NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

مكتملة بنوتة غصب عن المجتمع - جزئين

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع دكتور نسوانجي
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
د

دكتور نسوانجي

ضيف
الجزء الاول

فى البداية و من غير ما اطول عليكم احب اعرفكم بنفسى بسرعة
انا اسمى ريفاد بنوتة بكل معانى الانوثة بس للاسف البطاقة مكتوب فيها ذكر بس دى متهمنيش فى اى حاجة
طول عمرى عايشة باحاسيس و تصرفات و تفكير البنات
قصتى بدأت من زمان و مش مهم دلوقتى نتكلم عن البداية
خلونا النهاردة نتكلم عن فصل من فصول المتعة الحقيقية اللى عشتها مع واحد من اللى قدروا يحسسونى بالمتعة بكل اشكالها و فنونها
اتعرفت على يوسف من على الانترنت فى جروب خاص للشيميل و الولاد البنوتات و اتكلمنا مع بعض كتير و طبعا كان لازم يتعرف على كل تفاصيل جسمى اللى هاقولهالكم دلوقتى
طولى حوالى 165 سم و وزنى متوسط مش رفيعة و لا تخينة بزازى متوسطين زى بزاز بنات الثانوى و اللى بسببهم كنت بضطر البس لبس واسع عشان ميظهروش و تبتدى السخافات اللى مش بتخلص .. بطنى ناعمة اوى و متساوية لحد سوتى العالية حبة صغننين
طيزى ملفوفة و مدورة و تهبل الستات قبل الرجالة و انعم من بشرة *** صغير
و شعرى تقيل و ناعم و انا اصلا بسيبه طويل اوى و عنيا ملونة و بشرتى رايقة و ناعمة
جسمى بطبيعته نضيف و خفيف الشعر بشكل مذهل و رجليا ملفوفين و شكلها يهبل بجد و خصوصا لما بلبس اللبس اللى بحبه و برتاح فيه و هو اللبس الحريمى و صوتى ملوش اى علاقة بصوت الرجالة خااااالص
يعنى باختصار بنوتة شكلا و موضوعا باستثناء الشئ الصغنن اللى بين رجليا اللى بيقولوا عليه زبر و هو بالكتير فى حجم بظر اى ست مزة
اتفقنا اننا لازم نتقابل بس ناخد كل احتياطتنا عشان طبيعة المجتمع الزفت اللى احنا عايشين فيه
و فعلا رتبنا امورنا و حجزلنا يوسف فى فندق من فنادق شرم الشيخ مدة 3 ايام و هناك اتقابلنا و بدات احلى 3 ايام
اول ما نزلت من الاتوبيس لقيت حبيبى مستنينى فى المحطة و عنيه كلها لهفة و بيدور فى وشوش كل الناس كانه مستنى عروسته او حبيبته و ساعتها قررت انى مش هاحرمه من اى حاجة تمتعه و تروى عطشه
و لانى كنت مرتبة نفسى كويس قبل السفر ( كنت منضفة جسمى كله على سنجة عشرة و فى مناطق كتير شايلة الشعر منها بالليزر اصلا ) دا غير ان شعرى طويل و ناعم و تقيل و بشرتى صافية و ناعمة فعلا
و عشان غصب عنى كان لازم احتفظ بمظهر رجولى خارجى اكتفيت بكده لحد ما نوصل و هناك فى الفندق ارتب امورى عشرة على عشرة
اول ما شافنى و عرفنى جالى و وشه مبتسم و فرحان و اخدنى فى حضنه كانه بيسلم على صاحبه و همسلى فى ودانى بكلمة ( انتى زى القمر ) ساعتها حسيت ان وشى احمر اوى و ان جسمى كله اترعش و كل هرمونات الانوثة جوايا كانت على اخرها
ركبنا التاكسى سوا و قعدنا و ايدينا فى ايد بعض زى اى حبيبين ملهوفين يكونوا سوا فى سرير واحد
وصلنا الفندق و خلصنا اجراءات الدخول و طلعنا الشنط و طلبت من يوسف حبيبى انه يسيبنى شوية عشان اكون براحتى و عشان اتحرر من الشكل الرجولى اللى بيخنقنى ده
و لانه فعلا راجل جنتل وافق بدون نقاش و قالى انه هاينزل الكافيه و هايستنانى اتصل انا بيه
اول ما نزل حبيبى دخلت التواليت و اخدت دش بارد لذيذ و طلعت كل الكريمات و العطور اللى جايباها معايا و اللى انا انافس اى بنت او ست فيهاو بدات اعمل حمام كريم و بلسم و زيوت معطرة
و خرجت من الحمام و انا على سنجة عشرة و فتحت شنطتى الخاصة اللى فيها احلى لبس حريمى من براهات و اندرات حريمى و فستاتين و قمصان نوم و حتى بيجامات حريمى
لبست سونتيانة سمرا صغيرة عشان تمسك بزازى و كمان تحددهم بشكل جميل و لبست كيلوت اسود صغير اوى و فوقهم لانجيرى قصير و قعدت قدام المراية اعميل الميكاب بتاعى فى هدوء و روقان
حددت شفايفى و حطيت الروج الاحمر الغامق اللى بحبه و عملت الماسكرا اللى بتخلينى زى القمر و بقية الميكاب اللى اتعلمته مخصوص عشان محرمش نفسى من انوثتى
و قررت انى افاجئ يوسف مفاجاة كبيرة و قومت لبست فستان من فساتينى اللى تحت الركبة بحبة صغيرين و نقررت انزله بالشكل ده و على حسب رد فعله هاقرر الرحلة هاتمشى ازاى
و فعلا كملت مكياجى و لبسى و حطيت البيرفيوم اللى ريحته وصلت للريسيبشن تحت و الشوز اللى كعبه 5 سم و ساعتها كنت بتحدى نفسى قبل ما اتحدى يوسف و الناس و موظفين الفندق ان فى اى مخلوق يقدر يقول عليا اى حاجة غير انى بنت جميلة و يتمناه اى دكر بيقدر الجمال و الانوثة الحقيقية
ركبت الاسانسير من الدور العاشر اللى الاوضة بتاعتنا فيه و كان جواه عدد من نزلاء الفندق و ساعتها ثقتى بنفسى زادت جدا لما لقيت كل العيون مركزة عليا و على تفاصيل جسمى
بزازى المدورين تحت الفستان و افخادى اللى زى المرمر تحت الفستان الحرير و الميك اب اللى ظاهر كل تفاصيل انوثتى و مشيتى اللى تهبل اى زبر راجل و البيرفيوم اللى يستفز رجولة اى دكر
نزل الاسانسير و سالت عن مكان الكافيه و الموظف بيوصفلى المكان و عينه هاتنط جوه الفستان هاتاكل بزازى اكل و بيبلع ريقه و هو بيقولى فى اخر الكوريدور :g058:
ابتسمتله ابتسامة خفيفة و انا برفع شعرى بصوابعى عشان اثيره اكتر و لفيت ببطء عشان اعذبه اكتر و انا بمشى بكل دلع و رشاقة ناحية الكافيه عشان اقابل حبيبى يوسف اللى قضيت معاه 3 ايام من ليالى الف ليلة و ليله
.... يتبع ..... ان كانت حكايتى عاجباكم !!

