NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

متسلسلة جارتي وانتقامها من ماما ( المشاهدين 33)

متديث غصب

نسوانجى بريمو
أستاذ نسوانجي
عضو
إنضم
5 يوليو 2025
المشاركات
318
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
350
نقاط
1,115
ام محمد وانتقامها من ماما

كان فيه حي هادئ، بيتنا جنب بيت جارتنا أم محمد، اللي الكل يهمس إنها قوادة كبيرة، بترتب علاقات حرام وبتعرف تخلي الرجالة يفقدوا عقلهم. هي في الأربعينات، جسمها ممتلئ ومثير بشكل يجنن، طيزها كبيرة وبزازها ثقيلة، بشرتها ناعمة زي الحرير، وعيونها فيها نظرة شيطانية دايماً.

أنا أحمد، عايش مع ماما بعد وفاة بابا، في الخامسة والعشرين ولسه عازب. ماما محافظة جداً، متدينة، ودايماً بتحافظ على سمعتنا. زمان، ماما فضحت أم محمد قدام الجيران كلهم لما عرفت إن بيتها ده عش للفساد، وقالت كلام قاسي أوي عنها. المشكلة بدأت من سنين، لما ماما – اكتشفت سر أم محمد وفضحتها قدام بعض الجيران، قالت إنها بتعمل حاجات حرام وإن البيت ده لازم يتبلغ عنه. أم محمد ما قدرت ترد وقتها علناً، بس من يومها بقت تنظر لماما بنظرات حقد، وكانت دايماً تقول في سرها إنها هتنتقم يوماً ما.أم محمد سكتت بره، بس جواها قررت تنتقم انتقام ما يتخيلش:تحول ابن اللي فضحتها لديوث حقير،



أم محمد كانت دايماً تبصلي بنظرات غريبة، بس أنا ما كنتش أعيرها اهتمام.

وأنا راجع لقيت أم محمد واقفة ع باب شقتها بالضبط، لابسة روب حريري أحمر قصير وشفاف، بيبان من تحته كل حاجة. كانت بتبصلي بنظرة خبيثة، وبدون ما تنادي عليا أو تقرب، فتحت باب الشقة على مصراعيه، خرجت وقفت في السلم بتاع العمارة، ورفعت صوتها عالي أوي، صوت يرج في العمارة كلها ويوصل لبيتنا جنبها بكل تأكيد، وقالت بكل قوة ووضوح عشان الكل يسمع، وخاصة ماما:

"وحياتك يا [اسم ماما]، وحياتك هخلي ابنك ده ديوث! هخليه أكبر ديوث في الدنيا، هيجيب لبنه كل يوم في إيدي وهو بيتخيلك مع رجالة غريبة! هكسره وأديثه غصب عنه، عشان اللي عملتيه فيا !"

صوتها كان عالي ومباشر، رجع صداه في السلم، وأنا واقف مصدوم ع الباب، قلبي بيدق جامد، وعارف إن ماما في البيت لازم سمعت كل كلمة، والجيران في الأدوار التانية أكيد سمعوا كمان



الانتقام بدأ تدريجياً، زي خطة مدروسة.



أول حاجة: بدأت أم محمد تتعمد تكلمني أكتر. كل ما أخرج من البيت، تلاقيها واقفة في السلم أو ع الشباك، تبدأ كلام عادي: "إزيك يا أحمد؟ امك عاملة إيه؟" بس تدريجياً، الكلام بقى يدخل في الخاص. مرة قالت لي: "امك ست حلوة أوي، **** يحميها وانا مش زعلانه منها... بس الدنيا صعبة، الرجالة كتير بيخونوا." أنا ضحكت وقلت إني مش كده، بس هي ابتسمت وقالت: "كل الرجالة زي بعض، بس فيه اللي بيستمتعوا باللي ممنوع."

