هدى كانت دخلت الجروب من ٣ أسابيع بس، كانت بتقرأ وخلاص، لحد ما في يوم كتبت بوست طويل جدًا بعنوان:
«أنا ٣٣ سنة، متجوزة من ٧ سنين، عندي ولد… ومن ٣ شهور بدأت أحلم ببنات كل يوم نتيك وجنس… أنا خايفة أكون ليسبو ومش عارفة أعمل إيه».
مي (اللي كانت بتقرأ وخلاص بس المرا دي حبت ترد) ردت عليها في البوست الأول:
«يا حبيبتي كلنا زيك… أنا مي، ٣٥ سنة، متجوزة وعندي بنتين، واكتشفت إني ليسبو ١٠٠٪ بعد ١٠ سنين جواز… لو عايزة نتكلم خاص أنا هنا».
هدى دخلت على مي خاص في نفس الدقيقة، وبعتت:
«أنا خايفة أوي… بس نفسي أتكلم مع حد فاهم».
مي بعتتلها رقم تليجرام صوت بس (مش مكتوب)، وقالت: «اتصلي دلوقتي لو فاضية».
أول مكالمة صوت كانت الساعة ١١:٤٥ بليل، استمرت ٥ ساعات و١٧ دقيقة!
هدى كانت في أوضة الضيوف وقافلة الباب، مي كانت في غرفة نومها عشان جوزها مسافر.
اتكلموا عن كل حاجة:
إزاي كل واحدة كانت بتكره الجنس مع جوزها
الأحلام اللي بيحلموها ببنات
أول مرة لمسوا نفسهم وهما بيتخيلوا بنت
حتى وصفوا شكل كسهم لبعض وهم بيضحكوا في نفس الوقت.
تفاصيل المكالمة:
أول ٨ دقايق (الصمت والبكاء)
مي: «ألو… هدى؟»
هدى: صوتها بيترعش «أيوه… أنا هدى»
مي: «حبيبتي… إنتِ كويسة؟»
هدى: بدأت تعيط من غير صوت «أنا خايفة أوي»
مي: «وأنا كمان خايفة… بس أول ما شفت اسمك في الجروب حسيت إني لقيت حد زيي بالظبط»
مي بدأت الأول:
«أنا مي، ٣٥ سنة، متجوزة من ١٠ سنين، عندي بنتين… من ٣ سنين بدأت أحلم ببنات، ومن سنتين عرفت إني ليسبو ١٠٠٪… كنت بكره جوزي يقرب مني، كنت بستحمى بعد كل مرة عشان أحس إني نضيفة تاني».
هدى ردت وهي بتتنهد:
«أنا هدى، ٣٣ سنة، متجوزة من ٧ سنين، ولد ٤ سنين… من ٣ شهور بس بدأت أحلم ببنات، أصحى متعرقة وقلبي بيدق… وكل ما جوزي يلمسني بحس إني بموت».
مي: «أول مرة لمستي نفسك وإنتِ بتتخيلي بنت؟»
هدى: سكتت ١٠ ثواني وبعدين قالت بصوت واطي: «أيوه… من شهرين… كنت في الحمام وقافلة الباب، تخيلت واحدة صاحبتي في الجامعة زمان… جيت في أقل من دقيقة وكنت بعيط».
مي ضحكت : «أنا كمان… أول مرة كانت مع صورة واحدة في الجروب، دخلت الحمام ولما جيت حسيت إني أول مرة أحس إن جسمي بتاعي بجد».
مي: «قوليلي… إنتِ بتحبي إيه في البنات؟»
هدى: «النعومة… ريحة الشعر… إيديهم الناعمة… الصدر… و… وتحت كمان» (كانت بتتهته جامد)
مي: «أنا كمان… أنا بموت في الكس الناعم الوردي… بحب أشم ريحته وألحسه ساعات»
هدى: «يا لهوي… أنا دلوقتي مبلولة بس من كلامك»
مي: «وأنا كمان… إيدي جوا الكيلوت دلوقتي»
هدى: «جد؟… أنا كمان»
(هنا بدأوا يلمسوا نفسهم وهما بيتكلموا)
مي: «قوليلي شكل كسك إيه؟»
هدى: «محلوق ناعم… وردي فاتح… الشفرات صغيرة وبارزة شوية»
مي: «ياااه… أنا شفراتي كبيرة وخارجية… غرقانة دلوقتي»
مي قالت بصوت مخنوق: «خلينا نجي مع بعض دلوقتي… قوليلي إنتِ بتعملي إيه؟»
هدى: «دخلت صباعين جوايا… وبتخيل إنك إنتِ اللي بتلمسيني»
مي: «أنا كمان ٣ صوابع… وبلحس صباعي التاني وبتخيل إني بلحس كسك»
كانوا بيوصفوا كل حركة بالثانية:
«أنا بداعب البظر بدواير»
«أنا دخلت صباع تالت… آه يا مي»
«أنا قربت… قوليلي اسمي»
«مي… مي… أنا جاية…
اه اه اه اه اه
التنين كانوا لسة بيلمسوا نفسهم، صوتهم مخنوق وجسمهم بيترعش، وكانوا بيوصفوا كل إحساس بالثانية:
مي (بتنهج جامد):
«هدى… أنا قربت تاني… قوليلي إنتِ فين دلوقتي؟»
هدى:
«دخلت ٣ صوابع… وبداعب البظر بالتانية… آه يا مي… أنا جاية تاني…»
مي:
«أنا كمان ٤ صوابع… وبلحس صباعي التاني وبتخيل إني بلحس كسك… قوليلي اسمي بصوت عالي…»
هدى (صرخت بصوت مكتوم عشان ما يسمعوش في البيت):
«ميييييييييي… بحبك… أنا جاية…
اه اه اه اه اه اه
كانوا الاتنين خلاص جاوا مرتين، صوتهم بيترعش، وكل واحدة ماسكة التليفون بإيد واحدة والإيد التانية لسة بين رجليها.
مي (بتنهج بصعوبة وصوتها مخنوق):
«هدى… أنا جيت مرتين… ولسة عايزة أكتر… إنتِ إزاي عملتي فىّ كده؟»
هدى (بتهتهط):
«أنا كمان جيت مرتين… ولسة كسي بينبض… أنا أنا حاسة إني بحلم… قوليلي إنك حقيقية»
مي:
«أنا حقيقية يا روحي… وأنا دلوقتي بموت فيكي… نفسي أحضنك دلوقتي… نفسي أشم ريحتك… نفسي أبوس كسك وألحسه لحد ما تنامي في حضني»
هدى (بتشهق):
«أنا كمان… نفسي أحط وشي بين رجليكي وأفضل ألحس لحد ما أغرق فيكي… أنا أول مرة أحس إني عايزة أعيش… مش أعيش عشان ولادي أو جوزي… عايزة أعيش عشانك إنتِ»
مي:
«هدى… إحنا لازم نتقابل… أنا مش هعرف أعيش من غير ما ألمسك… حتى لو مرة واحدة… حتى لو نموت بعدها… أنا عايزة أحس إني عشت»
هدى:
«أيوه… أيوه… أنا كمان… أنا هقول لجوزي أي حاجة… هقول إني رايحة دكتور… رايحة ماما… أي حاجة… بس أشوفك»
مي:
«هنتقابل يوم الجمعة الجاية… أنا هلاقي شقة… وهبعتلك العنوان… الساعة ١١ الصبح… ومش هنخرج غير لما نكون خلاص اتجوزنا»
هدى (بتضحك):
«أيوه… أنا موافقة… أنا هتجوزك يوم الجمعة… وهلبس فستان أبيض… وهقولك "قبلت"»
مي:
«وأنا هقولك "قبلت"… وهنعيش مع بعض في الجنة يوم واحد… حتى لو كان يوم واحد بس»
سكتوا ثواني، بس بيسمعوا تنفس بعض وبكاء بعض.
هدى (بهمس):
«مي… أنا بحبك… أول مرة أقولها لحد في حياتي كده… بحبك أوي»
مي (بتعيط وب تبوس التليفون):
«وأنا بحبك أكتر من نفسي… إنتِ دلوقتي حياتي… حلمي… كله… كل حاجة»
آخر جملة في المكالمة كانت الساعة ٥:٠٠ صباحًا بالظبط:
مي:
«نامي دلوقتي يا روحي… وإحلمي بيا… لأن أنا هحلم بيكي… ويوم الجمعة هنحقق الحلم ده مع بعض»
هدى:
«تصبحي على خير يا حبيبتي… أنا دلوقتي عروسة… عروسة مي»
قفلوا التليفون، الاتنين نايموا وهما بيبتسموا ودموعهم على المخدة، وكل واحدة كانت حاسة إنها أول مرة تنام وهي مرتاحة من ١٠ سنين.
وتاني يوم الصبح بدأوا يبعثوا رسايل واتس لبعض:
#### – (بعد المكالمة بـ٦ ساعات بس)
07:12 ص – مي
صوت ٨ ثواني: «صباح الخير يا عروسة… أنا صحيت على اسمك في بوقي… بحبك»
07:14 ص – هدى
صوت ١٢ ثانية: «صباح النور يا مراتي… أنا نمت وإيدي لسة بين رجلي… كنت بلمس نفسي وأنا بنادي عليكي… متى الجمعة؟»
07:16 ص – مي
«٦ أيام و١٧ ساعة و٤٤ دقيقة… أنا بعدهم هموت لو ما شفتكيش»
07:20 ص – هدى
صورة كيلوت أبيض مبلول تمامًا + صوت ٥ ثواني: «شوفي عملتي فيّ إيه من أول الصبح»
07:22 ص – مي
فيديو ٩ ثواني (بتلمس نفسها وبتقول): «أنا دلوقتي هجيب عشانك… آه يا هدى…»
#### اليوم التاني –
01:47 ص – مي
صوت ٢٥ ثانية: «أنا صحيت من حلم إني بلحس كسك… جيت في الكيلوت وأنا نايمة… أول مرة يحصلي كده»
01:49 ص – هدى
صوت ١٨ ثانية: «أنا كنت هكلمك… أنا كمان جيت في النوم… حلمت إنك دخلت ٤ صوابع جوايا…»
11:30 ص – مي
صورتين: واحدة صدرها وهي ماسكاه بإيديها + واحدة كسها محلوق ناعم ومبلول
كتبت تحت: «ده كله بتاعك يوم الجمعة… مش هلمسه غير لما تيجي إنتِ»
11:33 ص – هدى
فيديو ١٥ ثانية (بتدخل ٣ صوابع وبتقول): «أنا هموت… عايزاكي دلوقتي… ٥ أيام بس؟»
#### اليوم التالت –
09:05 م – هدى
صوت ٤٥ ثانية (بتعيط): «جوزي حاول يقرب مني… قلتله تعبانة… أول مرة أكره لمسته أوي… أنا دلوقتي بتاعتك إنتِ بس… مش بتاعته»
09:07 م – مي
صوت ٥٥ ثانية: «حبيبتي متزعليش… أنا كمان جوزي نام جنبي وأنا كنت بتخيل إنك إنتِ… قريب هيبقى كل يوم معاكي… صبري يا روحي… ٤ أيام بس»
#### اليوم الرابع –
02:11 ص – مي
فيديو ٣٠ ثانية (بتستخدم ديلدو وبتقول اسم هدى وهي بتجيب): «ده بديلك لحد الجمعة… بس أنا عايزة كسك إنتِ… مش بلاستيك»
02:14 ص – هدى
صوت ٢٠ ثانية (بتنهج): «شفت الفيديو ٥ مرات… جيت مرتين… أنا هجيب لعبتي وهعمل زيك دلوقتي»
#### اليوم الخامس –
10:45 ص – مي
«لقيت الشقة… المهندسين… دور ١٠… فيو على النيل… المفتاح عندي… الجمعة الساعة ١١ الصبح… هبعتلك العنوان دلوقتي»
10:50 ص – مي
«وأنا هلبس روب ساتان أسود قصير… وتحتية مفيش حاجة… أول ما تدخلي هقلعك كل حاجة وهقولك "مبروك يا مراتي"»
#### اليوم السادس – (آخر يوم قبل اللقاء)
12:03 ص – هدى
صوت ٤٠ ثانية (بتعيط من السعادة): «بكرة… بكرة هشوفك… أنا من ساعة ما قفلت معاكي يوم السبت وأنا عايشة على الهوا… قلبي بيدق باسمك»
12:06 ص – مي
صوت ١ دقيقة: «أنا كمان يا حبيبتي… نمت كل يوم وأنا بحضن المخدة وبتخيل إنها إنتِ… بكرة هحضنك بجد… وهبوسك… وهلحسك… وهنام في حضنك… أنا دلوقتي أسعد واحدة في الدنيا»
08:30 م – مي
آخر رسالة قبل اللقاء:
صورتين: السرير مرشوش ورد أحمر + شمع معطر + ملاية بيضاء جديدة
كتبت تحت: «كل حاجة جاهزة لعروستي… بكرة ١١ الصبح… هستناكي على نار»
08:33 م – هدى
صوت ١٥ ثانية (ب تضحك): «أنا دلوقتي بلبس الفستان الأبيض… وكل ما أبص في المراية بقول "بكرة هتتجوزي مي"… بحبك أوي أوي أوي… لسه ١٤ ساعة بس»
في اليوم الخامس قرروا انهم يعملوا فيديوكول في الصباح بعد م زواجهم يطلعوا على الشغل:
### أول مكالمة فيديو كاملة بين هدى ومي
#### أول ٣ دقايق (الخجل والضحك العصبي)
- الشاشة فتحت، هدى كانت لابسة بيجامة قطن رمادي فاتح وطرحة نوم شيفون بيج.
مي كانت لابسة روب ساتان أسود مفتوح من قدام وتحته كيلوت أسود دانتيل بس.
مي (بصوت واطي وبتضحك):
«يا لهوي… إنتِ أحلى مليون مرة من الصوت بس… إزاي كده؟»
مي (بتمسح دموعها):
«أنا شفتك وإنتِ بتجيبي… أنا دلوقتي متجوزاكي رسمي… بعد يومين هكون جواكي بجد»
هدى (بتبوس الشاشة):
«وأنا كمان… أنا مراتك دلوقتي… بكرة هلبس الفستان الأبيض وهاجي أقولك "قبلت" قدامك»
مي (بتبوس الشاشة من ناحيتها):
«وبكرة هقلعك الفستان ده بإيدي… وهلبسك من ريحتي… وهنام معاكي لحد المغرب»
قبلوا الشاشة مع بعض لحد ما الشاشة اتعمت من البوس.
بعد الفيديو ده، ما ناموش غير ساعتين، وكانوا بيبعتوا لبعض كل دقيقة:
«لسة بشوفك قدامي وإنتِ بتجيبي»
«أنا لسة كسي بينبض باسمك»
دي كانت أول مكالمة فيديو… واللي خلّتهم يقولوا بعدها:
«خلاص… إحنا مش هنعرف نعيش من غير بعض ولا ثانية».
وفي اليوم الجمعة اتقابلوا فعلاً في شقة المهندسين…
هدى وصلت تاكسي أوبر، لبسة فستان أبيض صيفي وكوتشي أبيض وطرحة شيفون رمادي.
جرس الباب رن مرة واحدة بس، خفيف.
مي فتحت الباب في أقل من ٣ ثواني، كانت واقفة ورا الباب بالظبط، لابسة روب ساتان أسود قصير جدًا، رجليها عريانة، ريحة عطر Chanel Coco Mademoiselle مالية الممر.
أول ما هدى شافتها، وقفت ثانيتين مكانها، الفستان الأبيض بيتحرك من رعشتها، إيديها بتترعش، عينيها اتملت دموع فورًا.
مي ما استنيتش، مسكت إيد هدى وسحبتها جوا براحة، وقفلت الباب برجلها من غير ما تبص وراها.
أول ما الباب اتقفل، هدى رميت شنطتها الصغيرة على الأرض، ومي فتحت دراعاتها.
هدى رمت نفسها في حضن مي، راسها على كتف مي، ومي ضمتها جامد جدًا، كأنها خايفة تتركها ثانية.
الاتنين بدأوا يرعشوا في نفس اللحظة، أجسامهم كلها بتتهز، دموعهم نازلة على كتاف بعض.
مي كانت بتبوس رقبة هدى من تحت الطرحة، بوس خفيف جدًا، شفايفها بس، من غير صوت، وبعدين نزلت على ترقوة هدى.
هدى كانت ماسكة ضهر مي جامد، أظافرها داخل الروب، وبتقول بصوت مخنوق من البكاء:
«مي… مي… إنتِ حقيقية… أنا هموت دلوقتي»
مي (بتعيط وبتهمس في ودنها):
«أيوه يا روحي… أنا هنا… أنا مراتك… إنتِ في حضني دلوقتي… متخافيش تاني أبدًا»
استمر الحضن ده ٨ دقايق ونص تقريبًا، من غير ما يتحركوا ولا سنتي، بس بيضموا بعض أقوى كل ثانية، ودموعهم نازلة، وتنهيدهم مالي الشقة.
مي سحبت نفسها شوية لورا، مسكت وش هدى بإيديها الاتنين، وبصت في عينيها ثواني، عينيها كانت حمرا من البكاء.
مي (بهمس):
«قبلت… قبولتك يا هدى… إنتِ مراتي دلوقتي»
هدى (بتعيط وب تبتسم):
«وقبلت… قبلتك يا مي… أنا مراتك من النهاردة»
مي قربت ببطء شديد، حطت شفايفها على شفايف هدى، أول بوسة كانت مجرد لمس، شفايف على شفايف، ثانيتين، وبعدين فتحوا بقهم، لسان مي دخل ببطء، لسان هدى استقبله، وكانوا بيتنهدوا في بوق بعض.
