دى اول قصه ليا فى المنتدى ماخوذه من أحداث شبه حقيقة و حبب أسمع رايكو و اقترحتكو
انا يوسف 22 سنه من اسكندريه والدتى ساعات القصه كانت مدرسه و دلوقتي شغله فى الاداره التعليميه عندى أختين أكبر منى الكبيرة هدى و دى كبيره العائله عنده 42 سنه عندها و شخصيته لحد دلوقتي بترعبنى و دكتوره نساء و اختى التانيه نور عندها 40سنه دكتوره اسنان و الواضح انى كنت غلطه غير مقصوده من أبويا وامى
القصه بدأت ساعات وفات أبويا كان عندى ساعتها 10 سنين بسبب الوفه و تعلقى بى ولدى جالى حاله نفسيه و قصرت على العضلات و منهم اهم عضلتين فى القصه عضلت المسنه و عضلت الشرج اول مره اعمل حمام ع نفسى كان تلات يوم وفات ولدى كانت نايم فى حضن ماما وصحيت وانا مغرق السرير و ماما افتكرت أنه طبيعى بس فضلت كده لمده شهر وبعد الشهر حصلى اول كرثه عملت على نفسى فى المدرسة و هنا ماما رحت لى الدكتور و قالها ع العندى و قالها انى قريب فقد القدرة ع المشى و كمان الشرج انا مكنتش فهم لحد ما روحنا لقيت اختى هدى اخدنى تحمنى و بعد ما حمتنى جيت اللبس الكلوت بتعى لقته بتضحك و بتقولى لا ده خلص أنساها ولقيته هى و ماما جيبلى بامبرز مقاس 5 طبعاً أنا طلعت أجرى بس اختى هدى مسكتنى و ضربتنى ع طيزى 5 ضربات كل واحده اجمد من القبلها و قالتلى أسمع الكلام وانا مش هضربك و علشان بخاف منها سمعت الكلام و نمت على السرير و لبست لى اول مره البمرز وانا كبير
وقفنا آخر مره لم لقيت المبرز و امى لبستهولى فضلت لبسه و مش لبس حاجه تانيه و هدى كانت فرحانه فرحه غير مبررة و طبعا علشان كنت صغير كانت وخدنى لعبته كل شويه تجى تبص عملت على نفسى ولا لا و فضلت هدى تتبعنى يوم وره التانى و تدنى العلاج المكنش جايب اى نتيجه أو كانت بتدنى علاج علشان حالتى صبحت اسوء علشان امى بقيت المسؤوله عن البيت مبقتش معايا زى الاول بقيت طول اليوم فى المدرسه و الدروس البتديها علشان تكفينه وانا بقيت لعبت هدى و بس كان فى نور الكانت حنينها عليا لحد ما فى يوم جت فرح صحبت هدى و لقيت فرح عاوزه تغيرلى وانا طبعا رفضت لكن هدى عقبتنى كل عاده و قلعتنى المبرز و هاتك يا ضرب من كتر الضرب انا قاعدت اعيط بس فرح صلحتنى والأول مره كنت ارضع تانى لقيت فرح قلعت و ساعتها أحل صدر ممكن حد يشوفه صدرها ابيض و حلمته بنى كبر اوى اوى فضلت ارضع و هى تلعب فى بولبلى لحد ما نميت و صحيت على أغرب احساس جالى ساعتها
معلش الجزاء ده صغير علشان لسه برتب القصه قدم و هيبا فى أحداث يامه