ودايما تقابلني علي السلم وتبدأ كلام عادي: "إزيك يا أحمد؟ مامتك عاملة إيه؟" بعد كده الكلام بقى يميل للخاص. مرة قالت لي: "أنت لسه عازب؟ يا حرام، شباب زيك محتاج يعيش حياته... الستات كتير بيحبوا الرجالة اللي زيك." أنا اتكسفت بس هي ضحكت وقالت: "متخافش، أنا بحب أساعد الشباب زيك يلاقوا اللي يفرحهم

تاني خطوة: بدأت تدعوني لبيتها تحت حجج بريئة. مرة قالت إن عندها حنفية بايظة ومحتاجة راجل يصلحها، دخلت وصلحتها، وهي كانت لابسة روب خفيف، بتبين مفاتنها. شكرتي وقالت:

شكرتني وقعدتني أشرب شاي. بدأت تحكي عن حياتها: "أنا جوزي سابني عشان أنا بحب الحرية... كنت بعمل علاقات مفتوحة، وكان فيه رجالة بيحبوا يشوفوا الست اللي معاهم مع غيرهم. دول اسمهم ديوث، بس ديوث سعيد، بيستمتع أوي." أنا قلت إن ده حرام، بس هي قالت: "الحرام والحلال في الدماغ، يا أحمد. تخيل لو مامتك كانت أكتر انفتاحاً... كانت هتبقى مبسوطة أكتر

انا اتحرجت وقمت وهي ضحكت وبعدها اخدت رقمي عشان لو احتاجت حاجه

وقالت انت زي ابني



تالت خطوة: بدأت ترسلي رسايل ع الواتساب، أولاً كلام عادي، بعدين صور ستات جريئة، وبعدين فيديوهات قصيرة لرجالة بيشجعوا الستات اللي معاهم على علاقات مع غيرهم. كانت تكتب: "شوف الراجل ده إزاي مبسوط وهو شايف اللي بيحبها مع واحد تاني... ده المتعة الحقيقية." أنا كنت بمسح الرسايل أولاً، بس تدريجياً بدأت أفتحها وأحس بإثارة غريبة عليا. لكن مردتش



رابع خطوة: دعتني تاني، وقالت إن عندها "صديقة" عايزة تتعرف عليا. دخلت لقيت بنت اسمها منى، حلوة وجريئة، قعدوا يتكلموا قدامي عن تجاربهم الجنسية، وأم محمد قالت: "أحمد ده شاب طيب، بس لسه محافظ زي مامته. تخيلي لو مامته كانت زينا... أو لو أحمد يشوف مامته مع راجل تاني، هيحس بإيه؟" أنا قمت أمشي غضبان، بس هي مسكتني من إيدي وقالت بهمس: "متكدبش على نفسك، أنا شايفة في عيونك الإثارة."

ومني قالت : بس تعال عندي ملكش دعوه بيها وقالت سيبيه

وقالت اكيد انا مش هوافق راجل ينام مع امك بس احنا ستات زي بعض وامك لو مسكتها مش هرحم كسها

وانا زبي انتفضت من الصدمه

وانا قمت وسبتهم

وام محمد قالتلها هو ده الواد الي هديثه علي امه ومش هسيبه
ومني قالت ياحرام الواد كان ممكن يبقي فحل بس انتي هتبوظيه انا عارفاكي لما بتحطي حد في دماغك مش بتسيبيه.
مش عارفه مالي كسي اتغرق ليه ورفعت العبايه وحطت ايدها علي كسها وشدته لفوق
وام محمد قالت يالهوي يابت انتي غرقتي نفسك خالص
تعالي ولحست في كسها ومني دابت بسرعه لان ام محمد خبره وعارفه ازاي تهيج اي ست بلسانها
ومني بتقول كمان متوقفيش عايزه انزل
وام محمد بتلحس زنبورها وتمصه بلسانها لحد مانطرت بسرعه.
مني:يخربيتك انتي بهدلتيني
ام محمد ضحكت وهي بتمص صابعها وهو غرقان من كس مني
: انا معملتش حاجه انتي الي كسك ممحون بس
مني:عارفه لو لحستي ام الديوث ده مش هتسيبك
هي ضحكت وقالت وحياتك لدوق كسها قدام ابنها كمان بس اصبري

بعدها بكم يوم وانا طالع السلم
نادت عليا بهمس وهي بتبتسم: "تعالى يا أحمد، ادخل... مش هتاخد وقت."

دخلت الشقة، قفلت الباب وراها، بس ما قربتش مني فوراً زي ما كنت متخيل. قعدت ع الكانبة وقعدتني جنبها، الروب مفتوح أكتر دلوقتي، بزازها الكبيرة بتتحرك مع كل نفس، حلماتها واقفة وبارزة تحت القماش اللي بالكاد بيغطيها، كانت بتتعمد تتنفس بعمق عشان بزازها ترتفع وتنزل قدام عيني مباشرة. بدأت تتكلم بهدوء وهي بتلعب في طرف الروب: "أنت شاب حلو أوي يا أحمد... لسه عازب ومتوتر، شايفة في عيونك الشهوة."