الجزء الثاني

انتهينا فى الجزء الاول لما لبست اشيك ما عندى و لبست كل ما يرضى انوثتى و نزلت من الغرفة عشان اروح ليوسف حبيبى اللى كان مستنينى فى كافيه الفندق و طبعا ميعرفش انا كنت بعمل ايه و لا ناوية على ايه
وصلت لحد الكافيه اللى كان فى الوقت ده مش فيه ناس كتير اوى بس اول ما دخلت من باب الكافيه لاحظت ان فى عيون كتير اوى انتبهت لصوت كعب الشوز مع مشيتى اللى كلها انوثة و برفانى اللى بينطق بكل ذرة دلع و انوثة فيا و ده ادانى ثقة اكبر بكتير فى نفسى و خلى جسمى كله يقشعر من الاثارة و السعادة
وصلت لحد يوسف حبيبى اللى كان مدينى ضهره و مش منتبه للى داخل من الكافيه و لفيت ايديا حوالين رقبته و انا بطبع بوسة كلها حنية و حب على رقبته فى مشهد رومانسى حسدنا عليه كل راجل شافنى
قام يوسف حبيبى و طلع صفارة اعجاب طويلة و هوا بيبص على كل سنتيمتر فيا و عينه مليانة دهشة و سعادة و رغية و كل المشاعر اللى كانت هاتخلينى اترمى فى حضنه و اطلع كل الرغبات اللى انا موفراها لحد ما يتقفل علينا باب واحد
و بكل جنتلة و شياكة قعدنى على الكرسى بتاعى و طلب لى عصير منعش و اول حاجة قالهالى حبيبى : انا مكنتش متخيل فى يوم من الايام انى اعرف واحدة زى القمر زيك .. انتى بجد اجمل بنوتة عرفتها فى حياتى
طبعا اتكسفت و وشى احمر اوى من كلامه و خصوصا انه كان ماسك صوابعى و مقرب شفايفه من ودانى و ايده التانية بتلعب فى شعرى الناعم
شربنا العصير و طلبت منه نقوم نطلع فوق لانى فعلا مش قادرة اصبر و لا اتحكم فى نفسى اكتر من كده
طبعا يوسف ما صدق انى طلبت منه كده و بسرعة قمنا و اول ما دخلنا الاسانسير اللى كان من حسن حظنا مفيش فيه اى جيست و لا موظفين قرب منى يوسف و لمس شفايفى بصباعه فى لمسة كلها رجولة و حنية
وصلنا لغرفتنا و اول ما الباب اتقفل يوسف سندنى على باب الاوضة و قرب منى هو نفسه عالى اوى و بيقولى بصوت مبحوح من كتر الهيجان ( وحشتينى يا ريفاد ) و اخد شفايفى بين شفايفه فى بوسة عنيفة كان بيمص شفايفى بلسانه و بيدخل لسانه جوه لسانى و انا امص لسانه اووووووى و ايده بدات تنزل حمالات الفستان و هو بيحسس على كتافى و ايدى و صدرى من فوق لحد ما الفستان وقع على الارض
نزل يوسف على رقبتى بوس و لحس و ايده بتحسس على بزازى من فوق السونتيانة بكل رقة و حب
كان بيحسس عليهم زى ما يكون بيحاول يقدر حجمهم الحقيقى و دخل صباعه فى شق بزازى فى حركة خلتنى اترعش و جسمى بدا يسخن اوى و لسانه بينزل واحدة واحدة لحد ما وصل عند اول صدرى و هوا بيفك مشبك السونتيانة و بيبص لبزازى بعنيه كانه مش مصدق انهم بالطراوة و النعومة و الحجم ده
فضل يحسس عليهم بوشه و بدقنه عشان يحسسنى برجولته و يحسسنى انا اكتر بانوثتى و استمتاعى بانى بنوتة بين ايدين راجل دكر بيداعب كل احاسيس البنت اللى جواها و بيستفز كل مشاعر الاحتياج للجنس عندها
و قرب من حلمة بزازى اللى كانت واقفة و بارزة اوى و اخدهم بين شفايفه و لسانه بيلعب بيهم و بيدور حواليهم و بيمصهم بصوت عالى اوى و اللى اثاره اكتر انى كنت حاطة عليهم بودى لوشن مخصوص للجنس بطعم الكريز
كان بيمصهم و بيضمهم بايده و كل شوية يرفع راسه يبص فى عينى اللى نص مفتوحين عشان يستمتع بنظرة الشهوة و الحب و الاستمتاع اللى طاغيين على ملامحى من عمايله
انا مديت ايدى و فكيت حزامه و فكيت زرار البنطلون و هوا نزله بسرعة لحد ما وقع على الارض و بقا واقف بالبوكسر بس
طلبت منه انى اتامل جسمه اللى كان مش مشعر اوى و جسمه اللى متناسق بدون عضلات بايخة و صدره العريض
و طبعا زبه كان واقف على اخره تحت البوكسر
طلبت من يوسف انى احضنه من ضهره و فعلا ضميت حبيبى من ضهره و انا بلزق بزازى فى ضهره و بحسسه بيهم اوى و ايديا بتحسس على صدره و بتلعب فى حلماته النونو عشان تهيجه اكتر و بحسس بصوابعى على بطنه و انا بنزل بايدى واحدة بواحدة لحد ما وصلت لزب حبيبى و نزلت البوكسرو مديت ايدى و انا حاضنة يوسف من ضهره و مسكت زبه اللى عمرى ما هانسى ملمسه و لا جماله و ساعتها مقدرتش غير انى الف و اخده فى حضنى و احس بزبه بين رجليا و استمتع برجولته و فحولته اللى كانت بتظهر مع كل خبطة من زبره فى فخادى او بطنى الطرية زى اى ست حلوة
يوسف مسكنى من ايدى و قربنى من السرير و نيكنى على ضهرى و نزل بوس فى شفايفى و رقبتى من تانى و بطنى و كل ده كنت انا لسه بالاندر زى ما يكون حبيبى عاوزه يفضل اخر حاجة كمكافاة لنفسه
و فعلا اول ما وصل له و بدا ينزله واحدة بواحدة و كل حتة تظهر يبوسها و يلحسها بلسانه لحد ما قلعهولى خالص
و كانت احلى مفاجاة لما لقى البتاع اللى بين رجليا صغنون خالص و فعلا فى حجم بظر كبير لست متعودة تتناك
حجمه صغير اوى و حتى البيضات شبه مش ظاهرين دا جننه اكتر و هيجه اكتر و فضل يمص فيه و يلعب فيه بلسانه و انا اهاتى مالية الغرفة و ايديا بتقطع فى شعره لحد ما قلبنى على وشى و بدا يحسس على طيزى الناعمة اوى و اللى كنت مجهزاها احلى تجهيز لحبيبى و نزل بلسانه يبوسها حتة حتة و بلسانه يلمس كسى ( مش بحب اقول عليه خرم طيزى )
و يبله كسى بلعابه كتير اوى لحد ما حس يوسف انه مبقاش قادر نام على ضهره و قالى عاوز ابتدى معاكى بوضع الفارسة عشان استمتع بشكلك
و فعلا نام حبيبى على ضهره و انا نزلت على زبه مصيته اوى و مصيت راسه اوى اوى و لعبت فيه بلسانى و بصوابعى و كنت بتعمد كل ما اعضعض فى راس زبره احسس بايدى على خرمه عشان اهيجه اكتر و زبره يشد اكتر لحد ما حسيت انه بقا زى الصخر قومت و ركبت على يوسف بعد ما حطيت كريم على كسى بيتباع مخصوص للبنات فى ليله دخلتهم
و بدا يوسف حبيبى يدخل راس زبه بالراحة و يزق زبه واحدة بواحدة لحد ما انا مديت ايدى و مسكت زبه و دخلته بنفسى و انا بقول اهة كبيرة
اهة فيها كل مشاعر الحرمان و المتعة و قعدت على زبه بعد ما دخل كله جوه كسى و فضلت اتحرك حركة دائرية و انا قاعدة عليه عشان احس بحجمه و بسخونته جوه كسى اللى كان زى النار من زب حبيبى
و بدا يوسف يمسكنى من بزازى و هوا بينيكنى و بيدخل زبه اكتر و اكتر و نيمنى على جنبى و هوا زبه لسه جوه كسى و بيبوس فى شفايفى و بيمص فى حلمات بزازى و انا مسمتمتعه بنيكه اوى و بمصه لبزازى اللى خلاهم ناااااااااااااار و صوت بيوضه و هيا بتخبط فى لحمى و زى ما تكون بتقولى اهو راجل و دكر اهو بينيكك زى اى بنت طبيعية يا ريفاد ... راجل مستمتع بيكى و شهوته مخلياه بينيكك زى ما بينيك اى كس لاى بنوتة جميلة
و فض يوسف ينيك فيا بكل الاوضاع و بكل شكل لحد ما حس انه قرب يجيب لبنه سالنى تحبى انزلهم فين
قولتله هاتهم جوايا يا يوسف هاتهم جوه كس حبيبتك ... نفسى احمل منك يا اجمل راجل و اجمد دكر قدر يخلينى اروح لحد عنده عشان اتناك منه و انا فى قمة انبساطى و سعادتى
زود يوسف من خبط زبره فى كسى لحد ما لقيته بيمسكنى من بزازى جامد اوى و بيقولى هاجيبهم ي ريفاد .. هانزل لبنى فى كسك يا ريفاد
اااااااااااااااااااااااه قالها يوسف و هوا زبره بينزل كمية لبن كبيرة اوى جوه كسى و بيملى بيها بطنى و انا فضلت قافلة كسى على زبه عشان ميخرجش و يفضل جوايا لحد ما ينام واحدة واحدة و يخرج لوحده
و فضل يوسف واخدنى فى حضنه من ضهرى و هوا زبه لسه جوه كسى و ايده بتحسس على شعرى بعد ما ارتاح حبيبى و نزل لبنه
فاجئنى يوسف بقد ايه هوا راجل جنتل و شيك لما قالى حبيبتى انتى كمان لازم ترتاحى زى ما انا ارتحت فبصيتله و انا مش فاهمة انا يا حبيبى استمتعت جدا بيك انت تقصد ايه
قالى زى ما انا نزلت و استريحت انتى كمان لازم تنزلى و تستريحى عشان انا مش عاوز يبقى علاقتى بيك كلها انانية
ساعتها لقت نفسى بهجم على شفايفه و باخدها بشفايفى و بقطعها بوس و بحضنه اوى اوى و بقوله انا بحبك يا يوسف انت من النهاردة جوزى و عشيقى و حبيبى
يوسف نيمنى على ضهرى و نزل يبوس فى بطنى و يلمسها بلسانه و ينزل واحدة بواحدة لحد ما وصل لبظرى ( زبى الصغنون ) و فضل يلاعبه بلسانه و بايده لحد ما وقف شوية صغيرين و هوا زود من لمساته و مصه لحد ما بظرى نزل كام نقطة كده شبه لبن الحريم بجد فى لونه و سمكه و طريقة نزوله و انا اهاتى واصلة لحد السما و يوسف واخدنى فى حضنه بيهدينى و بيقولى اجمل كلام حب ممكن اسمعه فى حياتى
فضلنا كده على السرير لحد ما يوسف قالى تعالى ناخد دش سوا عشان ننزل نتفسح شوية
و ساعتها حسيت انى فعلا مغلطتش لما اخدت قرارى انى اروح لحد يوسف و استمتع برجولته و امتعه بانوثتى
** ريفــــــاد **
اتمنى ان حكايتى الصغيرة مع يوسف تكون عجبتكم
و هاشوفكم قريب فى حكايات حقيقة لبنوتة غصب عن المجتمع كله
 
