NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

خواطر حقيقة أم وهم

YoYa

YOYA🌹
✨أنا هُنا في كل مكان، أنا الغاية، أنا العنوان✨
الليدى النسوانجيه
نسوانجى مثقف
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
نسوانجية كيوت
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
عضو
نسوانجي قديم
شاعر نسوانجى
إنضم
9 سبتمبر 2023
المشاركات
10,661
التعليقات المُبرزة
1
مستوى التفاعل
12,631
نقاط
51,510
ما أجمل الشعور حين يكتب أحدهم كلماته، فتشعر وكأنه يشير إليك بها، بل يكاد يهمس باسمك بين السطور..
تشعر للحظة أنك المقصود، بل أنت المعنيّ الأول، والبقية مجرد بعض العابرين..
تُسرع في فتح المنشور، وكأنك تُسابق الزمن لتعرف ماذا كتب عنك اليوم..
تقرأ السطور بعجلة، عينك تتسابق مع الكلمات، ثم، شيئًا فشيئًا، تعود لتقرأ بتأنٍ، تتوقف عند كل فاصلة، وتفسر كل تعبير، وتبحث في الظلال عنك..
تقرأ "أحبك" فتبتسم دون وعي، "أشتقتُ"، "أنتظرك"، فتضحك له، وكأنه أمامك يهمس بها، لا يكتبها..
يأخذك خيالك بعيدًا،
تراه يكتب وهو يفكر بك،
يبتسم حين يختار كلماته،
ويعيد صياغة الجمل مرات ومرات
فقط ليصيب قلبك من أوّل مرة يقرأ،
تكتب أسمه في خانة البحث ليظهر سريعاً بأعلى القائمه،
لتعود لما كتبه كل ساعة،
وبعد يوم، تقرأه مرارًا كأنك تحفظه،
كأنك تحاول أن تطمئن أن المشاعر لم تكن وهماً، أنك حقًا كنت المُخاطب..

وكم هو جميل هذا الانتظار
انتظار النص، انتظار الشعور، انتظار الكلمة التي تشبهك…
ذلك الانتظار الذي لا يُربكك، بل يمنحك حياةً سرّية، لا يعرفها أحد،
تعيشها بينك وبين حروفه،
بينك وبين كاتبٍ ربما لم يعترف بعد،
لكن قلبك يشعر بالحقيقة ...
 
ما أجمل الشعور حين يكتب أحدهم كلماته، فتشعر وكأنه يشير إليك بها، بل يكاد يهمس باسمك بين السطور..
تشعر للحظة أنك المقصود، بل أنت المعنيّ الأول، والبقية مجرد بعض العابرين..
تُسرع في فتح المنشور، وكأنك تُسابق الزمن لتعرف ماذا كتب عنك اليوم..
تقرأ السطور بعجلة، عينك تتسابق مع الكلمات، ثم، شيئًا فشيئًا، تعود لتقرأ بتأنٍ، تتوقف عند كل فاصلة، وتفسر كل تعبير، وتبحث في الظلال عنك..
تقرأ "أحبك" فتبتسم دون وعي، "أشتقتُ"، "أنتظرك"، فتضحك له، وكأنه أمامك يهمس بها، لا يكتبها..
يأخذك خيالك بعيدًا،
تراه يكتب وهو يفكر بك،
يبتسم حين يختار كلماته،
ويعيد صياغة الجمل مرات ومرات
فقط ليصيب قلبك من أوّل مرة يقرأ،
تكتب أسمه في خانة البحث ليظهر سريعاً بأعلى القائمه،
لتعود لما كتبه كل ساعة،
وبعد يوم، تقرأه مرارًا كأنك تحفظه،
كأنك تحاول أن تطمئن أن المشاعر لم تكن وهماً، أنك حقًا كنت المُخاطب..

وكم هو جميل هذا الانتظار
انتظار النص، انتظار الشعور، انتظار الكلمة التي تشبهك…
ذلك الانتظار الذي لا يُربكك، بل يمنحك حياةً سرّية، لا يعرفها أحد،
تعيشها بينك وبين حروفه،
بينك وبين كاتبٍ ربما لم يعترف بعد،
لكن قلبك يشعر بالحقيقة ...
اختي الغالية اللي مختفية 😒😒
 