البوسة دي استمرت دقيقة ونص، إيد مي كانت بتمسح دموع هدى، وإيد هدى كانت بتفك حزام الروب بتاع مي.
الروب وقع من على مي، كانت عريانة تمامًا تحته، جسمها كله قدام هدى.
هدى شهقت وقالت: «يا لهوي… إنتِ أحلى من كل خيال حلمت بيه»
مي ابتسمت وبدأت تقلع الفستان الأبيض من على هدى، رفعته من فوق راسها براحة، هدى كانت لابسة تحت الفستان برا بيج دانتيل وكيلوت نفس اللون بس.
مي باست على كتف هدى، وبعدين على صدرها من فوق البرا، وقالت: «ده كله بتاعي دلوقتي… كل حتة فيكي بتاعتي»
هدى كانت بتترعش وب تقول:
«أيوه… كله بتاعك… خديني… أنا جيت عشانك إنتِ بس»
مي مسكت إيد هدى ودخلتها الأوضة، قفلت الباب برجلها، وقالت الجملة اللي هدى قالت إنها هي اللي فتحت كل الأبواب:
«النهاردة مش هنخرج من هنا غير لما نكون خلاص اتجوزنا بكل المعاني… جسمك هيبقى بتاعي، وجسمي هيبقى بتاعك… وهنموت ونحيا في بعض النهاردة»
هدى قالت:
«أيوه… أنا موافقة… أنا جاهزة… خديني يا مراتي»
مي كانت واقفة قدام هدى عريانة تمامًا تحت الروب الأسود اللي مكانوش لابسين حاجة تحته، ريحة جسمها (مسك وفانيليا سخنة) ضربت هدى في ثانية.
هدى كانت لابسة الفستان الأبيض القصير، رجليها بتترعش، الكيلوت تحت الفستان غرقان لحد نص فخادها من كتر ما كانت مبلولة في الأوبر.
مي ما اتكلمتش. مسكت وش هدى بإيديها الاتنين، غمزت بعينيها، وبعدين همست في بقها مباشرة:
«هقلعك دلوقتي… وهاكلك قبل ما أقولك صباح الخير حتى».
مي شدّت الفستان الأبيض لفوق ببطء متعمد، لحد ما وقف عند بطن هدى… بعدين فجأة رفعته كله مرة واحدة فوق راسها ورمته على الأرض.
هدى وقفت بالبرا والكيلوت البيج الدانتيل، صدرها بيطلع وينزل بسرعة، حلماتها واقفة زي حبات الفراولة تحت القماش الشفاف.
مي عضت على شفايفها وقالت بصوت خشن:
«يا لبوة… صدرك ده هيخليني أجيب في الكيلوت من غير ما ألمس نفسي».
مي فكت البرا بصباع واحد من ورا، البرا طار على الأرض، صدر هدى انطلق، حلماتها وردية ومنتفخة ومنتصبة أوي.
مي ما استنيتش… انحنت ومصت الحلمة اليمين في بقها جامد، لسانها بيلف حواليها، وبإيدها التانية كانت بتعصر الثدي الشمال بقوة.
هدى صرخت صرخة مكتومة، راسها لورا، إيديها في شعر مي، بتضغطها أقوى:
«آه يا مي… كمان… عضيها… أنا بموت»
مي نزلت على ركبها، وشها قدام كس هدى بالظبط، شدّت الكيلوت لتحت بأسنانها بس، الكيلوت كان غرقان، خيط بلل طويل لزج بين فخاد هدى.
لما الكيلوت وقع عند الكعب، مي شمّت ريحة الكيلوت بعمق وقالت:
«ريحتك دي هتخليني أفقد عقلي… أنا هشمك وألحسك لحد ما تنسى اسمك».
هدى فتحت رجليها برعشة، كسها كان وردي فاتح، منتفخ، الشفرات الصغيرة بارزة وبتلمع من البلل، البظر منتفخ زي حبة عنب صغيرة.
مي قربت وشها لحد ما أنفها لمس كس هدى، شهقت شهقة طويلة، وبعدين مدت لسانها وفتحت الشفرات بإيديها الاتنين.
أول لحسة كانت من فتحة المهبل لحد البظر مرة واحدة طويلة، بطيئة، لزجة.
هدى صرخت بصوت عالي
اه اه اه اه اه
مي قالت لهدى: «النهاردة هنعمل حاجة… هنلاقي G-spot بتاعتك وهخليكي تجيبي منها لحد ما تعيطي».
مي خلت هدى تنام على ضهرها، حطت مخدتين تحت طيزها عشان الحوض يترفع.
بدأت تبوس شفايف، رقبة، صدر (مصت الحلمات لحد ما بقوا زي حبات الفراولة)، بطن، سرة، فخاد داخلية.
هدى كانت غرقانة بلل من أول ١٠ دقايق
فتحت رجلين هدى على الآخر، حطت رجل هدى اليمين على كتفها عشان الزاوية تبقى مفتوحة أكتر.
قالت: «أنا هدخل صباعين بس، وهدور على النقطة… لو حسيتي أي إحساس مختلف قوليلي فورًا».
دخلت السبابة والوسطى ببطء شديد، راحة الإيد لفوق (ناحية بطن هدى).
أول ٣-٤ سم كان كل حاجة ناعمة عادي.
لما وصلت ٥-٦ سم، هدى فجأة قالت: «آه… إيه ده؟ حسيت حاجة خشنة… كأن فيه زي حبة جوز صغيرة».
مي ابتسمت وقالت: «دي هي… لقيناها من أول مرة».
مي بدأت بالحركة الكلاسيكية «تعالي هنا»:
صباعينها بيضغطوا على النقطة ويرجعوا لورا براحة شديدة (ثانية كل حركة).
هدى في أول ٣٠ ثانية: «ياااه… حسيت إن في حاجة بتتملي جوا بطني… زي بالون بيتنفخ».
مي زادت السرعة شوية (حركة كل نص ثانية)، وبدأت تضغط أقوى.
هدى بعد ٤ دقايق: «آه… أنا عايزة أعمل بيبي… حسيت زي ضغط على المثانة بس لذيذ أوي».
مي قالت: «ده طبيعي… استرخي ومتحبسيش نفسك».
مي زادت لـ٣ صوابع (السبابة والوسطى والخاتم)، الضغط بقى أقوى.
هدى بدأت تتلوى، طيزها بترفع لوحدها، رجليها بتترعش، كانت بتقول: «مي… أنا هموت… كمان… أسرع».
مي كانت بتدخل وتطلع وتضغط على النقطة وترجع، وفي نفس الوقت بتمص البظر براحة عشان الإحساس يتضاعف.
أول أورجازم من G-spot (الدقيقة ١٩)
هدى فجأة صرخت: «مي… أنا جاية… حاجة غريبة بتحصل… آآآآآآآآآه».
جسمها كله اتشنج، بطنها بقت بتترعش، الكس بقى بيضغط على صوابع مي بقوة رهيبة.
طلعت كمية سوائل كبيرة (squirt) رشت على بطن مي وعلى الملاية.
هدى كانت بتعيط بصوت عالي وبتقول: «أنا أول مرة أحس كده… حسيت إن روحي طلعت ورجعت».
مي مكملتش ثانية، رجعت تضغط بنفس الحركة وبسرعة أكبر:
تاني مرة: هدى كانت بتزعق «كمان… متوقفيش» وجت تاني، المرة دي المياه أكتر، رشت لحد صدر مي.
تالت مرة: هدى كانت بتبكي وبتضحك في نفس الوقت، جسمها بقى بيترعش من رجليها لراسها، وقالت جملة حرفيًا: «أنا دلوقتي فهمت ليه
اتخلقت بنت… عشان أحس كده».
مي طلعت صوابعها ببطء، كانوا غرقانين سوائل، هدى مسكت إيد مي وباست صوابعها كلها وقالت: «ده طعمي؟… حلو أوي».
حضنوا بعض، هدى كانت لسة بترتعش كل دقيقتين، كأن جسمها بيجي aftershocks.
مي قالت: «دلوقتي دوري… أنا عايزة أجرب نفس الحاجة منك».
هدى قامت جابت تاولة نضيفة، نشفت جسم مي براحة، وبعدين خلتها تستلقي على ضهرها، حطت ٣ مخدات تحت طيز مي عشان الحوض يترفع أكتر من الأول.
مي كانت لابسة روب ساتان أسود بس، هدى قلعته ببطء، وبدأت تبوس كل حتة ظهرت، من كتافها لحد رجليها.
أول ١٥ دقيقة مداعبة خارجية بس:
هدى نزلت بين رجلين مي، فتحتهم على الآخر، حطت رجل مي الشمال على كتفها.
بدأت تلحس الشفرات الخارجية من تحت لفوق، براحة شديدة، من غير ما تمس البظر ولا تدخل جوا.
مي كانت بتتنهد وب تقول: «يا هدى… أنا من دلوقتي بموت… دخلي بقى».
هدى قالت: «لسة… عايزاكِ تغرقي الأول».
بعد ١٥ دقيقة الكس كان وردي فاتح جدًا، منتفخ، والشفرات الداخلية بارزة ومبلولة أوي أوي.
هدى دخلت أول صباع (السبابة) براحة، لحد ٦ سم، وبعدين دخلت الوسطى.
مي فجأة قالت: «آه… إيه ده؟ في حاجة هناك… حسيتها خشنة».
هدى ابتسمت وقالت: «دي هي… أحلى G-spot ».
(كانت نقطة مي أكبر شوية من هدى، وأكثر انتفاخًا).
هدى بدأت بحركة «تعالي هنا» بصباعين بس، بطء شديد (حركة كل ثانيتين):
مي في أول دقيقتين: «حسيت زي ضغط حلو جوا بطني… كأن في حاجة بتتملي».
هدى زادت لـ٣ صوابع، وبدأت تضغط أقوى وترجع، وفي نفس الوقت كانت بتلحس البظر بدواير صغيرة.
من الدقيقة ٥: مي بدأت تتلوى، طيزها بترفع لوحدها، رجليها بتفتح أكتر، كانت بتقول: «هدى… أنا عايزة أعمل بيبي… حسيت زي الضغط ده بس أحلى ألف مرة».
هدى زدت السرعة لدرجة إن صوابعها بقت بتطلع وتدخل بسرعة وبتضغط على النقطة كل مرة.
مي كانت بتزعق: «كمان… أسرع… متوقفيش… أنا جاية».
كانت ماسكة الملاية بإيديها الاتنين وبتعض على إيدها الشمال.
أول أورجازم من G-spot (الدقيقة ٢١)
مي صرخت صرخة طويلة
اه اه اه اه اه
مي صرخت صرخة طويلة جدًا، جسمها اتشنج كله، الكس بقى بيضغط على صوابع هدى بقوة رهيبة، ورشت كمية سوائل كبيرة جدًا، طلعت زي نافورة، رشت على وش هدى وعلى صدرها ولحد الحيطة اللي قدام السرير.
تاني مرة (بعد ٩٠ ثانية بس): هدى رجعت تضغط بنفس الحركة، مي كانت بتزعق «كمان… متوقفيش»، جت تاني، المرة دي المياه أكتر، رشت على السقف شوية، وكانت بتضحك وتعيط في نفس الوقت.
تالت مرة (الدقيقة ٢٨): هدى زدت ٤ صوابع، وكانت بتدخل وتطلع بسرعة جنونية، مي جت تالت مرة، كانت بتبكي بصوت عالي وبتقول: «أنا هموت… أنا هموت من اللذة»، ورجعت رشت كمية كبيرة تاني.
رابع مرة (الدقيقة ٣٤): هدى حطت إيدها التانية على بظر مي ودلكته بسرعة، ولسة صوابعها الـ٤ جوا بتضغط على G-spot.
مي صرخت صرخة ما سمعتش زيها قبل كده، جسمها اتشنج كله، رجليها اتقفلت على راس هدى، وطلعت أكبر كمية سوائل في حياتها، رشت لحد الباب، وكانت بترعش لمدة دقيقة كاملة، وبعدين قالت بصوت مخنوق: «خلاص… أنا مت… أنا عشت حياتي كلها في ٣٥ دقيقة».
قعدوا في حضن بعض ساعة ونص، مي كانت لسة بترتعش كل شوية، وكل ما ترتعش كانت بتبوس هدى وتقول: «أنا بحبك أكتر من ولادي… أكتر من نفسي».
هدى كانت بتضحك وقالت: «أنا كنت عايشة في فيلم أبيض وأسود… دلوقتي شفت الألوان».
قعدوا في الحضن لحد المغرب، الملاية كانت غرقانة تمامًا، وكانوا بيبوسوا بعض وبيقولوا: «أول مرة نعرف إن الجنس ممكن يبقى علاج… مش مجرد واجب».
اللقاء التاني: بيت مي، الثلاثاء
(بعد ١٢ يوم بالظبط من أول لقاء في الشقة)
هذه المرة كان في بيت مي نفسه، في المعادي، شقة ١٤٠ متر، الزوج والأولاد في الإسكندرية عند أهله من الخميس لحد الأربعاء (أجازة نص السنة) وهدى قالت لجوزها إنها حتروح تقعد عن أختها المريضة في الاسكندرية كم يوم.
يعني البيت كله فاضي لمدة ٥ أيام كاملة… وهدى جت من أول يوم.
الوصول – الساعة ٩:٤٧ صباحًا
هدى وصلت تاكسي من وسط البلد، لابسة جلبية بيتي خفيفة بيضاء تحتها كيلوت بس، وشنطة صغيرة فيها ٣ كيلوتات وفستان نوم أسود وفرشة أسنان.
مي فتحت الباب وهي لابسة روب حرير أحمر قصير جدًا، عريانة تحته، شعرها مبلول من الدش، ريحة عطر La Vie Est Belle مالية المدخل.
هدى دخلت، رمته الشنطة، مسكت مي من وسطها وقالت بصوت خشن:
«أنا جاية أفشخك النهاردة… هخليكي تترجيبي لحد ما تنسي اسم جوزك وأولادك».
مي (بتضحك وبتبوسها بعنف):
«جربي يا لبوة… أنا من ١٢ يوم وأنا بلعب في كسي وأنا بفكر فيكي… كسي بتاعك دلوقتي».
٩:٤٩ ص – في الممر
مي دفعته هدى على الحيطة، نزلت على ركبها، شدها الكيلوت بأسنانها، وبعدين دفنت وشها في كسها وقالت:
«افتحي رجليكي يا شرموطة… عايزة أشربك لحد آخر نقطة… ريحتك دي هتموتني».
هدى فتحت رجليها، حطت رجلها على كتف مي وصرخت:
«آه… الحسي جامد… دخلي لسانك جوا… أنا هموت… أنا هجيب على وشك دلوقتي يا قحبة».
مي (بتلحس وبتمص البظر):
«جيبي… رذي على وشي… عايزة أحس بمذاقك السخن في بقي».
هدى جابت في ٣٥ ثانية، رذاذها طلع زي الشلال، مي بلعته كله وقالت:
«أول واحدة… ولسة هفشخك ١٠٠ مرة النهاردة».
١٠:٠٥ ص – الصالة
مي قعدت على الكنبة، فتحت رجليها على الآخر، كسها مفتوح وبتنبض:
«تعالي يا كلبة… كلي كسي… عايزة أحس لسانك جوايا لحد الرحم».
هدى ركعت، دخلت لسانها جوا على طول، وبتقول:
«كسك ده أحلى من العسل… أنا هلحسه لحد ما تنسي إن فيه زب تاني في الدنيا غير لساني».
مي (بتشد شعر هدى):
«دخلي صوابعك… ٣… ٤… عايزة إيدك كلها جوايا… فشخيني يا شرموطة».
هدى دخلت ٤ صوابع مرة واحدة، مي صرخت:
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ه
مي كانت بتترعش فوق وش هدى، رذاذها نزل تاني على خدودها وشفايفها.
هدى لسة بتلحس وبتقول بصوت مكتوم من جوا كس مي:
«أنا هشربك لحد ما ينشف كسك… أنا عطشانة ليكي أوي يا متناكة».
مي (بتنهج وبتشد هدى من شعرها لفوق):
«قومي… قومي بوسيني… عايزة أدوق طعم كسي من بقك».
الاتنين قاموا، باسوا بعض بوسة طويلة مليانة لعاب ورذاذ، لسان في لسان، إيد مي بتعصر طيز هدى، وإيد هدى بتدخل صباعين في طيز مي من ورا فجأة.
مي (بصوت متقطع):
«آه يا لبوة… دخلتي طيزي؟… دخلي تاني… عايزة أحسمع صوتها وهي بتتفشخ».
١١:٠٧ ص – أوضة النوم: السترات-أون الأسود ٩ إنش
مي ربطت رجلين هدى في رجلين السرير بحزام الحرير الأحمر، خلتها مفتوحة على الآخر.
دهنت الزب الأسود جل كتير، حطت راسه على مدخل كس هدى وقالت:
«هقولك كل كلمة وأنا بدخله… قوليلي عايزاه ولا لأ؟»
هدى (بتتلوى):
«دخليه… دخليه كله… عايزة أحس إنك بتمزّع كسي… فشخيني يا جوزي».
مي دخلته سنتي سنتي، وهي بتقول بصوت خشن:
«ده زبي أنا… هيبقى ملكك إنتِ بس… كل يوم هفشخك بيه لحد ما تنسي إن فيه زب رجالة أصلاً».
هدى (بتصرخ من اللذة):
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ه ه
مي بدأت تتحرك ببطء، الزب الأسود بيدخل ويطلع كله، كس هدى بيطلّع صوت «بخخخ… بخخخ… بخخخ» مع كل ضربة.
