انا اسمي محمد عندي 18 سنة هحكيلكم قصتي مع خالتي بدأت ازاي وانتهت بأيه
هوصفلكم خالتي الاول هي عندها حاليا حاجه واربعين 43 او 42 كدا يعني بس ميبانش عليها قصيرة حوالي 160 سنتي مثلا مش تخينة اوي ولا رفيعة اوي مليانة من تحت وبزازها حجمهم حلو ووشها قارح تبقي عايز تجبهم عليها وشفايفها موت
من زمان وانا بروح عند خالتي من وانا صغير هيا وكل قرايبي ساكنين في الصعيد ف بنروح في الاجازات وكدا ونزورهم من زمان وانا بحب اروح عند خالتي بالمناسبة هي اسمها صفاء كنت بلعب مع ولادها دايما وهما كان بيحبوني وخالتي كانت بتحبني
برضو اوي وكانت بتهتم بيا اوي لما بروح عندها وساعات كنت ببات عندها مع عيالها وكنت بحب اقعد عندهم كتير وعدت الايام وكبرت شوية وبقيت في اولي اعدادي وكنا عندهم في مرة وسلمت ع خالتي وانا ساعتها اي واحده كانت بتحضني كنت بحس بأحساس غريب كدا ووشي يحمر
وبتكسف شوية خصوصا ان انا كنت انطوائي شوية وفي المرحلة دي كنت لسه بالغ وكنت بتفرج ع افلام سكس كتير وكنت كمان بشوف ممثلات شبه ستات اعرفهم خالاتي مثلا او صحاب ماما وناس جيرانا ف كنت بدأت اتخيلهم كمان في الوضع دا ف دا اللي كان بيخليني
طول الوقت اتكسف لما اسلم او احضن اي ست ف خالتي كانت بتلاحظ دا عليا وكانت بتقولي " مالك مكسوف ولا ايه ي محمد " وتضحك في اليوم دا بعد ما قضينا اليوم عندهم جينا نمشي طبعا ولاد خالتي مسكوا فيا بقا واصروا اني ابات عندهم ف بعد الحاح شديد ع امي
وافقت وفعلا بيت عندهم اليوم اللي بعديه قالتلي يلا اقلع هدومك دي وخش استحمي مع علي واحمد دول ولاد خالتي صفاء ومن زمان متعود استحمي معاهم عادي احنا ولاد ف بعضينا وكدا ف قلعت ودخلت استحمي معاهم وبعد كدا جينا نطلع هما طلعوا وخالتي قالتلي استني
ي محمد عشان متاخدش برد ع ما اجبلك الهدوم وهما طلعوا عشان لبسوا جوا الحمام ف فضلت شوية مستني وجاتلي شوية تخيلات جنسية كدا وزبي وقف لقيتها دخلت فجأه عليا وانا اتخضيت وهي بصت ع زبي و ع وشها تعابير صدمة مع ابتسامة كدا وعملت نفسها مش واخده بالها وادتني الهدوم
بعد كدا لبست وطلعت وعدا الموقف وبيت عندها كام يوم ومشيت جوز خالتي كان ليه شقة هنا ف القاهرة وكانوا بييجوا فترة يقعدوا هنا فيها اغلب الوقت جوزها بيبقي مش موجود وبياخد ولاد خالتي معاه ف الشغل او وهو برا البيت بالمناسبة ولاد خالتي كلهم اصغر مني وهي كمان عندها بنتين مجوزاهم
المهم بيتها اللي في القاهرة مش بعيد عننا اوي ف ساعات امي كانت بتقولي روح لخالتك ودي ليها شوية حاجات او هاتلها حاجه وكدا وفي مرة كنت رايح اوديلها شوية حاجات امي كانت جايباها لخالتي وقالتلي " ودي دول لخالتك ومتفتحش الكيس خالص واقعد معاها شوية وتعالي " انا بقا كنت فضولي
وعايز اعرف ايه اللي في الكيس خصوصا انها كانت حاجت خفيفة ومحطوطة في اكياس سودا عشان متبانش ف بعد م نزلت وانا ماشي ع جمب كدا ببص فيهم لقيتهم هدوم داخلية ولانجيري بقا واندروير و سنتيانات اتاري خالتي كانت عايزة شوية حاجات من دي تشتريهم ومكانتش عارفه اماكن هنا ولا عارفه انواع كويسة
خصوصا ان ف الارياف الستات مش بيهتموا او مش بيعرفوا يجيبوا الحاجات دي المهم روحت لخالتي لقيتها بتستقبلني وبتقولي " ازيك ي محمد عامل ايه كدا متجيش تسلم ع خالتك " قولتلها " معلش بقا ي خالتو اصل بذاكر وبيبقي عندي دروس كتير وكدا " اه صحيح نسيت اقولكوا انا ساعتها كنت ف تالته اعدادي
المهم كملت كلامها وقالت " ماشي ي محمد هعديهالك المره دي .. امك عامله ايه واخواتك وابوك مش كويسين
" انا : " اه الحمد لله كويسين .. امال فين احمد وعلي ؟
خالتي : " عمك محمود خادهم معاه مشوار شوية وهتلاقيهم جم .. برضو امك جابت الحاجات دي قولتلها مش مهم لازم ركبت دماغها برضو "
سكت عادي وهي قالتلي " تشرب ايه ي محمد اعملك عصير ولا اجبلك حاجه ساقعه ؟ "
انا " ولا اي حاجه ي خالتو تعالي بس اقعدي معايا عشان شوية وهمشي "
خالتي : " تمشي ؟؟ تمشي تروح ياض انت قاعد معايا هنا لحد مايجوا العيال اصلهم اتوحشوك دا انت هتبيت كمان .. سيبك من امك بس "
ضحكت وقولتلها : " خلاص حاضر هقعد معاكي بس مش هبيت "
خالتي : " اسكت يلا بدل م اجيلك "
قعدت تهزر وقعدت اتكلم معاها شوية وهي جوا ف المطبخ بتعملي عصير وبعد كدا جت وقعدت معايا وقعدت تغير في التليفزيون وكان في فيلم شغال الفيلم كان قديم شوية ف التمانينات حاجه زي كدا سابته وقعدنا نتفرج ف جه في الفيلم لقطة فيها بوس ف هي مغيرتش انا استغربت الصراحة وبصتلي وانا كنت ببص ع التليفزيون وابتسمت ابتسامه كدا فيها ترقب انا هعمل ايه الصراحه اتكسفت وعملت نفسي ببص ف اي حته وبشرب في العصير وهي راحت قالت بصوت واطي وبنفس الابتسامه : " دا كدا عيب خالص ي محمد " انا برضو فضلت ساكت مش عارف اقول ايه ف راحت قالت : " انا معرفش هما بيبوسوا بعض ازاي كدا هما مش بيتكسفوا ولا ايه ؟ "
ف روحت قولت بصوت واطي وانا مكسوف " : مش عارف و**** ايه دا "
انا ساعتها زبي وقف شوية وبان من تحت الهدوم ف بصت عليه وابتسمت وبصت عليا وانا مكسوف جامد كان نفسي الارض تنشق وتبلعني.. وانا اصلا مش بعرف اتحكم في زبي في حاجه زي كدا من كتر مانا شخص بحب السكس وشهواني وبتفرج ع افلام سكس كتير المهم خلصت اللقطة وخالتي قعدت تكلمني بقا شوية ف الفن والممثلين ومش عارف ايه وبعدها قالتلي : " اقفل ي محمد الشباك اللي وراك دا اصله جايب برد " قعدت اقفله معرفتش ف راحت جت تقفله و بزازها في وشي كدا وبتقفل الشباك اللي ورايا وانا قاعد وعامله نفسها مش واخده بالها وقعدت تاني بعد كدا الكيس اللي كنت جايبه كان لسه محطوط ع الكنبة خادته وقالتلي هحطه جوا واجيلك قعدت شوية طولت حبه انا قولت يمكن بتجبلي حاجه من جوا ف لقيتها مره واحده طلعت وكانت لابسه لانجيري اسود ضيق قصير اوي ومبين فلقة بزازها من اللي امي جابتهم وبتقولي : "ايه رأيك ي محمد ؟؟ "
انتظروا الجزء القادم
الجزء الثاني
كنت اول مره اشوف خالتي صفاء بالوضع دا.. انا اتخضيت جدا وقومت ومش عارف انطق ووشي احمر جامد وقلبي كان بيدق بسرعة اول مرة اتعرض لموقف زي دا وانا دايما كنت بهيج ع خالتي وبشوف افلام سكس محارم كتير وحرفيا كنت بحلم ب اي فرصة تقربني ليها كان ساعتها سن مراهقة وكنت هيجان جامد .. المهم
قالتلي : "مالك ي ولا ف ايه ؟؟ "
قولتلها : " لا مفيش ي خالتو " وسكت ...