كانت تقرب شوية شوية، تحط إيدها ع رجلي من بره، بس مش بتدخل تحت البنطلون، بتداعب من فوق بس، وهي بتميل لقدام عشان أشوف بزازها أحسن، الروب بينزلق ويبان نص بزازها، بشرتها بيضاء وناعمة، ريحة عطرها تملاني. كانت بتهمس: "شوف يا حبيبي، أنا عارفة إنك محتاج ترتاح... الشباب زيك اللبن بيتكتم فيهم ويضرهم." وبتتعمد تحرك كتافها عشان بزازها تترجح بلطف قدامي، عيونها في عيني، وابتسامتها بتقول إنها عارفة إني خلاص ذبت.

أنا كنت بأتنفس بسرعة، زبي واقف جامد في البنطلون، بس هي ما فتحتش السوستة فوراً، كانت بتغريني أكتر، بتمرر إيدها ع البنطلون من بره، تحس بحجم زبي وهو بينبض، وتقول: "يااه... شايفة إزاي واقف أوي... ده من كتر التوتر يا حبيبي." وبعدين تميل أكتر، تحط بزازها الناعمة ع ذراعي بلطف، تسيبهم يضغطوا عليا، وهي بتتنهد تنهيدة خفيفة عشان أحس بدفئهم وحجمهم.

استمرت كده دقايق طويلة، تغريني بلبسها اللي بالكاد مغطي، ببزازها اللي بتترج وبتلمس جسمي، بريحتها، بكلامها الحلو المغري، لحد ما أنا نفسي بدأت أترجاها بعيوني، لحد ما هي ابتسمت وقالت: "طيب يا حبيبي، دلوقتي هساعدك ترتاح." هنا بس فتحت السوستة ببطء، أخرجت زبي اللي كان بيوجعني من الوقفة، وبدأت تحلبه بإيدها الدافية، وهي بتشتم ماما وتقول بزاز امك كل الناس بيتخيلوها تحت اللبس بهمس وبتفكرني بالوعد اللي قالته في السلم.



وبدأت تحلبه بإيدها الخبيرة، فوق وتحت، بتلعب في الرأس والخصيتين، وهي بتشتم ماما بأقذر الكلام: "مامتك الشرموطة المنافقة... الكلبة اللي فضحتني... تخيل كسها وهو بيتبسط براجل تاني."

وحاولت اقاوم لما شتمت ماما

بدأت تشتم ماما بكلام قذر أوي: "مامتك الشرموطة اللي فضحتني... المنافقة اللي بتلبس **** وهي جواها كسها بيحرق... تخيلها دلوقتي يا أحمد، تخيل كس أمك اللي رباك وهو بيتفتح لراجل غريب... هي اللي تستاهل تنتاك قدام الجيران كلهم."

أنا كنت بحاول أقاوم، بقول "بلاش الكلام ده"، بس زبي كان بينبض في إيدها أقوى، والإثارة بتزيد مع كل شتيمة. هي زادت السرعة، بتحلب زبي زي اللبّانة، بتضغط ع الخصيتين بلطف عشان اللبن يطلع أكتر، وكانت مستمرة في الشتم: "مامتك الكلبة... اللي بتتدين وهي عاهرة من جوا... أنا هخليها تشوف ابنها بقى ديوث زيك، بيجيب لبنه وهو بيتخيلها بتنتاك."

حسيت إني هجيب، قلت لها "هجيب"، بس هي ما سابتنيش، زادت السرعة أكتر، لحد ما انفجرت في إيدها، لبن كتير أوي، أقوى لبن في حياتي، بيطلع نبضة نبضة وأنا بترعش.



