ساحكي لكم قصة ليست من نسج الخيال انها من الحقيقة المرة في يوم من
الايام ارتفعت
درجة حرارتي فجأة واحسست ببرد شريد يكاد يجمدني وبدأت اتقيأ محملني
المرشد الطلابي
الى المستشفى وتكبد تكاليف علاجي ثم اوصلني الى المنزل وعاد
للمدرسة كالعادة فتحت
ثم دخلت فلم اجد احدا في المنزل مع العلم بان والدتي ست بيت لاتعمل
فقلت لعلها عن
الجيران فدخلت حجرتي ثم عاودني الغثيان فنزلت مسرعا الى حجرة
السائق وكالعادة اركب
درجا صغيرا يطل على غرفته فيا هول مارايت رايت امي ممتدة على بطنها
عارية تماما
وهو كدلك عاري ايضا ويعمل لها حركات بطالة من الخلف فلم اتمالك
نفسي ثم انقلبت
وبدأت تقبله قبلات حارة وتتأوه ثم فتحت له رجليها وبدأ يشتغل من
هول المشهد دهب
عنى دلك المرض وراقبت المشهد كاملا لم اشعر بان احد ما يراني
اتاريها الخادمة التي
سرعان مانقلت الاشاعة للسائق دون علم والدتي واتاريها تعرف كل شي مع
العلم بان
اسرتنا اسرة دخلها فوق المتوسط بكثير جدا وقد دهبنا للهند لاختيار
السائق
والخادمة بانفسنا فلما اكتمل المشهد وبد كل منهما في ارتداء ملابسه
دهبت بسرعة الى
غرفتي فقابلتني الخادمة مبتسمة وقالت ليه رجعت اليوم بدري فلم ارد
عليها وما ان دخلت والدتي حتى بادرتها بالسئوال وين كنتي قالت عند
الجيران
وسالتني ليه رجعت بدري قلت كنت مسخن والحمدلله فلما شاهدت الادوية
اطمئنت ودهبت
تغتسل من سوء ماعملت وكنت اراقب الخادمة حين خرجت الى غرفة السائق
فجئت مسرعا
اراقبهما من فتحت الباب لاجدها تروي له القصة ثم قبلها وخرجت مسرعا
للشارع خشية ان
تراني وبعد قليل جائني السائق فقال تعال من الزهق قلت له فارقني
ياحيوان فمسكني
وقبل يدي وقال تعال انا اقول لك كل شي فدخلت غرفته التي تكاد تشبه
غرفة والدي طبعا
بفضل امي واجلسني امامه وبدأ يتمسكن ويبكي وتقل لي مالم اكن اتوقعه
لقد قال تشوف
الغرفة هادي ابوك اثثها مو علشاني لا علشان الخادمة كل ليلة يجي
هنا فيطردني ويفعل
بها مثل ما رأيتني انت افعل بأمك قلت كداب قال الليلة الساعة 1
تعال وشوف فقلت في
نفسي اجرب وبالفعل خرج والدي الساعة الواحدة الا 5 دقائق كالعادة
يوهمنا بانه يشرب
المعسل عند السواق فتابعته حتى دخل وخرج السواق وكنت متابعة من
غرفة الخادمة التي
تطل على غرفة السواق وتسلل الى غرفة والدي ليجد والدتي جاهزة امامه
فما ان دخل
واقفلا الباب حتى خرجت الى حجرة السواق لاشاهد والدي رجل الاعمال
الكبير الطيب الرومانسي مع والدتي فمن كثر تغزله فيهانظن انه
سيركبها امامنا فادا
بالمشهد يتكرر مع اختلاف البطلين فقط فمادا كنت افعل ياترى ؟ بقد
رجعت الى حجرة
والدتي واتابع اللقطات المثيرة وعندما خرج السواق فكرت في شيء واحد
البيت كله
خربان فلمادا اتعب نفسي وارهقها ان تكلمت فلن يسمعني احد ولمن
اشتكي يا ترى ؟0
وظللت اسبوعا كاملا شارد الفكر حيران وفي كل لحظة ياتيني السائق
ليعتدر لي حتى
اشفقت عليه وحلف بانه لن يمس امي بعد اليوم ووعدني بدلك وفي يوم من
الايام سافر
والدي لاحدى دول الخليج لعمل ما فجن جنون امي حيث ان السواق لم
