان رفيعة بأنبوبة زجاجية مخصصة لذلك دون فتح السيجارة .. أشعل سيجارته ينفث دخان الحشيش في الغرفة .. جالسا ملقياً بظهره على الكنبة فارداً زراعاً على ظهرها ويدخن السيجارة بالأخرى ، وجسده العاري تحت الروب المفتوح يلمع



قامت شهد بتشغيل أغنية لأم كلثوم ، والفتيات بدأن بالرقص والتماوج في إغراء مثير .. يشعر وليد بالألم اللذيذ في قضيبه من فرط انتصابه وينفث دخان الحشيش ببطء وتلذذ



تقدمت شهد وجلست بجواره وقالت بنبرة واثقة:

“عملتلك سهرة على مزاجك.”



كان وليد ينظر حوله بوجه ثابت، لا يبتسم ولا يعترض، فقط يراقب بدقة رجل يعرف جيدًا ماذا يحدث أمامه .. تعرت الفتيات واحدة تلو الأخرى وتغير المشهد



تحت أرجل وليد الجالس فتاتان تمصان زوبره بإحترافية العاهرات ، والأخرتان تواصلان الرقص المثير .. أمعن وليد النظر إلى الشفاة التي تقبل وتمص قضيبه ويلتحمان في قبلات ماجنة مثيرة



وقت طويل مر .. ووليد مستمتع بالجنس الفموي من العاهرات الأربعة ، يتبادلن اللحس والمص والقضم مابين الرفق والنعومة والشدة والقوة



كان وليد مثل بطل فيلم بورنو تماماً يتناوب على الفتيات الأربعة بكل قوة وعنف وسرعة .. لم يترك فماً ولا خرم طيز ولا كس إلا وحفره بصخرته المنتصبة يهتاج أكثر وهو يسمع صرخاتهن المتألمة

  • زوبرك ناشف أوي على طيزي يا وليد بيه
  • مش قادرة كسي اتهرى
  • حرام عليك طيزي هتجيب ددمم
في الوقت الذي كانت شهد عارية تدخن سيجارة حشيش وتتابع مبتسمة مستمتعة



من بين كل الأوضاع الجنسية ، كان أكثر ما يثير وليد هو رؤيته لفتحة الشرج متسعة على آخرها بإحمرار شديد في وضع الدوجي .. كان كلما هوى بزوبره يحفر فتحة طيز واحدة من البنات ، يتوقف ويباعد بين الفلقتين موسعاً ليرى فتحة الطيز وهي مفتوحة على أخرها .. يعشق منظر الشعيرات حولها .. منظر البواسير الملتهبة في فتحة طيز البنت الساجدة أمامه يحفرها ، جعله يأتي بقذفته الأولى واندفع منيه يلهب البنت ويحرقها لتصرخ

  • اه يا طيزي يا اما .. اتشرمت خالص


ساعات من النيك المتواصل انتهت مع يزوغ الصباح لتنتهي سهرة وليد المميزة والتي يحصل عليها بين الحين والآخر



لم يكن وليد عبد العظيم ابنًا لأسرة مرفهة، ولا وريثًا لسلطة جاهزة.

ولد في بيت ضيق، يعلو فوقه صراخ أب متسلط يرى الرجولة في القسوة، وأم خاضعة

هناك، بين الخوف والرغبة في إثبات الذات، تكوّنت أول بذور شخصيته.

كبر وهو يدرك أن القوة ليست خيارًا… بل ضرورة.

وأن الطريق إلى النجاة في هذا العالم يبدأ من السيطرة على البشر لا على الأشياء فقط.



في مرحلة الثانوية العامة، بدأ وليد ممارسة الجنس مع العاهرات .. أعجبه هذا العالم ، وأدمن المومسات المتمرسات



حين التحق بكلية الشرطة بوساطة عمه اللواء ، شعر للمرة الأولى أن الحياة تنحاز إليه؛

لم يعد ذلك الفتى الذي يتمنى، بل الرجل الذي يأمر ويُطاع.



كان همه وهو ضابط صغير هو المال .. نصب كميناً زائفاً لسيارات النقل المخالفة التي تسرق المواد المحجرية .. هرول أصحابها يدفون الآلاف لإنقاذ أعمالهم بدلاً من الدخول في قضايا مع الدولة .. تقاسم وليد الأموال مع الفاسدين من زملاءه من رجال الشرطة .. احترف اللعبة وجمع المال



ومع انتقاله إلى مباحث الآداب، عجز عن جمع المال بطريقته .. لكنه مع الوقت عرف

الأسرار التي تفتح الأبواب المغلقة، وتحوّل الخوف إلى مال، والرغبة إلى نفوذ



وليد أمام أحد رؤسائه يسمع

  • جرى ايه يا وليد .. فين المحاضر .. ايه خلاص البلد مافيهاش شراميط وشبكات دعارة ؟
بعدها شن وليد حملاته على بعض الخمارات المتواضعة الغير مرخصة في وسط البلد .. وجمع بعض من السكارى وفتيات الليل لعمل المحاضر



وسط الزحام في مكتبه كانت شهد تقف تتابع بهدوء ولا مبالاة .. لمحها وليد وتركها للآخر بعدما ينتهي من عمل المحاضر



كانت واقفة قرب الجدار، كأنها ليست جزءًا من الفوضى.

جسدها يشبه تلك التماثيل التي نحتتها الحياة بيدين خبيرتين:

خصر ضيق، أرداف ممتلئة، صدر يلفت النظر ، شفاه مكتنزة .. كانت شهد من النوع الشهي الذي يثير شهوة الرجال

لم يكن جمالها مجرد شكل

بل شهوة مثيرة

  • تعالي يا بت
قالها وليد وهو يشير لها بالإقتراب



اقتربت أمامه بكبرياء لا يتناسب مع ما ترتديه ولا مع المكان الذي وجدت فيه



نظرت في عينيه

نظرة قصيرة، لكنها بدت كافية كي يلتقط معها وليد كل تاريخها دفعة واحدة:

طفولة قاسية، فقر، رجال استغلوا ضعفها، وحياة دفعتها إلى حافة الذل.

ومع ذلك

صوتها خرج منخفضًا، أقرب إلى رجاء متماسك



“يا باشا أنا مظلومة… ما تعمليش محضر…انا بصب للزباين وبس ”



تقدم وليد خطوة منها، ورأى في عينيها ذلك البريق الغريب



قال لعسكري بجانبه

  • سيبها تمشي


لم تصدق ما سمعت، وحدقت فيه في صمت مرتبك.

اقترب منها قليلًا، حتى كاد يسمع اضطراب أنفاسها، وهمس بنبرة هادئة لكنها آمرة:



“اسمك ايه؟”



“شهد.”



“بكرة الساعة عشرة بالليل … تيجي الشقة اللي في العنوان اللي العسكري هيدهولِك.”



تجمدت لثانية، ثم ردت بصوت يكشف أكثر مما يخفي:



“حاضر… يا باشا.”



كانت الشقة التي استأجرها وليد لمتعته الجنسية تبدو كأنها خُلقت لهذا الغرض فقط .. باب مصفح، أضواء خافتة، ورائحتان تختلطان ، الحشيش والجنس



جلس ينتظرها ، وعندما طرقت الباب، لم تكن طرقة عادية؛ كانت واثقة، كأنها تعرف أن الداخل ينتظر جسدًا لا شخصًا.



فتح…

فدخلت.



لم تتكلم في البداية. وقفت أمامه بثبات امرأة تعرف أثرها. كانت ترتدي فستانًا بسيطًا، لكنه يمنح الوهم بأن تحته عالمًا كاملًا لا يخضع لقانون ولا ضابط.



خلف الباب بلا مقدمات .. اقتحمت شهد وليد بقبلة شهوانية تمص شفتيه وتدفع لسانها بفمه ، في الوقت الذي أحكمت القبض على قضيبه بيدها تعتصره بقوة ناعمة



خلعت عنه ملابسه وتعرت ، دفعته لأقرب أريكة وأجلسته وجلست عليه تدخل زوبره في كسها .. تعلو وتهبط وهي تمتص شفاهه وتعضها .. ثديها الكبير الطري يضغط على صدره بطراوة .. يشعر بحلماتها المنتصبة تنقر صدره .. نوبة جنسية أولى سريعة .. قدمت شهد فيها شهادة إعتمادها لوليد



استرخى يدخن سيجارة حشيش شاركته شهد فيها وسألها

  • ايه حكايتك
حكت شهد لوليد عن حياتها وظروفها .. فتحت له قلبها .. شىئُ ما جذبها إليه



في غرفة النوم كانت هناك نوبة جنسية ثانية أطول .. أدارتها شهد بحرفية عاهرة ، ترك وليد نفسه لها، بكل إرادته، وكأن جسدها يمارس عليه قوة لم يعرفها من قبل… خليط من الجرأة والاحتواء والوقاحة الجميلة



انتهيا وبعد الشاور جلسا يدخنان الحشيش وطلب منها وليد

  • عاوزك تعرفيلي مين في المناطق اللي بتروحيها بيشتغل في الدعارة لحساب حد تاني
  • اه فهمت .. انت عاوزني اشتغلك مخبرة يا وليد بيه
  • لأ .. انا جبتك هنا عشان جسمك عجبني .. بس اعملي اللي قولتلك عليه ..عايز أسماء…عايز تفاصيل ..وعايز أعرف مين مع مين


ابتسمت شهد ابتسامة قصيرة نصفها سخرية ونصفها اتفاق



  • هجيبلك ده ، بس مش عشان إنت ظابط …عشان انت دخلت دماغي


عملت شهد مدربة مساج في مركز مساج كبير ، ورغم إرهاق عملها إلا أن العائد المادي كان مجزياً نوعاً ما

تذهب إلى وليد كلما طلبها .. وأصبحت تحضر له معها فتيات وسيدات أخريات من كل شكل ولون .. حتى سجائر الحشيش كانت شهد هي من تجهزها له ، تراقب طريقته في الإمساك بها، وتقرأ من خلالها مزاجه وأفكاره.



وللحق، لم تكن شهد غافلة عمّا يحدث. كانت تدرك أنها أصبحت بالنسبة له أداة لرغباته، ووسيلة يمر بها إلى متعته.



كانت شهد تعود إلى البيت آخر الليل بعينين مثقلتين، جسدها منهك من يوم طويل داخل المركز، لكنها رغم ذلك تشعر بشيء يشبه الاطمئنان… إحساس غريب بأنها أخيرًا تمسك بخيط يمكن أن يغيّر حياتها.

العائد المادي صار يكفي احتياجاتها، بل ويتجاوزها، لكن ما كان يدفعها للاستمرار لم يكن المال وحده، بل تلك السلطة الصغيرة التي بدأت تتشكل بين يديها، وتلك المساحة التي منحها لها وليد.



كانت تذهب إليه كلما طلبها… لا تسأل، ولا تناقش، فقط تتجه للشقة التي يعرفها كل منهما جيدًا. مع الوقت أصبحت تعرف ذوقه، نزواته، ما يريده وما يتوقعه منها. شيئًا فشيئًا تحوّلت مهمتها إلى ما هو أكبر من مجرد تلبية رغباته… صارت تدير له دوائر صغيرة من النساء؛ وجوه مختلفة، شخصيات مختلفة، تقودهن إلى عالم لا يعرفن كيف خرجن منه.



توطدت العلاقة بينهما بمرور الشهور .. وطلب منها وليد أن تكون محظيته الخاصة ولا تمارس الجنس مع غيره



ولم تعترض. ربما لأنها توقعت ذلك، وربما لأنها وجدت في الأمر ما يشبه الأمان… أو ما يشبه النفوذ.



ومن هنا بدأ الحديث عن مشروع أكبر.

مركز مساج للرجال والسيدات…

ولما لا؟

وليد يملك المال، وهي تملك الخبرة والعلاقات والقدرة على إدارة المكان. بدا المشروع كأنه خطوة محسوبة نحو عالم جديد.



افتتحا المركز معًا… وليد هو الممول، وشهد هي المديرة. وفي هدوء انتقلت إلى شقته، كأن الأمر نتيجة طبيعية لما صار بينهما. كانت تعرف أنه يستعد للزواج رسميًا، لكنها كذلك كانت تعرف أن وجودها في حياته صار جزءًا من معادلته الخاصة… تلك التي لا يفهمها أحد سواهما



لم يطل الأمر كثيرًا حتى أعلن وليد خطبته على نهى، ابنة صديقة أمه.

فتاة هادئة، ناعمة الحضور، خريجة كلية الإعلام لكنها لا تحب الضوء ولا تستسيغ الاحتكاك بالبشر. انطوائية بطبعها، تميل للعزلة وقراءة الروايات الرومانسية، وكأنها تبحث دائمًا عن عالم أبسط من العالم الذي وُجدت فيه .. كانت الخطوبة قصيرة، ثلاثة أشهر فقط، تبعتها زيجة سريعة



تتسلل شهد إلى قاعة زفاف وليد دون دعوة بدافع فضول وغيرة واضطراب خفي، لتراقب الفتاة التي ستصبح زوجته رسميًا. تتذكر كيف كانت يومًا تفكر في طلب الزواج العرفي منه لكنها تراجعت، لأنها تدرك أنها جزء من حياته… ملكه… أداته… وسره…دون ورقة تثبت ذلك



خرج وليد إلى البلكونة مانحاً الفرصة للعروس لتستعد ، كان يدخن سيجارة الحشيش بتمهل، ينفث دخانًا ثقيلاً، وكأنه يستعد لوضع جديد لا يشبه ما عاشه من قبل.

رن هاتفه، وتردد اسم شهد على الشاشة.

جاءه صوتها مبحوحًا، ممتلئًا بغصّة غيرة أنثوية حاولت إخفاءها ولم تنجح:

  • ايه الاخبار
  • لسه ما عملناش حاجة
  • بالراحة عليها يا عريس… البنت خام… مش قدك


ابتسم وليد لنبرة الغيظ المحبوسة في صوتها… تلك النبرة التي يعرفها جيدًا.

لم يعلّق، ولم يبرر، فقط ترك الصمت بينهما، وهو ينفث دخان سيجارته …

صمت يحمل اعترافًا بلا كلمات بأن ما بينه وبين شهد لن ينتهي بزواجه من نهى



في شهورها الأولى مع وليد، كانت نهى ما تزال تمشي فوق أرض مجهولة. زواج سريع، وخجل يتدلّى من صوتها ونظراتها ويدَيها، بينما وليد يدخل العلاقة كمن يدخل غرفة اعتادها منذ زمن.



كان الجنس بينهما نمطيًا، واجبًا زوجيًا أكثر منه رغبة. نهى فتاة هادئة، صالحة لأن تكون زوجة وأمًا لكنها لا تشبه صورة “عشيقة السرير” التي يفتش عنها وليد.

لم يكن الأمر مسألة حب أو كراهية؛ كان شيئًا أعمق… فجوة لا تُردم.



ذات مرة حاول وليد ممارسة الجنس معها بالطريقة التي يحبها .. أولج زوبره الكبير فيها عميقاً يهوي على كسها بطعنات سريعة متلاحقة ، قوية وعنيفة .. فاجأها لأول مرة بكلمات لم تسمعها من قبل

  • هاقطع كسك واهريه نيك يا لبوتي
تصرخ نهى

  • بالراخة يا وليد مش مستحملة .. بتاعك بيوجعني جامد .. طب حط كريم ولا زيت
لم يعتقها وليد إلا بعدما ناكها في كل الأوضاع التي يحبها .. تألمت نهى كثيراً وبعدما انتهى .. قامت تذهب للحمام مفشوخة ترتعش أرجلها لا تقوى على السير



وذات ليلة، أخرى تجاوز وليد الحدود ، حاول ممارسة الجنس الشرجي معها لأول مرة،

وضع وليد جيل مرطب بمخدر موضعي .. هيأ شرجها جيداً بتوسيعه بأصبعه .. نامت على جانبها ووليد يحتضنها من الخلف .. وجّه زوبره على شرجها يدفعه للداخل .. عبرت الرأس .. تلذذ بضيق فتحة طيزها وسخونته .. اهتاج أكثر .. صاحت تتأوه

  • حاسب يا وليد .. ماتدخلوش زيادة عن كده .. بيوجعني
  • ارخي نفسك خالص .. طيزك هتوسع وتتعود عليه
مد وليد يده يدلك كسها .. تحاول نهى إرخاء شرجها كما طلب وليد الذي دفع قضيبه أعمق .. مدت نهى يدها تمنعه من التقدم للداخل ، ولم تحتمل المزيد من زوبره في طيزها .. انكمشت وهي تتألم من الوجع، بينما هو انفجر غضبًا:

– انا نيكت نسوان بعدد شعر راسي… ما شوفتش واحدة نيلة زيك كده!



كانت كلماته كخنجر مسموم غُرس في صدرها. شيء بداخلها انكسر، انطفأ، مات. لم تعد تراه الرجل الذي كانت تأمله، ولا الزوج الذي يفترض أن يحميها.



مع الأيام بدأت ترى دلائل خيانته؛ روائح غريبة، رسائل محذوفة، خروج ليلًا بحجة العمل ويعود مساء اليوم التالي . واجهته. أنكر. ثم عاد واعترف كأنه يقر بأمر بسيط لا يستحق الغضب.



طلبت الطلاق، لكن الطريق كان مسدودًا، فصوت أهلها كان أعلى من صوتها:

– ماعندناش بنات بتتطلق. اصبري على جوزك وحاله هينصلح. شوفي ايه ناقصه فيكي واعمليه عشان ما يبصش بره.



عادت إلى بيتها تحمل خيبتيْن: خيبة زوج، وخيبة أهل. ضحية متهمة بالتقصير



نهى بدأت بعد فترة تصدّق أنها مقصّرة وأن خيانة وليد سببها عدم رضاه عنها. حاولت بكل جهدها أن تقلل الفجوة بينهما، شاهدت مقاطع جنسية لم تتخيل يومًا أن تراها لتتعلم كيف تُرضيه



جهزت سهرة خاصة، ارتدت قميص نوم فاضح مثير ، رقصت له بإغراء شديد بينما جلس وليد يتابع بتلذذ وينفث دخان سيجارته في غرفة النوم ، نام على ظهره وهوت نهى تمص وتلحس وتقضم باطن فخذيه وعانته وخصيتيه ، تنتقل من مص زوبره للعق خصيتيه وتضعها في فمها عميقاً.. تغرق زوبره بلعابها وتمتصه ينعومة .. أصوات المص تثير وليد ويشتد إنتصاب زوبره .. نطقت نهى بكلمات لم تتخيل أن تنطق بها يوماً

  • زوبرك جامد اوي يا وليد .. كبير اوي
  • وانتي شوفتي ازيار تانية غيري فين عشان تقولي كده
ردت بخجل

  • اتفرجت كده ع شوية حاجات عشان اتعلم
  • كويس .. انتي اتودكتي اهو
شعرت نهى بسعادة من اطراءه على أدائها وتفننت في إمتاعة

  • يلا بقى عاوزاه في كسي


اتخذت وضع الإستلقاء

رفعت رجليها تضمها بزراعيها إلى صدرها وناكها وليد في هذ الوضع وهي تتمحن مستمتعة

  • كله يا وليد .. كله يا وليد .. حلو اوي بضانك بترزع في طيزي


اتخذت وضع الدوجي وهي تعلم أن وليد هينيكها في طيزها .. هزتها في إغراء وقالت وهو يضع زوبره على خرم طيزها

  • هات الجيل من ع التسريحة وحط شوية
رغم الجيل المزلق كابدت الألم في البداية ، لكنها تحملت .. مدت يدها تدعك كسها وهو ينيكها في طيزها .. قرأت أن ذلك يقلل الإحساس بالألم في الجنس الشرجي

  • بيوجع يا وليد بس حلو .. بلاش تدخله للآخر .. حلو كده
كلماتها تجعل الشبق والمتعة واللذة تستبد بوليد



أرقدت وليد على السرير واعتلته في وضع الفارسة .. تناوبت على إدخال زوبره في طيزها وكسها حتى تشنج جسدها وحصلت على أمتع أورجازم لها منذ زواجها ، ولحق بها وليد وقذف منيه .. تفاجأ بها تلتقط بعض المني بأصبعها تمتصه بفمها .. هكذا رأت في أفلام السكس

  • انتي بقيتي روعة في السكس يا نهى
غطت وجهها ابتسامة طفولية عريضة لما سمعت جملته الأخيرة



الضغط يولد الإنفجار

هكذا انفجرت طاقات نهى تمتع وليد جنسياً بعدما تعرضت له من ضغط

معتقدة أن ذلك سيجعله مخلصاً لها. لكنها لم تكن تعلم أن المشكلة لم تكن فيها، وأن وليد لن يكون يومًا لامرأة واحدة ، فعشقه للنساء يجري في دمه



ومضت الحياة …

عاشت مع وليد زوجة مقهورة بإحساس تعدد علاقاته وخيانته لها .. استسلمت لحياتها تلك

وحين أنجبت ابنها الأول، أخذ منها كل وقتها واهتمامها. أصبحت أمًا قبل أن تكون امرأة.

وبينما كانت ترضعه، تغير حفاظته، تسهر على حرارته… كانت تشعر أن هذا الطفل أصبح عالمها الوحيد.



جاء الطفل الثاني ثم الثالث

ثلاثة أبناء من الذكور .. قررت أن تنجب مرة رابعة لتحظى ببنت تضفي على حياتها بعض الطراوة .. لكنها أنجبت ذكراً رابعاً



كانت أمومتها لأربعة ذكور تملأ الفراغ الذي تركه وليد، فغيابه عنها أكثر من حضوره .. عاشت مستسلمة بجرح صامت ، لا يندمل



****************



لم تولد شهد وفي فمها ملعقة من شيء… لا ذهب ولا فضة ولا حتى خشب. ولدت في حارة ضيقة منسية، حيث البيوت تتلاصق كأنها تتكئ على بعضها خوفًا من السقوط، وحيث الليل ليس مظلمًا بقدر ما هو مكشوف، كل شيء فيه يُرى ويُسمع ويُعرف، حتى ولو ادعى الجميع العمى



توفى أبوها وهي طفلة ، وتزوجت أمها من قواد يجلب لها الزبائن الفقراء من الراغبين في لحم رخيص ، تعرضت للتحرش منه ومن الزبائن، أنجبت أمها لها أخاً ، أصبح أحمد برشامة .. سائق توكتوك يبيع الأقراص المخدرة



وسط هذا المستنقع حصلت شهد على دبلوم تجارة ، عملت بائعة في محلات العطور والإكسسوارات الحريمي ، بات لها نشاط تجاري خاص ، حيث تبيع أدوات ألعاب الجنس لبعض زيوناتها ، زوبر صناعي ، كس صناعي ، أدوات توسيع الشرج ، وأصبحت تملك بعض المال



عملت في البارات والحانات الفقيرة ، وطبيعي أن تتحول إلى عاهرة رغم صمودها لسنوات .. لم تكن تمارسه كثيرا .. فقط تنتقي زبائن يبدو عليهم الوجاهة والنظافة ، لم تكن تريد أن تكون مثل أمها ، لحم رخيص للزبائن الفقراء



ساقها القدر إلى طريق وليد وتحولت إلى عشيقته قبل أن تكون شريكته وسره .. أحبته بعشق أنثى لذكر هو لها كل شيء



تخلت عن حلم الزواج والأسرة والأبناء لتعيش مع وليد و لوليد



هجرت أسرتها بعد سجن أخيها وزوج أمها في قضية مخدرات وعاشت حياتها مع وليد



بعد خروج أخيها وأبوه من السجن منحتهم مالاً ليبدأوا به مع أمهم حياة جديدة في مكان بعيد



وسارت بها الحياة مع وليد حيث أصبح لهما ، فروع مراكز مساج تدر أموالاً كثيرة



ترقي وليد في عمله في مباحث الآداب بفضل مساعدات شهد بالمعلومات ، ليقوم هو بالقبض على العاهرات والقوادين وعمل القضايا



كانت الشقة غارقة في نصف ضوء، صوت المكيف يهمس، وشهد جالسة على الكنبة، ساق على ساق، تراقب وليد وهو يقلب في هاتفه بعين ضابط يعرف أن المعلومات أثمن من أي سلاح.



قالت له بثقة من يعرف قيمة ما يحمل بين يديه

  • عرفت ليك شوية معلومات من بت جت اشتغلت عندنا جديد
رفع وليد نظره إليها ببطء، منتظراً ما ستقوله

  • واحدة اسمها مديحة عندها مراكز تجميل كتير ، وبتدير شيكة دعارة ، كل زباينها رجال أعمال تُقال ونواب مجلس شعب وعرب خلايجة ، وليلة كبيرة سعاتك
أشعل وليد سيجارة حشيش ينفث دخانها الثقيل قبل أن تسحبها منه شهد وتشاركه فيها وتتابع

  • قضية تقيلة اهو يا عم
  • قضية ايه بس يا عبيطة
قالها وهو ينظر في الفراغ مضيقاً عينيه وتابع

  • دي مصلحة نطلع منها بفلوس حلوة اوي
  • ازاي ؟
  • ده شغلي أنا


التصقت شهد به وقالت

  • طب فين مكافئتي ع المعلومات دي
قالتها وهى ترفع جلبابها الخفيف وتنزع كيلوتها الرقيق ويصبح نصفها السفلي عارياً

  • الحسلي كسي شوية






وليد رجل لا يعنيه سوى رغباته هو.

في الفراش، كما في حياته كلها، يبحث عن المتعة التي تخصه ،لم يكن يومًا من النوع الذي يفكّر في إرضاء شريكته، لا يصغي لأنفاسها، ولا يهتم بإيقاعها، وكأن العلاقة كلها مجرد مساحة ينفّذ فيها ما يشتهي وينتهي الأمر.



فإذا كان هذا مقبولاً مع العاهرات ، فما بال نهى وشهد ؟



مع نهى لم يعطها يوماً جنساً فموياً ، هو يستمتع بالجنس الفموي منها وهي تمص وتلعق وتقضم وتقيل قضيبه وخصيتيه وعانته ، بل يعتبره جزءًا من متعته الخاصة…

ومع ذلك، لم يكن يومًا من النوع الذي يقدّم نفس الشيء لها.

ليس لأنه لا يستطيع، بل لأنه ببساطة لا يرى نفسه في هذا الدور.



مع شهد كانت مرات نادرة للغاية ، لأنها هي التي تعرف كيف تدفعه في أوج شبقه أثناء مطارحتها الجنس ليلحس لها كسها



هو لا يعطي… إلا إذا رأى المقابل الذي يناسب رغبته هو، لا رغبتها.



لكن بعد المعلومات التي قدمتها له عن شبكة مديحة، وما فتحته له من طرق للمال ، طلبت بثقة دون إلتفاف



وليد لم يعترض، ولم يتهرّب ، انحنى إليها مباعداً بين فخذيها وبدأ بتقبيل ولحس كسها بلسانه .. امتص شفراتها وبظرها .. أمسكت رأسه تضمها على كسها بقوة .. تشعر بأنفاسه الساخنة وتتأوه

  • اه يا وليد .. جميل أوي .. لسانك مهيج كسي ع الآخر .. الحسه اوي .. جامد


لم تعرف شهد، في تلك اللحظة النادرة، لماذا تضاعفت متعتها إلى هذا الحد…

هل لأنها رأت وليد، بكل صلابته المعتادة، يقترب منها بطريقة لم يسمح بها مع غيرها؟

أم لأنها تشعر أنها هي المسيطرة عليه



كانت أنفاسها تتسارع، لا فقط من الإحساس بأنفاسه الساخنة على كسها ولا بلسانه الرطب على بظرها وفتحة كسها ، بل من الفكرة التي تلتمع في رأسها:

أن وليد — الرجل الذي اعتاد أن يأخذ دائمًا دون أن يعطي — الآن تحتها…

ينصاع لرغبة نطقتها هي، لا هو.



كانت متعة انتصار امرأة تعرف أنها حصلت على ما لا تحصل عليه زوجته ولا غيرها.



أمسكت أصبعه توجهه ناحية شرجها تقول

  • دخل صباعك في طيزي يا وليد .. عاوزاه في طيزي وانت بتلحسلي


انصاع لها وليد ، أمسكت بصباعه تدفعه في خرم طيزها أكثر تتمحن ، تقبض بشرجها على أصبعه بقوة .. تلهث بعنف

  • اه يا وليد .. اه يا وليد .. دخل صباعك للآخر في طيزي


حصلت على أورجازم عنيف قوي بمتعة مضاعفة ، وهي تطبق بفخذيها ويديها على رأسه ، وفتحة طيزها تعتصر صباعه الذي عانى كي يخرج ، ولم تحرره حتى هدأ جسدها من تشنجاته اللذيذة



قام وليد الهائج كالثور وكأنه ينتقم منها .. طحنها نيك حتى أحست بأن كسها وطيزها اتهروا



أحكم وليد الحصار على مديحة بحكم عمله كضابط في مباحث الآداب من جهة ونفوذه من جهة أخرى، حيث وضعها تحت المراقبة ، راقب تليفوناتها وحصل على محادثاتها ، وأعد خطته جيداً



في هذه الأثناء يجلس وليد في الشقة مع شهد

  • مديحة بكره عاملة حفلة جنسية فيها اتنين نواب ورجال أعمال
  • وهتعمل إيه
  • هعمل شغلي
  • وليد .. انت مش قد الناس دي .. انا خايفة يا وليد
  • ما تخافيش


في الليلة التالية، دخل وليد المكان بقوة الشرطة الغير رسمية ، لم يكن هدفه المداهمة بل خلق مداهمة وهمية ، لكن بثقة رجل يعرف الطريق



الموسيقى عالية، الأضواء خافتة، الجميع عرايا .. رائحة الجنس والحشيش والخمر تملأ المكان .. تأوهات ماجنة .. كلمات بذيئة فاحشة.. أزبار منتصبة وأكساس ملتهبة… لم يعرف أحد أن رجال مباحث الآداب تقف على بعد خطوات.



أخرج وليد هويته الرسمية في اللحظة المناسبة، أعلن أنه سيقبض على الجميع .. صمت ثقيل سقط على المكان. وجوه الرجال انقلبت إلى رهبة، وابتلعت الضوضاء فجأة.



في غرفة جانبية

  • احنا معانا حصانة
رد وليد بصوت هادئ

  • دي حالة تلبس .. والنيابة هتطلب رفع الحصانة .. ده غير الفضايح
جملته الأخيرة جعلت الأصوات تنتقل إلى التودد الذي يشبه الرجاء

  • وليد بيه .. احنا عاوزين نحل مش نعقد
قالها أحدهم .. طلباتك إيه

تنهد وليد بعمق وقال

  • مش هنختلف يا سيادة النائب


التردد لم يدم أكثر من دقائق. سمعة نواب ورجال الأعمال كانت أغلى من أي شيء، سارعوا للإتصال بزويهم لإحضار الأموال، ودفعوا ما يلزم للحفاظ على صورهم. وليد ورجاله خرجوا من المكان يحملون حقائب الأموال الثقيلة



انتشر الخبر في الأيام التالية بين الزبائن مثل نار في هشيم:

مديحة اتقفش عندها حفلة فيها نواب!



حتى لو لم تُنشر في الإعلام، كان عالمهم صغيرًا، والسر يركض أسرع من الضوء.



زبائنها فقدوا الثقة.

الرجال الذين اعتادوا عليها صاروا يشعرون أنها أصبحت “محروقة”.



مديحة نفسها لم تفهم كيف انقلبت حياتها في يوم واحد…

لكن شهد كانت تعرف.

وليد كان يعرف



مراكز المتعة السرية لا تتحمل الفراغ…

الزبائن يحتاجون من يدير، ويوفر، ويضمن السرية، ويغسل أموالهم، ويفتح لهم أبوابًا لا يرونها.



وهنا ظهرت شهد التي يحركها وليد

أخذت شهد دور مديحة .. كان زبائن المتعة السرية خائفين في البداية ، ثم مترددين…

ثم مطمئنين حين عرفوا أن ضابط مباحث آداب صار هو “الغطاء”.وبذلك، دون إعلان، أصبح وليد في الباطن هو صاحب اللعبة…

وشهد في الظاهر هي “واجهة الإدارة”.



مع السنوات، لم تعد حفلات المتعة هي العمل الأساسي…بل ما يتحرك خلفها من أموال.



رجال الأعمال بدأوا يطلبون من وليد “خدمات” مالية معينة:

إخفاء أرباح، تدوير مبالغ ، تمرير أموال عبر مراكز شهد للمساج كغطاء لغسيل الأموال ..

وليد لم يكن يسأل كثيرًا…ولم يتورط بيده مباشرة ، لكن اللعبة سحبته مثل دوامة…

وأصبح جزءًا من شبكة أكبر مما تخيل



وتمر السنوات ويتسع النشاط



اشترت شهد بتخطيط من وليد مراكز التجميل التي كانت تملكها مديحة



مراكز تجميل ومساج بفروع في كل مكان .. تعمل من الباطن في تجارة الجنس وغسيل الأموال



أصبح وليد رجلًا يملك شبكة زبائن نافذين وغطاء رسمي وشهد التي تمسك بالخيوط الناعمة أمامه



ولم يعد هناك طريق رجعة



ترقى وليد وأصبح رئيساً لمباحث الآداب وتعاظمت ثروته ، التي بالطبع يهربها للخارج لحسابات بنوك سرية أجنبية ، وما يوجد في مصر يكون إما باسم شهد ظاهرياً كمراكز المساج والتجميل ومعه مستندات ووثائق وتوكيلات سرية منها تثبت ملكيته لها ، وإما شركات ومشروعات يملكها أسماء نظيفة من الشبكة يقوم فيها بغسل أمواله وإعادة تدويرها .. إلى جانب سبائك ذهبية ومجوهرات ضخمة مخزنة في فيلته الفارهة الخاصة بزوجته وأبناءه الأربعة وفيلته الخاصة به وبشهد



ومع السنوات، ظهر عالم جديد…

منصات إلكترونية لتجارة الجسد، وشبكات معقدة لغسيل الأموال لا تحتاج شوارع مظلمة ولا فنادق في الهرم.



كل شيء أصبح يتم من الهاتف… من شاشة صغيرة… بضغطة واحدة تتحرك ملايين الجنيهات إلى جيب من يعرف كيف يمسك بالخيوط.



ولمن لا يعرف أقول إن وليد كان من النوع الذي لا يفوته التحول.

طبيعي ومن البديهي أن يرى في هذا العالم الجديد فرصة… لا مجرد جني أموال ، بل سلطة كاملة.



شهد كانت إلى جواره، ليست مجرد شريكة… بل وجهه الظاهر.

الجميلات يثقن فيها… الرجال يتحدثون معها دون خوف… والمنصات تحتاج وجهًا أنثويًا يدير ويتابع ويتواصل.

ووليد، من الخلف، يجمع الخيوط كلها بين يديه.



تحول جديد بدأ يتشكل وليد لم يعد الضابط الذي يدير حفلات جنسية سرية ويغسل الأموال فقط.



بل أصبح يملك شبكة كاملة تعمل عن بُعد…

فتيات على المنصات… تصوير، بث مباشر، هدايا إلكترونية، تحويلات مالية…

والأموال تتحرك بين خمس حسابات، تمرّ على أكثر من اسم، قبل أن تستقر حيث يريدها وليد.



شهد كانت ترى هذا التمدد، وتشعر به يكبر…

تراه يتحول من رجل يسيطر على غرفة مظلمة إلى رجل يسيطر على مدينة كاملة من خلف الشاشة.



لم تكن تعرف هل تخاف منه أم تُفتن بما يصنعه.

لكنها كانت تدرك شيئًا واحدًا:

أن وليد، منذ دخل هذا العالم الإلكتروني، صار أخطر… وأقوى… وأصعب على أي امرأة أن تملكه وحدها.



وليد نفسه شعر بالتحول…

لم يعد يحتاج لمداهمة ولا صراخ ولا سلطة ظاهرة.

يكفيه الآن كلمة سر… حساب مشفّر… وملايين تتحرك نحوه دون أن يلمس شيئًا.



وهكذا، بدأت مرحلة جديدة…

شهد في الواجهة

وليد في الظل

والمال يتدفق بلا توقف…

عالم كامل من الجنس والمال والسلطة

الفصل الخامس



تعود شريف أن يصلي في اليوم صلاتين ، أحدهما في بداية يومه قبل خروجه والأخرى قبل النوم عند الفجر .. يغوص عميقاً في تواصل روحاني جميل يناجي ربه ، وركوعه وسجوده تأملات صوفية



في هذا اليوم بعد العشاء جلس على مكتبه وبجواره كوباً كبيراً من القهوة التركي ، ولما انتهى منها صب مشروب الكولا على البن المتبقي وقلّبه قليلا وتابع الشرب وهو ممسكاً ببود الفيب الصغير ينفث بخاره بهدوء ، يتابع تعليقات القراء على حلقة الصلاة بيرنامجه ( آفاق الفكر ) على قناته في اليوتيوب



  • هو يعني ايه مش لازم نصلي الخمس فروض .. انت بتخترع دين على مزاج أمك
  • شكلك ناوي تدخل السجن تاني يا ابو الشراشيف
  • إنهم يدعون لدينٍ جديد
  • كسمك يا ملحد يا ابن المتناكة
  • تقديري لك دكتور شريف .. تحليلك رائع لميثولوجيا الصلاة .. شابوه


اعتاد شريف عيسى مطالعة جروب الملحدين واللادينيين الخاص المغلق على أعضاءه على الفيسبوك ، بين الحين والآخر لمعرفة صدى ما يقدمه من محتوى عبر برنامجه في إحدى القنوات التنويرية العربية وقناته على اليوتيوب ومقالاته ، ولما دخل الجروب هذا المساء باسمه المستعار ( سامي رضا ) .. وجد بوستات كثيرة منتشرة في الجروب باسم سارة الأرمينية ، وكلها سخرية تصل إلى السباب والقذف ضد الأديان وفكرة الإيمان .. شعر شريف بالضيق وكتب بوست يقول



  • اللادينية والإلحاد ليس معناه السخرية من معتقدات الآخرين واستفزاز مشاعرهم بل منهج عقلاني علمي يبحث في أركيولوجيا التاريخ وميثولوجيا الأسطورة لمعرفة حقيقة النص كيف جاء وكيف نشأت الأسطورة .. الإيمان هو الدرع الواقي للإنسان والذي يحميه من صدمات وتقلبات الحياة ، ويعطي لحياته معنى وغاية والدين هو المنهج الذي يخدم هذا الإيمان


لم تمض دقائق حتى وجد رسالة على الخاص من سارة الأرمينية

  • واضح إنك تقصدني أنا بالبوست اللي انت كتبته
تجاهل شريف الرد أو التعقيب وقبل أن يخرج من الشات لمح رسالتها التالية

  • أنا أكتر واحدة على الأرض بكره الأديان .. الدين دمرلي حياتي طبيعي أن يشعر شريف بفضول ويرد
  • واضح إنك ضحية .. احكي لو عاوزه
  • طب ممكن نتكلم فويس او فون .. مش بحب الكتابة. تردد شريف لكنه وافق وبدأت سارة مكالمة صوتية عبر الماسينجر
أدرك شريف منذ الوهلة الأولى أن سارة من نوع نادر بفكر وقلب وعقل طفولي للغاية .. تسكب كلماتها بتلقائية متناهية وبسرعة شديدة ، لا تخضع لأية فلترة عقلية ، يشعر شريف كأنه يلهث للحاق بكلماتها .. ثرثارة بشكل فوضوي غير منظم .. يستمع شريف إليها مبتسماً .. تجمد لثواني وهو يسمع

  • انت تعرف إني كنت بمارس الجنس وأنا بصلي
صمتت تنتظر ردا قيل أن تتابع تسكب الكلمات تياعاً

  • ايه اتصدمت زيهم ؟ انت ما بتردش ليه .. انت معايا ولا روحت فين .. ولا شكلك نمت مني ولا ايه .. الو .. الو .. ده راح فين ده .. هو النت معلق ولا إيه .. الوووووو .. الووووووو
كل هذه الكلمات كانت في خمس ثواني فقط .. تنهد شريف بعمق يرد بهدوء

  • معاكي
انتظرت تسمع منه شيئاً ، لكنها لم تسمع

  • انت مش بتقول حاجة ليه .. ولا تلاقيك ماسمعتش حاجة من كل اللي قولته .. انا عارفه انت بتقول عليا ايه دلوقتي .. زمانك بتقول عليا دي واحدة مجنونة ومخها ضارب .. وهربت من أهلها ودايرة على حل شعرها .. اااااه. ايه ده ، استنى تحتيا من ورا بيوجعني .. اتزنقت في التوايليت .. هاروح وارجعلك .. ولا اقولك خليك معايا ، هاخد الموب معايا الحمام ، البواسير شكلها نزلتلي تاني .. كنت عملاها من سنتين .. أنا أصلي مدمنة أكل حراق ، وده بيخليني عاوزه سكس كتير ، ااااااه.


يسمع شريف خطوات عدو سارة إلى الحمام



  • إمساك بقاله يومين وخدت ملين الصبح وحتة حلاوة كبيرة ولبن ساقعععععع
قالتها وهي(تحزّق ) لتتبرز ويبتسم شريف لما سمع صوت غازات بطنها تخرج كمفرقعات ويسمعها تتابع

- هو أنت مش بتتكلم ليه .. أوعى تكون زي جوزي اللي طفشت منه .. كان قسيس وعنده توحد وبيتكلم في السنة كلمتين .. ده عملوه قسيس أصلاً بالوراثة .. مش عارفه عملوه قسيس ازاي ، أصل عيلتي كلها قسيسين كاثوليك في أرمينيا من زماااااان اوي .. جوزي ده أصلاً ما ينفعش في أي حاجة .. ده كان بيتوه لو راح لوحدة الكنيسة من مدينة نصر للعباسية .. بابا كان بيوديه ويجيبه او بيبعت حد معاه .. ااااااااه .. اييييي .. حتة ناشفة نزلت، شكلها عورتني من ورا .. استنى اشوف جه ددمم ولا لأ .. مافيش ددمم .. عارف الإمساك المزمن اللي علطول معايا ده ليه .. الزفت العلاج اللي باخدة ، اصلي كنت في الاول ياخد كويتابكس ١٠٠ ، عارف دلوقتي بقيت باخد كام



كان شريف يدرك أن هدير الكلمات المتتابع المنسال المتدفق ، ماهو الا حالة هيستيرية ، قطب شريف حاجبيه منصتاً قيل أن يسمعها تتابع بصوت منفعل

  • دلوقتي أنا باخد كويتابكس ٨٠٠ مرتين يعني ٨٠٠ في ٢ ب ١٦٠٠ وباخد معاه حبيتين اولابكس ١٠ ملي مرتين يعني ١٠ ف ٢ ب ٢٠ وراح الدكتور لما لقى الهلاوس بدأت ترجعلي شوية .. راح مديني اكتينون وابيكسيدون وكل الأدوية دي بتعملي امساك شديد أوي .. بس انت وشك حلو عليا وعملت دلوقتي شوية كويسين
قالتها وهي تطلق غازات بأصوات عالية جداً كالمفرقعات وصوت برازها لحظة اصطدامه بماء التوايليت مسموع يوضوح وتقول

  • هو أنا صوت البومب بتاعي واصل عندك ؟
لم يرد شريف حيث كان فمه مشغولاً بسحبة فيب وهو يكابد ضحكه وتتابع سارة

  • هو انت مابتردش ليه .. انت روحت فين .. رد شريف
  • معاكي باسمعك
  • استنى هاحط مرهم .. فتحة التوتة يتحرقني اوي م الإمساك .. ااااااه .. أنا خايفة البواسير تنزلي تاني واعمل عملية تاني .. عارف الدكتور بتاع الجراحة قالي احنا مش عملنالك البواسير بس .. احنا شيلنا البواسير وتليف وعملنا توسيع للشرج عشان ما يجلكيش إمساك .. طب ما هو برضه بيجيلي اهو .. أومال هو وسّع ايه.. ولا صحيح الدكتور النفساني قالي الدوا بتاع الذهان والهلاوس بيشل حركة الأمعاء ، وده اللي بيعمل الإمساك ..استنى افتكرت واحدة من الجالية الأرمنية من اللي بقعد معاهم في النادي راحت عملت عملية توسيع للشرج .. عارف ليه .. اصل جوزها كان عاوز يعمل معاها من ورا وهي عندها ضيق اوي .. بتاعه مش بيدخل .. انا كنت فاكرة بيوحعها .. طلع لأ .. ده مش بيدخل أصلاً .. فتحة التوتة ضيقة عندها خالص .. راحت عملت العملية عشان كده .. ااااااه ، ايييييييي ، مش عارفة عارفه ارقد ع التوتة ع السرير بتوجعني خالص .. الزفت المرهم مش مخدر حاجة .. استنى ..هاجي على جنبي .. انا بقى كنت غيرانة لما سمعت اللي عملته ووسعت فتحة التوتة عشان جوزها ، لإني لا طولت ورا ولا طولت قُدام .. جوزي أصلاً ماكانش بتاعه بيقف .. انا اتظلمت وتعبت كتير اوي معاه ولا كأني كنت متجوزة أساسا .. أنا عندي ٤٠ سنة دلوقتي ومش معايا عيل .. اهلي ظلموني اوي يا … .. هو انت اسمك ايه قالتها ونظرت للاسم على الماسينجر وتايعت بنيرة متسائلة - سامي رضا ؟ .. ده اسمك الحقيقي ؟
رد شريف - لأ ده اسم مستعار على الجروب



تابعت سارة - بص يا سامي .. أنا اتظلمت في حياتي كلها والدين بتاعك اللي ماعرفش بتقول ايه بيمنح ايه ودرع ايه .. وايه درع دي فكرتني بحرب ودرع وسيف وكده .. انا بايا مرة طوّح المعلقة من ايدي وانا باكل عشان بس نسيت وأكلت قبل ما يعمل الصلاة بتاعته ونوشم الصليب .. البيت عندنا ماكانش فيه كتب خالص غير الانجيل وماكناش بنسمع مزيكا اصلا .. كله قداس وترانيم ، انا جالي اكتئاب وانا صغيرة .. ده انا اشتريت كتاب قصص رومانسية .. بايا خده رماه .. استنى يا أحمد .. هقوم اعمل ساندوتش جبنة بقرن فلفل حراق .. المرهم اشتغل والحرقان في طيزي هدي .. سوري معلش لو الكلمة ضايقتك يا مايكل .. بص هاحكيلك على ما اعمل الساندوتش .. انا عشان وحيدة وعايشة لوحدي بعمل السكس مع نفسي او ع الموب فيديو او فويس .. مش فاكرة اسمه ايه ده كان بيقعد يقولي ألفاظ شنيعة .. ويقولي ماهو السكس فون لازم كده .. بس تعرف الألفاظ دي كانت بتهيجني وبقيت أقولها علطول بعد كده .. يوه .. ايه ده .. ايه اللي جاب فرشة الشعر في التلاجة عند الفلفل .. اسكت هاحكيلك .. انا قولتلك اني كنت بعمل سكس وانا بصلي .. مرة نزلت الشارع جبت واحد ينيكني وانا بصلي واسمع الترانيم والقرآن .. بقولك الألول بس انت بتضايق م الألفاظ دي ؟

رد شريف - لأ

تابعت سارة بصوت واهن متعب مضطرب مشبع بالهلاوس - الولد مارضيش في الأول ، وزقني وقعني ع الأرض ، وضربني جامد في بطني ومشي .. تاني يوم رجع وعمل معايا زي ما انا عاوزه .. وفضل يجيلي كام يوم وبعدين اختفى .. لقيت يا ابراهيم الباب بيخبط ، وانا يا ابني ماحدش بيعبرني ويخبط عليا غير بتوع الكهربا والغاز .. فتحت لقيت البوليس .. طلع ايه بقى .. الجيران مبلغين عني .. عارف ليه يا محمود ، قال إيه ، صوت القرآن مع صوت ترانيم الإنجيل عالي في العمارة طول الليل ومش بيناموا منه .. أنا خوفت أوي .. استنى هقولك على سر بس احلف ما تقولش لحد .. انا أول مرة أقوله لحد .. أنا عملت بيبي على روحي والماية نزلت على افخادي .. بس اوعى تقول لحد يا هاني .. انا بتكسف اوي كل ما افتكر الموقف ده .. انا كنت خايفة يلاقوا الواد عندي جوه .. بس انا لما دخلت بعد ما مشيوا ما لقيتوش .. شكله نط من شباك الحمام ولا البكلونة .. اصل أنا ساكنة في العاشر .. أنا من يومها بقيت أخاف اي صوت يطلع بره شقتي .. مش بشغل التلفزيون خالص وموطية صوت الموبايل على الآخر .. أنا خايفة البوليس يجيلي تاني يا حسن



هنا احتاج شريف أن يعقب

  • مش يمكن الشاب اللي بتقولى عليه ده ماكانش ليه وجود أساساً وكان هلاوس
  • مش عارفه .. يمكن
  • انتي بتاخدي الدوا ؟
  • اه
  • ما اعتقدش
  • طب استنى
قالتها وانحنت من على السرير تجاه الكوميدينو تتفحص شنطة الدواء وقالت

  • الدوا العلب سليمة مش ناقصة .. أومال انا باخد ايه .. والإمساك ده منين .. استنى فتحة طيزي رجعت توجعني هقوم احط مرهم تاني يخدرها .. أنا بقالي تلات ايام ما نمتش .. مش لافية حد اتكلم معاه .. كل اللي بكلمهم بيعملولي بلوك بعد ما بياخدوا غرضهم مني ، وأنت كمان يلا .. نفتح الكاميرا ونعمل سكس .. جسمي صهّد من الفلفل .. انت تعرف من أكل الفلفل الكتير .. بشم ريحته في افرازات كسي .. يا ترى انت بتقول عليا ايه .. طبعاً زيهم .. مجنونة .. عاوزه تترمي في مستشفى المجانين .. هو انت أخرس ولا إيه .. ولا بتشات مع حد تاني وسايبني اهري مع نفسي
لأول مرة تطول فترة صمت لسارة تصل لبضعة ثواني ، فيقول شريف بصوت هادئ

  • أنا مصغي ليكي تماماً ، وبسمعك بكل حواسي
لا تدري سارة لماذا أسرتها نبرة صوته قبل كلماته وتابعت

  • طب يلا نعمل سكس كام او فون .. أوصفلي زوبرك وقولي بتحب نيك الكس ولا الطيز اكتر .. انا على فكرة جميلة جداً ، خواجاية .. أرمينية بقى .. أنا اتولدت واتربيت في مصر بس شكلي خواجاية زي ما بتقولوا .. عيني زرقاء وشعري اشقر .. وبيضا .. طيزي بقى ما اقولكش وكسي وردي فاتح
لأول مرة يقاطعها شريف

  • أنا عاوز اتكلم معاكي في حاجة تانية غير السكس
لم تعطه فرصة متابعة الكلام وصاحت

  • انت هتمثل ؟ .. بلاش تعيش في الدور .. انت كاتب البوست ع الجروب صنارة بتشقطني بيها وأنا جيتلك .. فكك من حوار النقاشات التنويرية والتحررية .. كله عاوز يشقط .. زيك زيهم .. كلكم زي بعض بتيجوا من الجروبات على أساس نقاشات وحوارات ثقافية وفي الآخر بتطلعوا عاوزين سكس .. عاوزين تشوفوا بزازي وكسي وطيزي وتوريني أزباركم وبعد شوية مش بتردوا عليا وتعملولي بلوك.. وانت قولتلي احكي لو عاوزه .. عشان تجرجرني يعني .. انا خلاص بقيت خبرة وفهماكم
صمتت ثواني .. جاءها رد شريف

  • لا .. أنا مش زيهم يا سارة
قاطعته بحدة وصوتها تحول إلى صراخ

  • اه فهمت .. تلاقيك قولت لنفسك دى واحدة مجنونة واخلع منها وهتدورلك على واحدة تانية تشقطها .. كس أمكم كلكم .. طز فيكم يا ولاد الوسخة .. أنا هاعيش لوحدي .. ايه يعني


كان شريف في تلك اللحظة ينقر بقلمه على المكتب ناظراً إلى الفراغ يفكر ، لم يدم التردد طويلاً وبضغطة واحدة على الشاشة طلب محادثة الفيديو.. تأخرت سارة في قبولها كأنها تعاقبه على رفضه السابق منذ دقيقة ، لكنها قبلت وظهر لها شريف على الشاشة ، اعتدلت هي على السرير وظهرت عارية تماماً بثدييها وحلماتها أمام شريف ، وجهها لم يخفى جماله رغم أنه يعلن بوضوح عن شخص استبد به نشاط عقلي هيستيري على مدار أيام وبادر شريف بالكلام بصوت وقور لم يهزه رؤيته ثديها المثير العاري

  • أهلاً سارة
رمقته بنظرة فاحصة قبل أن تقول

  • شكلك مش غريب عليا
ثم شهقت فجأة بدهشة *** اكتشف شيئاً كان أمامه طوال الوقت

  • انت شريف عيسى .. صح ؟
  • ايوه أنا … سمعتك حوالي ساعتين أهو .. من فضلك اسمعيني دقايق
كانت سارة صامته لايزال على وجهها أثر المفاجأة بلقاء شخص ، تابعت قناته وأصغت لآراءه والجدل حوله



قال شريف بصوت وقور، فيه دفء لا يخلو من حزم، كأنه يقرأ فيها ما لم تستطع قوله

  • إنتي انسانة جميلة جداً بقلب نقى .. صريحة عفوية .. إنتي ضحية نشأة دينية متزمتة .. خلت عندك أزمة نفسية ضد الدين .. عقلك اختار الإنتقام من الدين بإزدراءه بالجنس .. اشمعنى الجنس .. لإن الجنس بكل بساطة حجر الزاوية في كل الأديان .. وعشان الجنس شئ إنتي اتحرمتي منه بزواجك من رجل لا يصلح .. انتي مش مجنونة .. انتي مريضة نفسياً .. ويا ستي كلنا مرضى نفسيين


ضحك في نهاية الجملة ضحكة ساخرة خفّفت وقع التشخيص قبل أن يكمل

  • مين في الزمن ده ماعندوش شوية اكتئاب .. مين مش بيجي وقت يمشي يهلوس ويكلم نفسه .. لكن الجميل إنك مستبصرة بمرضك بدليل إنك تابعتي مع دكتور نفساني وأخدتي علاج .. وطبعاً قالك إن عندك ضلالات ذهانية .. أسبابه عندك معروفة ومفهومة .. الوحدة زودته عليكي ، وعدم التزامك بالعلاج


كانت سارة تصغي بدهشة صامتة؛ كأن كلماته تعيد ترتيب العالم داخل رأسها، أو تكشف لها شيئاً كانت تعرفه في أعماقها لكنها لم تجرؤ على الاعتراف به

تابع شريف بنبرة اهدأ

  • طبعاً يشرفني أني أقرب منك واعرفك اكتر .. بس قبل كل حاجة انتي مش هينفع تعيشي لوحدك خالص
ده أول طريق الشفاء والتعافي

اسمحيلي نروح بكره مع بعض لدكتور نفساني أعرفه ينظم لنا العلاج الدوائي وأنا هعملك يا ستي جلسات العلاج السلوكي المعرفي

سألته وهي تحدّق فيه بعينين نصف مغمضتين، كأن الإرهاق يتصارع مع رغبة طفولية في الطمأنينة

  • وانت ليه تعمل ده
  • حسيت أني عاوز أعمل ده .. لسه ما فكرتش مع نفسي ليه جالي الإحساس ده
  • شفقة ؟
  • يمكن .. ويمكن عاوز أثيت لنفسي إن المشكلة مش في الدين .. المشكلة في تعاطينا احنا معاه .. أهلك هما اللي دمروا حياتك مش الدين


كانت سارة تنظر إليه بعيون نصف مغمضة وقلبها ينبض بهمس دافئ .. الرجل الوحيد طوال أربعون عاماً الذي احتوتها كلماته وطمأنت نفسها المضطربة عباراته وقالت بصوت رقيق

  • عارف أنا نفسي في ايه دلوقتي
  • ايه
  • حضن
ضحكة لطيفة أخفى بها شريف تأثير كلمتها الأخيرة عليه وقال

  • أنا دلوقتي عاوزك تاخدي أدويتك وتنامي كتييييييييير واما تصحي بكره كلميني


هزّت رأسها ببطء، كأنها تتشبث بخيط نجاة جديد ، تناولت سارة أدويتها وقالت

  • ممكن تساعدني أنام
  • ازاي .. أحكيلك حدوتة ؟
ضحكت تقول

  • لأ .. نعمل سكس سوا عشان استرخي وانام
قالتها وهي توجه الكاميرا ناحية كسها ، تمد يدها إليه تياعد بين شفراتها ليظهر كس وردي وسط لحم شاهق البياض .. ابتسم شريف الذي أحس ببعض الإثارة وقال

  • انتي ليه مصرة تاخدينا في السكة دي
  • ايه .. زنا وحرام
  • لأ مش كده بس انا راجل متجوز وعشان اعمل ده معاكي محتاج اخد موافقة زوجتي
  • يعني لو هي وافقت .. عادي نعمل سكس مع بعض
رفع حاجبيه باستسلام صامت، دون أن ينطق حرفاً

كانت الأيام الماضية قد أنهكت جسدها وعقلها، ومع مفعول الأدوية بدت استجابتها البطيئة مفهومة. لم تمضِ دقائق حتى بدأ النعاس يزحف إلى عينيها وهي تحادثه، وفجأة همست بصوت مرتجف، أشبه باعتراف أخير قبل الغياب:

أنا خايفة تكون دي نوبة هلوسة… وإنت مالكش وجود.

ثم ارتخى جسدها دفعة واحدة، وسقط الهاتف من يدها، تاركاً شريف أمام شاشة صامتة وملامحها المستسلمة للنوم أخيراً



بعد الفجر أغلق شريف شاشة الكمبيوتر وهو ما زال متأثرًا بمحادثته مع سارة. لم يفهم لماذا هزته شخصيتها بهذا الشكل، لكنه أدرك شيئًا واحدًا: لأول مرة منذ سنوات تفكر روحه في امرأة غير ريم، وهذا أربكه. شعر بحاجة ملحة أن يصارح زوجته، لا ليتخلص من ذنب، بل لأن الحقيقة ثقيلة إذا حملها وحده

صعد إلى غرفة النوم بخطوات بطيئة. وجد ريم نائمة على جنبها، تنفسها هادئ، وملامحها مطمئنة .. تمدد خلفها واحتضنها، نومها خفيف ، أحست به .. دفعت مؤخرتها تلصقها أكثر على عانته ومنطقة حوضه .. تشابكت أصابعهما تلقائيًا، وشعر بدفئها يتسلل إلى صدره ، كابد ليصرف تفكيره عن سارة .. رفع قميص ريم القصير عن مؤخرتها ، ووضع قضيبه النصف مرتخي بين فلقتيها .. لم يكن يريد جنساً ، بل أراد أن يختبئ من سارة ، كما اختبأ قضيبه في طيز ريم ، ونام

***********************



كانت غرفة الاجتماعات بمقر مجلة شبق غارقة في ضوء أبيض هادئ، الطاولة المستطيلة محاطة بوجوه الفريق التحريري، وبعض فناجين القهوة نصف المملوءة، وخيوط من دخان السجائر التي تتسلل كسحابة غير مكترثة فوق رؤوسهم. دخلت ريم وهي تقلب في ملف أحمر، جلس الجميع، وبدأ النقاش.



قالت مها وهي تنظر في جدول العمل:

“نراجع ثوابت العدد الأول؟ افتتاحية ريم، وبعدها فصل من رواية أحلام مستغانمي، وبعدين هنستكمل الفصول الإيروتيكية من رواية شيكاغو لعلاء الأسواني…”



قاطعها عماد، المحرر الثقافي:

“وكمان الجزئية المترجمة من دي إتش لورانس… والمقال النقدي عن ماركيز دي ساد وهنري ميلر بوصفهم رواد الأدب الإيروتيكي في الغرب.”



هزّت ريم رأسها:

“تمام. ده الخط الأساسي. نروح بقى للتحقيق بتاع المصريين القدماء.”



تنحنح يوسف، صاحب التحقيق، معتزاً بعمله:

“أنا شايف أننا قدّمنا جزء مهم محدش فتحه قبل كده… الجنس عند المصريين القدماء، و—”



قاطعته ريم برفع يدها:

“استنى يا يوسف. أنا قريت التحقيق، هو أنت ليه محسسني إن المصرية القديمة كانت ماشية عريانة في الشارع؟ لمجرد وجود نقوش ورسومات فيها ستات لابسين ثوب كتان على كتف واحد وثديها عاري، ده كان لبسهم العادي، بس ده ما يعنيش إن الجنس كان مباح بالشكل اللي حضرتك مصوّره.”



حاول يوسف التماسك:

“بس يا ريم… دي نقوش واضحة—”



ردّت بحدة هادئة:

“واضحة آه، بس مش معناها إن ده كان سلوك عام . وبعدين أنت مقدّم موضوع زواج الأخوات عندهم كأنه جنس محارم… ده كان نسق مجتمعي له شكل ديني وسياسي. إحنا مش بنعمل فيلم وثائقي مثير. إحنا مجلة أدبية.”



سادت لحظة صمت خفيف. ثم قالت رنا مسؤولة التنسيق الألكتروني :

“نروح للفقرة اللي كنا بنتكلم فيها أنا وريم… فكرة النصوص العربية الإيروتيكية.”



ابتسمت ريم ابتسامة صغيرة:

“نظراً لندرة الكتابات الإيروتيكية العربية اللي لها قيمة بجد… فكرنا نعمل باب جديد نختار فيه نصوص منشورة على الإنترنت. بس بشرط يكون فيها عمق… مش مجرد وصف.”



قالت رنا بحماس:

“دورنا كتير. لقينا حاجات مالهاش أي لازمة، ولقينا شوية حاجات تستاهل القراءة. زي مدونة moodyerosia.”



رفع كريم العشري رأسه وقال:

“مودي… ده دكتور محمود مودي؟ أنا قريتله. عنده خيال… وأسلوبه كويس.”



هزّت رنا رأسها موافقة:

“صح. بعض كتاباته ممتازة فنياً وتحليل الشخصيات فيها قوي. لكن… المشكلة إنها كانت مكتوبة بشكل غير مترابط شوية ، أنا شايفة أنها تنفع تكون مسودات لروايات جديدة محتاجة إعادة بناء.”



قال عماد:

“نصوص منتديات نسوانجي بقى؟ دي كارثة، أغلبها مفكك، بس للأسف منتشر بشدة.”



ضحكت مها:

“بس وسط كل ده… في شخصية اسمها الباشا للكاتب أحمد إيجيبت. ده يستاهل يتنشر. عنده أسلوب مشوّق، وسرد متماسك.”



أضاف كريم:

“وما ننساش عادل المتميز … قصصه حققت مشاهدات خرافية، حتى لو بالعامية. صحيح بتقدم فانتازيا بورنو صِرفة… لكن فيها روح ومجهود واضح.”



تبادلت ريم النظرات مع الفريق، ثم قالت:

“خلونا نكون واضحين… مش هننشر حاجة علشان بس فيها جنس. الجنس وحده مش قيمة. اللي يستاهل النشر هو اللي قادر يقدّم نص أدبي حقيقي



رفعت مها، مسؤولة التنسيق التحريري، يدها:

“طب نعمل تصويت… هل نفتح باب لنشر النصوص دي ولا لأ؟”



رفعت الأيادي تباعاً. الأغلبية مع الفكرة.



قالت ريم وهي تغلق الملف الأحمر أمامها:

“تمام. القرار اتاخد. يا مها، كلفي حد يتواصل مع الكتاب دول… نشوف مين مستعد يكتب نصوص جديدة مخصوص للمجلة.”



أغلقت ريم الملف بإحكام، وقالت بنبرة أنهت الاجتماع:

“احنا مش مجرد مجلة متخصصة في الايروتيكا. إحنا بنصنع أدب جديد.”



نهض الجميع ببطء، وكل منهم يشعر أنه مشارك في خطوة مختلفة… خطوة تُشبه اسم المجلة بالفعل: شبق.







