هحكي قصه حصلتلي واسف لو كتابتي مش قوية بس القصه دي حقيقه (ارجو الدعم بعد الفضفضه دي)
انا عمر 18 سنه و دي قصتي
من سنه بالظبط عرفت المنتدى ودخلت تعمقت فيه شويه وبدأت اقرأ قصص شدتني بصراحه وهي قصص المحارم وانا عموماً مكنتش متخيل اني ممكن افكر في الموضوع بس غيرت رأيي بعد لما بدأت اتعود على القصص وبسببها بقيت بركز مع جسم الستات المتجوزه وحاولت بصراحة اتكلم حتى مع واحده من اللي جسمها يدخل دماغي معرفتش
جه في بالي القصص وسيطرت على تفكيري وبدأت تفتح عيوني على حبيبت قلبي اللي بحبها فعلاً من وانا صغير قبل ما اعرف حاجه عن الجنس
خالتي الكبيره هي اسمها ايمان 41 سنه محترمه جداً ومتدينه بس يعتبر مطلقه عشان جوزها مسافر بقاله كتير وبيرجع كل سنه تقريباً اسبوع ويسافر تاني
عشان تكون متخيل الكلام كويس هقول تفاصيل ممكن تفرق
انا بروح عندها كل اسبوعين تلاته ببات يومين وبمشي
العيله بتتجمع عندها الوقت ده
شقتها صغيره اوي اوضتين وصاله غيره كده تمشي فيها بالجنب انا ببات في اوضه لوحدي صغيره والباقي في اوضه تانيه
زيارة ورا التانيه بقيت اركز في جسمها كان هو اللي مخليني دايما بفكر فيها ودايماً عاوز اروح عندها
لبسها في البيت جلاليب بيتي عاديه وساعات ترنجات بس مقفله معظم الوقت من النادر لما بتلبس جلاليب ملفته
انا كنت بدأت بصراحه ابص عليها كتير وهي خدت بالها مني
وفي مره كنت سهران وفاتح باب الاوضه باصص عليها مخصوص وهي كانت نايمه عالارض وانا فاكر انها نايمه خالص
ركزت مع رجليها بصراحه وهي كانت بيضه وحلوه اوي بصراحه
وبصراحه انا زي اي شاب في الموقف ده
سخنت بصراحه وكنت بصراحه بدأت اضرب على منظرها ده
في مره تانيه قفشتني وانا ببص على جسمها ورجليها اللي كانت باينه لحد تحت الركبة
اتكلمت معاها بس واتس عشان البيت طبعاً
انت كنت بتعمل ايه وبتعمل كده من امتى
جاوبت وانا كنت خايف وسلمت نمر على طول
: بقالي شهر تقريباً كل ما اجي اركز مع جسمك
هي طبعاً اتعصبت وانا شايفها بعيني وهي قاعده قدامي
قالتلي: لا كده حرام وصلي ومتعملش كده تاني
قولتلها بس بصراحه غصب عني انتي اللي جسمك حلو وانا مش بقدر مبصش عليكي ولا اتخيلك
اتجننت بقا وطبعاً طردتني بس محدش عرف يعني انا اللي قولت اروح
رجعت بعدها ب اسبوعين تلاته تاني روجت وانا متوقع انها تفشخني بس لقيت الوضع رجع احسن من الاوا
هزار ب الكلام و الايد (بنزغزغ بعض وبس)
بس مع الهزار ب الايد بنزغزغ بعض يعني غصب عني بلمس صدرها وقريب من طيزها كده
مكانتش بتاخد بالها من مجرد اللمسات وكمان كانت وقت هزار وغصب عني
