NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

فانتازيا وخيال حلالي سحاقي

مديحة سالم

نسوانجى بريمو
عضو
نسوانجي قديم
إنضم
20 أغسطس 2024
المشاركات
239
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
509
نقاط
15
روادني هذا العنوان كثيرا ...لم أستطع أن أبعده عن فكري..
نغمته تتلاعب بعقلي وقد عايشت هذه اللحظات من قبل لأنها نغمات وأصوات ....شيطاني الجنسي العاهر يحثني علي كتابة قصة عن السحاق مع المحارم ..حلالي سحاقي ...
وها هي هيام الفتاة الريفية ذات الملامح والجسد الفاتن
الجميل تحسبها إمرأة في أواخر العشرينات من عمرها من جمال وسحر مفاتنها بالرغم من إنها لم تتجاوز التاسعة عشر من عمرها وقد ارسلها والدها لتقيم مع عمتها فريدة ....إسم
علي مسمي فهي أيضا فريدة في جمالها بيضاء الجسد ...
زرقاء العينين وبشعرها الذهبي تضاهي أجمل جميلات العالم
الغربي ولفة جسدها وبروز ودوران صدرها وطيزها يضعها في مقدمة المثيرات في عالم البورنو ولكنها ومع كل هذا الجمال والأنوثة ترملت حيث توفي زوجها من عام مضي تقريبا وتركها مع أحمد 13 عاما وسامية 16 عاما وقد ورثت سامية الكثير من جمال وحسن وجسد أمها مع جسد
قمحاوي جميل ومثير وشعر يميل الي اللون العسلي وعيون عسلية واسعة تخلب الألباب .
إستقبلت فريدة هيام إبنة أخيها بكل ترحاب ومودة وكذلك سامية وأحمد فلقد كانت هيام محبوبة من جميع أهلها لأدبها
وظرفها وروحها المرحة وتحدثت العمة فريدة إلي هيام عن أهمية المواظبة علي حضور المحاضرات فكلية التجارة ليست بالسهلة كما يتخيل البعض بل تحتاج الي المواظبة علي المحاضرات والمذاكرة الجادة ولا تشغل بالها بالبيت فهي أخت لسامية وأحمد والبيت مسؤلية الأم وأنا مثل أمك.
هيام :- ) طبعا يا عمتي ..لكن ما يمنعش إننا كلنا يكون عندنا حبة من الأحمر ده ..ونظرت بابتسامة رقيقة إلي أحمد وسامية وأردفت ....اسمه ددمم ..صح ولا أنا غلطانة هههههه
وضك الجميع بالضحك علي هذه اللفتة من هيام وضمتها عمتها إلي صدرها بكل الحب 💘 ولكن هيام أحسن في هذه اللحظة بقشعريرة تدب في جسدها عندما لمست شق صدر عمتها بفمها وكادت أن تخرج لسانها ولكنها تنبهت وتراجعت علي الفور وحدثت نفسها ....لا ....لا ...إنها عمتي ولا يجوز
أن أفكر بها بهذه الطريقة ..ااااااااااه أنا ح أتعب اوي في
البيت ده ..عمتي وإبنة عمتي ..ماذا تفعل بي أيها الشيطان
حقا جمالهما صارخ ولكن لا يجب ....لا يصح ..لا يصح .
وضعت هيام شنطتها في غرفة سامية حيثما ستقيم والغرفة بها سرير واحد كبير ويتسع للفتاتين .
إنتهي اليوم وفي المساء توجهت هيام مع سامية للنوم وغيرت كل منهما ملابسها لإرتداء رداء النوم وكان الجو مازال يميل الي الحرارة في أواخر شهر سبتمبر فأرتدت هيام بدي حمالات وشورت قطني يغطي ما تحت كسها بقليل ولم ترتدي السوتيان رغم كبر حجم ثدييها وعندما نظرت إلي سامية وجدتها ما زالت بكلوتها وبدي قصير يغطي ثدييها الصغيران وكانت تبحلق مزهولة ل هيام فضحكت هيام ...
هيام :- ) مالك ي سامية بتبحلقي في إيه ؟ مالك ي بت ؟
سامية 🙂 اه ..للللا..ممممافيش ...واردفت ..جسمك حلو اوي يا هيام ..دانتي ح تولعي العيال في الكلية هههههههه
هيام 🙂 وانتي كمان ي قمري جسم جنان ....دانتي مولعاني أنا شخصيا ...يخربيت جمال جسمك ...........
سامية 🙂 يوه ...بقي 🤭 ...إيه ده !! أنا لسه بالكلوت
ي خرابيييي... آسفة يا هيام ...بجد ما أخدتش بالي
هيام 🙂 ..مالك ي بت هههههه إنتي فاكراني راجل وح أغتصبك ؟ ههههههه طيب إيه رأيك بقي ...ح تنامي بالكلوت النهاردة ....وكمان ح تبقي مراتي ..وح أوريكي هههههههههه
سامية :- ) بت يا هيام ....كده ح أخاف منك ....إنتي مجنونة وتعمليها ههههههههههه ....
وأرتدت سامية شورت قطني أيضا مثل هيام وتوجهت للسرير ووضعت الغطاء عليها ونظرت الي هيام بابتسامة
يملؤها الود والدلع والكثير من الإغراء ...فتوجهت هيام
وإستلقت بجانبها وشدت الغطاء عليها ومسحت بيدها
وجه سامية برفق ثم وضعت قبلة علي إصبعيها ووجهت الإصباعان فوق شفايف سامية كتعبير عن قبلة لشفايفها
فقبلت سامية الإصبعان ثم أدارت جسمها ليصبح ظهرها في مواجهة وجه هيام وإستغرقا في النوم .
ومرت أيام وأسابيع والوضع علي ما هو عليه بين الفتاتين
....بعض الهزار والمرح واللمس والهمس والود وحب جلي
نشأ بين وجدانهما كحب العشيق لعشيقته حتي حدث في أحد ألأيام الباردة في شهر ديسمبر أن تلاصقت أجسادهما
وإحتضنا بعضهما ولم يشعرا الا بقبلات متلاحقة تتبادل شفاهما ونظرات شغف وهيام العشاق تخترق قلبهما فتضع
سامية شفتها بين شفتي هيام لتمتصها ثم تلعب الألسن
دورها في زيادة لهيب الحب والعشق وينقل لعابهما بين فمهما ليبتلعاه كما لوكان عصيرا شهيا حلو المذاق وتدمع
عيناهما من حرارة الشهوة فتمد سامية يدها فوق يد هيام
لتضعها فوق بزازها وتحركها ولكن هيام تهمس لها ......