كريم العشري رجل أربعيني أنيق مصري رسام يرسم لوحات زيتية ايروتيكية لأجساد نساء عاريات يقضي حياته وحيداً، لم يتزوج ،خريج كلية الفنون الجميلة و زامل شريف وريم في جامعة القاهرة



يعيش اغلب شهور السنة في باريس بفرنسا

حيث يعرض لوحاته في معارض باريس وينشر رسوماته الايروتيكية في مجلات فرنسا المخصصة لذلك



دائم العلاقات مابين عابرة أو طويلة الأمد

لا يمر عام إلا وقد هجر إحداهن ليدخل في علاقة مع إحداهن



انضم الى أسرة مجلة شبق التي أسستها ريم صالح يرسم لهم الرسومات الايروتيكية التي تحتاجها النصوص المنشورة بالمجلة



في هذه الأثناء ، يقف كريم العشري بشعره المبعثر، أمام مكتب ريم يعرض عليها الصور

التي رسمها للعدد الجديد .. واحدة تلو الأخرى؛ ألوان مشبعة، ضربات فرشاة واثقة، وأجساد نسائية تتلوى عارية.. رجال ونساء في أوضاع جنسية متنوعة ومتناغمة .. مثيرة وممتعة ولذيذة .. تفحص ريم الصور وتلاحظ أن النساء كلهن بنفس الجسد ، نفس المحني ، نفس الخط ، نفس الإستدارة ، نفس المؤخرة ، نفس الثدي

قالت:

— كل لوحاتك الفترة الأخيرة نفس الجسم… كأنك بتكرر نفس الست.



ضحك كريم ضحكة قصيرة، ضحكة رجل يعرف أكثر مما يبوح به، ثم نظر إليها نظرة تجمع بين مكر الفنان وصدق الحليف:

— ما أنا بقالي فترة فاقد الإلهام. مفيش حاجة بتحركني ..جسمك انتي بس هو اللي في خيالي الفترة دي .. عشان كده الرسومات طالعة شبهك.



كانت الجملة صريحة، لكنها لم تحرجها. على العكس، شعرت بشيء يشبه الرعشة الخفيفة؛ مزيج بين الدهشة والإطراء اكتشفت فجأة أنها أصبحت مصدر الإبداع في حياة فنان عاش عمره يطارد الجسد الأنثوي كأنه لغز لا ينتهي.

سألت بنبرة رسمية

  • وإلهامك راح فين يا فنان ؟
  • انفصلنا .. مابقيناش قادرين نتفاهم .. وحالياً أنا سنجل
  • ودي الكام السنادي
  • لا دي طولت معايا .. كان بقالنا سنة مع بعض
  • يااااه .. دي على كده تاخد جايزة ، إنها قدرت تخليك معاه سنة بحالها
ضحك كريم وقال

  • تعرفي يا ريم من كتر ما تخيلتك وأنا برسم الصور واللوحات دي ، بقيت عاوز أرسمك وانتي قدامي بجد


ريم بطبعها جريئة، وبفكرها لا تعتبر الجسد عيبًا ولا الفن خطيئة. نظرت له بهدوء امرأة تعرف قيمتها جيدًا، وقالت بابتسامة صغيرة فيها لمعة تحدٍّ واضح — هفكر يا كريم.

ثم تمعنت اللوحة الأخيرة، تتأمل انحناء الجسد المرسوم وتفاصيله كأنها هي .. ألهذا الحد يصدق خيال كريم في رسم تفاصيل جسدها .. أم أنه استشف تلك التفاصيل من تحت ملابسها .. شكل مؤخرتها وحجمها ، استدارة الفخذين . الثدي الرابض هناك، وتدرك في سرّها أن التفكير لن يطول… وأن قرارًا ما بدأ يتشكّل بداخلها بالفعل



***********************



استيقظ شريف على خفة ضوء يتسلل من بين ستائر الغرفة. مدّ يده إلى هاتفه قبل أن يفتح عينيه جيداً، فوجد رسالة قصيرة من ريم:

“أنا نازلة على المجلة.”



ابتسم بلا سبب محدد، وردّ عليها بآلية رجل اعتاد تبادل الرسائل نفسها كل صباح:

“ماشي.. أنا خارج ، وعندي تسجيل حلقة بالليل.”



نهض من الفراش ببطء، وشعر بثقل غامض يرافقه منذ الليلة الماضية. فتح تطبيق ماسينجر واتصل بسارة. ظل الهاتف يرن بصمت بارد، قبل أن ينقطع دون رد. تردد لثوانٍ، ثم أرسل لها رقمه طالباً منها أن تتصل به في أي وقت تشاء.



دخل الحمام، وترك الماء الساخن ينهمر فوق كتفيه، لكن رأسه ظل مشتعلًا بأسئلته. لماذا تشغله إلى هذا الحد؟

هل لأنها امرأة وحيدة، منكسرة ،أم لأنه، بعد خمسة وعشرين عاماً مع ريم، صار يحتاج تلك الارتعاشة القديمة التي نسي شكلها؟ مغامرة أنثى جديدة تقتحم روتينه، ربما.. أو لعله يبحث في سارة عن مرآة لشيء فقده في نفسه منذ زمن.



ضاق صدره فجأة حين خطرت له فكرة أنها قد لا تتصل أبداً. ربما اعتبرت محادثة الأمس مجرد لحظة ضعف عابرة ، مجرد صدفة لن تتكرر.



لكنه خرج من تحت الدش بسرعة ، عندما اهتز الهاتف الموضوع على الرخام .. ظهر على الشاشة رقم غريب.

جاءه صوتها—متعبة، دافئة، وقادرة على إرباكه بطريقة لم يعهدها منذ زمن طويل



في أول لقاء لشريف مع سارة ، بدت له متزنة وطبيعية للغاية ، لم يخفي الإرهاق البادي على وجهها جمالاً طفولياً بريئاً ، كلماتها هادئة وليست ثرثارة كليلة الأمس



جلس شريف وسارة أمام الطبيب النفسي، في غرفة يغلب عليها ضوء أصفر هادئ .. كانت تجلس متماسكة قدر استطاعتها، وملامحها تكشف عن إرهاق مزمن، بينما كان شريف إلى جوارها ..أغلق الطبيب ملفه الورقي بعد أن استمع طويلاً إليها، ثم قال بصوت جاد:

“أنا كتبت لك الأدوية المطلوبة .. هناخد حقنة هالدول كل أسبوع لحد ماتجيلي بعد شهر ، وهالونيز قرص مرتين يومياً ، دول مش هيعملوا الإمساك اللي بيضايقك .. لكن الأهم إنك ما تفضليش لوحدك في الشقة الأيام الجاية. العزلة في حالتك خطر.”

أومأت سارة بصعوبة. قبل أن تتكلم، سبقها شريف قائلاً بثقة:

“تمام يا دكتور… هي مش هتكون لوحدها. وأنا اللي هتابع معاها جلسات العلاج السلوكي لحد ما تستقر.”

رفع الطبيب حاجبيه ببطء، وحدّق فيه بدهشة ، ثم قال بنبرة ساخرة

“هو حضرتك… بتاع إعلام؟ ولا تاريخ؟ ولا فلسفة؟ ولا مفكر إسلامي؟ ولا كمان معالج نفسي فوق البيعة ؟”

ضحك شريف، ضحكة قصيرة لكن صادقة، بينما وضعت سارة يدها على فمها تكتم ابتسامة خجولة.

تابع الطبيب وهو يشير بقلمه نحوه:

“أنا متابع برنامجك وقناتك يا دكتور شريف … أنت ماشي في حقل ألغام وعارف .. بس خطواتك مش حذرة .. احذر من إنفجار أي لغم فيك

رد شريف ضاحكاً

  • اتعودت على كده


خرج شريف مع سارة من عيادة الطبيب النفسي تحت شمسٍ خفيفة تميل للغروب.

كانت سارة تشعر بالسعادة ، لأن شخصاً ما قرر أن يكون إلى جوارها .. التفت إليها مبتسمًا وسألها بصوت هادئ:

-تحبي نروح فين نتكلم شوية؟

-تعالى نروح النادي بتاعي

في النادي. جلسا إلى طاولة جانبية وقال شريف - كلميني عن نفسك .. معاكي الميكروفون .. اتفضلي

بصوت هادئ ونبرة متزنة تحدث سارة عن نفسها

أهلي قالولي إن جدودنا جُم مصر بعد ما تركيا دخلت أرمينيا في حرب إبادة .. وبدأوا حياة جديدة هنا وعملوا مشاريع ، وأنا اتولدت واتربيت هنا .. أنا يُعتبر مصرية

سكتت تشعل سيجارة وتابعت

أنا خريجة تكنولوجيا معلومات، واشتغلت شوية في شركة أهلي قبل ما يقرروا يصفوا شغلهم بعد الثورة بسبب الفوضى ومشاكل الإقتصاد وقتها ..ورجعوا أرمينيا .. وأنا ماستحملتش العيشة هناك معاهم.. احنا كاثوليك والطلاق عندنا صعب اوي .. وانا ما طلبتش الطلاق .. انا هربت منهم ورجعت مصر .. ولما فلوسي خلصت ، ما كنتش عارفه اشتغل حاجة ، لولا ماما حولتلي مبلغ كبير رغم عن بايا .. وانا عملته وديعة في البنك بعيش من فوايده

قاطعها شريف

  • وانتي حياتك ماشية ازاي
  • أنا بقضي وقتي بين النادي والشقة. أقعد على النت، أتعرف على رجال وشباب، من ع النت وبعمل معاهم سكس اون لاين .. عارف يا شريف .. الجنس هو الحاجة الوحيدة الممتعة في حياتي .. انا اللي فتحت نفسي ..عارف ليه .. عشان استمتع بالديلدو جوايا .. هو يعني لا هيبقى حقيقي ولا صناعي
خفضت سارة صوتها تتابع بصوت هامس

  • أنا ما مارستش الجنس مع راجل في الأربعين سنة اللي عيشتهم غير تلات اربع مرات
صمتت تراقب وجه شريف لترى أثر وقع حديثها عليه ، ولما رأته عادياً تابعت تقول

  • زي ماحكيتلك امبارح .. أنا كنت على علاقة بشاب جيبته من الشارع .. وكان بيمارس معايا الجنس وأنا بصلي ونسمع القرآن والإنجيل
قاطعها شريف

  • بس في مكالمتنا امبارح .. انا حسيت من تفاصيل الحكاية دي .. ان وجود الشاب ده كان هلوسة ، ولما رجل الشرطة اللي جه بعد بلاغ الجيران من الإزعاج .. انتي مالقتيش حد جوه وعقلك كان مشوش
شردت سارة تتذكر تفاصيل تلك الفترة ، ليقطع شرودها شريف ويتابع

  • انتي الفترة دي كان المرض اشتد عليكي ، وحدتك ووجودك بدون أسرة تحاوطك ، خلق في عقلك البطن كره عميق ودفين للدين على أنه السبب في وصولك لكده .. واللاوعي بتاعك بدأ يخرج تصرفات انتقامية ضده .. وطبعاً هنتقمي منه ازاي يعني .. هتجيبي سكينة وتموتيه بيها مثلاً ولا هترميه من البلكونة ، بعض اللي عندهم حالتك دي بيزدروا الدين بتمزيق الكتب المقدسة مثلاً ، او حتى التبول عليها .. لكن عقلك الباطن خلق الإزدراء بالجنس لسببين .. أولهم احتياجك لممارسة الجنس بسبب الحرمان من جهة وبسبب إنه رفيق وحدتك من جهة تانية
قالها شريف ومال على المنضدة مشبكاً يديه يتابع

في تصوري إن الموضوع كان ممارسات جنسية ذاتية مع نفسك وانتي مشغلة القرآن وترانيم الإنجيل بصوت عالي جداً طول الليل ، والشاب ماكانش ليه وجود ، والصوت العالي كل يوم طول الليل أزعج الجيران .. ماحدش خبط عليكي يقولك اقفلي الصوت عاوزين ننام ..لأنهم طبعا عارفين إنك مضطربة نفسياً .. مسيحية ومشغلة قرآن مع إنجيل .. أو لمحوا تصرفات منك وهم بيقابلوكي في أسانسير أو مدخل العمارة .. فالحل بالنسبالهم إنهم يتجنبوكي ويبلغوا الشرطة .. إنتي حالتك مش صعبة يا سارة .. لإنك مستبصرة بمرضك وعارفه دلوقتي إن تحليلي صح وده أول خطوة ليا في علاجك.. إني أواجهك بتحليل حالتك

هزت سارة رأسها موافقة على ما قاله شريف الذي سأل

  • انتي لسه بتشغلي قرآن وانجيل وانتي بتمارسي الجنس الذاتي ؟
  • لأ .. من ساعة ما جه ظابط الشرطة وأنا كنت مرعوبة
  • انتي قولتيلي انك تبولتي ع نفسك
شعرت سارة بالخجل وتابع شريف

  • مش قصدي احرجك .. لكن ده معناه ان الموقف شكلِّك صدمة ايقضت عقلك الواعي .. وده كان في صالحك


تنهد شريف بعمق يتابع

  • الدين يا سارة .. جوهره إنه يكون منهج للحياة. حاجة تخلي الإنسان متسق مع نفسه. هو علاقة خاصة بين الإنسان وربه. مش مفروض يكون سجن ولا فزاعة. كل واحد من حقه يكون له دينه الخاص… طريقته الخاصة في التواصل مع الإله بتاعه والإنسان حر ما لم يضر


هزت سارة رأسها موافقة على ما قاله شريف

قبل أن تنسكب كلماتها متتابعة

  • بس أنا مش بعمل الجنس مع نفسي كل يوم بسبب الوحدة والحرمان زي ما بتقول بس .. كمان أنا مدمنة حرّاق وده بيخليني عاوزه سكس كتير .. أنا الأوضة عندي مليانة كل أدوات الجنس الصناعية وعملت كل ال..…
هنا قاطعها شريف

  • اهو الحاجة اللي لسه مش فاهمها فيكي ، هو إصرار عقلك على الإتجاه دايما في التفكير والكلام عن الجنس .. اعتقد في تفاصيل لأحداث في طفولتك ونشأتك المتزمتة دينياً من أهلك وأدت مجرد التفكير في الجنس .. عشان كده انفجرت مع إضطراب عقلك ومرضك ، وعقلك بيحول كل فكرة إلى الجنس
رغم شعور سارة ببعض الإحراج من مقاطعة شريف لها بهذا التحليل الأخير ، إلا أنها اومأت برأسها موافقة على ما قاله وبدأت تتابع - هاحيكلك

قاطعها شريف فوراً ناظراً لساعته يقول

  • كفاية كده النهارده .. عندي تسجيل برنامج .. نبقى نكمل في الحلقات الجاية
قاما يخرجان من النادي

  • ايه رأيك تيجي معايا تسجيل الحلقة
  • يا ريت .. أنا مش ورايا حاجة وحابه ابقى معاك


الاستوديو كان هادئًا على غير عادته، والضيوف الثلاثة—أستاذ في الفلسفة، باحثة في تاريخ الأديان، ومفكر شاب معروف بجرأته

بدأ شريف المقدمة بصوته الهادئ:

الدين علاقة خاصة بين الإنسان وربه ، وأن طريق أي مجتمع نحو التحضر يبدأ بالتحرر الديني .. الغرب لم يصنع حضارته إلا بعدما تحرروا دينياً .. نناقش الليلة موضوعًا شائكًا… الجنس في الأديان، بين كونه حجر زاوية في بناء الأسرة، وبين تحوله في الموروث الاجتماعي إلى تابو اجتماعي خانق… يُحرم الاقتراب منه

ثم فتح الحوار للضيوف.



تحدّث الفيلسوف أولاً مشيرًا إلى أن الغرب أخرج العلاقة الجنسية بين الراشدين من دائرة التجريم طالما كانت برضا الطرفين. وردّت الباحثة مؤكدة أن خطورة الغريزة تكمن في طغيان شهوة لحظية قد تقود لندم، ولهذا جاء التقنين في إطار الزواج.



أما المفكر الشاب ففجّر الجدل حين قال إن الموروث الإسلامي نفسه مليء بصيغ زواج هدفها العملي هو إباحة علاقة جنسية تحت غطاء شرعي، مؤكدًا أن الزنا الحقيقي هو الخيانة لا العلاقة الرضائية. قاطعته الباحثة منتقدة التحيز الذكوري في تعدد الزوجات، وأضاف الفيلسوف أن المجتمع وليس الطبيعة هو الذي كبّل المرأة بسبب الهيمنة الذكورية

وفي نهاية الحلقة يختم شريف قائلاً بنبرة حاسمة



إذن ملخص الحوار في هذه الحلقة .. أن أية علاقة جنسية مهما كانت متشابكة ومعقدة .. طالما توفرت فيها ثلاثة شروط .. الأطراف بالغة وناضجة.. رضاء الأطراف واتفاقهم .. عدم وقوع ضرر مجتمعي .. فهي يجب أن تكون تحت مظلة الحرية الشخصية ، فهذا شأن أخلاقي وليس فقهي ديني .. كان معكم شريف عيسى من برنامجكم خطوط ممنوعة



من خلف الزجاج، كانت سارة تحدّق في شريف بإعجاب ولا تعرف هي نفسها:

هل أُعجبت بأفكاره… أم بشجاعته… أم بقدرته على الوقوف ثابتًا في وجه كل هذا الجدل؟ لكنها كانت متأكدة أنها لم تشعر بمثل هذا الانجذاب الفكري من قبل



نزل شريف وسارة من السيارة أمام عمارتها .. دخلا أقرب صيدلية لصرف روشتة العلاج ، وطلبت سارة أخذ الحقنة بالصيدلية

  • لا للأسف الحقن ممنوعة في الصيدليات
عقب شريف

  • ده المضاد الحيوي عشان مشاكله الفترة الأخيرة .. ودي مش حقنة مضاد حيوي
  • بنعتذر لحضرتك .. إدارة الصيدلية مانعة ضرب الحقن بجميع أنواعها .. في مستوصف طبي في نهاية الشارع
خرجا من الصيدلية وقال شريف

  • أنا بعرف أضرب حقن تعالي أديهالك في العربية
  • وليه يعني تعالى نطلع شقتي فوق


بداخل شقة سارة .. أحضرت له كوباً من العصير ، بينما كان هو يراسل ريم بأنه أنهى تسجيل الحلقة وسيعود ، وقالت سارة

  • ميرسي أوى ع اليوم الجميل ده .. حقيقي من زمن ماحسيتش إني سعيدة كده
  • أنا كمان وجودك معايا النهارده طول اليوم أسعدني وغيرلي مودي .. يلا اديكي الحقنة عشان ألحق أرجع البيت
أحضرت سارة قطنة مبللة بمطهر ، وتعمدت أن تسقط بنطلونها بالكامل ، وتزيح كيلوتها للأسفل بشكل يكشف كامل مؤخرتها البيضاء المثيرة .. شعر شريف ببعض الإثارة اللذيذة لكنه لم يكن يفكر في الجنس .. انتهى من حقنها بالدواء .. استدارت سارة دون أن ترفع ملابسها وقالت

  • هو أنا ممكن أحضنك ؟
لم تنظر جواباً على سؤالها واحتنضنت شريف تلف زراعيه حول ظهره .. تجاوب شريف .. بدأ الحضن رقيقاً ناعماً .. تحول تدريجياً إلى حضن قوي أعمق .. كانت هذه أول مرة منذ سنوات تجد فيها سارة نفسها بين ذراعَي رجل… حضن حقيقي . شيء مكبوت داخلها اهتزّ، كأن جسدها تذكّر فجأة معنى أن تترك رأسها على كتف رجل ..اقتربت أكثر… ومع كل نفس يخرج منها كانت تشعر بأنفاسه تختلط بها.. تشعر بدفء من صدره يلتصق بها حتى كادت تسمع دقّات قلبها وهي تتسارع، وتعلو، وتنفلت من سيطرتها.

ها هي رائحة رجل احتوى خوفها، ووقف إلى جوارها، وقرر ألا يتركها وحدها.



شريف، بدوره، شعر بشيء يحدث داخله لم يستطع مقاومته… لا يشبه أي إحساس عرفه طوال زواجه .. كان دائمًا وفيًا، دائمًا ثابتًا… لكن حضن سارة حمل شيئاً آخر .. هشاشة أنثى تبحث عن طمأنينة ، التمس في حضنها صدقاً جعله يضمها أكثر .. نزل بيديه يمسح ظهرها .. لامست أصابعه طيزها العارية

وللمرة الأولى…

استسلم.

استسلم لامرأة ليست زوجته. استسلم لتلك الرجفة الصغيرة التي باغتته من بين ضلوعها..رفعت سارة وجهها ببطء، حركة صغيرة لكنها محمّلة بكل ما حاولت كبته لسنوات .. لمست شفتاها شفتيه أولاً لمسة خفيفة، قصيرة، كأنها تجربة… اختبار… سؤال بلا صوت.

قبلة تفتّحت برفق، ترتجف فيها سارة أكثر مما تظهر، ويستسلم لها شريف دون مقاومة.

لم تكن قبلة كاملة بعد…

كانت بداية

عادت سارة تبحث عن شفتيه مرة أخرى، أطول هذه المرة، أعمق قليلًا، وكأن شيئًا في داخلها قرر ألا يتراجع.

استجاب شريف بلا تفكير

تدريجيًا، صارت القبلات… أكثر وضوحًا في رغبتها… أكثر حرارة

قبلة تجرّ أخرى…

كل منهما ينسى الهواء لحظة ثم يعود إليه.

وما بين شفتيهما كان يحدث اعتراف كامل بلا كلمة واحدة:

أن ما بدأ كحضن برئ، لم يعد كذلك

تبلل كس سارة بشدة وانتصب زوبر شريف على آخره .. تحررت من بطلونها الساقط وكيلوتها وجذبته من يده نحو غرفة نومها .. عرته هي من ملابسه بسرعة تلهث

على السرير

التحم الاثنان عاريين. لم تكن اللحظة مجرد رغبة جسدية عابرة، بل كانت تتويجًا لشعور عميق من الاحتواء والأمان الذي بحثت عنه سارة طويلاً ولمسه شريف.

توقفت سارة لبرهة، عيناها مغرورقتان بشيء يشبه الإمتنان .. لمست خده بأصابع مرتعشة، وكأنها تتأكد من حقيقة وجوده .. ليست هلاوس ..



"شريف..." همست سارة بصوت كاد يكون غير مسموع.

لم يجبها بكلمة، بل أجاب بلمسة. دفعها برفق إلى الخلف لتستلقي على السرير، وانحنى فوقها، يستند بكل ثقله العاطفي والجسدي .. عبر قضيبه إلى داخل مهبلها ..

كانت الأنفاس هي اللغة الوحيدة بينهما. أنفاس سريعة، عميقة، تحكي عن لهفة مكبوتة وانفجار شعوري.



لم يعد هناك تفكير في الماضي أو المستقبل، فقط هذه اللحظة الآنية التي يتبادلان فيها الدفء واللمسات. انغمست سارة في إحساسها بـالأمان وهي تشعر بكل جزء من شريف يحيط بها… مساحة الإلتصاق كبيرة .. ثدياها منسحقات تحت صدره .. حلماتها منتصبة بشدة تكاد تخترق جلده .. عانته ملتصقة بعانتها .. فخذيها وأرجلها تحيطان بخصره .. زراعيها تلتف قابضة حول ظهره .. كأنها تريد أن تبتلعه بداخلها .. تقبض عضلات مهبلها حول قضيبه تعتصره بقوة .. تسحبه لآخره بداخلها .. إحساس عارم بالمتعة واللذة بعد حرمان سنين طويلة .. لاتزال غير مصدقة .. تمعن النظر وسط غياهب الشهوة لتتأكد أنها حقيقة وليست هلوسة

كانت حركات شريف تحمل حنانًا، يمزج بين القوة والاهتمام .. يدخل ويخرج قضيبه بتؤدة فتزداد اللذة وتتأوه ساره من الشبق واللذة .. علت تأوهاتها أكثر فأكثر ثم ارتعش جسدها بقوة تضم شريف أكثر إليها .. طالت إرتعاشتها .. شعر شريف بمهبلها يعتصر قضيبه بعنف ، فقذف منيه بداخلها .. شعرت به سارة غزيراً دافئاً .. ظل قضيبه ينتفض بداخلها ، انتفاضات متوالية لذيذة وممتعة لأقصى درجة



بعد لحظات من الهدوء الممزوج بالعمق، همست سارة بصوت ممتن لم يخلو من نبرة خوف ورجاء

  • ما تسيبنيش يا شريف


*****************************



جلس شريف على الكرسي المحاذي لسريره، متعمداً ألا يقترب من ريم. كأنه اختار أن يضع بينهما كل ما أخفاه، وأن يواجهها بلا مراوغة. نفث بخار الفيب ببطء، ونظر إليها بعينين متعبتين وقال بجمود يخفي ارتجافه الداخلي:

انا خونتك يا ريم.



لم يتحرك شيء في ملامح ريم. نظرت إلى وجهه طويلاً، وامتلأ قلبها بامتعاض خافت، فهي تعرف تعبيراته أكثر مما يعرفها هو نفسه. ولِم لا، وقد عاشا العمر كله كتوأم روحي توحد منذ الطفولة على أسرار وحكايات وأحلام. قالت بصوت بطيء

  • مش فاهمة.. يعني ايه خونتني؟
سحب شريف نفساً عميقاً من الفيب، وبدأ يحكي بهدوء مَن يريد أن يضع سكين الحقيقة على الطاولة. روى لها كل شيء. التفاصيل الصغيرة قبل الكبيرة. كأنه يغتسل من ذنبه.



تناولت ريم علبة سجائرها الرفيعة من الكومودينو، أشعلت سيجارة بيد مرتعشة، وسحبت نفساً طويلاً قبل أن تقول بنبرة تجمع بين السخرية والصدمة تتخللها فواصل مذهولة:



يعني انت.. .واحدة عرفتها امبارح بالليل من ع النت.. …….عاشت حياة مظلومة.. ………ومريضة بتزدري الدين بالجنس.. ……..وانت حسيت إنك اتشديت ليها.. ……وعاوز تبقى جنبها وتساعدها.. ………روحت واخدها للدكتور.. ………وقعدتوا تتكلموا في النادي.. وخدتها تحضر الحلقة……..ورجعتها البيت.. …………..وفي الاخر عملتوا سكس.



صمتت طويلاً وهي تسحب سحبة وراء الثانية، ثم أشعلت سيجارة أخرى بسرعة من لا يريد أن يسمع صدى أفكاره. قالت:

دي قصة انت كتبتها وعاوزنا ننشرها في المجلة.. صح؟

لكنها حين حدقت في وجهه في ضوء الغرفة الخافت، أدركت أن ما يقوله ليس قصة. ولا فانتازيا. ولا لعب خيال. أدركت الحقيقة الصريحة: شريف صادق. ومهزوم. وندمه واضح.



نهضت ببطء وخرجت إلى الشرفة. جلست هناك، تحدق في حديقة الفيلا، بينما عقلها يعمل كآلة منضبطة رغم ارتباكها. حاولت أن ترتّب الفوضى:

شريف.. زوج ربع قرن.. خانها مع امرأة أخرى.



ليس ذلك فحسب. لقد اعترف بانجذابه لشخصيتها، لا لجسدها فقط. اعترف بأنه شعر معها بشيء لم يعرفه منذ سنوات. شيء فيه شغف، وفيه رعشة حياة. ربما شفقة، ربما فضول، وربما سحر الاختلاف. لكنها تعرف أن المسألة ليست نزوة جسد عابرة. القصة أكبر.



ماذا تفعل؟

هل تغضب؟

هل تطلب منه إنهاء كل شيء؟

هل تتمسك بما يسمى حقوق الزوجة؟

أم تواجه الأمر بعقلها لا بأنوثتها المجروحة؟



تسأل نفسها: لماذا أنا مضطربة هكذا؟

ما حدث لا يختلف كثيراً عن خيالاتنا المشتركة التي كنا نستخدمها لإشعال السرير.

لا يختلف عن مقالاتي. عن القصص التي نشرتها. عن كل ما دافعت عنه.



الفارق الوحيد أن أنثى أخرى دخلت الساحة. وهذا ما يوجع.

غيرة لا أكثر.



وتسأل نفسها مرة أخرى:

هل أريد أن يخسر هو شيئاً وجد فيه معنى؟

هل أستطيع منعه إذا كان قلبه قد تحرك بالفعل؟



عادت إلى غرفة النوم بعد أن حسمت قرارها.

وجدت شريف ممدداً، ينظر إلى السقف كمن ينتظر محاكمته.

كان صدره يعلو ويهبط بقلق مكتوم، كأنه يتوقع أن تنهار حياته في اللحظة التالية.



وحين وقفت عند الباب، أدركت ريم أنها، رغم ألمها، قادرة على استيعاب ما حدث.

وقادرة على أن تضع شروطها.

وقادرة، الأغرب من ذلك، على تقبل وجود سارة في حياته… طالما أن هذا لن يهدم حياتهما، بل ربما يفتح نافذة جديدة لا أحد يعرف إلى أين تقود.



تفاجأ شريف بريم تخلع ملابسها تتعرى تماماً، فتحت درج الكوميدينو وأخرجت زجاجة زيت المساج .. نامت على بطنها على السرير .. فهم شريف ماتريده .. تعرّي من ملابسه .. وقام بتشغيل الموسيقى التي تحبها ريم مع المساج والتي تبعث على الإسترخاء والهدوء ، وإثارة المشاعر .. سكب الزيت وبدأ يمنحها مساجاً ناعماً بتركيز ، وكأنه يعوضعها عن خيانته .. انتهى من الظهر بعد وقتٍ طويل .. سكب الزيت بين فلقتي طيز ريم .. اقشعر جسدها من ملمس الزيت وقبضت فلقتيها قليلاً .. يدا شريف على مؤخرتها وبين الفلقتين وحول الشرج كان يمنحها إحساسا ً لذيذاً مرخياً للأعصاب .. أدخل شريف طرف أصبعه في فتحة طيزها منزلقاً بنعومة ورفق بفعل الزيت .. أصدرت تؤهات خافتة تنم عن استمتاعها .. رفعت طيزها للأعلى قليلاً تحثه على المزيد .. تقلبت على ظهرها وسكب شريف الزيت يمنح باطن فخذيها وما حول كسها وعانتها مساجاً مثيراً .. يعرف ما الذي يمتع زوجته .. يسترق النظر لوجهها بين الحين والآخر فيجدها مسترخية ومستمتعة ويرى على وجهها علامات الهياج والشبق التي يعرفها جيداً .. بدأ يدلك بظرها وشفريها ويدخل أصبعه في كسها يدلك الجي سبوت ، فتعلو تؤهات ريم التي نهضت وأرقدته على السرير



وكأن شيئاً بداخلها قد انفجر دفعة واحدة.

صعدت فوقه بسرعة تحمل غضباً وغيرةً وشوقاً مختلطاً، ثم هوت على شفتيه بقبلات محمومة، قبلات تحمل نبرة أنثى تريد أن تستعيد أرضها قبل أن تُسلب منها, وبأن مكانها مازال الأصل



انحنت بشفتيها على صدره، تقبل حلماته وتلحسها بلسان مندفع لا يعرف التردد.

ومع حرارة جسدها فوقه ازداد انتصاب زوبره، فأمسكت به بحركة محسوبة وأدخلته في كسها وبدأت تعلو وتهبط عليه، جسدها يتماوج فوقه بعنف مكتوم.

وبين أنفاسها المتلاحقة سألته بصوت ممتزج بالغيرة والرغبة:

-قولي بقى .. كنت حاسس بإيه وانت بتنيك سارة .. انبسطت ؟



كانت تحك شفراتها على عانته بين كل حركة وأخرى، كأنها تنتزع منه كل ما لم يخبرها به.

شريف استسلم لموجة مزدوجة من المتعة:

متعة الجسد… ومتعة اكتشاف أن ريم لم تعد تحاسبه على خيانته، بل تتعامل معها كجزء من عالمهما الجنسي الذي يُعاد رسم حدوده.

أجاب وهو يلتقط أنفاسه:

  • كانت محرومة مشتاقة لحضن وريحة راجل .. كانت معايا بإحساس إمتنان
نظرت له ريم من علٍ وقالت:

  • كسها كان أمتع ولا كسي
أجاب بصوت واثق:

  • كل واحد ليه طعمه .. انتو الاتنين حلوين
سألته:

  • نيكتها في طيزها
  • أجاب :
  • لأ
رفعت حاجبها:

  • ليه
فرد وهو يضغط على خصرها:

  • المرة الجاية أما تكوني معانا هانيكها في طيزها
أخرجت ريم زوبره من كسها وبدأت في إدخاله في طيزها .. وقالت بهمس وهي تتأوه بخفوت

  • عاوزه اقولك ان كريم رسام المجلة بقاله فترة بيبصلي بصات شهوانية وبيرسم كل صوره الأخيرة بنفس جسمي والنهارده طلب مني يرسمني عريانة .. ايه رأيك ؟
كلماتها أثارت شريف ، شعر بسخونة شرجها الممتعة ، وزوبره يتسلل تدريجياً حتى وصل كله الى داخل طيزها ويجيب على سؤالها

  • وانتي قولتيله ايه
  • قولتله هفكر
  • وقررتي ايه
أجابته بجرأة ماكرة:

  • هخليه يرسمني .. بس انت رأيك يرسمني بس ولا يرسمني وينيكني ؟
سؤالها الأخير جعل شريف يهتاج أكثر وأكثر ولم يحتمل وقذف منيه في طيزها

وفي لحظة الهدوء التالية، عبرت بذهنه فكرة:

هل ما قالته تخيل جنسي؟

أم أنها تعني كل حرف؟



قامت ريم وجلست على السرير نصف جلسة وقالت وهي تطل ببسمة قصيرة

  • عارفة انت بتفكر في ايه .. دي مش تخيلات جنسية .. دي حقيقة
اشعلت سجارة تسحب نفساً عميقاً ثم قالت

  • انت جيبتهم قبلي .. تعالى الحسلي كسي ، عاوزه اجيبهم


اقترب شريف منها، وكأنه يبحث عن غفران عبر لسانه.

انحنى بين فخذيها، يلحس مادبين الشرج وحوله، يمرر لسانه على فتحة شرجها ثم يصعد ببطء إلى شفراتها، يمتص بظرها بتركيز

كانت تمسك رأسه بإحدى يديها وتضغطه نحو كسها، بينما اليد الأخرى تحمل سيجارتها.

ومع كل لحسة، ومع كل شهقة، كانت تقترب أكثر من الأورجازم حتى حصلت عليه

احتضنا بعضهما في حضن عميق بإسترخاء ما بعد اللذة وقالت ريم

  • عاوزه أشوف سارة واتعرف عليها .. اعزمها ع العشا عندنا هنا في البيت


***************************



في تلك اللحظات كانت مريم تقف في المطبخ، غارقة في هوايتها الأثيرة؛

ابتكار خلطات غريبة تجمع بين كل ما يخطر على بالها من مكونات.

أمامها طاولة مكتظة بالتين والمانجو والفريسكا والشيكولاتة والزبدة والحليب والمكسرات وجوز الهند ورشة خفيفة من القرفة، فوق قدر من البليلة.

كانت مريم تحب هذه التجارب وتعتبرها نوعاً من الفن؛

تتابع برامج الطهي ثم تختلق لمساتها الخاصة، كأنها تتمرد على كل القواعد.



أفرغت المكونات في الخلاط، وما إن ضغطت زر التشغيل حتى ارتفع صوته،

فغاب عنها كل ما حولها.

لم تشعر بخطوات خالد يقترب حتى فاجأها باحتضان أربك اتزانها.

صرخت مريم وهي ترتجف:

  • خضتني يا خالد .. يخرب عقلك .. جسمي كله بيترعش


قال خالد مبتسماً وهو ينظر لما تصنعه:

  • ايه يا مريوم .. قلبك خفيف ليه كده .. بتعملي ايه
ثم تفحص المزيج وقال:

  • كار المطبخ ده مش كارك .. اسمعي مني
ضربته بدلال:

-ليه ما عجبكش اكلي المرة اللي فاتت

فقال بخفة:

-لا .. كان تحفة .. هو بس جابلي شوية تلبك وخدت شريط ستربتوكين

ردت:

  • اخس عليك .. بطل هزار .. ده انا هدوقك دلوقتي اختراع بعمله .. تحفه
همس خالد لنفسه:

  • **** يستر
التفتت إليه:

  • بتقول حاجة ؟
قال ليغير الموضوع:

  • بقول شفتي الدنيا مقلوبة على ايوكي ازاي
سألته:

  • ايه اللي حصل
قال:

مافتحتيش فيس النهارده ولا ايه ؟

  • لأ
قال بنبرة حماسية

  • حلقة ايوكي يا ستي عاملة شغل جامد .. شيوخ ازهر على مفكرين على سياسيين نازلين تقطيع في أبوكي وهيهدروا دمه
قالت بدهشة:

  • ليه
اقترب خالد أكثر وأمسك بكفها:

  • ركزي معايا .. ايوكي قال ان اي علاقة جنسية مهما كانت متشابكة ومعقدة .. واخدة بالك انتي
ثم غمز وفرد أصبعها الخنصر:

  • طالما توفر فيها ثلاث شروط .. عدي معايا
وضع يدها على قضيبه يضغط بها من فوق الشورت وقال:

  • اطراف بالغة ناضجة ، وانا وانتي طبعاً بالغين
تحركت يده تمسك ثديها وأضاف:

  • و.. ناضجين .. أهو
قالها وهو يفعص ثديها

ثم فرد أصبعها البنصر:

  • الشرط التاني يكونوا موافقين وراضيين .. وده كمان اهو
اقترب وقبل شفتيها:

  • انا وانتي بنحب بعض وموافقين وراضيين يعلاقتنا
ثم فرد أصبعها الأوسط:

  • الشرط الثالث عدم حدوث ضرر مجتمعي .. وأنا كل اللي طالبه منك .. أنيكك في طيزك وانتي رافضة .. يعني هو المجتمع هينضر في إيه .. انا حتى ماطلبتش انيكك في كسك
دفعته مريم بخفة وقالت:

  • بطل بقى السفالة دي .. انت طالب طب انت وهتبقى دكتور .. انت عربجي .. ها وبعدين
ضحك وقال:

  • ابوكي بقى قال ايه يا ستي بالفُم المليان في البرنامج .. قال إذن .. وانتي عارفه ابوكي لما يقول إذن .. يجب أن تصبح هذه العلاقة تحت مظلة الحرية الشخصية فهي شأن أخلاقي وليس فقهي ديني
رفعت حاجبيها وقالت بدهشة

  • يا سلام
ضحك خالد:

  • يعني انا وانتي تمام التمام
قالها وهو يمد يدها يعتصر كسها من فوق الشورت

قالت:

  • انا عرفت خلاص الدنيا مقلوبة على ابوك ليه


ظل خالد يتحرش بها في المطبخ ويداعب بزازها الطرية وما بين فخذيها ويضريها على طيزها وهي تصنع الإختراع العجيب ، بينما هي تتدلل متمنعة

قالت بقلق

  • بس بقى يا خالد حد من الخدامات يشوفنا
اقترب هامساً:

  • طب ايه بقالنا اسيوع ما عملناش حاجة .. مش هنظبط ليلة حلوة ولا ايه .. يا احلى اخت في الدنيا
قالت وهي تقلب خليطها:

  • طب روح أوضتك دلوقتي وانا هاجيلك واجيبلك جنة الشوق
سألها مازحاً:

  • مين جنة الشوق ده
قالت:

  • الاختراع اللي بعمله يا ابني اهو .. انا سميته جنة الشوق
ضحك وهو يتراجع:

  • اه .. طيب .. الحق اخد نص شريط ستربتوكين وشريط انتينال عشان استعد لجنة الشوق
وقبل أن يخرج قال:

  • انتي عارفة انك وارثة الاختراعات دي من ابوكي ؟ .. اما بشوفه يصب الكولا ع القهوة ولا اما يجيب كوباية ويحط معلقة بن على معلقة شاي على معلقة لبن بودرة ويصب عليهم المايه المغلية من الكتل
ضحكت مريم:

  • اه عارفه
قال مبتسماً:

  • طب المهم ما تتأخرش عليا يا جميل .. ده أنا قلبي عليك بيميل .. حلو السجع ده
فردت بسخرية مدللة:

  • انت مين فهمك ان دمك خفيف وظريف .. يلا امشي قبل ما ظُرفك يكرف ع الاختراع ويبوظه


خرج خالد، وبقيت مريم تراقب المزيج يدور في الخلاط، وابتسامة صغيرة تسرق وجهها، كأنها تعدّ مشروباً لا لإشباع شهيتها وحدها بل لفتح باب ليلة جديدة… بطعم جنة الشوق

الجزء السادس

اهداء إلى @MadamVanDerSexXx

مريم كان لها عادة منذ الصغر ، وكبرت معها .. وهي حبها للتلصص على غرفة نوم والديها .. تسترق السمع من حين لآخر .. .. كان سبب ذلك في البداية هو افتقادها لوجود الأبوين غالب الوقت ، فهما دائماً مشغولين بالعمل أو حياتهما الخاصة .. لذا بدأ التلصص كرغبة في الشعور بالإنتماء لأبوين بعيدين عنها



لكنها لما أصبحت تسمع تفاصيل العلاقة الجنسية بين أبويها وألفاظهم البذيئة وخيالاتهم الجنسية الفاحشة في لياليهم الماجنة .. ولدت لديها رغبات جديدة من التلصص .. فضول .. دهشة .. خوف لذيذ .. إحساس بالقوة لأنها تسمع ما لا يجب سماعه .. طبيعي ومن البديهي أن ييدأ وعي مريم بالعلاقة الجنسية ، ويتولد لديها رغبات وخيالات .. أضف إلى ذلك المحتوى الجنسي الكثيف الذي تتعرض له بحكم طبيعة عمل أمها كصاحبة ورئيسة تحرير مجلة شبق الإيروتيكية ، والتي بدأت مريم قرائتها ومتابعتها وهي في المرحلة الإعدادية ..

مريم سمعت منذ يومين ما دار بين أبويها عن سارة وكريم ، وكيف خان أبوها أمها مع سارة

لماذا يدور ذلك في ذهنها الآن وهي تضع اللمسات الأخيرة في المطبخ على إختراعها العجيب الذي أسمته جنة الشوق ..

والإجابة ببساطة : هو ما حكاه لها خالد عن برنامج أبيها وما قاله ..

فتحت الفيسبوك تبحث لتجد مقطع الفيديو كالنار في الهشيم وحوله الشتائم والسُباب ورسومات مسيئة لأبيها تحمل عنوان الديوث شريف عيسى .. فتحت الفيديو ترى وتسمع بنفسها ما قاله أبوها في نهاية الحلقة

  • إذن ملخص الحوار في هذه الحلقة .. أن أية علاقة جنسية مهما كانت متشابكة ومعقدة .. طالما توفرت فيها ثلاثة شروط .. الأطراف بالغة وناضجة.. رضاء الأطراف واتفاقهم .. عدم وقوع ضرر مجتمعي .. فهي يجب أن تكون تحت مظلة الحرية الشخصية ، فهذا شأن أخلاقي وليس فقهي ديني .. كان معكم شريف عيسى من برنامجكم خطوط ممنوعة


أغلقت الهاتف ومشاعرها تتأرجح بين الغضب والخجل والارتباك … وربما شيء آخر لم تجرؤ على تسميته



جهزت مريم طبقين كبيرين من جنة الشوق ، والتي هي مزيج من التين والمانجو والفريسكا والشيكولاتة والزبدة والحليب والمكسرات وجوز الهند ورشة خفيفة من القرفة، فوق البليلة.

اتجهت بهما إلى غرفتها لتجد أخيها خالد في انتظارها ممدداً على السرير ممسكاً الموبايل يتصفح الفيسبوك وقال

  • بشوف أبوكي اللي مطلعينه مسرح وبيشتموه ..شعب متخلف .. لو حد سمع الحلقة كاملة هيفهم ان ده مش رأي شخصي لبابا .. ده نتيجة منطقية لتحليل النصوص الدينية والتراث الديني وزمنه ومفهوم الزنا اللي اتكتب عشان يخدم الهيمنة الذكورية على المرأة .. وده كان نقاش ضيوف البرنامج وهو قال نتيجة النقاش
رفعت مريم حاجبها ترد بدهشة مفتعلة

  • اوباااااااااا .. ده انت بقيت مُثقف بقى .. ولا عشان الموضوع جاي على هواك
قالتها وهي تغمز بعينها ويرد خالد باستطراف

  • الهوى هوايا يا ملبن .. ليني انتي بس .. ماتخليش دماغك ناشفة
ردت مها بدهشة حقيقية

  • ألين إيه أكتر من اللي بنعمله
يقاطعها خالد

  • نفسي نعمل علاقة كاملة .. أنا بحبك
قالها وقام يحتضنها بقوة ويقبل شفاهها



كانت مريم منذ بداية أول علاقة جنسية مع أخيها خالد ، وهي تشعر بأنها ترتكب شيئاً لا يجب فعله .. ارتباطها بخالد من الصغر عوضاً عن غياب محيط اجتماعي ، جعلها تستجيب لإنجذابه لها جسدياً .. في الوقت الذي كان انجذابها هي له عاطفياً أكثر بكثير من كونه جنسياً ، لذا كانت تكتفي بالممارسات العذرية دون إيلاج ، لا شرجي ولا مهبلي ..الى جانب حرصها على تباعد اللقاءات العذرية

لماذا ؟ .. لأن الإنسان عندما يتجاوز خطاً ممنوعاً ، يحاول أن يترك لنفسه فاصل أمان وهمي ، يشعره أنه لازال لم يتجاوز الخط الممنوع .. هكذا كانت مريم ، كأنها تقول لنفسها " أنا غلطانة اه .. بس مش للدرجة دي " .. هذا الوهم يساعدها على .. تخفيف الذنب ..تقليل الصراع الداخلي ..الشعور بأنها مسيطرة وما زالت قادرة على التراجع ، ولكن هذا الخط الفاصل بدأ يهتز بحكم ما يحدث حولها .. حيث شعرت أن المحرمات باتت أقل صلابة مما تتصور

قررت مريم أن تحكي لخالد الذي كان في هذه الأثناء يأكل ملعقة من جنة الشوق ويبعد وجهه يداري علامات الإشمئزاز والقرف وهو يمضع .. ثم تقمص شخصية يوسف وهبي في فيلم إشاعة حب وهو يقول مقلداً صوته

  • تسلم إيدك يا مريومة .. حلو أوي الكريب سوزيت ده .. ما فيش غير عيلتين في مصر كلها بتعمله .. عيلة طنط فكيهة وعلية سلطح بابا
ضحكت مريم وقالت

  • تصدق خسارة فيك .. هات الطبق
قالتها وهي تسحب الطبق من يد خالد الذي تشبث به وهو يقول

  • هاكله .. هاكله .. بهزر معاكي
  • أنا عاوز أحكيلك على حاجة .. أنا سمعت بابا وماما
قاطعها خالد

  • انتي لسه فيكي العادة دي يا بنتي
كأنها لم تسمعه تابعت تحكي لخالد التفاصيل الصغيرة قبل الكبيرة .. ليعقب خالد

  • اوبااااااااااا .. دي احلوت ع الآخر .. لعلمك انا مش متفاجئ .. اللي بعقلية أبوكي وأمك ده بالنسبالهم عادي .. وعلى كده أبوكي هيجيب سارة دي امتى هنا يعرفها بماما
  • مش عارفة
ابتلع خالد اخر ما تبقى من طبق جنة الشوق ، وقال بنبرة حانية

  • وحشتيني يا مريومة أوي


قالها وقام يشد مريم لتقف أمامه

احتضن اخته يقبلها بشهوة واشتياق ..

كانت المسافة بين وجهيهما تضيق كما لو أن الهواء نفسه يستأذن بالانسحاب ..لم تكن مريم بالنسبة لخالد “أنثى” فقط، بل الإنسانة الأقرب إليه .. هو بالنسبة لها الحامي .. هذا الدور تشرَّبه منذ الطفولة…كل مرة كان يدافع عنها في المدرسة ..كان يشعر بأنه امتدادها ..ومع الوقت تحولت الحماية إلى عاطفة، ثم إلى تعلق، ثم إلى رغبة ، وتحول الحارس إلى أسير لما يحرسه .. يرى أن مشاعره نحوها لم يخترها… بل اكتشفها .. يرى في الجنس معها إثباتًا لقيمتها عنده .. رغبته فيها كانت تملأ الفراغ .. فراغ بأن حياته بلا دفء، بلا تواصل، بلا صديقة، بلا حبيبة

ومريم تملأ هذا الفراغ كاملًا



مد خالد يده يلامس خدها،ثم اقترب ببطء حتى شعرت بأنفاسه تلامس الجزء الدافئ من شفتيها..لم تكن القبلة عادية،بل تلك التي ينساب فيها الفم على الفم كقفلين التقيا ..الشفاه تتعانق، وتتشابك ..تسللت أصابعه خلف عنقها فمالت نحوه أكثر .. تبلل كس مريم تماماً،وأغمضت عينيها تشعر بدوار المتعة وخدر اللذة البكر .. طالت القبلات مشبكة الشفاة ..يذوب فيها الوقت ،وينسى كل منهما أين تبدأ شفتاه وأين تنتهي الأخرى..



خلعت مريم ملابسها قطعة قطعة كأوراق خريفية تتساقط في إغراء مثير.. تنظر إلى أخيها خالد كحبيبٍ عاشق .. وقفت أمامه عاريه تسدد إليه نظرات مغرية لذيذة مثيرة .. مريم مشاعرها لم تكن رغبة فقط… بل بحث عن معنى.

تريد أن تفهم نفسها، تفهم جسدها، تفهم علاقتها بالحب .. تشعر بالأمان مع خالد .. وهذا الأمان يتحول عندها إلى تقليل للمسافة النفسية… وتنفتح مناطق جديدة من المشاعر .. الخلاف داخلها ليس هل تحبه أم لا؟ بل هل يجوز أن تحبه؟

قلبها يميل ..عقلها يقاوم ..وتجربتها في البيت تربكها



خلع هو ملابسه ..وهو ينظر إلى ثديها الذي يكتمل بانحناء طبيعي مشدود .. خصرها ينحني برقة ويبرز التناسق الطبيعي بين أعلى وأسفل جسدها، كأنه جسر متقن بين القوة والرشاقة..بطنها مسطح ومشدود، يعكس الحيوية والاعتناء بنفسها، كل حركة فيه تشبه نبضة هادئة في جسد متناغم.

أما مؤخرتها فكانت ممتلئة برقة، تشكل منحنى طبيعي متناسق مع جسدها كله، يعطي شعورًا بالدفء والحياة..جسدها يبدو كلوحة متكاملة، كل جزء فيها يكمّل الآخر بتناغم فني



في بيت مليء بالحديث، مليء بالجرأة، مليء بالفكر ..لكن بلا ضوابط نفسية أو توازن عاطفي .. ما بينهما يجسد الفكرة الفلسفية القديمة:

“حين يغيب المعنى، يتقدم الجسد ليملأ الفراغ”



وعلى السرير التحما عرايا ..تسارعت أنفاسهما قليلًا ، وارتجف صدرها من قربه ، لتصير اللحظة كأنها موسيقى لا تُسمع، بل تُحس من تداخل أنفاس، والتصاق الجسدين .. كما تعودا في المرات السابقة .. تبدأ مريم في منح أخيها خالد جنساً فموياً .. انحنت على زبه المنتصب تقبله برقة ثم تمتصه .. شعر خالد أن هذه المرة مختلفة عن المرات السابقة ، حيث أنها تمص زبه بمتعة واضحة ، وحب ينضح من عينيها .. تتفنن بقدر ما تعلمت من خبرات وليدة في إمتاعه .. تلحس خصيتيه الحليقة بطرف لسانه فيشعر بدغدغة لذيذة ممتعة .. تقبل عانته الملساء بشفاهها المكتنزة وتلحسها .. تنظر لوجه خالد بإغراء وترى علامات المتعة على وجهه ، فتهتاج أكثر .. أمسك خالد رأس أخته مريم بيديه .. ليدفع جزء أكبر من زبه داخل فمها الرطب الدافئ وهو يقول

  • اداءك النهاردة هايل أوي
  • البركة فيك
  • دخليه بس شوية كمان في بقك
  • بتاعك كبير
تبادلا الوضع ونامت مريم تفتح فخذيها وخالد بينهما يلحس كسها ويعض بظرها ويقضم شفرتيها ومريم تهمس بصوت ممحون

  • حلو اوي .. جميل اوي .. نفَسَك سخن عليه خالص مهيجني
إحساسها مختلف هذه الليلة.. حضور عاطفي أعلى، ورغبة في القرب، واستسلام غير معتاد.. مما دفع خالد لتكرار محاولاته بتصعيد العلاقة مع أخته من مرحلة الممارسات العذرية إلى ما هو أبعد .. لذا بلل أصبعه الأوسط بلعابه ، وبدأ يطرق به على باب شرجها خفيفاً، ثم أقوى .. دفع طرفه بداخلها .. اهتاج أكثر وهو يحس بسخونة شرجها وانقباضه حول عُقلة أصبعه .. لأول مرة لم تعترض مريم .. لم تمنعه من مداعبة شرجها وإدخال أصبعه كما كانت تفعل دائماً .. بل بالعكس استسلمت لمزيد من الإثارة والمتعة وهي تقبض على رأس خالد بيديها بقوة .. لتشعر بأنفاسه الساخنة تلهب كسها .. خالد دفع أصبعه تدريجياً داخل شرجها ، وبدأ بإخراجه ثم إدخاله ببطء .. لكنها اعترضت

  • شيل صباعك بدأ يوجعني
اعتراضها لم يكن على الفعل في حد ذاته بل على إحساس الألم الطبيعي الخفيف من شرجها البكر .. خالد لم ينفذ طلبها .. بل دفعه أصبعه كاملاً للآخر ، لتصرخ مريم

  • اااااااه .. لأ كده بيوجعني يا خالد
كأنه لم يسمع .. هوى يلحس ويمتص كل جوانب كسها بسرعة محمومة وسط إفرازاتها اللزجة المنهمرة برائحتها التي تبعث بخالد لجنون المتعة.. استرخى شرج مريم واتسع قليلاً .. وبدأت تقبض على أصبع خالد بعضلات شرجها ، انقباضات متتالية .. منحتها لذة فائقة .. ليتقلص جسدها كله وينتفض وتنال أمتع أورجازم حصلت عليه في حياتها .. بينما يسحب خالد أصبعه من طيز أخته يقول

  • انبسطتي ؟
تومئ هي برأسها وترد بميوعه ضاحكة

  • جداً .. تعالى أمصهولك عشان تجيبهم
  • لأ عاوز ادخله في طيزك من ورا
  • انت تاني ؟ .. بتاعك كبير وهيوجعني .. بلاش
كان خالد يعلم أن هذه الفرصة قد لا تتكرر ، مريم ليست في حالة مقاومة عقلية ..لذا طرق الحديد وهو ساخن .. أسرع يحضر أول ما وجده من زيت على تسريحة أخته وقال

  • هحط زيت مش هتحسي بحاجة .. ولو زبي وجعك هاشيله علطول
  • وعد ؟
  • اه طبعاً
  • ماشي هجرب .. بس لو وجعني اوي يا خالد .. إياك تستقوى عليا
  • ماتخافيش
قالها وهي تأخذ وضعية الدوجي على طرف السرير .. أغرق فتحة طيزها بالزيت .. سكب كثيراً منه على زبه .. بدأ يدفعه لداخل طيزها ببطء شديد يقول

  • خدي نفس جامد .. واسترخي خالص
يحرك جزعه للأمام والوراء ببطء .. عبر نصف رأس زبه

  • دلكي كسك بإيدك من تحت عشان ما تحسيش بوجع
نفذت مريم النصيحة ، في الوقت الذي عبرت فيه رأس زوبر خالد كلها للداخل

صاحت مريم

  • ااااااه. ….لأ حاسب بيوجعني
أحكم خالد القبض على وسطها وهو يدفع المزيد من زبه في طيز أخته مريم وسط صرخاتها

  • طلعه يا خالد مش قادرة .. طلعه
لم ينفذ خالد طلبها .. لأنه لم يحتمل متعة سخونة وضيق شرجها حول زبه الذي يدخل جسد أنثى لأول مرة في حياته واندفع منيه بدفقات قوية كثيرة متتابعة داخل طيزها .. وزوبره ينتفض بقوة مع جسده وتأوهاته وارتعاش رجليه .. حتى ارتخى بداخل طيزها وانسل خارجاً يسحب معه بعضاً من المني يتساقط من طيز مريم



***************************



مها صادق تعمل في مجلة “شبق”، في بيئة محررة نوعًا ما،.. متفتحة فكريًا .. عملها مع الصحفية ريم صالح جعلها في محيط فني وإيروتيكي، وسط النصوص المليئة بالتجارب الجنسية المفتوحة والإغراءات.



طبيعة عملها ومحيطها ، يجعلانها شخصية مستقلة فكريًا وذات إرادة، لكنها في الوقت نفسه تتقاطع مع أجواء الإغراء والجنس بشكل مستمر



طويلة جداً ، ضخمة، جسدها ممتلئ كلوحة زيتية حية تتوزع عليها ألوان القوة والنعومة. بشكل يجعلها مزيجًا من الهيبة والجاذبية المثيرة.. صدر ممتلئ مثير للغاية ، أرداف وفخذين بارزين، حضورها يفرض نفسه في أي مكان ..يجعل كل من حولها يشعر أنها كالشمس المزدوجة: تحرق العين أحيانًا، وتدفئ الروح أحيانًا أخرى.. ليست مجرد امرأة جذابة، بل قوة مركّبة من الجسد والعقل والحضور النفسي.



تزوجت من يوسف نبيل منذ خمسة عشر عام ، والذي يعمل معها بالمجلة إلى جانب عمله كمُعد في برامج حوارية وإخبارية ..أنجبت منه بنتين في الثانوية والإعدادية



يوسف نبيل في الأربعين من عمره .. ذو بنية عادية، طبيعي المظهر، هادئ ومنسحب

..ملامحه ربما لا تلفت الانتباه بشكل قوي، لكنه يمتلك هدوءاً مبالغاً فيه يشبه هدوء الماء العميق.. يبُرز الجانب الإنطوائي من شخصيته.

طريقة حديثه منخفضة النبرة، فيها رنة إنصياع ونعومة تشبه الوشوشة .. يظهر وكأنه شخص خجول ومنسحب



في الآونة الآخيرة يعاني يوسف بعضاً من الاكتئاب لأن روايته الثانية لم تحقق النجاح الذي كان يتمناه .. تماماً مثل روايته الأولى.. نصحته مها ألا يكتب روايات طويلة ، فعلى ما يبدو أنه ليس موهوباً فيها ، وأن يجرب كتابة القصص القصيرة

تزامن عيد ميلاده مع حالته النفسية تلك .. عزمت مها أن تمنحه يوماً جميلاً.. أوهمته أنها ستبيت مع والدتها المريضة هي والبنات، لكنها كانت تجهز له مفاجأة.. اعتنت بجسدها أفضل عناية .. ذهبت لمركز تجميل وأزالت كل الشعر عن جسدها الذي بات كمرآة لامعة ناعمة للغاية .. رسمت عدداً من التاتوهات في مناطق حساسة مثيرة .. على كسها وأعلى مؤخرتها الشاهقة المغرية ، وحول شرجها

.. دعت زملاء مجلة شبق : ريم وكريم وعماد ورنا ، إلى جانب أربعة من زملاء وزميلات عمله بالبرامج ، وتركت البنتين عند والدتها حتى يخلو لها البيت مع يوسف في سهرة ملتهبة



في الثامنة مساءاً حسب الإتفاق كان الجمع على باب الشقة .. يرتدون الطراطير وممسكين بشمعات الشرارة الخاصة بأعياد الميلاد ..حاملين التورتة والجاتوه والمشروبات .. فتحت مها الباب تتسلل برفق ومن خلفها الجمع الذي اتجه إلى الصالة .. بينما هى تحث خطواتها تتخفى باحثة عن يوسف .. وجدت إضاءة تنبعث من غرفة النوم المغلقة مع أصوات غريبة تبدو خشنة غليظة .. فتحت الباب ووقفت مصعوقة وهي ترى زوجها يوسف ساجداً عارياً تماماً على السرير ، ومن خلفه رجلاً ينيكه في شرجه بقوة وعنف بقضيب كبير.



المدعوون في الصالة لا يفهمون ماذا حدث ، وهم يرون وجه مها المصعوق وهى تلقي بجسدها الضخم تجلس على الأريكة الجلدية الرمادية أمامهم .. لم تدُم دهشتهم طويلاً ، حيث ظهر يوسف في الصالة وإلى جواره رجل .. كانا عاريين تماماً..بينما غلَّف الصمت المكان

قطع الصمت صوت الرجل وقد كان قضيبه لايزال شبه منتصب أمام الجميع ، ابتسم بود قائلاً

  • كل سنة وانت طيب يا جو
قالها وهو يمد زراعه يحيط خصر يوسف ويطبع قبلة حانية على خده ، ثم تابع

  • مساء الخير .. أنا رامز


ريم صالح بشخصيتها المتفردة الجريئة قالت بإبتسامة رقيقة وهي تنظر إلى الرجلين العاريين دون أن يطرف لها جفن

  • كل سنة وانت طيب يا يوسف وعقبال ميت سنة …. أهلا بيك يا رامز
تبعها كريم العشري

  • كل سنة وانت طيب يا جو يا جميل .. وعقبال مليون سنة حبيبي
قالها بحميمة مبالغ فيها وكأنه أراد أن يمحو بعضاً من أثر الصدمة على يوسف



توالت عبارات التهنئة من الجميع تباعاً ، وهم ينكمشون خلف الباب الذي انفتح وخرج الجميع كدفعة واحدة مع آخر عبارة تهنئة .. بينما بقى يوسف ورامز أمام مها عاريان، وبادر رامز قائلاً بنبرة حانية

  • أهلاً مها
ومد يده ليصافحها ، لكنها تجاهلته وذهبت لغرفة النوم





مضت الأيام التالية بين يوسف ومها كفيلم صامت حزين .. الغريب أنهما لم يتطرقا للحديث عما حدث .. كان كل منهما يؤدي دوره مابين الأسرة والعمل.. ينامان على سرير واحد وكل منهما يعطي ظهره للآخر



تسأل مها صادق نفسها كيف لم تكتشف ميول زوجها الجنسية تجاه الرجال .. كيف تمكن من إخفاء ذلك عنها .. كيف لم تنتبه لنبرة صوته المُنصاعة وحركاته الناعمة ، كأنها تخفي وراءها شيئاً .. متى بدأ خيانتها .. صحيح أنه الفترة الأخيرة كان فاتراً معها جنسياً .. إلا أنها فسرت ذلك بسبب حالته النفسية الأخيرة ..قررت الإستمرار من أجل بناتها وإعطاءه الحرية ليفعل ما يشاء كي يكون متسقاً مع نفسه وميوله

  • يوسف .. أنا عاوزه اتكلم معاك
  • أنا كمان عاوز أقولك على حاجة
  • قول
  • لأ .. قولي انتي الأول
  • لأ .. قول انت الأول
  • أنا حقيقي مش قادر أكمل .. أنا هاسيب البيت


ترك يوسف نبيل الأسرة وبناته ليكون تحت سيطرة رامز .. يعيشان معاً كزوج وزوجة ، انفصل عاطفياً عن مها بدون طلاق.. لم يعتذر ..لم يشرح ..لم يدافع ..لم يبرر ..بل قرر الهروب



كانت ميوله الجنسية مثلية سلبية .. باسيف بوتوم ..يفضل أن يكون الطرف المفعول به في العلاقة الجنسية مع رامز .. يجد في ذلك راحة ونشوة والهوية الجنسية



كان هدف قراره بالإنفصال عن مها وترك البيت هو بحثه عن الرضا النفسي والجسدي بعيداً عن القيود الأسرية



الإنفصال عن مها لم يمنع التعامل المهني البارد في العمل ،كل منهما يحاول أن يحافظ على الهدوء الخارجي .. زملاءه اللذين عرفوا ميوله ، كانوا يعاملوه كأن شيئا ً لم يكن



في البداية شعر يوسف نبيل بالرضا والتحرر النفسي في علاقته برامز .. لكن مع مرور الوقت ، بات يعاني من هشاشة داخلية وصراع مستمر بين واجب الأب تجاه بناته وبين الميول الجنسية الحقيقية، مما خلق لديه توتراً داخلياً

ابتعاده عن أسرته جعله مرتبكًا بين الشعور بالحرية والحنين للرباط الأسري.. وبين الرغبة في التحرر الجنسي الكامل



ذات مساء كانت مها تجلس مع بنتيها للمذاكرة في الصالة .. صوت طرقات على الباب .. فتحت لتجد يوسف أمامها

  • أنا آسف اني جيت من غير ما اتصل الأول .. البنات وحشوني وجيت اشوفهم
التمست مها في وجهه وعينيه علامات الحنين وردت بنبرة ودودة

  • اتفضل ده بيتك .. تيجي في أي وقت


احتضن يوسف بناته بإشتياق ولهفة وأمضى معهما بعض الوقت .. كانت مها قد قالت للبنتين أن يوسف سافر للعمل بمحافظة أخرى .. لكن البنتين يدركان أن هناك شيئاً بين الأب والأم .. وغادر يوسف البيت يداري عيونه الدامعة



مرت الأيام .. وكانت ليالي مها بعد انفصالها عن يوسف تنفتح على فراغ ثقيل، فراغ يشبه حفرة تبتلع كل ما تبقى من دفئ .. كانت تحتاج إلى ونيس، وللمفارقة، لم تجد ما يملأ هذا الليل مثل حلقات نادر سليم على اليوتيوب. الرجل الذي طالما اعتبرته ملهمها الروحي، وصاحب تلك السلطة المعنوية التي كانت تؤثر فيها بسهولة غريبة.