خالتي بسهوكة : " انا قولت اوريهولك حلو ولا لأ اصلي بحب اللون الاسود "
انا بتوتر : " ءء اه اه .. هو حلو ي خالتو "
ساعتها انا زبي وقف زي الحجر وقعدت وداريته بالمخده راحت خالتي قالتلي بصوت واطي وبمنيكة : " ع فكرة بتاعك بيقف كتير ي محمد .. انت بتتفرج ع سكس كتير ولا ايه ؟ " وقعدت تضحك .. سكت ومش عارف اتكلم راحت هي قالت : " عمك محمود بقاله فترة مش بينام معايا ف قولت البس له حاجات من دي .. انت مش بتشوف امك بتنام مع ابوك ولا ايه ؟ "
انا : " لا ساعات بشوف بس بمشي ع طول عشان عيب يعني "
خالتي بضحك : "عيب ايه ي ولا ما انت هتعمل كدا مع مراتك لما تتجوز .. ولا هتتكسف ومش هتعرف "
خالتي : " انت عارف هما بيعملو ايه مع بعض ف السرير ؟ "
انا : " ءء اه اع اعرف بس دا عيب "
خالتي : " تاني هتقولي عيب .. بص انا هعلمك ازاي دا بيحصل بالظبط "
خالتي صفاء ساعتها كانت بتتكلم جد وشهوانيه حاسسها عايز تعمل معايا علاقة من اللي بشوفه في الافلام دي دايما بتبقي الطريقة اللي بتتقرب بيها الست للشاب عشان ينيكها ف الاخر بس انا مش عارف اقولها ايه .. بصراحه انا كان نفسي اوي ف حاجه زي كدا خصوصا اني بحلم بخالتي من زمان ونفسي اتكلم معاها في الجنس زي كدا وانيكها .. المهم انا لسه متوتر برضو وقولتلها ماشي ..
قالتلي : " بص ي محمد اكيد انت شوفت في افلام السكس ان الست بتمص للراجل زبه وهو كذلك ممكن يلحس كسها "
قولتلها وانا مكسوف ومتوتر فشخ ومصدوم ان خالتي بتقول كلام زي دا معايا : " ء ء اااا ايوه شوفت دا "
قعدت تضحك وقالتلي : " مالك ي واد بتهته في الكلام ليه مكسوف ولا ايه ؟! .. تعالي طيب معايا جوا "
دخلت فعلا معاها في اوضة النوم وقعدنا ع السرير
خالتي : " بص ي محمد انا زي امك متتكسفش عادي وانت زي احمد وعلي .. انا هعلمك اللي مفروض يحصل مش زي العنف اللي بيبقي في افلام السكس .. لازم يبقي فيه مشاعر وحب قبل العلاقة بوس واحضان ومداعبة وكدا .. بص انا هعلمك ازاي تبوس "
لقيت خالتي مره واحده باستني من شفايفي وحضنتي وقعدت بقا تبوس كل شفة لوحدها وتمسك ايدي تحطها ع جسمها وع طيزها وفضلت كدا شوية لحد ما سمعت اهات بصوت واطي بعد كدا بطلت بوس وقالت
خالتي : " انت حلو اوي ي محمد .. بص هنعمل اتفاق انا هوريك كسي وانت توريني زبك ماشي ؟ "
انا : " ءء ايه دا ازاي ل ل لأ طبعا مش هينفع ي خالتو "
خالتي : " هو ايه دا اللي مش هينفع .. انت نفسك تشوف كسي اصلا صح ؟ "
انا سكت ومش عارف اقول ايه ومحرج جااااااامد
خالتي : " اهدي بس بص انا هقلع و اوريك "
وفعلا لقيت خالتي بتقلع الاندر اللي لابساه وسندت ضهرها ع السرير وفتحت كسها وبدأت توريني كان منفوخ و وردي وجامد وكان باين عليها انها هايجه اوي
خالتي " هات ايدك كدا متخافش "
ومسكت ايدي وبدأت احسس ع كسها
خالتي : " ادعكه ي محمد براحه "
انا دعكته بخوف وحذر شديد وهي بان ع وشها انا سايحه ع الاخر حرفيا تعبيرات وشها كفيلة اني اجبهم في البنطلون وانا زبي كان واقف بطريقة غير طبيعية غير اي مره
خالتي : " خلاص ي محمد .. يلا بقا وريني زبك انا شيفاه من هنا ههههه .. شكلك تحفة وانت مكسوف وبتاعك واقف "
مش عارف اعمل ايه زبي ع طول فاضحني كدا .. جت ناحيتي وقالتلي اقف ونزلت ع الارض وقلعتني البنطلون وشافته
وقالتلي : " دا حلو اوي ي محمد ومناسب لسنك "
هو ساعتها كان 15 سنتي .. وقعدت تدعكه بإيديها كدا بعد كدا لمست زبي بلسانها كذا مره لحد م مصت راسه مره واحده انا ساعتها حسيت بنشوة كدا ورجعت لورا راحت ضحكت بمنيكة
وقالتلي : " لا خلاص كدا كفاية عليك عشان شكلك مش قادر البس يلا قبل ما حد يجي وانا هغير هدومي .. عسل ي محمد بحبك "
ساعتها انا مكنتش مصدق نفسي ان كل دا حصل ومصدوم فشخ وكان نفسي يبقي معايا موبايل اصور اللي حصل بيني انا وخالتي صفاء دا بس ساعتها كان موبايلي بايظ وهي مكنتش هترضي اصلا
بعد كدا قولتلها : "انا همشي بقا عشان متأخرش "
قالتلي : " ماشي ي محمد بس اوعي تقول حاجه من اللي حصلت دي لأمك او لحد انا عملت كدا معاك عشان بحبك دي حاجه سر بينا "
قولتلها : " حاضر ي خالتو طبعا مش هقول لحد .. وانا كمان بحبك " .. وسلمت عليها ومشي
وعدت الايام وخالتي رجعت تاني البلد وروحنا كذا مره هناك واتعاملنا عادي اكن مفيش حاجه حصلت قبل كدا وفعلا فضل السر دا ومقولتش لحد خالص و كبرت لحد ما بقيت ف اولي جامعه وخالتي جت واستقرت هنا ف القاهرة وجوز خالتي سافر برا من سنتين .. وخالتي بقت لوحدها مش معاها غير ولادها بس وبناتها كانو بيرحوا يزوروها .. كنت دايما بزور خالتي بس مع امي واخواتي ومروحتش لوحدي من ساعة اخر مرة و كنت دايما اجيب صور خالتي من ع تلفون امي واضرب عليهم عشرة ودايما كنت بهيج ع جسمها ونفسي اعمل علاقة معاها واكمل اللي حصل زمان .. وفي يوم لقيت خالتي بتبعتلي من صفحة عملتها ع الفيس وبدأت تكلمني
خالتي : " ازيك ي محمد عامل ايه .. انا خالتك صفاء عملت صفحة ع الفيس "
انا : " ازيك ي خالتو عاملة اي وحشتيني "
خالتي : " وانت كمان ي ولا وحشتني .. مش بتسأل ع خالتك يعني ولا علي ولا احمد "
انا : " معلش ي خالتو اصل مشغول اليومين دول في الكلية وعندنا امتحانات .. هخلص وابقي اجي اقعد معاكو شوية "
خالتي : " ماشي ي محمد هستناك .. ابقي تعالي لوحدك عادي لو امك مش فاضية تيجي معاك "
انا : " حاضر ي خالتو .. مفيش مشاكل "
انا : " سلام "
خالتي : " سلام ي حبيبي "
بعدها بكام يوم لقيت اشعار جايلي ان خالتي بعتالي كام صورة ع الماسنجر و دماغي بدأت تودي وتجيب ي تري دول صور ايه وبعتاهم ليه
انتظروا الجزء الثالث
الجزء الثالث
دخلت ع الشات لقيت صور خالتي وهي عريانه ملط ومصورة طيزها وكسها وكذا وضعية روحت ف ثانية حفظتهم ع الجهاز ولقيتها مسحتهم ع طول ولقيتها بتكتب
خالتي : " معلش ي محمد اتبعتوا بالغلط مكنتش اعرف "
انا : " عادي ي خالتو ولا يهمك بس ابقي خلي بالك لاحسن صور زي دي تتبعت لحد تاني بالغلط الحمد لله جت فيا انا "
خالتي : " اه فعلا كويس ان هما متبعتوش لحد تاني "
خالتي : " معلش بقا اصلي انا بقعد لوحدي ع طول ف ساعات بصور نفسي ومن ساعة ما عمك محمود مات وانا ببقي ساعات مش قادرة انت فاهم بقا "
انا : " اه طبعا فاهم ي خالتو .. عادي حصل خير "
خالتي : " فاكر ي محمد زمان لما جيتلي الشقة وكنت مكسوف ساعتها ولبستلك اللانجيري "
