NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

متسلسلة بناتنا الحلوة ( مشاهد 1)

NoManLan

نسوانجى بادئ الطريق
عضو
إنضم
16 أكتوبر 2025
المشاركات
21
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
49
نقاط
275
بناتنا الحلوة



بقلم: NoManLand











"أكتب لنفسي، ولأصدقائي، ولأخفف قليلا من عبء مرور الزمن."
خورخي لويس بورخيس



























الفصل الأول





كان الأستاذ عمر (40 سنة)، إطار محاسب في مجموعة شركات "بهزار Bah-Zar" المتحدة المحدودة، قاعد بيراجع ملفات المحاسبة على الكومبيوتر بتاع في مكتب الفخم لم رن تليفون الشخصي المحطوط على جنب، ولم شاف من المتصل، لقاها مديرة مدرسة الثانوي لبتدرس فيها بنت ريم (16 سنة)، مدام أمل صديقة العيلة المقربة، وهي زي المشرفة التربوية لبنت اليتيمة الأم، بعد وفاة مراةُ في حدثة سيارة قبل أربع سنين، بحكم أنها كانت صديقة المرحومة الأنتيم، خد التليفون وهو بيبص على اسم أمل بيترقص على الشاشة قال لنفس: "- يسمعنا خير" وفتح الخط.

"- ألو، مدام أمل، إزيك، وإيه أخبارك....خير ؟ هو حصل لريم حاجة؟...مسألة ملحة؟ هي إيه الحكاية بالضبط؟...حاضر...أنا جي دلوقت حالا، مع السلامة." وقفل الخط وحط التلفون مطرح مكان، وسرح في تفكير شوية. رن جرس السكريتيرة بتاعت مدام نهيلة، وما فيش ثانية واحدة وكانت دخلا وهي بتترقص كلها من مشيتها الخفيفة والسريعة، وحضنة على صدرها العامر كومة ملفات فواتير ووصلات وكمبيالات وغير، ومنظرها منظر ست عملية مع نفحة إغراء Glamour من بتوع بوسترات Posters الممثلات القدام، حلوة ومدورة من غير إسفاف ولا مرقعة. حطت نهيلة الملفات على مكتب عمر ووقفت مستنية رد، ولما رحت البرفان بتاعها دخلت نفوخ فاق، وطلع عينُ فيها حس بكهربا بتحسس في أماكن غريبة من جسم، "- الملفات دي وصلت من شوية،" "- إديها للأستاذ طارق يتعامل معها لحد مرجع، ولو المدير سأل عليا ، قول لو ، عندو مسألة طارئة راح يشوفها ويرجع،" "- حاضر،" وخد تليفون الشركة مع تليفون الشخصي وحطهم في محفظة، "- ولو في حاجة مستعجلة رن عليا،" "- حاضر،" خد المحفظة وخرج من المكتب على الأسانسير . ركب سيارة وخرج بها من الجراج بتاع الشركة على مدرسة "أبناء المستقبل الخاصة"، وطول الطريق ومخ بتودي وتجيب من تفكير في إيه ليمكن يكون حصل لبنت ريم، ومحسش بالوقت غير وهو قدام بوابة المدرسة الكبيرة، ركن على جنب وبخطوات سريعة كان دخل المبنى من غير ما يلتفت لحد لغاية ما وصل مكتب المديرة في الطابق الثاني من مبنى الإدارة المنفصل على مبنى الفصول من الجهة الشرقية للمدرسة، دق الباب ثلاثة دقات واستنى الرد التقليدي في مثل هذه الحالات، وجاه الرد سريعا:"-اتفضل،" فتح الباب ودخل مكتب المديرة الواسع ووقف لحظة يتأمل معالم لهو حفظها، وقفل الباب وراه وسأل قبل ما المديرة تفتح بقها، "- هو حصل إيه يا أمل؟" "- متقول السلام الأول يا عمر ، ومتتخضش كدا،" وشوية وهو بيدور عين في المكتب لمح بنت ريم قاعدة على الكنبة المقابلة لمكتب المديرة وجنبها ولد في نفس سنها تقريبا، وباين عليهم أنهم مفزوعين من اللحظة دي، جرى عمر على بنت ومسك في وشها بإيديه لاثنين وهو بيسألها:"- انت بخير يا قمورتي الحلوة؟" والبت مبلمة مش عارفة تتكلم ودموعها واقفة عند حباب عينيها، "- Technically هي بخير،" قالت المديرة وهي بتبسم "-يعني إيه تيكنكلي؟" "- أقعد وأنا حفهمك الحكاية،"قعد عمر جنب بنت وحضنها لصدر وهو بيحوطها بدراع وباس راسها وقالها:"- متخافيش يا حلاوة السكر انت، بابا هنا معاك، وانت أهو مفيكيش حاجة، كل حاجة كويسة دلوقتي،" وهي دفنت راسها في صدرو وابتدت تعيط وبتقول:"- أنا اسفة يا بابا،" "- بلاش دلع القمامير دا، كل حاجة وليها حل، ومهما كانت صعبة، متخفيش يا دلوعة بابا،" "- اسمع يا سيدي، وبالمختصر كدا عشان أنا مستنية أم الولد حاتم توصل عشان نحل المسألة بهدوء ومن غير شوشرة، وأنا عايزاك تتحكم في أعصابك وبلاش الحركات البلدي، أكي؟" "- حاضر يا أمل، ما انت عرفاني ماليش في الأفر Over،" "- حلو، يا سيدي، الواد حاتم وبنتك ريم ما انتيمين مع بعض، يعني بويفراند غيرلفراند، والنهارة دا جربو مع بعض يعملوا شوية حركات من بتوع السيما، انت عارف، بوس ولمس وتحسيس، بس الأمور خرجت عن السيطرة والبت اتفتحت، وانت عارف الهرمونات وعمايلها في الولاد،" لما سمع عمر إن بنت تفتحت حس بحد بيعصر في قلب من جوا وبيدعس على خصويه بعز ما فيه، ضغط على بنت ريم بقوة في حضن وهو بيحاول يتنفس من قطعة النفس لخدت على غفلة، وحس بعرق بارد بينزل مع ظهر، وعند حالة انتصاب جنوني زي ما يكون بالع ثلاث حبات مع بعض. البت حست إن باباها مش على بعضُ،"-هو انت كويس يا بابا؟ أنا بجد سوري،" وراحت معيطة في حضن، وهو بيضمها بقوة وبيرفع راس لفوق عشان ياخد نفسُ، ويريح حالة الجنون لضرب جسم، وشوية وهو يقول لأمل:"-هو انت متأكدة من أن...؟"وقف الكلام في زورو عشان خاف لا الرعشة تفضحه لو قال كلمة"اتفتحت"، ويمكن يجيب في بنطلون الوحد، "- مع الأسف، متأكدة بعد المعاينة الأولية،" عمر سمع كدا وزبر شد كأنه حيتقلع من مكان، "- دي غلطة ولاد ، واحنا عايزين نداويها بالتي هي احسن،" "- آه، صح معاك حق، بلاش شوشرة على الفاضي،" قال عمر ودار ناحية الواد حاتم بيوزنو بعين، "- ما يبانش عليك أنك ..."وسكت ثاني عشان حالة الصعبة مخليها واقف على الشعرة، في اللحظة دي دق الباب واتفتح على طول من غير ما يستنى الرد، ومن وراه طلت مدام ريهام (38 سنة) ست حلوة ومتشيكة على الأخر زي ما تكون رايحة حفلة، بنطلون جينز لصق في جسمها ورسم تضاريسُ بشكل فاضح وقميص فوشية حرير خفيف بيضم بزاز فايرة حتنط من الفتحة والسلسلة الذهب نزل في الشق بتلمع زي الشمس، ضرب ميكاب خفيف وحلو مبروز شفايفها الملحمة وخدودها الموردة، وعملة آيلاش لعيونها اللوزية مخلينهم زي عيون القطط بليل، بتبرق لبونة، وفي المكتب طارت ريحة البارفان إلي حاطاه زي سكرة الخمرة، قفلت الباب وراها وهي بتبرق في المكان من حواليها، وبعدين مشت ناحية مكتب المديرة وصوت كعبها على الأرضية بيعزف موسيقى سكس للحضور، وفي كعبها سلسلة ذهب صغيرة بتترقص على وقع الخطوات، "- خير يا مدام أمل؟ هو ابني عمل حاجة؟" "- اتفضلي يا ريهام، حصل خير، أقعدي الأول،" وهي مدورة بظهرها ناحية الكنبة، عمر شاف الطيز المرسوم بتفاصيل المملة مع حز السترينغ إلي هي لابساه، مبقاش قادر يمسك نفسه، وضم فخاد على زبر ليحيتفرتك من الشهوة، بنت ريم حست برعشته، هزت عيونها في باباها وشافت عيونُ وهي بتاكل الست لوقفة عند المكتب، وشوية وراح منها الخوف وحلت محاله شهوتها وهي بتفتكر إلي كانت بتعمل من شوية مع الواد حاتم، حضنت أبوها وتأوهت بآه ممحونة، وهو ضمها أكثر لصدرو وحس ببزازها بتشحن كهربا في جسم، ولما ما بقاش قادر رفع وشها بإيد وباسها في خدودها الاثنين، وهو بيهترف بصوت واطي:"- متخافيش، ما فيش مشكلة، متخافيش يا حبيبتي،" قعدت ريهام على الكرسي جنب مكتب المديرة وحطت رجل على رجل وهي بتتأمل منظر عمر حاضن بنت وببوسها، بعدين نقلت على ابنها المخضوض جنبهم وهو بيبوص عليهم، ابتسمت وقالت:"-هو انت عملت إيه في البت يا حاتم؟ما أنا عارفك خام ومدهول، يا خوفي لا يكون إلي في بالي؟" "-حصل خير يا مدام،" رد عمر وهو بيحضن بنت، وهنا أدخلت المديرة:"- إلي حصل يا ريهام إن الواد غلط مع البت ريم، وهي جاتني مخضوضة وحكت على إلي حصل، يعني ما فيش مخلوق في المدرسة يعرف غيرنا احنا إلي هنا، عشان كدا أنا قولت نحاول نحلها بهدوء،" "-خدت البت غصب يا كلب؟" قالت ريهام وعينيها بطق شرار، "- لآ يا مدام، دول عيال وغلطو مع بعض،"رد عمر وهو مش مصدق نفس من الكلام إلي خرج من بق، دارت ريهام ناحيته ووزنت بعينيها قبل ما تقول:"- أنا أسفة، مقدمتش نفسي، أنا ريهام مامت البغل داه،" "- وأنا عمر بابت العسلية دي،" وضحك هما الاثنين، "- حلو، يعني الأمور حتمشي بهداوة، وداه العشم فيكم،" قالت المديرة، ودارت ناحية ريهام،"- القصة وما فيها: الولاد غلطو مع بعض، حاتم فض بكارة ريم، واحنا عايزين دلوقتي نشوف إلي يمكن نعملو عشان ما يتطورش الموضوع،" وشورت بإيدها "يعني حمل" "- ما يكونش عندك فكرة يا أمل ولا انت ياسي عمر، أنا عندي دكتور نسا وتوليد من حبايبي وهو حا ياخد الخطوات اللازمة عشان ما يحصلشي حاجة زي دي، وأنا مستعدة لأي ترضية عشان البغل داه، والاه وكبرت وبقيت تعرف الحاجة دي،" "-ماهو كلو من عمايل التليفون والأنترنت لمفتوح 24/24، ويلي بيشوفوه فيه،" ضحكت أمل وريهام من كلام عمر، وباين البت ريم والواد حاتم ارتاحو للجو لي في المكتب، وطار الخوف من عينيهم، خصوصا وأن الحل بقى سهل خالص، وفجأة ريهام قلبت على الوش الثاني في ابنها:"- قم أوقف يا واد، واستناني بر، عايزة البت في كلمة سر،" قام الواد من مكان وخرج بر المكتب بعدما قفل الباب وراه واتكى على الحيطة وهو بيدعي بالسلامة، عشان أم لما بتغضب بطربقها على دماغ إلي خلفوه.

"- لو تسمح يا سي عمر، ممكن البت شوية؟" "- أوي أوي،" "-تعالي يا عروسة، ما تخفيش، أنا عارف البغل عندي ورث عرق الحمير من أبوه آلاه يرحمو، هو انت حاسة بوجع في الكوكو بتاعك؟ لا مؤخذة يا سي عمر ،" هز عمر راس زي المسطول وهو بيضحك ببلاهة، "-أصلي عايزة أتأكد من حاجة، وكمان عارف الواد عندي زايد حبة شويتين على البنوتة القمورة دي، " كانت ريهام بتتعمد تكلم عمر بلهجة دي وتوضح لو عشان كانت شايف بعين الشرموطة جواها قد إيه هو منثار وكابس على فخاد عشان ما يبانش زبر الواقف، والمديرة أمل كانت لحظت داه من ساعة مادخلت، أصل النسوان عندهم حاسة خطيرة في الجنس، وبيشمو ريحة التستسترون والأندورفين من على 10 كيلو، غير ريحة مية الانتصاب، "- بس الوحدة مننا لما بتسخن بتبقى عملة زي الزبدة السايحة سكين صغير أو كبير ما يفرقش، كلو بيدخل،" قالت وهي بقعد ريم على حجرها وبتمشي إيدها على ظهرها ، "- ودخل كلو ولا الراس بس؟" "- كلو يا أبله،" قالت ريم بشرمطة سببها السخونة لحساها دلوقتي، وأمل بقت مش على بعضها من إلي بتسمعو، وحست بزغزغ بين فخدها ومياتها بتسيح، وعمر من غير ما يحس لقى نفس بيدفن إيدو بين فخادو، وريهام بتكمل الحوار وعمل نفسها مش حاسة بالتغير لوقع في قوط المكتب، "- مرة واحدة ولا واحدة واحدة؟" "- مرة واحدة،" "- حمار ، والحمد لاه أنه ما فش..، ما حصلكيش حاجة، اتعورت جامد ولا شوية وبس؟" "- في الأول كان الوجع جامد، بس خف دلوقتي،" "- وريني كدا،" ووفقت ريم قدمها وهي بتنقل في عينيها بين أمل وعمر لي بقو مش على بعض خالص، وقامت من على الكرسي وقعدتها مكانها وقالت لها:"- ارفعي الجيبة لفوق يا حبيبتي وريني اشوف الحمار عمل فيك إيه،" "- مش لبسة اندر يا طنط،" "- ودا إلي حنا عايزن، عايزينك من غير بانتي عشان نشوف حجم الضرر، " وقامت رفع رجلين البت لفوق شوي وفتحاهم، وعمر شاف فخاد بنت من هنا وماسورة اللبن ضربت من هنا من غير أي حاجة، نزلت رهام براسها شوية لحد كس ريم ومدت صوابعها وفتحت شفايف الكس وشافت شوية ددمم عليها، ابتسمت بخبث، ونفخت عليها، البت قفلت رجليها من زغزغت الهوا السوخن لبتنفوخ ريهام على كسها، "- دانا بنفخ عليها عشان تبرد، مبروك يا عروسة، بقيت مدام دلوقتي، بس جات سليمة، كنت خايفة ليكون البغل عملك تمزقات ولا حاجة، بس انت كويسة خالص، حا اتصل دلوقتي حالا بطبيب اختصاصي معرفة، وتروحي مع بابك يعملك تشيك آب ويديك لازم عشان تخفي وما يحصلشي حمل، آه بلحق، هو معملكش من ورا؟" "- لا" "- يا خوفي لو كان عمل، بس كويس، دانا حربيه على عملت دي،" حطت البت رجليها على الأرض ومشيت ناحية باباها لوقف مكسوف وقام يحضنها وبسها في بقها بوسة خفيفة، وهي حطت راسها في صدرو.

اتصلت مدام ريهام بالدكتور جلال (35 سنة) وحددت لهم ميعاد معاه بعد ساعة، ووصات عليهم. "- اديني رقمك عشان ابعث لك اللوكيشن بتاع الدكتور جلال،" خرج عمر تليفون الشخصي من المحفظة واداها الرقم بتاعو، وهي بعث لو اللوكيشن على الواتساب، "- وبكدا بقين معرفة، وعايزاك بعد متخلص الكشف تتصل بيا عشان تطمني على عروسة ابني، وانت كمان يا قمورة اديني رقمك عشان اطمن عليك،" أدت ريم رقمها لريهام وبعد شوية وصلتها رسالة على الواتساب بتاعها، "- وبعدما حلين المسألة بالسهولة دي، اسمحو لي أروح عشان عندي موعد مهم دلوقتي، أستاذ عمر فرصة سعيدة دي لخلتني أتعرف على راجل سبور زيك، وعلى البنوتة الحلوة دي، ولازم حنشوف بعض كثير في المستقبل، وأتمنى نبقى أصحاب،" "- أنا أسعد بمعرفتك يا مدام ريهام، " وبكدا تعرفو صح على بعض، مسكت ريهام ريم ومن وسطها وبستها في بقها بوسة حلوة وقالت لها:"- دانا لأسعد بحلوة العسل دي، يا لاه سلام،" وسبتهم وقفين وخرجت، قامت أمل من على مكتبها ومشيت ناحية عمر وريم وقالت:"- وبكدا نكون حلينا المشكلة بهدوء، ريم يا بنتي أخرج بر عايزة أبوك في كلمة لوحدينا،" وغمزتها، البت ضحكت وهي خرجة، "- إيه، هو فيه حاجة ثانية يا أمل؟" "- أيوى يا سي عمر، يا لي بتاعك فاضحنا،" ومسكت زبر من فوق البنطلون واتكت عليه ببوسة في بق، "- باين أنك حنيت لأيام زمان، أيام المرحومة أم ريم، وحشك دلعها صح؟" "- آه، أيوى يا أمل، وأنت بقالك زمان ما دلعتنيش زيها،" "- لا متخافش، حرجع أدلعك زي الأول، كمان ريهام حتأخذ بالها منك، أنت وبنتك الشرموطة، وابنها حاتم وأبوه كمان حيبقو يأخد بالهم منكم كويس،" "- تقصدي إيه؟" "- متخافش، دول عيلة سبور خالص، وانت زي ما شوفت، ريهام دي مصيبة على رجلين، وليها في كلو، صاحبتي وأنا عرفها، ومدام تعاملت معاك بشكل دا، داه معناه انك دخلت دماغها إنت والبت ريم، وهي لما تعز حد من حبيبها، بتذوق الشهد، والي شوفت من شوية داه عربون محبة، وديلوقتي اسكت وخليني أخد بالي من زبرك لريحة فايحة،" وقامت منزلة السوستة ومخرج زبر عمر لكان وقف ثاني وغرقان في لبنُ، وراحت بلحس فيه وتمص بيضان لغاية ما بقى على أخر، وإيدها ماسكة في فردة طيزُ بتفعص فيها، وبتبعبص خرمُ بصباعها من فوق البنطلون، وبعد شوية مقدرش يحكم نفس وجابهم في بقها، وهي بلعت اللبن كل ولحست راس لغاية ما بقى نظيف تماما، "- يا لاه دخل زبرك مكان والحق بنتك خدها لدكتور عشان يديها موانع الحمل، عشان من هنا وطالع حتتناك كثير، وأنا عرفاك ممحون دياثة، ونفسك تشوفها مركوبة زي المرحومة أمها، ولو جات الفرصة حخليك تتفرج على زُهدي وهو بينططها على زبر زي مامتها، ما هي طالع لأمها " وقامت بايسه في بق ومديها من لبنُ يدوق.

ركب عمر وريم السيارة وخد طريق الدكتور جلال وهو حاسس إنهم بقو في دنيا ثانية، وهما ماشين، كل واحد منهم بيبص على ثاني من جنب، وهنا عمر فكر يكسر حاجز الخجل والصمت بينهم، "- هو ليسا بيوجعك؟" "- إيه هو يا بابا؟" "- الكوكو الموجوع " ضحكت البت وقالت:"- ما اسموش الكوكو، وأه لسا واجعني شوية، بس دلوقتي أحسن،" فرح لما سمع بنتُ بتكلم بلهجة أوبنOPEN وعرق الدياثة نقح عليه وهو بيتخيل مشهد فتح بنت، بلع ريق وقال: ."- ما اسموش الكوكو؟ وأومال إسمه إيه؟" "- أيوه يا بابا، متحرجنيش أكثر من كدا؟" ضحك عمر وطبطب على فخدها، وهو بيحسس عليها، إيدُ جابت أخرها من ملمس البشرة المرمرية لتحتها "- انت لبستي الأندر ولا لسا ؟" "- وإزي عرفت إني مش لابسا أندر؟" "- ما أنا شوفتك وريهام بتشوف عمايل ابنها في الكوكو بتاعك، وانت كمان قلن لطنط إنك مش لبساه، نسيتي؟" "-و شوفت كل حاجة؟" "- لآ، مش كل حاجة، الكوكو ما كانش باين، " ريم بدورها حست بحاجة غريبة بتحصل فيها، رغبة قوية بتجرها تتلبون على أبوها وتزغزغ عرق التعريص والشرمطة عندو، وهي لسا فكرة طراطيش الكلام إلي كانت تسمعها من أبوها وأمها أيام وهي عيلة، ودلوقت توضحت ليها الصورة، "- وتحب تشوف؟" اتوتر عمر من سؤال ريم الصريح وحس بهياج مش ممكن، وفتح بوقُ بس من غير صوت وهو بيحاول يركز في الطريق قدامُ، وكملت البت قايلة:"- ماهو الدكتور حيشوفو هو كمان،" "- عيب يا ريم، احنا في الشارع،" "- عندك حق يا بابا، لما نكون لوحدنا عند الدكتور أحسن،" قالت وبصت لأبوها بصة غريبة، كلها لبونة ولذة ما فيهاش خوف ولا خجل.

فتح الدكتور جلال باب العيادة على رنة الجرس، وكان وزع الممرضة لمعاه، وبقى لوحدو عشان ريهام كانت مرسياه على كل حاجة في التليفون، زي ما عملت مدام أمل معها، "- اتفضل يا سي عمر ، اتفضلي يا ريم، أنا الدكتور جلال، ومداد ريهام قالت لي على كل حاجة،" "- شكرا يا دكتور،" ودخل الثلاثة العيادة، تقدم الدكتور جلال لغرفة الفحص وفتح بابها، "- من هنا،" كانت غرفة العيادة شبه اية غرفة طبيب أحتصاصي في أمراض النسا والتوليد، يعني مرتبة الفحص السرير وكرسي الفحص أبو أيدين مرفوعة علشان الرجلين تبقى مشرع أثناء الفحص العميق لجهاز المرأة التناسلي، وشوية حاجات من لوازم الفحص، مبأر إينوكس لفتح المسلك في المهبل ومنظار بكاميرة، وجهاز الفحص بالصدى ومجموعة جيلات لترطيب والتسليك لتسهيل العملية. "- اتفضلو اقعدو،" وشاور لهم على كرسين قدام المكتب الصغير بتاعو، قعد الاثنين جنب بعض وهما متوترين شوية من منظر الغرفة، "- إلي فهمت من مدام ريهام البت عملت علاقة جنسية مع حاتم ابنها وحصل فض بكارة وتنزيل منوي في الفرج، صح؟" بص الأب والبنت لبعض بخجل من جرأة الدكتور في وصف الواقعة، "- متخافوش، الدار أمان هنا، وإحنا الوحدينا وأنا في الأول والأخير دكتور، وكلامنا أحنا الدكاترة دبش ما فيهش تزويق ولا تختل، أنا عايز أقيم الحالة الأول عشان أعرف حا عمل إيه معها،" قال الدكتور جلال وهو بيضحك، "- كل إلي قلت يا دكتور حصل،" "- كويس، كم عمرك يا ريم؟" "- 16 سنة" "- وإمتا أخر مرة جاتك الدورة ؟" "- من أسبوع تقريبا،" "- حلو، يعني مش ممكن يحصل حمل إن كان ليقولتيه صحيح، بتاخد أي نوع من الأدوية أو العقاقير؟" "- لآ،" "- تشرب سجاير أو مخدرات، أو بتتعاطي لأي نوع منها؟" البت اتصدمت ووطت راسها لأرض، "- شوفي، لو عاوزاني أخرج بابا برا عشان تتكلمي برحتك أنا حخليه يستنى برا، المهم تجوبي بصراحة، الوقاية خير من العلاج،" "- ملوش لازمة، بابا مش مشكلة، شربت سجاير مع صحابي، وجربت الحشيش مرتين، ومبعملش حاجة تانية، لا هرويين ولا خمرة ولا عقاقير هلوسة،" "- ما انت عارفة أهو، كويس جدا، ومعندكش أي مرض مزمن لازم أعرفُ،" "- لآ يا دكتور، معنديش أي حاجة من دي،" "- عال العال، ودلوقتي جاه وقت الفحص، لو سمحت يا أستاذ عمر ممكن تستنى برا، عشان حا قوم بفحصها، ويمكن البت تتحرج منك،" وقف عمر عشان يخرج لصالة يستنى، بس ريم قالت:"- مالوش لازمة، استنى يا بابا معايا " "- من حيت المبدأ دا ممنوع، بس بما أنكم حبايب الست ريهام، نمشيها المراة دي،" "- عايزني اعمل غيه يا دكتور،" بص الدكتور لعمر وقالها:"- الأول إقلعي الجيبة وإطلعي على الكرسي وافردي رجليك على المساند دي،" "- ضروري أقلع الجيبة؟ ما أنا مش لابسة اندير من تحت عشان ما يوجعنيش في..." "- بنقلع عند الدكتور عشان يبقى تقيم للحالة صح وبحيت ما يكونش هناك أي نقطة عمياء أثناء الكشف، بس يمكن لك تخلي القميص،" فتحت ريم سوستة الجيبة وخلتها تسقط على الأرض، ووقفت وسط الغرفة عريانة من تحت وكسها المحلوق قدام الدكتور وباباها، ودارت على مهل واداتهم طيزها ووطت عشان تطلع على كرسي الكشف، عمر لما شاف طيز بنت بتفتح وبيطل منها الكس والخرم الصغير قعد وهو مش قادر يمسك نفسه من الشهوة لهجمت عليه فجأة، وما بقاش عارف يعمل إيه في زبر لمش عايز يهدا حتى بعدما جاب مرتين في ظرف ساعة، أما الدكتور جلال فعينيه لمعت زي الذيب ولعق شفايف وهو بيشوف البت بتتعمد تفتح كويس قبل ما تقعد على الكرسي وترفع رجليها فوق الساند وبتدفع بطيزها لحافة المقعد عشان طيزها تبان، وكسها المكعبر بقى مفتوح قدامهم، حك الدكتور جلال زبر من فوق ثوب البنطلون الأبيض بتاع الدكاترة، وهو بيقرب منها، وحط إيدُ على كسها وهو واقف على جنب عشان يسيب مجال الرؤية لعمر مفتوح، تخشب عمر في مكان لما شاف إيد الدكتور بتمسك في كس بنت قدام، ومن غير ما يحس كان بيعصر في بيضان بإيديه لاثنين، والدكتور جلال عامل نفس مش شايف حاجة، "- المعاينة الأولية مهمة عشان بتسمح لنا بتقيم الوضع وتحديد مسار المعالجة المطلوبة في كل حالةن وأنا من خلال معاينتي الأولية لحالة بنتك، أاكد لك إنها بخير، مجرد خدوش بسيطة من فعل الافتضاض ودي بطيب لوحدها، ما منهاش خوف، بس الفحص المعمق حيعطينا صورة أفضل للوضع، وحيخلينا نتفادى أية مضاعفات غير مرغوبة، عشان كدا حبدأ بوضع الجيل على مدخل المهبل وبعدين حا حط آلة معدن بتفتح جدران المهبل الداخلية عشان تسمح لنا بتتبع الوضع الداخلي وإن كان هناك تهتكات في الجدار أو في عمق عنق الرحم،" ومن دون ما يخرج من دور الطبيب قام الدكتور جلال بوضع بعض الجل في إيدُ لغطاها بجوانت طبي وبتدا يدهن الجل على الكس من بر، وعند فتحة المهبل، وشوية غرق صوابع الإثنين ودخلهم جواها شوي، البت زمت على شفايفه وحاولت تقفل رجليها بس المسند منعها، وابتدا نفسها يعلا وإيديها بتضغط على الممسك بتاع الكرسي، والدكتور جلال مش سأل في حد بقى بيدخل ويخرج في صوابع براحة فيها وابوها حي يطق من الشهوة في مكان، وبعد شوية خرج صوابع من كسها واخد مسبار معدني على شكل قمع وله برغي تدوير بيفتح لما بدورو، دهن الجزء السفلي منُه بالجيل وبعدين قام فاتح شفايف كسها بإيدُ وبالإيد الثانية راح بيزلق لها المسبار لغاية ما استقر في مكان، ساعتها ابتدا يدور في البرغي لبتدا بدورو يفتح جدران كسها الداخلية، وبشويش تكونت فتحة غامقة قدامهم، "- دلوقتي حنشوف عن قرب حالة المهبل الداخلية، ونحاول نعثر على أي حاجة مش طبيعية فيه،" وخذ الطورش وشغل لامبتها وسلط الضوء على الفتحة وهو بيقرب منها، بعد شوية رفع راس وسألها وهي بتتلوى وكسها بيسيل من المحنة، "- حس بأي حاجة مش طبيعية من جوا؟" "- لآ يا دكتور" "- مش بضرورة يكون ألم، حاجة غريبة، أو إحساس بحكة ،" "- الحاجة الوحيدة لمش طبيعية هي البتاع الحديد لمزروع في كسي، آه،" "- عادي، كل حاجة تمام، حخرج المسبار وحعمل معاينة بالأصابع، أكي" "- زي ما تحب يا دكتور،" ونزلت نقط من مايتها على الأرض، وعمر قرب يتصفى من المنظر لقدامو، كس بنت مشرع على الآخر والدكتور بيلعب فيه، مبقاش قادر يقاوم ولا يصبر، وابتد يفرك عيني عينك في زبر من فوق البنطلون. سحب الدكتور المعدن من كسها وعوض بأصابع إيدُ، وبتدا يلعب فيها من جوا وهو بيسألها إن كانت حاسة بحاجة غريبة، وهي مش لقيا صوت ترد به بقت بتدفع بوسطها عشان داه بيهيجها أكثر، خصوصا أبوها قاعد بيتفرج عليها، وهي سايحة ما دريتش بنفسها غير أصابع الدكتور جلال بتخرج وبيدخل مكانها حاجة هي عرفها كويس، حاجة من لحم ودم، كان الدكتور جاب أخرو من اللعبة دي، وزبر بييعذذب، وهو بيلعب لها قام منزل الأستك بتاع البنطلون ودفع بزبر في كسها وابتدا ينيكها قدام عمر لخرج زبر وقعد يفرك فيه وهو شايف بنت بتتناك من الدكتور، "- تعال قرب يا عمر، عشان تشوف الفحص عن قرب،" قام عمر من مكان وهو زي المسطول وقرب قدام الدكتور وهو شايف زبر داخل خارج في كس بنت ريم وهي بتتمحن وبتدفع بوسطها عشان يدخل فيها كلو، عمر نشف ريق من المنظر وقلب بيدق بجنون، وهو مش راحم زبر من الخض، مسك الدكتور عمر من كتاف ودفع يوطي تحت عند رجليه وهو بيخرج زبر من كس ريم، وقال لو:"-شوف كويس إزي بقا مفتوح زي النفق، " وزبر بيلمع من مايتهم هما الاثنين، قرب عمر وشم ريحة كس بنت الممزوجة بريحة مية الدكتور، هجم على الكس بيلحس ويبوس ويعض وهو بيخترف زي المفجوع من الجوع، والدكتور جلال واقف بيتفرج بيضحك وزبر فوق راس عمر، ريم اتجننت لما شافت باباها بيأكل كسها وبتدت تصرخ:"- إلحس لي يا بابا، لسانك حلو على كسي، آح، دخلو جوا، اشفط مية الدكتور منو، " "- عجبك طعمُ؟ اتمتع يا عرص بلحم شرفك المهتوك، الشرموطة بنتك حترفع قرونك خالص، وحدوقك من لبن الفحولة كثير،" ومسك عمر من وسطُ ورفع لعند شوية وفك زرار البنطلون ونزله لو، وبعدين خد الجيل وحط على صوابعُ منو، وابتدا يبعبص بيه خرم طيزُ، "- أح على طراوة طيزك يا خول، دي بتشفط صوابع إيدي شفط يا معرص، إلحس وتمتع، محدش واخد منها حاجة، آح..أيوى كيدا، افتحها كويس عشان أعرف أفحصك بحق، دانت متعود بقى على الرجالة تلعبلك في خرمك،" ودفع بصوابع الأربع في خرم طيزُ لحد ما بقو جواه تماما، عض عمر على شفايف كس بنت وهو حاسس بنار بتسري فيه، ورغم الألم موقفش إلي كان بيعملو، على عكس، لذة الدياثة ولذو الألم بقو محرك شهوةُ. وبعدما لعب الدكتور جلال فيها ووسعها لو، مسك زبر وابتدا يفرشها بيه، من فوق لتحت وبالعكس لحد ما بقى عمر بيدفع بي طيز لورا كلما حس بزبر الدكتور جلال فوق خرم عشان يدخلو فيه وهو مش منويل لعاوزو لحدما سخن عليه بجد ومبقاش قادر يستحمل أكثر، قام راشقُ فيه بدفع واحدة للخضاوي، وهنا حس عمر بحتة لحمة نار ومشدودة بتخرم نفوخو، كان الدكتور جلال دفع زبر لآخر وبحركة مفاجأة في طيز عمر إلي خرجت منُ صرخة ألم كتمها بالعض على كس البت إلي بدورها صوتت:"-آه، أخ، سنانك يا بابا بتقطع زنبوري،" وقف الدكتور جلال الحركة وسابُ يتعود عليه لحد ما حس الأمور هديت، ساعتها ابتد يحركو في خرم طيز لجوا وبرا، وهو بينيكو راح رقع فردة الطيز سبانك قوي وجرو لعند لورا وتكى عليه جامد، رفع عمر راس من كس ريم زي لي كان تحت الماية وطلع يتنفس، فتح بقو على الهوا من غير صوت وعب في صدرو عشان يستحمل الألم إلي بيعصر مصارينُ، وهو حاسس بها بتتقطع من عمايل الدكتور في طيز. وبعد مدة من نيك، سحب الدكتور جلال زبرُ من طيز عمر عمر وقومه ومسكُ من راس وخلاه يركع على ركب واداه زبر يمص، "- شايفة يا عروسة بابا بيدلع على زبري إزاي، دا طلع شرموطة زيك، ومش بعيد تبقو مأنتيمين مع بعض في كل حاجة من هنا ورايح، أيوى يا حبيبي، مص حلو وخلي البنوتة تتفرج وتتعلم، دي عروستنا ولازم نفرحها بأبوها العرص،" سحب الدكتور جلال زبر من بق عمر لكان مستسلم تماما للي بيعملو فيه، ووقفو بين فخاد ريم المفشوخة وهي ساندة على إيديها وبتتفرج على بيحصل في باباها، مسك الدكتور جلال زبر عمر وقرب من فتحة كس بنت ريم وحط عند الخرم تماما، "- دوق يا أبو العروسة كس عروستنا الحلوة، دي ليسا مفتوحة طازة، دوق قبل ما تبقى نفق وما تعرفش تستمتع بها، دا حبايب الشرموطة ريهام كثير، ومش بعيد ناوية تخليها لعبتهم، دا البت إلي تجي على ريهام، زي ما تكون جات على محطة قطار، ما بتخليش كسها ولا طيزها يرتاح لحد ما يبقو أنفاق، ويا ما في الجراب يا حاوي،" ودفع بيه في كس بنتُ، وزبر عمر دخل من هنا، وكهربا شبكت في جسم من هنا، وبقى يخبط في البت، وهي مفيش صوت بيطلع منها غير "آه، وأي، وأح" دار الدكتور ناحية ريم واداها زبر تمصه لو، مسكتُ بين إيديها وراحت بتلعب فيه ببقها وتعض على راس بسنانها وتلحس في بيوضُ بشراهة واحدة ممحونة مداقتشي الزبر من سنين، والدكتور جلال نازل فيها شتيمة:"- أيوى كيدا يا قحبة، مص عشان تدوق طعم طيز أبوك العرص، عجبك طعم طيز البابا،" ومسكها من شعرها وبعدها عن زبر شوية وابتدا يضربها به على وشها وهو بيكرر نفس السؤال، وهي زي ممسوسة بتترمي على الزبر تنهش، وبتوحوح وتقول:"- طعمها حلو، بس خليني أمص لك، زبرك يجنن يا دكتور، وأنا حبقى شرموطتك، وأنا وبابا تحت أمرك، بس سيبني أكمل مص فيه،" رجع لها المصمصة بتاعتها وقال لعمر:"- أياك تجيب في البنت، أنا عايزها تشرب لبن أبوها من المصدر، ومش حنساك، إنت كمان حشربك لبني من مصدر دياثك، كس العروسة الجميلة بنتك، "

ولما الدكتور جلال حس بأنه قرب يجيب أخر، جر لورا عمر من بين فخاد ريم وحشر زبر هو فيها، وابتدا يرهز بها، وهي مفشوخة بتولول من الشهوة، وعمر ركع تحت طيز الذكتور جلال ودفن وشو بين فخاد وابتد يلحس ويمص لو الخصاوي وهي بتتمرجح فوق كس بنت لغاية ما حس ببيضان الدكتور بتغلي، وبيجبهم جواها ويغرق كسها بلبن، بعدين سحب زبر وتنحى كيدا على جنب وشاور لباباها على الوليمة لمستنياه، وعمر مصدق شاف كس بنت غرقان لبن سخن طازة، ركع بين رجليها ودفن راس في كسها المفتوح وراح بياكلو أكل لحد ما تأكد أن ما بقاش فيه ولا نقطة لبن، بعدها قام ناحية راس بنت واداه زبر تمصه لو لحد ما جابهم للمرة الثالثة في أقل من ساعة ونص في بقها، وهي كمان ماسبتوش إلى وهي مشطب على كل اللبن وبلعاه.