بس المفاجأة الكبيرة: هي جمعت اللبن كله في إيدها، وبعدين رفعت إيدها لقدام وشي وقالت: "افتح بقك يا ديوث... هتبلع لبنك بنفسك، وأنت بتسمع شتيمة أمك." أنا كنت مخنوق ومصدوم، بس هي مسكت فكي بإيدها التانية وفتحته غصب، وسكبت اللبن السخن في بقي، وأمرتي: "ابلع... ابلع لبنك يا ابن الشرموطة." وأنا، غصب عني، بلعت كله، وانا بترعش وخلتني امص صابعها طعمه مالح وثقيل، وهي بتضحك وبتقول: "برافو يا ديوث... دلوقتي أنت ملكي، وكل يوم هتيجي هنا أحلبك وأخليك تبلع، وأنا بشتم مامتك الواطية لحد ما تتمنى تشوفها بتنتاك فعلاً."



الجزء التاني



بعد ما خلصت الجلسة الأولى دي في بيت أم محمد، وأنا لسه بترعش من الحلب القوية وطعم لبني لسه في بقي، هي مسحت إيدها في الروب بابتسامة انتصار، وقالت لي بهمس: "روح دلوقتي يا حبيبي، ومتقلقش، ده سرنا إحنا الاتنين." قمت بصعوبة، رتبت هدومي، وخرجت من الشقة زي اللي مخدر، رجلي تقيلة ودماغي مليان باللي حصل: الإغراء ببزازها، الوعد اللي قالته بصوت عالي في السلم، إيدها اللي حلبتني، وإني بلعت لبني غصب عني.



وهي بتضحك وحطت رجل علي رجل وبتلحس صابعها



رجعت البيت، قلبي بيدق جامد، خايف ماما تكون سمعت الصرخة اللي قالتها في السلم، أو تلاحظ حاجة في وشي. دخلت، لقيت ماما قاعدة في الصالة، وشها متغير، عيونها حادة وفيها قلق وغضب مع بعض. أول ما شافتني، قامت وقالت بصوت مرتجف شوية:

"أحمد، تعالى هنا... إيه اللي كنت بتعمله عند الست دي؟ أنا سمعتها وهي واقفة في السلم بتقول كلام قبيح أوي عنك... بتقول إنها هتخليك... هتخليك ديوث! يا ابني، دي ست مش كويسة، دي قوادة وفاسدة، أنا فضحتها زمان عشان كده، ودلوقتي عايزة تنتقم مني عن طريقك. متروحش عندها تاني أبداً، متكلمهاش، متبصلهاش حتى! دي هتدمرك، هتلوث عقلك وتخليك تعمل حاجات حرام."
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
ام محمد وانتقامها من ماما

كان فيه حي هادئ، بيتنا جنب بيت جارتنا أم محمد، اللي الكل يهمس إنها قوادة كبيرة، بترتب علاقات حرام وبتعرف تخلي الرجالة يفقدوا عقلهم. هي في الأربعينات، جسمها ممتلئ ومثير بشكل يجنن، طيزها كبيرة وبزازها ثقيلة، بشرتها ناعمة زي الحرير، وعيونها فيها نظرة شيطانية دايماً.

أنا أحمد، عايش مع ماما بعد وفاة بابا، في الخامسة والعشرين ولسه عازب. ماما محافظة جداً، متدينة، ودايماً بتحافظ على سمعتنا. زمان، ماما فضحت أم محمد قدام الجيران كلهم لما عرفت إن بيتها ده عش للفساد، وقالت كلام قاسي أوي عنها. المشكلة بدأت من سنين، لما ماما – اكتشفت سر أم محمد وفضحتها قدام بعض الجيران، قالت إنها بتعمل حاجات حرام وإن البيت ده لازم يتبلغ عنه. أم محمد ما قدرت ترد وقتها علناً، بس من يومها بقت تنظر لماما بنظرات حقد، وكانت دايماً تقول في سرها إنها هتنتقم يوماً ما.أم محمد سكتت بره، بس جواها قررت تنتقم انتقام ما يتخيلش:تحول ابن اللي فضحتها لديوث حقير،



أم محمد كانت دايماً تبصلي بنظرات غريبة، بس أنا ما كنتش أعيرها اهتمام.