💖
الجزء الاول

فى البداية و من غير ما اطول عليكم احب اعرفكم بنفسى بسرعة
انا اسمى ريفاد بنوتة بكل معانى الانوثة بس للاسف البطاقة مكتوب فيها ذكر بس دى متهمنيش فى اى حاجة
طول عمرى عايشة باحاسيس و تصرفات و تفكير البنات
قصتى بدأت من زمان و مش مهم دلوقتى نتكلم عن البداية
خلونا النهاردة نتكلم عن فصل من فصول المتعة الحقيقية اللى عشتها مع واحد من اللى قدروا يحسسونى بالمتعة بكل اشكالها و فنونها
اتعرفت على يوسف من على الانترنت فى جروب خاص للشيميل و الولاد البنوتات و اتكلمنا مع بعض كتير و طبعا كان لازم يتعرف على كل تفاصيل جسمى اللى هاقولهالكم دلوقتى
طولى حوالى 165 سم و وزنى متوسط مش رفيعة و لا تخينة بزازى متوسطين زى بزاز بنات الثانوى و اللى بسببهم كنت بضطر البس لبس واسع عشان ميظهروش و تبتدى السخافات اللى مش بتخلص .. بطنى ناعمة اوى و متساوية لحد سوتى العالية حبة صغننين
طيزى ملفوفة و مدورة و تهبل الستات قبل الرجالة و انعم من بشرة *** صغير
و شعرى تقيل و ناعم و انا اصلا بسيبه طويل اوى و عنيا ملونة و بشرتى رايقة و ناعمة
جسمى بطبيعته نضيف و خفيف الشعر بشكل مذهل و رجليا ملفوفين و شكلها يهبل بجد و خصوصا لما بلبس اللبس اللى بحبه و برتاح فيه و هو اللبس الحريمى و صوتى ملوش اى علاقة بصوت الرجالة خااااالص
يعنى باختصار بنوتة شكلا و موضوعا باستثناء الشئ الصغنن اللى بين رجليا اللى بيقولوا عليه زبر و هو بالكتير فى حجم بظر اى ست مزة
اتفقنا اننا لازم نتقابل بس ناخد كل احتياطتنا عشان طبيعة المجتمع الزفت اللى احنا عايشين فيه
و فعلا رتبنا امورنا و حجزلنا يوسف فى فندق من فنادق شرم الشيخ مدة 3 ايام و هناك اتقابلنا و بدات احلى 3 ايام
اول ما نزلت من الاتوبيس لقيت حبيبى مستنينى فى المحطة و عنيه كلها لهفة و بيدور فى وشوش كل الناس كانه مستنى عروسته او حبيبته و ساعتها قررت انى مش هاحرمه من اى حاجة تمتعه و تروى عطشه
و لانى كنت مرتبة نفسى كويس قبل السفر ( كنت منضفة جسمى كله على سنجة عشرة و فى مناطق كتير شايلة الشعر منها بالليزر اصلا ) دا غير ان شعرى طويل و ناعم و تقيل و بشرتى صافية و ناعمة فعلا
و عشان غصب عنى كان لازم احتفظ بمظهر رجولى خارجى اكتفيت بكده لحد ما نوصل و هناك فى الفندق ارتب امورى عشرة على عشرة
اول ما شافنى و عرفنى جالى و وشه مبتسم و فرحان و اخدنى فى حضنه كانه بيسلم على صاحبه و همسلى فى ودانى بكلمة ( انتى زى القمر ) ساعتها حسيت ان وشى احمر اوى و ان جسمى كله اترعش و كل هرمونات الانوثة جوايا كانت على اخرها
ركبنا التاكسى سوا و قعدنا و ايدينا فى ايد بعض زى اى حبيبين ملهوفين يكونوا سوا فى سرير واحد
وصلنا الفندق و خلصنا اجراءات الدخول و طلعنا الشنط و طلبت من يوسف حبيبى انه يسيبنى شوية عشان اكون براحتى و عشان اتحرر من الشكل الرجولى اللى بيخنقنى ده
و لانه فعلا راجل جنتل وافق بدون نقاش و قالى انه هاينزل الكافيه و هايستنانى اتصل انا بيه
اول ما نزل حبيبى دخلت التواليت و اخدت دش بارد لذيذ و طلعت كل الكريمات و العطور اللى جايباها معايا و اللى انا انافس اى بنت او ست فيهاو بدات اعمل حمام كريم و بلسم و زيوت معطرة
و خرجت من الحمام و انا على سنجة عشرة و فتحت شنطتى الخاصة اللى فيها احلى لبس حريمى من براهات و اندرات حريمى و فستاتين و قمصان نوم و حتى بيجامات حريمى
لبست سونتيانة سمرا صغيرة عشان تمسك بزازى و كمان تحددهم بشكل جميل و لبست كيلوت اسود صغير اوى و فوقهم لانجيرى قصير و قعدت قدام المراية اعميل الميكاب بتاعى فى هدوء و روقان
حددت شفايفى و حطيت الروج الاحمر الغامق اللى بحبه و عملت الماسكرا اللى بتخلينى زى القمر و بقية الميكاب اللى اتعلمته مخصوص عشان محرمش نفسى من انوثتى
و قررت انى افاجئ يوسف مفاجاة كبيرة و قومت لبست فستان من فساتينى اللى تحت الركبة بحبة صغيرين و نقررت انزله بالشكل ده و على حسب رد فعله هاقرر الرحلة هاتمشى ازاى
و فعلا كملت مكياجى و لبسى و حطيت البيرفيوم اللى ريحته وصلت للريسيبشن تحت و الشوز اللى كعبه 5 سم و ساعتها كنت بتحدى نفسى قبل ما اتحدى يوسف و الناس و موظفين الفندق ان فى اى مخلوق يقدر يقول عليا اى حاجة غير انى بنت جميلة و يتمناه اى دكر بيقدر الجمال و الانوثة الحقيقية
ركبت الاسانسير من الدور العاشر اللى الاوضة بتاعتنا فيه و كان جواه عدد من نزلاء الفندق و ساعتها ثقتى بنفسى زادت جدا لما لقيت كل العيون مركزة عليا و على تفاصيل جسمى
بزازى المدورين تحت الفستان و افخادى اللى زى المرمر تحت الفستان الحرير و الميك اب اللى ظاهر كل تفاصيل انوثتى و مشيتى اللى تهبل اى زبر راجل و البيرفيوم اللى يستفز رجولة اى دكر
نزل الاسانسير و سالت عن مكان الكافيه و الموظف بيوصفلى المكان و عينه هاتنط جوه الفستان هاتاكل بزازى اكل و بيبلع ريقه و هو بيقولى فى اخر الكوريدور :g058:
ابتسمتله ابتسامة خفيفة و انا برفع شعرى بصوابعى عشان اثيره اكتر و لفيت ببطء عشان اعذبه اكتر و انا بمشى بكل دلع و رشاقة ناحية الكافيه عشان اقابل حبيبى يوسف اللى قضيت معاه 3 ايام من ليالى الف ليلة و ليله
.... يتبع ..... ان كانت حكايتى عاجباكم !!