يعطيها بال وتزيت
في تلك الليلة وارتدت ملابس خليعة مرة واسدلت العبايا على تلك
الملابس وخرجت الى
حجرة السواق لم يفتح لها فوثقت من كلامه وعادت مضطربة غاضبة ونادت
الخادمة وين
كومار فقالت خرج من بدري فبت اتابعه حتى عاد ودخلت عنده وبدا يسرد
لي قصة ان امي
عرفته على جارتنا التي هي اجمل من امي لاجل دلك طنشها وفي اليوم
التالي سالته وين
كنت قال رحت اسمر مع اصحابي قالت ممنوع الخروج من البيت بدون ادن
يلا انقلع فخرج
غاضب لكنه لايقدر على الرد اكل عيش طبعا وفي الصباح كان يوم خميس
خرجت معه لاعتدر
نيابة عن والدتي فقال من اجلك والا انا كنت باسوي خروج وارجع عند
جاركم فلان وسرد
لي القصة فقلت له بحكم سن المراهقة ابغا اتعلم زيك ابغا انيك قال
بسيطة الخادمة
موجودة قلت كيف اوصلها فال لاتحمل هم انا اوصلك عليها بس لي شرط لت
تفضل قال انا
طفشت من الاكساس ابغا اغير قلت طيب غير اش المانع قال صحيح قلت
صحيح
وبدأ يلمس على افخادي فعرفت انه بقصدني ابن الحرام فلطمته على
وجهه وقلت له و****
لاخرب بيتك يابن الحرام ونزلت من السيارة فجاني مسرع ارجوك اسمعني
انا امزح معك
ارجوك و** امزح و** اختبرك تعال الغرفة وانا انادي الخادمة
فناداها ورطن معها
قالت مو دحين 4 العصر بالفعل كنت اعد الثواني حتى جاء الموعد وجاءت
وتحقق لي ما
اريد ولاول مرة بحياتي وكان هو عندنا لم التفت اليه مطلقا ودون
شعور خلعت ملابسي
كليا وبدأت انيكها فاقترب مني ولامس مؤخرتي فانفضت والتفت اليه
وادا به عاري ويع
الايام ارتفعت
درجة حرارتي فجأة واحسست ببرد شريد يكاد يجمدني وبدأت اتقيأ محملني
المرشد الطلابي
الى المستشفى وتكبد تكاليف علاجي ثم اوصلني الى المنزل وعاد
للمدرسة كالعادة فتحت
ثم دخلت فلم اجد احدا في المنزل مع العلم بان والدتي ست بيت لاتعمل
فقلت لعلها عن
الجيران فدخلت حجرتي ثم عاودني الغثيان فنزلت مسرعا الى حجرة
السائق وكالعادة اركب
درجا صغيرا يطل على غرفته فيا هول مارايت رايت امي ممتدة على بطنها
عارية تماما
وهو كدلك عاري ايضا ويعمل لها حركات بطالة من الخلف فلم اتمالك
نفسي ثم انقلبت
وبدأت تقبله قبلات حارة وتتأوه ثم فتحت له رجليها وبدأ يشتغل من
هول المشهد دهب
عنى دلك المرض وراقبت المشهد كاملا لم اشعر بان احد ما يراني
اتاريها الخادمة التي
سرعان مانقلت الاشاعة للسائق دون علم والدتي واتاريها تعرف كل شي مع
العلم بان
اسرتنا اسرة دخلها فوق المتوسط بكثير جدا وقد دهبنا للهند لاختيار
السائق
والخادمة بانفسنا فلما اكتمل المشهد وبد كل منهما في ارتداء ملابسه
دهبت بسرعة الى
غرفتي فقابلتني الخادمة مبتسمة وقالت ليه رجعت اليوم بدري فلم ارد
عليها وما ان دخلت والدتي حتى بادرتها بالسئوال وين كنتي قالت عند
الجيران
وسالتني ليه رجعت بدري قلت كنت مسخن والحمدلله فلما شاهدت الادوية
اطمئنت ودهبت
تغتسل من سوء ماعملت وكنت اراقب الخادمة حين خرجت الى غرفة السائق
فجئت مسرعا
اراقبهما من فتحت الباب لاجدها تروي له القصة ثم قبلها وخرجت مسرعا