وأنا راجع لقيت أم محمد واقفة ع باب شقتها بالضبط، لابسة روب حريري أحمر قصير وشفاف، بيبان من تحته كل حاجة. كانت بتبصلي بنظرة خبيثة، وبدون ما تنادي عليا أو تقرب، فتحت باب الشقة على مصراعيه، خرجت وقفت في السلم بتاع العمارة، ورفعت صوتها عالي أوي، صوت يرج في العمارة كلها ويوصل لبيتنا جنبها بكل تأكيد، وقالت بكل قوة ووضوح عشان الكل يسمع، وخاصة ماما:

"وحياتك يا [اسم ماما]، وحياتك هخلي ابنك ده ديوث! هخليه أكبر ديوث في الدنيا، هيجيب لبنه كل يوم في إيدي وهو بيتخيلك مع رجالة غريبة! هكسره وأديثه غصب عنه، عشان اللي عملتيه فيا !"

صوتها كان عالي ومباشر، رجع صداه في السلم، وأنا واقف مصدوم ع الباب، قلبي بيدق جامد، وعارف إن ماما في البيت لازم سمعت كل كلمة، والجيران في الأدوار التانية أكيد سمعوا كمان



الانتقام بدأ تدريجياً، زي خطة مدروسة.



أول حاجة: بدأت أم محمد تتعمد تكلمني أكتر. كل ما أخرج من البيت، تلاقيها واقفة في السلم أو ع الشباك، تبدأ كلام عادي: "إزيك يا أحمد؟ امك عاملة إيه؟" بس تدريجياً، الكلام بقى يدخل في الخاص. مرة قالت لي: "امك ست حلوة أوي، **** يحميها وانا مش زعلانه منها... بس الدنيا صعبة، الرجالة كتير بيخونوا." أنا ضحكت وقلت إني مش كده، بس هي ابتسمت وقالت: "كل الرجالة زي بعض، بس فيه اللي بيستمتعوا باللي ممنوع."

ودايما تقابلني علي السلم وتبدأ كلام عادي: "إزيك يا أحمد؟ مامتك عاملة إيه؟" بعد كده الكلام بقى يميل للخاص. مرة قالت لي: "أنت لسه عازب؟ يا حرام، شباب زيك محتاج يعيش حياته... الستات كتير بيحبوا الرجالة اللي زيك." أنا اتكسفت بس هي ضحكت وقالت: "متخافش، أنا بحب أساعد الشباب زيك يلاقوا اللي يفرحهم

تاني خطوة: بدأت تدعوني لبيتها تحت حجج بريئة. مرة قالت إن عندها حنفية بايظة ومحتاجة راجل يصلحها، دخلت وصلحتها، وهي كانت لابسة روب خفيف، بتبين مفاتنها. شكرتي وقالت:

شكرتني وقعدتني أشرب شاي. بدأت تحكي عن حياتها: "أنا جوزي سابني عشان أنا بحب الحرية... كنت بعمل علاقات مفتوحة، وكان فيه رجالة بيحبوا يشوفوا الست اللي معاهم مع غيرهم. دول اسمهم ديوث، بس ديوث سعيد، بيستمتع أوي." أنا قلت إن ده حرام، بس هي قالت: "الحرام والحلال في الدماغ، يا أحمد. تخيل لو مامتك كانت أكتر انفتاحاً... كانت هتبقى مبسوطة أكتر

انا اتحرجت وقمت وهي ضحكت وبعدها اخدت رقمي عشان لو احتاجت حاجه

وقالت انت زي ابني



تالت خطوة: بدأت ترسلي رسايل ع الواتساب، أولاً كلام عادي، بعدين صور ستات جريئة، وبعدين فيديوهات قصيرة لرجالة بيشجعوا الستات اللي معاهم على علاقات مع غيرهم. كانت تكتب: "شوف الراجل ده إزاي مبسوط وهو شايف اللي بيحبها مع واحد تاني... ده المتعة الحقيقية." أنا كنت بمسح الرسايل أولاً، بس تدريجياً بدأت أفتحها وأحس بإثارة غريبة عليا. لكن مردتش



رابع خطوة: دعتني تاني، وقالت إن عندها "صديقة" عايزة تتعرف عليا. دخلت لقيت بنت اسمها منى، حلوة وجريئة، قعدوا يتكلموا قدامي عن تجاربهم الجنسية، وأم محمد قالت: "أحمد ده شاب طيب، بس لسه محافظ زي مامته. تخيلي لو مامته كانت زينا... أو لو أحمد يشوف مامته مع راجل تاني، هيحس بإيه؟" أنا قمت أمشي غضبان، بس هي مسكتني من إيدي وقالت بهمس: "متكدبش على نفسك، أنا شايفة في عيونك الإثارة."