ما أجمل الشعور حين يكتب أحدهم كلماته، فتشعر وكأنه يشير إليك بها، بل يكاد يهمس باسمك بين السطور..
تشعر للحظة أنك المقصود، بل أنت المعنيّ الأول، والبقية مجرد بعض العابرين..
تُسرع في فتح المنشور، وكأنك تُسابق الزمن لتعرف ماذا كتب عنك اليوم..
تقرأ السطور بعجلة، عينك تتسابق مع الكلمات، ثم، شيئًا فشيئًا، تعود لتقرأ بتأنٍ، تتوقف عند كل فاصلة، وتفسر كل تعبير، وتبحث في الظلال عنك..
تقرأ "أحبك" فتبتسم دون وعي، "أشتقتُ"، "أنتظرك"، فتضحك له، وكأنه أمامك يهمس بها، لا يكتبها..
يأخذك خيالك بعيدًا،
تراه يكتب وهو يفكر بك،
يبتسم حين يختار كلماته،
ويعيد صياغة الجمل مرات ومرات
فقط ليصيب قلبك من أوّل مرة يقرأ،
تكتب أسمه في خانة البحث ليظهر سريعاً بأعلى القائمه،
لتعود لما كتبه كل ساعة،
وبعد يوم، تقرأه مرارًا كأنك تحفظه،
كأنك تحاول أن تطمئن أن المشاعر لم تكن وهماً، أنك حقًا كنت المُخاطب..

وكم هو جميل هذا الانتظار
انتظار النص، انتظار الشعور، انتظار الكلمة التي تشبهك…
ذلك الانتظار الذي لا يُربكك، بل يمنحك حياةً سرّية، لا يعرفها أحد،
تعيشها بينك وبين حروفه،
بينك وبين كاتبٍ ربما لم يعترف بعد،
لكن قلبك يشعر بالحقيقة ...

وما أصعب. أن يتحول. . تلك. الشعور. إنه. فقط. وهم. بخيالك. انت. فقط. تتمناه.

والكاتب. لا يشعر. بوجود. ولا يراك. 🙏🤚👩‍🦯


جميل. جدا. غلاتي. **** يسعدك
 
ما أجمل الشعور حين يكتب أحدهم كلماته، فتشعر وكأنه يشير إليك بها، بل يكاد يهمس باسمك بين السطور..
تشعر للحظة أنك المقصود، بل أنت المعنيّ الأول، والبقية مجرد بعض العابرين..
تُسرع في فتح المنشور، وكأنك تُسابق الزمن لتعرف ماذا كتب عنك اليوم..
تقرأ السطور بعجلة، عينك تتسابق مع الكلمات، ثم، شيئًا فشيئًا، تعود لتقرأ بتأنٍ، تتوقف عند كل فاصلة، وتفسر كل تعبير، وتبحث في الظلال عنك..
تقرأ "أحبك" فتبتسم دون وعي، "أشتقتُ"، "أنتظرك"، فتضحك له، وكأنه أمامك يهمس بها، لا يكتبها..
يأخذك خيالك بعيدًا،
تراه يكتب وهو يفكر بك،
يبتسم حين يختار كلماته،
ويعيد صياغة الجمل مرات ومرات
فقط ليصيب قلبك من أوّل مرة يقرأ،
تكتب أسمه في خانة البحث ليظهر سريعاً بأعلى القائمه،
لتعود لما كتبه كل ساعة،
وبعد يوم، تقرأه مرارًا كأنك تحفظه،
كأنك تحاول أن تطمئن أن المشاعر لم تكن وهماً، أنك حقًا كنت المُخاطب..

وكم هو جميل هذا الانتظار
انتظار النص، انتظار الشعور، انتظار الكلمة التي تشبهك…
ذلك الانتظار الذي لا يُربكك، بل يمنحك حياةً سرّية، لا يعرفها أحد،
تعيشها بينك وبين حروفه،
بينك وبين كاتبٍ ربما لم يعترف بعد،
لكن قلبك يشعر بالحقيقة ...
جميل.
 