للشارع خشية ان
تراني وبعد قليل جائني السائق فقال تعال من الزهق قلت له فارقني
ياحيوان فمسكني
وقبل يدي وقال تعال انا اقول لك كل شي فدخلت غرفته التي تكاد تشبه
غرفة والدي طبعا
بفضل امي واجلسني امامه وبدأ يتمسكن ويبكي وتقل لي مالم اكن اتوقعه
لقد قال تشوف
الغرفة هادي ابوك اثثها مو علشاني لا علشان الخادمة كل ليلة يجي
هنا فيطردني ويفعل
بها مثل ما رأيتني انت افعل بأمك قلت كداب قال الليلة الساعة 1
تعال وشوف فقلت في
نفسي اجرب وبالفعل خرج والدي الساعة الواحدة الا 5 دقائق كالعادة
يوهمنا بانه يشرب
المعسل عند السواق فتابعته حتى دخل وخرج السواق وكنت متابعة من
غرفة الخادمة التي
تطل على غرفة السواق وتسلل الى غرفة والدي ليجد والدتي جاهزة امامه
فما ان دخل
واقفلا الباب حتى خرجت الى حجرة السواق لاشاهد والدي رجل الاعمال
الكبير الطيب الرومانسي مع والدتي فمن كثر تغزله فيهانظن انه
سيركبها امامنا فادا
بالمشهد يتكرر مع اختلاف البطلين فقط فمادا كنت افعل ياترى ؟ بقد
رجعت الى حجرة
والدتي واتابع اللقطات المثيرة وعندما خرج السواق فكرت في شيء واحد
البيت كله
خربان فلمادا اتعب نفسي وارهقها ان تكلمت فلن يسمعني احد ولمن
اشتكي يا ترى ؟0
وظللت اسبوعا كاملا شارد الفكر حيران وفي كل لحظة ياتيني السائق
ليعتدر لي حتى
اشفقت عليه وحلف بانه لن يمس امي بعد اليوم ووعدني بدلك وفي يوم من
الايام سافر
والدي لاحدى دول الخليج لعمل ما فجن جنون امي حيث ان السواق لم
يعطيها بال وتزيت
في تلك الليلة وارتدت ملابس خليعة مرة واسدلت العبايا على تلك
الملابس وخرجت الى
حجرة السواق لم يفتح لها فوثقت من كلامه وعادت مضطربة غاضبة ونادت
الخادمة وين
كومار فقالت خرج من بدري فبت اتابعه حتى عاد ودخلت عنده وبدا يسرد
لي قصة ان امي
عرفته على جارتنا التي هي اجمل من امي لاجل دلك طنشها وفي اليوم
التالي سالته وين
كنت قال رحت اسمر مع اصحابي قالت ممنوع الخروج من البيت بدون ادن
يلا انقلع فخرج
غاضب لكنه لايقدر على الرد اكل عيش طبعا وفي الصباح كان يوم خميس
خرجت معه لاعتدر
نيابة عن والدتي فقال من اجلك والا انا كنت باسوي خروج وارجع عند
جاركم فلان وسرد
لي القصة فقلت له بحكم سن المراهقة ابغا اتعلم زيك ابغا انيك قال
بسيطة الخادمة
موجودة قلت كيف اوصلها فال لاتحمل هم انا اوصلك عليها بس لي شرط لت
تفضل قال انا
طفشت من الاكساس ابغا اغير قلت طيب غير اش المانع قال صحيح قلت
صحيح
وبدأ يلمس على افخادي فعرفت انه بقصدني ابن الحرام فلطمته على
وجهه وقلت له و****
لاخرب بيتك يابن الحرام ونزلت من السيارة فجاني مسرع ارجوك اسمعني
انا امزح معك
ارجوك و** امزح و** اختبرك تعال الغرفة وانا انادي الخادمة
فناداها ورطن معها
قالت مو دحين 4 العصر بالفعل كنت اعد الثواني حتى جاء الموعد وجاءت
وتحقق لي ما
اريد ولاول مرة بحياتي وكان هو عندنا لم التفت اليه مطلقا ودون
شعور خلعت ملابسي
كليا وبدأت انيكها فاقترب مني ولامس مؤخرتي فانفضت والتفت اليه
وادا به عاري ويع