ومني قالت : بس تعال عندي ملكش دعوه بيها وقالت سيبيه

وقالت اكيد انا مش هوافق راجل ينام مع امك بس احنا ستات زي بعض وامك لو مسكتها مش هرحم كسها

وانا زبي انتفضت من الصدمه

وانا قمت وسبتهم

وام محمد قالتلها هو ده الواد الي هديثه علي امه ومش هسيبه
ومني قالت ياحرام الواد كان ممكن يبقي فحل بس انتي هتبوظيه انا عارفاكي لما بتحطي حد في دماغك مش بتسيبيه.
مش عارفه مالي كسي اتغرق ليه ورفعت العبايه وحطت ايدها علي كسها وشدته لفوق
وام محمد قالت يالهوي يابت انتي غرقتي نفسك خالص
تعالي ولحست في كسها ومني دابت بسرعه لان ام محمد خبره وعارفه ازاي تهيج اي ست بلسانها
ومني بتقول كمان متوقفيش عايزه انزل
وام محمد بتلحس زنبورها وتمصه بلسانها لحد مانطرت بسرعه.
مني:يخربيتك انتي بهدلتيني
ام محمد ضحكت وهي بتمص صابعها وهو غرقان من كس مني
: انا معملتش حاجه انتي الي كسك ممحون بس
مني:عارفه لو لحستي ام الديوث ده مش هتسيبك
هي ضحكت وقالت وحياتك لدوق كسها قدام ابنها كمان بس اصبري

بعدها بكم يوم وانا طالع السلم
نادت عليا بهمس وهي بتبتسم: "تعالى يا أحمد، ادخل... مش هتاخد وقت."

دخلت الشقة، قفلت الباب وراها، بس ما قربتش مني فوراً زي ما كنت متخيل. قعدت ع الكانبة وقعدتني جنبها، الروب مفتوح أكتر دلوقتي، بزازها الكبيرة بتتحرك مع كل نفس، حلماتها واقفة وبارزة تحت القماش اللي بالكاد بيغطيها، كانت بتتعمد تتنفس بعمق عشان بزازها ترتفع وتنزل قدام عيني مباشرة. بدأت تتكلم بهدوء وهي بتلعب في طرف الروب: "أنت شاب حلو أوي يا أحمد... لسه عازب ومتوتر، شايفة في عيونك الشهوة."

كانت تقرب شوية شوية، تحط إيدها ع رجلي من بره، بس مش بتدخل تحت البنطلون، بتداعب من فوق بس، وهي بتميل لقدام عشان أشوف بزازها أحسن، الروب بينزلق ويبان نص بزازها، بشرتها بيضاء وناعمة، ريحة عطرها تملاني. كانت بتهمس: "شوف يا حبيبي، أنا عارفة إنك محتاج ترتاح... الشباب زيك اللبن بيتكتم فيهم ويضرهم." وبتتعمد تحرك كتافها عشان بزازها تترجح بلطف قدامي، عيونها في عيني، وابتسامتها بتقول إنها عارفة إني خلاص ذبت.

أنا كنت بأتنفس بسرعة، زبي واقف جامد في البنطلون، بس هي ما فتحتش السوستة فوراً، كانت بتغريني أكتر، بتمرر إيدها ع البنطلون من بره، تحس بحجم زبي وهو بينبض، وتقول: "يااه... شايفة إزاي واقف أوي... ده من كتر التوتر يا حبيبي." وبعدين تميل أكتر، تحط بزازها الناعمة ع ذراعي بلطف، تسيبهم يضغطوا عليا، وهي بتتنهد تنهيدة خفيفة عشان أحس بدفئهم وحجمهم.

استمرت كده دقايق طويلة، تغريني بلبسها اللي بالكاد مغطي، ببزازها اللي بتترج وبتلمس جسمي، بريحتها، بكلامها الحلو المغري، لحد ما أنا نفسي بدأت أترجاها بعيوني، لحد ما هي ابتسمت وقالت: "طيب يا حبيبي، دلوقتي هساعدك ترتاح." هنا بس فتحت السوستة ببطء، أخرجت زبي اللي كان بيوجعني من الوقفة، وبدأت تحلبه بإيدها الدافية، وهي بتشتم ماما وتقول بزاز امك كل الناس بيتخيلوها تحت اللبس بهمس وبتفكرني بالوعد اللي قالته في السلم.