هيا بنا ...نخلع عنا هذه الثياب ونستمتع بأجساد بعضنا البعض فأنا أشتاق إليكي كما تشتاقين لي ي حبيبة قلبي ❤️
وتنزع الثياب ويتعريان وتبدأ أول علاقة سحاق بين العاشقتين حيث تلحس كل منهما بزاز وحلمات الاخري
وتنزل هيام لتلحس بطن وسوة حبيبتها وتلف لسانها داخلها كما لو كانت تبحث عن مدخل لتنيك سوتها بلسانها وتهبط بوجهها ولسانها يلحس كل جزء من جسد عشيقتها حتي تصل إلي ما فوق كسها فتعضها برفق وهوادة وأصابعها يداعب شفرات الكس فتشعر بتدفق عسلها واااااااااااااااااااه
احححححح اوووووووووف تخرج من فمهما والتأوهات
تكاد تصرخ من العشق والشهوة اااااااااااااه احححححححح
حتي التقت شفرات كس سامية بلسان هيام فكان لقاء العاشق عندما يلقي حبيبه بعدطول إشتياق فاللسان يداعب والشفاة تقبل واصابع يدها تمسح عسلها لتذهب به إلي فمها
ليتذوق حلاوته من خلال أصابع يدها ولا تكتفي العاشقة من جسد عشيقتها فتهبط لتقبل وتلحس الساقين حتي القدمين
وتتمتع بلحس أصابع قدميها وها هي سامية تشتاق لكس هيام فترقدها علي ظهرها وتنام فوقها بالوضع المعروف
69 حيث تنهل كل منهما من عسل ورحيق كس الأخري
وتضع سامية كامل وجهها وتحركه يمينا ويسارا فهي تتجمل وتتطيب بعسل حبيبتها وتدفع فمها بداخل كسها ولسانها يغوص وينيك ويلقف ما يصل إليه من مياه الكس أو عسله
وااااااااااااه مكتومة تخرج من فمها وتتذوق جسد هيام ما بين لحس وتقبيل وعض وهيام ترفع جسدها السفلي لتسمح لها بالتمتع كيفما تشاء وتلف بأصبعها حول خرم طيز سامية
وتبله بفمها تارة ومن عسلها تارة أخري حتي غاص اصبعها
داخل طيز سامية التي شهقت وأطلقت صوتا مكتوما يمثل الألم والمتعة مقترنين احححححححححح اوووووووووووه
اووووووووووف بعبصيني ي حياتي ...نيكي طيزي كما تريدين فأنا وكل ما أتمتع به ملكك وملك نزواتك ..........
فتطلب منها هيام أن تركع بركبتيها علي السرير بوضع الدوجي لنتمكن من تقبيل ولحس خرمها واردافها فعدلت سامية من وضعيتها وامتثلت لرغبة عشيقتها فأدخلت هيام كامل وجهها بين ارداف سامية لتقبل وتلحس خرمها وتبعبصها بأكثر من أصبع والنشوة تشتعل بين الفتاتين حتي
رقدت هيام عل ظهرها وجلست فوقها سامية وكسهما متلامسين وبدأ الحك والإحتكاك وااااااااااااااااه احححححح
والتمايل يمينا ويسارا والحركة الإحتكاكية تشتد وتقوي حتي تهالكتا واستلقيا بجانب بعضهما يتنهدان وكل منهما تنظر للأخري بابتسامة رضا وحب ...لا ...بل العشق .
وارتدت كل منهما ملابسهما وعادا للنوم وكل منهما تحتضن
الأخري وتعاهدا الا يفرق بينهما أي إنسان حتي لو كان الزوج في المستقبل فما كان بينهما ليس علاقة جنسية فقط بل هو الحب والعشق .
إستمر الحال بين الفتاتين ومر عامين وكبر أحمد وأصبح شابا بعمر 15 عاما وبدأ شيطانه الجنسي يوجهه نحو أخته
و إبنة خاله فجسمهما ولبسهما يثيرانه ويشعلان لهيب نزوته
فبدأ يتجسس يلتمس الأعذار ليجلس أطول فترة معهما ليمتع نظره بحسنهن وجمال مفاتنهن مع محاولاته لمشاهدة أي جزء عاري ولاحظت هيام هذا وقررت أن تساعده وتظهر له بعض أجزاء من جسمها ...عن دون قصد ..حتي يفرغ شهوته ويرتاح ولكنها في أحد الأيام كانت سامية تأخذ شاور والأم بالخارج شاهدت هيام أحمد يتسلل إلي الفراندة ليشاهد أخته وهي تستحم من شباك يطل علي الفراندة ولكنها تركته يستمتع وبعد خروج سامية من الحمام وتوجهها لغرفة النوم دخلت هيام للفراند حيث يوجد أحمد وجلست علي مقعد ونادت علي أحمد ليجلس بجانبها ...
هيام :- ) عامل إيه ي أحمد في دراستك ...شايفة إنك
ملتفت لحاجات تانية ووالديك من المذاكرة
أحمد 🙂 مش فاهم يعني ايه ؟ حاجات إيه دي بقي
هيام 🙂 زي دي مثلا ...وأشارت إلي بزازها وفتحت زراير البلوزة التي ترتديها ليظهر بزها أكثر وضوحا ورفعت جيبتها
حتي ما قبل كسها بقليل .....وزي دول ..وهي تشاور علي ساقيها ...
أحمد :- ) إنتتتتي بتقولي إيه ؟ وإيه اللي إنتي عملتيه ؟
هيام :- ) أحمد انا حاسة بيك ومش ب أحاسبك أو بأعاتبك
لكن بلاش سامية ...أنا سيبتك تشوف جسمها من شباك الحمام ..تشوف ..ما فيش مشكلة ..بس أكتر من كده لا
عشان خاطري ...أختك لا
أحمد 🙂 انا تعبان اوي ي هيام ومش عارف اعمل إيه ؟
هيام :- ) لما تبقي تعبان اووووووي ...تعالالي وأنا ح اريحك
بس بطريقتي واللي أقول عليه وبس ..طبعا فاهمني ..
أحمد:- ) يعني إنتي ح تريحيني من تعبي ..مش كده ؟
طيب ...انا تعبان جدا جدا جدا دلوقت ..ح تعملي إيه ؟
نهضت هيام وأمسكت يد احمد وتوجهت إلي غرفة نومه وأغلقت الباب وأمرته بنزع بنطلونه فأستسلم ونزعه فإذا بها
تنزع عنه كلوته وتمسك زبه وكان في مرحلة الإنتصاب فتدلكه وهي تنظر في عينيه فينتصب زب أحمد وتستمر في تسليكه بيديها حتي إنتصب وأصبح متصلبا فوضعته بفمها
تلحسه وتمصه ثم نزعت بلوزتها وأخرجت بزازها ووضعت زبه بين شقيهما وهي تدعكهما وزب أحمد يرتفع مي شق صدرها فتلحس الرأس بلسانها وأحمد في شبه غيبوبة ويتاوه اااااااااااااااااه اححححححححححح حبيبتي ي هيومه ويمسك بزازها بين يديه وزبه بينهما حتي تخشب وقال ااااااااااااااااااااااااه واندفعت شلالات من اللبن علي وجه وصدر هيام ولكنها مسكت زبه ووضعته في فمها
لتمصه وتلحس بقايا لبنه ووضع أحمد شفتيه بين شفتيها يقبلها ويمتص شفاهها بما تحمله من بقايا لبنه ثم يمسح
صدرها بلبنه المتناثر ويلحس بزازها وحلماتها .....
