كنتُ أثقُ بالناسِ مثلَ الوردِ بالماءِ
حتى جفَّ قلبي من خذلانِ أندائي
ضحكتُ يومًا، فخانَتني بسمتُهم
وغدوتُ أخشى النورَ في ظلماءِ أهوائي
كم وعدوني بأنَّ الصدقَ ديدنُهم
فما وجدتُ سوى الزيفِ في الأصداءِ
صرتُ أرى في العيونِ سِلاحَ نيةٍ
وفي السلامِ خناجرَ الإيحاءِ
يا نفسُ لا تأمني قلبًا تلوَّنهُ
ريحُ المصلحةِ في كلِّ آناءِ
الثقةُ كنزٌ إذا ما ضاعَ صاحبهُ
لم يبقَ من طمأنينٍ سوى أشلاءِ
حتى جفَّ قلبي من خذلانِ أندائي
ضحكتُ يومًا، فخانَتني بسمتُهم
وغدوتُ أخشى النورَ في ظلماءِ أهوائي
كم وعدوني بأنَّ الصدقَ ديدنُهم
فما وجدتُ سوى الزيفِ في الأصداءِ
صرتُ أرى في العيونِ سِلاحَ نيةٍ
وفي السلامِ خناجرَ الإيحاءِ
يا نفسُ لا تأمني قلبًا تلوَّنهُ
ريحُ المصلحةِ في كلِّ آناءِ
الثقةُ كنزٌ إذا ما ضاعَ صاحبهُ
لم يبقَ من طمأنينٍ سوى أشلاءِ