وبدأت تحلبه بإيدها الخبيرة، فوق وتحت، بتلعب في الرأس والخصيتين، وهي بتشتم ماما بأقذر الكلام: "مامتك الشرموطة المنافقة... الكلبة اللي فضحتني... تخيل كسها وهو بيتبسط براجل تاني."

وحاولت اقاوم لما شتمت ماما

بدأت تشتم ماما بكلام قذر أوي: "مامتك الشرموطة اللي فضحتني... المنافقة اللي بتلبس **** وهي جواها كسها بيحرق... تخيلها دلوقتي يا أحمد، تخيل كس أمك اللي رباك وهو بيتفتح لراجل غريب... هي اللي تستاهل تنتاك قدام الجيران كلهم."

أنا كنت بحاول أقاوم، بقول "بلاش الكلام ده"، بس زبي كان بينبض في إيدها أقوى، والإثارة بتزيد مع كل شتيمة. هي زادت السرعة، بتحلب زبي زي اللبّانة، بتضغط ع الخصيتين بلطف عشان اللبن يطلع أكتر، وكانت مستمرة في الشتم: "مامتك الكلبة... اللي بتتدين وهي عاهرة من جوا... أنا هخليها تشوف ابنها بقى ديوث زيك، بيجيب لبنه وهو بيتخيلها بتنتاك."

حسيت إني هجيب، قلت لها "هجيب"، بس هي ما سابتنيش، زادت السرعة أكتر، لحد ما انفجرت في إيدها، لبن كتير أوي، أقوى لبن في حياتي، بيطلع نبضة نبضة وأنا بترعش.



بس المفاجأة الكبيرة: هي جمعت اللبن كله في إيدها، وبعدين رفعت إيدها لقدام وشي وقالت: "افتح بقك يا ديوث... هتبلع لبنك بنفسك، وأنت بتسمع شتيمة أمك." أنا كنت مخنوق ومصدوم، بس هي مسكت فكي بإيدها التانية وفتحته غصب، وسكبت اللبن السخن في بقي، وأمرتي: "ابلع... ابلع لبنك يا ابن الشرموطة." وأنا، غصب عني، بلعت كله، وانا بترعش وخلتني امص صابعها طعمه مالح وثقيل، وهي بتضحك وبتقول: "برافو يا ديوث... دلوقتي أنت ملكي، وكل يوم هتيجي هنا أحلبك وأخليك تبلع، وأنا بشتم مامتك الواطية لحد ما تتمنى تشوفها بتنتاك فعلاً."



الجزء التاني



بعد ما خلصت الجلسة الأولى دي في بيت أم محمد، وأنا لسه بترعش من الحلب القوية وطعم لبني لسه في بقي، هي مسحت إيدها في الروب بابتسامة انتصار، وقالت لي بهمس: "روح دلوقتي يا حبيبي، ومتقلقش، ده سرنا إحنا الاتنين." قمت بصعوبة، رتبت هدومي، وخرجت من الشقة زي اللي مخدر، رجلي تقيلة ودماغي مليان باللي حصل: الإغراء ببزازها، الوعد اللي قالته بصوت عالي في السلم، إيدها اللي حلبتني، وإني بلعت لبني غصب عني.



وهي بتضحك وحطت رجل علي رجل وبتلحس صابعها



رجعت البيت، قلبي بيدق جامد، خايف ماما تكون سمعت الصرخة اللي قالتها في السلم، أو تلاحظ حاجة في وشي. دخلت، لقيت ماما قاعدة في الصالة، وشها متغير، عيونها حادة وفيها قلق وغضب مع بعض. أول ما شافتني، قامت وقالت بصوت مرتجف شوية:

"أحمد، تعالى هنا... إيه اللي كنت بتعمله عند الست دي؟ أنا سمعتها وهي واقفة في السلم بتقول كلام قبيح أوي عنك... بتقول إنها هتخليك... هتخليك ديوث! يا ابني، دي ست مش كويسة، دي قوادة وفاسدة، أنا فضحتها زمان عشان كده، ودلوقتي عايزة تنتقم مني عن طريقك. متروحش عندها تاني أبداً، متكلمهاش، متبصلهاش حتى! دي هتدمرك، هتلوث عقلك وتخليك تعمل حاجات حرام."
كمل
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%