هيام .:- ) حبيبي ...كل جسمي ملكك ...ريح نفسك فيه ما عدا كسي ...نزل لبنك بين وراكي وعلي طيزي وعلي بزازي
لكن كسي لا .....إتفقنا ؟
أحمد 🙂 إتفقنا يا أحلي بنت خال وأحن بنت خال وجميلك ده عمري ما ح أنساه
واستمر الوضع بين أحمد وهيام وبعلم سامية ولكن بدون أي علاقة جنسية بين أحمد وأخته وفعل أحمد كل أنواع وأوضاع الجنس مع هيام بدون المساس بالكس .
وتمر الأيام والشهور وهيام تضاجع أحمد وسامية حتي جاء العام الدراسي الاخير ل هيام بالجامعة وفي أحد الأيام والبيت خالي الأمن هيام وعمتها فريدة وإذا بعمتها تزل قدمها وتسقط علي الأرض وتهرع اليها هيام لتسندها وترقدها علي سريرها وتكشف عن ساقيها لتري أثر سقوطها وتأتي بالدهانات لتدهن ساق وقدم عمتها وأثناء دهان وتدليك الساق تثار العمة وتبدأ في التأوه وتعض علي شفتيها وهيام تلاحظ إنفعالاتها فترفع مستوي يديها وهي تدلك ساق عمتها حتي تلامست يداها بكس عمتها وسمعت شهيقها وتأوهها واااااااااااااااااااه....فأدخلت يدها علي كس عمتها من تحت لباسها لتداعب شفرات كس عمتها ثم تقرب فمها إلي ساقها لتقبله وتخرج لسانها تلحسه وعمتها تمسك برأسها وتضغط عليه وتدفعه إلي كسها وتقول
فريدة :- ) أنا عارفة اللي بينك وبين سامية ..ومش معترضة إنكم تريحوا بعض..بس أنا كمان تعبانة ومش قادرة أتحمل
إنتي جميلة وحبوبة وكان نفسي تنيكيني من زمان بس كنت مكسوفة وخايفة تصديني ..ممكن تكملي ي هيام معايا انا كمان ؟ منغير ما سامية او أحمد يعرفوا أي حاجة ؟
هيام :- ) طبعا يا عمتي ي حبيبتي سرك في بير ...وأنا كمان كنت عايزاكي لإني بحبك اوي اوي .......
ونزلت هيام كلوت فريدة ونزلت بلسانها تلتهم هذا الكس تلحس وتقبل وتدخل لسانها إلي داخله لتنيك عمتها وتمارس معها سحاق محارم وتنزع هيام ملابسها وملابس عمتها ويضمان بعضهما في قبلة عميقة بتداخل اللسانان مع بعضهما وإمتصاص لعاب كل منهما للأخري والأيدي تدك البزاز والشفاة تمص الحلمات ثم يستلقيا خلف خلاف وكس كل منهما في داخل فم الأخري تلحس وتلقف عسل الاكساس وهذه تمد يدها لطيز عشيقتها والأخري تبعبص طيزها والأصوات تتعالي اااااااااااااه احححححححح ايييييييييييي
وسامية تقف عند باب الحجرة ويدها تداعب كسها فتنظر لها هيام وتشاور لها بالاشتراك فتنزع سامية ملابسها وتضع لسانها داخل كس أمها تنيكها وتعض شفراتها ثم تصعد لتلحس وتقبل بزازها وهنا تفزع فريدة وتحاول النهوض ولكن هيام تقبل شفتيها وتهمس ......لا داعي..... ما حدث قد حدث ...فتمتعي ومتعيها ...القدر من أتي بها كما أتي بي من قبل لأمتعها وأمتعك وايضا لأتمتع معكما...فعانقتها عمتها ومسحت علي رأس إبنتها وقبلتها واستمرت العلاقة الثلاثية حتي إنتهي العام الدراسي وغادرت هيام ولكن لم تنتهي علاقتهم السحاقية فكانت هيام تداوم علي السفر إلي عمتها كل حين وحين فكانت مطلبا جماهيريا لعبتها وإبن وإبنت عمتها . تمت ...وانتظر التعليقات
 
روادني هذا العنوان كثيرا ...لم أستطع أن أبعده عن فكري..
نغمته تتلاعب بعقلي وقد عايشت هذه اللحظات من قبل لأنها نغمات وأصوات ....شيطاني الجنسي العاهر يحثني علي كتابة قصة عن السحاق مع المحارم ..حلالي سحاقي ...
وها هي هيام الفتاة الريفية ذات الملامح والجسد الفاتن
الجميل تحسبها إمرأة في أواخر العشرينات من عمرها من جمال وسحر مفاتنها بالرغم من إنها لم تتجاوز التاسعة عشر من عمرها وقد ارسلها والدها لتقيم مع عمتها فريدة ....إسم
علي مسمي فهي أيضا فريدة في جمالها بيضاء الجسد ...
زرقاء العينين وبشعرها الذهبي تضاهي أجمل جميلات العالم
الغربي ولفة جسدها وبروز ودوران صدرها وطيزها يضعها في مقدمة المثيرات في عالم البورنو ولكنها ومع كل هذا الجمال والأنوثة ترملت حيث توفي زوجها من عام مضي تقريبا وتركها مع أحمد 13 عاما وسامية 16 عاما وقد ورثت سامية الكثير من جمال وحسن وجسد أمها مع جسد
قمحاوي جميل ومثير وشعر يميل الي اللون العسلي وعيون عسلية واسعة تخلب الألباب .
إستقبلت فريدة هيام إبنة أخيها بكل ترحاب ومودة وكذلك سامية وأحمد فلقد كانت هيام محبوبة من جميع أهلها لأدبها
وظرفها وروحها المرحة وتحدثت العمة فريدة إلي هيام عن أهمية المواظبة علي حضور المحاضرات فكلية التجارة ليست بالسهلة كما يتخيل البعض بل تحتاج الي المواظبة علي المحاضرات والمذاكرة الجادة ولا تشغل بالها بالبيت فهي أخت لسامية وأحمد والبيت مسؤلية الأم وأنا مثل أمك.