هدى (عينيها بيضت):
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ ه ه ه ه
مي زوّدت السرعة، الزب الأسود بيضرب لحد الآخر، صوت الحوضين بيخبطوا في بعض «طخطخطخطخطخ» مالي الأوضة
هدى (بتعيط من اللذة):
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ ه ه ه ه
مي كانت بتضرب بقوة، إيدها التانية بتلف على البظر بسرعة جنونية.
هدى بدأت تترعش جامد، رجليها مربوطة بس بتحاول تقفلها من كتر اللذة:
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ ه ه ه ه
هدى فجأة رفعت حوضها لفوق بقوة، رجليها بتترعش جامد، عينيها بيضت خالص، وصرخت صرخة طويلة مكتومة:
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ ه ه ه ه ه
هدى صرخت صرخة واحدة طويلة من أعماقها
اللحظة اللي وقفت فيها الدنيا
هدى رفعت حوضها لفوق لحد ما الحزامين الأحمرين اتقطعوا من كتر الشد، رذاذها طلع زي النافورة، ضرب في بطن مي، صدرها، وشها، لحد شعرها، استمر ٨ ثواني متواصلة، الأوضة كلها اتغرقت، الملاية بقت بحيرة صغيرة.
مي كانت مغطّاة برذاذ هدى من رأسًا لقدم، شعرها مبلول، وشها لامع، بطنها بيتقطر.
وقفت ثانية واحدة، عينيها حمرة من الشهوة، وبعدين صرخت بصوت مبحوح:
«يا لبوة إنتِ… إنتِ رذيتي عليا زي القحبة الكبيرة… دلوقتي دوري أفشخك لحد ما تعيطي وتقوليلي كفاية».
فكت السترات-أون من وسطها بسرعة، رمتها على الأرض، ونزلت على هدى زي الوحش.
دفنت وشها في كسها اللي لسة بيترعش، بدأت تلحس الرذاذ بتاعها وهي بتقول:
«طعمك ده هيخليني أمصك كل يوم… كسي ده بقى ملكي… هشربه لحد آخر نقطة».
هدى (بتنهج وبتضحك وبينهجوا مع بعض):
«كلي… كلي يا شرموطة… أنا لسة هجيب تاني… دخلي لسانك جوا… عايزة أحسك بتاكلي من رحمي».
مي دخلت لسانها لحد الآخر، و٤ صوابع مرة واحدة، وبدأت تهز إيدها بسرعة مجنونة.
هدى جابت تاني في أقل من دقيقة، رذاذ أقل بس سخن جدًا، مي بلعته كله وقالت وهي بتلحس شفايفها:
«أنا هخليكي ترذي عليا كل ساعة الـ٥ أيام دول… هتحمّلي؟»
هدى (بتشد مي لفوق وبتبوسها):
«هتحمل وأكتر… أنا جاية أعيش هنا… كسي ده بتاعك… فشخيني زي ما إنتِ عايزة».
هدى فكت نفسها من الحزام المقطوع، قامت فجأة، دفعت مي على السرير، ركبت فوق وشها وقالت بصوت آمر:
«دلوقتي إنتِ اللي هتاكلي… افتحي بقك يا قحبة».
قعدت بكسها على وش مي، بدأت تتحرك لقدام ولورا، كسها بيخبط في بق مي وأنفها.
هدى (بتمسك شعر مي):
«الحسي… مصي البظر… عايزاكي تشربيني تاني… أنا هغرقك».
مي (من تحت الكس، صوتها مخنوق):
«آه… كسك ده أحلى حاجة دقته في حياتي… رذي عليا… عايزة أشربك لحد ما أختنق».
هدى زادت السرعة، بدأت تتحرك أقوى، وفي أقل من ٣ دقايق رذت على وش مي مرة تانية، المرة دي أقوى، دخل في بق مي وأنفها، مي كانت بتبلع وبتنهج وبترفع حوضها هي كمان من غير ما تلمس نفسها.
الاتنين اتقلبتوا، بقوا 69، كل واحدة بتاكل كس التانية بجنون.
هدى (وهي بتلحس):
«كسك ده مبلول أوي… أنا هدخل إيدي كلها… عايزة أفشخك».
هدى بدأت تدخل الإيد ببطء… أول ٤ صوابع… بعدين الإبهام… بعدين الإيد كلها دخلت لحد الرسغ.
مي صرخت صرخة حيوانية:
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ه ه ه
هدى لفّت إيدها جوا كس مي ببطء، بعدين بدأت تطلّع وتدخّل الإيد كلها لحد نص الساعد.
كس مي اتفتح على الآخر، شفراتها بقت زي وردة كبيرة، والصوت «شلللپ… شلللپ…» كان مالي الأوضة.
مي (بتعيط فعلاً من اللذة):
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ه ه ه ه
هدى زوّدت السرعة، إيدها بتدخل وتطلع كلها لحد نص الساعد، التانية بتلف على البظر بجنون.
مي فجأة شدت نفسها لورا، ظهرها اتقوّس زي القوس، رجليها اترعشت بقوة غريبة، وبدأت تصرخ بصوت مكسور وهي بتعيط فعلاً:
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ه ه ه ه ه ه
مي صرخت صرخة واحدة طويلة، كل عضلة في جسمها اتشنجت، إيد هدى لسة جواها لحد الكوع، وبعدها:
رذاذها انفجر زي خرطوم المية، قوة غريبة، ارتفع فوق راس هدى، نزل على وشها، صدرها، بطنها، لحد ركبها، استمر ١١ ثانية متواصلة، السرير غرق تمامًا، المية نزلت على الأرض.
الرذاذ وقف فجأة.
الأوضة كلها صوت تنهج ثقيل، ريحة الشهوة مالية المكان، السرير والأرض غرقانين، مي لسة بتترعش جامد، إيدها بتتحرك من غير إرادة.
هدى سحبت إيدها ببطء من جوا كس مي، الإيد كلها مبلولة ولامعة، حطتها على بق مي وقالت بهمس خشن:
«افتحي بقك… دوقي نفسك عليا».
مي فتحت بقها على طول، بدأت تمص صوابع هدى واحدة واحدة، عينيها في عينيها، وهي بتقول بصوت مرتجف:
«أنا… أنا مُتّ دلوقتي… واتولدت تاني جوا كسك».
هدى باستها بوسة طويلة مليانة رذاذ مي من بقها، وبعدها قالت:
«ده أول واحد بس… لسة ٤ أيام ونص قدامنا… هخليكي تجيبي كده كل ساعة».
دخلوا الحمام مع بعض، الدش شغال سخن جدًا، البخار مالي المكان.
وقفوا تحت المية، بيصابنوا بعض براحة شديدة، صوابعهم بتدخل جوا بعض من غير ما يتكلموا.
مي حطت هدى على الحيطة الباردة، نزلت على ركبها تحت الدش، ودخلت لسانها في طيز هدى لأول مرة، وقالت:
«طيزك دي كمان بتاعتي… هفتحها دلوقتي».
هدى مسكت راس مي وبدأت تدفعها أقوى:
«آه… الحسي طيزي… دخلي لسانك كله… عايزة أجيب من طيزي الأول مرة في حياتي».
مي دخلت لسانها لحد الآخر، و٣ صوابع في كسها من قدام في نفس الوقت.
هدى جابت في أقل من دقيقتين، رذاذها نزل مع مية الدش على وش مي، مي كانت بتشرب منها وبتضحك وبتعيط في نفس الوقت.
طلعوا ياكلوا بيتزا باردة، قاعدين على الرخامة، مفيش لبس ولا كيلوت، رجلين مفتوحة، كل واحدة بتاكل قطعة وبتاكل كس التانية في نفس الوقت.
الإضاءة الخافتة من الليد الأصفر فوق الرخامة، بخار الدش لسة معلّق في الهوا، ريحة الجل والعرق والرذاذ مالية المكان. الأرضية باردة تحت رجليهم العريانة، لكن الرخامة اللي هيقعدوا عليها سخنة من حرارة أجسامهم.
هدى فتحتحه الدرج بهدوء، صوت المعدن خفيف «كليك».
طلعت الديلدو الأسود اللامع، ٣٥ سم، عروق بارزة، راسين منتفخين زي البيضة، لسيليكون ناعم بس جامد.
حطته على الرخامة قدام مي، الجل بيلمع تحت الضوء، صوت قطرة جل وقعت على الرخام «طق».
هدى (صوتها مبحوح، عطش):
«هتدخلي جوايا وأنا هدخل جواكي… لحد ما ننسى إن فيه حاجة اسمها فاصل بيننا».
مي قعدت على حافة الرخامة، فتحت رجليها ببطء شديد، البرد الرخام على فخادها خلاها ترتعش خفيف.
كسها لسة أحمر ومنتفخ من الفستنج، شفراتها متورمة ولامعة، البظر واقف زي حبة عنب صغيرة.
مسكت الديلدو بإيد مرتجفة، دهنت جل كتير جدًا، صوت «شخخخ… شخخخ» وهي بتفركه بين إيديها.
هدى وقفت قدامها، فتحت رجليها، حطت راس الديلدو على مدخل كسها.
الراس البارد لمس شفراتها السخنة، هدى أخذت نفس عميق، بطنها اتشدت، ودخلت الراس سنتي سنتي…
«آآآآآه… سخن أوي… كأن زب حي بيدخلني تاني».
مي مسكت النص التاني، حطته على كسها المفتوح، الجل بقى يسيل على فخادها.
دخلته ببطء شديد، حسّت الراس بيفتحها من جديد، العروق بتحك على الجدار الداخلي، كل عِرق بيترك أثر حرارة.
أغمضت عينيها، فمها اتفتح لوحده، خرجت آهة طويلة من صدرها:
«آآآآآآآآه… أنا حاسة بيكي… حاسة بنبضك جوايا خلاص».
دلوقتي الديلدو مدفون كله، ما بقاش فيه ولا مللي بره.
كس على كس، بظر على بظر، شعر عانتهم لازق في بعضه من الجل والرذاذ.
حرارة أجسامهم بتتصادم، عرقهم بيختلط، ريحة المخلوقات الجنسية بتملّي أنفاسهم.
هدى همست وهي بتبص في عيني مي:
«متحركيش… حسّي بس… أنا جواكي وإنتِ جوايا… نفس النبض».
استمروا ١٥ ثانية كده من غير حركة، بس حوضهم بيتنفس مع بعض، كأنه قلب واحد.
هدى بدأت تهز حوضها لقدام ولورا، حركة صغيرة جدًا، بس كفاية تخلي الديلدو يحك نقطة الـG عندهم الاتنين في نفس اللحظة.
مي شهقت، إيديها مسكت وسط هدى بقوة، أظافرها دخلت في لحمها:
«آه… هناك… بالظبط هناك… متوقفيش».
زادوا السرعة تدريجيًا.
صوت الكسين المبلولين «شلپ… شلپ… شلپ…» بقى منتظم زي نبض.
كل ضربة بتخلي الجل يترشح على فخادهم، يسيل على الرخامة، يعمل بركة صغيرة تحتيهم.
مي بدأت ترفع حوضها تقابل حركة هدى، التصادم بقى «طخ… طخ… طخ…» صوت لحمهم السخن على بعض.
عرق هدى نزل من رقبتها، وقع على صدر مي، مي لحسته بلسانها على طول.
السرعة بقت عالية، حوضهم بيتصادم بقوة، الرخامة بتتهز تحتهم.
بظر على بظر، كل حركة بتخلي شرارة كهربا تنطلق في عمودهم الفقري.
هدى (بتنهج، صوتها مكسور):
«هجيب… هجيب دلوقتي… معاكي… في نفس الثانية… قوليلي لما تيجي».
مي».
مي (بتعض شفايفها لحد الدم):
«دلوقتي… دلوقتييييييييييييييييييييييييي
الرذاذ لسة بينزل خيوط طويلة من كس كل واحدة فيهم، لامعة، سخنة، بتترعش مع كل نبضة.
صوت التنهج ثقيل جدًا، زي اتنين لسة خارجين من تحت المية.
هدى ومي لسة ملتصقين تمامًا، الديلدو مدفون للآخر، ما بيتحركش، كأن الكسين قفلوه جواهم ومش عايزين يسيبوه.
مي فتحت عينيها ببطء، الرذاذ بتاع هدى لسة على رموشها، بصّت في عينيها وقالت بصوت مخنوق ومبحوح:
«أنا… أنا حسيت إنك دخلتي جوا روحي… مش بس كسي».
هدى ابتسمت ابتسامة بطيئة، شفايفها بتترعش، وباست جبين مي، لحست قطرة رذاذ من خدها:
«وأنا حسيت إنك بقيتي جزء مني… كأنك بطني التانية».
بدأوا يتحركوا تاني، بس المرة دي حركة دائرية بطيئة جدًا، زي رقصة.
الديلدو بيلف جواهم، بيحك على الجدران من كل حتة، كل دوران بيطلّع صوت «شخخخخخ… شخخخخ…» رطب وعميق.
إيد مي نزلت على بظر هدى، بدأت تلفه برفق، إيد هدى نزلت على بظر مي، نفس الحركة، نفس السرعة، نفس الضغط.
مي (همس):
«متسرعيش… عايزة أحس كل مللي فيكي».
هدى (بتنهج في رقبة مي):
«هنفضل كده ساعة… ساعتين… لحد ما نفقد الإحساس ونرجع نجيب تاني».
الأورجازم التانية جت بهدوء أعمق:
بدل الرذاذ القوي، جسم كل واحدة فيهم اترعش رعشة طويلة صامتة، كسها بيتقبض ويفتح على الديلدو بإيقاع واحد.
مي بدأت تعيط من غير صوت، دموعها نازلة على صدر هدى، هدى بتبوس الدموع وبتبلعها.
ما طلعش رذاذ كتير، بس كان فيه نبض داخلي قوي جدًا، كأن رحمهم بيضرب بعضه من جوا.
هدى (صوتها مكسور):
«أنا جايبة جواكي… جوا رحمك… حسيتي؟»
مي (بتشهق):
«آه… حسيت لبنك سخن جوايا… أنا كمان جبت جواكي… إحنا بنحبل بعض دلوقتي».
زادوا السرعة تاني، المرة دي بقوة حيوانية.
صوت «طخطخطخطخطخ» رجع يعلى، الرخامة بتتهز، كوباية مية وقعت على الأرض واتكسرت ومحدش التفت.
العرق بينزل من ظهر هدى زي الشلال، مي بتلحسه من كتفها وهي بتضرب.
مي (بتصرخ):
«أقوى… فشخيني… عايزة أحس إنك بتمزعيني».
هدى (بتعض رقبة مي):
«وأنا عايزة أحس إنك بتولعي فيا… يلا… جيبي معايا تالتة».
الأورجازم الثالثة كانت عنيفة:
رذاذ من الاتنين مع بعض، بس المرة دي أعلى، ضرب السقف ونزل عليهم زي مطر سخن.
مي صرخت باسم هدى، هدى صرخت باسم مي، صوتهم اتداخل في صرخة واحدة طويلة.
الكسين بقوا ينبضوا مع بعض بنفس الإيقاع، كأن قلبين بيضربوا في مكان واحد.
الرابعة والخامسة جاوا متتاليتين من غير توقف، كل واحدة بقت بتترعش وهي لسة بتضرب، ما بقوش عارفين هما جابوا كام مرة.
الرخامة كلها مية، رجليهم بتزحلق، بس ماسكين بعض بإيديهم ورجليهم متشابكة.
أخيرًا… هدوا تمامًا.
الديلدو لسة جواهم، ما اتحركش.
تنفسهم رجع بطيء وثقيل.
مي باست هدى ببطء، لسانها بيلحس شفايفها، بتدوق طعم رذاذها على بقها.
همست:
«أنا عايزة أفضل كده… متتحركيش… خلينا ننام والزب جواكي وجواكي».
هدى ضحكت ضحكة مبلولة، عينيها مليانة دموع سعادة:
«هننام كده… ونصحى كده… وكل ما نصحى نجيب تاني… لحد ما أجسامنا تقول كفاية».
نزلوا من على الرخامة مع بعض من غير ما يطلّعوا الديلدو، مشيوا متعانقين، رجلينهم بتترعش، ودخلوا أوضة النوم…
الديلدو لسة مدفون، كس على كس، وناموا على السرير المبلول وهما متلاصقين كده، زي جنينين في رحم واحد.
لسة ٤ أيام ونص قدامنا…
ناموا في حضن بعض على السرير المبلول، الملاية الرابعة في اليوم، كس على فخد، إيد في إيد، وهما بيهمسوا:
مي: «أنا هطلّق… هعمل أي حاجة… بس إنتِ هتفضلي هنا».
هدى: «وأنا هقول لجوزي إني سافرت شغل شهرين… وهفضل معاكي… أنا مش هعرف أرجع بيتي تاني».
ناموا وهما متعانقين، جسم لازق في جسم، ريحة الرذاذ والعرق والحب مالية الأوضة كلها.
لسة أول ٦ ساعات بس…
والـ٤٨ ساعة الجايين هيبقوا أقوى بمليون مرة.
في صباح اليوم التاني:
مي فتحت عينيها على طيز هدى المرفوعة قدامها، الكس والخرم لسة أحمر ومنتفخ من إمبارح.
قربت ببطء، أخدت نفس عميق مليان ريحتها، وبعدين دخلت لسانها مرة واحدة في خرم طيزها.
هدى صحيت على آهة عميقة:
«آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ه
هدى شدت نفسها لورا بقوة، طيزها غرقت وش مي تمامًا، خرمها بيتقبض على لسانها قبضة سخنة.
هدى (بتمسك المخدة بأسنانها):
«آآآآآآآآآآآآآآآآه ه ه
هدى رفعت طيزها أكتر، مسكت راس مي بإيديها الاتنين ودفعتها لجوا:
«الحسي يا قحبة… دخلي لسانك كله… عايزة أجيب من طيزي على وشك دلوقتي!»