كانت تضع الايربودز في أذنيها وتستسلم لصوته العميق وهو يتحدث عن التحرر من الألم النفسي، عن استعادة الذات من تحت ركام العلاقات المكسورة، عن المعنى الذي يظل واقفا رغم الإنكسار . كان صوته بالنسبة لها أشبه بيد تمتد في الظلام ولا تطلب شيئاً سوى أن تمسك بها.



قبل سنوات، ومع بداياتها المهنية، التحقت مها بإحدى دوراته في التنمية البشرية ،كان حضوره كاسحاً، وقد تأثرت به لدرجة جعلتها تعيد ترتيب طريقة تفكيرها. بقي اسمه محفوراً في ذاكرتها ، كأنها كانت تنتظر اللحظة التي تعود فيها لتستند إليه.



ومع الوقت بدأ الليل يدفعها دفعاً نحو خطوة أخرى: أن تراسله. شعرت أن رسالتها لن تكون مجرد فضفضة، بل محاولة لإنقاذ ما تبقى منها. كانت مقتنعة بأن نادر، وحده، يملك المفتاح



مرت أيام ومها تتردّد في كتابة الرسالة، تقرأ نصوصاً محتملة وتحذفها ..وفي إحدى الليالي، حين شعرت أن وحدتها بلغت ذروة لم تعد تحتملها، فتحت إنستغرام نادر وكتبت له على الخاص، بكلمات متعثرة لكنها صادقة:

“دكتور نادر… يمكن حضرتك ما تفتكرنيش، كنت واحدة من المشاركات في كورس البدايات سنة ٢٠١٥… أنا محتاجة مساعدة… جوزي هجرني وساب البيت وبناته الاتنين ..عشان يعيش مع راجل تاني .. مش قادرة أخرج من اللي أنا فيه.”



قرأت الرسالة مرة، مرتين، ثم ضغطت إرسالاً كأنها رمت اعترافاً في بئر عميقة لا تعرف هل سيرتدّ صدى لها أم لا. أغلقت الموبايل، لكن عقلها لم يغلق شيئاً. كانت تعرف أن احتمالات الرد ضعيفة؛ نادر مشهور، حسابه مزدحم، وربما لن يلاحظ رسالتها أصلاً. ومع ذلك… كان هناك جزء صغير داخلها يصرّ على الأمل.

بعد ساعة، اهتز الهاتف..فتحت الشاشة بسرعة لم تتوقعها من نفسها.

رسالة منه. قصيرة، لكنها حادة مثل ضوء يدخل غرفة مغلقة منذ سنوات

  • مشكلتك غير معتادة يا مها .. تعاليلي في مركز الإستشفاء بتاعي بكره




نادر سليم

يدير جروب شهير للتطوير الذاتي وحلقات التأمل .. له لغة ناعمة وطرق إقناع تشبه الكاريزما الروحية .. كثير من المتابعات يتعلقن به باعتباره منقذاً .. أما خلف الكواليس لديه ميول جنسية خاصة ويستغل بعض الشابات.. يصوّر علاقاته بدافع شعور مرضي بالسيطرة من جهة ، والتلذذ والإستمتاع بمشاهدتها بين الحين والآخر من جهة أخرى



بدأ حياته مدرب تنمية بشرية تقليدي .. ومع الوقت، طور أسلوباً خاصاً يجمع بين التأمل ..التحكم في النفس .. الكلام الهادئ الطويل .. جلسات “الإضاءة الداخلية”..أسس جروب كبير على فيسبوك وتليغرام اسمه: “مسار النور الداخلي” .. إلى جانب قناته على اليوتيوب

يجذب فتيات وسيدات يبحثن عن الإستقرار العاطفي والروحي. يقدم كورسات تنموية بين مجانية لجذب الجمهور ، ومدفوعة لكسب المال



كان نادر سليم طويلاً نحيفاً .. اقترب من الخمسين من عمره .. يتمتع بهدوء مبالغ فيه ..شعره خفيف للخلف، بلحية قصيرة مشذبة. .يرتدي ملابس كاجوال بسيطة جدًا غالباً ما تكون قميص كتان فاتح وبنطال داكن..صوته منخفض… فيه رنة إقناع تشبه هالة رجال الدين .. يتصرف وكأنه حكيم .. له طريقة غريبة في الكلام .. جُمل طويلة، وصمت مفاجئ، ثم نظرة ثاقبة.. يصنع شعورًا لدى من يتعامل معها بأنه “فاهمها قبل ما تتكلم”… يشعر بالنشوة عندما امرأة تعتمد عليه أو تبكي أمامه أو تتعرى له

له دائرة من النساء المتعلقات به:

مطلقات .. سيدات محبطات .. بنات في العشرينات يبحثن عن أب بديل



لديه شقة فارهة بمكان هادئ على النيل

بها غرفة كبيرة بإضاءة خافتة ، شموع، بخور، موسيقى تبريدية، وسجادة تأمل كبيرة.

لديه " مركز د.نادر سليم للإستشفاء النفسي " ..يقيم فيه جلسات فردية وجماعية بمقابل مادي كبير .. يدّعي أنها “جلسات تحرير عاطفي”..وفي الواقع… هي مساحته التي يمارس فيها تحرره الجنسي وفنون الإغراء والإغواء

يعرف أنه ليس نبياً ولا حكيماً… لكنه يحب أن يُعامَل كواحد .. يصارع بين “صورة المرشد الروحي” التي بناها لنفسه، و”حقيقته” كشخص مهووس بالعلاقات الجنسية



في الغد حسب الموعد ، وصلت مها صادق إلى مركز دكتور نادر سليم ليس مجرد مركز علاج نفسي بل مساحة مصممة بعناية لتكوين حالة .. الإضاءة الخافتة، البخور، الموسيقى البطيئة، السجادة الواسعة…

كلها عناصر تُربك الإحساس الزمني وتخلق حالة شبه منومة .. كان المكان نفسه جزء من جاذبيته .. امتداد لسلطته .. شعرت مها وهي تدخل غرفة نادر بأنها في لحظة هشاشة قصوى .. شعرت مها وهي تحكي لنادر كأنه يملك “السلطة الأبويّة الروحية” التي تبحث عنها بعد الصدمة..صوت حنون

هدوء شديد ..لغة عميقة ..ثقة شديدة بالنفس .. كل هذا جعل مها من حيث لا تدري تقوم بـتعريتها النفسية الكاملة أمام نادر وتسليم ذخيرة السيطرة له .. كان نادر يستمع لمها على مدار ساعة وهو يرى أنها امرأة مجروحة يمكن تشكيلها بسهولة ، وجسد ممتلئ له حضوره الطاغي الذي يحبه ، فجسد مها الضخم يوقظ فيه إحساس الغواية والإغراء الذي يدمنه



تحدث نادر عن التحرر من الألم وإحساس القهر ..دورة الطاقة الراكدة ..تحويل الجرح إلى نور .. وللحق كانت هذه الجمل بالنسبة لمها تأتي كبلسم… لكنها بلسم ذو نوايا أخرى



ثم تحول نادر في حديثه إلي مسار آخر

  • أنا من أشد المعجبين بمجلتكم شبق ومشترك فيها من بدايتها .. بعشق رسومات وصور كريم العشري .. فنان حقيقي .. أنا اذكر اني قريت مقال او قصة أدبية أو تحقيق .. مش فاكر أوي يا مها .. كان عن استخدام الجنس كطقس تحرر نفسي
صمت ينتظر تعقيباً وردت مها

  • كان في محتوى كتير بيناقش ده ويتكلم عنه
يرد نادر مسرعاً

  • بالظبط .. تعرفي إن ده أحد الطرق العلاجية اللي باستخدمها .. بس مش كل الناس بتتقبل ده .. لإن ببساطة الجنس تابو محرم في مجتمعنا الشرقي
  • أنا فاهمة كلامك يا دكتور
  • شوفي يا مها .. الدوبامين أقوى علاج فعال للإكتئاب والإحباط والقلق والتوتر .. الدوبامين كمادة كيميائية تأثيرها في جسمنا أقوى من المواد الكيميائية اللي بتسبب كل المشاعر السلبية .. الدوبامين ناقل عصبي للمتعة اللي بتخلصنا من المشاعر السلبية
صمت قليلاً وتابع بهدوء وثقة

  • كلميني عن حياتك الجنسية
تجمدت مها لثوانٍ…لأنها لم تتوقع أن يتكلم مدرب روحاني بهذه الصراحة .. شعرت بإرتباك معاكس ، وفسرت الأمر على نحو مختلف ..“هو شايفني ست ناضجة فاهمة النقطة اللي بيتكلم فيها … مش مجرد مريضة تبحث عن علاج ". وهذا وحده كان له تأثير انبهار .. تحررت مها مع نادر .. بدأت تحكي عن حياتها الجنسية قبل نادر ومعه وبعده .. شعرت براحة ثم إنجذاب تحول إلى حميمية .. لأنها ببساطة كانت تحكي عن أشياء حميمية خاصة بها

  • عظيم
قالها نادر مبتسماً وتنهد بعمق وقال

  • في تمرين نفساني هتعمليه لمدة تلات أيام متواصلة .. وبعدين هتجيلي هنا هتعملي جلسة مساج استرخاء مع مدربة متخصصة وهقعد معاكي جلسة نتكلم بعدها
سألت مها بلهفة

  • ايه التمرين ده ؟
  • انتي هتمارسي الجنس الذاتي كل يوم قبل النوم .. وتتخيلي إنك بتفرغي كل شحنتك العاطفية السلبية .. سيبي نفسك خالص للمتعة والخيال .. انسي يوسف واستسلمي للدوبامين يحررك من الألم .. مش أنا اللي هقولك يا أستاذة مها .. إنتي شغالة في مجلة ايروتيكية وفاهمة أنا اقصد ايه
إحساس مها بالإثارة الجنسية من فضفضتها لنادر عن حياتها الجنسية ، جعلها تتقبل ما يقوله بسهولة وبشكل مستساغ



في تلك الليلة تعرت مها تماماً ..حين خلعت ملابسها واحدة تلو الأخرى، كأنها تتخفف من طبقات القهر التي التصقت يها مؤخراً بعد صدمة زوجها يوسف .. جسدها العاري ساحة مواجهة بينها وبين الخيبة، والوحدة

.. أغلقت باب غرفة نومها بإحكام .. نامت على سريرها تباعد بين فخذيها .. كان اتساع فخذيها انفتاحًا نفسيًا قبل أن يكون انفتاحًا جسدياً .. انفتاحاً على فكرة أن الألم يمكن أن يخرج… وأن الشهوة يمكن أن تعالج جرحاً .. أغمضت عينيها تتخيل .. مدت يدها إلى كسها .. كأنها تتحسس طريقها وسط الظلام .. بدأت تدلك الشفرات بوتيرة ناعمة هادئة.. حتى انقلب اللمس إلى لغة.. كانت تطبطب على الألم بقدر ما كانت تثيره ..

كلما ضغطت أكثر، أخرجت ما بداخلها من قهر وحرمان



تسحب شهيقاً عميقاً وتخرج زفيرها ببطء .. كل الخيالات تبدأ مشتتة ثم تتجمع عند نادر .. تخيلته بين فخذيها يلحس لها كسها .. لسانه يهوي على بظرها يلحسه يحركات سريعة متتابعة لذيذة ممتعة .. انسالت إفرازاتها منهمرة بشهوة .. التقمت إحدى حلماتها بفمها تمصها وباليد الأخرى تدلك كسها بقوة .. لم يكن نادر مجرد خيال .. كان ترجمة صوتها الداخلي الذي يطالبها بأن تمنح نفسها شيئًا تستحقه.

وجوده في خيالها، بين فخذيها، وهو يلحس لها كسها .. لم يكن رغبة فقط ..كان اعترافاً بأنها تريد علاقة تُعامل فيها كأنثى مكتملة .. استبد بها الهياج .. قامت تحضر الزوبر الصناعي من الدولاب ، والذي كثيراً ما استخدمته هي ويوسف أثناء الممارسة الجنسية .. كسها المحروم منذ فترة ليست قليلة ، كان متعطشاً لقضيب حتى وإن كان صناعياً ، وحين أمسكت به في تلك الليلة، أمسكت بشيء أكبر منه ، أمسكت بحقها في اللذة.. تعالج الألم يالمتعة .. القضيب الصناعي يمثل الذكورة التي غابت عنها… بديلاً عن زوج أصبح أنثى ، ويمثل حقيقة أنها لم تعد تنتظر أحداً ليُشبعها ..وفي اللحظة التي تخيلت فيها أنه قضيب نادر ..كانت تعترف بأنها لأول مرة منذ زمن تتوق لرجل يرى داخلها قبل خارجها .. الدوبامين يرتفع وتتضاعف المتعة .. تدخل وتخرج الزوبر الصناعي وهي تدلك كسها بشدة .. إحساس رائع لذيذ ممتع .. تلهث وتتأوه بخفوت .. دفعت أصبعها في شرجها وكأنها تملأ الفراغ الذي تركه زوج هارب .. تضاعفت المتعة واللذة .. غيرت وضعها إلى وضعية الدوجي .. وضع الاستسلام الكامل..اعتراف داخلي بأنها أنثى تريد أن يُمسك أحدهم بوسطها، ويشدها نحوه، ويُعيد تشكيلها كما يشاء .. القضيب محشور بكسها من الخلف .. تباعد بين فلقتيها وتدخل وتخرج أصبعها بشرجها .. أخرجت الزوبر الصناعي من كسها .. بدأت إدخاله في طيزها الكبيرة تدريجياً.. عملية تحويل الألم إلى لذة .. رغبة في الوصول لأبعد نقطة من أعماقها ..حتى عبر أغلبه بداخل طيزها .. كانت مها تتحلل من آخر قيود تحويل الألم إلى لذة ..ويدها من تحتها تدلك كسها بسرعة محمومة حتى تشنج جسدها كله وتطايرت بعض قطرات من سائل شهوتها تحتها كانت انفجاراً نفسياً وتحرراً من شيء أثقل صدرها..واعترافًا بأن الدوبامين يمكنه فعل ما عجز عنه كل شيء .. انبطح جسدها على السرير والزوبر الصناعي لا يزال محشور في طيزها كاستسلام ما بعد التحرر.

تركت مها القضيب في طيزها دون أن تفكر بسحبه ليبقى أثر التجربة داخلها .. وأنها مستعدة لما هو أعمق…وما هو أكثر خطورة…وما هو أكثر لذة.



بعد ثلاثة أيام



لم تكن مها تتوقع أن تجد نفسها داخل تلك الغرفة الدافئة ذات الإضاءة الخافتة، حيث رائحة البخور تمتزج بزيوت اللافندر والياسمين ..الهدوء هنا له صوت خفي



طلبت منها مدربة المساج أن تخلع ملابسها كاملة ، وتنام على بطنها على سرير المساج .. وغطت المدربة مؤخرتها حتى أعلى فخذيها بفوطة بيضاء ناعمة ..سمعت باب الغرفة ينفتح .. نظرت ورأت نادر نصفه العلوي عارياً ، بينما تغطي نصفه السفلي بفوطة ملفوفة ومعقودة من الجنب حول خصره .. اندهشت مها وبادر يقول لمدربة المساج

  • سيبيلي مدام مها .. أنا اللي هعملها جلسة المساج بنفسي
خرجت المدربة وواصل نادر كلامه

  • على فكرة أنا ما بعملش مساج لحد من العملاء بتوعى بس معاكي انتي الوضع مختلف .. عارفه ليه ؟
  • ليه ؟
  • كلامنا في الجلسة اللي فاتت حسسني اد إيه انتي محتاجة وجودي جنبك
كانت مها بالطبع شخصية ذكية .. فهمت ما يريده نادر .. ممارساتها للجنس الذاتي على مدار الأيام السابقة بطلب من نادر ، بالفعل ساعدها كثيراً في التخلص من كثير مشاعرها السلبية .. وأيقنت أن الجنس كوسيلة لعلاج الألم والضغط النفسي ، قد حقق معها نتيجة مبهرة .. مما جعلها تستنيم للفكرة .. الدوبامين هو أفضل مضاد للإكتئاب والقلق والتوتر والخوف .. هو مولِّد الرغبة في الحياة .. هو كيمياء السعادة .. لذا على الرغم من معرفتها بنوايا نادر منذ طلبه لها بإستخدام الجنس كوسيلة علاج .. إلا أنها وافقت ضمنياً منذ بدأت خيالاتها الجنسية تجمعها به .. سحبت نفساً عميقاً وهي تسمعه يقول

  • عاوزك تسترخي خالص


وضَعَ نادر قطرات من الزيت الدافئ بين كفّيه، فكان صوت الاحتكاك الخفيف كهمس أول المشهد. اقترب منها… قرباً محسوباً لا يقتحم، بل يوقظ الحواس. سكب الزيت ..

قال بصوت منخفض يكاد أن يُسمع:

  • ركزي على النفَس يا مها…خلي جسمك يحكي ايه اللي بيوجعه
بدأت يداه تنزلقان برفق من أعلى الكتفين نحو منتصف الظهر .. وهو يتمعن جسدها العاري إلا من تلك المنشفة الرقيقة على طيزها .. كانت الحركة بطيئة .. شعرت مها بتيار دافئ يسري فيها .. لمست أصابعه إحدى العقد العضلية فشهقت دون إرادة، فأمال رأسه قليلًا وسألها بصوت يحمل ابتسامة خفية: “هنا؟”

أجابت وهي تغمض عينيها: “اه … كمل.”

تعمدت مها أن تنطق بكلمتها الأخيرة بطريقة مثيرة ، لتفتح الباب أمامه ليخترق حصونها .. تابع المساج في إيقاع بطيء، ضغط خفيف ثم أخف، كأنه يختبر ما بين الاسترخاء واليقظة. ومع كل حركة كانت تشعر أن جسدها ينفتح للمسات نادر .. اقترب أكثر، حتى أن أنفاسه الساخنة كانت تلامس جانب عنقها حين يميل بزاوية معينة.. جعل شعر صدره يلمسها .. شعرت بحلمة صدره تلمس ظهرها ، لكنه ترك المسافة قصيرة بما يكفي لإشعال شهوتها.. لاحظ الارتخاء الذي ينساب في جسدها كذوبان ثلج على نار هادئة.

قال لها بنبرة أخفض، وكأنه لا يريد إزعاج السكون:

“ما تشدّيش كتافك… سيبيهم براحة.”

ثم مرر كفه من أعلى الظهر حتى أسفل العمود الفقري بانسياب كامل لتلمس يده بداية شق طيزها ..حركة واحدة فقط، لكنها كانت كسرًا للحدود.



شعرت مها أن الحرارة تتصاعد تحت جلدها،من ذلك الإغراء الناعم يلمع في الفراغ بينهما .. يعرف نادر تماماً طريقة تسوية أنثى مثارة على نار هادئة .. بحركات يديه ..يضغط بساعده على أسفل الظهر عند بداية طيزها الكبيرة المرفوعة .. يشعرها بأنفاسه الساخنة .. بدأ يلامس جسده بجسدها .. إفرازات كس مها تنسال مهتاجة .. تشعر بالبلل الذيذ .. أزاح نادر الفوطة للأسفل .. سكب الزيت على طيزها وبين الفلقتين وواصل تدليك طيزها بيديه تارة وساعده تارة أخرى .. ارتعش جسد مها بخفة لما مرر يده بين فلقتيها ولامست أصابعه شرجها .. تتوق مها الآن إلى تلك اللحظة التي ستنقلب فيها على ظهرها ، وترفع رجليها تستقبل زوبر نادر في كسها .. إلا أن أحلامها تبددت عندما سمعته يقول

  • كفاية كده النهاردة… جسمك بدأ يستجيب كويس ..خلي الإحساس يكمل الجلسة الجاية


جلست مها ببطء ، وقد أصبح جسدها عارياً تماماً بعدما سقطت الفوطة على الأرض .. شعرها مبعثر على كتفيها، وجهها محمر من فرط الشهوة ..تلاقت عيونهم لثوانٍ… صامتة، لكنها مليئة بأسئلة لا تُقال وجوابها ليس الآن.

نادر تعمد أن يصل بها لأقصى درجات الهياج ويتركها ، ليزرع فيها لوعة الشوق إلى الجنس معه .. بينما هي تشعر بخيبة أمل وهي تسمعه يقول قبل أن يغادر

  • يلا خدي شاور وتعاليلي المكتب نعمل السيشن


خرجت من الغرفة بخطوات خفيفة، تكاد أرجلها لا تحملها .. تشعر أن شيئًا ما بدأ…

ليس انفجارًا، بل شرارة صغيرة تعرف جيدًا كيف يكبر منها اللهيب



في المكتب واصل نادر الإستماع لمها .. شرح لها فلسفة استخدام الجنس كعلاج نفسي بشكل أعمق .. حثها على أن تجعل تفكيرها في الجنس بشكل مستمر .. وتستعين بالمثيرات الجنسية دائما ً



**************************



في قاعة الاجتماعات الواسعة بمقر مجلة شبق، تلك القاعة التي تشبه خليطاً بين استديو فني ومختبر للرغبات الإنسانية، انعقد الاجتماع الأسبوعي. ضوء أبيض ناعم يتسلل من السقف ويعكس نفسه على طاولة زجاجية طويلة تزدحم أمامها أجهزة اللابتوب، وأكواب القهوة، ومسودات المقالات، وصفحات مطبوعة تحوي عوالم كاملة من الشهوات والتحليل والتجريب.



كانت ريم صالح تجلس في مقدمة الطاولة، أنيقة، واثقة، بهدوئها الذي يشبه هدوء طبيب يعرف بالضبط أين يضع إصبعه على جرح القارئ. رفعت عينيها نحو يوسف الذي دفع أمامه ملفاً رمادياً مكتنز الصفحات.



قال يوسف نبيل بصوت ثابت وهو يفتح الملف:

– أنا عيدت التحقيق عن الجنس عند المصريين القدماء…وقدمت رسومات ونقوش الست المصرية القديمة بثديها العاري كري تقليدي بسبب الحر في الجنوب ..كمان زواج الأخوات اوضحت اسبابه ودوافعه وانه مش جنس محارم .. وكمان موضوع زواج الأب من بنته زي رمسيس الثاني اللي اتجوز بنته ميريت آمون .. الموضع جاهز لمراجعتك والنشر



ابتسمت ريم، ابتسامة خبيرة تعرف قيمة المادة القوية عندما تراها وقالت وهي تتصفح الملف

– شُغل ممتاز يا يوسف… واضح إنك غاطس جوا الموضوع بجد، وده باين في كل سطر.



قالت مها صادق

– أنا خلصت موضوعي عن فلسفة استخدام الجنس كعلاج نفسي…من زاوية علمية بحتة .. وازاي الدوبامين بيبدل المشاعر السلبية باللذة… وإن الجنس أفضل علاج للأمراض النفسية

أنهت مها كلامها تعدل أوراقها وتصلح وضع قلمها تداري إرتباكها عندما لمحت نظرات يوسف لها ، وتبعد عينيها عنه

مالت ريم بوجهها نحوها، وهزّت رأسها بإعجاب صريح:

– جميل أوي الموضوع ده يا مها



رفع عماد يده بخفة وهو يقلب دفاتره:

– بالنسبة للمحتوى الجاهز للنشر… الترجمات والسير الذاتية كلها خلصت وجاهزة للنشر ، وفصولالروايات اللي بننشرها جاهزة لعددين قدام



أومأت ريم بامتنان، ثم التفتت إلى رنا التي كانت تحمل تابلت وتضغط عليه بحماسة:

– أنا كلمت الكاتب اللي على موقع نسوانجي… عشان الباب الجديد.

ثم تابعت وهي تمرر الشاشة أمام ريم:

– بعتلي قصة طويلة… أسلوب ممتاز، فيها عمق حقيقي، والجنس فيها ما بين الإيروتيكاوالبورنوغرافيا… مزيج نادر ينفعنا جداً .. فاضل موافقتك عليها عشان تتنشر في المجلة



رفعت مها رأسها تقول ينبرة محايدة:

– تمام… هراجعها النهاردة.



وفي نهاية الطاولة، جلس كريم العشري، بذقنه غير المهذبة وقميصه المفتوح عند الرقبة، كعادته دائمًا، نصف فوضوي ونصف فنان. رفع لوحته الإلكترونية وأدارها للجميع:

– الصور والرسومات كلها جاهزة… عملت تصور جديد للكفر، وبوستر للعدد، ورسمتين للتحقيق بتاعيوسف… ورسم تجريدي لزاوية مها، أظنه هيعجبها.



لمعت عينا ريم وهي تنظر للجميع كقائدة أوركسترا تعرف أن كل آلة في مكانها الصحيح:

– تمام… كده عدد شبق الجاي هيبقى من أقوى أعداد السنة .. نبدأ التنفيذ



وكان واضحًا أن “شبق” لم تكن مجرد مجلة… بل مختبر كبير للجرأة والخيال والاعتراف بما يُقال دائمًا بصوت خافت



انفض الاجتماع، وغادر الجميع تباعًا، حتى بقيت ريم تجمع أوراقها في هدوء. كان كريم يستعد للخروج حين سمع صوتها يناديه:

– استنى يا كريم… عايزاك دقيقة.

عاد بخطوات بطيئة، وجلس على الكرسي المجاور لها، ناظرًا بعينين متسائلتين.

قالت ريم وهي تدفع نحوه ملفًا مغلقًا:

– في شغل جديد… مختلف شوية عن اللي بنعمله

رفع حاجبه:

– مختلف إزاي؟



تنفست ريم قليلًا قبل أن تنطق الجملة:

– حفلة من نوع خاص… في قصر كبير. طالبين منّا نخرج الفقرات اللي هتتعرض فيها



ظل كريم صامتًا لحظة، ثم قال بصوت خافت:

– حفلة… برنامج؟ ولا إيه بالضبط؟

أجابت بثبات:

– حفلة جنس جماعي mansion party… هيحضرها أمير عربي ومسؤولين تقال أوي.

تحرك كريم في مقعده وقال بقلق واضح يدرك خطورة ما تقوله ريم

– الدنيا أمان؟

ابتسمت ريم ابتسامة خبيرة:

– أمان… الطلب جاي من ناس عارفة بتعمل إيه. وإحنا شغلنا واضح: إخراج، تصميم، حركة أجساد… بس.

ظل كريم ينظر إليها وقال:

– بس دي مش حفلة نادي بيقرا نصوص إيروتيكا… ده مستوى تاني خالص يا ريم.

أجابته وهي تميل للأمام:

– وأنا واحدة بفهم لغة الجسد… وإنت رسام بتحوّل الجسد لفن حي. إحنا أصلًا أنسب ناس يعملوا ده.

ثم تابعت:

– وبصراحة… المبلغ المعروض ما يترفضش يا كريم.

سكت كريم لحظة، قبل أن يسأل:

– والموديلز؟

ردت بجدية:

– جهز انت القايمة الأول… عشان لسه قدامنا بروفات، وتصميمات، وشغل كتير



أشعل كريم سيجارة، ثم مدّ يدَه بسيجارة أخرى إلى ريم. اقترب منها بما يكفي ليشعلها لها ، فاشتعلت معها لحظةُ صمتٍ لها طعم مختلف ..نفثت ريم دخانها ببطء، وألقت عليه نظرة فاحصة وسألت

  • انت مالك؟ شكلك مبهدل… دقنك سايبها .. وشكلك مش نايم كويس. لسه وحيد؟ ولا الإلهام لسه هربان منك؟


ابتسم كريم ابتسامة باهتة، فيها اعتراف وفيها هروب:

  • اه… أنا سينجل الفترة دي. ومستني ردك


رفعت ريم حاجبها، وفي عينيها لمعان سؤال يتجاوز الكلمات:

  • ردّي على ايه بالظبط؟
انت لسه عايز… ترسمني؟

لم يتردد كريم. صوته خرج هادئ لكنه ثابت… وكأنه يعلن قرارًا لا نقاش فيه:

  • ده مش عايز… ده حلم.
انفلتت ضحكة خفيفة من ريم، فيها دهشة وفيها إعجاب:

  • ياااه… للدرجة دي؟
تابع كريم

  • وأكتر


ميلت ريم رأسها قليلًا، , وقالت تكشف قلقًا خفيفًا:

  • ده كده انت مش معجب بجسمي بس


هنا تغيّر وجه كريم. صار أكثر صدقًا، وأكثر خطورة أيضًا: وقال

  • انا حاسس بإنجذاب ناحيتك من أيام الجامعة… كنت شايف فيكي حاجة محدش شايفها. ولو ماكنتيش مخطوبة لشريف ..يمكن حياتي كلها كانت اتغيرت.


تجمدت ريم لثانية… تتلقّى الحقيقة التي لم تكن تتوقعها وقالت

  • كريم… انت عمرك ما كنت بتاع جواز. انت روح حرة… بتعيش بمزاجك.


هزّ كريم رأسه ببطء، ونبرة صوته خافتة لكنها مشحونة:

  • مش يمكن… انتي السبب؟ ..قضيت عمري كله أدور على واحدة قريبة من شخصيتك… من حضورك… وملاقيتش.


ضحكت ريم ضحكة قصيرة لكن نظرتها لم تكن ساخرة… كانت ممزوجة بتوتر جديد:

  • انت بتجرّني ولا بتفضفض؟
ع العموم… أنا كلمت شريف.

وهو… مش معترض.



توقف كريم وكأنه التقط نفسًا لم يجرؤ على أخذه من قبل:

  • أنتي بتهزري… ولا فعلاً وافق؟
  • وافــــق.
سحبت نفس من سيجارتها وتابعت وهي ترفع حاجبها

  • شوف الوقت اللي يناسبك.


كأن الخبر زلزل التوازن الذي حافظ عليه لسنين: قال بحماس

  • النهارده ..لو انتي جاهزة
  • لأ .. خليها بكره .. هاجيلك بالليل


صمت بينهما…

صمت له حرارة الوعد، وخطورة ما سيأتي، وظل قديم من أيام الجامعة لا يزال يتنفّس بينهما



***********************



كانت رائحة بخار الفيب بطعم التوباكو قهوة تملأ غرفة النوم، وتمتزج بنور الأباجورة الخافت، بينما جلس شريف مسندًا ظهره إلى الوسادة الكبيرة، يتصفح تعليقات المتابعين على السوشيال ، والتي كان بالطبع أغلبها شتائم وسباب ، عيناه نصف شاردتين وكأنه يطفو بين العالمين: عالم الشاشة… وعالمه الداخلي الذي لا يكف عن التململ مؤخرا.

دخلت ريم من الحمّام، بخطوات هادئة، بثقة خفيفة تُخفي تحتها رغبة مكبوتة في كسر رتابة الأيام. كانت اختارت ملابس مثيرة من قطعتين ..أكثر جرأة من عادتها في الليالي العادية كأنها تريد أن تذكر نفسها قبل أن تذكره أنها مازالت تلك المرأة التي يمكن أن تشتعل وقتما تشاء. وضعت بعض الميكاج الخفيف الذي يعرف شريف أنه لا تحتاجه ليزداد حضورها، لكنه يفهمه: إنه إعلان ناعم بأنها جاءت هذه الليلة بروح مختلفة.



وعلى أنغام إيقاع راقص بدأت ترقص بإثارة وميوعة ودلال .. شريف يتابعها وهي ترج ثدييها .. لفت بمؤخرتها الكبيرة تتماوج بها أمامه في إغراء وإثارة ..جذبته من يده لينهض ويرقص معها ويراقصها .. كان منظر شريف مضحكاً وهو يرقص مثل أغنية الأطفال كوكو واوا .. حيث يضم كفيه على صدره ويحرك زراعيه كأنها أجنحة ترفرف .. خلعت ريم حمالة الصدر .. تابعت الرقص ويزازها عارية بحلماتها ذات الهالات البُنية .. خلعت الكيلوت الرقيق جداً والذي لم يكن يداري شيئاً.. تابعت الرقص كخبيرة بلغة الجسد تعرف تماماً فنون الغواية .. تجرد شريف من ملابسه والتحم بها من الخلف واضعاً زبه المنتصب بين فلقتيها ، وهما يتماوجان على اللحن الراقص معاً .. استدارت ريم إليه .. اندفع يقبل ثدييها ويرضع حلماتها .. انتهى اللحن الإيقاعي الراقص ، وعمَّ السكون الغرفة .. أحضرت ريم من درج التسريحة فلاشة ووضعتها بالشاشة الكبيرة المثبتة بداخل الجدار كأنها جزء منه .. أشعلت الشاشة وبعد بضعة ضغطات على الريموت .. عرضت الشاشة فيلم بورنو .. وانبعث التأوهات المثيرة الماجنة تملأ الغرفة .. تمددا على السرير متلاصقان يتابعان المشهد .. يشعران بالإثارة والمتعة .. ريم ممسكة الريموت بيد تتنقل بين المقاطع الإباحية ، وباليد الأخرى ممسكة بزوبر شريف تداعبة برقة حيناً وتدلكه بقوة حيناً ، في تناغم متسق مع درجة الإثارة على الشاشة .. كلما كان المشهد ساخناً ، كلما كان التدليك أقوى



في لحظة ما بدأ الإلتحام الجسدي .. بدأ بجنس فموي متبادل .. صعدت ريم على شريف في وضع الفارسة الذي تحبه .. كسها يعتصر زوبره .. تعلو وتهبط .. تنام على صدره لتنسحق بزازها بينهما ثم تعود .. تمتزج تأوهات الفيلم الإباحي بتأوهات ريم .. ورغم ذاك شعرت بشيء ناقص، شيء يشبه فكرة لم تكتمل. وفي محاولة منها لإعادة إشعال الشرارة، ألقت السؤال الذي كانت تخفيه خلف ابتسامتها: لتجعل العلاقة اكثر اثارة .. تعمدت الحديث عن سارة وسؤالها لشريف عنها

- سارة اخبارها ايه .. اتقابلتوا تاني ؟

رفع شريف حاجبه، لأن السؤال جاء في توقيت يعرفه جيدًا: ريم عندما تريد تغيير مزاج اللحظة… تلجأ للكلام الذي يحرك خيال الطرفين.

- مكالمات فون وفيديو بس

نامت عليه .. تعلو وتهبط بكسها بسرعة وهي تقمط بكسها على زوبره .. ثم هدأت تتماوج بجسدها عليه..همست بنبرة متعمدة

- ما نفسكش تنيكها تاني ؟



لم تكن تسأل بقدر ما كانت تختبر نبض العلاقة بينهما. شريف يعرف هذه اللعبة

ابتسم شريف، تلك الابتسامة التي تجمع بين تسليم خفيف وذكاء يعرف كيف يقرأ المرأة التي عاش معها ثلاثة عقود ونصف.



- نفسي انيكم انتو الاتنين مع بعض

كانت جملة تحمل ما هو أبعد من الإثارة

ردت ريم بنبرة مكشوفة:

- وانا موافقة بس كريم ينيكني انا كمان



لم يكن ذلك الكلام جديدًا تمامًا بينهما؛ التخيلات المشتركة كانت جزءًا من حياتهما الجنسية

لكن المختلف هذه المرة… أن الأسماء ليست من الخيال.

وأن الاحتمال لم يعد نظريًا.



استدارت ريم وجعلت مؤخرتها في مواجة شريف في وضع الفارسة .. ذلك الوضع الذي يعشقه حيث يرى طيزها الكبيرة أمامه تثيره أكثر .. ومنظر فتحة شرجها البُني المتسع بتعرجاته ومن حوله شعيرات خفيفة متناثرة ، يبعث به لجنون الشهوة .. مالت ريم بصدرها للأمام .. وواصلت رهزاتها على زوبر زوجها بتأوهات ممحونة شبقة للغاية .. باعد شريف بيديه فلقتيها .. بلل أصبعه بلعابه وادخله في طيزها .. شعرت ريم بمزيد من المتعة ولما أحست بقرب وصولها للأورجازم همست وصوتها مختنق بالشهوة

يلا .. دخله في طيزي

قالتها وهي تخرج زب شريف من كسها وتدخله في طيزها .. لينزلق بسهولة بحكم إتساع شرجها .. تعلو وتهبط بسرعة وتدلك كسها بيدها بعنف .. قالت تستحث المزيد من الإثارة كي تقذف

يعني أنا وانت وكريم سارة نبقى مع بعض على سرير واحد

صمتت تلهث وتابعت

واااااااااو .. . الفكرة مهيجاني اوي يا شريف



هنا بدأ شريف يشعر بتقلّب داخلي:

هل يمكن لشيء كهذا أن يحدث فعلًا؟

ريم وكريم… هو وسارة…

أربعة أشخاص يتقاطعون في لحظة واحدة؟



بدت هذه الفكرة له بعيدة… لكنها ليست مستحيلة.

صرخت ريم وهي تنتفض وتحصل على أورجازم ممتع .. لم يكن سبب متعته سوى فكرة العلاقة الرباعية



بعد أن انتهى التوتر الجسدي بينهما، تمددا على ظهريهما في صمت مريح ودفء ما بعد اللذة

أشعلت ريم سيجارتها الرفيعة بنكهة الفراولة، بينما تناول شريف بود الفيب، ورأسها مستند إلى كتفه، وصوتهما ينبعث في الغرفة كأنهما يكملان مشهدًا مختلفًا تمامًا.



قالت ريم وهي تنفث دخانها برفق:

بص يا شريف… احنا بقالنا ٣٥ سنة سوا. طبيعي المتعة تقل… طبيعي يبقى فيه شوية فتور . احنا عملنا كل حاجة ممكن تتعمل



كان كلامها حقيقيًا لا يحمل أي مبالغة. ريم ليست امرأة تبحث عن الإثارة من أجل الإثارة… بل لأنها امرأة ترفض أن تتحوّل العشرة الطويلة إلى ظلال بلا حرارة.



أجاب شريف بدهاءه المعتاد:

انا فاهم… عاوزة توصلي لإيه ؟



سحبت نفسًا آخر من سيجارتها، وقالت:

فاكر الرواية اللي نشرناها في المجلة؟ .. المترجمة لكاتب انجليزي .. بتاعة الزوجين اللي وصلوا للستين؟ اللي اتفقوا كل واحد يعيش علاقة برا ويحكي للتاني… ورجعوا يحبوا بعض اكتر من الاول .. واحداث الرواية كانت مبنية على العلاقات اللي كل واحد منهم بيدخلها



هنا بدأ التحليل الداخلي لشريف في التصاعد؛

هو يؤمن منذ زمن أن العلاقات لا تُبنى على الغيرة، بل على الصراحة.

ويؤمن أيضًا أن التحرر الحقيقي ليس أن تفعل شيئًا… بل أن تعترف برغبتك دون خوف…فقال:

وطبعاً انتي تقصدي بالحكاية دي .. دخول سارة وكريم في حياتنا .. شوفي يا ريم

لم تهرب ريم من النظر إليه.

كانت تريد شفافية كاملة، وتعرف أن هذه اللحظة هي الاختبار الحقيقي لعلاقتهما.



أكمل شريف:

بصي يا ريم… التحول ده مش قرار. مش ورقة وموافقة

صمت يسحب سحبة من الفيب ، بينما كانت ريم تستمع بتركيز امرأة تريد أن تطمئن أن الرجل الذي تحبه مازال يراها جزءًا من كل خطوة في حياته



ثم أضاف، بنبرة أكثر عمقًا وهو ينفث البخار من أنفه وفمه

احنا اتخيلنا المواقف دي كتير في السرير ان يكون معانا شركاء في العلاقة .. لكن تحولها لواقع أمر مرهون برغباتنا احنا .. وده مش بيكون قرار ولا اتفاق .. ده بيكون اننا نعطي لبعض الحرية ونسيب نفسنا لأحاسسنا ورغباتنا وظروف ارتباطنا بالآخرين .. .. لإنها مش يلا كده .. انا امارس الجنس مع سارة بموافقتك .. وانتي تمارسي الجنس مع كريم بموافقتي

قاطعته ريم وهي تطفئ سيجارتها وتشعل أخرى

- انا فاهمة اللي في دماغك .. انا النهارده في اجتماع المجلة .. اتكلمت مع كريم لوحدنا بخصوص حفلة الجنس الجماعي ال mansion party اللي حكيتلك عنها من يومين .. وبعدها كريم فتح تاني موضوع انه يرسمني وانا حددت معاه ميعاد بكره

رد شريف

- زي ما قولتلك خلينا نسيب الدنيا تمشي براحتها ونشوف هتودينا لفين

ردت ريم

- اوكيه .. بس بشرط

صمتت تسحب نفساً من السيجارة منتظرة سؤال شريف عن الشرط .. لكنه لم يسأل بل كان ينتظر الإجابة وتابعت ريم

- كل واحد مننا يحكي للتاني ايه اللي حاصل معاه والدنيا رايحه بيه لفين

عقب شريف

- وده عشان الإثارة واستعادة الشغف والرغبة بينا

قاطعته ريم قبل أن يكمل كلامه

- مش ده بس .. كمان عشان مش عاوزه حد فينا يكون ليه مساحة خاصة التاني ما يعرفهاش .. عاوزه الحب والحميمية بينا تفضل زي ما هي ، حتى واحنا معانا ناس تانية

قالتها واقتربت منه، واحتضنته، وكأنها تخبره بأن كل الطرق التي قد يذهبان إليها… يجب أن تبدأ من هذا المكان:

هما الاتنين… معًا.



لم يكن ما حدث بين شريف وريم غريباً ..

شريف رجل يفكر بطريقة عقلانية

“هل العلاقة الجنسية فعل ملكية أم فعل مشاركة؟ هل الرغبة تُقمع أم تُفهم؟ هل الغيرة شعورطبيعي أم منتج ثقافي؟”

التحرر بالنسبة له ليس أن يمارس مع آخرين… بل أن يتجاوز فكرة أن الجنس تهديد.

شريف كان يرى أن الخيانة هي الكذبة… وليس الرغبة.

لذلك تقبّله لوجود كريم أو سارة ليس “تسامحًا”، بل موقفًا فكريًا منسجمًا مع قناعته: أن الجسد ليس سجنًا، وأن العلاقة الناضجة تتحمل صدق الرغبة



أما ريم فهي أصلًا مناضلة ضد الهيمنة الذكورية ، وضد كل ما يفرض على المرأة شكلًا واحدًا للحياة.

فوجود سارة يمثل لها صوت أفكارها ، ووجود كريم يمثل لها إغراء الفن، النظرة التي ترى فيها الأنثى كخط ولون وشهوة وأسطورة.

ريم مقتنعة أن الأنثى لا تُختزل في رجل واحد… ولا يجب أن تنغلق داخل قفص الغيرة

ريم ليست “متحررة” فقط… ريم تبحث عن حياة لا يُدار جسدها فيها بالقوانين بل بالوعي.

ريم امرأة تقف فوق حافة نافذة واسعة، تفتح ذراعيها كأنها تتحسس الريح لأول مرة

الجزء السابع



كان مرسم كريم بشقته غارقًا في دفء شمس متأخرة تتسلل من نافذة واسعة.. ترسم خطوطًا ذهبية على الفوضى التي تميز المكان: رائحة زيوت لاصقة في الهواء.. لوحات نصف منتهية.. فرش متهالكة.. وأغطية ألوان تكوّن طبقة صامتة على الأرض.



دخلت ريم بخطوات مترددة.. لكنها واثقة من نفسها بما يكفي لتبدو ثابتة.



ابتسم كريم وهو يستقبلها .. ابتسامة قصيرة لكنها صافية.. تحمل مزيجًا من الترحيب والشيء الذي يحاول دائمًا إخفاءه: انبهار لم يعد يعرف كيف يتخفى.



أشار كريم إلى المقعد الخشبي أمام الإستاند.. وقال:“خلينا نبدأ.”



تعرّت ريم من ملابسها ببطء وكأنها تريد أن تعيش اللحظة حيث تركت فستانها يسقط من على جسدها لتصبح بحمالة الصدر والكيلوت أمام أعين كريم .. ثم خلعت حمالة الصدر ليظهر ثديها .. ليس مشدوداً بحكم عمرها .. لكنه يحمل ليونة ناضجة تثير في كريم خيال الفنان .. البطن ليست مسطحة .. لكنها غير مترهلة .. هناك امتلاء بسيط يمنحها ملمس أنوثة .. السرة ليست مجرد تفصيلة جسمانية .. بل نقطة تلتقي عندها حكايات الحياة والولادة والجسد .. الخصر ليس نحيفًا جدًا.. لكنه يحتفظ بانحناء واضح .. يعكس توازنًا بين النضج والإثارة .. استدارت وخلعت كيلوتها لتظهر طيز ريم ممتلئة بشكل ناعم ..ذلك الامتلاء هو ما يمنح جسدها “ثِقله الأنثوي”.. فخذاها يعكسان قوة امرأة ليس فيهما خجل من الزمن.. بل احتضان له .. وقفت عارية تماماً أمام كريم تنظر له باسمة .. وهو يصب لها كأساً من النبيذ الأحمر ويشعل لها سيجارة ويقول " جسمك أروع من اللي كان في خيالي " .. رشفت رشفة من كأس النبيذ وردت ضاحكة " ده انت كل رسوماتك الأخيرة كأنك بتشف جسمي ع الورق .. كأنك شوفته وحافظه "



ريم تمتلك ذلك النوع من الوجوه التي احتفظت بنضارتها رغم العمر .. بفضل الشباب الروحي الذي تتمتع به .. ملامحها ليست ملساء تمامًا؛ هناك خطوط دقيقة حول العينين والفم… خطوط تشبه “تواقيع العمر” لا عيوبه.

شعرها—سواء كان أسود أو بني أو مصبوغًا—يحمل دائمًا تدرجات طفيفة تظهر الجهد الذي تبذله لتبقى جذابة.

كريم كفنان يرى في تلك التدرجات روحًا لا تتكرر.. لأن وجهها يجمع بين خبرة الحياة وقابلية الافتتان



كريم العشري يشعر بالإثارة تجاه جسدها ..

جسد ريم في 47 عامًا لا يثيره لأنه مثالي… بل لأنه حقيقي.



كريم يشعر أن ريم.. وهي عارية أمامه.. تعيد إليه امرأة كان يحبها دون أن يمتلكها… والآن تقترب منه بطريقة تجعل فنه يتداخل مع رغباته المكبوتة



كانت ريم العارية تحاول لملمة توتر ناعم لا تعرف له اسمًا. حضور كريم يوقظ فيها مساحات ظلت نائمة.. ليس لأنه رجل آخر… بل لأنه يرى ما لا يراه أحد.



وقف أمام اللوحة وقال وهو يراقبها أكثر مما يرسمها:

“انا مش ناوي اعملك بورتريه تقليدي.”

ابتسمت:

“طب انا ايه؟”

اقترب خطوة محسوبة وقال:

“انتي… حالة.”

الجملة فتحت فيها بابًا داخليًا كانت تخشى لمسه.

كانت تبحث عن صورة جديدة لنفسها.. صورة تستعيد فيها المرأة التي غابت تحت سنوات طويلة من الاستقرار الزوجي



كانت يد كريم تتحرك على اللوحة كأنه يرسم تعبيراتها.. لا جسدها.

قالت:

“واضح انك مستعد.”

رد دون أن يرفع عينيه:

“انا مستعد من زمان… انتي اللي اتأخرتي.”

الكلام أصاب شيئًا حساسًا فيها.. كأنه يصف ما لم تعترف به لنفسها.



سألته:

“اللوحة هتبقى عاملة ازاي؟”



نظر لها نظرة أطول من اللازم ثم قال:

“هتبقى انتي… زي ما انا شايفك.”

سألته بهدوء:

“وانت شايفني ازاي؟”

أجاب:

“شايف واحدة مش راضية تفضل واقفة في نفس النقطة… ومش محتاجة إذن.”

قالها كريم وهو يحاول أن يبدو فنانًا محترفًا.. لكن انفعالات جسده تفضحه: توتر خفيف.. بطء في التنفس.. نظرة تطول أكثر من اللازم



الصمت صار أثقل من المعتاد.. والمشهد كله صار مشحونًا بخيارات لا يعلنها أحد.

قالت ريم وهي تنظر لملامحها الأولى على اللوحة:

“شكلي… هنحتاج أكتر من جلسة.”

ضحك كريم وقال:

“جلستين”

وكان الاثنان يعلمان أن الجملة لا تخص اللوحة فقط



ريم صالح لحظة وقوفها عارية تماماً أمام رجل غير زوجها لأول مرة .. على الرغم من كونها رائدة في الأدب الإيروتيكي.. ومعتادة على كتابة مشاهد جريئة بلا تردد.. فإن الجسد الحقيقي شيء آخر تمامًا. الكتابة تمنحها سلطة وخيالًا ومسافة آمنة.. لكن العري الواقعي جرّدها من كل أقنعة اللغة.

إحساسها الحقيقي كان خليطًا من رهبة ناعمة .. من تعريها الكامل أمام عين تعرفها منذ الشباب .. فضول لتجربة حدود جسارتها خارج الورق ..إثارة داخلية مكبوتة لا تعلن عنها.. لأنها جديدة عليها رغم سنوات من الكتابة الجريئة.

الجديد هنا أن كتاباتها للأدب الإيروتيكي لم تحميها من الإرتباك… بل فضحه



ناولها كريم كأساً ثانياً من النبيذ .. ريم لم تكن معتادة كثيراً على شرب الخمر .. لذا شعرت بدوار لطيف .. اقترب منها كريم يكاد يكون ملاصقاً لها .. شعرت بأنفاسه على وجهها .. قبلها على شفتيها قبلة رقيقة .. ضحكت بخفوت .. وضع كريم الكأسين جانباً واحتضنها يضمها إليه بقوة .. دفء مفاجئ لم تتوقعه من رجل آخر غير زوجها .. كسر احتكار شريف لفكرة “الدفء .. استسلام لحظي جعلها تدرك أن هناك جوعًا عاطفيًا لم تعترف به من قبل .. حضن كريم حرك فيها شيئاً أقوى من أي مشهد كتبته



مد كريم يده بين فخذيها .. انتفض جسدها لما شعرت ببرودة يده على كسها الساخن الملتهب .. دفع هو أصبعه برقة بين شفريها يتسلل لفتحة مهبلها .. التقط العسل المنسال من كسها بأصبعه .. وضع الأصبع الغارق بالعسل أمام أنفه يتشممه مغمض العينين بشبق ولذة .. قبل أن يدفعه في فمه يمتصه ويتذوق عسلها من على أصبعه .. هوى على شفتيها يقبلها ويمتص شفتاها .. تتذوق من فمه ولسانه طعم عسل كسها .. كانت ريم تشعر بإعتراف صامت بأن جزءًا منها كان ينتظر هذه القبلة .. ورغم كونها كاتبة تجيد تحليل الرغبة… إلا أن إحساسها بالقبلة كان مفاجئًا لها.. لأنها كانت “محسوسة”.. وليست مكتوبة



تجرد كريم المهتاج جنسياً بشدة من ملابسه الخفيفة كأنه يصارعها .. ساق ريم إلى الأريكة الجلدية المتسخة بالزيوت والألوان .. والمبعثر عليها ملابس داخلية نسائية ملقاة في فوضى .. رقدت على الأريكة بينما كريم ركع على ركبتيه بين فخذيها يرفعهما على كتفيه .. انقض على كسها يلحسه .. لا يصدق أن ريم صالح التي طالما تمناها .. باتت الآن بين يديه .. قضيبه ينتفض من شدة انتصابه.. ريم مستمتعة نعم .. لكنها تقوم رهبة أنها تمارس الجنس لأول مرة مع رجل غير شريف .. لسان كريم يداعب مابين كسها وشرجها .. فتشعر بإحساس استرخاء لذيذ .. لامس لسانه شرجها وما حوله .. تحاول الإستسلام للمتعة لكن تفكيرها يتجه نحو شريف .. نعم هو أعطاها الحرية بموافقته على خوض تجربة التحرر الجنسي .. لكنها لا تدري لماذا تشعر أنها تخونه .. شعرت بذنب خافت يشبه وخزة .. تدرك أنها تتجه لمنطقة اللاعودة .. سحبت نفساً عميقاً.. وأمسكت برأس كريم تبعده برفق عن كسها .. واعتدلت جالسة على الأريكة تقول بصوت مبحوح - آسفة يا كريم .. حاسة لسه مش مستعدة لده دلوقتي

قالتها وقامت تسحب سيجارة من علبة كريم وتشعلها .. وتعود لرشف النبيذ .. جلست هي وكريم عاريان متلاصقان وقالت

  • أنا وشريف اتفقنا ع تجربة التحرر الجنسي .. وهو دلوقتي مع سارة
  • مين سارة دي ؟
حكت ريم كل تفاصيل علاقة شريف بسارة ليعقب

  • ده معناه انه مش حب بالمعنى .. نقدر نقول انجذاب لتجربة وشغف وفضول
صمت يفكر وتابع

  • احنا يا ريم بحكم شغلنا موضوع التحرر ده مقبول .. بس في الكتابة والخيال حاجة وتنفيذه في الواقع حاجة تانية
اومأت ريم برأسها موافقة وسألت

  • تفتكر شريف هيكون بيمارس الجنس مع سارة دلوقتي ؟
هكذا كان عقل ريم مشغولاً بغيرة أنثوية ليضحك كريم من سؤالها ويرد

  • طالما اديتوا لبعض الحرية والتحرر .. يبقى حاولي تسيطري على غيرتك .. وانتوا اتفقتوا هتحكوا لبعض كل حاجة
قالها وهو يصب كأساً ثالثة لتعترض ريم

  • لأ كفاية .. كده هسكر .. وانا لما باكون سكرانة ببهدل الدنيا
  • ما انا عاوزك تسكري عشان ده هيجرأك
نظرت ريم لقضيب كريم الذي كان قد ارتخى .. وشعرت ببعض الضيق

  • أنا حقيقي آسفة اني قطعت عليك وانت على آخرك .. وانت بقالك شوية محروم
  • ما تقلقيش عليا .. انا هتصرف
  • ايه .. هتضرب عشرة
  • بالظبط كده
ضحكت ريم واحتست آخر ما في الكأس الثالثة .. وقالت بعد نبرة بدا عليها دبيب السُكْر

  • هاقوم اخد شاور وامشي
ذهب عارية للحمام تحمل ملابسها تحت إبطها تترنح قليلاً



تحت دش الماء البارد وقفت ريم , أحست بمدافعة البول .. فتركت نفسها تتبول وهي تسحب أنفاساً عميقة .. فوجئت بكريم يفتح الباب ويدخل عارياً كما كان ويتبول في المرحاض .. شعرت ربما الخمر لعبت برأسها .. لكنها أدركت أنها حقيقة حين سمعته يقول

  • معلش كنت مزنوق على أخري
ردت ضاحكة بميوعة

  • حبكت دلوقتي ؟
  • بلاش إنتي .. ده انتي حكايتك في الجامعة سبقاكي
تذكرت ريم .. يوم كانت المراحيض في الجامعة شاغرة .. ولم تتمكن من مدافعة رغبة التبول .. فجلست القرفصاء وتبولت أمام البنات في مدخل الحمام

تابع كريم وهو لا زال يتبول أمامها

  • تعرفي إن موقفك ده من اكتر المواقف اللي شديتني ليكي .. طول عمرك شخصيتك مختلفة جريئة متمردة على أي عوائق .. كنت بعشق فيكي فكرة الخروج عن الإطار
قالها كريم وقد انتهي من تبوله .. فامسك قضيبه يدلكه وهو نصف مغمض وسمع ريم تسأل وهي تحت الدش

  • بتعمل إيه
  • انا كنت هايج بره على أخري وانا بلحس كسك يا ريم .. وانتي فصلتيني في لحظة حرجة وحاسس بإحتقان في البروستاتا
  • ما حبكيتش دلوقتي .. اطلع بره عشان مزنوقة وعاوزه اعمل توايلت
  • ما تعملي .. هو أنا حايشك ؟
ردت ريم بنيرة زهق مائعة

  • يووووووه يا كريم بقى .. أوف .. مزنوقة بجد وهعمل بومبة .. اطلع بره
قالتها وانفلتت منها بومبة بصوت عالي .. جعلت كريم يضحك بخفوت وهو يبتعد عن المرحاض .. جلست عليه تفرغ أمعائها بينما كريم استدار للحوض يكمل تدليك زبه بسرعة يستحث القذف وهو يقول

  • بجد يا ريم حاسس بإحتقان
كريم في هذا المشهد .. صبور ..مراقب .. يدرك هشاشة اللحظة .. هو لا يدفع ريم مباشرة بعد اعتذارها.. بل يعيد تأطير التجربة ..كريم يترك القرار بيدها.. ولا يطلب صراحة .. شعرت ريم ببعض الحميمية مع كريم بعدما يحدث الآن في الحمام بينهما .. تفرغ أمعائها وهو على بعد خطوة منها



كان على وجهها ابتسامة عريضة مشوبة ببعض علامات سُكر الخمر وهي تقول

  • يا حرام .. أنا حاسة بتأنيب ضمير ناحيتك يا كريم
رغم النبرة الساخرة إلا أنها كانت جادة وهي تتابع

  • طب تعالى أساعدك
التفت كريم بسرعة إليها ووجه قضيبه تجاه فمها .. لم يدم تردد ريم كثيراً قبل أن تمسك بزوبر كريم وتبدأ في مصه .. لأول مرة يدخل قضيب في فمها غير زوجها شريف .. لكنها الآن تحت تأثير الخمر .. لم تعد تشعر بتلك المشاعر المختلجة .. كان قضيب كريم أكبر وأغلظ من قضيب شريف .. حول رأسه هالة داكنة اللون والعروق من حوله بارزة .. حتى أنها لا تشعر بأريحية في المص بسبب كبر حجمه .. أمسك كريم برأسها يستحثها على المزيد مستمتعاً متأوهاً .. بينما هي جالسة على المرحاض تفرغ أمعائها .. ثم انتهت وقامت تدخل تحت الدش مجدداً ومعها كريم يحتضنها من الخلف واضعاً قضيبه بين فلقتي طيزها .. همس بأذنها وهو يلهث

- بحبك يا ريم

مالت للأمام .. دفع كريم زبه في كسها من الخلف .. شعرت ريم بمتعة مضاعفة ليس من الجنس مع كريم فحسب .. ولكن لكونها أول مرة يستقبل كسها زب غير زوجها ..لم يمضي الكثير من الوقت حتى قذف وهو يصرخ من المتعة



قد يسأل أحدكم: لماذا توقفت ريم ثم عادت؟

لأن التوقف كان قرار العقل.. والعودة كانت استسلام الجسد بعد أن خدره الخمر وبدد التردد

كريم ينجح ليس لأنه أكثر جرأة.. بل لأنه صبر حتى قررت هي



خرجا من الحمام عرايا إلى غرفة النوم .. التصقا عرايا على السرير .. قرر كريم منحها متعة تشجعها على الإستمرار في ممارسة الجنس معه والتحرر .. أسرع يحضر الشيكولاتة بالبندق تلك التي يعشقها ويحضرها معه من باريس وزجاجة النبيذ بيده الأخرى .. كريم يحمل رغبة قديمة.. مكبوتة.. تراكمت عبر سنوات ..وحين تتحقق.. لا تكون عابرة.. بل استحواذية .. يريد أن يمنح .. أن يُدهِش .. أن يعوض حرمانه منها طوال سنوات

ولما لا؟

الرجل الذي انتظر طويلاً لا يكتفي بالفعل.. بل يسعى لترك أثر نفسي دائم



جعل ريم تتمدد على ظهرها على السرير .. سكب بعضاً من النبيذ على رجليها وساقيها .. فتت عليها بعضاً من الشيكولاتة .. بدأ لعق أصابعها بلسانه وتقبيلها بشفتاه يمتص النبيذ والشيكولاتة من على جلدها .. كانت ريم تشعر بمتعة فائقة .. واسترخاء ممتع لذيذ .. زاده تأثير الخمر .. يقشعر جسدها وتضحك بميوعة ودلال حين يدغدها لسان كريم في باطن قدميها وتهمس بصوت مختنق من فرط المتعة - كفاية بقي يا كريم بغير من هنا



من هنا.. كل ما يلي هو انسياب لا قرار.

ولهذا لا تشعر ريم بتناقض.. بل بنوع من الامتنان



توجه كريم لتحت باطها بشعره الخفيف .. انقض يشمه بنهم واستمتاع .. وقضيبه عاود الإنتصاب بشدة .. سكب الخمر والشيكولاتة تحت إبط ريم يلحسها ويقضم بشفتاه وهي تبعد نفسها عنه بسبب شعورها بالدغدغة وتصيح بصوت ممحون بالشهوة

  • بغير بجد مش قادرة
تضحك سعيدة مستمعة تتذكر أن شريف لم يفعل لها ذلك قط .. ها هي تتلمس متعة جديدة من التحرر وتجربة رجل آخر بإحساس مختلف وأداء مختلف برونق فاتن مثير



في هذه الأثناء كان كريم بين فخذيها .. يسكب بعضاً من الخمر لتصيح ريم بألم لطيف

  • حاسب يا كريم .. الكحول بيلسع كسي
سرعان ما أزال كريم إحساس الألم بمزج كمية كبيرة من الشيكولاتة على كسها .. والتي عملت كمرطب وهي تذوب ليس فقط بفعل سخونة كسها .. بل أيضاً بسبب افرازت شهوتها المنهمرة بشدة .. هوى كريم يلحس ويمتص كل ما يصل إليه لسانه وشفتيه .. شفراتها المنتفخة .. بظرها المنتصب .. فتحة مهبلها التي ارتخت تطلب زوبر كريم



أدارها كريم على بطنها واستمر يكرر ما يفعله .. يسكب الخمر ويمزجه بالشيكولاتة ويلحسه من على جلدها .. حتى وصل لطيزها .. دس في شرجها قطعة شيكولاتة كبيرة وسكب قطرات من النبيذ .. اقشعرت ريم متلذذة .. لذة طاغية .. تشعر بها ريم .. حرارة تنبعث من جسدها تصنع هالة دافئة من المتعة .. وكريم يلحس شرجها وما بين الفلقتين كمسوس استبد به شيطان الشبق ..

وهو يسمعها تقول - حلو أوي يا كريم



فالمرأة التي تكتب عن الرغبة غالباً ما تكون الأكثر عرضة لصدمة ممارستها.. لأن النص يمنحها وهم السيطرة.. بينما الجسد يسحبها إلى منطقة بلا لغة



تدفع بطيزها أكثر تجاهه .. ليغوص وجهه بين فلقتيها ..ادخل أصبعة بفتحة طيزها .. فتأوهت بمتعة .. بعد قليل أدخل اصبعين .. لم تعد ريم تحتمل .. اتخذت وضعية الدوجي .. لم يكن هناك صعوبة كبيرة وزوبر كريم الكبير يدخل في طيز ريم التي كانت فتحتها متسعة ومهيأة .. احكم القبض على وسطها ينيكها باشتياق عاشق .. ذلك الإحساس الذي ضاعف متعته

كانت ريم تدلك كسها بيدها بقوة وزب كريم في شرجها يمنحها متعة تجربة رجل آخر غير زوجها .. صاحت

  • مش قادرة هاعمل بي بي يا كريم .. مش قادرة بالراحة شوية على طيزي
قالتها وانطلق شلالاً من المياه أغرق ما تحتها .. وجسدها ينتفض بأمتع أورجازم حصلت عليه منذ سنوات .. انبطح جسدها .. وكريم لازال فوقها وقضيبه بداخلها .. إحساس كريم بكامل جسد ريم تحته منحه نشوة الحصول على ما كان يتمناه منذ سنوات عديدة .. أصبح الحلم حقيقة .. استسلم لانقباضات قضيبه القوية العنيفة شديدة اللذة وهو يتأوه بشدة ومنيه يندفع داخل طيز ريم .. استلقي بجرارها .. رفعت رأسها تهمس في أذنه بإمتنان - ميرسي يا كريم



ليست شكر متعة فقط.. بل شكر التجربة .. الكسر .. الكشف

ريم لم تشكر على الجنس.. بل على فتح باب كانت تعرف نظرياً أنه موجود.. لكنها لم تكن تجرؤ على دخوله



جلسا نصف جلسة على حافة السرير.. لا يفصل بين جسديهما سوى طفاية سجائر ممتلئة بأعقاب متراكمة.. كأنها شاهد صغير على صمتٍ طويل قُطع بدخانٍ كثيف. كان كلٌ منهما يدخن ببطء.. ذلك البطء الذي لا يكون سببه الاستمتاع بقدر ما هو محاولة لالتقاط الأفكار قبل أن تفلت.