هيام :- ) طبعا يا عمتي ..لكن ما يمنعش إننا كلنا يكون عندنا حبة من الأحمر ده ..ونظرت بابتسامة رقيقة إلي أحمد وسامية وأردفت ....اسمه ددمم ..صح ولا أنا غلطانة هههههه
وضك الجميع بالضحك علي هذه اللفتة من هيام وضمتها عمتها إلي صدرها بكل الحب 💘 ولكن هيام أحسن في هذه اللحظة بقشعريرة تدب في جسدها عندما لمست شق صدر عمتها بفمها وكادت أن تخرج لسانها ولكنها تنبهت وتراجعت علي الفور وحدثت نفسها ....لا ....لا ...إنها عمتي ولا يجوز
أن أفكر بها بهذه الطريقة ..ااااااااااه أنا ح أتعب اوي في
البيت ده ..عمتي وإبنة عمتي ..ماذا تفعل بي أيها الشيطان
حقا جمالهما صارخ ولكن لا يجب ....لا يصح ..لا يصح .
وضعت هيام شنطتها في غرفة سامية حيثما ستقيم والغرفة بها سرير واحد كبير ويتسع للفتاتين .
إنتهي اليوم وفي المساء توجهت هيام مع سامية للنوم وغيرت كل منهما ملابسها لإرتداء رداء النوم وكان الجو مازال يميل الي الحرارة في أواخر شهر سبتمبر فأرتدت هيام بدي حمالات وشورت قطني يغطي ما تحت كسها بقليل ولم ترتدي السوتيان رغم كبر حجم ثدييها وعندما نظرت إلي سامية وجدتها ما زالت بكلوتها وبدي قصير يغطي ثدييها الصغيران وكانت تبحلق مزهولة ل هيام فضحكت هيام ...
هيام :- ) مالك ي سامية بتبحلقي في إيه ؟ مالك ي بت ؟
سامية 🙂 اه ..للللا..ممممافيش ...واردفت ..جسمك حلو اوي يا هيام ..دانتي ح تولعي العيال في الكلية هههههههه
هيام 🙂 وانتي كمان ي قمري جسم جنان ....دانتي مولعاني أنا شخصيا ...يخربيت جمال جسمك ...........
سامية 🙂 يوه ...بقي 🤭 ...إيه ده !! أنا لسه بالكلوت
ي خرابيييي... آسفة يا هيام ...بجد ما أخدتش بالي
هيام 🙂 ..مالك ي بت هههههه إنتي فاكراني راجل وح أغتصبك ؟ ههههههه طيب إيه رأيك بقي ...ح تنامي بالكلوت النهاردة ....وكمان ح تبقي مراتي ..وح أوريكي هههههههههه
سامية :- ) بت يا هيام ....كده ح أخاف منك ....إنتي مجنونة وتعمليها ههههههههههه ....
وأرتدت سامية شورت قطني أيضا مثل هيام وتوجهت للسرير ووضعت الغطاء عليها ونظرت الي هيام بابتسامة
يملؤها الود والدلع والكثير من الإغراء ...فتوجهت هيام
وإستلقت بجانبها وشدت الغطاء عليها ومسحت بيدها
وجه سامية برفق ثم وضعت قبلة علي إصبعيها ووجهت الإصباعان فوق شفايف سامية كتعبير عن قبلة لشفايفها
فقبلت سامية الإصبعان ثم أدارت جسمها ليصبح ظهرها في مواجهة وجه هيام وإستغرقا في النوم .
ومرت أيام وأسابيع والوضع علي ما هو عليه بين الفتاتين
....بعض الهزار والمرح واللمس والهمس والود وحب جلي
نشأ بين وجدانهما كحب العشيق لعشيقته حتي حدث في أحد ألأيام الباردة في شهر ديسمبر أن تلاصقت أجسادهما
وإحتضنا بعضهما ولم يشعرا الا بقبلات متلاحقة تتبادل شفاهما ونظرات شغف وهيام العشاق تخترق قلبهما فتضع
سامية شفتها بين شفتي هيام لتمتصها ثم تلعب الألسن
دورها في زيادة لهيب الحب والعشق وينقل لعابهما بين فمهما ليبتلعاه كما لوكان عصيرا شهيا حلو المذاق وتدمع
عيناهما من حرارة الشهوة فتمد سامية يدها فوق يد هيام
لتضعها فوق بزازها وتحركها ولكن هيام تهمس لها ......
هيا بنا ...نخلع عنا هذه الثياب ونستمتع بأجساد بعضنا البعض فأنا أشتاق إليكي كما تشتاقين لي ي حبيبة قلبي ❤️
وتنزع الثياب ويتعريان وتبدأ أول علاقة سحاق بين العاشقتين حيث تلحس كل منهما بزاز وحلمات الاخري
وتنزل هيام لتلحس بطن وسوة حبيبتها وتلف لسانها داخلها كما لو كانت تبحث عن مدخل لتنيك سوتها بلسانها وتهبط بوجهها ولسانها يلحس كل جزء من جسد عشيقتها حتي تصل إلي ما فوق كسها فتعضها برفق وهوادة وأصابعها يداعب شفرات الكس فتشعر بتدفق عسلها واااااااااااااااااااه
احححححح اوووووووووف تخرج من فمهما والتأوهات
تكاد تصرخ من العشق والشهوة اااااااااااااه احححححححح
حتي التقت شفرات كس سامية بلسان هيام فكان لقاء العاشق عندما يلقي حبيبه بعدطول إشتياق فاللسان يداعب والشفاة تقبل واصابع يدها تمسح عسلها لتذهب به إلي فمها
ليتذوق حلاوته من خلال أصابع يدها ولا تكتفي العاشقة من جسد عشيقتها فتهبط لتقبل وتلحس الساقين حتي القدمين
وتتمتع بلحس أصابع قدميها وها هي سامية تشتاق لكس هيام فترقدها علي ظهرها وتنام فوقها بالوضع المعروف
69 حيث تنهل كل منهما من عسل ورحيق كس الأخري
وتضع سامية كامل وجهها وتحركه يمينا ويسارا فهي تتجمل وتتطيب بعسل حبيبتها وتدفع فمها بداخل كسها ولسانها يغوص وينيك ويلقف ما يصل إليه من مياه الكس أو عسله
وااااااااااااه مكتومة تخرج من فمها وتتذوق جسد هيام ما بين لحس وتقبيل وعض وهيام ترفع جسدها السفلي لتسمح لها بالتمتع كيفما تشاء وتلف بأصبعها حول خرم طيز سامية
وتبله بفمها تارة ومن عسلها تارة أخري حتي غاص اصبعها
داخل طيز سامية التي شهقت وأطلقت صوتا مكتوما يمثل الألم والمتعة مقترنين احححححححححح اوووووووووووه
اووووووووووف بعبصيني ي حياتي ...نيكي طيزي كما تريدين فأنا وكل ما أتمتع به ملكك وملك نزواتك ..........
