NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

عربية فصحى حين عاد الظل

Elcomandos

عبدالملك زرزور
أخطر عنتيل عضو اساسي في كذا تشكيل 🤺🥷🤴
افضل عضو
العضو الخلوق
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
عضو
نسوانجي قديم
فضفضاوي برنس
شاعر نسوانجى
إنضم
29 فبراير 2024
المشاركات
3,115
التعليقات المُبرزة
74
مستوى التفاعل
2,198
نقاط
30,254
كانت المدينة تغطّ في سكونٍ غريب، كأنّها تنتظر شيئًا لا تعرفه.
على أطرافها، كان “سليم” يسير بخطًى بطيئة، ووجهه يحمل تلك القسوة التي لا تولد إلا من رحم الخيانة.
عشرُ سنواتٍ مضت منذ أن سقط أبوه غدرًا بسيفٍ لم يرَه قادمًا، وسُرقت منه الأرض، والاسم، والكرامة.
ومنذ تلك الليلة، لم يعد في قلبه مكان لغير النار.

عاد اليوم، لا بصفته ابنًا مظلومًا، بل قاضيًا لا يعرف الرحمة.
وقف أمام القصر الذي كان له يومًا، فمدّ يده ولمست أصابعه الباردة بوابة الحديد.
قال بصوتٍ خافتٍ كأنّه يخاطب شبحًا:

"لم أنسَ، ولن أرحم."



في الداخل، جلس “مالك” — قاتل أبيه وصديقه القديم — بين أضواء الثروة والترف، لا يعلم أن القدر قد عاد في هيئة رجلٍ يعرف صمته أكثر من صراخه.
دخل “سليم”، بثوبٍ أسود، كظلٍّ خرج من الذاكرة.
نظر إلى عدوّه، وابتسم ابتسامةً لا تحمل فرحًا ولا ألمًا، ثم قال:

"عدتُ لأُنهي ما بدأته أنت."



في لحظةٍ، انقلبت الموازين.
صرخةٌ اخترقت الجدران، وسقطت معها سنونٌ من الخداع.
وحين خرج “سليم” من القصر، كانت السماء تمطر، كأنّها تغسل المدينة من خطاياها.
رفع رأسه إلى المطر، وقال بصوتٍ واهنٍ:

"الانتقام لا يُعيد الميت… لكنه يُعيد الحياة إلى قلبٍ مات منذ زمن."



ثم مضى، تاركًا خلفه قصرًا يشتعل، ومدينةً تبدأ من جديد.
 
رووعه ومحزنه في نفس الوقت
 
كانت المدينة تغطّ في سكونٍ غريب، كأنّها تنتظر شيئًا لا تعرفه.
على أطرافها، كان “سليم” يسير بخطًى بطيئة، ووجهه يحمل تلك القسوة التي لا تولد إلا من رحم الخيانة.
عشرُ سنواتٍ مضت منذ أن سقط أبوه غدرًا بسيفٍ لم يرَه قادمًا، وسُرقت منه الأرض، والاسم، والكرامة.
ومنذ تلك الليلة، لم يعد في قلبه مكان لغير النار.

عاد اليوم، لا بصفته ابنًا مظلومًا، بل قاضيًا لا يعرف الرحمة.
وقف أمام القصر الذي كان له يومًا، فمدّ يده ولمست أصابعه الباردة بوابة الحديد.
قال بصوتٍ خافتٍ كأنّه يخاطب شبحًا:

"لم أنسَ، ولن أرحم."



في الداخل، جلس “مالك” — قاتل أبيه وصديقه القديم — بين أضواء الثروة والترف، لا يعلم أن القدر قد عاد في هيئة رجلٍ يعرف صمته أكثر من صراخه.
دخل “سليم”، بثوبٍ أسود، كظلٍّ خرج من الذاكرة.
نظر إلى عدوّه، وابتسم ابتسامةً لا تحمل فرحًا ولا ألمًا، ثم قال:

"عدتُ لأُنهي ما بدأته أنت."



في لحظةٍ، انقلبت الموازين.
صرخةٌ اخترقت الجدران، وسقطت معها سنونٌ من الخداع.
وحين خرج “سليم” من القصر، كانت السماء تمطر، كأنّها تغسل المدينة من خطاياها.
رفع رأسه إلى المطر، وقال بصوتٍ واهنٍ:

"الانتقام لا يُعيد الميت… لكنه يُعيد الحياة إلى قلبٍ مات منذ زمن."



ثم مضى، تاركًا خلفه قصرًا يشتعل، ومدينةً تبدأ من جديد.
عزيزي قرأت قصتك الجميلة والتي بدت لوحة جميلة زينتها جمال لغتها وبعض محسناتها التي زادتها جمالا ، فيها من الصور والبديع ، ومن الجانب الآخر حملت ألما وحقدا عمره سنين وكأنها تقول الحق لن يذهب ما دام وراءه من يبحث عنه وإن اختلفتُ قليلا بلغة الانتقام
القصة قصيرة جدا لكنها جميلة ومعبرة وتحياتي العطرة لك
 
كانت المدينة تغطّ في سكونٍ غريب، كأنّها تنتظر شيئًا لا تعرفه.
على أطرافها، كان “سليم” يسير بخطًى بطيئة، ووجهه يحمل تلك القسوة التي لا تولد إلا من رحم الخيانة.
عشرُ سنواتٍ مضت منذ أن سقط أبوه غدرًا بسيفٍ لم يرَه قادمًا، وسُرقت منه الأرض، والاسم، والكرامة.
ومنذ تلك الليلة، لم يعد في قلبه مكان لغير النار.

