في عينيكِ يسكنُ الهوى والحنين
وفي جسدكِ سرُّ الحياةِ واليقين
قوامكِ مثل النخيلِ في اعتداله
يُلامسُ السماء بعشقٍ رزين
خصركِ قيثارةٌ في يد الزمن
يعزفُ الألحانَ بحسٍّ مُبين
شفتيكِ كرغيفِ الخبزِ الدافئ
يُشبعني شوقًا، كأنكِ اليقين
صدركِ بحرٌ من دفءٍ ونعيم
يأوي إليه القلب في ليلٍ حزين
ورجلاكِ كأغصانِ الصفصاف
تتمايلُ رقةً في رقصٍ دفين
أنتِ الجمالُ في كلِّ التفاصيل
وفي حضوركِ يزهرُ عمري ويحين
فكيف لا أهيمُ بكِ عشقًا
وأنتِ قصيدتي، بل أنتِ الحنين؟
وفي جسدكِ سرُّ الحياةِ واليقين
قوامكِ مثل النخيلِ في اعتداله
يُلامسُ السماء بعشقٍ رزين
خصركِ قيثارةٌ في يد الزمن
يعزفُ الألحانَ بحسٍّ مُبين
شفتيكِ كرغيفِ الخبزِ الدافئ
يُشبعني شوقًا، كأنكِ اليقين
صدركِ بحرٌ من دفءٍ ونعيم
يأوي إليه القلب في ليلٍ حزين
ورجلاكِ كأغصانِ الصفصاف
تتمايلُ رقةً في رقصٍ دفين
أنتِ الجمالُ في كلِّ التفاصيل
وفي حضوركِ يزهرُ عمري ويحين
فكيف لا أهيمُ بكِ عشقًا
وأنتِ قصيدتي، بل أنتِ الحنين؟