انا : " اه فاكر طبعا ي خالتو ودي حاجه تتنسي .. ساعتها مكنتش مصدق نفسي اصلا "
خالتي : " كنت حلو وانت خام ومتعرفش حاجه وكنت لسه صغير وبتاعك كان حلو اه صحيح بقا قد ايه دلوقتي .. 😂
انا : " لا دلوقتي بقا كبير جدا ومستني اي حاجه .. 😂
خالتي : " شكلك هايج ي واد .. انت صوري خليتك هايج ولا ايه "
انا : " الصراحه ايوه .. مانتي جامده اوي يا خالتو😅 "
خالتي : " ي واد عيب عليك .. 😂"
خالتي : " طب بص انا ممكن ابعتلك تاني وعندي فيديوهات كمان بصورها لما ميبقاش حد هنا "
انا : " دي احلي حاجه هشوفها .. دا ممكن اجبهم ع كدا .. "
خالتي : " لا تجيبهم ايه .. مش دلوقتي .. 🤭 "
وفعلا لقيت خالتي بعتالي صور وفيديوهات كتير زي اللي بتبقي هنا ع موقع نسوانجي .. وكانت بتقول فيها كلام وسخ كتير والفكرة انه كان ليا .. ايوه خالتي كانت نفسها فيا وبتجيب سيرتي ف الفيديوهات .. وخالتي كانت تخينة شوية عن الاول عشان كانت رفيعه ف كان جسمها جامد اوي ومن كتر مانا خلاص مش قادر كان نفسي اخش جوا التليفون وانيكها .. المهم راحت خالتي بعتالي
خالتي : " عجبوك الصور والفيديوهات ؟ "
انا : " طبعا .. انتي جامده اوي ي خالتو .. بس انا لاحظت انك بتقولي اسمي في الفيديوهات .. انتي تقصديني ي خالتو !! "
خالتي : " الصراحة ايوه ي محمد انا بحبك اوي ونفسي انام معاك وتنيكني .. زمان انا كنت ناوية اخليك تنيكني بس قولت خليها شوية كمان انت لسه صغير كنت همص زبك بس لقيتك ساعتها مش هتقدر كنت هعمل كدا ف وقت تاني بس مجتش الفرصة بعد كدا ودلوقتي انا نفسي فيك بجد "
انا : " انا مش عارف اقولك ايه الصراحه .. انا فعلا بشوفك حلوة وساعات بتخيلك بس مش لدرجة اننا نعمل علاقة حقيقي مع بعض "
خالتي : " عادي ي محمد .. انت محترم ومؤدب وانا عايزه اعلمك السكس زي زمان "
انا : " مانا عارف وبشوف في افلام السكس ازاي دا بيحصل "
خالتي : " لا طبعا افلام السكس غير اللي بيحصل فعلا اينعم هتعمل نفس الحاجه ولكن بشكل مختلف .. لازم نكمل اللي عملناه سوا "
انا : " هفكر طيب وهبقي ارد عليكي "
خالتي : " طب خلاص فكر وقولي وانا عارفه انك هتوافق عشان نفسك فيا "
انا : " ماشي ي خالتو "
لو هتسألني انا الصراحة هموت وانيك خالتي واعمل معاها علاقة كاملة خصوصا انها نفسها فيا اوي بس مش عارف بقا دا هيحصل ازاي وخايف الصراحه اني اعمل خطوة زي كدا ... المهم قعدت ابص في صورها جامدة فشخ وخلتني اهيج تاني واجبهم عليها كمان عدا كام يوم وفضلت اسمع فيديوهات محارم بالذات مع الخالة وكدا لحد ما جبت اخري وخلاص قررت اني هروح لخالتي و اكمل اللي حصل بينا زمان واخليها تعلمني زي ما بتقول .. تعلمني ايه بس دا انا هروح اخليها تبوس رجلي عشان ابطل نيك فيها من كتر ما هفشخها .. المهم روحت اكلمها ولقيتها بعتالي فيديوهات وصور انا كنت قافل اشعارتها ومخبي الشات بتاعها عشان محدش يشوفهم بالغلط او حاجه .. كدا كدا محدش بيمسك تليفوني المهم الصور والفيديوهات اجمد من اللي قبل كدا حرفيا دول لو نزلو ع الموقع هنا هيكسروا الدنيا نودز لملفاية في الاربعينات وتعابير وشها تخليك هايج من اول نظرة .. روحت بعتلها
انا : " انا فكرت ي خالتو وقولت خلاص هاجي وتعلميني "
خالتي : " بجد !! خلاص اتفقنا ي محمد انا هعلمك كل حاجه .. فاضي يوم التلات ؟ "
انا : " اه فاضي مش ورايا حاجه .. هقول لماما اني هخرج في مشوار مع صحابي وخلاص .. علي واحمد هنا ؟ "
خالتي : " لا هما في البلد ومش هيرجعوا دلوقتي "
انا : " طب كويس اوي"
انتظروا الجزء الرابع من القصة ...
الجزء الرابع
وبعدها فعلا قولت لماما انا هروح مشوار مع صحابي وهرجع بالليل قالتلي ماشي.. المهم حلقت شعر العانه وظبط زبي وروقت عليه وظبطت نفسي وروحتلها خبطت فتحتلي كانت لابسه جلابية عادي بس كانت ضيقة ومبينه تفاصيل جسمها استقبلتي وسلمت عليا وحضتني بس المرة دي غير اي مرة حستها مش قادرة وبتحضن فيا جامد وانا حضنتها وقعدت احسس ع جسمها وطيزها بعد كدا قالت استني شوية مش دلوقتي ي واد و قعدت تضحك بشرمطة .. قعدنا وقالتلي انا عملالك اكل مشوفتش زيه قبل كدا .. وراحت دخلت المطبخ ولقيتها عامله اكلة سمك محترمة .. قالتلي بمنيكة " كل عشان ورانا شغل كتير " قعدت اكل فعلا وخلصت اكل دخلت اغسل ايدي انا وهي جت ورايا وقعدت بقا تتمايص وتحك فيا وتنضف في ايدي وتقولي " نضف ايدك وبوقك من الزفارة عشان تفضل ريحتك حلوة زي ما انت " بعد كدا طلعنا وقالتلي استني ودخلت الاوضة ولقيتها جابت لابتوب احمد وبتفتحه وقولتلها
انا : " انت بتعرفي تستخدمي اللابتوب ي خالتو ؟ "
خالتي : " اه طبعا بجيب عليه سكس واحمد مش موجود ..بس بمسح طبعا اللي بجيبه لاحسن يشوفه "
انا : " اه طبعا ميصحش ازاي .. وقعدنا نضحك "
خالتي : " قالتلي تعرف ممثلين حلوين بتحب تتفرج عليهم ؟
انا : " اعرف طبعا .. طب دا في واحده شبهك جدا ي خالتو "
خالتي : " شبهي !! شبهي ازاي يعني "
انا : " اه شبهك بجد بس انتي احلي طبعا "
خالتي : " طب وريهاني كدا "
وفعلا فتحت الموقع الاسود المشهور وكتبت
اول م فتحت الفيديوهات خالتي اتصدمت لأنها شبها جدا وقعدنا نختار فيديو ليها نتفرج عليه .. كل فيديوهاتها يعتبر مص .. المهم اختارنا فيديو وقعدنا نتفرج عليه وانا كنت هايج اوي وخالتي كمان كان باين عليها وقعدنا نجيب فيديوهات محارم مترجمة وعرفتها موقع نسوانجي وقعدت افرجها ع السكس اللي موجود عليه وقالتلي
خالتي : " ايه دا هو في كدا كتير اوي .. دا الموقع دا كنز "
انا : " دا كمان في موجود عليه ناس نفسها تنيك محارمها وليها تجارب كمان وبتقعد تتكلم واللي ليه سؤال او رأي او تجربه بيحكيها دا غير الفيديوهات الحقيقية اللي بتبقي من جوا كل بيت مصري فيديوهات تهيج اوي يا خالتو "
خالتي : " طب وريني كدا تعالي نتفرج "
وفعلا فضلنا نتفرج ونغوص في الموقع ونعلق ع كل فيديو نشوفه لحد ما لقيت خالتي خلاص مش قادرة وقالتلي تعالي جوا يلا بقا انا ساعتها كنت متحمس اوي وقلبي بيدق ووشي احمر بس مش مكسوف دا من شهوتي الكبيرة اللي خلاص هتنفجر وهي برضو كانت ع تكه و كانت بتحسس ع كسها وبزازها وجسمها كلو ... المهم لقيتها بتجيب حاجه من الدولاب كان كاندوم وبعد كدا جابت موبايلها لقيتها فتحته وحطته قصاد السرير وبتصور
خالتي : " هصور وانت بتنيكني عشان ابقي اشوفه لما ابقي نفسي فيك و هبقي ابعتهولك.. وامسك الكاندوم دا عشان مينفعش احمل منك .. انت اكيد مجربتهوش قبل كدا "