لحد ما اتطورنا بقينا نقعد جمب بعض عالفطار وهي ممكن تلزق رجليها فيا عادي
بس بحسن نيه طبعاً او زي ما انا كنت حاسس
حصل موقف بيننا وكان سريع جداً بس انا عشان فرحان حسيت كأنه سنه
وقت النوم بنشيل مرتبه من سريري وبتتحط عالأرض في الاوضه التانيه
ايمان : عمر قوم معلش عشان ادخل المرتبه جوا
انا : حاضر
استني اساعدك
ايمان : لا لا خليك انا بعرف اشيلها لوحدي
انا : شششش اصبري
فضلنا دقيقه بنتعازم مين اللي يشيل لحد ما شيلناها سوا وخلاص بنعدلها انا غصب عني ايدي جت على صدرها بس قولت في سري تسلم الصدف دي
انا مجرد ما لمست صدرها هي حرفياً اتكهربت وانا طبعاً مرعوب بس مرضيتش ابص لها ولا اشيل ايدي عملت عبيط وسكت لحد ما دخلت الاوضه وفي دماغي الفرص دي مش بتتكرر بسهولة قفشت في بزها اليمين وانا هموت من الرعب طبعاً بس قولت مش مهم
حسيت انها زي ما بتحاول تبعد عن ايدي بس انا قولت كفايه وجريت على اوضتي وسامعها بتزعق ومتعصبه بسببي
من هنا بدأت الاحلام بقا
بقيت احلم بيها كتير فشخ وكل حلم احلى من التاني وبحس انها بتحلم بيا كمان
تفكيري فيها معظم الوقت خلاني مجنون بيها
وانا عندها ساعات بصحى كنت بصحى الاقي بتاعي واقف وابص في الساعه الاقيها لسه بدري
يعني 6 وشويه كده
واقول يمكن حلم عادي بس شيطاني يبدأ يتكلم معايا
ده وقت صحيانها عشان شغلها انت مش حاسس بأي حاجه
الكلام ده خلاني افكر كتير بصراحه
هي فعلاً بتعمل حاجه ولا ده من الأحلام وتفكيري فيها
وفضلت اتخيل اكتر ما بحلم بيها
بس رجعت لنفسي عشان حكم اني كنت في بيتي دايما
وقضيتها احلام
بقيت اقرأ قصص محارم اكتر واكتر يمكن الاقي طريقه تساعدني اوصلها
المهم حصل الموقف اللي حسسني انها بدأت تفكر هي كمان وتجس نبضي
كنت رايح يوم الجمعه وكان اهلي هناك من قبلها بيوم
اول ما عرفت اني رايح سمعتها بتضحك وتهزر الاسبيكر كان مفتوح
وصلت عندها لقيتها خارجه من الحمام كانت بتاخد شاور ولابسه جلابيه زرقه يخربيتها
شق بزازها باين حته صغيره بس خليتني اولع
باين من رجليها السمانه بس
وتقريباً كانت قلعه الاندر
انا قولت اكيد صدفه عشان لو اللي في دماغي انا ممكن انط عليها انهاردة
دخلت الاوضه غيرت هدومي وطلعت ادخل الحمام
عشان تبقى متخيل معايا صح
الشماعه اللي بنعلق عليها الهدوم بره الحمام هي في المطبخ عموماً اللي هو ضيق اوي
انا ك عادتي بقلع الشراب واعلقوا عليها عشان وانا خارج احطه في الغساله
ببص وانا داخل لقيت البرا بتاعها الاحمر و الاندر الأسود
اول ما شوفتهم انا بتاعي بقى حديده وعلى اخره بس قولت اكيد ناسياهم
عشان يمكن بتوقعني وتطردني خالص المرادي