فتطلب منها هيام أن تركع بركبتيها علي السرير بوضع الدوجي لنتمكن من تقبيل ولحس خرمها واردافها فعدلت سامية من وضعيتها وامتثلت لرغبة عشيقتها فأدخلت هيام كامل وجهها بين ارداف سامية لتقبل وتلحس خرمها وتبعبصها بأكثر من أصبع والنشوة تشتعل بين الفتاتين حتي
رقدت هيام عل ظهرها وجلست فوقها سامية وكسهما متلامسين وبدأ الحك والإحتكاك وااااااااااااااااه احححححح
والتمايل يمينا ويسارا والحركة الإحتكاكية تشتد وتقوي حتي تهالكتا واستلقيا بجانب بعضهما يتنهدان وكل منهما تنظر للأخري بابتسامة رضا وحب ...لا ...بل العشق .
وارتدت كل منهما ملابسهما وعادا للنوم وكل منهما تحتضن
الأخري وتعاهدا الا يفرق بينهما أي إنسان حتي لو كان الزوج في المستقبل فما كان بينهما ليس علاقة جنسية فقط بل هو الحب والعشق .
إستمر الحال بين الفتاتين ومر عامين وكبر أحمد وأصبح شابا بعمر 15 عاما وبدأ شيطانه الجنسي يوجهه نحو أخته
و إبنة خاله فجسمهما ولبسهما يثيرانه ويشعلان لهيب نزوته
فبدأ يتجسس يلتمس الأعذار ليجلس أطول فترة معهما ليمتع نظره بحسنهن وجمال مفاتنهن مع محاولاته لمشاهدة أي جزء عاري ولاحظت هيام هذا وقررت أن تساعده وتظهر له بعض أجزاء من جسمها ...عن دون قصد ..حتي يفرغ شهوته ويرتاح ولكنها في أحد الأيام كانت سامية تأخذ شاور والأم بالخارج شاهدت هيام أحمد يتسلل إلي الفراندة ليشاهد أخته وهي تستحم من شباك يطل علي الفراندة ولكنها تركته يستمتع وبعد خروج سامية من الحمام وتوجهها لغرفة النوم دخلت هيام للفراند حيث يوجد أحمد وجلست علي مقعد ونادت علي أحمد ليجلس بجانبها ...
هيام :- ) عامل إيه ي أحمد في دراستك ...شايفة إنك
ملتفت لحاجات تانية ووالديك من المذاكرة
أحمد 🙂 مش فاهم يعني ايه ؟ حاجات إيه دي بقي
هيام 🙂 زي دي مثلا ...وأشارت إلي بزازها وفتحت زراير البلوزة التي ترتديها ليظهر بزها أكثر وضوحا ورفعت جيبتها
حتي ما قبل كسها بقليل .....وزي دول ..وهي تشاور علي ساقيها ...
أحمد :- ) إنتتتتي بتقولي إيه ؟ وإيه اللي إنتي عملتيه ؟
هيام :- ) أحمد انا حاسة بيك ومش ب أحاسبك أو بأعاتبك
لكن بلاش سامية ...أنا سيبتك تشوف جسمها من شباك الحمام ..تشوف ..ما فيش مشكلة ..بس أكتر من كده لا
عشان خاطري ...أختك لا
أحمد 🙂 انا تعبان اوي ي هيام ومش عارف اعمل إيه ؟
هيام :- ) لما تبقي تعبان اووووووي ...تعالالي وأنا ح اريحك
بس بطريقتي واللي أقول عليه وبس ..طبعا فاهمني ..
أحمد:- ) يعني إنتي ح تريحيني من تعبي ..مش كده ؟
طيب ...انا تعبان جدا جدا جدا دلوقت ..ح تعملي إيه ؟
نهضت هيام وأمسكت يد احمد وتوجهت إلي غرفة نومه وأغلقت الباب وأمرته بنزع بنطلونه فأستسلم ونزعه فإذا بها
تنزع عنه كلوته وتمسك زبه وكان في مرحلة الإنتصاب فتدلكه وهي تنظر في عينيه فينتصب زب أحمد وتستمر في تسليكه بيديها حتي إنتصب وأصبح متصلبا فوضعته بفمها
تلحسه وتمصه ثم نزعت بلوزتها وأخرجت بزازها ووضعت زبه بين شقيهما وهي تدعكهما وزب أحمد يرتفع مي شق صدرها فتلحس الرأس بلسانها وأحمد في شبه غيبوبة ويتاوه اااااااااااااااااه اححححححححححح حبيبتي ي هيومه ويمسك بزازها بين يديه وزبه بينهما حتي تخشب وقال ااااااااااااااااااااااااه واندفعت شلالات من اللبن علي وجه وصدر هيام ولكنها مسكت زبه ووضعته في فمها
لتمصه وتلحس بقايا لبنه ووضع أحمد شفتيه بين شفتيها يقبلها ويمتص شفاهها بما تحمله من بقايا لبنه ثم يمسح
صدرها بلبنه المتناثر ويلحس بزازها وحلماتها .....
هيام .:- ) حبيبي ...كل جسمي ملكك ...ريح نفسك فيه ما عدا كسي ...نزل لبنك بين وراكي وعلي طيزي وعلي بزازي
لكن كسي لا .....إتفقنا ؟
أحمد 🙂 إتفقنا يا أحلي بنت خال وأحن بنت خال وجميلك ده عمري ما ح أنساه
واستمر الوضع بين أحمد وهيام وبعلم سامية ولكن بدون أي علاقة جنسية بين أحمد وأخته وفعل أحمد كل أنواع وأوضاع الجنس مع هيام بدون المساس بالكس .
وتمر الأيام والشهور وهيام تضاجع أحمد وسامية حتي جاء العام الدراسي الاخير ل هيام بالجامعة وفي أحد الأيام والبيت خالي الأمن هيام وعمتها فريدة وإذا بعمتها تزل قدمها وتسقط علي الأرض وتهرع اليها هيام لتسندها وترقدها علي سريرها وتكشف عن ساقيها لتري أثر سقوطها وتأتي بالدهانات لتدهن ساق وقدم عمتها وأثناء دهان وتدليك الساق تثار العمة وتبدأ في التأوه وتعض علي شفتيها وهيام تلاحظ إنفعالاتها فترفع مستوي يديها وهي تدلك ساق عمتها حتي تلامست يداها بكس عمتها وسمعت شهيقها وتأوهها واااااااااااااااااااه....فأدخلت يدها علي كس عمتها من تحت لباسها لتداعب شفرات كس عمتها ثم تقرب فمها إلي ساقها لتقبله وتخرج لسانها تلحسه وعمتها تمسك برأسها وتضغط عليه وتدفعه إلي كسها وتقول
فريدة :- ) أنا عارفة اللي بينك وبين سامية ..ومش معترضة إنكم تريحوا بعض..بس أنا كمان تعبانة ومش قادرة أتحمل
إنتي جميلة وحبوبة وكان نفسي تنيكيني من زمان بس كنت مكسوفة وخايفة تصديني ..ممكن تكملي ي هيام معايا انا كمان ؟ منغير ما سامية او أحمد يعرفوا أي حاجة ؟
هيام :- ) طبعا يا عمتي ي حبيبتي سرك في بير ...وأنا كمان كنت عايزاكي لإني بحبك اوي اوي .......
