فالبداية اعرفكوا انا عبده فحل ٣٥ سنة ومرات عمى ملفاية ناار ٤٦ سنة حكيت عنها كتيير هنا ودى صورتها
وهيا بتستحمى وبداية خضوعها واستسلامها وتقديم جسمها ولحمها ليا ودا لانى قدرت اصورها وهيا بتستحمى ولانها وبحكم اننا ف بيت عيلة عارف انها بتخاف من الفضايح وانى ابن اخو جوزها ومحدش هيصدق مقدرتش تفتح بقها وانا بفرجها على صورها وانى هفضحها ازاى تتصور لحد غريب وانا فالحقيقة اللى مصورها علشان اوصل انى انكها واتمتع بلحمها وحصل اللى انا كنت عاوزه ونكتها وكنت بتفنن ف نكها خصوصا انى مش هتقدر تفتح بقها عملت ف جسمها كل حاجه تتخيلوها مع انها عمرها ما اتبهدلت واتناكت بعنف مع عمى كنت بهين شرفها من اول النيك ف بقها ولحد انى اركبها وادق ف طيازها واللى كانت بتمووت وماتعملوش بس كنت بعشق خضوعها وذلها وانى بدقها واتف على زبى واحشره ف زورها واجيب لبنى وامسحه ف وشهاا ودا جسمها اللى فشخته
وهيا بتستحمى وبداية خضوعها واستسلامها وتقديم جسمها ولحمها ليا ودا لانى قدرت اصورها وهيا بتستحمى ولانها وبحكم اننا ف بيت عيلة عارف انها بتخاف من الفضايح وانى ابن اخو جوزها ومحدش هيصدق مقدرتش تفتح بقها وانا بفرجها على صورها وانى هفضحها ازاى تتصور لحد غريب وانا فالحقيقة اللى مصورها علشان اوصل انى انكها واتمتع بلحمها وحصل اللى انا كنت عاوزه ونكتها وكنت بتفنن ف نكها خصوصا انى مش هتقدر تفتح بقها عملت ف جسمها كل حاجه تتخيلوها مع انها عمرها ما اتبهدلت واتناكت بعنف مع عمى كنت بهين شرفها من اول النيك ف بقها ولحد انى اركبها وادق ف طيازها واللى كانت بتمووت وماتعملوش بس كنت بعشق خضوعها وذلها وانى بدقها واتف على زبى واحشره ف زورها واجيب لبنى وامسحه ف وشهاا ودا جسمها اللى فشخته