سألت ريم.. وهي تنفث الدخان جانبًا دون أن تنظر إليه:

– اخبار شغلك في فرنسا ايه؟

أجاب كريم بصوت بدا عاديًا

– ماشي الحال… ببعتلهم كل الشغل أون لاين.

ساد صمت قصير.. ثم عادت ريم إلى الحديث.. وكأنها تلتقط خيطًا تركه هو معلقًا:

– كنت قولتلي إنك خلاص ظبطت الموديلز لحفلة المنشين بارتي

هز رأسه:

– اه… وعاوزين نبدأ الأسبوع ده تصميم العروض والبروفات.



قال الجملة الأخيرة.. لكن القلق كان قد بدأ يسايره.. يتسلل إلى نبرة صوته دون استئذان. تردد لحظة.. ثم أضاف بصراحة غير محسوبة:

– أنا لسه حاسس بقلق.



التفتت ريم نحوه فورًا.. كأنها كانت تنتظر هذه الجملة تحديدًا. ابتسمت ابتسامة مطمئنة.. تلك التي اعتادت أن تستخدمها حين تشعر أن الرجل أمامها يحتاج أكثر إلى الثبات منه إلى الكلمات:

– حبيبي اطمن… دي حفلة جنس جماعي.. واللي كلموني عارفين هم بيعملوا ايه.. وواضح إنهم مش أول مرة. بس المرادي الحفلة هتكون فيها فقرات.. عشان هيحضرها أمير عربي.



أنهت سيجارتها ببطء.. أطفأتها بعناية مبالغ فيها.. ثم تقلبت على جنبها لتواجه كريم مباشرة.. كأنها أرادت أن تقطع المسافة النفسية لا الجسدية فقط. نظرت في عينيه وقالت بنبرة أكثر هدوءًا.. أقرب إلى المنطق منها إلى الطمأنة العاطفية:

– وبعدين.. أنا قولتلك… احنا مجرد هنصمم فقرات الحفلة وحركة الأجساد. يعني مش متورطين في حاجة



**************************



في هذه الأثناء.. كان شريف يجلس مع سارة في النادي الاجتماعي. المكان هادئ على غير عادته.. ضوء العصر يتسلل عبر الزجاج الواسع.. وصوت الملاعق الخافت يبدو كأنه يترك لهما مساحة خاصة للكلام.



قال شريف بهدوء.. وهو ينظر أمامه لا إليها مباشرة .. وكأنه معالج نفسي في جلسة نفسية مع سارة

  • الدين مش عدو يا سارة. المشكلة دايمًا في النصوص… نصوص اتكتبت في زمن بعيد.. عشان تناسب وعي الناس ومصالحهم وقتها. الخطأ الحقيقي إننا نحاول نعممها على كل البشر في كل زمان ومكان.


التفتت إليه سارة.. ملامحها مشدودة.. تستمع باهتمام حقيقي. وتابع هو

  • النص مش مقدس. المقدس الحقيقي هو العقل.. والعلم.. والمصلحة الحياتية. اللي يتفق معاهم نقبله.. واللي ما يتفقش نرفضه. ببساطة شديدة. كل إنسان ملزم بطائره في عنقه… يعني كل واحد لازم يكون له دينه الخاص.. بالشكل اللي يناسب شخصيته ورغباته وميوله.. من غير ما يسبب ضرر لا لنفسه ولا للمجتمع.


صمت لحظة.. ثم أضاف:

  • قولي لي.. إيه اللي يضير الإله لما كنتِ بتزدري الأديان بالجنس مثلًا؟ .. ولا حاجة. لا الأدياناتضررت.. ولا الإله اتأذى في شيء. المتضرر الوحيد كنت إنتي . لأن ده كان شعور مرضي.. طالع من وجع داخلي.. وسببلك ألم نفسي مش أكتر.


خفضت سارة عينيها.. ثم تكلمت بصوت أهدى مما اعتاده منها:

  • أنا عارفة. اللي كنت بعمله كان تفريغ لكراهية مكبوتة من وأنا صغيرة. نشأة قاسية.. وفراغ كبير في حياتي… وإحساس دايم إني ما أخدتش فرصة عادلة زي غيري.


ابتسم شريف ابتسامة خفيفة.. وقال:

  • عشان كده.. أحسن طريقة تفرغي بيها كراهيتك تجاه الأديان مش في ازدراءها .. لكن في تطويعها. خدي منها اللي يريحك. تواصلي مع ربك بالطريقة اللي إنتِ عايزاها. صلي زي ما تحبي.. أو ما تسميهاش **** أصلاً… المهم التواصل. اعملي اللي تحسيه متسق مع ذاتك.. من غير خوف ولا جلد للذات.


وكما نعرف جميعاً .. شريف يمثل عقلانية تصالحية لا ثورية. لا يدخل مع المقدس في معركة.. ولا يسجد له.. بل يفككه بهدوء ويعيد تركيبه على مقاس الإنسان لا العكس. هو لا يزرع في سارة افكاراً جديدة.. بقدر ما ينتزع من داخلها الخوف القديم خوف الإله المترصد.. الواقف خلف كل رغبة.. والمتربص بكل جسد يختار لذته بوعي وارادة.

ما يمنحه لها هو أن تكون كما تريد.. دون أن تعيش حياتها تحت تهديد دائم بالعقاب



تنهدت سارة.. وكأن كلمات بسيطة كانت كفيلة بأن تزيح حملًا ثقيلًا عن صدرها. ثم قالت:

  • وجودك معايا الأسبوع ده… غيرني. بجد. أنا ما بقيتش حاسة بكراهية لا للأديان ولا لأي حاجة. مفيش قلق جوايا… غير حاجة واحدة بس.
نظر إليها هذه المرة مباشرة:

- إيه هي؟



ترددت قليلًا.. ثم قالت بصراحة عارية:

  • خوفي إنك تختفي من حياتي. أنا اتعلقت بيك أكتر مما كنت متخيلة.


مد شريف يده ووضعها فوق يدها.. بنبرة مطمئنة:

  • ماتخفيش. هفضل جنبك
ترددت سارة ثم سألت.. وكأنها تخشى الإجابة:

  • إنت قلتلي قبل كده إنك اعترفت لزوجتك ريم على علاقتك بيا والسكس معايا… ومستغربة ازاي هي تقبلت ده عادي


ابتسم شريف.. ابتسامة واثقة:

  • عقليتي أنا وريم.. والرابط اللي بينا.. أكبر وأعمق مما تتخيلي. إحنا مش علاقة تقليدية.


ثم أضاف.. بنبرة عادية كأنه يتحدث عن موعد عابر:

  • بالمناسبة.. ريم طلبت تتعرف عليكي وطلبت مني اعزمك على العشاء يا ستي


رفعت سارة رأسها ببطء.. مزيج من الدهشة والتوتر يمر في عينيها.. بينما ظل شريف هادئًا.. كأن ما قاله للتو هو أكثر الأشياء طبيعية في العالم



اصطحبها شريف بسيارته حيث تسكن وعندما وصل قالت

  • النهارده ميعاد الحقنة .. مش هتطلع تديهالي


دخلت سارة الشقة برفقة شريف.. فاستقبلتهم ليلى الخادمة .. ألقى شريف نظره عليها.. ثم سأل سارة بنبرة فضولية:

– أخبار ليلى ايه معاكي ؟

أجابت سارة.. وهي تمسك بيده تقوده إلى غرفة النوم

– كويسة… بحاول اتعود على وجودها



سار شريف معها إلى غرفة النوم.. وما إن فتحت سارة الباب حتى فاجأه مشهد جعل قلبه يخفق : السرير ممتلئ ببتلات ورد وزهور مرصوصة على شكل قلب.. ألوانها متناغمة بعناية.. وأجواء الغرفة مشبعة برائحة عطر سكسي مثير.. يلفح الحواس ويوقظ الشهوة. الشموع المضيئة على التسريحة والكوميدينو أضافت بعدًا رومانسيًا.. كأن الغرفة نفسها تتنفس حبًا ورغبة.



جلس شريف على الكرسي.. مستمتعًا بتفاصيل المشهد الذي جمع بين الرومانسية والإثارة.. وعيناه لا تفارق سارة وهي تقترب بخطوات هادئة.. كأنها تمشي على لحنه الخاص .. شعر بدفء يملأ صدره وهو ينظر إلى سارة.. شعور مزيج من الدهشة والإعجاب.والإثارة.. لم يكن مجرد ترتيب للزهور والشموع.. بل رسالة واضحة… رسالة حب.. رغبة.. واهتمام.



اقتربت سارة منه.. وخطواتها الرشيقة جعلت الغرفة كلها تتحرك معها كأنها لحن حي يرقص على حواسه.. رفع عينيه نحوها.. وهي تبتسم.. تلك الابتسامة التي تحمل وعدًا برغبة مشتركة.. وفهمًا صامتًا لكل شعوره.

قالت سارة.. وهي تميل قليلًا نحوه:

– حبيت أحسسك باللي قلبي عايزه ليك.



تنهد شريف بعمق..كأنه يتنفس كلماتها

سارة اقتربت أكثر.. وجلست أمامه على طرف السرير لتلامس يده بلطف.. شعور الجلد بالجلد أشعل نارًا داخل كل إحساسه. وقالت بنبرة شبه همس.. لكنها صريحة:

– عشان تحس إن كل جزء منك مرغوب ومهم بالنسبة لي.



ابتسم شريف.. هذه المرة بعينين تتوهجان.. ثم مد يده لتلامس وجهها برقة . اللحظة كانت ممتلئة بصمت قصير.. صمت تآلف فيه الجسد والعاطفة والفكر



اتجهت سارة نحو الحمام.. فاستوقف شريف للحظة دخول ليلى معها .. دهشة خفيفة مرت في عينيه.. دهشة لم تلبث أن تحولت إلى ترقب صامت. تحيط به الشموع ورائحة العطر التي بدت الآن أكثر كثافة.. كأنها تمهد لشيء قادم.



بعد دقائق.. خرجت سارة بخطوات هادئة.. محسوبة.. كأنها تعي تمامًا أثر كل حركة. كانت ترتدي قميص نوم بلون نبيذي داكن.. ناعم القماش.. ينساب على جسدها بانسيابية.. يكشف أكثر مما يخفي. طوله بالكاد يغطي أعلى فخذيها.. يترك الساقين عاريتين للضوء.. بينما يهبط القماش عند الصدر في فتحة تُظهر خط ما بين نهديها بوضوح مثير

توقف شريف عن التنفس لثوانٍ.

القماش الرقيق لم يكن يخفي تفاصيل جسدها بقدر ما كان يبرزها.. وحركات صدرها الخفيفة مع كل نفس جعلت الملامح أسفله أكثر حضورًا.. أكثر إغواءً. لم تكن بحاجة إلى أي مبالغةً .. مجرد وقوفها.. بهذه الثقة الصامتة.. كان كافيًا ليشعل فيه إحساساً حاداً.. مباشراً



وجهها الأبيض كان مختلفاً أيضاً… ملامحها الأوروبية خلف مكياجها الذي لم يكن صاخباً.. بل محسوبًا بدقة: عيون زرقاء أوسع.. نظرة أعمق.. شفاه بلون دافئ رطب.. وملامح مشدودة جعلتها تبدو فاتنة على نحو واعٍ..



أخرجت سارة من الدولاب علبة خشبية أنيقة.. مصقولة بعناية.. وقدمتها له وهي تبتسم ابتسامة صغيرة تحمل معنى الهدايا التي تُختار بشغف لا بواجب.

– جيبتلك دي… هدية ليك.



شعر شريف بمزيج من السعادة والفضول. فتح العلبة بتمهل.. كأنه لا يريد أن يبدد دهشة اللحظة.. فبانت أمامه مجموعة من زجاجات سائل الفيب.. ماركة مستوردة نادرة .. مرتبة بعناية. نكهات متعددة.. أغلبها قهوة وتوباكو.. إلى جوارها جهاز بود صغير.. أنيق.. بلون أسود جلدي.. بسيط وفاخر في آنٍ واحد.



ابتسم.. ثم توقفت ابتسامته لحظة حين لفت نظره اسم مطبوع على بعض الزجاجات. رفع إحداها بين أصابعه وسأل بدهشة صريحة:

– ماريجوانا؟ دي نكهة؟ أنا ما جربتهاش قبل كده.

هزت سارة رأسها.. ونبرة صوتها جاءت هادئة لكنها قاطعة:

– لا… مش نكهة. دي ماريجوانا بجد.



اتسعت عيناه قليلًا.. ثم ضحك بخفة.. ضحكة فضول

– تجربة مثيرة للاهتمام.



قالها وهو يخرج جهاز الفيب.. يتعامل معه بحرص.. ملأه بسائل الماريجوانا ثم انتظر قليلا ًقبل أن يسحب أول نفَس. البخار خرج بطيئًا.. أبيض كثيف.. ومع السحبات الأولى شعر بخدر خفيف يتسلل إلى رأسه.. ليس عنيفاً.. بل ناعماً.. كأنه يخفف حواف التفكير ويجعل العالم أقل صلابة.

سألها وهو يبتسم بلا تركيز

– جبتيها منين دي؟



اقتربت سارة منه .. جلست على المقعد المقابل .. وقالت بنبرة عادية كأنها تحكي شيئاً يومياً

– انت ناسي اني أرمينية؟ .. وليا علاقات في السفارة الأرمينية .. واحد كان صديق لبابا .. كلمته وجبهالي من بره مصر في 72 ساعة.



مدت سارة يدها.. أخذت الجهاز منه دون تردد.. سحبت سحبات متتالية.. زفير الماريجوانا اختلط برائحة العطر والزهور.. ثم وضعت الجهاز جانباً.



تقدمت نحو الهاتف.. شغّلت موسيقى La vie en rose.. وبدأ اللحن الفرنسي العتيق ينساب في الغرفة.. دافئًا.. حميميًا.. كأنه خُلق ليصاحب لحظات كهذه بالذات.



اقتربت منه.. لم تمسه في البداية.. فقط تركت جسدها يدخل مجال حضوره. تحت تأثير الشموع.. والورد.. والعطر.. وذلك الخدر اللطيف.. بدأ الرقص بينهما دون اتفاق مسبق. خطوات بطيئة.. تمايل خفيف.. مسافة صغيرة تُغلق ثم تُفتح.. نظرات أطول مما يجب.



لم يكن رقصًا للاستعراض.. بل للتقارب ، جسدان يتحركان على إيقاع واحد.. ووعيٌ بدأ يلين.. يسمح للحظة أن تكون كما هي… بلا تعقيد.. بلا مقاومة



بعد الرقص .. عاد شريف فجلس على طرف السرير .. أمسك جهاز الفيب مرة أخرى .. وسحب بعمق .. ثم نفث البخار ببطء كأنه يراقب أفكاره وهي تخرج من رأسه قبل أن تكتمل.



في تلك اللحظة .. بدأ شريف يدخل في حالة استرخاء ذهني كامل.

الماريجوانا بالنسبة له لم تكن متعة فقط .. بل كاسر قوي للرقابة الداخلية .. العقل الذي اعتاد التحليل والمنطق فقد قدرته على الفلترة .. فخرج الكلام كما هو .. طفولي .. صريح .. بلا حسابات.

انفلتت منه ضحكة عالية .. غير مبررة .. ثم قال فجأة

  • تعرفي ان ريم دلوقتي مع كريم بيرسمها عريانة ويمكن يكون بينيكها


قالها وضحك .. ضحكة *** اكتشف سراً لا يدرك خطورته.

خدر الماريجوانا اللذيذ جعل الحدود في رأسه أقل صلابة .. فتحولت الأفكار الممنوعة إلى حكايات عادية.



ثم تابع .. وهو ما زال يضحك مسطولاً

- ريم سألتني إن كنت نيكتك في طيزك ولا لأ

نظرت إليه سارة بتركيز .. فضول .. وإثارة واضحة

– وانت قولتلها ايه؟



رد دون تردد .. كأن الكلمات تخرج قبل أن يفكر فيها

– قولتيلها هانيكك في طيزك وانتي معانا ونبقى احنا الثلاثة مع بعض ..وريم قالت وكريم كمان

اقتربت سارة منه .. بدأت تفك أزرار قميصه ببطء ، تعريه من ملابسه .. وقالت بصوت منخفض

– الفكرة مثيرة جداً .. مهيجاني أوي



ثم توقفت .. أخذت جهاز الفيب منه .. سحبت نفسين .. وأعادته جانباً

– كفاية عليك كده .. انت دماغك اشتغلت قوي.



كان شريف يضحك بلا سبب واضح .. عيناه نصف مغلقتين .. جسده مستسلم تماماً.

الإثارة عنده لم تكن جسدية فقط .. بل ذهنية .. فكرة الجنس الجماعي أشعلته أكثر من أي لمس.

واصل الكلام دون وعي

- امبارح انا وريم كنا في السرير وبنتخيلك انتي وكريم معانا .. واتفقنا على تجربة التحرر ونحكي لبعض كل حاجة



في تلك اللحظة شعرت سارة ببعض الغيرة ، فما يحدث في هذه الغرفة الآن لن يكون بينهما فقط ، سيحكي لريم .. هذا الإعتراف لم يكن صادماً .. بل مبرراً.. أعطاها إحساساً بالقبول والرغبة والشرعية الداخلية ..بدأت سارة تتخلى عن ملابسها قطعة قطعة .. بلا استعجال



اقتربت منه .. التحمت به جسداً لجسد .. وهمست

- انا مهيجني اوي فكرة اني اكون معاك انت ومراتك ريم وتنيكنا احنا الاتنين

ثم أضافت بصراحة هادئة

– فكرة اني اكون مرغوبة منك .. ومن مراتك .. دي مهيجاني قوي يا شريف



سكت الكلام .. وبقي الجسد.

وبقي الجو المحيط .. الورود .. الشموع .. الموسيقى ..

وبقي عقل شريف مفككاً .. سعيدًا .. بلا خوف



اقتربت سارة منه .. كان شريف مسترخياً إلى حد الذوبان .. ضحكته تهدأ ثم تعود .. كأن جسده يتأرجح بين وعيين ..مدت سارة يدها ببطء ..تمسك زبره ضغطت عليه برفق .. انتصب سريعاً في كفها .. اتجهت بين فخذيه تقبل زبره بحب وامتنان ، كأنها تشكره على وجوده في حياتها ..تحولت القبلات لمص ولحس .. تمنحه جنساً فموياً ببطء شديد ممتع .. هي تعرف أن المتعة أحيانًا تكون في الإيقاع لا في الفعل.



قال شريف بصوت منخفض .. كأنه يحكي لنفسه

– تخيلي لو ريم معانا دلوقتي



التخيل عنده تحوّل إلى مسرح .. مالت سارة عليه .. همست

– أنا متخيلة انها معانا



انغلق العالم على ضوء الشموع .. على الموسيقى التي ما زالت تهمس ..وبقي التخيل يعمل .. كأنه الحقيقة الوحيدة المتاحة



شريف يشعر بلذة فائقة وزبره ينعم بدفء فم السارة الرطب تحت تأثير الماريجوانا.. شدة اللذة كانت تجعل شريف يفيق كمن يعود من قاع بئرٍ مظلم، لكنه سرعان ما يغيب في الخدر اللذيذ مجدداً



سارة لم تكن متمرسة لكن إحساسها وإيقاعها كان مميزاً.. اقتربت سارة بوجهها من رأسه، وضعت يدها على وجهه، تتحسس تفاصيله، تداعب بأناملها شاربه المحفوف، المتكامل مع لحية الذقن الدوجلاس ،وعيناه تحملان نفس الهدوء الذي أحبته دوماً .. هدوءاً يمثل لها نقيضاً للفوضى التي عاشت فيها طويلاً .. رجل حاضر، لا يلهث، لا يتوسل، بل يُطمئن.

قالت بصوتٍ مبحوح:

- بحبك اوي يا شريف… سنين عمري وأنا بحلم براجل زيك



لم يرد .. صمته كان تعبيراً .. كأن اللغة في هذه اللحظة عبء زائد عن الحاجة .. جذبها إليه، ضاماً رأسها إلى وجهه، امتص شفتاها في قبلة مشبكة، أولج لسانه داخل فمها يداعب لسانها .. كانت القبلات ساخنة، مليئة بالشبق .. كانت يداه تنزلق على خصرها وظهرها وطيزها.. ارتجف جسدها تحت لمساته، وشهقت مع أول ضمة، كأنها ضمة تعيد الحياة لجسد كان يتنفس بلا روح .. ترميم نقص قديم .. إعادة تعريف للتماس الإنساني بعد طول حرمان



أمسكت سارة بيده ووضعتها حيث كسها، بلا خجل، بلا تردد، كامرأة تعرف احتياجاتها

وهمست في أذن شريف:

  • عاوزه زوبرك في كسي
قالتها واتخذت وضعية الاستلقاء ..اثارته كلماتها اكثر.. قام بين فخذيها ونام فوقها، يهوي عليها بقبلات محمومة، مملوءة بشهوة ..اعتصر ثدياها وهو يقبلهما ويمتص حلماتهما .. يلهث وضربات قلبه تزداد ..دفع قضيبه بسرعة في كسها وهي تتأوه من المتعة واللذة ..ضمت رجليها حول ظهره وعلا صوتها:

  • نيكني جامد .. زوبرك حلو قوي


اللغة تتحول إلى وقود إضافي للرغبة، حيث يصبح الصوت امتداداً للفعل ذاته.



كان في عيني سارة جوع امرأة تعاقبت عليها ليالٍ طويلة بلا لمسة، بلا نفَس رجل، بلا كلمة تقال في العتمة.. فقط تعيش في فضاء إلكتروني مع مجهولين.. جنس من طرف واحد .. هذا الجوع تراكم زمن طويل من الغياب .. جعل الجسد يطالب بحقه دفعة واحدة



والآن هي تمارس الجنس الحقيقي مع شريف للمرة الثانية في أسبوع.. هذا يفسر لنا لماذا هي شبقة هكذا؟ .. تستحثه على المزيد وهي تقول:

  • استنى عاوزة اغير الوضع .. عاوزاك تنيكني النهارده للصبح


قامت سارة واعتلت شريف في وضع الفارسة.. تعلو وتهبط بهدوء حيناً ، وسرعة حيناً في متعة ولذة تحمل في طياتها رغبة امرأة محرومة تريد أن تشبع حرمانها.ونامت بصدرها على صدره تقبل وتمتص شفاهه.

ثم همست في اذنه

  • احطه في طيزي دلوقتي؟ .. ولا أما تبقى ريم معانا؟
شريف في عالم آخر.. مستمتع، مستلذ، مستسلم وتابعت هي:

  • خليها أما تبقى مراتك ريم معانا .. يبقى عملنا حاجة جديدة


اتخذت سارة وضع الدوجي وسامي من خلفها ينيك كسها بسرعة، وهي تنظر تجاه باب الغرفة الموارب ، وترى وسط الضوء الخافت ليلى الخادمة تشاهد وتسمع.. أضاف ذلك بعداً آخر للإثارة، حيث تتحول الخصوصية إلى عرض، والسر إلى مشهد



اهتاجت سارة أكثر وهي تشعر أنها تمارس الجنس مع شريف وليلى تشاهدهما.. حتى تشنجت عضلاتها ووصلت إلى أورجازم قوي.. عنيف.. ممتع للغاية



بينما شريف يشعر أنه لن يقذف الليلة بسبب تأثير الماريجوانا، فقال:

  • مش حاسس إني هاجيبهم، لو فضلت أنيكك لبكره .. الماريجوانا دي خطيرة
قالها وسط ضحكاته المسطولة

وترد سارة:

  • يا ريت .. عاوزه نفضل كده لبكره
رد بنبرة هادئة

  • بس انتي خلاص جبتيهم ومش هتستمتعي
اعترضت سارة

  • لأ حاسه بيه .. اه مش زي قبل ما اجيبهم .. بس حاسه بإثارة
  • طب تعالي .. اقعدي عليه وطيزك ليا .. الوضع ده بيخليني اجيبهم


نفذت سارة ما طلبه شريف

هذا الوضع هو المفضل لديه حيث يضيق المهبل ضاغطاً على زبه، إلى جانب رؤية الطيز والشرج، فتزداد الإثارة .. بلل أصبعه يدفعه في شرج سارة ليشعر بسخونته

تأوهت سارة:

  • حلو قوي صباعك في طيزي وزوبرك في كسي
قالتها وهي تسرع من الرهز على زبر سامي.



تشاهد بشكل أوضح ليلى على الباب الموارب تداعب كسها بيدها فوق ملابسها.

بما يخلق دائرة مكتملة من الرغبة المتبادلة.



قذف شريف أخيراً ، واسترخى يقول وسط ضحكاته:

  • كانت نيكة حلوة .. ميرسي يا سارة
قالها وهو يحتضنها بجواره وسمعها تقول بنبرة ساخرة:

  • العفو .. ابقى تعالي كل يوم
صمتت وتداركت:

  • طب ما تيجي نعمل تاني
  • لأ اتأخرت والمفروض أرجع البيت
قالها وهو يتناول بود الفيب ويبخر الماريجوانا

اعترضت سارة:

  • كفاية كده ماريجوانا عشان تقدر تسوق


نهض شريف إلى الحمام ليأخذ شاور وهو لا يزال يبخر الماريجوانا، ولمح ليلى على باب الغرفة تسرع مبتعدة



خرج شريف من الحمام يترنح عارياً ، يده تستند إلى الحائط كمن يتعلم المشي من جديد ..حاول أن يرتدي ملابسه .. أدخل ذراعه في القميص ثم توقف، نسي ما كان يفعله وضحك.

ضحك طويل، متقطع، بلا سبب واضح، ضحك هيستيري يخرج من صدره ثم يخفت ثم يعود فجأة، كأنه لا يملك السيطرة عليه.



قال وهو يضحك:

  • مش قادر… رجلي مش شايلاني.
قالها وكاد يسقط ..اقتربت سارة بسرعة .. أمسكت بكتفيه لتثبته، وقالت بنبرة حاسمة لكنها هادئة:

  • لا، انت كده مش هتمشي ..مش هتسوق وانت بالحالة دي. مستحيل.


ساعدته حتى أوصلته إلى السرير جعلته يتمدد، وسحبت الغطاء فوق جسده.

كان صوته يهدأ تدريجيًا، ضحكه يتحول إلى همهمات غير مفهومة.

جلست سارة جواره، تراقب تنفسه وهو ينتظم شيئًا فشيئاً.

بعد دقائق، غاب شريف في نوم عميق.

نوم ثقيل، كأن الجسد أخيرًا قرر أن يطفئ نفسه تماماً.



نظرت سارة إليه طويلًا.

أبعدت الفيب إلى درج بعيد عن متناول يده، وأغلقت الدرج ، وضعت موبايله بجانبه ..

ثم أطفأت ضوء الغرفة وتمددت تحضنه عارية تحت الغطاء



********************



بعد العشاء، أوصل كريم ريم إلى الفيلا. لم تكن قادرة على القيادة، بسبب حالة الإسترخاء بعد ما كان بينهما .. ودعها عند البوابة ومضى، بينما دخلت هي البيت بخطوات بطيئة، كأنها تحمل سراً ثقيلاً لا تعرف أين تضعه.



أول ما فعلته كان حماماً دافئاً .. تركت الماء ينهمر طويلاً ..أرسلت رسالة صوتية قصيرة لشريف، تخبره أنها وصلت البيت وستنام. خرج صوتها هادئاً، أكثر هدوءاً مما تشعر به.



كانت الساعة قد تجاوزت الثانية فجراً



استيقظت ريم فجأة، بلا سبب واضح. مدت يدها إلى الجانب الآخر من السرير، فلم تجد شريف. فتحت عينيها تماماً، نظرت حولها، ثم التقطت هاتفها. شريف أوفلاين على الواتس، منذ مدة أطول مما يجب.



اتصلت به ..لا رد ..أعادت الاتصال ..لا شيء.



وقبل أن تمر دقيقة، وصلتها رسالة صوتية. ضغطت عليها بسرعة، وقلبها يسبق إصبعها.



جاءها صوت أنثوي ..صوت هادئ متزن.

«أنا سارة يا ريم… شريف ما كانش قادر يسوق ويرجع البيت، ونام هنا، وهيرجع الصبح. ما تقلقيش».



في لحظة، تبخر النعاس. استيقظت كل حواس ريم دفعة واحدة، كأن أحدهم صب عليها ماءً بارداً. تزاحمت الأسئلة بعنف: ما الذي يجعله غير قادر على القيادة؟ هل شرب كثيرا؟ أم أن سارة، المريضة التي تتناول علاجاً نفسياً، فعلت به شيئاً؟ مجرد الفكرة أرعبتها



أعادت سماع الرسالة. صوت سارة يبدو طبيعيا، بلا ارتباك، بلا توتر.

لماذا لم يرسل شريف بنفسه؟

اتصلت ..لم يفتح الخط.

مع كل محاولة فاشلة، كانت ضربات قلبها تتسارع.. شعرت برغبة التبول من شدة القلق.. دخلت الحمام، جلست تتبول والهاتف في يدها، تعاود الإتصال بإصرار عصبي.

أخيراً، انفتح الخط.

جاءها صوت سارة، مبحوحاً قليلاً، كصوت نائم استيقظ للتو.

بلا مقدمات، سألتها ريم بحدة:

– فين شريف؟ عاوزه أكلمه.

– نايم.

– صحيه، أكلمه.



سمعت ريم صوت حركة، ثم صوت سارة وهي توقظه. همهمات من شريف غير مفهومة، ضحكة قصيرة، ثم صمت. عاد صوت سارة:

– سوري يا ريم… هو مش قادر يصحى. ما تقلقيش… الصبح هيكون عندك.

– ماله شريف؟ إيه جراله؟

– هو بس شرب ماريجوانا كتير شوية، ومش متعود.

صرخت ريم بدهشة:

– ماريجوانا؟!



لم تنتظر تعقيباً. قالت بنبرة آمرة لا تقبل نقاشاً:

– ابعتيلي اللوكيشن. أنا جاية حالا.

– الوقت متأخر… ما تقلقيش عليه، هو كويس.

كأنها لم تسمع شيئاً:

– ابعتي اللوكيشن حالاً، بقولك.



أغلقت الهاتف، وخرجت من الحمام ، وبدأت تلبس على عجل. حركاتها سريعة، لكنها دقيقة، كأنها تعرف تماما ما تفعل، حتى وهي لا تعرف إلى أين تمضي.



نزلت السلم في الفيلا.

في الصالة كان خالد ومريم.

رفع خالد رأسه:

  • ماما، في ايه؟ رايحة فين دلوقتي؟
وسألت مريم

  • شكلك مخضوض كده ليه ؟ هو بابا فيه حاجة ؟
قالت ريم وهي تلتقط المفاتيح:

  • باباكم هيبات بره الليلة عشان شغل، وأنا رايحة له
صاح خالد

  • طب استني يا ماما اجي معاكي أوصلك


ريم لم تلتفت.

فتحت الباب، وخرجت، وأغلقته خلفها ، ومضت

تبادل خالد ومريم نظرة سريعة. قصيرة، صامتة، وفيها ابتسامة خفيفة ذات مغزى، كأنهما يفهمان أكثر مما قيل.



**********************



قبل ان تتحرك، وجدت الرسالة على هاتفها: لوكيشن دقيق، عنوان كامل، رقم العمارة، الدور، ورقم الشقة. تفاصيل أكثر مما يلزم، كأنها دعوة صريحة لا تحتمل التأجيل. وهي تقود، كانت أفكارها مظلمة مثل الطريق أمامها، لكنها أشد حدة. وللحق، لم تحسم دافعها بعد: هل هو قلق زوجة انقطع خيط التواصل بينها وبين زوجها؟ أم حب يخاف أن يفقد ما اعتاده؟ ولما لا تكون غيرة أنثوية خالصة، موجعة، لأن وجوده مع امرأة اخرى يوقظ شيئاً بدائياً لا تعترف به بسهولة؟ ليس ذلك فحسب، ولكن أيضاً شعور خفي بأنها ذاهبة لتواجه حقيقة ما، أياً كانت. الاتنين معا، بلا شك، ممتزجان في صدرها، يدفعانها للقيادة بثبات ظاهري وارتباك داخلي لا يهدأ



على باب شقة سارة .. كانت ريم تضغط الجرس بشيء من العصبية .. ذلك النوع من العصبية الذي لا مصدر واحد له .. بل خليط مربك من القلق والغيرة والترقب.



فتحت سارة الباب .. ترتدي روباً حريرياً قصيراً .. واضحاً أنها عارية تماماً من تحته.. استقبلتها بابتسامة ودودة بوجهها الابيض الطفولي ذي الملامح الاوروبية .. ومن خلفها وقفت ليلى الخادمة تشبك يديها أسفل بطنها في وقفة رسمية صامتة .. وقالت سارة بنبرة هادئة جداً

  • اتفضلي يا ريم
واشارت مباشرة إلى غرفة النوم .. كأنها تريد أن تختصر الطريق .. وتختصر القلق.



اتجهت ريم بخطوات سريعة .. لتجد شريف نائما تحت الغطاء في نوم ثقيل .. حاولت ايقاظه بلا جدوى .. يتمتم بكلمات غير مفهومة .. وتخرج منه ضحكات طفولية متقطعة. جلست على طرف السرير .. وحدها معه .. بلا شهود.



تفحصت الغرفة .. بقايا ليلة رومانسية واضحة .. بتلات ورد ممزقة .. شموع مطفأة .. عطر كثيف ممزوج برائحة الماريجوانا .. لمحت العلبة الخشبية على التسريحة .. فتحتها .. زجاجة سائل الماريجوانا كانت كافية لفهم كل شيء



هدأت ريم قليلاً .. لكنها لم تطمئن. السؤال لم يكن ماذا حدث .. بل ماذا تفعل الآن. هل توقظه وتعود به للبيت.. هل ترحل وتتركه .. هل تنتظر بجواره حتى الصباح ..ترددها لم يكن ضعفاً.. بل صراعاً بين دور الزوجة .. ودورها الجديد الذي اختارته لنفسها ولم يختبر بعد.



قطع حبل أفكارها دخول سارة .. الروب مفتوح من الأمام .. بدا من تحته جسدها الشاهق البياض ، بينما توارى ثديها الكبير خلف جوانبه .. حضورها هادئ بلا استفزاز .. أحضرت سارة من الدولاب روب حريري أبيض ناعم وقدمته لسارة قائلة

  • اتفضلي يا ريم .. غيري هدومك عشان تنامي جنب شريف .. انتي في بيتك
قالتها بود شديد ورغبة حقيقية مع ابتسامتها الطفولية

مماجعل ريم تأخذ منها الروب .. غادرت سارة لتمنح ريم فرصة ارتداء الروب

ثم عادت وجلست على الكرسي المجاور للسرير امام ريم وقالت

- انا مش عارفة اقول ايه

صمتت تستخضر الكلمات

- انا عارفة ان شريف حكى ليكي كل حاجة عني .. ما سابش حاجة ليا احكيها لكِ

في هذه اللحظة دخلت ليلى تحمل صينية

عليها كوبين كبيرين من الهوت شوكليت تتصاعد أبخرته تحمل رائحة الشيكولاتة الدافئة الممزوجة باللبن

تناولت ريم كوباً وأشعلت سيجارتها الرفيعة بنكهة الفراولة دون أن تنتطق بشئ .. تنتظر سارة أن تتابع كلامها بعد خروج الخادمة ..تابعت سارة

- أنا عارفة عقليتك انتي وشريف وحياتكم .. وبدأت الأسبوع ده اقرأ بعض كتاباتك واشتركت في منصة المجلة بتاعتك

صمتت ترشف من كوب الهوت شوكليت وطلبت

- ممكن سيجارة ؟

قالتها بابتسامة عريضة

لتناولها ريم سيجارة وتشعلها لها وتابعت سارة

- شريف حكى لي اتفاقكم على تجربة التحرر .. وكنتي عاوزة تتعرفي عليا وطلبتي يعزمني على العشاء عندكم .. واهي جت الفرصة من غير دعوة ولا ترتيب

نفثت دخان سيجارتها وأكملت

- شريف حكى لي عن اتفاقكم عن تجربة التحرر وكريم الرسام وخيالاتكم لينا احنا الأربعة

صمتت تشيح بوجهها عن ريم تشعر أنها لم يكن عليها أن تقول كل هذا .. يمكن لأن ريم لم تبدي اي تفاعلاً مع كلامها

لكن ريم في هذه اللحظة نطقت أخيراً

- فعلاً شريف ما سابش حاجة نقولها لبعض .. انا ارتاحت لك يا سارة .. زي ما كنت متخيلاكي من كلام شريف عنك



هذه الجملة لم تكن مجاملة .. بل قراراً داخلياً. ريم في تلك اللحظة لم تر سارة كمنافسة .. بل كإمتداد محتمل لاختبار اختارته بعقلها .. وحان وقت اختباره بجسدها وحدودها النفسية.



ضحكت سارة ضحكة لطيفة وقالت

- وانا كمان ارتاحت لك ..اسيبك تنامي جنب شريف

قاطعتها ريم

- وانتي هتنامي فين

اجابت سارة

- في سرير تاني بتنام عليه ليلى في الأوضة التانية .. هنام جنبها أو على الكنبة في الصالة

بتلقائية غريبة ردت ريم

- وليه ؟ .. السرير هنا كبير اهو .. وممكن ننام عليه احنا التلاتة

انتهيا من التدخين والشراب والساعة تحاوزت الثالثة والنصف فجراً خلعت ريم الروب لتصبح عارية تماماً ونامت جوار شريف في المنتصف بينما فعلت سارة مثلها ونامت بجوارها عارية على طرف السرير



عندما اقترحت ريم النوم معاً .. لم يكن بدافع الجرأة وحدها .. بل بدافع السيطرة على المشهد .. تحويل القلق الى إختيار .. والغيرة الى مشاركة واعية. وسارة قبلت .. لا بدافع الشهوة .. بل بدافع الأمان .. فهي أيضاً كانت تخشى ان تكون زائرة عابرة في حياة رجل .. لا شريكة تجربة.



ناموا على سرير واحد .. شريف غائب عن الوعي .. وسارة تلتصق بريم في حميمية هادئة لا جنسية فيها .. أقرب لطلب الطمأنينة. ريم شعرت بذراعها حولها .. ولم تبتعد. ولمن لا يعرف أقول أن بعض القرب لا يطلب المتعة .. بل يطلب المعنى.



استغرق النوم وقتاً طويلاً .. ليس لأن الجسد قلق .. بل لأن العقل كان يعيد ترتيب مفاهيم قديمة عن الغيرة .. والملكية .. والحب. وفي النهاية نامتا .. وبداخلهما احساس جديد مختلف .. غير مكتمل .. لكنه حقيقي

الجزء الثامن

استيقظ شريف على ضوء الظهيرة الذي يتسلل من ستائر الغرفة، وهو لايزال يشعر بتثاقل في رأسه من أثر الماريجوانا .. فتح عينيه ببطء، ليجد بجانبه على السرير ريم وسارة عاريتان تحت الغطاء الخفيف .. خُيل إليه أن هذا وهم .. نهض من على السرير .. تنبهت حواسه ووجد ريم وسارة حقيقة .. كانت لحظة غريبة، فيها مزيج من الدهشة والارتباك والإثارة ..لم يكن يصدق أنه يستيقظ في هذا المشهد، لكنه شعر بالرضا والإطمئنان في الوقت نفسه، كما لو أن العالم كله توقف للحظة ليترك له هذه الصورة.

ريم، التي شعرت بحركة شريف، ابتسمت ببطء وأمالت رأسها على وسادتها، بينما سارة فتحت عينيها ..نظرة فضول ودهشة في آن واحد. لم يكن هناك أي إحراج ..كأن كل شيء مُتفق عليه ، وكأن الرغبة السابقة تحولت الآن إلى تفاهم صريح.

بدأت ريم الكلام
  • صباح الخير يا شريف
  • صباح النور .. ايه اللي حصل ؟
قالها وعلى وجهه علامات الدهشة

حكت ريم لشريف ما حدث بالأمس وكيف أصبحت هنا على السرير
شريف يبحث عن الفيب وسط ملابسه ويسأل
  • بود الفيب بتاعي فين ؟
ترد سارة مسرعة
  • تاني ؟ .. مش كفاية اللي حصلك امبارح.. دماغك طلعت خفيفة يا دكتور
  • لأ مش ماريجوانا .. محتاج نيكوتين
تعقب ريم
  • حبيبي انت امبارح اتسطلت عشان مش متعود ع المخدرات .. بس ده من حسن حظنا
تناول شريف بود الفيب وغير كارتديج الماريجوانا بآخر ، وبدأ جرعة النيكوتين الصباحية وقالت سارة
  • ع الريق كده ؟ .. استنى تشرب حاجة
كان الثلاثة يتبادلون النظرات لأجسادهم العارية بإبتسامات واسعة ، وسألت سارة
  • إيه رأيكم نقضي اليوم مع بعض ولا عندكم شغل .. عن نفسي أنا صايعة زي ما انتوا عارفين .. مش ورايا حاجة في دنيتي
تبادل شريف وسارة النظرات وكأنها يتشاوران بالعيون وقالت ريم
  • أنا هأجل كل شغلي ..ماشي
ليسأل شريف ضاحكاً
  • هو احنا خلاص بقينا سوا ؟
تضحك ريم بطفولية وتقول
  • اه يا حبيبي .. ما انت امبارح وانت مسطول حكيت لسارة كل حاجة
لترد سارة ضاحكة
  • مش ناقصنا غير كريم
شريف بدهشة حقيقية
  • كريم ؟ .. هو أنا حكيتلك عن كريم ؟
ريم تستعجل الرد
  • ها يا حبيبي .. هتفضل معانا ولا عندك شغل مهم وهتنزل ؟
سألت ريم وعلى وجهها ابتسامة ذات معنى ، لاحظتها سارة فابتسمت متوقعة رد شريف
  • ماعنديش جامعة .. عندي تسجيل حلقة برنامج
صمت يسحب سحبة عميقة من الفيب ويتابع - هأجلها لبكرة ماشي

ضحكت ريم وسارة معاً ..

كان شريف يرتدى ملابسه والتي لا تصلح للبيت ، فتنبهت سارة تقول
  • للأسف ماعنديش حاجة ليك تنفع تلبسها في البيت .. أنا هادي ليلى أجازة النهارده عشان نبقى براحتنا .. وهاجيبلك حاجة تشربها وننزل أنا وريم نشتريلك لبس بيت ونرجع نجهز فطار .. على ما تاخد دش
صباح يوم جديد مختلف في حياة شريف وريم بوجود سارة منح الجميع إحساساً بنشوة الإختلاف .. أجواء من الحميمية جمعت ثلاثتهم

سارة التي تعاني شعوراً بالوحدة طوال حياتها ، ووجود شريف وريم منحها شعوراً بالإنتماء والأسرة البديلة ، بينما شريف وريم يشعران بحالة جديدة من الإثارة وتفجير روتين حياتهم ..تجربة ممتدة تتجاوز مجرد رغبة جسدية إلى بحث عن تناغم نفسي وجسدي غير مألوف

خرجت ريم بصحبة سارة للتسوق

وفي الخارج ..

ريم وسارة خطواتهما متزامنة.. كل حركة لهما .. كل اختيار صغير ..كان يعكس رغبة مشتركة في تعزيز الحميمية بينهم ..ضحكاتهم ..لمساتهم المتبادلة أثناء مرور سلال التسوق قرب بعضها ، ونظراتهن المتبادلة التي كانت تحمل معنى مزدوج: إهتمام ومرح وفضول

بينما انتهى شريف من الشاور ، وكما نعرف جميعاً أن شريف اعتاد أن يصلى صلاتين ، أحدهما ييدأ بها يومه والأخرى في نهايته والتي في بعض الأحيان تضيع منه .. لكنه يحافظ دائماً على **** بداية يومه


في هذه الأثناء توجه شريف إلى الصالة ليصلي .. قام بتشغيل الموسيقى التصويرية لفيلم Cast Away .. لم تكن موسيقى عزلة بقدر ما كانت موسيقى نجاة .. تذكير بأن الانسان حين يفقد كل شئ لا يتبقى له سوى وعيه العاري بنفسه وباللحظة .. صلى ركعة واحدة فقط .. ركعة لا تشبه الصلوات الموروثة بقدر ما تشبه اعترافاً داخلياً .. خفض شريف رأسه وأطال القيام .. أطال الركوع والسجود .. كأنه لا يؤدي حركة جسدية بل يغوص داخل فكرة ..
أنا موجود .. ويوماً ما لن أكون موجوداً ..

والوجود ذاته ليس وعداً بالخلود بل فرصة عابرة ..

الحياة منحة .. ليست اختباراً ولا عقوبة ..

منحني إياها الإله لأعيشها .. لا لأرهبها ..

لأستمتع بها قبل أن تنتهي وتذهب

كان وجدان شريف في صلاته هادئاً .. لا خوف .. لا طلب .. لا رجاء .. فقط قبول صافٍ .. كأن الصلاة حواراً داخلياً مع معنى الوجود نفسه

جلس متربعاً .. أسند ذراعيه على ركبتيه .. أغمض عينيه في جلسة صوفية تأملية .. يسحب أنفاساً عميقة .. ويخرجها ببطء .. كأنه يعيد ضبط إيقاعه مع الكون .. لا يلهث خلفه ولا يسبقه .. فقط يسير معه .. والموسيقى تنساب إلى أذنيه

طار من على كوكب الارض .. تلك الحبة الرملية في صحراء كونية شديدة الإتساع .. ولم يشعر بالصغر المهين بل بالصغر المحرر ..ظل يبتعد .. حتى بلغ حافة الكون .. هناك حيث لا لغة ولا أسماء ولا عقائد .. فقط سؤال أولي خام ..

عند الانفجار العظيم .. حيث بدأ الوجود يبحث عن تفسيره .. اين الإله؟

عند الذرة الأولى .. حين تحولت الطاقة إلى مادة .. أين الإله؟

السؤال ليس تحدياً .. بل فضولاً نقياً ..

أهو الوجود نفسه؟

ام الوعي الذي أدرك الوجود؟

وعي الطاقة وهي تصير مادة؟

ام وعي المادة وهي تصر على البقاء والتحول؟

هنا شعر شريف بانفراج داخلي .. كأن الفكرة اخيراً وجدت موضعها الطبيعي ..

إذن .. الإله هو الوعي ..

ليس شخصاً يراقب .. ولا قوة تتجسس على التفاصيل الصغيرة ..

بل الوعي الكامن في الجسيمات دون الذرية ..

في قوانين الكم ..

في الإصرار الغامض للمادة على التنظيم والاستمرار

الإله في كل جسيم .. وفي كل ذرة ..

وفي داخل نفوسنا وعقولنا ..

الإله هو وعينا بوجودنا ..

وعينا بأننا هنا .. الآن ..

وأن هذه اللحظة .. مهما بدت عابرة .. هي كل ما نملك ..

لم يعد شريف بحاجة الى إله راصد ..

ولا إلى سماء تراقبه ..

كان يكفيه هذا الحضور العميق ..

هذا الشعور بأن المعنى لا يأتي من خارج الوجود ..

بل ينبثق من وعينا به

انتهى شريف من صلاته على وصول ريم وسارة ، وقد ملأت أصوات ضحكاتهما المكان وصوت ريم يقول
  • يلا عشان تلبس اللبس الجديد اللي جيبناه
تعقب سارة
  • جيبنالك لبس تحفة ونضارة هتعجبك

بداخل المطبخ .. الثلاثة يشتركون في تحضير الغداء بمرح ومداعبات.. والجو محمّل بطاقة مختلطة من الحميمية والضحك والإثارة .. شريف واقف يحاول التكيف مع اللبس البيتي الجديد الذي اختارته له ريم وسارة كنوع من المزاح.. التي شيرت بحمالات كت.. ألوانه مزركشة وفاقعة.. محزق على جسده إلى حد أن أسفله بالكاد يغطي سرته.. وباقي بطنه عارية.. والشورت بمبي اللون ضيق قصير محشور فيه بشكل مضحك.. والنظارة البلاستيكية على شكل طائر الديك بعدسات كبيرة مستطيلة زرقاء تغطي نصف وجهه جعلته فقرة كوميدية لذيذة.. تقوم ريم وسارة بالتندر عليه بين الحين والآخر

ريم كانت عارية إلا من قميص نوم شفاف بلون زهري فاتح يصل تقريباً إلى منتصف طيزها ويكاد يغطي كسها.. بفتحة صدر واسعة تبرز كامل صدرها وتظهر منها حلماتها البنية.. بينما سارة اختارت قميص نوم شفاف باللون الأزرق السماوي يظهر بياض جسدها بنفس الطول والشكل.. وريم وسارة مستمتعتان بكل ثانية من اللعب.. كل حركة وكل لمسة تزيد الإثارة الجنسية .. ريم كانت أكثر جراءة ، ولما لا ؟ .. وهي بحكم شخصيتها وكتاباتها تفهم لعبة الإثارة أكثر

تقوم سارة بتحضير صوص المكرونة ، في الوقت الذي تتحسس فيه ريم طيزها وتمرر كفها بالجنب بين فلقتيها وتزحف لكسها تدفس أصبعها الأوسط بين شفراتها وسألت شريف بمياصة
  • انت بتحب بين الفلقتين أبيض خالص كده زي سارة ، ولا غامق شوية زي عندي ؟
قالتها وهي تفتح طيزها بيديها ليرى شريف لونها الغامق نسبياً من الداخل عن الخارج ، عكس سارة التي كانت طيزها بيضاء من الداخل والخارج

يجيب شريف مثاراً
  • هو الاتنين حلوين .. بس أنا ذوقي اللون الغامق بين الفلقتين بيكون مثير ليا أكتر .. وبالذات لو فيه شوية شعر خفيف
قالها وهو يحك زبه من فوق الشورت البمبي الضيق .. في الوقت الذي تتجاوب فيه سارة وتقول لريم
  • انتي جسمك تحفة وكل حتة فيه مثيرة
مدت سارة يدها تقبض على بز ريم تقول
  • بزازك أكبر وأحلى مني
مالت تقبل فم ريم بقبلة مشبكة لها صوت عالي .. وشريف تزداد سخونته ويقول
  • أنا هايج ع الآخر
تعقب ريم
  • ده انت لسه هتستوي زي البوفتيك ده
قالتها وهي تقلب شرائح اللحم في الزيت

تتعالي الضحكات على منظر شريف.. وتقول ريم:

– كل ما اشوفك بالنضارة دي افتكر النكتة بتاعة بياع الفراخ اللي جالة ديك تنفس

علق شريف على النكتة:
– بايخة
تلقي سارة بنكتة أخرى:
– او الفكهاني اللي اتفرج على فيلم رعب .. مات م الخوخ
صاح شريف:

– لا .. انا كده بضاني هتروح مني يا جماعة

ضحكت ريم وسارة.. وتابع شريف:
– شغلوا لنا أغاني نسمعها أحسن واحنا بنطبخ

يتراقص الثلاثة على الأغاني أثناء الطبخ.. وشريف يقدم فقرة الكوكو واوا بينهما..

تعلو كلمات الأغنية . انت لو كنت بتهتم

انت لو كان عندك ددمم ..انت لو بتحس يا عم

هتعرف ايه اللي مزعلني ..مخصماك .. ابعد عني انا مش طايقاك

في الوقت الذي تبارت فيه ريم وسارة في الرقص وهز الوسط.. ترج كل واحدة بزازها وتصدمها بالأخرى في حركة راقصة.. ويدوران عكس بعض.. وترج كل واحدة طيزها وتدفعها تضرب بها طيز الأخرى.. وشريف يتابع مثاراً.. ممسكاً ببودين فيب أحدهما آيس مانجو والآخر آيس لاتيه.. والمداعبات الشبقة بين ثلاثتهم تزيد من الإثارة وتبقي الرغبة مشتعلة قبل أي تنفيذ فعلي

وابعد عني أنا مش طيقاك

سيبني مش عايزة ابقا معاك

ما تورينيش وشك تاني

مخصماك

على لحن الأغنية الراقص .. كانت سارة قد رفعت قميصها لوسط بطنها وهي ترقص وتصدم طيزها العارية بزب شريف وطيز ريم تشعر بلحمها وسخونته وطراوته وسط الضحكات المائعة بسعادة ، وكس كل واحدة مبلل بإفرازات شهوتها

قام شريف بوضع أحد البودين بين فلقتي طيز سارة على شرجها.. حركه وأداره بلطف ثم سحبه يتشمم الرائحة بتلذذ.. سحب منه سحبة عميقة ينفث بخارها بهدوء.. ثم وضع بود الفيب الآخر بين فخذي ريم وسط شفرات كسها.. حركه لأعلى وأسفل قليلاً ثم سحبه يتشمم الرائحة وسحب سحبة عميقة.. وريم تسأل:

– أنهي أحلى .. نكهة طيز سارة ولا نكهة كسي

رد شريف بنبرة صادقة

– الاتنين أحلى من بعض

قال شريف وهو يصفع سارة على طيزها:

– هانيك الطيز دي امتى بقى

انحنت سارة للأمام قليلاً.. تباعد فلقتي طيزها بيديها وظهر شرجها دائرة وردية اللون متعرجة وسط بياض ناصع.. تقول:

– اتفضل

في الوقت الذي احتضنت فيه ريم رأس سارة ومالت عليها تقبلها بشهوة وتقضم شفتيها.. أخرج شريف زبره لينيك سارة في طيزها.. لكن ريم اعترضت:
– لا مش دلوقتي .. آخر اليوم

كانت ريم الخبيرة بعالم الجنس تريد لعبة الإثارة هذه أن تستمر حتى تتوهج وتكتمل.. فهذه اللحظات ليست مجرد مرح.. بل هي تراكمات لإثارة تأجج الرغبة .. تضيف للشغف.. وتجعل انتظار اللقاء الجنسي يصل لاشتياق لا يُحتمل

تابع الثلاثة الرقص المثير والمداعبات اللذيذة والتحرشات الشبقة والقبلات الملتهبة حتى انتهوا من إعداد الغداء


على منضدة السفرة الصغيرة ، كانت الأجواء تتحول إلى فضاء مشبع بالرغبة.. الضوء الخافت ينساب على الوجوه ، والهواء محمّل برائحة الأجساد والحرارة الممتدة من لمسة إلى أخرى.. شريف جلس بين ريم وسارة، يتناولون الغداء ، وكل حركة صغيرة كانت تضرب أوتار الشهوة بداخلهم

لمحت ريم بعض صوص المكرونة على شفاه سارة ، فمالت نحوها تجذب رأسها تلحس الصوص بلسانها والتحمت الشفاة في قبلة شهية .. الهواء صار أكثر حرارة.. وشريف، بينهما، جسده مشدود، وروحه ممتدة في شعور السيطرة والمتعة

سارة تتناول قطعة لحم تمضغها وتقبل شريف في قبلة مثيرة تدفع قطعة اللحم بفمه، وهي تضغط بيدها على زبره المحشور في الشورت، فيقشعر بلذة ويمد يده يتحسس كس زوجته ريم

بعد تناول الغداء

وقفت ريم وسارة بالشرفة ..بقمصان النوم الشفافة المبللة بخيالات النهار تتمايل مع نسيم النيل ، تكشف عن جسدين مثيرين .. كل واحدة تمسك كوبًا كبيرًا من النسكافيه.. بخار المشروب يلتصق بالهواء البارد، يلهب الحواس ويزيد شعور الترقب والحميمية.. ريم شعرت بانجذاب داخلي تجاه سارة، رغبة مختلطة بالإعجاب والفضول والشهوة.. وسارة، التي لم تعرف الدفء الأسري طوال حياتها، شعرت بملء قلبها وبدفء جسدها، وكأن هذه اللحظة تملأ فراغاً عمره سنوات

جاء شريف من خلفهما ، يحمل كوب القهوة والفيب.. صفح ريم على طيزها التي لا يداري القميص سوى نصفها العلوي ، مرر كفه بين فلقتيها يداعب شرجها بأصبعه .. ارتعشت بمتعة وباعدت قليلاً بين رجليها .. تزحف يد شريف ببطء للأسفل تتحسس كسها .. تتنفس ريم بعمق مستمتعة بمنظر النيل ونسيم الهواء اللطيف .. ألصقت ريم جسدها بسارة والتحمت الشفاة في قبلة مثيرة للغاية ممزوجة بطعم النسكافية .. انتقل شريف إلى طيز سارة البيضاء المحمرة يعتصرها بيده مستمتعاً بطرواتها.. بينما تستمر شفاه ريم وسارة في تبادل القبلات

ثلاثة أرواح وجسد واحد من الشهوة، ممتدة على شرفة تعانق الغروب والنيل

بدأوا الاستعداد للخروج
ريم وسارة تشعران بترقباً وفضولاً لما ينتظرهن في نهاية اليوم ، امتداداً لشغف اليوم الجميل ولحرارة اللحظات المشتركة.

**********************

في بداية المساء .. خرج شريف وريم وسارة في نزهة هادئة إلى الحديقة ..حيث الهواء الطلق والنسمات الخفيفة تعانق وجوههم، وتمشوا بين المسارات المرصوفة ، والمغطاة بأوراق الأشجار المتساقطة ..يتبادلون الأحاديث عن أحلامهم ومخاوفهم .. شريف كان في المنتصف، مشبكاً زراعيه بريم على يمينه وسارة على يساره .. يحيط بهم شعور بالارتباط والطمأنينة، ودفء يربط بين ثلاثة أرواح تبحث عن فهم ذاتها والآخرين.

بعد مسافة من المشي .. استلقوا على النجيلة الخضراء .. شريف راقداً ورأسه مستند على يديه في المنتصف، وعلى جانبيه ريم وسارة تتمددان على ظهرهما .. أجسادهم في تناغم .. فيما عيونهم تتجه إلى السماء الصافية .. تتلألأ فيها النجوم كأنها مرايا صغيرة لعوالمهم الداخلية ..لم يكترثوا بنظرات المارة المندهشة، فقد شعر كل منهم أن هذا العالم الذي خلقوه معاً أعمق وأصدق من أي حكم خارجي.

في المساء، دخلوا السينما، حيث ظلمة القاعة أتاحت لهم فسحة جديدة من الحميمية .. استمتعوا بفيلم مغامرات مشوق .. كان بينهم لمسات ومداعبات مثيرة .. تذكرهم بالثقة المتبادلة والانتماء .. يستمتعون بسحر التجربة المشتركة

وعندما غادروا السينما وعادوا إلى المنزل، شعروا بالسكينة والسعادة والرضا .. طمأنينة لا تحتاج إلى تفسير، وفرصة للاستمتاع بالحياة

**************

كما بدأ اليوم من غرفة نوم سارة .. ها هو ينتهي فيها

الدائرة تكتمل .. ليس كحدث جسدي فقط .. بل كتحول داخلي لا رجعة فيه

شريف يجلس على الكرسي عارياً ينفث بخار الفيب .. يشاهد ريم وسارة وقد التحمتا عاريتان في حضن قوي على السرير ..لا تنقطع القبلات بينهما .. يشعر في داخله بنشوة السيطرة ودهشة *** يرى خيالاً كان يسكن رأسه يتحول إلى لحم وحرارة وحقيقة ، وهو يشاهد ريم تمتص وتلعق وتقضم شفاه سارة وأثداءهما منضغطة على بعضهما في طراوة وليونة ممتعة .. نزلت ريم بفمها تتهادي على بطن سارة حتى وصلت لكسها .. تقبل بحنان وتلحس برقة عانتها وشفرات كسها وبظرها بهدوء لذيذ ممتع .. تقضم بشفتاها باطن فخذيها .. وتعود للحس كسها ورشف سوائل مهبلها المنهمرة بشدة .. سارة تتأوة بخفوت وتلذذ ، وتهمس

- ايه المتعة دي يا ريم .. بجد مش قادرة .. جميل أوي

تشعر سارة برغبة عارمة ، وجسدها هو وسيلة التعبير الصادقة ، حيث أمسكت بيديها رأس ريم تضمها أكثر على كسها وتضم فخذيها عليها بقوة تصيح
- كمان يا ريم .. كمان

سارة في هذه اللحظة لا تطلب مزيداً من لحس كسها ، بقدر ما تطلب تثبيت الشعور .. تعبير عن خوف قديم من الإنقطاع .. كأنها تقول دون وعي .. ابقيني ضمن هذا الإحساس الذي يمنحني وجوداً ومعنى

استدارت ريم فوق سارة لتتخذ وضع 69 ..كل واحدة تلحس كس الأخرى بنهم .. رغبة في مشاركة الإحساس ذاته في الوقت ذاته .. لحظة يصبح فيها العطاء والاستلام واحد .. والتجربة تتجاوز السيطرة لتصبح اندماجاً صادقاً

نامت ريم على ظهرها لتعتليها سارة وتضغط كسها على فخذها تحكه وهي تقبض على بزاز ريم تتناوب على مص ولحس حلمتيها ..