بعد نهاية الحفلة الجميلة دي، دخلت البت ريم تواليت العيادة عشان تتشطف وتنظف نفسها، وعمر لبس بنطلون وهو حاسس بنبض في طيز مع شوية ألم خفيف من نيكة الدكتور جلال، بس كان سعيد وفرحان زي العيال الصغيرة بلعبة جديدة، وفي أعماق تفكيرو، ما فيش غير اللحظة دي وإيه لمخبيه لو المستقبل من متع في حياة لجاية. حط الدكتور جلال إيدو على كتف عمر وقال: "- أنا متأسف على للحصل مني يا أستاذ عمر، بجد بكون شخص ثاني لما بكون مندمج في نيك، إياك تزعل مني عشان الكلام لقولت، دا أنا بجد حبيتكم، وأتمنى نكون أصحاب،" ابتسم عمر وهو بيطبطب على إيد الدكتور جلال لفوق كتفُ وقال: "- ولا يكونش عندك فكرة، ما أنا عارف كل دا، وبالعكس دا أنا اتمتعت معاكم متعة ما دوقتهاش من سنين، وأنا لاسعد بمعرفتك، وإن كان على الكلام لقولت قبل شوية، دا مجرد محفز للأورغازم، وأنا ما بأخدش عليه، ومن هنا ورايح حنكون صحاب تمام، دا أنا فرحان بجد إني عايش اللحظات الحلوة دي مع ناس زيك، مقدرين وبيحترم شراكائهم، وبيعملولهم اعتبار، وأاكد لك لينا قعدات ثانية أحلى من دي بكثير، وبشكر على الخطوة لخلتني أرجع ثاني أتعرف على نفسي وعلى رغبات جسمي، بجد شكرا،" ودار عند الدكتور ومد شفايف يبوسو، "- تسمح لي أبوسك بوسة محبة وصداقة يا دكتور، إن كان معندكش مانع؟" "-جلال من غير دكتور، دا احنا بقينا أصحاب دلوقتي،" وشبكُ في بوسة حلوة من شفايف، وفي لحظة دي دخلت ريم وشافت باباها والدكتور جلال ببوس بعض، اتنحنحت وهي بتضحك شوية وقالت: "-أنا خلصت لبس يا بابا،" فضو اشتباك الشفايف وهما بيضحكو، "-تعالي هنا يا عروستنا الحلوة، هاتي بوسة حلوة زي بابا،" ومسكها الدكتور جلال من وشها وهو ببوص على تقاطيعه بين إيديه وعينيها الحلوة نعسانة، ونزل عليها ببوسه من الشفايف وهي بتتشعلق لفوق عشان تبوسُ صح، "-وزي ما قلت لباباك من شوية، أنا بجد أسف إن كنت جرحت مشاعرك بكلمة أو بتصرف ساعة ما كنا بنلعب عروس وعروسة يا حبيبتي، داه كلام ساعة الحظ الحلوة، وما لوش معنى بارا اللحظات دي، يعني أنا مش بشوفكم بنظرة ناقصة أو بأحكم عليكم، بالعكس، دا انتُ بقيت حبايبي وعزاز عليا، وأنا باحترم أبوك ولا عمري حفكر فيكُ بشكل وحش،" "- ولا يهمك يا دكتور، دانا النهار دا اتفتحت لي بوابة الحياة بجد، معاك ومع بابا حبيبي، وعايزك تكون جزء منها،" "- يا حبيبة الدكتور يا قمورة أنت، وأنا من هنا ورايح، جلال حاف، من غير دكتور، فهم يا شطورة،" قالها وضمها لصدرو، "- حاضر يا عمو جلال،"

"- يا لا، سلام يا دكتور،"
قال عمر بعدما مسك إيد بنت في إيدُ وهما عند الباب، "- بنا تليفون يا عمر، وخلي بالك من نفسك يا ريم، سلام،" وهما قدام الأسانسير، لفت ريم دراعها على وسط باباها، وهو حط إيدو على كتفها وبص في عينين بعض، زي ما يكون حوار صامت بنهم، تفاهم فيه على إلي جاي، وطى عمر على خد بنت وبسها، "- من هنا ورايح إحنا صحاب،" "- وحبايب كمان يا أحلى بابا في دنيا".

*******************

فتحت ريهام باب العربية وطلعت فيها وهي حاسة نفسها مفشوخة سعادة بعد النيكة الحلوة الي خدتها قبل شوية من اثنين حبايبها زبيرة، وطيزها وكسها لسا بينبضو تحتها، سرحت شعرها في المرايا وعدلت الروج على شفايفها بعد البوسة الأخيرة ما لخبطت ثاني، دورت مفتاح العربية وخرجت لطريق، وهي ماشية بالعربية رن تلفونها، وكان المتصل الدكتور جلال، قالت لنفسها: "- دا لازم خلص الفحص، حلو،" وفتحت الخط، "- أيوى يا جلال، أخبار عروستنا إيه؟" "- كله تمام، مافيهاش حاجة،" "- يعني؟" "-يعني مبروك لعروسة ابنك الجديدة،" قال الدكتور جلال وضحك، "-آخ منك يا جلال، يعني البت فري، وأبوها؟" "- هو كمان راجل طيب وسبور أوي،" "- حلو، ودقت حبة الرمان إلي لسا مفشوخة طازة ولا لأ؟" "- البت ريم دي يتخص لها ليلة لوحدها، بس دوقنا من كل لون طرف،" "- يعني إيه؟" "- يا ستي، البت شاربة الحرارة وحب النيك، وأبوها، زي ما قلت، راجل بيحب من كل حاجة شوية، وأنا اديت الحقنة اللازمة،" ضحكت ريهام وقالت:"-واديتها لو فين؟ في العضل ولا شربتها لو زي سيروم؟" "- لأ وانت صادقة، في الخرم وفي البق، وخليت خاد الدوا من كس بنتُ" "-آح، دا الراجل طلع زي ما المديرة أمل قالت،" "-ولاه إنت بنت محظوظة، ما عرفش بتشقط العاينات دي منين،" "-وحياتك ما عملت حاجة، دي حاجة حطت في حجري لوحدها، لا كانت على البال ولا في الخاطر،" "-بس، الصراحة هما ناس محترمين، ويتحب، وأنا عايز أبقى من حبايبهم،" "- عايز تحب في البت ولا في أبوها؟" قالت وهي بتضحك بخبث، "-إلاثنين معا بعض يفرح القلب، ويشرح الزبر،" "- أسكت بقى، دانت سخنتني عليهم،" "- وما لو، تعالي العيادة وأنا أديك الدوا ليبرد حرارتك،" "-ما أنا لسا واخدة حقنتين أجنبي، مش صنع محلي، من إلي قلبك يحبهم في كل خرم فيا،" "-أح يا بنت الشرموطة، مدورها سياحة،" قهقهة ريهام من ضحك وهي بتقول:"-بنساهم في رفع اقتصاد البلد على قد ما نقدر،" "-بس بجد، وحشتني قعداتك الحلوة، إمتا حاشوفك يا قمر؟" "-ما انت لسا واخد اثنين في سيخ واحد،" "- بس دي تصبيرة لحد ما العشا يجهز،" وفطسو من الضحك معا بعض، "- عن قريب حبقى أرتب لك حاجة حلوة على مزاجي، يا لا سلام،" "- آه افتكرتن قبل ما انسى، ابقي خلي عواطف تيجي العيادة عشان الفحص الدوري للحمل بتاعها،" "-ولاه ما دخلت كلية طب وتوليد إلا عشان النسوان يا شرموط أنت،" "-ما طباخ السم بيدوق زي ما بيقولو،" "- حاضر يا سيدي، حخلي البت عواطف تيجي تعمل فحص بكرا، ارتاحت يا مفضوح، يا لا سلام، أنا قربت على الفيلا، ولسا حاشوف الواد حاتم وكلمو ، وأنا ما فياش حيل بعد الساعتين لفاتوا،" "-ألاه يكون في العون، بتشقي كثير يا حبيبتي،" وضحكو ثاني قبل ما تقفل السكة وهي بتدخل باب الفيلا، وعند بوابة الفيلا وقف مغاوري (30 سنة) نموذج لبواب الفيلات، واد أسمر شوية بس محسون الخلقة والبنية، دخلت ريهام بالسيارة، وهو قفل الباب بسرعة وجرى وراها لحد الجراج إلي على جنب المدخل الرئيسي للفيلا، ومد إيدُ وفتح لها الباب، "- نورت يا مدام،" "- بنورك يا مغاروي،" ومدت لو شنطة إيدها قبل ما تنزل واتديه ظهرها وهي بتقفل العربية، مغاوري من عشاق الست، مش أم كلثوم، الست ريهام، وهو تحت طوعها في كل إلي هي تؤمر به، وخدام فردتين الطيز لمجانينو دول، وهي عارف إنها حكماه كويس، بس بتحب خنوعُ ولهفة في خدمتها، وداه لوه قصة جمعتهم هما الاثنين في علاقة السيد والعبد دي، مدام ريهام ست قادرة بس عن غريزة مش تمثيل أو تسلط غبي بدافع الشعور الأنثوي بالقوة، شخصيتها كدا، تكوينها المورفولجي والنفسي بيقول كيدا؛ جمال صارخ ورنت صوت أنثوي واثق قوية، من غير ما تحتاج لبدل أي مجهود، ومغاوري؛ إلي مش اسمُ مغاوري في الحقيقة، شاب خام من النوع الفلاح بالطبيعة، مستسلم ومطواع رغم بنية جسم، بسيط العقل ومحدود المطالب، عايز يعيش في الدنيا زي ما تيجي، ومعندوش تعلق بأي حاجة بعيدة عن إيدُ، بيبوس الإيد غلي بتأكلو وتحميه وهو راضي، وخوفُ من الماضي بتاعُ بيخليه يستكن ويخن، ومع الوقت استسلم للذة الحياة لهو عايشها دلوقتي.

مغاوري إلي اسمُ صلاح في الحقيقة، كان شاب فلاح من كفر ما بيطالوش القانون ولا العدالة الاجتماعية، يتيم الأبوين من صغرُ، وحب بنت عم عواطف، وهي حبت بدورها، وكان العشم إن يتجوزها، وعم عبد الغفار وعد بداه، وكل حاجة كانت ماشية زي ما هو بيحب، لغاية ما كبرت البت عواطف وحلويت ودورت، وبقت عين شباب الدوار عليها، ومن بين الشباب إلي كانو مريلين على لحمها الفاير، واحد من أولاد الأعيان عندهم في دوار اسمه حازم، وحازم داه كان واد بايز، ومالوش في الجد، وعمر ما نزل الأرض ولا وسخ رجليه بتربتها، -أنا عارف، القصة زي فيلم عربي قديم من أيام البشوات بتاع زمان، بس بشوات زمان بيتولد كل يوم وفي كل مكان، زمان لسا دلوقتي، مارحش بعيد،- الود حازم داه كان ملموم على شلة صحابو من بتوع البندر، بيجو عند كدا مرة في الشهر يسهرو ويهيصو، -زي رواية شارلوك هولمز 'كلب آل باسكرفيل'- المهم، الواد حام حوالين البت عواطف، بس هي مداتوش ريق حلو زي ما بيقولو، رغم أنه وعدها بالجواز، وأنها حتعيش زي البرنسيسات في قصر أبوه بدل عيشت الطين إلي هي عايشها وحتعيشها لو اتجوزت ابن عمها صلاح، بس البت كانت على نيتها، وبسيطة زي بساطة الفلاحين إلي ما شافوش أفلام أجنبي، ولا عندهم وسائل اتصال حديثة تقرب ليهم الدنيا البعيدة عن أحلامهم، وساعتها كانت الدنيا لسا فيها غفلة مش زي دلوقتي، وتلفون الوحيد في الكفر كان في دوار العمدة، عشان كدا كانت هي راضية بقسمتها ومش بتطلب جناحين عشان تطير بهم، ولما قرب فرح البت والناس خادت خبر به، الواد حازم خاد عهد على نفس قدام أصحاب المسطولين أنه حايجبها لهم يعملو حفلة عليها قبل ليلة دخلتها، "-لو مش عايزاني في الحلال، حا حرمها على الفلاح بن الشرموطة إلي حتتجوزو،" وبعدما نعششت الفكرة في دماغ نفذها وهو مش داري بحالو، خطف البت من الغيط قبل ليلتها بكدا يوم، وراح بها مع شلة الصعاليك على عزبة واحد فيهم، وهناك عملو فيها كل غلي يمكن عقلك يتخيلو، شالوها وحاطوها فرادة وجماعات لمدة ثلاثة أيام بلياليها، لحد ما قرب يوم عرسها، بعدين جابوها لدارهم، وبما إن عم عبد الغفار راجل على قد الحال، والبوليس والفضيحة مش حتجيب نتيجة، قبل بمصير بنت وحاول يلم الموضوع من سكات، قام جاب صلاح إلي عرف لحصل في عواطف بنت عمه، وتراجاه يستر عليهم، ويرد الجميل إلي هو قدمه لو بتربة ليه بعد ما أخوه وأمه ماتوا، وقالو:"-اتجوزها شهر وطلقها، مش حتفريق كثير، وأنا حكتبلك فدان الأرض إلي يمت أرض مصلحي، أستر علينا يا ابني،" صلاح كانت نار قيد في صدرو، بس هو عارف أنه مش قد حازم وأبوه، وكمان عواطف مالهاش ذنب في إلي حصل لها، وعز عليه يشوف عمو مكسور بيترجاه وهو لمربيه زي أبوه، ودموع عواطف وأمها مسعدة قطعت قلب من جوا، ووافق على الجوازة. بعد الجواز كان كل شيء بيمشي زي الأول، وعواطف بقت ست بيت، وصلاح محسسهاش بحاجة من ناحية، بس الواد حازم ما تبلعتلوش أن كل غلي عملو ما جبشي نتيجة، فبقى بيلقح بالكلام على صلاح في الرايحة والجاية، والناس ابتدت تاخد بالها منُ، وشوية ابتدا الهمس في الوذان، صلاح الطيب كان بيغلي من جواه، وفي يوم وهو راجع من الغيط وبإيدُ الشاقوف نط حازم قدام، "-ما فيش سلام عليكم يا أبو نسب، دا حنا ديسنها مع بعض،" وضحك بغل في وش صلاح، وشوية وظلمت الدنيا قدام صلاح، ولما فتح لقى حازم مطروح على الأرض ونص وشو مقلوع ودماغ سايحة على الأرض، اترعب من المنظر، وعرف أنه قتل حازم، وأنه حياة بقت بإيد عزرائيل دلوقتي، هنا ما فيش قانون، القانون هو القوة، والقوة بإيد أبو حازم، يعني راحا عليه هو مراتو، خد نفس عميق، وشوية غريزة البقاء بدأت تتحرك فيه، رجع الدار لم شوية حاجات ومعها المبلغ القليل إلي محوش لو جاه ولد يعني لوزوم السبوع، ومن غير ما يقول لحد على حاجة، مسك مراتو من أيدها ولبسها الطرحة، وفص ملح وذاب، ومن ساعتها وهو هربان من بلد لبلد ومن مدينة لمدينة، داست الدنيا برجليها هو ومراتو وبنت، بس هو كان بيقاوم عشانهم، شحت وسرق، واشتغل في كل حاجة تحتاج مجهود بدني، بس خوفو من الماضي كان بيخليه يهج بعيلتو كلما استقر به الحال في مكان، يعني الطحن على مهل وتجهز عشان الحياة إلي مستنيها في المدينة الأخيرة لوصلها، وفي يوم ومراتو مع بنت سعدية (8 سنين وقتها) قاعدين على الرصيف وصلاح بيكلم حد قدام باب عمارة عشان شغل، كانت سعدية بتلعب قدام عربية ريهام لما جات الأخيرة تركبها، وشافت البت القمورة الصغيرة وهي متبهدلة بس فرحانة بلي بتعملو، وطت عليها ومسكت وشها بين إيديها بصت في عينيها بصة رأفة، كانت عينها حلوة بشكل ووشها بريئ خالص من الهم إلي هي فيه، دورت ريهام عينيها وشافت أمها عواطف قاعدة مسهمة في هم الدنيا، "- القمورة دي بنت؟" "- ايوة ياست، هي عملت حاجة في عربيتك يا ست؟" "- لأ، بس ليه هي متبهدل كدا؟" "- حالنا كل كدا يا ست، ألاه يجازي لي كان السبب،" ريهام كانت ناوية تديها حسنة وتروح لحالها، وفي اللحظة إلي هيا حتمد إيدها في الشنطة سمعت صوت راجل:"-هو فيه إيه؟ البت عملت حاجة للمدام؟" بصت ريهام للصوت، وقدمها وقف صلاح هيكل بشري في ملابس مهلهلة، بس هي بتعرف تميز الحسن، وقدام عينيه اترسمت هيئة العيلة دي بس بشكل أنظف، وشافتهم على حقيقتهم، جمال فلاحي طيب وخنوع من إلي بيبوس الإيد وش وظهر، "- البنت معمليتش حاجة، هما انت أغراب عن المدينة دي صح؟" "-ياه، دا باين علينا لدراجة دي،" رد صلاح، والبت سعدية راحت لحضن أمه وبتبحلق في أبوها والست لبتكلمو، ضحكت ريهام من كلام صلاح وقالت:"-مش لدراجة دي، بس حالتكم بتقول كدا، وبتعملو إيه دلوقتي؟" "- أهو بندور على مطرح يتاوينا يا ست، وعلى شغلانا ناكل منها عيش،" برقت عينين ريهام وهي بتسمع حدوثة الغلابة، "- أسمي ريهام،" "-عاشت الأسامي يا ست ريهام، وأنا صلاح، ودي مراتي عواطف، ودي بنت سعدية،" "- متشرفين، وبتعرف تعمل إيه يا صلاح؟" "-كل حاجة فيها مجهود يأكل عيش،" "- متعلم؟" "-بفك الخط يا ست،" "-جميل، تعرف شغل الجارديناج،" صلاح تنح وما بقاش فاهم حاجة، "- بعتدر، تعرف شغل الزرع ورعاية الحدائق؟" "- آه، ما أنا فلاح والبت عواطف كمان، يعني صنعة أهلنا،" رد صلاح بفخر الفلاح إلي لسا ساكن فيه، "- عال، أنا عندي فيلا، والبواب الجنايني بقا راجل عجوز، مش قادر على الشغل الوحد، وكنت بفكر أجيب حد يساعد، وعواطف بتعرف شغل البيت؟" "-بتعرف يا ست، وهي مخها طايرة في شغل البيت، ولو مش عارفة حاجة يمكن تتعلمها بسرعة، وبتسمع الكلام،" كان عاوز ينط من مكان ويبوس إيدها تشغلهم، بقالو مدة معرفش لون النقود عامل إزاي، "- كل دا حلو، عندك بطاقة؟" اتخطف لونُ من كلمة بطاقة، فكل ما له صلة بالبطاقة يرمز للموت بالنسبة له، البطاقة هي التعريف الشخصي، يعني الماضي وقسوة بيجو معاها، مكتوبين في كل شبر فيها، "- وإيه لازمة البطاقة يا هانم، هو أنا حتوظف في الحكومة؟" ريهام شافت الخوف في عينيه، وعرفت أنه هربان من حاجة، يمكن سجن أو أفضع، "- مش حشغل حد من غير ما أعرف هو مين وجاي منين، يعني بالعقل، الشغل لزمه حاجة تطمن بالي، دا أنا حدخلك بيتي، وحتنام تحت سقف واحد معانا، طبيعي أني أعرف من شغال معايا، وإلا أبقى مجنونة لو ما عملتش كدا، وبكرا تلقي خبري في الجرايد،" لما سمع صلاح ميزة السكن والعيش، وإلي تعمدت ريهام تأكد عليهم، سلم أمر وقال:"-عندي بطاقة،" "-وكنت خايف ليه لما انت عندك بطاقة، أنا مش حاعمل بها حاجة وحشة،هاتها" مد صلاح إيدُ في صدر جلابيت وخرج ورقة البطاقة المهلهلة زي حالة، واداها لريهام، مسكت البطاقة وتفحصتها بين صوابعها وقالت:"- حاخد معلوماتك الشخصية وأرسلها لواحد من معارفي في البوليس عشان يتأكد منها في سيستم System بتاعهم ويكون خير،" سمع صلاح كلمة بوليس من هنا وخوفُ القديم نط من هنا، وشوية يركع عند رجليها ويبوسها وهو بيقول:"-أنا فعرضك يا هانم، بلاش البوليس، دا أنا غلبان، ولاه ما عملت حاجة، بس البوليس بلاه، عايز أعيش، وورايا كوم لحم زي ما انت شايفة،" وعواطف بدورها قامت من مكانها وهي شايلة البت بين دراعها وراحت بتستعطف ريهام، "-بلاها الشغالنة يا ست هانم، إحنا حنروح لحالنا، بس بلاش البوليس، أنا فعرضك،" "-مالكم مفزوعين كدا، متخفوش، دي حاجة بسيطة خالص وما فيهاش مشاكل،" "-أبوس أيدك بلاش،" ووطى صلاح على ايدها يبوسها ودموع حتطفر من عينيه، وفي نفس بيقول:"لو فلت من دي المصيبة أهيج من البلد دي حالا،" "-هي إيه الحكاية؟ انا عن جد عايزاكم تشتغلو عندي، دا إجراء احترازي مش أكثر، ولو فيه مشكلة، وزي ما تكون أنا مستعدة أحلها لك، ما فيش حاجة صعبة ما لهاش حل عندي،" سلم صلاح أمر ونزل راس الأرض وقال بصوت مهدود:"-أنا يا ست هانم قتلت حد من بلدنا، وتلقيهم بدور عليا،" "-هربان من أيمتا؟" "- يجي من ثمان سنين،" "-ياه، المدة دي كلها؟" "-ولاه غالبان، بس ظروف خاصة خلتني أعمل عمليتي دي، لا أنا قتال قتلة ولا رد سجون، ودنيا لاطشت فينا لحد ما بقيناش نعرف وشنا من قفانا، أدي حكاية خوفي من البوليس، ودلوقتي ردلي البطاقة وخليني أروح لحال سبيل آلاه يحسن إليك،" "-لأ، انت حتيجي تشتغل عندي، أنا استريحت لك، وحدبرلك تصريفة في مشكلتك متخافش، وأنا مش عايزة منك حاجة غير تشوف شغلك وانت مرتاح البال، بس الأهم: الأمانة وسد البق،" صلاح مش مصدق نفس، الهانم بتساعد من غير معرفة ولا قرابة، وحتشغلو كمان في بيتها، لعب الفار في عب شويتين، بس قال مع نفس:"-لو جات على كدا، نجرب ونشوف، ولو لقى الدنيا مش ولابد، هو عارف طريق الباب، ولا من شاف ولا من دري، ويرجع ثاني للترحال،" وبكدا قررت اقدارهم يتلاقو ويشتغل صلاح عند ريهام إلي غيرت اسمه لمغاوري بنزغة مسرحية، عشان كانت فكر إن البوابين والجناينيا كلهم أسمهم مغاوري، وأن داه هو الاسم المناسب لهم، ورنتُ حلو في الفم، وميش الحال على كدا لست سنين لحد النهارد داه، ومغاوري بقى خدام الست وبيبوس التراب إلي بتمشي عليه، خصوصا بعدما عملت لو بطاقة جديدة باسم الجديد، وغيرت حياة القديمة بواحدة كلها راحة بعد تعب، وشبع بعد جوع السنين، وعواطف بدورها اندمجت بالفطرة في سياق الحياة الجديدة وبقت تتعلم، شوية شوية، كل حاجة تخص الفيلا وأصحاب الفيلا، وقدامها اتفتحت أبواب مكانتش تحلم أنها تدخلهم، وبمرونة اتسحبت لنمط حياة ناس العز، وداقت هي وصلاح من الحب جانب، وكل إلي يجي من يمت الهانم خير وبركة.

قفلت ريهام باب العربية ودارت على مهل ناحية مغاوري لواقف وراها، وابتسمت لو ابتسامة حلوة، "-البت سعدية فين؟" "-جات من شوية من المدرسة ودخلت تساعد أمها في شغل البيت يا مدام،" "- متخليش البت تهمل دروسها، وبلاش تساعد عواطف في شغل البيت، ثم عواطف شاطرة ومش محتاجة مساعدة جواه،" "- بس عواطف حامل يا مدام، ومحتاجة حد يشيل عنها شوية،" "-عواطف لسا في شهر الرابع ولا الخامس، يعني لسا بطنها مثقلتش عليها قوي،" "-كل لي تؤمر بيه يا مدام حيتنفذ،" "- شكرا، آه قبل ما انسى، خلي بالك من البت سعدية، ومتخليهاش تقرب من حاتم، دا كان حيجيب لي مصيبة النهاردا، ولا تدخل جوا، فاهم يا مغاوري، أنا عايزها صخ سليم،" "-إلي تؤمر به، لا مؤخذة، ولو فيها تطاول شوية، هو حاتم به عمل حاجة؟" "-دا كان حيعملنا مصيبة لولا إن أهل البت طلعو سبور وتفهمو الموضوع،" لمعت عينين مغاوري لمعرفة التفاصيل، الحكاية فيها بنت، "-هو عمل إيه كفالاه الشر؟" ضحكت ريهام بمكر وقالت:"-عمل إلي حيعملو في سعدية لو ما بعدتهاش عنُ، إلواد فاير، وهرمونات المراهقة مجنيناه، خلات مسك بت صحبةُ وفتحها من كسها،" اتحركت شهوة صلاح وهو بيسمع حكاية حاتم من أمه الفرس إلي مجانيناه، لعق شفايف وهو بيبحلق في الفخاد المرسوم في البنطلون، صحيح هو باس ولحس الكس والطيز إلي جوا البنطلون أكثر من مرة، بس عمر ما ركبها، وهو يموت ويركبها، بس الحق يتقال، ريهام عمرها ما حرمتُ من حاجة ثانية، وهو داق ستات معها عمرُ مكان يحلم يلمس طرف صوابعهم مش ينيكهم، عشان كدا هو راضي ومرتاح البال في حضورها، "-أومالو، البيه الصغير معافي، وعليه طلة تشرح القلب،" "- بس لكل حاجة حدود، وأنا مش عايزو يسوق في الهبل ويدور يفتح في كساس بنات الناس، ولا انت معندكش مانع إن يفتح كس سعدية،" اتهزت أعصاب مغاوري وزبر وقف على الأخر، "- وسعدية تطول، دا يوم مناها لما تسعدُ، دا حنا خدامينكم يا مدام، وعمر العين ما تعلى على الحاجب، وخيرك أنا شيل فوق راسي،" "-بس البت لسا صغيرة على الحاجات دي، ثم أنا عايزها سليمة عشان في بالي حوار، فاهم؟" "- وأنا وهي وأمه من ايدك ديه لإيدك ديه،" "-شكرا يا مغاوري، هات الشنطة وروح شوف شغلك،" "- العفو يا مدام، مش عايزاني أجي أساعدك في حاجة جواه؟" "-لأ، مش النهارد دا، أنا مهدودة وعايزة أخد دوش وارتاح شوية، ثم حاكلم الواد حاتم عشان إلي حصل، وأنبه عليه هو كمان يبعد عن البنت سعدية،" "-حاضر يا مدام، حمام العافية،" ووقف صلاح مستني ريهام تديه بظهرها وهي داخلة الفيلا عشان يملي عين من طيزها المرسومة بالحرف على البنطلون، كانت صورة الطيز في خيالو بتبقى أحلى وهي متجسمة في حتة قماش، ولو كان شفاف يكون أحسن، دي بتخليه ينقط لوحدُ، وريهام عارفة حالة دي ، عشان كذا بتديه حبة من إلي في بالُ، وهي بتهز فيها على مهل ناحية مدخل الفيلا، وعند الباب صادفت البت سعدية خارجة متوردة وبتضحك، ولما البت شافتها وقفت في مكانها وقالت:"-أهلا يا مدام،" بصت ريهام للبت من فوق لتحت بنظرة سكانير، وهي شايف سعدية قد إيه بقت فايرة ومستوية، بزازها نافرة من القميص المدرسي بتاعها وكمان طيزها من ورا عملة قبة حلوة للجيبة، وملامحها فيها شقاوة بتنط من عينيها، مع شوية عناية ببعض التفاصيل الصغيرة تبقى مية فول وعشرة، "- بتضحك على إيه ياسعدية؟" خبت البت وشها في إيديها وهي بتحاول توقف الضحك، "-ما فيش يا مدام،" "-هو ما فيش بيضحكك لدراجة دي، ومخاليك مزقططة؟ قولي لي، متخافيش، إياك الواد حاتم قالك ولا عملك حاجة؟" "-لا ولاه، مش البيه حاتم، دي ماما،" "- وهي فين دلوقتي؟" "-في قوط الطباخ بتنظفها لو،" قالت سعدية وهي بتضحك، وريهام فهمت تقصد إيه، "- آه، فهمت، أمك وحملها مخليها مش ملمومة على جسمها، والنهاردة جاه الدور على الطباخ، يستر ليموت في أيدها، داه راجل عجوز، روحي شوف دروسك، وأنا ليا كلمة معها،" "-حاضر يا مدام،" جريت سعدية وهي لسا بتضحك من منظر أمها وهي بتتنطط على زبر عمو جابر الطباخ، ريهام كانت سايبة الخدم بتاعها تاخد راحتها في الفيلا شوية بس من غير مشاكل، ومغاوري كان عارف مراتو عواطف عند الطباخ، ما هو راجل وحداني وكمان هو لي بيطبخ لهم أكلهم، وراجل طيب بصراحة، وعواطف بقت بتعشق حاجة اسمها زبر، خصوصا بعد ما عرفت ألوان اللذة لفتحت أبوابها ليها في الفيلا، وإلي مطمنها أنها في الأمان، وجوزها مش عندو مانع، وياما ليالي قضوها مع بعض وهي بتحكيلو علي عملوه فيها أيام ما تخطفت في عزبة صاحب حازم، وداه كان بيسخن عليها ويقوم يرزعها الزبر التمام، ومع الوقت بقى يستمتع لما المدام تقدمها للأصحابها الرجالة ينيكوها قدامو، وكأنها بتعيد تمثيل الأيام الثلاثة قصاد عينُ، وداه كان بيشعلل فيه نار غريبة، فورة ددمم مع هياجان مش معقول، لحد ما أدمن خليط الانفعالات داه وبقى بيموت في عمايلو فيه، ومع تدريب ريهام المتواصل بقى يشم ويلحس اللبن من على أي كس قدامو، وبقت ريحة لبن أسياد وطعمها في بق على قلب زي العسل، صحيح لسا بيهيج لنيك، بس بعد ما الرجالة تخلص على مراتو وينظف لهم ازبارهم وبعدين كسها وخرم طيزها، ساعتها بينيكها هو كمان، بس بغل لحد ما جسم يتهد، وعواطف بقت حاجة ثانية خالص، بقت أوبن على الأخير، وإلي يشوفها دلوقتي مستحيل يصدق إنها البنت الفلاحة لجات من بعيد تدور على الستر والأمان.

