تجربه كانت من افضل التجارب الي مرت عليا
انا شريف .. عرفتكم بنفسي قبل كدة .. المهم
انا انسان منظم جدا في حياتي و مواعيدي و جدولي في يومي .
عايش لوحدي
بنزل كل يوم الصبح الساعه ٨ بالضبط اسخن العربيه و اشتري كوبايه قهوة من عربيه قهوة تحت البيت و اشربها و انا ماشي
من كذا اسبوع عرفت أن في جيران جديد جم في الشقه الي تحتي .. عرفت لما طلبوا مني أشيل للعربيه علشان هيطلعوا العفش بونش و خايفين علي العربيه
بصراحه مهتمتش اوي اعرفهم لاني مش اجتماعي اوي و معرفش حد اساسا في العمارة غير البواب
المهم بعدها بردة بقيت بالصدفه سواء و انا طالع أو و انا نازل كنت بصادف اني بشوفهم و عرفت انهم أسرة مكونه من اب و ام و بنتين في جامعه
بصراحه البنتين جمال جدا و لبسهم جرئ شويه و الغريب أن ابوهم مربي دقنه و شكله ملتزم
بس بردة مجاش في دماغي حاجه و مهتمتش
حتي لما كنت بقابل حد فيهم صدفه في الاسانسير أو السلم مكنتش بفتح بوقي حتي .. مش خوف و لا رهاب .. بس مش مهتم اطلاقا
المهم في مرة و انا داخل العمارة كان بالصدفه بنت منهم داخله معايا و في نفس الوقت البواب نده عليا و قالي
- بشمهندس شريف معلش يا هندسه في إصلاحات في ماسورة الصرف في العمارة و المياه قاطعه ساعتين و محدش يشغل مياه ساعتين .
انا ساعتها كنت راجع من الشغل قلتله ماشي و لفيت وشي و خرجت من العمارة
قلت هطلع اعمل ايه دلوقتي و هي غالبا سمعت الحوار كله
بعدها بردة بكذا يوم و انا نازل صادفت قابلتهم بحكم أننا جيران في نفس العمارة بس هما كانو البنتين الاخوات
بس حصل حاجه غريبه أن البنتين الاخوات مع بعض البنت الثانيه غير الي حضرت الموقف الي فات لقيتها بتقولي مساء الخير يا باشمهندس
انا لفيت وشي كدة و بصيت بشئ من الاستغراب مساء النور ازيكم
و دة معناه أن اختها حكت لها علي اسمي و علي الموقف
بصراحه شكلهم الاثنين كان شاغل دماغي كذا يوم بس بردة بعدها بسبب ضغط الشغل معنش بفكر في حاجه
في يوم كنت نازل بدري رايح الشغل و الدنيا كان فيها شتاء و مطرة شديدة ليلتها و الشوارع كلها مياه و طين و حاجه نيله
المهم أنا نازل كالعادة كل يوم و جبت كوبايه القهوة و ركبت و لسه همشي لقيت البنتين دول واقفين في الشارع و المياه مستنيين مواصلات و غالبا مش هيلاقوا في اليوم دة
المهم مشيت و قربت منهم بالغربيه و قلتلهم رايحين فين
قالو الجامعه
قلتلهم تحبوا اوصلكم ؟
انا شريف .. عرفتكم بنفسي قبل كدة .. المهم
انا انسان منظم جدا في حياتي و مواعيدي و جدولي في يومي .
عايش لوحدي
بنزل كل يوم الصبح الساعه ٨ بالضبط اسخن العربيه و اشتري كوبايه قهوة من عربيه قهوة تحت البيت و اشربها و انا ماشي
من كذا اسبوع عرفت أن في جيران جديد جم في الشقه الي تحتي .. عرفت لما طلبوا مني أشيل للعربيه علشان هيطلعوا العفش بونش و خايفين علي العربيه
بصراحه مهتمتش اوي اعرفهم لاني مش اجتماعي اوي و معرفش حد اساسا في العمارة غير البواب
المهم بعدها بردة بقيت بالصدفه سواء و انا طالع أو و انا نازل كنت بصادف اني بشوفهم و عرفت انهم أسرة مكونه من اب و ام و بنتين في جامعه
بصراحه البنتين جمال جدا و لبسهم جرئ شويه و الغريب أن ابوهم مربي دقنه و شكله ملتزم
بس بردة مجاش في دماغي حاجه و مهتمتش
حتي لما كنت بقابل حد فيهم صدفه في الاسانسير أو السلم مكنتش بفتح بوقي حتي .. مش خوف و لا رهاب .. بس مش مهتم اطلاقا
المهم في مرة و انا داخل العمارة كان بالصدفه بنت منهم داخله معايا و في نفس الوقت البواب نده عليا و قالي
- بشمهندس شريف معلش يا هندسه في إصلاحات في ماسورة الصرف في العمارة و المياه قاطعه ساعتين و محدش يشغل مياه ساعتين .
انا ساعتها كنت راجع من الشغل قلتله ماشي و لفيت وشي و خرجت من العمارة
قلت هطلع اعمل ايه دلوقتي و هي غالبا سمعت الحوار كله
بعدها بردة بكذا يوم و انا نازل صادفت قابلتهم بحكم أننا جيران في نفس العمارة بس هما كانو البنتين الاخوات
بس حصل حاجه غريبه أن البنتين الاخوات مع بعض البنت الثانيه غير الي حضرت الموقف الي فات لقيتها بتقولي مساء الخير يا باشمهندس
انا لفيت وشي كدة و بصيت بشئ من الاستغراب مساء النور ازيكم
- الحمد لله
- اخبار بابا و ماما ايه
- كويسين الحمد لله
- سلميلي عليهم
و دة معناه أن اختها حكت لها علي اسمي و علي الموقف
بصراحه شكلهم الاثنين كان شاغل دماغي كذا يوم بس بردة بعدها بسبب ضغط الشغل معنش بفكر في حاجه
في يوم كنت نازل بدري رايح الشغل و الدنيا كان فيها شتاء و مطرة شديدة ليلتها و الشوارع كلها مياه و طين و حاجه نيله
المهم أنا نازل كالعادة كل يوم و جبت كوبايه القهوة و ركبت و لسه همشي لقيت البنتين دول واقفين في الشارع و المياه مستنيين مواصلات و غالبا مش هيلاقوا في اليوم دة
المهم مشيت و قربت منهم بالغربيه و قلتلهم رايحين فين
قالو الجامعه
قلتلهم تحبوا اوصلكم ؟
- قالو ميرسي احنا هنتصرف
- قلت هيبقي صعب عليكم دلوقتي اركبي انتي و هي
- حسيتهم خافوا كدة و ركبوا و قالولي شكرا جدا يا بشمهندس
- قلتلهم ولا يهمك .........