الجزء الثاني

انتهينا فى الجزء الاول لما لبست اشيك ما عندى و لبست كل ما يرضى انوثتى و نزلت من الغرفة عشان اروح ليوسف حبيبى اللى كان مستنينى فى كافيه الفندق و طبعا ميعرفش انا كنت بعمل ايه و لا ناوية على ايه
وصلت لحد الكافيه اللى كان فى الوقت ده مش فيه ناس كتير اوى بس اول ما دخلت من باب الكافيه لاحظت ان فى عيون كتير اوى انتبهت لصوت كعب الشوز مع مشيتى اللى كلها انوثة و برفانى اللى بينطق بكل ذرة دلع و انوثة فيا و ده ادانى ثقة اكبر بكتير فى نفسى و خلى جسمى كله يقشعر من الاثارة و السعادة
وصلت لحد يوسف حبيبى اللى كان مدينى ضهره و مش منتبه للى داخل من الكافيه و لفيت ايديا حوالين رقبته و انا بطبع بوسة كلها حنية و حب على رقبته فى مشهد رومانسى حسدنا عليه كل راجل شافنى
قام يوسف حبيبى و طلع صفارة اعجاب طويلة و هوا بيبص على كل سنتيمتر فيا و عينه مليانة دهشة و سعادة و رغية و كل المشاعر اللى كانت هاتخلينى اترمى فى حضنه و اطلع كل الرغبات اللى انا موفراها لحد ما يتقفل علينا باب واحد
و بكل جنتلة و شياكة قعدنى على الكرسى بتاعى و طلب لى عصير منعش و اول حاجة قالهالى حبيبى : انا مكنتش متخيل فى يوم من الايام انى اعرف واحدة زى القمر زيك .. انتى بجد اجمل بنوتة عرفتها فى حياتى
طبعا اتكسفت و وشى احمر اوى من كلامه و خصوصا انه كان ماسك صوابعى و مقرب شفايفه من ودانى و ايده التانية بتلعب فى شعرى الناعم
شربنا العصير و طلبت منه نقوم نطلع فوق لانى فعلا مش قادرة اصبر و لا اتحكم فى نفسى اكتر من كده
طبعا يوسف ما صدق انى طلبت منه كده و بسرعة قمنا و اول ما دخلنا الاسانسير اللى كان من حسن حظنا مفيش فيه اى جيست و لا موظفين قرب منى يوسف و لمس شفايفى بصباعه فى لمسة كلها رجولة و حنية
وصلنا لغرفتنا و اول ما الباب اتقفل يوسف سندنى على باب الاوضة و قرب منى هو نفسه عالى اوى و بيقولى بصوت مبحوح من كتر الهيجان ( وحشتينى يا ريفاد ) و اخد شفايفى بين شفايفه فى بوسة عنيفة كان بيمص شفايفى بلسانه و بيدخل لسانه جوه لسانى و انا امص لسانه اووووووى و ايده بدات تنزل حمالات الفستان و هو بيحسس على كتافى و ايدى و صدرى من فوق لحد ما الفستان وقع على الارض
نزل يوسف على رقبتى بوس و لحس و ايده بتحسس على بزازى من فوق السونتيانة بكل رقة و حب
كان بيحسس عليهم زى ما يكون بيحاول يقدر حجمهم الحقيقى و دخل صباعه فى شق بزازى فى حركة خلتنى اترعش و جسمى بدا يسخن اوى و لسانه بينزل واحدة واحدة لحد ما وصل عند اول صدرى و هوا بيفك مشبك السونتيانة و بيبص لبزازى بعنيه كانه مش مصدق انهم بالطراوة و النعومة و الحجم ده
فضل يحسس عليهم بوشه و بدقنه عشان يحسسنى برجولته و يحسسنى انا اكتر بانوثتى و استمتاعى بانى بنوتة بين ايدين راجل دكر بيداعب كل احاسيس البنت اللى جواها و بيستفز كل مشاعر الاحتياج للجنس عندها
و قرب من حلمة بزازى اللى كانت واقفة و بارزة اوى و اخدهم بين شفايفه و لسانه بيلعب بيهم و بيدور حواليهم و بيمصهم بصوت عالى اوى و اللى اثاره اكتر انى كنت حاطة عليهم بودى لوشن مخصوص للجنس بطعم الكريز
كان بيمصهم و بيضمهم بايده و كل شوية يرفع راسه يبص فى عينى اللى نص مفتوحين عشان يستمتع بنظرة الشهوة و الحب و الاستمتاع اللى طاغيين على ملامحى من عمايله
انا مديت ايدى و فكيت حزامه و فكيت زرار البنطلون و هوا نزله بسرعة لحد ما وقع على الارض و بقا واقف بالبوكسر بس
طلبت منه انى اتامل جسمه اللى كان مش مشعر اوى و جسمه اللى متناسق بدون عضلات بايخة و صدره العريض
و طبعا زبه كان واقف على اخره تحت البوكسر
طلبت من يوسف انى احضنه من ضهره و فعلا ضميت حبيبى من ضهره و انا بلزق بزازى فى ضهره و بحسسه بيهم اوى و ايديا بتحسس على صدره و بتلعب فى حلماته النونو عشان تهيجه اكتر و بحسس بصوابعى على بطنه و انا بنزل بايدى واحدة بواحدة لحد ما وصلت لزب حبيبى و نزلت البوكسرو مديت ايدى و انا حاضنة يوسف من ضهره و مسكت زبه اللى عمرى ما هانسى ملمسه و لا جماله و ساعتها مقدرتش غير انى الف و اخده فى حضنى و احس بزبه بين رجليا و استمتع برجولته و فحولته اللى كانت بتظهر مع كل خبطة من زبره فى فخادى او بطنى الطرية زى اى ست حلوة
يوسف مسكنى من ايدى و قربنى من السرير و نيكنى على ضهرى و نزل بوس فى شفايفى و رقبتى من تانى و بطنى و كل ده كنت انا لسه بالاندر زى ما يكون حبيبى عاوزه يفضل اخر حاجة كمكافاة لنفسه
و فعلا اول ما وصل له و بدا ينزله واحدة بواحدة و كل حتة تظهر يبوسها و يلحسها بلسانه لحد ما قلعهولى خالص
و كانت احلى مفاجاة لما لقى البتاع اللى بين رجليا صغنون خالص و فعلا فى حجم بظر كبير لست متعودة تتناك
حجمه صغير اوى و حتى البيضات شبه مش ظاهرين دا جننه اكتر و هيجه اكتر و فضل يمص فيه و يلعب فيه بلسانه و انا اهاتى مالية الغرفة و ايديا بتقطع فى شعره لحد ما قلبنى على وشى و بدا يحسس على طيزى الناعمة اوى و اللى كنت مجهزاها احلى تجهيز لحبيبى و نزل بلسانه يبوسها حتة حتة و بلسانه يلمس كسى ( مش بحب اقول عليه خرم طيزى )
و يبله كسى بلعابه كتير اوى لحد ما حس يوسف انه مبقاش قادر نام على ضهره و قالى عاوز ابتدى معاكى بوضع الفارسة عشان استمتع بشكلك
و فعلا نام حبيبى على ضهره و انا نزلت على زبه مصيته اوى و مصيت راسه اوى اوى و لعبت فيه بلسانى و بصوابعى و كنت بتعمد كل ما اعضعض فى راس زبره احسس بايدى على خرمه عشان اهيجه اكتر و زبره يشد اكتر لحد ما حسيت انه بقا زى الصخر قومت و ركبت على يوسف بعد ما حطيت كريم على كسى بيتباع مخصوص للبنات فى ليله دخلتهم
و بدا يوسف حبيبى يدخل راس زبه بالراحة و يزق زبه واحدة بواحدة لحد ما انا مديت ايدى و مسكت زبه و دخلته بنفسى و انا بقول اهة كبيرة
اهة فيها كل مشاعر الحرمان و المتعة و قعدت على زبه بعد ما دخل كله جوه كسى و فضلت اتحرك حركة دائرية و انا قاعدة عليه عشان احس بحجمه و بسخونته جوه كسى اللى كان زى النار من زب حبيبى
و بدا يوسف يمسكنى من بزازى و هوا بينيكنى و بيدخل زبه اكتر و اكتر و نيمنى على جنبى و هوا زبه لسه جوه كسى و بيبوس فى شفايفى و بيمص فى حلمات بزازى و انا مسمتمتعه بنيكه اوى و بمصه لبزازى اللى خلاهم ناااااااااااااار و صوت بيوضه و هيا بتخبط فى لحمى و زى ما تكون بتقولى اهو راجل و دكر اهو بينيكك زى اى بنت طبيعية يا ريفاد ... راجل مستمتع بيكى و شهوته مخلياه بينيكك زى ما بينيك اى كس لاى بنوتة جميلة
و فض يوسف ينيك فيا بكل الاوضاع و بكل شكل لحد ما حس انه قرب يجيب لبنه سالنى تحبى انزلهم فين
قولتله هاتهم جوايا يا يوسف هاتهم جوه كس حبيبتك ... نفسى احمل منك يا اجمل راجل و اجمد دكر قدر يخلينى اروح لحد عنده عشان اتناك منه و انا فى قمة انبساطى و سعادتى
زود يوسف من خبط زبره فى كسى لحد ما لقيته بيمسكنى من بزازى جامد اوى و بيقولى هاجيبهم ي ريفاد .. هانزل لبنى فى كسك يا ريفاد
اااااااااااااااااااااااه قالها يوسف و هوا زبره بينزل كمية لبن كبيرة اوى جوه كسى و بيملى بيها بطنى و انا فضلت قافلة كسى على زبه عشان ميخرجش و يفضل جوايا لحد ما ينام واحدة واحدة و يخرج لوحده
و فضل يوسف واخدنى فى حضنه من ضهرى و هوا زبه لسه جوه كسى و ايده بتحسس على شعرى بعد ما ارتاح حبيبى و نزل لبنه
فاجئنى يوسف بقد ايه هوا راجل جنتل و شيك لما قالى حبيبتى انتى كمان لازم ترتاحى زى ما انا ارتحت فبصيتله و انا مش فاهمة انا يا حبيبى استمتعت جدا بيك انت تقصد ايه
قالى زى ما انا نزلت و استريحت انتى كمان لازم تنزلى و تستريحى عشان انا مش عاوز يبقى علاقتى بيك كلها انانية
ساعتها لقت نفسى بهجم على شفايفه و باخدها بشفايفى و بقطعها بوس و بحضنه اوى اوى و بقوله انا بحبك يا يوسف انت من النهاردة جوزى و عشيقى و حبيبى
يوسف نيمنى على ضهرى و نزل يبوس فى بطنى و يلمسها بلسانه و ينزل واحدة بواحدة لحد ما وصل لبظرى ( زبى الصغنون ) و فضل يلاعبه بلسانه و بايده لحد ما وقف شوية صغيرين و هوا زود من لمساته و مصه لحد ما بظرى نزل كام نقطة كده شبه لبن الحريم بجد فى لونه و سمكه و طريقة نزوله و انا اهاتى واصلة لحد السما و يوسف واخدنى فى حضنه بيهدينى و بيقولى اجمل كلام حب ممكن اسمعه فى حياتى
فضلنا كده على السرير لحد ما يوسف قالى تعالى ناخد دش سوا عشان ننزل نتفسح شوية
و ساعتها حسيت انى فعلا مغلطتش لما اخدت قرارى انى اروح لحد يوسف و استمتع برجولته و امتعه بانوثتى
** ريفــــــاد **
اتمنى ان حكايتى الصغيرة مع يوسف تكون عجبتكم
و هاشوفكم قريب فى حكايات حقيقة لبنوتة غصب عن المجتمع كله
 