عدت ريهام على المطبخ وخدت قنينة ماية من الثلاجة ومشت في طرقة على يمينها، وبالقرب من المخزن كانت قوط الطباخ عم جابر (68 سنة) ارمل ووحداني، عند إبن واحد مهاجر يجي من عشر سنين لبرا، وما سمعش من خبر من ساعتها، ومحتاجتش ريهام تتصنت عليهم لأن صوت عواطف وهي بتتناك كان مالي الطرقة، فتحت الباب بشويش وشافت عواطف بتتنطط على زبر جابر لقريب تجيب أجلُ، وهو المسكين ممدود على السرير ومش عارف يعمل إيه مع الوحش لفوقيه، البت عواطف كانت عايز رهز جامدن بس عم جابر مبقاش قادير يهبد فيها زي الأول عشان كدا هي لبتهبد فيه، حست ريهام بكسها المفشوخ بينقح عليها، وطيزها بتوحوح من منظر الشرموطة لحتموت الراجل العجوز تحتها، ابتسمت وقفلت الباب بشويش ورجعت الطريق لجات منه لغاية مدخل الفيلا وندهت على مغاوري:"-مغاوري، يا مغاوري،" ندهت وهي بتغالب ضحكة ممحونة، "-تحت أمرك يا مدام،" وابتسم بخبث عشان كان فاكر هي غيرت رأيها وندهت لو يدلع كسها لحس وبوس، أصلُ بقى خبير في المجال على إيدها، بس نقبُ طلع على شونة،"-روح إلحق عمك جابر قبل ما عواطف تخلص عليه وتصور لنا قتيل، " "-ولاه غلبت معاها يا هانم، وهي مش بتهمد، الصبح عملت معاها الواجب وزيادة،" "-دي فترة حمل، وفي المرحلة دي بتكون المرأة في حالة هياج هرموني مش طبيعي، وبتحتاج اهتمام الذكر، بس لو استمر الحال على كدا، كلنا حنروح ناكل عدس في السجن،" "- كفالاه الشر يا مدام، أنا حاروح أهديها،" "-وقولها تخف على الراجل ندا قد أبوها، ومش حمل تنطيط، وهي مش عتقاه، روح ساعد ولما تخلصو، كلمها وبالهداوة،" "- حاضر يا مدام،" وراح جري على قوط الطباخ، وهي دارت على نفسها وخدت سلم الطابق الثاني. وقبل ما تدخل قوطها قالت تشقر على الواد حاتم، فتحت باب الغرفة بشويش وطلت براسها من وراه، كان الود حاتم مسرح على السرير بتاع، وعمال يلعب في زبر الكبير بشكل غير عادي، وهو بيتفرج في التلفون على سكس، وقالت لنفسها:"-وأنا بقول هي الفيلا ليه بقت ريحتها كلها لبن، ساكنة مع ناس هايجة ومش عارفة تلم بعضها، يخرب بيت إلي فتح لهم الباب،" ودخلت على ابنها الي تخض ودار زبر بالملاية، "- يا حمار انت، مش مكافيك عمايلك السودة، وبتجلخ كمان، تعالى هنا، قوم أوقف، يالاه،" الود من الخضة قام واقف وابتد يدور على الشورت بتاعُ، "-تعالى ورايا يا بغل، وطي ما انت،" وخرجت على قوطها وهي بتفرك بفخادها في مشيتها كسها المسعبل، وحسة بهياجان من منظر عواطف وزبر ابنها، وهو وراها بيتمنظر في طيز أمه الي مطيرة عقله، وزبر بيشد أكثر مع كل خطوة تتهز فيها. ولما دخلو القوظة قفلت الباب وراها وقالت:"-أقعد هنا على بال ما غيير،"وهي بتبحلق في زبر الواد إلي واقف ومش عارف يفتح بق بكلمة، قعد حاتم على السرير ودارت أمه وابتدت تقلع قدامه زي ما يكون ما فيش حد معها في القوظة، قلعت القميص ثم وفتحت زرار البنطلون ونزلت على مهل من على طيزها الي بالعة السترينغ بين فرديتها، وبقت بالبرا والسترينغ باس، والواد شاف ذيز أمه ومن غير ما يحس حط إيه على زبر، صحيح هو ناك ريم النهار داه بس دي حاجة متجيش حتى ربع الهياج إلي بينهش في خصاويه دلوقتي، ولا حرارة الأنوثة الطاغية لبتحرق أعصاب، وهي مدورة كانت بتحاول تمسك نفسها، ما هي ليسا جاية من نيكة حلوة، وفي بالها ابتدا يلعب شيطان الشهوة إلي بتحبُ جدا، قربت من الواد وبزازها نط البرا تقريبا، ووطت قدامُ ومسكت وشُ بإيديها، وعينيها في عينيه، "- إيه، مالك حبيبي مش على بعضك؟ ما أنت الصبح كنت عامل فيها عنتر شايل سيف، وفتحت البت يا بغل، هي حلوة لدراجة دي خلاتك زي الأهبل تفتحها؟ متخافش، حبيب قلبي أنت،" وبست على شفايف بسة صغيرة، وحضنت على صدرها، وهو مقطوع النفس ومضيع الخريطة من عبق مامتُ، وريحة مامتُ، وبزاز مامتُ النعمين، دفن راس فيهم ولمسهم بشفايف، وهي حاسة به، "- من أحلى أنا ولا ريم؟ قول متخافش،" ورفعت راسُ من على صدرها، "-انت يا ماما، انت أحلى موزة شوفتها في حياتي، دا أنا بحبك قوي يا ماما،" ضحكت ريهام بصوت عالي على كلام ابنها، ولمعت في عينيها شهوة غريبة، "-من حيث كيدا، عايزا اشوف شطرتك مع الموزة إلي بتحبها، بس تسمع الكلام، ماشي،" هز الواد راس من غير ما ينطق بكلمة واحدة، "-تعال حبيبي، إديني بوسة حلوة زيك كدا،"وراحت حط شفايفها على شفايف وإيدها بتمسح على زبر لواقف بين فخاد، الود مش مصدق نفسه، عريان ومامتُ بتبوسه من بق وبتلمس زبر، عمر ما كان يحلم إن اليوم داه حيجي عليه في الحقيقة، كان عارف أنها عايشها بالطول والعرض، وما كانشي داه بيزعج، بلعكس، كان بيشوف أنها مرأة جميلة ومرغوبة، وأن دا حق كل واحدة بجمالها وأنوثتها الطاغية، "-حتعرف تمتع مامتك موزتك؟" قالت وهي بتلحس حلمة وذنُ بطريقة سكسي خالص وبتتموحن بصوتها، وأنفاسها السخنة بتكهرب في تجاويف مخ إلي ضرب، "-آه، يا ماما،" "-شاطر يا حبيب الماما، دلوقتي حفرجك على بزاز مامتك، وانت قولي: هي حلوة ولا لأ، ماشي؟"اترمى على رقبتها وباسها وهو بيشمها ويضمها بين دراعات، "-فك سوستة البرا يا حبيبي، تعرف؟" من غير ما يجاوب مد إيدُ ورا ظهرها وفك المشبك، وهي رجعت لورا شوية وسابت لبرا يسقط من على كتافها، وهو شاف البزاز الفايرة من هنا وهجم عليها من هنا بوس ولحس، ودفن وشُ فيهم، مسكت راسُ وبتدت تلعب لو في شعر وبتعض على شفايفها من المحنة، "-ارضع يا حبيبي، مص جامد، قطعهم بسنانك،" ودفعت بعيد عن صدرها ووقفتهم بإيديها لاثنين قدام بق زي المدافع، الود مسك بزازها وحط شفايف على حلمة البز الشمال ومصها بقوة لحدما خرجت من أمه آهة شهوة وقفت شعر بيضان، "-مصك حلو، باس متنساش الفردة الثانية،" ونزلت إيدها اليمين بين فخادها بتحك في كسها وهو كل شوية ينقل من بز طري لثاني، وهات يا لحس وبوس وعض لغاية مبقاتش قادرة، ولمجننها أكثر، هو أبنها بيلعب في بيزازها الي كانت قبل ساعة بين أيدين اثنين رجالة، وريقهم لسا عليهم، التفكير داه كان بيخليها طايرة من الشهوة، والهياجان بيضرب في كل ذرة من جسمها، وفكرت لو سابت ابنها يلحس لها، حيعرف يستطعم أثر اللبن إلي لسا شايلها بين كسها وعلى طيزها، ومن غير ما تعيد وتزيد، سحبت بزازها من بق، وعينيها فيها فورة بركان حينفجر، وبقت حمرا من المحنة، وإحساس غريب بيدغدغ مشاعرها المختلطة، وحاتم بيبص بحسرة على البزاز إلي كانت بين سنانُ وتسحبت منُ، بس كان بيتوقع حاجة ثانية حتيجي بعدها، ومتأخرش توقعُ، قامت أمه واقفة قدام ومددت على السرير وحلمات بزازها واقف زير الرصاصة، وقالت بصوت متهدج:"-قلعني استرينغ يا حبيبي،" ومن غير تفكير مد حاتم إيدُ وهو راكع مكان أمه جانب حافة السرير وشايف فخادها الملبن بتلمع زي المرمر، ومسك خيط السترينغ وجره لعندُ، وأمه رفعت وسطها عشان تسهل عليه المأمورية، ولما عدا الخيط الركب رفعت رجليها لفوق مع بعض، وشاف الكس المورد وتكعيبت الطيز، ومبقاش قادر يتلم على مشاعرُ، وزبر ضارب تعظيم سلام لحورية الخيال إلي بقى حقيقة، وهي رافعهم لسما، ضم الفخاج إليه، وهي ثنيت ركبها عشان تعلقهم على كتف الشمال زي النيشان، والسترينغ عند رجليها، حكتهم مع بعض وسقط على الأرض، ورا ظهر، "-هات الحتة لوقعت على الأرض، دي غرقان ريحة ماما يا حبيبي،" كانت عايزها يشم ريحته الأول قبل ما تخليه يلحس كسها، عشان تذوق من نعم الجنس بكل ألوان، خد السترينغ ومن غير توجيه، حطه على مناخير وعب من الريحة المسكية إلي منعشش في ثوب، ولحس الحتة المبلولة منه، عمل كدا لأنه سبق وشاف في أفلام السكس كثير، يعني داه تطبيق عملي لتجربة النظرية، وكمل وحطه على راس، وهي لما شافت كيده اترعشت وقالت:"-دلوقتي، تعالى أدوقك من شهدة العسل بتاع ماما،" وفتحت رجليها على الأخير وهما مرفوعين في الهوا، حاتم شاف الكس الخيالي بيتحول لحقيقة قدام، نفس تقطع من المشهد السريالي إلي بيتمثل قدام، زي ما يكون دخل جوا فيلم بورنو، وبقى بطله، وطى على الكس وباسو زي ما الأبطال بتاع السكس ما بتعمل، ثم لحس الخط العمودي لشفايفُ، وداق ميته المملحة والحلوة، وهو بيشد بمناخير على الريحة العطرية لبتفوح من. نزلت ريهام رجليها على اكتاف ابنها؛ كل رجل على كتف وهو راكع بيلحس ويبوس في كسها بلهوجة ونهم، عجبها أن بيلحس بقية أثر الرجالة، وداه زود من عيار الرغبة الجامحة في كيانها المهدود من اللذة، "-دخل لسانك جوا حبيبي، دخله والحس ميته، أيوا كدا، شاطر حبيبي، ومتنساش الخرم إلي تحته، هو كمان عايز شوية حنية منك،" ولما حست بلسان بيبعبص خرمها وبيحاول يدخل جواه، سرحت في خيالها على منظر ابنها بيلحس لها بعد النيك، وكسها وطيزها مغرقين لبن، مبقاتش قادرة تستحمل كل داه، عمايل ابنها وجموح خيالها مرة واحدة، عضت على ظهر إيدها وهي بكتم صرخة كان يمكن تهد البيت عليهم لو سابتها تخرج من فعل أمواج متوالية من الرعشة القوية إلي بتضرب كل بوصة من جسمها، وشوية وهي تتنفض وشخت كمية هايلة من مية كسها في وش ابنها، وهو برد فعل لاإرادي فتح بق، وبقى بيشرب في الماية الفايرة منه لغاية ما حبست ماسورة الرعشة، رفع راس وهو بيضحك ببلاهة، ووشُ متغرق على الأخر. وبعد ما هديت، وتنفسها بتدا يرجع لطبيعة، شدت الواد لعندها لحد ما نام فوقيها، وباست جبهة ولحست خدود وشفايف، وهي بتمد إيدها لزبر إلي على أخر، وواقف على تكة منها، وراحت بتلعب لو فيه وفي بيضان وهي محوطاه بدراعها لغاية مباقش قادر، وجاب على إيدها كمية لبن مش معقولة، وبعد ما خلص، رفعت أيدها قدام وشهم هما الاثنين، ولحست اللبن إلي مغرقها، وهو كما مد لسان وابتدا يلحس معها زي المفجوع، بعد ما خلصو على اللبن إلي في إيدها، شبكُ في بوسة من الشفايف تبادل فيه الريق واللبن.

اترمت على ظهرها وهي بتضحك والواد متكي على جنب بيتأمل أمه وهي فرحانة وسعيدة، وهو كمان كان طاير من الفرحة من التجربة إلي خاضها معها، لعبت في شعر وهي بتسأل:"-حلو إلي عملت مع موزتك؟" "-أوي يا ماما، دا انا مش مصدق نفسي خالص، وانت حلوة ولذيذو بشكل، وطعمك وجسمك وكل حاجة فيك جميلة وحلوة،" "-وماما كمان، حاسة انها طايرة وهي معك، بجد، ولو سمكت الكلام وما عملتش مشاكل، حا جليك دايما جنبي، وحدوقك كل إلي بتحلم بيه،" "-وانا تحت أمرك يا حبيبتي، مش حخالف ليك كلمة، بس متنسنيش،" "- متخافش، حبقى دايما أدلعك زي البيبي، هو أنا عندي كم حاتم في حياتي؟" "-ميرسي يا ماما، وأنا بحبك وبموت فيك،" "-بس تسمع الكلام، وسعدية سيبها، متمسهاش، فاهم حبيبي، إياك تفتحها زي صاحبتك ريم،" "-مش حعمل حاجة تزعلك مني من هنا ورايح يا ماما، وانا بجد أسف على إلي حصل، ما كانشي قصدي،" "-جات سليمة، وما حصلشي حاجة، بس متعدهاش، ولما تعوز حاجة قولي،" "-حاضر يا أحلى موزة وماما في الدنيا،"واترمى عليها يبوسها، "- يا لاه، خلينا نستحم عشان ميعاد الغدا قرب، إياك يكون في غدا النهارة دا، داه لو عواطف ما خلصتش على الطباخ المسكين،" قالت وهي بتضحك.

*************​

كانت ريم ممددة على سريرها في قوظتها وبترجع شريط أحداث اليوم كل، وازي حياتها كمراهقة اتقلبت ماية وثمانين درجة، بس للاحسن، عشان مبقاش عندها أي خوف من رغباتها أو التعبير عنها بحرية، وهي كبنت كانت عايزة داه بزبط. ولم فكرت في تجربة السكس مع حاتم وازاي كانت مش ممتعة مقارنة بالسكس مع الدكتور جلال وأبوها في العيادة، جبعا حموة الهرمونات هي لي خلتها تقبل وتمارس مع صاحبها، ولو أنها مكانش عندها فكرة حقيقية عن الجنس، كل كانت تعرف عنه، شافت في تلفون بتاعها، أو سمعت من صاحبتها وهما بيتكلمو عن أول بوسة وأول مصة وأول نيكة، وداه كون عندها فكرة ضبابية عن ماهية الفعل الجنسي بحد ذاته، صحيح أنها عرفت لذة العادة السرية، لكن هي كانت متأكدة إن داه مش هو الشعور الحقيقي باللذة، كانت قادرة تتخيله بشكل مختلف من غي ما تقدر تحدد نوع الاختلاف، ولا درجةُ، وحتى لما كانت مع حاتم، كانت حيرانة أكثر منها منثارة من الفعل الجنسي، جسمها كان بيعطيها إشارات خاطئة على طول، وحست أنه ما فيش انسجام بينها وبين تسلسل الرغبة في الفعل، وحتى لما اتفتحت وحست بزبر حقيقي جواها، مخلفش عندها أي انطباع مختلف عن العادة السرية، يعني منورتا لسما الظلمة في عينيها، ولا هزتها الرعشة لحد ما توقف على طرطيف صوابعها زي ما كانت بتشوف في الأفلام، وخيمت على روحها غيمة ضباب كثيف ولد عندها أحباط من إلي هي كانت متوقعها وما حصلش، وما ابتدت تزول الغيمة من على عينيها حتى عرفت اللمسة الي بتخلي الجسم يقشعر، وشعرها بيوقف مع ريهام في المكتب، وثم انفجر مهرجان الألعاب النارية خلف جفونها لما كانت مع باباها في العيادة والدكتور بيفحص كل أنش من جسمها وبعدين بينكها، حست ساعتها أنها عرفت هدفها وسعادتها في الحياة، وازاي هي لازم تعشها بكل لذاتها، كانت لمست الخبير هي لفوقت الأميرة النائمة بداخلها، وحولتها من عيلة مفروسة من جسمها، لأنثى حقيقة بتسمع وتحس بتمعن لنبض قلبها ورغبات أعضائها، هي الآن بقت امرأة، وداه إداها الثقة اللازمة عشان تقبل الحقيقة دي وتتعامل على أساسها، وإلي خلاها سريعة التحول في نظرتها لكل حاجة، كان هو باباها إلي اكتشفت فيه جانب ثاني من الرجل إلي تعرف، وابتسمت لكل الصدف واللحظات إلي جمعتهم مع بعض في علاقة جديدة خالص.

وهي ممددة وبتفكر في كل داه، كانت إيدها بتلعب في كسها من فوق الهوت شورت إلي هيا لابساه، وإيدها الثانية بتتحرك تحت التيشورت الفضفاض وإلي بالكاد بيغطي حلمات بزازها وبتفرك في حلمتها، منظر أبوها راكع عند فخادها وبيلحس لها كان بيسخنها، أولا لأنُ أبوها، وثانيا كانت حاجة فوق الخيال، عمرها ما فكرت أنه حي يجي يوم وتحصل لها، وداه الي مخليها سعيدة بحياتها الجديدة، ولما شافت بعين ذاكرتها ابوها وهو بيتنك وبيلحس لها، هزتها رعشة غريبة خلتها رفعت أيدها عن كسها عشان ما تجيبش، وخدت نفس عميق لحد ما اعتدل نبضها وفاتت الرعشة، منظر أبوها داه ومنظر وهو بيمص الزبر إلي كان في كسها، ومنظر أبوها بينيكها وهي بتمص لدكتور جلال، كلها مع بعض بتحرق كل مخلفات العيلة في جسمها وبتعري جسم جديد لحرارة الإغواء والرغبة. ومن بعيد، وهي تايهة في بحور التفكير الشهواني العريضة، جاها صوت باب الشقة بيتفتح، باباها رجع من شغل، نطت من على السرير جريت على الباب زي بنوتة صغيرة، متلهفة تشوف وش باباها وتحضن وتبوسُ، وعمر بيقفل الباب سمع صيحة صغيرة من ورا ظهر، "-حبيبي بابا، اتأخرت كيدا ليه؟" ابتسم بخجل وقال:"-أنا أسف يا حبيبتي،" "-ما وحشتكش يا سي بابا؟" وترمت في حضن، "-بالعكس، دا انت وحشاني بجد،" وضمها لصدرو وحضنها جامد، وهي لفت دراعتها حولين وسط، "-إزيك يا حبيبتي؟ بقيت كويس دلوقتي؟" "-البوسة الأول يا سي بابا، بعدين الكلام،" ودفعت بنفسها لفوق عشان تاخد شفايف على شفايفها، وهو ترك المحفظة من إيدُ تقع على الأرض وضمها من خصرها لحضن وهو بيبوس فيها، فكت ريم البوسة وقالت:"-حط إيدك عليها يا بابا بلاش خجل،" "-هي إيه إلي عايزاني أحط إيدي عليها؟" "-التوتة بتاعتي يا سي بابا، عايز أحس بإيدك وهي بتمسك فيها وانت بتبوسني جامد، ما احنا اتفقنا نبقى حبايب وأعز أصحاب، ولا حترجع في كلامك؟" "-لآ، وأنا اقدر، واحنا كمان أكثر بكثير من حبايب وأصحاب، شكرا يا حبيبتي على كل حاجة فيك،" وحضنها ثاني وشبكو في بوسة من الشفايف قوية، وهو نزل إيديه على الشورت لكان يدوب مغطي ربع طيزها زي ما يكون سترينغ مش شورت جينز محزق، ولمست حتة الطراوة والنعومة الخيالية للفردتين المتكورتين، وقام مدخل إيديه من تحت بين فخادها ورفعها من الأرض، وهي حوطت رقبته ورفعت راسها لفوق وحطت بوق على التيشورت الي مغطي نص بزازها، وهو ابتد يبوس من فوق الثوب الحبيتين المانجا، وهي بتضحك:"-بتزغزغني بدقنك يا بابا،" قام رفع راس من على البزاز وضحك هو الأخرن وسألها:"-ما قولتليش، لساه في حاجة واجعاك يا قمر؟" "-لأ يا سي بابا، كل تمام، ولا ينقصنا إلا النظر في وجهكم العزيز، " وضحكت زي العيلة وباست أرنبة المناخير، "-طمنتني يا حبيبتي، كنت خايف يكون لساه موجوع؟" "-إيه هو لموجوع يا بابا؟" وضحكت بدلع، "-الكوكو بتاعك،" "-ما أنا قلت لك ما اسموش الكوكو،" "-أومال اسمه أيه؟" "-الكس، وكسي مبقاش موجوع خالص، خصوصا بعدما الدكتور جلال كشف عليه واداه الحقنة إلي طيبت خالص،" لمعت عينين عمر لما افتكر إلي حصل في العيادة، وخصوصا لما شاف الدكتور بينيك في بنت القمورة، وزبر وقف تحت البنطلون، "-وانت يا سي بابا، لساه موجوع من الحقنة بتاعت الدكتور؟" قالت ولمعة الشهوة بترقص في عينيها، "-لأن أنا بخير، وأنا أسف أنك شوفت باباكي بشكل داه،" "-بالعكس يا بابا، صحيح كانت حاجة مفاجأة، بس أحلى مفاجأة يمكن كنت أتخيلها،" "-شكرا يا حبيبتي،" "- وعلى إيه، ما حنا بقينا حاجة ثانية دلوقتي،" "-شكرا عشان انت بنت جميلة ومتفتحة على الحياة،" "-لا، من ناحية متفتحة، دا انا لسا اتفتحت جديد، يعني أنا لسا عيلة في طريق التفتح الحقيقي، وحبقى متفتحة طول عمري، وخصوصا وانت معايا يا سي بابا، حنبقى حبايب وسرنا مع بعض، ونعمل كل إلي احنا عايزين، والنهار داه أحنا مع بعضنان عشان ننفتح على بعض كويس،" قهقه عمر من الضحك وقال:"-وأنا عمري ما ححوش عنك حاجة تفتح قلبك يا حبيبتي،" "-لأ، وانت صادق، حاجات تفتح كسي وطيزي يا سي بابا، زي زبرك لواقف في الاسترينغ بتاعي تحت البنطلون،" قالت ريم بخبث، وعمر بلم لما سمع داه منها، "-متخافش يا بابا، ما احنا قلنا سرنا مع بعض، ما أنا كنت عارفة أنك بتاخد سترينغاتي وبتلبسهم،" "-من إمتى؟" قال، وبلع ريق، "-يوه، من زمان، بس مكنتش عايزة اعرفك، ما فيش بنت ما تعرفش حاجتها بتروح فين، وخصوصا الأندرات والستيان، عشان دول خصوصيتها، وهي حريصة عليهم جدا،" "- أنا اسف يا حبيبتي لو اقتحمت حاجتك الخاصة،" "- ولا يهمك، براحتك يا سي بابا، ما احنا حنشترك في الحاجات دي من هنا ورايح عشان تبقى خصوصيتنا احنا الاثنين، مادمت موافق وبتحب لبس البانتيهات الحريمي،" "-انا موافق يا أحلى بنوتة عندي في الكون،" "-مش يالاه نشوف حنتعشى إيه؟" "- ممكن أطلب دليفري لو نفسك في حاجة؟" "-يايه، يعيش بابا، يعيش ..يعيش، وتحيا البيتزا،" حطها على الأرض وخد محفظة من الأرض وهو بيضحك، وريم مشيت قدام أبوها بالهوت شورت إلي واكله طيزها من جوا، حك على زبر وهو داخل قوط يغير قبل ما ياخد التليفون عشان يطلب بيتزا، "-انت رايح فين يا سي بابا؟" "-داخل أغير واطلب الأوردر،" "-تعالى غير عندي في قوطي، وأهو بالمرة تنقي لك حاجة حلوة من إلي عندي،" "-بس يا بنتي،" "-ما فيش باس، وبلاش كسوف، انا عايزة أشوفك وانت لابس واحد من سترينغات، وحيكون شكله إيه عليك،" ومسكتُ من إيدُ وجرت على قوطها، وهناك رمت المحفظة على السرير وفتحت أدراج خزانتها ورمت بأشكال والون من السترينغات والهوت شورتس فوقيه، وهو شاف كمية الحاجات الجميلة إلي عند بنت وقال:"-ومن امتى كان عندك كل الحاجات دي؟" "-البركة في طنط أمل، كانت بتأخدني وبنعمل شوبينغ مع بعض، دي ست لذيذة قوي،" "-حتقولي لي، ما أنا أعرفها من سنين،" "-بس طيبة وسبور، مش زي العوجيز الأخرين،" "-هي مش عجوزة لدراجة دي، دي يادوب أكبر مني شوية،" "-ما قصدش كدا، أقصد: الكبار بيبقو ثقال على القلب بتصرفاتهم الرزينة والمبالغ فيه زي العواجيز، هي على العكس، ست عقلها كبير ومتفاهمة، وتحس أنها شباب،" "-عندك حق، طول عمرها منفتحة وحيوية،" "-سيبنا من أمل دلوقتي، وخليني أنزل البنظلون داه عشان نشوف لك حاجة حلوة تلبسها،" ومسكت أبوها من البنطلون وفتحت الحزام والزرار ونزلت لتحت عند رجليه، وشافت أبوها لابس بانتي بتاعها، دانتيل أبيض مخرم وحواشيه المحشورة بين فخاد خلات زبر زي السمكة إلي وقعت في شبكة صيد، ركعت ريم قدام أبوها وبحلقت في الثوب الشفاف ووطت عليه وباست بوسة خلت عمر يتأوه من ملمس شفايفها على زبر، "-إدور يا بابا عشان أشوف مقاس الهانش عندك عشان أعرف أنقي لك حاجة على مقاسك تقريبا،" دار عمر على نفس زي الربوت واداها طيز لواكلة البانتي، مدت ريم إيدها ودخلت صباعها تحت الثوب وجدبت لبرا، ووطت ثاني على فردة الطيز وباستها، وثنت على الفردة الثانية ببوسة زيها، ولما شافت ابوه سرحان في لذته، ادا تسبانك على طيز فوقو، وطلعت على السرير ووطت بطيزها ناحية وهي بتنقي الحاجة الحلوة لباباها، وقالت لو:"-اقلع يا بابا البانتي، حنجرب الهوت شورت داه،" رفعت ايديها بشورت ثوب حرير وبلون البينك بيلمع، وهو كان نزل البانتي لكان لابسُ، شافت ريم زبر ابوها وقف وهي تجيها فكرة ممحونة، رجعت بطيزها فوق السرير لورا لحد ما لمست بها زبر باباها وهو واقف متخشب وبيعرق لوحدو من عمايل طيز بنت، وبعدما حكت فيه شوية، ادورت وهي بتضحك من منظر وباست راس زبر قبل ما توطي تحط الشورت القصير الحرير بين رجليه، وهو دخل رجليه فيه وطلعت لغاية ما وقف عند خصر، بعدين مشت غيدها على الثوب من بر ودورت باباها عشان تشوف اللون على طيز، ولما عجبها الكومبينيزن تنهدت بارتياح وقالت:"-لون عليك يجنين يا بابا،" "-ميرسي يا حبيبتي،" "-وثوب الحرير بيخليك تحس بأنوثة إلي لبسوه قبلك، وداه حيخلي مزاجك عال العال،" ودورت ثاني ناحيتها، "-وديلوقتي سبني أشوف شغلي مع حبيب بابا داه،" ونزلت الشورت عن الزبر وابتدت تبوس فيه وتلحس، وشوية عدلت نفسها على السرير بحيث تكون على ركبها وقامت منزل الشورت بتاعها لحد نص طيزها ما بانت، ورجعت تمصه لو، وهو ماصدق لقى الطيز قدام وبتدى يحسس عليها ويمسك في البشرة النعمة بحنية، ونزل بإيدُ على المفرق ولمس خرم الطيز، وتحت شفايف الكس المسعبلة، وحس بحرارة حلوة بتخرج منهم، مع حرارة بوقها على زبر. دفع بصباع المتغرق بمايتها في كسها جوا وغمض عينيه عشان بيفتكر نيكة الصبح، ومعها أحلام بنيكات جاية، والبت سخنت وابتدت تجلخ لو ببقها جامد، وهما مندمجين في حالة الترانس دي رن تليفون عمر في المحفظة، وطى عمر على المحفظة غلي فوق السرير عشان يشوف من المتصل، وريم ولا هي هنا، نزل أكل في زبر باباها، خرج التليفون الشخصي وشاف اسم ريهام عليه، وافتكر أن ما اتصلشي بها ثاني، واتردد يفتح الخط، خد نفس عميق وفتح:"-ألو، مدام ريهام، إزيك؟" "-أنا بخير، كنت بستنى اتصالك، بس لم انت ما اتصلتش قلت أتصل أنا،" "-ولاه أنا اسف، الشغل الأيام دي ضاغط علي شوية، زي ما يمكن انت عارفة، السنة المالية بتخلص، والضرايب السنوية بتستحق في الوقت داه، عشان كدا بنكون مضغوطين جامد، أي، أح،" "-سلامتك، يا استاذ عمر، أنا مقدرة مشاغلك، يكون في عونك...هو انت مريض ولا حاجة؟" "-لأ، ليه؟" "-اصل صوتك بيجين في شوية وهن،" "- لا دانا لسا داخل البيت دلوقتي، وبغير بس،" "- وريم عامل إيه دلوقتي، لازم أكلمها واطمن عليها هي الأخرة،" "-لا هي بخير دلوقتي، " "-ودكتور جلال فحصها كويس؟" سمع اسم الدكتور جلال والرنة إلي بتتكلم بها ريهام، وهو يتهز من جوا بحالة شديدة من الهياج كتمت صوت، "-أتمنى يكون اداها حاجة تريحها؟" "-لأن من ناحية دي ما يكونش عندك فكرة، إداها حقنة هدت الوجع خالص، أمم،" البت سمعت كلام أبوها وعضت على بيضان بسنانها وهي بتضحك في سرها، كانت عايزها يصرخ عشان هي متاكدة أن ريهام عرفت كل حاجة من الدكتور جلال، بس هو تمالك نفس بالعافية، وعشان هو يخلص من العذاب إلى هو فيه قام بحركة غدر، "- أهي ريم جات، خدي عايزة تكلمك يا مدام ريهام،" "-هات لي القطة الحلوة اشوف حالها،" "- ألو، طنط ريهام ازيك؟ وازي حاتم؟" "- أنا بخير يا قمر، وانت كيف حالك؟ وأنا ربيت لك الحمار بتاع ابني،" "-ولا يهمك يا طنط، أنا بخير، وبابا من شوية كان بيدين الدوا لوصى عليه الدكتور جلال، وزي ما وراه في العيادة،"ريهام فهمت أن ريم عارفة أنها عارفة كل حاجة، كيد نسوان بقا، "-عال، خد الدوا عشان تبقي كويسة، وهو كان بيديك فين، في العضل ولا في حتة ثانية،" "-لأ، دا كان بيقطر لي في بقي، بس لسا ما خلصش التقطير، الدكتور جلال قال أخد سبع قطرات قبل الأكل وبعد الأكل، وبابا ليس مادنيش العدد كل،" "-داه إلي قبل الأكل صح؟" "-آه" "- ألاه يكون في عون، ريم يا بنتي، لو احتاجت دكتور أو ممرض يساعد في العلاج قولي لي متتكسفيش،دا انت غالية عندي" "- كثر خيرك يا طنط، ما انا بحسبك زي حدة من اصحابي الأنتيم يا طنط، مش حتكسف لو عوزت، بس الليلة حخلي بابا يديني الدوا، " قالت ومسكت في زبر بتدلكه لو، "-قلت ايه يا سي بابا؟ حتعرف تديني الدوا ولا أقول لطنط ريهام توصنا على حد شاطر زي الدكتور جلال؟" ووطت على زبر لقمت في بقها والتليفون عند وذنها عشان ريهام تسمعها وهي بتاخذ الدوا صح، عمر شد عضلات طيز من إلي بتعمل فيه البت ببقاها، وقال بصوت متقطع وبينهج:"-إلي تشوفيه، آخ، آح، براحة،" وريهام سمع صوت زي ما يكون مضغ أو بلع، أو حد بيرجع، وهي عارفة الصوت داه كويس، ومتخيلة ريم بتعمل إيه في زبر باباها، "-قلت إيه يا حبيبتي؟ لو عاوزة، أنا ممكن أرسلك حد جنتل ومايتخافش منُ، يديكُو الدوا أنت الاثنين، زي الدكتور جلال بالضبط،" خرجت ريم زبر باباها من بقاها وسألت وعينيها بتلمع شهوة:"-إيه رأيك يا سي بابا؟ نجرب؟" "-بس يا بنتي،" "-متخافش، أنا واثقة في طنط ريهام، مش حنندم،" "-يا أستاذ عمر، الدار أمان، وانا مش ست مؤدية عشان أجيبلك حاجة تضرك، بس انت وافق ومش حتندم،" "-زي ما تحبو،" "-حلو، ريم يا بنتي، إديني اللوكيشن بتاعكم عشان اشوف لك حد شاطر يكون قريب منكم، ما فيش أحلى من أخذ الدوا في ميعاد عشان مزاجكم يبقى عال العال، وأنا أوعيدكم بسهرى حلوة عندي عن قريب" "-متشكرين جدا ياأحلى وأجمل طنط في الدنيا،" "- يا لاه أسيبك تكمل كورس التقطير لغاية ما يجي لي يديك الحقنة في العضل، " قالت ريهام وضحكت هي وريم.

"-يا بنتي مش كيدا، دا حنا لسا عرفناها وانت قولتلها على كل حاجة تقريبا،" "-هي كيدا كيدا كانت عارفة، ثم إنها ست سبور خالص، ابنها حاتم كان بيحكي لي عليها كثير، والدكتور جلال قالها على كل حاجة، وهي ما وصت به إلا وهي في راسها حاجة من دي، وداه إلي فهمت من الحوار إلي فات، دا سيم نسوان يا بابا، خلينا نعشها زي ما تيجي، وما تخافش منها عشان هي مش وحشة، هي بتحب الحياة زينا، وأنا عن نفسي أتمنى أبقى زيها لما أكبر، جمال وأنوثة، وفوق كل دا روح طايرة مع الهوا ولين ما يوديها،" "-بس الراجل إلي حايجينا ما نعرفوش،" "-أنا متأكدة أنه حيكون واحد جنتل زي ما قالت، وعارف الأصول كويس، وأهو نتعرف على حد جديد بدل ما دايرة معارفنا ضيقة، خلينا نوسعها شوية،" "-إيه هيا لنوسعها شوية؟" سألها بلؤم، "-دايرة طيازنا وكسي معها،" ردت وهي بتضحك.

رن جرس الباب، نطت ريم تفتح لي الدليفري بتاع البيتزا وهي بشورتها المحزق على طيزها وبزازها النص متغطية بالتيشورت، في حين باباها راح المطبخ وجاب قنينة نبيذ ابيض إلي بيمشي مع بيتزا سي-فود، وحطها على الطاولة في الصالون وعين على الباب، دفعت ريم وبقششت على الواد المدهول وقفلتُ في وش ورجعت بالعشا، صب عمر النبيذ في كاس وحط قطعة بيتزا في صحن قدام، "-وأنا، فين الكاس بتاعي؟" "-لأ يا بنتي، ما يصحش، انت لسا مش قد الحجات دي،" "-لا يا سي بابا، نشرب كلنا ولا ميشربش حد مننا،" "-بلاش يا حبيبتي، داه حيدوخك، وانت لسا صغيرة على الحاجات دي،" "صغيرة على شرب النبيذ، بس مش صغيرة على شرب اللبن؟فين المنطق يا سي بابا،" "-هات كاس وخلصيني، ما أنا مبقتش قدك، بس يكون في علمك المرة دي بس، عشان جي لنا ضيف، وكاس واحد مش اكثر،" "-يحيى العدل،" وراحت جري على المطبخ وجابت كاسها، وجات قعدت في حجر باباها، "-ما هو المطرح كل خالي، ما تقعد هنا جنب أحسن،" "-لا يا سي بابا، أنا عايزة أكل في حجر وتمارجح على فخادك،" "-يعني أنت تاكل وتتمرجحين وأنا أعمل إيه؟" "-تاكل وتمرجحني عليه،" وضحكت، "-أخاف أزور، أو يشرق النبيذ في زوري،" "- متخافشي، أنا مستريحة كدا،" "-انت بتدلع زيادة عن اللزوم،" "-ما أنا بنوتك الحلوة، وأنت أحلى بابا في الدنيا، لو ما دلعتش عليك حدلع على مين يعني؟" "-أخ من حلوتك وانت دلوعة، ادلعي براحتك با حبيبتي،" وابتدو ياكل وهي بتتمرجح وتتنطط على زبر باباها من فوق الشورت الحرير، وهو مش عارف يهنا ولا بلقمة واحدة من إلي بتعمل فيه، و مرة مرة بيحضنها ويبوسها على خدها، وهي طايرة من الفرحة، "-حبيت البيتزا؟" "-دا أنا بموت فيها وفي طعامتها، بس بقيت بحب طعم الزبر أكثر،" "-ما هو جي في الطريق،" "-لأ يا سي بابا، ما تسيبوش لوحدو، همتك معانا، أنا عايز اتفشخ ورا وقدام منكُ انتو الاثنين،" "-وأنا تحت أمرك يا اميرة، أنت تؤمري وأنا أنفذ،" "-أيوى كيدا يا أحلى بابا، خلينا نفرفش،".

بعد ما خلص العشا ونظفو الاطباق والكيسان، غيرت ريم لبساها، ولبست سترينغ خيط بس، وفوقيه جيبة دنم بييج قصيرة جدا بتبين طيزها لو وطت شوية، وبادي من غير أكتاف، يا دوب بيغطي فوق سرتها شوية وتحت نص صدرها إلي بقى نص الفوقاني برا، من غير ستيان، وسرحت شعرها وحطت مكياج خفيف زي ما علمتها أمل، وتأملت نفسها في المرايا، دخل أبوها عليها وهو لابس بيجامة، لقاها متشيكة زي واحدة ناوية على عملة، "-خد يا بابا صورني شوية صور حلوة عشان أشوف إن كان اللبس داه حلو ولا لأ،" خد أبوها التليفون وراح بيصور فيها وهي بتعمل بوزات سكسي، مرة وهي واقفة وصباعها في بقاها، ومرة وهي موطية بصدراه إلي حينقاز لبرا، ومرا وهي مدياه بظهرها ومسك في طيزها بقوة من فوق الجيبة، ومرة وهي موطية شوية وإيدها على نصها فوق خيط السترينغ وطيزها من تحت بتطل على الكاميرة مع لون السترينغ الأسود بين فخادها، وشوية طلعت على السرير وبقت تتقلب وتتشقلب وترفع رجليها وتفتحهم، وهو نازل تصوير في كل وضعية بتأخدهان لغاية ما جرت السترينغ على جنب وفتحت رجليها قدام، وقالت:"-تيك أي كلوز آب، Take a close up،" قرب الكاميرة من كسها وصباعها على طرف شفايف المعسلة، خد لها صور كثيرة في الوضع داه قبل ما يوطي ويبتدي يبوس ويلحس في كسها لغاية ما مسح كل العسل بلسان، بعدين سابها تأخذ وضعية الدوغي-ستايل Doggy style وهي رافعة الجيبة من على طيزها والخيط نازل بينها مش مغطي حاجة، وهو مغرقها صور، وفي اللحظة دي رن جرس الباب، "-هات يا بابا التليفون وروح افتح الباب لدكتور،".