انا : " هجربه امتي يعني لا مجربتوش "
خالتي : " طيب اهو خليه هنا لحد ما زبك يقف كدا ويشد حيله وابقي البسه .. يلا اطلع برا بقا عشان البس ي حبيبي "
طلعت برا فعلا ولقيت خالتي فتحت الباب وهي لابسه لانجيري اسود برضو زي القديم بس شكل تاني وانا بحب الاسود وهو جامد عليها الصراحة وقالتلي " تعالي ي محمد " و قعدنا ع السرير
خالتي : " يلا بقا "
انا : " يلا ايه ؟ "
خالتي : " ايه ي واد مالك هو ايه اللي يلا ايه !! "
قعدت اضحك وهي ضحكت برضو لحد ما سكتنا وقعدنا نبص لشفايف بعض وعينينا في عينين بعض وفجأه لقيت خالتي باستني بوسه طوووويلة اوي وقعدت تبوس جامد في شفايفي وتبوس كل شفه لوحدها وانا كمان قعدت ابوس فيها وعمالين نبوس بعض بهيجان ونحسس ع بعض وقعدت ابوسها في رقبتها ومسكت شعرها وفضلت احسس ع طيزها لحد ما هاجت وبتقولي مش قادرة اه اه انت هيجتني اوي بوسك يجنن ي محمد وانا اهجم عليها شوية وهي تهجم شوية وتبوس اكتر وكانت تقعد تبوس فيا وتبصلي ب محن وحب كل دا وزبي خلاص واقف ع اخره بعد كدا قالتلي طب يلا عايز اشوفه راحت قامت وانا كنت قاعد ع السرير وهي وطت ع الارض وطلعته من البنطلون ساعتها انا وهي اتفاجئنا هي اتفاجئت انه فعلا بقا كبير اوي عن الاول وانا متفاجئ لأني في العادي لما بشوف سكس او بهيج وبضرب عشرة بيبقي منتصب بس مش اوي كدا دلوقتي الدم بيجري ف كل عرق في زبي ومليان عروق وكبير ساعتها كان حوالي 20 او 21 سنتي وهي عماله تبصله وتتفحصه ومعجبه بيه اوي
خالتي : " ايه دا ي ولا يخربيتك دا كبير اوي وتخين ي محمد !! طب هدخله ف بوقي ازاي "
انا : " سيبك من بوقك المهم كسك "
خالتي ضحكت ضحكة شرموطة زيها وبدأت تخلي زبي يلمس وشها وقعدت تلحس راسه براحه واحده واحده بلسانها وانا كنت في شعور اول مره احسه اول مره اوصل لمرحلة زي كدا من النشوة الرهيبة دي وفجأه مصت راسه مره واحده اكنها بتمص مصاصة زي زمان بس المرة دي مرجعتش لورا وفضلت مستمتع بلسان خالتي وشفايفها وهي قابضة ع راس زبي واللعاب بتاعها وزبي جوا كل دا قعدت تمص فيه بقا وتتفنن في المص وتعمل حركات ب بوقها ولسانها افشخ بكتير من اي فيديو انا شفته وانا سامع صوت مص زبي كان صوت تحفه بعد كدا مسكت زبي وطلعت بزازها وحلماتها كانوا واقفين وفضلت تدعكهم في زبي وهي عماله تتف وتريل من بوقها علي زبي وبوقها دا كان مليان لعاب وانا الصراحة بحب النوع دا من المص بعد كدا بوستها وقومتها ورمتها ع السرير
خالتي بمنيكة كدا وضحك : " ايه في ايه ي محمد هتعمل ايه "
انا : " انا اللي هعلمك بقا ي خالتو .. هروق ع كسك زي ما روقتي ع زبي "
قعدت تضحك وروحت فاتح رجليها وحطيت راسي بين فخادها وشوفت احلي كس في العالم زي المره اللي فاتت وردي كدا ومنفوخ وخطير وكان مولع .. خالتي من النوع اللي من اقل حاجه بتهيج وتطلع اهات ممحونه اوي .. المهم قعدت ابوس فيه الاول والحس فيه براحه وامتعها وهي بتمسك ف شعري وانا شغال لحس فيها وعمال اسمع اهات وكلام وسخ كتير
خالتي : " اه ي محمد براحه.. ااه اه ي كسي مش قادرهههه حرام عليك كسي مولع اح اح اح .. مش قادره استحمل خلاص دخله فيه.. نيكني ي حبيب خالتو نيك خالتك الشرموطة ي محمد .. ااااه اه ي كسي اااه "
لحد م قومت وفضلت تمص ف زبي شويه وانا كل دا زبي حرفيا ع اخره مش عارف يروح فين تاني من كتر ماهو واقف اول مره يبقي كدا .. بعد كدا خالتي نامت ع السرير ع ضهرها واديتني الكاندوم ومكنتش عارف احطه راحت خدته مني
خالتي : " بص تحطه كدا عند راس زبك وتفرده ع الاخر كدا "
انا : " دا هيتملي اللبن "
خالتي : " اه صحيح دا انا عايزاك تجيبهم ع بزازي .. طب بص متحطش كاندوم انت اول ما تحس انك هتجيبهم طلع زبك ع طول وانطرهم ع بزازي اصل نفسي ادوق لبنك اوي "
انا : " حاضر ي صفصف هدوقك احلي لبن "
خالتي : " ههههه .. بس خلي بالك ي واد لأحسن تجيبهم جوا هحمل كدا "
انا : " عينيا ي شرموطه"
خالتي : " هات زبك كدا بص ادعكه كدا في كسي قبل ما تدخله زي الافلام "
فضلت ادعك زبي فعلا في كسها وانا اول مرة زبي يلمس كس ست كان مولع اوي وانا عمال احك وادعك فيه وهو كان منفوخ و واحده واحده بقيت ادخله براحه خالتي ساعتها كانت سايحه ع نفسها خالص ومش قادرة وفجأه دخلته مره واحده هي صرخت جامد وطلعت اهات جامدة اما انا في عالم تاني اول مره احس بزبي بيدخل جوا كس ست واحس بلحم كس خالتي من جوا احساس رهيييب وانا عمال ادخل واطلع زبي وانيك خالتي قمة الشهوة كمان خالتي تعابير وشها فاجره جدا تزود شهوتك اكتر.. ممكن بتعابير وشها بس تخليك تجيبهم .. المهم قعدت انيك في خالتي شوية وخالتي مش قادرة
خالتي : " اه ااااه اه ي كسي مش قادرة خلاص زبك حلو اوي فشخ كسي خالص اه اه ااااااااح نيكيني ي حبيبي نيك خالتك الشرموطة اكتر نيك كمان زبك تحفههه اه اهه مش قادرة "
وكانت بتقول كدا و وصلت لدرجة العياط خلاص من النشوة وقعدت تجيب عسل كتير وتترعش وغرقت السرير قعدت ابوس فيها وانا كمان هايج ع الاخر ومش عايز اجيبهم لحد ما خلاص وصلت اني هجيبهم كنت بجد مستمع نييييك وهايج جدا لحد ما طلعت زبي وقعدت ادعك فيه وخالتي نزلت تحته كدا وجبتهم ع بزازها واحنا عمالين نقول ااه اه ومش قادرين احنا الاتنين وبعد كدا خالتي قعدت تاخد لبني بصباعها من ع بزازها وتلحسه وتدوق طعمه وتعابير وشها خلتني اجيب شوية لبن كمان في بوقها و قعدت فوقيا وقعدت تبوسني وفضلت نايمة في حضني شوية
خالتي : " انا بحبك اوي ي محمد انا اول مره اتناك كدا بجد انت جامد اوي زبك ريحني ع الاخر "
انا : " وانتي كمان ي خالتي جسمك فاجر اوي انا حبيت كسك وانا بدخل زبي فيه اول مرة اجرب الشعور دا ولا اهاتك وانتي ممحونه كانت بتهيجني اكتر "
خالتي : " حبيبي ي محمد .. دي مش اخر مرة اكيد "
انا : " ايوه طبعا لسه هفشخك وامتعك تاني كتيييير "
خالتي : " طب يلا البس هدومك والحق روح عشان منطولش اوي احنا بقالنا 3 ساعات من ساعة ما جيت "
انا : " حاضر ي صفصف "
فعلا لبست وخدت حاجتي ونزلت وكانت تجربة جامدة فعلا ولسه ياما هنام مع خالتي كتير المهم روحت ودخلت استحميت ودخلت اوضتي محدش كان في البيت غير اخويا الصغير كان نايم وامي كانت صاحية وابويا كان في مشوار .. لقيت امي دخلت عليا وبتوريني فيديو انا اتصدمت لأني لقيت خالتي باعته الفيديو لأمي .. ايوه امي وخالتي كانو متفقين ان كل دا يحصل وامي عارفه من زمان ونفسها تنام معايا هي كمان