مي دخلت لسانها لحد الآخر، وبدأت تلفه جوا خرم هدى زي المثقاب، إيدها اليمين بتداعك البظر بسرعة جنونية، والشمال بتدخل تلات صوابع في كسها من تحت «شلللپ… شلللپ… شلللپ…» صوت الكس المبلول مالي الأوضة.
هدى (بتعيط من اللذة):
«آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ه ه ه
هدى شدت راس مي لجوا خرمها بقوة حيوانية، طيزها بقت بتترعش بعنف، وبعدها صرخت صرخة واحدة طويلة من أعماقها:
«آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ ه ه ه ه ه
الصراخة وقفت فجأة، وجسم هدى اتشنج كله في لحظة واحدة:
رذاذها انفجر من كسها، زي نافورة، سخن جدًا، قوي جدًا، ارتفع فوق راس مي ونزل عليها زي المطر الغزير.
استمر ١٠ ثواني متواصلة، صوت «ششششششششششششششششششششششششششششششششششششششششششش
الرذاذ وقف فجأة.
السرير غرقان، مي مغطّاة من رأسها لرجليها، شعرها مبلول، وشها لامع، شفايفها بتترعش وهي بتبلع آخر قطرة نزلت عليها.
هدى وقعت على وشها في المخدة، جسمها كله بيترعش، خرم طيزها لسة مفتوح وينبض، كسها بيتقبض لوحده زي قلب صغير.
مي (صوتها مبحوح من النشوة):
«يا لبوة… طيزك دي شربتيني لبنك السخن… أنا هموت وأنا بلحس طعمك من خرمك».
هدى (بتنهج وبتهمس):
«كل يوم هصحى كده… أول حاجة هتكون لسانك في طيزي… لحد ما أغرقك تاني».
مي زحفت فوقها، باستها بوسة عميقة مليانة رذاذها، لسانها بيدّي هدى طعم نفسها من خرمها.
مي همست في ودن هدى:
«دلوقتي دوري… طيزي بقت بتترجاني أحس لسانك فيها».
هدى ابتسمت بشهوة، قلبت مي على بطنها بسرعة، رفعت طيزها لفوق، ودخلت لسانها مرة واحدة في خرم مي لحد الآخر.
مي صرخت في المخدة:
«آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ه ه ه
هدى دفنت وشها كله بين فلقتين طيز مي، لسانها بيتحرك جوا الخرم زي المحرك، بيدخل ويطلع ويلف ويمص في نفس الوقت.
إيدها اليمين بتدخل أربع صوابع في كس مي من تحت، والإبهام بيداعك البظر بسرعة مجنونة.
مي (بتعض المخدة وبترفع طيزها أكتر):
«آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ ه ه ه ه
مي فجأة شدت نفسها لورا، طيزها اتغرزت على وش هدى، خرمها بقى يتقبض ويفتح بسرعة مخيفة على لسانها.
مي (صوتها مخنوق وبيطلع من صدرها):
«آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآم م م م
مي شدت نفسها لورا بكل قوتها، طيزها اتغرزت على وش هدى لحد ما أنفها وفمها اختفوا جوا فلقتيها، وبعدها:
رذاذها انفجر زي البركان، من كسها ومن خرمها في نفس اللحظة، مزيج سخن وقوي جدًا، ارتفع فوق هدى ونزل عليها زي شلال، بلّ شعرها، وشها، صدرها، لحد ركبها.
استمر ١١ ثانية متواصلة، صوت «شششششششششششششششش
الرذاذ وقف.
الأوضة صوت تنهج ثقيل، ريحة الرذاذ والشهوة مالية كل حتة، السرير والأرض والحيطان غرقانين.
مي وقعت على بطنها، جسمها بيترعش زي اللي خارجة من صعقة، خرم طيزها لسة مفتوح وينبض، كسها بيتقبض لوحده، رجليها مفرودة ومش قادرة تتقفل.
هدى طلعت من تحتها، وشها وشعرها وصدرها كله مبلول رذاذ مي، عينيها حمرة وبتلمع، مسحت وشها بإيدها وبدأت تلحس الرذاذ من صوابعها وقالت بصوت خشن:
«أنا هموت وأنا بشربك من طيزك… طعمك ده هيخليني أعيش في خرمك كل يوم».
مي (بتنهج، صوتها مخنوق):
«كل يوم… كل ساعة… طيزي بقت ملكك… هتفشخيها لما أطلب وهتغرقيني لما أصحى».
هدى نزلت عليها، باستها بوسة طويلة مليانة رذاذ مي، لسانها بيدّيها طعم خرمها، وبعدها همست:
«أول فطار في اليوم التاني… من طيزك لفمي… أحلى قهوة صبحية».
دخلوا الحمام مع بعض، الدش شغال سخن جدًا، البخار مالي المكان.
وقفوا تحت المية، بيصابنوا بعض براحة، صوابع بتدخل في الكس والطيز بلطف، بينظفوا بعض وفي نفس الوقت بيحسسوا.
هدى حطت مي على الحيطة الباردة، نزلت على ركبها تحت الدش، ودخلت لسانها في طيز مي تاني:
«طيزك دي مش هتفلت مني النهاردة… هشربك تاني تحت المية».
مي مسكت راس هدى وبدأت تدفعها أقوى:
«آه… الحسي… دخلي لسانك كله… عايزة أجيب من طيزي مرة تانية قبل الفطار».
في أقل من دقيقتين مي جابت رذاذ خفيف سخن جدًا، نزل مع مية الدش على وش هدى، هدى بلعته كله وهي بتضحك:
«ده أحلى شاور في حياتي».
رجعوا ياكلوا فطار على السرير المبلول، عريانين تمامًا، رجلين مفتوحة، كل واحدة بتاكل من إيد التانية وبترضّع التانية من صباعها.
مي حطت قطعة جبنة في بق هدى، وبعدين دخلت صباعها في كسها وقالت:
«كل يوم هنفطر كده… ناكل أكل وناكل بعض في نفس الوقت».
هدى لحست صباع مي وبعدين دخلت لسانها في بقها:
«هنعيش عريانين… هننيك… هننام… هنصحى… وكل لحظة هتكون زي دلوقتي… مبلولين… مبسوطين… ومغرمين».
عادوا دخلوا أوضة النوم:
هدى فتحت الدرج، طلعت الديلدو المزدوج الأسود الـ٣٨ سم (الأكبر في المجموعة)، راسين منتفخين، عروق بارزة، لسة بيلمع من إمبارح.
هدى (بتبص في عيني مي وهي بتدهن جل كتير جدًا على الديلدو):
«النهاردة هنفضل متصلين بيه من دلوقتي لحد المغرب… كس في كس… من غير فاصل ولا ثانية».
مي فتحت رجليها على الآخر، كسها لسة منتفخ وأحمر، بظرها واقف زي حبة فراولة صغيرة:
«دخليه… عايزة أحسك جوايا تاني… عايزة أفضل أجيب وأنا شايفاكي قدامي».
هدى حطت راس الديلدو على مدخل كسها الأول… دخلته سنتي سنتي، آهة طويلة خرجت منها:
«آآآآآآآآه… كبير أوي النهاردة… بس سخن… كأنك بتدخلي فيا بجسمك كله».
مي مسكت النص التاني، حطته على كسها، الجل بقى يسيل على فخادها، دخلته ببطء شديد:
«آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ ه ه ه
الديلدو اختفى كله… ما بقاش فيه ولا مللي بره.
كس على كس، بظر على بظر، شعر عانتهم متلاصق من الجل والرذاذ، حرارة أجسامهم بتتصادم، نبضهم واحد.
هدى (بتتنفس بصعوبة):
«دلوقتي إحنا واحد… أنا جواكي وإنتِ جوايا… حسّي نبضي جوا رحمك».
مي (بتعض شفايفها لحد الدم):
«أنا حاسة بيكي… حاسة بدقات قلبك جوا كسي… متتحركيش… خليني أستمتع ثانية».
استمروا ٣٠ ثانية من غير أي حركة، بس كسينهم بينبضوا مع بعض، كل نبضة بتخلي الديلدو يتحرك مللي واحد جواهم.
هدى بدأت تهز حوضها لقدام ولورا حركة صغيرة جدًا…
الديلدو حك على نقطة الـG عندهم الاتنين في نفس اللحظة.
مي شهقت:
«آآآآآآآآآآآآآآآآآ ه ه ه
بطن بين كسينهم.
كل دوران بيخلي الراس المنتفخ يضغط على الـG-spot من كل حتة، والعروق بتحك على الجدران الداخلية زي أصابع صغيرة بتداعك.
مي مسكت وسط هدى بإيديها الاتنين، أظافرها دخلت في لحمها.
هدى بدأت تهز حوضها لقدام ولورا بسرعة أكبر، الديلدو بقى يطلع ويدخل ٨–١٠ سم في كل ضربة، صوت «شلللپ… شلللپ… شلللپ…» رطب ومنتظم مالي الأوضة.
مي رفعت رجليها لفوق كتف هدى، فتحت كسها على الآخر، البظرين بقوا يحكّوا في بعض مع كل ضربة.
وبيطلع تاني، كسينهم بيتلاصقوا جامد في كل ضربة «طخ… طخ… طخ…» لحم على لحم رطب.
هدى (بتنهج، صوتها مبحوح):
«هجيب… هجيب دلوقتي… معاكي… في نفس الثانية… قوليلي».
مي (بتعض شفايفها وبتعصر صدر هدى بقوة):
«دلوقتييييييييييييييي
فجأة الجسمين اتشنجوا مع بعض في نفس الثانية:
كسينهم اتقبضوا على الديلدو قبضة حديد، ما بقاش فيه مجال يتحرك ولا مللي.
رذاذهم انفجر مع بعض زي انفجارين متقابلين، سخن جدًا، قوي جدًا، طلع زي شلالين متلاصقين، بلّ بطن بعض، صدر بعض، لحد رقابهم.
استمر ١٠ ثواني متواصلة، صوت «شششششششششششششششش
الرذاذ لسة بينزل خيوط طويلة لامعة بين كسينهم، الديلدو لسة مدفون للآخر، أجسامهم بتترعش مع كل نبضة متزامنة.
مي (بتعيط من اللذة، صوتها مكسور):
«أنا… أنا حسيت لبنك دخل جوا رحمي… ولبني دخل جواكي… إحنا بنحبل بعض بجد».
هدى (بتبوس دموع مي وبتلحسها):
«كل مرة هنجيب كده… كل مرة هتكوني حامل مني وأنا حامل منك… لحد ما ننسى إن فيه حياة برا السرير ده».
ما وقفوش…
هدى بدأت تهز حوضها تاني، بس المرة دي حركة دائرية أبطأ وأعمق، الديلدو بيلف جواهم زي بريمة بتدخل لحد الرحم.
مي رفعت رجليها أكتر، لفتها حوالين وسط هدى، شدتهم لبعض أقوى:
«أقوى… عايزة أحسك بتفشخيني وأنا بفشخك… متبطليش».
صوت التصادم رجع «طخطخطخطخطخطخطخطخط
السرعة بقت حيوانية.
هدى مسكت رجلين مي من الكعبين، فتحتهم على وسع ١٨٠ درجة، وهي بتضرب حوضها لقدام بقوة كل مرة «طخخخخخخخخخخخخخخ
السرعة بقت جنونية تمامًا، حوضهم بيتصادم زي مطارق، الديلدو بيختفي كله جواهم وبيطلع لحد الراس في كل ضربة، صوت «طخطخطخطخطخطخط
كل أورجازم بيجي أقوى من اللي قبله، الرذاذ بقى يطلع زي الشلالات، السرير غرقان تمامًا، الملاءة الخامسة في اليوم، الأرضية بركة، الحيطان مبلولة.
هدى (بتصرّخ وبتضحك في نفس الوقت):
«أنا مش عارفة كام مرة جبت… كسي بقى بيجيب لوحده… كل ما أتحرك بجيب تاني!»
مي (بتعيط من اللذة، عينيها بيضة):
«وأنا كمان… كل نبضة بتطلّع رذاذ… متوقفيش… عايزة أفضل أغرقك لحد المغرب!»
الديلدو بقى يتحرك زي آلة، «طخطخطخطخطخطخطخطخطخ
السرير بقى بحيرة كاملة، الملاءة غرقت وصارت ثقيلة، الرذاذ بينزل من حواف السرير على الأرض «طقطقطقطقطق».
كسينهم أحمر غامق، منتفخ جدًا، البظرين واقفين زي حبتين عنب صغيرتين، كل لمسة بينهم بتطلّع شرارة كهربا في الجسم كله.
هدى (صوتها مخنوق، بين التنهج والضحك):
«أنا… أنا مش قادرة أعدّ… كام مرة جبنا… كسي بقى بينبض لوحده… كل ما أتحرك بجيب!»
مي (بتعض كتف هدى وبتترعش):
«وأنا كمان… كل نبضة بتطلّع رذاذ… متوقفيش… عايزة أفضل كده لحد ما نغمى علينا!»
هدى قلبت مي على بطنها فجأة، رفعت طيزها لفوق، الديلدو لسة مدفون، وبدأت تضرب من ورا زي الكلبة.
كل ضربة بتخلي الراس المنتفخ يضرب عنق الرحم عندهم الاتنين، صوت «بووم… بووم… بووم…» عميق ومُرعب من اللذة.
مي (بتصرخ في المخدة):
«آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ه ه ه
هدى ماسكة وسط مي بإيديها الاتنين، أظافرها داخلة في لحمها، وهي بتضرب بقوة كأنها بتفشخها.
الديلدو بيدخل لحد الآخر في كل ضربة، الراس بيخبط عنق رحم مي من جوا، وفي نفس اللحظة بيخبط رحم هدى من الخلف.
مي (بتعوي في المخدة، صوتها مكسور تمامًا):
«آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ه ه
مي بقت بتترعش بعنف، رجليها مش قادرة تحملها، طيزها مرفوعة بس بتترجف، خرمها وكسها مفتوحين على الآخر من كتر الضرب.
هدى بتضرب بقوة أكبر، عرقها نازل زي الشلال من ظهرها على طيز مي، كل ضربة بتطلّع صوت «طخخخخخخخخخخ
الضرب بقى آلي، حوض هدى بيخبط في طيز مي زي المطرقة، الديلدو بيختفي كله جواهم وبيطلع لحد الراس في أجزاء من الثانية، صوت «طخخخخخخخ
فجأة جسم مي اتشنج كله، رجليها اترعشت بعنف، وصرخت صرخة طويلة مخيفة من اللذة:
«آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ ه ه ه ه
مي شدت نفسها لورا بكل قوتها، طيزها اتغرزت في حوض هدى، كسها اتقبض على الديلدو قبضة حديد، وبعدها:
رذاذها انفجر زي بركان مفتوح، طلع عالي جدًا، ارتفع فوق راس هدى ونزل عليها زي شلال سخن، غرّق شعرها، وشها، صدرها، بطنها، لحد ركسها، استمر ١٤ ثانية متواصلة، صوت «شششششششش
الرذاذ وقف فجأة.
الأوضة صوت تنهج ثقيل، ريحة الرذاذ والعرق والجل مالية كل حتة.
السرير بحيرة، الأرضية بركة، الحيطان مبلولة، السقف فيه بقع لامعة من الرذاذ اللي طار عالي.
مي وقعت على وشها في المخدة، جسمها كله بيترعش، رجليها مفرودة ومش قادرة تتقفل، كسها لسة بينبض وبيطلّع خيوط رذاذ صغيرة مع كل نبضة.
الديلدو لسة مدفون للآخر، بس بقى يتحرك لوحده من نبض كسينهم.
هدى فوقها، صدرها بيخبط في ظهر مي، تنفسها ثقيل، عرقها نازل على مي زي الشلال، همست في ودنها بصوت مبحوح تمامًا:
«أنا… أنا مُتّ جواكي دلوقتي… كسي انفجر… رحمي بيترعش… إنتِ خلاص بقيتِ أنا».
مي (بتنهج، صوتها مخنوق ودموعها نازلة):
«وأنا مُتّ فيكي… كل رذاذ طلع مني كان باسمك… كسي بقى ملكك… هفضل أجيب من غير ما أتحرك… بس من فكرة إنك جوايا».
هدى نزلت جنب مي ببطء، الديلدو لسة جواهم، قلبوا على جنبهم وواجهوا بعض، رجلين متشابكة، صدر على صدر، بطن على بطن، كس على كس.
باستوا بعض بوسة طويلة، لسان في لسان، بيتبادلوا طعم رذاذ بعض، دموعهم بتختلط.
مي (بهمس):
«أنا عايزة أفضل كده… متتحركيش… خليني أحس نبضك جوا رحمي… عايزة أنام وأنا متصلة بيكي».
هدى (بتمسح دموع مي وبتلحسها):
«هننام كده… والديلدو جوايا وجواكي… وكل ما نصحى هنجيب تاني… لحد المغرب… لحد بكرة… لحد آخر يوم في حياتنا».
ناموا وهما متعانقين، الديلدو لسة مدفون، أجسامهم بتترعش خفيف مع كل نفس، كسينهم بينبضوا مع بعض بنفس الإيقاع، زي قلبين في جسم واحد.
حتى في النوم، كل شوية كان فيه رعشة صغيرة، وخيط رذاذ ينزل من بينهم على السرير، كأن أجسامهم لسة بتجيب لوحدها من غير ما يصحوا.