💖
الجزء الاول

فى البداية و من غير ما اطول عليكم احب اعرفكم بنفسى بسرعة
انا اسمى ريفاد بنوتة بكل معانى الانوثة بس للاسف البطاقة مكتوب فيها ذكر بس دى متهمنيش فى اى حاجة
طول عمرى عايشة باحاسيس و تصرفات و تفكير البنات
قصتى بدأت من زمان و مش مهم دلوقتى نتكلم عن البداية
خلونا النهاردة نتكلم عن فصل من فصول المتعة الحقيقية اللى عشتها مع واحد من اللى قدروا يحسسونى بالمتعة بكل اشكالها و فنونها
اتعرفت على يوسف من على الانترنت فى جروب خاص للشيميل و الولاد البنوتات و اتكلمنا مع بعض كتير و طبعا كان لازم يتعرف على كل تفاصيل جسمى اللى هاقولهالكم دلوقتى
طولى حوالى 165 سم و وزنى متوسط مش رفيعة و لا تخينة بزازى متوسطين زى بزاز بنات الثانوى و اللى بسببهم كنت بضطر البس لبس واسع عشان ميظهروش و تبتدى السخافات اللى مش بتخلص .. بطنى ناعمة اوى و متساوية لحد سوتى العالية حبة صغننين
طيزى ملفوفة و مدورة و تهبل الستات قبل الرجالة و انعم من بشرة *** صغير
و شعرى تقيل و ناعم و انا اصلا بسيبه طويل اوى و عنيا ملونة و بشرتى رايقة و ناعمة
جسمى بطبيعته نضيف و خفيف الشعر بشكل مذهل و رجليا ملفوفين و شكلها يهبل بجد و خصوصا لما بلبس اللبس اللى بحبه و برتاح فيه و هو اللبس الحريمى و صوتى ملوش اى علاقة بصوت الرجالة خااااالص
يعنى باختصار بنوتة شكلا و موضوعا باستثناء الشئ الصغنن اللى بين رجليا اللى بيقولوا عليه زبر و هو بالكتير فى حجم بظر اى ست مزة
اتفقنا اننا لازم نتقابل بس ناخد كل احتياطتنا عشان طبيعة المجتمع الزفت اللى احنا عايشين فيه
و فعلا رتبنا امورنا و حجزلنا يوسف فى فندق من فنادق شرم الشيخ مدة 3 ايام و هناك اتقابلنا و بدات احلى 3 ايام
اول ما نزلت من الاتوبيس لقيت حبيبى مستنينى فى المحطة و عنيه كلها لهفة و بيدور فى وشوش كل الناس كانه مستنى عروسته او حبيبته و ساعتها قررت انى مش هاحرمه من اى حاجة تمتعه و تروى عطشه
و لانى كنت مرتبة نفسى كويس قبل السفر ( كنت منضفة جسمى كله على سنجة عشرة و فى مناطق كتير شايلة الشعر منها بالليزر اصلا ) دا غير ان شعرى طويل و ناعم و تقيل و بشرتى صافية و ناعمة فعلا
و عشان غصب عنى كان لازم احتفظ بمظهر رجولى خارجى اكتفيت بكده لحد ما نوصل و هناك فى الفندق ارتب امورى عشرة على عشرة
اول ما شافنى و عرفنى جالى و وشه مبتسم و فرحان و اخدنى فى حضنه كانه بيسلم على صاحبه و همسلى فى ودانى بكلمة ( انتى زى القمر ) ساعتها حسيت ان وشى احمر اوى و ان جسمى كله اترعش و كل هرمونات الانوثة جوايا كانت على اخرها
ركبنا التاكسى سوا و قعدنا و ايدينا فى ايد بعض زى اى حبيبين ملهوفين يكونوا سوا فى سرير واحد
وصلنا الفندق و خلصنا اجراءات الدخول و طلعنا الشنط و طلبت من يوسف حبيبى انه يسيبنى شوية عشان اكون براحتى و عشان اتحرر من الشكل الرجولى اللى بيخنقنى ده
و لانه فعلا راجل جنتل وافق بدون نقاش و قالى انه هاينزل الكافيه و هايستنانى اتصل انا بيه
اول ما نزل حبيبى دخلت التواليت و اخدت دش بارد لذيذ و طلعت كل الكريمات و العطور اللى جايباها معايا و اللى انا انافس اى بنت او ست فيهاو بدات اعمل حمام كريم و بلسم و زيوت معطرة
و خرجت من الحمام و انا على سنجة عشرة و فتحت شنطتى الخاصة اللى فيها احلى لبس حريمى من براهات و اندرات حريمى و فستاتين و قمصان نوم و حتى بيجامات حريمى
لبست سونتيانة سمرا صغيرة عشان تمسك بزازى و كمان تحددهم بشكل جميل و لبست كيلوت اسود صغير اوى و فوقهم لانجيرى قصير و قعدت قدام المراية اعميل الميكاب بتاعى فى هدوء و روقان
حددت شفايفى و حطيت الروج الاحمر الغامق اللى بحبه و عملت الماسكرا اللى بتخلينى زى القمر و بقية الميكاب اللى اتعلمته مخصوص عشان محرمش نفسى من انوثتى
و قررت انى افاجئ يوسف مفاجاة كبيرة و قومت لبست فستان من فساتينى اللى تحت الركبة بحبة صغيرين و نقررت انزله بالشكل ده و على حسب رد فعله هاقرر الرحلة هاتمشى ازاى
و فعلا كملت مكياجى و لبسى و حطيت البيرفيوم اللى ريحته وصلت للريسيبشن تحت و الشوز اللى كعبه 5 سم و ساعتها كنت بتحدى نفسى قبل ما اتحدى يوسف و الناس و موظفين الفندق ان فى اى مخلوق يقدر يقول عليا اى حاجة غير انى بنت جميلة و يتمناه اى دكر بيقدر الجمال و الانوثة الحقيقية
ركبت الاسانسير من الدور العاشر اللى الاوضة بتاعتنا فيه و كان جواه عدد من نزلاء الفندق و ساعتها ثقتى بنفسى زادت جدا لما لقيت كل العيون مركزة عليا و على تفاصيل جسمى
بزازى المدورين تحت الفستان و افخادى اللى زى المرمر تحت الفستان الحرير و الميك اب اللى ظاهر كل تفاصيل انوثتى و مشيتى اللى تهبل اى زبر راجل و البيرفيوم اللى يستفز رجولة اى دكر
نزل الاسانسير و سالت عن مكان الكافيه و الموظف بيوصفلى المكان و عينه هاتنط جوه الفستان هاتاكل بزازى اكل و بيبلع ريقه و هو بيقولى فى اخر الكوريدور :g058:
ابتسمتله ابتسامة خفيفة و انا برفع شعرى بصوابعى عشان اثيره اكتر و لفيت ببطء عشان اعذبه اكتر و انا بمشى بكل دلع و رشاقة ناحية الكافيه عشان اقابل حبيبى يوسف اللى قضيت معاه 3 ايام من ليالى الف ليلة و ليله
.... يتبع ..... ان كانت حكايتى عاجباكم !!