استنوا الجزء الخامس والاخير
هوصفلكم خالتي الاول هي عندها حاليا حاجه واربعين 43 او 42 كدا يعني بس ميبانش عليها قصيرة حوالي 160 سنتي مثلا مش تخينة اوي ولا رفيعة اوي مليانة من تحت وبزازها حجمهم حلو ووشها قارح تبقي عايز تجبهم عليها وشفايفها موت
من زمان وانا بروح عند خالتي من وانا صغير هيا وكل قرايبي ساكنين في الصعيد ف بنروح في الاجازات وكدا ونزورهم من زمان وانا بحب اروح عند خالتي بالمناسبة هي اسمها صفاء كنت بلعب مع ولادها دايما وهما كان بيحبوني وخالتي كانت بتحبني
برضو اوي وكانت بتهتم بيا اوي لما بروح عندها وساعات كنت ببات عندها مع عيالها وكنت بحب اقعد عندهم كتير وعدت الايام وكبرت شوية وبقيت في اولي اعدادي وكنا عندهم في مرة وسلمت ع خالتي وانا ساعتها اي واحده كانت بتحضني كنت بحس بأحساس غريب كدا ووشي يحمر
وبتكسف شوية خصوصا ان انا كنت انطوائي شوية وفي المرحلة دي كنت لسه بالغ وكنت بتفرج ع افلام سكس كتير وكنت كمان بشوف ممثلات شبه ستات اعرفهم خالاتي مثلا او صحاب ماما وناس جيرانا ف كنت بدأت اتخيلهم كمان في الوضع دا ف دا اللي كان بيخليني
طول الوقت اتكسف لما اسلم او احضن اي ست ف خالتي كانت بتلاحظ دا عليا وكانت بتقولي " مالك مكسوف ولا ايه ي محمد " وتضحك في اليوم دا بعد ما قضينا اليوم عندهم جينا نمشي طبعا ولاد خالتي مسكوا فيا بقا واصروا اني ابات عندهم ف بعد الحاح شديد ع امي
وافقت وفعلا بيت عندهم اليوم اللي بعديه قالتلي يلا اقلع هدومك دي وخش استحمي مع علي واحمد دول ولاد خالتي صفاء ومن زمان متعود استحمي معاهم عادي احنا ولاد ف بعضينا وكدا ف قلعت ودخلت استحمي معاهم وبعد كدا جينا نطلع هما طلعوا وخالتي قالتلي استني
ي محمد عشان متاخدش برد ع ما اجبلك الهدوم وهما طلعوا عشان لبسوا جوا الحمام ف فضلت شوية مستني وجاتلي شوية تخيلات جنسية كدا وزبي وقف لقيتها دخلت فجأه عليا وانا اتخضيت وهي بصت ع زبي و ع وشها تعابير صدمة مع ابتسامة كدا وعملت نفسها مش واخده بالها وادتني الهدوم
بعد كدا لبست وطلعت وعدا الموقف وبيت عندها كام يوم ومشيت جوز خالتي كان ليه شقة هنا ف القاهرة وكانوا بييجوا فترة يقعدوا هنا فيها اغلب الوقت جوزها بيبقي مش موجود وبياخد ولاد خالتي معاه ف الشغل او وهو برا البيت بالمناسبة ولاد خالتي كلهم اصغر مني وهي كمان عندها بنتين مجوزاهم
المهم بيتها اللي في القاهرة مش بعيد عننا اوي ف ساعات امي كانت بتقولي روح لخالتك ودي ليها شوية حاجات او هاتلها حاجه وكدا وفي مرة كنت رايح اوديلها شوية حاجات امي كانت جايباها لخالتي وقالتلي " ودي دول لخالتك ومتفتحش الكيس خالص واقعد معاها شوية وتعالي " انا بقا كنت فضولي
وعايز اعرف ايه اللي في الكيس خصوصا انها كانت حاجت خفيفة ومحطوطة في اكياس سودا عشان متبانش ف بعد م نزلت وانا ماشي ع جمب كدا ببص فيهم لقيتهم هدوم داخلية ولانجيري بقا واندروير و سنتيانات اتاري خالتي كانت عايزة شوية حاجات من دي تشتريهم ومكانتش عارفه اماكن هنا ولا عارفه انواع كويسة
خصوصا ان ف الارياف الستات مش بيهتموا او مش بيعرفوا يجيبوا الحاجات دي المهم روحت لخالتي لقيتها بتستقبلني وبتقولي " ازيك ي محمد عامل ايه كدا متجيش تسلم ع خالتك " قولتلها " معلش بقا ي خالتو اصل بذاكر وبيبقي عندي دروس كتير وكدا " اه صحيح نسيت اقولكوا انا ساعتها كنت ف تالته اعدادي
المهم كملت كلامها وقالت " ماشي ي محمد هعديهالك المره دي .. امك عامله ايه واخواتك وابوك مش كويسين
" انا : " اه الحمد لله كويسين .. امال فين احمد وعلي ؟
خالتي : " عمك محمود خادهم معاه مشوار شوية وهتلاقيهم جم .. برضو امك جابت الحاجات دي قولتلها مش مهم لازم ركبت دماغها برضو "
سكت عادي وهي قالتلي " تشرب ايه ي محمد اعملك عصير ولا اجبلك حاجه ساقعه ؟ "
انا " ولا اي حاجه ي خالتو تعالي بس اقعدي معايا عشان شوية وهمشي "
خالتي : " تمشي ؟؟ تمشي تروح ياض انت قاعد معايا هنا لحد مايجوا العيال اصلهم اتوحشوك دا انت هتبيت كمان .. سيبك من امك بس "
ضحكت وقولتلها : " خلاص حاضر هقعد معاكي بس مش هبيت "
خالتي : " اسكت يلا بدل م اجيلك "
قعدت تهزر وقعدت اتكلم معاها شوية وهي جوا ف المطبخ بتعملي عصير وبعد كدا جت وقعدت معايا وقعدت تغير في التليفزيون وكان في فيلم شغال الفيلم كان قديم شوية ف التمانينات حاجه زي كدا سابته وقعدنا نتفرج ف جه في الفيلم لقطة فيها بوس ف هي مغيرتش انا استغربت الصراحة وبصتلي وانا كنت ببص ع التليفزيون وابتسمت ابتسامه كدا فيها ترقب انا هعمل ايه الصراحه اتكسفت وعملت نفسي ببص ف اي حته وبشرب في العصير وهي راحت قالت بصوت واطي وبنفس الابتسامه : " دا كدا عيب خالص ي محمد " انا برضو فضلت ساكت مش عارف اقول ايه ف راحت قالت : " انا معرفش هما بيبوسوا بعض ازاي كدا هما مش بيتكسفوا ولا ايه ؟ "
ف روحت قولت بصوت واطي وانا مكسوف " : مش عارف و**** ايه دا "
انا ساعتها زبي وقف شوية وبان من تحت الهدوم ف بصت عليه وابتسمت وبصت عليا وانا مكسوف جامد كان نفسي الارض تنشق وتبلعني.. وانا اصلا مش بعرف اتحكم في زبي في حاجه زي كدا من كتر مانا شخص بحب السكس وشهواني وبتفرج ع افلام سكس كتير المهم خلصت اللقطة وخالتي قعدت تكلمني بقا شوية ف الفن والممثلين ومش عارف ايه وبعدها قالتلي : " اقفل ي محمد الشباك اللي وراك دا اصله جايب برد " قعدت اقفله معرفتش ف راحت جت تقفله و بزازها في وشي كدا وبتقفل الشباك اللي ورايا وانا قاعد وعامله نفسها مش واخده بالها وقعدت تاني بعد كدا الكيس اللي كنت جايبه كان لسه محطوط ع الكنبة خادته وقالتلي هحطه جوا واجيلك قعدت شوية طولت حبه انا قولت يمكن بتجبلي حاجه من جوا ف لقيتها مره واحده طلعت وكانت لابسه لانجيري اسود ضيق قصير اوي ومبين فلقة بزازها من اللي امي جابتهم وبتقولي : "ايه رأيك ي محمد ؟؟ "
انتظروا الجزء القادم
الجزء الثاني
كنت اول مره اشوف خالتي صفاء بالوضع دا.. انا اتخضيت جدا وقومت ومش عارف انطق ووشي احمر جامد وقلبي كان بيدق بسرعة اول مرة اتعرض لموقف زي دا وانا دايما كنت بهيج ع خالتي وبشوف افلام سكس محارم كتير وحرفيا كنت بحلم ب اي فرصة تقربني ليها كان ساعتها سن مراهقة وكنت هيجان جامد .. المهم
قالتلي : "مالك ي ولا ف ايه ؟؟ "
قولتلها : " لا مفيش ي خالتو " وسكت ...