فتح الباب ولقى واحد في نفس سن تقريباـ قصير شوية بس باين عليه من عينة الدكتور جلال، وش هادي وملامح محسونة، مش جميل بالمعنى التقليدين بس تحس أنه حلو المعشر، ومن لبس العادي يمكن تقول أنه بيعرف ينسق بين خيارات كويس في اللبس، "-شقة الأستاذ عمر؟" "-أيوا،" "-اسمحلي أعرفك بنفسي، أنا ممدوح، ممرض، من طرف مدام ريهام،" "-آه، اتفضل يا دكتور ممدوح، تشرفنا بمعرفتك،" "-دا أنا لحصل الشرف بمعرفتكم يا أستاذ عمر،" "-اتفضل من هنا، ريم، يا بنتي، الدكتور جاه عشان يشوفك،" "-أنا جايا يا بابا، ثانية بس،" "-ريم بنتي، 16 سنة، وهي محتاجة حد يعاينها، ومدام ريهام ألاه يكثر خيرها بعثتك عشان تقوم بالمهمة ديه،" "- على عيني وعلى راسي يا أستاذ عمر، دا احنا حصلنا الشرف نقدم لكم الخدمة دي، وتكون معرفة خير من هنا لقدام، وأنا في الخدمة، وما يكونش عندك فكرة من ناحيتي،" "- وداه العشم يا دكتور ممدوح،" "-بلاش الألقاب والرسميات، خلي البساط أحمدي، ممدوح بس،" "-حاضر يا ممدوح بس، وأنا عمر حاف،" وضحك مع بعض، "-تحب تشرب حاجة على ما تيجي عروستنا الحلوة؟" "-ومالو، ماشي،" "-نبيذ ولا حاجة هارد؟" "-إلي موجود،" "-عندي نبيذ لذيذ، وعندي جاك دانييلز؟ تحب تشرب مين فيهم؟" "-أحب الأمريكي،" "-مع الثلج ولا ماية وبس؟" "-حاف، بحب لسعة الكول على لساني،" "-بحبها ساعات، بس ماليش ثقل عليها، اتفضل اقعد،" قعد ممدوح بيدور عينيه في الصالة المرتبة كويس، وعمر راح يصب كاسين ليه ولضيف، وشوية ورجع وبإيد الكاسين، "-اتفضل،" "-شكرا، ذوقك حلو في الديكور يا عمر،" "-دا ذوق المدام،" "-فين هيا عشان أسلم عليها،" "-المدام توفت من ست سنين في حادثة،" "-أنا اسف،" "-مش مشكلة، وانا محافظ على أثرها في الشقة،" "-الويسكي طعم حلو بجد،" قال ممدوح مغير الموضوع عشان متقلبش بعكنانة، ورفع الكاس الفارغة قدام عمر، "-تحب كاس ثانية؟ ولا أقولك خلينا نجيب الإزازة هنا عشان تاخد راحتك، " وقام ماشي ناحية الميني بار في المطبخ، وهو معدي من قدام قوط ريم لاقاها خارجة ومتشيكة زي العروسة، غمزيت وهو معدي وبست في الهوا كدا، "-بنت ريم أهي،" سمع ممدوح جملة عمر ورفع راس وشاف بنوتة تكوينها يهوس، مش طويلة وقصيرة، بس فيها من سمات البُتيت Petite، ولبسها مع تقاطيع ملامحها مخلينها فراشة بطير، "-أهلا وسهلا بالقمر الصغير، ممدوح الممرض،" وقام مد إيدُ يسلم عليها وهي خجلانة شوية قالت بصوت مكسوف:"- هلا بك يا دكتور،" "-تعالي جنبي يا قمر، ريم ريم صحيح، عارفة أن اسمك في العربية بيعني الغزال؟" هزت راسها بأه وهي مكسوفة، وهو كمل:"-بس مش أي غزال؟ ريم هي الغزال الصغير الأبيض، وانت ما شاء آلاه، أسم على مسمى، بيضا وحلوة حلاوة الغزال، تعالي قربي مني، خليني أشوف جمالك،" ومد إيدُ وخدها من دراعها وقربها منُ، وهنا جاه عمر بالإزازة في إيدُ، "-دا انت عندك بنت قمر يا عمر،" "-دا من ذوقك يا ممدوح،" وصب له في كاس، مسك ممدوح الكاس بإيد وحاوط ريم بالإيد الثانية وخالها تقعد على ركب، وهي مستسلم له، وبتبحلق في تفاصيله، رفع الكاس وحطها، دا كل إلي شاف عمر، ممدوح باين عليه بير من غير قرار، لعق ممدوح شفايف وقال وهو بيطبطب على طيز ريم من تحت الظهر شويه، "-قولي لي، بتشتيك من إيه يا ريم،" "-أصلي مش عارف أقول، خلي بابا يقولك،" "-وما لو يا حبيبتي، نسمع الحكاية من بابا،" وقرب منها وبسها على خدها، وقال:"-متخافيش، كل حاجة حتبقى تمام، إيه الحكاية بقى يا عمر؟" مسك عمر كاس زرماه في بقُ مرة واحدة لحد ما حس بنار في تشعلل في حنجرت وهي نازلة في معدة، كح وهو بيتأوه من حرارة المشروب، ضحك ممدوح وهو بيطبطب على جنب ريم، "-الحكاية وما فيها، البت اتفتحت الصبح من صاحبها، وداه وجعها شوية، وخدناه لدكتور جلال كشف عليها، بس الوجع لسا ما رحش،" "-هممم..ليسا حاسة بالوجع يا ريم؟" "-آه،" "-فين الوجع بالضبط؟" "-في كسي، تحب تشوف يا دكتور؟" "-قوي قوي، دا أنا لازم أشوف عشان أعرف أعمل فيه أيه؟" "-حتعمل في إيه إيه يا دكتور؟" "-الوجع إلي مخليك مش مستريحة، وان هنا عشان أريحك، صح؟" "-أيوى صح يا دكتور،" "-وريني كدا اشوف،" قامت ريم رافع الجيبة وهي قاعدة على ركب ممدوح قدام باباها إلي الخمرة خلات حاسس بهيجان قوي، عدلها ممدوح قدام عمر وفتح رجليها ومش إيد على كسها من فوق السترينغ، وابتد يضغط عليه بشويش ، وهي بتتأوه بلبونة، "-بيوجعك هنا؟" "-أه" "-وهنا كمان؟" "-في كل حتة،" "تعالى يا عمر جنبي عشان أكشف على ريم كويس،" قام عمر زي المتخدر وقعد جنب ممدوح إلي رفع ريم من على حجر وحطها على حجر أبوها، "-ارفع لها الجيبة لفوق وافتح رجليها عشان أشوف كويس،" عمل عمر زي ما قالو، ورفع الجيبة من فوق فخادها، وممدوح ركع عند رجلين عمر وبنت على حجر ومسك السترينغ جاب على جنب وابتدا يحسس على الكس بصوابع، "-دا ما فيهش حاجة تخوف، كسك سخ سليم زي الجوهرة، بس أنا حخلي الألم يروح. قلعها البانتي يا عمر عشان أشوف شغلي كويس،" عمر على أخر وزبر محشور في حتة الحرير من تحت البيجامة إلي عاملة فيه عمايل جهنم، مد إيدو ومسك طرف الخيط وريم رفعت رجليها لفوق لحد ما وصل السترينغ عند طرف رجليها، وهنا مسك ممدوح السترينغ وقال:"-عنك يا عمر،" وخد وحط على مناخير يشم فيه قبل ما يحط في جيب السترة، "-ريحة حلوة زيك يا ريم، ودلوقتي افتح لها فخادها" فتحت ريم رجليها ونزل ممدوح على الكس وباس بوسة خفيفة حلوة، اتأوهت البت من ملمس شفايف ممدوح الرطبة على كسها المولع نار، وعمر قاعد بيبوص وحالة تصعب على الكافر من المحنة، لعق ممدوح بلسان وضرب خرمها بيه كدا مرة عشان يزيد يشعللها، وهي تعلقت برقبة عمر وهو بيضمها وبيبوس رقبتها وهو ساندها. وبعدما حس بيها مغرق نفسها عسل قام مدخل صباع في كسها بشويش، وابتدا يحرك في كل الاتجاهات لحد ما حس أنها مستعدة لثاني، فقام مدخل صباع الثاني وهو بيلحس زنبورها. البت ما بقاتشي قادرة وابتدت تصوت وتهن من المحنة، ساعتها عرف ممدوح إن كل حاجة في مكانها دلوقتي، وأن دا هو وقت الجد، قام وقف وخلع الجاكيتة و نزل بنطلون، ومد إيدُ في البوكسر وخرج زبر لكان طويل وثخين شوية، وقال:"-أظن جاه الوقت إلي افحصك بداه، قلت إيه يا غزال؟ عايزاه؟" "-آه،" "-وعايزانا أعملك به إيه؟" "-عايزاك تدخل في كسي،" "-وانت يا عمر موافق على داه؟" "-آه" "-عايزني أعمل زي ما قالت قدامك؟" "-أيوى يا ممدوح، نيكها زي ما هي عايزة،" "-حاضر، من عينايا، بس الأول عايزكم تبلوه كويس بريقكم الحلو عشان بتاع كبير شوية، صحيح أنا قصير بس الباشا عندي أطول مني، ما أنا عامل زي المسدس، الممسك قصير والماسورة طويلة،" وقرب منهم وهما قاعدين، بس اتعدلو في قاعدتهم، مسكت البت ريم زبر ممدوح وحطت على طول في بقاها، وراحت بتمص فيه بشراهة، وأبوها بيمسك شعرها من وراه عشان يشوف كويس وهو بيبوس كتافها ورقبتها. مد ممدوح إيد وابتد يحسس بها على خد عمر إلي تمحون وأخد صوابع لكانت في كس بنت ومصها، "-تعالى قرب عشان تأخدلك مصة انت كمان، ريم، يا غزال، سيب حاجة لبابا، هو كمان عايز يدوق،" قامت ريم خرجت الزبر من بقاها وادات لباباها من وراها، وراحت هيا على البيوض بتبلع فيهم، خد عمر الزبر المغرق بريق بنت ودخلُ على قد ما يقدر وهو بيمص الرحيق الغني بحلوة بوق البت ريم، وممدوح رمى راس لورا ومستمتع بثنائية العزف الموسيقي للجنس إلي بيعزفوها على فلوتا بتاعتُ، وبعد مدة من الهمهمة والنهش واللعق في الزبر، وقف المايسترو الفرقة الموسيقية بتاعت عن العزف الجانبي عشان حيخش على الوصلة الأساسية في الأمسية، وابتدا يعطي تعليمات لوضعية البداية، "-خد البت على حجر زي الأول يا عمر، وافتح رجليها كويس وأنا حبقى أدخل بشويش لحد ما تحس أنه دا حدها، ساعتها وقولي أوقف،" وعمر عمل زي ما قال ممدوح، حط ريم على حجر وفتح رخليها خالص وهو شايف الزبر بيلعب في شفايف كسها قبل ما تغيب راسُ جوا، اتأوهت ريم وعضت على شفايفها، ولما لقى ما فيش معارضة، دفع بزبر لنص، وهنا قال لعمر:"-حسس على بطن البت وشوف زبري وصل لفين، مش عايز أخرم رحمها وهي مش دريانة من الهياج،" مد عمر إيد لبتترعش ومررها على بطن بنت وقريب من كسها المفشوخ من زبر ممدوح، "-لأ، ليسا،" "-غريبة، البت باين عليها غويطة،" ودفع بنص النص الثاني من زبر لكان بر، وهنا اتأوهت ريم وهي حاس بيه في مصارينها، "-بس وصلنا للحد، جميل، دلوقتي حبدا أدخل واخرج بشويش لغاية ما تتعود عليه،" وراح بيدخل ويخرج على مهل وأبوها شايف زبر فحل بيخرم في كس بنت وهو ماسكها لو، وشعور رهيب بالمحنة بينهش فيه. وشوية وممدوح يزود العيار في الرهز، والبت بقت ببتخض فوق باباها، وبتدت تصرخ:"-أيوى، كدا، افشخ كسي يا دكتور، زبرك حلو، عايزاك تفشخ طيزي كمان، وطيز بابا، دا أنا شرموطة زبرك، افشخني جامد،" "-سامع يا عمر، البت هاجت وعايزة تتفشخ من ورا وقدام، إيه رأيك؟" "-إفشخها يا ممدوح،" "-أح، دا احنا ليلتنا فل، حفشخها لك يا عرص، وحخليك تلحس وتشرب مايتي كمان،" "-قومي يا متناكة واديني ظهرك عشان أوسع لك طيزك الصغنونة دي،" قال وسحب زبر من كسها وهي دارت هوا وحضنت أبوها لمسك الجيبة ورفعها لفوق وفتح طيزها لممدوح، رد زبر جوا كسها وبتدا ياخد من ريق ويلعب لها في خرمها بصباع، وهي نزل عض وبوس في باباها، "-عند جيل ولا فازلين؟" "-فيه" "-قم هات،" نزل عمر بنت على الكنبة وهي مفلقسة قدام ممدوح، وراح يجيب الجيل، وممدوح كمل نيك جامد في البت إلي باقت بتعض في الثوب تحتها، "-أهو،" "-جميل، حط منُ على صوابعك ودخلهم بشويش في طيزها لحد ما تحس إنها بقت زي الأستيك، عشان أنيكها فيها، وانت كمان حط شوية على طيزك، ولو اشك أنك محتاج تحط منُ،" وكمل نيك في البت وابوها بيبعبص في طيزها وبيوسعها لو، وبعدين قام منزل بنطلون البيجامة مع الشورت الحرير بينك وحط كريمة في طيز، وهو بيبعصها وبيتفرج على الزبر الحامي بيخرم كس بنت، ومحسش غير أربع صوابع من إيدُ كانت جوا خرمُ، "-تعالى هنا خليني أشوف طيزك الحلوة يا خول،" ومسك فردة طيز عمر وقَربُ منُ، "-شايف كس العروسة بقى فليكسيبل Flexible إزاي، دي بتأخد كُلُ دلوقتي، بنتك دي شرموطة طبيعي، وإمكانياتها عالية، قرب شوف بقت مفتوح قد إيه،" وسحب ممدوح زبر من كسها إلي بقى نفق مظلم من جوا، وهو بيفتح فردتين الطيز جامد عشان يبان الخرم الواسع لعمر إلي وطى شوية لقدام وبقى بيبحلق فيه، وبجواها مشاعر ما تتوصفش. رقع ممدوح سبنك على طيز المفلقسة لورا لحد ما خرجت من بقُ صرخة لذة ممحونة، "-خد يا معرص زبري في بقك الحلو، بس صب لي كاس الأول، وبعد ما دوق مايتها من على زبري، عايزك تبرد لها كسها المهري بلسانك، وأهي فرصة عشان تشوف قد إيه بقت مخرومة نيك، يا لاه،" وعمل عمر زي ما تقالُ، صب الكاس ومد لممدوح، وبعدين نزل عند رجليه على ركب وخد الزبر في إيدُ، رمى ممدوح الكاس في معدةُ زي ما يكون بيرمي ماية نار وهو شايف البت قدام بتحرك في كسها ناحية ومش قادرة تصبر عليه، وأبوها ماسك في الزبر الناشف بيتأمل فيه زي المسحور وهو غرقان ماية لزجة ببلصق على صوابع قبل ما يلحس راسُ وبعدين يدخل بين شفايف ويبتدي يمص فيه بنهم. نزل ممدوح الكاس مكان، وحط صوابع جوا كس ريم إلي عملت صوت محنة يدويب؛ تعبيرا عن رضاها ولهفتها للزبر يرجع جواها. وبعد حصة المص دي خرج ممدوح صوابع وإيداها لعمر يلحسها قبل ما يدورو ناحية الكس المفشوخ، "-امسك فردتين البودينغ ديه وافتحها كويس عشان تعرف تحفرها بلسانك من جوا، وخللي طيز الحلوة دي بقى، ومتنساش تلعب لها في خرم طيزها عشان يبقى سخن وطري، إلي جي محتاج مرونة وليونة عشان نمتع بنتك الغزال من غير ما نوجعها كثير،" قال وركع خلف عمر إلي مستناش كثير عشان يعمل إلي تقال عليه، ونزل في البت لحس ولعب بلسان في خرم كسها المفتوح لحد ما عضلات طيز تصلبت غريزا لما حست بزبر غريب بيخترقها، بس بسهولة، ومافتش كثير إلا وكان الزبر في بطن، والبت بقت بتتموحن على باباها وتقول:"-لسانك حلو يا بابا، بعبصني في طيزي بليز، عايزة أحس بصوابعك جواها، جاهزها عشان عايزها تتفتح هي كمان، عايزة أبقى مفشوخة من ورا وقدام يا بابا عشان أبقى أخد فيهم براحتي، أيوه كيدا يا حبيبي، دخلهم كلهم، وسعني عشان زبر الكبير يفشخني،" وهي بتفتح لو طيزها بإيدها الاثنين، وبقت الصالة تضوج بأصواتهم الشهوانية وصوت ضربات ممدوح في لحم طيز عمر. وبعدما شبع ممدوح من نيك الطيز دي، وشاف إن البت جاهزة للجولة الثاني في خرمها، خرج زبر من خرم عمر وفتح طيز بإيديه لحد ما بان لو النفق لي حفر، تف فيه وضرب على فردة اللحمة المهرية وقال:"- أهو تفين لك في خرمك يا خول، عشان ما تقولش ما فيش حد تف ليك فيها، يالا قوم بقى عشان عايزك تمسك زبري وتدخل في خرم بنوتك الحلوة المستنية الفشخة الصح،" مسك عمر الزبر بإيدُ وضرب بيه على طيز بنتُ ومرر من فوق لتحت شوي، "- تف بصقة حلوة على الخرم عشان تكون مرهم برد وراحة على طيزها،" تف عمر من ريق على الخرم وهو بشوف البصقة بتاعت بتنزل بشويش ناحية كسها المفتوح وبتدخل جواه، "-حلو، حط على الخرم بقى وقلي ادفع وانت ماسكُ، ما هو انت الميزان،" "-ادفع يا ممدوح، بس بشويش عليها،" "-ياه على حنية بابا على طيز بنت، متخافش. هوما شويتين وجع خفيف في الأول، وبعدين حتحسي بحاجة حلوة بتحصل جواكي، وحتخاليك طايرة زي الفراشة، ومش حتبطلي بعدها نيك الطيز نهائي،" وكان زي ما قال ممدوح، البت في الأول حست بوجع مش حلو في طيزها من دخل راس زبر الكبير، بس هو كان عارف بيعمل إيه، "-إلعب لها في زنبورها عشان تهيج وتنسى الوجع،" وشوية ابتدا الوجع يخف مع كل سنتي بيدخل فيها، ومكانُ طلعت حدة الشهوة من لعب بابها في زنبورها وبقت توحوح وهي بتدفع بطيزها لورا، ولما دخل نص قام ممدوح خرج لغاية حافة الخرم وعاد دخل بس براحة، كان بحدد الإيقاع المناسب لحركة زبر جواها عشان تحس بمتعة أكبر وتهيج أكثر، ومتحسش بأي انزعاج أو وجع، أصل تجربة نيك الطيز دي بتتبني على أول نيكة، والتجربة الحلوة السليمة، بتخلي الطيز تبقى مركز شهوة ثاني، وعند ناس يمكن تبقى هي المركز الأول للهياج والاستثارة. هو في الطبيعي، ما فيش استثارة كاملة من غير دخول العنصر الأساسي فيها، إلي هو الزبر عند الرجل والكس عند المرأة، مهما كانت نوع التجربة الجنسية إلي بيخوضها، الشهوة والرعشة الكبرى ما بتجيش غير من العضوين دول، وبتبقى الأعضاء الثانية؛ زي البق والطيز، بالإضافة على لذة الألم ورغبة التحقير، وغيرها من الوان فن الكينكي Kinky، دي بتبقى محفيزات ثانوية للرعشة الأساسية، إلي هي العضوين الأساسين، وممدوح داه فنان اختصاص نقل اللذة إلى مراحل متقدمة.

قام ممدوح من على طيز البت بعد عشر دقايق هبد في طيزها لغاية ما نثرت مايتها وهي متكهربة من قوة الرعشة لجاتها، كان وصل معها لمرحلة الدفع الرباعي الجامد، بعد ما خدت عليه، "-أظن بكدا نكون قطعنا نص المرحلة،" ووطى عليها باسها من راسها وهي متكومة على الكنبة بتاخد نفسها والعرق مغرقها، وباباها عند حافة الكنبة قاعد على الأرض وبيطبطب على طيزها إلي بقت قدام وهي مسدوحة على جنب، وبيبوص عليها بعينين فاخورة، وكل شوية بيبوس بحنية حتة الورك بتاعها، صب ممدوح كاسين واد عمر كاس، مسك عمر الكاس وبقى بيتأمل فيه شوية، قامت ريم اتعدلت في قاعدتها ومدت إيدها لكاس باباها وخدت من رشفة صغيرة وابتدت توحوح وبتضحك:"-دا حار، وبيقطع في لساني، بتشرابه ازاي،" ضحك عمر وممدوح، "-داه زي نيك الطيز، في الأول بيكون حار وقوي على المعدة والراس، بس بعد ما نتعود عليه بيبقى أحلى من العسل،" "-لا، بس نيك الطيز حلو خالص،" "-حبيتيه أوي لدراجة دي؟" "-أوي أوي،" "-بس وجعو ما بيجيش في الأول باس، دا بيجي بعد الجسم ما يهدا وعضلاتك تبرد،" "-أنا عايزة احس بيه عشان أحس إن لعشت معاكم في ليلة دي حقيقي مش حلم، وعشان كاد أنا عند طلب صغير،" "-إيه هو يا غزال؟" "-عايز الدابل بينترايشن Double Penetration، أصل شوفت بنات بتجرب في الأفلام وحبيت أجرب متعتُ،" "-ومش ناقص تطلبي غانغ بانغ وبوكاكا كمان، يا ريم يا حبيبتي، إلي بتشوفيهم بيعملو كدا في الأفلام بيكون ليهم سنين من التدريب والتحضير في جسمهم لتجارب ديه، مش واحدة اتفتحت الصبح تتقطع في غانغ بانغ بالليل،" "-أنا نفسي أجرب، مش شغلي، حاروح أخد دش وأتروق، وبعدين نجرب،" "-بنت الهايجة،" قال ممدوح وضربها على طيزها وهي معدية من جنب، "-أي وجعت طيزي، شوفت يا سي بابا عمايل الدكتور؟" وضحكت بدلع وراحت تجري على الدوش، "-هي المرحومة كانت زيها كدا؟" "-آلاه يرحمها، وأكثر،" "-شوقتني أشوف صورها، ولو ما ليناش نصيب فيها،" "-تعالى على قوط النوم،" وقام عمر وممدوح وراه بيتأمل في طيز الحلوة.

دخلو القوظة وجاب عمر ألبوم صور من درج خزانة، ولما جاه يقعد على السرير جنب ممدوح، خد ممدوح على حجر زي العيل الصغير وقال:"- اقعد هنا على حجر، عشان عايزك توريني حلوة المرحومة وأنت حاسس بيه بين طيازك،" قعد عمر على حجر ممدوح واستريح في قعدة وهو حاسسس بي طيز المزفلطة بتتزلق على زبرُ، وفتح الألبوم يفرجُ على صور مراتو إلي كانت أشكال وألوان؛ من صور عرسهم لصور رحالتهم، وصور ليهم على الشط وفي الغابة، وفي مدن كثير من إلي كانوا بيزوروها، وفي كل صور تقريبا كانت مراتو دايما خفيفة في لبسها وحوليها راجل أو أكثر، منهم أجانيب، "-دي مراتك كانت ست جميلة وبتحب الحياة، خسارة ما حصليش الشرف أقابلها وأتعرف عليها،" "-كانت حتحبك قوي،" "-عشان هي حبوبة وبتتحب من اول نظرة،" "-أه، وعشان كانت بتحب النيك قوي،" "-دي لازم كانت فاشخاك تعريص عليها،" "-ما هي لعلمتني كل حاجة حلوة في حياتي،" "-تحب أعرصك عليها أنا كمان،" "-أوي،" "-معندكش صور ليها وهي بتعرصك؟" "-فيه، على اللابتوب بتاعي،" "-قوم هاتو، وأنا حدلعك عليها،" قام عمر من على حجر ممدوح وطيز عملت صوت صفير زي البوسة من الزفلطة، وراح جاب اللابتوب بتاعو وفتحُ على ملفات كانت مخفية وعليها باس-ورد، "-حط اللاب على السرير وتعال لي انت هنا على الأرض وطي على حافة السرير وفرجني وأنا بنيكك في طيزك الحلوة، عجبتك الفكرة؟" "-حلوة خالص،" وحط اللابتوب على السرير قدام ونزل على كرب وطوبز لورا، وجاه ممدوح ورشق زبر فيه بشويش لغاية ما دخل كل، وبقى بيتحرك على أقل من مهل، وعمر بيتمحن وهو بيفرجُ على صور ثانية لمراتو وهي في كل الأوضاع، عريانة أو بالانجيري بس، وفي صور لها وهي بتتناك من كدا حد، كانت صور ناس كثيرة معها، وفي كل الوضعيات، "-دا المدام كانت مدلعك أوي، وشرموطة خالص،" "-آه، أح، كثير،" "-البنوتة عندك طالعة لامها، وحتبقى علم من أعلام الشرمطة، كان نفسي أجمعهم لك على سرير واحد وافشخهم قدامك وأنت بتأخد صور حلوة زي دي،"وشوية طلعت صور على اللاب لعمر وهو مفشوخ فوق زبر واحد وزبر ثاني عند وشُ، "-وهي الشرموطة بنتك جابت من برا، ما هو أبوها نفس بيتاخد غانغ بانغ، عرق النيك عندك في العيلة بينقح أوي، دي جينات بقى،" قال ممدوح ونزل عليه بثقل وهو بيدفع فيه الحامي، "-اتفرج يا عرص على مراتك وانا بحفر في طيزك بالزبر لحفر كس وطيز بنتك من شويه وقولي حاسس بإيه،" "-أممم، حاسس بلذة هياج ما تتوصفش وأنا شايف صور مراتي الشرموطة ولسا شايف بنتي تحتك، وانت بتخرم طيزي بنفس الزبر إلي خرمها، أيوا ارزع جامد، واديني فيها بقوة، تف في بقي، خليني أدوق تفتك، أنا شرموطك وبنتي قحبة زبرك، نيكني وبرد نار الست سنين إلي عدو عليا من غير ما دوق متعة زي ديه،" "-افتح بقك عشان ادوقك..أخ ...تف،" وحطت البصقة في بق عمر إلي بلعها بشراهة، وممدوح موقفش هبد فيه لحد ما تنفض وجابهم جوا طيزو، وعمر لما حس باللبن السخن بينزل في خرم جعر بصوت مبحوح وشخر زي العجل المدبوح، وزبر عمال يفلفص وبينقط زي الحنفية.

اترمى ممدوح على السرير وهو بينهج ومبسوط، وزبرُ لسا واقف جامد، وبعدما خاد عمر نفس من النيكة الي تفشخ فيها، قرب من زبر ممدزح وحط في بق وبقى بيمص فيه بدلع، ويديه ضربات حلوة بلسان على راسُ، ضحك ممدوح وقال:"-دا انتو عيلة تتعاشر صحيح،" رد عليه عمر بلبونة:"-دا احنا عيلة تتعشر صحيح،" وهنا كانت ريم رجعت من الدوش وشافت باباها بيمص زبر ممدوح، وطيز مفشوخة،"-أح يا بابا، خدت لبن الدكتور في طيزك، مش عدل داه، دا أنا من الصبح بشقى عليه، وانت جيت خدت بساهل كدا، داه الدوا بتاعي لوصفه لي الدكتور جلال يا بابا،" "-وما لو يا قمورة، الخير كثير، ولسا فيه لبن يزيد ويكفي خرمكم انتو الاثنين،" ومن غير ما حد يقولها تعمل إيه، نزلت على ركبها ورا طيز باباها وفتحتها بإيديها وابتدت تلحس خرمُ المتشرمط وتلعق اللبن من جواه ومن حواليه، وفي الجو طارت ريحة البارفان والصابون مع ريحة النيك واللبن جنبا إلى جنب، وبعد ما خلصت على كل أثر للبن في طيز باباها، قامت ريم وقالت:"-جاهزين؟ أنا جاهزة أتناك منكم مع بعض، وتملوني لبن زي ما طيز بابا تملت منُ،" "-تعال يا عمر جنبي، عشان تركب الغزال على زبرك، وأنا حديها زبري تمص شويتين لحد ما أجهز لها،" طلع عمر على السرير وممدد في الوسط، وجات بنت ركبت عليه ودخلت زبره جوا كسها، "-أح، كسك يجنن يا بنتي هو فوق زبري،" "-بس واسع عليك شوية يا بابا، دا الدكتور فشخ خالص، بس أحاول أخليك تحس بلحمُ على زبرك الحلو، حقمط عليه لحد ما تحس بحرارةُ،" "-ايوى كيدا يا شرموطة، دلعي باباك، عشان هو بيحبك وسايبك تتناك براحتك، وهو بيعرص عليك، " "-وأنا عندي حد أدلع زي بابا، داه هو الدلع كلُ، هات زبرك يا دكتور عشان أدلع هو كمان، عشان يقوم جامد ويفشخني ويملاني لبن فوق صدر بابا، عرصي وحبيبي،" "-خدي اقفل به بقك العسل داه،" واداها زبر تمصه، وهو مسك راسها وبقا بيخشر فيها لحد زورها، وهي بتتنطط وتقمط على زبر باباها تحت منها، وهو بدورو بيتأوه ويتغنج بصوت ممحون من عمايل بنت فيه، "-جاهزة تتركبي من ورا وقدام يا قحبة؟" "-أغ غغ...آخ، متاح، أيوى جاهزة ومن بدري، يالا اركبني يا دكتور،" ودار ممدوح وراها وابتدا يمشي زبر على خرمها إلي لسا متسخن من النيك لفات، "-افتح يا بابا طيزي لزبر الدكتور عشان يدخله لي فيه، عايزها يدخل لحد ما بيضان تلمس بيضانك تحت من،" "-أهو يا حبيبتي، حفتحها لو كويس عشان يعرف يعملك إلي نفسك فيه،" "-شاطر يا حبيبي يا بابا، ساعدني عشان أتناك من زبرين زي ما كنت بتمنى،" تف ممدوح على خرمها وحشر راس زبر فيها، وهي تأوهت وقوست ظهراها ودفعت ببزازها لقدام، وبعدما استقر فيها الزبر نامت على صدر باباها وبقوا الاثنين بيخبطو في الخرمين؛ واحد بيدخل وثاني بيخرج في حالة تناغم ما تحصلش غير مع المجربين أصحاب الخبرة في النيك زي ممدوح وعمر، وريم ابتدت تدخل حالة الترانس Trance ومبقاتش دريانا بالدنيا من حواليها، وفكرها وروحها راح لحتة ثانية؛ لحتة اللذة الخالصة من غير ألم ولا معاناة، لحد ما ترعشت جامد وطبت سكتة، وفي حموة النيك والغليان إلي بيهيج البيضان محدش خد بال منها لغاية ما فضو لبنهم جوها، ساعتها فقط لاحظو أنها مغم عليها وعلى وشها ابتسامة رضا حلوة وغريبة، "-متخافش، الأورغازم كان شديد عليها، وهي أول مرة تجرب النيكة ديه، شوية وحتفوق لوحدها،" قال ممدوح لعمر إلي تخض من حالة بنت، "-يعني ما حصلهاش حاجة وحشة؟ صح؟" "-تعالى هنا، قوم خد وقتك والحس لها طيزها وكسها وهي تفوق، وسيبها تاخد وقتها وترتاح،" قام عمر بعدما طمنُ ممدوح وقلبها على بطنها وفتح طيزها ونزل بلسان يلحس اللبن إلي مغرقها وهو شايف بنتُ بقت مفشوخة قد إيه، خرمها بقى مفتوح قدام وهو بيدخل لسان جواها، وممدوح جاه من وراه بيلعب لو في طيز عشان يطرد الخوف من جسمُ ويعزز الشهوة إلي بتنتعش من فورة الأدرينالين في الدم، فتحت ريم عينيها ولقت نفسها مبطوحة على بطنها وفي حد بيلحس خرم طيزها وكسها، "-هو حصل إيه؟" "-ما حصلش حاجة تخوف، دانت غيبت من فرط الرعشة إلي خدتك فيها الدابل بينيترايشن،" "-أح، دي كانت حاجة لذيذة خالص، دا انا عمري ما حسيت بكدا من قبل،" "-ما انت لسا في أول الطريق، وحتحسي ودوقي كثير من أنواع الرعشات الحلوة إلي زي دي،" "-دي زي حالة سيجارة الحشيش، بس دي أقوى وأحلى مية مرة،" "-بس ما يكون لكشي فكرة، بابا قايم بالواجب مع طيزك وكسك عشان تفوقي وتصحصحي لنيكة أخرى،" "-مش حقدر، أنا بجد مفسخة خالص ومعنديش قدرة على النيك، دا أنا حس بتعب ورخية حلوة،" "-وما لو يا قمورة، نامي وارتاحي، الجاي أحلى، وأتمنى أكون حاضر فيه،" "-طبعا، دا احنا بقينا معرفة دلوقتي، وانا عايزك جنبي دايما، ولا إيه يا بابا؟" "-أممم، طبعا طبعا، دا ممدوح بقى واحد مننا، ويشرف وقت ما يحب،" "-وانا في الخدمة، حبايب ريهام كلهم حبايبي وتاج راسي، ومعرفة السعد ديه لخلاتني أكون واحد من التجربة الحلوة دي،" "- يا لاه أقوم أنا بقى أروح أنام، بس بقى يا بابا، لسانك حيهيجني ثاني وانا مبقاش عندي حيل لنيكة ثانية، دانا مفشوخة خالص وجسم كل متكسر،" "-حاضر يا حبيبتي، أصلك ما تشبعشي من حلاوتك، بس أنا مقدر، سيبيني أشيلك زي العروسة على قوطك يا أميرتي الجميلة،" وقام عمر شايل ريم بين دراعات وهما عريانين، "-تصبح على خير يا دكتور، وخلينا نشوفك ما تغيبش كثير، اصل زبرك حايوحشنا احنا الاثنين،" "-وأنا تحت أمركم انتو الاثنين، وزبر خدامكم في أي وقت يا غزالة، يا لاه أحلام سعيدة يا ريم،" خرج عمر بريم على قوطها، وحطها على سرير، وهي لما لمس راسها المخدة ابتدت تنعس وعينيعا بتتلقص من التعب والنوم، "-تصبح على الف خير يا حبيبتي،" "-وانت من أهل الخير يا بابا حبيبي،" وباسها من جبهتها وخرج بعدما طفا النور وقفل الباب وراه. لقى ممدوح في الصالون بيلبس وبيجهز نفس عشان يمشي، صب عمر كاسين من الويسكي وخد كاس وشرب من شوية، "- أنا صحيح كنت خايف في البداية من غريب يجلنا الشقة، ويعمل معانا إلي احنا عمالنها، بس طلعت راجل جنتل زي ما قالت ريهام، وأنا بجد فرحان أني تشجعت وقبلت بالمغامرة دي،" خاد ممدوح الكاس من على الطاولة وشرب من شوية المرة دي، وقال:"-إياك تظن إني دي لعبتي، بروح شقق، وبقعد أنيك في نسوان رجالة معرفهومش زي أي شرموطة بيجبوها من الشارع، أنا بدوري كنت متردد لما قالت ريهام أروح أزورك واشوف الحالة، وبالمناسبة، انا لا دكتور ولا ممرض، بس قلت أجي واشوف الجو، إن عجابني الوضع وطلع ناس محترمة وموراهاش مشاكل أفكر، أفكر بس، مش أعمل إلي عملناها مع بعض، بس أول ما فتحت لي الباب وتكلمنا شوية وتعرفنا، حسيت بغريزتي الداخلية في التعامل مع الناس أنكُ ناس راقية ومش ممكن تكون وراكم أي مشكلة، عشان كدا سايرتكم في لعبة الدكتور لحد ما لقيت نفسي بستمتع مع أحلى ناس قابلتهم في حياتي، وأنا بجد بتشكرك على كل حاجة حيلوة عشانها مع بعض في الليلة دي، وكمان باعتذر عن الكلام لقولت على مراتك المرحومة ساعة الهياج، وأنا بجد باعتز بمعرفتك يا عمر، أنت وريم، وما يكونش عندك فكرة ناحيتي،" وقام حاضن عمر، وعمر لف دراعات على ظهر وهو بيقول:"- ولا يهمك يا صاحبي، دا حنا حنكون عشرة عمر من هنا ورايح، وأنا بشكرك بجد على الليلة الحلوة لأسعدت فيها بنت وأنا معها،" "-يا لاه تصبح على خير قبل ما نقلبها دراما واحنا سكرنين،" وشرب بقية الكاس وحط. وصل عمر ممدوح لحد الباب وبقى متابع لحد ما الأسانسير نزل به، ساعتها قفل ورجع يقعد قدام الإيزازة إلي تحت النص شوية، وسكب كاس ثانية لنفس بعدما نقص من حدة الإضاءة، وقعد بيسترجع أحداث اليوم التاريخي لي غاير علاقةُ ببنت ريم وبكل الناس الجديدة لاقتحمت عليه وحدة وخلات يرجع يقبل على الحياة من جديد.

