Elcomandos
عبدالملك زرزور
أخطر عنتيل عضو اساسي في كذا تشكيل 🤺🥷🤴
افضل عضو
العضو الخلوق
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
عضو
نسوانجي قديم
فضفضاوي برنس
شاعر نسوانجى
كانت المدينة تغطّ في سكونٍ غريب، كأنّها تنتظر شيئًا لا تعرفه.
على أطرافها، كان “سليم” يسير بخطًى بطيئة، ووجهه يحمل تلك القسوة التي لا تولد إلا من رحم الخيانة.
عشرُ سنواتٍ مضت منذ أن سقط أبوه غدرًا بسيفٍ لم يرَه قادمًا، وسُرقت منه الأرض، والاسم، والكرامة.
ومنذ تلك الليلة، لم يعد في قلبه مكان لغير النار.
عاد اليوم، لا بصفته ابنًا مظلومًا، بل قاضيًا لا يعرف الرحمة.
وقف أمام القصر الذي كان له يومًا، فمدّ يده ولمست أصابعه الباردة بوابة الحديد.
قال بصوتٍ خافتٍ كأنّه يخاطب شبحًا:
"لم أنسَ، ولن أرحم."
في الداخل، جلس “مالك” — قاتل أبيه وصديقه القديم — بين أضواء الثروة والترف، لا يعلم أن القدر قد عاد في هيئة رجلٍ يعرف صمته أكثر من صراخه.
دخل “سليم”، بثوبٍ أسود، كظلٍّ خرج من الذاكرة.
نظر إلى عدوّه، وابتسم ابتسامةً لا تحمل فرحًا ولا ألمًا، ثم قال:
"عدتُ لأُنهي ما بدأته أنت."
في لحظةٍ، انقلبت الموازين.
صرخةٌ اخترقت الجدران، وسقطت معها سنونٌ من الخداع.
وحين خرج “سليم” من القصر، كانت السماء تمطر، كأنّها تغسل المدينة من خطاياها.
رفع رأسه إلى المطر، وقال بصوتٍ واهنٍ:
"الانتقام لا يُعيد الميت… لكنه يُعيد الحياة إلى قلبٍ مات منذ زمن."
ثم مضى، تاركًا خلفه قصرًا يشتعل، ومدينةً تبدأ من جديد.
على أطرافها، كان “سليم” يسير بخطًى بطيئة، ووجهه يحمل تلك القسوة التي لا تولد إلا من رحم الخيانة.
عشرُ سنواتٍ مضت منذ أن سقط أبوه غدرًا بسيفٍ لم يرَه قادمًا، وسُرقت منه الأرض، والاسم، والكرامة.
ومنذ تلك الليلة، لم يعد في قلبه مكان لغير النار.
عاد اليوم، لا بصفته ابنًا مظلومًا، بل قاضيًا لا يعرف الرحمة.
وقف أمام القصر الذي كان له يومًا، فمدّ يده ولمست أصابعه الباردة بوابة الحديد.
قال بصوتٍ خافتٍ كأنّه يخاطب شبحًا:
"لم أنسَ، ولن أرحم."
في الداخل، جلس “مالك” — قاتل أبيه وصديقه القديم — بين أضواء الثروة والترف، لا يعلم أن القدر قد عاد في هيئة رجلٍ يعرف صمته أكثر من صراخه.
دخل “سليم”، بثوبٍ أسود، كظلٍّ خرج من الذاكرة.
نظر إلى عدوّه، وابتسم ابتسامةً لا تحمل فرحًا ولا ألمًا، ثم قال:
"عدتُ لأُنهي ما بدأته أنت."
في لحظةٍ، انقلبت الموازين.
صرخةٌ اخترقت الجدران، وسقطت معها سنونٌ من الخداع.
وحين خرج “سليم” من القصر، كانت السماء تمطر، كأنّها تغسل المدينة من خطاياها.
رفع رأسه إلى المطر، وقال بصوتٍ واهنٍ:
"الانتقام لا يُعيد الميت… لكنه يُعيد الحياة إلى قلبٍ مات منذ زمن."
ثم مضى، تاركًا خلفه قصرًا يشتعل، ومدينةً تبدأ من جديد.