NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

خواطر تناقضات....

YoYa

YOYA🌹
✨أنا هُنا في كل مكان، أنا الغاية، أنا العنوان✨
الليدى النسوانجيه
نسوانجى مثقف
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
نسوانجية كيوت
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
عضو
نسوانجي قديم
شاعر نسوانجى
إنضم
9 سبتمبر 2023
المشاركات
10,637
التعليقات المُبرزة
1
مستوى التفاعل
12,611
نقاط
51,440
لا أُجيدُ الاحتفالات العارمة ولا الأحزان العميقة، أجدُ نفسي أتعثّرُ في مشاعري كطفلٍ يتعلّمُ المشي ويفقدُ توازنه كل ثلاث خطوات، أتخبّطُ بينَ تجاهُل الشعور بشدة، ثمّ الإفراطِ فيهِ بشدة، فأبكي حتى تؤلمني عيني ثمّ أضحكُ ملء قلبي في اللحظةِ التالية!

لا أرى جدوى الاستمرارِ في كثيرٍ من الأوقات، ولكنّي أعجزُ عن فقدانِ آخر خيوط الأمل، فأجدهُ دائمًا يلُفُّ نفسهُ حول معصمي ويشدّني رغمًا عني ليُبعدني عن حافّةِ الهاوية.

أثقُ في مآلات الخير وفي الأقدار، لكنني لا أُجيدُ التعامُلَ مع الصدمةِ الأولى، فأتراجع، أنزوي، أرفض، أسخط، وأقاوم، قبلَ أن يغلبني اليقينُ ويلفّني بالسّكينة!

أُحِبُّ الونس لكنني أجدُ نفسي أهربُ منه إلى عُزلتي فجأة، كفأرٍ هارب إلى جُحره لإنه لا يُجيدُ البقاءَ في ضوء الشمس طويلًا.

أعرفُ قسوةَ الذكرياتِ الجميلة، واعرفُ كيفَ أُخفيها في جُعبتي حتى تكونَ في مأمنٍ من النسيان وأكونُ أنا في مأمنٍ من التذكُّر المُبكي. وكم تستنزفنا مشاعرنا في الليل فنستيقظُ كل صباحٍ مُنهكينَ ومرهقين دون أي جُهدٍ يُذكر!..
 
لا أُجيدُ الاحتفالات العارمة ولا الأحزان العميقة، أجدُ نفسي أتعثّرُ في مشاعري كطفلٍ يتعلّمُ المشي ويفقدُ توازنه كل ثلاث خطوات، أتخبّطُ بينَ تجاهُل الشعور بشدة، ثمّ الإفراطِ فيهِ بشدة، فأبكي حتى تؤلمني عيني ثمّ أضحكُ ملء قلبي في اللحظةِ التالية!

لا أرى جدوى الاستمرارِ في كثيرٍ من الأوقات، ولكنّي أعجزُ عن فقدانِ آخر خيوط الأمل، فأجدهُ دائمًا يلُفُّ نفسهُ حول معصمي ويشدّني رغمًا عني ليُبعدني عن حافّةِ الهاوية.

أثقُ في مآلات الخير وفي الأقدار، لكنني لا أُجيدُ التعامُلَ مع الصدمةِ الأولى، فأتراجع، أنزوي، أرفض، أسخط، وأقاوم، قبلَ أن يغلبني اليقينُ ويلفّني بالسّكينة!

أُحِبُّ الونس لكنني أجدُ نفسي أهربُ منه إلى عُزلتي فجأة، كفأرٍ هارب إلى جُحره لإنه لا يُجيدُ البقاءَ في ضوء الشمس طويلًا.

أعرفُ قسوةَ الذكرياتِ الجميلة، واعرفُ كيفَ أُخفيها في جُعبتي حتى تكونَ في مأمنٍ من النسيان وأكونُ أنا في مأمنٍ من التذكُّر المُبكي. وكم تستنزفنا مشاعرنا في الليل فنستيقظُ كل صباحٍ مُنهكينَ ومرهقين دون أي جُهدٍ يُذكر!..
كلماتك عميقة 🖤 ثانيا شخصية غامضة 🤍 لك تحياتي 🌹
 
لا أُجيدُ الاحتفالات العارمة ولا الأحزان العميقة، أجدُ نفسي أتعثّرُ في مشاعري كطفلٍ يتعلّمُ المشي ويفقدُ توازنه كل ثلاث خطوات، أتخبّطُ بينَ تجاهُل الشعور بشدة، ثمّ الإفراطِ فيهِ بشدة، فأبكي حتى تؤلمني عيني ثمّ أضحكُ ملء قلبي في اللحظةِ التالية!

لا أرى جدوى الاستمرارِ في كثيرٍ من الأوقات، ولكنّي أعجزُ عن فقدانِ آخر خيوط الأمل، فأجدهُ دائمًا يلُفُّ نفسهُ حول معصمي ويشدّني رغمًا عني ليُبعدني عن حافّةِ الهاوية.

