القصه اللي فاتت كان اول واحد نكني هو صاحبي القصه دي لتأني واحد نكني اسمه محمد علي اسمي وجسمه معضل و وحش كدا
تبدّا القص أن كان عندنا ارض في الجبل وكنت بروح هناك في الاجازات وفي مرا روحت قبلت محمد هو كان من بلدنا وقعدت معاه وكان سعتها داخل علينا العيد الكبير وكل الناس اللي في المزرعه نزلو يعيدو وابويا قالي خليك هنا مع محمد علشان تسقو العنب وترشو وكدا وانا فضلت مع محمد لوحدنا وانا طيزي كانت بتكلمي اوي وكنت حيحان موت ونفسي في اي زب يخشها المهم قعدت مع محمد ويوم العيد نزلنا رشينا العنب وطلعنا من الأرض قالي تعاله نستحما في الترعه وننضف من الرش ونطلع نعمل أكل وناكل أنا مكنتش بعرف أعوم وقولتله انا مش بعرف أعوم وقالي هعلمك وروحت معاه وبعدين هو قلع ومكنش لابس إلا البكسر وكان زبه تحت البكسر شكله كبير اوي وبعدين أنا قلعت البنطلون وبنزل معاه قالي مش هتقلع الفنله قولتله لا بنكسف علشان كنت مليان وبزازي كبيره وكدا قالي بتنكسف من اي احنا رجاله ذي بعض بطل هبل وأقلع أنا قلعت وهو اول ما شفني وشاف صدري صفر وقال ليك حق تنكسف دي بزاز عيله في إعدادي دا انت محتاج سنتيانه وقعد يضحك وبعدين مسكت في حبل ونزلت علي الشط الترعه كدا وهو قالي متخفش تعاله انزل حبه وجه خدني من إيدي ونزلني معاه حبه وكان شيلني وبعدين فرد ايده ونيمني عليهم وقالي حرك رجلك وإيدك وكان كل حبه يمسك في صدري ويحط ايده علي طيزي وانا كنت خايف اوي لغرق وقلتله خلاص بقي أنا همسك في الحبل واقف هنا علي الشط وهو كان يطلع وينط في الترعه وزبه كان باين عليه انه وقف نص واقفه كدا وبعدين قولتله يلا نطلع بقي علشان نتغدا طلعنا وروحنا البيت وعملنا الغدا وقالي قطع الخضار وكان بيتعمد انه يحك زبه في طيزي وهو معدي من ورايا وانا كنت بموت من الهيجان وبعدين قعدنا اتغدينا وكنا دخلين علي المغرب كدا وقدنا حبه وجه وقت النوم كان في سرير كبير بنام عليه قالي أنا هنام جنبك علشان السرير بتاعي متلخلخ وبايظ قولتله ماشي بس تنام بأدبك قالي متخفيش يا بيضه ضحكنا وجه نام جنبي وحبه كدا لقيته بيلزق في ظهري ونادي عليا وانا مردش وبدا يحك زبه في طيزي من فوق البنطلون بحزر وبعدين حبه وقعد يحسس علي طيزي بأيده وبعدين حس اني صاحي وساكت فا بدأ يقفش في بزازي وهو حضني وزبه لازق في فلقتي وبعدين قام قاد النور وقلع البوكسر وجه عند بوئي وقالي قوم يا خول أنا عارف انك صاحي قام حطط زبه في بوئي وقعدت أمصه حبه وقام مقلعين الفنله وقعد يمص في صدري وحلمتي اوي وبعدين قلعني البنطلون والبكسر وقالي اي الطيز الجمله دي وبعدين رفع رجلي وبل صباعه وبيدخله قام ساخر حتت شخره قالي احا يا خول دا انت خرمك واسع انت بتتناك يا عرص وقام بالل زبه وقام مدخله فيها مره واحده كان حوالي 23سنتي وطخين قمت مصوت ذي الشرميط وقلتله طلعه بيوجع اوي وعيني دمعت قالي بس يا خول اتناك وانت ساكت سابه حبه جوا وبعدين قعد يتنطط عليا وحاسس اني خرمي بقي شارع من زبه ويمص في صدري وبعدين قالي تعاله اقعد عليه يا لبوه وقوّمت قاعد عليه واطلع وانزل وبعدين قام وخدني في حضنه وقالي ارفع طيزك وبدا هو اللي يتحرك تحتي ويفشخ في خرم طيزي اللي بقي كس من زبه وبعدين قومني وقالي اعمل وضع الكلبه وبعين قنست قدامه وأقم مدخل زبه تاني وقعد حوالي ربع ساعه ينيك فيا من غير ما يقف ويضربني علي طيزي لحد ما بقت حمرا ددمم وقام قالي عوزهم فين يا خول قولتله جوا جوا يا قلب الخول وانا كل ده وانا تحته ذي الشرموطه بالظبت ولقيت شلال لبن نازل في طيزي وانا أعصابي سابت وقمت نايم وهو راح نازل معايا وهو فوقي ولسه زبه في طيزي وحبه وزبه نام راح قايم من عليا طفي والنور وجه نام جنبي محستش بنفسي إلا تاني يوم الصبح وهو بيصحيني وبيقولي قوم يلا يا خول علشان نسقي الأرض بس كدا ♥️