خالتي بسهوكة : " انا قولت اوريهولك حلو ولا لأ اصلي بحب اللون الاسود "
انا بتوتر : " ءء اه اه .. هو حلو ي خالتو "
ساعتها انا زبي وقف زي الحجر وقعدت وداريته بالمخده راحت خالتي قالتلي بصوت واطي وبمنيكة : " ع فكرة بتاعك بيقف كتير ي محمد .. انت بتتفرج ع سكس كتير ولا ايه ؟ " وقعدت تضحك .. سكت ومش عارف اتكلم راحت هي قالت : " عمك محمود بقاله فترة مش بينام معايا ف قولت البس له حاجات من دي .. انت مش بتشوف امك بتنام مع ابوك ولا ايه ؟ "
انا : " لا ساعات بشوف بس بمشي ع طول عشان عيب يعني "
خالتي بضحك : "عيب ايه ي ولا ما انت هتعمل كدا مع مراتك لما تتجوز .. ولا هتتكسف ومش هتعرف "
خالتي : " انت عارف هما بيعملو ايه مع بعض ف السرير ؟ "
انا : " ءء اه اع اعرف بس دا عيب "
خالتي : " تاني هتقولي عيب .. بص انا هعلمك ازاي دا بيحصل بالظبط "
خالتي صفاء ساعتها كانت بتتكلم جد وشهوانيه حاسسها عايز تعمل معايا علاقة من اللي بشوفه في الافلام دي دايما بتبقي الطريقة اللي بتتقرب بيها الست للشاب عشان ينيكها ف الاخر بس انا مش عارف اقولها ايه .. بصراحه انا كان نفسي اوي ف حاجه زي كدا خصوصا اني بحلم بخالتي من زمان ونفسي اتكلم معاها في الجنس زي كدا وانيكها .. المهم انا لسه متوتر برضو وقولتلها ماشي ..
قالتلي : " بص ي محمد اكيد انت شوفت في افلام السكس ان الست بتمص للراجل زبه وهو كذلك ممكن يلحس كسها "
قولتلها وانا مكسوف ومتوتر فشخ ومصدوم ان خالتي بتقول كلام زي دا معايا : " ء ء اااا ايوه شوفت دا "
قعدت تضحك وقالتلي : " مالك ي واد بتهته في الكلام ليه مكسوف ولا ايه ؟! .. تعالي طيب معايا جوا "
دخلت فعلا معاها في اوضة النوم وقعدنا ع السرير
خالتي : " بص ي محمد انا زي امك متتكسفش عادي وانت زي احمد وعلي .. انا هعلمك اللي مفروض يحصل مش زي العنف اللي بيبقي في افلام السكس .. لازم يبقي فيه مشاعر وحب قبل العلاقة بوس واحضان ومداعبة وكدا .. بص انا هعلمك ازاي تبوس "
لقيت خالتي مره واحده باستني من شفايفي وحضنتي وقعدت بقا تبوس كل شفة لوحدها وتمسك ايدي تحطها ع جسمها وع طيزها وفضلت كدا شوية لحد ما سمعت اهات بصوت واطي بعد كدا بطلت بوس وقالت
خالتي : " انت حلو اوي ي محمد .. بص هنعمل اتفاق انا هوريك كسي وانت توريني زبك ماشي ؟ "
انا : " ءء ايه دا ازاي ل ل لأ طبعا مش هينفع ي خالتو "
خالتي : " هو ايه دا اللي مش هينفع .. انت نفسك تشوف كسي اصلا صح ؟ "
انا سكت ومش عارف اقول ايه ومحرج جااااااامد
خالتي : " اهدي بس بص انا هقلع و اوريك "
وفعلا لقيت خالتي بتقلع الاندر اللي لابساه وسندت ضهرها ع السرير وفتحت كسها وبدأت توريني كان منفوخ و وردي وجامد وكان باين عليها انها هايجه اوي
خالتي " هات ايدك كدا متخافش "
ومسكت ايدي وبدأت احسس ع كسها
خالتي : " ادعكه ي محمد براحه "
انا دعكته بخوف وحذر شديد وهي بان ع وشها انا سايحه ع الاخر حرفيا تعبيرات وشها كفيلة اني اجبهم في البنطلون وانا زبي كان واقف بطريقة غير طبيعية غير اي مره
خالتي : " خلاص ي محمد .. يلا بقا وريني زبك انا شيفاه من هنا ههههه .. شكلك تحفة وانت مكسوف وبتاعك واقف "
مش عارف اعمل ايه زبي ع طول فاضحني كدا .. جت ناحيتي وقالتلي اقف ونزلت ع الارض وقلعتني البنطلون وشافته
وقالتلي : " دا حلو اوي ي محمد ومناسب لسنك "
هو ساعتها كان 15 سنتي .. وقعدت تدعكه بإيديها كدا بعد كدا لمست زبي بلسانها كذا مره لحد م مصت راسه مره واحده انا ساعتها حسيت بنشوة كدا ورجعت لورا راحت ضحكت بمنيكة
وقالتلي : " لا خلاص كدا كفاية عليك عشان شكلك مش قادر البس يلا قبل ما حد يجي وانا هغير هدومي .. عسل ي محمد بحبك "
ساعتها انا مكنتش مصدق نفسي ان كل دا حصل ومصدوم فشخ وكان نفسي يبقي معايا موبايل اصور اللي حصل بيني انا وخالتي صفاء دا بس ساعتها كان موبايلي بايظ وهي مكنتش هترضي اصلا
بعد كدا قولتلها : "انا همشي بقا عشان متأخرش "
قالتلي : " ماشي ي محمد بس اوعي تقول حاجه من اللي حصلت دي لأمك او لحد انا عملت كدا معاك عشان بحبك دي حاجه سر بينا "
قولتلها : " حاضر ي خالتو طبعا مش هقول لحد .. وانا كمان بحبك " .. وسلمت عليها ومشي
وعدت الايام وخالتي رجعت تاني البلد وروحنا كذا مره هناك واتعاملنا عادي اكن مفيش حاجه حصلت قبل كدا وفعلا فضل السر دا ومقولتش لحد خالص و كبرت لحد ما بقيت ف اولي جامعه وخالتي جت واستقرت هنا ف القاهرة وجوز خالتي سافر برا من سنتين .. وخالتي بقت لوحدها مش معاها غير ولادها بس وبناتها كانو بيرحوا يزوروها .. كنت دايما بزور خالتي بس مع امي واخواتي ومروحتش لوحدي من ساعة اخر مرة و كنت دايما اجيب صور خالتي من ع تلفون امي واضرب عليهم عشرة ودايما كنت بهيج ع جسمها ونفسي اعمل علاقة معاها واكمل اللي حصل زمان .. وفي يوم لقيت خالتي بتبعتلي من صفحة عملتها ع الفيس وبدأت تكلمني
خالتي : " ازيك ي محمد عامل ايه .. انا خالتك صفاء عملت صفحة ع الفيس "
انا : " ازيك ي خالتو عاملة اي وحشتيني "
خالتي : " وانت كمان ي ولا وحشتني .. مش بتسأل ع خالتك يعني ولا علي ولا احمد "
انا : " معلش ي خالتو اصل مشغول اليومين دول في الكلية وعندنا امتحانات .. هخلص وابقي اجي اقعد معاكو شوية "
خالتي : " ماشي ي محمد هستناك .. ابقي تعالي لوحدك عادي لو امك مش فاضية تيجي معاك "
انا : " حاضر ي خالتو .. مفيش مشاكل "
انا : " سلام "
خالتي : " سلام ي حبيبي "
بعدها بكام يوم لقيت اشعار جايلي ان خالتي بعتالي كام صورة ع الماسنجر و دماغي بدأت تودي وتجيب ي تري دول صور ايه وبعتاهم ليه
انتظروا الجزء الثالث
الجزء الثالث
دخلت ع الشات لقيت صور خالتي وهي عريانه ملط ومصورة طيزها وكسها وكذا وضعية روحت ف ثانية حفظتهم ع الجهاز ولقيتها مسحتهم ع طول ولقيتها بتكتب
خالتي : " معلش ي محمد اتبعتوا بالغلط مكنتش اعرف "
انا : " عادي ي خالتو ولا يهمك بس ابقي خلي بالك لاحسن صور زي دي تتبعت لحد تاني بالغلط الحمد لله جت فيا انا "
خالتي : " اه فعلا كويس ان هما متبعتوش لحد تاني "
خالتي : " معلش بقا اصلي انا بقعد لوحدي ع طول ف ساعات بصور نفسي ومن ساعة ما عمك محمود مات وانا ببقي ساعات مش قادرة انت فاهم بقا "
انا : " اه طبعا فاهم ي خالتو .. عادي حصل خير "
خالتي : " فاكر ي محمد زمان لما جيتلي الشقة وكنت مكسوف ساعتها ولبستلك اللانجيري "
انا : " اه فاكر طبعا ي خالتو ودي حاجه تتنسي .. ساعتها مكنتش مصدق نفسي اصلا "
