NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

متسلسلة جوزي وبواب العماره - حتي الجزء الثاني 7/1/2026 ( المشاهدين 7)

الهايج553

نسوانجى مبتدأ
عضو
إنضم
2 يناير 2026
المشاركات
4
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
25
نقاط
120
تمهيد:

مساء الخير او صباح الخير حسب توقيتك
هنزل قصص واقعية من اشخاص تانيه ودي اول قصه مش فاهم اوي الوضع هنا بس هنتعود معا بعض وهسيبكم معا القصه
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

الجزء الأول:

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
اسمي أروى، عمري ٣٢، طولي ١٧٠ ووزني ٧٤، بيضا وحلوة وجسمي حلو، صدري كبير ومشدود ووسطي مكوّت وبارز. جوزي اسمه مروان، عمره ٣٧، طوله ١٧٤ ووزنه فوق ٩٥، أبيض ومليان، وبصراحة عنده كرش كبيرة. وبسبب كرشه، عضوه بقى شكله أصغر. إحنا ساكنين في شقة ومتجوزين بقالنا ٦ سنين. من أول ما جينا شغل لجوزي وسكنّا، وسنتين كانوا طبيعيين، وبقى يتكلم معايا عن جسمه وكرشه، ولو ينفع يخف. قلتله أيوه لو تخف كرشك تبقى مية مية. وبصراحة جوزي حلو قوي بس جسمه مش حلو. وبقى يتكلم عن جسمه وعن عضوه بعد ما كرشه كبرت إنه صغر شكله. قلت أيوه، وكنت بمصله، وعضوه حلو بصراحة، بس من زيادة وزنه اتغير.
مرة قالي عن منير حارس العمارة. منير عمره ٣٥، طويل طوله يمكن ١٨٤، ونحيف وجسمه حلو قوي، طول في عرض ونحيف. كنت بشوفه كتير بس ما فكرتش فيه بشهوة إلا بعد ما جوزي قالي عنه، كأنه فتح عينيّ عليه. وبقيت ألاحظه مرات لأني كنت بشوفه كتير وأنا طالعة أو نازلة. وقالي: آه لو جسمي زي جسم منير كان يبقى روعة. قلت أيوه. وبقى يتكلم عن جسم منير. ومرة سألني وأنا بمص عضوه: تتوقعي عضو منير كبير؟ قلت: مش عارفة.

قال: أنا متوقّع. قلت: يمكن. قال: آه أنا حاسس إن عضوه كبير. قلت: ما أعرفش.
وقعد يمارس معايا ويتكلم الاتنين عن منير وعن جسمه وأنا بس سامعة وساكتة. بجد بقى يلفت نظري لمنير، وبقيت أدقق فيه كل ما أطلع أو أنزل. ومرة جوزي قالّي بعد ما رجعنا من السوق نتسوّق: بكلمه ييجي يساعدني نشيل الأغراض. قلت: طيب. قال: أبقى ماشية قدّامنا. استغربت بصراحة، بس حسّيت بشهوة. قلت: طيب.
وكنت ماشية قدّامهم وبشوف نظرات جوزي لمنير غريبة، ومنير بيبص على مكوّتي، وشهوتي بقت تنزل بشكل عجيب. آه، جوزي والحارس شايفين مكوّتي قدّامهم، وجوزي شايف نظرات الحارس لمكوّتي. حسّيت بإحساس جنوني. ولما دخلنا الشقة وطلع منير، شفت جوزي وقلتله: أف يا مجنون، ليه عملت كده؟ ما شفتش نظرات منير ليّا؟ قال: أيوه، حبيت أشوف شكله وأجنّنه. قلت: أف، ولّعتني أنا كده. قال: نولّعه ونجنّنه. قلت: بس كده أنا أولّع؟ قال: نجنّنه ونغريه ونشوف. قلت: حابب كده؟ قال: أيوه. قلت: طيب.
وبدأنا نغري منير، وأنا بجد حبيت أجنّنه لأني حاسة إن ييجي يوم ويعملي حاجة، وولّعت عليه. وبقيت أطلبه ييجي يشتري حاجات من البقالة، وأطلع له ببيجامة نوم وأبيّن له صدري، وحسّيت من عينيه إن فعلاً نار مولّعة. مرة جوزي قالّي وأنا بمص له:
«حبيبتي، إيه رأيك نعمل حركة؟»
قلتله: «إيه؟»
قال: «تكلمي منير ييجي يغيّرلك أنبوبة الغاز وإنتِ لابسة لبس خفيف.»
قلتله: «أف يا حبيبي، أخاف يعمل حاجة.»
قال: «لا، بس كده، وهيبقى عارف إني موجود عشان عربيتي واقفة.»
قلت: «طيب.»
قال: «كلميه من موبايلي.» وكلمته وقلتله: «جوزي نايم، ممكن تيجي تغيّر أنبوبة الغاز؟»
قال: «أوكي.»
وجِه، وأنا كنت بجد مولّعة، لو كان مسكني كنت سلّمت له نفسي. كنت لابسة لبس فاضح، باين جسمي كله، ونظراته كانت مولّعة قوي. حسّيته زي أسد هيهجم على فريسته، وشفت عضوه واقف وشكله باين بس مغطّيه.
لما مشي، مسكني جوزي وضمّني وقال: «اتجنن.»
قلتله: «أيوه، جنّنته.»
قال: «آه، ولّعتِه.»
وكان عضو جوزي واقف جامد ونام معايا.
بعد يومين كلّمني قبل ما ييجي وقال: «هركن عربيتي بعيد، وأيجي من غير ما منير يشوفني.»
قلتله: «ليه؟»
قال: «لما أجي أقولك.»
قلت: «طيب.»
وفهمت إنه ناوي على حاجة.
جه وقال: «حبيبتي، أنا مشتهي تكلميه ييجي وتغريه.»
قلتله: «لا، أخاف يعمل حاجة.»
قال: «لا، لو عمل حاجة أطلع له.»
قلت: «لا، مش عايزة نتحط في مشكلة، لا هو يعملك حاجة ولا إنت تعمل له حاجة.»
قال: «لا، مش رايح أعمل له حاجة.»
وخفت بصراحة، حسّيت إن منير ممكن يعمل فيا حاجة لو كنت لوحدي، وفكّرت في جوزي…
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

