هذه القصة منقولة من موقع آخر على أنها برخصة المشاع الإبداعي او منقولة بموافقة كاتبها الأصلى على مسؤلية الناقل ودون أدنى مسؤلية على إدارة المنتديات
كان يومًا عاديًا، أو هكذا كُنت أظن حتى قابلت هذا السادي الذي قرر أن أكون لعبته الخاصة، خرجت من بيتي للتقديم لوظيفة جديدة .. إحدى مكاتب التسويق في منطقة حلمية الزيتون يطلب فتاة حسنة المظهر للعمل كسكرتيرة، حسنًا ما المشكلة .. فأنا فتاة حسنة المظهر، وأحتاج لوظيفة مثل هذه خاصة مع المُرتب المُغري جدًا لهذه الوظيفة .. فقد كان المُرتب أعلى من أي عرض اخر تلقيته حتى للوظيفة نفسها (سكرتيرة) ولهذا قُلت لِما لا أجرب؟
حسنًا دعني اعرفك بنفسي أولًا، أنا ليلى فتاة تبلغ من العمر ثلاث وعشرون عامًا، على الرغم من أنني حسناء الشكل والجسد إلا أنني أتمتع بقدر من الأخلاق جعلني طيبة السمعة .. حسنًا هذا لا يعني أنني لا افرح بكلمات مثل (فرس) أو (بطل) ولأكون مُحقه .. هذا الوصف يطابقني تمامًا ..
وصلت إلى المكتب وما أن دخلته حتى وجدت سكرتيره حسناء هي الأخرى تُسلمني ورقة لأكتب فيها بياناتي وهي تبتسم، كتبت كافة البيانات المطلوبة مثل السن والمؤهل والمهارات وغيرها، وأنا اكتب لمحت هذا الرجل .. مُراد ينظر لنا كمتقدمات بتعالي، رأيت عيناه تتفحص جسدنا بنظرة وقحة، ويبتسم نصف ابتسامة .. لم أبالي سوى بشيء واحد .. هل سأعمل مع هذا المغرور الوسيم إذا قُبلت في هذه الوظيفة؟
نظرته كانت كفيلة بأن تقول بأن هذا هو مديري ..
ولكن التفكير في المرتب سرق عقلي قليلًا بعد أن سلمت ورقة البيانات إلى السكرتيره، حتى وجدتها تُنادي اسمي (استاذة ليلى العدوى .. اتفضلي)
نهضت وأنا مرتبكه ودخلت بخطوات مرتعشة إلى المكتب، وجدته أ. مراد ينظر إلى الورقة وقال (اتفضلي) دون أن ينظر لي حتى
وقال دون أن يُبتسم مُجاملة حتى:
- عندك الإنجليزي كويس وكمان اسباني متوسط .. ده شيء حلو اوي بالنسبة لسنك
- شكرًا يا استاذ مراد
- مستر .. اسمي مستر مراد مش أستاذ
- اسفة ..
- اقفي بعد ازنك
- لفي .
- اتفضلي اقعدي تاني ..
جلست وأنا لا افهم شيئًا فقال لي:
- مؤهلاتك ممتازة .. جاهزة تبدأي شغل من إمتى
- من النهارده لو تحب .. أنا جاهزة
- من بكره هنبدأ
- ده عقد يحفظ حقوقك في العمل ويثبت أن شغالة معانا في المكتب .. اتفضلي امضي
- أهلًا بيكي في شركة (ذا سبيد ميديا) وأهلًا بيكي في (عالمي الخاص)
كانت هذه الجملة هي بداية كُل شيء، كُنت أظن أنني بدأت عملي، ولكنني كُنت أخطو خطوتي الأولى في عالم مُراد .. هذا السادي المجنون الوسيم.
يُتبع ..
الجزء الثاني
في اليوم التالي خرجت من منزلي متأنقه كعادتي، ميك أب خفيف مع حجابي، وملابس ليست ضيقة ولكنها ليست واسعة لدرجة أنها تجعلني أفقد أثارتي، وصلت للمكتب الذي بدأت أعتاد رائحته فهو مزيج بين رائحة القهوة وعطر مراد المميز، دخلت وجلست في مكاني، فوجدت مراد يُناديني
ذهبت إلى غرفة مكتبة فوجدته ينظر لي ولملابسي وبقول:
- عمرك شفتي سكرتيره لابسة واسع للدرجادي، أنتي شغالة عند عجوز سبعيني ولا ايه
- أنا بس دي طريقة لبسي اللي متعوده عليها و****
- بتعرفي تعملي قهوة؟
- أكيد
- قهوة سادة مغلية
فقلت له:
- الأغنية اللي حضرتك مشغلها أنا بحبها .. بحب فرقة أوتوستراد عامة
فابتسم لأول مره ورأيت شغفه في عينيه وقال:
- ذوق حلو في الأغاني
وقال لي:
- رايح مشوار لساعة أو ساعتين بالكتير وجي .. استأذنك ترتبي الورق اللي على مكتبي جوه
- حاضر تحت امرك
خرج من الشركة فذهبت مُباشرة إلى مكتبة وبدأت في ترتيب الأوراق وازالة فنجال القهوة، وجدت اللاب توب الخاص به مفتوح
فنظرت إليه، فوجدت مجلد بعنوان (خاص) دفعني فضولي لفتحه .. حسنًا هذا عيبًا فيَّ فأنا فضولية جدًا،
ولكن ما رأيته جعلني أشعر بصدمة كبيرة مجموعة كبيرة من الصور الذي يظهر فيها مُراد عاريًا تمامًا! بعضها مع فتيات والبعض الأخر بمفرده، شعرت بالإرتباك وأغلقت المجلد وخرجت من مكتبه
كانت أعصابي متوترة جدًا طوال وقت انتظارة، فلم استطيع حتى أن اتمالك نفسي للوقوف مجددًا، لصُنع قهوة لنفسي
وما بعد مرور بعض الوقت وجدت مراد قد أتى وفي يده (كيس طعام) فوجدته يقول لي:
- تعالي على المكتب
- يلا ناكل
- ميرسي .. أنا كلت
- هناكل سوا، أنا عملت حسابك
- فتحتي اللاب توب بتاعي؟
- لأ خالص هو كان مفتوح اصلًا، وكنت هكلم حضرتك اسألك لو عايزني اقفله
- يعني مفتحتيش حاجه فيه؟
- لأ خالص
- ايه ده حضرتك!