ما أجمل الشعور حين يكتب أحدهم كلماته، فتشعر وكأنه يشير إليك بها، بل يكاد يهمس باسمك بين السطور..
تشعر للحظة أنك المقصود، بل أنت المعنيّ الأول، والبقية مجرد بعض العابرين..
تُسرع في فتح المنشور، وكأنك تُسابق الزمن لتعرف ماذا كتب عنك اليوم..
تقرأ السطور بعجلة، عينك تتسابق مع الكلمات، ثم، شيئًا فشيئًا، تعود لتقرأ بتأنٍ، تتوقف عند كل فاصلة، وتفسر كل تعبير، وتبحث في الظلال عنك..
تقرأ "أحبك" فتبتسم دون وعي، "أشتقتُ"، "أنتظرك"، فتضحك له، وكأنه أمامك يهمس بها، لا يكتبها..
يأخذك خيالك بعيدًا،
تراه يكتب وهو يفكر بك،
يبتسم حين يختار كلماته،
ويعيد صياغة الجمل مرات ومرات
فقط ليصيب قلبك من أوّل مرة يقرأ،
تكتب أسمه في خانة البحث ليظهر سريعاً بأعلى القائمه،
لتعود لما كتبه كل ساعة،
وبعد يوم، تقرأه مرارًا كأنك تحفظه،
كأنك تحاول أن تطمئن أن المشاعر لم تكن وهماً، أنك حقًا كنت المُخاطب..

وكم هو جميل هذا الانتظار
انتظار النص، انتظار الشعور، انتظار الكلمة التي تشبهك…
ذلك الانتظار الذي لا يُربكك، بل يمنحك حياةً سرّية، لا يعرفها أحد،
تعيشها بينك وبين حروفه،
بينك وبين كاتبٍ ربما لم يعترف بعد،
لكن قلبك يشعر بالحقيقة ...
😢💛
 
حقيقة
 
ما أجمل الشعور حين يكتب أحدهم كلماته، فتشعر وكأنه يشير إليك بها، بل يكاد يهمس باسمك بين السطور..
تشعر للحظة أنك المقصود، بل أنت المعنيّ الأول، والبقية مجرد بعض العابرين..
تُسرع في فتح المنشور، وكأنك تُسابق الزمن لتعرف ماذا كتب عنك اليوم..
تقرأ السطور بعجلة، عينك تتسابق مع الكلمات، ثم، شيئًا فشيئًا، تعود لتقرأ بتأنٍ، تتوقف عند كل فاصلة، وتفسر كل تعبير، وتبحث في الظلال عنك..
تقرأ "أحبك" فتبتسم دون وعي، "أشتقتُ"، "أنتظرك"، فتضحك له، وكأنه أمامك يهمس بها، لا يكتبها..
يأخذك خيالك بعيدًا،
تراه يكتب وهو يفكر بك،
يبتسم حين يختار كلماته،
ويعيد صياغة الجمل مرات ومرات
فقط ليصيب قلبك من أوّل مرة يقرأ،
تكتب أسمه في خانة البحث ليظهر سريعاً بأعلى القائمه،
لتعود لما كتبه كل ساعة،
وبعد يوم، تقرأه مرارًا كأنك تحفظه،
كأنك تحاول أن تطمئن أن المشاعر لم تكن وهماً، أنك حقًا كنت المُخاطب..

وكم هو جميل هذا الانتظار
انتظار النص، انتظار الشعور، انتظار الكلمة التي تشبهك…
ذلك الانتظار الذي لا يُربكك، بل يمنحك حياةً سرّية، لا يعرفها أحد،
تعيشها بينك وبين حروفه،
بينك وبين كاتبٍ ربما لم يعترف بعد،
لكن قلبك يشعر بالحقيقة ...
وهبا تفوق على أحلا خزوق 💔
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
وما أصعب. أن يتحول. . تلك. الشعور. إنه. فقط. وهم. بخيالك. انت. فقط. تتمناه.

والكاتب. لا يشعر. بوجود. ولا يراك. 🙏🤚👩‍🦯
تشعر للحظة أنك المقصود، بل أنت المعنيّ الأول، والبقية مجرد بعض العابرين..


جميل. جدا. غلاتي. **** يسعدك
تسلمي يا قمر 🙏🌹
 
يسترها معانا وعلينا يا صاحبي 🙏
اللهم امين يارب العالمين 🙏
ازيك يا غالية عملة اية
كل سنه وانتي طيبه وبخير وسعادة 🌹
 