عاد اليوم، لا بصفته ابنًا مظلومًا، بل قاضيًا لا يعرف الرحمة.
وقف أمام القصر الذي كان له يومًا، فمدّ يده ولمست أصابعه الباردة بوابة الحديد.
قال بصوتٍ خافتٍ كأنّه يخاطب شبحًا:

"لم أنسَ، ولن أرحم."



في الداخل، جلس “مالك” — قاتل أبيه وصديقه القديم — بين أضواء الثروة والترف، لا يعلم أن القدر قد عاد في هيئة رجلٍ يعرف صمته أكثر من صراخه.
دخل “سليم”، بثوبٍ أسود، كظلٍّ خرج من الذاكرة.
نظر إلى عدوّه، وابتسم ابتسامةً لا تحمل فرحًا ولا ألمًا، ثم قال:

"عدتُ لأُنهي ما بدأته أنت."



في لحظةٍ، انقلبت الموازين.
صرخةٌ اخترقت الجدران، وسقطت معها سنونٌ من الخداع.
وحين خرج “سليم” من القصر، كانت السماء تمطر، كأنّها تغسل المدينة من خطاياها.
رفع رأسه إلى المطر، وقال بصوتٍ واهنٍ:

"الانتقام لا يُعيد الميت… لكنه يُعيد الحياة إلى قلبٍ مات منذ زمن."



ثم مضى، تاركًا خلفه قصرًا يشتعل، ومدينةً تبدأ من جديد.
جميل جدا
 
عزيزي قرأت قصتك الجميلة والتي بدت لوحة جميلة زينتها جمال لغتها وبعض محسناتها التي زادتها جمالا ، فيها من الصور والبديع ، ومن الجانب الآخر حملت ألما وحقدا عمره سنين وكأنها تقول الحق لن يذهب ما دام وراءه من يبحث عنه وإن اختلفتُ قليلا بلغة الانتقام
القصة قصيرة جدا لكنها جميلة ومعبرة وتحياتي العطرة لك
شكرا ليك وعلى كلامك الجميل يصديقي شرفني مرورك الكريم ♥️🌹
 
كانت المدينة تغطّ في سكونٍ غريب، كأنّها تنتظر شيئًا لا تعرفه.
على أطرافها، كان “سليم” يسير بخطًى بطيئة، ووجهه يحمل تلك القسوة التي لا تولد إلا من رحم الخيانة.
عشرُ سنواتٍ مضت منذ أن سقط أبوه غدرًا بسيفٍ لم يرَه قادمًا، وسُرقت منه الأرض، والاسم، والكرامة.
ومنذ تلك الليلة، لم يعد في قلبه مكان لغير النار.

عاد اليوم، لا بصفته ابنًا مظلومًا، بل قاضيًا لا يعرف الرحمة.
وقف أمام القصر الذي كان له يومًا، فمدّ يده ولمست أصابعه الباردة بوابة الحديد.
قال بصوتٍ خافتٍ كأنّه يخاطب شبحًا:

"لم أنسَ، ولن أرحم."



في الداخل، جلس “مالك” — قاتل أبيه وصديقه القديم — بين أضواء الثروة والترف، لا يعلم أن القدر قد عاد في هيئة رجلٍ يعرف صمته أكثر من صراخه.
دخل “سليم”، بثوبٍ أسود، كظلٍّ خرج من الذاكرة.
نظر إلى عدوّه، وابتسم ابتسامةً لا تحمل فرحًا ولا ألمًا، ثم قال:

"عدتُ لأُنهي ما بدأته أنت."



في لحظةٍ، انقلبت الموازين.
صرخةٌ اخترقت الجدران، وسقطت معها سنونٌ من الخداع.
وحين خرج “سليم” من القصر، كانت السماء تمطر، كأنّها تغسل المدينة من خطاياها.
رفع رأسه إلى المطر، وقال بصوتٍ واهنٍ:

"الانتقام لا يُعيد الميت… لكنه يُعيد الحياة إلى قلبٍ مات منذ زمن."



ثم مضى، تاركًا خلفه قصرًا يشتعل، ومدينةً تبدأ من جديد.
فيه طاقة غامقة حلوة في النص، زي نار ساكنة تحت الرماد. الانتقام هنا مش مجرد فعل، ده حالة نفسية كاملة اتبنت على وجع السنين. السرد متماسك، والإيقاع متزن، والنهاية ناعمة رغم النار اللي جواها. حسيت إن سليم خرج من القصر أخف وزنا، بس أثقل بالقصة اللي خلصت.
بالتوفيق يا صديقي..

مع خالص تحياتي...
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
فيه طاقة غامقة حلوة في النص، زي نار ساكنة تحت الرماد. الانتقام هنا مش مجرد فعل، ده حالة نفسية كاملة اتبنت على وجع السنين. السرد متماسك، والإيقاع متزن، والنهاية ناعمة رغم النار اللي جواها. حسيت إن سليم خرج من القصر أخف وزنا، بس أثقل بالقصة اللي خلصت.
بالتوفيق يا صديقي..

مع خالص تحياتي...
تحليل رائع وشامل ، وتحياتي لك وللكمونوز عبد المالك
 
فيه طاقة غامقة حلوة في النص، زي نار ساكنة تحت الرماد. الانتقام هنا مش مجرد فعل، ده حالة نفسية كاملة اتبنت على وجع السنين. السرد متماسك، والإيقاع متزن، والنهاية ناعمة رغم النار اللي جواها. حسيت إن سليم خرج من القصر أخف وزنا، بس أثقل بالقصة اللي خلصت.
بالتوفيق يا صديقي..

مع خالص تحياتي...
تسلملي يكبير شكرا ليك شرفني مرورك 🌹♥️
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%