**********



























الفصل الثاني

 
كمل متتاخرش شكلها جامده
 
بجد القصه روعه
على م
بناتنا الحلوة



بقلم: NoManLand











"أكتب لنفسي، ولأصدقائي، ولأخفف قليلا من عبء مرور الزمن."
خورخي لويس بورخيس



























الفصل الأول





كان الأستاذ عمر (40 سنة)، إطار محاسب في مجموعة شركات "بهزار Bah-Zar" المتحدة المحدودة، قاعد بيراجع ملفات المحاسبة على الكومبيوتر بتاع في مكتب الفخم لم رن تليفون الشخصي المحطوط على جنب، ولم شاف من المتصل، لقاها مديرة مدرسة الثانوي لبتدرس فيها بنت ريم (16 سنة)، مدام أمل صديقة العيلة المقربة، وهي زي المشرفة التربوية لبنت اليتيمة الأم، بعد وفاة مراةُ في حدثة سيارة قبل أربع سنين، بحكم أنها كانت صديقة المرحومة الأنتيم، خد التليفون وهو بيبص على اسم أمل بيترقص على الشاشة قال لنفس: "- يسمعنا خير" وفتح الخط.

"- ألو، مدام أمل، إزيك، وإيه أخبارك....خير ؟ هو حصل لريم حاجة؟...مسألة ملحة؟ هي إيه الحكاية بالضبط؟...حاضر...أنا جي دلوقت حالا، مع السلامة." وقفل الخط وحط التلفون مطرح مكان، وسرح في تفكير شوية. رن جرس السكريتيرة بتاعت مدام نهيلة، وما فيش ثانية واحدة وكانت دخلا وهي بتترقص كلها من مشيتها الخفيفة والسريعة، وحضنة على صدرها العامر كومة ملفات فواتير ووصلات وكمبيالات وغير، ومنظرها منظر ست عملية مع نفحة إغراء Glamour من بتوع بوسترات Posters الممثلات القدام، حلوة ومدورة من غير إسفاف ولا مرقعة. حطت نهيلة الملفات على مكتب عمر ووقفت مستنية رد، ولما رحت البرفان بتاعها دخلت نفوخ فاق، وطلع عينُ فيها حس بكهربا بتحسس في أماكن غريبة من جسم، "- الملفات دي وصلت من شوية،" "- إديها للأستاذ طارق يتعامل معها لحد مرجع، ولو المدير سأل عليا ، قول لو ، عندو مسألة طارئة راح يشوفها ويرجع،" "- حاضر،" وخد تليفون الشركة مع تليفون الشخصي وحطهم في محفظة، "- ولو في حاجة مستعجلة رن عليا،" "- حاضر،" خد المحفظة وخرج من المكتب على الأسانسير . ركب سيارة وخرج بها من الجراج بتاع الشركة على مدرسة "أبناء المستقبل الخاصة"، وطول الطريق ومخ بتودي وتجيب من تفكير في إيه ليمكن يكون حصل لبنت ريم، ومحسش بالوقت غير وهو قدام بوابة المدرسة الكبيرة، ركن على جنب وبخطوات سريعة كان دخل المبنى من غير ما يلتفت لحد لغاية ما وصل مكتب المديرة في الطابق الثاني من مبنى الإدارة المنفصل على مبنى الفصول من الجهة الشرقية للمدرسة، دق الباب ثلاثة دقات واستنى الرد التقليدي في مثل هذه الحالات، وجاه الرد سريعا:"-اتفضل،" فتح الباب ودخل مكتب المديرة الواسع ووقف لحظة يتأمل معالم لهو حفظها، وقفل الباب وراه وسأل قبل ما المديرة تفتح بقها، "- هو حصل إيه يا أمل؟" "- متقول السلام الأول يا عمر ، ومتتخضش كدا،" وشوية وهو بيدور عين في المكتب لمح بنت ريم قاعدة على الكنبة المقابلة لمكتب المديرة وجنبها ولد في نفس سنها تقريبا، وباين عليهم أنهم مفزوعين من اللحظة دي، جرى عمر على بنت ومسك في وشها بإيديه لاثنين وهو بيسألها:"- انت بخير يا قمورتي الحلوة؟" والبت مبلمة مش عارفة تتكلم ودموعها واقفة عند حباب عينيها، "- Technically هي بخير،" قالت المديرة وهي بتبسم "-يعني إيه تيكنكلي؟" "- أقعد وأنا حفهمك الحكاية،"قعد عمر جنب بنت وحضنها لصدر وهو بيحوطها بدراع وباس راسها وقالها:"- متخافيش يا حلاوة السكر انت، بابا هنا معاك، وانت أهو مفيكيش حاجة، كل حاجة كويسة دلوقتي،" وهي دفنت راسها في صدرو وابتدت تعيط وبتقول:"- أنا اسفة يا بابا،" "- بلاش دلع القمامير دا، كل حاجة وليها حل، ومهما كانت صعبة، متخفيش يا دلوعة بابا،" "- اسمع يا سيدي، وبالمختصر كدا عشان أنا مستنية أم الولد حاتم توصل عشان نحل المسألة بهدوء ومن غير شوشرة، وأنا عايزاك تتحكم في أعصابك وبلاش الحركات البلدي، أكي؟" "- حاضر يا أمل، ما انت عرفاني ماليش في الأفر Over،" "- حلو، يا سيدي، الواد حاتم وبنتك ريم ما انتيمين مع بعض، يعني بويفراند غيرلفراند، والنهارة دا جربو مع بعض يعملوا شوية حركات من بتوع السيما، انت عارف، بوس ولمس وتحسيس، بس الأمور خرجت عن السيطرة والبت اتفتحت، وانت عارف الهرمونات وعمايلها في الولاد،" لما سمع عمر إن بنت تفتحت حس بحد بيعصر في قلب من جوا وبيدعس على خصويه بعز ما فيه، ضغط على بنت ريم بقوة في حضن وهو بيحاول يتنفس من قطعة النفس لخدت على غفلة، وحس بعرق بارد بينزل مع ظهر، وعند حالة انتصاب جنوني زي ما يكون بالع ثلاث حبات مع بعض. البت حست إن باباها مش على بعضُ،"-هو انت كويس يا بابا؟ أنا بجد سوري،" وراحت معيطة في حضن، وهو بيضمها بقوة وبيرفع راس لفوق عشان ياخد نفسُ، ويريح حالة الجنون لضرب جسم، وشوية وهو يقول لأمل:"-هو انت متأكدة من أن...؟"وقف الكلام في زورو عشان خاف لا الرعشة تفضحه لو قال كلمة"اتفتحت"، ويمكن يجيب في بنطلون الوحد، "- مع الأسف، متأكدة بعد المعاينة الأولية،" عمر سمع كدا وزبر شد كأنه حيتقلع من مكان، "- دي غلطة ولاد ، واحنا عايزين نداويها بالتي هي احسن،" "- آه، صح معاك حق، بلاش شوشرة على الفاضي،" قال عمر ودار ناحية الواد حاتم بيوزنو بعين، "- ما يبانش عليك أنك ..."وسكت ثاني عشان حالة الصعبة مخليها واقف على الشعرة، في اللحظة دي دق الباب واتفتح على طول من غير ما يستنى الرد، ومن وراه طلت مدام ريهام (38 سنة) ست حلوة ومتشيكة على الأخر زي ما تكون رايحة حفلة، بنطلون جينز لصق في جسمها ورسم تضاريسُ بشكل فاضح وقميص فوشية حرير خفيف بيضم بزاز فايرة حتنط من الفتحة والسلسلة الذهب نزل في الشق بتلمع زي الشمس، ضرب ميكاب خفيف وحلو مبروز شفايفها الملحمة وخدودها الموردة، وعملة آيلاش لعيونها اللوزية مخلينهم زي عيون القطط بليل، بتبرق لبونة، وفي المكتب طارت ريحة البارفان إلي حاطاه زي سكرة الخمرة، قفلت الباب وراها وهي بتبرق في المكان من حواليها، وبعدين مشت ناحية مكتب المديرة وصوت كعبها على الأرضية بيعزف موسيقى سكس للحضور، وفي كعبها سلسلة ذهب صغيرة بتترقص على وقع الخطوات، "- خير يا مدام أمل؟ هو ابني عمل حاجة؟" "- اتفضلي يا ريهام، حصل خير، أقعدي الأول،" وهي مدورة بظهرها ناحية الكنبة، عمر شاف الطيز المرسوم بتفاصيل المملة مع حز السترينغ إلي هي لابساه، مبقاش قادر يمسك نفسه، وضم فخاد على زبر ليحيتفرتك من الشهوة، بنت ريم حست برعشته، هزت عيونها في باباها وشافت عيونُ وهي بتاكل الست لوقفة عند المكتب، وشوية وراح منها الخوف وحلت محاله شهوتها وهي بتفتكر إلي كانت بتعمل من شوية مع الواد حاتم، حضنت أبوها وتأوهت بآه ممحونة، وهو ضمها أكثر لصدرو وحس ببزازها بتشحن كهربا في جسم، ولما ما بقاش قادر رفع وشها بإيد وباسها في خدودها الاثنين، وهو بيهترف بصوت واطي:"- متخافيش، ما فيش مشكلة، متخافيش يا حبيبتي،" قعدت ريهام على الكرسي جنب مكتب المديرة وحطت رجل على رجل وهي بتتأمل منظر عمر حاضن بنت وببوسها، بعدين نقلت على ابنها المخضوض جنبهم وهو بيبوص عليهم، ابتسمت وقالت:"-هو انت عملت إيه في البت يا حاتم؟ما أنا عارفك خام ومدهول، يا خوفي لا يكون إلي في بالي؟" "-حصل خير يا مدام،" رد عمر وهو بيحضن بنت، وهنا أدخلت المديرة:"- إلي حصل يا ريهام إن الواد غلط مع البت ريم، وهي جاتني مخضوضة وحكت على إلي حصل، يعني ما فيش مخلوق في المدرسة يعرف غيرنا احنا إلي هنا، عشان كدا أنا قولت نحاول نحلها بهدوء،" "-خدت البت غصب يا كلب؟" قالت ريهام وعينيها بطق شرار، "- لآ يا مدام، دول عيال وغلطو مع بعض،"رد عمر وهو مش مصدق نفس من الكلام إلي خرج من بق، دارت ريهام ناحيته ووزنت بعينيها قبل ما تقول:"- أنا أسفة، مقدمتش نفسي، أنا ريهام مامت البغل داه،" "- وأنا عمر بابت العسلية دي،" وضحك هما الاثنين، "- حلو، يعني الأمور حتمشي بهداوة، وداه العشم فيكم،" قالت المديرة، ودارت ناحية ريهام،"- القصة وما فيها: الولاد غلطو مع بعض، حاتم فض بكارة ريم، واحنا عايزين دلوقتي نشوف إلي يمكن نعملو عشان ما يتطورش الموضوع،" وشورت بإيدها "يعني حمل" "- ما يكونش عندك فكرة يا أمل ولا انت ياسي عمر، أنا عندي دكتور نسا وتوليد من حبايبي وهو حا ياخد الخطوات اللازمة عشان ما يحصلشي حاجة زي دي، وأنا مستعدة لأي ترضية عشان البغل داه، والاه وكبرت وبقيت تعرف الحاجة دي،" "-ماهو كلو من عمايل التليفون والأنترنت لمفتوح 24/24، ويلي بيشوفوه فيه،" ضحكت أمل وريهام من كلام عمر، وباين البت ريم والواد حاتم ارتاحو للجو لي في المكتب، وطار الخوف من عينيهم، خصوصا وأن الحل بقى سهل خالص، وفجأة ريهام قلبت على الوش الثاني في ابنها:"- قم أوقف يا واد، واستناني بر، عايزة البت في كلمة سر،" قام الواد من مكان وخرج بر المكتب بعدما قفل الباب وراه واتكى على الحيطة وهو بيدعي بالسلامة، عشان أم لما بتغضب بطربقها على دماغ إلي خلفوه.

"- لو تسمح يا سي عمر، ممكن البت شوية؟" "- أوي أوي،" "-تعالي يا عروسة، ما تخفيش، أنا عارف البغل عندي ورث عرق الحمير من أبوه آلاه يرحمو، هو انت حاسة بوجع في الكوكو بتاعك؟ لا مؤخذة يا سي عمر ،" هز عمر راس زي المسطول وهو بيضحك ببلاهة، "-أصلي عايزة أتأكد من حاجة، وكمان عارف الواد عندي زايد حبة شويتين على البنوتة القمورة دي، " كانت ريهام بتتعمد تكلم عمر بلهجة دي وتوضح لو عشان كانت شايف بعين الشرموطة جواها قد إيه هو منثار وكابس على فخاد عشان ما يبانش زبر الواقف، والمديرة أمل كانت لحظت داه من ساعة مادخلت، أصل النسوان عندهم حاسة خطيرة في الجنس، وبيشمو ريحة التستسترون والأندورفين من على 10 كيلو، غير ريحة مية الانتصاب، "- بس الوحدة مننا لما بتسخن بتبقى عملة زي الزبدة السايحة سكين صغير أو كبير ما يفرقش، كلو بيدخل،" قالت وهي بقعد ريم على حجرها وبتمشي إيدها على ظهرها ، "- ودخل كلو ولا الراس بس؟" "- كلو يا أبله،" قالت ريم بشرمطة سببها السخونة لحساها دلوقتي، وأمل بقت مش على بعضها من إلي بتسمعو، وحست بزغزغ بين فخدها ومياتها بتسيح، وعمر من غير ما يحس لقى نفس بيدفن إيدو بين فخادو، وريهام بتكمل الحوار وعمل نفسها مش حاسة بالتغير لوقع في قوط المكتب، "- مرة واحدة ولا واحدة واحدة؟" "- مرة واحدة،" "- حمار ، والحمد لاه أنه ما فش..، ما حصلكيش حاجة، اتعورت جامد ولا شوية وبس؟" "- في الأول كان الوجع جامد، بس خف دلوقتي،" "- وريني كدا،" ووفقت ريم قدمها وهي بتنقل في عينيها بين أمل وعمر لي بقو مش على بعض خالص، وقامت من على الكرسي وقعدتها مكانها وقالت لها:"- ارفعي الجيبة لفوق يا حبيبتي وريني اشوف الحمار عمل فيك إيه،" "- مش لبسة اندر يا طنط،" "- ودا إلي حنا عايزن، عايزينك من غير بانتي عشان نشوف حجم الضرر، " وقامت رفع رجلين البت لفوق شوي وفتحاهم، وعمر شاف فخاد بنت من هنا وماسورة اللبن ضربت من هنا من غير أي حاجة، نزلت رهام براسها شوية لحد كس ريم ومدت صوابعها وفتحت شفايف الكس وشافت شوية ددمم عليها، ابتسمت بخبث، ونفخت عليها، البت قفلت رجليها من زغزغت الهوا السوخن لبتنفوخ ريهام على كسها، "- دانا بنفخ عليها عشان تبرد، مبروك يا عروسة، بقيت مدام دلوقتي، بس جات سليمة، كنت خايفة ليكون البغل عملك تمزقات ولا حاجة، بس انت كويسة خالص، حا اتصل دلوقتي حالا بطبيب اختصاصي معرفة، وتروحي مع بابك يعملك تشيك آب ويديك لازم عشان تخفي وما يحصلشي حمل، آه بلحق، هو معملكش من ورا؟" "- لا" "- يا خوفي لو كان عمل، بس كويس، دانا حربيه على عملت دي،" حطت البت رجليها على الأرض ومشيت ناحية باباها لوقف مكسوف وقام يحضنها وبسها في بقها بوسة خفيفة، وهي حطت راسها في صدرو.

اتصلت مدام ريهام بالدكتور جلال (35 سنة) وحددت لهم ميعاد معاه بعد ساعة، ووصات عليهم. "- اديني رقمك عشان ابعث لك اللوكيشن بتاع الدكتور جلال،" خرج عمر تليفون الشخصي من المحفظة واداها الرقم بتاعو، وهي بعث لو اللوكيشن على الواتساب، "- وبكدا بقين معرفة، وعايزاك بعد متخلص الكشف تتصل بيا عشان تطمني على عروسة ابني، وانت كمان يا قمورة اديني رقمك عشان اطمن عليك،" أدت ريم رقمها لريهام وبعد شوية وصلتها رسالة على الواتساب بتاعها، "- وبعدما حلين المسألة بالسهولة دي، اسمحو لي أروح عشان عندي موعد مهم دلوقتي، أستاذ عمر فرصة سعيدة دي لخلتني أتعرف على راجل سبور زيك، وعلى البنوتة الحلوة دي، ولازم حنشوف بعض كثير في المستقبل، وأتمنى نبقى أصحاب،" "- أنا أسعد بمعرفتك يا مدام ريهام، " وبكدا تعرفو صح على بعض، مسكت ريهام ريم ومن وسطها وبستها في بقها بوسة حلوة وقالت لها:"- دانا لأسعد بحلوة العسل دي، يا لاه سلام،" وسبتهم وقفين وخرجت، قامت أمل من على مكتبها ومشيت ناحية عمر وريم وقالت:"- وبكدا نكون حلينا المشكلة بهدوء، ريم يا بنتي أخرج بر عايزة أبوك في كلمة لوحدينا،" وغمزتها، البت ضحكت وهي خرجة، "- إيه، هو فيه حاجة ثانية يا أمل؟" "- أيوى يا سي عمر، يا لي بتاعك فاضحنا،" ومسكت زبر من فوق البنطلون واتكت عليه ببوسة في بق، "- باين أنك حنيت لأيام زمان، أيام المرحومة أم ريم، وحشك دلعها صح؟" "- آه، أيوى يا أمل، وأنت بقالك زمان ما دلعتنيش زيها،" "- لا متخافش، حرجع أدلعك زي الأول، كمان ريهام حتأخذ بالها منك، أنت وبنتك الشرموطة، وابنها حاتم وأبوه كمان حيبقو يأخد بالهم منكم كويس،" "- تقصدي إيه؟" "- متخافش، دول عيلة سبور خالص، وانت زي ما شوفت، ريهام دي مصيبة على رجلين، وليها في كلو، صاحبتي وأنا عرفها، ومدام تعاملت معاك بشكل دا، داه معناه انك دخلت دماغها إنت والبت ريم، وهي لما تعز حد من حبيبها، بتذوق الشهد، والي شوفت من شوية داه عربون محبة، وديلوقتي اسكت وخليني أخد بالي من زبرك لريحة فايحة،" وقامت منزلة السوستة ومخرج زبر عمر لكان وقف ثاني وغرقان في لبنُ، وراحت بلحس فيه وتمص بيضان لغاية ما بقى على أخر، وإيدها ماسكة في فردة طيزُ بتفعص فيها، وبتبعبص خرمُ بصباعها من فوق البنطلون، وبعد شوية مقدرش يحكم نفس وجابهم في بقها، وهي بلعت اللبن كل ولحست راس لغاية ما بقى نظيف تماما، "- يا لاه دخل زبرك مكان والحق بنتك خدها لدكتور عشان يديها موانع الحمل، عشان من هنا وطالع حتتناك كثير، وأنا عرفاك ممحون دياثة، ونفسك تشوفها مركوبة زي المرحومة أمها، ولو جات الفرصة حخليك تتفرج على زُهدي وهو بينططها على زبر زي مامتها، ما هي طالع لأمها " وقامت بايسه في بق ومديها من لبنُ يدوق.

ركب عمر وريم السيارة وخد طريق الدكتور جلال وهو حاسس إنهم بقو في دنيا ثانية، وهما ماشين، كل واحد منهم بيبص على ثاني من جنب، وهنا عمر فكر يكسر حاجز الخجل والصمت بينهم، "- هو ليسا بيوجعك؟" "- إيه هو يا بابا؟" "- الكوكو الموجوع " ضحكت البت وقالت:"- ما اسموش الكوكو، وأه لسا واجعني شوية، بس دلوقتي أحسن،" فرح لما سمع بنتُ بتكلم بلهجة أوبنOPEN وعرق الدياثة نقح عليه وهو بيتخيل مشهد فتح بنت، بلع ريق وقال: ."- ما اسموش الكوكو؟ وأومال إسمه إيه؟" "- أيوه يا بابا، متحرجنيش أكثر من كدا؟" ضحك عمر وطبطب على فخدها، وهو بيحسس عليها، إيدُ جابت أخرها من ملمس البشرة المرمرية لتحتها "- انت لبستي الأندر ولا لسا ؟" "- وإزي عرفت إني مش لابسا أندر؟" "- ما أنا شوفتك وريهام بتشوف عمايل ابنها في الكوكو بتاعك، وانت كمان قلن لطنط إنك مش لبساه، نسيتي؟" "-و شوفت كل حاجة؟" "- لآ، مش كل حاجة، الكوكو ما كانش باين، " ريم بدورها حست بحاجة غريبة بتحصل فيها، رغبة قوية بتجرها تتلبون على أبوها وتزغزغ عرق التعريص والشرمطة عندو، وهي لسا فكرة طراطيش الكلام إلي كانت تسمعها من أبوها وأمها أيام وهي عيلة، ودلوقت توضحت ليها الصورة، "- وتحب تشوف؟" اتوتر عمر من سؤال ريم الصريح وحس بهياج مش ممكن، وفتح بوقُ بس من غير صوت وهو بيحاول يركز في الطريق قدامُ، وكملت البت قايلة:"- ماهو الدكتور حيشوفو هو كمان،" "- عيب يا ريم، احنا في الشارع،" "- عندك حق يا بابا، لما نكون لوحدنا عند الدكتور أحسن،" قالت وبصت لأبوها بصة غريبة، كلها لبونة ولذة ما فيهاش خوف ولا خجل.

فتح الدكتور جلال باب العيادة على رنة الجرس، وكان وزع الممرضة لمعاه، وبقى لوحدو عشان ريهام كانت مرسياه على كل حاجة في التليفون، زي ما عملت مدام أمل معها، "- اتفضل يا سي عمر ، اتفضلي يا ريم، أنا الدكتور جلال، ومداد ريهام قالت لي على كل حاجة،" "- شكرا يا دكتور،" ودخل الثلاثة العيادة، تقدم الدكتور جلال لغرفة الفحص وفتح بابها، "- من هنا،" كانت غرفة العيادة شبه اية غرفة طبيب أحتصاصي في أمراض النسا والتوليد، يعني مرتبة الفحص السرير وكرسي الفحص أبو أيدين مرفوعة علشان الرجلين تبقى مشرع أثناء الفحص العميق لجهاز المرأة التناسلي، وشوية حاجات من لوازم الفحص، مبأر إينوكس لفتح المسلك في المهبل ومنظار بكاميرة، وجهاز الفحص بالصدى ومجموعة جيلات لترطيب والتسليك لتسهيل العملية. "- اتفضلو اقعدو،" وشاور لهم على كرسين قدام المكتب الصغير بتاعو، قعد الاثنين جنب بعض وهما متوترين شوية من منظر الغرفة، "- إلي فهمت من مدام ريهام البت عملت علاقة جنسية مع حاتم ابنها وحصل فض بكارة وتنزيل منوي في الفرج، صح؟" بص الأب والبنت لبعض بخجل من جرأة الدكتور في وصف الواقعة، "- متخافوش، الدار أمان هنا، وإحنا الوحدينا وأنا في الأول والأخير دكتور، وكلامنا أحنا الدكاترة دبش ما فيهش تزويق ولا تختل، أنا عايز أقيم الحالة الأول عشان أعرف حا عمل إيه معها،" قال الدكتور جلال وهو بيضحك، "- كل إلي قلت يا دكتور حصل،" "- كويس، كم عمرك يا ريم؟" "- 16 سنة" "- وإمتا أخر مرة جاتك الدورة ؟" "- من أسبوع تقريبا،" "- حلو، يعني مش ممكن يحصل حمل إن كان ليقولتيه صحيح، بتاخد أي نوع من الأدوية أو العقاقير؟" "- لآ،" "- تشرب سجاير أو مخدرات، أو بتتعاطي لأي نوع منها؟" البت اتصدمت ووطت راسها لأرض، "- شوفي، لو عاوزاني أخرج بابا برا عشان تتكلمي برحتك أنا حخليه يستنى برا، المهم تجوبي بصراحة، الوقاية خير من العلاج،" "- ملوش لازمة، بابا مش مشكلة، شربت سجاير مع صحابي، وجربت الحشيش مرتين، ومبعملش حاجة تانية، لا هرويين ولا خمرة ولا عقاقير هلوسة،" "- ما انت عارفة أهو، كويس جدا، ومعندكش أي مرض مزمن لازم أعرفُ،" "- لآ يا دكتور، معنديش أي حاجة من دي،" "- عال العال، ودلوقتي جاه وقت الفحص، لو سمحت يا أستاذ عمر ممكن تستنى برا، عشان حا قوم بفحصها، ويمكن البت تتحرج منك،" وقف عمر عشان يخرج لصالة يستنى، بس ريم قالت:"- مالوش لازمة، استنى يا بابا معايا " "- من حيت المبدأ دا ممنوع، بس بما أنكم حبايب الست ريهام، نمشيها المراة دي،" "- عايزني اعمل غيه يا دكتور،" بص الدكتور لعمر وقالها:"- الأول إقلعي الجيبة وإطلعي على الكرسي وافردي رجليك على المساند دي،" "- ضروري أقلع الجيبة؟ ما أنا مش لابسة اندير من تحت عشان ما يوجعنيش في..." "- بنقلع عند الدكتور عشان يبقى تقيم للحالة صح وبحيت ما يكونش هناك أي نقطة عمياء أثناء الكشف، بس يمكن لك تخلي القميص،" فتحت ريم سوستة الجيبة وخلتها تسقط على الأرض، ووقفت وسط الغرفة عريانة من تحت وكسها المحلوق قدام الدكتور وباباها، ودارت على مهل واداتهم طيزها ووطت عشان تطلع على كرسي الكشف، عمر لما شاف طيز بنت بتفتح وبيطل منها الكس والخرم الصغير قعد وهو مش قادر يمسك نفسه من الشهوة لهجمت عليه فجأة، وما بقاش عارف يعمل إيه في زبر لمش عايز يهدا حتى بعدما جاب مرتين في ظرف ساعة، أما الدكتور جلال فعينيه لمعت زي الذيب ولعق شفايف وهو بيشوف البت بتتعمد تفتح كويس قبل ما تقعد على الكرسي وترفع رجليها فوق الساند وبتدفع بطيزها لحافة المقعد عشان طيزها تبان، وكسها المكعبر بقى مفتوح قدامهم، حك الدكتور جلال زبر من فوق ثوب البنطلون الأبيض بتاع الدكاترة، وهو بيقرب منها، وحط إيدُ على كسها وهو واقف على جنب عشان يسيب مجال الرؤية لعمر مفتوح، تخشب عمر في مكان لما شاف إيد الدكتور بتمسك في كس بنت قدام، ومن غير ما يحس كان بيعصر في بيضان بإيديه لاثنين، والدكتور جلال عامل نفس مش شايف حاجة، "- المعاينة الأولية مهمة عشان بتسمح لنا بتقيم الوضع وتحديد مسار المعالجة المطلوبة في كل حالةن وأنا من خلال معاينتي الأولية لحالة بنتك، أاكد لك إنها بخير، مجرد خدوش بسيطة من فعل الافتضاض ودي بطيب لوحدها، ما منهاش خوف، بس الفحص المعمق حيعطينا صورة أفضل للوضع، وحيخلينا نتفادى أية مضاعفات غير مرغوبة، عشان كدا حبدأ بوضع الجيل على مدخل المهبل وبعدين حا حط آلة معدن بتفتح جدران المهبل الداخلية عشان تسمح لنا بتتبع الوضع الداخلي وإن كان هناك تهتكات في الجدار أو في عمق عنق الرحم،" ومن دون ما يخرج من دور الطبيب قام الدكتور جلال بوضع بعض الجل في إيدُ لغطاها بجوانت طبي وبتدا يدهن الجل على الكس من بر، وعند فتحة المهبل، وشوية غرق صوابع الإثنين ودخلهم جواها شوي، البت زمت على شفايفه وحاولت تقفل رجليها بس المسند منعها، وابتدا نفسها يعلا وإيديها بتضغط على الممسك بتاع الكرسي، والدكتور جلال مش سأل في حد بقى بيدخل ويخرج في صوابع براحة فيها وابوها حي يطق من الشهوة في مكان، وبعد شوية خرج صوابع من كسها واخد مسبار معدني على شكل قمع وله برغي تدوير بيفتح لما بدورو، دهن الجزء السفلي منُه بالجيل وبعدين قام فاتح شفايف كسها بإيدُ وبالإيد الثانية راح بيزلق لها المسبار لغاية ما استقر في مكان، ساعتها ابتدا يدور في البرغي لبتدا بدورو يفتح جدران كسها الداخلية، وبشويش تكونت فتحة غامقة قدامهم، "- دلوقتي حنشوف عن قرب حالة المهبل الداخلية، ونحاول نعثر على أي حاجة مش طبيعية فيه،" وخذ الطورش وشغل لامبتها وسلط الضوء على الفتحة وهو بيقرب منها، بعد شوية رفع راس وسألها وهي بتتلوى وكسها بيسيل من المحنة، "- حس بأي حاجة مش طبيعية من جوا؟" "- لآ يا دكتور" "- مش بضرورة يكون ألم، حاجة غريبة، أو إحساس بحكة ،" "- الحاجة الوحيدة لمش طبيعية هي البتاع الحديد لمزروع في كسي، آه،" "- عادي، كل حاجة تمام، حخرج المسبار وحعمل معاينة بالأصابع، أكي" "- زي ما تحب يا دكتور،" ونزلت نقط من مايتها على الأرض، وعمر قرب يتصفى من المنظر لقدامو، كس بنت مشرع على الآخر والدكتور بيلعب فيه، مبقاش قادر يقاوم ولا يصبر، وابتد يفرك عيني عينك في زبر من فوق البنطلون. سحب الدكتور المعدن من كسها وعوض بأصابع إيدُ، وبتدا يلعب فيها من جوا وهو بيسألها إن كانت حاسة بحاجة غريبة، وهي مش لقيا صوت ترد به بقت بتدفع بوسطها عشان داه بيهيجها أكثر، خصوصا أبوها قاعد بيتفرج عليها، وهي سايحة ما دريتش بنفسها غير أصابع الدكتور جلال بتخرج وبيدخل مكانها حاجة هي عرفها كويس، حاجة من لحم ودم، كان الدكتور جاب أخرو من اللعبة دي، وزبر بييعذذب، وهو بيلعب لها قام منزل الأستك بتاع البنطلون ودفع بزبر في كسها وابتدا ينيكها قدام عمر لخرج زبر وقعد يفرك فيه وهو شايف بنت بتتناك من الدكتور، "- تعال قرب يا عمر، عشان تشوف الفحص عن قرب،" قام عمر من مكان وهو زي المسطول وقرب قدام الدكتور وهو شايف زبر داخل خارج في كس بنت ريم وهي بتتمحن وبتدفع بوسطها عشان يدخل فيها كلو، عمر نشف ريق من المنظر وقلب بيدق بجنون، وهو مش راحم زبر من الخض، مسك الدكتور عمر من كتاف ودفع يوطي تحت عند رجليه وهو بيخرج زبر من كس ريم، وقال لو:"-شوف كويس إزي بقا مفتوح زي النفق، " وزبر بيلمع من مايتهم هما الاثنين، قرب عمر وشم ريحة كس بنت الممزوجة بريحة مية الدكتور، هجم على الكس بيلحس ويبوس ويعض وهو بيخترف زي المفجوع من الجوع، والدكتور جلال واقف بيتفرج بيضحك وزبر فوق راس عمر، ريم اتجننت لما شافت باباها بيأكل كسها وبتدت تصرخ:"- إلحس لي يا بابا، لسانك حلو على كسي، آح، دخلو جوا، اشفط مية الدكتور منو، " "- عجبك طعمُ؟ اتمتع يا عرص بلحم شرفك المهتوك، الشرموطة بنتك حترفع قرونك خالص، وحدوقك من لبن الفحولة كثير،" ومسك عمر من وسطُ ورفع لعند شوية وفك زرار البنطلون ونزله لو، وبعدين خد الجيل وحط على صوابعُ منو، وابتدا يبعبص بيه خرم طيزُ، "- أح على طراوة طيزك يا خول، دي بتشفط صوابع إيدي شفط يا معرص، إلحس وتمتع، محدش واخد منها حاجة، آح..أيوى كيدا، افتحها كويس عشان أعرف أفحصك بحق، دانت متعود بقى على الرجالة تلعبلك في خرمك،" ودفع بصوابع الأربع في خرم طيزُ لحد ما بقو جواه تماما، عض عمر على شفايف كس بنت وهو حاسس بنار بتسري فيه، ورغم الألم موقفش إلي كان بيعملو، على عكس، لذة الدياثة ولذو الألم بقو محرك شهوةُ. وبعدما لعب الدكتور جلال فيها ووسعها لو، مسك زبر وابتدا يفرشها بيه، من فوق لتحت وبالعكس لحد ما بقى عمر بيدفع بي طيز لورا كلما حس بزبر الدكتور جلال فوق خرم عشان يدخلو فيه وهو مش منويل لعاوزو لحدما سخن عليه بجد ومبقاش قادر يستحمل أكثر، قام راشقُ فيه بدفع واحدة للخضاوي، وهنا حس عمر بحتة لحمة نار ومشدودة بتخرم نفوخو، كان الدكتور جلال دفع زبر لآخر وبحركة مفاجأة في طيز عمر إلي خرجت منُ صرخة ألم كتمها بالعض على كس البت إلي بدورها صوتت:"-آه، أخ، سنانك يا بابا بتقطع زنبوري،" وقف الدكتور جلال الحركة وسابُ يتعود عليه لحد ما حس الأمور هديت، ساعتها ابتد يحركو في خرم طيز لجوا وبرا، وهو بينيكو راح رقع فردة الطيز سبانك قوي وجرو لعند لورا وتكى عليه جامد، رفع عمر راس من كس ريم زي لي كان تحت الماية وطلع يتنفس، فتح بقو على الهوا من غير صوت وعب في صدرو عشان يستحمل الألم إلي بيعصر مصارينُ، وهو حاسس بها بتتقطع من عمايل الدكتور في طيز. وبعد مدة من نيك، سحب الدكتور جلال زبرُ من طيز عمر عمر وقومه ومسكُ من راس وخلاه يركع على ركب واداه زبر يمص، "- شايفة يا عروسة بابا بيدلع على زبري إزاي، دا طلع شرموطة زيك، ومش بعيد تبقو مأنتيمين مع بعض في كل حاجة من هنا ورايح، أيوى يا حبيبي، مص حلو وخلي البنوتة تتفرج وتتعلم، دي عروستنا ولازم نفرحها بأبوها العرص،" سحب الدكتور جلال زبر من بق عمر لكان مستسلم تماما للي بيعملو فيه، ووقفو بين فخاد ريم المفشوخة وهي ساندة على إيديها وبتتفرج على بيحصل في باباها، مسك الدكتور جلال زبر عمر وقرب من فتحة كس بنت ريم وحط عند الخرم تماما، "- دوق يا أبو العروسة كس عروستنا الحلوة، دي ليسا مفتوحة طازة، دوق قبل ما تبقى نفق وما تعرفش تستمتع بها، دا حبايب الشرموطة ريهام كثير، ومش بعيد ناوية تخليها لعبتهم، دا البت إلي تجي على ريهام، زي ما تكون جات على محطة قطار، ما بتخليش كسها ولا طيزها يرتاح لحد ما يبقو أنفاق، ويا ما في الجراب يا حاوي،" ودفع بيه في كس بنتُ، وزبر عمر دخل من هنا، وكهربا شبكت في جسم من هنا، وبقى يخبط في البت، وهي مفيش صوت بيطلع منها غير "آه، وأي، وأح" دار الدكتور ناحية ريم واداها زبر تمصه لو، مسكتُ بين إيديها وراحت بتلعب فيه ببقها وتعض على راس بسنانها وتلحس في بيوضُ بشراهة واحدة ممحونة مداقتشي الزبر من سنين، والدكتور جلال نازل فيها شتيمة:"- أيوى كيدا يا قحبة، مص عشان تدوق طعم طيز أبوك العرص، عجبك طعم طيز البابا،" ومسكها من شعرها وبعدها عن زبر شوية وابتدا يضربها به على وشها وهو بيكرر نفس السؤال، وهي زي ممسوسة بتترمي على الزبر تنهش، وبتوحوح وتقول:"- طعمها حلو، بس خليني أمص لك، زبرك يجنن يا دكتور، وأنا حبقى شرموطتك، وأنا وبابا تحت أمرك، بس سيبني أكمل مص فيه،" رجع لها المصمصة بتاعتها وقال لعمر:"- أياك تجيب في البنت، أنا عايزها تشرب لبن أبوها من المصدر، ومش حنساك، إنت كمان حشربك لبني من مصدر دياثك، كس العروسة الجميلة بنتك، "

ولما الدكتور جلال حس بأنه قرب يجيب أخر، جر لورا عمر من بين فخاد ريم وحشر زبر هو فيها، وابتدا يرهز بها، وهي مفشوخة بتولول من الشهوة، وعمر ركع تحت طيز الذكتور جلال ودفن وشو بين فخاد وابتد يلحس ويمص لو الخصاوي وهي بتتمرجح فوق كس بنت لغاية ما حس ببيضان الدكتور بتغلي، وبيجبهم جواها ويغرق كسها بلبن، بعدين سحب زبر وتنحى كيدا على جنب وشاور لباباها على الوليمة لمستنياه، وعمر مصدق شاف كس بنت غرقان لبن سخن طازة، ركع بين رجليها ودفن راس في كسها المفتوح وراح بياكلو أكل لحد ما تأكد أن ما بقاش فيه ولا نقطة لبن، بعدها قام ناحية راس بنت واداه زبر تمصه لو لحد ما جابهم للمرة الثالثة في أقل من ساعة ونص في بقها، وهي كمان ماسبتوش إلى وهي مشطب على كل اللبن وبلعاه.