الجزء الثاني

انتهينا فى الجزء الاول لما لبست اشيك ما عندى و لبست كل ما يرضى انوثتى و نزلت من الغرفة عشان اروح ليوسف حبيبى اللى كان مستنينى فى كافيه الفندق و طبعا ميعرفش انا كنت بعمل ايه و لا ناوية على ايه
وصلت لحد الكافيه اللى كان فى الوقت ده مش فيه ناس كتير اوى بس اول ما دخلت من باب الكافيه لاحظت ان فى عيون كتير اوى انتبهت لصوت كعب الشوز مع مشيتى اللى كلها انوثة و برفانى اللى بينطق بكل ذرة دلع و انوثة فيا و ده ادانى ثقة اكبر بكتير فى نفسى و خلى جسمى كله يقشعر من الاثارة و السعادة
وصلت لحد يوسف حبيبى اللى كان مدينى ضهره و مش منتبه للى داخل من الكافيه و لفيت ايديا حوالين رقبته و انا بطبع بوسة كلها حنية و حب على رقبته فى مشهد رومانسى حسدنا عليه كل راجل شافنى
قام يوسف حبيبى و طلع صفارة اعجاب طويلة و هوا بيبص على كل سنتيمتر فيا و عينه مليانة دهشة و سعادة و رغية و كل المشاعر اللى كانت هاتخلينى اترمى فى حضنه و اطلع كل الرغبات اللى انا موفراها لحد ما يتقفل علينا باب واحد
و بكل جنتلة و شياكة قعدنى على الكرسى بتاعى و طلب لى عصير منعش و اول حاجة قالهالى حبيبى : انا مكنتش متخيل فى يوم من الايام انى اعرف واحدة زى القمر زيك .. انتى بجد اجمل بنوتة عرفتها فى حياتى
طبعا اتكسفت و وشى احمر اوى من كلامه و خصوصا انه كان ماسك صوابعى و مقرب شفايفه من ودانى و ايده التانية بتلعب فى شعرى الناعم
شربنا العصير و طلبت منه نقوم نطلع فوق لانى فعلا مش قادرة اصبر و لا اتحكم فى نفسى اكتر من كده
طبعا يوسف ما صدق انى طلبت منه كده و بسرعة قمنا و اول ما دخلنا الاسانسير اللى كان من حسن حظنا مفيش فيه اى جيست و لا موظفين قرب منى يوسف و لمس شفايفى بصباعه فى لمسة كلها رجولة و حنية
وصلنا لغرفتنا و اول ما الباب اتقفل يوسف سندنى على باب الاوضة و قرب منى هو نفسه عالى اوى و بيقولى بصوت مبحوح من كتر الهيجان ( وحشتينى يا ريفاد ) و اخد شفايفى بين شفايفه فى بوسة عنيفة كان بيمص شفايفى بلسانه و بيدخل لسانه جوه لسانى و انا امص لسانه اووووووى و ايده بدات تنزل حمالات الفستان و هو بيحسس على كتافى و ايدى و صدرى من فوق لحد ما الفستان وقع على الارض
نزل يوسف على رقبتى بوس و لحس و ايده بتحسس على بزازى من فوق السونتيانة بكل رقة و حب
كان بيحسس عليهم زى ما يكون بيحاول يقدر حجمهم الحقيقى و دخل صباعه فى شق بزازى فى حركة خلتنى اترعش و جسمى بدا يسخن اوى و لسانه بينزل واحدة واحدة لحد ما وصل عند اول صدرى و هوا بيفك مشبك السونتيانة و بيبص لبزازى بعنيه كانه مش مصدق انهم بالطراوة و النعومة و الحجم ده
فضل يحسس عليهم بوشه و بدقنه عشان يحسسنى برجولته و يحسسنى انا اكتر بانوثتى و استمتاعى بانى بنوتة بين ايدين راجل دكر بيداعب كل احاسيس البنت اللى جواها و بيستفز كل مشاعر الاحتياج للجنس عندها
و قرب من حلمة بزازى اللى كانت واقفة و بارزة اوى و اخدهم بين شفايفه و لسانه بيلعب بيهم و بيدور حواليهم و بيمصهم بصوت عالى اوى و اللى اثاره اكتر انى كنت حاطة عليهم بودى لوشن مخصوص للجنس بطعم الكريز
كان بيمصهم و بيضمهم بايده و كل شوية يرفع راسه يبص فى عينى اللى نص مفتوحين عشان يستمتع بنظرة الشهوة و الحب و الاستمتاع اللى طاغيين على ملامحى من عمايله
انا مديت ايدى و فكيت حزامه و فكيت زرار البنطلون و هوا نزله بسرعة لحد ما وقع على الارض و بقا واقف بالبوكسر بس
طلبت منه انى اتامل جسمه اللى كان مش مشعر اوى و جسمه اللى متناسق بدون عضلات بايخة و صدره العريض
و طبعا زبه كان واقف على اخره تحت البوكسر
طلبت من يوسف انى احضنه من ضهره و فعلا ضميت حبيبى من ضهره و انا بلزق بزازى فى ضهره و بحسسه بيهم اوى و ايديا بتحسس على صدره و بتلعب فى حلماته النونو عشان تهيجه اكتر و بحسس بصوابعى على بطنه و انا بنزل بايدى واحدة بواحدة لحد ما وصلت لزب حبيبى و نزلت البوكسرو مديت ايدى و انا حاضنة يوسف من ضهره و مسكت زبه اللى عمرى ما هانسى ملمسه و لا جماله و ساعتها مقدرتش غير انى الف و اخده فى حضنى و احس بزبه بين رجليا و استمتع برجولته و فحولته اللى كانت بتظهر مع كل خبطة من زبره فى فخادى او بطنى الطرية زى اى ست حلوة
يوسف مسكنى من ايدى و قربنى من السرير و نيكنى على ضهرى و نزل بوس فى شفايفى و رقبتى من تانى و بطنى و كل ده كنت انا لسه بالاندر زى ما يكون حبيبى عاوزه يفضل اخر حاجة كمكافاة لنفسه
و فعلا اول ما وصل له و بدا ينزله واحدة بواحدة و كل حتة تظهر يبوسها و يلحسها بلسانه لحد ما قلعهولى خالص
و كانت احلى مفاجاة لما لقى البتاع اللى بين رجليا صغنون خالص و فعلا فى حجم بظر كبير لست متعودة تتناك
حجمه صغير اوى و حتى البيضات شبه مش ظاهرين دا جننه اكتر و هيجه اكتر و فضل يمص فيه و يلعب فيه بلسانه و انا اهاتى مالية الغرفة و ايديا بتقطع فى شعره لحد ما قلبنى على وشى و بدا يحسس على طيزى الناعمة اوى و اللى كنت مجهزاها احلى تجهيز لحبيبى و نزل بلسانه يبوسها حتة حتة و بلسانه يلمس كسى ( مش بحب اقول عليه خرم طيزى )
و يبله كسى بلعابه كتير اوى لحد ما حس يوسف انه مبقاش قادر نام على ضهره و قالى عاوز ابتدى معاكى بوضع الفارسة عشان استمتع بشكلك
و فعلا نام حبيبى على ضهره و انا نزلت على زبه مصيته اوى و مصيت راسه اوى اوى و لعبت فيه بلسانى و بصوابعى و كنت بتعمد كل ما اعضعض فى راس زبره احسس بايدى على خرمه عشان اهيجه اكتر و زبره يشد اكتر لحد ما حسيت انه بقا زى الصخر قومت و ركبت على يوسف بعد ما حطيت كريم على كسى بيتباع مخصوص للبنات فى ليله دخلتهم
و بدا يوسف حبيبى يدخل راس زبه بالراحة و يزق زبه واحدة بواحدة لحد ما انا مديت ايدى و مسكت زبه و دخلته بنفسى و انا بقول اهة كبيرة
اهة فيها كل مشاعر الحرمان و المتعة و قعدت على زبه بعد ما دخل كله جوه كسى و فضلت اتحرك حركة دائرية و انا قاعدة عليه عشان احس بحجمه و بسخونته جوه كسى اللى كان زى النار من زب حبيبى
و بدا يوسف يمسكنى من بزازى و هوا بينيكنى و بيدخل زبه اكتر و اكتر و نيمنى على جنبى و هوا زبه لسه جوه كسى و بيبوس فى شفايفى و بيمص فى حلمات بزازى و انا مسمتمتعه بنيكه اوى و بمصه لبزازى اللى خلاهم ناااااااااااااار و صوت بيوضه و هيا بتخبط فى لحمى و زى ما تكون بتقولى اهو راجل و دكر اهو بينيكك زى اى بنت طبيعية يا ريفاد ... راجل مستمتع بيكى و شهوته مخلياه بينيكك زى ما بينيك اى كس لاى بنوتة جميلة
و فض يوسف ينيك فيا بكل الاوضاع و بكل شكل لحد ما حس انه قرب يجيب لبنه سالنى تحبى انزلهم فين
قولتله هاتهم جوايا يا يوسف هاتهم جوه كس حبيبتك ... نفسى احمل منك يا اجمل راجل و اجمد دكر قدر يخلينى اروح لحد عنده عشان اتناك منه و انا فى قمة انبساطى و سعادتى
زود يوسف من خبط زبره فى كسى لحد ما لقيته بيمسكنى من بزازى جامد اوى و بيقولى هاجيبهم ي ريفاد .. هانزل لبنى فى كسك يا ريفاد
اااااااااااااااااااااااه قالها يوسف و هوا زبره بينزل كمية لبن كبيرة اوى جوه كسى و بيملى بيها بطنى و انا فضلت قافلة كسى على زبه عشان ميخرجش و يفضل جوايا لحد ما ينام واحدة واحدة و يخرج لوحده
و فضل يوسف واخدنى فى حضنه من ضهرى و هوا زبه لسه جوه كسى و ايده بتحسس على شعرى بعد ما ارتاح حبيبى و نزل لبنه
فاجئنى يوسف بقد ايه هوا راجل جنتل و شيك لما قالى حبيبتى انتى كمان لازم ترتاحى زى ما انا ارتحت فبصيتله و انا مش فاهمة انا يا حبيبى استمتعت جدا بيك انت تقصد ايه
قالى زى ما انا نزلت و استريحت انتى كمان لازم تنزلى و تستريحى عشان انا مش عاوز يبقى علاقتى بيك كلها انانية
ساعتها لقت نفسى بهجم على شفايفه و باخدها بشفايفى و بقطعها بوس و بحضنه اوى اوى و بقوله انا بحبك يا يوسف انت من النهاردة جوزى و عشيقى و حبيبى
يوسف نيمنى على ضهرى و نزل يبوس فى بطنى و يلمسها بلسانه و ينزل واحدة بواحدة لحد ما وصل لبظرى ( زبى الصغنون ) و فضل يلاعبه بلسانه و بايده لحد ما وقف شوية صغيرين و هوا زود من لمساته و مصه لحد ما بظرى نزل كام نقطة كده شبه لبن الحريم بجد فى لونه و سمكه و طريقة نزوله و انا اهاتى واصلة لحد السما و يوسف واخدنى فى حضنه بيهدينى و بيقولى اجمل كلام حب ممكن اسمعه فى حياتى
فضلنا كده على السرير لحد ما يوسف قالى تعالى ناخد دش سوا عشان ننزل نتفسح شوية
و ساعتها حسيت انى فعلا مغلطتش لما اخدت قرارى انى اروح لحد يوسف و استمتع برجولته و امتعه بانوثتى
** ريفــــــاد **
اتمنى ان حكايتى الصغيرة مع يوسف تكون عجبتكم
و هاشوفكم قريب فى حكايات حقيقة لبنوتة غصب عن المجتمع كله
الجزء الاول