لفت ريم فخذيها حول طيز سارة تضمها أكثر ، لتشعر بطرواة كس سارة الساخن على كسها وتقول ريم بهمس

- أول مرة أجرب ال ليز .. ما تخيلتش انه ممتع كده

كانت ريم تشعر بتلامس جسدها مع جسد سارة بإحساس ، كتبته كثيراً لكنها لم تكن أبداً تتوقع أن يكون بهذا الجمال .. اللحظة تمنح ريم شعوراً بالمفاجأة .. بصدق الإحساس حين يتحرر من التخيل ويصبح حقيقة ملموسة

في الوقت الذي كان شريف يتابع وهو يدلك قضيبه المنتصب كصخرة ، وكأنه يشاهد عرضاً خاصاً لإثارته بجنون .. متعته ليست جسدية فحسب ، بل متعته نفسية .. متعة الرجل الذي يرى الحدود تنهار دون أن يضطر لهدمها بنفسه

في هذه اللحظة قرر شريف أن يشارك .. تسلل بينهما ورقد على ظهره وعلي يمينه سارة يحيطها بزراعه وقد التحمت الشفاة في قبلة طويلة .. ذاق شريف فيها طعم كس زوجته ريم من فم سارة ، بينما يشعر بزبره في فم ريم الدافئ الرطب .. هبطت سارة برأسها تمتص وتلحس حلمته .. تأوه بلذة .. اتجهت سارة إلى جوار ريم يتبادلان مص زبر شريف ولعق عانته وخصيتيه .. شعر شريف بإحساس جديد ونشوة مختلفة وسعادة غامرة وسمع سارة تسأل
  • حاسس بإيه واتنين ستات قمرات زينا بيمصولك زوبرك ؟
أحياناً يكون الصمت هو الرد ، عندما تعجز الكلمات عن التعبير

قبلات سارة وريم تعمل كفواصل بين تبادلهما على مص زبر شريف .. وقالت سارة لريم
  • شريف قالي إنك سألتيه إن كان ناكني في طيزي ولا لأ .. وهو قالك انه هينيكني في طيزي وانتي معانا
ضحكت ريم تقول لشريف
  • حتى دي حكيتها
في الوقت الذي كانت سارة تتخذ وضع الدوجي على السرير وتقول لريم
  • يلا جهزي طيزي لشريف .. أنا عامله البواسير قبل كده والدكتور قالي انه عملها توسيع .. مش عارفه هاستحمل ولا لأ .. عاوزه اجرب
ترد ريم وهي تباعد بين فلقتي طيز سارة تتفحص شرجها
  • ما هي واسعة اهي .. ما تخافيش
ضحكت ريم وسارة بميوعة .. بدأت سارة تلحس شرج ريم الوردي وتعتصر فلقتي طيزها .. دهنت شرجها بجل مذلق وأدخلت أصبعها توسعه ، وشريف يدلك قضيبه يستعد .. من خلف سارة جاء شريف وبدأ إدخال زبره في طيزها ، وريم تباعد بين فلقتيها توسع له الطريق .. عبر زبر شريف تدريجيا ً وسارة تقول
  • كان نفسك فيها دي .. ابسط يا عم
قالتها وغمزت بعينها .. تألمت سارة قليلاً ، لكنها اعتادت مع الوقت .. يتعامل شريف برفق ورقة مع شرج سارة ، مستمتعاً بسخونة فتحة طيزها وضيقه حول زبه .. أخرجه يوجهه تجاه فم زوجته سارة التي اندهشت من رغبة شريف في محاكاة ما يشاهدونه في أفلام البورنو أو يقرأونه في نصوص البورنوغرافيا في المجلة.. لم تود أن ترفض رغبته .. لامست زبره بفمها بتردد .. رائحة شرج سارة من الداخل على زبر شريف تخترق أنفها

ريم في تلك اللحظة لا تعيش فعلاً جنسياً بقدر ما تعيش اختباراً متأخراً .. هي الكاتبة التي طالما وصفت .. حللت .. وتخيلت .. لكنها الآن تدرك الفرق الجوهري بين الفكرة حين تكون على الورق أو شاشة .. وبينها حين تسكن العصب وتفقد حيادها .. وكانت نتيجة الإختبار أنها فتحت فمها ببطء وادخلت زوبر زوجها الممتزج ببقايا شرج سارة تمتصه ، وللحق .. هذه التجربة لا تهدم صورتها عن نفسها .. بل تعيد تشكيلها بصدق أكبر

اتخذت ريم وسارة وضع الدوجي على طرف السرير ، ووقف شريف من خلفهما يتناوب على طيزهم واكسساهم ، بينما هما يتبادلان القبلات الممتزجة بطعم ورائحة الكس والشرج

سارة على الجانب الاخر لا تبحث عن اكتشاف جديد .. بل عن الشعور أنها لم تعد وحيدة

الجنس هنا بالنسبة لها ليس شهوة فقط .. بل لغة تواصل

ليلة طويلة حملت لثلاثتهم كل تجاوزات الخطوط الممنوعة حتى انتشت الأجساد وارتخت تماماً

الجزء التاسع



منذ ٢٥ عاماً

" ذات يوم قائظ في الجامعة .. إحتست فيه ريم صالح بسبب الحر الكثير من المشروبات والمرطبات للتخفيف من وطأة الحر رغم فستانها الخفيف القصير الملتصق على لحمها بالعرق , وأدى ذلك إلى أن تلبى ريم نداء الطبيعة وتتجه للحمام فور إنتهاء المحاضرة .. تسير بخطوات مسرعة تدافع رغبة التبول , وحين دخلت الحمام فوجئت بكافة المراحيض شاغرة وهناك ثلاثة فتيات ينتظرن دورهن .. ووصلت للمرحلة التى عليها أحد أمرين : إما أن تتبول على نفسها , وإما أن تجد حلا , وكان لابد أن تجد حلا .. سارت بضعة خطوات بتؤدة تجاه أحد الأركان وشلحت فستانها القصير لتحدق الفتيات الثلاثة من الدهشة وهن ينظرن إلى كس ريم المغطى بالشعر بلا كيلوت وهى تجلس القرفصاء ويندفع بولها الذهبى بعنف كخيط من شلال هادر , وأدارت إحدى الفتيات مشيحة بوجهها بعيداً , فى حين كانت ريم تغمض عينيها وتسحب نفساً عميسسسيييقاً شاعرة بالراحة .. إنتهت وقامت تنظر لوجوه الفتيات مبتسمة وخرجت وهى تشير إليهن بيدها مودعة "

نهى زوجة المقدم وليد عبد العظيم ، كانت واحدة من تلك الفتيات الثلاثة اللاتي حضرن المشهد ، كانت الفتاة التي تابعت ولم تشيح بوجهها .. كانت في الأساس معجبة بشخصية ريم ، ومنذ تلك اللحظة تحول الإعجاب لإنبهار .. تقربت منها كزميلة دراسة .. بدأت صورة ريم تتشكل داخلها كنموذج .. كشخصية تمثل ما لم تجرؤ نهى يوماً على أن تكونه.

إعجاب نهى بريم لم يتوقف عند الجامعة .. بل امتد بعد التخرج .. متابعة منتظمة لمقالاتها .. لمجلتها شبق .. لخطابها الفيمينيستي المناضل .. كانت تقرأها لا كقارئة عابرة .. بل كامرأة تبحث عن شرعية داخلية لرغباتها الجنسية .. شريف عيسى جاء ليكمل الدائرة .. رجل يتحدث بثقة عن المسكوت عنه .. يفكك السلطة والذكورة والمقدس بلهجة عقلانية . لم تكن نهى من معجبيه فقط .. بل كانت من المتأثرين به بعمق .. أولئك الذين لا يغيرون قناعاتهم علناً .. لكنهم يعيدون ترتيب العالم داخل رؤوسهم بصمت

تغيرت شخصية نهى تماماً على مدار ٢٠ عاماً

نهى تعلم في نفسها أن وليد له حياة مع أخرى ، وربما أخريات .. تباعدت العلاقات الجنسية بينهما ، تكاد تكون شبه منقطعة .. هي تدرك أن وليد شره جنسياً ، وتعلم في قرارة نفسها أنه يحظى بالجنس بعيداً عنها في دوائر كالجواري صنعها لنفسه ، لم تكن نهى تعلم بالقطع طبيعة عمله الحقيقي في غسيل الأموال وتجارة الجنس ، الذي يظهره وليد أن لديه مشروعات للسياحة بالغردقة وشرم الشيخ والعين السخنة ، ويتطلب ذلك السفر كثيراً والغياب لأيام .. تشعر نهى أن تلك الغيابات ما هي إلا فترات يقضيها مع نساءه

تغلبت نهى على احساس الألم والقهر الذي شعرت به لسنوات طوال .. ولما لا ، فالإنسان عندما يعتاد الألم النفسي لسنوات .. تتبلد مشاعره وأحاسيسه ويصبح الأمر بالنسبة له عادياً في ظاهره .. كبتاً في باطنه

كرست حياتها لتربية أربعة ذكور في بيت ذكوري خشن .. تمنت لو كان لديها بنتا تكسب حياتها بعض الطرواة

اعتادت في السنوات الآخيرة مع دخول أبنائها مراحل البلوغ أن ترى القضيان المنتصبة في انتصاب الصباح عند إيقاظهم للمدارس والجامعة .. بات عادياً بالنسبة لها مشاهدة سوائل احتلامهم في ملابسهم الداخلية عند غسيلها .. المشكلة الجوهرية ليست في الرغبة .. بل في أن ذلك أدى إلى إنهيار الحدود النفسية داخل عقلها تدريجياً على مدار سنوات

حرمانها الجنسي ، جعل شهوتها تتقد في الآونة الأخيرة.. لجأت للجنس الذاتي .. كان مقتصراً على مداعبة كسها بيدها تستجلب اللذة والمتعة حتى تنتشي

خيالاتها الجنسية كانت لذكر محب عاشق حنون يعتليها ، تماماً مثل ابنها زياد .. ذلك الفتى الوسيم الهادئ الحنون العاطفي .. أقرب أبنائها إلى قلبها ، والذي اعتاد منذ صغره أن يحكي كل ما يحدث في يومه لأمه .. حتى أنه ورث جينات سلوكه الظاهري وملامحه من أمه

زياد الآن طالب في هندسة تكنولوجيا وبرمجة .. رفض مجال الشرطة مع أبيه وأخيه آدم .. الولد يمثل للأم نموذج الذكر الذي كانت تتمناه منذ صغرها .. الخيال الجنسي عند نهى ، لم يعد منفصلاً عن الواقع .. بل صار وسيلة تعويض عن حياة زوجية ميتة وجسد مهمل .. لكن ذلك الخيال انحرف تجاه أبنائها ، والإمعان الشديد في كل تفاصيل حياتهم بما فيها الجنسية ، لدرجة أنها فكرت في فكرة غريبة وغير معتادة وعزمت على تنفيذها

في أحد الليالي ، ووليد ممدد على السرير إلى جوارها منهمكاً أمام اللاب توب يتابع أعماله سمعها تقول

- هو انت علطول يا إما بره البيت أو جوه مع الموبايل واللاب بتعمل شغل .. عيش معانا شوية بقى

تململ وليد وأغلق اللاب توب .. فها هي نهى قد بدأت إسماعه نفس ذات الموشح المكرر

ونظر إليها قائلا

- خير .. ايه اللي حصل

ردت نهى

- ولا حاجة

صمتت برهة وتابعت بنبرة أهدأ

- هو احنا اخر مرة عملت معايا سكس كانت امتى .. هو انا مش ست ليا احتياجاتي

يرد وليد وقد أثاره الحديث

- أنا بس شايفك ليل نهار مشغولة مع الولاد علطول ، والموضوع ده ما بقاش في بالك

تعترض نهى

- عارفه انك هتطلعني انا الغلطانة كالعادة .. ماشي يا سيدي

قالتها وهي تمد يدها على زبر وليد تدلكه من فوق ملابسه تقول

- طب أنا عاوزه نيكة عشان زوبرك وحشني

تعرى وليد من ملابسه وكذلك نهى و لما بدأ اعتلاءها لينيكها .. اعترضت تقول

- علطول كده ؟ .. طب سخني وهيجني الأول

وليد لا يحب ولا يهتم بتلك الأمور .. الجنس عنده فعل تفريغ لا مشاركة .. إثبات سيطرة لا تبادل رغبة

قام وليد بوضع يده على كس نهى يدلكه ويمرر أصبعه الأوسط بين شفراته وعلى بظرها .. بدأ يقبل شفتيها ويقضمها ، بينما هي تمسك زبره بيدها تقبض عليه بإشتياق وتدلكه مستمتعه بملمسه في كفها .. لا تتذكر اخر مرة مسكته ، ولا اخر مرة شعرت به في كسها وسمعت وليد يقول

- كسك اهو بينزل عسل

الجنس مع الشريك يختلف تماماً عن الجنس الذاتي ، لذا كانت نهى مهتاجة بشدة وهي تدعك زبر وليد بيدها

في هذه اللحظة اختلط ما تقوم به مع وليد زوجها فعلياً وبين خيالاتها الجنسية في جلسات الجنس الذاتي مع ابنها زياد .. هنا يذوب الحد الفاصل بين ما هو زوجي مشروع .. وما هو تعويض نفسي .. صارت الآن تتخيل زياد .. اهتاجت أكثر وانهالت افرازات كسها .. تسارعت ضربات قلبها .. تتماوج بجسدها تتأوه.. فعندما يُقمع الإحتياج زمناً طويلاً .. يفقد العقل قدرته على التمييز .. وتتحول الرغبة من فعل إنساني إلى تشوش عقلي

شعر وليد بحالتها وقال

- انتي هايجة قوي النهارده

لترد نهى تمعن في الكلمات التي يحبها وليد وتثيره

- اه .. هيجت قوي .. كسي مولع .. يلا دخل زبرك .. افشخ كسي

كعادة وليد الفحل الشره للجنس .. قام يطعن كسها بزبره في أوضاع مختلفة لمدة طويلة .. نهى اعتادت طريقة زوجها وليد في ممارسة الجنس بهذة الطريقة دائماً.. لكن هذا يعارض خيالاتها الجنسية الآن مع ابنها زياد العاطفي الهادئ الذي تتخيله ينيكها بحب ورومانسية لا بقوة وعنف ، فحين يتحول الجنس إلى أداء غريزي آلي .. ينسحب وجدان نهى الرافض لهذه الآلية إلى خيالات مغايرة .. الجنس الرومانسي الذي تريده نهى ولا تجده مع زوجها وليد .. يعيد إنتاج نفسه في صور ذهنية مع ابنها زياد ..خيالات لا تخضع للمنطق ولا لمحرمات ..صراع بين نمطين من التعلق .. أحدهما خشن يفرض نفسه مع زوجها .. والآخر مُتخيل يسعى إلى الحب مع ابنها .. وكلاهما يكشف فشلاً عميقاً في بناء علاقة متوازنة

عندما أراد وليد أن ينيكها في طيزها في وضع الدوجي .. طلبت نهى
  • طب بالراحة .. بلاش العنف بتاعك ده .. عشان مش بستحمله فيها
ناكها وليد في طيزها كما طلبت بهدوء .. لكن طول المدة جعلها تشعر بالألم والضيق .. كانت تريده أن يقذف وينتهي .. أسرعت تتفوه بما يجعل وليد يقذف
  • يلا هاتهم بقى في طيزي .. عاوزه لبنك فيها .. اه يا طيزي .. اااااه .. مش قادرة .. انت فشخت طيزي خالص
تمثل التمحن وهي تصرخ .. تباعد بين فلقتيها بيديها لتمنح وليد هذا المنظر الذي يعشقه وزبره محشور في خرم طيزها المحمر الملتهب من طول مدة النيك فيه وتتأوه بمحن غير حقيقي
  • يلا يا وليد هاتهم في طيزي .. عاوزه احس بلبنك نازل في طيزي .. خلاص هاجيبهم .. مش قادرة .. اااااه
قامت نهى بتمثيل أنها وصلت للأورجازم ، وعاشت الدور .. بالغت بشدة في ارتعاش جسدها وانتفاضه .. ليقذف وليد أخيراً.. نهضت تقول
  • لازم كل مرة تبهدلني كده .. ولا اللي مأجرني بالساعة .. بس أنا انبسطت قوي .. نيكة اقعد عليها حبة حلوين على ما تسافر الأسبوع الجاي وترجع
قالتها وهي تتجه للحمام .. وقفت في البانيو .. أغمضت عينيها تدلك كسها .. تتخيل ابنها زياد ينيكها الآن بالطريقة التي تريدها .. تتحس باليد الأخرى شرجها الذي التهب وهي تدفع مني وليد تفرغه من أمعاءها .. لا تريده بداخلها .. كانت تهمس بصوت لا يكاد يخرج
  • نيكني يا زياد
تتخيل قضيب زياد الذي تراه في انتصاب الصباح وكأنه الآن في كسها .. انتفض جسدها بشدة وتقلصت عضلاتها بعنف لتحصل على أورجازم حقيقي وليس إدعاء .. فتحت الدش لينهمر الماء الساخن على جسدها .. تشعر ببعض الذنب والتأنيب لما وصل إليه خيالها

عادت نهى للغرفة بينما توجه وليد للحمام .. تحاول تهدئة إحساسها بالذنب .. تحدث نفسها بأن هروبها بخيالها نحو ابنها زياد ليس رغبة حقيقية تتمنى تحقيقها في الواقع بقدر ما هو تطرف في الخيال لكسر الواقع المؤلم .. كأنها تقول لنفسها " ده مجرد خيال .. هو يعني زياد هينيكني في الواقع "

عندما عاد وليد للغرفة بدأت نهى تنفيذ مخططها الذي مهدت له بهذه النيكة مع وليد وقالت
  • وليد .. الولاد كبروا وبقوا في سن المراهقة ودي أصعب مرحلة .. الشيلة بقت تقيلة عليا وعاوزاك تساعدني في حاجة
أشعل وليد سيجارة ينفث دخانها بضيق .. لا يريد سماع الموشح المكرر وقال
  • حبيبتي انتي عارفة شغلي في الداخلية وشغلي الخاص .. هو انا بعمل ده لمين .. الثروة والعز .. فيلا كبيرة وعربيات ليكي والعيال وفلوس تكفي عيالينا وعيال عيالنا يستمتعوا بحياتهم .. أنا لولا شغلي الخاص في السياحة ، ماكانش هيبقى حيلتي غير مرتبي في الداخلية وكان زمانا عايشين في شقة المعادي بنحسب مصاريف الشهر تمشي ازاي
تقاطعه نهى بعصبية
  • هو انت ماعندكش غير البوقين دول كل مرة .. وانا شرحتلك ميت مرة .. ان وجودك وسطينا بالدنيا .. ع العموم مش ده اللي اقصده بمساعدتك
يسأل وليد بتململ
  • طب محتاجة مني ايه
بنبرة هادئة قالت نهى
  • انا عارفه ان عندكم في المباحث طرق بتراقبوا بيها الموبايلات وكده .. زي ما بشوف في الأفلام والمسلسلات.. أنا عاوزه أراقب موبايلات العيال
يرد وليد بدهشة حقيقية
  • انتي كتر خوفك ع الولاد وتركيزك معاهم عملك هس هس في دماغك .. سيبي العيال يعيشوا حياتهم .. التربية مش كده
تقاطعه نهى بسرعة محتدة
  • التربية ؟ .. انت اللي بتتكلم ع التربية .. طب تعالى ربي عيالك معايا .. بدل ما الاقي واحد اتلم على صاحب فسدان وراجع ضارب مخدرات ، ولا ألاقي واحد ب …
قاطعها وليد الذي لا يطيق نقاشها ذلك ويميل دائماً لتكبير دماغه
  • حاضر أنا هاريحك
بكره وانا خارج للشغل فكريني واديني اللاب بتاعك

ابتسمت نهى بخبث وقالت
  • بس افتكر أنا اديهولك
بالقطع كان تنفيذ ما طلبته نهى أمراً تافهاً بالنسبة لرئيس مباحث .. لم يمضي يومين حتى كان وليد يعيد اللاب توب الخاص بنهى ويضعه أمامها قائلاً
  • عندك اللاب اهو .. هتلاقي عليه برنامج تفتحيه .. كأن موبايلات الولاد في إيدك
قالها وعلى وجهه علامات عدم الرضا .. بينما نهى تجلس ممسكة بخصلة من شعرها تلفها حول أصبع السبابة وتفردها ، تلك اللازمة التي لا تفارقها عندما يكون عقلها مشغولاً بالتفكير

كانت نهى ساهرة أمام اللاب توب في غرفة النوم بعد منتصف الليل بقليل .. فتحت برنامج المراقبة ..وجدت كل محتوى موبايلات أبناءها أمام عينيها .. حتى ما تم حذفه من على الموبايل ، له مكان في البرنامج .. كل ما تم كتابته على الكيبورد موجود .. البيانات تحتاج لفحصها أسابيع بل شهور .. لكن نهى كانت تتصفح ، وتتنقل ، تطالع

بدأت بموبايل ياسين أولاً .. ابنها الأصغر في الإعدادية .. تنقلت بين محتوى موبايله .. جيمز .. فيديوهات كرة قدم .. قنوات يوتيوب عن خطط اللعب .. دردشات قصيرة بلا معنى .. لا شيء يستوقفها .. لا شيء يسترعي انتباها .. أغلقت نافذته بهدوء.

انتقلت إلى رامي طالب الثانوية العامة

لم تكن متفاجئة ولا مصدومة .. كانت تعلم منذ وقت طويل أن رامي هو أكثر أبنائها تعلقاً بالجنس وممارسة العادة السرية .. خلال ملاحظات تراكمت عبر سنوات

تصفحت محتوى موبايله ببطء .. صور جنسية .. مقاطع إباحية .. محادثات كثيفة عن الجنس .. الكم لم يدهشها .. بل أكد ما تعرفه .. ومع القراءة تسلل إليها إحساس مختلف .. إثارة جنسية ومتعة داخلية لا تحب الإعتراف بها .. لكنها لا تنكرها .. إحساس امرأة أكثر منه إحساس أم

فتحت محادثاته مع أصدقائه .. توقفت عند إحدى المحادثات وقرأت

“ البت في كس أم الفيلم ده عليها جسم فاجر اللبوة .. ضربت عشرة عليها تلات مرات “

شعرت بذلك التوتر الدافئ بين فخذيها .. واصلت القراءة

“ قريت قصة على نسوانجي بنت متناكة .. الواد دخل على عيلة صاحبة فضل ينيك فيهم كلهم لحد ما زبره اتبرى .. سهرت عليها للصبح وضربت عشرة ٣ مرات “

تابعت المحادثة .. صديقه يمازحه.

“ انت ياض شايل بتاعك علطول على كتفك كده “

ابتسمت إبتسامة خفيفة .. ليست إبتسامة أم .. بل امرأة تلامس منطقة مكبوتة داخلها

ثم توقفت عند رسالة جديدة.

“ الشغالة الجديدة اللي ماما جابتها .. شكلها لبوة عليها طيز بنت متناكة .. حكيت فيها في المطبخ وبصيتلي كده وضحكت “

رد صاحبه كان

“ طالما ضحكت يبقى كنت ترفع وتديها في طيزها علطول “

أسندت ظهرها إلى الكرسي .. تنفست بعمق .. هي التي تختار الخادمات بعناية شديدة .. تراعي وجود أربعة ذكور .. تراجع الأعمار .. تسأل .. تراقب .. هل الخادمة الجديدة فعلاً كما وصف رامي .. أم أن خياله المشبع بالسكس صار يرى كل امرأة جسداً فقط .. عزمت في داخلها أن تراقب الأمر بنفسها

جحظت عيناها وهي تقرأ شات له مع صديق تبين منه أنه بدأ تدخين السجائر ونقاش حول النوع الذي يفضله .. صورت ريم جزءاً من الحوار وأرسلته لزوجها وليد مع رسالة نصها " اتفضل ابنك رامي ابو شخة بدأ يدخن سجاير .. اعمل ايه .. اواجهه ويعرف اني مراقبة موبايله ولا اعمل ايه "

وليد يقرأ الرسالة ويبتسم فهو شخصياً قد بدأ التدخين في تلك المرحلة ورد عليها برسالة " ما تتكلميش معاه في حاجة .. انا هتكلم معاه "

نهى تعرف أن وليد لن يتحدث مع رامي وسينسى الأمر تماماً.. لم يكن سبب إرسالها لوليد سوى إثبات أنها على حق في مراقبة ابناءها حتى ولو كان بهذه الطريقة التي تنتهك خصوصيتهم

انتقلت نهى إلى موبايل آدم

تنقلت بين محتواه بهدوء .. صور عادية .. مقاطع موسيقى .. محادثات يومية بلا أهمية .. ثم توقفت عند محادثات محذوفة أعاد البرنامج إظهارها .. قرأت دون انفعال حقيقي .. مواعيد .. أرقام .. كلمات مقتضبة تشير بوضوح إلى جلسات مساج .. وبعضها ينتهي بعبارة مفهومة لمن يعرف .. هابي إيند

لم تشعر بالصدمة .. لم يتسارع نفسها .. فقط زفرت ببطء .. وللحق كانت تعرف .. أو على الأقل تتوقع .. آدم هو امتداد طبيعي لوليد ..المساج الذي ينتهي بالجنس بالنسبة لآدم ليس مجرد تفريغ جسدي .. بل طقس سيطرة هادئة .. جسد يُسلّم نفسه دون أسئلة .. وامرأة تؤدي دوراً محدداً بوضوح

لكن ما شدها حقاً لم يكن هذا

فتحت سجل المشاهدات .. توقفت عند نوعية المقاطع .. شاب صغير مع امرأة كبيرة السن .. تكرار واضح .. عناوين مختلفة لكن الجوهر واحد .. في البداية ظنت أنه مجرد ميل عابر .. جنس ملفات .. شيء يخص الخيال لا الواقع

غير أن سجل البحث فضح ما هو أعمق .. عبارات دقيقة .. مقصودة .. لا تحمل عشوائية المراهقين .. بل إصرار الباحث عن نمط بعينه .. آدم لا ينجذب للنساء الأكبر سناً مصادفة .. بل يبحث فيهن عن شيء محدد

وجدت نهى أيضا عمليات بحث عن اسم شهد سلامة .. بحث عبر تروكولر .. أرقام .. حسابات سوشيال ميديا .. هنا فقط قطبت نهى حاجبيها .. للحظة ظنت أنها امرأة من عالم المساج .. عاهرة ربما .. حلقة أخرى في السلسلة ..ثم جاء ما أفسد أي محاولة للطمأنة ..برنامج ذكاء اصطناعي مفتوح .. وأسئلة متكررة عن غسيل الأموال .. طرقه .. مراحله .. الإشارات التي تفضحه .. هنا فقط تغير وجهها .. هذا ليس فضولاً عادياً .. ولا انحرافاً يمكن استيعابه .. حاولت أن تجد تفسيراً .. ولما لا .. آدم على وشك أن يصبح ضابط شرطة .. ربما بحث أكاديمي .. ربما فضول مهني .. لكنها تعرف أن الفضول المهني لا يبدأ من هنا .. ولا يُطرح بهذه الطريقة .. آدم لا يقلقها بجنسه .. هذا مفهوم .. متوقع .. يكاد يكون موروثاً من أبيه .. ما يقلقها هو المساحة الرمادية بين الرغبة والمعرفة .. بين الجسد والسلطة .. تلك المنطقة التي سقط فيها الأب وليد ذات يوم .. ولم يخرج منها أبداً .. ويبدو أن الابن آدم ها هو يبدأ السقوط

انتقلت إلى موبايل زياد

تتابع محادثاته بانبهار لا يخلو من فضول وغيرة .. الموبايل ينضح بالعاطفة والرومانسية .. إيموشنز وقلوب وورود تملأ الشاشة .. أغاني رومانسية وموشحات أندلسية بما ينم عن ذوق رفيع .. دردشاته مع زميلاته مليئة بعبارات الإطراء والإعجاب منهن تجاهه

أحضرت لبانة تلوكها وهي تسند خدها على يدها، عينها لا تفارق محتوى موبايل زياد على شاشة اللاب توب أمامها .. شعرت بعذوبة وهي تقرأ الشعر والخواطر التي يكتبها ، وكأن كل كلمة تحمل جزءاً من قلبه .. وتلك الروايات الرومانسية التي يمتلئ بها موبايله .. حتى حياته الجنسية لم تسلم من انتباهها .. ريلز الفيسبوك المثيرة تأسر اهتمامه أكثر من المقاطع الاباحية المكشوفة .. يشاهد أفلام للكبار فقط وليست أفلام بورنو صريحة .. وجدت مقطع فيديو محفوظ على موبايله .. مشدوهة كانت نهى تتابع مثارة جنسياً ذلك المقطع لسلطان يجلس ، وامرأة باهرة الجمال شبه عارية بلابسها الحريري الرقيق .. ترقص على إيقاع الدُف العذب

“ لما بدا يتثني آمان آمان آمان

حبي جماله فتننا
أمر ما بلحظة أسرنا
غصن ثنى حين مال “

كان المشهد كله **** جسد .. رقصة تحمل كل معاني الإغواء .. كنسمة ليل دافئة .. قامة مرسومة باعتدال .. خصر يلين مع كل خطوة كغصن ثنى حين مال .. كتفاها ينفرجان ويضيقان على إيقاع الدُف كأنهما جناحا طائر .. شعرها الأسود ينسدل حتى أسفل الظهر .. لا يثور بل يطيع الحركة .. كل التفاتة رأس تجعله ينساب ببطء محسوب .. فيفضح العنق ويخفيه .. عنق أبيض مشدود .. يحمل كبرياء الجمال .. صدرها يرتفع وينخفض مع النفس .. لا يقفز ولا يتعمد .. فقط يعلن عن حياة داخلية متقدة .. قماش الحرير يلامس الجسد في إثارة حريرية .. وحين تبدأ التمايلات البطيئة .. تتكلم الأرداف بلغة أقدم من الكلام .. يمين ثم يسار .. ليس بعنف بل بإغواء واثق .. كأن الأرض نفسها تميل معها .. كأن القاعة كلها تتنفس على إيقاعها

وعدي ويا حيرتي
من لي رحيم شكوتي
آمان، آمان آمان، آمان

أسقطت لباسها الحريري العلوي ، ليتجلى ثدياها عاريان بحلمات تنادي بهمس الشبق .. ذراعاها تتحركان في الهواء كأنهما ترسمان دوائر حول السلطان وحده .. تقترب دون أن تلمس .. وتعد دون أن تمنح .. كل حركة وعد مؤجل .. وكل توقف سؤال مفتوح .. العينان لا تبحثان عن تصفيق .. بل عن اعتراف .. نظرة ثابتة قصيرة .. ثم انكسار مفاجئ للجفن .. فيه من البراءة ما يربك .. ومن المعرفة ما يربط

في لحظة الصمت بين ضربتي دف .. تتجمد الحركة .. وتسقط لباسها الحريري السفلي وتصبح عارية تماماً .. الجسد في أقصى توهجه .. ثم تعود الموسيقى .. ويعود التمايل أعمق .. أبطأ .. أثقل بالمعنى

فى الحب من لوعتي

من لي رحيم شكوتي
إلا مليك الجمال

آمان آمان آمان آمان

ليست رقصة جسد فقط .. بل رقصة سلطة وجمال وفتنة

نهى تبلل كسها تماماً وهي تتخيل نفسها ترقص لابنها زياد بنفس الطريقة .. شعرت باضطراب قلبها .. بالإعجاب والغيرة والفضول معاً .. تراقب عالم ابنها زياد الخاص كما لو كانت تنظر من نافذة على شيء ٍجميل، ومثير في الوقت نفسه

الأمومة عند نهى لم تعد علاقة رعاية .. بل تحولت مع الوقت إلى هوية وحيدة تعيش من خلالها وتستمد قيمتها منها .. غياب الأب عن المشاركة في التربية ، خلق فراغاً عاطفياً وجسدياً لم تجد له تصريفاً صحياً ، سوى توحدها مع عوالم ابناءها ، .. فبدأ الخوف على الأبناء يختلط بالرغبة في السيطرة عليهم .. تلك المراقبة وانتهاك الخصوصية لم تبدأ بدافع منحرف .. بل بدافع قلق مرضي على أبناءها .. ثم تحولت تدريجياً إلى اعتياد .. ثم إلى تعلق .. ثم إلى متعة

لم تعد نهى تبعد عيناها عن منظر القضبان المنتصبة في إنتصاب الصباح ، بل صارت تطيل النظر وتتفحص ، وتحس بالإثارة والشهوة .. آدم الأكبر سناً وقضيبه الأطول .. زياد يصغره بعام ونصف قضيبه أقل طولاً لكنه أعرض .. رامي طالب الثانوية هو الأكثر احتلاماً وومارسة العادة السرية .. ياسين لا يزال في بداية مرحلة البلوغ .. اعتادت تتفحص كيلوتات أبنائها في الغسيل .. زياد هو صاحب القذف الغزير ، يليه في الترتيب آدم ثم رامي .. متابعة تلك التفاصيل باتت بالنسبة لنهى مساحة خاصة سرية .. تتسع تلك المساحة بمرافبتها لموبايلات ابناءها ومعرفة كل شئ عن عوالمهم .. تستمتع بمراقبة رامي وتركيزها معه وهو يتحرش بالخادمات ، تلك التحرشات الخفيفة من الإحتكاك واللمس ، الذي يبدو وكأنه غير مقصود .. تكابد نهى ابتسامتها وضحكاتها وهي تراه محمر الوجه مرتبك وقضيبه الصغير منتصب تحت ملابسه

تجلس على سرير زياد وهي توقظه للجامعة صباحاً .. تتأمل وجهه الوسيم .. تتحسس شعره بيديها .. تمررها بلطف على صدره .. تجرأت في الآونة الأخيرة ووضعت يدها على قضيبه .. تمنت لو أحست بملمسه في يدها .. قماش الشورت هو ما يحول بين يدها وزبر ابنها ، بل عشيق خيالها .. وضعت يدها على فخذه العاري والإثارة تجتاح جسدها .. زحفت بها داخل الشورت من الأسفل تتجه نحو خصيتيه وقضيبه .. تحرك زياد في نومه .. أبعدت يدها بقوة وقلبها ينبض بعنف .. هزته برفق توقظه
  • زياد .. زياد .. يلا اصحى هتتأخر ع المحاضرة
أخيراً جاءت ليلة اليوم الذي طالما تمنه نهى .. غداً هو حفل تخرج ابنها آدم من كلية الشرطة .. سعادتها جعلت النوم يجافيها .. أمسكت الموبايل تقرأ العدد الجديد لمجلة شبق ، وكما اعتادت دائماً ، تبدأ بكتابات ريم صالح ثم التحقيقات والموضوعات ، وتنتهي بالقصص والنصوص الإيروتيكية .. وليد إلى جوارها على السرير يغط في نومٍ عميق ، وصوت شخيره المزعج يملأ الغرفة .. بينما هي ممسكة الموبايل بيد واليد الأخرى على كسها تدلك شفراتها وتداعب بظرها وتدفع بطرف أصبعها في مهبلها .. تكتم آهاتها .. وضعت الموبايل جانباً.. أغمضت عينيها تتخيل زبر زياد .. تحتضنه وتضمه بين فخذيها .. تبادله القبلات الرومانسية .. تشعر بشفتاه على رقبتها وخلف أذنيها .. تتلمس بخيالها زبره في كسها .. أسرعت وتيرة تدليك كسها بيدها حتى انتفض جسدها وحصلت على أورجازم معتاد .. استرخت ونامت

استيقظت نهى في الصباح تشعر بسعادة أول انجازاتها .. اليوم حفل تخرج آدم ابنها البكر من كلية الشرطة .. حاولت إيقاظ وليد الذي قال بصوت يغلبه النوم
  • روحوا انتوا .. انا مجهد وعاوز أنام
لم تندهش نهى .. وليد لا يهتم بمثل تلك المناسبات .. الإعتياد على عدم وجوده في حياتهم اليومية أمر طبيعي ، حتى ولو كان حفل تخرج ابنه البكر آدم


*******************************



دخل آدم وليد عبد العظيم المشهد بهدوء لا يشبه سنه ..كان شاباً يبدو أكبر مما هو عليه .. لا بسبب الملامح .. بل بسبب الطريقة التي يقف بها .. كأن المكان يتسع له تلقائياً.. لم يكن يبحث عن الانتباه ..لكنه اعتاد أن يأتيه.

يعرف جيداً معنى القوة ..نشأ وهو يرى الأب نموذجاً لا يُسأل .. لا يُحاسب .. فترسخت داخله فكرة أن السيطرة ليست سلوكاً مكتسباً .. بل حق طبيعي فمن البديهي أن نرى عنده شعوراً متضخماً بالاستحقاق .. صعوبة حقيقية في الإعتراف بالخطأ

في داخله رغبة دائمة في السيطرة ..ليست صاخبة .. بل باردة .. محسوبة ..رغبة تجعله يراقب اكثر مما يتكلم ..ويصمت أكثر مما ينبغي ..كان يدرك أن جسده شاب ..لكن وعيه سبق عمره بخطوات

آدم نسخة من وليد .. لكنه أقل خبرة وأكثر اندفاعاً .. لا يخاف الخطايا ..ولا يراها خطايا اصلاً .. يراها أدوات .. اختبارات .. وسائل لإثبات الذات .. ورغم ذلك .. كان في داخله شيء غير محسوم .. شيء لم يفسده بعد ..فضول عن تجربة مختلفة .. عن امرأة لا تُشترى .. ولا تُفرض ..امرأة تختاره .. ولو للحظة

الجنس عند آدم ليس متعة فقط .. بل قدرة على التملك .. هو لا يبحث عن الجسد ..

بل عن اللحظة التي يشعر فيها أن الطرف الاخر استسلم نفسياً ..ولهذا فهو ينجذب للنساء الأكبر سناً .. يبحث عن جسد يعرف الطريق .. عن خبرة الحياة .. آدم أكبر من سنه فعلاً .. وعيه متقدم .. تفكيره عملي .. لا يحتمل سطحية فتيات جيله ولا إيقاعهن العاطفي السريع .. يشعر دائماً بفارق خبرة يجعله خارج دوائرهن .. هو ينجذب لامرأة عاشت الحياة .. تعرف ثمن القرارات .. تتكلم بهدوء وتفهم الصمت .. لذا كان إنجذابه للإناث الأكبر سناً ، اختيار ينسجم مع شخصيته قبل أن ينسجم مع رغبته

آدم بطبيعته متيقظ الحواس .. ليس من النوع الذي يركز بعينيه فقط .. بل يفتح جسده كله كهوائي استقبال دائم.

قد يبدو منهمكاً في هاتفه أو شاشة أمامه .. لكن أذنه تعمل .. عينه تلتقط .. عقله يربط.

كلمة عابرة تكفيه ليبني سياقاً .. نبرة صوت واحدة تجعله يعيد ترتيب المشهد كاملاً.

بدأ الامر همسات.

مكالمات قصيرة .. صوت منخفض على غير العادة .. وجه وليد وهو أمام اللاب توب ليس وجه رجل يعمل .. بل وجه رجل يحسب .. يوازن .. يقلق.

جبين مشدود .. فك متصلب .. صمت طويل يتخلله تمتمات.

هنا تولد لدى آدم فضول ورغبة في معرفة حقيقة أبيه .. ذلك الرجل الذي لا يبدو أنه ضابط شرطة فقط .. بدأ يراقب أباه بتركيز .. يستمع لكل كلمة .. كل مكالمة .. ينظر لوجهه ويقرأ تعابيره .. يقترب من مكتبه في الفيلا كثيراً ليسمع .. وهو يضع أباه تحت الملاحظة .. بلا عداء .. بلا حب .. فقط رصد على مدار أيام وأسابيع بل شهور


التقطت أذن آدم فيها اسم شهد .. اسم يتكرر أكثر مما ينبغي .. في سياق لا يشبه العمل الرسمي .. لا يشبه الشرطة .. ولا السياحة .. حتى جاء ذلك اليوم ..يمر من خلف أبيه .. لمح أبيه يدخل باسورد الموبايل .. مرة واحدة كانت كافية ليحفظ آدم كلمة السر .. في مناسبة أخرى تمكن آدم من الحصول على رقم موبايل شهد .. خلال ليالي متفرقة فتش غرفة مكتب أبيه .. حصل على بعض المعلومات لكن بالقطع مخزن الأسرار موصد في الخزانة والأدراج



ذات ليله كان وليد في مكتبه بالفيلا .. الباب شبه مغلق .. الصوت مخنوق لكنه ليس صامتاً.

آدم لم يتجسس .. هو فقط كان هناك

صوت وليد منخفضاً بشدة



– انا فاهم يا سمو الأمير .. بس المبلغ كبير جداً .. مش كله ينفع يدخل الحسابات .. مباحث الأموال العامة شادين حيلهم الفترة دي .. عشان الإخوان عاملين مضاربة بالدولار عشان سعره يعلى في السوق السوداء بهدف ضرب الإقتصاد المصري .. وعينهم على كل مشروعات غسيل الأموال

آدم اقترب خطوة .. قلبه لا يخفق بعنف .. بل ببطء واع

صوت وليد صار أوضح

– احنا هنضخ جزء من الفلوس دي في القرية الجديدة في العين السخنة .. بنحهزها بشاطئ عراه خاص زي ما سموك طلبت .. بس التفاصيل محتاجة ترتيب



صمت .. ثم نبرة اخرى .. اكثر حذراً

– اطمن يا سمو الأمير .. حفلة الجنس الجماعي اللي طلبتها .. احنا شغالين عليها كويس .. وهنكون جاهزين في الميعاد اللي هتيجي فيه مصر



هنا لم يشعر آدم بالصدمة

آدم شعر بالاكتمال .. الصورة التي كانت ناقصة اكتملت .. أدرك أن أباه لا يعيش ازدواجية عارضة .. بل بنية كاملة

الشرطة واجهة .. السياحة غطاء .. وشهد ليست نزوة .. بل جزء من منظومة

وقف آدم بعد انتهاء المكالمة .. يده في جيبه .. يحنى رأسه على كتفه .. محدقاً في مقبض الباب .. نقطة ضعف آدم الحقيقية هو أنه فقدان القدرة على الفصل بين ما يرغبه وما يجب عليه فعله .. لذا تقدم وطرق على باب المكتب ودخل يسمع أبيه

  • أهلاً بحضرة الظابط الصغير .. أيام وهيجي تعينك مكان ما يحطوك
يرد آدم بنبرة هادئة وثقة

  • أنا عاوز اشتغل معاك في كل حاجة
اشعل وليد سيجارته وقال

  • مش عاوز حد يقول إنك اتعينت بالواسطة عشان ابوك رئيس مباحث الآداب
يقاطعه آدم

  • مش فارقه اروح فين في الشرطة .. أنا عاوز اشتغل معاك في غسيل الأموال والدعارة


الذهول يتملك من وليد ، وآدم يتابع بنبرة عادية جداً وثقة مبالغ فيها باندفاع

  • أنا عاوزك تعتمد عليا في شغلك واتعلم منك
وليد وهو ينظر مذهولاً في وجه آدم يشعر كأنه ينظر في مرآة .. آدم نفس ملامحه .. نفس نظراته .. بل نسخة منه .. لم يسأل .. لم يغضب .. بل تابع تدخين سبجارته .. في حين آدم يرى على وجه أبيه اعترافاً غير منطوق بأنه النسخة القادمة



وليد بعد فترة صمت بدأ بإطلاع آدم على بعض الأسرار .. شعر آدم بالزهو .. بينما وليد يدرك أن ابنه بإندفاعه ذلك ، قد يكون قابلاً للسقوط السريع .. أو للصعود الوحشي

ليس ذلك فحسب .. ولكن أيضاً يدرك أن

آدم يمكن أن يكون أعظم أخطاءه ..

أو أعظم إنجازاته



*******************************



شهد تقف الآن عارية أمام المرآة تستعد لوليد القادم إليها بعد طول غياب .. فقط يتواصلان عبر الموبايل لإنجاز الأعمال



شهد التي بلغت الخامسة والأربعين .. مرت بتحول نفسي عميق .. ليس مفاجئاً .. بل تراكمياً .. ناتج عن استنزاف طويل المدى ..هذا التغير ساعدت عليه التغيرات الهرمونية الأنثوية في هذا العمر .. شهد لم تعد ترى نفسها امرأة مرغوبة .. بل امرأة مستخدمة .. تأملت وجهها في المرآة .. تتحسس بيديها خطوط العمر .. لازال جميلاً مثيراً للشهوة .. شفتاها ممتلئة مثيرة للغاية .. نظراتها تجوب ثدييها، تلمس بيدها استدارة الأجزاء العليا .. لازال مثيراً رغم المرونة التي فقدتها قليلاً مع الزمن.. تتحرك عينها نحو خصرها .. تتوقف عند المنحنيات التي حافظت على شكلها، وتشعر برنين التوازن بين الصلابة والليونة .. استدارت تنظر لطيزها في المرآة .. لازالت تحتفظ بملمس الجلد المتماسك .. كبيرة مستديرة على شكل تفاحة شهية .. باعدت بين فلقتيها تتفحص شرجها في المرآة .. لامست بأصبعها الأوسط أطرافه .. صار أكثر اتساعاً وتعرجاً .. اللون تغير .. أصبح بني داكن ، لكن منظره مثير جداً ، بتلك الشعيرات الخفيفة حوله التي يعشقها وليد .. اعتدلت تفتح كسها تتفحص كل ما فيه شفراته وبظره .. وكأنها تتأكد أنه لازال صالحاً للإستعمال



ارتدت قميص نوم قصير ومثير .. بدأت بوضع مكياج خفيف ، هي لا تتزين بل ترتب جسدها كمن يرتب مكتب عمل .. كل شيء في مكانه .. بلا عاطفة



الكحل أخف مما كان .. أحمر الشفاه أهدأ

لم تعد تحتاج صراخ الألوان لتشعر بأنها مرئية .. شهد تعرف كيف يريدها وليد

تعرف أي ملابس مثيرة .. أي لون .. أي عطر

وهنا تكمن المرارة .. أنها صارت تحفظ تفاصيله أكثر مما تحفظ رغبتها .. تضع العطر .. نقطة واحدة فقط ..كانت في الماضي تفرغ الزجاجة .. الآن تكتفي بما يكفي لإتمام الدور



تنظر إلى عينيها في المرآة .. العينان هادئتان أكثر من اللازم .. لا شوق .. ولا حتى رفض

وللحق .. هذا ما أخافها ..أنها لم تعد تحب وليد .. ولم تعد تريده .. فقط تؤدي دورها



تسمع صوت السيارة في الأسفل ..تعرف الإيقاع .. تعرف الخطوة .. تبتعد عن المرآة

قبل أن ترى نفسها أكثر مما تحتمل ..والمرآة

تعكس امرأة تعرف تماماً أن الجسد حاضر .. لكن القلب بدأ منذ وقت في ترتيب خروجه بصمت وبدأت تمثيل الدور وتقمص الشخصية .. وان .. تو .. ثري .. اكشن



دخل وليد فتحت زراعيها تستقبله بحضن قوي

  • وحشتني قوي قوي
قالتها وهي تلتهم شفتيه بقبلة طويلة شهوانية ، وتقبض بكفها على زبره

  • زبرك وحشني .. كسي عاوزه قوي .. بقاله كتير محروم
اتجه وليد إلى الحمام .. بينما شردت شهد في وليد الذي كعادته لم ينطق بكلمة مثل " وانتي كمان وحشتيني " أو حتى يشعرها بلهفة اشتياق .. قد يسأل أحدكم ما الذي أجبرها كل تلك السنوات .. وأجيب أن شهد امرأة عاشت داخل رغبات وليد ..تؤمن له العالم الموازي الذي لا يستطيع أن يعيشه علناً .. تعرف أنها صنيعة وليد .. وتعرف في الوقت نفسه أنها صارت ضرورة له .. هي لم تكن تخاف فقدانه .. لكنها تخاف فقدان ذاتها خارجه



في الحمام كانت الخادمة العارية ، تدلك جسد وليد الممدد تحت الماء ورغاوي الشاور في البانيو بالليفة الناعمة والشاور ، بينما شهد أشعلت سيجارة حشيش وناولتها له .. وصلت خادمة ثانية عارية بجسد كبير وممتلئ .. ونزلت البانيو الكبير تجلس مسنده ظهرها على جداره .. وبين فخذيها وليد ، وقد نام بظهره علي بطنها .. أسند رأسه بين بزازها الكبيرة .. كل واحد على أحد كتفيه كأنهما وسادتين من الملبن .. بدأت بعمل مساج لوجهه بأصابع محترفة تبعث على استرخاء لذيذ شعر به وليد .. ثم تتخلل أصابعها بين خصلات شعره تدلك فروة رأسه برفق شديد .. كان جسد الخادمة الكبير كأنه يحتوى بداخله جسد وليد وهو ينفث دخان الحشيش وسط بخار الماء الدافئ تمسج كتفيه وعضلات صدره وتداعب حلمتيه بأصابعها وتعاود تلك الحركات من الوجه والرأس والكتفين والصدر والحلمات بإحترافية شديدة .. أشارت شهد للخادمة الثانية بنظرة .. فبدأت في تمسيج زبر وليد وخصيتيه تحت الماء الدافئ .. انتهت جلسة حمام وليد وقامت الخادمتان بتجفيف جسده



في غرفة النوم .. شاركت شهد وليد تدخين الحشيش وهما على السرير في نصف جلسة .. تولت خادمة مص زبر وليد ولحس خصيتيه وعانته ، بينما الأخرى تلحس كس شهد .. حتى وصل وليد وشهد لقمة الهياج .. قام وليد ينيك شهد في وضع الدوجي ومن تحتها خادمة تلحس كسها .. تصرخ شهد وتتأوه وتنطق بما يحبه وليد

  • قطع كسي يا وليد جامد .. كله يا وليد .. دخله للآخر وسيبه شوية .. زبرك كان واحشني قوي .. نيكني جامد .. عوضني
يخرج وليد زبره ، فتسرع الخادمة الأخرى بلقمه في فمها تمتصه وتلحس إفرازات كس شهد من عليه .. ويعاود وليد

شهد تتخذ وضع الاستلقاء وترفع رجليها تضمها على صدرها تقول وسط لهاثها

  • يلا دخله في طيزي .. عاوزه زبرك فيها
تسرع خادمة بالبصق على خرم طيز شهد وتلحسه وتدفع بلسانها فيه ، ثم تدخل أصبعها توسعه ثم أصبعين .. في الوقت الذي قامت الخادمة الأخرى برضاعة زوبر وليد وخصيتيه بكل قوة وعنف .. أدخل وليد زبره في طيز شهد ينيكها بقوة كالمعتاد .. يخرج زبره لتلقمه الخادمة تمصه ثم تدخله في طيز شهد مجدداً .. استمرت الممارسة الغريزية الماجنة من وليد لشهد حتى شعر بإقتراب قذفه .. أخرج زبره وأسرعت خادمة تباعد بين فلقتي طيز شهد على آخرهما ، لتمنح وليد الفيو الذي يعشقه وهو يرى خرم طيز شهد محمراً متسعاً كفوهة .. بينما الخادمة الأخرى تمص زبره بسرعة شديدة .. حتى تشنج جسده بعنف وهو يتأوه بصوت مرتفع ويقذف على شرج شهد ويغرق ما بين فلقتيها بمنيه ، وقامت الخادمة بمص زبره وارتشاف كل ما عليه وتنظيفه تماماً بفمها .. في الوقت الذي كانت الخادمة الأخرى تلحس كس شهد وتبعبصها حتى حصلت على الأورجازم



غادرت الخادمتان بعد إنتهاء دورهما .. وبقي وليد وشهد وحدهما في الغرفة يتبادلان الحديث عن العمل

  • أخبار تجهيز حفلة سمو الأمير ايه
  • كله تمام .. هنكون جاهزين في الميعاد
سحب وليد نفساً عميقاً وقال

  • في شاب صغير مندوب لشريك جديد معانا في الشغل .. هيحضر حفلة فيلا العين السخنة الأسبوع الجاي .. الأمير عاوز يغسل فوق المليار دولار .. والشريك ده واجهة جديدة نضيفة نمرر بيها الفلوس دي على دفعات في مشاريع القرى السياحية بتاعة الغردقة وشرم والسخنة
سألت شهد

  • بس احنا عندنا دواير كتير .. ليه شريك جديد
لم يرد وليد .. اكتفى بنظرة تفهمها شهد جيداً .. ومعناها أنها تخطت الخطوط الممنوعة .. فلا يجب أن تسأل أو تناقش .. فقط تنفذ ما يقوله وليد الذي تحول من رجل إلى مؤسسة .. وجوده لم يعد يثير الشغف .. بل يذكرها بالدور الذي ما زالت تؤديه

شهد امرأة استُهلكت داخل منظومة رغبات غير متكافئة ، وبما يتسق تماماً مع كونها محظية لوليد مديرة لرغباته الجنسية .. شريكة ظل .. وامرأة بدأت تكره الدور لا الرجل فقط .. دور بلا اسم وبلا اعتراف .. هو ضياع العمر



شهد لا تبحث عن منقذ .. هي تبحث عن إعتراف إنساني .. عن أن تُرى لا أن تُستخدم .. أي رجل سيمنحها شعوراً بهويتها الأنثوية .. سيكون تأثيره عميقاً .. وربما مدمراً





*****************************



بعد أسبوع في العين السخنة



حفلة جنس جماعي وتبادل من تلك التي تنظمها شهد كواجهة ووليد في الظل .. عدد محدود لا يتجاوز ٢٥ رجل .. كلهم رجال أعمال ونواب برلمان وذوي نفوذ ..أغلبهم يعرفوا بعض.. بينهم مصالح .. صفقات .. تاريخ مشترك .. لا أقنعة .. لا تنكر .. لأن الثقة هنا مبنية على شبكة مصالح .. ابتزاز متبادل ضمني .. ضمانات أمنية يديرها وليد من الباطن



النساء في الحفل نوعان : النوع الأول زوجات عرفي سريات .. محظيات .. مرافقات طويلات المدى .. لا زوجات شرعيات .. لا أمهات

النوع الثاني : عاهرات متمرسات .. موثوق فيهن .. مدربات على الصمت .. عدم التعلق .. عدم الابتزاز .. تنفيذ الدور فقط



لذا التبادل هنا ليس خيانة تقليدية .. بل تبادل ممتلكات بشرية داخل دائرة مغلقة

بدون إحساس بالذنب .. بدون عاطفة



الهواء يحمل رائحة البحر والملح .. الممزوجة بنكهة دخان الشيشة الخفيف المنتشرة في الحديقة الكبيرة

أصوات الموسيقى تتناغم مع ضحكات خافتة .. أكواب الخمر تتنقل بين الأيدي



شهد تتحرك بينهم كمن يعرف مقاس كل رجل وحدوده .. تقرأ الأجساد قبل

الكلمات ..تعرف من جاء للمتعة فقط .. ومن يحتاجها ليكمل صفقة مؤجلة .. تتنقل شهد بينهم .. نظرة سريعة هنا .. إبتسامة هناك .. كل كلمة تقولها محسوبة بدقة.. هي التي تدير اللعبة وتعرف كيف تجعل كل واحد يشعر بأنه محور الإهتمام



النساء موزعات بذكاء ..لا اختيار عشوائي .. أجساد مختلفة .. أعمار مختلفة .. خبرات واضحة في الوقفة والنظرة وطريقة

الجلوس .. لا حياء مصطنع ..الجسد هنا لغة عرض



آدم حاضر كضيف ..لا يندمج .. يراقب

يلتقط كيف تتغير نبرة الرجل حين تقترب منه المرأة المناسبة ..كيف ينخفض الصوت .. وكيف ترتخي الكتفين .. يفهم أن المتعة هنا ليست إنفلاتاً .. بل أداة تهدئة



ينسحب بعض الضيوف لممارسة الجنس داخل غرف الفيلا ، بينما يبقى البعض بالحديقة الواسعة



في ركن جانبي بالحديقة .. رجل يسلم مرافقته لرجل آخر .. لا كلمات كثيرة

نظرة .. إيماءة .. ابتسامة مثيرة

المرأة تتحرك بثقة من دون تردد ممسكة بيد الرجل الآخر بينما يقول رفيقها

  • انجوي يا قلبي


في زاوية من الفيلا جلس زوج وامرأته على أريكة صغيرة بعيدة عن الأنظار .. بدأ الزوج إخراج زبره يدلكه يقول

  • انزلي على ركبك مصيلي شوية
نفذت المرأة وبدأت المص .. سرعان ما تصاعدت الإثارة .. فجأة توقفت إثر يد رجل على كتفها مخرجاً زبه من سوستة البنطلون .. لم يكن المشهد يحتاج لكلمات .. نظرت نظرة حادة على زوجها.. وجدت في عينيه إشارة لرغبة جديدة تتجاوز الحدود .. همست بجرأة ومياعة

  • وماله .. وهو أنا جايه الحفلة دي ليه
تتناوب المرأة على مص زبر زوجها الجالس على الأريكة وزبر الرجل الواقف إلى جوارها .. شعرت بتيار من الإثارة لم تجربه من قبل.. اتخذت وضع الدوجي على الأريكة تمص زبر زوجها ، ومن خلفها الرجل الآخر ينيك كسها .. الزوج بدا مرتبكاً .. لكنه مهتاجاً ومثاراً



في ركن الحديقة المظلم

بعيداً عن أضواء المسبح، كان هناك مشهد أكثر حدة. تحت شجرة ضخمة .. اجتمع ثلاثة رجال حول امرأة واحدة من المحترفات التي تدربت على يد شهد ..كانت المرأة منبطحة على النجيلة .. جسدها مكشوف تماماً لبرودة ليل السخنة وحرارة الأنفاس .. أحد الرجال كان ينيك طيزها بقوة ..وآخر يمسك برأسها ليجبرها على مص زبره حتى القاع،.. والثالث يقف خلفهم يسكب الخمر البارد على جسدها المشتعل، ثم يلعقه بلسانه وسط ضحكات مكتومة ..لم تكن هناك عاطفة، فقط تنفيذ آلي لشهوة جماعية، حيث تحولت المرأة إلى أداة لتفريغ طاقة هؤلاء الرجال الذين يديرون المليارات في الصباح، وينحنون أمام غرائزهم في الليل



في المسبح

على أطراف المسبح، حيث خلع بعض الرجال ملابسهم تماماً وارتموا في الماء مع مجموعة من العاهرات .. كانت الأجساد تتشابك تحت الماء وفي أركانه.. امرأة كانت تجلس على حافة المسبح، ورجل يقف في الماء يمسك بخصرها و ينيكها بقوة تجعل الماء يتطاير حولهما، بينما امرأة أخرى تسبح وتداعب خصيتيه من الأسفل



شهد تمر يداخل الفيلا تتابع .. تشرف على العاهرات والخدم .. تتجول وترصد .. فتحت إحدى غرف الفيلا ، كانت الأصوات بداخلها مرتفعة جداً .. الغرفة لا ترى البحر .. لكنها تسمعه .. صوت الموج يتسلل كإيقاع بطيء .. منتظم .. مثير .. أربعة نساء وأربعة رجال في علاقة تبادلية ماجنة .. تأوهات المتعة .. صرخات اللذة .. أصوات ضريات لحم الأجساد .. الكلمات البذيئة الفاحشة .. أعادت شهد غلق الباب ، وأكملت سيرها .. رأت في غرفة أخرى بابها كان موارب .. مقعد جلدي منخفض ..رجل تجاوز الخمسين جالس وقد انفرجت ساقاه عن قضيب نصف منتصب تجلس عليه امرأة تعلو وتهبط ، وزبره ينثني مع صعودها وهبوطها .. بينما فتاة أخرى تقبل شفتيه ثم تضع حلمة ثديها في فمه

تتابع شهد المرور بين أروقة الفيلا .. تنظر حولها .. رجال فقدوا صلابتهم ونساء يدركن تمامًا ماذا يفعلن



في ممر الطابق الثاني

توقفت شهد أمام باب نصف مفتوح لجناح فاخر، كان المشهد بالداخل يجسد تماماً فكرة المصالح المتبادلة .. برلماني معروف بوقاره الزائف كان يجلس على مقعد ملكي .. بينما زوجته العرفية—وهي إعلامية شابة—كانت محاطة برجلين من كبار المقاولين

أحدهم كان يعتصر بزازها بعنف بينما الآخر يولج زبره في كسها ، والبرلماني يراقب المشهد بنظرات يملؤها الشبق، يمسك بيده سيجاراً فخماً وبالأخرى يدلك زبره المنتصب، وهو يهمس لهما

  • تستاهل يا باشا.. دي أغلى ما عندي .. والنهاردة هي هديتي ليك عشان نخلص موضوع الأرض
كانت المرأة تتلوى بين يديهما، تئن بكلمات فاحشة .. بينما أصوات إرتطام الأجساد يتردد صداه في الغرفة



لمحت شهد وهي بالأعلى ، شاب في ردهة الفيلا ، يقف وكأنه غير معني بإثبات شيء ..عيناه تتحركان ببطء تلتقط التفاصيل ..شهد اعتادت الرجال المتوترين في مثل هذه الحفلات ..أولئك الذين تفضحهم أيديهم .. أصواتهم .. محاولاتهم المستميتة للفت الإنتباه

آدم لم يكن واحداً منهم ..حين التقت عيناهما للمرة الأولى .. لم يبتسم ..لم يشيح بوجهه .. بل نظرة مستقيمة .. قصيرة ..

ثم عودة هادئة للتجول ثم اختفى عن ناظريها .. شعرت شهد بفضول مشدود .. لأول مرة تراه .. من هو .. مع من جاء .. نزلت السلم تبحث عنه في ردهة الفيلا .. وجدت زحام رجال على امرأة واحدة بدينة.. أحدهم يقبل ويمتص فمها .. ورجل على يمينها يتولي البز الأيمن .. ورجل على يسارها يتولى البز الأيسر .. وبين فخذيها رجل ينيك كسها .. بينما رجلان يرفعان أرجلها .. وهي لا تتحرك فقط تستمع وتنظر إلى رجل بعيد قليلاً يدلك زبه وهو يقول

  • عاوزه أزبار تاني يا لبوة .. ولا متكيفة كده
فهمت شهد أنه زوجها الذي أحضرها لهذه الوليمة .. ابتسمت وتابعت البحث عن الشاب .. صعدت لشرفة الفيلا العلوية تبحث عنه في الحديقة .. أخيراً وجدته .. يقف بثبات يضع أحدى يديه في جيبه وبالأخري ممسكاً بكأس الخمر .. يتابع تلك الممسكة بشجرة منحنية ومن خلفها رفيقها ينيكها .. وفي الزاوية الأخري امرأة على الارض في وضع الاستلقاء وزبر كبير في طيزها



كان "آدم" يقف بحديقة الفيلا الواسعة بعيدًا عن الزحام، يمسك كأسه ببرود لا يتناسب مع سنه. لم تلمس يده امرأة، ولم تظهر على وجهه تلك التشنجات التي تعلو وجوه الرجال وهم يلهثون خلف العاهرات



شهد تتابع آدم من الشرفة .. طريقة وقوفه .. هدوءه .. تلك النظرات العابرة التي ترصد كل شيء دون أن تظهر أي توتر .. أثارت في شهد شعورًا غريباً.. إحساس بالفضول مختلط بالحذر.. هذا الرجل لم يكن كغيرهم .. كأن هناك شيء خفي يحيط به، شيء يجعلها تتساءل.. لكنها لم تعر الأمر اهتمامًا زائدًا، فهي تعرف كيف تتحكم في المشهد



بينما كانت "شهد" تراقب "آدم" من شرفتها العلوية، كانت الفيلا تحتها تتحول إلى خلية صاخبة من الشهوة المنظمة، حيث تلاشت الخطوط الفاصلة بين القوة والمتعة.

شهد تجد الشاب لا يتصرف كزبون .. لا يتلهف .. عيناه تعملان لا جسده .. اقتربت منه فتاة .. خبطت قضيبه بيدها تقول

  • ايه مالك لوحدك كده .. مش بتشارك ليه
  • مش لاقي حاجة عجباني
اندهشت الفتاة واستدارت تنزل بنطلونها ببطء .. تعري طيزها وتتماوج بحركات دائرية ، وترجها لأعلى وأسفل بحركات إغراء محترفة .. باعدت بين فلقتيها ليظهر شرجها وقالت

  • ايه رأيك.. برضه مش عجباك
ضحك آدم ولم يرد .. وابتعدت الفتاة ، وعاد آدم يرشف الخمر وحده



نزلت شهد الدرج الرخامي بخطوات واثقة .. يغلبها الفضول ، واتجهت الى حديقة الفيلا تلتقي بآدم الذي لم يتحرك من مكانه. اقتربت منه حتى شم ريحة عطرها الباريسي الثقيل الممزوج برائحة البحر.

مدت يدها مصافحة

  • أهلا بيك .. انت مين ؟
  • آدم
  • انت مندوب الشريك الجديد ؟
اكتفى آدم بإيماءة .. لتتابع شهد

  • ايه .. مش بتشارك ليه .. مافيش حاجة عجباك ولا انت gay ؟
ابتسم آدم يرد

  • أنا ستريت.. بس مش بحب الجنس في الحفلات دي
  • أومال جيت ليه
  • بستكشف الدنيا هنا
  • ولقيت ايه ؟
  • لقيتك انتي
ضحكت شهد بإندهاش لا تفهم ما يقصده .. لكن الطريقة التي ينظر بها إليها الآن ، لم تراها في عيني رجل من قبل ..تشعر كأن المسافة بينهما تقل دون حركة ..شيء في نظرته لا يطلب ..لا يستجدي ..لكنه يعرف

قال آدم وهو ينظر في عينيها

  • أنا جيت الحفلة دي عشانك .. عاوز أعرف مين شهد واجهة وليد باشا
اقتربت منه شهد أكثر .. وعين آدم فستانها الذي يبرز تضاريس جسدها التي اعتنت بها كأداة عمل. وقفت أمامه تشم رائحته .. رائحة ثقة هادئة وقالت

  • واضح إنك تعرف عن شغلنا حاجات كتير .. ما توقعتش يكون سنك صغير كده
  • مش بالسن هي
قالت شهد بنبرة فيها خليط من السخرية والفضول

  • بقالي ساعة براقبك.. الكل هنا غرقان في المتعة .. وأنت واقف بتتفرج كأنك في متحف
قالتها و سحبت نفساً عميقاً من سيجارتها ، ونفثت الدخان ببطء وهي تراقب معه مشهد الرجل الذي يفرغ شهوته في طيز المرأة المستلقية أمامهما، بينما الزوج يقف بعيداً يصور المشهد بهاتفه في نشوة غريبة



ساد صمت قصير قطعه صوت تلاطم الأمواج بالأسفل .. قال آدم بهدوء وثبات أرعبها وأثارها في آن واحد

- مافيش غير واحدة بس في المكان ده كله هي اللي لفتت نظري.. وهي اللي عجباني

رفعت شهد حاجبيها، وبرقت عيناها بفضول الأنثى وسألت

- مين؟

ثبت آدم نظره على شفتيها الممتلئتين .. ثم نزلت عيناه ببطء نحو منحنيات صدرها .. وعاد لعينها بقوة قائلاً

  • أنتي
ضحكت شهد ضحكة عالية طويلة .. اقتربت خطوة إضافية وقالت بجرأة

  • أنا هنا مش للنيك .. هعتبر دي مغازلة
يلاحظ آدم كيف يتغير صوتها قليلاً .. اخفض .. اثقل ..وكأن جسدها يتحدث نيابة عنها

مد آدم يده ليزيح خصلة شعر تمردت على وجهها، وقال بلهجة فيها تملك مبكر

  • عارف إنك بتاعت وليد .. بس أنا قررت آخدك منه
شهد شعرت برعشة لم تكن تتوقعها..



