خصرُكِ يا غادةَ الحُسنِ كالغصنِ المائلِ،
يَتمايلُ برفقٍ كأنه في رقصٍ عائلِ.
فيا ليتني أكونُ نسمةً تَمرُّ عليه،
لأحيا لحظةً في هذا الجمالِ الكاملِ
يَتمايلُ برفقٍ كأنه في رقصٍ عائلِ.
فيا ليتني أكونُ نسمةً تَمرُّ عليه،
لأحيا لحظةً في هذا الجمالِ الكاملِ