وقفنا الجزء الفات انى صحيت ع إحساس غريب و كان الإحساس بدايات تغيرى كانت أول مره أعمل كاكا و صحيت و روحت لى نور الأول ما لقتنى كده اخدتنى و حمتنى و هى بتحمنى أخدت بالها من بولبولى و كانت أول مره تشوفه وكانت بتقولى ده صغير أوى لم تكبر لزم يكبر معايا و فضلت تلعب فيه و رحت عند خرمى و بدأت تضعك فيه ع شكل دائره لحد ما بولبلى انتصاب و قالتلى انت كمان بتسخن منها و قاعدت ضحك و طلعت ولبستنى بامبرز و نيمتنى فى حضنها و انا طلبت منها ترضعنى زى فرح و فضلت كده و لحد ما عدت 4 سنين و دى كانت فطره البلوغى و تحولى كانت بقا بدا يطلعى شعر و بنزل منى نقط لبن وكانت نفسياً زفت بسبب مش بنزل من البيت حته الدرسه كانت من البيت و جه فطره دى ظروفنا الماديه كانت وحشه لى دراجه ان انى بقيت تقلل فى البامبرز و كانت البعمل فيه مياه بس يتسب فى للشمس ينشف و الفى كاكا يترمى لحد ما فى يوم لقيت اختى هدى بتقولى شيف علاج و البامبرز عملو فينا اى قولتلها اه فلوسهم كتير فا قالتلى أنا عندى حل بس ده هيبا سر بينا و يخليك متعملش كاكا تانى قولت اى انا طبعاً وفقت علشان أوفر ع ماما قالتلي اقلع و استحمام
و دخلت حمتنى و طلعتنى بره و نيمتنى على ضهرى كا.المعاتد وانا طبعا بسبب ضعف العصب مش قوى انى اللبس لى وحدى ولا انى بطريقه مستقيمه لقتها جيبت الزيت و حطت كميه كبيره عليا و على أيدها قالتلى ده الحل و بدأت تدخل صوبعها فى طيزى طبعا انا نط من الوجع قالتلى أهدى احنا لسه بنبدا و ايك تقول لحد وقاعدة تدخل و طلع و أظهر انا صوبعها كان جمب البروستاتا علشان طبعاً بولبلى انتصاب ع الآخر و الصوبع التانى لقيتني جبت على نفسى و أيدها اتعصبت و ضربتنى و قالتى خليهم فى البمبرز عقبا ليكى و لقتها يجيبا بلج و طبعا انا مكنتش عارف اى دى فهمتني أن سدادت شرج زى سدات البنيو و حطت البلج و انا مكنتش مرتاح نهائى و قفله المبرز وانا نمت من كتر التعب.
الجزء الرابع
صحيت تأنى يوم على ضحكتك فرح هدى اختى مقلعنى البمبرز و بتوربها البلجه و بتقوله ده شكله انبسط بيها جامد انتى شايفه وقف بتاعه وقف ازى رحت هدى ضحكت و قولتلها سيبك منه ده ملوش لزمه كده كده هخليه مش نفع رحت فرحا قالتلها احا ده زبها اكبر من زب زياد صحبى و ده اصغر منه يجى عشر سنين انا كل ده بين الصحيان و النوم فا صحت فى الوقت ده وبقول لى هدى فى اى قالتلى بطمن عملت حاجه ولا لا و فقلت البمبرز تانى و قاعدو يتكلمو شويه وانا قاعد على الفون وانا قاعد مش مرتاح من البتاعه الفى طيزى دى فا روحت لى هدى بقولها شيله بتوجعنى و مش عارف اماشى هدى زعقتلى و قالتلى دى مش هتتشل تأنى غير وانت ع القاعده و هنا فرح كانت بصلى بى انبسط غريب و قالتلى تروح الساحل معنا رحت هدى ضربه فكتفها فرح قولتلها هو مش اخوكى الفى نفسى و امك مش موافقه قولى انك طلعى تخليه يغير جو و كمان هنحتاجه و ضحكت بصوت عالى اوى وانا مفهمتش بس وقفت علشان كنت هموت و اروح البحر أو أنزل من البيت حته وانا اصلا تقيل فى حركتى مع انى رفيع
هدى قالت لى ماما و ماما وافقت و لم طلعنا اكتشفت مصيبه