الجزء الثاني:

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
منير بينكني وأنا لوحدي، وأنا فكرت جوزي
هيسيبني ينكني ومش هيعمل حاجة. وكلمته يجيب
أغراض من البقالة وقلت له يدخل المطبخ.
وجوزي كان مستني في الحمّام، ولما نزل الأغراض
وقف. وشفت زبّه باين ومقوم شوية، بصّيت على زبّه
وبصّ لي. قلت خلاص يا منير متشكرين، وكنت نفسي
يعمل حاجة، بس كان متردد قوي. ومن كتر ما
يتردد، ولما جه يمشي مسك إيدي ولفّني وبوّسني
وحضنّي، وحط إيده على كسّي وصدري.
هنا حسّيت إنه مش هيسيبني. قلت له لا لا يا منير،
جوزي هييجي. قال شوية. وكنت عايزة جوزي
يسمع كلامنا. قلت لا يا منير، جوزي هييجي.
قال بس شوية. قلت لا لا.
نزلت على زبّه وطلّع زبّه ومصّيته.
آه يا زبّه، يجنن، كبير وعريض وشكله روعة.
شبعت مصّ، وكان هدفي أشوف زبّه وأتكلم.
قلت لا يا منير، وكنت عايزة أبين لجوزي إني بقاوم
مع إني مولعة ومش فارق معايا.
ولما دخل زبّه قلت آه آه لا يا منير، زبّك كبير،
وكان هدفي أبين لجوزي إن زبّه كبير وهيولّع.
وبصراحة دخل زبّه وصرخت، وجعني قوي،
ومسك صدري ودوّبت معاه، وابتدى ينكني
وآهاتي بتزيد، وكنت متعمّدة يسمّع جوزي.
ولما قال “هنزل”، قلت برا برا يا منير.
نزل برا، قلت له روح خلاص جوزي هييجي.
قال طيب، ودخل زبّه في اللبس وطلع.
ولما طلع، جالي جوزي. شفّفني ودخل زبّه وقال ناكك. قلت له إيه ليه ما جيت؟
قال زبّه كبير. قلت له إيه؟ قال حسبتي إنه دخل.
قلت له إيه؟ قال اه روّحي إنتِ يلازمك فحل زي منير حبيبتي.
قلت له إيه؟ قال فحل منير. قلت له إيه؟
قال اه حبي، إنتِ يلازمك واحد زي منير يريحك حِتّي.
دام زبّه كبير يريحك حِتّي. قلت له إيه؟
قال عجبك؟ قلت له بدك إياه يكون فحل؟
قلت له إيه؟ قال من هي اللحظة هو فحلك حِتّي.
وقتها دام عجبك وفحل وزبّه كبير وجسمه سكسي.
قلت له إيه؟ حبي فحل كتير. قال من هي اللحظة هو فحلك.
قلت له اه اه، ونزل ونام فوقي.
وبصراحة ارتعشت مع منير مرتين، وجوزي مرة.
ونام وما حكينا شي، ومن الصبح راح على الدوام.
ما تكلمناش في حاجة، وأنا حد خايف يصير شي بينا
وتتغير حياتنا. وجا من الدوام وأنا أفكر،
وكان عادي ولا كأنّه صار شي طبيعيين.
وطلع المغرب، وبعد الساعة 8 أرسل لي يجهّز له الأرقيلة.
قلت طيب بجهّز الأرقيلة.
قال لا بس أرقيلتك. قلت له ليه؟
قال من غير ما أقولك، بس أبقى قميص نوم مرتب وحلو كتير.
قلت أوكي، وصار براسي مليون تفكير.
وضبطت كل شي، وجا وجلست معاه.
وبدأ يتحرش فيّ ويشفّفني ويحط صدري
ويلعب بكسّي بإصبعه.
لما نزلت شهوتي قال اه مولّع كسّك نار.
قلت إيه؟ قال ماهو مشتاق لي.
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%