ضحكت تداري ارتباكها ..حين تضحك .. لا ينظر إلى فمها .. ينظر إلى عينيها .. ذلك يربكها .. شهد لا تحب أن تُربك .. لكنها تحب من يستطيع إرباكها



وضع آدم يده على خصر شهد بجرأة مفاجئة .. سحبها نحوه بقوة جعلت أنفاسهما تتداخل وقال

  • بصي في وشي هتعرفي أنا مين
نظرت شهد تتفحص لتجد شبه واضح بين آدم ووليد ، ولمعت عيناها ، فقد فهمت من هو آدم وقبل أن تنطق بشئ ..هوى آدم بقبلة طويلة على شفتيها .. ثم تركها وغادر بهدوء .. بينما عيناها لا ترمش وهو يبتعد بخطواته الواثقة ويخرج من الفيلا



شهد التى كرهت دور الواجهة .. وعيها أنها مجرد أداة وعي مؤلم .. تريد التمرد على وليد .. كان ينقصها الجسر الذي تعبر عليه وتهرب .. وها هو ابنه آدم .. لماذا لا يكون هذا الجسر .. آدم كان احتمالاً .. كان شقاً في جدار بدا صلباً لسنوات

بينما آدم

لا يريد أن يكون بديلاً لأبيه وليد ، بل يريد أن يكون النسخة التي تتفوق عليه

الجزء العاشر والأخير من السلسلة الأولى


كانت مها صادق تشعر بسكون غريب .. ذلك الأثر الذي يتركه الاستسلام المتكرر للأحاسيس الجنسية حين يتحول من فعل عابر إلى طقس دائم .. الأيام الماضية لم تكن مجرد ممارسات جنس ذاتي .. كانت علاجاً نفسياً .. استبدال للألم بالمتعة .. وقد جعلها ذلك تشعر بتحرر نفسي من جهة .. وارتباط غامض بين الرغبة الجنسية ونقائها الداخلي من جهة أخرى



اكتشفت مها أن المتعة الجنسية طاقة تعيد ترتيب نفسها من الداخل لتهدئة التوترات .. وتمنحها شعورا نادراً بالسيطرة .. كأن جسدها صار وسيلتها لفهم ذاتها لا للهروب منها



ومع كل جلسة نفسية مع نادر سليم .. كانت تشعر أن ألم هجر يوسف لها ولبناته .. يفقد حدته ويتحول ببطء إلى وقود للرغبة .. وبدأت تشعر أنها تحتاج لرجل يمارس معها الجنس عوضاً عن زوجها الهارب يوسف .. وبدأ الاشتياق إلى رجل .. يتسلل إليها دون مقاومة .. وبالقطع كان هذا الرجل هو نادر سليم



لم يكن ذلك لأنها تحت تأثير سلطة نادر الروحية عليها فقط .. بل لأنه من أعاد تعريف الشهوة بوصفها علاجاً .. نادر جعلها مرنة بما يكفي لتتفاعل مع حضوره الذكي المسيطر .. حين علمها كيف تستخدم الجنس كأداة تنظيم نفسي



نهضت مها تستعد للقاء نادر في جلسة جديدة .. وقفت تحت الدش شاردة .. تشعر بشهوة نادر تجاها ، لكنها كامنة .. تشعر برغبته في جسدها لكنها رغبة غير معلنه .. هل لأنها تستلم ولا تبادر ؟ .. وإذا أرادت المبادرة .. ماذا تفعل أكثر من قبولها أن تكون عارية تماماً بين يديها وهو يمنحها مساج استرخاء نفسي .. هل تطلب منه وتقول صراحة " نفسي تنيكني يا نادر "



مها صادق تدرك أن قرار الممارسة الجنسية مع نادر ليس بيدها .. بل هو من يحدد متى سيبدأ علاقة جنسية معها .. هو من يملك إيقاع اللعبة



ورغم أن مها نامت بالأمس بعد جلسة جنس ذاتي طويلة .. استخدمت فيها القضيب الصناعي .. إلا أنها شعرت الآن برغبة في ممارسة جنسية .. قامت بضبط رذاذ الماء الخارج من الدش على ذلك الوضع الناعم ، الدي يخرج فيه الماء كخيط رفيعة ، ووضعته بين فخذيها تجاه كسها .. اقشعر جسدها الضخم بطوله الفارع بلذة عارمة .. فخيوط الماء الرفيعة المندفعة بقوة ، تدغدغ الأعصاب الحسية في هذه المنطقة الحساسة من جسدها .. تنسال السيالات العصبية وتمنحها شعوراً لذيذاً ممتعاً يستبد بها .. دفعت بأصبعها بين شفرات كسها وسط الماء تضغط على بظرها برفق .. فتنساب بجسدها قشعريرة لذيذة ممتعة .. استمرت قليلاً .. لم ترد الحصول على أورجازم كامل حتى لا يسترخي جسدها وهي على موعد مع نادر





داخل غرفة الـ "VIP" في مركز الاستشفاء .. كان الهواء مشبعاً برائحة خشب الصندل الكثيفة، والإضاءة خافتة لدرجة تجعل الزوايا تبدو وكأنها تتنفس .. كانت مها مستلقية على بطنها فوق سرير المساج عارية تماماً .. جسدها الضخم الممتلئ يبدو كأبجدية من القوة والضعف في آن واحد، .. بشرتها التي اعتنت بها بعناية فائقة تلمع تحت الضوء الخافت كقطعة من الرخام المصقول



انفتح الباب بهدوء، ودخل نادر .. لم يكن يرتدي سوى تلك المنشفة البيضاء حول خصره، تاركاً صدره المشعر قليلاً عارياً. كان يتحرك بخفة، وكأنه يطأ أرضاً مقدسة .. وقف فوق رأسها وقال


  • ازيك يا موهي .. عامله ايه الأسبوع ده .. وشك بيقول إنك بقيتي أحسن
ترد مها بوجه بشوش

  • أحسن كتييييييييييير يا دكتور .. الفضل ليك
  • ما تقوليش كده .. ده شغلي


وسط الأضاءة الخافتة المصممة بعناية لتمنح المكان هيبة المعابد ..سكب نادربعضاً من الزيت ذو الرائحة المثيرة على ظهر مها .. وبدأ مساج كتفيها العريضتين .. كانت لمساته في البداية مهنية قوية، تبحث عن مواضع التوتر وسأل

  • أخبار التمرينات النفسية ايه الأسبوع ده ؟
  • جميلة جداً .. بعملها كل يوم .. ولسه في الحمام قبل ما …
بترت مها كلامها تشعر بأنها لا يجب أن تتمادى ، ليشجعها نادر

  • ها .. كملي .. قصدك قبل ما تيجي دلوقتي كنتي بتعملي سكس في الحمام
  • اه بس ما كملتش للآخر عشان جسمي مش يسترخى وانا جايالك
  • المهم يا مها إن يكون الجنس علاج فعال معاكي
  • جداً جداً يا دكتور بس أنا ب ……


في هذه اللحظة ، كانت يداه تنزلقان مع الزيت الدافئ نزولاً نحو أسفل ظهرها. كانت أصابعه تتحرك بإيقاع مدروس، يضغط في أماكن معينة ويخفف الضغط في أخرى وقال

  • انتي إيه .. مابقاش كفاية السكس مع نفسك .. بقيتي تحسي إنك عاوزه راجل ؟
مها تشعر بدهشة وإعجاب .. ألهذا الحد يفهمها نادر .. أم أنها هي التي باتت مفضوحة أمامه .. ألا يكفي أن يكون جسدها عارياً أمامه ، بل أيضاً وجدانها وتابعت تقول

  • بالظبط .. عدى على انفصالي عن يوسف كتير
  • وكمان عشان تمرينات العلاج بالجنس اللي بتعمليها كل يوم


قالها وصمت حيث كانت يداه تقتربان أكثر من مناطق الخطر .. انزلق ببراعة بساعده على طول عمودها الفقري ..ثم بدأ يوزع الزيت على طيزها الشاهقة المرفوعة .. شعرت بأنفاسه على طيزها مع كل انحناء له وهو يدلك طيزها بحركات دائرية واسعة، مستخدماً باطن كفه تارة وأطراف أصابعه تارة أخرى



كانت مها تشعر بمتعة تسري في جسدها، وبلل الشهوة يبدأ في الانهمار بين فخذيها المتباعدين قليلاً .. انحنى نادر أكثر ، حتى التصق صدره تماماً بظهرها، ومرر يده بين فلقتي طيزها، متعمداً أن تلامس أصابعه المبللة بالزيت فتحة شرجها برقة متناهية .. بينما كان جسد مها يغلي تحت وطأة لمساته .. تفكر لماذا لا يقتحم جسدها ؟ .. هل شعورها برغبته فيها مجرد وهم ، وهو معالج نفسي محترف يتعامل مها بمهنية .. أم أنه " يسويها على نار هادئة " .. أم أنه ينتظر منها المبادرة .. وقررت المبادرة


  • دكتور .. حاسه في حباية هنا جنب الفتحة بتوجعني
قالتها وهي تفتح طيزها ليفحص نادر شرجها .. تحسس نادر بأصبعه حول شرجها وقال - لأ .. مافيش حاجة

  • طب يمكن جوه شوية
أدخل نادر أصبعه المبلل بالزيت في شرجها .. أداره دورة كاملة ثم قال

  • لأ مافيش حاجة


صمت نادر ثم همس بصوت خفيض

  • اتقلبي يا مها.. واجهي النور اللي جواكي تقلبت ببطء، فصار جسدها الضخم الممتلئ مكشوفاً تماماً تحت الضوء الخافت .. بزازها الكبيرة تفيض على جانبي صدرها كلوحة فنية من العاج .. تبرز فوقها حلماتها المنتصبة التي تصرخ بالاحتياج


انحنى نادر فوقها، ويداه المبللتان بالزيت الدافئ تهبطان على صدرها .. بدأ يضغط براحتيه في حركات دائرية واسعة، يلملم بزازها الكبيرة ويضمها نحو المنتصف، ثم يترك أصابعه تنزلق برقة حول الهالة الداكنة .. بينما كانت عيناه الثاقبتان تراقبان تموجات جسدها .. انتقل بلمساته نزولاً إلى بطنها الممتلئة، يداعب المنطقة المحيطة بالسرة بحركات لولبية تثير الأعصاب، حتى وصل إلى منطقة العانة التي كانت قد أزالت عنها الشعر تماماً لتصبح كمرآة ناعمة



هناك، توقف نادر للحظة يتأمل "التاتوهات" المثيرة التي رسمتها، ثم قال


  • جميلة التاتوهات دي
  • اتفضل يا دكتور
شعرت مها وكأن كلمتها دعوة صريحة لنادر لينيكها .. تنتظر أن تشعر بزبره الآن يدخل كسها



لكن نادر غمر أصابعه بالزيت وبدأ مساجاً دقيقاً لكسها. كانت حركاته بطيئة ومستقرة ..يمرر إبهامه على طول الشفرات المبللة بإفرازاتها، ثم يركز ضغطه ببراعة على بظرها .. يحركه في دوائر سريعة تارة، وضغطات متقطعة تارة أخرى. كانت مها ترفع خصرها نحوه بغير وعي، تلهث وتتأوه، بينما هو يستمر في استثارة بظرها وكسها ببرود واتزان، يجعلها تتأرجح على حافة الانفجار دون أن يسمح لها بالوصول ليترك كيمياء الدوبامين تحرق ما تبقى من صمودها النفسي .. وسمعته يقول


  • كده احنا خلصنا المساج .. مستنيكي نكمل السيشن في مكتبي




في غرفة مكتب نادر سليم، لم تكن الأجواء تشبه مكاتب العمل التقليدية. إضاءة خافتة تنبعث من "أبليكات" جانبية، ورائحة البخور تملأ المكان بعبق ثقيل يداعب الحواس ويخدرها



دخلت مها صادق وهي لا تزال تشعر بآثار الزيت الدافئ على جسدها، وشعور عدم الاكتمال يعصف بها بعد أن تركها نادر في قمة إثارتها في غرفة المساج .. كانت ترتدي فستانها، لكنها تشعر أنها عارية تماماً .. ليس جسدياً فقط، بل نفسياً أمام هذا الرجل الذي يبدو وكأنه يقرأ كل شفراتها



جلس نادر خلف مكتبه بهدوئه المعتاد.. يشير لها بالجلوس .. وعيناه تتفحصانها بنظرة المعالج الذي يقيم حالة مريضة ممزوجة بلمعة الصياد الذي تأكد من وقوع فريسته

قال بصوته العميق الهادئ


  • حاسة بإيه دلوقتي يا مها؟
أجابت بصوت مبحوح، تحاول السيطرة على أنفاسها

— حاسة بلخبطة... وجسمي سخن... ومش فاهمة ليه كل مرة توقف جلسة المساج فجأة



ابتسم نادر، تلك الابتسامة التي تشعرك بالحكمة والخبث في آن واحد، ونهض ببطء ليقترب منها .. جلس على حافة مكتبه أمامها مباشرة وقال


  • لأن العلاج بالدوبامين لازم يكون بجرعات محسوبة .. لو خدتي كل حاجة مرة واحدة، المتعة هتبقى لحظية وهتنسيها .. أنا عايز أعيد برمجة جهازك العصبي عشان يربط بين المتعة وبين وجودك كأنثى... الأنثى اللي جوزك المثلي قتلها أما سابك وراح لراجل


لمس وترها الحساس ، فمد يده يرفع ذقنها برفق

  • يوسف سابك عشان يعيش مع راجل ... ده خلى عقلك الباطن يشك في أنوثتك، ، ويحسسك إن جسمك ده مالوش قيمة، أو إنه مش كفاية لإغراء راجل
صمت لحظة ثم تابع بنبرة آمرة ناعمة

  • قومي اقفي يا مها


امتثلت مها للأمر كأنها مسلوبة الإرادة .. وقفت بجسدها الفارع الطول ، وقال نادر وهو يدور حولها ببطء

  • النهاردة هنكمل السيشن. ..بس المرة دي... إحنا مش بنجرب... إحنا بنأكد


وقف خلفها، وضع يديه على كتفيها، ثم انزلقت يداه ببطء شديد على ذراعيها وصولاً لكفيها، وهمس في أذنها

  • عايزك تقلعي الفستان... وتفرجي نفسك للمراية دي
أشار إلى مرآة طويلة في زاوية الغرفة.. لم تتردد مها للحظة



بدأت تخلع ملابسها قطعة تلو الأخرى ، حتى أصبحت عارية تماماً بكتل لحمها الأبيض الطاغي، وصدرها الممتلئ الثقيل، وطيزها العريضة. ..وقفت أمام المرآة تنظر لنفسها



اقترب نادر ووقف خلفها،.. لا يزال بملابسه، مما زاد من شعورها بالخضوع والضعف أمامه. ..مد يديه من تحت إبطيها، وأمسك بنهديها الضخمين يعتصرهما بقوة ناعمة..

همس وعيناه في عينها عبر المرآة


  • شايفة؟... ده جمال طاغي... يوسف كان أعمى .. أو بالأصح، ماكانش عنده الفحولة اللي تستوعب كل الأنوثة دي


كلماته كانت كالسحر. حولت شعورها بالنقص إلى شعور بالقوة المفرطة. .. مالت برأسها للخلف على صدره، وأطلقت تأوهاً طويلاً حين قرص حلماتها بأصابعه

قال نادر


  • دلوقتي... هنخرج كل الطاقة السلبية... ونبدلها بطاقة حياة


أدارها نحوه .. وجلس على الكرسي الجلدي الكبير .. ثم سحبها لتجلس فوقه .. ووجهها له .. وساقاها تحيطان بخصره ..كان هذا الوضع يمنحها شعوراً بالاحتواء الكامل الذي افتقدته



لم يخلع نادر ملابسه بالكامل، فقط أخرج زبره ، وكأنه يمنحها الدواء الذي تحتاجه .. أمسكت مها بزبه بيد مرتجفة .. شعرت بسخونته وصلابته .. وبحركة غريزية متعطشة .. وجهته نحو كسها الغارق في سوائل الشهوة تماماً



حين دخل فيها ..أغمضت عينيها بقوة، وشهقت شهقة بدت وكأنها خروج الروح وعودتها… لم يكن مجرد جنس، كان ملء الفراغ حرفياً ومعنوياً



بدأ نادر يتحرك تحتها، ممسكاً بخصرها الممتلئ، يوجه حركتها صعوداً وهبوطاً، ويراقب تعبيرات وجهها باستمتاع سادي خفي



كان يهمس لها بكلمات مختارة بعناية،.. تمزج بين الجنس وعلم النفس

— حسي بيه جواكي... ده بيطرد كل ذكرى وحشة... كل رفض حسيتيه... أنا هنا... أنا ماليكي... إنتي مرغوبة... إنتي أنثى كاملة



تصاعدت وتيرة أنفاس مها، وبدأت تتحرك بجنون، .. تضرب بجسدها الممتلئ عليه، وصدرها يرتجف أمام عينيه، وهو لا يتوقف عن تشجيعها وإثارتها بكلمات عن قوتها وجمال جسدها



وفي لحظة الذروة، صرخت مها باسمه، لا كعشيق، ..بل كمنقذ، وانهارت على صدره تتنفس بسرعة،.. بينما ظل هو يمسح على شعرها بهدوء، كأنه انتهى للتو من جلسة تنويم مغناطيسي



بعد دقائق من الصمت، رفع نادر وجهها إليه، قبلها قبلة هادئة على جبينها وقال

— ده كان الجزء الأول من التعافي. بس عشان النتيجة تثبت... لازم تستمري على الجلسات دي



أومأت مها برأسها وهي لا تزال في حضنه ، تشعر بنوع من التخدير اللذيذ، مقتنعة تماماً أن ما حدث لم يكن خيانة لمبادئها أو سقوطاً أخلاقياً، بل كان ضرورة علاجية وخطوة نحو النور الداخلي الذي يبشر به نادر



لبست مها ملابسها وهي تشعر أنها امرأة مختلفة، امرأة استعادت ثقتها بنفسها من خلال رغبة رجل فيها. ودعها نادر عند الباب بابتسامته المهنية الدافئة

— هستناكي الأسبوع الجاي... في تمارين تانية لازم نعملها



خرجت مها، وعاد نادر ليجلس خلف مكتبه .. يشعل بخور جديد .. ويسجل في دفتر ملاحظاته الخاص .. الحالة استجابت تماماً للتوجيه الجنسي .. تم تفعيل الارتباط الشرطي بين المتعة وصوتي



كان نادر يدرك أنه لم يعالجها، بل قام فقط بتغيير نوع الإدمان من إدمان الحزن على يوسف، إلى إدمان دوبامين نادر سليم



بعد أسبوع .. لم تتوقف فيه مها صادق عن ممارسة الجنس الذاتي



عادت مها إلى مركز نادر سليم وهي في حالة من الهياج النفسي والجسدي .. كان كل تفكيرها منصباً على ذلك الشعور بالإمتلاء الذي منحه إياها زبر نادر.

دخلت الغرفة، ولم تنتظر أن يبدأ هو الحديث. قالت وهي تلهث


  • نادر .. أنا ما بانامش ..جسمي كله بياكلني.. كسي مش بيبطل ينزل ميه من يوم ما مشيت من هنا


ابتسم نادر ببرود وسادية .. نهض من مكتبه واقترب منها .. لمس وجهها بطرف أصابعه وقال

  • ده معناه إن مفعول الجرعة الأولى خلص .. وإن جسمك بدأ يطرد السموم القديمة وعايز يتملي بيا من جديد


سحبها من يدها نحو ركن في الغرفة مجهز بكرسي جلدي غريب التصميم .. أمرها بخشونة

  • اوقفي وشك للحيطة.. وارفعي فستانك.. ونزلي الكلوت


امتثلت مها بضعف .. رفعت الفستان وبرزت طيزها الضخمة، الممتلئة، التي تشبه تلالاً من الملبن الطري .. كانت ترتجف من الإثارة .. بدأ نادر يضرب على طيزها بكف يده ضربات متتالية وقوية .. جعلت لحمها يهتز بعنف ويحمرّ

صاحت مها بلذة وألم


  • آه يا نادر.. اضربني كمان


همس نادر في أذنها وهو يدلك بظرها من بين فخذيها من الخلف

  • انتي مش مريضة يا مها.. انتي لبوة محتاجة زبر يعرف يروض الجسم ده كله


أخرج نادر زبره، ولم يدخله في كسها فوراً بدأ .. يمرره بين فلقتي طيزها،.. يدهن لحمها بالزلال الذي يخرج من زبره .. بينما هي تتلوى وتدفع بطيزها للخلف لتمسك به وقال بنبرة فاحشة

  • عايزة زبري ينيك كسك ولا يقطع طيزك؟
ردت مها بصوت منهار

  • أي حاجة يا نادر.. نيكني في أي حتة.. المهم تريحني.. أنا عطشانة لزبرك أوي


قلبها نادر بعنف لتصبح في مواجهته .. وجعلها تجثو على ركبتيها أمام الكرسي .. أمسكت بـ زبره بيديها المرتجفتين .. وبدأت تمصه بنهم، .. تدخل رأسه كله في فمها وتخرجه ، وصوت امتصاصها يملأ الغرفة الهادئة .. كان نادر ينظر إليها من فوق، وكأنه يرى فيها انتصاره على ضعفها



سحبها من شعرها للأعلى، وثبتها فوق الكرسي، وفتح رجليها لأقصى درجة. غرز زبره في كسها المبتل والساخن بحركة واحدة عنيفة .. جعلت عيني مها تخرج من مكانهما


  • آآآآه.. يا نادر... زبرك هيشقني.. نـيكني يا نادر.. املاني


بدأ نادر يضرب فيها بعنف غير مسبوق، وصدرها الضخم يتأرجح يميناً ويساراً مع كل ضربة .. كان يستخدم كلمات بذيئة لتدمير كبريائها الباقي

  • شوفتي يا شرموطة؟ .. يوسف ساب كل الجسم ده وراح لراجل .. بس أنا هعرف اخليكي مدمنة لزبري وما تقدريش تعيشي من غير ما تتناكي مني


كانت مها مغيبة تماماً، تصرخ بكلمات فاحشة .. وتسب نفسها وتسب يوسف، وتطلب من نادر أن يزيد من سرعته. وفي لحظة الإنفجار .. قبض نادر على خصرها الممتلئ بقوة، وأفرغ حمولته من المني داخل كسها بعمق.. بينما هي تشنجت تماماً وسقطت مغشياً عليها من فرط النشوة



بعد أن هدأ الضجيج، انسحب نادر وتركها ملقاة كالذبيحة، ومسح زبره ببرود وقال


  • كده الجلسة خلصت.. تقدري تلبسي هدومك.. والمرة الجاية هنبدأ نشتغل على طيزك.. عشان العلاج يوصل أعمق


خرجت مها وهي تمشي بصعوبة، تشعر بسخونة منيه داخلها، وبنشوة غريبة لم تعرفها من قبل، مدركة أنها أصبحت جارية في مملكة نادر سليم الجنسية، وأن طريق العودة قد أُغلق تماماً





في هذه الأثناء .. توجهت مها إلى مقر عملها في مجلة شبق ..كانت تمشي بخطوات واثقة .. وجسدها الممتلئ يهتز بزهو تحت فستانها الضيق ، كأنها تحمل بداخلها سراً مقدساً



في صالة التحرير بالمجلة رائحة القهوة تترسب فوق رائحة العطور النسائية.. جلست مها على الطاولة التي التف حولها كريم العشري وعماد ورنا ويوسف نبيل .. بينما تجلس ريم صالح على رأس الطاولة صدرها البارز من فتحة الفستان ، وأمامها المسودة النهائية للعدد الجديد كانت عناوين المقالات والتحقيقات تلمع أمام عينيها .. التحرر الأنثوي عبر اكتشاف مناطق اللذة .. سيكلوجية الأورجازم .. فلسفة الجنس كعلاج نفسي .. الحياة الجنسية عند المصريين القدماء .. ترجمات لقصص إيروتيكية .. سير ذاتية .. فصول روايات .. قصص بورنوغرافيا .. رسومات وصور كريم العشري




عدلت ريم شعرها وقالت

  • كده خلاص .. كله جاهز .. نبدأ نشر العدد الجديد على منصة المجلة .. فاضل بس مقال مها .. عاوزه رأيكم
قالتها وقامت بتوزيع نسخة لكل واحد ليقرأوا المقال



الزبر الذي يحرر والزبر الذي يسجن

بقلم: مها صادق



لقد اكتشفت أن الجنس .. حين يُمارس كعلاج نفسي.. يعمل كمحرقة للمشاعر السلبية. كل طعنة خذلان من زوجي .. تحولت تحت وطأة اللمسات المدروسة والنيك العنيف إلى شحنات من الدوبامين .. هذا الهرمون الذي لا يعرف الأخلاق ولا يعرف الندم .. هو الذي غسل ذكرياتي .. فصار الألم وقوداً يجعل الرعشة أقوى .. والصراخ أعمق



كان هناك زبر زوجي .. ذاك العضو الذي كان يحضر للسرير كأنه موظف حكومي يؤدي واجباً ثقيلاً. كان زبراً سجيناً .. ليس لسوء فيه .. بل لأنه كان مسكوناً بهوية أخرى .. يهرب من تضاريس أنوثتي الطاغية ليرنو إلى آفاق ذكورية أخرى .. كأن أنوثة جسدي عبء على حريته المثليّة



ثم جاء زبر التحرير زبر عشيقي المعالج .. هذا الزبر لم يأتِ ليقضي وطراً .. بل جاء ليحرث أعماق ألمي حين يخترقني .. أشعر أن كل ضربة منه تفتت صدمة قديمة. إنه زبر ذكي .. يعرف كيف يحول انقباضات المهبل من تشنج عصبي إلى أورجازم كوني



لقد تحررت من أسطورة الزوجة المخلصة لكي أعتنق دين الأنثى المشبعة .. لم يعد زوجي يمثل لي سوى ذكرى باهتة



طيزي أصبحت محراباً لعشيقي المعالج .. يتعبد فيه بلسانه وزبره .. فيعلمني أن قمة السمو الروحي تبدأ من قمة الانغماس في اللذة



وأنا أضع النقطة الأخيرة في هذا المقال .. أشعر بحرارة لذتي تسيل على فخذي .. تذكرني بأنني لم أعد أكتب بالكيبورد .. بل أكتب بكل حواسي .. وكل كلمة تخرج من كسي



كان المقال يفوح برائحة الجنس الصريح .. لدرجة أن ريم رئيسة التحرير حين قرأته .. قالت - ده مش مقال .. ده اعترافات امرأة بتموت من الشهوة



يوسف قرأ المقال وأحس بقشعريرة باردة تسري في عموده الفقري .. يشعر بأن مها تنشر أسراره على الملأ .. فهي تشير لميوله المثلية .. تملكته غيرة قاتلة .. فها هي تعترف بوجود عشيق يمنحها المتعة واللذة .. المقال ليس مجرد كلمات، بل هو إعلان استقلال مها عنه .. الجميع حول الطاولة قرأوا وجه يوسف .. وحاولوا قدر الإمكان إبعاد أنظارهم عنه ، حتى لا يشعر بالإحراج بينهم



كان مكتب ريم صالح غارقاً في دخان السجائر الـ "سليمز" ، واللوحات التجريدية على الجدران تضفي نوعاً من الحداثة الباردة على المكان



جلست ريم خلف مكتبها .. بينما جلس يوسف أمامها واضعاً ساقاً فوق ساق برقة لا تخطئها العين، بينما كانت عيناه تشتعلان غضباً .. وجهه بدا شاحباً ومضطرباً وقال بصوت ناعم


  • أنا معترض على نشر المقال بتاع مها يا ريم
قبل أن ترد ريم .. دخلت مها، ولم تكن مها التي يعرفها .. كانت تحمل في مشيتها سطوة امرأة استعادت روحها .. وجهت ريم كلامها لمها

  • اتفضلي يا مها .. يوسف معترض على نشر المقال
ردت مها

  • أنا ما ذكرتش أسماء
قال يوسف معترضاً

  • انتي بتنتقمي مني .. أي حد يعرفنا هيعرف ميولي الجنسية واتفضح
نظرت مها إليه نظرة باردة .. وقالت بهدوء

  • أنا مبنتقمش منك يا يوسف.. أنا نسيتك أصلاً. .. الوجع اللي كنت سايبه في نفسي .. في راجل بجد عرف يطلعه .. إنت زعلان عشان وصفتك بالمثلي ؟ ما إنت فعلاً كده يا يوسف


ارتبك يوسف وصاح منفعلاً

  • ما تنسيش إن كل الناس تعرف إنك مراتي .. واللي انتي كاتباه على علاقتك بالمعالج عشيقك .. يمس صورتي قدام الناس
مها محتدة بجرأة

  • صورتك ؟ .. صورتك إنك هربت وسيبت بناتك ، وروحت تفتح طيزك لرامز بالليل .. وبالنهار تعيش دور الصحفي المثقف .. خلاص طلقني


فوجئت مها بيوسف تلمع عيناه بدموع ، وخرج دون أن ينطق بشئ .. بينما التفتت ريم صالح لمها وقالت بابتسامة غامضة

• قوليلي مين (نادر سليم) ده اللي عمل فيكي كل المعجزات دي؟

قبل أن تحكي مها لريم .. جاءها إشعار رسالة على الواتس من نادر .. فتحتها بسرعة ولهفة

لتقرأ



" مستنيكي في الجلسة الجاية .. مجهزلِك علاج من نوع خاص "

شعرت مها بانتفاضة في بظرها، وأدركت أنها لم تعد محررة في مجلة شبق .. بل أصبحت هي نفسها القصة الأكثر إثارة في هذا المبنى .. وبدأت تحكي لريم



كانت الشقة التي يسكنها يوسف مع رامز تفوح برائحة العطر الغالي والشموع العطرية، تعكس الحياة التي اختارها يوسف حين قرر أن يواجه حقيقته " كمثلي سلبي " ويترك خلفه زوجة وابنتين وحطام حياة تقليدية



جلس يوسف بملابس البيت الحريرية ،

ودخل رامز الغرفة بابتسامته الواثقة، ولاحظ ارتباك يوسف


- مالك يا جو؟ وشك مخطوف ليه؟

يوسف بصوت مرتجف


  • مها كتبت مقال في (شبق). فضحتني يا رامز.. كتبت كلام يخلي أي حد يعرفنا يشاور عليا في الشارع


اقترب رامز منه، وضع يده على كتفه ببرود وقال:

  • يا حبيبي ما تخافش، احنا الوسط بتاعنا منفتح.. وبعدين مها بعد انفصالك عنها .. هي حرة في حياتها .. هدي نفسك .. أو تعالى أنا أخليك تهدى يا حبيبي
قالها رامز وبدأ يقبل فم يوسف في قبلة مشبكة وهو يخلع عنه ملابسه .. قبلات طويلة متواصلة .. ثم خلع عنه ملابسه .. وضع رامز قضيبه في فم يوسف الذي هو يمتصه .. ثم اتخذ وضع الدوجي ليبدأ رامز في نيك طيز يوسف بقوة .. أمسك قضيب يوسف شبه مرتخي يدلكه بينما يطعن شرجه بقوة .. علاقة يوسف برامز علاقة احتواء لا شراكة .. رامز يمثل له الأمان اللحظي .. يوسف مستسلم داخل العلاقة .. لأنه اعتاد الهروب لا المواجهة



بعد الجنس .. استرخى يوسف في حضن رامز .. لكنه لم يهدأ .. يشعر بالغيرة .. غيرة الحب، فهو لا يزال يحب مها و غيرة الاستحواذ .. استحواذ رجل آخر على مها .. من هو هذا الرجل الذي استطاع أن يحررها ويجعلها تكتب بهذه الفجاجة؟ .. لوعة الإشتياق لبناته بدأت تنهشه كإحساس ذنب مؤجل لم يُعالج



غيرة يوسف بعد ارتباط مها بعشيق ، ليست غيرة عاشق فقط .. بل غيرة رجل فقد الامتياز والملكية .. تحرر مها كشف له أنه لم يكن مركز عالمها .. وأن هروبه لم يكن جسدياً فقط بل وجودياً



بات يوسف يعيش انقساماً حاداً بين هويتين متصارعتين .. هوية إجتماعية بناها بعناية كصحفي مثقف وزوج وأب .. وهوية جنسية حاول طويلاً إنكارها أو تأجيل الإعتراف بها .. هذا الانقسام سبب له توتراً نفسياً دائماً



في العمق .. يوسف لا يزال يبحث عن اعتراف .. لا من المجتمع .. بل من نفسه .. وما لم يحدث هذا الإعتراف .. سيظل معلقاً بين حياة يبررها .. ورغبة يعيشها دون سلام



بينما مها كانت تعاني جرحاً نرجسياً عميقاً .. سببه تخلي يوسف عنها واكتشاف ميوله المثلية .. ما هز إحساسها بأنوثتها، لذا تابعت الجلسات مع نادر ، ومع كل جلسة تتحول مها صادق إلى تابعة منومة مغناطيسياً لنادر .. كأنه إله تعبده



في المساء، ذهبت مها إلى المركز كانت تشعر بأن جسدها يغلي، وبظرها ينبض تحت ملابسها مع كل خطوة .. دخلت الغرفة، لكنها لم تجد نادر وحده. كان هناك سرير معدني غريب، ومجموعة من الأشرطة الجلدية

وقف نادر أمامها، وكان يرتدي قميصاً أسوداً ضيقاً يبرز نحافته القوية. قال بصوت يقطر سلطة


  • المقال اللي كتبتيه يا مها.. ده مجرد كلام .. النهاردة هنطبق (العلاج بالصدمة) .. الجسم ده لازم يتعلم إن المتعة الحقيقية بتيجي من الألم اللي بيسبق الانفجار


أمرها نادر بالتعري التام والوقوف في منتصف الغرفة .. مد يده وأمسك بنهديها العظيمين .. وعصرهما بقسوة جعلتها تصرخ .. ثم أدارها وربط يديها خلف ظهرها بالأشرطة الجلدية .. شعرت مها بالخوف، لكنه كان خوفاً لذيذاً يرفع منسوب الأدرينالين في دمها



بدأ نادر يمرر ريشة ناعمة على طول شق طيزها، ثم فجأة، يضرب أردافها بـ كف يده بقوة أحدثت صوتاً مدوياً في الغرفة .. صرخت مها .. ليس من الوجع .. بل من صدمة اللذة التي ضربت مخها



انحنى نادر وفتح فخذيها المتباعدين .. وبدأ يلحس فتحة شرجها بلسانه الخشن .. بينما يده الأخرى تداعب بظرها بعنف .. كانت مها تشعر بأنها مشطورة لنصفين .. نصف يتألم من القيود .. ونصف يذوب من فرط الاستثارة



أخرج نادر بيضة هزازة موصلة بجهاز تحكم، وغرزها بعمق داخل كسها، ثم غرز واحدة أخرى أصغر في فتحة طيزها. بدأ يشغل الهزاز بأقصى سرعة. تشنج جسد مها الضخم، وبدأت تلهث بجنون وهي تحاول الفكاك من قيودها.

نادر بهمس


  • مش هطفي الجهاز غير لما تقولي لي.. أنا عبدة لزبرك يا نادر.. قوليها يا مها


مها وهي تصرخ والنشوة تمزق أحشاءها

  • أنا عبدتك.. نيكني.. ارحمني ونيكني بجد


أخرج نادر زبره الذي كان يرتجف شوقاً ، وفك قيودها لترتمي فوق السرير المعدني .. غرز زبره في أعماقها بضربات سريعة وصاعقة .. كأنه يدق مسامير في نعش ماضيها .. كانت مها تغيب عن الوعي وتعود .. تشعر بأن كل خلية في لحمها المكتنز تنفجر باللذة، بينما نادر يسيطر على أنفاسها وحركاتها كإلهٍ صغير



انتهت الجلسة وهي تبكي فوق صدره .. لا ندماً .. بل امتناناً لهذا العلاج الذي جعلها تشعر لأول مرة أنها حية حقاً



تدلهت مها بنادر سليم لأنه أعاد تعريفها لنفسها .. ليس لأنه رجل فقط بل لأنه سلطة مفسرة لألمها .. تعيش تحرراً ظاهرياً .. لكنه قائم على تبعية نفسية لنادر



في العمق .. مها لا تزال تبحث عن ذاتها .. لكنها تختصر الطريق عبر جسدها لا وعيها





***********************



في هذا الوقت في فيلا وليد عبد العظيم

تمددت نهى على سريرها في نصف جلسة مريحة .. جسدها يفور بحرارة داخلية وهي مثبتة عينيها على شاشة اللاب توب .. كانت الغرفة مظلمة إلا من ضوء الشاشة الذي يرسم ظلالاً على منحنيات جسدها الممتلئ المثير تحت قميص النوم الستان .. لم تكن مجرد أم تراقب ابناءها.. كانت أنثى مسيطرة تتلصص على ذكورها



فتحت نافذة رامي .. وجدت رامي يقرأ قصة جنسية مصورة على نسوانجي عنوانها مساعدة أم .. صور القصة المثيرة تحكي عن شاب يعاني شهوة جنسية مفرطة ، وتضخم بحجم قضيبه ويشعر باختقان شديد بالخصيتين والحوض وانتصاب قوي مؤلم

والطبيبة تخبر الأب والأم بضرورة إفراغ خصيتيه من السائل المنوي لتخفيف الاحتقان

وتساعد الأم ابنها وحدهما في ذلك ، بتدليك زبره حتى يقذف وتتطور العلاقة لممارسات جنسية تستمتع بها الأم ويتخلص بها الإبن من احتقانه



نهى تشعر بالصدمة والإثارة في نفس الوقت ، من الفكرة ومن رامي الذي يحب أن يقرأ تلك القصص المصورة عن جنس الأم مع ابنها , حيث يُظهر سجل مشاهداته أنه يقرأ دائماً تلك القصص



بمساعدة برنامج المراقبة الأمني المتطور فتحت نهى كاميرات موبايل رامي .. دون أن يشعر بشئ .. فقط الموبايل أصبح ثقيلاً بعض الشئ .. شاهدت ابنها رامي وسط الضوء الخافت يمارس الجنس الذاتي وهو يقرأ القصة .. كان يلهث .. يده تعصر قضيبه بانتصاب كامل ، وعيناه تلتهمان الصور المرسومة للأم وهي تمسك بقضيب ابنها وتدلكه



شعرت نهى برعشة تسري في كسها ، ووجدته يتبلل فوراً بسوائل الرغبة .. الفكرة نفسها أربكت هرموناتها.. أن يقرأ ابنها عن نكاح المحارم ، وأن يكون هذا هو ما يثيره بجنون



شاهدته وهو يسرع من حركة يده صعوداً وهبوطاً .. فتحة رأس قضيبه تلمع من المذي ، وفجأة انتفض جسده وقذف سيلاً غزيراً من المني داخل فوطة تكومت بجواره .. تنهدت نهى بصوت مسموع في غرفتها، وكأنها شاركته اللذة



انتقلت باشتياق لموبايل زياد .. قرأت رسائله مع حبيبته ميار ، التي حكى لها عنها ، فزياد ابن أمه لا يخفي عنها شئ .. شعرت بالمفاجأة والسعادة في نفس الوقت .. تركته ميار لأجل شاب آخر أكثر خشونة .. حين قرأت رسالتها القاسية "أنت طري أوي يا زياد .. ومحتاج تفك من حضن ماما شوية"

.. ابتسمت نهى بخبث وهمست لنفسها "خليك في حضن ماما يا حبيبي ، وسيبك من بنت الكلب دي "

تعلم أن زياد حتماً سيحكي لها .. لكنها لم تنهى تصفح محتوى موبايله حتى عرفت كل تفاصيل إنفصاله عن ميار



عادت لرامي لتجده قد استعاد انتصابه

فتحت الكاميرا لتراه يمارس العادة السرية للمرة الثانية .. اقتربت من الشاشة .. تتفحص تفاصيل رجولته وسط الضوء الخافت .. قضيبه متوسط الحجم لا يزال في مراحل النمو ، لكنه محتقن بالدم .. عروقه نافرة، وحركته عنيفة .. سال لعاب نهى وهي تتخيل ملمس هذا الجلد المشدود



وضعت يدها بين فخذيها من فوق الملابس .. تضغط على بظرها المنتفض وهي تراه يغرق في لذته الخاصة .. عيناها تلمعان بشهوة محرمة وهي ترى ابنها يشتهي الأم في خياله



جولة سريعة في محتوى موبايل آدم الذي لم تجد عنده سوى رسائل ومكالمات مع زملائه في العمل من ضباط الشرطة .. لكنها وجدت رسائل غير مفهومة .. كأنها شفرات غامضة .. الرسائل تظهر بحروف لاتينية وعربية وليست كلمات واضحة



لم يعد تصفح محتوى موبايل ياسين ابنها الأصغر يهمها .. لا يوجد به ما يلفت الإنتباه .. جيمز وكرة قدم



عادت لنافذة موبايل رامي لتجده لا يزال مستمراً في قراءة القصة الجنسية المصورة .. وقضيبه منتصب يمارس الجنس الذاتي للمرة الثالثة



قالت بصوت مبحوح لنفسها "الواد كده هيتصفى مني وصحته هتروح "

هنا قررت التدخل. ليس كأم خائفة .. بل كأنثى تريد فرض سيطرتها على مصدر هذه الفحولة



قامت نهى .. ورائحة شهوتها تفوح منها .. ارتدت روباً شفافاً بعض الشيء يكشف أكثر مما يستر .. وتعمدت أن يكون وجهها صارماً.

دخلت غرفة رامي دون استئذان.

ارتبك رامي .. حاول تغطية زبره المنتصب حديثاً والفوطة المبللة والموبايل المفتوح .. رفع الشورت بسرعة لم تخفي ما كان عليه أمام أمه



وقفت نهى أمامه، تتفحص وجهه وصدره الذي يعلو ويهبط وسمعته يقول بصوت مرتعش


- مـ.. ماما.. خضتيني

اقتربت منه وجلست على السرير .. رائحتها ملأت أنفه .. وضعت يدها على صدره وقالت بخبث


  • وشك أصفر ومخطوف.. وجسمك بيترعش.. وعينك دبلانة .. انت عيان ؟


لمعت عيناها وهي تنظر للفوطة بجواره .. بقع المني الأبيض تغطيها وتلمع تحت ضوء الأباجورة الخافت .. مدت يدها ببطء، وبأطراف أصابعها، سحبت الفوطة المبللة بقرف مصطنع ومثير في آن واحد وسألت

- إيه دي؟

احمر وجه رامي خجلاً ورعباً

قبل أن ينطق .. تشممت الفوطة وقالت


  • ريحتها كله مني
صمتت وتداركت - وريني كنت بتعمل إيه على الموبايل



سحبت الموبايل من يده .. وجهته إلى وجهه لينفتح على الشاشة لا تزال تعرض صورة الأم وهي تمص قضيب ابنها في القصة .. تصنعت أنها تقرأ المكتوب على الصور الجنسية الكوميكس .. رفعت حاجبها، وتظاهرت بالصدمة


  • إيه ده يا رامي؟ أنت ازاي تقرا القرف ده ؟
رامي في حالة صدمة وذهول .. ينتظر صفعات أمه .. لكنها تابعت كلامها بهدوء

  • أنا فاهمه إنك في سن مراهقة .. وزيك زي باقي الشباب في سنك بتتفرجوا على حاجات ، وتفكيركم بيبقى في الجنس وبس .. إنما توصل لكده ؟


نظرت إليه نظرة اخترقته وتابعت

  • هو في أم بتعمل كده مع ابنها ؟
رامي صامت مرعوب .. فصاحت فيه

  • ما تنطق
حاول الدفاع عن نفسه

  • دي قصص خيالية
قاطعته وهي تقترب بوجهها منه

  • خيالية بس بتهد صحتك .. الفوطة غرقانة .. دول كام مرة دول ؟
لم يرد رامي .. فصاحت أمه

  • انطق
رد بصوت مرتعش يكاد يبكي

  • تلاتة
لتتصنع هي الدهشة وترفع حاجبيها

  • تلاتة ؟ .. أنت عايز تموت نفسك وتهد صحتك ؟
مررت يدها على فخذه فوق الشورت .. لمسة بدت طبية وقالت

  • اللي بتعمله ده انتحار .. إفراط جنسي مرضي .. انت فاكر إني مش واخدة بالي من تحرشاتك بالخدامات


ثم نظرت في عينيه مباشرة، وبنبرة لا تقبل النقاش .. نبرة المسيطرة

  • من النهارده .. الوساخة دي ممنوعة .. وصحتك دي بقت مسؤوليتي أنا


بلع رامي ريقه وهو ينظر لشفاه أمه التي

تتحرك بصرامة مغلفة بالإغراء


  • عارفة إن الكبت برضه وحش .. عشان كده مسموح لك تفرغ شهوتك دي مرتين بس في الأسبوع


اتسعت عيناه وقال بصوت لازال مرتعش

  • حاضر يا ماما
أكدت وهي تضغط على فخذه بقوة

  • مرتين في الأسبوع بس .. اتنين وخميس .. عشان ما يجيش ليك إحتقان .. وجسمك يرتاح .. وأنا بنفسي اللي هتابعك، وهشرف على التزامك.. وأي مرة زيادة هعرفها .. أنت فاهم؟


نهضت وهي تحمل الفوطة المبللة بمني ابنها ، ورمقته بنظرة أخيرة

  • قوم اغسل نفسك ونام.. وبداية النظام من بكرة


خرجت وأغلقت الباب، تاركة رامي في حالة من الخوف الذهول .. والدهشة من كيف ستشرف أمه على تفريغه مرتين في الأسبوع



عادت نهي تتمدد في فراشها.. والظلام يلف الغرفة إلا من وهج الهاتف الأزرق الذي ينعكس على وجهها ببرودة.. تنهشها أفكار لا تجرؤ على البوح بها حتى لنفسها أمام المرآة



فتحت اليوتيوب تشاهد حلقة شريف عيسى الأخيرة من آفاق الفكر ولدهشتها كان عنوان الحلقة .. أساطير زنا المحارم .. هو لا يدعوا إلى زنا المحارم .. بل فند شريف في الحلقة أننا جميعاً كبشر أبناء زنا المحارم فلسفياً ، فبعد نزول آدم وحواء من الجنة انجبا أبناء وبنات .. ولكي يستمر البشر في التناسل ، كان على الأبناء أن يتزوجوا من أخوتهم البنات ، وكيف كان الجنس بين ذوي قرابة الدم مباحاً في العصور الأولى للبشرية .. قبل أن تمنعه الأديان والمجتمعات لأسباب بيولوجية ونفسية وثقافية واجتماعية ، أسهب شريف في شرحها



بعدها فتحت عدد مجلة شبق الجديد على الموبايل .. لم تكن المجلة بالنسبة لها مجرد منصة للمقالات الجريئة والنصوص الجنسية المثيرة .. بل كانت ثقباً في جدار زنزانتها المحتشمة.. تختلس منه النظر إلى عالم آخر.. عالم يبدو فيه كل ما هو "حرام "و "عيب " في العرف المجتمعي .. مجرد "تحرر" و"حق إنساني" في عرف ريم صالح وشريف عيسى



وكما نعلم جميعاً.. أن ريم صالح في ذهن نهى تحولت من مجرد زميلة قديمة إلى "مخلص".. كانت بحاجة إلى صك غفران.. لا من رجل دين.. بل من "كاهنة اللذة".. كانت تحتاج لمن يقول لها أن انحراف خيالاتها تجاه ابناءها ليس قذارة.. بل هو تمرد مشروع



فتحت خانة الرسائل.. ترددت أصابعها فوق الحروف.. طوال الأشهر الماضية كانت تكتب وتمسح.. تخشى أن تتجاهلها ريم فتتكرس دونيتها.. لكن الليلة.. شعرت بجرأة غريبة.. وكأن التاريخ نفسه يبرر لها الخروج عن النص




كتبت بصيغة حذرة مقتضبة

" أنا نهى زميلة دراسة قديمة لو تفتكريني .. معجبة بجرأتك، وعندي صراع نفسي بين دوري كأم وزوجة وبين رغباتي كأنثى مكبوتة .. محتاجة أتكلم مع حد يفهم من غير ما يحكم"






*************************************



في مساء أحد الليالي



وصل دكتور نادر سليم ، الذي اقترب من الخمسين ولم يتزوج ، إلى شقته التي استأجرها للقاء المكلومات طالبات الرشد والنصيحة. وللحق، لم يبخل عليهن بنصائحه… نصائح من نوع خاص



أشعل البخور، يراقب الدخان المتصاعد في الهواء، يتلوى كجسد امرأة فاتنة، وتملأ رائحة العود المكان بدفء وغموض. أخرج من جيبه علبة صغيرة، تناول منها شريحة رفيعة صفراء، ألصقها على لسانه لتذوب في فمه، وأشعل الموبايل وأرسل عبر الواتساب

– تعالوا

ثم خبأ الهاتف بين الكتب على رف المكتبة، واضعاً الكاميرا على وضع التصوير.



لم تمر سوى دقائق قليلة حتى طرق الباب، وفتح ليجد ثلاث سيدات بأجساد متنوعة فائقة الجمال. من بينهن مها صادق بطولها الفارع وجسدها الضخم ، والتي يضفي طولها الفارع ووزنها الممتلئ حضوراً لا يمكن تجاهله. جسدها متناسق بقوة ونعومة في آن واحد، صدرها الممتلئ وأردافها وفخذاها كل شيء فيها يبدو كلوحة فنية حية





تخفف نادر من ملابسه تماماً، ملقياً إياها جانباً بلا مبالاة، وتمدد على بطنه فوق السرير الواسع الذي بدا كساحة قتال مخملية .. أحاطت به السيدات الثلاث، وقد تخلصن هن أيضاً من كل ما يحجب مفاتنهن، لتتحول الغرفة إلى لوحة حية من اللحم العاري المتوهج تحت الإضاءة الخافتة



بدأت الطقوس بسكب الزيت الساخن المعطر ، الذي انساب على ظهر نادر وكتفيه ومؤخرته كشلال من الدفء واللذة .. لم تكن مجرد لمسات، بل كانت هجوماً ناعماً من ستة أيادي خبيرة تعزف على أوتار جسده



تمركزت إحداهن عند قدميه تعصر عضلات السمانة بقوة لتفكيك التشنج، والأخرى تعتني بكتفيه ورقبته ، بينما تولت مها المهمة الأكبر إثارة وثقلاً



صعدت مها بجسدها الضخم المكتنز فوق ظهر نادر .. لم تستخدم يديها فحسب، بل استخدمت كامل ثقلها لتمنحه مساجاً استثنائياً .. ضغطت بصدرها الناهد وبطنها الطري على ظهره الصلب .. تتزحلق عليه بفعل الزيت الغزير ، وكأن جسدها يمارس الجنس مع ظهره .. كانت حلماتها المنتصبة تحرث جلده ، وفخذاها العريضان يطبقان على خاصرته .. ناقلة إليه شعوراً بالهيمنة والاحتواء في آن واحد .. بينما أنفاسها اللاهثة تلفح أذنيه



بينما قامت الثانية بتمرير حلمة ثديها المنتصبة بين فلقتي طيز نادر وحول شرجه .. سكبت مزيداً من الزيت قبل أن تدفع بأصبعها في شرجه ليتأوه من اللذة والمتعة .. ثم هوت بلسانها تقبل وتقضم بشفاهها وتلحس ما بين الفلقتين والشرج… تدفع لسانها الرطب فيه بقوة، ليغوص نادر في عالم مسحور بالشهوة والشبق، وفي الوقت نفسه كانت السيدة الثالثة تمسك زوبره المنسحق بين جسده وبين السرير والمنتصب على آخره، تداكه بيدها الغارقة في الزيت



تصاعدت وتيرة المتعة، وانقلب نادر على ظهره ليواجه عاصفة من الشهوة .. لم يعد المساج كافياً لإخماد النار .. تقلب نادر على ظهره وتولت السيدات الثلاثة استكمال جلسة المساج، بينما نادر يشعر كأنه سلطان وسط جواريه في ليلة ماجنة. إحداهن تلحس حلماته، والثانية تمص زوبره، والثالثة باعدت بين ساقيه وانكبت على خصيتيه ومنطقة ما بين الفخذين تلعقها بنهم وشغف، وتغرس إصبعها المبلل بالزيت في فتحة شرجه، تفرك وتضغط، مما جعل نادر يزفر آهات مكتومة من فرط اللذة المركبة التي حاصرته من كل جانب



تشعر مها أن المتعة التي تحس بها الآن ليست جسدية فقط .. كان الانخراط في التجربة الجماعية بمثابة تحرر كامل من قيود الماضي ..شعرت بالانصهار مع الآخرين ..جزء من نسق متناغم من الحواس والمشاعر، وكأن جسدها وعقلها أصبحا جزءاً من لوحة ديناميكية تتحرك بحرية لكنها متناسقة، تندمج وتستجيب لكل لمسة ونظرة



في ذروة الهياج، نهض نادر كالأسد، موجهاً أوامره الصارمة. اصطفت النساء الثلاث في وضع السجود، رافعات مؤخراتهن كقرابين جاهزة للقطاف. تنقل نادر بقضيبه الفولاذي بينهن، يزرعه في الأكساس الرطبة تارة، ويقتحم الدبرات الضيقة تارة أخرى وسط الصرخات الملتاعة باللذة

– نيكني يا نادر

– قطع كسي المحروم

– عاوزه زوبرك للآخر

– افشخ خرم طيزي

– سيبه جوه شويه وتملأ الغرفة التأوهات المثيرة

لا يميز نادر من أي واحدة تأني الكلمات بسبب غياهب الشهوة وخدر اللذة… بالراحة على طيزي مش مستحملة… زوبرك كبير



كانت مها لها فتحة طيز أوسع، لذا كان يخرج منها أصوات الغازات التي دخلت بدفعات زوبر نادر في طيزها وتنطلق مع خروجه. هذه الأصوات تدفع نادر إلى مستوى أعلى من الإثارة، فيخرج زوبره ويضعه في فم سيدة ثانية، وهو يشدها بقوة ليجعل زوبره بكامله في فمها، ثم يعاود حشره في خرم طيز مها الساجدة ويخرجه ليسمع صوت غازتها وهي تصرخ:

– اه يا طيزي… حلو… افشخ طيزي يا نادر… نيك طيزي جامد



عبارات مها البذيئة والصراخ وهي تتخلص من غازاتها المكبوتة ، أشعرتها أنها تتحرر من القيد النفسي، لغة الجسد والكلمات معاً تتخلى عن المكبوتات والتعبير عن الرغبة المطلقة.. أقرب إلى صرخة امرأة تموت من الشهوة



تداخلت الأجساد والأصوات حتى وصلوا جميعاً إلى لحظة الانفجار الكبرى، حيث امتزج مني نادر بسوائل نسائه، ليسقط الجميع بعدها في حالة من الخدر اللذيذ .. بعد أن استنزفوا كل قطرة رغبة في عروقهم



إحساس مها كان مثل لون جديد على لوحة حية .. متعة جسدية ونفسية وروحية في آن واحد، تجعلها تعيش التجربة كرحلة كاملة من التحرر والانفتاح



ارتدت السيدات الثلاثة ملابسهن وغادرن، بينما أول ما فعله نادر هو التقاط موبايله والتأكد من أن التصوير تم بشكل جيد، ثم أوصل الموبايل باللاب توب ونقل الفيديو بحرص داخل فولدر محمي على اللاب يحوي عشرات المقاطع الجنسية تجمعه مع نساء أخريات



أحس نادر سليم أنه يحتاج إلى جلسة إسترخاء ما بعد النشوة ،والتى لا يحصل عليها إلا بصلاة روحية من نوع خاص ..قام يستل الناى الخشبى القديم من درج المكتب , ويقوم بتشغيل أغنيته الوجدانية المفضلة ليبدأ اللحن العذب الذى جاء فى مقام النهاوند الشجى , وكلمات تقطر عذوبة وشجن , ونسى نادر العالم من حوله وبدأ

يعزف على الناى وصوت فيروز يصدح شادياً



- أعطني الناي وغني ... فالغنا سر الوجود

وأنين الناي يبقى ...... بعد أن يفنى الوجود وشربت الفجر خمراً .... فى كؤوس من أثير



الموسيقى ليست مجرد لحن، ..بل هي الأداة التي يعيد بها ترميم صورته الذاتية كإله صغير متحكم في عالمه ، وبينما يصدح صوت فيروز، كان عقله ينسج فلسفة تبريرية تضع كل ما حدث في سياق يخدم نرجسيته المفرطة



يداعب نادر بأصابعه ثقوب الناي

هل جلست العصر مثلي . بين جفنات العنب والعناقيد تدلت .. كثريات الذهب

هل فرشت العشب ليلاً .... وتلحفت الفضا

زاهداً فيما سيأتي .. ناسياً ما قد مضى



يغمض نادر عينيه، مستشعرًا أن الوجود ما هو إلا مسرحًا كبيرًا .. بطله الأوحد تلك الأجساد التي تلوت تحته منذ قليل لم تكن سوى هوامش عابرة، .. وسائل إيضاح في درس متعته الخاص .. تلك النسوة ، عناقيد تدلت كثريات الذهب .. يقطف جوهرها ويرمي قشورها



إنتهى من جلسته الخاصة .. جاءت دعوة مشفرة لا يفهما سوى من يعلم شفرتها على الواتس من شهد… حفلة تنكرية .. حضور رفيع المستوى .. أمير عربي .. شخصيات نافذة .. قاعة بلا أسماء، والأقنعة فيها أكثر صدقاً من الوجوه

قرر نادر أن يصطحب مها معه .. ورد على شهد برسالة


  • هاجيبلك معايا حتة هجَمَة هتعجب سمو الأمير


أعاد كل شئ إلى مكانه ونام بعمق



في الوقت الذي عادت فيه مها صادق منتشية إلى شقتها .. اطمئنت على البنتين .. وبعد حمام دافئ طويل .. وقفت في المطبخ تحضر كوب هوت شوكليت شاعرة بنشوة وسعادة .. لا تزال تشعر بإحساس قضيب نادر في كل فتحاتها



فجأة هوى قلبها بين ضلوعها وهي تسمع صوت باب الشقة يُفتح .. أسرعت لتستكشف الأمر .. لتجد يوسف امامها يحمل بيده حقيبة ملابس كبيرة ، وقال بصوت خانع ذليل


  • أنا آسف يا مها .. انتي والبنات وحشتوني أوي
قالها وألقى بنفسه على صدر مها يحضنها بقوة ، ويبكي بحرقة كالأطفال .. بينما زراعي مها إلى جانبها





*************************************





في هذا المساء بداخل فيلا شريف وريم

يجلس الجميع حول المائدة الفاخرة .. يبدأ كريم العشري الحديث بنبرة ممتنة

• أنا بشكرك يا شريف أنت وريم على دعوة العشاء الجميلة دي، والتعرف على شخصية متميزة زي سارة

ترد سارة بابتسامة طفولية ودودة

• أنا أسعد يا كريم

بدأوا جميعاً تناول الطعام، وقفز خالد بالحديث فجأة

• صورك ورسوماتك يا كريم في العدد اللي صدر الأسبوع ده.. تحفة

يرد كريم

• شكراً على ذوقك يا خالد.. أخبار الطب معاك أنت ومريم إيه؟

خالد وهو يمضغ الطعام:

• هانت كلها سنتين وأتخرج، ومريم بعدي بسنتين.

ابتلع طعامه وتابع:

• أنا آه دراستي علمية بس مهتم بالأدب.. بالذات فكركم وعقليتكم.. بس غريبة إنكم اديتوا في العدد ده مساحة للأدب البورنوغرافي الصريح

تدخلت ريم وهي تقطع شريحة لحم ببراعة:

• بصراحة كنت خايفة من رد فعل القراء، بس فوجئت بإعجابهم.. ده حتى الاشتراكات في منصة المجلة زادت كتير الأسبوع ده

شريف بصوته الأجش:

• أنا بقترح إن المجلة تصدر أسبوعياً أو كل أسبوعين مش كل شهر

ردت سارة:

• يا ريت.. أنا بفضل مستنية العدد الجديد بشوق طول الشهر

وجه كريم حديثه لمريم الصامتة:

• ساكتة ليه يا مريم.. إيه عجبك في العدد الجديد؟

مريم بارتباك واضح:

• لسه مش قريته كله.. كنت وصلت لحد التحقيق بتاع يوسف عن الحياة الجنسية عند قدماء المصريين

التقط خالد طرف الخيط ليلقي بالحجر في الماء

• لفت نظري في التحقيق موضوع إنهم كانوا بيتجوزوا إخواتهم وبناتهم

ضحك شريف عالياً، ثم صمت ينتظر الخادمتين حتى انتهيتا من تبديل الأطباق ووضع المشروبات. سحب نفساً عميقاً من الفيب وقال

• الموضوع ده شائك جداً يا خالد.. بس الحقيقة إن التاريخ مبيعرفش العيب اللي اخترعته الأديان لاحقاً. الفراعنة لما قرروا إن الملك يتجوز أخته، زي توت عنخ آمون، كان هدفهم الحفاظ على النقاء الإلهي.. الدم الملكي مينفعش يختلط بدم العوام

تابع شريف وهو يميل بجسده للأمام، وعيناه تلمعان ببريق التحدي

• وبصراحة يا خالد، لو فكرنا فلسفياً.. إحنا كبشر كلنا "أولاد زنا محارم" لو مشينا ورا الرواية التقليدية لبداية الخلق. مش آدم وحواء خلفوا ولاد وبنات؟ والولاد اتجوزوا أخواتهم البنات عشان البشرية تستمر؟ يعني الأصل اللي قامت عليه السلالة البشرية هو اللي إحنا بنسميه النهاردة خطيئة



كريم العشري ارتشف من كأسه ببطء وأكمل:

• كلامك يا دكتور مظبوط.. حتى الأسطورة المؤسسة للحضارة المصرية القديمة قايمة على جواز إيزيس وأوزوريس.. الأخ وأخته. وده مش بس عندنا، الإمبراطور الروماني كاليجولا كان بيعشق أخته دروسيلا عشق جنوني، وكان شايف في مصر الملاذ اللي بيحترم النوع ده من الحب بعيداً عن قيود روما.