اليوم التاني لسة في نصه…
والليل لسة جاي… والديلدو لسة جواهم… والحب والشهوة لسة ما بدأوش. 🔥💦
هدى كانت دخلت الجروب من ٣ أسابيع بس، كانت بتقرأ وخلاص، لحد ما في يوم كتبت بوست طويل جدًا بعنوان:
«أنا ٣٣ سنة، متجوزة من ٧ سنين، عندي ولد… ومن ٣ شهور بدأت أحلم ببنات كل يوم نتيك وجنس… أنا خايفة أكون ليسبو ومش عارفة أعمل إيه».
مي (اللي كانت بتقرأ وخلاص بس المرا دي حبت ترد) ردت عليها في البوست الأول:
«يا حبيبتي كلنا زيك… أنا مي، ٣٥ سنة، متجوزة وعندي بنتين، واكتشفت إني ليسبو ١٠٠٪ بعد ١٠ سنين جواز… لو عايزة نتكلم خاص أنا هنا».
هدى دخلت على مي خاص في نفس الدقيقة، وبعتت:
«أنا خايفة أوي… بس نفسي أتكلم مع حد فاهم».
مي بعتتلها رقم تليجرام صوت بس (مش مكتوب)، وقالت: «اتصلي دلوقتي لو فاضية».
أول مكالمة صوت كانت الساعة ١١:٤٥ بليل، استمرت ٥ ساعات و١٧ دقيقة!
هدى كانت في أوضة الضيوف وقافلة الباب، مي كانت في غرفة نومها عشان جوزها مسافر.
اتكلموا عن كل حاجة:
إزاي كل واحدة كانت بتكره الجنس مع جوزها
الأحلام اللي بيحلموها ببنات
أول مرة لمسوا نفسهم وهما بيتخيلوا بنت
حتى وصفوا شكل كسهم لبعض وهم بيضحكوا في نفس الوقت.
تفاصيل المكالمة:
أول ٨ دقايق (الصمت والبكاء)
مي: «ألو… هدى؟»
هدى: صوتها بيترعش «أيوه… أنا هدى»
مي: «حبيبتي… إنتِ كويسة؟»
هدى: بدأت تعيط من غير صوت «أنا خايفة أوي»
مي: «وأنا كمان خايفة… بس أول ما شفت اسمك في الجروب حسيت إني لقيت حد زيي بالظبط»
مي بدأت الأول:
«أنا مي، ٣٥ سنة، متجوزة من ١٠ سنين، عندي بنتين… من ٣ سنين بدأت أحلم ببنات، ومن سنتين عرفت إني ليسبو ١٠٠٪… كنت بكره جوزي يقرب مني، كنت بستحمى بعد كل مرة عشان أحس إني نضيفة تاني».
هدى ردت وهي بتتنهد:
«أنا هدى، ٣٣ سنة، متجوزة من ٧ سنين، ولد ٤ سنين… من ٣ شهور بس بدأت أحلم ببنات، أصحى متعرقة وقلبي بيدق… وكل ما جوزي يلمسني بحس إني بموت».
مي: «أول مرة لمستي نفسك وإنتِ بتتخيلي بنت؟»
هدى: سكتت ١٠ ثواني وبعدين قالت بصوت واطي: «أيوه… من شهرين… كنت في الحمام وقافلة الباب، تخيلت واحدة صاحبتي في الجامعة زمان… جيت في أقل من دقيقة وكنت بعيط».
مي ضحكت : «أنا كمان… أول مرة كانت مع صورة واحدة في الجروب، دخلت الحمام ولما جيت حسيت إني أول مرة أحس إن جسمي بتاعي بجد».
مي: «قوليلي… إنتِ بتحبي إيه في البنات؟»
هدى: «النعومة… ريحة الشعر… إيديهم الناعمة… الصدر… و… وتحت كمان» (كانت بتتهته جامد)
مي: «أنا كمان… أنا بموت في الكس الناعم الوردي… بحب أشم ريحته وألحسه ساعات»
هدى: «يا لهوي… أنا دلوقتي مبلولة بس من كلامك»
مي: «وأنا كمان… إيدي جوا الكيلوت دلوقتي»
هدى: «جد؟… أنا كمان»
(هنا بدأوا يلمسوا نفسهم وهما بيتكلموا)
مي: «قوليلي شكل كسك إيه؟»
هدى: «محلوق ناعم… وردي فاتح… الشفرات صغيرة وبارزة شوية»
مي: «ياااه… أنا شفراتي كبيرة وخارجية… غرقانة دلوقتي»
مي قالت بصوت مخنوق: «خلينا نجي مع بعض دلوقتي… قوليلي إنتِ بتعملي إيه؟»
هدى: «دخلت صباعين جوايا… وبتخيل إنك إنتِ اللي بتلمسيني»
مي: «أنا كمان ٣ صوابع… وبلحس صباعي التاني وبتخيل إني بلحس كسك»
كانوا بيوصفوا كل حركة بالثانية:
«أنا بداعب البظر بدواير»
«أنا دخلت صباع تالت… آه يا مي»
«أنا قربت… قوليلي اسمي»
«مي… مي… أنا جاية…
اه اه اه اه اه
التنين كانوا لسة بيلمسوا نفسهم، صوتهم مخنوق وجسمهم بيترعش، وكانوا بيوصفوا كل إحساس بالثانية:
مي (بتنهج جامد):
«هدى… أنا قربت تاني… قوليلي إنتِ فين دلوقتي؟»
هدى:
«دخلت ٣ صوابع… وبداعب البظر بالتانية… آه يا مي… أنا جاية تاني…»
مي:
«أنا كمان ٤ صوابع… وبلحس صباعي التاني وبتخيل إني بلحس كسك… قوليلي اسمي بصوت عالي…»
هدى (صرخت بصوت مكتوم عشان ما يسمعوش في البيت):
«ميييييييييي… بحبك… أنا جاية…
اه اه اه اه اه اه
كانوا الاتنين خلاص جاوا مرتين، صوتهم بيترعش، وكل واحدة ماسكة التليفون بإيد واحدة والإيد التانية لسة بين رجليها.
مي (بتنهج بصعوبة وصوتها مخنوق):
«هدى… أنا جيت مرتين… ولسة عايزة أكتر… إنتِ إزاي عملتي فىّ كده؟»
هدى (بتهتهط):
«أنا كمان جيت مرتين… ولسة كسي بينبض… أنا أنا حاسة إني بحلم… قوليلي إنك حقيقية»
مي:
«أنا حقيقية يا روحي… وأنا دلوقتي بموت فيكي… نفسي أحضنك دلوقتي… نفسي أشم ريحتك… نفسي أبوس كسك وألحسه لحد ما تنامي في حضني»
هدى (بتشهق):
«أنا كمان… نفسي أحط وشي بين رجليكي وأفضل ألحس لحد ما أغرق فيكي… أنا أول مرة أحس إني عايزة أعيش… مش أعيش عشان ولادي أو جوزي… عايزة أعيش عشانك إنتِ»
مي:
«هدى… إحنا لازم نتقابل… أنا مش هعرف أعيش من غير ما ألمسك… حتى لو مرة واحدة… حتى لو نموت بعدها… أنا عايزة أحس إني عشت»
هدى:
«أيوه… أيوه… أنا كمان… أنا هقول لجوزي أي حاجة… هقول إني رايحة دكتور… رايحة ماما… أي حاجة… بس أشوفك»
مي:
«هنتقابل يوم الجمعة الجاية… أنا هلاقي شقة… وهبعتلك العنوان… الساعة ١١ الصبح… ومش هنخرج غير لما نكون خلاص اتجوزنا»
هدى (بتضحك):
«أيوه… أنا موافقة… أنا هتجوزك يوم الجمعة… وهلبس فستان أبيض… وهقولك "قبلت"»
مي:
«وأنا هقولك "قبلت"… وهنعيش مع بعض في الجنة يوم واحد… حتى لو كان يوم واحد بس»
سكتوا ثواني، بس بيسمعوا تنفس بعض وبكاء بعض.
هدى (بهمس):
«مي… أنا بحبك… أول مرة أقولها لحد في حياتي كده… بحبك أوي»
مي (بتعيط وب تبوس التليفون):
«وأنا بحبك أكتر من نفسي… إنتِ دلوقتي حياتي… حلمي… كله… كل حاجة»
آخر جملة في المكالمة كانت الساعة ٥:٠٠ صباحًا بالظبط:
مي:
«نامي دلوقتي يا روحي… وإحلمي بيا… لأن أنا هحلم بيكي… ويوم الجمعة هنحقق الحلم ده مع بعض»
هدى:
«تصبحي على خير يا حبيبتي… أنا دلوقتي عروسة… عروسة مي»
قفلوا التليفون، الاتنين نايموا وهما بيبتسموا ودموعهم على المخدة، وكل واحدة كانت حاسة إنها أول مرة تنام وهي مرتاحة من ١٠ سنين.
وتاني يوم الصبح بدأوا يبعثوا رسايل واتس لبعض:
#### – (بعد المكالمة بـ٦ ساعات بس)
07:12 ص – مي
صوت ٨ ثواني: «صباح الخير يا عروسة… أنا صحيت على اسمك في بوقي… بحبك»
07:14 ص – هدى
صوت ١٢ ثانية: «صباح النور يا مراتي… أنا نمت وإيدي لسة بين رجلي… كنت بلمس نفسي وأنا بنادي عليكي… متى الجمعة؟»
07:16 ص – مي
«٦ أيام و١٧ ساعة و٤٤ دقيقة… أنا بعدهم هموت لو ما شفتكيش»
07:20 ص – هدى
صورة كيلوت أبيض مبلول تمامًا + صوت ٥ ثواني: «شوفي عملتي فيّ إيه من أول الصبح»
07:22 ص – مي
فيديو ٩ ثواني (بتلمس نفسها وبتقول): «أنا دلوقتي هجيب عشانك… آه يا هدى…»
#### اليوم التاني –
01:47 ص – مي
صوت ٢٥ ثانية: «أنا صحيت من حلم إني بلحس كسك… جيت في الكيلوت وأنا نايمة… أول مرة يحصلي كده»
01:49 ص – هدى
صوت ١٨ ثانية: «أنا كنت هكلمك… أنا كمان جيت في النوم… حلمت إنك دخلت ٤ صوابع جوايا…»
11:30 ص – مي
صورتين: واحدة صدرها وهي ماسكاه بإيديها + واحدة كسها محلوق ناعم ومبلول
كتبت تحت: «ده كله بتاعك يوم الجمعة… مش هلمسه غير لما تيجي إنتِ»
11:33 ص – هدى
فيديو ١٥ ثانية (بتدخل ٣ صوابع وبتقول): «أنا هموت… عايزاكي دلوقتي… ٥ أيام بس؟»
#### اليوم التالت –
09:05 م – هدى
صوت ٤٥ ثانية (بتعيط): «جوزي حاول يقرب مني… قلتله تعبانة… أول مرة أكره لمسته أوي… أنا دلوقتي بتاعتك إنتِ بس… مش بتاعته»
09:07 م – مي
صوت ٥٥ ثانية: «حبيبتي متزعليش… أنا كمان جوزي نام جنبي وأنا كنت بتخيل إنك إنتِ… قريب هيبقى كل يوم معاكي… صبري يا روحي… ٤ أيام بس»
#### اليوم الرابع –
02:11 ص – مي
فيديو ٣٠ ثانية (بتستخدم ديلدو وبتقول اسم هدى وهي بتجيب): «ده بديلك لحد الجمعة… بس أنا عايزة كسك إنتِ… مش بلاستيك»
02:14 ص – هدى
صوت ٢٠ ثانية (بتنهج): «شفت الفيديو ٥ مرات… جيت مرتين… أنا هجيب لعبتي وهعمل زيك دلوقتي»
#### اليوم الخامس –
10:45 ص – مي
«لقيت الشقة… المهندسين… دور ١٠… فيو على النيل… المفتاح عندي… الجمعة الساعة ١١ الصبح… هبعتلك العنوان دلوقتي»
10:50 ص – مي
«وأنا هلبس روب ساتان أسود قصير… وتحتية مفيش حاجة… أول ما تدخلي هقلعك كل حاجة وهقولك "مبروك يا مراتي"»
#### اليوم السادس – (آخر يوم قبل اللقاء)
12:03 ص – هدى
صوت ٤٠ ثانية (بتعيط من السعادة): «بكرة… بكرة هشوفك… أنا من ساعة ما قفلت معاكي يوم السبت وأنا عايشة على الهوا… قلبي بيدق باسمك»
12:06 ص – مي
صوت ١ دقيقة: «أنا كمان يا حبيبتي… نمت كل يوم وأنا بحضن المخدة وبتخيل إنها إنتِ… بكرة هحضنك بجد… وهبوسك… وهلحسك… وهنام في حضنك… أنا دلوقتي أسعد واحدة في الدنيا»
08:30 م – مي
آخر رسالة قبل اللقاء:
صورتين: السرير مرشوش ورد أحمر + شمع معطر + ملاية بيضاء جديدة
كتبت تحت: «كل حاجة جاهزة لعروستي… بكرة ١١ الصبح… هستناكي على نار»
08:33 م – هدى
صوت ١٥ ثانية (ب تضحك): «أنا دلوقتي بلبس الفستان الأبيض… وكل ما أبص في المراية بقول "بكرة هتتجوزي مي"… بحبك أوي أوي أوي… لسه ١٤ ساعة بس»
في اليوم الخامس قرروا انهم يعملوا فيديوكول في الصباح بعد م زواجهم يطلعوا على الشغل:
### أول مكالمة فيديو كاملة بين هدى ومي
#### أول ٣ دقايق (الخجل والضحك العصبي)
- الشاشة فتحت، هدى كانت لابسة بيجامة قطن رمادي فاتح وطرحة نوم شيفون بيج.
مي كانت لابسة روب ساتان أسود مفتوح من قدام وتحته كيلوت أسود دانتيل بس.
مي (بصوت واطي وبتضحك):
«يا لهوي… إنتِ أحلى مليون مرة من الصوت بس… إزاي كده؟»
مي (بتمسح دموعها):
«أنا شفتك وإنتِ بتجيبي… أنا دلوقتي متجوزاكي رسمي… بعد يومين هكون جواكي بجد»
هدى (بتبوس الشاشة):
«وأنا كمان… أنا مراتك دلوقتي… بكرة هلبس الفستان الأبيض وهاجي أقولك "قبلت" قدامك»
مي (بتبوس الشاشة من ناحيتها):
«وبكرة هقلعك الفستان ده بإيدي… وهلبسك من ريحتي… وهنام معاكي لحد المغرب»
قبلوا الشاشة مع بعض لحد ما الشاشة اتعمت من البوس.
بعد الفيديو ده، ما ناموش غير ساعتين، وكانوا بيبعتوا لبعض كل دقيقة:
«لسة بشوفك قدامي وإنتِ بتجيبي»
«أنا لسة كسي بينبض باسمك»
دي كانت أول مكالمة فيديو… واللي خلّتهم يقولوا بعدها:
«خلاص… إحنا مش هنعرف نعيش من غير بعض ولا ثانية».
وفي اليوم الجمعة اتقابلوا فعلاً في شقة المهندسين…
هدى وصلت تاكسي أوبر، لبسة فستان أبيض صيفي وكوتشي أبيض وطرحة شيفون رمادي.
جرس الباب رن مرة واحدة بس، خفيف.
مي فتحت الباب في أقل من ٣ ثواني، كانت واقفة ورا الباب بالظبط، لابسة روب ساتان أسود قصير جدًا، رجليها عريانة، ريحة عطر Chanel Coco Mademoiselle مالية الممر.
أول ما هدى شافتها، وقفت ثانيتين مكانها، الفستان الأبيض بيتحرك من رعشتها، إيديها بتترعش، عينيها اتملت دموع فورًا.
مي ما استنيتش، مسكت إيد هدى وسحبتها جوا براحة، وقفلت الباب برجلها من غير ما تبص وراها.
أول ما الباب اتقفل، هدى رميت شنطتها الصغيرة على الأرض، ومي فتحت دراعاتها.
هدى رمت نفسها في حضن مي، راسها على كتف مي، ومي ضمتها جامد جدًا، كأنها خايفة تتركها ثانية.
الاتنين بدأوا يرعشوا في نفس اللحظة، أجسامهم كلها بتتهز، دموعهم نازلة على كتاف بعض.
مي كانت بتبوس رقبة هدى من تحت الطرحة، بوس خفيف جدًا، شفايفها بس، من غير صوت، وبعدين نزلت على ترقوة هدى.
هدى كانت ماسكة ضهر مي جامد، أظافرها داخل الروب، وبتقول بصوت مخنوق من البكاء:
«مي… مي… إنتِ حقيقية… أنا هموت دلوقتي»
مي (بتعيط وبتهمس في ودنها):
«أيوه يا روحي… أنا هنا… أنا مراتك… إنتِ في حضني دلوقتي… متخافيش تاني أبدًا»
استمر الحضن ده ٨ دقايق ونص تقريبًا، من غير ما يتحركوا ولا سنتي، بس بيضموا بعض أقوى كل ثانية، ودموعهم نازلة، وتنهيدهم مالي الشقة.
مي سحبت نفسها شوية لورا، مسكت وش هدى بإيديها الاتنين، وبصت في عينيها ثواني، عينيها كانت حمرا من البكاء.
مي (بهمس):
«قبلت… قبولتك يا هدى… إنتِ مراتي دلوقتي»
هدى (بتعيط وب تبتسم):
«وقبلت… قبلتك يا مي… أنا مراتك من النهاردة»
مي قربت ببطء شديد، حطت شفايفها على شفايف هدى، أول بوسة كانت مجرد لمس، شفايف على شفايف، ثانيتين، وبعدين فتحوا بقهم، لسان مي دخل ببطء، لسان هدى استقبله، وكانوا بيتنهدوا في بوق بعض.