بعد نهاية الحفلة الجميلة دي، دخلت البت ريم تواليت العيادة عشان تتشطف وتنظف نفسها، وعمر لبس بنطلون وهو حاسس بنبض في طيز مع شوية ألم خفيف من نيكة الدكتور جلال، بس كان سعيد وفرحان زي العيال الصغيرة بلعبة جديدة، وفي أعماق تفكيرو، ما فيش غير اللحظة دي وإيه لمخبيه لو المستقبل من متع في حياة لجاية. حط الدكتور جلال إيدو على كتف عمر وقال: "- أنا متأسف على للحصل مني يا أستاذ عمر، بجد بكون شخص ثاني لما بكون مندمج في نيك، إياك تزعل مني عشان الكلام لقولت، دا أنا بجد حبيتكم، وأتمنى نكون أصحاب،" ابتسم عمر وهو بيطبطب على إيد الدكتور جلال لفوق كتفُ وقال: "- ولا يكونش عندك فكرة، ما أنا عارف كل دا، وبالعكس دا أنا اتمتعت معاكم متعة ما دوقتهاش من سنين، وأنا لاسعد بمعرفتك، وإن كان على الكلام لقولت قبل شوية، دا مجرد محفز للأورغازم، وأنا ما بأخدش عليه، ومن هنا ورايح حنكون صحاب تمام، دا أنا فرحان بجد إني عايش اللحظات الحلوة دي مع ناس زيك، مقدرين وبيحترم شراكائهم، وبيعملولهم اعتبار، وأاكد لك لينا قعدات ثانية أحلى من دي بكثير، وبشكر على الخطوة لخلتني أرجع ثاني أتعرف على نفسي وعلى رغبات جسمي، بجد شكرا،" ودار عند الدكتور ومد شفايف يبوسو، "- تسمح لي أبوسك بوسة محبة وصداقة يا دكتور، إن كان معندكش مانع؟" "-جلال من غير دكتور، دا احنا بقينا أصحاب دلوقتي،" وشبكُ في بوسة حلوة من شفايف، وفي لحظة دي دخلت ريم وشافت باباها والدكتور جلال ببوس بعض، اتنحنحت وهي بتضحك شوية وقالت: "-أنا خلصت لبس يا بابا،" فضو اشتباك الشفايف وهما بيضحكو، "-تعالي هنا يا عروستنا الحلوة، هاتي بوسة حلوة زي بابا،" ومسكها الدكتور جلال من وشها وهو ببوص على تقاطيعه بين إيديه وعينيها الحلوة نعسانة، ونزل عليها ببوسه من الشفايف وهي بتتشعلق لفوق عشان تبوسُ صح، "-وزي ما قلت لباباك من شوية، أنا بجد أسف إن كنت جرحت مشاعرك بكلمة أو بتصرف ساعة ما كنا بنلعب عروس وعروسة يا حبيبتي، داه كلام ساعة الحظ الحلوة، وما لوش معنى بارا اللحظات دي، يعني أنا مش بشوفكم بنظرة ناقصة أو بأحكم عليكم، بالعكس، دا انتُ بقيت حبايبي وعزاز عليا، وأنا باحترم أبوك ولا عمري حفكر فيكُ بشكل وحش،" "- ولا يهمك يا دكتور، دانا النهار دا اتفتحت لي بوابة الحياة بجد، معاك ومع بابا حبيبي، وعايزك تكون جزء منها،" "- يا حبيبة الدكتور يا قمورة أنت، وأنا من هنا ورايح، جلال حاف، من غير دكتور، فهم يا شطورة،" قالها وضمها لصدرو، "- حاضر يا عمو جلال،"

"- يا لا، سلام يا دكتور،" قال عمر بعدما مسك إيد بنت في إيدُ وهما عند الباب، "- بنا تليفون يا عمر، وخلي بالك من نفسك يا ريم، سلام،" وهما قدام الأسانسير، لفت ريم دراعها على وسط باباها، وهو حط إيدو على كتفها وبص في عينين بعض، زي ما يكون حوار صامت بنهم، تفاهم فيه على إلي جاي، وطى عمر على خد بنت وبسها، "- من هنا ورايح إحنا صحاب،" "- وحبايب كمان يا أحلى بابا في دنيا".

*******************

فتحت ريهام باب العربية وطلعت فيها وهي حاسة نفسها مفشوخة سعادة بعد النيكة الحلوة الي خدتها قبل شوية من اثنين حبايبها زبيرة، وطيزها وكسها لسا بينبضو تحتها، سرحت شعرها في المرايا وعدلت الروج على شفايفها بعد البوسة الأخيرة ما لخبطت ثاني، دورت مفتاح العربية وخرجت لطريق، وهي ماشية بالعربية رن تلفونها، وكان المتصل الدكتور جلال، قالت لنفسها: "- دا لازم خلص الفحص، حلو،" وفتحت الخط، "- أيوى يا جلال، أخبار عروستنا إيه؟" "- كله تمام، مافيهاش حاجة،" "- يعني؟" "-يعني مبروك لعروسة ابنك الجديدة،" قال الدكتور جلال وضحك، "-آخ منك يا جلال، يعني البت فري، وأبوها؟" "- هو كمان راجل طيب وسبور أوي،" "- حلو، ودقت حبة الرمان إلي لسا مفشوخة طازة ولا لأ؟" "- البت ريم دي يتخص لها ليلة لوحدها، بس دوقنا من كل لون طرف،" "- يعني إيه؟" "- يا ستي، البت شاربة الحرارة وحب النيك، وأبوها، زي ما قلت، راجل بيحب من كل حاجة شوية، وأنا اديت الحقنة اللازمة،" ضحكت ريهام وقالت:"-واديتها لو فين؟ في العضل ولا شربتها لو زي سيروم؟" "- لأ وانت صادقة، في الخرم وفي البق، وخليت خاد الدوا من كس بنتُ" "-آح، دا الراجل طلع زي ما المديرة أمل قالت،" "-ولاه إنت بنت محظوظة، ما عرفش بتشقط العاينات دي منين،" "-وحياتك ما عملت حاجة، دي حاجة حطت في حجري لوحدها، لا كانت على البال ولا في الخاطر،" "-بس، الصراحة هما ناس محترمين، ويتحب، وأنا عايز أبقى من حبايبهم،" "- عايز تحب في البت ولا في أبوها؟" قالت وهي بتضحك بخبث، "-إلاثنين معا بعض يفرح القلب، ويشرح الزبر،" "- أسكت بقى، دانت سخنتني عليهم،" "- وما لو، تعالي العيادة وأنا أديك الدوا ليبرد حرارتك،" "-ما أنا لسا واخدة حقنتين أجنبي، مش صنع محلي، من إلي قلبك يحبهم في كل خرم فيا،" "-أح يا بنت الشرموطة، مدورها سياحة،" قهقهة ريهام من ضحك وهي بتقول:"-بنساهم في رفع اقتصاد البلد على قد ما نقدر،" "-بس بجد، وحشتني قعداتك الحلوة، إمتا حاشوفك يا قمر؟" "-ما انت لسا واخد اثنين في سيخ واحد،" "- بس دي تصبيرة لحد ما العشا يجهز،" وفطسو من الضحك معا بعض، "- عن قريب حبقى أرتب لك حاجة حلوة على مزاجي، يا لا سلام،" "- آه افتكرتن قبل ما انسى، ابقي خلي عواطف تيجي العيادة عشان الفحص الدوري للحمل بتاعها،" "-ولاه ما دخلت كلية طب وتوليد إلا عشان النسوان يا شرموط أنت،" "-ما طباخ السم بيدوق زي ما بيقولو،" "- حاضر يا سيدي، حخلي البت عواطف تيجي تعمل فحص بكرا، ارتاحت يا مفضوح، يا لا سلام، أنا قربت على الفيلا، ولسا حاشوف الواد حاتم وكلمو ، وأنا ما فياش حيل بعد الساعتين لفاتوا،" "-ألاه يكون في العون، بتشقي كثير يا حبيبتي،" وضحكو ثاني قبل ما تقفل السكة وهي بتدخل باب الفيلا، وعند بوابة الفيلا وقف مغاوري (30 سنة) نموذج لبواب الفيلات، واد أسمر شوية بس محسون الخلقة والبنية، دخلت ريهام بالسيارة، وهو قفل الباب بسرعة وجرى وراها لحد الجراج إلي على جنب المدخل الرئيسي للفيلا، ومد إيدُ وفتح لها الباب، "- نورت يا مدام،" "- بنورك يا مغاروي،" ومدت لو شنطة إيدها قبل ما تنزل واتديه ظهرها وهي بتقفل العربية، مغاوري من عشاق الست، مش أم كلثوم، الست ريهام، وهو تحت طوعها في كل إلي هي تؤمر به، وخدام فردتين الطيز لمجانينو دول، وهي عارف إنها حكماه كويس، بس بتحب خنوعُ ولهفة في خدمتها، وداه لوه قصة جمعتهم هما الاثنين في علاقة السيد والعبد دي، مدام ريهام ست قادرة بس عن غريزة مش تمثيل أو تسلط غبي بدافع الشعور الأنثوي بالقوة، شخصيتها كدا، تكوينها المورفولجي والنفسي بيقول كيدا؛ جمال صارخ ورنت صوت أنثوي واثق قوية، من غير ما تحتاج لبدل أي مجهود، ومغاوري؛ إلي مش اسمُ مغاوري في الحقيقة، شاب خام من النوع الفلاح بالطبيعة، مستسلم ومطواع رغم بنية جسم، بسيط العقل ومحدود المطالب، عايز يعيش في الدنيا زي ما تيجي، ومعندوش تعلق بأي حاجة بعيدة عن إيدُ، بيبوس الإيد غلي بتأكلو وتحميه وهو راضي، وخوفُ من الماضي بتاعُ بيخليه يستكن ويخن، ومع الوقت استسلم للذة الحياة لهو عايشها دلوقتي.

مغاوري إلي اسمُ صلاح في الحقيقة، كان شاب فلاح من كفر ما بيطالوش القانون ولا العدالة الاجتماعية، يتيم الأبوين من صغرُ، وحب بنت عم عواطف، وهي حبت بدورها، وكان العشم إن يتجوزها، وعم عبد الغفار وعد بداه، وكل حاجة كانت ماشية زي ما هو بيحب، لغاية ما كبرت البت عواطف وحلويت ودورت، وبقت عين شباب الدوار عليها، ومن بين الشباب إلي كانو مريلين على لحمها الفاير، واحد من أولاد الأعيان عندهم في دوار اسمه حازم، وحازم داه كان واد بايز، ومالوش في الجد، وعمر ما نزل الأرض ولا وسخ رجليه بتربتها، -أنا عارف، القصة زي فيلم عربي قديم من أيام البشوات بتاع زمان، بس بشوات زمان بيتولد كل يوم وفي كل مكان، زمان لسا دلوقتي، مارحش بعيد،- الود حازم داه كان ملموم على شلة صحابو من بتوع البندر، بيجو عند كدا مرة في الشهر يسهرو ويهيصو، -زي رواية شارلوك هولمز 'كلب آل باسكرفيل'- المهم، الواد حام حوالين البت عواطف، بس هي مداتوش ريق حلو زي ما بيقولو، رغم أنه وعدها بالجواز، وأنها حتعيش زي البرنسيسات في قصر أبوه بدل عيشت الطين إلي هي عايشها وحتعيشها لو اتجوزت ابن عمها صلاح، بس البت كانت على نيتها، وبسيطة زي بساطة الفلاحين إلي ما شافوش أفلام أجنبي، ولا عندهم وسائل اتصال حديثة تقرب ليهم الدنيا البعيدة عن أحلامهم، وساعتها كانت الدنيا لسا فيها غفلة مش زي دلوقتي، وتلفون الوحيد في الكفر كان في دوار العمدة، عشان كدا كانت هي راضية بقسمتها ومش بتطلب جناحين عشان تطير بهم، ولما قرب فرح البت والناس خادت خبر به، الواد حازم خاد عهد على نفس قدام أصحاب المسطولين أنه حايجبها لهم يعملو حفلة عليها قبل ليلة دخلتها، "-لو مش عايزاني في الحلال، حا حرمها على الفلاح بن الشرموطة إلي حتتجوزو،" وبعدما نعششت الفكرة في دماغ نفذها وهو مش داري بحالو، خطف البت من الغيط قبل ليلتها بكدا يوم، وراح بها مع شلة الصعاليك على عزبة واحد فيهم، وهناك عملو فيها كل غلي يمكن عقلك يتخيلو، شالوها وحاطوها فرادة وجماعات لمدة ثلاثة أيام بلياليها، لحد ما قرب يوم عرسها، بعدين جابوها لدارهم، وبما إن عم عبد الغفار راجل على قد الحال، والبوليس والفضيحة مش حتجيب نتيجة، قبل بمصير بنت وحاول يلم الموضوع من سكات، قام جاب صلاح إلي عرف لحصل في عواطف بنت عمه، وتراجاه يستر عليهم، ويرد الجميل إلي هو قدمه لو بتربة ليه بعد ما أخوه وأمه ماتوا، وقالو:"-اتجوزها شهر وطلقها، مش حتفريق كثير، وأنا حكتبلك فدان الأرض إلي يمت أرض مصلحي، أستر علينا يا ابني،" صلاح كانت نار قيد في صدرو، بس هو عارف أنه مش قد حازم وأبوه، وكمان عواطف مالهاش ذنب في إلي حصل لها، وعز عليه يشوف عمو مكسور بيترجاه وهو لمربيه زي أبوه، ودموع عواطف وأمها مسعدة قطعت قلب من جوا، ووافق على الجوازة. بعد الجواز كان كل شيء بيمشي زي الأول، وعواطف بقت ست بيت، وصلاح محسسهاش بحاجة من ناحية، بس الواد حازم ما تبلعتلوش أن كل غلي عملو ما جبشي نتيجة، فبقى بيلقح بالكلام على صلاح في الرايحة والجاية، والناس ابتدت تاخد بالها منُ، وشوية ابتدا الهمس في الوذان، صلاح الطيب كان بيغلي من جواه، وفي يوم وهو راجع من الغيط وبإيدُ الشاقوف نط حازم قدام، "-ما فيش سلام عليكم يا أبو نسب، دا حنا ديسنها مع بعض،" وضحك بغل في وش صلاح، وشوية وظلمت الدنيا قدام صلاح، ولما فتح لقى حازم مطروح على الأرض ونص وشو مقلوع ودماغ سايحة على الأرض، اترعب من المنظر، وعرف أنه قتل حازم، وأنه حياة بقت بإيد عزرائيل دلوقتي، هنا ما فيش قانون، القانون هو القوة، والقوة بإيد أبو حازم، يعني راحا عليه هو مراتو، خد نفس عميق، وشوية غريزة البقاء بدأت تتحرك فيه، رجع الدار لم شوية حاجات ومعها المبلغ القليل إلي محوش لو جاه ولد يعني لوزوم السبوع، ومن غير ما يقول لحد على حاجة، مسك مراتو من أيدها ولبسها الطرحة، وفص ملح وذاب، ومن ساعتها وهو هربان من بلد لبلد ومن مدينة لمدينة، داست الدنيا برجليها هو ومراتو وبنت، بس هو كان بيقاوم عشانهم، شحت وسرق، واشتغل في كل حاجة تحتاج مجهود بدني، بس خوفو من الماضي كان بيخليه يهج بعيلتو كلما استقر به الحال في مكان، يعني الطحن على مهل وتجهز عشان الحياة إلي مستنيها في المدينة الأخيرة لوصلها، وفي يوم ومراتو مع بنت سعدية (8 سنين وقتها) قاعدين على الرصيف وصلاح بيكلم حد قدام باب عمارة عشان شغل، كانت سعدية بتلعب قدام عربية ريهام لما جات الأخيرة تركبها، وشافت البت القمورة الصغيرة وهي متبهدلة بس فرحانة بلي بتعملو، وطت عليها ومسكت وشها بين إيديها بصت في عينيها بصة رأفة، كانت عينها حلوة بشكل ووشها بريئ خالص من الهم إلي هي فيه، دورت ريهام عينيها وشافت أمها عواطف قاعدة مسهمة في هم الدنيا، "- القمورة دي بنت؟" "- ايوة ياست، هي عملت حاجة في عربيتك يا ست؟" "- لأ، بس ليه هي متبهدل كدا؟" "- حالنا كل كدا يا ست، ألاه يجازي لي كان السبب،" ريهام كانت ناوية تديها حسنة وتروح لحالها، وفي اللحظة إلي هيا حتمد إيدها في الشنطة سمعت صوت راجل:"-هو فيه إيه؟ البت عملت حاجة للمدام؟" بصت ريهام للصوت، وقدمها وقف صلاح هيكل بشري في ملابس مهلهلة، بس هي بتعرف تميز الحسن، وقدام عينيه اترسمت هيئة العيلة دي بس بشكل أنظف، وشافتهم على حقيقتهم، جمال فلاحي طيب وخنوع من إلي بيبوس الإيد وش وظهر، "- البنت معمليتش حاجة، هما انت أغراب عن المدينة دي صح؟" "-ياه، دا باين علينا لدراجة دي،" رد صلاح، والبت سعدية راحت لحضن أمه وبتبحلق في أبوها والست لبتكلمو، ضحكت ريهام من كلام صلاح وقالت:"-مش لدراجة دي، بس حالتكم بتقول كدا، وبتعملو إيه دلوقتي؟" "- أهو بندور على مطرح يتاوينا يا ست، وعلى شغلانا ناكل منها عيش،" برقت عينين ريهام وهي بتسمع حدوثة الغلابة، "- أسمي ريهام،" "-عاشت الأسامي يا ست ريهام، وأنا صلاح، ودي مراتي عواطف، ودي بنت سعدية،" "- متشرفين، وبتعرف تعمل إيه يا صلاح؟" "-كل حاجة فيها مجهود يأكل عيش،" "- متعلم؟" "-بفك الخط يا ست،" "-جميل، تعرف شغل الجارديناج،" صلاح تنح وما بقاش فاهم حاجة، "- بعتدر، تعرف شغل الزرع ورعاية الحدائق؟" "- آه، ما أنا فلاح والبت عواطف كمان، يعني صنعة أهلنا،" رد صلاح بفخر الفلاح إلي لسا ساكن فيه، "- عال، أنا عندي فيلا، والبواب الجنايني بقا راجل عجوز، مش قادر على الشغل الوحد، وكنت بفكر أجيب حد يساعد، وعواطف بتعرف شغل البيت؟" "-بتعرف يا ست، وهي مخها طايرة في شغل البيت، ولو مش عارفة حاجة يمكن تتعلمها بسرعة، وبتسمع الكلام،" كان عاوز ينط من مكان ويبوس إيدها تشغلهم، بقالو مدة معرفش لون النقود عامل إزاي، "- كل دا حلو، عندك بطاقة؟" اتخطف لونُ من كلمة بطاقة، فكل ما له صلة بالبطاقة يرمز للموت بالنسبة له، البطاقة هي التعريف الشخصي، يعني الماضي وقسوة بيجو معاها، مكتوبين في كل شبر فيها، "- وإيه لازمة البطاقة يا هانم، هو أنا حتوظف في الحكومة؟" ريهام شافت الخوف في عينيه، وعرفت أنه هربان من حاجة، يمكن سجن أو أفضع، "- مش حشغل حد من غير ما أعرف هو مين وجاي منين، يعني بالعقل، الشغل لزمه حاجة تطمن بالي، دا أنا حدخلك بيتي، وحتنام تحت سقف واحد معانا، طبيعي أني أعرف من شغال معايا، وإلا أبقى مجنونة لو ما عملتش كدا، وبكرا تلقي خبري في الجرايد،" لما سمع صلاح ميزة السكن والعيش، وإلي تعمدت ريهام تأكد عليهم، سلم أمر وقال:"-عندي بطاقة،" "-وكنت خايف ليه لما انت عندك بطاقة، أنا مش حاعمل بها حاجة وحشة،هاتها" مد صلاح إيدُ في صدر جلابيت وخرج ورقة البطاقة المهلهلة زي حالة، واداها لريهام، مسكت البطاقة وتفحصتها بين صوابعها وقالت:"- حاخد معلوماتك الشخصية وأرسلها لواحد من معارفي في البوليس عشان يتأكد منها في سيستم System بتاعهم ويكون خير،" سمع صلاح كلمة بوليس من هنا وخوفُ القديم نط من هنا، وشوية يركع عند رجليها ويبوسها وهو بيقول:"-أنا فعرضك يا هانم، بلاش البوليس، دا أنا غلبان، ولاه ما عملت حاجة، بس البوليس بلاه، عايز أعيش، وورايا كوم لحم زي ما انت شايفة،" وعواطف بدورها قامت من مكانها وهي شايلة البت بين دراعها وراحت بتستعطف ريهام، "-بلاها الشغالنة يا ست هانم، إحنا حنروح لحالنا، بس بلاش البوليس، أنا فعرضك،" "-مالكم مفزوعين كدا، متخفوش، دي حاجة بسيطة خالص وما فيهاش مشاكل،" "-أبوس أيدك بلاش،" ووطى صلاح على ايدها يبوسها ودموع حتطفر من عينيه، وفي نفس بيقول:"لو فلت من دي المصيبة أهيج من البلد دي حالا،" "-هي إيه الحكاية؟ انا عن جد عايزاكم تشتغلو عندي، دا إجراء احترازي مش أكثر، ولو فيه مشكلة، وزي ما تكون أنا مستعدة أحلها لك، ما فيش حاجة صعبة ما لهاش حل عندي،" سلم صلاح أمر ونزل راس الأرض وقال بصوت مهدود:"-أنا يا ست هانم قتلت حد من بلدنا، وتلقيهم بدور عليا،" "-هربان من أيمتا؟" "- يجي من ثمان سنين،" "-ياه، المدة دي كلها؟" "-ولاه غالبان، بس ظروف خاصة خلتني أعمل عمليتي دي، لا أنا قتال قتلة ولا رد سجون، ودنيا لاطشت فينا لحد ما بقيناش نعرف وشنا من قفانا، أدي حكاية خوفي من البوليس، ودلوقتي ردلي البطاقة وخليني أروح لحال سبيل آلاه يحسن إليك،" "-لأ، انت حتيجي تشتغل عندي، أنا استريحت لك، وحدبرلك تصريفة في مشكلتك متخافش، وأنا مش عايزة منك حاجة غير تشوف شغلك وانت مرتاح البال، بس الأهم: الأمانة وسد البق،" صلاح مش مصدق نفس، الهانم بتساعد من غير معرفة ولا قرابة، وحتشغلو كمان في بيتها، لعب الفار في عب شويتين، بس قال مع نفس:"-لو جات على كدا، نجرب ونشوف، ولو لقى الدنيا مش ولابد، هو عارف طريق الباب، ولا من شاف ولا من دري، ويرجع ثاني للترحال،" وبكدا قررت اقدارهم يتلاقو ويشتغل صلاح عند ريهام إلي غيرت اسمه لمغاوري بنزغة مسرحية، عشان كانت فكر إن البوابين والجناينيا كلهم أسمهم مغاوري، وأن داه هو الاسم المناسب لهم، ورنتُ حلو في الفم، وميش الحال على كدا لست سنين لحد النهارد داه، ومغاوري بقى خدام الست وبيبوس التراب إلي بتمشي عليه، خصوصا بعدما عملت لو بطاقة جديدة باسم الجديد، وغيرت حياة القديمة بواحدة كلها راحة بعد تعب، وشبع بعد جوع السنين، وعواطف بدورها اندمجت بالفطرة في سياق الحياة الجديدة وبقت تتعلم، شوية شوية، كل حاجة تخص الفيلا وأصحاب الفيلا، وقدامها اتفتحت أبواب مكانتش تحلم أنها تدخلهم، وبمرونة اتسحبت لنمط حياة ناس العز، وداقت هي وصلاح من الحب جانب، وكل إلي يجي من يمت الهانم خير وبركة.

قفلت ريهام باب العربية ودارت على مهل ناحية مغاوري لواقف وراها، وابتسمت لو ابتسامة حلوة، "-البت سعدية فين؟" "-جات من شوية من المدرسة ودخلت تساعد أمها في شغل البيت يا مدام،" "- متخليش البت تهمل دروسها، وبلاش تساعد عواطف في شغل البيت، ثم عواطف شاطرة ومش محتاجة مساعدة جواه،" "- بس عواطف حامل يا مدام، ومحتاجة حد يشيل عنها شوية،" "-عواطف لسا في شهر الرابع ولا الخامس، يعني لسا بطنها مثقلتش عليها قوي،" "-كل لي تؤمر بيه يا مدام حيتنفذ،" "- شكرا، آه قبل ما انسى، خلي بالك من البت سعدية، ومتخليهاش تقرب من حاتم، دا كان حيجيب لي مصيبة النهاردا، ولا تدخل جوا، فاهم يا مغاوري، أنا عايزها صخ سليم،" "-إلي تؤمر به، لا مؤخذة، ولو فيها تطاول شوية، هو حاتم به عمل حاجة؟" "-دا كان حيعملنا مصيبة لولا إن أهل البت طلعو سبور وتفهمو الموضوع،" لمعت عينين مغاوري لمعرفة التفاصيل، الحكاية فيها بنت، "-هو عمل إيه كفالاه الشر؟" ضحكت ريهام بمكر وقالت:"-عمل إلي حيعملو في سعدية لو ما بعدتهاش عنُ، إلواد فاير، وهرمونات المراهقة مجنيناه، خلات مسك بت صحبةُ وفتحها من كسها،" اتحركت شهوة صلاح وهو بيسمع حكاية حاتم من أمه الفرس إلي مجانيناه، لعق شفايف وهو بيبحلق في الفخاد المرسوم في البنطلون، صحيح هو باس ولحس الكس والطيز إلي جوا البنطلون أكثر من مرة، بس عمر ما ركبها، وهو يموت ويركبها، بس الحق يتقال، ريهام عمرها ما حرمتُ من حاجة ثانية، وهو داق ستات معها عمرُ مكان يحلم يلمس طرف صوابعهم مش ينيكهم، عشان كدا هو راضي ومرتاح البال في حضورها، "-أومالو، البيه الصغير معافي، وعليه طلة تشرح القلب،" "- بس لكل حاجة حدود، وأنا مش عايزو يسوق في الهبل ويدور يفتح في كساس بنات الناس، ولا انت معندكش مانع إن يفتح كس سعدية،" اتهزت أعصاب مغاوري وزبر وقف على الأخر، "- وسعدية تطول، دا يوم مناها لما تسعدُ، دا حنا خدامينكم يا مدام، وعمر العين ما تعلى على الحاجب، وخيرك أنا شيل فوق راسي،" "-بس البت لسا صغيرة على الحاجات دي، ثم أنا عايزها سليمة عشان في بالي حوار، فاهم؟" "- وأنا وهي وأمه من ايدك ديه لإيدك ديه،" "-شكرا يا مغاوري، هات الشنطة وروح شوف شغلك،" "- العفو يا مدام، مش عايزاني أجي أساعدك في حاجة جواه؟" "-لأ، مش النهارد دا، أنا مهدودة وعايزة أخد دوش وارتاح شوية، ثم حاكلم الواد حاتم عشان إلي حصل، وأنبه عليه هو كمان يبعد عن البنت سعدية،" "-حاضر يا مدام، حمام العافية،" ووقف صلاح مستني ريهام تديه بظهرها وهي داخلة الفيلا عشان يملي عين من طيزها المرسومة بالحرف على البنطلون، كانت صورة الطيز في خيالو بتبقى أحلى وهي متجسمة في حتة قماش، ولو كان شفاف يكون أحسن، دي بتخليه ينقط لوحدُ، وريهام عارفة حالة دي ، عشان كذا بتديه حبة من إلي في بالُ، وهي بتهز فيها على مهل ناحية مدخل الفيلا، وعند الباب صادفت البت سعدية خارجة متوردة وبتضحك، ولما البت شافتها وقفت في مكانها وقالت:"-أهلا يا مدام،" بصت ريهام للبت من فوق لتحت بنظرة سكانير، وهي شايف سعدية قد إيه بقت فايرة ومستوية، بزازها نافرة من القميص المدرسي بتاعها وكمان طيزها من ورا عملة قبة حلوة للجيبة، وملامحها فيها شقاوة بتنط من عينيها، مع شوية عناية ببعض التفاصيل الصغيرة تبقى مية فول وعشرة، "- بتضحك على إيه ياسعدية؟" خبت البت وشها في إيديها وهي بتحاول توقف الضحك، "-ما فيش يا مدام،" "-هو ما فيش بيضحكك لدراجة دي، ومخاليك مزقططة؟ قولي لي، متخافيش، إياك الواد حاتم قالك ولا عملك حاجة؟" "-لا ولاه، مش البيه حاتم، دي ماما،" "- وهي فين دلوقتي؟" "-في قوط الطباخ بتنظفها لو،" قالت سعدية وهي بتضحك، وريهام فهمت تقصد إيه، "- آه، فهمت، أمك وحملها مخليها مش ملمومة على جسمها، والنهاردة جاه الدور على الطباخ، يستر ليموت في أيدها، داه راجل عجوز، روحي شوف دروسك، وأنا ليا كلمة معها،" "-حاضر يا مدام،" جريت سعدية وهي لسا بتضحك من منظر أمها وهي بتتنطط على زبر عمو جابر الطباخ، ريهام كانت سايبة الخدم بتاعها تاخد راحتها في الفيلا شوية بس من غير مشاكل، ومغاوري كان عارف مراتو عواطف عند الطباخ، ما هو راجل وحداني وكمان هو لي بيطبخ لهم أكلهم، وراجل طيب بصراحة، وعواطف بقت بتعشق حاجة اسمها زبر، خصوصا بعد ما عرفت ألوان اللذة لفتحت أبوابها ليها في الفيلا، وإلي مطمنها أنها في الأمان، وجوزها مش عندو مانع، وياما ليالي قضوها مع بعض وهي بتحكيلو علي عملوه فيها أيام ما تخطفت في عزبة صاحب حازم، وداه كان بيسخن عليها ويقوم يرزعها الزبر التمام، ومع الوقت بقى يستمتع لما المدام تقدمها للأصحابها الرجالة ينيكوها قدامو، وكأنها بتعيد تمثيل الأيام الثلاثة قصاد عينُ، وداه كان بيشعلل فيه نار غريبة، فورة ددمم مع هياجان مش معقول، لحد ما أدمن خليط الانفعالات داه وبقى بيموت في عمايلو فيه، ومع تدريب ريهام المتواصل بقى يشم ويلحس اللبن من على أي كس قدامو، وبقت ريحة لبن أسياد وطعمها في بق على قلب زي العسل، صحيح لسا بيهيج لنيك، بس بعد ما الرجالة تخلص على مراتو وينظف لهم ازبارهم وبعدين كسها وخرم طيزها، ساعتها بينيكها هو كمان، بس بغل لحد ما جسم يتهد، وعواطف بقت حاجة ثانية خالص، بقت أوبن على الأخير، وإلي يشوفها دلوقتي مستحيل يصدق إنها البنت الفلاحة لجات من بعيد تدور على الستر والأمان.