سارة بابتسامة رقيقة:

• يعني رمسيس التاني لما اتجوز بنته ميريت آمون كان بيطبق نفس الفكرة؟

هز شريف رأسه بالموافقة، ثم استطرد بلهجة تحليلية:


  • انا في حلقتي الأخيرة على اليوتيوب شرحت ، المجتمعات يا ولاد لم تمنع الجنس بين الأقارب لاحقاً بسبب "العيب" فقط، المنع كان عقداً اجتماعياً منظماً قام على أربع محاور قوية... البيولوجيا: لحماية الأجيال من الأمراض الوراثية والتشوهات الناتجة عن تكرار الجينات .. المحور الإجتماعي .. لمنع انهيار بنية الأسرة .. فلو تداخلت الأدوار الجنسية داخل البيت الواحد، هتختفي السلطة الأبوية وتعم الفوضى .. والمحور النفسي وهو حماية الطرف الأضعف داخل الأسرة من الاستغلال الجنسي والمحور الثقافي والنسب: الحفاظ على نقاء نظام الوراثة عشان المجتمع يعرف يوزع الثروة والأملاك بناءاً على سلالة واضحة
تدخلت مريم تسأل

  • معني كلامك إني لو تجاوزت المحاور الأربعة دول .. هقدر اتجوز أخويا خالد مثلاً


ضحك شريف وصمت يسحب سحبة فيب وينفثها ببطء وهو يرشف القهوة ويتابع

  • لا ما ينفعش .. لإن دي قواعد مجتمعية على الجميع .. والحصول على حق كسرها كحالة خاصة شبه مستحيل .. المحاور الإجتماعية والنفسية والثقافية ، ممكن التغلب عليها عند بعض ذوي الفكر المتحرر المتحضر جداً .. وحتى النسب تحليل الدي إن إيه هيحل مشكلة إختلاط الأنساب .. لكن محور البيولوجيا والمخاطرة بخلق سلالات مشوهة يصعب التغلب عليه .. إلا لو تنازلتي عن رغبة إنجاب ***** عشان تتجوزي أخوكي خالد


ضحك خالد يقول

  • عن نفسي مش عاوز عيال


ضحك الجميع وأرادت سارة تغيير مسار الحديث وهي تمسح شفتيها بمنديل رقيق وقالت

  • أنا لفت نظري إننا كبشر بنخلق قوانين وبنصدق إنها أزلية.. مع إنها متغيرة.. يعني يا كريم، أنت بتعيش نص السنة في فرنسا.. أكيد شايف الفرق في مفهوم التحرر هناك


وضع كريم الشوكة والسكينة بهدوء، واعتدل في جلسته

  • فرنسا وأوروبا دلوقتي في حتة تانية خالص يا سارة .. هناك المثليين نالوا حريتهم لدرجة إن اللي بيعترض عليهم أو بيسخر منهم بيتحاكم قانوناً.. الموضوع مابقاش مجرد رغبة .. ده بقى حق إنساني.. ومش بس كده، ده فيه موجة جديدة من العلاقات التحررية اللي بتكسر فكرة الثنائية التقليدية .. راجل وست دي هتبقى موضة قديمة


ضحكت ريم وهي تقول

  • قصدك العلاقات الثلاثية أو المتعددة يا كريم؟.. أنا لسه شايفة مسلسل على نيتفليكس وشوتايم اسمه 'You Me Her'.. المسلسل عامل ضجة ونجاح رهيب مع إنه مافيهوش مشاهد جنسية.. هو بيناقش حالة نفسية واجتماعية لراجل ومراته بيحبوا بنت تالتة وبيعيشوا سوا كعيلة واحدة


أكمل كريم بحماس

  • بالظبط يا ريم.. المسلسل ده بيوريك إزاي التلاتة بيواجهوا المجتمع بثقة.. وبيثبتوا إن الحب والمشاركة ملهمش كتالوج.. وإن السعادة ممكن نلاقيها بره الصندوق اللي المجتمع قفل علينا فيه من آلاف السنين


نظر شريف لخالد ومريم نظرة فاحصة، ثم قال بلهجة فلسفية:

  • العالم بيتغير يا ولاد.. وأنا في برامجي ومقالاتي وقناتي بحاول أكسر الجمود ده.. مش لازم نكون فراعنة عشان نصدق إن الحب ممكن يكون ليه أشكال تانية.. المهم الرضا .. والقدرة على المواجهة


كانت مريم تشعر وكأن جدران الغرفة تضيق عليها.. كلمات والدها وكريم كانت تشرعن كل ما يدور في عقلها وخيالها مع خالد.. بينما كان خالد يبتسم بانتصار.. يرى في عيني والده وصديقه الضوء الأخضر الذي كان يحتاجه ليتمم ما بدأه مع أخته.. تحت غطاء التنوير.. وتاريخ الملوك القدامي.. وصرعات الحداثة الأوروبية



وهنا بدأت ليلة مختلفة تماماً.. ليلة ستختبر فيها فلسفة التحرر التي طالما نادى بها شريف وريم.. ولكن هذه المرة على أرض الواقع.. وبحضور كامل الأضلاع



تحركت الأجساد الأربعة نحو غرفة النوم الرئيسية.. كأن خيطاً غير مرئي يسحبهم جميعاً إلى المركز.. لم يكن هناك خجل.. فكل ثنائي اختبر حدوده مع الآخر.. والآن جاء وقت إزالة الحدود الفاصلة بينهم جميعاً



كانت الإضاءة خافتة.. لا تصنع جواً رومانسياً بقدر ما تخلق مساحة للاختفاء .. الظلال لم تكن نتيجة ضعف النور.. بل اختياراً واعياً.. كأن المكان نفسه قرر ألا يرى كل شيء دفعة واحدة



بدأت طقوس التعري..

كريم.. بعين الفنان.. كان يراقب المشهد بنهم هادئ.. تباين الأجساد أمامه بدا كلوحة حية.. جسد ريم الخمري الممتلئ بنضجه الطاغي في مواجهة جسد سارة الأبيض الشاهق بملامحها الأوروبية الناعمة..

قال وهو يخلع قميصه.. وعيناه مثبتتان عليهما

— الكونتراست بينكم.. يجنن.. النار والثلج



ضحكت ريم.. وقد تخلت عن آخر طبقة تفصلها عن نفسها وأصبحت عارية تماماً .. واقتربت من سارة.. قبلة طويلة بشهوة .. ثم همست:

— احنا الاتنين النهاردة لبعض.. وليهم



انساب لحن محمد فوزي بهدوء.. ورغم أن الموسيقى بلا كلمات.. إلا أن الكلمات كانت حاضرة في الوجدان.. كأنها تهمس تحت السطح



طير بينا يا قلبي..

وما تقوليش رايحين على فين.

طاير علي جناح الهنا

ومن النهارده لمية سنة

انت الحبيب والروح انا

طير بينا ياقلبي ولا تقليش السكه منين

ده حبيبي معايا ماتسالنيش رايحين علي فين



الأغنية لم تكن في الخلفية.. كانت تقود الإيقاع.. تمنح الأجساد مبرراً للحركة.. والعقول عذرا للتخلي

بدأ الرقص بلا اتفاق.. حركة بطيئة.. مترددة أولا.. ثم أكثر ثقة.. الملابس انسحبت بهدوء.. قطعة بعد أخرى.. كأنها لم تعد ضرورية لاستمرار اللحظة.. العري هنا لم يكن إثارة.. بل تخفيفاً



ريم كانت أول من تحررت من الإيقاع .. جسدها يتحرك مع اللحن لا ليُرى.. بل ليشعر

سارة ضحكت ضحكة قصيرة.. خفيفة.. ضحكة امرأة تخلت عن الحذر..

كريم اقترب بخطوات محسوبة.. لا استعجال.. لا تردد



شريف وقف قليلاً على الهامش.. لا مراقباً ولا منسحباً.. عيناه تلتقطان التفاصيل الدقيقة.. تنفس ريم.. ارتعاشة سارة الأولى.. تركيز كريم الذي يشبه تركيزه حين يقف أمام لوحة لم تكتمل بعد



اقتربت الأجساد من بعضها.. لم يعد هناك مركز واضح للحركة.. ولا قائد للمشهد.. القرب حدث دون سؤال.. واللمس بدأ كاختبار صامت للحدود



لم يشعر الأربعة في حالتهم تلك ، بانفتاح باب الغرفة .. وعلى مقربة من باب الغرفة الموارب .. كان خالد يقف في الظلام .. أنفاسه تخرج محترقة وهو يراقب المشهد .. لم تكن عيناه على والده أو كريم، بل كانت مثبتة على أخته مريم التي تقف بجانبه .. كانت مريم تشاهد جسد أمها ريم وهي تتعرى وتتمتع، وشعرت برعشة عنيفة تجتاح جسدها



مد خالد يده ببطء، ليمسك يد مريم ويضعها على قضيبه المنتصب بشدة تحت ملابسه .. همس في أذنها بنبرة جعلت أطرافها تتخدر


  • شايفة يا مريم ؟ .. هما بيطبقوا اللي قالوه ع العشا.. إحنا كمان لازم نكون أحرار .. زي إيزيس وأوزوريس


خالد ليس شاباً مندفعاً جنسياً فقط .. هو ذكي .. مراقب .. يملك لغة تبريرية جاهزة .. حين يستدعي إيزيس وأوزوريس فهو لا يبحث عن متعة .. بل عن شرعنة عقلية ..

هو لا يقول أنا أريدك .. بل يقول

“ما نراه مسموح .. ومقدس .. وله جذور فلسفية”



انحنى خالد يقبل عنق أخته بشهوة واشتياق، بينما كانت عيناهما لا تزالان معلقتين بالمشهد الرباعي في الغرفة .. مريم التي كانت تشعر ببلل يغمر كسها من المشاهدة .. استسلمت تماماً ليد أخيها التي بدأت تتسلل تحت ملابسها وهو يحضنها من الخلف



مريم تشعر برعشة لا تفهمها .. كانت ترى أمها تتحرر .. والمتعة تُمارس بلا خوف.. والحدود تُمحى أمام عينيها ، فتساءلت داخلها دون صوت

" إذا كان هذا مقبولاً هناك .. فلماذا يكون مرفوضاً هنا ؟ "



هذا المشهد لا يقرأ بوصفه شهوة عمياء، بل بوصفه لحظة عدوى فكرية انتقلت من الأعلى إلى الأسفل

خالد ومريم لا يتحركان من فراغ .. بل من منزل أعلن سقوط المحرمات مسبقاً .. كل ما كان يعتبر حداً صار مجرد ستارة شفافة



في تلك اللحظة .. امتزجت أصوات المتعة الصادرة من الأربعة في الداخل مع أنفاس خالد ومريم المكتومة في الممر المظلم، ليعلن الجميع انتصار الشبق على كل الممنوعات



سحب خالد مريم لغرفته .. الغرفة كانت ساكنة .. كأن الجدران قررت ألا تتدخل ..

في الأسطورة تجمع إيزيس أشلاء أوزوريس لتعيد الحياة وتولد الحضارة

أما هنا.. فقد بدا وكأن خالد يجمع جسد مريم الريعان البض بين يديه .. ليعيد تشكيلها في صورة جديدة.. بلا ضوء ولا إله .. أمسك برأسها يلتهم شفتيها وهو يخلع عنها ملابسها بشهوة محمومة .. وتعرى من ملابسه يلهث .. كل ما كان يهمه أن ينال أخيراً ، ما حالت عنه دفاعات مريم وهو كسها .. لم يمهلها .. كمن يحسم أمراً لا يريد التفكير فيه مرتين .. استغل استسلامها .. واعتلاها بين فخذيها .. ودفع بقضيبه سريعاً في مهبلها .. اتحاد لا يلد حورساً.. بل يفتح باباً لتحرر أسري كامل .. ولما لا ؟ .. والفعل لا يُرتكب في الخفاء، بل في الظل المباشر لما هو معلن .. تألمت مريم بألم فض بكارتها .. وانسال ددمم عذريتها حول زبر خالد .. تداخلت أنفاسهما، وارتجفت مريم بين يدي أخيها خالد لا كعاشقة .. بل كمن تُنتزع من واقع وتُلقى في آخر .. لم يعبأ خالد ببقعة الدم الداكنة فوق الملاءة .. استمر خالد ينيك مريم في كسها ، بينما هي لفت فخذيها حول ظهره .. وزبره مختلطاً بالدم كأنها ددمم الحضارة المقدس .. ضمته بزراعيها إليها كأنها تحتويه بداخلها .. تعتصر قضيبه بمهبلها بقوة .. وتنهال على شفتيه مصاً وتقبيلاً .. تغرق فيه أكثر وأكثر .. تدفع بحزعها نحوه .. تشعر كأنها تُخلق من جديد .. كأنهما يولدان في اللحظة نفسها .. انتفض جسدها تحته وانتشت تصرخ .. في الوقت الذي كان خالد يقذف منيه غزيراً دافئاً يسكن مهبلها وسط الدماء .. سقط خالد إلى جانبها يلهث ، كمنتصر أنهى عبوراً محظوراً



بينما مريم لم تكن تشعر أنها مجرد رغبة..

بل حبٌ يتخلق داخلها بسرعة النار في الهشيم ..حب محموم، لا يعترف بقواعد أو دماء أو حدود .. وحين ألصقت جبينها بكتفه في النهاية، وهي تلهث بين أنفاسه

أدركت أنها لم تعد تقاوم..

بل تريد أن تتكرر الليلة مراراً.. وبكامل وعيها



تحررت؟

وقعت في حب ممنوع ؟

أم كلاهما معاً ؟

لم تعرف .. لكنها كانت سعيدة… وهذا وحده كان كافياً لتغرق أكثر





في نفس الوقت



انجذب كريم إلى ريم ببطء محسوب .. ليس بدافع الامتلاك.. بل بدافع الاعتراف.. كأنه انتظر هذه اللحظة طويلاً دون أن يطالب بها



مد كريم يده بين فخذي ريم .. انتفض جسدها لما شعرت بحرارة يده تداعب شفرات كسها المبللة بينما كان هو يهمس في أذنها


  • وحشتيني أوي.. زوبري مشتاق لكسك ضحكت ريم بمياعة وهي تجذبه نحوها قائلة
  • وانت كمان زوبرك وحشني أوي.. عاوزه أحس بزوبرك في كل حتة فيا


سارة كانت بينهما.. لا تفصل ولا توحد.. وجودها خفف التوتر.. ومنح المشهد دفئاً



شريف شعر بتغير داخلي.. لم تكن غيرة.. بل اتساعاً للرغبة.. المشهد أمامه لم يبعده.. بل أعاد تعريف موقعه .. رأى ريم تختار .. لا تتبع



اقترب من سارة.. لمس كتفها أولا.. حركة بسيطة محملة بالمعنى.. كأنه يسأل قبل أن يتقدم



سارة لم تتردد، بل أدارت وجهها نحوه والتحمت الشفاه في قبلة محمومة مشبكة، .. لسانها يداعب لسانه بشغف .. مد شريف يده يعتصر طيزها الكبيرة الطرية .. بينما كانت هي تفتح فخذيها لاستقبال يده التي زحفت نحو كسها الوردي المثير .. لكنها اعترضت قائلة بصوت متهدج


  • لأ خلي إيدك على طيزي .. ودخل صباعك في خرم طيزي من ورا


الكلمات بدأت تخرج همسًا.. جمل قصيرة.. أنفاس متداخلة.. وعود لا تطلب الاستمرار.. بل اللحظة فقط



على السرير العريض .. تمددت ريم وسارة .. والتحما ببعض في قبلات شهوانية ممتعة لذيذة .. وكل واحدة تداعب كس الأخرى بيدها



اقترب شريف وكريم .. كلاهما عارٍ، ، وقضيباهما في حالة إنتصاب كامل .. يشهدان ريم وسارة ، ويشهدان على ذروة الإثارة .. كان الاتفاق الصامت يملأ الغرفة تبادل كامل



اقترب كريم من ريم، التي طالما اشتهاها ورسمها في خياله وعلى لوحاته .. نظرت إليه ريم بنظرة تجمع بين التحدي والرغبة .. وكأنها تقول له "أنا هنا... حقيقة مش رسمة"



في نفس اللحظة، اتجه شريف نحو سارة، التي كانت تنظر إليه بعينين مليئتين بالامتنان والشبق .. ترى فيه الأمان الذي منحها إياه منذ ليلتهما الأولى



بدأت السيمفونية

كريم بين فخذي ريم .. رفع ساقيها الممتلئتين على كتفيه ، وغاص بوجهه في كسها يلحسه بنهم جائع .. يعوض سنوات من النظر عن بعد .. كانت ريم تتأوه بصوت عالٍ .. تستمتع بلسان كريم المختلف عن لسان شريف .. يدها تعبث في شعره، وعيناها تنظران إلى الجانب الآخر، حيث شريف يعتلي سارة



كان شريف يمارس الجنس مع سارة ببطء وحنان ممزوج بقوة .. يقبلها بعمق .. بينما هي تطوقه بذراعيها وساقيها .. لكن عين شريف لم تكن مغلقة... كانت مفتوحة تتابع المشهد الآخر



شريف، بعقليته التي تحلل وتستمتع بالمشاركة .. كان يشعر بنشوة مضاعفة وهو يرى زوجته .. رفيقة عمره .. تتلوى من اللذة تحت فم رجل آخر .. لم يشعر بغيرة الانتقاص .. بل بمتعة الوفرة



اعتلى كريم ريم .. ودفع بزبره الكبير داخل كسها .. شهقت ريم بقوة، وبدأت تتحرك معه بإيقاعها الخاص .. تضرب بطيزها الكبيرة على فخذيه ، وصوت ارتطام أجسادهما يملأ الغرفة

قال كريم وهو يلهث في أذنها


  • ملمس كسك ممتع أوي يا ريم .. أحلى من أي لوحة رسمتها


على الجانب الآخر .. كان شريف قد وجه سارة لتتخذ وضعية الدوجي .. كان يعشق منظر طيزها البيضاء أمامه ، وشرجها الوردي يثيره بجنون .. أمسك بخصرها .. وبدأ يولج زبره في خرم طيزها .. بينما يده تمتد لتداعب بظرها .. كانت سارة تصرخ بلذة، وتنظر أمامها لترى ريم وكريم في حالة التحام كامل ، مما زاد من إثارتها النفسية .. هي الآن جزء من كل .. لم تعد وحيدة



وفي لحظة تجلت فيها قمة التحرر التي ينشدونها .. تداخلت المجموعتان

اقتربت ريم وهي تحت كريم من شريف الذي خلف سارة .. ومدت يدها لتمسك بزوبر شريف وتضعه في فمها، بينما كريم لا يزال ينيكها



أصبح المشهد كتلة واحدة من الأجساد المتشابكة .. ريم تمص قضيب زوجها بينما عشيقها ينيكها .. وشريف ينيك سارة بينما زوجته تمص زيرة .. وسارة تمد يدها لتداعب خصيتي كريم المتدليتين فوق طيز ريم



تبادل شريف وكريم على نيك ريم وسارة بسلاسة وكأنهم يرقصون .. اختلطت الأصوات، والروائح، والأنفاس .. لم يعد هناك أنا و أنت .. بل نحن



حالة من النشوة الجماعية سيطرت عليهم

صاحت ريم بصوت مبحوح


  • عاوزه أجرب زبرين مع بعض
نفذ شريف وكريم ، لتعشر ريم بمتعة جديدة وهي تتناك من شريف وكريم في طيزها وكسها



بينما سارة قالت ضاحكة


  • واشمعنى أنا .. أنا عاوزه زيها
فعل كريم وشريف بسارة مثلما فعلا بريم



استمرت الممارسة الجماعية الشبقة الممتعة لأبعد حد ، وتشنج جسد ريم أولاً .. تبعتها سارة بصرخة طويلة .. ثم قذف كريم في طيز سارة ، وتلاه شريف الذي أفرغ منيه في فم ريم



انهارت الأجساد الأربعة على السرير الواسع، تتنفس بصعوبة، والعرق يغطي جلودهم كلمعة الزيت



ساد صمت لعدة دقائق، لم يقطعه سوى أنفاسهم اللاهثة .. تمددوا بجوار بعضهم البعض .. ريم في حضن كريم، وسارة في حضن شريف، وأياديهم متشابكة في المنتصف

قال شريف وهو ينظر للسقف، ويشعر بصفاء ذهني غريب ، وقد بدأ يبخر الفيب


  • تفتكروا في حاجة في الدنيا ممكن تدي إحساس بالصدق ده ؟


ردت ريم وهي تشعل سيجارتها الرفيعة وتمررها لكريم

  • أنا مبسوطة جداً بالتجربة دي


ابتسمت سارة، التي كانت تشعر لأول مرة في حياتها أنها ممتلئة عاطفياً وجسدياً، وقالت:

  • أنا حاسة إني اتولدت من جديد


كانت ليلة لم تُشبع رغباتهم فحسب، بل أكدت لهم أن فلسفتهم الخاصة، مهما بدت صادمة للمجتمع .. هي حقيقتهم الوحيدة التي تستحق العيش



الزمن فقد انتظامه.. لم يعد هناك قبل وبعد.. فقط تدفق مستمر بين الرؤية والمشاركة.. بين الفكرة والجسد.. بين الرغبة وما بعدها





نهاية السلسلة الأولى
 
بداية قوية
ولكن نمو و تطور العلاقة الجنسية بين ريم و شريف فيه نوع من التسرع
 
بداية قوية
ولكن نمو و تطور العلاقة الجنسية بين ريم و شريف فيه نوع من التسرع
أكتر من كده هتكون مملة متهيألي
 
تم دمج الاجزاء حتى الجزء الثالث @داعم قصص
برجاء طلب الدمج للاجزاء القادمة من هنا
وليس من البلاغات
 
الفصل الأول



في منتصف السبعينيات ، ضحكت الدنيا في وجه صالح زيدان حين تم تعيينه صحفيًا بجريدة الأهرام، كبرى المؤسسات الصحفية في مصر. وابتسم له القدر حين تزوج بابنة عمه هناء ، وتكتمل السعادة بقدوم ابنتهما مها ، لكن شاءت الأقدار أن تصاب هناء بضعف عضلة القلب ولن يحتمل قلبها الحمل والولادة مجددا



كان صالح زيدان مسلطًا قلمه من خلال عموده اليومي في جريدة الأهرام لمقاومة الظهور الديني الذي بدأ ينتشر مجددًا بين طبقات المجتمع، وكان رافضًا لأن يتحكم الفقهاء والدعاة في حياة الناس ، وهنا يمكننا أن نتخيل مدى الهجوم الضاري الذي تعرض له من المحافظين وذوي التيارات الإسلامية



تمكن صالح من الانتهاء من نشر روايته الأولى، ولم يكن صالح يعرف أنها ستكون الأخيرة..ونالت الرواية بعد صدورها انتقادات واسعة ليس فقط لأنها تدعو للعلمانية وعدم اعتماد الدين كمرجعية لحياة الناس، ولكن أيضًا لأنها حظت بمشاهد جنسية وصفها المعارضون بالابتذال والوقاحة.



في أحد الأيام

كانت هناء في زيارة لأسرتها مع ابنتها وكان صالح وحده في الشقة، وأثناء مشاهدته لفيلمًا إباحيًا، ومن شدة اندماجه ، لم ينتبه إلى صوت انفتاح باب الشقة من خلفه بسبب أصوات التأوهات المنبعثة من الفيلم.

فزع صالح حين أحس بزوجته خلفه تهرع محاولة أن تحجب بجسدها شاشة التليفزيون عن عيني الطفلة الصغيرة ريم، وأطفأته بسرعة

كان وجه صالح خجلا ، يتحاشى النظر إلى زوجته وهو يقول: "حمد **** ع السلامة... جيتوا بدري يعني



فكرت هناء : ما الذي يدفع رجلًا مثقفًا ناضجًا ينعم بحياة أسرية دافئة مثل صالح أن يشاهد فيلمًا إباحيًا وفسرت الأمر على أن صالح منذ إصابته بمرض السكر ، فترت قواه الجنسية ولم يعد معها في الفراش كسابق عهده وتباعدت اللقاءات الجنسية .. لعله اذن يشاهد أفلام البورنو كمنشط جنسي



في المساء ، عزمت هناء على مشاركة زوجها ليلة ساخنة .. ارتدت قميص نوم أسود مثير شفاف ورشت بعضًا من العطر الذي يحبه صالح. وبادرت قائلة -عاوزه اشوف كنت بتتفرج على ايه .. أحضرت هناء التليفزيون وجهاز الفيديو إلى غرفة النوم وقامت بتشغيل الفيلم



كانت المرة الأولى التي تشاهد فيها فيلم بورنو .. صحيح أنها سمعت عنها من بعض صديقاتها وهن يتشاركن حكايات الفراش ، لكنها لم تكن تتخيل أن يكون المشهد كذلك .. شاهدت على الشاشة رجلًا بشعر كثيف ملتف مجعد يملك قضيبًا طويلًا ضعف طول قضيب زوجها وشعر عانته كثيف خشن. ومن تحته امرأة بجسد مثير متناسق وكسها ذو الشعر الكثيف ممتلئ بالقضيب الضخم داخلا خارجا بوتيرة سريعة متلاحقة ، وأصوات التأوهات تنبعث عالية .. خفضت هناء الصوت قليلا ، وتمددت على السرير بجانب زوجها ممعنة في المشاهدة .. وتنظر إلى صالح لترى تعابير وجهه وتجده مثارا

بصوت مبحوح من فرط الشهوة والإثارة قالت - مش غيران عليا إني أشوف بتاع راجل غيرك

لم يرد صالح ولف زراعه حول هناء يضمها إلى كتفه ، وعلى الشاشة كان الرجل يطعن شرج رفيقته بعنف وهي في وضع السجود.. اخرج قضيبه وباعد بين فلقتيها وبدت فتحة شرجها مفتوحة كفوهة كبيرة

  • يا لهوي .. ايه ده .. هي مستحملة كده ازاي
هكذا قالت هناء وهي تشعر بافرازات كسها تسيل ويستبد بها الهياج بإثارة جنسية عارمة لذيذة ممتعة .. مدت يدها تتحسس قضيب صالح من فوق بنطلون بيجامته وكان منتصبا على آخره ..فقالت ضاحكة - يعني الموضوع طلع مش من السكر اهو

سرت انتفاضة رقيقة بجسدها عندما لامست يد صالح كسها من فوق القميص المثير .. تجردت من ملابسها وأصبحت عارية وهكذا فعل صالح .. لم تكن هناء ترغب هذه الليلة في إسعاد زوجها فقط ، بل ترغب في التمتع بممارسة بعد انقطاع.

دلكت قضيبه بكفها وداعبت خصيتيه.. التقم صالح فم زوجته في قبلة طويلة طغت عليها الشهوة المتأججة .. لامست أصابعه بظر هناء، انتفض جسدها وتأوهت وهي تسمع صالح يقول: "إيه ده كله .. كسك غرقان

  • أنا هايجة اوي


زادت جملة هناء الأخيرة من إثارة صالح ليقول: "خلاص زبي مش قادر". فقالت: "طب تعالى".

قالتها هناء وهي تجذب زوجها ليعتليها .. أحس بدفء مهبلها ورطوبته حول قضيبة .. نوبة من المتعة والشبق بعد غياب .. لم يحتمل صالح رد طويلًا وقذف سريعًا لتخبط هناء على كتفه صائحة: "إيه دا؟ أنا لسه عاوزه .. رد صالح ضاحكًا وهو يلهث: "ما اقدرتش أمسك نفسي". فقالت: "ما ليش دعوى... عاوزة تاني



"حاضر" قالها وهو يمسح ما علق بقضيبه من مني بطرف بيجامته الملقاة على السرير إلى جواره

واصلا مشاهدة فيلم البورنو معا.. يسترق صالح النظر الى هناء ويرى الشهوة تتقاطر من عينيها ، فانتصب مجددا .. وبدأت القبلات الشبقة. اهتم صالح بإعداد زوجته جيدًا حيث تفنن مهتاجًا بفعل تأوهاتها الخافتة في اعتصار نهديها ومداعبة شفراتها وتدليكها بقوة .. مارسا الجنس مرة ثانية بمتعة ولذة أكبر واتخذت هناء وضع السجود تقول بتمحن: "دخله في كسي من ورا ". دفع صالح بقضيبه في مهبل زوجته من الخلف، وهو يقول: " منظر طيزك في الوضع ده مهيجني اوي

هزت هناء مؤخرتها في حركة راقصة وهي تعتصر قضيب زوجها بعضلات مهبلها وحصلت على أورجازم عنيف ممتع للغاية وصالح قابضًا بيديه على وسطها وهى تتشنج باللذة ليقذف صالح منيه مهتاجا بهياجها ثم استلقيا متعانقان وهمست هناء بصوت مفعم بالسعادة: "انبسطت؟". فرد: "جدًا". "وأنا كمان.".

احتضن صالح رأس زوجته على صدره يداعب بأصابعه شعرها الناعم في حين مدت هي يدها تتحسس شعر صدره وملمس جسديهما العاريان يغمر قلبيهما بالدفء والحنان مع انبعاث أصوات الغنج والتأوهات الشبقة من الفيلم .. لقد كانت ليلة جميلة .. لكن صالح من ذلك النوع الذي كلما منحته الدنيا لحظة سعادة، يشعر بعدها بتوجس من شيء مجهول...



طبعت زوجته قبلة حانية على شفتيه وقامت الى الحمام لتغتسل ، الا أنها شهقت فزعًا على إثر طرقات عنيفة على الباب أيقظت الطفلة ، وصاحت هناء: "إيه ده... في إيه؟".

هرع صالح يرتدي بيجامته بسرعة، ويتجه ليفتح الباب، لتلحق به زوجته بعدما غطت جسدها بروب حريري أسود، ليجدا رجالًا أشداء ذوي بنية قوية يتصدرهم رجل أربعيني بشارب كثيف يقول بصوت عميق: "اتفضل معانا يا أستاذ صالح".

"على فين؟"

"هتعرف بعدين."

"انتو مين؟"

"أنا المقدم جلال قاسم من أمن الدولة... في قرارات أصدرها رئيس الجمهورية وإحنا بننفذ... ما عنديش معلومات أكتر من كده... اتفضل معانا لو سمحت".

"أنا مش فاهم حاجة و..."

كان ما حدث ضمن حملة اعتقالات واسعة فاجأ بها الرئيس محمد أنور السادات الجميع بقرار اعتقال قائمة من سياسيين وكتاب ورجال دين بلغ عددهم 1536 شخصًا من ممثلي الاتجاهات السياسية المعارضة وسميت تلك القرارات بقرارات سبتمبر السوداء.

وفارق صالح الحياة في السجن بسبب حالته النفسية التي أدخلته في غيبوبة سكر لم ينجو منها.



وبعد شهر لم يحتمل قلب هناء الضعيف تلك الأحزان ، وفارقت الحياة لتترك ريم يتيمة إلا من رعاية الجدة التي انتقلت للعيش في شقة صالح مع الطفلة





**********************





نشأ شريف عيسى مختلفا عن أقرانه. فهو شخص سماعي من طراز فريد. يستمع ويحلل، وبطبيعة هذا النوع من الشخصيات لا يتكلم كثيرا، مما جعله منذ صغره بدون أصدقاء كثيرين. يقطن مع أسرته الصغيرة في الشقة المقابلة لشقة صالح ، وزامل ريم في نفس المدرسة الابتدائية قبل أن ينفصلا في مرحلة الدراسة الإعدادية.



كان متيما للغاية بشخصية صالح نعمان والد ريم، حريصا على قراءة جميع مقالاته ومؤلفاته، ينتهز أي فرصة للقائه والحديث معه. ودائما ما كان صالح يثني على عقليته رغم صغر سنه.

حزن شريف بشدة على وفاة صالح وزاد قربه من ريم يواسيها ويساندها، واتقدت شعلة الحب بينهما تتوهج بوتيرة هادئة يوما بعد يوم

شقة شريف وأسرته المجاورة لشقة ريم وجدتها ساعد على تواصل الأسرتين وتبادل الزيارات من جهة وعلى تواجد شريف وريم جنيا إلى جنب من جهة أخرى





بعد أخر يوم في امتحانات الثانوية العامة



قررت ريم أن تقضي أجازة الصيف قبل الدراسة الجامعية في القراءة ولم تجد أفضل من أن تطالع مكتبة والدها الضخمة والتي باتت كقبر انغلق مع وفاة والدها.



في هذا اليوم حادثت شريف أنها تريد مساعدته في تنظيف وترتيب غرفة مكتب والدها. وأثناء فعل ذلك عثر شريف على أجندة خضراء كبيرة. بدا أنها كتابات لصالح نعمان بخط يده، فسأل ريم التي أجابت:

• دى شكلها مقالات بابا ما كانش نشرها.

فتحها شريف ليجد على رأس كل صفحة خاطرة وتحتها شرح لها ، وقرأ في أول صفحة خاطرة تقول:

• أنا أمنحك حرية الإختيار فأنت حر ..ولكن لاحظ لو إخترت ما لا أريده فسأحرقك فى جهنم ..ولكن أنت حر والحرية لديك ..منطق كل الطغاة والآلهة

وفي الصفحة الثانية

• حالات التفكير التى تعترى الإنسان هى أعدى أعداء المنظومة الدينية ..إنها تمارس كالعادة السرية فى الخفاء مصحوبة دائما بالخجل والشعور بالذنب

أسرع فى تقليب الصفحات يقرأ عناوينها:

• إن المؤمن عليه أن يقرأ كتبه المقدسة بنفس العقل النقدى والتحليلى الذى يقرأ به كتب الآخرين.. إنه يستنكر عدم منطقية بعض الأمور فى المعتقدات الاخرى ..ولكنه يرمى العقل والمنطق عند أول صندوق قمامة عندما يقترب من غيبياته.



يقلب شريف الصفحات ويقرأ:

• لو إفترضنا جدلا ان نظرية التطور لدارون خاطئة فهذا لن يدعونا إلى الإرتماء فى أحضان نظرية شديدة السذاجة وقبولها .. فلن تعيش نظرية الخلق الطينية على إنتقاد النظريات الأخرى.



• أجمل ما فى الإنسان أنه كائن مندهش ..وأسوأ ما فيه أنه متعجل فلا يصبر على فهم سبب إندهاشه.



طلب شريف من ريم استعارة تلك الأجندة لقراءتها ووافقت ريم قبل أن تسقط من يدها بضعة كتب. ومالت تجمعهما مع شريف لتقع عيونهما على كتابا يبدو أنه كتاب تراثى قديم يحمل عنوان " نواضر الأيك فى معرفة النيك " للإمام جلال الدين السيوطى. لم تفهم ريم معنى عنوان الكتاب إلا أن الكلمة الأخيرة إذا كانت هى تلك الكلمة الفاحشة البذيئة، فإنها لا تستعصى على الفهم، بينما أمسك شريف بالكتاب يتأمله برهة ثم قام ووضعه إلى جوار الأجندة لتقول ريم ببراءة:

• إنت هتاخد الكتاب ده.

• آه .. هاقراه وأرجعه.

لم تتمكن ريم من إخفاء ابتسامتها وهى تعود لجمع الكتب فى حين شعر شريف بالخجل رغم أنه لم يكن يهدف من أخذ الكتاب لقراءته سوى مجرد الفضول الذى دفعه لمعرفة محتوى كتاب يحمل عنوانا كهذا، وعلى صفحته تاريخ تأليفه الذى يرجع لأكثر من خمسمائة سنة ماضية. فمد يده معيدا الكتاب على المكتب لتتسع ابتسامة ريم وتسأل بتلقائية

• رجعت الكتاب ليه ؟

• هابقى أخده بعدين.

• خلاص هاقراه الأول وأبقى أقولك حلو ولا وحش.



قام شريف يتناول الكتاب وتصفح الفهرس سريعا ليقرأ: ( فصل حالات الجماع .. فصل أنواع الوطء .. فصل إحليل الرجل وكس المرأة ) ومع العنوان الأخير كان محتوى الكتاب واضحا لا شك فيه، فأغلقه وأعاده على المكتب قائلا:

• ما انصحكيش تقريه خاااااا الص.

• ليه ؟

سؤال برئ لم يجد له شريف جوابا وتنهى الجدة الأمر بزعيق عالى:

• كده تخلونى هاسخن الأكل تانى.



خرجت ريم وتبعها شريف لتناول الغداء وبعدما انصرف شريف، وقفت ريم تغسل الصحون مع جدتها. وتسببت ريم فى كسر طبق مما دفع الجدة تقول ضاحكة:

• اللى واخد عقلك يتهنابه.

لكن ريم كانت شاردة فى كتاب غير منصوح لها بقراءته خااااااالص، ومن الذى نصحها بعدم قراءته ؟ .. إذن كان لابد لها أن تقرأه





أول ما فعلته ريم بعد العشاء هو أنها اتجهت لغرفة المكتب تحضر كتاب ( نواضر الإيك فى معرفة النيك ) وتخففت من جلبابها لتبقى بقميص النوم وتمددت على السرير تقرأ وقد فردت رجلها اليسرى وثنت ركبتها اليمنى تحرك رجلها فى حركات متئدة. إنكبت ريم على قراءة الكتاب لكنها لم تكن تعى كثيرا مما تقرأ بسبب حالة الذهول التى سيطرت على عقلها بحكم كونها تقرأ لأول مرة عن الجنس من جهة، وأيضا بسبب الإثارة الجنسية التى دبت فى جسدها من جهة اخرى. فقد كانت أشبه بمن شاهد فيلما إياحيا لاول مرة دون أية سابق معرفة أو توقع لما سيراه، وحين زال ذهولها بدأت تستسيغ نصوص الكتاب وحمرة الخجل التى غطت وجها بدات تتلاشى .. . شعرت ريم برطوبة باردة تعترى كسها فكانت تضم فخذيها عليه ليتوقف عن ذرف سوائله اللزجة، لكنها مع كل ضمة كانت اللذة تتأجج، فإستكانت لضم وفتح فخذيها بحركات متتابعة ليتنامى إلى سمعها صوت إفرازاتها اللزجة بفعل حركة فخذيها ضامة ومنفرجة على كسها. تشعر ريم بأنها لصة تسرق شيئا محرما بشهوة مدفوعة آثمة، لذا شهقت فزعا وكادت تقفز من على السرير حين إنفتح الباب ودلفت جدتها تقول:

• بتعملى إيه ياريم ؟

أجابت ريم مرتبكة متلعثمة وهى تضع الكتاب جوارها:

• باقرا شوية.

• وشك محمر كده ليه ؟

هكذا سألت الجدة مستفسرة عن إحتقان وجه ريم محمرا من فرط شهوتها، وأجابت ريم:

• الجو حر شوية.

• طب أنا داخلة أنام تصبحى على خير.

• وإنتى من أهله ياتيتة



إلتقطت ريم أنفاسها وهدأت دقات قلبها لتعود لمواصلة القراءة.. ظلت ريم تقرأ النصوص المثيرة.

ووصلت إلى مرحلة من الشبق ، فمدت يدها تداعب كسها من فوق قميص النوم، فازداد هياجها ، ودافعتها رغبة فى التبول. أخفت الكتاب تحت مخدتها، ونهضت مسرعة إلى الحمام. أفرغت مثانتها ثم نزعت كيلوتها الغارق فى سوائلها،.. تحسست بأناملها تلك الإفرازات، وشمتها فلم تجد لها رائحة .. غسلت الكيلوت وعلقته ليجف



لا تدرى ريم نعمان ما الذى دفعها لتحمل التليفون الرمادى بداخل سلة من الخرزان من الصالة وتظل تفرد فى السلك حتى وصلت إلى السرير، ومددت جسدها ممسكة بالسماعة تدير القرص تطلب رقم شريف نصف الليل، ومع سماعها لرنين الجرس تقافز قلبها مضطربا. ماذا تقول إذا ردت عليها أمه أو أبوه وهل تطلب الحديث لشريف فى هذه الساعة المتأخرة ؟.

طال الجرس وكادت تضع السماعة لولا أن أتاها صوت شريف هادئا:

• ألو .. ألو .. ألو.

بالكاد نطقت ريم تقول:

• أيوه يا شريف .. أنا صحيتك من النوم ؟

• لأ أبدا .. أنا نمت شوية بعد ما جيت من عندكم وقاعد دلوقتى سهران.

• اصل كنت عاوزه اسألك النتيجة هاتظهر إمتى ؟

ضحك شريف بشكل أشعرها بسذاجتها أو بالأحرى أنه يفهم أنها لم تطلبه منتصف الليل لتطرح عليه هذا السؤال، وأجاب شريف:

• إحنا لسه مخلصين الإمتحانات النهاردة .. هى فى الغالب هاتظهر بعد اسبوعين تلاتة.

تحاول ريم أن تفتح بابا للحديث:

• إنت هتدخل كلية إيه ؟

• أنا نفسي أدرس الفلسفة عشان بحبها.

• تعرف إيه أكتر حاجة بتشدنى ليك.

• إيه ؟

• إن تفكيرك وحبك للفلسفة بيفكرنى ببابا.

ليرد شريف:

• باباكي كان راجل مفكر ومثقف جدا واكتشفت عن شخصيته حاجات من الأجندة.

-اكتشفت ايه

تردد شريف

  • باباكي كان علماني
لم يكن عند ريم معلومات كثيرة عن العلمانية .. لكنها تعرف أن أباها مات في المعتقل بسبب أفكاره وآراءه السياسية المعارضة

• بعد ما تخلص الأجندة دى أنا عاوزه أقراها.

• أنا صورتها وعملت نسخة منها عندى وهابقى أرجعلك الأجندة.

صمت وتابع:

• وإنتى بأه بتحبى تقرى فى إيه ؟

ترددت ريم قليلا لكنها فضلت الصراحة:

• بصراحة أنا مش زيك بحب القراية كتير. بس ناوية الأجازة دي اقضيها قراية

• بس إنتى قريتى الكتاب اللى نصحتك ماتقر هوش.

قالها وهو يضحك لتضحك ريم على إثره تقول:

• قريت فيه شوية

• وبيتكلم عن إيه

صمتت ريم محرجة خجلة

ليواصل شريف

  • ايه .. مكسوفة تقولي
تنهدت ريم تقول

• أصله بيوصف أوضاع الجماع بين الراجل والست بتفاصيل والفاظ أبيحة.



• وده بيضايقك. ؟

لم ترد ريم

ويأتيها صوت شريف عبر الهاتف

  • قولي ما تتكسفيش ..مافيش بينا كسوف .. إحنا الإتنين واحد.


شعرت ريم بالسعادة من جملته الأخيرة وقبل أن تجيب

بادرها شريف قائلا:

• بتخليكى هايجة ؟

قالها ثم تضايق من الكلمة فصحح السؤال:

• بتثيرك جنسيا يعني.

اجابت بخجل: آه.

ليواصل شريف:

• وبتعملى إيه بعدها ؟

علا صوت ريم وهى تقول:

• إيه مالك النهاردة ؟ يلا تصبح على خير.



انتهت المكالمة ووجدت ريم نفسها تشعر بإثارة جنسية جراء حوارها مع شريف من جهة وقلق من أن يكون هو قد شعر بضيق من طريقتها في إنهاء المكالمة وعدم استرسالها معه في حوار جنسي.

ما اسعدها هو مصطلح الحياة الواحدة التى باتت تربط حياتهما ونامت تحلم بحياتها الزوجية مع شريف.





لقاء يجمع بين ريم وشريف يتمشيان بمحازاة سور نهر النيل على الكورنيش وقت المغرب وقد تشابكت الآيادي تتعانق بحب وحنان وبعد الحديث عن المستقبل وخطط الزواج بعد الإنتهاء من الدراسة الجامعية بادرت ريم تقول:

• أنا كان هدفى من قرايتى للكتاب إن أعرف هو بيتكلم عن إيه .. لإنى ما عنديش معلومات فى الجنس خالص .. بس لقيت نصوص الكتاب بتثيرنى وبينزل منى إفرازات بتخلينى عاوزه.

بترت كلماتها ليضحك شريف ويقول:

• أولا أنا ما سألتش دلوقتي .. وثانيا ايه اللي فكرك.

• خوفت تكون زعلت أما نهيت معاك مكالمة التليفون لما سألتني.

• أنا دايما بتخيلك وبعمل العادة السرية وعمرى ما تخيلت غيرك ..واحتلمت من يومين بعد حلم ليا معاكي

تسلل دبيب الإثارة إلى جسد ريم بفعل الحوار الدائر وسألت

• وكنا بنعمل إيه فى الحلم ؟

• قصة الحلم ما كانتش واضحة بس مش عارف إيه اللى جابك عندنا على سريرى وكنت قاعد أبوسك وبعدين حصل اللى حصل وصحيت من النوم وأنا باحتلم

كلمات شريف جعلت ريم مبللة

وواصل يحكي لها عن معلوماته عن الجنس والأورجازم وقد قرأ عنه فى كتاب بلا غلاف ولا عنوان كان قد إشتراه مع مجموعة كتب من سور الأزبكية.

لتقول ريم:

• شكلك كمان مثقف فى المسائل دى .. عايزة أسألك فى حاجة ؟

سحبت ريم نفسا عميقا وترددت كثيرا جدا فى طرح السؤال ثم قالت:

• هو كل واحدة لما بتوصل للأورجازم ده ما بتقدرش تمسك نفسها.

• قصدك إيه ؟

بكلمات ممطوطة تتابع ريم

• أنا عرفت العادة السرية من صحباتي في المدرسة بس مش كنت بعملها إلا نادرا .. كل مرة كنت اتزنق في التوايلت اوي واجري ع الحمام .. ومرة ماقدرتش أمسك نفسى و عملتها على روحى.



ضحك شريف مستلذا وقال:

• دى عشان انتي لسه صغيرة .. والإنقباضات القوية لعضلات الحوض خليتك ما تتحكميش فى البول يا أم شخة.

ضحكت ريم ثم قالت بغضب مدلل:

• طب مش هاحكيلك حاجة تانى.

• باهزر معاكى.

تابعت ريم

  • ما أنا سألت صحباتي وهم مش عندهم كده .. أنا حاسه إن عندي مشكلة وخايفة
طمأنها شريف بأنه لا يوجد داعي للخوف والقلق وأن ذلك سينتهي بعد الزواج والممارسة الجنسية المستمرة .. وجرجرها شريف لمواصلة الحديث الممتع المثير حين سألها

  • حسيتي بإيه وانتي بتقري الكتاب لتجيب ريم
• أول ماقريت فى كتاب نواضر الأيك فى معرفة الن..

بترت الكلمة خجلى قبلما تسمع شريف يقول:

• النيك.

فتابعت هى:

• كنت حاسة إن جسمى كله سخن أوى، والإفرازات بتاعتى بتنزل منى. وكنت عاوزه اعمل العادة

• ها وبعدين.

• حصل معايا تانى الموضوع ده.

• شخيتى على نفسك ؟

• بس يا مقرف .. دي مايه بيضا مش بول.

ضحك شريف وهو يسمعها تتابع:

• لا روحت الحمام بس مش كنت قادرة امسك نفسى خالص.

    • سيبي نفسك للمتعة .. الإنسان من حقه الاستمتاع بحياته شريطة عدم التعدي على حقوق الآخرين والاستمتاع بالجنس شئ جميل
  • بس ده حرام
  • من وجهة نظري مش حرام
وتفلسف شريف يشرح ماهية الحرام والحلال في النصوص الدينية وكيف حكمتها المصالح الحياتية وسخرتها لخدمتها وكانت لكلماته أثر كبير على ريم ، ليبدأ عقلها في رفع تابو المحرمات



توقفا عن المشي وجلسا متلاصقين على المصطبة ومنظر ماء النيل مع سدول الليل ادخلهما في حالة من الشهوة اللذيذة شحنت الأثير بينهما من جراء الحديث الدائر، والصق شريف جسده بجسد ريم ليشعر بحرارة جسدها فتنتفض غريزته. بينما تشعر هى بدفء جسده فيتملكها دوار لذيذ ممتع جعلها لا تعى كيف وصلت يد شريف إلى باطن فخذها وأفاقت على ملمس شفتاه على شفتيها في قبلة رقيقة خاطفة كالبرق وتبلل ما بين فخذيها بشدة فضمت فخذيها بقوة تنبه لها شريف وقال:

• إيه أخبار المسائل تحت ؟

ردت ريم بضحكة مائعة مثيرة وقبلما يعاود شريف الكرة، نظرت فى ساعتها وشهقت فزعا وصاحت مذعورة:

• احنا اتأخرنا اوي.

• وإيه يعنى ؟

• يعنى إن تيتة مش هاتخلينى أخرج معاك تانى.





في تلك الليلة

سهرت ريم تقرأ رواية أبيها التي كانت صادمة لها ..واستمر عقلها مشغولا بأفكار أبيها التحررية لأيام .. ناقشت شريف كثيرا .. تفتح عقلها كوردة يانعة تستقبل أشعة الشمس مصدر وجودنا وحياتنا .. كذلك استقبل عقلها مفاهيما تنويرية للحياة

عكفت ريم تنهل من معين الكتب التي تكتظ بها مكتبة أبيها .. وكان للكتب الجنسية تحديدا أمتع الأثر ، لذا جمعت مجموعة من الكتب حملت عنواين " رجوع الشيخ إلى صباه فى القوة على الباه .. الروض العاطر فى نزهة الخاطر, وتنوير الوقاع فى أسرار الجماع .. حكايا محرمة فى التوراة .. تحفة العروس ومتعة النفوس .. رشف الزلال من السحر الحلال , وشقائق الأترج فى رقائق الغنج .. نزهة الألباب فيما لا يوجد فى كتاب للتيفاشى .. الإيضاح فى أسرار النكاح , وجامع اللذة .. المناكحة والمفاتحة فى أصناف الجماع .. المرأة والجنس لنوال السعداوى . ودأبت ريم على قراءة تلك الكتب لتتحول تدريجيا من الفتاة الخجولة إلى الثمرة اليانعة التي تفيض بالشهوة والشبق ومن كثرة قراءتها لتلك النصرص الجنسية الأبيحة ، باتت لا تخجل من الألفاظ والمسميات وأصبح لديها ثقافة خاصة بالتراث الأدبي الأيروسي والأيروتيكي العربي مما جعلها لاحقا بعد سنوات أن تكون ريم نعمان رائدة الصحافة والأدب الإيروتيكي



إكتشفت ريم من خلال ما قرأته فى كتب الباه من القصص وعديد الأوضاع فى الجماع إنما هى أوضاع كرتونية تتنافى مع التطبيق العملى الممتع , وفهمت الجنس من خلال كتاب الجنس ومعناه الإنسانى , وكان لكتاب المرأة والجنس لنوال السعداوى الأثر الأكبر فى توضيح الجنس بشكله العلمى , وتعرفت ريم على أعضائها التناسلية بشكل تشريحى .. جعلها تفهم سر انفلات بعض البول عندما تصل لقمة المتعة لحظة الأورجازم



وبدأت ريم مرحلة اكتشاف الذات والجنس ولم تكن الكتب هي مصدر التثقيف الوحيد لريم فيما يتعلق بالجنس ، ففي أحد الأيام كانت ريم تشتري الخضار من السوق ووقفت تشتري صحيفة الأهرام لتجد مجلة عالم الأدب معروضة مع شريط فيديو لفيلم صعيدي في الجامعة الأمريكية في غلاف بلاستيكي واحد .. تذكرت جهاز الفيديو القديم وابتاعت المجلة وعندما عادت للبيت هاتفت شريف تدعوه لمشاهدة الفيلم .. اخرج شريف جهاز الفيديو من الشوفونيرة.. نفض من عليه الغيار العتيق .. قام بالتوصيلات بينما جلست ريم على الأريكة تتابع ، وجد بداخله شريط لا يخرج .. قام بالتشغيل ولكن الصورة مشوشة يغلب عليها الإصفرار دون أية معالم .. ذهب شريف إلى المطبخ واحضر سكينا صغيرة وفك بها مسامير غطاء الفيديو العلوي ، قبل أن يقطع ورقة من لوحة التقويم المعلقة على الحائط ويبللها بطرف لسانه ، ثم يضعها بين الشريط والهيد .. تبسمت ريم وسألت

  • انت بتعمل ايه
  • بصلح الفيديو عشان يشتغل
  • انت شغال ايه بالظبط .. طالب ولا فيلسوف ولا بتاع تصليح فيديوهات
ماكادت تنظقها حتى اصدر جهاز الفيديو زنة صغيرة واتضحت الصورة وكانت المفاجأة بل الصدمة .. نعم هو فيلم البورنو ، اخر ما شاهده صالح وزوجته هناء والدي ريم في ليلة القبض عليه واعتقاله .. لقد ظل الشريط داخل الفيديو كل هذه السنوات .. ليصبح الآن أمام ناظري شريف وريم



قد يسأل أحدكم أين الجدة ؟ ! وكيف يحصل شريف وريم على كل هذه المساحة ؟

والإجابة على هذا السؤال بسيطة

في السنة الأخيرة بدأ يظهر على الجدة أعراض مرض الزهايمر وخرف الشيخوخة فقد تجاوزت الثمانين من عمرها وباتت أغلب الوقت ممدة على السرير في غرفتها تستمع الى الراديو حيث المسلسلات الإذاعية القديمة .. تنصت لها ممعنة ، وتتفاعل معها بشدة كأنها تشاركهم الأحداث فتهتف - يوه .. ينيلك راجل

او تنفعل تماما - احسن يا ابن الكلب تستاهل

وفي اخر الليل تستمع لأم كلثوم وتنام



انعكس الحال فبعدما كانت الجدة هي من ترعى حفيدتها ريم ، صارت ريم هي من ترعى جدتها



في هذا الوقت كانت الجدة تعيش في أحداث أحد المسلسلات الإذاعية في غرفتها .. بينما شريف وريم يجلسان بالصالة يشاهدان فيلم البورنو .. لا عجب أن نرى ريم لا يبدو عليها الخجل بل ينضح وجهها بالشهوة .. ولما لا وقد اعتادت على قراءة نصوص الكتب الباه القديمة الجنسية الصريحة .. لكن ذلك لم يمنع الدهشة مما تراه وهي تجلس ملاصقة لشريف



شاب وخطيبته وحدهما يشاهدان فيلما إباحيا لأول مرة في حياتهما .. حيث لم يكن هناك كمبيوتر ولا موبايلات ولا انترنت وكان مشاهدة مشهد جنسي واحد أمرا نادرا للغاية في عام ١٩٩٠ .. لكن هذا ما حدث ، فماذا نتوقع ؟



أثناء الفيلم، والحركة على الشاشة بثت في الغرفة توترًا مختلفًا. كان الفضول يملأ عيني ريم، والشهوة تنضح من وجهها في كل لحظة، وهي تراقب كل حركة وكأنها تتعلم شيئًا جديدًا عن عالم لم تعرفه من قبل.



شريف نظر إليها بابتسامة خجولة، وكأنهما يشتركان في سر:

• “أول مرة اشوف حاجة زي دي ”



ريم حاولت أن تتصرف بعقلانية، لكن الفضول كان يغلب على تحكريم:

  • مش كنت متخيلة كده أبداً.”


كانت أصابعها تتقاطع مع أطرافها الأخرى، وكأنها تحاول أن تداعب كسها برفق من فرط الشهوة،. شريف التصق بها أكثر، .. مسك يدها يضعها على قضيبه المنتصب على آخره .. جعل ذلك قلبها ينبض أسرع، وزاد شعورها بالإثارة والتوتر.



مع كل مشهد على الشاشة، حاولت ريم محاكاة الإحساس الذي رأته، تشعر بيد شريف على كسها من فوق جلبابها المنزلي الخفيف .. المشاعر، التوتر، والحميمية بينها، ضاعفت احساسهما باللذة ..مما زاد التفاعل بينهما وتحول الفضول إلى شعور متبادل بالرغبة في المحاكاة والتجربة



وبعد أن انتهى الفيلم، جلس الاثنان صامتين للحظات، كل واحد يغوص في أحاسيسه، في اكتشافه الذاتي، وفي شعور عارم بالمتعة واللذة الذي ظل عالقًا بينهما، تجربة سرية لم يكن أحد ليشاركها معهما إلا بعضهما فقط.



بعد دقائق قليلة من الصمت الذي تلا مشاهدة الفيلم، شعرت ريم بأن حرارة الغرفة لا تكفي وحدها لتهدئة شعورها بالفضول والإثارة. والرغبة في محاكاة ما شهدته في الفيلم والتجربة .. نظرت إلى شريف، وابتسمت ابتسامة مشبعة بالإثارة التي اكتسبتها من مشاهدة الفيلم الذي أعطاها خبرة قوية لأول مرة في فهم التوتر والرغبة والحميمية.



شريف لاحظ نظرتها، وابتسم لها بلطف، ثم مد يده يخلع عنها ملابسها ..وتعرى هو الآخر .. لم يكن الأمر عن جسد فقط، بل عن تواصل روحي ونفسي، كل منهما يشعر بما يشعر به الآخر، كل نفس، كل حركة، كل ابتسامة كانت رسالة خفية.



مد شريف ذراعه ليحتضنها، فاستجابت ريم على الفور، ملتفة بجسريم إلى جسده، مستمتعة بالدفء والأمان واحساس جسديهما العاري تماما، بالاتصال القريب الذي منحها شعورًا جديدًا بالطمأنينة والحرارة. أحضان طويلة، صامتة، لكنها مليئة بالشوق والرغبة،



وبينما ظل الاثنان يحتضنان بعضهما، اقترب شريف من وجهها بلطف، ولامس شفتيها بقبلة رقيقة، قصيرة، لكنها كافية لتوقظ في ريم إحساسًا عميقًا بالمغامرة والرغبة في الاستكشاف . ابتسمت ريم وهي تستجيب للقبلة بخفة، وكأنها تحاكي تجربة تعلمتها من الفيلم مستعيدة خبرتها الجديدة في فهم الإثارة، التوتر، والشعور العارم بالمتعة واللذة.



تكررت القبلات، كل واحدة أطول من التي قبلها، صارت القيلات محمومة ملتهبة وتتشابك الشفاة ، ومع كل واحدة شعرت ريم بأن قلبها يطير، وأن جسدها وعقلها يتناغمان مع المشاعر التي اكتسبتها من قراءة الكتب ومشاهدة الفيلم. كانت تعلم أن كل إحساس، كل لمسة، كل دفء هو جزء من رحلة اكتشاف نفسها وفهم رغباتها وعاطفتها، وأن شريف يشاركها في هذه الرحلة بحنان وفضول متساوٍ.

نزلت بين ركبتي شريف وأمسكت قضيبه تمصه كما شاهدت في الفيلم وبحكم كونها مبتدئة ، فمن الطبيعي أن يعترض شريف

  • حاسبي سنانك
تعلمت ريم رويدا وتطور اداءها سريعا ، لكن شريف لم يحتمل وقذف منيه



حين هدأت لحظة الانفعال، جلست ريم إلى جواره، تستند على صدره، وابتسمت بارتياح، وبدأت تهمس:

• “الفيلم… خلاني أفهم حاجات كتير، مش بس عن اللي شوفته، عن إحساسنا ببعض.”



شريف رد بابتسامة وهدوء:



  • أنا مش محتاج أفهم من الشاشة… إحنا نتعلم مع بعض. على مهِلنا
قالها ونزل بين ركبتي ريم يلحس شفرات كسها وبظرها ويلعق عانتها وسخونة أنفاسه تلهبها بنار الشبق والشهوة .. امسكت ريم رأسه بيديها وجذبتها إليها بقوة ، لينتفض جسدها بعنف وتنتشي



شعرت ريم لأول مرة بشعور عارم بالمتعة واللذة الذي يتخطى مجرد الفضول الجسدي، إلى إحساس بالحميمية والارتباط النفسي والعاطفي، خبرة مركبة من الكتب والفيلم، بدأت تصنع في قلبها فهمًا جديدًا للعلاقة مع شريف، علاقة مليئة بالدفء، الرغبة، والاكتشاف.



كان يجب علينا معرفة تلك الواقعة لنعرف أن مصدر الثقافة الجنسية لدى ريم وشريف لم يكن الكتب وحدها بل مشاهدتهما لهذا الفيلم مرات عدة ، قبل أن ينجح شريف بمعاونة أحد اصدقائه في الحصول على شرائط فيديو لإفلام إباحية .. تعلما منها الجنس الفموي والشرجي وشاهدت ريم كثيرا من ممثلات البورنو يقذفن بالبول عند الممارسة مثلما يحدث معها .. لكن الجمع بين فانتازيا أفلام البورنو وشاعرية النصوص الإيروتيكية جعلهما على دراية واسعة بفنون الجنس



أدمنت ريم ممارسة الجنس الذاتي الى جانب ممارساتها العذرية مع شريف .. تقريبا لا تنام قبلما تداعب ما تطوله من جسدها حتى تحصل على أورجازم ممتع تسترخي بعده وتنام



في ليلة صيفية حارة

اخذت ريم حماما باردا وذهبت إلى سريرها ..تمطعت تصدر أنينا منغما ينم عن سعادتها والنشوة التى تشعر بها، .. بعدما عادت من نزهة مع شريف بأحد الحدائق.. لاتزال تشعر بلمساته ،وقامت بتشليح قميصها لما فوق عانتها لتحس ريم لأول مرة فى حياتها بمذاق مختلف لنصفها السفلى العارى. مررت أصابع يدها على كسها .. تدلك بظرها فتشعر بلذة كلما مر أصبعها عليه. كانت تشعر حين تقبض على قمرها المنتفخ بين فخذيها كقنفذ صغير بأنه صديق حميم ملتصق بها، وتربت عليه بكفها مستنيمة لإحساس طاغى باللذة، ثم تقبض عليه كاملا بكفها تعتصره ليزرف سوائله اللزجة محدثا صوتا اثيرا جعلها تبتسم وتضحك بخفوت. وكأنها طفلة تلهو بدميتها ظلت ريم تلهو بكسها، تهدهده تارة، وتعتصره تارة، بعدما تخلصت من إحساسها بأن العبث فى نفسها لإستقطاب اللذة هو أمر آثم مدنس. واتتها فكرة لتختبر حب شريف لها حيث قامت بنتف شعرة من شعر عانتها تردد فى سرها: بيحبنى، ثم تنتف شعرة أخرى مرددة في سرها ما بيحبنيش، لكنها لن تصل للنتيجة بسبب ألم نزع الشعر رغم كونه ممزوجا بمتعة تدفعها إلى حالة فريدة.. نزعت قميص نومها لتصير عارية تماما ملقاة على الفراش، وجسدها المتوهج بالشهوة يتصبب عرقا بفعل ما هى فيه إلى جانب هواء الغرفة الحار، ولمحت بطرف عينها تلك المروحة التى حصلوا عليها تعويض عن ضياع المال الذى إستثمره أبوها فى شركات الريان. قامت تدير المروحة وتوجهها ناحية السرير، ثم تستلقى مجددا، لتشعر بهواء المروحة أشبه بسهاما صغيرة ترشق جسدها العارى وهى تفتح شفراتها بيديها وتعتصرهم بأصابعها. باتت ريم أشبه بسكير مخمور أو بمن تعاطى مخدرا ممتعا لذيذا يبعث على النشوة، فإنطلق خيالها ينسج مشاهد جنسية تجمعها بشريف تشعر بملمس جلده وقبلاته لشفتيها.. ترسم فرشاة خيالها صورا لشريف ينيكها مثلما شاهدت معه في الأفلام . ألقى وعيها المخدر لعقلها بفكرة إبتسمت لها وإنفرجت شفتاها وهى تدير جسدها موجهه كسها تجاة المروحة، وما أن رشق الهواء المندفع منطقة مابين فخذيها، حتى إنقبض فخذاها بعنف منغلقة على قمرها الساطع الليلة. وسرت فى جسدها دغدغة جعلتها تضحك بشبه هيستريا غير عابئة بشئ. هنا إكتشفت ريم شيئا، حيث وجدت أن المنطقة العليا على يمين بظرها تسبب لها متعة أكبر كلما دلكتها بقوة، إعتادت على دغدغة هواء المروحة المنعش وأصبح كسها باردا من الخارج لكنه حاميا يغلى من الداخل. عكفت اصابع يدها اليمنى تدلك المنطقة المثيرة بقوة تستحث المزيد والمزيد من اللذة. تتخيل شريف بين فخذيها وتدخل معه فى نوبة ممحونة وجسدها كله محتقنا عن اخره. ضمت فخذيها بقوة على صدرها تحيط بزراعيها ساقيها ، تتخيل قضيب شريف يخترقها بينما شفتاه تلثم شفتيها كوضع الإستلقاء، ثم باعدت بين فخذيها وهوت تدلك بظرها ويمينه بسرعة مجنونة، وصوت لهاثها أعلى من صوت المروحة..

وفجأة دون سابق إنذار تشنج جسدها وإنضم فخذاها على بطنها ليرتفع جزعها يرتعد، وافلتت من فريم صرخة كادت توقظ جدتها. لكن الأدهى من ذلك كله هو فشل ريم فى مدافعة شلال الماء الذى إندفع بقوة يغرق السرير وينسال على سجادة الحجرة.

هدأت وقامت وقطرات بولها تنسال على باطن فخذيها ونزعت ملاءة السرير وجمعت ملابسها وتسللت على أطراف أصابعها عارية إلى الحمام. نظفت أثر البول بالماء والصابون ثم وضعتهم في الغسالة. إغتسلت وعادت لغرفتها لتدرك أن مرتبة السرير والسجادة تفضح أمرها. كابدت لتدارك الأمر بالماء والصابون، وقلبت المرتبة بمعاناة على الجانب الآخر ليختفي الأثر الملوث تحتها.



ظهرت نتيجة الثانوية، وكانت مفاجأة سارة لريم وشريف معًا.. حصلا على مجموع كبير في الأدبي يؤهلهما لدخول أي كلية ..لم يكن اليوم مجرد إعلان نتائج، بل لحظة تُخبر كل منهما أن الطريق أمامهما بدأ يتسع.



في مساء نفس اليوم، اجتمعت الأسرة والجيران والأصدقاء والأقارب في شقة ريم للاحتفال بخطوبتهما. الطاولات كانت مليئة بالأكواب الصغيرة من الشربات والجاتوه المصفوف بعناية. ضحكات صاخبة، همسات مبتهجة، وزغاريد تقاطع الموسيقى وأغنية دبلة الخطوبة ..شريف جلس بجانب ريم، ينظر إليها بين كل هذا الزحام، كأن عينيه تبحثان عن شيء خاص، لحظة صغيرة لهما وحدهما وسط كل هذا الضجيج



حين انتهى الحفل، خرجا معًا في هدوء إلى النيل. استأجرا مركبًا صغيرًا، والماء يتلألأ تحت ضوء القمر، والهواء يحمل رائحة النيل العذبة. جلسا جنبًا إلى جنب، أصابعهما تتلامس .. بعدها الآيادي تتشابك وتلاصق الجسدان .. احساس عارم بالسعادة والحب..، صمتهم يكاد يكون كلامًا بحد ذاته.



هيا بنا نسمع ما يتهامسان به

ريم نظرت إلى شريف بعينين تلمعان، كأنهما تحملان كل شغف اليوم كله:

— “عاوزاك تجيلي النهارده بعد ما كلهم يناموا عندك.”