ما أجمل الشعور حين يكتب أحدهم كلماته، فتشعر وكأنه يشير إليك بها، بل يكاد يهمس باسمك بين السطور..
تشعر للحظة أنك المقصود، بل أنت المعنيّ الأول، والبقية مجرد بعض العابرين..
تُسرع في فتح المنشور، وكأنك تُسابق الزمن لتعرف ماذا كتب عنك اليوم..
تقرأ السطور بعجلة، عينك تتسابق مع الكلمات، ثم، شيئًا فشيئًا، تعود لتقرأ بتأنٍ، تتوقف عند كل فاصلة، وتفسر كل تعبير، وتبحث في الظلال عنك..
تقرأ "أحبك" فتبتسم دون وعي، "أشتقتُ"، "أنتظرك"، فتضحك له، وكأنه أمامك يهمس بها، لا يكتبها..
يأخذك خيالك بعيدًا،
تراه يكتب وهو يفكر بك،
يبتسم حين يختار كلماته،
ويعيد صياغة الجمل مرات ومرات
فقط ليصيب قلبك من أوّل مرة يقرأ،
تكتب أسمه في خانة البحث ليظهر سريعاً بأعلى القائمه،
لتعود لما كتبه كل ساعة،
وبعد يوم، تقرأه مرارًا كأنك تحفظه،
كأنك تحاول أن تطمئن أن المشاعر لم تكن وهماً، أنك حقًا كنت المُخاطب..

وكم هو جميل هذا الانتظار
انتظار النص، انتظار الشعور، انتظار الكلمة التي تشبهك…
ذلك الانتظار الذي لا يُربكك، بل يمنحك حياةً سرّية، لا يعرفها أحد،
تعيشها بينك وبين حروفه،
بينك وبين كاتبٍ ربما لم يعترف بعد،
لكن قلبك يشعر بالحقيقة ...
مبدعه كالعاده
 
ما أجمل الشعور حين يكتب أحدهم كلماته، فتشعر وكأنه يشير إليك بها، بل يكاد يهمس باسمك بين السطور..
تشعر للحظة أنك المقصود، بل أنت المعنيّ الأول، والبقية مجرد بعض العابرين..
تُسرع في فتح المنشور، وكأنك تُسابق الزمن لتعرف ماذا كتب عنك اليوم..
تقرأ السطور بعجلة، عينك تتسابق مع الكلمات، ثم، شيئًا فشيئًا، تعود لتقرأ بتأنٍ، تتوقف عند كل فاصلة، وتفسر كل تعبير، وتبحث في الظلال عنك..
تقرأ "أحبك" فتبتسم دون وعي، "أشتقتُ"، "أنتظرك"، فتضحك له، وكأنه أمامك يهمس بها، لا يكتبها..
يأخذك خيالك بعيدًا،
تراه يكتب وهو يفكر بك،
يبتسم حين يختار كلماته،
ويعيد صياغة الجمل مرات ومرات
فقط ليصيب قلبك من أوّل مرة يقرأ،
تكتب أسمه في خانة البحث ليظهر سريعاً بأعلى القائمه،
لتعود لما كتبه كل ساعة،
وبعد يوم، تقرأه مرارًا كأنك تحفظه،
كأنك تحاول أن تطمئن أن المشاعر لم تكن وهماً، أنك حقًا كنت المُخاطب..

وكم هو جميل هذا الانتظار
انتظار النص، انتظار الشعور، انتظار الكلمة التي تشبهك…
ذلك الانتظار الذي لا يُربكك، بل يمنحك حياةً سرّية، لا يعرفها أحد،
تعيشها بينك وبين حروفه،
بينك وبين كاتبٍ ربما لم يعترف بعد،
لكن قلبك يشعر بالحقيقة ...
جميل بجد
حقيقي عجبني الوصف أوي 🌹❤️
 
ما أجمل الشعور حين يكتب أحدهم كلماته، فتشعر وكأنه يشير إليك بها، بل يكاد يهمس باسمك بين السطور..
تشعر للحظة أنك المقصود، بل أنت المعنيّ الأول، والبقية مجرد بعض العابرين..
تُسرع في فتح المنشور، وكأنك تُسابق الزمن لتعرف ماذا كتب عنك اليوم..
تقرأ السطور بعجلة، عينك تتسابق مع الكلمات، ثم، شيئًا فشيئًا، تعود لتقرأ بتأنٍ، تتوقف عند كل فاصلة، وتفسر كل تعبير، وتبحث في الظلال عنك..
تقرأ "أحبك" فتبتسم دون وعي، "أشتقتُ"، "أنتظرك"، فتضحك له، وكأنه أمامك يهمس بها، لا يكتبها..
يأخذك خيالك بعيدًا،
تراه يكتب وهو يفكر بك،
يبتسم حين يختار كلماته،
ويعيد صياغة الجمل مرات ومرات
فقط ليصيب قلبك من أوّل مرة يقرأ،
تكتب أسمه في خانة البحث ليظهر سريعاً بأعلى القائمه،
لتعود لما كتبه كل ساعة،
وبعد يوم، تقرأه مرارًا كأنك تحفظه،
كأنك تحاول أن تطمئن أن المشاعر لم تكن وهماً، أنك حقًا كنت المُخاطب..