فضلت ادخل واخرج من الحمام وهي اللي كانت واقفه بتطبخ وانا بحاول المح اني شايف الهدوم ومركز عليها
وهي شافتني مرتين ببص عليهم
وبرضو سابتهم قولت لا لازم اجس نبضها برضو عشان هي بتجس نبضي
بصراحه اول مره اعمل كده جيبت الهدوم ودخلت الحمام وقفلت على نفسي وبدأت اشم فيهم واتخيلها
وهيجت بصراحه
قول لازم اسيب علامه مميزه
جيبتهم على البرا وقطعت الاندر قطعه صغيره بس تبان
وسيبتهم مكانهم
وفضلت مركز معاها عشان اعرف هتعمل ايه
بس هي خدتهم وحطيتهم في الغساله على طول وقولت الاحتمال الاكبر انها ناسياهم فعلاً
معرفش بس قولت طالما حطيتهم بسرعه كده يبقى مكانتش قاصده انها تسيبهم ولا حتى تبص عليهم بعد ما اخلص فيهم
فضلت على الحال ده اتخيل وانا بضرب عليها
لحد ما بدأت اروح هناك كتير عشان بوصل لها حاجات من امي واخد منها حاجات برضو
محصلش حاجات كتيره مع ايمان بعد حوار الاندر والبرا ده غير البصات طبعاً والاحلام
لحد ما نزلت ستوري عالواتس قولت يمكن تظبط وهي تشوفها
كان لقطه من فيلم سكس ان البطل زانق واحده وبيدعك كسها وبيبوسها من رقبتها وهي سايحه اوي
كنت بفضل كل شويه اشوف هي شافت الاستوري ولا لاء عاوز اعرف ردة فعلها
لاقيتها شافتها وكنت في الوقت ده عالقهوة بتفرج على ماتش
اول ما فتحت المكالمه
ايمان : خش يا حيوان شيل الحاله الوسخه اللي انت منزلها دي
وشغالة هاتك يا شتايم وتهزيق طبعاً انا حظي كان وحش اوي بسبب القهوة ومكنتش عارف اتكلم
بعد الموقف ده ب اسبوعين تلاته روحت عندها وكنت تعبان (مش هيجان)
قلبي كان واجعني اوي بسبب الانيميا وكنت بفضل اسرح كده وخلاص
وانا قاعد في الاوضه بتاعتي بشوف اللي في الاوضه التانيه وهي كانت قاعده على كرسي وانا بصراحه كنت مركز معاها
بصيت على صدرها بصراحه وهي بصيتلي مرتين و سألتني ب صوت عالي في التالته
مالك يواد
(مش بدلع)
ساعتها بدأ الحوار يبوظ مني عشان بدأت امي تاخد بالها بسأل على ايمان كتير وبدلعها لما بناديها
وعاوز اروح عندها كتير
ولما بروح ببص عليها كتير
المهم ساعتها
امي ساعتها سألتها مالو في ايه؟
قالتلها بيبصلي كتير وكان باين على وشها ساعتها الزعل وانها متضايقة
تاني يوم انا معرفش انا كنت غبي ازاي للدرجادي وكنت شارب ايه
دخلت كلمتها واتس واحنا اصلاً في العادي مش بنتكلم واتس بحاول اتكلم معاها وبقولها
: على فكره الجلاليب عليكي احلى
ايمان : ملكش دعوة بلبسي وبعدين انت تتكلم معايا كويس انا خالتك مش صاحبتك
انا : مالك متعصبه ليه كده انا قولت بس ان شكلك في الجلاليب احلى ومخليكي بطل هو انا كده غلط
ايمان : انت فاهم انت بتقول ايه !