رفع شريف حاجبيه، ضاحكًا:

— “ليه؟”



أجابت ريم بخفة وحماس:

— “دي ليلة دخلة خطوبتنا.”



قال شريف ساخرًا:

— “هي الخطوبة ليها دخلة؟”



ابتسمت ريم، وعيونها تتلألأ بالغموض والمفاجأة:

— “أه… عملالك مفاجأة… هاسيبلك مفتاح الشقة تحت المشاية قدام الباب ..افتح وتعالالي الأوضة.”



شريف شعر بقلبه يرفرف لأول مرة بهذه الطريقة. كانت ليلة النجاح والخطوبة والهدوء على النيل قد صنعت لهما عالمًا صغيرًا، عالمًا خاصًا لا يعرفه أحد، عالمًا يختصر كل الفرح والخوف والرغبة في لمسة واحدة، ونظرة واحدة، وصمت ممتدّ بينهما.





انتظر شريف حتى نام الجميع ، ثم تسلل إلى شقة ريم مرتديا تيشرت وشورت ليجدها في غرفتها مرتدية قميص نوم احمر قصير بالكاد يغطي عانتها وثلثي مؤخرتها وعلى وجهها مكياج خفيف جعلها وجهها فاتنا ..وسمعا صوت الجدة تصيح من غرفة نومها

  • مين يا ريم ؟ .. أبوكى جه ؟ لم تتلقى الجدة جوابا وتابعت
  • طب جهزى له العشا فى المطبخ
  • حاضر يا تيتة
هكذا ردت ريم وهى تخرج متجهة إلى جدتها الراقدة على السرير تناولها علاج الزهايمر وخرف الشيخوخة الذي تملكها وقالت

  • نامى إنتى يا تيتة


أغلقت باب الحجرة على جدتها وأسرعت إلى شريف فى غرفتها وأغلقت الباب .. أوقفت شريف واحتضنته حضن قوي عميق دافئ وعطرها المثير يملأ المكان وقبلات بدأت رقيقة قبل أن تتحول إلى قضم ولعق ومص الشفاة ، تمسك ريم بقضيب شريف الذي بات منتصبا على اخره ، في الوقت الذي كانت يديه تعتصر طيزها وتغوص بين فلقتيها .. تجرد شريف من ملابسه واصبح عاريا تماما

حزمت ريم وسطها , وقامت بتشغيل الكاسيت من طراز فيليبس ترانزستور ذو السماعة الواحدة وبدأت الرقص على اللحن الإيقاعى وشريف رقد ممدا على السرير يتابعها مشبكا يديه خلف رأسه وريم ترقص وجسدها يتماوج بانسيابية ناعمة وإثارة وميوعة ودلال وعبد الحليم يتغنى عدينا يا شوق عدينا .. على بر الهوا رسينا



تتماوج ريم بجسدها الممتلئ وترج ثدييها وتتفنن فى إثارة شريف وهى تدور حول نفسها وتقترب منه تتراقص بطيزها الكبيرة أمامه وتحنى جزعها للأمام وترفع طرف قميصها ليرى طيزها العارية وقد رسمت على فلقتها اليمنى قلبا باللون الأحمر ..

جذبته ريم ليرقص معها بعدما خلعت قميصها ترقص عارية تماما على أغنية عبد الحليم

- دا العمر معاه وهوايا هواه .. عدينا يا شوق عدينا



دفعت ريم شريف ترقده على السرير ، بوتيرة هادئة ناعمة ملؤها الحب بدأت قبلاتها على وجهه وعينيه ثم حول رقبته وهبطت قليلا تلعق حلمتيه وتداعبهما بلسانها وزحفت بقبلاتها وشفاهها على بطنه .. دارت بلسانها حول صرته وأولجته فيها قليلا ليقشعر شريف مبتسما ممسكا رأسها بيديه مداعبا شعرها ، قبل أن تهوي على عانته لحسا وتقبيلا وقضما .. تبلل بريقها كل ما تطوله شفاهها .. أمسكت زوبره ووضعته في فريم تمص الرأس برقة ونعومة وتداعبها بلسانها .. ثم تدخل زوبره بفريم تمتصه مصدرة صوت مثير وتغرقه بلعابها .. أبعدت يديها وهوت تمص وتلحس كل ما يطوله فريم من زوبر شريف وخصيتيه وباطن فخذيه .. منحته جنسا فمويا بحب وشبق ولذة جعلته ينتفض ويقذف منيه الذي وصل بعضه لفم ريم .. ضحكت وأخذت بعضا منه بطرف أصبعها تتذوقه .. وجدته مالحا بعض الشئ لكنه مستساغا لها

ضحك شريف وقال بقيتي محترفة في المص



قام شريف وارقدها على السرير واعتلاها يمطرها بقبلات محمومة على وجهها ويلعق أذنيها وما خلفهما ويهبط يقضم بشفاهه رقبتها والتقم حلمتها يمصها ويداعبها بلسانه ، قابضا بكلتا كفيه على ثدييها .. هوي الى الأسفل بتؤده يقبل كل جزء في بطنها وعانتها الحليقة عدا من مثلث من الشعر مشذب بعناية وبدأ يلحس كسها ويتفنن في امتاعها حتى انتشت بأورجازم قوي تطاير معه بعض من سائل شفاف من فتحة بولها .. لوثت وجه شريف الذي سارع بتناول المنشفة لتنظيفه

قالت ريم بصوت مملوء بالنشوة وهي تنهض

  • استنى .. راحة الحمام وراجعة


ذهبت إلى الحمام .. قامت ريم بوضع منقوع الورد والزعفران الذى نقعته منذ يومين فى الحقنة الشرجية , ودفعت بالمبسم بداخل شرجها , وظلت تسحب الشهيق وراء الشهيق حتى إمتلات أمعائها بمنقوع الورد والبنفسج ولم تعد تحتمل , وأسرعت تجلس على التواليت تفرغ ما بأمعائها تضحك من الأصوات الصادرة من شرجها , ثم كررت ذلك لتنظف أمعائها جيدا .. وقامت بحشو شرجها بعجين الزعفران الممزوج بالورد والبنفسج ثم عادت لشريف فى الغرفة ليبادرها سائلا

  • كنتى بتعملى إيه دا كله ؟
  • باجهزلك المفاجأة
قالتها وهى تتمدد بجسدها فوق شريف وتهوى على شفتيه إمتصاصا ثم تتهادى على رقبته وتمتص حلمتيه وتلعق سرته , أمسكت قضيبه الذي انتصب مجددا تمصه ليزداد انتصابا , تأوه شريف وقال بصوت تخنقه اللذة

- إنتى النهاردة متألقة ليه كده ؟

  • عشان تبقى ذكرى ليلة خطوبتنا


توقفت ريم وزحفت لتطبع قبلة حانية على فم شريف تهمس

  • مبسوط يا حبيبى ؟
  • مش هتفتح كسي بقى؟
كثيرا ما طلبت ريم من شريف فض بكارتها ، لكنه يرفض

  • لو جرالي حاجة ومت ، هتعملي ايه
لترد - بعد الشر عليك .. ده أنا اموت نفسي وراك

نامت على جنبها تضم فخذيها الى صدرها وجعلت شريف يحتضنها من الخلف ومدت يدها بين فلقتي طيزها، تدلك فتحة شرجها ببقايا العجين العالقة حوله ودفعت بأصبعها توسعه , ثم أمسكت بزب شريف ووجهت رأسه على شرجها قائلة

  • افتحني من طيزي


كانت ريم قد عزمت ليلة خطبتها على فض بكارة شرجها مثلما يتم فض بكارة المهبل ليلة الزفاف

شريف يضحك ويقول

- هو ده دخلة الخطوبة ؟! بس هايوجعك كده

ردت بنبرة دلال ماجنة

- يلا بقى دخل زوبرك في طيزي

عبرت الرأس داخل فتحة شرجها البكر .. كابدت ريم الألم وداعبت كسها بيدها .. هكذا فرأت عن كيفية ممارسة الجنس الشرجي أول مرة ، حيث ذلك والوضع وإلهاء أعصاب المنطقة بالإحساس بلذة من كسها عن الإحساس بالألم القادم من الشرج .. غاص زوبر شريف رويدا في شرجها حتى أصبح اغلبه بداخلها وبدأ يخرجه ويدخله حتى اتسعت فتحة طيزها واعتادت عليه .. وحلت المتعة مكان الألم ..غيرت ريم الوضع لتعتلي شريف في وضع الفارسة تقود هى حصانها الجامح الليلة ، وألقت بصدرها على صدر شريف تقبله , وثديبها منسحقان بين صدريهما وقضيبه فى طيزها داخلا خارجا وسألها شريف

- إنتى داهنة إيه .. وإيه ريحة الورد دى



لم ترد ريم وقامت لتسجد على أربع مباعدة بيديها بين فلقتيها ليظهر شرجها متسعا محمرا مخضلا باللون الأصفر .. ولما وقف شريف على ركبتيه من خلفها , علت ضحكاته وهو يستنشق رائحة الورد ويدفع بزبه فى طيزها

  • مستمتعة كده
  • جميسسسيل
قالتها بصوت هامس ممحون وهى تمسك يد شريف ليدلك لها بظرها وشفراتها ..وهو ينيك طيزها في وضع السجود .. منظرها أمامه جعل الهياج يتملكه وتخظبت طيز ريم وعانة شريف باللون الأصفر لعجين الزعفران والورد والبنفسج والرائحة النفاذة تبعث بهما إلى حافة جنون الشهوة , ولما قاربت ريم ذروة شهوتها

قالت متأوهة - خلاص هاجيبهم

قمطمت بفتحة طيزها على زوبر شريف وهى تدلك كسها بقوة وسرعة ممحونة حتى انتفضت وتقلصت عضلاتها واندفع بولها على السرير ، في الوقت الذي قذف فيه شريف بداخل طيزها وشعرت بمنيه الساخن بداخلها .. إحساس ممتع لذيذ تشعر به لأول مرة



بعد انتهاء اللحظة



تمدّدت ريم على ظهرها، كأنها خرجت من معركة لذيذة أنهكت فيها قلبها قبل جسدها. كانت أنفاسها ما تزال تتلاحق، لكن في داخلها هدوء غامض يشبه الماء حين يستقر بعد موجٍ عالٍ. ضوء الأباجورة الأصفر كان يهبط على وجهها في خطوط دافئة، يكشف لمعان العرق على رقبتها كأنها نجمة أنهكتها رحلتها عبر السماء.



جلس شريف إلى جوارها، نصف مبتسم، نصف مذهول. كان ينظر إليها كما ينظر إنسان لمن نزع عنه الأقنعة كلها دفعة واحدة. مدّ يده بتردد أولًا، ثم لمس أصابعها… لمسة خفيفة، لكنها كانت كافية لتعيد حرارتهما معًا.



ابتسم شريف ابتسامة واثقة هادئة، تلك الابتسامة التي تظهر حين يدرك الرجل أنه لم يلمس جسد امرأة فقط، بل لمس أعماقها. انحنى نحوها، لا ليقبّلها بشغف، فقط ، بل ليضع جبينه على جبينها، كأنهما يتنفسّان الفكرة نفسها.



رد عليها بصوت منخفض، فيه دفء يعرف طريقه إلى قلبها قبل أذنها:

“أنا… مش مصدّق إن اللي بينّا ممكن يكون بالشكل ده. فيه حاجة مختلفة… حاجة ماعرفش أوصفها.”



استدارت ريم نحوه ببطء، كأن كل حركة منها امتداد طبيعي للّحظة، لا رغبة جديدة. أسندت رأسها إلى صدره، واستقرّت يدها على قلبه، تتحسس نبضه الهادئ بعد العاصفة.



همست:

“حاسّة إنّي في أمان وانا معاك… وإنّك فاهمني من غير ما أشرح.”



أغمض شريف عينيه، وشدّ عليها ذراعه، ليس ليقترب منها، بل ليحفظ المسافة الصغيرة بينهما من العالم كله. كان يسمع أنفاسها على كتفه، ويرى خصلات شعرها تتسلل على صدره كأنها تعلن ملكية خجولة.



قال:

“سيبينا كده شوية… متكلّميش. خلّي اللي حصل هو اللي يتكلم.”



ابتسمت ريم وهي تغلق عينيها، وتمد ساقيها على السرير بلا مقاومة. كانت تشعر بطمأنينة لا تُشبه نهاية رغبة، بل تشبه بداية علاقة تُكتب بحبر أعمق من الكلمات.



في تلك اللحظة، لم يكن بينهما سوى دفء الجسدين وصدق اللحظة… ذلك النوع من القرب الذي لا يشرحه أحد، ولا ينساه أحد.

الفصل الثاني



منذ اللحظة الأولى التي أعلنت فيها ريم رغبتها في الالتحاق بكلية الإعلام، لم يتفاجأ أحد. كانت ابنة صحفي كبير، تنام طفلة على رائحة الحبر وورق الجرائد، وتستيقظ على حكايات أبيها عن غرفة الأخبار وصوت المطبعة وهي تقذف النسخ الأولى قبل الفجر. كانت ترى في الصحافة امتدادًا طبيعياً لخط حياة بدأ قبلها بسنوات طويلة.



أما شريف، فكان شيئًا آخر تمامًا. لم يكن يحب الزحام ولا بهرجة المقاعد الأمامية في المدرجات. كان يحب الفلسفة… حبًا أصيلاً، كأنه امتداد لشخصيته، لصمته الطويل، ولعينه التي لا تشاهد العالم بل تحاول تفسيره. كان يحلم بدراسة الفلسفة في كلية الآداب، أن يغوص في كتب اليونانيين، ويقضي أيامه بين نيتشه وديكارت وسارتر، يكتب هوامش طويلة لا تفهمها سوى روحه.



لكن الحياة — كعادتها — لا تعترف دائمًا بما نحبه، بل بما يُقال إنه “أفضل” لنا.



جلس مع والده ليلة إعلان التنسيق. كان والده يضع نظارته الطبية على طرف أنفه، يقرأ الجريدة كما لو أنه يقرأ مستقبل ابنه بين السطور.



قال له:

“يا شريف… الفلسفة حلوة. بس شوف مجموعك. ده رقم ما يتعوضش. وبعدين… هتشتغل إيه؟ مُدرّس؟ باحث؟! المستقبل في الإعلام. شوف فلان وعلان… كلهم نجحوا. دي شهادة تفتح أبواب، وان كان ع الفلسفة يا سيدي اتعلمها بالبحث والقراءة والإطلاع.”



اقتنع شريف، وحين أخبر ريم أنه سيلتحق بكلية الإعلام، لم تُخفِ فرحتها. ابتسمت ابتسامة واسعة، تعلن — بلا كلام — أن القدر قرر أن يجمعهما ليس فقط بالمشاعر، بل بالدراسة والمستقبل.



قالت له:

“كنت حابة نبقى مع بعض… بس بصراحة ماكنتش متوقعة توافق بسهولة.”



ضحك شريف ضحكة قصيرة، فيها شيء من الامتنان، وشيء من الاستسلام.

قال لها:

“يمكن ده أحسن. عشان نكمّل الطريق سوا.”



فوجئت ريم بصدق الجملة، وبطريقة نطقها التي لم تشبه كلمات العشاق المعتادة. كانت كأنها حقيقة أكبر منهما، أكبر من اختيار كلية أو شهادة



وهي تستعد للذهاب للجامعة في أول أيامها .. وقفت ريم أمام المرآة ترتدي فستانا بحمالات مفتوح الصدر وقصير يصل لمنتصف الفخذين تنظر لجسدها البض الممتلئ وقد أصبح ينضح بكل معالم الأنوثة .. الثدي صار كبيرا شهيا يجذب الأنظار وخصر نحيل يتسع عند الأفخاذ والمؤخرة بحلاوة مثيرة تحرك الشهوة

ووجها لم يعد بريئا بل صار كوجه امرأة ناضجة بنظراته الجريئة التي تطلق سهام الشهوة في كل مكان .. وورثت عن أمها إدمان النظر إلى مؤخرتها فى المرآة لتعاين باستمرار مدى طراوتها وتناسقها مع جسدها الممتلى بلا إفراط



وفي أول يوم لهما في كلية الإعلام، دخلا من الباب الكبير معًا. ريم تمشي بثقة بنت الصحفي المخضرم، وشريف يمشي بجانبها بصمت فتى كان يريد طريقًا آخر… لكنه اختار في النهاية أن يمشي معها، وأن يترك للفلسفة مكانًا في قلبه، إن لم يكن في شهادته.



مع التحول المجتمعي في بداية التسعينيات والمد الديني، تغيرت طبيعة ملابس تلك الفترة عن أواخر الستينات والسبعينات. أصبحت ملابس ريم مختلفة عن أغلب زميلاتها في الجامعة، ذات حضور ملفت وثقة عالية



في الجامعة، لاحظت زميلاتهما جرأة ريم في المظهر والثقة وشريف، الذي جلس بجوارها ، شعر أن ريم باتت شيئًا من عالمٍ اخر . لم تكن ريم مجرد فتاة جميلة… كانت رمزًا لحرية ما قبل العاصفة. توازن نادر بين الجاذبية والبراءة، بين جرأة المظهر وهدوء الروح.



الهمسات تداعت في أرجاء المدرج:

— “شايفة لبسها؟”

— “دي فاكرة نفسها في السبعينات ولا إيه؟”

— “شكلها من بيت منفتح أوي…”



لكن ريم لم تلتفت. فتحت دفترها، وضعت شعرها خلف أذنها، وجلست. التقط شريف تلك الحركة الصغيرة… وشعر بشيء قريب من الاندهاش، شيء يشبه إعجابًا، ممتزجًا بإحساس أن هذه الفتاة بتحديها ستصطدم كثيرًا بالمجتمع …كانت ريم، ببساطة، من زمنٍ آخر… وزمنها لم ينتهِ بعد



أدمنت الجنس الذاتي إلى جانب ما تفعله مع شريف .. لا تنام قبل ممارسة ذاتية تداعب كل ما يبعث على اللذة في جسدها حتى تنتشي وتسترخي وتنام



كثرة ممارستها اليومية للجنس جعلها لا ترتدي ملابس داخلية إطلاقا ، لا سنتيان ولا كيلوت .. سواء كانت في البيت أو خارجه

واكتسبت طبيعة متحررة إلى جانب جمالها الأنثوي .. كل ملابسها عادة ما تكون فستانا أو دريل يصل لمنتصف فخذيها , والفتحة المتسعة على الصدر تبرز أعلى نهديها



ونظرات عينيها الجميلة قد إكتسبت جرأة متناهية , فإذا أمعنت النظر إليها وأنت تحدثها لن تجد عينيها تطرف ودوما ترى حاجبها الأيسر المزجج بطبيعته يعلو الحاجب الأيمن , فلن تتحمل نظراتها الفاتنة القاتلة ,

ستجعلك تشعر بالشهوة أمامها .. ومنذ أن بدأ شريف التدخين مع بداية دراسته الجامعية إلا ولحقت به ريم ولم يمانع .. لا تستحى من التدخين كيفما شائت وأينما كانت , ويعرف القاصى والدانى أن شريف وريم مخطوبان , وتتعجب زميلاتها من قبول شريف لوضعها على هذه الشاكلة , ولما لا ..وقد بات هدفهما المشترك هو الإستمتاع بالحياة .. يفعلان ما يريدان .. طالما لا ينتهكان حقوق الآخرين



ذات يوم قائظ في الجامعة .. إحتست فيه ريم الكثير من المشروبات والمرطبات للتخفيف من وطأة الحر رغم فستانها الخفيف القصير الملتصق على لحمها بالعرق , وأدى ذلك إلى أن تلبى ريم نداء الطبيعة وتتجه للحمام فور إنتهاء المحاضرة .. تسير بخطوات مسرعة تدافع رغبة التبول , وحين دخلت الحمام فوجئت بكافة المراحيض شاغرة وهناك ثلاثة فتيات ينتظرن دورهن .. ووصلت للمرحلة التى عليها أحد أمرين : إما أن تتبول على نفسها , وإما أن تجد حلا , وكان لابد أن تجد حلا .. سارت بضعة خطوات بتؤدة تجاه أحد الأركان وشلحت فستانها القصير لتحدق الفتيات الثلاثة من الدهشة وهن ينظرن إلى كس ريم المغطى بالشعر بلا كيلوت وهى تجلس القرفصاء ويندفع بولها الذهبى بعنف كخيط من شلال هادر , وأدارت إحدى الفتيات مشيحة بوجهها بعيدا , فى حين كانت ريم تغمض عينيها وتسحب نفسا عميسسسيييقا شاعرة بالراحة .. إنتهت وقامت تنظر لوجوه الفتيات مبتسمة وخرجت وهى تشير إليهن بيدها مودعة .

لم يكن الفعل في حد ذاته هو المعنى بل شخصية التحدي ورفض العوائق



شريف أصبح أكثر ميلًا للفلسفة العملية: حر يفعل ما يريد وريم خطيبته لكنها هي الأخرى حرة تفعل ما تريد. دوما يقول لها:

• متعة الحياة إنك ما يكونش عندك فصام بين اللى حاسة بيه ونفسك تعمليه وبين سلوكياتك اللى بتعمليها فعلا.



قرأ كثيرًا في فلسفة الخلق والوجود، ويؤمن بأن نحو عالم أفضل لابد من كسر تابو القداسة وتحطيم فكرة الحقيقة المطلقة. كثيرًا ما كان شريف يحادث ريم في فلسفته، ويقول:

• عارفة ياريم… المشكلة مش فى الإيمان… المشكلة إن المؤمن بيحول الإيمان لفكرة التسليم الإيمانى… وده بيخليه إنسان عاجز وما بيسعاش إنه يغير واقع حياته.



تنصت ريم دوما إلى شريف بإمعان، وتخلص دائمًا من كلماته وخواطره أن ما عليها سوى الاستمتاع بالحياة طالما لا تتعدى على حقوق الآخرين.



كان شريف يتأمل كثيرا حياة الخلود بعد الموت ويتسائل ما قيمة المتعة فى عالم الجنة اللانهائى , وما قيمة الألم فى عالم الجحيم الخالد ؟ .. سؤال يحتاج لجواب ..

كذلك فكرة تعزييب اللّٰه للإنسان إلى الأبد هل تدل على أن مصالحه تضررت بشدة فمارس هذا الفعل الإنتقامى ..

أم أن العذاب والنعيم كما حكتها النصوص الدينية

ما هى إلا صور رمزية يفهمها العقل البشرى , أما الحقيقة فهى شئ آخر لن نتمكن من إدراك كنهه بعقولنا المحدودة .. يعتقد شريف أنه لا يوجد شئ إسمه شر .. يوجد فقط ألم محاط بجهل معرفى .. عندما نعرف ونرصد سبب الألم ونتمكن من تجاوزه فلن يوجد شئ إسمه شر .



إذا كان شكل شريف منذ صغره يعطيه عمرا أكبر، ومع جمود ملامح وجهه، فكان يبدو في منتصف الثلاثينات بينما بالكاد تجاوز عمره الحادية والعشرين. صارت تعبيرات وجهه آلية، نفس النظرات، نفس الابتسامة والتجهم، وحين يفكر يضيق عينيه بنفس النظرة. عزوفه عن الكلام وميله للصمت دفع ريم مرة لتشتكي له قلة كلامه.



فى هذه الأثناء كان شريف جالسا يدخن كعادته فى الكافتيريا ينتظر ريم ليعودا للبيت , ورآها قادمة بابتسامتها المشرقة , وبادرها قائلا وهو ينظر فى ساعته

- إيه إتأخرتى ليه في الحمام ؟

ردت وهى تفتح علبة سجائر شريف وتسحب سيجارة

- ما أتأخرتش ولا حاجة

صمتت تشعل سيجارتها وتابعت والدخان ينبعث من بين شفتيها الملساء المطلية بلون بمبى مثل لون فستانها

- يدوبك كنت عديت ع الحمام ولقيته كومبليت .. وما كنتش قادرة امسك نفسى وروحت جنب الحيطة وعملتها



ولما وجدت شريف يضحك ..سألت والسيجارة بين أصبعيها تقول

- أنا مش مصدقة اللى أنا شايفاه .. إنت بتضحك زينا ؟ .. يا خراشى معقول ؟ ..

لأ مش ممكن .. أنا نادرا اما اسمع صوت ضحكتك

دار بينها حديث لطيف وغيرت ريم موضع مقعدها لتكون ملاصقة لمقعد شريف .. وبدا أنهما عاشقان يجلسان بكافيتريا الجامعة وفوجئ شريف بريم تضع يدها على فخذه من أسفل المنضدة وتحركها ببطء تجاه قضيبه وتهمس بجوار أذنه زوبرك وحشني

اهتاج شريف وابتسم ينظر حوله ليرى إن كان أحد من المحيطين يلاحظهم أم لا وقال

  • انتي اللي كسك وطيزك وجسمك وحشوني اوي .. ضحكت ريم بميوعة وهي تسحب نفسا من السيجارة وتابعت - احنا بكره اجازة من الكلية وهتجيلس البيت نذاكر سوا اليوم كله .. عاوزاك تذاكرلي كويس .. قالتها وهي تغمز بعينها بدلال ، ليهتاج شريف أكثر وتشغر ريم بإنتصاب قضيبه في كفها .. لتضغط عليه بقوة ناعمة وتهمس
  • تعرف إني عاوزاك تنيكني هنا قدام الناس في الكافيتريا ع الترابيزة دي .. زوبرك الواقف في ايدي تحت البنطلون هيجني اوي .. ليرد شريف
  • كفاية لحد ياخد باله


وتجيب ريم - ولا يهمني .. مش أنت دايما بتقولي اعمل اللي نفسي فيه طالما مش باجي على حق حد

سحب شريف شهيقا وقال - ده صحيح يا ريم .. بس احنا في مكان عام .. وواجبات الجلوس فيه تحتم علينا الإلتزام بالعادات والقوانين .. واللي عاوزه تعمليه ده اسمه فس القانون فعل فاضح في مكان عام .. يعني هنا انتي هتتجاوزي في حقوق الآخرين

ضحكت ريم من أسلوبه الخطابي وجارته في الحديث تسأل

  • يعني لو أخدنا الإذن من الناس ووافقوا ، هتنيكني هنا قدامهم
رد شريف

  • في شواطئ العراه في أوروبا وأمريكا الناس بتكون على الشط عريانة ملط وممكن اتنين يمارسوا الجنس لو حبوا قدام الناس إذا ماحدش منع .. لكن ماحدش يقدر يمشي ملط في شارع او مكان عام لإنه هيتعاقب .. وده اسمه الإتفاق المجتمعي .. الناس اتفقت على المكان ده للتعري ورفضته في المكان ده .. ومعنى حريتك في انك تعملي اللي عاوزاه مايديكيش الحق في الخروج على ما اتفق عليه المجتمع وقالت ريم
  • الفكرة هيجتني اوي .. نفسي اتعرى واتناك قدام الناس واشوفهم بيبصوا عليا .. قالتها وهي تسحب طرف فستانها , وتهمس
- إنت عارف طبعا إنى من غير بانتى

قالتها وهي نسحب يد شريف تحت الترابيزة التي تخفي ما يدور تحتها ووضعت كفه على كسها الذي انسالت منه افرازات الشهوة

واعتلت علامات الإثارة واللذة وجهها وعينيها وقالت - العبلي في كسي وانا هتخيل الناس شايفنا .. الفكرة بتثيرني اوي

انتهي كل شئ في لحظة عندما لمحا الجرسون يقترب وخاف شريف أن يكون قد لاحظ شئ وسأل الجرسون

  • تشريوا إيه يا افندم


انتهت جلسة الكافتيريا، وقاما عائدان الى البيت .. شريف يعرف أن ريم ليست مجرد فتاة أحبها… بل كانت السؤال الأكبر في حياته، السؤال الذي لم يتوقع أن يظل يحاول الإجابة عنه لسنوات طويلة قادمة









تخرج شريف وريم من الجامعة أخيرًا. بدا الطريق مفتوحًا أمام شريف الذي اختير معيدًا بالكلية، بينما نجحت وساطة صديق والد ريم في إدخالها جريدة الأهرام لتعمل في قسم بريد القراء، ذلك الركن الذي أحبته لأنها رأت فيه نافذة واسعة على النفس الإنسانية. كانت تفتح الرسائل كل صباح، تتأمل خطوط أصحابها، وتقرأ حكاياتهم الصغيرة التي تكشف هشاشة البشر وأحلامهم وأوجاعهم. ومع الشهور الأولى، نمت مدارك ريم؛ اتسعت رؤيتها للعالم وللنفس، وصارت تشعر أنها تكبر من الداخل، وأن كل رسالة تصلها توقظ فيها حسًّا بالمسؤولية والوعي.



أما شريف فقد أذعن برضى لحلمها القديم: السكن في الشقة التي شهدت طفولتها وظلال أبويها ورائحة الحياة الأولى. لم يعترض، فهو يعرف معنى المكان في وجدان ريم، ويعرف أيضًا أن جدتها التي سلبها الزهايمر كل شيء إلا حب حفيدتها تستحق أن تبقى بين أهل يرعونها. كان يوم فرش الشقة أشبه ببروفة للحياة الجديدة.. وفي الزحام، جذبت ريم شريف إلى الغرفة، وضعت رأسها على صدره وهمست وهي تضحك: "أخيرًا هنتجوز يا شريف." ضحك شريف وهو يشدها إليه، ممسكًا مؤخرتها بيديه، لكنها أفلتت وقالت بخفة: "سيبك من طيزي دلوقتي… يومين بس ونفتتح الناحية التانية رسمي."



وجاءت الليلة المنتظرة. ارتدت ريم فستانها الأبيض وجلست إلى جوار شريف في الكوشة بنادي الصحفيين. كانت الأضواء تلمع على الفستان فتجعله كأنه قطعة ضوء حي. الزغاريد تختلط بالموسيقى، والفرح يفيض من الوجوه. لكن أحدًا لم يلفت الأنظار مثل الجدة. كانت تجلس في الصف الأول، نظارتها ذات العدسات الكبيرة تعكس بريقًا غريبًا، كأن الذاكرة التي خانتها لسنوات قررت فجأة أن تعود. اتسعت عيناها، ثم ضاقتا، وارتجفت شفتاها، ونزلت دموع دافئة على وجنتيها المجعدتين. تقدمت بعكازها نحو العروسين، وقبَّلت ريم وشريف وهمست بصوت متقطع: "الحمد لله… عشت وشفت اليوم ده. **** يسعدكم يا ولادي." احتضنتها ريم وهي تبكي. كانت تلك اللحظة تلخيصًا لعلاقة عمر بين جدة وحفيدة جمعتهما مسؤولية وحب ووجدان واحد. وكان قد تم الاتفاق مسبقًا على إقامة الجدة مع أسرة شريف حتى لا تبقى وحيدة أثناء سفر العروسين.





سافر شريف وريم إلى شهر العسل. ولأيام بدت حياتهما كأنها خارج الزمن. صباحهما ضحك، ومساؤهما تجوال في السينما والمسرح وحفلات صغيرة، وأحاديث طويلة لا تنتهي. كانت ريم مهووسة بأن تمنح كل يوم لونًا جديدًا، وكأنها تخشى أن تفلت اللحظة من يدها. في أحد فنادق الغردقة المطلة على البحر .. كان شريف وريم ينهالان من المتعة، ويحتسيان من اللذة. بعبث بهما الشبق وتتملك منهما الشهوة .. يطربهما صوت العندليب يصدح وتسكرهما النشوة .. تتفنن ريم في إمتاع شريف ويرد لها هو الجميل فيسقيها من المتعة كؤوسًا. وبعدما خمد الجسدان تحت تأثير خدر ما بعد اللذة، كانا يستمعان إلى العندليب: "بأمر الحب إفتح للهوى وسلم .. بأمر الحب إفتح قلبك إتكلم."



قامت ريم وأحضرت برطمان عسل وتناولت منديلًا وقالت لشريف: "أنا هاغمى عينيك بالمنديل .. وأحط نقطة عسل على حتة من جسمى، وإنت تقعد تدور عليها بلسانك لحد ما تلقاها .. وأول ما توصلها من أول مرة تبقى كسبت ونبدل مع بعض." كان شريف سعيدًا وهو معصوب العينين يتشمم ويلحس جسد ريم الراقدة على السرير عارية باحثًا عن العسل .. عثر عليها تحت إبطها أول مرة. وفي المرة الثانية عثر عليها على باطن فخذها الأيمن حين كانت ريم تضحك بدغدغة لسانه على باطن فخذها .. وظل شريف يلحس جسد ريم باحثًا عن العسل الذي تنتقي ريم مناطق نائية وحساسة لتضعه عليها. وحين قلبت ريم نفسها على بطنها، راهن شريف نفسه واتجه مباشرة وباعد بين فلقتيها ليلتقط العسل بلسانه من على فتحة شرجها من أول محاولة وهي تتمحن ضاحكة وهو يصيح: "كسبت .. تعالى إنتى." صاحت ريم بنبرة متوسلة: "طب الحسلى شوية هنا." قالتها وهي تملأ المجرى بين فلقتي طيزها بالعسل الذي لحسه شريف لآخر قطرة .. وعصبت ريم عينيها ورقد لها شريف عاريًا يسكب العسل على جسده وتبحث ريم عنه وهي تردد مع العندليب: "وهات شوقك على شوقى وهات حبك على حبى .. وانا وعيونك الحلوة نعيش قصة غرام حلوة .. حرام نسكت على قلوبنا .. حرام الشوق يدوبنا." مرت واحدة من أسعد ليالي شريف وريم.



في صباح اليوم التالي كانا سويًا على الشاطئ حيث ترتدي ريم هاف بيكيني، وبالطبع جعلها ذلك محط أنظار جميع الرجال بينما شريف يجلس تحت الشمسية بالشورت وهي جنبه ينعمان بالشمس، واقتربت ريم من شريف تقول: "ما تيجي ننزل المايه." قالتها وهي تجذب شريف من ذراعه ليقوم ويذهب معها لنزول البحر .. ما إن صار نصف ريم السفلي تحت الماء حتى تشبثت بذراع شريف تضحك وهي تقول: "يححححححححححح." عقب شريف متعجبًا: "الماية دافية مش ساقعة." ردت ريم من بين ضحكاتها: "لأ أصلى ما أقدرتش أمسك نفسى وعملت ببي في البحر. وحاسة بإيه؟ جمييسييل .. أول ما نزلت البحر والمية جت على كسي لقيت شلال نازل منى." تلهو ريم وهي تسبح بينما شريف يرفعها ويديرها من حوله ويتبادلان الضحكات .. تجمع حولهما مجموعة من الشباب بسبب ملابس ريم المثيرة. كان شريف يتحرش بها مدلكًا كسها من تحت المايوه الرقيق ولف من وراها واحتضنها لتشعر بزويره محشور بين فلقتي طيزها دافعًا خيط المايوه الرفيع إلى الداخل وماء البحر يخفي ما يفعلان وازداد عدد الشباب بجوارهم يتابعون، وابتعد شريف عن ريم لما رآهم. وأثناء خروجهم من الماء اقترب أحد الشبان من خلف ريم وزرفها بعبوص لامس فتحة طيزها من فوق المايوه قبل أن تخرج من الماء وتعود مع شريف للتمدد على الشيزلونج وتحكي له ما فعله الشاب. شريف سأل: "هو مين الواد ده .. شاوري عليه." لترد ريم: "ما شوفتهوش." بعد قليل عادت ريم وحدها للبحر بينما جلس شريف يتابعها. وخطر لريم أن ترى إلى أى مدى سيحتمل شريف. فعادت مسرعة إلى الماء والعيون تتابعها، ولما وصل مستوى الماء لمنتصف صدرها خلعت قطعة المايوه العلوية تلوح بها عاليًا وتتعالى الصيحات ثم أتبعتها بالقطعة السفلية تلوح بها وهي لا تتوقف عن الضحكات الطفولية. حتى هذه اللحظة كان شريف يتابع مبتسمًا لكنه حين رأى اثنين من الشباب يتجهان في البحر نحوها، اندفع لإنقاذها وساعدها في ارتداء المايوه في الماء وخرجا من الماء لتنطلق الصافرات على إثر لباس ريم المبلول والمنحشر بين فلقتيها لتظهر طيزها أمام الأعين، وخرج بها مبتعدًا ينهرها ويعنفها، بينما هي تضحك سعيدة مستمتعة لأنها نجحت في استفزاز غيرته عليها.



ذات ليلة كان شريف بصحبة ريم ساهرين في أحد النوادي الليلية .. ولم تكتف ريم بكميات البيرة التي ظلت تعبها طوال السهرة، فاحتست كأسين من الويسكي، ولعبت الخمر برأسها لتنهض وتصعد المسرح ترقص وسط الرجال بفستانها السيلستي السماوي القصير ذو الحمالتين الرقيقتين والذي كشف عن ثلثي ثدييها المتحررة بلا سوتيان .. اعتياد ريم على عدم ارتداء كيلوتات مطلقًا إلى جانب سكر الخمر جعلها لا تدرك ما كانت تفعله وهي تتراقص على المسرح بداخل النادي الليلي حيث كانت تمسك طرف الفستان وترفعه في حركات استعراضية راقصة ليظهر لجميع من حولها كسها يعلوه مثلث من الشعر مشذب بعناية وكذلك مؤخرتها الطرية في لمحات عابرة كلما رفعت طرف فستانها وأنزلته، ويكفي ذلك ليتضاعف العدد من حولها، ويسرع شريف لانتشالها من براثن الجمع حين مد أحدهم يده تحت فستانها. جذبها شريف بعنف بينما هي لا تتوقف عن إطلاق الضحكات المائعة المثيرة، وخرج بها من النادي الليلي عائدان بالسيارة للبيت .. تلفتت ريم حول نفسها بداخل السيارة ثم صاحت: "إستنى يا شريف." بترت كلماتها على إثر زغطة وتابعت: "شربت بيرة كتير أوى ومش قادرة أمسك نفسى .. إركن هنا." رد شريف محتدًا: "مافيش ركنة إحنا على الكوبرى." "باقولك إركن لابهدل العربية." توقف شريف بالسيارة، ونزلت ريم مسرعة ورفعت فستانها ولفته حول وسطها ..



جلست القرفصاء تتبول على جانب الطريق تتواري بالسيارة .. اندفع بولها منهمرًا له خرير عالى يمتزج مع صوت ضحكاتها السكرانة التي لا تتوقف .. انتهت وقامت تعدل من وضع فستانها وقالت بصوت متهدج متقطع بالفواق: "هواء الفجر هنا جميل .. ما تيجى تنيكني هنا." قالتها وهي تلصق صدرها بجانب السيارة وترفع فستانها لتظهر طيزها وتقول بصوت سكران ممحون: "يلا .. عاوزاه في طيزي." ويرد شريف بعصبية: "ده انتي سكرانة طينة .. يلا بينا قبل ما حد يشوفنا."



أثناء عودتها إلى الفندق في السيارة.. مالت ريم على حجر شريف تفتح سوستة بنطلونه .. أخرجت قضيبه وهوت عليه تمصه وتلحسه .. استسلم لها شريف بعدما أحس بجو مغامرة لذيذة ممتعة، يحصل على جنس فموي أثناء قيادته للسيارة في الرابعة فجرًا .. عادا إلى الفندق وسلم السيارة لمكتب تأجير السيارات .. وساعد ريم بخطواتها المترنحة على الوصول للغرفة. بمجرد دخولهما الغرفة .. جرجرت ريم شريف إلى السرير، تنزع عنه ملابسه وتلقي بفستانها على الأرض لتستكمل ما بدأته في السيارة .. التحما في نوبة جنسية ممزوجة بمتعة سكر الخمر وخدر اللذة.



الممارسة الجنسية تحت تأثير الخمر تشبه موجة دافئة تذوب في الجسد كله..الحواس تصبح أبطأ… لكنها أعمق..اللمسة الواحدة تتحول إلى شرارة، والنبض يرتفع كأنه يريد أن يخرج من تحت الجلد..الخجل يختفي، والعقل يصمت، ويترك مكانه لشهوة خام، رخوة، ممتدة بلذة قوية ونشوة ممتعة تمشي ببطء في الجسد ثم تشتعل فجأة كأنها نار تحت رماد.



في الصباح أخذت ريم حمامًا دافئًا بصحبة شريف، ثم خرجا يلعبان الكوتشينة عاريان على السرير، ومن يخسر الدور عليه أن ينفذ طلب الفائز، وكسبت ريم الدور لتضيق عيناها وتنظر إلى الفارغ تتفكر تردد: "أقولك إيه .. أقولك إيه." صمتت ثم تداركت مسرعة: "عاوزة نيكة في البلكونة." قالتها وهي تجذب شريف تتجه به إلى بلكونة غرفة الفندق المطلة على البحر .. جلس شريف على الكرسي عاريًا، بينما جلست ريم عليه تدخل قضيبه في كسها، وتتلاقى الشفاة في قبلات ماجنة وسط الهواء البارد ورائحة الملح.. تعلو ريم وتهبط ليتحرك قضيب زوجها بداخلها بنعومة ورفق ، وتهمس ريم "حلوة اوي النيكة دي ".. يغرقان في عالم مثير ومجنون. قامت ووقفت مستندة على سور البلكونة تمنح مؤخرتها لشريف تقول بميوعة " يلا دخله .. كسي هايج اوي " .. ليضرب شريف كسها كما يضرب الموج الصخور أمامهما.





مرت الأيام التالية بمزيد من الدفء والاقتراب. كانت ريم حريصة على أن تعيش كل دقيقة بكامل طاقتها، وشريف كان مستسلمًا لحيويتها الصاخبة. حتى جاء الخبر الذي قلب حياتها فجأة: وفاة الجدة. كان آخر ما جمعهما هو ليلة الزفاف، تلك الاستفاقة الغامضة التي بدت كأنها استئذان قبل الرحيل. بكت ريم كثيرًا، وعادت إلى عملها في الأهرام، تحاول الاندماج فيه كأنه ملجأ من حزنها العميق.

الفصل الثالث



وصلنا إلى وقتنا الحاضر

شريف عيسى، صاحب السابعة والأربعون عاماً .. أستاذا جامعياً مرموقاً بكلية الأعلام .. صحفي مخضرم له أعمدة مقالية في أغلب الصحف والمجلات ، إلى جانب برنامجاً تليفزيونياً يقدمه ، وللحق، لم يكن شريف رجلاً عادياً ، بل حياته كلها بدت وكأنها محاولة طويلة للبحث عن الحقيقة بين ضجيج الموروث وصمت العقل. كتب مقالاته وبرنامجه التلفزيوني بوعي رجل يرى أن التراث الديني ليس تمثالا من حجر، بل جسد حي يجب فحصه كلما تغير الزمن. كان يضع النصوص المقدسة على طاولة النقد، لا ليهدمها، ولكن ليستخلص منها ما تبقى صالحا للحياة.



ومما لا شك فيه أن جرأته تلك كلّفته الكثير... حيث تمت محاكمته بتهمة ازدراء الأديان، وحُكم عليه بالسجن سنة، لكنه خرج بعد ستة اشهر بعفو رئاسي بعد ضغوط المنظمات الحقوقية.



تجربة السجن لم تهزه بقدر ما صقلت حوافه، كأنها كشطت عنه طبقة رقيقة من خوف قديم كان يثق أنه سيواجهه يوماً .. صار رمزا للحرية الفكرية والحوار المتمدن، لا عن ادعاء، بل عن فكر وقناعة



في هذه الأثناء، يجلس شريف الآن في ضيافة برنامج تلفزيوني .. يرتدي بدلة سوداء أنيقة ، وشعره ما زال محتفظا بلونه الأسود ، بينما خط الشيب خطوط بيضاء قليلة في لحيته المشذبة على شكل دوجلاس



تنظر اليه المذيعة نظرة مزدوجة؛ جزء منها مهني، والآخر فضولي يلمع في حدقة عينها . تقول بصوت متماسك

• نقول ايه… كفارة؟ حمد **** على السلامة يا دكتور.



يرد بابتسامة هادئة

• اهلا استاذة مها بيكي وبالسادة المشاهدين.



تسأل:

• انت ايه بالظبط؟



يعدل جلسته قليلا كمن يضع كلماته في المكان المناسب قبل خروجها:

• انا **** معتزلي.



ترفع حاجبها، وتقترب بنبرتها من منطقة الاتهام غير المباشر:

• بس ناس كتير شايفة إن فكرك أقرب إلى اللادينية.



يتنهد، ذلك النوع من التنهد الذي يخرج ممن اعتاد سوء الفهم حتى صار جزءا من يومه:

• دول ناس بيكفروا أي حد لمجرد إنه بينقد التراث الديني والنصوص المقدسة.



في نهاية الحلقة سألته المذيعة

  • هتعمل إيه بعد منع البرنامج بتاعك
  • عندي قناتي على اليوتيوب ، وبدرس حاليا عرض من أحد القنوات العربية




منذ إطلاق شريف لقناته على اليوتيوب ، صار يواجه جمهورًا أوسع، نساءً ورجالًا من كل أنحاء الوطن العربي، متلهفين لسماع صوته المعتدل الذي لا يهاجم الإيمان بقدر ما يهاجم الجمود والتعصب. يرفع يده ليبدأ التسجيل، وينظر في الكاميرا، ويتنفس بعمق كما لو كان يستدعي شجاعته قبل الغوص في بحر الأسئلة المحرجة.

• أهلاً بكم في حلقة جديدة من “آفاق الفكر”، معكم شريف عيسى… اليوم سنتحدث عن…





الكافيين والنيكوتين والدوبامين مثلث يتحكم في مزاجه وحياته ونفسيته ، يشرب حوالي ثلاث أكواب من القهوة التركية يومياً، إلى جانب ما لايقل عن لتر من الكولا .. كان له عادة غريبة ، فبعدما يشرب قهوته يصب الكولا على البن المتبقي في الكوب ويشرب .. جرعة الكافيين المركزة تلك ، كانت تشحذ حواسه وتوقظ عقله



أما النيكوتين ، فلم يستطع شريف الإستغناء عنه بعد الإقلاع عن تدخين السجائر بسبب تركيبه لدعامة قلبية .. اتجه للحصول عليه من الفيب ، والذي كان يصنع سائله بنفسه .. ليضمن أن يكون أقل ضرراً أولا .. ولكي يحصل على النيكوتين بتركيزات عالية ثانياً



أما الدوبامين .. فيحصل عليه من الجنس، سواء مع زوجته أو من خلال ممارسته للجنس الذاتي .. يعشق شريف ممارسة الجنس بل يدمنه .. يمارس مع زوجته ريم الجنس ثلاث أو أربع مرات أسبوعيًا .. فعلا كل شئ له بالجنس حتى لم يعد هناك جديد .. حتى التخيلات الجنسية الماجنة لم تعد مع الوقت تمنحهما اللذة والمتعة ذاتها التي كانت في البداية .. فالإعتياد على الشئ يجعله يفقد متعته مع الوقت



كلما شعر شريف بإحتياجه للدوبامين ، يختلي بنفسه في حجرة مكتبه في الدور الأرضي بالفيلا ، يشاهد أفلاما جنسية أو يقرأ قصص وروايات جنسية .. كان يفضل القصص على الأفلام لأنه يدمن إحساس الإثارة الذي يتسلل كدخان من تحت الباب .. لا يفضل مشاهدة الفعل الجنسي نفسه في أفلام البورنو كثيرا .. يعشق القصة المثيرة والتخيل .. يحب قصص جنس الدياثة والمحارم والجنس الجماعي .. يتابع دائماً مجلة زوجته الإيروتيكية ويعطيها رأيه في النصوص المنشورة .. صحيح أن قصص تبادل الزوجات والجنس الجماعي مثيرة من حيث الفكرة ذاتها ، إلا أنها تفقد رونقها إذا لم تكن مكتوبة بشكل يجعلها تبدو منطقية ومبررة



ذات مرة قرر شريف كتابة قصة جنسية محارم ودياثة .. كان يشعر بمتعة وإثارة وهو يكتبها و نشرها باسم مستعار في مجلة زوجته ( شبق الشهد ) ، ونالت إعجاب القراء .. إذ أنها امتلأت بتحليلات فلسفية لشخصياتها وأحداثها إلى جانب جمال السرد المشوق .. أدركت ريم وقتها أن أحداث الرواية ما هي إلا رغبات مكبوتة لدى شريف .. حرصت أثناء ممارستهم للتخيلات الجنسية ، أن تتقمص شخصيات الرواية وتتخيل مع شريف أنها تمارس الجنس مع آخرين ، وقد أضفى ذلك وقتها على علاقتهم الجنسية إثارة محمومة





في هذه الآثناء يختلي شريف بنفسه في مكتبه يقرأ قصة جنسية مثيرة للخيالات الشبقة .. ينفث بخار الفيب من البود الخاص به ..أخرج زوبره المنتصب يداعبه بلطف .. يقبض ويبسط عضلة العجان ليزيد إحساسه باللذة .. انتهى من القصة ويدأ في مطالعة بعض المقاطع الجنسية .. كان يفضل الأجساد الممتلئة بلا إفراط .. والمؤخرات الكبيرة المستديرة الطرية



في نفس هذا الوقت من الليل .. كانت ريم تتقلب على سريرها ولم تجد شريف بجوارها .. فهمت أنه في مكتبه إما مع

قناة اليوتيوب يتابع التعليقات أو يكتب مقالات أو يجهز لمحاضراته في الجامعة .. لكن جال بخاطرها أن يكون شريف في جلسة جنسية يستحضر الدوبامين بطريقته .. دائماً ما خاب إحساسها بشئ يتعلق بشريف .. ولما لا ؟ وهي مرتبطة به منذ الطفولة تشعر به كأنها تراه وهو غائب .. أمس كان آخر يوم في دورتها الشهرية ، وكعادتها تكون ريم في قمة محنتها واحتياجها للجنس في الأيام التي تلي الدورة ، ويتبلل كسها كثيرا في تلك الفترة ، لذا أثارتها فكرة أن يكون شريف في جلسة جنسية خاصة مع نفسه .. قامت ووضعت في فمها علكة لتغير بها طعم ورائحة النوم من فمها وخرجت بقميص نومها تتجه لمكتب شريف



تسللت بخفوت لتجد شريف ممددا على كنبة بمكتبه ، يشاهد على موبايله بث مباشر لحفلة جنسية جماعية عربية على أحد تلك المنصات ، مخرجا زوبره يدلكه ويخار الفيب يملأ الغرفة .. فزع شريف قليلا لما أحس بها وقال - لازم دايما تخضيني كده زي عوايدك

  • حاسه اني هايجه .. لسه البريود خلصانة امبارح
قالتها وهى تأخذ بود الفيب من شريف وتسحب وتنفث البخار وتلتصق به تشاهد معه الحفلة الجنسية و أمسكت زوبره تدلكه .. أمسكت هي الموبايل تتصفح المقاطع الجنسية كما تعودا معاً

  • ما نفسكيش في زوبر كبير اوي زي ده
  • نفسي أجرب .. مش عارفه هاستمتع ولا هيوجعني
تواصل التصفح وتقف عند المقاطع التي تتفق مع ذوقها هي وشريف

  • طبعا نفسك تنيك اتنين مع بعض زي كده
  • قولي ثلاثة أربعة
ضحكت بميوعة وتركت الموبايل وقامت تقف أمام شريف تخلع قميصها وتقدم له عرضا مثيرا بجسدها المحتفظ بجماله وهي في السابعة والأربعين من العمر ، حيث تنظر له يكل إغراء وتضم ثدييها وتمص حلمتيها .. وتفتح شفريها بأصابعها وشريف يتابع وهو يدلك قضيبه وقد تسارعت دقات قلبه .. استدارت ريم تستعرض طيزها الكبيرة الطرية وتهزها وترجرجها بإحترافية شديدة وكأنها ممثلة بورنو متمرسة .. باعدت بين فلقتيها ليرى شريف شرجها الوردي بتعرجاته المثيرة .. بللت أصبعها من افرازات كسها المنهمرة ، وأدخلته بشرجها تتماوج بجسدها أمام زوجها .. ألصقت طيزها بوجه شريف الذي باعد بين فلقتيها يشم رائحة طيزها .. تلك الرائحة التي تجعله يهتاج لأقصى درجة .. أرقدها على الكنبة واندفع يلحس كسها وشرجها

  • مش قادرة يا شريف .. الأيام اللي بعد البريود دي ببقى عاوزه أحط كسي في الشارع لأي حد ينيكه
  • عارفك بتبقي في الوقت ده لبوة اوي
قالها شريف وزبه ينزلق سريعا في أعماق كسها الغارق في سوائل الشهوة

  • اه يا كسي .. نيكني جامد .. ارزعه جامد .. عاوزه احس ببضانك بتخبط في طيزي
اتخذت وضع الدوجي ولما بدأ شريف إدخاله من الخلف في كسها

اعترضت لاهثة

  • لا عاوزاه في طيزي
تدعك ريم كسها بقوة وزوبر شريف في طيزها حتى قذفت وانتفض جسدها وتقلصت عضلاتها بقوة وعنف من شدة الهياج .. وقذف شريف منيه في طيزها وأخرج زوبره ليشاهد مستمتعاً خروج منيه من طيز زوجته وهي تفتح فلقتيها بيديها ويتقاطر على الكنبة





ريم صالح من ذلك النوع من النساء اللواتي لا يحتجن إلى كثير من الجهد ليتركن حضورًا لامعًا في أي مكان. أصبحت في السابعة والأربعين، لكن روحها شابة صغيرة ، أكثر ميلًا للحياة، وأكثر قدرة على الاستمتاع دون أن تتجاوز حق أحد أو مساحة أحد.



قارئة مبكرة لكتب الباه والأدب الإيروتيكي القديم .. أضف إلى ذلك عملها بقسم بريد القراء والخبرات الحياتية التى اكتسبتها ، جعلها ذلك تؤسس مجلة “شبق”، مجلة للأدب الإيروتيكي جريئة وصريحة، صدرت أولًا من دار نشر لبنانية، وكانت تُباع في بعض المكتبات المصرية كأنها علبة سرية يتبادلها الباحثون عن المتعة والإثارة الجنسية. ومع انحسار الورق وتحوّل كل شيء إلى شاشة، تحوّلت المجلة إلى منصة إلكترونية مدفوعة لها جمهور ثابت ينتظر عددها الشهري كما ينتظر البعض جرعتهم من الحياة.



كانت تكتب أيضًا مقالات متناثرة في صحف ومواقع مختلفة، كلها تدور حول الفكرة نفسها: أن تتحرر المرأة من الخوف، وأن تفهم رغبتها، وأن تمتلك جسدها قبل أن يمتلكه أحد.



ليس ذلك فحسب… ولكنها أصدرت رواية “شهد الشبق”، نصًا صريحًا ومكتوبًا بشجاعة لم يتحملها المجتمع، فتم منع الرواية ومصادرتها، بينما كان القراء يتناقلونها كأنها وثيقة سرية.. ولما تسبب طبيعة عملها هي وزوجها شريف وأفكارهما في صدام مجتمعي لأبناءها خالد ومريم .. قررت أن تنتقل الأسرة إلى فيلا بأحد الكمبوندات الراقية الهادئة والتحق خالد وأخته مريم بمدارس دولية



في بيتها، مع شريف، كانت امرأة تعشق الجنس، تمارسه معه بشغف لا يهدأ، وكأن كل ما تقرأه وتكتبه يكتمل في تلك اللحظات. علاقة تشبههما: صريحة، عميقة، بلا خوف من المتعة.



بدأ الملل يتسرّب بين ريم وشريف مثل نسمة باردة في آخر الليل، تأتي بلا صوت لكنها تغيّر كل شيء. خمسة وعشرون عامًا من الزواج كانت كافية ليعرف كلٌ منهما جسد الآخر كما يعرف طريقه في البيت وهو مغمض العينين. فعلوا كل شيء تقريبًا… التجارب، المغامرات الخفيفة، الليالي الساخنة، السفرات التي كان الفندق فيها شاهدًا على جرأتهم. ومع ذلك، لم يعد هناك دهشة.



كانت ريم تشعر أحيانًا أن الرغبة أصبحت مجاملة، وأن الحماس القديم صار يجيء ببطء، كأنه يبحث عن مكان يختبئ فيه. وشريف، رغم محاولاته الدائمة لإحياء اللحظة، كان يدرك في داخله أن الشغف لم يعد يشتعل وحده كما كان يفعل زمان.



لم يكونوا تعساء… لكن هناك شيء خافت، خيط رفيع من الفتور يمر بينهما عند كل محاولة تقارب. ليس حبًا أقل، لكنه اعتياد أثقل من أي رغبة. ووسط صمتهم المشترك، كان كل واحد منهما ينتظر شرارة جديدة، أي شرارة، تعيد الشغف الذي فقدوه





*****************



نشأ خالد ومريم أخته التي تصغره بأقل من عامين ، بين أبوين منشغلين عنهما من جهة وبدون أية توجيه لهما من جهة أخرى



طبيعة فكر الأب والأم وكتاباتهم ، جعلت خالد ومريم ينشآن في بيئة خالية من القيود ، بدون رادع ديني ، بدون اي معنى ولا مفهوم للحلال والحرام .. اضف الى ذلك وجودهم طول الوقت وسط محتوى جنسي كثيف بسبب مجلة الأم الإيروتيكية وما بها من نصوص وصور مثيرة للجنس ، بخلاف ما هو متناثر في الفيلا من الأوراق المعدة للنشر



ذات مرة دخل خالد في مشادة صبيانية مع زميله في الفصل في المرحلة الإعدادية وعايره الولد بكتابات أمه وروايتها الممنوعة و قال

- ده أنا فضلت اضرب عشرة عليها طول الليل .. أمك ياض دي مرة هايجة عاوزه تتناك ، وأبوك كافر ابن كلب

وفتك به خالد بعدما سمع ما قاله وتطور الأمر ليصل إلى إدارة المدرسة التي استدعت أولياء الأمور



ولعل ذلك كان احد أسباب قيام شريف وريم بنقل أبنائهما الى مدرسة دولية ليكونا وسط مستوى أرقى ، وكذلك الانتقال الى فيلا في حي راقي جدا وهادئ بالتجمع



ولم تكن مريم بأفضل حالا هي الأخرى حيث تعرضت كثيرا لمثل ما تعرض له خالد



هذا يفسر لنا بالطبع درجة الترابط الشديدة بين خالد وأخته مريم وكيف استغنا بعلاقتهما عن التواصل الإجتماعي مع زملاءهم ، وباتت الرابطة القوية بينهما عوضا عن قلة الأصدقاء المقربين



مع نضوج خالد ومريم في مرحلة المراهقة ، كان من الطبيعي في هذه البيئة المحيطة بهم أن ينشأ بينهما تجاذب جسدي مشدود كوتر السهم ، أصبح خالد يرنوا الى جسد مريم الفائر بالأنوثة المبكرة بنظرات شهوانية غريزية ، يراها كأنثى مثيرة ويشتهيها جنسيا .. مع الوقت تعود أن يراها في أحلامه الجنسية ، بل يتخيلها أيضا في ممارسات خيالية أثناء قيامه بالجنس الذاتي لإفراغ شهوته



كانت مريم تشعر بذلك من نظرات خالد ، وتحرشاته بها في المطبخ وسعيه للإلتصاق بمؤخرتها كلما سنحت له فرصة



كان لإلتحاق خالد بكلية الطب ومن بعده بعام واحد مريم في نفس الكلية ، أثرا كبيرا في وجود مساحة كبيرة مشتركة بينهما



ذات ليلة كان خالد يساعد مريم في المذاكرة ومد يده على فخذها من فوق الشورت قائلا

  • ايه ده كله يا مريومة .. ايه الملبن ده كله
كان دوما يسمعها عبارات ( كبرتي وجسمك احلو اوي يا بت ) .. ( مالك النهارده قمر كده ليه ) .. كانت مريم تشعر وتفهم وترد بعبارات مقتضبة



انسياق الأنثى بطبيعتها للغريزة الجنسية ليست بقوة وشهوة الذكر في غالب الأحوال ، لذا لم تكن مريم في البداية تحب انجذاب خالد لها جسديا .. لكن عندما نراهن على الوقت تتغير الأمور ، فها هي مريم قد اعتادت على تحرشات أخيها وملامساته لجسدها ، وأصبحت تبتسم له عندما يغازلها ويحتك بها ، وبدأت شهوتها تتحرك تجاهه ، وتغيرت نظرتها له ، فباتت تراه بعين الأنثى كذكر ، لا بعين الأخت كأخ



كما هو متوقع .. الأمور تتطور حين رأت إنتصاب قضيب خالد خلف ملابسه وهو ينظر بشهوة إلى ثديها الرابض المكتنز تحت البادي ، وباتت تستلذ بنظراته ولمساته وتحرشاته ، والجديد أنها هي التي بدأت تثيره أكثر بشورتات فيزون ضيقة ترسم مؤخرتها الكبيرة الطرية بوضوح شديد ، تتماوج أمامه في مشيتها .. وذات مرة صفعها على مؤخرتها قائلا ( طيزك جامدة اوي يا مريومة ) .. صعقت مريم من الكلمة ووضعت يدها على فمها ترد

  • ايه اللي قولته ده يا قليل الأدب يا سافل
ضحك خالد قائلا

  • ايه هو انتي مش بتقريها في اللي بتكتبه ماما ولا اللي بتنشر في المجلة


كانت مريم مثل خالد تقرأ ماينشر من مجلة شبق على الموقع ، وكانت ألفاظ ومسميات مثل هذه متناثرة هنا وهناك .. صحيح ليس بكثرة لكنها موجودة سواء بكتابات أمها أو كتاب آخرين بالمجلة



ذات مرة دخل خالد الحمام على أخته ، ليراها عاريه تماما تحت الدش ، لتفزع هي وتطالبه بالخروج بسرعة .. تصنع خالد الدهشة وعدم التركيز وخرج معتذرا ، لكن مريم تفهم أنه تعمد ذلك ، فالحمامات كثيرة ومنتشرة بغرف الفيلا وهو جاء هنا ليراها عارية .. أدركت مريم أن لحظة الإلتقاء الجسدي قد اقتربت



في هذه الأثناء كان خالدفي غرفته ، ممسكا موبايله يشاهد فيلما إباحيا مخرجا قضيبه من الشورت يمارس جنسا ذاتيا مستمتعا ، طرقت مريم الباب .. رفع خالد الشورت ولم يغلق شاشة الموبايل .. دخلت مريم تطلب مساعدته في شرح موضوع دراسي في الهيستولوجي .. تعمد خالد أن ترى مريم ما كان يشاهده على الموبايل ، ولما لمحت هي الشاشة وأصوات التأوهات الخافتة ، أشاحت بوجهها

  • أنا جيت في وقت مش مناسب .. هابقى اجي بعدين
  • لا ابدا .. تعالي وريني عاوزه اشرحلك ايه


اغلق خالد شاشة الموبايل وجلست مريم بجواره على السرير يشرح لها ولما انتهوا

  • انتي قريتي عدد الشهر اللي اتنشر النهارده ع الموقع من المجلة
  • لأ لسه
  • انا بصيت عليه كده ولقيت فيه حاجة مختلفة في العدد ده
  • ايه
تعالي نقراها سوا



سهمت مريم قليلا ، فهي تعلم ما يخطط له خالد ، لكنها وجدت نفسها تقول ماشي

احضر خالد اللاب توب حيث تكون مساحة العرض أكبر من شاشة الموبايل



كان في العدد قصة أقرب إلى الأدب البورنوغرافي منها إلى الإيروتيكي ، وهذا ما جعله يطلب من أخته مشاركته القراءة



من الطبيعي أن تهتاج مريم وتشعر بإثارة جنسية ، ليس من القصة فحسب ، بل من منظر قضيب أخيها المنتصب تحت الشورت ، وطبعا لم تتفاجئ عندما رأته يدلك قضيبه من فوق الشورت ثم يخرجه ويدلكه أمامها وهما يقرآن القصة الإباحية



لأول مرة في حياتها ترى مريم قضيب رجل على الطبيعة وليس منظر في فيلم إباحي .. تسارعت دقات قلبها وصوت أنفاسها اللاهثة مسموع في الغرفة .. وأمسك خالد يدها يضعها على قضيبه .. انتفضت والبلل ينسال بين فخذيها تهمس بصوت هائج بالشهوة

  • بلاش يا خالد أنا أختك
  • إنتي حبيبتي .. أنا بحبك أوي
قالها وهو يزيح اللاب بعيدا ويهوي عليها بقيلات شبقة ممحونة .. استسلمت في حضنه يضمها بقوة .. جردها من ملابسها بحركات سريعة طائشة من فرط شهوته ، وأصبح هو الآخر عاريا



ممارسة عذرية أولى بين خالد وأخته ولأنها الأولى كانت المتعة فيها طاغية
جميله جدا واحداث جديده جدا وفكرتها روعه
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%