الجزء الأول :
وداد أم أشرف صحبي فى العيد الكبير
صباحية العيد ذبحت الاضحية بتاعتنا و
رحت لبيت أشرف عشان اذبح اضحيتهم
كنت بذبح و هو و و وداد بيساعدونى
وداد كانت تيشريت و شورت عشان الدنيا حر
ولما كنت بسلخ الذبيحة وهى بتساعدنى كانت كل مرة تلزق فيا بجسمها انا قلت عادى ممكن متقصدش حاجة بس آخر مرة كانت بتعمل نفسها بتساعدنى و راحت حاطة ايدها على زبري انا وقتها سخنت و هجت اوى
المهم كملت قلتلهم أنا تعبت حروح البيت اخذ شاور و ارتاح شوية
أكلم أشرف ابنها قال يا صحبى يا ريت المساء لو تيجي عشان ناخذ الذبيحة للجزار يقصها عشان انا مناوب المساء فى العمل ( أشرف 27 سنة بيشتغل ممرض فالمستشفى)
أنا : متشغلش بالك انا حرتاح شوية و بعدها حقص ذبيحتنا و اجيلكم اقص ذبيحتكم
وداد : ام أشرف تسلم يا حبيبي تعبناك معانا
أنا : مفيش تعب ولا حاجة
وداد : و بالمرة تتعشى معايا و تسهر ليلة عيد مش عوزة اقضيها وحدى
أنا : اوك حاظر يا دودو
المساء : رحت قصيت الذبيحة و طبعا تعبت و زبري طول المساء هايج اوى من تصرفات وداد ولبسها عشان اول مرة بتعمل الحركات دى قدامى
وداد: نتعشى يا حبيبي و بعدها حعملك مساج لظهرك و كتفك عشان تفك
اتعشينا و كملنا
وداد: يلا روح الاوضة نام على السرير بتاعى احسن عشان كبير و اقدر اخذ فيه راحتى و اعملك مساج حلو
دخلت الاوضة قلعت هدومى و فضلت بشورت خفيف
دخلت وداد و ابتدأت تعمل مساج و أنا كل متحرك ايدها على جسمى بهيج اكتر و زبري حينفجر
وداد : عجبك مساج دود يا حبيب طنط
أنا : اه طبعا تسلم ايدك
وداد : طالما عجبك اوى نام على ظهرك حكملك مساج قدام
أنا: لا كفاية كدا و أنا طبعا بقول كدا عشان زبري هايج اوى و مش عاوزها تشوفني كدا
وداد : يلا نام على ظهرك بقلك
أنا: اوك ، لما نمت على ظهرى طبعا وداد شافت زبرى حينفجر تحت الشورت
وداد: ههههه ،ايه كل دا يا واد هو انت كنت بتحلم انك بتمارس جنس ولا ايه
أنا مكسوف طبعا ومش عارف أقول ايه
وداد : بتسدرجنى طبعا اللبؤة ، ولا انت شكلك هجت عليا يا عبيط ،دا أنا ف مقام خالتك ، اتلم
أنا: اسف يا طنط مش قصدى و طبعا مش الدرجة دى يعنى طبعا مش هايج عليكي ، وانا جوايا بقول اه لو مكنتيش ام صحبى و فمقام خالتي كنت قطعت كسك نيك دلوقتي
وداد طبعا بتعمل نفسها بتهزر معايا : طبعا مش حتهيج عليا هو انا بقى فيا ايه بيعجب ،انا كبرت خلاص و جسمى مش حيعجب شاب حلو و جامد زيك ، طبعا بتحب بنات فسنك
انا: ضحكت كدا ، قلت لا مش القصد انت ست حلوة و أى راجل تكوني معاه
وداد بعد ضحكة شرمطة كدا ، لا انت بتجاملنى بس عشان مزعلش و مقلش راحت عليا
أنا: لا بكلم جد
وداد : طب أنا حسالك سؤال بس جاوبني بصراحة
أنا : طبعا
وداد : لو مكنتش ام صحبك ، كنت ست غريبة عليك ، حتهيج عليا عليا و يكون نفسك فجسمى و اعمل معاك كل حاجة ، طبعا الشرموطة بستعبط عليا نفسها فزبري بس عاوزانى أنا لى ابادر
أنا : بصراحة اه لو كنتى غريبة ، حعمل معاكى كل حاجة و مش حبص بعدها لست غيرك
وداد: بس بقى يلا كسفتنى و كمان انت تخوف
أنا: ههههه ، متاكد انك مبتخافيش من حاجة
وداد: يلا قوم كفاية عليك كدا روح شوف حتعمل ايه فالمصيبة لى فجسمك دا
أنا: هههه قمت بس قلت لنفسي مبدهاش بقى
الليلة حتتفشخى من زبري يا دودو ، حخليكى تفتكرى متعة ووجع ليلة دخلتك
الحكاية لسه فيها كتير إثارة و متعة
لو النسوانجية الاعزاء شدتهم الحكاية
و شجعتونى ولقيت تفاعل حنزل باقي الأجزاء