عدت ريهام على المطبخ وخدت قنينة ماية من الثلاجة ومشت في طرقة على يمينها، وبالقرب من المخزن كانت قوط الطباخ عم جابر (68 سنة) ارمل ووحداني، عند إبن واحد مهاجر يجي من عشر سنين لبرا، وما سمعش من خبر من ساعتها، ومحتاجتش ريهام تتصنت عليهم لأن صوت عواطف وهي بتتناك كان مالي الطرقة، فتحت الباب بشويش وشافت عواطف بتتنطط على زبر جابر لقريب تجيب أجلُ، وهو المسكين ممدود على السرير ومش عارف يعمل إيه مع الوحش لفوقيه، البت عواطف كانت عايز رهز جامدن بس عم جابر مبقاش قادير يهبد فيها زي الأول عشان كدا هي لبتهبد فيه، حست ريهام بكسها المفشوخ بينقح عليها، وطيزها بتوحوح من منظر الشرموطة لحتموت الراجل العجوز تحتها، ابتسمت وقفلت الباب بشويش ورجعت الطريق لجات منه لغاية مدخل الفيلا وندهت على مغاوري:"-مغاوري، يا مغاوري،" ندهت وهي بتغالب ضحكة ممحونة، "-تحت أمرك يا مدام،" وابتسم بخبث عشان كان فاكر هي غيرت رأيها وندهت لو يدلع كسها لحس وبوس، أصلُ بقى خبير في المجال على إيدها، بس نقبُ طلع على شونة،"-روح إلحق عمك جابر قبل ما عواطف تخلص عليه وتصور لنا قتيل، " "-ولاه غلبت معاها يا هانم، وهي مش بتهمد، الصبح عملت معاها الواجب وزيادة،" "-دي فترة حمل، وفي المرحلة دي بتكون المرأة في حالة هياج هرموني مش طبيعي، وبتحتاج اهتمام الذكر، بس لو استمر الحال على كدا، كلنا حنروح ناكل عدس في السجن،" "- كفالاه الشر يا مدام، أنا حاروح أهديها،" "-وقولها تخف على الراجل ندا قد أبوها، ومش حمل تنطيط، وهي مش عتقاه، روح ساعد ولما تخلصو، كلمها وبالهداوة،" "- حاضر يا مدام،" وراح جري على قوط الطباخ، وهي دارت على نفسها وخدت سلم الطابق الثاني. وقبل ما تدخل قوطها قالت تشقر على الواد حاتم، فتحت باب الغرفة بشويش وطلت براسها من وراه، كان الود حاتم مسرح على السرير بتاع، وعمال يلعب في زبر الكبير بشكل غير عادي، وهو بيتفرج في التلفون على سكس، وقالت لنفسها:"-وأنا بقول هي الفيلا ليه بقت ريحتها كلها لبن، ساكنة مع ناس هايجة ومش عارفة تلم بعضها، يخرب بيت إلي فتح لهم الباب،" ودخلت على ابنها الي تخض ودار زبر بالملاية، "- يا حمار انت، مش مكافيك عمايلك السودة، وبتجلخ كمان، تعالى هنا، قوم أوقف، يالاه،" الود من الخضة قام واقف وابتد يدور على الشورت بتاعُ، "-تعالى ورايا يا بغل، وطي ما انت،" وخرجت على قوطها وهي بتفرك بفخادها في مشيتها كسها المسعبل، وحسة بهياجان من منظر عواطف وزبر ابنها، وهو وراها بيتمنظر في طيز أمه الي مطيرة عقله، وزبر بيشد أكثر مع كل خطوة تتهز فيها. ولما دخلو القوظة قفلت الباب وراها وقالت:"-أقعد هنا على بال ما غيير،"وهي بتبحلق في زبر الواد إلي واقف ومش عارف يفتح بق بكلمة، قعد حاتم على السرير ودارت أمه وابتدت تقلع قدامه زي ما يكون ما فيش حد معها في القوظة، قلعت القميص ثم وفتحت زرار البنطلون ونزلت على مهل من على طيزها الي بالعة السترينغ بين فرديتها، وبقت بالبرا والسترينغ باس، والواد شاف ذيز أمه ومن غير ما يحس حط إيه على زبر، صحيح هو ناك ريم النهار داه بس دي حاجة متجيش حتى ربع الهياج إلي بينهش في خصاويه دلوقتي، ولا حرارة الأنوثة الطاغية لبتحرق أعصاب، وهي مدورة كانت بتحاول تمسك نفسها، ما هي ليسا جاية من نيكة حلوة، وفي بالها ابتدا يلعب شيطان الشهوة إلي بتحبُ جدا، قربت من الواد وبزازها نط البرا تقريبا، ووطت قدامُ ومسكت وشُ بإيديها، وعينيها في عينيه، "- إيه، مالك حبيبي مش على بعضك؟ ما أنت الصبح كنت عامل فيها عنتر شايل سيف، وفتحت البت يا بغل، هي حلوة لدراجة دي خلاتك زي الأهبل تفتحها؟ متخافش، حبيب قلبي أنت،" وبست على شفايف بسة صغيرة، وحضنت على صدرها، وهو مقطوع النفس ومضيع الخريطة من عبق مامتُ، وريحة مامتُ، وبزاز مامتُ النعمين، دفن راس فيهم ولمسهم بشفايف، وهي حاسة به، "- من أحلى أنا ولا ريم؟ قول متخافش،" ورفعت راسُ من على صدرها، "-انت يا ماما، انت أحلى موزة شوفتها في حياتي، دا أنا بحبك قوي يا ماما،" ضحكت ريهام بصوت عالي على كلام ابنها، ولمعت في عينيها شهوة غريبة، "-من حيث كيدا، عايزا اشوف شطرتك مع الموزة إلي بتحبها، بس تسمع الكلام، ماشي،" هز الواد راس من غير ما ينطق بكلمة واحدة، "-تعال حبيبي، إديني بوسة حلوة زيك كدا،"وراحت حط شفايفها على شفايف وإيدها بتمسح على زبر لواقف بين فخاد، الود مش مصدق نفسه، عريان ومامتُ بتبوسه من بق وبتلمس زبر، عمر ما كان يحلم إن اليوم داه حيجي عليه في الحقيقة، كان عارف أنها عايشها بالطول والعرض، وما كانشي داه بيزعج، بلعكس، كان بيشوف أنها مرأة جميلة ومرغوبة، وأن دا حق كل واحدة بجمالها وأنوثتها الطاغية، "-حتعرف تمتع مامتك موزتك؟" قالت وهي بتلحس حلمة وذنُ بطريقة سكسي خالص وبتتموحن بصوتها، وأنفاسها السخنة بتكهرب في تجاويف مخ إلي ضرب، "-آه، يا ماما،" "-شاطر يا حبيب الماما، دلوقتي حفرجك على بزاز مامتك، وانت قولي: هي حلوة ولا لأ، ماشي؟"اترمى على رقبتها وباسها وهو بيشمها ويضمها بين دراعات، "-فك سوستة البرا يا حبيبي، تعرف؟" من غير ما يجاوب مد إيدُ ورا ظهرها وفك المشبك، وهي رجعت لورا شوية وسابت لبرا يسقط من على كتافها، وهو شاف البزاز الفايرة من هنا وهجم عليها من هنا بوس ولحس، ودفن وشُ فيهم، مسكت راسُ وبتدت تلعب لو في شعر وبتعض على شفايفها من المحنة، "-ارضع يا حبيبي، مص جامد، قطعهم بسنانك،" ودفعت بعيد عن صدرها ووقفتهم بإيديها لاثنين قدام بق زي المدافع، الود مسك بزازها وحط شفايف على حلمة البز الشمال ومصها بقوة لحدما خرجت من أمه آهة شهوة وقفت شعر بيضان، "-مصك حلو، باس متنساش الفردة الثانية،" ونزلت إيدها اليمين بين فخادها بتحك في كسها وهو كل شوية ينقل من بز طري لثاني، وهات يا لحس وبوس وعض لغاية مبقاتش قادرة، ولمجننها أكثر، هو أبنها بيلعب في بيزازها الي كانت قبل ساعة بين أيدين اثنين رجالة، وريقهم لسا عليهم، التفكير داه كان بيخليها طايرة من الشهوة، والهياجان بيضرب في كل ذرة من جسمها، وفكرت لو سابت ابنها يلحس لها، حيعرف يستطعم أثر اللبن إلي لسا شايلها بين كسها وعلى طيزها، ومن غير ما تعيد وتزيد، سحبت بزازها من بق، وعينيها فيها فورة بركان حينفجر، وبقت حمرا من المحنة، وإحساس غريب بيدغدغ مشاعرها المختلطة، وحاتم بيبص بحسرة على البزاز إلي كانت بين سنانُ وتسحبت منُ، بس كان بيتوقع حاجة ثانية حتيجي بعدها، ومتأخرش توقعُ، قامت أمه واقفة قدام ومددت على السرير وحلمات بزازها واقف زير الرصاصة، وقالت بصوت متهدج:"-قلعني استرينغ يا حبيبي،" ومن غير تفكير مد حاتم إيدُ وهو راكع مكان أمه جانب حافة السرير وشايف فخادها الملبن بتلمع زي المرمر، ومسك خيط السترينغ وجره لعندُ، وأمه رفعت وسطها عشان تسهل عليه المأمورية، ولما عدا الخيط الركب رفعت رجليها لفوق مع بعض، وشاف الكس المورد وتكعيبت الطيز، ومبقاش قادر يتلم على مشاعرُ، وزبر ضارب تعظيم سلام لحورية الخيال إلي بقى حقيقة، وهي رافعهم لسما، ضم الفخاج إليه، وهي ثنيت ركبها عشان تعلقهم على كتف الشمال زي النيشان، والسترينغ عند رجليها، حكتهم مع بعض وسقط على الأرض، ورا ظهر، "-هات الحتة لوقعت على الأرض، دي غرقان ريحة ماما يا حبيبي،" كانت عايزها يشم ريحته الأول قبل ما تخليه يلحس كسها، عشان تذوق من نعم الجنس بكل ألوان، خد السترينغ ومن غير توجيه، حطه على مناخير وعب من الريحة المسكية إلي منعشش في ثوب، ولحس الحتة المبلولة منه، عمل كدا لأنه سبق وشاف في أفلام السكس كثير، يعني داه تطبيق عملي لتجربة النظرية، وكمل وحطه على راس، وهي لما شافت كيده اترعشت وقالت:"-دلوقتي، تعالى أدوقك من شهدة العسل بتاع ماما،" وفتحت رجليها على الأخير وهما مرفوعين في الهوا، حاتم شاف الكس الخيالي بيتحول لحقيقة قدام، نفس تقطع من المشهد السريالي إلي بيتمثل قدام، زي ما يكون دخل جوا فيلم بورنو، وبقى بطله، وطى على الكس وباسو زي ما الأبطال بتاع السكس ما بتعمل، ثم لحس الخط العمودي لشفايفُ، وداق ميته المملحة والحلوة، وهو بيشد بمناخير على الريحة العطرية لبتفوح من. نزلت ريهام رجليها على اكتاف ابنها؛ كل رجل على كتف وهو راكع بيلحس ويبوس في كسها بلهوجة ونهم، عجبها أن بيلحس بقية أثر الرجالة، وداه زود من عيار الرغبة الجامحة في كيانها المهدود من اللذة، "-دخل لسانك جوا حبيبي، دخله والحس ميته، أيوا كدا، شاطر حبيبي، ومتنساش الخرم إلي تحته، هو كمان عايز شوية حنية منك،" ولما حست بلسان بيبعبص خرمها وبيحاول يدخل جواه، سرحت في خيالها على منظر ابنها بيلحس لها بعد النيك، وكسها وطيزها مغرقين لبن، مبقاتش قادرة تستحمل كل داه، عمايل ابنها وجموح خيالها مرة واحدة، عضت على ظهر إيدها وهي بكتم صرخة كان يمكن تهد البيت عليهم لو سابتها تخرج من فعل أمواج متوالية من الرعشة القوية إلي بتضرب كل بوصة من جسمها، وشوية وهي تتنفض وشخت كمية هايلة من مية كسها في وش ابنها، وهو برد فعل لاإرادي فتح بق، وبقى بيشرب في الماية الفايرة منه لغاية ما حبست ماسورة الرعشة، رفع راس وهو بيضحك ببلاهة، ووشُ متغرق على الأخر. وبعد ما هديت، وتنفسها بتدا يرجع لطبيعة، شدت الواد لعندها لحد ما نام فوقيها، وباست جبهة ولحست خدود وشفايف، وهي بتمد إيدها لزبر إلي على أخر، وواقف على تكة منها، وراحت بتلعب لو فيه وفي بيضان وهي محوطاه بدراعها لغاية مباقش قادر، وجاب على إيدها كمية لبن مش معقولة، وبعد ما خلص، رفعت أيدها قدام وشهم هما الاثنين، ولحست اللبن إلي مغرقها، وهو كما مد لسان وابتدا يلحس معها زي المفجوع، بعد ما خلصو على اللبن إلي في إيدها، شبكُ في بوسة من الشفايف تبادل فيه الريق واللبن.

اترمت على ظهرها وهي بتضحك والواد متكي على جنب بيتأمل أمه وهي فرحانة وسعيدة، وهو كمان كان طاير من الفرحة من التجربة إلي خاضها معها، لعبت في شعر وهي بتسأل:"-حلو إلي عملت مع موزتك؟" "-أوي يا ماما، دا انا مش مصدق نفسي خالص، وانت حلوة ولذيذو بشكل، وطعمك وجسمك وكل حاجة فيك جميلة وحلوة،" "-وماما كمان، حاسة انها طايرة وهي معك، بجد، ولو سمكت الكلام وما عملتش مشاكل، حا جليك دايما جنبي، وحدوقك كل إلي بتحلم بيه،" "-وانا تحت أمرك يا حبيبتي، مش حخالف ليك كلمة، بس متنسنيش،" "- متخافش، حبقى دايما أدلعك زي البيبي، هو أنا عندي كم حاتم في حياتي؟" "-ميرسي يا ماما، وأنا بحبك وبموت فيك،" "-بس تسمع الكلام، وسعدية سيبها، متمسهاش، فاهم حبيبي، إياك تفتحها زي صاحبتك ريم،" "-مش حعمل حاجة تزعلك مني من هنا ورايح يا ماما، وانا بجد أسف على إلي حصل، ما كانشي قصدي،" "-جات سليمة، وما حصلشي حاجة، بس متعدهاش، ولما تعوز حاجة قولي،" "-حاضر يا أحلى موزة وماما في الدنيا،"واترمى عليها يبوسها، "- يا لاه، خلينا نستحم عشان ميعاد الغدا قرب، إياك يكون في غدا النهارة دا، داه لو عواطف ما خلصتش على الطباخ المسكين،" قالت وهي بتضحك.

*************​

كانت ريم ممددة على سريرها في قوظتها وبترجع شريط أحداث اليوم كل، وازي حياتها كمراهقة اتقلبت ماية وثمانين درجة، بس للاحسن، عشان مبقاش عندها أي خوف من رغباتها أو التعبير عنها بحرية، وهي كبنت كانت عايزة داه بزبط. ولم فكرت في تجربة السكس مع حاتم وازاي كانت مش ممتعة مقارنة بالسكس مع الدكتور جلال وأبوها في العيادة، جبعا حموة الهرمونات هي لي خلتها تقبل وتمارس مع صاحبها، ولو أنها مكانش عندها فكرة حقيقية عن الجنس، كل كانت تعرف عنه، شافت في تلفون بتاعها، أو سمعت من صاحبتها وهما بيتكلمو عن أول بوسة وأول مصة وأول نيكة، وداه كون عندها فكرة ضبابية عن ماهية الفعل الجنسي بحد ذاته، صحيح أنها عرفت لذة العادة السرية، لكن هي كانت متأكدة إن داه مش هو الشعور الحقيقي باللذة، كانت قادرة تتخيله بشكل مختلف من غي ما تقدر تحدد نوع الاختلاف، ولا درجةُ، وحتى لما كانت مع حاتم، كانت حيرانة أكثر منها منثارة من الفعل الجنسي، جسمها كان بيعطيها إشارات خاطئة على طول، وحست أنه ما فيش انسجام بينها وبين تسلسل الرغبة في الفعل، وحتى لما اتفتحت وحست بزبر حقيقي جواها، مخلفش عندها أي انطباع مختلف عن العادة السرية، يعني منورتا لسما الظلمة في عينيها، ولا هزتها الرعشة لحد ما توقف على طرطيف صوابعها زي ما كانت بتشوف في الأفلام، وخيمت على روحها غيمة ضباب كثيف ولد عندها أحباط من إلي هي كانت متوقعها وما حصلش، وما ابتدت تزول الغيمة من على عينيها حتى عرفت اللمسة الي بتخلي الجسم يقشعر، وشعرها بيوقف مع ريهام في المكتب، وثم انفجر مهرجان الألعاب النارية خلف جفونها لما كانت مع باباها في العيادة والدكتور بيفحص كل أنش من جسمها وبعدين بينكها، حست ساعتها أنها عرفت هدفها وسعادتها في الحياة، وازاي هي لازم تعشها بكل لذاتها، كانت لمست الخبير هي لفوقت الأميرة النائمة بداخلها، وحولتها من عيلة مفروسة من جسمها، لأنثى حقيقة بتسمع وتحس بتمعن لنبض قلبها ورغبات أعضائها، هي الآن بقت امرأة، وداه إداها الثقة اللازمة عشان تقبل الحقيقة دي وتتعامل على أساسها، وإلي خلاها سريعة التحول في نظرتها لكل حاجة، كان هو باباها إلي اكتشفت فيه جانب ثاني من الرجل إلي تعرف، وابتسمت لكل الصدف واللحظات إلي جمعتهم مع بعض في علاقة جديدة خالص.

وهي ممددة وبتفكر في كل داه، كانت إيدها بتلعب في كسها من فوق الهوت شورت إلي هيا لابساه، وإيدها الثانية بتتحرك تحت التيشورت الفضفاض وإلي بالكاد بيغطي حلمات بزازها وبتفرك في حلمتها، منظر أبوها راكع عند فخادها وبيلحس لها كان بيسخنها، أولا لأنُ أبوها، وثانيا كانت حاجة فوق الخيال، عمرها ما فكرت أنه حي يجي يوم وتحصل لها، وداه الي مخليها سعيدة بحياتها الجديدة، ولما شافت بعين ذاكرتها ابوها وهو بيتنك وبيلحس لها، هزتها رعشة غريبة خلتها رفعت أيدها عن كسها عشان ما تجيبش، وخدت نفس عميق لحد ما اعتدل نبضها وفاتت الرعشة، منظر أبوها داه ومنظر وهو بيمص الزبر إلي كان في كسها، ومنظر أبوها بينيكها وهي بتمص لدكتور جلال، كلها مع بعض بتحرق كل مخلفات العيلة في جسمها وبتعري جسم جديد لحرارة الإغواء والرغبة. ومن بعيد، وهي تايهة في بحور التفكير الشهواني العريضة، جاها صوت باب الشقة بيتفتح، باباها رجع من شغل، نطت من على السرير جريت على الباب زي بنوتة صغيرة، متلهفة تشوف وش باباها وتحضن وتبوسُ، وعمر بيقفل الباب سمع صيحة صغيرة من ورا ظهر، "-حبيبي بابا، اتأخرت كيدا ليه؟" ابتسم بخجل وقال:"-أنا أسف يا حبيبتي،" "-ما وحشتكش يا سي بابا؟" وترمت في حضن، "-بالعكس، دا انت وحشاني بجد،" وضمها لصدرو وحضنها جامد، وهي لفت دراعتها حولين وسط، "-إزيك يا حبيبتي؟ بقيت كويس دلوقتي؟" "-البوسة الأول يا سي بابا، بعدين الكلام،" ودفعت بنفسها لفوق عشان تاخد شفايف على شفايفها، وهو ترك المحفظة من إيدُ تقع على الأرض وضمها من خصرها لحضن وهو بيبوس فيها، فكت ريم البوسة وقالت:"-حط إيدك عليها يا بابا بلاش خجل،" "-هي إيه إلي عايزاني أحط إيدي عليها؟" "-التوتة بتاعتي يا سي بابا، عايز أحس بإيدك وهي بتمسك فيها وانت بتبوسني جامد، ما احنا اتفقنا نبقى حبايب وأعز أصحاب، ولا حترجع في كلامك؟" "-لآ، وأنا اقدر، واحنا كمان أكثر بكثير من حبايب وأصحاب، شكرا يا حبيبتي على كل حاجة فيك،" وحضنها ثاني وشبكو في بوسة من الشفايف قوية، وهو نزل إيديه على الشورت لكان يدوب مغطي ربع طيزها زي ما يكون سترينغ مش شورت جينز محزق، ولمست حتة الطراوة والنعومة الخيالية للفردتين المتكورتين، وقام مدخل إيديه من تحت بين فخادها ورفعها من الأرض، وهي حوطت رقبته ورفعت راسها لفوق وحطت بوق على التيشورت الي مغطي نص بزازها، وهو ابتد يبوس من فوق الثوب الحبيتين المانجا، وهي بتضحك:"-بتزغزغني بدقنك يا بابا،" قام رفع راس من على البزاز وضحك هو الأخرن وسألها:"-ما قولتليش، لساه في حاجة واجعاك يا قمر؟" "-لأ يا سي بابا، كل تمام، ولا ينقصنا إلا النظر في وجهكم العزيز، " وضحكت زي العيلة وباست أرنبة المناخير، "-طمنتني يا حبيبتي، كنت خايف يكون لساه موجوع؟" "-إيه هو لموجوع يا بابا؟" وضحكت بدلع، "-الكوكو بتاعك،" "-ما أنا قلت لك ما اسموش الكوكو،" "-أومال اسمه أيه؟" "-الكس، وكسي مبقاش موجوع خالص، خصوصا بعدما الدكتور جلال كشف عليه واداه الحقنة إلي طيبت خالص،" لمعت عينين عمر لما افتكر إلي حصل في العيادة، وخصوصا لما شاف الدكتور بينيك في بنت القمورة، وزبر وقف تحت البنطلون، "-وانت يا سي بابا، لساه موجوع من الحقنة بتاعت الدكتور؟" قالت ولمعة الشهوة بترقص في عينيها، "-لأن أنا بخير، وأنا أسف أنك شوفت باباكي بشكل داه،" "-بالعكس يا بابا، صحيح كانت حاجة مفاجأة، بس أحلى مفاجأة يمكن كنت أتخيلها،" "-شكرا يا حبيبتي،" "- وعلى إيه، ما حنا بقينا حاجة ثانية دلوقتي،" "-شكرا عشان انت بنت جميلة ومتفتحة على الحياة،" "-لا، من ناحية متفتحة، دا انا لسا اتفتحت جديد، يعني أنا لسا عيلة في طريق التفتح الحقيقي، وحبقى متفتحة طول عمري، وخصوصا وانت معايا يا سي بابا، حنبقى حبايب وسرنا مع بعض، ونعمل كل إلي احنا عايزين، والنهار داه أحنا مع بعضنان عشان ننفتح على بعض كويس،" قهقه عمر من الضحك وقال:"-وأنا عمري ما ححوش عنك حاجة تفتح قلبك يا حبيبتي،" "-لأ، وانت صادق، حاجات تفتح كسي وطيزي يا سي بابا، زي زبرك لواقف في الاسترينغ بتاعي تحت البنطلون،" قالت ريم بخبث، وعمر بلم لما سمع داه منها، "-متخافش يا بابا، ما احنا قلنا سرنا مع بعض، ما أنا كنت عارفة أنك بتاخد سترينغاتي وبتلبسهم،" "-من إمتى؟" قال، وبلع ريق، "-يوه، من زمان، بس مكنتش عايزة اعرفك، ما فيش بنت ما تعرفش حاجتها بتروح فين، وخصوصا الأندرات والستيان، عشان دول خصوصيتها، وهي حريصة عليهم جدا،" "- أنا اسف يا حبيبتي لو اقتحمت حاجتك الخاصة،" "- ولا يهمك، براحتك يا سي بابا، ما احنا حنشترك في الحاجات دي من هنا ورايح عشان تبقى خصوصيتنا احنا الاثنين، مادمت موافق وبتحب لبس البانتيهات الحريمي،" "-انا موافق يا أحلى بنوتة عندي في الكون،" "-مش يالاه نشوف حنتعشى إيه؟" "- ممكن أطلب دليفري لو نفسك في حاجة؟" "-يايه، يعيش بابا، يعيش ..يعيش، وتحيا البيتزا،" حطها على الأرض وخد محفظة من الأرض وهو بيضحك، وريم مشيت قدام أبوها بالهوت شورت إلي واكله طيزها من جوا، حك على زبر وهو داخل قوط يغير قبل ما ياخد التليفون عشان يطلب بيتزا، "-انت رايح فين يا سي بابا؟" "-داخل أغير واطلب الأوردر،" "-تعالى غير عندي في قوطي، وأهو بالمرة تنقي لك حاجة حلوة من إلي عندي،" "-بس يا بنتي،" "-ما فيش باس، وبلاش كسوف، انا عايزة أشوفك وانت لابس واحد من سترينغات، وحيكون شكله إيه عليك،" ومسكتُ من إيدُ وجرت على قوطها، وهناك رمت المحفظة على السرير وفتحت أدراج خزانتها ورمت بأشكال والون من السترينغات والهوت شورتس فوقيه، وهو شاف كمية الحاجات الجميلة إلي عند بنت وقال:"-ومن امتى كان عندك كل الحاجات دي؟" "-البركة في طنط أمل، كانت بتأخدني وبنعمل شوبينغ مع بعض، دي ست لذيذة قوي،" "-حتقولي لي، ما أنا أعرفها من سنين،" "-بس طيبة وسبور، مش زي العوجيز الأخرين،" "-هي مش عجوزة لدراجة دي، دي يادوب أكبر مني شوية،" "-ما قصدش كدا، أقصد: الكبار بيبقو ثقال على القلب بتصرفاتهم الرزينة والمبالغ فيه زي العواجيز، هي على العكس، ست عقلها كبير ومتفاهمة، وتحس أنها شباب،" "-عندك حق، طول عمرها منفتحة وحيوية،" "-سيبنا من أمل دلوقتي، وخليني أنزل البنظلون داه عشان نشوف لك حاجة حلوة تلبسها،" ومسكت أبوها من البنطلون وفتحت الحزام والزرار ونزلت لتحت عند رجليه، وشافت أبوها لابس بانتي بتاعها، دانتيل أبيض مخرم وحواشيه المحشورة بين فخاد خلات زبر زي السمكة إلي وقعت في شبكة صيد، ركعت ريم قدام أبوها وبحلقت في الثوب الشفاف ووطت عليه وباست بوسة خلت عمر يتأوه من ملمس شفايفها على زبر، "-إدور يا بابا عشان أشوف مقاس الهانش عندك عشان أعرف أنقي لك حاجة على مقاسك تقريبا،" دار عمر على نفس زي الربوت واداها طيز لواكلة البانتي، مدت ريم إيدها ودخلت صباعها تحت الثوب وجدبت لبرا، ووطت ثاني على فردة الطيز وباستها، وثنت على الفردة الثانية ببوسة زيها، ولما شافت ابوه سرحان في لذته، ادا تسبانك على طيز فوقو، وطلعت على السرير ووطت بطيزها ناحية وهي بتنقي الحاجة الحلوة لباباها، وقالت لو:"-اقلع يا بابا البانتي، حنجرب الهوت شورت داه،" رفعت ايديها بشورت ثوب حرير وبلون البينك بيلمع، وهو كان نزل البانتي لكان لابسُ، شافت ريم زبر ابوها وقف وهي تجيها فكرة ممحونة، رجعت بطيزها فوق السرير لورا لحد ما لمست بها زبر باباها وهو واقف متخشب وبيعرق لوحدو من عمايل طيز بنت، وبعدما حكت فيه شوية، ادورت وهي بتضحك من منظر وباست راس زبر قبل ما توطي تحط الشورت القصير الحرير بين رجليه، وهو دخل رجليه فيه وطلعت لغاية ما وقف عند خصر، بعدين مشت غيدها على الثوب من بر ودورت باباها عشان تشوف اللون على طيز، ولما عجبها الكومبينيزن تنهدت بارتياح وقالت:"-لون عليك يجنين يا بابا،" "-ميرسي يا حبيبتي،" "-وثوب الحرير بيخليك تحس بأنوثة إلي لبسوه قبلك، وداه حيخلي مزاجك عال العال،" ودورت ثاني ناحيتها، "-وديلوقتي سبني أشوف شغلي مع حبيب بابا داه،" ونزلت الشورت عن الزبر وابتدت تبوس فيه وتلحس، وشوية عدلت نفسها على السرير بحيث تكون على ركبها وقامت منزل الشورت بتاعها لحد نص طيزها ما بانت، ورجعت تمصه لو، وهو ماصدق لقى الطيز قدام وبتدى يحسس عليها ويمسك في البشرة النعمة بحنية، ونزل بإيدُ على المفرق ولمس خرم الطيز، وتحت شفايف الكس المسعبلة، وحس بحرارة حلوة بتخرج منهم، مع حرارة بوقها على زبر. دفع بصباع المتغرق بمايتها في كسها جوا وغمض عينيه عشان بيفتكر نيكة الصبح، ومعها أحلام بنيكات جاية، والبت سخنت وابتدت تجلخ لو ببقها جامد، وهما مندمجين في حالة الترانس دي رن تليفون عمر في المحفظة، وطى عمر على المحفظة غلي فوق السرير عشان يشوف من المتصل، وريم ولا هي هنا، نزل أكل في زبر باباها، خرج التليفون الشخصي وشاف اسم ريهام عليه، وافتكر أن ما اتصلشي بها ثاني، واتردد يفتح الخط، خد نفس عميق وفتح:"-ألو، مدام ريهام، إزيك؟" "-أنا بخير، كنت بستنى اتصالك، بس لم انت ما اتصلتش قلت أتصل أنا،" "-ولاه أنا اسف، الشغل الأيام دي ضاغط علي شوية، زي ما يمكن انت عارفة، السنة المالية بتخلص، والضرايب السنوية بتستحق في الوقت داه، عشان كدا بنكون مضغوطين جامد، أي، أح،" "-سلامتك، يا استاذ عمر، أنا مقدرة مشاغلك، يكون في عونك...هو انت مريض ولا حاجة؟" "-لأ، ليه؟" "-اصل صوتك بيجين في شوية وهن،" "- لا دانا لسا داخل البيت دلوقتي، وبغير بس،" "- وريم عامل إيه دلوقتي، لازم أكلمها واطمن عليها هي الأخرة،" "-لا هي بخير دلوقتي، " "-ودكتور جلال فحصها كويس؟" سمع اسم الدكتور جلال والرنة إلي بتتكلم بها ريهام، وهو يتهز من جوا بحالة شديدة من الهياج كتمت صوت، "-أتمنى يكون اداها حاجة تريحها؟" "-لأن من ناحية دي ما يكونش عندك فكرة، إداها حقنة هدت الوجع خالص، أمم،" البت سمعت كلام أبوها وعضت على بيضان بسنانها وهي بتضحك في سرها، كانت عايزها يصرخ عشان هي متاكدة أن ريهام عرفت كل حاجة من الدكتور جلال، بس هو تمالك نفس بالعافية، وعشان هو يخلص من العذاب إلى هو فيه قام بحركة غدر، "- أهي ريم جات، خدي عايزة تكلمك يا مدام ريهام،" "-هات لي القطة الحلوة اشوف حالها،" "- ألو، طنط ريهام ازيك؟ وازي حاتم؟" "- أنا بخير يا قمر، وانت كيف حالك؟ وأنا ربيت لك الحمار بتاع ابني،" "-ولا يهمك يا طنط، أنا بخير، وبابا من شوية كان بيدين الدوا لوصى عليه الدكتور جلال، وزي ما وراه في العيادة،"ريهام فهمت أن ريم عارفة أنها عارفة كل حاجة، كيد نسوان بقا، "-عال، خد الدوا عشان تبقي كويسة، وهو كان بيديك فين، في العضل ولا في حتة ثانية،" "-لأ، دا كان بيقطر لي في بقي، بس لسا ما خلصش التقطير، الدكتور جلال قال أخد سبع قطرات قبل الأكل وبعد الأكل، وبابا ليس مادنيش العدد كل،" "-داه إلي قبل الأكل صح؟" "-آه" "- ألاه يكون في عون، ريم يا بنتي، لو احتاجت دكتور أو ممرض يساعد في العلاج قولي لي متتكسفيش،دا انت غالية عندي" "- كثر خيرك يا طنط، ما انا بحسبك زي حدة من اصحابي الأنتيم يا طنط، مش حتكسف لو عوزت، بس الليلة حخلي بابا يديني الدوا، " قالت ومسكت في زبر بتدلكه لو، "-قلت ايه يا سي بابا؟ حتعرف تديني الدوا ولا أقول لطنط ريهام توصنا على حد شاطر زي الدكتور جلال؟" ووطت على زبر لقمت في بقها والتليفون عند وذنها عشان ريهام تسمعها وهي بتاخذ الدوا صح، عمر شد عضلات طيز من إلي بتعمل فيه البت ببقاها، وقال بصوت متقطع وبينهج:"-إلي تشوفيه، آخ، آح، براحة،" وريهام سمع صوت زي ما يكون مضغ أو بلع، أو حد بيرجع، وهي عارفة الصوت داه كويس، ومتخيلة ريم بتعمل إيه في زبر باباها، "-قلت إيه يا حبيبتي؟ لو عاوزة، أنا ممكن أرسلك حد جنتل ومايتخافش منُ، يديكُو الدوا أنت الاثنين، زي الدكتور جلال بالضبط،" خرجت ريم زبر باباها من بقاها وسألت وعينيها بتلمع شهوة:"-إيه رأيك يا سي بابا؟ نجرب؟" "-بس يا بنتي،" "-متخافش، أنا واثقة في طنط ريهام، مش حنندم،" "-يا أستاذ عمر، الدار أمان، وانا مش ست مؤدية عشان أجيبلك حاجة تضرك، بس انت وافق ومش حتندم،" "-زي ما تحبو،" "-حلو، ريم يا بنتي، إديني اللوكيشن بتاعكم عشان اشوف لك حد شاطر يكون قريب منكم، ما فيش أحلى من أخذ الدوا في ميعاد عشان مزاجكم يبقى عال العال، وأنا أوعيدكم بسهرى حلوة عندي عن قريب" "-متشكرين جدا ياأحلى وأجمل طنط في الدنيا،" "- يا لاه أسيبك تكمل كورس التقطير لغاية ما يجي لي يديك الحقنة في العضل، " قالت ريهام وضحكت هي وريم.

"-يا بنتي مش كيدا، دا حنا لسا عرفناها وانت قولتلها على كل حاجة تقريبا،" "-هي كيدا كيدا كانت عارفة، ثم إنها ست سبور خالص، ابنها حاتم كان بيحكي لي عليها كثير، والدكتور جلال قالها على كل حاجة، وهي ما وصت به إلا وهي في راسها حاجة من دي، وداه إلي فهمت من الحوار إلي فات، دا سيم نسوان يا بابا، خلينا نعشها زي ما تيجي، وما تخافش منها عشان هي مش وحشة، هي بتحب الحياة زينا، وأنا عن نفسي أتمنى أبقى زيها لما أكبر، جمال وأنوثة، وفوق كل دا روح طايرة مع الهوا ولين ما يوديها،" "-بس الراجل إلي حايجينا ما نعرفوش،" "-أنا متأكدة أنه حيكون واحد جنتل زي ما قالت، وعارف الأصول كويس، وأهو نتعرف على حد جديد بدل ما دايرة معارفنا ضيقة، خلينا نوسعها شوية،" "-إيه هيا لنوسعها شوية؟" سألها بلؤم، "-دايرة طيازنا وكسي معها،" ردت وهي بتضحك.

رن جرس الباب، نطت ريم تفتح لي الدليفري بتاع البيتزا وهي بشورتها المحزق على طيزها وبزازها النص متغطية بالتيشورت، في حين باباها راح المطبخ وجاب قنينة نبيذ ابيض إلي بيمشي مع بيتزا سي-فود، وحطها على الطاولة في الصالون وعين على الباب، دفعت ريم وبقششت على الواد المدهول وقفلتُ في وش ورجعت بالعشا، صب عمر النبيذ في كاس وحط قطعة بيتزا في صحن قدام، "-وأنا، فين الكاس بتاعي؟" "-لأ يا بنتي، ما يصحش، انت لسا مش قد الحجات دي،" "-لا يا سي بابا، نشرب كلنا ولا ميشربش حد مننا،" "-بلاش يا حبيبتي، داه حيدوخك، وانت لسا صغيرة على الحاجات دي،" "صغيرة على شرب النبيذ، بس مش صغيرة على شرب اللبن؟فين المنطق يا سي بابا،" "-هات كاس وخلصيني، ما أنا مبقتش قدك، بس يكون في علمك المرة دي بس، عشان جي لنا ضيف، وكاس واحد مش اكثر،" "-يحيى العدل،" وراحت جري على المطبخ وجابت كاسها، وجات قعدت في حجر باباها، "-ما هو المطرح كل خالي، ما تقعد هنا جنب أحسن،" "-لا يا سي بابا، أنا عايزة أكل في حجر وتمارجح على فخادك،" "-يعني أنت تاكل وتتمرجحين وأنا أعمل إيه؟" "-تاكل وتمرجحني عليه،" وضحكت، "-أخاف أزور، أو يشرق النبيذ في زوري،" "- متخافشي، أنا مستريحة كدا،" "-انت بتدلع زيادة عن اللزوم،" "-ما أنا بنوتك الحلوة، وأنت أحلى بابا في الدنيا، لو ما دلعتش عليك حدلع على مين يعني؟" "-أخ من حلوتك وانت دلوعة، ادلعي براحتك با حبيبتي،" وابتدو ياكل وهي بتتمرجح وتتنطط على زبر باباها من فوق الشورت الحرير، وهو مش عارف يهنا ولا بلقمة واحدة من إلي بتعمل فيه، و مرة مرة بيحضنها ويبوسها على خدها، وهي طايرة من الفرحة، "-حبيت البيتزا؟" "-دا أنا بموت فيها وفي طعامتها، بس بقيت بحب طعم الزبر أكثر،" "-ما هو جي في الطريق،" "-لأ يا سي بابا، ما تسيبوش لوحدو، همتك معانا، أنا عايز اتفشخ ورا وقدام منكُ انتو الاثنين،" "-وأنا تحت أمرك يا اميرة، أنت تؤمري وأنا أنفذ،" "-أيوى كيدا يا أحلى بابا، خلينا نفرفش،".

بعد ما خلص العشا ونظفو الاطباق والكيسان، غيرت ريم لبساها، ولبست سترينغ خيط بس، وفوقيه جيبة دنم بييج قصيرة جدا بتبين طيزها لو وطت شوية، وبادي من غير أكتاف، يا دوب بيغطي فوق سرتها شوية وتحت نص صدرها إلي بقى نص الفوقاني برا، من غير ستيان، وسرحت شعرها وحطت مكياج خفيف زي ما علمتها أمل، وتأملت نفسها في المرايا، دخل أبوها عليها وهو لابس بيجامة، لقاها متشيكة زي واحدة ناوية على عملة، "-خد يا بابا صورني شوية صور حلوة عشان أشوف إن كان اللبس داه حلو ولا لأ،" خد أبوها التليفون وراح بيصور فيها وهي بتعمل بوزات سكسي، مرة وهي واقفة وصباعها في بقاها، ومرة وهي موطية بصدراه إلي حينقاز لبرا، ومرا وهي مدياه بظهرها ومسك في طيزها بقوة من فوق الجيبة، ومرة وهي موطية شوية وإيدها على نصها فوق خيط السترينغ وطيزها من تحت بتطل على الكاميرة مع لون السترينغ الأسود بين فخادها، وشوية طلعت على السرير وبقت تتقلب وتتشقلب وترفع رجليها وتفتحهم، وهو نازل تصوير في كل وضعية بتأخدهان لغاية ما جرت السترينغ على جنب وفتحت رجليها قدام، وقالت:"-تيك أي كلوز آب، Take a close up،" قرب الكاميرة من كسها وصباعها على طرف شفايف المعسلة، خد لها صور كثيرة في الوضع داه قبل ما يوطي ويبتدي يبوس ويلحس في كسها لغاية ما مسح كل العسل بلسان، بعدين سابها تأخذ وضعية الدوغي-ستايل Doggy style وهي رافعة الجيبة من على طيزها والخيط نازل بينها مش مغطي حاجة، وهو مغرقها صور، وفي اللحظة دي رن جرس الباب، "-هات يا بابا التليفون وروح افتح الباب لدكتور،".