ونزلت هيام كلوت فريدة ونزلت بلسانها تلتهم هذا الكس تلحس وتقبل وتدخل لسانها إلي داخله لتنيك عمتها وتمارس معها سحاق محارم وتنزع هيام ملابسها وملابس عمتها ويضمان بعضهما في قبلة عميقة بتداخل اللسانان مع بعضهما وإمتصاص لعاب كل منهما للأخري والأيدي تدك البزاز والشفاة تمص الحلمات ثم يستلقيا خلف خلاف وكس كل منهما في داخل فم الأخري تلحس وتلقف عسل الاكساس وهذه تمد يدها لطيز عشيقتها والأخري تبعبص طيزها والأصوات تتعالي اااااااااااااه احححححححح ايييييييييييي
وسامية تقف عند باب الحجرة ويدها تداعب كسها فتنظر لها هيام وتشاور لها بالاشتراك فتنزع سامية ملابسها وتضع لسانها داخل كس أمها تنيكها وتعض شفراتها ثم تصعد لتلحس وتقبل بزازها وهنا تفزع فريدة وتحاول النهوض ولكن هيام تقبل شفتيها وتهمس ......لا داعي..... ما حدث قد حدث ...فتمتعي ومتعيها ...القدر من أتي بها كما أتي بي من قبل لأمتعها وأمتعك وايضا لأتمتع معكما...فعانقتها عمتها ومسحت علي رأس إبنتها وقبلتها واستمرت العلاقة الثلاثية حتي إنتهي العام الدراسي وغادرت هيام ولكن لم تنتهي علاقتهم السحاقية فكانت هيام تداوم علي السفر إلي عمتها كل حين وحين فكانت مطلبا جماهيريا لعبتها وإبن وإبنت عمتها . تمت ...وانتظر التعليقات
جميله جدااا سرد و احداث و تشويق 🔥🔥❤️👏
 
روادني هذا العنوان كثيرا ...لم أستطع أن أبعده عن فكري..
نغمته تتلاعب بعقلي وقد عايشت هذه اللحظات من قبل لأنها نغمات وأصوات ....شيطاني الجنسي العاهر يحثني علي كتابة قصة عن السحاق مع المحارم ..حلالي سحاقي ...
وها هي هيام الفتاة الريفية ذات الملامح والجسد الفاتن
الجميل تحسبها إمرأة في أواخر العشرينات من عمرها من جمال وسحر مفاتنها بالرغم من إنها لم تتجاوز التاسعة عشر من عمرها وقد ارسلها والدها لتقيم مع عمتها فريدة ....إسم
علي مسمي فهي أيضا فريدة في جمالها بيضاء الجسد ...
زرقاء العينين وبشعرها الذهبي تضاهي أجمل جميلات العالم
الغربي ولفة جسدها وبروز ودوران صدرها وطيزها يضعها في مقدمة المثيرات في عالم البورنو ولكنها ومع كل هذا الجمال والأنوثة ترملت حيث توفي زوجها من عام مضي تقريبا وتركها مع أحمد 13 عاما وسامية 16 عاما وقد ورثت سامية الكثير من جمال وحسن وجسد أمها مع جسد
قمحاوي جميل ومثير وشعر يميل الي اللون العسلي وعيون عسلية واسعة تخلب الألباب .
إستقبلت فريدة هيام إبنة أخيها بكل ترحاب ومودة وكذلك سامية وأحمد فلقد كانت هيام محبوبة من جميع أهلها لأدبها
وظرفها وروحها المرحة وتحدثت العمة فريدة إلي هيام عن أهمية المواظبة علي حضور المحاضرات فكلية التجارة ليست بالسهلة كما يتخيل البعض بل تحتاج الي المواظبة علي المحاضرات والمذاكرة الجادة ولا تشغل بالها بالبيت فهي أخت لسامية وأحمد والبيت مسؤلية الأم وأنا مثل أمك.
هيام :- ) طبعا يا عمتي ..لكن ما يمنعش إننا كلنا يكون عندنا حبة من الأحمر ده ..ونظرت بابتسامة رقيقة إلي أحمد وسامية وأردفت ....اسمه ددمم ..صح ولا أنا غلطانة هههههه
وضك الجميع بالضحك علي هذه اللفتة من هيام وضمتها عمتها إلي صدرها بكل الحب 💘 ولكن هيام أحسن في هذه اللحظة بقشعريرة تدب في جسدها عندما لمست شق صدر عمتها بفمها وكادت أن تخرج لسانها ولكنها تنبهت وتراجعت علي الفور وحدثت نفسها ....لا ....لا ...إنها عمتي ولا يجوز
أن أفكر بها بهذه الطريقة ..ااااااااااه أنا ح أتعب اوي في
البيت ده ..عمتي وإبنة عمتي ..ماذا تفعل بي أيها الشيطان
حقا جمالهما صارخ ولكن لا يجب ....لا يصح ..لا يصح .
وضعت هيام شنطتها في غرفة سامية حيثما ستقيم والغرفة بها سرير واحد كبير ويتسع للفتاتين .
إنتهي اليوم وفي المساء توجهت هيام مع سامية للنوم وغيرت كل منهما ملابسها لإرتداء رداء النوم وكان الجو مازال يميل الي الحرارة في أواخر شهر سبتمبر فأرتدت هيام بدي حمالات وشورت قطني يغطي ما تحت كسها بقليل ولم ترتدي السوتيان رغم كبر حجم ثدييها وعندما نظرت إلي سامية وجدتها ما زالت بكلوتها وبدي قصير يغطي ثدييها الصغيران وكانت تبحلق مزهولة ل هيام فضحكت هيام ...
هيام :- ) مالك ي سامية بتبحلقي في إيه ؟ مالك ي بت ؟
سامية 🙂 اه ..للللا..ممممافيش ...واردفت ..جسمك حلو اوي يا هيام ..دانتي ح تولعي العيال في الكلية هههههههه
هيام 🙂 وانتي كمان ي قمري جسم جنان ....دانتي مولعاني أنا شخصيا ...يخربيت جمال جسمك ...........