وداد أم أشرف صحبي فى العيد الكبير
صباحية العيد ذبحت الاضحية بتاعتنا و
رحت لبيت أشرف عشان اذبح اضحيتهم
كنت بذبح و هو و و وداد بيساعدونى
وداد كانت تيشريت و شورت عشان الدنيا حر
ولما كنت بسلخ الذبيحة وهى بتساعدنى كانت كل مرة تلزق فيا بجسمها انا قلت عادى ممكن متقصدش حاجة بس آخر مرة كانت بتعمل نفسها بتساعدنى و راحت حاطة ايدها على زبري انا وقتها سخنت و هجت اوى
المهم كملت قلتلهم أنا تعبت حروح البيت اخذ شاور و ارتاح شوية
أكلم أشرف ابنها قال يا صحبى يا ريت المساء لو تيجي عشان ناخذ الذبيحة للجزار يقصها عشان انا مناوب المساء فى العمل ( أشرف 27 سنة بيشتغل ممرض فالمستشفى)
أنا : متشغلش بالك انا حرتاح شوية و بعدها حقص ذبيحتنا و اجيلكم اقص ذبيحتكم
وداد : ام أشرف تسلم يا حبيبي تعبناك معانا
أنا : مفيش تعب ولا حاجة
وداد : و بالمرة تتعشى معايا و تسهر ليلة عيد مش عوزة اقضيها وحدى
أنا : اوك حاظر يا دودو
المساء : رحت قصيت الذبيحة و طبعا تعبت و زبري طول المساء هايج اوى من تصرفات وداد ولبسها عشان اول مرة بتعمل الحركات دى قدامى
وداد: نتعشى يا حبيبي و بعدها حعملك مساج لظهرك و كتفك عشان تفك
اتعشينا و كملنا
وداد: يلا روح الاوضة نام على السرير بتاعى احسن عشان كبير و اقدر اخذ فيه راحتى و اعملك مساج حلو
دخلت الاوضة قلعت هدومى و فضلت بشورت خفيف
دخلت وداد و ابتدأت تعمل مساج و أنا كل متحرك ايدها على جسمى بهيج اكتر و زبري حينفجر
وداد : عجبك مساج دود يا حبيب طنط
أنا : اه طبعا تسلم ايدك
وداد : طالما عجبك اوى نام على ظهرك حكملك مساج قدام
أنا: لا كفاية كدا و أنا طبعا بقول كدا عشان زبري هايج اوى و مش عاوزها تشوفني كدا
وداد : يلا نام على ظهرك بقلك
أنا: اوك ، لما نمت على ظهرى طبعا وداد شافت زبرى حينفجر تحت الشورت
وداد: ههههه ،ايه كل دا يا واد هو انت كنت بتحلم انك بتمارس جنس ولا ايه
أنا مكسوف طبعا ومش عارف أقول ايه
وداد : بتسدرجنى طبعا اللبؤة ، ولا انت شكلك هجت عليا يا عبيط ،دا أنا ف مقام خالتك ، اتلم
أنا: اسف يا طنط مش قصدى و طبعا مش الدرجة دى يعنى طبعا مش هايج عليكي ، وانا جوايا بقول اه لو مكنتيش ام صحبى و فمقام خالتي كنت قطعت كسك نيك دلوقتي
وداد طبعا بتعمل نفسها بتهزر معايا : طبعا مش حتهيج عليا هو انا بقى فيا ايه بيعجب ،انا كبرت خلاص و جسمى مش حيعجب شاب حلو و جامد زيك ، طبعا بتحب بنات فسنك
انا: ضحكت كدا ، قلت لا مش القصد انت ست حلوة و أى راجل تكوني معاه
وداد بعد ضحكة شرمطة كدا ، لا انت بتجاملنى بس عشان مزعلش و مقلش راحت عليا
أنا: لا بكلم جد
وداد : طب أنا حسالك سؤال بس جاوبني بصراحة
أنا : طبعا
وداد : لو مكنتش ام صحبك ، كنت ست غريبة عليك ، حتهيج عليا عليا و يكون نفسك فجسمى و اعمل معاك كل حاجة ، طبعا الشرموطة بستعبط عليا نفسها فزبري بس عاوزانى أنا لى ابادر
أنا : بصراحة اه لو كنتى غريبة ، حعمل معاكى كل حاجة و مش حبص بعدها لست غيرك
وداد: بس بقى يلا كسفتنى و كمان انت تخوف
أنا: ههههه ، متاكد انك مبتخافيش من حاجة
وداد: يلا قوم كفاية عليك كدا روح شوف حتعمل ايه فالمصيبة لى فجسمك دا
أنا: هههه قمت بس قلت لنفسي مبدهاش بقى
الليلة حتتفشخى من زبري يا دودو ، حخليكى تفتكرى متعة ووجع ليلة دخلتك
الحكاية لسه فيها كتير إثارة و متعة
لو النسوانجية الاعزاء شدتهم الحكاية
و شجعتونى ولقيت تفاعل حنزل باقي الأجزاء