تبدّا القص أن كان عندنا ارض في الجبل وكنت بروح هناك في الاجازات وفي مرا روحت قبلت محمد هو كان من بلدنا وقعدت معاه وكان سعتها داخل علينا العيد الكبير وكل الناس اللي في المزرعه نزلو يعيدو وابويا قالي خليك هنا مع محمد علشان تسقو العنب وترشو وكدا وانا فضلت مع محمد لوحدنا وانا طيزي كانت بتكلمي اوي وكنت حيحان موت ونفسي في اي زب يخشها المهم قعدت مع محمد ويوم العيد نزلنا رشينا العنب وطلعنا من الأرض قالي تعاله نستحما في الترعه وننضف من الرش ونطلع نعمل أكل وناكل أنا مكنتش بعرف أعوم وقولتله انا مش بعرف أعوم وقالي هعلمك وروحت معاه وبعدين هو قلع ومكنش لابس إلا البكسر وكان زبه تحت البكسر شكله كبير اوي وبعدين أنا قلعت البنطلون وبنزل معاه قالي مش هتقلع الفنله قولتله لا بنكسف علشان كنت مليان وبزازي كبيره وكدا قالي بتنكسف من اي احنا رجاله ذي بعض بطل هبل وأقلع أنا قلعت وهو اول ما شفني وشاف صدري صفر وقال ليك حق تنكسف دي بزاز عيله في إعدادي دا انت محتاج سنتيانه وقعد يضحك وبعدين مسكت في حبل ونزلت علي الشط الترعه كدا وهو قالي متخفش تعاله انزل حبه وجه خدني من إيدي ونزلني معاه حبه وكان شيلني وبعدين فرد ايده ونيمني عليهم وقالي حرك رجلك وإيدك وكان كل حبه يمسك في صدري ويحط ايده علي طيزي وانا كنت خايف اوي لغرق وقلتله خلاص بقي أنا همسك في الحبل واقف هنا علي الشط وهو كان يطلع وينط في الترعه وزبه كان باين عليه انه وقف نص واقفه كدا وبعدين قولتله يلا نطلع بقي علشان نتغدا طلعنا وروحنا البيت وعملنا الغدا وقالي قطع الخضار وكان بيتعمد انه يحك زبه في طيزي وهو معدي من ورايا وانا كنت بموت من الهيجان وبعدين قعدنا اتغدينا وكنا دخلين علي المغرب كدا وقدنا حبه وجه وقت النوم كان في سرير كبير بنام عليه قالي أنا هنام جنبك علشان السرير بتاعي متلخلخ وبايظ قولتله ماشي بس تنام بأدبك قالي متخفيش يا بيضه ضحكنا وجه نام جنبي وحبه كدا لقيته بيلزق في ظهري ونادي عليا وانا مردش وبدا يحك زبه في طيزي من فوق البنطلون بحزر وبعدين حبه وقعد يحسس علي طيزي بأيده وبعدين حس اني صاحي وساكت فا بدأ يقفش في بزازي وهو حضني وزبه لازق في فلقتي وبعدين قام قاد النور وقلع البوكسر وجه عند بوئي وقالي قوم يا خول أنا عارف انك صاحي قام حطط زبه في بوئي وقعدت أمصه حبه وقام مقلعين الفنله وقعد يمص في صدري وحلمتي اوي وبعدين قلعني البنطلون والبكسر وقالي اي الطيز الجمله دي وبعدين رفع رجلي وبل صباعه وبيدخله قام ساخر حتت شخره قالي احا يا خول دا انت خرمك واسع انت بتتناك يا عرص وقام بالل زبه وقام مدخله فيها مره واحده كان حوالي 23سنتي وطخين قمت مصوت ذي الشرميط وقلتله طلعه بيوجع اوي وعيني دمعت قالي بس يا خول اتناك وانت ساكت سابه حبه جوا وبعدين قعد يتنطط عليا وحاسس اني خرمي بقي شارع من زبه ويمص في صدري وبعدين قالي تعاله اقعد عليه يا لبوه وقوّمت قاعد عليه واطلع وانزل وبعدين قام وخدني في حضنه وقالي ارفع طيزك وبدا هو اللي يتحرك تحتي ويفشخ في خرم طيزي اللي بقي كس من زبه وبعدين قومني وقالي اعمل وضع الكلبه وبعين قنست قدامه وأقم مدخل زبه تاني وقعد حوالي ربع ساعه ينيك فيا من غير ما يقف ويضربني علي طيزي لحد ما بقت حمرا ددمم وقام قالي عوزهم فين يا خول قولتله جوا جوا يا قلب الخول وانا كل ده وانا تحته ذي الشرموطه بالظبت ولقيت شلال لبن نازل في طيزي وانا أعصابي سابت وقمت نايم وهو راح نازل معايا وهو فوقي ولسه زبه في طيزي وحبه وزبه نام راح قايم من عليا طفي والنور وجه نام جنبي محستش بنفسي إلا تاني يوم الصبح وهو بيصحيني وبيقولي قوم يلا يا خول علشان نسقي الأرض بس كدا ♥️