طبعاً غلط ولازم يكون في احترام وحدود ما بيننا
انا : خلاص انا كنت بقول مجرد رأي
ايمان : انا مخادتش رأيك في لبسي
بعد كده تحترم نفسك معايا وتخليك في نفسك فاهم
عشان لو اتكلمت كده تاني انا همد ايدي عليك
انا : محدش يعرف اللي يمد ايده عليا اكسرها
هي : تكسر عضم مين يلا انت
انا : ايمان خلاص شوفي بتعملي ايه انا غلطان اني بكلمك اصلاً
قفلنا كلام على كده وطلعت انها مكلمه امي في حوار اني ببص عليها كتير ده وعرفت هي متضايقه بسبب ايه
وطبعاً عشان الكلام ده كفيل يطردني من بيتي امي اتخانقت معايا وبسبب كده مبقتش اروح عندها تاني والحوار بقالوا شهرين تقريباً وانا بحلم بيها وبس ولسه مستني وبحاول الاقي فرصه أصلح علاقتي بيها تاني عشان انا عاوزها هي وبس
اسف لو طولت عليكم بس محتاج رأيكم بكل وضوح
انا عمر 18 سنه و دي قصتي
من سنه بالظبط عرفت المنتدى ودخلت تعمقت فيه شويه وبدأت اقرأ قصص شدتني بصراحه وهي قصص المحارم وانا عموماً مكنتش متخيل اني ممكن افكر في الموضوع بس غيرت رأيي بعد لما بدأت اتعود على القصص وبسببها بقيت بركز مع جسم الستات المتجوزه وحاولت بصراحة اتكلم حتى مع واحده من اللي جسمها يدخل دماغي معرفتش
جه في بالي القصص وسيطرت على تفكيري وبدأت تفتح عيوني على حبيبت قلبي اللي بحبها فعلاً من وانا صغير قبل ما اعرف حاجه عن الجنس
خالتي الكبيره هي اسمها ايمان 41 سنه محترمه جداً ومتدينه بس يعتبر مطلقه عشان جوزها مسافر بقاله كتير وبيرجع كل سنه تقريباً اسبوع ويسافر تاني
عشان تكون متخيل الكلام كويس هقول تفاصيل ممكن تفرق
انا بروح عندها كل اسبوعين تلاته ببات يومين وبمشي
العيله بتتجمع عندها الوقت ده
شقتها صغيره اوي اوضتين وصاله غيره كده تمشي فيها بالجنب انا ببات في اوضه لوحدي صغيره والباقي في اوضه تانيه
زيارة ورا التانيه بقيت اركز في جسمها كان هو اللي مخليني دايما بفكر فيها ودايماً عاوز اروح عندها
لبسها في البيت جلاليب بيتي عاديه وساعات ترنجات بس مقفله معظم الوقت من النادر لما بتلبس جلاليب ملفته
انا كنت بدأت بصراحه ابص عليها كتير وهي خدت بالها مني
وفي مره كنت سهران وفاتح باب الاوضه باصص عليها مخصوص وهي كانت نايمه عالارض وانا فاكر انها نايمه خالص
ركزت مع رجليها بصراحه وهي كانت بيضه وحلوه اوي بصراحه
وبصراحه انا زي اي شاب في الموقف ده
سخنت بصراحه وكنت بصراحه بدأت اضرب على منظرها ده
في مره تانيه قفشتني وانا ببص على جسمها ورجليها اللي كانت باينه لحد تحت الركبة
اتكلمت معاها بس واتس عشان البيت طبعاً
انت كنت بتعمل ايه وبتعمل كده من امتى
جاوبت وانا كنت خايف وسلمت نمر على طول
: بقالي شهر تقريباً كل ما اجي اركز مع جسمك
هي طبعاً اتعصبت وانا شايفها بعيني وهي قاعده قدامي
قالتلي: لا كده حرام وصلي ومتعملش كده تاني
قولتلها بس بصراحه غصب عني انتي اللي جسمك حلو وانا مش بقدر مبصش عليكي ولا اتخيلك
اتجننت بقا وطبعاً طردتني بس محدش عرف يعني انا اللي قولت اروح
رجعت بعدها ب اسبوعين تلاته تاني روجت وانا متوقع انها تفشخني بس لقيت الوضع رجع احسن من الاوا
هزار ب الكلام و الايد (بنزغزغ بعض وبس)