البوسة دي استمرت دقيقة ونص، إيد مي كانت بتمسح دموع هدى، وإيد هدى كانت بتفك حزام الروب بتاع مي.
الروب وقع من على مي، كانت عريانة تمامًا تحته، جسمها كله قدام هدى.
هدى شهقت وقالت: «يا لهوي… إنتِ أحلى من كل خيال حلمت بيه»
مي ابتسمت وبدأت تقلع الفستان الأبيض من على هدى، رفعته من فوق راسها براحة، هدى كانت لابسة تحت الفستان برا بيج دانتيل وكيلوت نفس اللون بس.
مي باست على كتف هدى، وبعدين على صدرها من فوق البرا، وقالت: «ده كله بتاعي دلوقتي… كل حتة فيكي بتاعتي»
هدى كانت بتترعش وب تقول:
«أيوه… كله بتاعك… خديني… أنا جيت عشانك إنتِ بس»
مي مسكت إيد هدى ودخلتها الأوضة، قفلت الباب برجلها، وقالت الجملة اللي هدى قالت إنها هي اللي فتحت كل الأبواب:
«النهاردة مش هنخرج من هنا غير لما نكون خلاص اتجوزنا بكل المعاني… جسمك هيبقى بتاعي، وجسمي هيبقى بتاعك… وهنموت ونحيا في بعض النهاردة»
هدى قالت:
«أيوه… أنا موافقة… أنا جاهزة… خديني يا مراتي»
مي كانت واقفة قدام هدى عريانة تمامًا تحت الروب الأسود اللي مكانوش لابسين حاجة تحته، ريحة جسمها (مسك وفانيليا سخنة) ضربت هدى في ثانية.
هدى كانت لابسة الفستان الأبيض القصير، رجليها بتترعش، الكيلوت تحت الفستان غرقان لحد نص فخادها من كتر ما كانت مبلولة في الأوبر.
مي ما اتكلمتش. مسكت وش هدى بإيديها الاتنين، غمزت بعينيها، وبعدين همست في بقها مباشرة:
«هقلعك دلوقتي… وهاكلك قبل ما أقولك صباح الخير حتى».
مي شدّت الفستان الأبيض لفوق ببطء متعمد، لحد ما وقف عند بطن هدى… بعدين فجأة رفعته كله مرة واحدة فوق راسها ورمته على الأرض.
هدى وقفت بالبرا والكيلوت البيج الدانتيل، صدرها بيطلع وينزل بسرعة، حلماتها واقفة زي حبات الفراولة تحت القماش الشفاف.
مي عضت على شفايفها وقالت بصوت خشن:
«يا لبوة… صدرك ده هيخليني أجيب في الكيلوت من غير ما ألمس نفسي».
مي فكت البرا بصباع واحد من ورا، البرا طار على الأرض، صدر هدى انطلق، حلماتها وردية ومنتفخة ومنتصبة أوي.
مي ما استنيتش… انحنت ومصت الحلمة اليمين في بقها جامد، لسانها بيلف حواليها، وبإيدها التانية كانت بتعصر الثدي الشمال بقوة.
هدى صرخت صرخة مكتومة، راسها لورا، إيديها في شعر مي، بتضغطها أقوى:
«آه يا مي… كمان… عضيها… أنا بموت»
مي نزلت على ركبها، وشها قدام كس هدى بالظبط، شدّت الكيلوت لتحت بأسنانها بس، الكيلوت كان غرقان، خيط بلل طويل لزج بين فخاد هدى.
لما الكيلوت وقع عند الكعب، مي شمّت ريحة الكيلوت بعمق وقالت:
«ريحتك دي هتخليني أفقد عقلي… أنا هشمك وألحسك لحد ما تنسى اسمك».
هدى فتحت رجليها برعشة، كسها كان وردي فاتح، منتفخ، الشفرات الصغيرة بارزة وبتلمع من البلل، البظر منتفخ زي حبة عنب صغيرة.
مي قربت وشها لحد ما أنفها لمس كس هدى، شهقت شهقة طويلة، وبعدين مدت لسانها وفتحت الشفرات بإيديها الاتنين.
أول لحسة كانت من فتحة المهبل لحد البظر مرة واحدة طويلة، بطيئة، لزجة.
هدى صرخت بصوت عالي
اه اه اه اه اه
مي قالت لهدى: «النهاردة هنعمل حاجة… هنلاقي G-spot بتاعتك وهخليكي تجيبي منها لحد ما تعيطي».
مي خلت هدى تنام على ضهرها، حطت مخدتين تحت طيزها عشان الحوض يترفع.
بدأت تبوس شفايف، رقبة، صدر (مصت الحلمات لحد ما بقوا زي حبات الفراولة)، بطن، سرة، فخاد داخلية.
هدى كانت غرقانة بلل من أول ١٠ دقايق فتحت رجلين هدى على الآخر، حطت رجل هدى اليمين على كتفها عشان الزاوية تبقى مفتوحة أكتر.
قالت: «أنا هدخل صباعين بس، وهدور على النقطة… لو حسيتي أي إحساس مختلف قوليلي فورًا».
دخلت السبابة والوسطى ببطء شديد، راحة الإيد لفوق (ناحية بطن هدى).
أول ٣-٤ سم كان كل حاجة ناعمة عادي.
لما وصلت ٥-٦ سم، هدى فجأة قالت: «آه… إيه ده؟ حسيت حاجة خشنة… كأن فيه زي حبة جوز صغيرة».
مي ابتسمت وقالت: «دي هي… لقيناها من أول مرة».
مي بدأت بالحركة الكلاسيكية «تعالي هنا»:
صباعينها بيضغطوا على النقطة ويرجعوا لورا براحة شديدة (ثانية كل حركة).
هدى في أول ٣٠ ثانية: «ياااه… حسيت إن في حاجة بتتملي جوا بطني… زي بالون بيتنفخ».
مي زادت السرعة شوية (حركة كل نص ثانية)، وبدأت تضغط أقوى.
هدى بعد ٤ دقايق: «آه… أنا عايزة أعمل بيبي… حسيت زي ضغط على المثانة بس لذيذ أوي».
مي قالت: «ده طبيعي… استرخي ومتحبسيش نفسك».
مي زادت لـ٣ صوابع (السبابة والوسطى والخاتم)، الضغط بقى أقوى.
هدى بدأت تتلوى، طيزها بترفع لوحدها، رجليها بتترعش، كانت بتقول: «مي… أنا هموت… كمان… أسرع».
مي كانت بتدخل وتطلع وتضغط على النقطة وترجع، وفي نفس الوقت بتمص البظر براحة عشان الإحساس يتضاعف.
أول أورجازم من G-spot (الدقيقة ١٩)
هدى فجأة صرخت: «مي… أنا جاية… حاجة غريبة بتحصل… آآآآآآآآآه».
جسمها كله اتشنج، بطنها بقت بتترعش، الكس بقى بيضغط على صوابع مي بقوة رهيبة.
طلعت كمية سوائل كبيرة (squirt) رشت على بطن مي وعلى الملاية.
هدى كانت بتعيط بصوت عالي وبتقول: «أنا أول مرة أحس كده… حسيت إن روحي طلعت ورجعت».
مي مكملتش ثانية، رجعت تضغط بنفس الحركة وبسرعة أكبر:
تاني مرة: هدى كانت بتزعق «كمان… متوقفيش» وجت تاني، المرة دي المياه أكتر، رشت لحد صدر مي.
تالت مرة: هدى كانت بتبكي وبتضحك في نفس الوقت، جسمها بقى بيترعش من رجليها لراسها، وقالت جملة حرفيًا: «أنا دلوقتي فهمت ليه اتخلقت بنت… عشان أحس كده».
مي طلعت صوابعها ببطء، كانوا غرقانين سوائل، هدى مسكت إيد مي وباست صوابعها كلها وقالت: «ده طعمي؟… حلو أوي».
حضنوا بعض، هدى كانت لسة بترتعش كل دقيقتين، كأن جسمها بيجي aftershocks.
مي قالت: «دلوقتي دوري… أنا عايزة أجرب نفس الحاجة منك».
هدى قامت جابت تاولة نضيفة، نشفت جسم مي براحة، وبعدين خلتها تستلقي على ضهرها، حطت ٣ مخدات تحت طيز مي عشان الحوض يترفع أكتر من الأول.
مي كانت لابسة روب ساتان أسود بس، هدى قلعته ببطء، وبدأت تبوس كل حتة ظهرت، من كتافها لحد رجليها.
أول ١٥ دقيقة مداعبة خارجية بس:
هدى نزلت بين رجلين مي، فتحتهم على الآخر، حطت رجل مي الشمال على كتفها.
بدأت تلحس الشفرات الخارجية من تحت لفوق، براحة شديدة، من غير ما تمس البظر ولا تدخل جوا.
مي كانت بتتنهد وب تقول: «يا هدى… أنا من دلوقتي بموت… دخلي بقى».
هدى قالت: «لسة… عايزاكِ تغرقي الأول».
بعد ١٥ دقيقة الكس كان وردي فاتح جدًا، منتفخ، والشفرات الداخلية بارزة ومبلولة أوي أوي.
هدى دخلت أول صباع (السبابة) براحة، لحد ٦ سم، وبعدين دخلت الوسطى.
مي فجأة قالت: «آه… إيه ده؟ في حاجة هناك… حسيتها خشنة».
هدى ابتسمت وقالت: «دي هي… أحلى G-spot ».
(كانت نقطة مي أكبر شوية من هدى، وأكثر انتفاخًا).
هدى بدأت بحركة «تعالي هنا» بصباعين بس، بطء شديد (حركة كل ثانيتين):
مي في أول دقيقتين: «حسيت زي ضغط حلو جوا بطني… كأن في حاجة بتتملي».
هدى زادت لـ٣ صوابع، وبدأت تضغط أقوى وترجع، وفي نفس الوقت كانت بتلحس البظر بدواير صغيرة.
من الدقيقة ٥: مي بدأت تتلوى، طيزها بترفع لوحدها، رجليها بتفتح أكتر، كانت بتقول: «هدى… أنا عايزة أعمل بيبي… حسيت زي الضغط ده بس أحلى ألف مرة».
هدى زدت السرعة لدرجة إن صوابعها بقت بتطلع وتدخل بسرعة وبتضغط على النقطة كل مرة.
مي كانت بتزعق: «كمان… أسرع… متوقفيش… أنا جاية».
كانت ماسكة الملاية بإيديها الاتنين وبتعض على إيدها الشمال.
أول أورجازم من G-spot (الدقيقة ٢١)
مي صرخت صرخة طويلة
اه اه اه اه اه
مي صرخت صرخة طويلة جدًا، جسمها اتشنج كله، الكس بقى بيضغط على صوابع هدى بقوة رهيبة، ورشت كمية سوائل كبيرة جدًا، طلعت زي نافورة، رشت على وش هدى وعلى صدرها ولحد الحيطة اللي قدام السرير.
تاني مرة (بعد ٩٠ ثانية بس): هدى رجعت تضغط بنفس الحركة، مي كانت بتزعق «كمان… متوقفيش»، جت تاني، المرة دي المياه أكتر، رشت على السقف شوية، وكانت بتضحك وتعيط في نفس الوقت.
تالت مرة (الدقيقة ٢٨): هدى زدت ٤ صوابع، وكانت بتدخل وتطلع بسرعة جنونية، مي جت تالت مرة، كانت بتبكي بصوت عالي وبتقول: «أنا هموت… أنا هموت من اللذة»، ورجعت رشت كمية كبيرة تاني.
رابع مرة (الدقيقة ٣٤): هدى حطت إيدها التانية على بظر مي ودلكته بسرعة، ولسة صوابعها الـ٤ جوا بتضغط على G-spot.
مي صرخت صرخة ما سمعتش زيها قبل كده، جسمها اتشنج كله، رجليها اتقفلت على راس هدى، وطلعت أكبر كمية سوائل في حياتها، رشت لحد الباب، وكانت بترعش لمدة دقيقة كاملة، وبعدين قالت بصوت مخنوق: «خلاص… أنا مت… أنا عشت حياتي كلها في ٣٥ دقيقة».
قعدوا في حضن بعض ساعة ونص، مي كانت لسة بترتعش كل شوية، وكل ما ترتعش كانت بتبوس هدى وتقول: «أنا بحبك أكتر من ولادي… أكتر من نفسي».
هدى كانت بتضحك وقالت: «أنا كنت عايشة في فيلم أبيض وأسود… دلوقتي شفت الألوان».
قعدوا في الحضن لحد المغرب، الملاية كانت غرقانة تمامًا، وكانوا بيبوسوا بعض وبيقولوا: «أول مرة نعرف إن الجنس ممكن يبقى علاج… مش مجرد واجب».
اللقاء التاني: بيت مي، الثلاثاء
(بعد ١٢ يوم بالظبط من أول لقاء في الشقة)
هذه المرة كان في بيت مي نفسه، في المعادي، شقة ١٤٠ متر، الزوج والأولاد في الإسكندرية عند أهله من الخميس لحد الأربعاء (أجازة نص السنة) وهدى قالت لجوزها إنها حتروح تقعد عن أختها المريضة في الاسكندرية كم يوم.
يعني البيت كله فاضي لمدة ٥ أيام كاملة… وهدى جت من أول يوم.
الوصول – الساعة ٩:٤٧ صباحًا
هدى وصلت تاكسي من وسط البلد، لابسة جلبية بيتي خفيفة بيضاء تحتها كيلوت بس، وشنطة صغيرة فيها ٣ كيلوتات وفستان نوم أسود وفرشة أسنان.
مي فتحت الباب وهي لابسة روب حرير أحمر قصير جدًا، عريانة تحته، شعرها مبلول من الدش، ريحة عطر La Vie Est Belle مالية المدخل.
هدى دخلت، رمته الشنطة، مسكت مي من وسطها وقالت بصوت خشن:
«أنا جاية أفشخك النهاردة… هخليكي تترجيبي لحد ما تنسي اسم جوزك وأولادك».
مي (بتضحك وبتبوسها بعنف):
«جربي يا لبوة… أنا من ١٢ يوم وأنا بلعب في كسي وأنا بفكر فيكي… كسي بتاعك دلوقتي».
٩:٤٩ ص – في الممر
مي دفعته هدى على الحيطة، نزلت على ركبها، شدها الكيلوت بأسنانها، وبعدين دفنت وشها في كسها وقالت:
«افتحي رجليكي يا شرموطة… عايزة أشربك لحد آخر نقطة… ريحتك دي هتموتني».
هدى فتحت رجليها، حطت رجلها على كتف مي وصرخت:
«آه… الحسي جامد… دخلي لسانك جوا… أنا هموت… أنا هجيب على وشك دلوقتي يا قحبة».
مي (بتلحس وبتمص البظر):
«جيبي… رذي على وشي… عايزة أحس بمذاقك السخن في بقي».
هدى جابت في ٣٥ ثانية، رذاذها طلع زي الشلال، مي بلعته كله وقالت:
«أول واحدة… ولسة هفشخك ١٠٠ مرة النهاردة».
١٠:٠٥ ص – الصالة
مي قعدت على الكنبة، فتحت رجليها على الآخر، كسها مفتوح وبتنبض:
«تعالي يا كلبة… كلي كسي… عايزة أحس لسانك جوايا لحد الرحم».
هدى ركعت، دخلت لسانها جوا على طول، وبتقول:
«كسك ده أحلى من العسل… أنا هلحسه لحد ما تنسي إن فيه زب تاني في الدنيا غير لساني».
مي (بتشد شعر هدى):
«دخلي صوابعك… ٣… ٤… عايزة إيدك كلها جوايا… فشخيني يا شرموطة».
هدى دخلت ٤ صوابع مرة واحدة، مي صرخت:
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ه
مي كانت بتترعش فوق وش هدى، رذاذها نزل تاني على خدودها وشفايفها.
هدى لسة بتلحس وبتقول بصوت مكتوم من جوا كس مي:
«أنا هشربك لحد ما ينشف كسك… أنا عطشانة ليكي أوي يا متناكة».
مي (بتنهج وبتشد هدى من شعرها لفوق):
«قومي… قومي بوسيني… عايزة أدوق طعم كسي من بقك».
الاتنين قاموا، باسوا بعض بوسة طويلة مليانة لعاب ورذاذ، لسان في لسان، إيد مي بتعصر طيز هدى، وإيد هدى بتدخل صباعين في طيز مي من ورا فجأة.
مي (بصوت متقطع):
«آه يا لبوة… دخلتي طيزي؟… دخلي تاني… عايزة أحسمع صوتها وهي بتتفشخ».
١١:٠٧ ص – أوضة النوم: السترات-أون الأسود ٩ إنش
مي ربطت رجلين هدى في رجلين السرير بحزام الحرير الأحمر، خلتها مفتوحة على الآخر.
دهنت الزب الأسود جل كتير، حطت راسه على مدخل كس هدى وقالت:
«هقولك كل كلمة وأنا بدخله… قوليلي عايزاه ولا لأ؟»
هدى (بتتلوى):
«دخليه… دخليه كله… عايزة أحس إنك بتمزّع كسي… فشخيني يا جوزي».
مي دخلته سنتي سنتي، وهي بتقول بصوت خشن:
«ده زبي أنا… هيبقى ملكك إنتِ بس… كل يوم هفشخك بيه لحد ما تنسي إن فيه زب رجالة أصلاً».
هدى (بتصرخ من اللذة):
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ه ه
مي بدأت تتحرك ببطء، الزب الأسود بيدخل ويطلع كله، كس هدى بيطلّع صوت «بخخخ… بخخخ… بخخخ» مع كل ضربة.