يا ريت لو حد لسه بيقر يقول و يقولى رأيه و أو اقترحته علشان شكلى هوقف
انا يوسف 22 سنه من اسكندريه والدتى ساعات القصه كانت مدرسه و دلوقتي شغله فى الاداره التعليميه عندى أختين أكبر منى الكبيرة هدى و دى كبيره العائله عنده 42 سنه عندها و شخصيته لحد دلوقتي بترعبنى و دكتوره نساء و اختى التانيه نور عندها 40سنه دكتوره اسنان و الواضح انى كنت غلطه غير مقصوده من أبويا وامى
القصه بدأت ساعات وفات أبويا كان عندى ساعتها 10 سنين بسبب الوفه و تعلقى بى ولدى جالى حاله نفسيه و قصرت على العضلات و منهم اهم عضلتين فى القصه عضلت المسنه و عضلت الشرج اول مره اعمل حمام ع نفسى كان تلات يوم وفات ولدى كانت نايم فى حضن ماما وصحيت وانا مغرق السرير و ماما افتكرت أنه طبيعى بس فضلت كده لمده شهر وبعد الشهر حصلى اول كرثه عملت على نفسى فى المدرسة و هنا ماما رحت لى الدكتور و قالها ع العندى و قالها انى قريب فقد القدرة ع المشى و كمان الشرج انا مكنتش فهم لحد ما روحنا لقيت اختى هدى اخدنى تحمنى و بعد ما حمتنى جيت اللبس الكلوت بتعى لقته بتضحك و بتقولى لا ده خلص أنساها ولقيته هى و ماما جيبلى بامبرز مقاس 5 طبعاً أنا طلعت أجرى بس اختى هدى مسكتنى و ضربتنى ع طيزى 5 ضربات كل واحده اجمد من القبلها و قالتلى أسمع الكلام وانا مش هضربك و علشان بخاف منها سمعت الكلام و نمت على السرير و لبست لى اول مره البمرز وانا كبير
وقفنا آخر مره لم لقيت المبرز و امى لبستهولى فضلت لبسه و مش لبس حاجه تانيه و هدى كانت فرحانه فرحه غير مبررة و طبعا علشان كنت صغير كانت وخدنى لعبته كل شويه تجى تبص عملت على نفسى ولا لا و فضلت هدى تتبعنى يوم وره التانى و تدنى العلاج المكنش جايب اى نتيجه أو كانت بتدنى علاج علشان حالتى صبحت اسوء علشان امى بقيت المسؤوله عن البيت مبقتش معايا زى الاول بقيت طول اليوم فى المدرسه و الدروس البتديها علشان تكفينه وانا بقيت لعبت هدى و بس كان فى نور الكانت حنينها عليا لحد ما فى يوم جت فرح صحبت هدى و لقيت فرح عاوزه تغيرلى وانا طبعا رفضت لكن هدى عقبتنى كل عاده و قلعتنى المبرز و هاتك يا ضرب من كتر الضرب انا قاعدت اعيط بس فرح صلحتنى والأول مره كنت ارضع تانى لقيت فرح قلعت و ساعتها أحل صدر ممكن حد يشوفه صدرها ابيض و حلمته بنى كبر اوى اوى فضلت ارضع و هى تلعب فى بولبلى لحد ما نميت و صحيت على أغرب احساس جالى ساعتها
معلش الجزاء ده صغير علشان لسه برتب القصه قدم و هيبا فى أحداث يامه