أثقُ في مآلات الخير وفي الأقدار، لكنني لا أُجيدُ التعامُلَ مع الصدمةِ الأولى، فأتراجع، أنزوي، أرفض، أسخط، وأقاوم، قبلَ أن يغلبني اليقينُ ويلفّني بالسّكينة!

أُحِبُّ الونس لكنني أجدُ نفسي أهربُ منه إلى عُزلتي فجأة، كفأرٍ هارب إلى جُحره لإنه لا يُجيدُ البقاءَ في ضوء الشمس طويلًا.

أعرفُ قسوةَ الذكرياتِ الجميلة، واعرفُ كيفَ أُخفيها في جُعبتي حتى تكونَ في مأمنٍ من النسيان وأكونُ أنا في مأمنٍ من التذكُّر المُبكي. وكم تستنزفنا مشاعرنا في الليل فنستيقظُ كل صباحٍ مُنهكينَ ومرهقين دون أي جُهدٍ يُذكر!..
انا ثم انا ثم انا ثم انا ، ثم الباقي والجميع
 
لا أُجيدُ الاحتفالات العارمة ولا الأحزان العميقة، أجدُ نفسي أتعثّرُ في مشاعري كطفلٍ يتعلّمُ المشي ويفقدُ توازنه كل ثلاث خطوات، أتخبّطُ بينَ تجاهُل الشعور بشدة، ثمّ الإفراطِ فيهِ بشدة، فأبكي حتى تؤلمني عيني ثمّ أضحكُ ملء قلبي في اللحظةِ التالية!

لا أرى جدوى الاستمرارِ في كثيرٍ من الأوقات، ولكنّي أعجزُ عن فقدانِ آخر خيوط الأمل، فأجدهُ دائمًا يلُفُّ نفسهُ حول معصمي ويشدّني رغمًا عني ليُبعدني عن حافّةِ الهاوية.

أثقُ في مآلات الخير وفي الأقدار، لكنني لا أُجيدُ التعامُلَ مع الصدمةِ الأولى، فأتراجع، أنزوي، أرفض، أسخط، وأقاوم، قبلَ أن يغلبني اليقينُ ويلفّني بالسّكينة!

أُحِبُّ الونس لكنني أجدُ نفسي أهربُ منه إلى عُزلتي فجأة، كفأرٍ هارب إلى جُحره لإنه لا يُجيدُ البقاءَ في ضوء الشمس طويلًا.

أعرفُ قسوةَ الذكرياتِ الجميلة، واعرفُ كيفَ أُخفيها في جُعبتي حتى تكونَ في مأمنٍ من النسيان وأكونُ أنا في مأمنٍ من التذكُّر المُبكي. وكم تستنزفنا مشاعرنا في الليل فنستيقظُ كل صباحٍ مُنهكينَ ومرهقين دون أي جُهدٍ يُذكر!..
و انا كمان

كل سنه و انتي طيبه
صباحك جميل
 
لا أُجيدُ الاحتفالات العارمة ولا الأحزان العميقة، أجدُ نفسي أتعثّرُ في مشاعري كطفلٍ يتعلّمُ المشي ويفقدُ توازنه كل ثلاث خطوات، أتخبّطُ بينَ تجاهُل الشعور بشدة، ثمّ الإفراطِ فيهِ بشدة، فأبكي حتى تؤلمني عيني ثمّ أضحكُ ملء قلبي في اللحظةِ التالية!

لا أرى جدوى الاستمرارِ في كثيرٍ من الأوقات، ولكنّي أعجزُ عن فقدانِ آخر خيوط الأمل، فأجدهُ دائمًا يلُفُّ نفسهُ حول معصمي ويشدّني رغمًا عني ليُبعدني عن حافّةِ الهاوية.

أثقُ في مآلات الخير وفي الأقدار، لكنني لا أُجيدُ التعامُلَ مع الصدمةِ الأولى، فأتراجع، أنزوي، أرفض، أسخط، وأقاوم، قبلَ أن يغلبني اليقينُ ويلفّني بالسّكينة!

أُحِبُّ الونس لكنني أجدُ نفسي أهربُ منه إلى عُزلتي فجأة، كفأرٍ هارب إلى جُحره لإنه لا يُجيدُ البقاءَ في ضوء الشمس طويلًا.

أعرفُ قسوةَ الذكرياتِ الجميلة، واعرفُ كيفَ أُخفيها في جُعبتي حتى تكونَ في مأمنٍ من النسيان وأكونُ أنا في مأمنٍ من التذكُّر المُبكي. وكم تستنزفنا مشاعرنا في الليل فنستيقظُ كل صباحٍ مُنهكينَ ومرهقين دون أي جُهدٍ يُذكر!..
كلام عميق
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
عودة
أعلى أسفل
0%