خالتي : " كنت حلو وانت خام ومتعرفش حاجه وكنت لسه صغير وبتاعك كان حلو اه صحيح بقا قد ايه دلوقتي .. 😂
انا : " لا دلوقتي بقا كبير جدا ومستني اي حاجه .. 😂
خالتي : " شكلك هايج ي واد .. انت صوري خليتك هايج ولا ايه "
انا : " الصراحه ايوه .. مانتي جامده اوي يا خالتو😅 "
خالتي : " ي واد عيب عليك .. 😂"
خالتي : " طب بص انا ممكن ابعتلك تاني وعندي فيديوهات كمان بصورها لما ميبقاش حد هنا "
انا : " دي احلي حاجه هشوفها .. دا ممكن اجبهم ع كدا .. "
خالتي : " لا تجيبهم ايه .. مش دلوقتي .. 🤭 "
وفعلا لقيت خالتي بعتالي صور وفيديوهات كتير زي اللي بتبقي هنا ع موقع نسوانجي .. وكانت بتقول فيها كلام وسخ كتير والفكرة انه كان ليا .. ايوه خالتي كانت نفسها فيا وبتجيب سيرتي ف الفيديوهات .. وخالتي كانت تخينة شوية عن الاول عشان كانت رفيعه ف كان جسمها جامد اوي ومن كتر مانا خلاص مش قادر كان نفسي اخش جوا التليفون وانيكها .. المهم راحت خالتي بعتالي
خالتي : " عجبوك الصور والفيديوهات ؟ "
انا : " طبعا .. انتي جامده اوي ي خالتو .. بس انا لاحظت انك بتقولي اسمي في الفيديوهات .. انتي تقصديني ي خالتو !! "
خالتي : " الصراحة ايوه ي محمد انا بحبك اوي ونفسي انام معاك وتنيكني .. زمان انا كنت ناوية اخليك تنيكني بس قولت خليها شوية كمان انت لسه صغير كنت همص زبك بس لقيتك ساعتها مش هتقدر كنت هعمل كدا ف وقت تاني بس مجتش الفرصة بعد كدا ودلوقتي انا نفسي فيك بجد "
انا : " انا مش عارف اقولك ايه الصراحه .. انا فعلا بشوفك حلوة وساعات بتخيلك بس مش لدرجة اننا نعمل علاقة حقيقي مع بعض "
خالتي : " عادي ي محمد .. انت محترم ومؤدب وانا عايزه اعلمك السكس زي زمان "
انا : " مانا عارف وبشوف في افلام السكس ازاي دا بيحصل "
خالتي : " لا طبعا افلام السكس غير اللي بيحصل فعلا اينعم هتعمل نفس الحاجه ولكن بشكل مختلف .. لازم نكمل اللي عملناه سوا "
انا : " هفكر طيب وهبقي ارد عليكي "
خالتي : " طب خلاص فكر وقولي وانا عارفه انك هتوافق عشان نفسك فيا "
انا : " ماشي ي خالتو "
لو هتسألني انا الصراحة هموت وانيك خالتي واعمل معاها علاقة كاملة خصوصا انها نفسها فيا اوي بس مش عارف بقا دا هيحصل ازاي وخايف الصراحه اني اعمل خطوة زي كدا ... المهم قعدت ابص في صورها جامدة فشخ وخلتني اهيج تاني واجبهم عليها كمان عدا كام يوم وفضلت اسمع فيديوهات محارم بالذات مع الخالة وكدا لحد ما جبت اخري وخلاص قررت اني هروح لخالتي و اكمل اللي حصل بينا زمان واخليها تعلمني زي ما بتقول .. تعلمني ايه بس دا انا هروح اخليها تبوس رجلي عشان ابطل نيك فيها من كتر ما هفشخها .. المهم روحت اكلمها ولقيتها بعتالي فيديوهات وصور انا كنت قافل اشعارتها ومخبي الشات بتاعها عشان محدش يشوفهم بالغلط او حاجه .. كدا كدا محدش بيمسك تليفوني المهم الصور والفيديوهات اجمد من اللي قبل كدا حرفيا دول لو نزلو ع الموقع هنا هيكسروا الدنيا نودز لملفاية في الاربعينات وتعابير وشها تخليك هايج من اول نظرة .. روحت بعتلها
انا : " انا فكرت ي خالتو وقولت خلاص هاجي وتعلميني "
خالتي : " بجد !! خلاص اتفقنا ي محمد انا هعلمك كل حاجه .. فاضي يوم التلات ؟ "
انا : " اه فاضي مش ورايا حاجه .. هقول لماما اني هخرج في مشوار مع صحابي وخلاص .. علي واحمد هنا ؟ "
خالتي : " لا هما في البلد ومش هيرجعوا دلوقتي "
انا : " طب كويس اوي"
انتظروا الجزء الرابع من القصة ...
الجزء الرابع
وبعدها فعلا قولت لماما انا هروح مشوار مع صحابي وهرجع بالليل قالتلي ماشي.. المهم حلقت شعر العانه وظبط زبي وروقت عليه وظبطت نفسي وروحتلها خبطت فتحتلي كانت لابسه جلابية عادي بس كانت ضيقة ومبينه تفاصيل جسمها استقبلتي وسلمت عليا وحضتني بس المرة دي غير اي مرة حستها مش قادرة وبتحضن فيا جامد وانا حضنتها وقعدت احسس ع جسمها وطيزها بعد كدا قالت استني شوية مش دلوقتي ي واد و قعدت تضحك بشرمطة .. قعدنا وقالتلي انا عملالك اكل مشوفتش زيه قبل كدا .. وراحت دخلت المطبخ ولقيتها عامله اكلة سمك محترمة .. قالتلي بمنيكة " كل عشان ورانا شغل كتير " قعدت اكل فعلا وخلصت اكل دخلت اغسل ايدي انا وهي جت ورايا وقعدت بقا تتمايص وتحك فيا وتنضف في ايدي وتقولي " نضف ايدك وبوقك من الزفارة عشان تفضل ريحتك حلوة زي ما انت " بعد كدا طلعنا وقالتلي استني ودخلت الاوضة ولقيتها جابت لابتوب احمد وبتفتحه وقولتلها
انا : " انت بتعرفي تستخدمي اللابتوب ي خالتو ؟ "
خالتي : " اه طبعا بجيب عليه سكس واحمد مش موجود ..بس بمسح طبعا اللي بجيبه لاحسن يشوفه "
انا : " اه طبعا ميصحش ازاي .. وقعدنا نضحك "
خالتي : " قالتلي تعرف ممثلين حلوين بتحب تتفرج عليهم ؟
انا : " اعرف طبعا .. طب دا في واحده شبهك جدا ي خالتو "
خالتي : " شبهي !! شبهي ازاي يعني "
انا : " اه شبهك بجد بس انتي احلي طبعا "
خالتي : " طب وريهاني كدا "
وفعلا فتحت الموقع الاسود المشهور وكتبت
اول م فتحت الفيديوهات خالتي اتصدمت لأنها شبها جدا وقعدنا نختار فيديو ليها نتفرج عليه .. كل فيديوهاتها يعتبر مص .. المهم اختارنا فيديو وقعدنا نتفرج عليه وانا كنت هايج اوي وخالتي كمان كان باين عليها وقعدنا نجيب فيديوهات محارم مترجمة وعرفتها موقع نسوانجي وقعدت افرجها ع السكس اللي موجود عليه وقالتلي
خالتي : " ايه دا هو في كدا كتير اوي .. دا الموقع دا كنز "
انا : " دا كمان في موجود عليه ناس نفسها تنيك محارمها وليها تجارب كمان وبتقعد تتكلم واللي ليه سؤال او رأي او تجربه بيحكيها دا غير الفيديوهات الحقيقية اللي بتبقي من جوا كل بيت مصري فيديوهات تهيج اوي يا خالتو "
خالتي : " طب وريني كدا تعالي نتفرج "
وفعلا فضلنا نتفرج ونغوص في الموقع ونعلق ع كل فيديو نشوفه لحد ما لقيت خالتي خلاص مش قادرة وقالتلي تعالي جوا يلا بقا انا ساعتها كنت متحمس اوي وقلبي بيدق ووشي احمر بس مش مكسوف دا من شهوتي الكبيرة اللي خلاص هتنفجر وهي برضو كانت ع تكه و كانت بتحسس ع كسها وبزازها وجسمها كلو ... المهم لقيتها بتجيب حاجه من الدولاب كان كاندوم وبعد كدا جابت موبايلها لقيتها فتحته وحطته قصاد السرير وبتصور
خالتي : " هصور وانت بتنيكني عشان ابقي اشوفه لما ابقي نفسي فيك و هبقي ابعتهولك.. وامسك الكاندوم دا عشان مينفعش احمل منك .. انت اكيد مجربتهوش قبل كدا "
انا : " هجربه امتي يعني لا مجربتوش "