بس مع الهزار ب الايد بنزغزغ بعض يعني غصب عني بلمس صدرها وقريب من طيزها كده
مكانتش بتاخد بالها من مجرد اللمسات وكمان كانت وقت هزار وغصب عني
لحد ما اتطورنا بقينا نقعد جمب بعض عالفطار وهي ممكن تلزق رجليها فيا عادي
بس بحسن نيه طبعاً او زي ما انا كنت حاسس
حصل موقف بيننا وكان سريع جداً بس انا عشان فرحان حسيت كأنه سنه
وقت النوم بنشيل مرتبه من سريري وبتتحط عالأرض في الاوضه التانيه
ايمان : عمر قوم معلش عشان ادخل المرتبه جوا
انا : حاضر
استني اساعدك
ايمان : لا لا خليك انا بعرف اشيلها لوحدي
انا : شششش اصبري
فضلنا دقيقه بنتعازم مين اللي يشيل لحد ما شيلناها سوا وخلاص بنعدلها انا غصب عني ايدي جت على صدرها بس قولت في سري تسلم الصدف دي
انا مجرد ما لمست صدرها هي حرفياً اتكهربت وانا طبعاً مرعوب بس مرضيتش ابص لها ولا اشيل ايدي عملت عبيط وسكت لحد ما دخلت الاوضه وفي دماغي الفرص دي مش بتتكرر بسهولة قفشت في بزها اليمين وانا هموت من الرعب طبعاً بس قولت مش مهم
حسيت انها زي ما بتحاول تبعد عن ايدي بس انا قولت كفايه وجريت على اوضتي وسامعها بتزعق ومتعصبه بسببي
من هنا بدأت الاحلام بقا
بقيت احلم بيها كتير فشخ وكل حلم احلى من التاني وبحس انها بتحلم بيا كمان
تفكيري فيها معظم الوقت خلاني مجنون بيها
وانا عندها ساعات بصحى كنت بصحى الاقي بتاعي واقف وابص في الساعه الاقيها لسه بدري
يعني 6 وشويه كده
واقول يمكن حلم عادي بس شيطاني يبدأ يتكلم معايا
ده وقت صحيانها عشان شغلها انت مش حاسس بأي حاجه
الكلام ده خلاني افكر كتير بصراحه
هي فعلاً بتعمل حاجه ولا ده من الأحلام وتفكيري فيها
وفضلت اتخيل اكتر ما بحلم بيها
بس رجعت لنفسي عشان حكم اني كنت في بيتي دايما
وقضيتها احلام
بقيت اقرأ قصص محارم اكتر واكتر يمكن الاقي طريقه تساعدني اوصلها
المهم حصل الموقف اللي حسسني انها بدأت تفكر هي كمان وتجس نبضي
كنت رايح يوم الجمعه وكان اهلي هناك من قبلها بيوم
اول ما عرفت اني رايح سمعتها بتضحك وتهزر الاسبيكر كان مفتوح
وصلت عندها لقيتها خارجه من الحمام كانت بتاخد شاور ولابسه جلابيه زرقه يخربيتها
شق بزازها باين حته صغيره بس خليتني اولع
باين من رجليها السمانه بس
وتقريباً كانت قلعه الاندر
انا قولت اكيد صدفه عشان لو اللي في دماغي انا ممكن انط عليها انهاردة
دخلت الاوضه غيرت هدومي وطلعت ادخل الحمام
عشان تبقى متخيل معايا صح
الشماعه اللي بنعلق عليها الهدوم بره الحمام هي في المطبخ عموماً اللي هو ضيق اوي
انا ك عادتي بقلع الشراب واعلقوا عليها عشان وانا خارج احطه في الغساله
ببص وانا داخل لقيت البرا بتاعها الاحمر و الاندر الأسود
اول ما شوفتهم انا بتاعي بقى حديده وعلى اخره بس قولت اكيد ناسياهم
عشان يمكن بتوقعني وتطردني خالص المرادي
فضلت ادخل واخرج من الحمام وهي اللي كانت واقفه بتطبخ وانا بحاول المح اني شايف الهدوم ومركز عليها
وهي شافتني مرتين ببص عليهم
وبرضو سابتهم قولت لا لازم اجس نبضها برضو عشان هي بتجس نبضي
بصراحه اول مره اعمل كده جيبت الهدوم ودخلت الحمام وقفلت على نفسي وبدأت اشم فيهم واتخيلها