فتح الباب ولقى واحد في نفس سن تقريباـ قصير شوية بس باين عليه من عينة الدكتور جلال، وش هادي وملامح محسونة، مش جميل بالمعنى التقليدين بس تحس أنه حلو المعشر، ومن لبس العادي يمكن تقول أنه بيعرف ينسق بين خيارات كويس في اللبس، "-شقة الأستاذ عمر؟" "-أيوا،" "-اسمحلي أعرفك بنفسي، أنا ممدوح، ممرض، من طرف مدام ريهام،" "-آه، اتفضل يا دكتور ممدوح، تشرفنا بمعرفتك،" "-دا أنا لحصل الشرف بمعرفتكم يا أستاذ عمر،" "-اتفضل من هنا، ريم، يا بنتي، الدكتور جاه عشان يشوفك،" "-أنا جايا يا بابا، ثانية بس،" "-ريم بنتي، 16 سنة، وهي محتاجة حد يعاينها، ومدام ريهام ألاه يكثر خيرها بعثتك عشان تقوم بالمهمة ديه،" "- على عيني وعلى راسي يا أستاذ عمر، دا احنا حصلنا الشرف نقدم لكم الخدمة دي، وتكون معرفة خير من هنا لقدام، وأنا في الخدمة، وما يكونش عندك فكرة من ناحيتي،" "- وداه العشم يا دكتور ممدوح،" "-بلاش الألقاب والرسميات، خلي البساط أحمدي، ممدوح بس،" "-حاضر يا ممدوح بس، وأنا عمر حاف،" وضحك مع بعض، "-تحب تشرب حاجة على ما تيجي عروستنا الحلوة؟" "-ومالو، ماشي،" "-نبيذ ولا حاجة هارد؟" "-إلي موجود،" "-عندي نبيذ لذيذ، وعندي جاك دانييلز؟ تحب تشرب مين فيهم؟" "-أحب الأمريكي،" "-مع الثلج ولا ماية وبس؟" "-حاف، بحب لسعة الكول على لساني،" "-بحبها ساعات، بس ماليش ثقل عليها، اتفضل اقعد،" قعد ممدوح بيدور عينيه في الصالة المرتبة كويس، وعمر راح يصب كاسين ليه ولضيف، وشوية ورجع وبإيد الكاسين، "-اتفضل،" "-شكرا، ذوقك حلو في الديكور يا عمر،" "-دا ذوق المدام،" "-فين هيا عشان أسلم عليها،" "-المدام توفت من ست سنين في حادثة،" "-أنا اسف،" "-مش مشكلة، وانا محافظ على أثرها في الشقة،" "-الويسكي طعم حلو بجد،" قال ممدوح مغير الموضوع عشان متقلبش بعكنانة، ورفع الكاس الفارغة قدام عمر، "-تحب كاس ثانية؟ ولا أقولك خلينا نجيب الإزازة هنا عشان تاخد راحتك، " وقام ماشي ناحية الميني بار في المطبخ، وهو معدي من قدام قوط ريم لاقاها خارجة ومتشيكة زي العروسة، غمزيت وهو معدي وبست في الهوا كدا، "-بنت ريم أهي،" سمع ممدوح جملة عمر ورفع راس وشاف بنوتة تكوينها يهوس، مش طويلة وقصيرة، بس فيها من سمات البُتيت Petite، ولبسها مع تقاطيع ملامحها مخلينها فراشة بطير، "-أهلا وسهلا بالقمر الصغير، ممدوح الممرض،" وقام مد إيدُ يسلم عليها وهي خجلانة شوية قالت بصوت مكسوف:"- هلا بك يا دكتور،" "-تعالي جنبي يا قمر، ريم ريم صحيح، عارفة أن اسمك في العربية بيعني الغزال؟" هزت راسها بأه وهي مكسوفة، وهو كمل:"-بس مش أي غزال؟ ريم هي الغزال الصغير الأبيض، وانت ما شاء آلاه، أسم على مسمى، بيضا وحلوة حلاوة الغزال، تعالي قربي مني، خليني أشوف جمالك،" ومد إيدُ وخدها من دراعها وقربها منُ، وهنا جاه عمر بالإزازة في إيدُ، "-دا انت عندك بنت قمر يا عمر،" "-دا من ذوقك يا ممدوح،" وصب له في كاس، مسك ممدوح الكاس بإيد وحاوط ريم بالإيد الثانية وخالها تقعد على ركب، وهي مستسلم له، وبتبحلق في تفاصيله، رفع الكاس وحطها، دا كل إلي شاف عمر، ممدوح باين عليه بير من غير قرار، لعق ممدوح شفايف وقال وهو بيطبطب على طيز ريم من تحت الظهر شويه، "-قولي لي، بتشتيك من إيه يا ريم،" "-أصلي مش عارف أقول، خلي بابا يقولك،" "-وما لو يا حبيبتي، نسمع الحكاية من بابا،" وقرب منها وبسها على خدها، وقال:"-متخافيش، كل حاجة حتبقى تمام، إيه الحكاية بقى يا عمر؟" مسك عمر كاس زرماه في بقُ مرة واحدة لحد ما حس بنار في تشعلل في حنجرت وهي نازلة في معدة، كح وهو بيتأوه من حرارة المشروب، ضحك ممدوح وهو بيطبطب على جنب ريم، "-الحكاية وما فيها، البت اتفتحت الصبح من صاحبها، وداه وجعها شوية، وخدناه لدكتور جلال كشف عليها، بس الوجع لسا ما رحش،" "-هممم..ليسا حاسة بالوجع يا ريم؟" "-آه،" "-فين الوجع بالضبط؟" "-في كسي، تحب تشوف يا دكتور؟" "-قوي قوي، دا أنا لازم أشوف عشان أعرف أعمل فيه أيه؟" "-حتعمل في إيه إيه يا دكتور؟" "-الوجع إلي مخليك مش مستريحة، وان هنا عشان أريحك، صح؟" "-أيوى صح يا دكتور،" "-وريني كدا اشوف،" قامت ريم رافع الجيبة وهي قاعدة على ركب ممدوح قدام باباها إلي الخمرة خلات حاسس بهيجان قوي، عدلها ممدوح قدام عمر وفتح رجليها ومش إيد على كسها من فوق السترينغ، وابتد يضغط عليه بشويش ، وهي بتتأوه بلبونة، "-بيوجعك هنا؟" "-أه" "-وهنا كمان؟" "-في كل حتة،" "تعالى يا عمر جنبي عشان أكشف على ريم كويس،" قام عمر زي المتخدر وقعد جنب ممدوح إلي رفع ريم من على حجر وحطها على حجر أبوها، "-ارفع لها الجيبة لفوق وافتح رجليها عشان أشوف كويس،" عمل عمر زي ما قالو، ورفع الجيبة من فوق فخادها، وممدوح ركع عند رجلين عمر وبنت على حجر ومسك السترينغ جاب على جنب وابتدا يحسس على الكس بصوابع، "-دا ما فيهش حاجة تخوف، كسك سخ سليم زي الجوهرة، بس أنا حخلي الألم يروح. قلعها البانتي يا عمر عشان أشوف شغلي كويس،" عمر على أخر وزبر محشور في حتة الحرير من تحت البيجامة إلي عاملة فيه عمايل جهنم، مد إيدو ومسك طرف الخيط وريم رفعت رجليها لفوق لحد ما وصل السترينغ عند طرف رجليها، وهنا مسك ممدوح السترينغ وقال:"-عنك يا عمر،" وخد وحط على مناخير يشم فيه قبل ما يحط في جيب السترة، "-ريحة حلوة زيك يا ريم، ودلوقتي افتح لها فخادها" فتحت ريم رجليها ونزل ممدوح على الكس وباس بوسة خفيفة حلوة، اتأوهت البت من ملمس شفايف ممدوح الرطبة على كسها المولع نار، وعمر قاعد بيبوص وحالة تصعب على الكافر من المحنة، لعق ممدوح بلسان وضرب خرمها بيه كدا مرة عشان يزيد يشعللها، وهي تعلقت برقبة عمر وهو بيضمها وبيبوس رقبتها وهو ساندها. وبعدما حس بيها مغرق نفسها عسل قام مدخل صباع في كسها بشويش، وابتدا يحرك في كل الاتجاهات لحد ما حس أنها مستعدة لثاني، فقام مدخل صباع الثاني وهو بيلحس زنبورها. البت ما بقاتشي قادرة وابتدت تصوت وتهن من المحنة، ساعتها عرف ممدوح إن كل حاجة في مكانها دلوقتي، وأن دا هو وقت الجد، قام وقف وخلع الجاكيتة و نزل بنطلون، ومد إيدُ في البوكسر وخرج زبر لكان طويل وثخين شوية، وقال:"-أظن جاه الوقت إلي افحصك بداه، قلت إيه يا غزال؟ عايزاه؟" "-آه،" "-وعايزانا أعملك به إيه؟" "-عايزاك تدخل في كسي،" "-وانت يا عمر موافق على داه؟" "-آه" "-عايزني أعمل زي ما قالت قدامك؟" "-أيوى يا ممدوح، نيكها زي ما هي عايزة،" "-حاضر، من عينايا، بس الأول عايزكم تبلوه كويس بريقكم الحلو عشان بتاع كبير شوية، صحيح أنا قصير بس الباشا عندي أطول مني، ما أنا عامل زي المسدس، الممسك قصير والماسورة طويلة،" وقرب منهم وهما قاعدين، بس اتعدلو في قاعدتهم، مسكت البت ريم زبر ممدوح وحطت على طول في بقاها، وراحت بتمص فيه بشراهة، وأبوها بيمسك شعرها من وراه عشان يشوف كويس وهو بيبوس كتافها ورقبتها. مد ممدوح إيد وابتد يحسس بها على خد عمر إلي تمحون وأخد صوابع لكانت في كس بنت ومصها، "-تعالى قرب عشان تأخدلك مصة انت كمان، ريم، يا غزال، سيب حاجة لبابا، هو كمان عايز يدوق،" قامت ريم خرجت الزبر من بقاها وادات لباباها من وراها، وراحت هيا على البيوض بتبلع فيهم، خد عمر الزبر المغرق بريق بنت ودخلُ على قد ما يقدر وهو بيمص الرحيق الغني بحلوة بوق البت ريم، وممدوح رمى راس لورا ومستمتع بثنائية العزف الموسيقي للجنس إلي بيعزفوها على فلوتا بتاعتُ، وبعد مدة من الهمهمة والنهش واللعق في الزبر، وقف المايسترو الفرقة الموسيقية بتاعت عن العزف الجانبي عشان حيخش على الوصلة الأساسية في الأمسية، وابتدا يعطي تعليمات لوضعية البداية، "-خد البت على حجر زي الأول يا عمر، وافتح رجليها كويس وأنا حبقى أدخل بشويش لحد ما تحس أنه دا حدها، ساعتها وقولي أوقف،" وعمر عمل زي ما قال ممدوح، حط ريم على حجر وفتح رخليها خالص وهو شايف الزبر بيلعب في شفايف كسها قبل ما تغيب راسُ جوا، اتأوهت ريم وعضت على شفايفها، ولما لقى ما فيش معارضة، دفع بزبر لنص، وهنا قال لعمر:"-حسس على بطن البت وشوف زبري وصل لفين، مش عايز أخرم رحمها وهي مش دريانة من الهياج،" مد عمر إيد لبتترعش ومررها على بطن بنت وقريب من كسها المفشوخ من زبر ممدوح، "-لأ، ليسا،" "-غريبة، البت باين عليها غويطة،" ودفع بنص النص الثاني من زبر لكان بر، وهنا اتأوهت ريم وهي حاس بيه في مصارينها، "-بس وصلنا للحد، جميل، دلوقتي حبدا أدخل واخرج بشويش لغاية ما تتعود عليه،" وراح بيدخل ويخرج على مهل وأبوها شايف زبر فحل بيخرم في كس بنت وهو ماسكها لو، وشعور رهيب بالمحنة بينهش فيه. وشوية وممدوح يزود العيار في الرهز، والبت بقت ببتخض فوق باباها، وبتدت تصرخ:"-أيوى، كدا، افشخ كسي يا دكتور، زبرك حلو، عايزاك تفشخ طيزي كمان، وطيز بابا، دا أنا شرموطة زبرك، افشخني جامد،" "-سامع يا عمر، البت هاجت وعايزة تتفشخ من ورا وقدام، إيه رأيك؟" "-إفشخها يا ممدوح،" "-أح، دا احنا ليلتنا فل، حفشخها لك يا عرص، وحخليك تلحس وتشرب مايتي كمان،" "-قومي يا متناكة واديني ظهرك عشان أوسع لك طيزك الصغنونة دي،" قال وسحب زبر من كسها وهي دارت هوا وحضنت أبوها لمسك الجيبة ورفعها لفوق وفتح طيزها لممدوح، رد زبر جوا كسها وبتدا ياخد من ريق ويلعب لها في خرمها بصباع، وهي نزل عض وبوس في باباها، "-عند جيل ولا فازلين؟" "-فيه" "-قم هات،" نزل عمر بنت على الكنبة وهي مفلقسة قدام ممدوح، وراح يجيب الجيل، وممدوح كمل نيك جامد في البت إلي باقت بتعض في الثوب تحتها، "-أهو،" "-جميل، حط منُ على صوابعك ودخلهم بشويش في طيزها لحد ما تحس إنها بقت زي الأستيك، عشان أنيكها فيها، وانت كمان حط شوية على طيزك، ولو اشك أنك محتاج تحط منُ،" وكمل نيك في البت وابوها بيبعبص في طيزها وبيوسعها لو، وبعدين قام منزل بنطلون البيجامة مع الشورت الحرير بينك وحط كريمة في طيز، وهو بيبعصها وبيتفرج على الزبر الحامي بيخرم كس بنت، ومحسش غير أربع صوابع من إيدُ كانت جوا خرمُ، "-تعالى هنا خليني أشوف طيزك الحلوة يا خول،" ومسك فردة طيز عمر وقَربُ منُ، "-شايف كس العروسة بقى فليكسيبل Flexible إزاي، دي بتأخد كُلُ دلوقتي، بنتك دي شرموطة طبيعي، وإمكانياتها عالية، قرب شوف بقت مفتوح قد إيه،" وسحب ممدوح زبر من كسها إلي بقى نفق مظلم من جوا، وهو بيفتح فردتين الطيز جامد عشان يبان الخرم الواسع لعمر إلي وطى شوية لقدام وبقى بيبحلق فيه، وبجواها مشاعر ما تتوصفش. رقع ممدوح سبنك على طيز المفلقسة لورا لحد ما خرجت من بقُ صرخة لذة ممحونة، "-خد يا معرص زبري في بقك الحلو، بس صب لي كاس الأول، وبعد ما دوق مايتها من على زبري، عايزك تبرد لها كسها المهري بلسانك، وأهي فرصة عشان تشوف قد إيه بقت مخرومة نيك، يا لاه،" وعمل عمر زي ما تقالُ، صب الكاس ومد لممدوح، وبعدين نزل عند رجليه على ركب وخد الزبر في إيدُ، رمى ممدوح الكاس في معدةُ زي ما يكون بيرمي ماية نار وهو شايف البت قدام بتحرك في كسها ناحية ومش قادرة تصبر عليه، وأبوها ماسك في الزبر الناشف بيتأمل فيه زي المسحور وهو غرقان ماية لزجة ببلصق على صوابع قبل ما يلحس راسُ وبعدين يدخل بين شفايف ويبتدي يمص فيه بنهم. نزل ممدوح الكاس مكان، وحط صوابع جوا كس ريم إلي عملت صوت محنة يدويب؛ تعبيرا عن رضاها ولهفتها للزبر يرجع جواها. وبعد حصة المص دي خرج ممدوح صوابع وإيداها لعمر يلحسها قبل ما يدورو ناحية الكس المفشوخ، "-امسك فردتين البودينغ ديه وافتحها كويس عشان تعرف تحفرها بلسانك من جوا، وخللي طيز الحلوة دي بقى، ومتنساش تلعب لها في خرم طيزها عشان يبقى سخن وطري، إلي جي محتاج مرونة وليونة عشان نمتع بنتك الغزال من غير ما نوجعها كثير،" قال وركع خلف عمر إلي مستناش كثير عشان يعمل إلي تقال عليه، ونزل في البت لحس ولعب بلسان في خرم كسها المفتوح لحد ما عضلات طيز تصلبت غريزا لما حست بزبر غريب بيخترقها، بس بسهولة، ومافتش كثير إلا وكان الزبر في بطن، والبت بقت بتتموحن على باباها وتقول:"-لسانك حلو يا بابا، بعبصني في طيزي بليز، عايزة أحس بصوابعك جواها، جاهزها عشان عايزها تتفتح هي كمان، عايزة أبقى مفشوخة من ورا وقدام يا بابا عشان أبقى أخد فيهم براحتي، أيوه كيدا يا حبيبي، دخلهم كلهم، وسعني عشان زبر الكبير يفشخني،" وهي بتفتح لو طيزها بإيدها الاثنين، وبقت الصالة تضوج بأصواتهم الشهوانية وصوت ضربات ممدوح في لحم طيز عمر. وبعدما شبع ممدوح من نيك الطيز دي، وشاف إن البت جاهزة للجولة الثاني في خرمها، خرج زبر من خرم عمر وفتح طيز بإيديه لحد ما بان لو النفق لي حفر، تف فيه وضرب على فردة اللحمة المهرية وقال:"- أهو تفين لك في خرمك يا خول، عشان ما تقولش ما فيش حد تف ليك فيها، يالا قوم بقى عشان عايزك تمسك زبري وتدخل في خرم بنوتك الحلوة المستنية الفشخة الصح،" مسك عمر الزبر بإيدُ وضرب بيه على طيز بنتُ ومرر من فوق لتحت شوي، "- تف بصقة حلوة على الخرم عشان تكون مرهم برد وراحة على طيزها،" تف عمر من ريق على الخرم وهو بشوف البصقة بتاعت بتنزل بشويش ناحية كسها المفتوح وبتدخل جواه، "-حلو، حط على الخرم بقى وقلي ادفع وانت ماسكُ، ما هو انت الميزان،" "-ادفع يا ممدوح، بس بشويش عليها،" "-ياه على حنية بابا على طيز بنت، متخافش. هوما شويتين وجع خفيف في الأول، وبعدين حتحسي بحاجة حلوة بتحصل جواكي، وحتخاليك طايرة زي الفراشة، ومش حتبطلي بعدها نيك الطيز نهائي،" وكان زي ما قال ممدوح، البت في الأول حست بوجع مش حلو في طيزها من دخل راس زبر الكبير، بس هو كان عارف بيعمل إيه، "-إلعب لها في زنبورها عشان تهيج وتنسى الوجع،" وشوية ابتدا الوجع يخف مع كل سنتي بيدخل فيها، ومكانُ طلعت حدة الشهوة من لعب بابها في زنبورها وبقت توحوح وهي بتدفع بطيزها لورا، ولما دخل نص قام ممدوح خرج لغاية حافة الخرم وعاد دخل بس براحة، كان بحدد الإيقاع المناسب لحركة زبر جواها عشان تحس بمتعة أكبر وتهيج أكثر، ومتحسش بأي انزعاج أو وجع، أصل تجربة نيك الطيز دي بتتبني على أول نيكة، والتجربة الحلوة السليمة، بتخلي الطيز تبقى مركز شهوة ثاني، وعند ناس يمكن تبقى هي المركز الأول للهياج والاستثارة. هو في الطبيعي، ما فيش استثارة كاملة من غير دخول العنصر الأساسي فيها، إلي هو الزبر عند الرجل والكس عند المرأة، مهما كانت نوع التجربة الجنسية إلي بيخوضها، الشهوة والرعشة الكبرى ما بتجيش غير من العضوين دول، وبتبقى الأعضاء الثانية؛ زي البق والطيز، بالإضافة على لذة الألم ورغبة التحقير، وغيرها من الوان فن الكينكي Kinky، دي بتبقى محفيزات ثانوية للرعشة الأساسية، إلي هي العضوين الأساسين، وممدوح داه فنان اختصاص نقل اللذة إلى مراحل متقدمة.

قام ممدوح من على طيز البت بعد عشر دقايق هبد في طيزها لغاية ما نثرت مايتها وهي متكهربة من قوة الرعشة لجاتها، كان وصل معها لمرحلة الدفع الرباعي الجامد، بعد ما خدت عليه، "-أظن بكدا نكون قطعنا نص المرحلة،" ووطى عليها باسها من راسها وهي متكومة على الكنبة بتاخد نفسها والعرق مغرقها، وباباها عند حافة الكنبة قاعد على الأرض وبيطبطب على طيزها إلي بقت قدام وهي مسدوحة على جنب، وبيبوص عليها بعينين فاخورة، وكل شوية بيبوس بحنية حتة الورك بتاعها، صب ممدوح كاسين واد عمر كاس، مسك عمر الكاس وبقى بيتأمل فيه شوية، قامت ريم اتعدلت في قاعدتها ومدت إيدها لكاس باباها وخدت من رشفة صغيرة وابتدت توحوح وبتضحك:"-دا حار، وبيقطع في لساني، بتشرابه ازاي،" ضحك عمر وممدوح، "-داه زي نيك الطيز، في الأول بيكون حار وقوي على المعدة والراس، بس بعد ما نتعود عليه بيبقى أحلى من العسل،" "-لا، بس نيك الطيز حلو خالص،" "-حبيتيه أوي لدراجة دي؟" "-أوي أوي،" "-بس وجعو ما بيجيش في الأول باس، دا بيجي بعد الجسم ما يهدا وعضلاتك تبرد،" "-أنا عايزة احس بيه عشان أحس إن لعشت معاكم في ليلة دي حقيقي مش حلم، وعشان كاد أنا عند طلب صغير،" "-إيه هو يا غزال؟" "-عايز الدابل بينترايشن Double Penetration، أصل شوفت بنات بتجرب في الأفلام وحبيت أجرب متعتُ،" "-ومش ناقص تطلبي غانغ بانغ وبوكاكا كمان، يا ريم يا حبيبتي، إلي بتشوفيهم بيعملو كدا في الأفلام بيكون ليهم سنين من التدريب والتحضير في جسمهم لتجارب ديه، مش واحدة اتفتحت الصبح تتقطع في غانغ بانغ بالليل،" "-أنا نفسي أجرب، مش شغلي، حاروح أخد دش وأتروق، وبعدين نجرب،" "-بنت الهايجة،" قال ممدوح وضربها على طيزها وهي معدية من جنب، "-أي وجعت طيزي، شوفت يا سي بابا عمايل الدكتور؟" وضحكت بدلع وراحت تجري على الدوش، "-هي المرحومة كانت زيها كدا؟" "-آلاه يرحمها، وأكثر،" "-شوقتني أشوف صورها، ولو ما ليناش نصيب فيها،" "-تعالى على قوط النوم،" وقام عمر وممدوح وراه بيتأمل في طيز الحلوة.

دخلو القوظة وجاب عمر ألبوم صور من درج خزانة، ولما جاه يقعد على السرير جنب ممدوح، خد ممدوح على حجر زي العيل الصغير وقال:"- اقعد هنا على حجر، عشان عايزك توريني حلوة المرحومة وأنت حاسس بيه بين طيازك،" قعد عمر على حجر ممدوح واستريح في قعدة وهو حاسسس بي طيز المزفلطة بتتزلق على زبرُ، وفتح الألبوم يفرجُ على صور مراتو إلي كانت أشكال وألوان؛ من صور عرسهم لصور رحالتهم، وصور ليهم على الشط وفي الغابة، وفي مدن كثير من إلي كانوا بيزوروها، وفي كل صور تقريبا كانت مراتو دايما خفيفة في لبسها وحوليها راجل أو أكثر، منهم أجانيب، "-دي مراتك كانت ست جميلة وبتحب الحياة، خسارة ما حصليش الشرف أقابلها وأتعرف عليها،" "-كانت حتحبك قوي،" "-عشان هي حبوبة وبتتحب من اول نظرة،" "-أه، وعشان كانت بتحب النيك قوي،" "-دي لازم كانت فاشخاك تعريص عليها،" "-ما هي لعلمتني كل حاجة حلوة في حياتي،" "-تحب أعرصك عليها أنا كمان،" "-أوي،" "-معندكش صور ليها وهي بتعرصك؟" "-فيه، على اللابتوب بتاعي،" "-قوم هاتو، وأنا حدلعك عليها،" قام عمر من على حجر ممدوح وطيز عملت صوت صفير زي البوسة من الزفلطة، وراح جاب اللابتوب بتاعو وفتحُ على ملفات كانت مخفية وعليها باس-ورد، "-حط اللاب على السرير وتعال لي انت هنا على الأرض وطي على حافة السرير وفرجني وأنا بنيكك في طيزك الحلوة، عجبتك الفكرة؟" "-حلوة خالص،" وحط اللابتوب على السرير قدام ونزل على كرب وطوبز لورا، وجاه ممدوح ورشق زبر فيه بشويش لغاية ما دخل كل، وبقى بيتحرك على أقل من مهل، وعمر بيتمحن وهو بيفرجُ على صور ثانية لمراتو وهي في كل الأوضاع، عريانة أو بالانجيري بس، وفي صور لها وهي بتتناك من كدا حد، كانت صور ناس كثيرة معها، وفي كل الوضعيات، "-دا المدام كانت مدلعك أوي، وشرموطة خالص،" "-آه، أح، كثير،" "-البنوتة عندك طالعة لامها، وحتبقى علم من أعلام الشرمطة، كان نفسي أجمعهم لك على سرير واحد وافشخهم قدامك وأنت بتأخد صور حلوة زي دي،"وشوية طلعت صور على اللاب لعمر وهو مفشوخ فوق زبر واحد وزبر ثاني عند وشُ، "-وهي الشرموطة بنتك جابت من برا، ما هو أبوها نفس بيتاخد غانغ بانغ، عرق النيك عندك في العيلة بينقح أوي، دي جينات بقى،" قال ممدوح ونزل عليه بثقل وهو بيدفع فيه الحامي، "-اتفرج يا عرص على مراتك وانا بحفر في طيزك بالزبر لحفر كس وطيز بنتك من شويه وقولي حاسس بإيه،" "-أممم، حاسس بلذة هياج ما تتوصفش وأنا شايف صور مراتي الشرموطة ولسا شايف بنتي تحتك، وانت بتخرم طيزي بنفس الزبر إلي خرمها، أيوا ارزع جامد، واديني فيها بقوة، تف في بقي، خليني أدوق تفتك، أنا شرموطك وبنتي قحبة زبرك، نيكني وبرد نار الست سنين إلي عدو عليا من غير ما دوق متعة زي ديه،" "-افتح بقك عشان ادوقك..أخ ...تف،" وحطت البصقة في بق عمر إلي بلعها بشراهة، وممدوح موقفش هبد فيه لحد ما تنفض وجابهم جوا طيزو، وعمر لما حس باللبن السخن بينزل في خرم جعر بصوت مبحوح وشخر زي العجل المدبوح، وزبر عمال يفلفص وبينقط زي الحنفية.

اترمى ممدوح على السرير وهو بينهج ومبسوط، وزبرُ لسا واقف جامد، وبعدما خاد عمر نفس من النيكة الي تفشخ فيها، قرب من زبر ممدزح وحط في بق وبقى بيمص فيه بدلع، ويديه ضربات حلوة بلسان على راسُ، ضحك ممدوح وقال:"-دا انتو عيلة تتعاشر صحيح،" رد عليه عمر بلبونة:"-دا احنا عيلة تتعشر صحيح،" وهنا كانت ريم رجعت من الدوش وشافت باباها بيمص زبر ممدوح، وطيز مفشوخة،"-أح يا بابا، خدت لبن الدكتور في طيزك، مش عدل داه، دا أنا من الصبح بشقى عليه، وانت جيت خدت بساهل كدا، داه الدوا بتاعي لوصفه لي الدكتور جلال يا بابا،" "-وما لو يا قمورة، الخير كثير، ولسا فيه لبن يزيد ويكفي خرمكم انتو الاثنين،" ومن غير ما حد يقولها تعمل إيه، نزلت على ركبها ورا طيز باباها وفتحتها بإيديها وابتدت تلحس خرمُ المتشرمط وتلعق اللبن من جواه ومن حواليه، وفي الجو طارت ريحة البارفان والصابون مع ريحة النيك واللبن جنبا إلى جنب، وبعد ما خلصت على كل أثر للبن في طيز باباها، قامت ريم وقالت:"-جاهزين؟ أنا جاهزة أتناك منكم مع بعض، وتملوني لبن زي ما طيز بابا تملت منُ،" "-تعال يا عمر جنبي، عشان تركب الغزال على زبرك، وأنا حديها زبري تمص شويتين لحد ما أجهز لها،" طلع عمر على السرير وممدد في الوسط، وجات بنت ركبت عليه ودخلت زبره جوا كسها، "-أح، كسك يجنن يا بنتي هو فوق زبري،" "-بس واسع عليك شوية يا بابا، دا الدكتور فشخ خالص، بس أحاول أخليك تحس بلحمُ على زبرك الحلو، حقمط عليه لحد ما تحس بحرارةُ،" "-ايوى كيدا يا شرموطة، دلعي باباك، عشان هو بيحبك وسايبك تتناك براحتك، وهو بيعرص عليك، " "-وأنا عندي حد أدلع زي بابا، داه هو الدلع كلُ، هات زبرك يا دكتور عشان أدلع هو كمان، عشان يقوم جامد ويفشخني ويملاني لبن فوق صدر بابا، عرصي وحبيبي،" "-خدي اقفل به بقك العسل داه،" واداها زبر تمصه، وهو مسك راسها وبقا بيخشر فيها لحد زورها، وهي بتتنطط وتقمط على زبر باباها تحت منها، وهو بدورو بيتأوه ويتغنج بصوت ممحون من عمايل بنت فيه، "-جاهزة تتركبي من ورا وقدام يا قحبة؟" "-أغ غغ...آخ، متاح، أيوى جاهزة ومن بدري، يالا اركبني يا دكتور،" ودار ممدوح وراها وابتدا يمشي زبر على خرمها إلي لسا متسخن من النيك لفات، "-افتح يا بابا طيزي لزبر الدكتور عشان يدخله لي فيه، عايزها يدخل لحد ما بيضان تلمس بيضانك تحت من،" "-أهو يا حبيبتي، حفتحها لو كويس عشان يعرف يعملك إلي نفسك فيه،" "-شاطر يا حبيبي يا بابا، ساعدني عشان أتناك من زبرين زي ما كنت بتمنى،" تف ممدوح على خرمها وحشر راس زبر فيها، وهي تأوهت وقوست ظهراها ودفعت ببزازها لقدام، وبعدما استقر فيها الزبر نامت على صدر باباها وبقوا الاثنين بيخبطو في الخرمين؛ واحد بيدخل وثاني بيخرج في حالة تناغم ما تحصلش غير مع المجربين أصحاب الخبرة في النيك زي ممدوح وعمر، وريم ابتدت تدخل حالة الترانس Trance ومبقاتش دريانا بالدنيا من حواليها، وفكرها وروحها راح لحتة ثانية؛ لحتة اللذة الخالصة من غير ألم ولا معاناة، لحد ما ترعشت جامد وطبت سكتة، وفي حموة النيك والغليان إلي بيهيج البيضان محدش خد بال منها لغاية ما فضو لبنهم جوها، ساعتها فقط لاحظو أنها مغم عليها وعلى وشها ابتسامة رضا حلوة وغريبة، "-متخافش، الأورغازم كان شديد عليها، وهي أول مرة تجرب النيكة ديه، شوية وحتفوق لوحدها،" قال ممدوح لعمر إلي تخض من حالة بنت، "-يعني ما حصلهاش حاجة وحشة؟ صح؟" "-تعالى هنا، قوم خد وقتك والحس لها طيزها وكسها وهي تفوق، وسيبها تاخد وقتها وترتاح،" قام عمر بعدما طمنُ ممدوح وقلبها على بطنها وفتح طيزها ونزل بلسان يلحس اللبن إلي مغرقها وهو شايف بنتُ بقت مفشوخة قد إيه، خرمها بقى مفتوح قدام وهو بيدخل لسان جواها، وممدوح جاه من وراه بيلعب لو في طيز عشان يطرد الخوف من جسمُ ويعزز الشهوة إلي بتنتعش من فورة الأدرينالين في الدم، فتحت ريم عينيها ولقت نفسها مبطوحة على بطنها وفي حد بيلحس خرم طيزها وكسها، "-هو حصل إيه؟" "-ما حصلش حاجة تخوف، دانت غيبت من فرط الرعشة إلي خدتك فيها الدابل بينيترايشن،" "-أح، دي كانت حاجة لذيذة خالص، دا انا عمري ما حسيت بكدا من قبل،" "-ما انت لسا في أول الطريق، وحتحسي ودوقي كثير من أنواع الرعشات الحلوة إلي زي دي،" "-دي زي حالة سيجارة الحشيش، بس دي أقوى وأحلى مية مرة،" "-بس ما يكون لكشي فكرة، بابا قايم بالواجب مع طيزك وكسك عشان تفوقي وتصحصحي لنيكة أخرى،" "-مش حقدر، أنا بجد مفسخة خالص ومعنديش قدرة على النيك، دا أنا حس بتعب ورخية حلوة،" "-وما لو يا قمورة، نامي وارتاحي، الجاي أحلى، وأتمنى أكون حاضر فيه،" "-طبعا، دا احنا بقينا معرفة دلوقتي، وانا عايزك جنبي دايما، ولا إيه يا بابا؟" "-أممم، طبعا طبعا، دا ممدوح بقى واحد مننا، ويشرف وقت ما يحب،" "-وانا في الخدمة، حبايب ريهام كلهم حبايبي وتاج راسي، ومعرفة السعد ديه لخلاتني أكون واحد من التجربة الحلوة دي،" "- يا لاه أقوم أنا بقى أروح أنام، بس بقى يا بابا، لسانك حيهيجني ثاني وانا مبقاش عندي حيل لنيكة ثانية، دانا مفشوخة خالص وجسم كل متكسر،" "-حاضر يا حبيبتي، أصلك ما تشبعشي من حلاوتك، بس أنا مقدر، سيبيني أشيلك زي العروسة على قوطك يا أميرتي الجميلة،" وقام عمر شايل ريم بين دراعات وهما عريانين، "-تصبح على خير يا دكتور، وخلينا نشوفك ما تغيبش كثير، اصل زبرك حايوحشنا احنا الاثنين،" "-وأنا تحت أمركم انتو الاثنين، وزبر خدامكم في أي وقت يا غزالة، يا لاه أحلام سعيدة يا ريم،" خرج عمر بريم على قوطها، وحطها على سرير، وهي لما لمس راسها المخدة ابتدت تنعس وعينيعا بتتلقص من التعب والنوم، "-تصبح على الف خير يا حبيبتي،" "-وانت من أهل الخير يا بابا حبيبي،" وباسها من جبهتها وخرج بعدما طفا النور وقفل الباب وراه. لقى ممدوح في الصالون بيلبس وبيجهز نفس عشان يمشي، صب عمر كاسين من الويسكي وخد كاس وشرب من شوية، "- أنا صحيح كنت خايف في البداية من غريب يجلنا الشقة، ويعمل معانا إلي احنا عمالنها، بس طلعت راجل جنتل زي ما قالت ريهام، وأنا بجد فرحان أني تشجعت وقبلت بالمغامرة دي،" خاد ممدوح الكاس من على الطاولة وشرب من شوية المرة دي، وقال:"-إياك تظن إني دي لعبتي، بروح شقق، وبقعد أنيك في نسوان رجالة معرفهومش زي أي شرموطة بيجبوها من الشارع، أنا بدوري كنت متردد لما قالت ريهام أروح أزورك واشوف الحالة، وبالمناسبة، انا لا دكتور ولا ممرض، بس قلت أجي واشوف الجو، إن عجابني الوضع وطلع ناس محترمة وموراهاش مشاكل أفكر، أفكر بس، مش أعمل إلي عملناها مع بعض، بس أول ما فتحت لي الباب وتكلمنا شوية وتعرفنا، حسيت بغريزتي الداخلية في التعامل مع الناس أنكُ ناس راقية ومش ممكن تكون وراكم أي مشكلة، عشان كدا سايرتكم في لعبة الدكتور لحد ما لقيت نفسي بستمتع مع أحلى ناس قابلتهم في حياتي، وأنا بجد بتشكرك على كل حاجة حيلوة عشانها مع بعض في الليلة دي، وكمان باعتذر عن الكلام لقولت على مراتك المرحومة ساعة الهياج، وأنا بجد باعتز بمعرفتك يا عمر، أنت وريم، وما يكونش عندك فكرة ناحيتي،" وقام حاضن عمر، وعمر لف دراعات على ظهر وهو بيقول:"- ولا يهمك يا صاحبي، دا حنا حنكون عشرة عمر من هنا ورايح، وأنا بشكرك بجد على الليلة الحلوة لأسعدت فيها بنت وأنا معها،" "-يا لاه تصبح على خير قبل ما نقلبها دراما واحنا سكرنين،" وشرب بقية الكاس وحط. وصل عمر ممدوح لحد الباب وبقى متابع لحد ما الأسانسير نزل به، ساعتها قفل ورجع يقعد قدام الإيزازة إلي تحت النص شوية، وسكب كاس ثانية لنفس بعدما نقص من حدة الإضاءة، وقعد بيسترجع أحداث اليوم التاريخي لي غاير علاقةُ ببنت ريم وبكل الناس الجديدة لاقتحمت عليه وحدة وخلات يرجع يقبل على الحياة من جديد.

**********



























الفصل الثاني
على ما أن فيها بعض الأخطاء الإملائية
بس بجد روعه تسلم ايدك على المجهود الرائع
فى انتظار المزيد من الابداع والتميز
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%