سامية 🙂 يوه ...بقي 🤭 ...إيه ده !! أنا لسه بالكلوت
ي خرابيييي... آسفة يا هيام ...بجد ما أخدتش بالي
هيام 🙂 ..مالك ي بت هههههه إنتي فاكراني راجل وح أغتصبك ؟ ههههههه طيب إيه رأيك بقي ...ح تنامي بالكلوت النهاردة ....وكمان ح تبقي مراتي ..وح أوريكي هههههههههه
سامية :- ) بت يا هيام ....كده ح أخاف منك ....إنتي مجنونة وتعمليها ههههههههههه ....
وأرتدت سامية شورت قطني أيضا مثل هيام وتوجهت للسرير ووضعت الغطاء عليها ونظرت الي هيام بابتسامة
يملؤها الود والدلع والكثير من الإغراء ...فتوجهت هيام
وإستلقت بجانبها وشدت الغطاء عليها ومسحت بيدها
وجه سامية برفق ثم وضعت قبلة علي إصبعيها ووجهت الإصباعان فوق شفايف سامية كتعبير عن قبلة لشفايفها
فقبلت سامية الإصبعان ثم أدارت جسمها ليصبح ظهرها في مواجهة وجه هيام وإستغرقا في النوم .
ومرت أيام وأسابيع والوضع علي ما هو عليه بين الفتاتين
....بعض الهزار والمرح واللمس والهمس والود وحب جلي
نشأ بين وجدانهما كحب العشيق لعشيقته حتي حدث في أحد ألأيام الباردة في شهر ديسمبر أن تلاصقت أجسادهما
وإحتضنا بعضهما ولم يشعرا الا بقبلات متلاحقة تتبادل شفاهما ونظرات شغف وهيام العشاق تخترق قلبهما فتضع
سامية شفتها بين شفتي هيام لتمتصها ثم تلعب الألسن
دورها في زيادة لهيب الحب والعشق وينقل لعابهما بين فمهما ليبتلعاه كما لوكان عصيرا شهيا حلو المذاق وتدمع
عيناهما من حرارة الشهوة فتمد سامية يدها فوق يد هيام
لتضعها فوق بزازها وتحركها ولكن هيام تهمس لها ......
هيا بنا ...نخلع عنا هذه الثياب ونستمتع بأجساد بعضنا البعض فأنا أشتاق إليكي كما تشتاقين لي ي حبيبة قلبي ❤️
وتنزع الثياب ويتعريان وتبدأ أول علاقة سحاق بين العاشقتين حيث تلحس كل منهما بزاز وحلمات الاخري
وتنزل هيام لتلحس بطن وسوة حبيبتها وتلف لسانها داخلها كما لو كانت تبحث عن مدخل لتنيك سوتها بلسانها وتهبط بوجهها ولسانها يلحس كل جزء من جسد عشيقتها حتي تصل إلي ما فوق كسها فتعضها برفق وهوادة وأصابعها يداعب شفرات الكس فتشعر بتدفق عسلها واااااااااااااااااااه
احححححح اوووووووووف تخرج من فمهما والتأوهات
تكاد تصرخ من العشق والشهوة اااااااااااااه احححححححح
حتي التقت شفرات كس سامية بلسان هيام فكان لقاء العاشق عندما يلقي حبيبه بعدطول إشتياق فاللسان يداعب والشفاة تقبل واصابع يدها تمسح عسلها لتذهب به إلي فمها
ليتذوق حلاوته من خلال أصابع يدها ولا تكتفي العاشقة من جسد عشيقتها فتهبط لتقبل وتلحس الساقين حتي القدمين
وتتمتع بلحس أصابع قدميها وها هي سامية تشتاق لكس هيام فترقدها علي ظهرها وتنام فوقها بالوضع المعروف
69 حيث تنهل كل منهما من عسل ورحيق كس الأخري
وتضع سامية كامل وجهها وتحركه يمينا ويسارا فهي تتجمل وتتطيب بعسل حبيبتها وتدفع فمها بداخل كسها ولسانها يغوص وينيك ويلقف ما يصل إليه من مياه الكس أو عسله
وااااااااااااه مكتومة تخرج من فمها وتتذوق جسد هيام ما بين لحس وتقبيل وعض وهيام ترفع جسدها السفلي لتسمح لها بالتمتع كيفما تشاء وتلف بأصبعها حول خرم طيز سامية
وتبله بفمها تارة ومن عسلها تارة أخري حتي غاص اصبعها
داخل طيز سامية التي شهقت وأطلقت صوتا مكتوما يمثل الألم والمتعة مقترنين احححححححححح اوووووووووووه
اووووووووووف بعبصيني ي حياتي ...نيكي طيزي كما تريدين فأنا وكل ما أتمتع به ملكك وملك نزواتك ..........
فتطلب منها هيام أن تركع بركبتيها علي السرير بوضع الدوجي لنتمكن من تقبيل ولحس خرمها واردافها فعدلت سامية من وضعيتها وامتثلت لرغبة عشيقتها فأدخلت هيام كامل وجهها بين ارداف سامية لتقبل وتلحس خرمها وتبعبصها بأكثر من أصبع والنشوة تشتعل بين الفتاتين حتي
رقدت هيام عل ظهرها وجلست فوقها سامية وكسهما متلامسين وبدأ الحك والإحتكاك وااااااااااااااااه احححححح
والتمايل يمينا ويسارا والحركة الإحتكاكية تشتد وتقوي حتي تهالكتا واستلقيا بجانب بعضهما يتنهدان وكل منهما تنظر للأخري بابتسامة رضا وحب ...لا ...بل العشق .
وارتدت كل منهما ملابسهما وعادا للنوم وكل منهما تحتضن
الأخري وتعاهدا الا يفرق بينهما أي إنسان حتي لو كان الزوج في المستقبل فما كان بينهما ليس علاقة جنسية فقط بل هو الحب والعشق .
إستمر الحال بين الفتاتين ومر عامين وكبر أحمد وأصبح شابا بعمر 15 عاما وبدأ شيطانه الجنسي يوجهه نحو أخته
و إبنة خاله فجسمهما ولبسهما يثيرانه ويشعلان لهيب نزوته
فبدأ يتجسس يلتمس الأعذار ليجلس أطول فترة معهما ليمتع نظره بحسنهن وجمال مفاتنهن مع محاولاته لمشاهدة أي جزء عاري ولاحظت هيام هذا وقررت أن تساعده وتظهر له بعض أجزاء من جسمها ...عن دون قصد ..حتي يفرغ شهوته ويرتاح ولكنها في أحد الأيام كانت سامية تأخذ شاور والأم بالخارج شاهدت هيام أحمد يتسلل إلي الفراندة ليشاهد أخته وهي تستحم من شباك يطل علي الفراندة ولكنها تركته يستمتع وبعد خروج سامية من الحمام وتوجهها لغرفة النوم دخلت هيام للفراند حيث يوجد أحمد وجلست علي مقعد ونادت علي أحمد ليجلس بجانبها ...