- أنا بحب دايمًا أي غلط يبقى عليه عقاب، وده عقاب الكدب
- عندي تطبيق على اللا توب بيسجل كل دوسة على بتتداس على الكيبورد أو الماوس
- عامة أنا اسفة، وحتى لو أنا غلطت مسمحلكش ابدًا باللي عملته ده
قال بلهجة جادة دون أن يبتسم:
- ده كان عقاب الكدب بس .. ولكن لسه عقاب الصور اللي فتحتيها وشفتيها .. حضرتك هتيجي بكره ومجرد ما تدخلي هتقلعي الحاجب ولبس الواسع ده وهتلبسي جيبة قصيرة واللبس اللي انا جيبتهولك في الشنطة اللي هتلاقيها على الريسبشن برا .. وهتفضلي اسبوع على الوضع ده كعقاب ليكي
قُلت له بلهجة رافضه ما يقوله:
- مستحيل اعمل كده! أنا هسيب الشغل ده ولو على اليوم اللي اشتغلته مش عاوزه فلوسه
- مفيش مشكلة .. ممكن حضرتك تدفعي الشرط الجزائي الـ (100 الف جنية) اللي مضيتي عليهم في العقد وتسيبي الشغل براحتك
- 100 الف جنية ايه!
- مقريتيش العقد؟ .. خلاص روحي النهارده واقريه وفكري كويس وهستناكي بكره .. يأما بالفلوس أو بالاستايل الجديد
يُتبع ..
الجزء الثالث
خرجت من المكتب وأنا ملامح الصدمة على وجهي، ذهبت مُباشرة إلى منزلي، لم أتحدث مع أحد، فقط ظللت أفكر، ماذا عليَ أنا أفعل؟
في الحقيقة كُنت اعلم ما سأفعله، فليس لدي خيار اخر سوى الموافقة على ما يُريد، ولكن ما كان يُشغلني حقًا، هو مراد نفسه، ما هذه التركيبة الغريبة، لماذا يفعل هذا من الأساس؟
هل يستمتع بما يفعله، أم أنه يُحب إذلال الناس؟ نمت وأنا افكر، واستيقظت بصداع في رأسي من كثرة التفكير، أرتديت ملابسي، وذهبت إلى العمل
دخلت إلى المكتب وجدته يجلس في صالة الاستقبال وينظر لي بابتسامة انتصار ولم يتحدث، أخذت حقيبة الملابس التي وضعها بجواره دون أن أتحدث، ودخلت إلى الحمام لتغير ملابسي، خلعت ال****، ونظرت إلى الملابس التي أحضرها، قصيرة جدًا! ولكن ماذا سأفعل؟
أرتديت الملابس وظللت حوالي نصف ساعة افكر في عدم الخروج، كيف سأسمح لرجل أن يراني هكذا؟
ولكن شئت أم أبيت فقد وضعت في هذا الموقف بالفعل، خرجت ببطء، وكنت أتوقع منه أن يُثني عليَ أو يتغزل في جمالي، ولكنه لم يُعيرني أي اهتمام!
كان رأسي سينفجر من الغيظ، ولكن ما هي إلا دقائق حتى وجدته آتيًا من المطبخ وفي بده فنجال قهوة، قدمه لي وهو يبتسم ويقول:
- شكلك تحفة وانتي متغاظة .. عملتلك قهوة
- شكرًا .. ممكن اسألك هو انت ليه بتعمل كده
- بلعب .. بتسلى .. ايه أمتع من التسلية في الدُنيا المملة دي .. وعلى فكرة شكلك كده أحلى
بعد دقائق سمعت مُراد يدخل حمام غرفته وسمعت صوت الماء، فعرفت أنه يستحم .. لم أهتم، ولكن صوته وهو يُنادي بعد دقائق، هو ما آخذ كُل شيء في هذه اللعبة التي وضعها مُراد في مستوى اخر
- ليلى ..ليييلى
- نعم .. نعم يا مستر مراد
- معلش هاتيلي القميص بتاعي من على كرسي المكتب
ما لم أتوقعه ابدًا في هذه اللحظة ..
يُتبع ..
اكملها؟