فى البداية و من غير ما اطول عليكم احب اعرفكم بنفسى بسرعة
انا اسمى ريفاد بنوتة بكل معانى الانوثة بس للاسف البطاقة مكتوب فيها ذكر بس دى متهمنيش فى اى حاجة
طول عمرى عايشة باحاسيس و تصرفات و تفكير البنات
قصتى بدأت من زمان و مش مهم دلوقتى نتكلم عن البداية
خلونا النهاردة نتكلم عن فصل من فصول المتعة الحقيقية اللى عشتها مع واحد من اللى قدروا يحسسونى بالمتعة بكل اشكالها و فنونها
اتعرفت على يوسف من على الانترنت فى جروب خاص للشيميل و الولاد البنوتات و اتكلمنا مع بعض كتير و طبعا كان لازم يتعرف على كل تفاصيل جسمى اللى هاقولهالكم دلوقتى
طولى حوالى 165 سم و وزنى متوسط مش رفيعة و لا تخينة بزازى متوسطين زى بزاز بنات الثانوى و اللى بسببهم كنت بضطر البس لبس واسع عشان ميظهروش و تبتدى السخافات اللى مش بتخلص .. بطنى ناعمة اوى و متساوية لحد سوتى العالية حبة صغننين
طيزى ملفوفة و مدورة و تهبل الستات قبل الرجالة و انعم من بشرة *** صغير
و شعرى تقيل و ناعم و انا اصلا بسيبه طويل اوى و عنيا ملونة و بشرتى رايقة و ناعمة
جسمى بطبيعته نضيف و خفيف الشعر بشكل مذهل و رجليا ملفوفين و شكلها يهبل بجد و خصوصا لما بلبس اللبس اللى بحبه و برتاح فيه و هو اللبس الحريمى و صوتى ملوش اى علاقة بصوت الرجالة خااااالص
يعنى باختصار بنوتة شكلا و موضوعا باستثناء الشئ الصغنن اللى بين رجليا اللى بيقولوا عليه زبر و هو بالكتير فى حجم بظر اى ست مزة
اتفقنا اننا لازم نتقابل بس ناخد كل احتياطتنا عشان طبيعة المجتمع الزفت اللى احنا عايشين فيه
و فعلا رتبنا امورنا و حجزلنا يوسف فى فندق من فنادق شرم الشيخ مدة 3 ايام و هناك اتقابلنا و بدات احلى 3 ايام
اول ما نزلت من الاتوبيس لقيت حبيبى مستنينى فى المحطة و عنيه كلها لهفة و بيدور فى وشوش كل الناس كانه مستنى عروسته او حبيبته و ساعتها قررت انى مش هاحرمه من اى حاجة تمتعه و تروى عطشه
و لانى كنت مرتبة نفسى كويس قبل السفر ( كنت منضفة جسمى كله على سنجة عشرة و فى مناطق كتير شايلة الشعر منها بالليزر اصلا ) دا غير ان شعرى طويل و ناعم و تقيل و بشرتى صافية و ناعمة فعلا
و عشان غصب عنى كان لازم احتفظ بمظهر رجولى خارجى اكتفيت بكده لحد ما نوصل و هناك فى الفندق ارتب امورى عشرة على عشرة
اول ما شافنى و عرفنى جالى و وشه مبتسم و فرحان و اخدنى فى حضنه كانه بيسلم على صاحبه و همسلى فى ودانى بكلمة ( انتى زى القمر ) ساعتها حسيت ان وشى احمر اوى و ان جسمى كله اترعش و كل هرمونات الانوثة جوايا كانت على اخرها
ركبنا التاكسى سوا و قعدنا و ايدينا فى ايد بعض زى اى حبيبين ملهوفين يكونوا سوا فى سرير واحد
وصلنا الفندق و خلصنا اجراءات الدخول و طلعنا الشنط و طلبت من يوسف حبيبى انه يسيبنى شوية عشان اكون براحتى و عشان اتحرر من الشكل الرجولى اللى بيخنقنى ده
و لانه فعلا راجل جنتل وافق بدون نقاش و قالى انه هاينزل الكافيه و هايستنانى اتصل انا بيه
اول ما نزل حبيبى دخلت التواليت و اخدت دش بارد لذيذ و طلعت كل الكريمات و العطور اللى جايباها معايا و اللى انا انافس اى بنت او ست فيهاو بدات اعمل حمام كريم و بلسم و زيوت معطرة
و خرجت من الحمام و انا على سنجة عشرة و فتحت شنطتى الخاصة اللى فيها احلى لبس حريمى من براهات و اندرات حريمى و فستاتين و قمصان نوم و حتى بيجامات حريمى
لبست سونتيانة سمرا صغيرة عشان تمسك بزازى و كمان تحددهم بشكل جميل و لبست كيلوت اسود صغير اوى و فوقهم لانجيرى قصير و قعدت قدام المراية اعميل الميكاب بتاعى فى هدوء و روقان
حددت شفايفى و حطيت الروج الاحمر الغامق اللى بحبه و عملت الماسكرا اللى بتخلينى زى القمر و بقية الميكاب اللى اتعلمته مخصوص عشان محرمش نفسى من انوثتى
و قررت انى افاجئ يوسف مفاجاة كبيرة و قومت لبست فستان من فساتينى اللى تحت الركبة بحبة صغيرين و نقررت انزله بالشكل ده و على حسب رد فعله هاقرر الرحلة هاتمشى ازاى
و فعلا كملت مكياجى و لبسى و حطيت البيرفيوم اللى ريحته وصلت للريسيبشن تحت و الشوز اللى كعبه 5 سم و ساعتها كنت بتحدى نفسى قبل ما اتحدى يوسف و الناس و موظفين الفندق ان فى اى مخلوق يقدر يقول عليا اى حاجة غير انى بنت جميلة و يتمناه اى دكر بيقدر الجمال و الانوثة الحقيقية
ركبت الاسانسير من الدور العاشر اللى الاوضة بتاعتنا فيه و كان جواه عدد من نزلاء الفندق و ساعتها ثقتى بنفسى زادت جدا لما لقيت كل العيون مركزة عليا و على تفاصيل جسمى
بزازى المدورين تحت الفستان و افخادى اللى زى المرمر تحت الفستان الحرير و الميك اب اللى ظاهر كل تفاصيل انوثتى و مشيتى اللى تهبل اى زبر راجل و البيرفيوم اللى يستفز رجولة اى دكر
نزل الاسانسير و سالت عن مكان الكافيه و الموظف بيوصفلى المكان و عينه هاتنط جوه الفستان هاتاكل بزازى اكل و بيبلع ريقه و هو بيقولى فى اخر الكوريدور :g058:
ابتسمتله ابتسامة خفيفة و انا برفع شعرى بصوابعى عشان اثيره اكتر و لفيت ببطء عشان اعذبه اكتر و انا بمشى بكل دلع و رشاقة ناحية الكافيه عشان اقابل حبيبى يوسف اللى قضيت معاه 3 ايام من ليالى الف ليلة و ليله
.... يتبع ..... ان كانت حكايتى عاجباكم !!