وهيجت بصراحه
قول لازم اسيب علامه مميزه
جيبتهم على البرا وقطعت الاندر قطعه صغيره بس تبان
وسيبتهم مكانهم
وفضلت مركز معاها عشان اعرف هتعمل ايه
بس هي خدتهم وحطيتهم في الغساله على طول وقولت الاحتمال الاكبر انها ناسياهم فعلاً
معرفش بس قولت طالما حطيتهم بسرعه كده يبقى مكانتش قاصده انها تسيبهم ولا حتى تبص عليهم بعد ما اخلص فيهم
فضلت على الحال ده اتخيل وانا بضرب عليها
لحد ما بدأت اروح هناك كتير عشان بوصل لها حاجات من امي واخد منها حاجات برضو
محصلش حاجات كتيره مع ايمان بعد حوار الاندر والبرا ده غير البصات طبعاً والاحلام
لحد ما نزلت ستوري عالواتس قولت يمكن تظبط وهي تشوفها
كان لقطه من فيلم سكس ان البطل زانق واحده وبيدعك كسها وبيبوسها من رقبتها وهي سايحه اوي
كنت بفضل كل شويه اشوف هي شافت الاستوري ولا لاء عاوز اعرف ردة فعلها
لاقيتها شافتها وكنت في الوقت ده عالقهوة بتفرج على ماتش
اول ما فتحت المكالمه
ايمان : خش يا حيوان شيل الحاله الوسخه اللي انت منزلها دي
وشغالة هاتك يا شتايم وتهزيق طبعاً انا حظي كان وحش اوي بسبب القهوة ومكنتش عارف اتكلم
بعد الموقف ده ب اسبوعين تلاته روحت عندها وكنت تعبان (مش هيجان)
قلبي كان واجعني اوي بسبب الانيميا وكنت بفضل اسرح كده وخلاص
وانا قاعد في الاوضه بتاعتي بشوف اللي في الاوضه التانيه وهي كانت قاعده على كرسي وانا بصراحه كنت مركز معاها
بصيت على صدرها بصراحه وهي بصيتلي مرتين و سألتني ب صوت عالي في التالته
مالك يواد
(مش بدلع)
ساعتها بدأ الحوار يبوظ مني عشان بدأت امي تاخد بالها بسأل على ايمان كتير وبدلعها لما بناديها
وعاوز اروح عندها كتير
ولما بروح ببص عليها كتير
المهم ساعتها
امي ساعتها سألتها مالو في ايه؟
قالتلها بيبصلي كتير وكان باين على وشها ساعتها الزعل وانها متضايقة
تاني يوم انا معرفش انا كنت غبي ازاي للدرجادي وكنت شارب ايه
دخلت كلمتها واتس واحنا اصلاً في العادي مش بنتكلم واتس بحاول اتكلم معاها وبقولها
: على فكره الجلاليب عليكي احلى
ايمان : ملكش دعوة بلبسي وبعدين انت تتكلم معايا كويس انا خالتك مش صاحبتك
انا : مالك متعصبه ليه كده انا قولت بس ان شكلك في الجلاليب احلى ومخليكي بطل هو انا كده غلط
ايمان : انت فاهم انت بتقول ايه !
طبعاً غلط ولازم يكون في احترام وحدود ما بيننا
انا : خلاص انا كنت بقول مجرد رأي
ايمان : انا مخادتش رأيك في لبسي
بعد كده تحترم نفسك معايا وتخليك في نفسك فاهم
عشان لو اتكلمت كده تاني انا همد ايدي عليك
انا : محدش يعرف اللي يمد ايده عليا اكسرها
هي : تكسر عضم مين يلا انت
انا : ايمان خلاص شوفي بتعملي ايه انا غلطان اني بكلمك اصلاً
قفلنا كلام على كده وطلعت انها مكلمه امي في حوار اني ببص عليها كتير ده وعرفت هي متضايقه بسبب ايه
وطبعاً عشان الكلام ده كفيل يطردني من بيتي امي اتخانقت معايا وبسبب كده مبقتش اروح عندها تاني والحوار بقالوا شهرين تقريباً وانا بحلم بيها وبس ولسه مستني وبحاول الاقي فرصه أصلح علاقتي بيها تاني عشان انا عاوزها هي وبس
اسف لو طولت عليكم بس محتاج رأيكم بكل وضوح