هدى (عينيها بيضت):
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ ه ه ه ه
مي زوّدت السرعة، الزب الأسود بيضرب لحد الآخر، صوت الحوضين بيخبطوا في بعض «طخطخطخطخطخ» مالي الأوضة
هدى (بتعيط من اللذة):
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ ه ه ه ه
مي كانت بتضرب بقوة، إيدها التانية بتلف على البظر بسرعة جنونية.
هدى بدأت تترعش جامد، رجليها مربوطة بس بتحاول تقفلها من كتر اللذة:
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ ه ه ه ه
هدى فجأة رفعت حوضها لفوق بقوة، رجليها بتترعش جامد، عينيها بيضت خالص، وصرخت صرخة طويلة مكتومة:
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ ه ه ه ه ه
هدى صرخت صرخة واحدة طويلة من أعماقها اللحظة اللي وقفت فيها الدنيا
هدى رفعت حوضها لفوق لحد ما الحزامين الأحمرين اتقطعوا من كتر الشد، رذاذها طلع زي النافورة، ضرب في بطن مي، صدرها، وشها، لحد شعرها، استمر ٨ ثواني متواصلة، الأوضة كلها اتغرقت، الملاية بقت بحيرة صغيرة.
مي كانت مغطّاة برذاذ هدى من رأسًا لقدم، شعرها مبلول، وشها لامع، بطنها بيتقطر.
وقفت ثانية واحدة، عينيها حمرة من الشهوة، وبعدين صرخت بصوت مبحوح:
«يا لبوة إنتِ… إنتِ رذيتي عليا زي القحبة الكبيرة… دلوقتي دوري أفشخك لحد ما تعيطي وتقوليلي كفاية».
فكت السترات-أون من وسطها بسرعة، رمتها على الأرض، ونزلت على هدى زي الوحش.
دفنت وشها في كسها اللي لسة بيترعش، بدأت تلحس الرذاذ بتاعها وهي بتقول:
«طعمك ده هيخليني أمصك كل يوم… كسي ده بقى ملكي… هشربه لحد آخر نقطة».
هدى (بتنهج وبتضحك وبينهجوا مع بعض):
«كلي… كلي يا شرموطة… أنا لسة هجيب تاني… دخلي لسانك جوا… عايزة أحسك بتاكلي من رحمي».
مي دخلت لسانها لحد الآخر، و٤ صوابع مرة واحدة، وبدأت تهز إيدها بسرعة مجنونة.
هدى جابت تاني في أقل من دقيقة، رذاذ أقل بس سخن جدًا، مي بلعته كله وقالت وهي بتلحس شفايفها:
«أنا هخليكي ترذي عليا كل ساعة الـ٥ أيام دول… هتحمّلي؟»
هدى (بتشد مي لفوق وبتبوسها):
«هتحمل وأكتر… أنا جاية أعيش هنا… كسي ده بتاعك… فشخيني زي ما إنتِ عايزة».
هدى فكت نفسها من الحزام المقطوع، قامت فجأة، دفعت مي على السرير، ركبت فوق وشها وقالت بصوت آمر:
«دلوقتي إنتِ اللي هتاكلي… افتحي بقك يا قحبة».
قعدت بكسها على وش مي، بدأت تتحرك لقدام ولورا، كسها بيخبط في بق مي وأنفها.
هدى (بتمسك شعر مي):
«الحسي… مصي البظر… عايزاكي تشربيني تاني… أنا هغرقك».
مي (من تحت الكس، صوتها مخنوق):
«آه… كسك ده أحلى حاجة دقته في حياتي… رذي عليا… عايزة أشربك لحد ما أختنق».
هدى زادت السرعة، بدأت تتحرك أقوى، وفي أقل من ٣ دقايق رذت على وش مي مرة تانية، المرة دي أقوى، دخل في بق مي وأنفها، مي كانت بتبلع وبتنهج وبترفع حوضها هي كمان من غير ما تلمس نفسها.
الاتنين اتقلبتوا، بقوا 69، كل واحدة بتاكل كس التانية بجنون.
هدى (وهي بتلحس):
«كسك ده مبلول أوي… أنا هدخل إيدي كلها… عايزة أفشخك».
هدى بدأت تدخل الإيد ببطء… أول ٤ صوابع… بعدين الإبهام… بعدين الإيد كلها دخلت لحد الرسغ.
مي صرخت صرخة حيوانية:
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ه ه ه
هدى لفّت إيدها جوا كس مي ببطء، بعدين بدأت تطلّع وتدخّل الإيد كلها لحد نص الساعد.
كس مي اتفتح على الآخر، شفراتها بقت زي وردة كبيرة، والصوت «شلللپ… شلللپ…» كان مالي الأوضة.
مي (بتعيط فعلاً من اللذة):
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ه ه ه ه
هدى زوّدت السرعة، إيدها بتدخل وتطلع كلها لحد نص الساعد، التانية بتلف على البظر بجنون.
مي فجأة شدت نفسها لورا، ظهرها اتقوّس زي القوس، رجليها اترعشت بقوة غريبة، وبدأت تصرخ بصوت مكسور وهي بتعيط فعلاً:
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ه ه ه ه ه ه
مي صرخت صرخة واحدة طويلة، كل عضلة في جسمها اتشنجت، إيد هدى لسة جواها لحد الكوع، وبعدها:
رذاذها انفجر زي خرطوم المية، قوة غريبة، ارتفع فوق راس هدى، نزل على وشها، صدرها، بطنها، لحد ركبها، استمر ١١ ثانية متواصلة، السرير غرق تمامًا، المية نزلت على الأرض.
الرذاذ وقف فجأة.
الأوضة كلها صوت تنهج ثقيل، ريحة الشهوة مالية المكان، السرير والأرض غرقانين، مي لسة بتترعش جامد، إيدها بتتحرك من غير إرادة.
هدى سحبت إيدها ببطء من جوا كس مي، الإيد كلها مبلولة ولامعة، حطتها على بق مي وقالت بهمس خشن:
«افتحي بقك… دوقي نفسك عليا».
مي فتحت بقها على طول، بدأت تمص صوابع هدى واحدة واحدة، عينيها في عينيها، وهي بتقول بصوت مرتجف:
«أنا… أنا مُتّ دلوقتي… واتولدت تاني جوا كسك».
هدى باستها بوسة طويلة مليانة رذاذ مي من بقها، وبعدها قالت:
«ده أول واحد بس… لسة ٤ أيام ونص قدامنا… هخليكي تجيبي كده كل ساعة».
دخلوا الحمام مع بعض، الدش شغال سخن جدًا، البخار مالي المكان.
وقفوا تحت المية، بيصابنوا بعض براحة شديدة، صوابعهم بتدخل جوا بعض من غير ما يتكلموا.
مي حطت هدى على الحيطة الباردة، نزلت على ركبها تحت الدش، ودخلت لسانها في طيز هدى لأول مرة، وقالت:
«طيزك دي كمان بتاعتي… هفتحها دلوقتي».
هدى مسكت راس مي وبدأت تدفعها أقوى:
«آه… الحسي طيزي… دخلي لسانك كله… عايزة أجيب من طيزي الأول مرة في حياتي».
مي دخلت لسانها لحد الآخر، و٣ صوابع في كسها من قدام في نفس الوقت.
هدى جابت في أقل من دقيقتين، رذاذها نزل مع مية الدش على وش مي، مي كانت بتشرب منها وبتضحك وبتعيط في نفس الوقت.
طلعوا ياكلوا بيتزا باردة، قاعدين على الرخامة، مفيش لبس ولا كيلوت، رجلين مفتوحة، كل واحدة بتاكل قطعة وبتاكل كس التانية في نفس الوقت.
الإضاءة الخافتة من الليد الأصفر فوق الرخامة، بخار الدش لسة معلّق في الهوا، ريحة الجل والعرق والرذاذ مالية المكان. الأرضية باردة تحت رجليهم العريانة، لكن الرخامة اللي هيقعدوا عليها سخنة من حرارة أجسامهم.
هدى فتحتحه الدرج بهدوء، صوت المعدن خفيف «كليك».
طلعت الديلدو الأسود اللامع، ٣٥ سم، عروق بارزة، راسين منتفخين زي البيضة، لسيليكون ناعم بس جامد.
حطته على الرخامة قدام مي، الجل بيلمع تحت الضوء، صوت قطرة جل وقعت على الرخام «طق».
هدى (صوتها مبحوح، عطش):
«هتدخلي جوايا وأنا هدخل جواكي… لحد ما ننسى إن فيه حاجة اسمها فاصل بيننا».
مي قعدت على حافة الرخامة، فتحت رجليها ببطء شديد، البرد الرخام على فخادها خلاها ترتعش خفيف.
كسها لسة أحمر ومنتفخ من الفستنج، شفراتها متورمة ولامعة، البظر واقف زي حبة عنب صغيرة.
مسكت الديلدو بإيد مرتجفة، دهنت جل كتير جدًا، صوت «شخخخ… شخخخ» وهي بتفركه بين إيديها.
هدى وقفت قدامها، فتحت رجليها، حطت راس الديلدو على مدخل كسها.
الراس البارد لمس شفراتها السخنة، هدى أخذت نفس عميق، بطنها اتشدت، ودخلت الراس سنتي سنتي…
«آآآآآه… سخن أوي… كأن زب حي بيدخلني تاني».
مي مسكت النص التاني، حطته على كسها المفتوح، الجل بقى يسيل على فخادها.
دخلته ببطء شديد، حسّت الراس بيفتحها من جديد، العروق بتحك على الجدار الداخلي، كل عِرق بيترك أثر حرارة.
أغمضت عينيها، فمها اتفتح لوحده، خرجت آهة طويلة من صدرها:
«آآآآآآآآه… أنا حاسة بيكي… حاسة بنبضك جوايا خلاص».
دلوقتي الديلدو مدفون كله، ما بقاش فيه ولا مللي بره.
كس على كس، بظر على بظر، شعر عانتهم لازق في بعضه من الجل والرذاذ.
حرارة أجسامهم بتتصادم، عرقهم بيختلط، ريحة المخلوقات الجنسية بتملّي أنفاسهم.
هدى همست وهي بتبص في عيني مي:
«متحركيش… حسّي بس… أنا جواكي وإنتِ جوايا… نفس النبض».
استمروا ١٥ ثانية كده من غير حركة، بس حوضهم بيتنفس مع بعض، كأنه قلب واحد.
هدى بدأت تهز حوضها لقدام ولورا، حركة صغيرة جدًا، بس كفاية تخلي الديلدو يحك نقطة الـG عندهم الاتنين في نفس اللحظة.
مي شهقت، إيديها مسكت وسط هدى بقوة، أظافرها دخلت في لحمها:
«آه… هناك… بالظبط هناك… متوقفيش».
زادوا السرعة تدريجيًا.
صوت الكسين المبلولين «شلپ… شلپ… شلپ…» بقى منتظم زي نبض.
كل ضربة بتخلي الجل يترشح على فخادهم، يسيل على الرخامة، يعمل بركة صغيرة تحتيهم.
مي بدأت ترفع حوضها تقابل حركة هدى، التصادم بقى «طخ… طخ… طخ…» صوت لحمهم السخن على بعض.
عرق هدى نزل من رقبتها، وقع على صدر مي، مي لحسته بلسانها على طول.
السرعة بقت عالية، حوضهم بيتصادم بقوة، الرخامة بتتهز تحتهم.
بظر على بظر، كل حركة بتخلي شرارة كهربا تنطلق في عمودهم الفقري.
هدى (بتنهج، صوتها مكسور):
«هجيب… هجيب دلوقتي… معاكي… في نفس الثانية… قوليلي لما تيجي».
مي».
مي (بتعض شفايفها لحد الدم):
«دلوقتي… دلوقتييييييييييييييييييييييييي
الرذاذ لسة بينزل خيوط طويلة من كس كل واحدة فيهم، لامعة، سخنة، بتترعش مع كل نبضة.
صوت التنهج ثقيل جدًا، زي اتنين لسة خارجين من تحت المية.
هدى ومي لسة ملتصقين تمامًا، الديلدو مدفون للآخر، ما بيتحركش، كأن الكسين قفلوه جواهم ومش عايزين يسيبوه.
مي فتحت عينيها ببطء، الرذاذ بتاع هدى لسة على رموشها، بصّت في عينيها وقالت بصوت مخنوق ومبحوح:
«أنا… أنا حسيت إنك دخلتي جوا روحي… مش بس كسي».
هدى ابتسمت ابتسامة بطيئة، شفايفها بتترعش، وباست جبين مي، لحست قطرة رذاذ من خدها:
«وأنا حسيت إنك بقيتي جزء مني… كأنك بطني التانية».
بدأوا يتحركوا تاني، بس المرة دي حركة دائرية بطيئة جدًا، زي رقصة.
الديلدو بيلف جواهم، بيحك على الجدران من كل حتة، كل دوران بيطلّع صوت «شخخخخخ… شخخخخ…» رطب وعميق.
إيد مي نزلت على بظر هدى، بدأت تلفه برفق، إيد هدى نزلت على بظر مي، نفس الحركة، نفس السرعة، نفس الضغط.
مي (همس):
«متسرعيش… عايزة أحس كل مللي فيكي».
هدى (بتنهج في رقبة مي):
«هنفضل كده ساعة… ساعتين… لحد ما نفقد الإحساس ونرجع نجيب تاني».
الأورجازم التانية جت بهدوء أعمق:
بدل الرذاذ القوي، جسم كل واحدة فيهم اترعش رعشة طويلة صامتة، كسها بيتقبض ويفتح على الديلدو بإيقاع واحد.
مي بدأت تعيط من غير صوت، دموعها نازلة على صدر هدى، هدى بتبوس الدموع وبتبلعها.
ما طلعش رذاذ كتير، بس كان فيه نبض داخلي قوي جدًا، كأن رحمهم بيضرب بعضه من جوا.
هدى (صوتها مكسور):
«أنا جايبة جواكي… جوا رحمك… حسيتي؟»
مي (بتشهق):
«آه… حسيت لبنك سخن جوايا… أنا كمان جبت جواكي… إحنا بنحبل بعض دلوقتي».
زادوا السرعة تاني، المرة دي بقوة حيوانية.
صوت «طخطخطخطخطخ» رجع يعلى، الرخامة بتتهز، كوباية مية وقعت على الأرض واتكسرت ومحدش التفت.
العرق بينزل من ظهر هدى زي الشلال، مي بتلحسه من كتفها وهي بتضرب.
مي (بتصرخ):
«أقوى… فشخيني… عايزة أحس إنك بتمزعيني».
هدى (بتعض رقبة مي):
«وأنا عايزة أحس إنك بتولعي فيا… يلا… جيبي معايا تالتة».
الأورجازم الثالثة كانت عنيفة:
رذاذ من الاتنين مع بعض، بس المرة دي أعلى، ضرب السقف ونزل عليهم زي مطر سخن.
مي صرخت باسم هدى، هدى صرخت باسم مي، صوتهم اتداخل في صرخة واحدة طويلة.
الكسين بقوا ينبضوا مع بعض بنفس الإيقاع، كأن قلبين بيضربوا في مكان واحد.
الرابعة والخامسة جاوا متتاليتين من غير توقف، كل واحدة بقت بتترعش وهي لسة بتضرب، ما بقوش عارفين هما جابوا كام مرة.
الرخامة كلها مية، رجليهم بتزحلق، بس ماسكين بعض بإيديهم ورجليهم متشابكة.
أخيرًا… هدوا تمامًا.
الديلدو لسة جواهم، ما اتحركش.
تنفسهم رجع بطيء وثقيل.
مي باست هدى ببطء، لسانها بيلحس شفايفها، بتدوق طعم رذاذها على بقها.
همست:
«أنا عايزة أفضل كده… متتحركيش… خلينا ننام والزب جواكي وجواكي».
هدى ضحكت ضحكة مبلولة، عينيها مليانة دموع سعادة:
«هننام كده… ونصحى كده… وكل ما نصحى نجيب تاني… لحد ما أجسامنا تقول كفاية».
نزلوا من على الرخامة مع بعض من غير ما يطلّعوا الديلدو، مشيوا متعانقين، رجلينهم بتترعش، ودخلوا أوضة النوم…
الديلدو لسة مدفون، كس على كس، وناموا على السرير المبلول وهما متلاصقين كده، زي جنينين في رحم واحد.
لسة ٤ أيام ونص قدامنا…
ناموا في حضن بعض على السرير المبلول، الملاية الرابعة في اليوم، كس على فخد، إيد في إيد، وهما بيهمسوا:
مي: «أنا هطلّق… هعمل أي حاجة… بس إنتِ هتفضلي هنا».
هدى: «وأنا هقول لجوزي إني سافرت شغل شهرين… وهفضل معاكي… أنا مش هعرف أرجع بيتي تاني».
ناموا وهما متعانقين، جسم لازق في جسم، ريحة الرذاذ والعرق والحب مالية الأوضة كلها.
لسة أول ٦ ساعات بس…
والـ٤٨ ساعة الجايين هيبقوا أقوى بمليون مرة.
في صباح اليوم التاني:
مي فتحت عينيها على طيز هدى المرفوعة قدامها، الكس والخرم لسة أحمر ومنتفخ من إمبارح.
قربت ببطء، أخدت نفس عميق مليان ريحتها، وبعدين دخلت لسانها مرة واحدة في خرم طيزها.
هدى صحيت على آهة عميقة:
«آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ه
هدى شدت نفسها لورا بقوة، طيزها غرقت وش مي تمامًا، خرمها بيتقبض على لسانها قبضة سخنة.
هدى (بتمسك المخدة بأسنانها):
«آآآآآآآآآآآآآآآآه ه ه
هدى رفعت طيزها أكتر، مسكت راس مي بإيديها الاتنين ودفعتها لجوا:
«الحسي يا قحبة… دخلي لسانك كله… عايزة أجيب من طيزي على وشك دلوقتي!»