خالتي : " طيب اهو خليه هنا لحد ما زبك يقف كدا ويشد حيله وابقي البسه .. يلا اطلع برا بقا عشان البس ي حبيبي "
طلعت برا فعلا ولقيت خالتي فتحت الباب وهي لابسه لانجيري اسود برضو زي القديم بس شكل تاني وانا بحب الاسود وهو جامد عليها الصراحة وقالتلي " تعالي ي محمد " و قعدنا ع السرير
خالتي : " يلا بقا "
انا : " يلا ايه ؟ "
خالتي : " ايه ي واد مالك هو ايه اللي يلا ايه !! "
قعدت اضحك وهي ضحكت برضو لحد ما سكتنا وقعدنا نبص لشفايف بعض وعينينا في عينين بعض وفجأه لقيت خالتي باستني بوسه طوووويلة اوي وقعدت تبوس جامد في شفايفي وتبوس كل شفه لوحدها وانا كمان قعدت ابوس فيها وعمالين نبوس بعض بهيجان ونحسس ع بعض وقعدت ابوسها في رقبتها ومسكت شعرها وفضلت احسس ع طيزها لحد ما هاجت وبتقولي مش قادرة اه اه انت هيجتني اوي بوسك يجنن ي محمد وانا اهجم عليها شوية وهي تهجم شوية وتبوس اكتر وكانت تقعد تبوس فيا وتبصلي ب محن وحب كل دا وزبي خلاص واقف ع اخره بعد كدا قالتلي طب يلا عايز اشوفه راحت قامت وانا كنت قاعد ع السرير وهي وطت ع الارض وطلعته من البنطلون ساعتها انا وهي اتفاجئنا هي اتفاجئت انه فعلا بقا كبير اوي عن الاول وانا متفاجئ لأني في العادي لما بشوف سكس او بهيج وبضرب عشرة بيبقي منتصب بس مش اوي كدا دلوقتي الدم بيجري ف كل عرق في زبي ومليان عروق وكبير ساعتها كان حوالي 20 او 21 سنتي وهي عماله تبصله وتتفحصه ومعجبه بيه اوي
خالتي : " ايه دا ي ولا يخربيتك دا كبير اوي وتخين ي محمد !! طب هدخله ف بوقي ازاي "
انا : " سيبك من بوقك المهم كسك "
خالتي ضحكت ضحكة شرموطة زيها وبدأت تخلي زبي يلمس وشها وقعدت تلحس راسه براحه واحده واحده بلسانها وانا كنت في شعور اول مره احسه اول مره اوصل لمرحلة زي كدا من النشوة الرهيبة دي وفجأه مصت راسه مره واحده اكنها بتمص مصاصة زي زمان بس المرة دي مرجعتش لورا وفضلت مستمتع بلسان خالتي وشفايفها وهي قابضة ع راس زبي واللعاب بتاعها وزبي جوا كل دا قعدت تمص فيه بقا وتتفنن في المص وتعمل حركات ب بوقها ولسانها افشخ بكتير من اي فيديو انا شفته وانا سامع صوت مص زبي كان صوت تحفه بعد كدا مسكت زبي وطلعت بزازها وحلماتها كانوا واقفين وفضلت تدعكهم في زبي وهي عماله تتف وتريل من بوقها علي زبي وبوقها دا كان مليان لعاب وانا الصراحة بحب النوع دا من المص بعد كدا بوستها وقومتها ورمتها ع السرير
خالتي بمنيكة كدا وضحك : " ايه في ايه ي محمد هتعمل ايه "
انا : " انا اللي هعلمك بقا ي خالتو .. هروق ع كسك زي ما روقتي ع زبي "
قعدت تضحك وروحت فاتح رجليها وحطيت راسي بين فخادها وشوفت احلي كس في العالم زي المره اللي فاتت وردي كدا ومنفوخ وخطير وكان مولع .. خالتي من النوع اللي من اقل حاجه بتهيج وتطلع اهات ممحونه اوي .. المهم قعدت ابوس فيه الاول والحس فيه براحه وامتعها وهي بتمسك ف شعري وانا شغال لحس فيها وعمال اسمع اهات وكلام وسخ كتير
خالتي : " اه ي محمد براحه.. ااه اه ي كسي مش قادرهههه حرام عليك كسي مولع اح اح اح .. مش قادره استحمل خلاص دخله فيه.. نيكني ي حبيب خالتو نيك خالتك الشرموطة ي محمد .. ااااه اه ي كسي اااه "
لحد م قومت وفضلت تمص ف زبي شويه وانا كل دا زبي حرفيا ع اخره مش عارف يروح فين تاني من كتر ماهو واقف اول مره يبقي كدا .. بعد كدا خالتي نامت ع السرير ع ضهرها واديتني الكاندوم ومكنتش عارف احطه راحت خدته مني
خالتي : " بص تحطه كدا عند راس زبك وتفرده ع الاخر كدا "
انا : " دا هيتملي اللبن "
خالتي : " اه صحيح دا انا عايزاك تجيبهم ع بزازي .. طب بص متحطش كاندوم انت اول ما تحس انك هتجيبهم طلع زبك ع طول وانطرهم ع بزازي اصل نفسي ادوق لبنك اوي "
انا : " حاضر ي صفصف هدوقك احلي لبن "
خالتي : " ههههه .. بس خلي بالك ي واد لأحسن تجيبهم جوا هحمل كدا "
انا : " عينيا ي شرموطه"
خالتي : " هات زبك كدا بص ادعكه كدا في كسي قبل ما تدخله زي الافلام "
فضلت ادعك زبي فعلا في كسها وانا اول مرة زبي يلمس كس ست كان مولع اوي وانا عمال احك وادعك فيه وهو كان منفوخ و واحده واحده بقيت ادخله براحه خالتي ساعتها كانت سايحه ع نفسها خالص ومش قادرة وفجأه دخلته مره واحده هي صرخت جامد وطلعت اهات جامدة اما انا في عالم تاني اول مره احس بزبي بيدخل جوا كس ست واحس بلحم كس خالتي من جوا احساس رهيييب وانا عمال ادخل واطلع زبي وانيك خالتي قمة الشهوة كمان خالتي تعابير وشها فاجره جدا تزود شهوتك اكتر.. ممكن بتعابير وشها بس تخليك تجيبهم .. المهم قعدت انيك في خالتي شوية وخالتي مش قادرة
خالتي : " اه ااااه اه ي كسي مش قادرة خلاص زبك حلو اوي فشخ كسي خالص اه اه ااااااااح نيكيني ي حبيبي نيك خالتك الشرموطة اكتر نيك كمان زبك تحفههه اه اهه مش قادرة "
وكانت بتقول كدا و وصلت لدرجة العياط خلاص من النشوة وقعدت تجيب عسل كتير وتترعش وغرقت السرير قعدت ابوس فيها وانا كمان هايج ع الاخر ومش عايز اجيبهم لحد ما خلاص وصلت اني هجيبهم كنت بجد مستمع نييييك وهايج جدا لحد ما طلعت زبي وقعدت ادعك فيه وخالتي نزلت تحته كدا وجبتهم ع بزازها واحنا عمالين نقول ااه اه ومش قادرين احنا الاتنين وبعد كدا خالتي قعدت تاخد لبني بصباعها من ع بزازها وتلحسه وتدوق طعمه وتعابير وشها خلتني اجيب شوية لبن كمان في بوقها و قعدت فوقيا وقعدت تبوسني وفضلت نايمة في حضني شوية
خالتي : " انا بحبك اوي ي محمد انا اول مره اتناك كدا بجد انت جامد اوي زبك ريحني ع الاخر "
انا : " وانتي كمان ي خالتي جسمك فاجر اوي انا حبيت كسك وانا بدخل زبي فيه اول مرة اجرب الشعور دا ولا اهاتك وانتي ممحونه كانت بتهيجني اكتر "
خالتي : " حبيبي ي محمد .. دي مش اخر مرة اكيد "
انا : " ايوه طبعا لسه هفشخك وامتعك تاني كتيييير "
خالتي : " طب يلا البس هدومك والحق روح عشان منطولش اوي احنا بقالنا 3 ساعات من ساعة ما جيت "
انا : " حاضر ي صفصف "
فعلا لبست وخدت حاجتي ونزلت وكانت تجربة جامدة فعلا ولسه ياما هنام مع خالتي كتير المهم روحت ودخلت استحميت ودخلت اوضتي محدش كان في البيت غير اخويا الصغير كان نايم وامي كانت صاحية وابويا كان في مشوار .. لقيت امي دخلت عليا وبتوريني فيديو انا اتصدمت لأني لقيت خالتي باعته الفيديو لأمي .. ايوه امي وخالتي كانو متفقين ان كل دا يحصل وامي عارفه من زمان ونفسها تنام معايا هي كمان
استنوا الجزء الخامس والاخير