وكم هو جميل هذا الانتظار
انتظار النص، انتظار الشعور، انتظار الكلمة التي تشبهك…
ذلك الانتظار الذي لا يُربكك، بل يمنحك حياةً سرّية، لا يعرفها أحد،
تعيشها بينك وبين حروفه،
بينك وبين كاتبٍ ربما لم يعترف بعد،
لكن قلبك يشعر بالحقيقة ...
❤️❤️❤️
 
ما أجمل الشعور حين يكتب أحدهم كلماته، فتشعر وكأنه يشير إليك بها، بل يكاد يهمس باسمك بين السطور..
تشعر للحظة أنك المقصود، بل أنت المعنيّ الأول، والبقية مجرد بعض العابرين..
تُسرع في فتح المنشور، وكأنك تُسابق الزمن لتعرف ماذا كتب عنك اليوم..
تقرأ السطور بعجلة، عينك تتسابق مع الكلمات، ثم، شيئًا فشيئًا، تعود لتقرأ بتأنٍ، تتوقف عند كل فاصلة، وتفسر كل تعبير، وتبحث في الظلال عنك..
تقرأ "أحبك" فتبتسم دون وعي، "أشتقتُ"، "أنتظرك"، فتضحك له، وكأنه أمامك يهمس بها، لا يكتبها..
يأخذك خيالك بعيدًا،
تراه يكتب وهو يفكر بك،
يبتسم حين يختار كلماته،
ويعيد صياغة الجمل مرات ومرات
فقط ليصيب قلبك من أوّل مرة يقرأ،
تكتب أسمه في خانة البحث ليظهر سريعاً بأعلى القائمه،
لتعود لما كتبه كل ساعة،
وبعد يوم، تقرأه مرارًا كأنك تحفظه،
كأنك تحاول أن تطمئن أن المشاعر لم تكن وهماً، أنك حقًا كنت المُخاطب..

وكم هو جميل هذا الانتظار
انتظار النص، انتظار الشعور، انتظار الكلمة التي تشبهك…
ذلك الانتظار الذي لا يُربكك، بل يمنحك حياةً سرّية، لا يعرفها أحد،
تعيشها بينك وبين حروفه،
بينك وبين كاتبٍ ربما لم يعترف بعد،
لكن قلبك يشعر بالحقيقة ...
أحسنتي
 
ما أجمل الشعور حين يكتب أحدهم كلماته، فتشعر وكأنه يشير إليك بها، بل يكاد يهمس باسمك بين السطور..
تشعر للحظة أنك المقصود، بل أنت المعنيّ الأول، والبقية مجرد بعض العابرين..
تُسرع في فتح المنشور، وكأنك تُسابق الزمن لتعرف ماذا كتب عنك اليوم..
تقرأ السطور بعجلة، عينك تتسابق مع الكلمات، ثم، شيئًا فشيئًا، تعود لتقرأ بتأنٍ، تتوقف عند كل فاصلة، وتفسر كل تعبير، وتبحث في الظلال عنك..
تقرأ "أحبك" فتبتسم دون وعي، "أشتقتُ"، "أنتظرك"، فتضحك له، وكأنه أمامك يهمس بها، لا يكتبها..
يأخذك خيالك بعيدًا،
تراه يكتب وهو يفكر بك،
يبتسم حين يختار كلماته،
ويعيد صياغة الجمل مرات ومرات
فقط ليصيب قلبك من أوّل مرة يقرأ،
تكتب أسمه في خانة البحث ليظهر سريعاً بأعلى القائمه،
لتعود لما كتبه كل ساعة،
وبعد يوم، تقرأه مرارًا كأنك تحفظه،
كأنك تحاول أن تطمئن أن المشاعر لم تكن وهماً، أنك حقًا كنت المُخاطب..

وكم هو جميل هذا الانتظار
انتظار النص، انتظار الشعور، انتظار الكلمة التي تشبهك…
ذلك الانتظار الذي لا يُربكك، بل يمنحك حياةً سرّية، لا يعرفها أحد،
تعيشها بينك وبين حروفه،
بينك وبين كاتبٍ ربما لم يعترف بعد،
لكن قلبك يشعر بالحقيقة ...
هو احساس جميل فعلا
بس عمري ما عيشته 😂😂
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%