هيام :- ) عامل إيه ي أحمد في دراستك ...شايفة إنك
ملتفت لحاجات تانية ووالديك من المذاكرة
أحمد 🙂 مش فاهم يعني ايه ؟ حاجات إيه دي بقي
هيام 🙂 زي دي مثلا ...وأشارت إلي بزازها وفتحت زراير البلوزة التي ترتديها ليظهر بزها أكثر وضوحا ورفعت جيبتها
حتي ما قبل كسها بقليل .....وزي دول ..وهي تشاور علي ساقيها ...
أحمد :- ) إنتتتتي بتقولي إيه ؟ وإيه اللي إنتي عملتيه ؟
هيام :- ) أحمد انا حاسة بيك ومش ب أحاسبك أو بأعاتبك
لكن بلاش سامية ...أنا سيبتك تشوف جسمها من شباك الحمام ..تشوف ..ما فيش مشكلة ..بس أكتر من كده لا
عشان خاطري ...أختك لا
أحمد 🙂 انا تعبان اوي ي هيام ومش عارف اعمل إيه ؟
هيام :- ) لما تبقي تعبان اووووووي ...تعالالي وأنا ح اريحك
بس بطريقتي واللي أقول عليه وبس ..طبعا فاهمني ..
أحمد:- ) يعني إنتي ح تريحيني من تعبي ..مش كده ؟
طيب ...انا تعبان جدا جدا جدا دلوقت ..ح تعملي إيه ؟
نهضت هيام وأمسكت يد احمد وتوجهت إلي غرفة نومه وأغلقت الباب وأمرته بنزع بنطلونه فأستسلم ونزعه فإذا بها
تنزع عنه كلوته وتمسك زبه وكان في مرحلة الإنتصاب فتدلكه وهي تنظر في عينيه فينتصب زب أحمد وتستمر في تسليكه بيديها حتي إنتصب وأصبح متصلبا فوضعته بفمها
تلحسه وتمصه ثم نزعت بلوزتها وأخرجت بزازها ووضعت زبه بين شقيهما وهي تدعكهما وزب أحمد يرتفع مي شق صدرها فتلحس الرأس بلسانها وأحمد في شبه غيبوبة ويتاوه اااااااااااااااااه اححححححححححح حبيبتي ي هيومه ويمسك بزازها بين يديه وزبه بينهما حتي تخشب وقال ااااااااااااااااااااااااه واندفعت شلالات من اللبن علي وجه وصدر هيام ولكنها مسكت زبه ووضعته في فمها
لتمصه وتلحس بقايا لبنه ووضع أحمد شفتيه بين شفتيها يقبلها ويمتص شفاهها بما تحمله من بقايا لبنه ثم يمسح
صدرها بلبنه المتناثر ويلحس بزازها وحلماتها .....
هيام .:- ) حبيبي ...كل جسمي ملكك ...ريح نفسك فيه ما عدا كسي ...نزل لبنك بين وراكي وعلي طيزي وعلي بزازي
لكن كسي لا .....إتفقنا ؟
أحمد 🙂 إتفقنا يا أحلي بنت خال وأحن بنت خال وجميلك ده عمري ما ح أنساه
واستمر الوضع بين أحمد وهيام وبعلم سامية ولكن بدون أي علاقة جنسية بين أحمد وأخته وفعل أحمد كل أنواع وأوضاع الجنس مع هيام بدون المساس بالكس .
وتمر الأيام والشهور وهيام تضاجع أحمد وسامية حتي جاء العام الدراسي الاخير ل هيام بالجامعة وفي أحد الأيام والبيت خالي الأمن هيام وعمتها فريدة وإذا بعمتها تزل قدمها وتسقط علي الأرض وتهرع اليها هيام لتسندها وترقدها علي سريرها وتكشف عن ساقيها لتري أثر سقوطها وتأتي بالدهانات لتدهن ساق وقدم عمتها وأثناء دهان وتدليك الساق تثار العمة وتبدأ في التأوه وتعض علي شفتيها وهيام تلاحظ إنفعالاتها فترفع مستوي يديها وهي تدلك ساق عمتها حتي تلامست يداها بكس عمتها وسمعت شهيقها وتأوهها واااااااااااااااااااه....فأدخلت يدها علي كس عمتها من تحت لباسها لتداعب شفرات كس عمتها ثم تقرب فمها إلي ساقها لتقبله وتخرج لسانها تلحسه وعمتها تمسك برأسها وتضغط عليه وتدفعه إلي كسها وتقول
فريدة :- ) أنا عارفة اللي بينك وبين سامية ..ومش معترضة إنكم تريحوا بعض..بس أنا كمان تعبانة ومش قادرة أتحمل
إنتي جميلة وحبوبة وكان نفسي تنيكيني من زمان بس كنت مكسوفة وخايفة تصديني ..ممكن تكملي ي هيام معايا انا كمان ؟ منغير ما سامية او أحمد يعرفوا أي حاجة ؟
هيام :- ) طبعا يا عمتي ي حبيبتي سرك في بير ...وأنا كمان كنت عايزاكي لإني بحبك اوي اوي .......
ونزلت هيام كلوت فريدة ونزلت بلسانها تلتهم هذا الكس تلحس وتقبل وتدخل لسانها إلي داخله لتنيك عمتها وتمارس معها سحاق محارم وتنزع هيام ملابسها وملابس عمتها ويضمان بعضهما في قبلة عميقة بتداخل اللسانان مع بعضهما وإمتصاص لعاب كل منهما للأخري والأيدي تدك البزاز والشفاة تمص الحلمات ثم يستلقيا خلف خلاف وكس كل منهما في داخل فم الأخري تلحس وتلقف عسل الاكساس وهذه تمد يدها لطيز عشيقتها والأخري تبعبص طيزها والأصوات تتعالي اااااااااااااه احححححححح ايييييييييييي
وسامية تقف عند باب الحجرة ويدها تداعب كسها فتنظر لها هيام وتشاور لها بالاشتراك فتنزع سامية ملابسها وتضع لسانها داخل كس أمها تنيكها وتعض شفراتها ثم تصعد لتلحس وتقبل بزازها وهنا تفزع فريدة وتحاول النهوض ولكن هيام تقبل شفتيها وتهمس ......لا داعي..... ما حدث قد حدث ...فتمتعي ومتعيها ...القدر من أتي بها كما أتي بي من قبل لأمتعها وأمتعك وايضا لأتمتع معكما...فعانقتها عمتها ومسحت علي رأس إبنتها وقبلتها واستمرت العلاقة الثلاثية حتي إنتهي العام الدراسي وغادرت هيام ولكن لم تنتهي علاقتهم السحاقية فكانت هيام تداوم علي السفر إلي عمتها كل حين وحين فكانت مطلبا جماهيريا لعبتها وإبن وإبنت عمتها . تمت ...وانتظر التعليقات
جميلة زيك يا ديحا 👌
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%