مي دخلت لسانها لحد الآخر، وبدأت تلفه جوا خرم هدى زي المثقاب، إيدها اليمين بتداعك البظر بسرعة جنونية، والشمال بتدخل تلات صوابع في كسها من تحت «شلللپ… شلللپ… شلللپ…» صوت الكس المبلول مالي الأوضة.
هدى (بتعيط من اللذة):
«آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ه ه ه
هدى شدت راس مي لجوا خرمها بقوة حيوانية، طيزها بقت بتترعش بعنف، وبعدها صرخت صرخة واحدة طويلة من أعماقها:
«آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ ه ه ه ه ه
الصراخة وقفت فجأة، وجسم هدى اتشنج كله في لحظة واحدة:
رذاذها انفجر من كسها، زي نافورة، سخن جدًا، قوي جدًا، ارتفع فوق راس مي ونزل عليها زي المطر الغزير.
استمر ١٠ ثواني متواصلة، صوت «ششششششششششششششششششششششششششششششششششششششششششش
الرذاذ وقف فجأة.
السرير غرقان، مي مغطّاة من رأسها لرجليها، شعرها مبلول، وشها لامع، شفايفها بتترعش وهي بتبلع آخر قطرة نزلت عليها.
هدى وقعت على وشها في المخدة، جسمها كله بيترعش، خرم طيزها لسة مفتوح وينبض، كسها بيتقبض لوحده زي قلب صغير.
مي (صوتها مبحوح من النشوة):
«يا لبوة… طيزك دي شربتيني لبنك السخن… أنا هموت وأنا بلحس طعمك من خرمك».
هدى (بتنهج وبتهمس):
«كل يوم هصحى كده… أول حاجة هتكون لسانك في طيزي… لحد ما أغرقك تاني».
مي زحفت فوقها، باستها بوسة عميقة مليانة رذاذها، لسانها بيدّي هدى طعم نفسها من خرمها.
مي همست في ودن هدى:
«دلوقتي دوري… طيزي بقت بتترجاني أحس لسانك فيها».
هدى ابتسمت بشهوة، قلبت مي على بطنها بسرعة، رفعت طيزها لفوق، ودخلت لسانها مرة واحدة في خرم مي لحد الآخر.
مي صرخت في المخدة:
«آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ه ه ه
هدى دفنت وشها كله بين فلقتين طيز مي، لسانها بيتحرك جوا الخرم زي المحرك، بيدخل ويطلع ويلف ويمص في نفس الوقت.
إيدها اليمين بتدخل أربع صوابع في كس مي من تحت، والإبهام بيداعك البظر بسرعة مجنونة.
مي (بتعض المخدة وبترفع طيزها أكتر):
«آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ ه ه ه ه
مي فجأة شدت نفسها لورا، طيزها اتغرزت على وش هدى، خرمها بقى يتقبض ويفتح بسرعة مخيفة على لسانها.
مي (صوتها مخنوق وبيطلع من صدرها):
«آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآم م م م
مي شدت نفسها لورا بكل قوتها، طيزها اتغرزت على وش هدى لحد ما أنفها وفمها اختفوا جوا فلقتيها، وبعدها:
رذاذها انفجر زي البركان، من كسها ومن خرمها في نفس اللحظة، مزيج سخن وقوي جدًا، ارتفع فوق هدى ونزل عليها زي شلال، بلّ شعرها، وشها، صدرها، لحد ركبها.
استمر ١١ ثانية متواصلة، صوت «شششششششششششششششش
الرذاذ وقف.
الأوضة صوت تنهج ثقيل، ريحة الرذاذ والشهوة مالية كل حتة، السرير والأرض والحيطان غرقانين.
مي وقعت على بطنها، جسمها بيترعش زي اللي خارجة من صعقة، خرم طيزها لسة مفتوح وينبض، كسها بيتقبض لوحده، رجليها مفرودة ومش قادرة تتقفل.
هدى طلعت من تحتها، وشها وشعرها وصدرها كله مبلول رذاذ مي، عينيها حمرة وبتلمع، مسحت وشها بإيدها وبدأت تلحس الرذاذ من صوابعها وقالت بصوت خشن:
«أنا هموت وأنا بشربك من طيزك… طعمك ده هيخليني أعيش في خرمك كل يوم».
مي (بتنهج، صوتها مخنوق):
«كل يوم… كل ساعة… طيزي بقت ملكك… هتفشخيها لما أطلب وهتغرقيني لما أصحى».
هدى نزلت عليها، باستها بوسة طويلة مليانة رذاذ مي، لسانها بيدّيها طعم خرمها، وبعدها همست:
«أول فطار في اليوم التاني… من طيزك لفمي… أحلى قهوة صبحية».
دخلوا الحمام مع بعض، الدش شغال سخن جدًا، البخار مالي المكان.
وقفوا تحت المية، بيصابنوا بعض براحة، صوابع بتدخل في الكس والطيز بلطف، بينظفوا بعض وفي نفس الوقت بيحسسوا.
هدى حطت مي على الحيطة الباردة، نزلت على ركبها تحت الدش، ودخلت لسانها في طيز مي تاني:
«طيزك دي مش هتفلت مني النهاردة… هشربك تاني تحت المية».
مي مسكت راس هدى وبدأت تدفعها أقوى:
«آه… الحسي… دخلي لسانك كله… عايزة أجيب من طيزي مرة تانية قبل الفطار».
في أقل من دقيقتين مي جابت رذاذ خفيف سخن جدًا، نزل مع مية الدش على وش هدى، هدى بلعته كله وهي بتضحك:
«ده أحلى شاور في حياتي».
رجعوا ياكلوا فطار على السرير المبلول، عريانين تمامًا، رجلين مفتوحة، كل واحدة بتاكل من إيد التانية وبترضّع التانية من صباعها.
مي حطت قطعة جبنة في بق هدى، وبعدين دخلت صباعها في كسها وقالت:
«كل يوم هنفطر كده… ناكل أكل وناكل بعض في نفس الوقت».
هدى لحست صباع مي وبعدين دخلت لسانها في بقها:
«هنعيش عريانين… هننيك… هننام… هنصحى… وكل لحظة هتكون زي دلوقتي… مبلولين… مبسوطين… ومغرمين».
عادوا دخلوا أوضة النوم:
هدى فتحت الدرج، طلعت الديلدو المزدوج الأسود الـ٣٨ سم (الأكبر في المجموعة)، راسين منتفخين، عروق بارزة، لسة بيلمع من إمبارح.
هدى (بتبص في عيني مي وهي بتدهن جل كتير جدًا على الديلدو):
«النهاردة هنفضل متصلين بيه من دلوقتي لحد المغرب… كس في كس… من غير فاصل ولا ثانية».
مي فتحت رجليها على الآخر، كسها لسة منتفخ وأحمر، بظرها واقف زي حبة فراولة صغيرة:
«دخليه… عايزة أحسك جوايا تاني… عايزة أفضل أجيب وأنا شايفاكي قدامي».
هدى حطت راس الديلدو على مدخل كسها الأول… دخلته سنتي سنتي، آهة طويلة خرجت منها:
«آآآآآآآآه… كبير أوي النهاردة… بس سخن… كأنك بتدخلي فيا بجسمك كله».
مي مسكت النص التاني، حطته على كسها، الجل بقى يسيل على فخادها، دخلته ببطء شديد:
«آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ ه ه ه
الديلدو اختفى كله… ما بقاش فيه ولا مللي بره.
كس على كس، بظر على بظر، شعر عانتهم متلاصق من الجل والرذاذ، حرارة أجسامهم بتتصادم، نبضهم واحد.
هدى (بتتنفس بصعوبة):
«دلوقتي إحنا واحد… أنا جواكي وإنتِ جوايا… حسّي نبضي جوا رحمك».
مي (بتعض شفايفها لحد الدم):
«أنا حاسة بيكي… حاسة بدقات قلبك جوا كسي… متتحركيش… خليني أستمتع ثانية».
استمروا ٣٠ ثانية من غير أي حركة، بس كسينهم بينبضوا مع بعض، كل نبضة بتخلي الديلدو يتحرك مللي واحد جواهم.
هدى بدأت تهز حوضها لقدام ولورا حركة صغيرة جدًا…
الديلدو حك على نقطة الـG عندهم الاتنين في نفس اللحظة.
مي شهقت:
«آآآآآآآآآآآآآآآآآ ه ه ه
بطن بين كسينهم.
كل دوران بيخلي الراس المنتفخ يضغط على الـG-spot من كل حتة، والعروق بتحك على الجدران الداخلية زي أصابع صغيرة بتداعك.
مي مسكت وسط هدى بإيديها الاتنين، أظافرها دخلت في لحمها.
هدى بدأت تهز حوضها لقدام ولورا بسرعة أكبر، الديلدو بقى يطلع ويدخل ٨–١٠ سم في كل ضربة، صوت «شلللپ… شلللپ… شلللپ…» رطب ومنتظم مالي الأوضة.
مي رفعت رجليها لفوق كتف هدى، فتحت كسها على الآخر، البظرين بقوا يحكّوا في بعض مع كل ضربة.
وبيطلع تاني، كسينهم بيتلاصقوا جامد في كل ضربة «طخ… طخ… طخ…» لحم على لحم رطب.
هدى (بتنهج، صوتها مبحوح):
«هجيب… هجيب دلوقتي… معاكي… في نفس الثانية… قوليلي».
مي (بتعض شفايفها وبتعصر صدر هدى بقوة):
«دلوقتييييييييييييييي
فجأة الجسمين اتشنجوا مع بعض في نفس الثانية:
كسينهم اتقبضوا على الديلدو قبضة حديد، ما بقاش فيه مجال يتحرك ولا مللي.
رذاذهم انفجر مع بعض زي انفجارين متقابلين، سخن جدًا، قوي جدًا، طلع زي شلالين متلاصقين، بلّ بطن بعض، صدر بعض، لحد رقابهم.
استمر ١٠ ثواني متواصلة، صوت «شششششششششششششششش
الرذاذ لسة بينزل خيوط طويلة لامعة بين كسينهم، الديلدو لسة مدفون للآخر، أجسامهم بتترعش مع كل نبضة متزامنة.
مي (بتعيط من اللذة، صوتها مكسور):
«أنا… أنا حسيت لبنك دخل جوا رحمي… ولبني دخل جواكي… إحنا بنحبل بعض بجد».
هدى (بتبوس دموع مي وبتلحسها):
«كل مرة هنجيب كده… كل مرة هتكوني حامل مني وأنا حامل منك… لحد ما ننسى إن فيه حياة برا السرير ده».
ما وقفوش…
هدى بدأت تهز حوضها تاني، بس المرة دي حركة دائرية أبطأ وأعمق، الديلدو بيلف جواهم زي بريمة بتدخل لحد الرحم.
مي رفعت رجليها أكتر، لفتها حوالين وسط هدى، شدتهم لبعض أقوى:
«أقوى… عايزة أحسك بتفشخيني وأنا بفشخك… متبطليش».
صوت التصادم رجع «طخطخطخطخطخطخطخطخط
السرعة بقت حيوانية.
هدى مسكت رجلين مي من الكعبين، فتحتهم على وسع ١٨٠ درجة، وهي بتضرب حوضها لقدام بقوة كل مرة «طخخخخخخخخخخخخخخ
السرعة بقت جنونية تمامًا، حوضهم بيتصادم زي مطارق، الديلدو بيختفي كله جواهم وبيطلع لحد الراس في كل ضربة، صوت «طخطخطخطخطخطخط
كل أورجازم بيجي أقوى من اللي قبله، الرذاذ بقى يطلع زي الشلالات، السرير غرقان تمامًا، الملاءة الخامسة في اليوم، الأرضية بركة، الحيطان مبلولة.
هدى (بتصرّخ وبتضحك في نفس الوقت):
«أنا مش عارفة كام مرة جبت… كسي بقى بيجيب لوحده… كل ما أتحرك بجيب تاني!»
مي (بتعيط من اللذة، عينيها بيضة):
«وأنا كمان… كل نبضة بتطلّع رذاذ… متوقفيش… عايزة أفضل أغرقك لحد المغرب!»
الديلدو بقى يتحرك زي آلة، «طخطخطخطخطخطخطخطخطخ
السرير بقى بحيرة كاملة، الملاءة غرقت وصارت ثقيلة، الرذاذ بينزل من حواف السرير على الأرض «طقطقطقطقطق».
كسينهم أحمر غامق، منتفخ جدًا، البظرين واقفين زي حبتين عنب صغيرتين، كل لمسة بينهم بتطلّع شرارة كهربا في الجسم كله.
هدى (صوتها مخنوق، بين التنهج والضحك):
«أنا… أنا مش قادرة أعدّ… كام مرة جبنا… كسي بقى بينبض لوحده… كل ما أتحرك بجيب!»
مي (بتعض كتف هدى وبتترعش):
«وأنا كمان… كل نبضة بتطلّع رذاذ… متوقفيش… عايزة أفضل كده لحد ما نغمى علينا!»
هدى قلبت مي على بطنها فجأة، رفعت طيزها لفوق، الديلدو لسة مدفون، وبدأت تضرب من ورا زي الكلبة.
كل ضربة بتخلي الراس المنتفخ يضرب عنق الرحم عندهم الاتنين، صوت «بووم… بووم… بووم…» عميق ومُرعب من اللذة.
مي (بتصرخ في المخدة):
«آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ه ه ه
هدى ماسكة وسط مي بإيديها الاتنين، أظافرها داخلة في لحمها، وهي بتضرب بقوة كأنها بتفشخها.
الديلدو بيدخل لحد الآخر في كل ضربة، الراس بيخبط عنق رحم مي من جوا، وفي نفس اللحظة بيخبط رحم هدى من الخلف.
مي (بتعوي في المخدة، صوتها مكسور تمامًا):
«آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ه ه
مي بقت بتترعش بعنف، رجليها مش قادرة تحملها، طيزها مرفوعة بس بتترجف، خرمها وكسها مفتوحين على الآخر من كتر الضرب.
هدى بتضرب بقوة أكبر، عرقها نازل زي الشلال من ظهرها على طيز مي، كل ضربة بتطلّع صوت «طخخخخخخخخخخ
الضرب بقى آلي، حوض هدى بيخبط في طيز مي زي المطرقة، الديلدو بيختفي كله جواهم وبيطلع لحد الراس في أجزاء من الثانية، صوت «طخخخخخخخ
فجأة جسم مي اتشنج كله، رجليها اترعشت بعنف، وصرخت صرخة طويلة مخيفة من اللذة:
«آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ ه ه ه ه
مي شدت نفسها لورا بكل قوتها، طيزها اتغرزت في حوض هدى، كسها اتقبض على الديلدو قبضة حديد، وبعدها:
رذاذها انفجر زي بركان مفتوح، طلع عالي جدًا، ارتفع فوق راس هدى ونزل عليها زي شلال سخن، غرّق شعرها، وشها، صدرها، بطنها، لحد ركسها، استمر ١٤ ثانية متواصلة، صوت «شششششششش
الرذاذ وقف فجأة.
الأوضة صوت تنهج ثقيل، ريحة الرذاذ والعرق والجل مالية كل حتة.
السرير بحيرة، الأرضية بركة، الحيطان مبلولة، السقف فيه بقع لامعة من الرذاذ اللي طار عالي.
مي وقعت على وشها في المخدة، جسمها كله بيترعش، رجليها مفرودة ومش قادرة تتقفل، كسها لسة بينبض وبيطلّع خيوط رذاذ صغيرة مع كل نبضة.
الديلدو لسة مدفون للآخر، بس بقى يتحرك لوحده من نبض كسينهم.
هدى فوقها، صدرها بيخبط في ظهر مي، تنفسها ثقيل، عرقها نازل على مي زي الشلال، همست في ودنها بصوت مبحوح تمامًا:
«أنا… أنا مُتّ جواكي دلوقتي… كسي انفجر… رحمي بيترعش… إنتِ خلاص بقيتِ أنا».
مي (بتنهج، صوتها مخنوق ودموعها نازلة):
«وأنا مُتّ فيكي… كل رذاذ طلع مني كان باسمك… كسي بقى ملكك… هفضل أجيب من غير ما أتحرك… بس من فكرة إنك جوايا».
هدى نزلت جنب مي ببطء، الديلدو لسة جواهم، قلبوا على جنبهم وواجهوا بعض، رجلين متشابكة، صدر على صدر، بطن على بطن، كس على كس.
باستوا بعض بوسة طويلة، لسان في لسان، بيتبادلوا طعم رذاذ بعض، دموعهم بتختلط.
مي (بهمس):
«أنا عايزة أفضل كده… متتحركيش… خليني أحس نبضك جوا رحمي… عايزة أنام وأنا متصلة بيكي».
هدى (بتمسح دموع مي وبتلحسها):
«هننام كده… والديلدو جوايا وجواكي… وكل ما نصحى هنجيب تاني… لحد المغرب… لحد بكرة… لحد آخر يوم في حياتنا».
ناموا وهما متعانقين، الديلدو لسة مدفون، أجسامهم بتترعش خفيف مع كل نفس، كسينهم بينبضوا مع بعض بنفس الإيقاع، زي قلبين في جسم واحد.
حتى في النوم، كل شوية كان فيه رعشة صغيرة، وخيط رذاذ ينزل من بينهم على السرير، كأن أجسامهم لسة بتجيب لوحدها من غير ما يصحوا.
اليوم التاني لسة في نصه…
والليل لسة جاي… والديلدو لسة جواهم… والحب والشهوة لسة ما بدأوش. 🔥💦