الجزء الثاني

انتهينا فى الجزء الاول لما لبست اشيك ما عندى و لبست كل ما يرضى انوثتى و نزلت من الغرفة عشان اروح ليوسف حبيبى اللى كان مستنينى فى كافيه الفندق و طبعا ميعرفش انا كنت بعمل ايه و لا ناوية على ايه
وصلت لحد الكافيه اللى كان فى الوقت ده مش فيه ناس كتير اوى بس اول ما دخلت من باب الكافيه لاحظت ان فى عيون كتير اوى انتبهت لصوت كعب الشوز مع مشيتى اللى كلها انوثة و برفانى اللى بينطق بكل ذرة دلع و انوثة فيا و ده ادانى ثقة اكبر بكتير فى نفسى و خلى جسمى كله يقشعر من الاثارة و السعادة
وصلت لحد يوسف حبيبى اللى كان مدينى ضهره و مش منتبه للى داخل من الكافيه و لفيت ايديا حوالين رقبته و انا بطبع بوسة كلها حنية و حب على رقبته فى مشهد رومانسى حسدنا عليه كل راجل شافنى
قام يوسف حبيبى و طلع صفارة اعجاب طويلة و هوا بيبص على كل سنتيمتر فيا و عينه مليانة دهشة و سعادة و رغية و كل المشاعر اللى كانت هاتخلينى اترمى فى حضنه و اطلع كل الرغبات اللى انا موفراها لحد ما يتقفل علينا باب واحد
و بكل جنتلة و شياكة قعدنى على الكرسى بتاعى و طلب لى عصير منعش و اول حاجة قالهالى حبيبى : انا مكنتش متخيل فى يوم من الايام انى اعرف واحدة زى القمر زيك .. انتى بجد اجمل بنوتة عرفتها فى حياتى
طبعا اتكسفت و وشى احمر اوى من كلامه و خصوصا انه كان ماسك صوابعى و مقرب شفايفه من ودانى و ايده التانية بتلعب فى شعرى الناعم
شربنا العصير و طلبت منه نقوم نطلع فوق لانى فعلا مش قادرة اصبر و لا اتحكم فى نفسى اكتر من كده
طبعا يوسف ما صدق انى طلبت منه كده و بسرعة قمنا و اول ما دخلنا الاسانسير اللى كان من حسن حظنا مفيش فيه اى جيست و لا موظفين قرب منى يوسف و لمس شفايفى بصباعه فى لمسة كلها رجولة و حنية
وصلنا لغرفتنا و اول ما الباب اتقفل يوسف سندنى على باب الاوضة و قرب منى هو نفسه عالى اوى و بيقولى بصوت مبحوح من كتر الهيجان ( وحشتينى يا ريفاد ) و اخد شفايفى بين شفايفه فى بوسة عنيفة كان بيمص شفايفى بلسانه و بيدخل لسانه جوه لسانى و انا امص لسانه اووووووى و ايده بدات تنزل حمالات الفستان و هو بيحسس على كتافى و ايدى و صدرى من فوق لحد ما الفستان وقع على الارض
نزل يوسف على رقبتى بوس و لحس و ايده بتحسس على بزازى من فوق السونتيانة بكل رقة و حب
كان بيحسس عليهم زى ما يكون بيحاول يقدر حجمهم الحقيقى و دخل صباعه فى شق بزازى فى حركة خلتنى اترعش و جسمى بدا يسخن اوى و لسانه بينزل واحدة واحدة لحد ما وصل عند اول صدرى و هوا بيفك مشبك السونتيانة و بيبص لبزازى بعنيه كانه مش مصدق انهم بالطراوة و النعومة و الحجم ده
فضل يحسس عليهم بوشه و بدقنه عشان يحسسنى برجولته و يحسسنى انا اكتر بانوثتى و استمتاعى بانى بنوتة بين ايدين راجل دكر بيداعب كل احاسيس البنت اللى جواها و بيستفز كل مشاعر الاحتياج للجنس عندها
و قرب من حلمة بزازى اللى كانت واقفة و بارزة اوى و اخدهم بين شفايفه و لسانه بيلعب بيهم و بيدور حواليهم و بيمصهم بصوت عالى اوى و اللى اثاره اكتر انى كنت حاطة عليهم بودى لوشن مخصوص للجنس بطعم الكريز
كان بيمصهم و بيضمهم بايده و كل شوية يرفع راسه يبص فى عينى اللى نص مفتوحين عشان يستمتع بنظرة الشهوة و الحب و الاستمتاع اللى طاغيين على ملامحى من عمايله
انا مديت ايدى و فكيت حزامه و فكيت زرار البنطلون و هوا نزله بسرعة لحد ما وقع على الارض و بقا واقف بالبوكسر بس
طلبت منه انى اتامل جسمه اللى كان مش مشعر اوى و جسمه اللى متناسق بدون عضلات بايخة و صدره العريض
و طبعا زبه كان واقف على اخره تحت البوكسر
طلبت من يوسف انى احضنه من ضهره و فعلا ضميت حبيبى من ضهره و انا بلزق بزازى فى ضهره و بحسسه بيهم اوى و ايديا بتحسس على صدره و بتلعب فى حلماته النونو عشان تهيجه اكتر و بحسس بصوابعى على بطنه و انا بنزل بايدى واحدة بواحدة لحد ما وصلت لزب حبيبى و نزلت البوكسرو مديت ايدى و انا حاضنة يوسف من ضهره و مسكت زبه اللى عمرى ما هانسى ملمسه و لا جماله و ساعتها مقدرتش غير انى الف و اخده فى حضنى و احس بزبه بين رجليا و استمتع برجولته و فحولته اللى كانت بتظهر مع كل خبطة من زبره فى فخادى او بطنى الطرية زى اى ست حلوة
يوسف مسكنى من ايدى و قربنى من السرير و نيكنى على ضهرى و نزل بوس فى شفايفى و رقبتى من تانى و بطنى و كل ده كنت انا لسه بالاندر زى ما يكون حبيبى عاوزه يفضل اخر حاجة كمكافاة لنفسه
و فعلا اول ما وصل له و بدا ينزله واحدة بواحدة و كل حتة تظهر يبوسها و يلحسها بلسانه لحد ما قلعهولى خالص
و كانت احلى مفاجاة لما لقى البتاع اللى بين رجليا صغنون خالص و فعلا فى حجم بظر كبير لست متعودة تتناك
حجمه صغير اوى و حتى البيضات شبه مش ظاهرين دا جننه اكتر و هيجه اكتر و فضل يمص فيه و يلعب فيه بلسانه و انا اهاتى مالية الغرفة و ايديا بتقطع فى شعره لحد ما قلبنى على وشى و بدا يحسس على طيزى الناعمة اوى و اللى كنت مجهزاها احلى تجهيز لحبيبى و نزل بلسانه يبوسها حتة حتة و بلسانه يلمس كسى ( مش بحب اقول عليه خرم طيزى )
و يبله كسى بلعابه كتير اوى لحد ما حس يوسف انه مبقاش قادر نام على ضهره و قالى عاوز ابتدى معاكى بوضع الفارسة عشان استمتع بشكلك
و فعلا نام حبيبى على ضهره و انا نزلت على زبه مصيته اوى و مصيت راسه اوى اوى و لعبت فيه بلسانى و بصوابعى و كنت بتعمد كل ما اعضعض فى راس زبره احسس بايدى على خرمه عشان اهيجه اكتر و زبره يشد اكتر لحد ما حسيت انه بقا زى الصخر قومت و ركبت على يوسف بعد ما حطيت كريم على كسى بيتباع مخصوص للبنات فى ليله دخلتهم
و بدا يوسف حبيبى يدخل راس زبه بالراحة و يزق زبه واحدة بواحدة لحد ما انا مديت ايدى و مسكت زبه و دخلته بنفسى و انا بقول اهة كبيرة
اهة فيها كل مشاعر الحرمان و المتعة و قعدت على زبه بعد ما دخل كله جوه كسى و فضلت اتحرك حركة دائرية و انا قاعدة عليه عشان احس بحجمه و بسخونته جوه كسى اللى كان زى النار من زب حبيبى
و بدا يوسف يمسكنى من بزازى و هوا بينيكنى و بيدخل زبه اكتر و اكتر و نيمنى على جنبى و هوا زبه لسه جوه كسى و بيبوس فى شفايفى و بيمص فى حلمات بزازى و انا مسمتمتعه بنيكه اوى و بمصه لبزازى اللى خلاهم ناااااااااااااار و صوت بيوضه و هيا بتخبط فى لحمى و زى ما تكون بتقولى اهو راجل و دكر اهو بينيكك زى اى بنت طبيعية يا ريفاد ... راجل مستمتع بيكى و شهوته مخلياه بينيكك زى ما بينيك اى كس لاى بنوتة جميلة
و فض يوسف ينيك فيا بكل الاوضاع و بكل شكل لحد ما حس انه قرب يجيب لبنه سالنى تحبى انزلهم فين
قولتله هاتهم جوايا يا يوسف هاتهم جوه كس حبيبتك ... نفسى احمل منك يا اجمل راجل و اجمد دكر قدر يخلينى اروح لحد عنده عشان اتناك منه و انا فى قمة انبساطى و سعادتى
زود يوسف من خبط زبره فى كسى لحد ما لقيته بيمسكنى من بزازى جامد اوى و بيقولى هاجيبهم ي ريفاد .. هانزل لبنى فى كسك يا ريفاد
اااااااااااااااااااااااه قالها يوسف و هوا زبره بينزل كمية لبن كبيرة اوى جوه كسى و بيملى بيها بطنى و انا فضلت قافلة كسى على زبه عشان ميخرجش و يفضل جوايا لحد ما ينام واحدة واحدة و يخرج لوحده
و فضل يوسف واخدنى فى حضنه من ضهرى و هوا زبه لسه جوه كسى و ايده بتحسس على شعرى بعد ما ارتاح حبيبى و نزل لبنه
فاجئنى يوسف بقد ايه هوا راجل جنتل و شيك لما قالى حبيبتى انتى كمان لازم ترتاحى زى ما انا ارتحت فبصيتله و انا مش فاهمة انا يا حبيبى استمتعت جدا بيك انت تقصد ايه
قالى زى ما انا نزلت و استريحت انتى كمان لازم تنزلى و تستريحى عشان انا مش عاوز يبقى علاقتى بيك كلها انانية
ساعتها لقت نفسى بهجم على شفايفه و باخدها بشفايفى و بقطعها بوس و بحضنه اوى اوى و بقوله انا بحبك يا يوسف انت من النهاردة جوزى و عشيقى و حبيبى
يوسف نيمنى على ضهرى و نزل يبوس فى بطنى و يلمسها بلسانه و ينزل واحدة بواحدة لحد ما وصل لبظرى ( زبى الصغنون ) و فضل يلاعبه بلسانه و بايده لحد ما وقف شوية صغيرين و هوا زود من لمساته و مصه لحد ما بظرى نزل كام نقطة كده شبه لبن الحريم بجد فى لونه و سمكه و طريقة نزوله و انا اهاتى واصلة لحد السما و يوسف واخدنى فى حضنه بيهدينى و بيقولى اجمل كلام حب ممكن اسمعه فى حياتى
فضلنا كده على السرير لحد ما يوسف قالى تعالى ناخد دش سوا عشان ننزل نتفسح شوية
و ساعتها حسيت انى فعلا مغلطتش لما اخدت قرارى انى اروح لحد يوسف و استمتع برجولته و امتعه بانوثتى
** ريفــــــاد **
اتمنى ان حكايتى الصغيرة مع يوسف تكون عجبتكم
و هاشوفكم قريب فى حكايات حقيقة لبنوتة غصب عن المجتمع كله
معلش ليا تعليق في نقطه تخص الحبكه الدراميه داخل القصه انك لما وصلت الفندق كان من المفترض انك لابس رجالي وكده وتم الحجز في الغرف علي انكم اتنين رجاله ازاي بعد كده نزلت في الاسانسير والي صالة الفندق بزي حريمي وطبعا انت زكرت ان كل الي شافوك خادوه بالهم من المزه الي موجوده في المكان ولم يسألون عن هوية الأموره طبعآ مش بانتقد القصه بس التفصيل مهمه تكون قريبه من الواقع مش هاختلف في طريقة السرد زلا علي جوهر القصه الي هيا طبعآ وبدون شك جميله جدا وشدتني شخصيا تحياتي 👍
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%