كنا راكبين المترو واختي بطبيعتها بتلبس لبس ضيق
كان واقف وراها راجل كبير بجلابية تقريبا كان صعيدي
بدأ يحك فيها براحة وبعدين زود وبعدين بدأ يحط ايده
وبعدين دخل صوابعه جوا من علي الهدوم وهي كانت ساكتة بس وشها كان باين انها مبسوطة
ساعتها عرفت اني بقيت كلب ونقطت من المنظر ده ساعتها
كان واقف وراها راجل كبير بجلابية تقريبا كان صعيدي
بدأ يحك فيها براحة وبعدين زود وبعدين بدأ يحط ايده
وبعدين دخل صوابعه جوا من علي الهدوم وهي كانت ساكتة بس وشها كان باين انها مبسوطة
ساعتها عرفت اني بقيت كلب ونقطت من المنظر ده ساعتها