وقفنا الجزء الفات انى صحيت ع إحساس غريب و كان الإحساس بدايات تغيرى كانت أول مره أعمل كاكا و صحيت و روحت لى نور الأول ما لقتنى كده اخدتنى و حمتنى و هى بتحمنى أخدت بالها من بولبولى و كانت أول مره تشوفه وكانت بتقولى ده صغير أوى لم تكبر لزم يكبر معايا و فضلت تلعب فيه و رحت عند خرمى و بدأت تضعك فيه ع شكل دائره لحد ما بولبلى انتصاب و قالتلى انت كمان بتسخن منها و قاعدت ضحك و طلعت ولبستنى بامبرز و نيمتنى فى حضنها و انا طلبت منها ترضعنى زى فرح و فضلت كده و لحد ما عدت 4 سنين و دى كانت فطره البلوغى و تحولى كانت بقا بدا يطلعى شعر و بنزل منى نقط لبن وكانت نفسياً زفت بسبب مش بنزل من البيت حته الدرسه كانت من البيت و جه فطره دى ظروفنا الماديه كانت وحشه لى دراجه ان انى بقيت تقلل فى البامبرز و كانت البعمل فيه مياه بس يتسب فى للشمس ينشف و الفى كاكا يترمى لحد ما فى يوم لقيت اختى هدى بتقولى شيف علاج و البامبرز عملو فينا اى قولتلها اه فلوسهم كتير فا قالتلى أنا عندى حل بس ده هيبا سر بينا و يخليك متعملش كاكا تانى قولت اى انا طبعاً وفقت علشان أوفر ع ماما قالتلي اقلع و استحمام
و دخلت حمتنى و طلعتنى بره و نيمتنى على ضهرى كا.المعاتد وانا طبعا بسبب ضعف العصب مش قوى انى اللبس لى وحدى ولا انى بطريقه مستقيمه لقتها جيبت الزيت و حطت كميه كبيره عليا و على أيدها قالتلى ده الحل و بدأت تدخل صوبعها فى طيزى طبعا انا نط من الوجع قالتلى أهدى احنا لسه بنبدا و ايك تقول لحد وقاعدة تدخل و طلع و أظهر انا صوبعها كان جمب البروستاتا علشان طبعاً بولبلى انتصاب ع الآخر و الصوبع التانى لقيتني جبت على نفسى و أيدها اتعصبت و ضربتنى و قالتى خليهم فى البمبرز عقبا ليكى و لقتها يجيبا بلج و طبعا انا مكنتش عارف اى دى فهمتني أن سدادت شرج زى سدات البنيو و حطت البلج و انا مكنتش مرتاح نهائى و قفله المبرز وانا نمت من كتر التعب.
الجزء الرابع
صحيت تأنى يوم على ضحكتك فرح هدى اختى مقلعنى البمبرز و بتوربها البلجه و بتقوله ده شكله انبسط بيها جامد انتى شايفه وقف بتاعه وقف ازى رحت هدى ضحكت و قولتلها سيبك منه ده ملوش لزمه كده كده هخليه مش نفع رحت فرحا قالتلها احا ده زبها اكبر من زب زياد صحبى و ده اصغر منه يجى عشر سنين انا كل ده بين الصحيان و النوم فا صحت فى الوقت ده وبقول لى هدى فى اى قالتلى بطمن عملت حاجه ولا لا و فقلت البمبرز تانى و قاعدو يتكلمو شويه وانا قاعد على الفون وانا قاعد مش مرتاح من البتاعه الفى طيزى دى فا روحت لى هدى بقولها شيله بتوجعنى و مش عارف اماشى هدى زعقتلى و قالتلى دى مش هتتشل تأنى غير وانت ع القاعده و هنا فرح كانت بصلى بى انبسط غريب و قالتلى تروح الساحل معنا رحت هدى ضربه فكتفها فرح قولتلها هو مش اخوكى الفى نفسى و امك مش موافقه قولى انك طلعى تخليه يغير جو و كمان هنحتاجه و ضحكت بصوت عالى اوى وانا مفهمتش بس وقفت علشان كنت هموت و اروح البحر أو أنزل من البيت حته وانا اصلا تقيل فى حركتى مع انى رفيع
هدى قالت لى ماما و ماما وافقت و لم طلعنا اكتشفت مصيبه
يا ريت لو حد لسه بيقر يقول و يقولى رأيه و أو اقترحته علشان شكلى هوقف